Category: برلمان

  • النواب يقر مشروع تعديل قانون الملكية العقارية

    النواب يقر مشروع تعديل قانون الملكية العقارية

     

    أقر مجلس النواب، الثلاثاء، مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية.

    ويأتي مشروع القانون لغايات تمكين دائرة الأراضي والمساحة من استقبال الطلبات لجميع معاملاتها وخدماتها إلكترونيا والموافقة عليها، باستثناء عقود التصرف، ومنح لجان التقدير صلاحية تقدير قيم العقارات وفق أسس ومعايير محددة.

    وزير الدولة للشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات، قال إنّ التعديلات المطروحة على مشروع القانون المعدّل لقانون الملكية العقارية تهدف إلى تعزيز العدالة في تقدير التعويضات عن الاستملاك، من خلال اعتماد معايير أكثر دقة لتقدير قيمة العقارات، بما يضمن حصول المواطن على التعويض العادل.

    وقال العودات، خلال جلسة مجلس النواب المخصصة لمناقشة مشروع القانون، إن المحاكم تستند حاليا، بموجب قرارات متواترة لمحكمة التمييز، وآخرها قرار صادر عن الهيئة العامة، إلى السعر الإداري باعتباره المعيار المعتمد لتقدير التعويض العادل عن العقارات المستملكة، مؤكدا أن التعديل “لم يأت بجديد” في هذا الجانب، وإنما ينطلق من الواقع القضائي القائم.

    وسيتم بموجب مشروع القانون، منح مجلس الوزراء صلاحية نقل ملكية قطع أراض من أملاك الدولة للصناديق الاستثمارية العامة أو الشركات المملوكة للحكومة؛ لتمكينها من القيام بمهامها أو تقديم بعضها كحصص عينية في المشروعات الاستثمارية.

    ويتضمن مشروع القانون كذلك بنودا من شأنها تشجيع الاستثمار، كتخفيف القيود أمام تملك العقارات، ومراعاة حقوق بعض أطراف القسمة أمام القضاء كحق المشاركة في المزاد.

  • العموش: التعليمات الجديدة للإجازات خطوة إيجابية

    العموش: التعليمات الجديدة للإجازات خطوة إيجابية

     

    وأكد العموش أن الأردن مطالب بمواكبة التطورات العالمية في مختلف القطاعات، مشددا على ضرورة المضي قدما في إنشاء شبكة سكك حديدية حديثة تواكب ما يشهده العالم من تطور في منظومات النقل، بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني ويخدم حركة المواطنين والاستثمار.

    وفي سياق آخر، استغرب إثارة قضية الربع القانوني للاستملاك، معتبرا أنها ليست قضية جديدة، وأنها تتقاطع مع عدد من التشريعات النافذة، من بينها قانون البلديات، الأمر الذي يتطلب التعامل معها ضمن رؤية تشريعية متكاملة تراعي انسجام القوانين وتكاملها.

     

     

  • النواب يقر غرامة تصل إلى ألف دينار على الحرفيين المخالفين

    النواب يقر غرامة تصل إلى ألف دينار على الحرفيين المخالفين

    إنجاز – صوت مجلس النواب بالأغلبية على إقرار المادة 16 من قانون تنظيم العمل المهني، والتي تتضمن فرض غرامة على من يخالف أحكام القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه بغرامة لا تقل عن 200 دينار ولا تزيد على 1000 دينار.

    ووافق المجلس على مقترح النائم محمد بني ملحم والمتضمن شطب عبارة “ولا يجوز تخفيض الغرامة عن حدها الأدنى لأي سبب من الأسباب المخففة التقديرية”.

    وكانت تنص المادة كما وردت من الحكومة على:

    مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد ورد النص عليها في أي تشريع آخر، يعاقب كل من يخالف أحكام هذا القانون أو الأنظمة الصادرة بمقتضاه بغرامة لا تقل عن (۲۰۰) مائتي دينار ولا تزيد على (۱۰۰۰) ألف دينار ولا يجوز تخفيض الغرامة عن حدها الأدنى لأي سبب من الأسباب المخففة التقديرية وعلى المحكمة أن تأمر المخالف بإزالة المخالفة

    وأنهى مجلس النواب مناقشة مشروع القانون بإقراره بمجمله.

  • مجلس النواب يقر الغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية

    مجلس النواب يقر الغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية

    إنجاز – صوت مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، بالموافقة على قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية.

    واعتبر القانون الذي أقر بالأغلبية، المؤسسة الاستهلاكية العسكرية خلفا قانونيا وواقعيا للمؤسسة الاستهلاكية المدنية، لتحل محلها حلولا قانونيا وواقعيا في جميع ما لها من حقوق وما عليها من التزامات، وتؤول إليها جميع أموالها المنقولة وغير المنقولة وموجوداتها.

    ويضمن القانون ابقاء جميع العقود والاتفاقيات التي أبرمتها المؤسسة الاستهلاكية المدنية، وتعتبر المؤسسة الاستهلاكية العسكرية طرفا فيها.

    وينص القانون على تشكيل لجنة للتعامل مع الموظفين القائمين على رأس عملهم في المؤسسة الاستهلاكية المدنية عند نفاذ أحكامه، على أن تحدد مهامها وأعضاؤها وكيفية اجتماعاتها واتخاذ قراراتها بموجب تعليمات يصدرها مجلس الوزراء لهذه الغاية.

  • القاضي للمومني: الإعلام شريك أساسي في مسيرة البناء الوطني

    القاضي للمومني: الإعلام شريك أساسي في مسيرة البناء الوطني

    إنجاز- التقى رئيس مجلس النواب مازن القاضي، اليوم الثلاثاء، نقيب الصحفيين طارق المومني، مؤكدًا أن المجلس ينظر إلى الإعلام الوطني بوصفه شريكًا أساسيًا في مسيرة البناء الوطني، وحلقة وصل بين مؤسسات الدولة والمواطنين، ومصدرًا موثوقًا لنقل الحقيقة بمهنية ومسؤولية.

    وقال رئيس مجلس النواب إن المجلس يحرص على توفير البيئة المناسبة لعمل الصحفيين، وتقديم جميع التسهيلات التي تمكنهم من أداء رسالتهم المهنية بكل حرية ومسؤولية، مشددًا على التعاون المستمر مع نقابة الصحفيين الأردنيين.

    وثمّن القاضي الدور الذي تضطلع به نقابة الصحفيين في الدفاع عن المهنة والارتقاء بها، مؤكدًا حرص المجلس على إشراك النقابة في مناقشات اللجان النيابية للتشريعات ذات الصلة بقطاع الإعلام والصحافة، بما يسهم في إثراء الحوار التشريعي والخروج بقوانين تلبي المصلحة الوطنية وتواكب التطورات.

    وأكد أن مجلس النواب سيواصل تعزيز انفتاحه على مختلف وسائل الإعلام، انطلاقًا من إيمانه بأن حرية الصحافة المسؤولة، وتدفق المعلومات، والتواصل المستمر مع الرأي العام، تشكل ركائز أساسية في دعم مسيرة التحديث.

    من جهته، أكد المومني تقديره الكبير لمجلس النواب ودوره الرقابي والتشريعي في خدمة الوطن والمواطن، مشيدًا بالتسهيلات التي يقدمها المجلس للصحفيين المكلفين بتغطية نشاطاته، والمبادرات الخاصة بذلك.

    ودعا المومني إلى ضرورة التعامل مع أعضاء نقابة الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام المرخصة عند تغطية نشاطات المجلس، والتعاون لوضع حد للمنتحلين صفة صحفي، خلافًا لأحكام القانون.

    وثمّن المومني خطوات رئيس المجلس في دعم الصحفيين، وحرصه على توفير كل ما من شأنه مساعدتهم على مواصلة أداء رسالتهم المهنية، وتفهمه لدور الإعلام الرقابي في نشر الحقيقة، وضرورة توفير المعلومات وانسيابها، وإطلاع الجمهور عليها؛ منعًا لانتشار الإشاعات والابتعاد عن التضليل، خصوصًا في ظل الذكاء الاصطناعي وثورة المعلومات، فضلًا عن دعمه لوسائل الإعلام المختلفة، وضرورة تلبية احتياجاتها.

    كما ثمّن نقيب الصحفيين توجيه رئيس المجلس بإشراك النقابة والجسم الصحفي أثناء مناقشة اللجان للتشريعات المحالة إليها من المجلس، وخصوصًا تلك التي لها مساس بقطاع الصحافة والإعلام.

     

     

     

  • الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب

    الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب

    إنجاز – أدى النائب بكر الكساسبة اليوم الأحد، اليمين الدستورية أمام مجلس النواب، استنادا إلى أحكام المادة (80) من الدستور، ليصبح عضوا بديلا للنائب السابق حسن الرياطي.

    وكانت الهيئة المستقلة للانتخاب، أبلغت مجلس النواب، بأنّ بكر يحيى محمد الكساسبة سيكون النائب الجديد في المجلس، بعد شغور مقعد النائب حسن صلاح الرياطي، لصدور قطعي بالحكم على الرياطي بالحبس لمدة سنتين، وبناءً عليه ووفق المادة (75) من الدستور فإن عضويته تسقط ويصبح محله شاغراً، وهذا ما أكده قانون الانتخاب في المادة (10).

    واعتبرت الهيئة (بكر يحيى محمد الكساسبة) المترشح عن حزب جبهة العمل الإسلامي (حزب الأمة حاليا) ضمن قائمة جبهة العمل الإسلامي في دائرة العقبة الانتخابية المحلية هو الذي يلي حسن الرياطي بعدد الأصوات في القائمة ذاتها، وذلك سندا لحكم المادة (57/أ) من قانون الانتخاب لمجلس النواب رقم (4) لسنة 2022 وتعديله.

  • مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع معدّل قانون الجامعات

    مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع معدّل قانون الجامعات

    *الكساسبة يؤدي اليوم اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب

    *النواب يشرعون بمناقشة مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية
    إنجاز – يؤدي النائب بكر الكساسبة، خلال جلسة تشريعية الأحد، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب العشرين، استنادا إلى أحكام المادة (80) من الدستور.

    وكانت الهيئة المستقلة للانتخاب، أبلغت مجلس النواب، بأنّ بكر يحيى محمد الكساسبة سيكون النائب الجديد في المجلس، بعد شغور مقعد النائب حسن صلاح الرياطي، لصدور قطعي بالحكم على الرياطي بالحبس لمدة سنتين، وبناءً عليه ووفق المادة (75) من الدستور فإن عضويته تسقط ويصبح محله شاغراً، وهذا ما أكده قانون الانتخاب في المادة (10).

    واعتبرت الهيئة (بكر يحيى محمد الكساسبة) المترشح عن حزب جبهة العمل الإسلامي (حزب الأمة حاليا) ضمن قائمة جبهة العمل الإسلامي في دائرة العقبة الانتخابية المحلية هو الذي يلي حسن الرياطي بعدد الأصوات في القائمة ذاتها، وذلك سندا لحكم المادة (57/أ) من قانون الانتخاب لمجلس النواب رقم (4) لسنة 2022 وتعديله.

    * مناقشة قوانين

    ويواصل مجلس النواب، مناقشة قرار لجنة التربية والتعليم بشأن مشروع قانون معدل لقانون الجامعات الأردنية لسنة 2026 (اعتبارا من المادة السابعة).

    ويهدف مشروع القانون إلى المواءمة مع التشريعات الناظمة لعمل الجامعات مع التحوُّل المؤسَّسي، والتطورات التشريعيَّة الجوهرية التي شهدها قطاع التعليم في الأردن أخيراً، والمتمثلة في إقرار استحداث وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشريَّة، لتكون خلفاً رسمياً وقانونياً لوزارتَي التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي.

    ويشكل مشروع القانون الجديد أهميةً خاصةً إذ يشكل المرجعية الأساسية لتنظيم شؤون التعليم في مؤسسات التعليم العالي، وبذلك فإن انسجام مشروع القانون مع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الذي تمَّ إقراره أخيرا سيكون له انعكاس مباشر على جودة العملية التعليمية، وكفاءة مخرجاتها، وتعزيز قدرة الجامعات على أداء دورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويمكِّن الجامعات من التكيُّف مع المتغيرات العالمية.

    ومن أهم التعديلات تخفيض عدد أعضاء مجالس الأمناء في الجامعات الرسمية والخاصة من 13 – 9 أعضاء، بما يسهم في تحسين كفاءة اتخاذ القرار وسرعته، وبما ينعكس إيجاباً على تعزيز الحوكمة لمؤسسات التعليم العالي من خلال مجالس أكثر كفاءة ووضوحاً في الصلاحيات.

    كما من المتوقع أن يبدأ المجلس بمناقشة قرار الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026.

    وتهدف عملية التوحيد والدمج وفق مشروع القانون إلى تعزيز كفاءة العمل المؤسسي في توفير السلع الأساسية للمواطنين، وضمان أفضل الأسعار، وتعزيز القدرة على التعامل مع التضخم وارتفاع الأسعار عالميا، إضافة إلى تعزيز منظومة الأمن الغذائي الوطني وضمان استدامة توفر السلع الأساسية.

    كما تهدف إلى تمكين المؤسسة من المنافسة بشكل أفضل، وتعزيز القدرة على توفير السلع الأساسية، وتعزيز المخزون الاستراتيجي، والاستفادة من الإمكانات اللوجستية والإدارية المتوافرة لدى المؤسستين.

    وسيتم توحيد عمل الفروع التابعة للمؤسستين، وتنظيم عمليات الشراء والتزويد ضمن منظومة موحدة، وتعزيز القدرة التنافسية للمؤسسة الجديدة في الأسواق المحلية، وتمكينها من توفير السلع للمواطنين بأسعار مخفضة وجودة عالية، ورفع كفاءة عمليات التوريد والتخزين والتوزيع، وتحقيق وفرات تشغيلية وإدارية.

    * لجان نيابية

    وقبل الجلسة، تجتمع لجنة التربية والتعليم لمناقشة مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة لسنة 2026.

    كما تجتمع اللجنة القانونية النيابية بعد الجلسة لمناقشة وإقرار القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026.

     

  • الذنيبات يكشف تفاصيل جديدة حول مشاجرة الرياطي وفريج

    الذنيبات يكشف تفاصيل جديدة حول مشاجرة الرياطي وفريج

    إنجاز – كشف العين الدكتور غازي الذنيبات، تفاصيل جديدة حول مشاجرة النائب السابق حسن الرياطي، وزميله النائب السابق ىشادي فريج، والتي أدت إلى فصل الرياطي من المجلس الحالي.

    وكان الذنيبات قد ترأس لجنة التحقيق في القضية خلال عضويته بمجلس النواب آنذاك، والتي قررت حينها تجميد عضوية الرياطي لمدة عامين، وصوت المجلس بالموافقة على القرار.

    وقال الذنيبات اليوم:

    بصدور قرار محكمة بداية عمان بصفتها الاستئنافية، يصبح الحكم الصادر في قضية النائب حسن الرياطي حكما قطعيا وعنوانا للحقيقة، ويصبح الخوض في موضوع الدعوى متاحا بعد أن وضعت القضية أوزارها، وللحقيقة والتاريخ فعندما حدثت القضية كنت قد توليت رئاسة لجنة التحقيق في القضية ومعي فريق من الزملاء أعضاء اللجنة القانونية وهنا أضع بين يدي المتابعين الكرام باختصار شديد مجموعة من الحقائق :

    ١. ان التحقيق والملاحقة الادارية وفرض عقوبة تجميد عضوية الزميل لمدة عامين مرتبطة بالنظام الداخلي للمجلس ومدونة سلوك المجلس وهي مرتبطة بالاساءة للمجلس، ولا علاقة لها بالشكوى الجزائية التي تقدم بها النواب المتضررون، وهي لا تحول دون حق المتضرر بالشكوى، بسب ما تعرض له من إيذاء، وضرر مادي ومعنوي وهو حق شخصي، وحصري للمتضرر.

    ٢. ان الحديث عن الطعن بالقرار الصادر عن محكمة البداية بصفتها الاستئنافية، هو أقرب للوهم، إذ أن القرار اكتسب الدرجة القطعية، والطعن في مثل هذه القضايا تمييزا هو طريق طعن غير عادي، ينصب على مخالفة القانون فحسب، ويخضع لقناعة وموافقة إدارية، ونادرا ما تتم الموافقة إلا إذا كان هناك خلل صريح في تطبيق القانون، وهو ما لم يؤشر الى وجوده اي من الطاعنين في صحة قرار المحكمة.

    ٣. رغم أنني وبعض الزملاء كنا على قناعة أن عقوبة تجميد العضوية كانت كافية وشافية، وربما تدخلت شخصيا وبعض الزملاء لدى الزميل شادي لإسقاط الشكوى بناء على طلب الزميل حسن، لكن الزميل شادي كان متألما من الاعتداء غير المبرر، ومن الإدعاء زورا بأنه قد شتم الذات الالهية، وقد طلب أن يصدر تكذيب للادعاء الباطل يبريء ساحته أمام أهله، وناخبيه، وقواعده الشعبية في محافظة معان.

    ٤. لقد ثبت على نحو قاطع أنه لا صحة بتاتا للإدعاء بأن النائب شادي فريج قد سب الذات الالهية، كما لم يثبت أن أيا من الأطراف الذين تم الاعتداء عليهم قد سب الذات الالهية، بشهادة جميع الشهود، وبمراجعة جميع الفيديوهات التي وثقت الحدث، وحتى الزميل النائب حسن الرياطي تناقض في ذكر هذه الواقعة أثناء التحقيق معه، إلا بعد أن وردت الفكرة لاحقا في بيانات التبرير والتأييد.

    ٥. إن سبب تدخل النائب الزميل حسن الرياطي لم يكن له أي مبرر، ولم يكن طرفا في المشكلة ابتداء، وعلى فرض (غير صحيح) أن أحدهم قد سب الذات الإلهية فإن ذلك لا يبرر ما حدث، وكان هناك طرق معالجة قانونية، علما بأن الأقرب للحقيقة أن تدخل الزميل الرياطي لم يكن حمية دينية، وهو جاء من بعيد وباشر الاعتداء ولم يكن قريبا من الحدث.

    ٦. إن الاعتداء لم يقف عند النائب شادي بل امتد ليشمل آخرين لا علاقة لهم بالمشكلة، ولم يتدخلوا بها، وكان مرتبطا بأجندة سياسية وتصفية حسابات اخوانية سابقة.

    ٧. إن الاحتفال الذي أقامه بعض أعضاء الأخوان في العقبة ابتهاجا بما حدث في غزوة المجلس، وحمل الزميل على الأكتاف قد مثل استقواء، وإمعانا في التحدي والاستهتار بالقانون، وبمشاعر المعتدى عليهم من قبل بعض من كان السائد أنها عناصر وازنة، وعاقلة بدل السعي إلى حله، وكان عملا طائشا في غير محله، وربما الشعرة التي قصمت ظهر البعير، وأدت الى تفاقم الأمور، وأساء الى قضية وموقف الزميل حسن، وربما لم يكن هو موافقا على ما أحدثه زملاؤه في الحزب والجماعة في العقبة.

    ٨. ان ما نشر مؤخرا على الصفحات منسوبا للنائب حسن الرياطي بأنه كان مؤيدا صريحا لقتل الكاتب ناهض حتر، إذا صح ما نشر فعلا فإن المسألة تحتاج الى وقفة وموقف مراجعة شاملة، ننأى عن الخوض به حتى لا نزيد الطين بلة.

    ٩. وختاما من الناحية الاجرائية البحتة والواقع العملي فان مقعد النائب حسن قد اصبح شاغرا بصدور القرار، ولا يوقف إنفاذ هذا القرار حتى لو سمح له بالطعن به تمييزا بالقرار.

    ١٠. رغم كل ما ذكر فأنني شخصيا، لا اؤيد إنفاذ الحبس الفعلي بحق الزميل حسن الرياطي، وأناشد كل من يهمه الأمر أن يتم استبدال عقوبة الحبس بإحدى العقوبات البديلة، واعتبار ما تم كافيا للمراجعة والردع العام والخاص.

  • “العمل النيابية” تشرع بمناقشة مشروع قانون تنظيم العمل المهني

    “العمل النيابية” تشرع بمناقشة مشروع قانون تنظيم العمل المهني

    إنجاز – شرعت لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان النيابية، برئاسة النائب أندريه الحواري، اليوم الاثنين، بمناقشة مشروع قانون تنظيم العمل المهني لسنة 2026، بحضور وزير العمل بالوكالة نضال القطامين، وأمين عام وزارة العمل، وعدد من مسؤولي الوزارة.

    وأكد الحواري أن مشروع القانون يُعد من التشريعات المهمة الهادفة إلى تطوير قطاع العمل المهني، وتعزيز الإطار التشريعي المنظم له بما يواكب متطلبات سوق العمل، ويرفع كفاءة برامج التدريب والتأهيل المهني، ويسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على المنافسة. 

    وقال إن اللجنة تحرص على مناقشة جميع مواد مشروع القانون بصورة مستفيضة، والاستماع إلى ملاحظات الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والجهات ذات العلاقة، وصولًا إلى تشريع متوازن يراعي المصلحة العامة، ويواكب التطورات الاقتصادية والتكنولوجية، ويعزز بيئة العمل المهني.

    وأضاف أن تطوير منظومة العمل المهني يمثل ركيزة أساسية في دعم رؤية التحديث الاقتصادي، من خلال تمكين الشباب، وتعزيز فرص التشغيل، وربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في الحد من البطالة، ورفع الإنتاجية، وتحسين جودة الخدمات المهنية.

    بدورهم، أكد النواب ، عبد الرحمن العوايشة، ووسام الربيحات، وأروى الحجايا، ولبنى نمور، وجميل الدهيسات، ومحمد كتاو، وطلال النسور، وإيمان العباسي، وجمال قموة، أهمية مشروع القانون في تطوير التشريعات الناظمة للعمل المهني، بما ينعكس إيجابًا على قطاع التدريب المهني، ويرفع من كفاءة العاملين فيه.

    وشددوا على ضرورة أن يراعي مشروع القانون احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية، وأن يوفر بيئة تشريعية مرنة ومحفزة تعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتدعم الاستثمار في التدريب والتأهيل المهني، مع الأخذ بملاحظات جميع الجهات المعنية للوصول إلى أفضل الصيغ التشريعية.

    من جانبه، استعرض القطامين أبرز ملامح مشروع القانون، مبينًا أنه يأتي في إطار جهود وزارة العمل لتحديث المنظومة التشريعية المنظمة للعمل المهني، وتوحيد المرجعيات، وتعزيز الحوكمة، والارتقاء بجودة التدريب والتأهيل، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي، ويلبي احتياجات سوق العمل من الكفاءات والمهارات المهنية.

     

  • راصد: التنمية والخدمات تتصدران نقاش النواب لقانون الإدارة المحلية

    راصد: التنمية والخدمات تتصدران نقاش النواب لقانون الإدارة المحلية

    راصد: ثلث النواب ناقشوا موضوع العلاقة بين المدير التنفيذي والمجالس البلدي
    راصد: حضور محدود للتحول الرقمي والاستقلال المالي ضمن مناقشات النواب في قراءته الأولى
    راصد: بعض النواب أبدوا تحفظًا على توسيع تمثيل المرأة في المجالس المحلية

    إنجاز – أصدر مركز الحياة – راصد تقريره التحليلي الأول حول مناقشات القراءة الأولى لمشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، والذي اعتمد على تحليل كمي ونوعي لمداخلات 91 نائبًا قدموا مداخلات في الجلسة، وذلك ضمن منهجية تم تطويرها لتحليل النقاشات التشريعية وقياس أولويات الخطاب البرلماني واتجاهاته.

    ويكشف تحليل المناقشات النيابية في القراءة الأولى أن الخلاف النيابي لم يكن حول الحاجة إلى إصلاح الإدارة المحلية، وإنما حول الكيفية التي ينبغي أن يتم بها هذا الإصلاح، فقد أيدت غالبية النواب مشروع القانون من حيث المبدأ، لكنها دعت إلى إدخال تعديلات مؤسسية وتشريعية وتنموية تعزز التوازن بين كفاءة الإدارة المحلية واستقلالية المجالس المنتخبة، وتدعم دور البلديات في التنمية وتحسين الخدمات.

    وأشار التقرير إلى أن النقاشات البرلمانية اتسمت بتنوع الموضوعات المطروحة، إلا أن نتائج التحليل أظهرت بوضوح أن اهتمام النواب انصرف بصورة أكبر إلى القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية وتحسين الخدمات وتعزيز المشاركة المجتمعية، أكثر من تركيزه على الجوانب الإجرائية والتنظيمية المرتبطة بهيكل الإدارة المحلية.

    وبيّن التقرير أن محور التنمية المحلية جاء في مقدمة القضايا التي تناولها النواب في مناقشاتهم، حيث ركز عليها 53.8% من المتحدثين، في دلالة تعكس إدراكًا واسعًا لأهمية الدور التنموي المنتظر من البلديات والوحدات المحلية، وتركزت المداخلات على ضرورة تمكين البلديات من قيادة التنمية الاقتصادية، وخلق فرص العمل، وتحسين الخدمات، واستثمار الموارد المحلية بما ينعكس مباشرة على حياة المواطنين.

    وجاءت مجالس المحافظات وآلية تشكيلها وعملها في المرتبة الثانية، إذ تناولها 46.2% من النواب، حيث انصب النقاش على مستقبل هذه المجالس، وآليات تشكيلها، ودور الانتخاب المباشر، والصلاحيات الممنوحة لها، وعلاقتها بالبلديات والمجالس التنفيذية. ويرى التقرير أن حجم الاهتمام بهذا الملف يعكس أنه سيكون من أبرز القضايا التي ستواجه اللجنة الإدارية خلال مناقشة مشروع القانون.

    كما أظهر التحليل أن 42.9% من النواب ركزوا على محور الخدمات البلدية، فيما تناولت النسبة ذاتها محور المشاركة الشعبية، وهو ما يشير إلى أن غالبية المداخلات ربطت نجاح مشروع القانون بقدرته على تحسين الخدمات وتعزيز دور المواطنين في تحديد الأولويات التنموية، أكثر من ارتباطه بالشكل الإداري للمؤسسات المحلية.

    وفي المقابل، ناقش 37.4% من النواب مشروع القانون من منظور التحديث السياسي ومخرجات اللجنة الملكية، بينما ركز 36.3% على استقلالية المجالس المنتخبة، وتناول 34.1% قضايا الرقابة والمساءلة، كما ناقش 30.8% من المتحدثين العلاقة بين المدير التنفيذي والمجلس البلدي، حيث تركزت المداخلات حول آليات التعيين وتوزيع الصلاحيات، وآليات المساءلة، وضرورة تحقيق التوازن بين الكفاءة الإدارية والحفاظ على الدور الرقابي والسياسي للمجالس المنتخبة.

    وأشار التقرير إلى أن 29.7% من النواب تناولوا مفهوم اللامركزية بصورة مباشرة، فيما ناقش 27.5% قضايا الحوكمة والشفافية، بما يعكس استمرار حضور هذه المفاهيم باعتبارها مرجعيات رئيسية في تقييم مشروع القانون، سواء لدى المؤيدين أو المتحفظين على بعض مواده.

    وفي الجانب الاقتصادي، أظهر التقرير أن 24.2% من النواب تناولوا الاستثمار المحلي ودور البلديات في تحفيز التنمية الاقتصادية المحلية، إلا أن الحديث عن الاستقلال المالي والموارد لم يتجاوز 13.2% من المداخلات، وهو ما يلفت إلى وجود فجوة بين حجم الاهتمام بالأدوار التنموية المنتظرة من البلديات ومستوى النقاش حول الأدوات المالية التي تمكنها من تنفيذ هذه الأدوار.

    كما تحدث 16.5% من النواب عن حل المجالس المنتخبة، في حين أبدى 14.3% تحفظات على التوسع في الإحالة إلى الأنظمة والتعليمات، مطالبين بأن يتضمن القانون الأحكام الجوهرية المتعلقة بالصلاحيات وآليات المساءلة، بما يعزز الوضوح التشريعي ويحد من ترك مساحة واسعة للتنظيم اللاحق من خلال الأنظمة التنفيذية.

    وفيما يتعلق بقضايا المرأة، بيّن التقرير أن موضوع تمثيل المرأة في الإدارة المحلية لم يحظَ بالاهتمام ذاته الذي حظيت به القضايا الأخرى، إذ تناولته14.3% فقط من المداخلات، وأظهر التحليل تباينًا في المواقف تجاه كوتا المرأة، حيث برزت مداخلات مؤيدة لاستمرارها وتعزيز مشاركة المرأة في المجالس المحلية، مقابل مداخلات أخرى دعت إلى إعادة النظر بها، في حين اتجه الخطاب العام إلى دعم توسيع مشاركة المرأة في الإدارة المحلية دون أن يتحول هذا الملف إلى محور رئيسي في النقاشات.

    وفي السياق ذاته، كشف التقرير أن قضايا التحول الرقمي والأتمتة لم تحظَ إلا بحضور محدود، حيث تناولها 11% فقط من النواب، فيما ناقش 9.9% مشاركة الشباب في المجالس المحلية، ويرى التقرير أن هذه النتائج تعكس أن النقاش البرلماني انصب بصورة رئيسية على الجوانب السياسية والمؤسسية والتنظيمية، مقابل اهتمام أقل بالقضايا المرتبطة بتحديث أدوات الإدارة المحلية والتحول الرقمي ورفع كفاءة الخدمات من خلال التكنولوجيا.

    وأكد مركز الحياة – راصد أن نتائج التحليل تشير إلى أن النقاش النيابي ركز بدرجة أكبر على وظيفة الإدارة المحلية وما ينتظره المواطن من خدمات وتنمية ومشاركة، أكثر من تركيزه على الجدل المتعلق بآليات الانتخاب أو التعيين، وهو ما يعكس تحولًا في أولويات النقاش البرلماني نحو قياس أثر القانون على التنمية المحلية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

    وأشار راصد إلى أن هذا التقرير يأتي ضمن مؤشر النقاش التشريعي لمشروع قانون الإدارة المحلية والذي سيتم إصداره بشكل نهائي عند الانتهاء من مناقشات مشروع القانون في مجلس النواب.