الكاتب: Enjaznews Admin

  • تكريم المشاركين في حملة العيادة الطبية المجانية في البلقاء

    تكريم المشاركين في حملة العيادة الطبية المجانية في البلقاء

    برعاية سمو الأميرة عالية بنت الحسين: حفل تكريم المشاركين في حملة العيادة الطبية المجانية في محافظة البلقاء / لواء دير علا يؤكد قيم العطاء والتكافل الإنساني

    إنجاز من منيب عبدالله القضاه

    برعاية كريمة من سمو الأميرة عالية بنت الحسين المعظمة، أقيم في قاعة بلدية معدي الجديدة حفل تكريم المشاركين في حملة العيادة الطبية المجانية التي نُفذت مؤخرًا في محافظة البلقاء لواء دير علا ، والتي جسّدت نموذجًا وطنيًا متميزًا في تقديم الخدمات الصحية المجانية، وترسيخ قيم التعاون والتكافل بين مؤسسات القطاع العام والخاص والمجتمع المدني، ضمن رؤية إنسانية حملت شعار “خدمة الإنسان أولًا ومنح البصر والأمل لكل من يحتاج”.

    وجاء هذا الحفل تقديرًا للجهود الكبيرة التي بُذلت خلال أيام الحملة الطبية التي امتدت لأربعة أيام متواصلة، وشهدت تفاعلًا واسعًا من المجتمع المحلي، حيث استفاد منها أكثر من ألف شخص تلقّوا خدمات صحية شاملة في مجالات فحص النظر وطب الأسنان للأطفال، إلى جانب توزيع مئات النظارات الطبية مجانًا على مستحقينها .

    وقد نُظمت هذه الحملة بجهود تكاملت فيها مؤسسات وطنية وإنسانية عدة، على رأسها مؤسسة سمو الأميرة عالية، ومنظمة ون سايت ، ومركز ألفا للبصريات، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ومديرية التوعية والإعلام الصحي في وزارة الصحة، وعيادة زين السنية المتنقلة للأطفال، بالتعاون مع لجنة صحة مجتمع معدي، وبلدية معدي الجديدة، ومستشفى الأميرة إيمان /معدي، ومركز زها الثقافي ومتصرفيةًلواء دير علا والمركز الامني.

    في كلمته خلال الحفل، عبّر عطوفة مدير مديرية صحة محافظة البلقاء الدكتور عاكف محمود السليحات عن فخره واعتزازه بما تحقق من إنجازات إنسانية وصحية في لواء دير علا، مؤكدًا أن هذه المبادرة تجسّد المعنى الحقيقي للشراكة الوطنية بين القطاعين العام والخاص، وتترجم رؤية وزارة الصحة في الوصول إلى جميع المواطنين وتقديم الخدمة في مواقعهم دون عناء. وقال الدكتور السليحات إن ما تحقق في لواء دير علا ليس مجرد فعالية طبية، بل رسالة إنسانية أعادت الأمل والبصر لمئات الأشخاص، وعكست روح العطاء التي يتميز بها أبناء الوطن. وأضاف أن مديرية صحة محافظة البلقاء كانت حاضرة وبشراكة
    فاعلة ميدانيًا مع جميع الجهات منذ اليوم الأول، تتابع سير العمل وتنظم الجهود لضمان جودة الخدمات وانسيابيتها، مشيرًا إلى أن هذا النجاح هو ثمرة تعاون مؤسسي منسّق بإشراف ودعم كريم من سمو الأميرة عالية بنت الحسين، التي تؤمن بأن العمل الصحي رسالة إنسانية تتجاوز الحدود الرسمية. وختم عطوفته كلمته بالتأكيد على استمرار هذه المبادرات في مختلف مناطق المحافظة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة الهاشمية الحكيمة، لترسيخ مبدأ العدالة الصحية والوصول إلى الفئات الأقل حظًا في المجتمع.

    وخلال الحفل، جرى تكريم الجهات والمؤسسات المشاركة والداعمة، حيث تم تقديم دروع وشهادات تقدير عرفانًا بجهودهم وعطائهم الكبير في إنجاح الحملة، وتقدّم المكرّمون من أصحاب العطوفة والسعادة ورؤساء الدوائر الرسمية وممثلي المؤسسات الصحية والمجتمعية الذين ساهموا في هذا العمل الوطني. وقد كان من بين المكرّمين عطوفة محافظ البلقاء السيد فيصل المساعيد تقديرًا لدعمه ومتابعته، وعطوفة متصرف لواء دير علا السيد جمال الخريشا لجهوده الميدانية المتميزة، ومساعد المتصرف السيد عيسى البقور لإسهاماته التنظيمية، مدير شرطة غرب البلقاء العميد الدكتور محمود الشرمان والسيد محمد بيك الملكاوي رئيس مركز أمن لواء دير علا لتوفيرهم الدعم الأمني والميداني، والشيخ فيصل النعيمات رئيس لجنة صحة مجتمع معدي لدوره في التواصل مع الأهالي وتنظيم مشاركة المتطوعين وتقديم الدعم، والدكتور عبد العزيز العواملة مدير مستشفى الأميرة إيمان /معدي لمساهماته الطبية والإدارية، والسيد باسل الحبيس رئيس لجنة بلدية معدي الجديدة الذي استضاف فعاليات الحفل وقدّم الدعم اللوجستي اللازم، إضافة إلى السيد حمزة الصقور عن مركز زها الثقافي لدوره في دعم التوعية الصحية المجتمعية، إلى جانب تكريم ممثلي مؤسسة الأميرة عالية، ومنظمة ون سايت، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ومركز ألفا للبصريات، ومديرية التوعية والإعلام الصحي، وعيادة زين السنية المتنقلة للأطفال.

    تميزت أجواء الحفل بالبهجة والامتنان، حيث سادت روح الفخر بين الحضور الذين تبادلوا عبارات الشكر والتقدير لجهود المشاركين والداعمين، وعبّر المستفيدون عن امتنانهم العميق لهذه المبادرة التي لامست احتياجاتهم الصحية والإنسانية. وتخلل الحفل التقاط صور تذكارية أثناء تسليم الدروع وشهادات التقدير للمكرّمين، في أجواء اتسمت بالاحترام والتقدير وروح الأسرة الواحدة.

    واختُتم الحفل بكلمة شكر وتقدير لمؤسسة سمو الأميرة عالية على رعايتها الكريمة، ولجميع الشركاء والداعمين الذين أسهموا في إنجاح هذا العمل الإنساني النبيل، مع التأكيد على أن هذا الإنجاز يمثل خطوة راسخة في مسيرة العطاء التي تقودها سمو الأميرة عالية بنت الحسين، لترسيخ مبادئ الرحمة والتكافل وخدمة الإنسان في كل مكان.

  • محمد فهمي… الوجه الرصين للإعلام المصري الحديث

    محمد فهمي… الوجه الرصين للإعلام المصري الحديث

    محمد فهمي… الوجه الرصين للإعلام المصري الحديث

    في عالم سريع، حيث تتقاطع الأخبار مع الضغوط والمسؤولية، يبرز محمد فهمي كرمز للرؤية الواضحة والمهنية الراسخة. ليس مجرد صحفي، بل قائد يرى الإعلام رسالة تتجاوز نقل الأخبار لتشكيل وعي المجتمع وتعميق فهمه.

    رئاسة تحرير The Egyptian Gazette: منصة للمصداقية والتحليل

    منذ توليه رئاسة تحرير صحيفة The Egyptian Gazette في 2020، يقود فهمي فريقه بعين ثاقبة على التفاصيل، من التحرير والتحليل إلى الإخراج النهائي، ليقدّم محتوى يجمع بين الدقة والعمق والموضوعية. الصحيفة لم تعد مجرد صحيفة ناطقة بالإنجليزية، بل منصة تعكس الأحداث الوطنية والإقليمية والدولية بعين مستقلة ومحللة بعناية.

    مسيرة مهنية حافلة بالخبرة

    مسيرته الطويلة في جريدة الجمهورية، حيث ترأس قسم الشؤون الخارجية وعمل مديرًا للتحرير لعقدين، شكّلت مدرسة حقيقية لصياغة السياسة التحريرية والتحليلات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. خبراته المتنوعة، سواء كمراسل أو محلل سياسي أو في الإعلام المرئي والإذاعة، منحت القراء رؤية متعددة الأبعاد، وجعلت من تحليلاته مرجعًا للموضوعية والدقة.

    أكاديمي ومربي للأجيال

    إلى جانب عمله الإعلامي، يُدرّس فهمي أجيالًا من الإعلاميين مهارات الكتابة والتحرير، ويشارك في ورش عمل دولية حول النزاعات وحفظ السلام، ما جعله مثالًا للمزيج بين الخبرة العملية والرصانة النظرية. وقد حصل على جائزة النخبة تقديرًا لتميزه في التدريب والإشراف الأكاديمي.

    إنجازات وطنية بارزة

    مؤخرًا، صدر قرار جمهوري بتعيينه عضوًا في مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، تقديرًا لدوره في تطوير الأداء الإعلامي وتعزيز الخطاب الوطني بالخارج، ما يعكس مدى تأثيره العميق على الإعلام المصري.

    محمد فهمي ليس مجرد اسم في الصحافة، بل رمز للمصداقية والرؤية العميقة، رجل يجمع بين الاحترافية، العمق التحليلي، والحس الإنساني، ليترك بصمة دائمة في الإعلام المصري والعربي، ويثبت أن الصحافة الحقيقية قادرة على تشكيل وعي المجتمع وإدارة النقاش بعقلانية ورصانة.
    الإعلامية مايا إبراهيم

  • شباب وشابات عجلون النموذجي ينظم ورشة حول الأمن الغذائي والزراعة

    شباب وشابات عجلون النموذجي ينظم ورشة حول الأمن الغذائي والزراعة

  • مركز شابات إربد النموذجي ينظم ورشة حول التشجيع على المشاركة في الانتخابات البلدية واللامركزية

    مركز شابات إربد النموذجي ينظم ورشة حول التشجيع على المشاركة في الانتخابات البلدية واللامركزية

    إنجاز-نظم مركز شابات إربد النموذجي أمس السبت ورشة حول “التشجيع على المشاركة في الانتخابات البلدية واللامركزية” ضمن محور الشباب والمواطنة والقيادة الفاعلة، بمشاركة 15 شابة من الفئة العمرية 17–23 عاماً.

    قدمت الورشة المدربة سكنية العمري، وتحدثت خلالها عن أهمية المشاركة في الانتخابات باعتبارها فرصة لاختيار ممثلين محليين يعبرون عن احتياجات المجتمع ويسهمون في تنميته.

    وركزت العمري على مفهوم الانتماء الوطني وممارسة الحق الدستوري في الانتخاب بشفافية، واختيار القادرين على خدمة المصلحة العامة، مؤكدة دور الشباب في تعزيز المسار الديمقراطي والمشاركة في صنع القرار المحلي.

    وأوضحت رئيسة المركز هناء الردايدة أن تنفيذ هذا النشاط يأتي ضمن جهود المركز في تمكين الشباب وبناء وعيهم السياسي والاجتماعي بما يعزز روح المسؤولية والمواطنة الإيجابية لديهم.

  • مديرية شباب عجلون تنظم تدريباً حول فرق شبابية تطوعية ومساندة في الكوارث الطبيعية

    مديرية شباب عجلون تنظم تدريباً حول فرق شبابية تطوعية ومساندة في الكوارث الطبيعية

    إنجاز-نظمت مديرية شباب عجلون بالتعاون مع مديرية دفاع مدني عجلون ، تدريباً بعنوان “تدريب فرق تطوعية ومساندة في حالات الكوارث الطبيعية”، بحضور مدير شباب عجلون الدكتور محمد جرادات ورئيس قسم الشؤون الشبابية مصطفى القضاة، وبمشاركة 25 شاباً وشابة من منتسبي المراكز الشبابية في المحافظة.

    أكد جرادات أهمية التدريب في تعزيز جاهزية المشاركين وتمكينهم من توقع المخاطر المحتملة والاستعداد للتعامل معها، وذلك من خلال التركيز على الأدوات والاستراتيجيات اللازمة للاستجابة للأزمات والتعافي منها.

    وقدم الوكيل محمد المصري من مديرية دفاع مدني عجلون التدريب الذي شمل الإخلاء الآمن والإسعاف الأولي وإدارة الأزمات والكوارث الطبيعية وكيفية التعامل مع الحرائق والإسعاف المنزلي، إلى جانب تطبيقات عملية حول نقل المصابين وطرق التدخل الأولي في الحالات الطارئة.

     

  • “شومان” تحتفي بالفائزين بجائزة “أبدع” في دورتها الـ 21

    “شومان” تحتفي بالفائزين بجائزة “أبدع” في دورتها الـ 21

    إنجاز-احتفت مؤسسة عبد الحميد شومان، بالفائزين بجائزة الإنتاج الإبداعي للأطفال واليافعين (أبدع) في دورتها الـ (21) للعام 2025، وذلك في حفل أقيم مساء أمس السبت، بمركز هيا الثقافي، برعاية وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة.

    الرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية، أكدت في كلمتها خلال الحفل، أن جائزة “أبدع” التي تنفذها مؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، جاءت إيمانا من المؤسسة بأن الإبداع ليس ترفا، بل حاجة إنسانية وتربوية تسهم ببناء شخصية الطفل وتنمية قدراته على التعبير والفهم.

    ولفتت إلى أن الدراسات التربوية تشير إلى أن التنافس في المسابقات الإبداعية يشكل وسيلة مهمة لتشجيع الأطفال واليافعين على اكتشاف قدراتهم ومواهبهم في جو من المتعة والتحدي الإيجابي. فهي تحفزهم على التعلم الذاتي، وتدفعهم لبذل الجهد والوصول لأفضل أداء ممكن، ما يعزز روح المثابرة والإنجاز لديهم منذ الصغر، مثلما تسهم المسابقات بتنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي، لأنها تدفعهم للبحث عن حلول جديدة، والتعبير عن أفكارهم بطرق مبتكرة.

    وبينت قسيسية أن جائزة “أبدع”، تفتح أبوابها على مساحات واسعة من التعبير والإبداع، وتحاول أن تستشرف غالبية المجالات المهمة التي يمكن لأبنائنا استثمار طاقاتهم فيها، مشيرة إلى أن اختيار حقول الجائزة، هي نتاج جهد كبير تقوم به الهيئة العلمية للجائزة، والتي تحرص دائما على تطويرها وفتح مجالات جديدة بما يتيح مشاركة عدد أكبر من الأطفال والتعبير عن مواهبهم، وفتح الباب للتنافس أمام الجميع بعدالة.

    وثمنت قسيسية جهود الهيئة العلمية على جهودها التي أسهمت في تقدم الجائزة، مثلما أشادت بجهود ضباط وضابطات الارتباط من وزارة التربية والتعليم في جميع محافظات المملكة، كذلك بجهود لجان التحكيم والمدربين والمدربات والذين عملوا بجد خلال أشهر طويلة، لإنجاح الجائزة.

    وأشتمل الحفل الذي حضره أعضاء اللجنة العليا والمدربين والمحكمين للجائزة، والشركاء، وأولياء أمور الفائزين، على عرض أدائي لمواهب الفائزين بالجائزة.

    وكانت اللجنة العليا للجائزة أعلنت عن أسماء الفائزين في وقت سابق، بناءً على مخرجات لجان التحكيم التي أقرتها الهيئة، حيث فاز في المجال الأدبي عن حقل المقالة للفئة العمرية (12-15) سنة، رفيف مازن العقرباوي من عمان، كما فاز عن الفئة العمرية (16-18) سنة، جوري محمد خواجة من إربد.

    أما في حقل الشعر فقد فاز عن الفئة العمرية (12- 15) سنة، يوسف بلال القاضي من عمان، في حين فازت عن الفئة (16-18) سنة، ربى حسان محمد من البلقاء.

    وفي حقل القصة الذي استحدثته المؤسسة لهذه الدورة، فقد فاز عن الفئة العمرية (12-15) سنة مناصفة كل من تقى نائل الدراويش من عمان، وحسان عيسى السعود من مادبا، كما فازت عن الفئة (16-18) سنة ساجدة معاذ أبو حماد من عمان.

    وفي مجال الفنون التشكيلية والبصرية، فازت عن حقل الرسم عن الفئة العمرية (8-11) سنة، أليس إياس الغرايبة من عمان، وعن الفئة العمرية (12 -15) سنة، إلينا قيس أبو تينة من عمان، وعن الفئة العمرية من (16-18) سنة، كرمل محمد صلاح من عمان.

    فيما فاز في حقل النحت والخزف، عن الفئة (12-15) سنة، غنى مصطفى الكردي من عمان، وعن الفئة العمرية (16-18) سنة، سلمى عمر الشاويش من عمان.

    أما في حقل الكاريكاتير، فازت حلا محمد المصري من عمان عن فئة (8-11) سنة، وجود إبراهيم هلسة من مادبا عن فئة (12-15) سنة، كما فاز عبد الرحمن أشرف العواملة من محافظة البلقاء، وحلا عادل قاقيش من عمان مناصفة عن الفئة (16-18) سنة.

    وفاز في مجال الفنون الأدائية عن حقل الموسيقا في الآلات الغربية، للفئة العمرية (8-11) سنة، كريم مريان بودولانو من عمان، وفي الآلة الغربية للفئة العمرية (12-15) سنة، فاز فارس يونس خواص من محافظة إربد، كما فاز عن الفئة العمرية (16-18) سنة، عن الآلة الشرقية كرم طارق الأزرعي من عمان، وعن الآلة الغربية فرقة الأوركسترا المجتمعية العربية من عمان.

    وفازت مناصفة في حقل الغناء كل من نرس حسان خواجا، ومجد حسان اللو من عمان عن الفئة (8-11) سنة، بينما حجبت الجائزة عن الفئة الثانية، كما فاز عن الفئة (16-18) سنة، مناصفة كل من سارة أمجد خضر، وكرم ثامر العتال من عمان.

    وعن حقل الرقص فازت فرقة الزومبا- مركز زها الثقافي من عمان عن الفئة (8-11) سنة، وفرقة الكيبوب من عمان عن الفئة (12-15) سنة، بينما تم حجب الجائزة عن الفئة (16-18) سنة.

    وفي مجال الابتكارات العلمية عن حقل العلوم حجبت الجائزة عن الفئة العمرية (12-15) سنة، فازت مجموعة لجين أبو قطيش ويارا مبارك من عمان، عن الفئة العمرية (16-18) سنة.

    وتغطي الجائزة مجالات “الإبداع الأدبي (المقالة والشعر والقصة)”، “إبداع الفنون الأدائية (الموسيقا والرقص والغناء)”، ” إبداع الفنون التشكيلية والبصرية (الرسم والنحت، الخزف، والكاريكاتير)”، “الابتكارات العلمية (العلوم)”.

    وتهدف الجائزة إلى تشجيع الطاقات الإبداعية عند الأطفال، وصياغة حالة انزياح جاد نحو الثقافة المعرفية والإبداع الأصيل المنحاز للحياة والإنسان والمستقبل، وانسجاما مع دور المؤسسة المعرفي والتنويري في خدمة الأجيال القادمة.

    كما تهدف إلى خلق روح المنافسة الإيجابية بين الأطفال واليافعين، وإبراز مواهبهم وإثراء معلوماتهم، مع التأكيد على تنمية قدراتهم والارتقاء بالذائقة الأدبية والفنية ودعم الابتكار العلمي لديهم، والمساهمة في إعداد جيل واع بألوان المعرفة والمهارات الأدبية بلغة عربية سليمة.

    وتستهدف الجائزة جميع الأطفال واليافعين المقيمين في المملكة الأردنية الهاشمية؛ أردنيين وغير أردنيين، من الفئات العمرية ما بين (8 -18) سنة.

  • غالب مول… حين تتحول التجارة إلى رسالة وطنية والنجاح إلى أسلوب حياة

    غالب مول… حين تتحول التجارة إلى رسالة وطنية والنجاح إلى أسلوب حياة

    كتب: ليث الفراية

    في وطن يفيض بالحلم والطموح تبقى بعض الأسماء علامات مضيئة تشهد أن النجاح ليس صدفة بل ثمرة إصرار وإيمان بفكرة ومن بين هذه الأسماء التي صنعت حضورًا حقيقيًا في السوق الأردني يبرز اسم غالب مول كقصة نجاح تجارية واقتصادية وإنسانية نسج خيوطها بعزم وثقة رجل الأعمال غالب الشلالفة الذي جعل من مشروعه أكثر من مجرد مؤسسة للبيع بل فضاء يحتضن الإنسان قبل أن يقدّم له السلعة ويزرع في كل ركن من أركانه معنى الكرامة والبساطة والانتماء منذ انطلاقته الأولى في قلب العاصمة عمّان تحديدًا في شارع القدس – رأس العين وقف غالب مول شاهدًا على أن العمل التجاري حين يُبنى على القيم لا يمكن إلا أن ينجح فالمول لم يكن يومًا مجرد مركز للبيع بالتجزئة بل كان رؤية متكاملة لمشروع وطني يواكب نبض الناس واحتياجاتهم ويعكس صورة الأردن في أجمل تجلياتها بلد كريم بأهله متنوع في فئاته غني بتفاصيله في أروقة غالب مول تشعر أن التسوق ليس مجرد عملية شراء بل تجربة اجتماعية تعكس روح التفاعل بين أبناء الوطن حيث يجد كل زائر ما يناسبه بأسعار مدروسة وجودة عالية تعكس فكرًا تجاريًا ناضجًا يوازن بين الربح والمسؤولية لم يأت هذا النجاح من فراغ بل من عقل يؤمن بالعمل ويقدّس الاجتهاد فغالب الشلالفة ليس مجرد رجل أعمال تقليدي بل رائد تفكير اقتصادي ينظر إلى التجارة كوسيلة لبناء الجسور بين الناس لا لزيادة الفوارق بينهم خاض تجارته بثقة ووعي بأن النجاح لا يتحقق إلا إذا كان أساسه رضى الناس واحترامهم وبذلك بنى لنفسه ولغالب مول مكانة لا ينافسها إلا الصدق في التعامل والالتزام في الجودة والوفاء بالعهد ولم يكن الشلالفة من أولئك الذين ينغلقون في حسابات الأرباح والخسائر بل آمن بأن المؤسسات الناجحة هي التي تردّ الجميل لمجتمعها من هنا جعل من غالب مول منصة حقيقية للمسؤولية المجتمعية يشارك عبرها في دعم المبادرات الخيرية والإنسانية ويساهم في الوقوف إلى جانب الأسر المحتاجة ويكون جزءًا فاعلًا من كل مناسبة وطنية أو إنسانية فهو لا يرى في المول مجرد نشاط اقتصادي بل رسالة اجتماعية تمس حياة الناس وتساندهم في تفاصيلها الصغيرة والكبيرة إن التواصل مع مختلف مكونات المجتمع الأردني هو جوهر فلسفة غالب الشلالفة في العمل فالمول لم يُصمم ليخدم طبقة معينة بل ليكون ملتقى لجميع الأردنيين من الشمال إلى الجنوب من الكرك إلى إربد ومن البادية إلى المدن يزور غالب مول المواطن البسيط ورجل الأعمال الشاب الباحث عن الأناقة والأم العاملة التي توازن بين متطلبات البيت ومحدودية الدخل وكلهم يجدون في المكان ذات الشعور دفء الاستقبال واحترام الزبون والاهتمام الصادق بالتفاصيل وبين كل خطوة يخطوها المول نحو التوسع تظل رؤية الشلالفة واضحة وثابتة أن يستمر غالب مول في النمو لا كمؤسسة تجارية فحسب بل كقيمة وطنية تعبّر عن روح الأردن ومن هذا المنطلق يعمل على خطط مستقبلية طموحة لافتتاح فروع جديدة في محافظات المملكة كافة لتصل فلسفة التجارة المسؤولة إلى كل بيت أردني وليظل غالب مول قريبًا من الناس حاملًا معهم الهم والأمل ومواصلًا رسالته في تقديم الأفضل بأسعار عادلة وجودة منافسة وفي النهاية يمكن القول إن غالب مول ليس مجرد صرح تجاري بل قصة إنسانية واقتصادية مكتوبة بجهد رجل آمن بالوطن وبأبناء الوطن فغالب الشلالفة هو نموذج للرجل الذي جعل من عمله سبيلًا للعطاء ومن مشروعه جسرًا للتواصل بين القيم والمصلحة بين الحلم والواقع بين السوق والإنسان وهكذا يبقى غالب مول شاهدًا على أن التجارة يمكن أن تكون فعل انتماء وأن النجاح الحقيقي هو ذاك الذي يصنع الفارق في حياة الآخرين قبل أن يُسجل في دفاتر الأرباح يبقى غالب مول حكاية أردنية تُروى في كل بيت وشاهدًا على أن من يزرع الخير في الناس لا بد أن يحصده محبة واحترامًا هو ليس مجرد مول يعرض الأزياء بل مساحة إنسانية تُعرض فيها القيم قبل البضائع ويُكتب فيها اسم الأردن بحروف من ثقة وكرم ونجاح

  • الثقافة السياسية طريق للمشاركة السلمية

    الثقافة السياسية طريق للمشاركة السلمية

    بقلم إشراق بني مصطفى

    منتدى الأردن لحوار السياسات الثقافة السياسية يتم تلقينها وتعليمها للأفراد بواسطة مؤسسات التنشئة السياسية على اختلافها، ولا يمكن أن تُعرف الثقافة السياسية بمعزل عن الثقافة العامة، بكونها مدخلاً أساسياً للمشاركة السياسية السلمية. اليوم، الثقافة السياسية تتأثر سلباً وإيجاباً بالثقافات الفرعية الأخرى، وليست بمعزل عن المتغيرات الدولية والعالمية، فلا يمكن للدولة أن تبني ثقافتها السياسية بشكل مستقل عن محيطها. ومع ذلك، نستطيع العمل على إثراء الحوارات المنطقية، وتعزيز التنشئة السياسية السلمية، وغرس قيم الولاء والانتماء. فالثقافة السياسية تشكل القيم والآراء والمعتقدات والمشاعر والسلوك لدى الأفراد، وبما أن الثقافة السياسية جزء لا يتجزأ من الثقافة العامة، فهي تتأثر تلقائياً بقيمها ومبادئها. كما تتعرض للتغير استجابة للتحولات التي تطرأ على مجتمعاتنا. فمثلاً، قبل التحديث السياسي الذي نعمل عليه حالياً في الأردن، ومع ظهور الأحزاب السياسية، لم يكن شائعاً لدى المجتمع الأردني الحديث عن الأحزاب السياسية، أما في وقتنا الراهن، فقد أصبح الحديث عنها جزءاً من الثقافة السياسية، ويُستخدم أحياناً لتبرير أهداف السلطة الراغبة في تحقيق تطوير وتحول ديمقراطي جذري في المشاركة السياسية وإشراك المواطنين في صنع القرار. فالخطوة الأولى نحو المشاركة السياسية هي الثقافة السياسية، كنوع من التحول الجذري في القيم السياسية وإدارة المشهد السياسي. يتغير المشهد، ويصبح لدى الأفراد علاقة مباشرة مع صناع القرار، دون وجود فاصل حاد بينهم، حيث يدرك الفرد جوانب العملية السياسية بمدخلاتها ومخرجاتها ودوره كفرد بتأثيره على النظام السياسي، ووعيه بحقوقه وواجباته في إطار ثقافته السياسية التي تحولت لمشاركة حقيقية. وعندما يصبح الفرد مدركاً لمجريات العملية السياسية، تكون مشاركته إيجابية من خلال رغبته في الحفاظ على النظام السياسي وتحقيق التكيف، فينتقل من دائرة المتفرج إلى دائرة الوعي السياسي، وهو ما يمثل أحد الدعائم الأساسية للنظام السياسي. وأتمت هذه العملية يتطلب وجود أفراد لديهم رغبة في المشاركة السياسية، والتي تنبع من الثقافة السياسية والتنشئة السياسية. لكن، في بعض الأحيان، ورغم سعي الدولة والسلطة لتحفيز المواطن على المشاركة السياسية، نجد عزوفاً واضحاً من المواطنين. ويعود ذلك إلى اعتقاد الفرد بأن الأهداف الجديدة لا تختلف عن الأهداف السابقة، وبالتالي مشاركته لن تغيّر شيئاً، أو إلى وجود نشاط مجدي أكثر من المشاركة السياسية، أو شكوك الأفراد في قدرتهم على التغيير، أو ضعف الثقة بالمرشح وصوته، وعدم تأثيره على قرارات الحكومة. كما تؤثر طبيعة البناء الاجتماعي والعوامل الاقتصادية، مثل ارتفاع تكاليف المعيشة، على ضعف الثقة في الحكومة، وتوسع الفجوة بين المواطن وصناع القرار، مما يضعف الاندماج الاجتماعي والسياسي.

  • 833 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى

    833 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى

     

    اقتحم 833 مستوطنا، الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

    وأفادت محافظة القدس، بأن هؤلاء المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال.

     

  • الدكتورة نور منير الور…مبارك

    الدكتورة نور منير الور…مبارك

    إنجاز-يتقدم رامي الطعامنة والصحفية نوف الور، والأبناء صوفيا وماهر، بأجمل التهاني وأطيب التبريكات إلى الأخت العزيزة والخالة الغالية الدكتورة نور منير الور بمناسبة فوز أطروحتها للدكتوراه بعنوان “محددات إنفاق القطاع العائلي على النقل والطاقة في الأردن – دراسة تحليلية” بـ جائزة صندوق الحسين للأبحاث الاقتصادية لعام 2025 في مجال الاقتصاد الأخضر.

    فخورون بكِ وبخطواتكِ الواثقة نحو النجاح والعطاء في خدمة وطننا الغالي، تحت ظلّ صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه. ألف مبروك دكتورتنا الغالية، تستحقين هذا الإنجاز بجدارة