مجلس عمداء جامعة عجلون الوطنية يقر ترقية الدكتور خالد المومني إلى رتبة أستاذ دكتور
انجاز-قرر مجلس عمداء جامعة عجلون الوطنية برئاسة عطوفة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة ترقية الأستاذ الدكتور خالد المومني من رتبة أستاذ مشارك إلى رتبة أستاذ دكتور في القيادة التربوية تقديراً لتميزه الأكاديمي وإنجازاته العلمية وإسهاماته في مجالات التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
ويعمل الأستاذ الدكتور خالد المومني في كلية العلوم التربوية/ قسم الإدارة التربوية وهو من خريجي جامعة اليرموك حيث حصل منها على درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه ويُعد من الكفاءات الأكاديمية المتميزة في مجال القيادة التربوية وله إسهامات علمية وبحثية في تطوير العملية التعليمية إلى جانب مشاركاته في المؤتمرات والفعاليات العلمية المتخصصة.
وتأتي هذه الترقية في إطار حرص جامعة عجلون الوطنية على دعم التميز الأكاديمي وتحفيز البحث العلمي وتقدير الكفاءات العلمية المتميزة بما يسهم في تعزيز جودة العملية التعليمية وترسيخ مكانة الجامعة الأكاديمية.
وإذ يبارك رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة وأسرة الجامعة للأستاذ الدكتور خالد المومني هذه الثقة الأكاديمية المستحقة فإنهم يتمنون له مزيداً من التقدم والنجاح ومواصلة العطاء العلمي والأكاديمي بما يخدم الجامعة وطلبتها ويسهم في تحقيق رؤيتها ورسالتها نحو التميز والريادة.
وبحسب بيان للوزارة، اليوم السبت، يشارك في البرنامج الذي انطلقت دورته الأولى في العام 2017 نحو 17 ألف طالب وطالبة من الصف التاسع الأساسي من طلبة المدارس الحكومية والثقافة العسكرية من جميع مديريات التربية والتعليم في المملكة، إضافة الى مشاركة عدد من الوزارات والمنظمات والهيئات والمؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني.
وبين محافظة أن البرنامج الوطني الصيفي “بصمة” يشتمل على مضامين وقيم وأهداف سامية، وفعاليات شبابية متنوعة وفاعلة لاستثمار وتوجيه طاقات الشباب وقدراتهم ومواهبهم للنهوض بالوطن واستثمار أوقاتهم بكل ما هو مفيد.
وأشار إلى أهمية الشراكة الحقيقية مع المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص للنهوض بالطلبة وتفعيل دورهم القيادي في المجتمع، من خلال توفير جميع الإمكانيات والظروف لإنجاح هذا البرنامج.
من جانبه، قال مدير التربية والتعليم للواء الجامعة الدكتور مازن الهديرس، “إن الأوطان لا تُبنى بالحجارة، وإنما تُبنى بالإنسان… ولا تُصان الحدود وحدها، بل تُصان العقول، وتُبنى القيم، وتُصنع الشخصيات، وأن رسالة التربية ومسيرة البناء الحقيقي للدولة تبدأ من هنا”.
وأضاف، أننا اليوم في مديرية التربية والتعليم للواء الجامعة، نستقبل انطلاقة البرنامج الوطني الصيفي “بصمة 2026″، ذلك البرنامج الذي لم يعد مجرد نشاط صيفي، بل أصبح مشروعًا وطنيًا رائدًا، يجسد رؤية الوزارة في إعداد جيلٍ مؤمنٍ بوطنه، معتزٍ بهويته، قادرٍ على القيادة، وصناعة الإنجاز.
وأشار الهديرس إلى أن الوزارة أولت بناء شخصية الطالب اهتمامًا بالغًا، إيمانًا منها بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن المدرسة ليست مكانًا لتلقي المعرفة فحسب، بل هي مصنعٌ للقادة، ومنارةٌ للقيم، وحاضنةٌ للإبداع والابتكار.
ولفت إلى أن برنامج “بصمة” تضمن محطات متنوعة؛ أبرزها برنامج القيادة للمدارس، والتعليم المهني والتقني البيتك (BTEC)، والأنشطة الرياضية، والفنية، والكشفية والإرشادية، لتفتح أمام أبنائنا وبناتنا آفاقًا واسعةً لاكتشاف قدراتهم، وصقل مواهبهم، وتنمية مهاراتهم، وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي، بما ينسجم مع رؤية التحديث التربوي، ويواكب متطلبات المستقبل.
ويطبق البرنامج مشاركة مدرستين من كل مديرية من مديريات التربية والتعليم ال 42 والثقافة العسكرية، إحداهما للذكور والأخرى للإناث، بواقع 200 طالب أو طالبة في كل مركز.
ويتضمن البرنامج اليومي أنشطة ومهارات كشفية / إرشادية، ورياضية، وأنشطة ثقافية وفنية، وقيم مبادرة “حقق” / مؤسسة ولي العهد، وخطة النهوض الوطني (القوات المسلحة الأردنية)، ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، والهيئة المستقلة للانتخاب، ومركز الأميرة هيا الثقافي، وخدمة مجتمعية وعمل تطوعي.
ويأتي إنطلاق برنامج بصمة بالتزامن مع انطلاق برنامج المدارس الصيفية التي تستهدف برامج معززة في مواد اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات، إضافة إلى أنشطة ثقافية وتوعوية وتربوية هادفة بواقع ما يقارب 17 ألف طالب بمختلف مديريات التربية والتعليم والثقافة العسكرية.
وأعربت الطالبات عن سعادتهن بالمشاركة بهذا البرنامج، مبدين الرغبة بالاستفادة من كل ما يقدم لهن من فعاليات.
وفي ختام الحفل، تفقد الدكتور محافظة مرافق المركز التي ضمت فعاليات توعوية وتثقيفية ورياضية وكشفية.










