Category: برلمان

  • الخدمات العامة والنقل النيابية الأكثر نشاطاً في الدورة العادية الثانية

    الخدمات العامة والنقل النيابية الأكثر نشاطاً في الدورة العادية الثانية

    الخدمات العامة والنقل النيابية الأكثر نشاطاً في الدورة العادية الثانية

    انجاز –سجّلت لجنة الخدمات العامة والنقل في مجلس النواب حضوراً لافتاً خلال الدورة العادية الثانية، متصدّرةً قائمة اللجان النيابية من حيث مستوى النشاط والحراك، في مؤشر يعكس تصاعد دورها في متابعة الملفات الخدمية الحيوية.

    وبحسب نتائج تقرير مركز الحياة – راصد، نفّذت اللجنة، برئاسة النائب الدكتور أيمن البدادوة، 54 نشاطاً توزّعت بين اجتماعات رسمية وزيارات ميدانية ولقاءات، مركّزةً على قضايا البنية التحتية وقطاع النقل، إلى جانب متابعة شؤون الخدمات العامة المرتبطة بشكل مباشر بحياة المواطنين.

    وفي سياق عملها الرقابي والتشريعي، تمكنت اللجنة خلال الدورة ذاتها من الدفع باتجاه معالجة عدد من القضايا الخدمية العالقة التي شكّلت تحدياً أمام المواطنين لسنوات، عبر مناقشتها مع الجهات المعنية والعمل على إيجاد حلول عملية لها، خصوصاً في ملفات تتعلق بالنقل والخدمات والبنية التحتية.

    ويأتي هذا الأداء ضمن إجمالي 353 فعالية نفذتها اللجان النيابية الدائمة خلال الدورة ذاتها، ما يعكس وتيرة عمل برلمانية مستقرة، مع بروز لجنة الخدمات العامة والنقل كأكثر اللجان فاعلية مقارنة بنظيراتها.

    ويؤشر هذا التقدّم إلى دور متنامٍ للجنة في تعميق الرقابة البرلمانية على القطاعات الخدمية، وتعزيز حضورها في مناقشة القضايا ذات الأولوية، وانعكاس ذلك على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

  • مجلس النواب يصادق على اتفاقية أبوخشيبة

    مجلس النواب يصادق على اتفاقية أبوخشيبة

    مجلس النواب يصادق على اتفاقية أبوخشيبة

    انجاز –أقر مجلس النواب بأغلبية الأصوات مشروع قانون التصديق على الاتفاقية التنفيذية لأعمال تقييم وتطوير واستغلال النحاس والمعادن المصاحبة في منطقة أبو خشيبة.

    جاء ذلك خلال جلسة عقدها الأحد، برئاسة رئيس المجلس مازن القاضي وحضور رئيس الوزراء جعفر حسان وأعضاء في الفريق الحكومي.

    وأكد رئيس لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية أيمن أبو هنية، خلال الجلسة التي تعتبر الأخيرة في الدورة العادية الثانية لمجلس النواب الـ20، أن مشروع تعدين النحاس في وادي عربة مر بمراحل قانونية وفنية واضحة منذ توقيع مذكرة التفاهم عام 2022، وصولا إلى توقيع الاتفاقية التنفيذية تمهيدا لبدء مرحلة الإنتاج.

    وقال إن الشركة المعنية نفذت خلال الفترة الماضية أعمال الاستكشاف والتنقيب وقدمت دراسة جدوى اقتصادية أولية، إلى جانب الاستعانة ببيت خبرة عالمي لتقدير احتياطات النحاس وفق المعايير الدولية، ما مهد للانتقال إلى المرحلة التالية من المشروع.

    وأوضح أبو هنية، إنه تم تأسيس شركة أردنية متخصصة تحمل اسم شركة وادي عربة للمعادن، لتكون الجهة المطورة للمشروع، موضحا أن تأسيسها جاء كمتطلب قانوني لتوقيع الاتفاقية التنفيذية، والتي لن تصبح نافذة إلا بعد مصادقة مجلس الأمة، استنادا إلى أحكام المادة 117 من الدستور الأردني.

    وبين أن الاتفاقية تلزم بتحويل الشركة إلى شركة مساهمة عامة أردنية قبل بدء الإنتاج التجاري، ما يعزز الحوكمة والشفافية، ويوسع قاعدة الملكية، ويتيح مشاركة وطنية واسعة، بما في ذلك المؤسسات المالية مثل صندوق الاستثمار والضمان الاجتماعي.

    ولفت إلى أن الاستثمار في المشروع مفتوح أمام الجهات التي تمتلك القدرة الفنية والمالية، قائلا إن هناك إمكانية استعانة المستثمرين بشركات عالمية لضمان الكفاءة التشغيلية، ضمن برامج رقابية صارمة من قبل الحكومة.

    وفيما يتعلق بالعوائد، قال أبو هنية إن نظام “الأتاوة” في الاتفاقية متحرك ويتراوح بين 3-10 بالمئة من الإنتاج، يعد ضمن المعايير العالمية، مشددا على أن هذه النسبة تحتسب من إجمالي الإنتاج وليس من صافي الأرباح.

    وتابع أن العوائد لا تقتصر على الأتاوة فقط، بل تشمل أيضا ضريبة الدخل ورسوم التعدين، إضافة إلى العوائد غير المباشرة، مشيرا إلى أن الاتفاقية تتضمن نظاما ضريبيا تصاعديا على الأرباح.

    وأكد أهمية المشروع في وضع الأردن على خارطة التعدين العالمية، إلى جانب أثره الاقتصادي غير المباشر من خلال توفير فرص عمل وتشغيل العمالة المحلية، داعيا إلى تقييم الاتفاقية بشكل شامل وعدم الاكتفاء بالنظر إلى نسبة الأتاوة فقط.

    وأجل “النواب” خلال جلسة عقدت الأربعاء الماضي، إقرار مشروع القانون، حتى يتمكن جميع النواب من إبداء آرائهم وملاحظاتهم واقتراحاتهم بشأن “اتفاقية أبو خشيبة”.

    يشار إلى أن مجلس النواب أحال في 24 تشرين الثاني 2025، مشروع قانون التصديق على الاتفاقية المعقودة بين الحكومة الأردنية، ممثلة بوزارة الطاقة والثروة المعدنية، وشركة وادي عربة للمعادن والرخصة لممارسة نشاط الاستكشاف والتنقيب والتطوير والتشغيل وإنتاج معادن (النحاس والمعادن المصاحبة) وتسويقه لشركة وادي عربة للمعادن لسنة 2025، إلى لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، والتي بدورها أقرته في 13 نيسان الحالي.

    وأقر مجلس الوزراء خلال جلسة عقدها في 16 تشرين الثاني 2025، مشروع القانون.

    ويأتي مشروع القانون التزاما بأحكام المادة 117 من الدستور الأردني، التي تنص على: “ضرورة التصديق على كل امتياز يتعلق باستثمار المناجم أو المعادن أو المرافق العامة بقانون”، وكذلك تنفيذا لأحكام المادة 9 من قانون المصادر الطبيعية رقم 19 لسنة 2018، التي تنص على: “ضرورة المصادقة على اتفاقيات المشاركة في الإنتاج أو الاتفاقيات التنفيذية والرخص الممنوحة وفقا لأحكام المادة 117 من الدستور”.

    وتأتي هذه الاتفاقية في إطار جهود الحكومة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين والثروات الطبيعية، بما يعزز من مساهمته في دعم الاقتصاد الوطني، وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير فرص عمل، إضافة إلى تعزيز القدرة التنافسية للمنتج المحلي وتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية.

     

  • راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية

    راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية

    إنجاز – كشف مركز الحياة – راصد أنّ من أصل 271 مقترحاً نيابياً قُدمت خلال مناقشة مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026، نجح منها مقترح واحد فقط في الوصول إلى الإقرار، بنسبة لا تتجاوز 0.5%، في مؤشر لافت على محدودية التأثير التشريعي للنقاشات تحت القبة.

    جاء ذلك في تقرير أصدره مركز الحياة – راصد حول مناقشات مجلس النواب لمشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026، والذي كشف عن وجود فجوة واضحة بين كثافة النقاشات البرلمانية تحت القبة وحجم تأثيرها الفعلي على التشريع، في واحدة من أبرز المحطات التشريعية المرتبطة بمستقبل التعليم في الأردن.

    وبحسب التقرير، ناقش مجلس النواب مشروع القانون خلال أربعة أيام عمل متتالية، بإجمالي زمن بلغ 12 ساعة و42 دقيقة، وشهدت الجلسات 269 مداخلة نيابية قدمها 86 نائبًا، من بينها 251 مداخلة مرتبطة مباشرة بجدول الأعمال، فيما بلغت نسبة المداخلات خارج جدول الأعمال 6.32%.

    وبيّن التقرير أن 197 مداخلة من أصل 269 صُنفت على أنها مداخلات تضمنت مقترحات، مقابل 39 مداخلة كانت مجرد مداخلات عامة، و11 نقطة نظام، و5 مخالفات، و17 مداخلة خارج جدول الأعمال، ما يظهر أن كثافة المشاركة العددية لم تنعكس بالضرورة على جودة النقاش أو فعاليته التشريعية.

    وأشار التقرير إلى أن النقاش البرلماني اتسم بطابع كمي مرتفع مقابل ضعف نوعي واضح، حيث بلغت نسبة المداخلات العامة أو التكرارية 97.4%، مقابل 2.6% فقط مداخلات نوعية أو مفصلية، ما يعكس أن غالبية النقاشات لم تتحول إلى تحليل تشريعي عميق أو مقترحات قابلة للتطبيق.

    وفي ما يتعلق بالأثر الفعلي على النص، أظهر التقرير أن عدد المقترحات التي طُرحت عبر المداخلات بلغ 202 مقترحًا، بينما بلغ عدد المقترحات التي خضعت للتصويت 271 مقترحًا، لم ينجح منها سوى مقترح واحد فقط، بما يعكس محدودية التأثير التشريعي لمجمل النقاشات رغم كثافتها العددية واتساعها الزمني، وإلى أن هذا الضعف في الأثر التشريعي لا يرتبط فقط بطبيعة النقاش أو مضمونه، بل يعكس أيضًا تحديات تتعلق بمستوى التنسيق بين أعضاء الكتل البرلمانية، إضافة إلى تباينات داخل الكتلة الواحدة في بعض الحالات، كما ويُفهم من ذلك أن غياب التوافق المسبق حول المقترحات، أو ضعف بناء المواقف الجماعية المنظمة، قد أسهم في تقليص فرص تمرير التعديلات، رغم كثافة الطرح النيابي واتساع المشاركة تحت القبة.

    كما أظهر التحليل أن النقاش لم يكن متوازنًا من حيث توزيع الوقت، إذ استحوذت المادة الأولى على 3 ساعات و21 دقيقة و25 ثانية، والمادة الثانية على ساعتين و29 دقيقة و20 ثانية، أي ما مجموعه نحو 46% من إجمالي زمن النقاش، وهو ما يشير إلى تمركز الجدل في بدايات القانون، قبل أن تتسارع وتيرة الإقرار في المواد اللاحقة، حيث أقر 27 مادة خلال يومين العمل الأخيرين.

    وفي السياق ذاته، سجلت المادة الأولى أعلى عدد من المتحدثين بواقع 60 متحدثًا، تلتها المادة الثانية بـ51 متحدثًا، ثم المادة الرابعة بـ36 متحدثًا، والمادة الثالثة بـ30 متحدثًا، والمادة التاسعة بـ24 متحدثًا، ما يعكس أن القسم الأكبر من الجدل النيابي تركز في عدد محدود من مواد القانون، بينما مرّت مواد أخرى بسرعة كبيرة ودون نقاش يُذكر.

    وبحسب التقرير، فقد تصدرت المادة الثانية عدد المقترحات المطروحة عبر المداخلات بواقع 39 مقترحًا، تلتها المادة الأولى بـ36 مقترحًا، ثم المادة الرابعة بـ29 مقترحًا، والمادة التاسعة بـ24 مقترحًا، والمادة الثالثة بـ23 مقترحًا. أما من حيث عدد المقترحات التي خضعت للتصويت، فقد جاءت المادة التاسعة أولًا بـ47 مقترحًا، ثم المادة الرابعة بـ40 مقترحًا، تليها المادة الثانية بـ36 مقترحًا.

    وفي تقييم عام، صنّف التقرير جودة النقاش التشريعي ضمن مستوى “متوسط إلى ضعيف”، حيث حصل على 5.2 من 10 وفق مؤشرات قياس مستندة إلى معايير دولية ( (OECD وIPU))، مع تسجيل تفاوت بين المحاور المختلفة، حيث تبين أن الارتباط بالنص:كان متوسطاً وبمعدل بلغ (5/10)، فيما كان مؤشر الاستناد إلى الأدلة ضعيفاً وبمعدل بلغ (4/10)، فيما بلغ الاتساق القانون جيد وبنسبة (7-8/10)، بينما التأثير على النص كان ضعيفاً جداً بمعدل (1/10)، والانضباط البرلماني كان متوسطاً بمعدل (5/10).

    وبيّن التقرير أن النقاش تحت القبة لم يكن تشريعياً خالصاً، بل تداخل بشكل ملحوظ مع الخطاب السياسي والوطني، حيث تناولت بعض المداخلات قضايا خارج نطاق القانون، مثل الأوضاع الإقليمية ودور الجيش والأجهزة الأمنية والأسعار وبعض القضايا المحلية، ما أدى إلى توسيع النقاش خارج الإطار التشريعي الفني.

    وفي هذا السياق، أشار راصد إلى أن النقاش اتجه في كثير من الأحيان نحو كونه منصة خطاب سياسي وتعبير عام أكثر من كونه عملية تشريعية قائمة على التدقيق والتحليل والتعديل، وهو ما انعكس مباشرة على محدودية التعديلات التي أُدخلت على النص.

    ورغم ذلك، رصد التقرير بعض نقاط القوة، أبرزها وجود مداخلات قانونية متقدمة تناولت قضايا دستورية مهمة، مثل عدم دستورية تحصين بعض القرارات من الطعن القضائي، إلى جانب مقترحات فنية مرتبطة بالتعريفات والصياغة، إلا أن هذه المداخلات، بحسب التقرير، بقيت محدودة التأثير ولم تنعكس على النص النهائي للقانون.

    وفيما يتعلق بإدارة الزمن داخل الجلسات، أظهر التحليل أن ما نسبته 76.58% من المداخلات النيابية طُرحت ضمن السقف الزمني المحدد بثلاث دقائق، وهو ما يعكس مستوى مرتفعًا من الالتزام بالإجراءات التنظيمية للجلسات، ويُحسب لكل من رئاسة المجلس والنواب في ضبط إيقاع النقاش والحفاظ على سيره ضمن الأطر الزمنية المحددة، رغم الكثافة العددية الكبيرة للمداخلات (269 مداخلة).

    كما أظهر التقرير أن أحد أبرز العوامل التي أثرت على جودة النقاش كان آلية توزيع الوقت على أيام العمل، حيث أدى التوسع في النقاش خلال الأيام الأولى إلى خلق ضغط في الأيام الأخيرة، ما دفع المجلس إلى الانتقال من نقاش مفتوح إلى إقرار سريع تحت ضغط الزمن، وهو ما انعكس على انخفاض جودة النقاش في المراحل النهائية.

    وخلص التقرير إلى أن مناقشة قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، رغم أهميته كقانون سيادي يمس بناء رأس المال البشري، عكست حالة من الحيوية السياسية المرتفعة مقابل فاعلية تشريعية محدودة، مشيراً إلى أن النقاش جاء أقرب إلى “نقاش سياسي تعبوي” منه إلى “نقاش تشريعي احترافي قائم على الأدلة والأثر”.

    وأكد راصد أن هذه النتائج لا ترتبط فقط بهذا القانون، بل تعكس تحدياً مؤسسياً أوسع في منظومة التشريع في الأردن، يتمثل في غياب أدوات تحليل الأثر، وضعف الدعم البحثي، ومحدودية تأثير النقاش البرلماني على النصوص النهائية.

    وفي ضوء هذه النتائج، دعا مركز الحياة – راصد مجلس النواب إلى مراجعة آليات إدارة النقاشات التشريعية تحت القبة، بما يضمن تعزيز الطابع الفني والقانوني للنقاش، والحد من تأثير الاستقطابات السياسية التي قد تُضعف جودة المخرجات التشريعية، كما شدد راصد على أهمية تمكين الكتل النيابية من أداء دور أكثر فاعلية في تنظيم وتوجيه النقاشات، من خلال تنسيق مواقفها وبناء توافقات مسبقة حول المقترحات، بما يعزز فرص تأثيرها على النصوص النهائية للقوانين.

    وفي هذا السياق، أكد راصد على ضرورة عقد اجتماعات تنسيقية مسبقة للكتل النيابية قبيل مناقشة القوانين، وخاصة مشروع قانون الضمان، بما يسهم في الانتقال من نقاشات عامة إلى مداخلات نوعية قائمة على التحليل والتخصص، ويعزز من فاعلية الدور التشريعي للمجلس، ويحول النقاش تحت القبة إلى أداة حقيقية لصياغة سياسات عامة قائمة على الأثر.

    الدستور

  • الجراح تلتقي طلبة “لوريت” وتؤكد أهمية دور الشباب في الحياة السياسية

    الجراح تلتقي طلبة “لوريت” وتؤكد أهمية دور الشباب في الحياة السياسية

    إنجاز – التقت مساعد رئيس مجلس النواب، النائب هالة الجراح، طلبة أكاديمية لوريت، في لقاء حواري تناول دور مجلس النواب وأهمية تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية.
    وبحسب بيان للمجلس اليوم الاثنين، أكدت الجراح، خلال اللقاء انسجام الجهود الوطنية مع توجهات جلالة الملك عبدالله الثاني، الداعمة لمسيرة العمل الحزبي، بوصفها ركيزة أساسية في تطوير الحياة السياسية، وضمانة لتعزيز نهج المشاركة السياسية الفاعلة.
    وأشارت إلى أن توجيهات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، تركز على إشراك الشباب في العمل السياسي وتمكينهم من المساهمة الفاعلة في عملية صنع القرار، باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء مستقبل الوطن.
    وشددت على أهمية رفع وعي الشباب بالدورين التشريعي والرقابي لمجلس النواب، وتعزيز ثقافة الحوار والانخراط في العمل العام، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب مشاركة شبابية أوسع في مختلف المجالات السياسية والحزبية.
    وأكدت الجراح، أهمية ترسيخ ثقافة تحية العلم في نفوس الطلبة، لما لها من دور في تعزيز روح الانتماء والهوية الوطنية.
    من جانبهم، طرح الطلبة مجموعة من الأسئلة والاستفسارات حول آليات عمل المجلس ودور النائب في تمثيل المواطنين، حيث دار نقاش تفاعلي عكس اهتمام الشباب بالشأن العام وحرصهم على المساهمة في تطوير الحياة السياسية في الأردن.
    -(بترا)

  •   فريحات: دولة في مئويتها الثانية تعجز عن تعيين معلمي مدارس

      فريحات: دولة في مئويتها الثانية تعجز عن تعيين معلمي مدارس

      فريحات: دولة في مئويتها الثانية تعجز عن تعيين معلمي مدارس

    انجاز -انتقد النائب آية الله فريحات تعيين 12 معلما في وزارة التربية والتعليم على حساب التعليم الإضافي.
    وقال فريحات خلال جلسة نيابية رقابية أمس الاربعاء، “لا يجوز ولا يصح أبدا أن دولة دخلت في مئويتها الثانية تعجز عن توفير المخصصات اللازمة لتعيين معلمين في مدارس ابنائنا”.
    وأضاف، أن معظم من هم تحت قبة البرلمان ابنائهم في مدارس خاصة وذلك لضمان تلقي تعليم مكتمل، وهو ما يزيد من العبء على الأهالي في المجتمع الأردني فيكون راتب الأسرة 500 دينار، وتتوجه لتعليم ابنائها بالمدارس الخاصة بسبب نقص الكوادر في المدارس الحكومية.
    وأوضح أن راتب المعلم في التعليم الإضافي 290 دينارا يقتطع منه اشتراك في الضمان الاجتماعي ويتبقى منه 260 دينارا.                                                      

  • الجراح: الجولة الملكية في الخليج حائط صد ضد الأطماع الخارجية وصرخة حق لحماية الأقصى

    الجراح: الجولة الملكية في الخليج حائط صد ضد الأطماع الخارجية وصرخة حق لحماية الأقصى

    بقلم: النائب هالة الجراح
    مساعد رئيس مجلس النواب
    عضو حزب الإصلاح

    تأتي جولة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى دول الخليج الشقيقة (الإمارات، قطر، والبحرين) في لحظة تاريخية فارقة، حيث يواجه الأمن القومي العربي تحديات غير مسبوقة. إن هذه الزيارات لم تكن مجرد لقاءات ثنائية، بل هي صياغة لموقف عربي صلب يقوده الأردن للتصدي للتهديدات الإقليمية وحماية المقدسات.

    وفي وقتٍ تتصاعد فيه التوترات في المنطقة، وتتعرض فيه دول الخليج العربي لاعتداءات مرفوضة تهدد أمنها واستقرارها، جاءت زيارة جلالة الملك إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ومملكة البحرين، لتؤكد ثبات الموقف الأردني وصلابته في الوقوف إلى جانب الأشقاء، والدفاع عن أمنهم باعتباره جزءاً لا يتجزأ من أمن الأردن والمنطقة.

    وقد أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إن الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج تمثل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي، وتصعيداً خطيراً لا يمكن القبول به أو التغاضي عنه، لما يحمله من تداعيات تهدد السلم الإقليمي وتزيد من حدة الأزمات.

    ومن هنا، فإن التحرك الأردني بقيادة جلالة الملك يأتي في سياق تعزيز التنسيق العربي، وتوحيد المواقف في مواجهة أي تهديدات تمس سيادة الدول وأمن شعوبها.

    ولقد أشار جلالة الملك، خلال لقاءاته مع قادة الدول الشقيقة، على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، مشدداً على أن أمن الخليج العربي هو خط أحمر، وأن استقراره يشكل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأكملها.

    وفي سياق متصل، كانت “بوصلة القدس” حاضرة بقوة في قلب المباحثات الملكية. لقد عبر جلالته عن نبض كل مسلم وعربي برفضه القاطع لاستمرار سلطات الاحتلال في إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك وتضييق الخناق على المصلين.

    ​إن مطالبة جلالته بضرورة فتح المسجد الأقصى فوراً وبشكل كامل أمام المصلين، خاصة في هذه الأوقات المباركة، هي تأكيد على دور الوصاية الهاشمية التاريخية التي تذود عن أولى القبلتين.

    إن الجولة الملكية الخليجية هي رسالة “تضامن وتحدٍ” في آن واحد؛ تضامن كامل مع الأشقاء ضد التهديدات الخارجية، وتحدٍ لكل من يحاول العبث بهوية القدس أو أمن المنطقة. إننا في مجلس النواب، ومن خلال موقعي كمساعد للرئيس، نجدد البيعة خلف القيادة الهاشمية التي تثبت دائماً أنها صمام الأمان للأردن وللأمة العربية قاطبة.

    ​حمى الله الأردن، وحفظ ملكنا المفدى، ونصراً قريباً لأهلنا في القدس.

  • “العمل النيابية” تدرس معدل الضمان تمهيداً لحوارات موسعة

    “العمل النيابية” تدرس معدل الضمان تمهيداً لحوارات موسعة

     

    عقدت لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان النيابية، اليوم الخميس، اجتماعاً برئاسة النائب أندريه حواري، لمناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي، وذلك بحضور مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي جاد الله الخلايلة وعدد من المعنيين والخبراء.

    وأكد حواري أن اللجنة ما تزال في مرحلة القراءة الأولية لمشروع القانون، موضحاً أن هذه المرحلة تهدف إلى الاطلاع على مواده بصورة أولية ودراستها بعناية ومسؤولية، بما يحقق التوازن بين حماية حقوق المشتركين وضمان استدامة المؤسسة، وبما يخدم مصلحة جميع الأطراف.

    وأشار إلى أن الاجتماع شهد طرح استفسارات ومناقشات أولية حول بنود التعديلات الواردة في مشروع القانون، تمهيداً لدراسته بشكل معمق، والانتقال لاحقاً إلى مرحلة حوارات وطنية موسعة للاطلاع على مختلف الآراء والاتجاهات، بما يضمن حماية المشتركين ويسهم في استدامة المنظومة التأمينية، من خلال توسيع مظلة الشمول وزيادة مرونتها وتحقيق العدالة بين المشتركين.

    بدورهم، طرح النواب الحضور عدداً من الملاحظات والاستفسارات حول بنود التعديلات المقترحة، بهدف الاطلاع على آثارها المترتبة وإزالة الغموض حول بعض الجوانب التشريعية والتنظيمية الواردة في مشروع القانون.

    من جانبه، أكد الخلايلة أن التعديلات المقترحة تهدف إلى تعزيز منظومة الحوكمة في المؤسسة وتطوير هيكلها الإداري، إضافة إلى توضيح الأطر القانونية الناظمة لعملها وشخصيتها الاعتبارية، إلى جانب تعزيز متانتها المالية وضمان ديمومتها، بما يمكنها من الاستمرار في أداء مهامها بكفاءة وعدالة.

    وأوضح أن مشروع القانون جاء بعد إجراء دراسة اكتوارية متخصصة.

  • فريحات يتحدث عن التصويت على مشروع قانون الضمان الاجتماعي

    فريحات يتحدث عن التصويت على مشروع قانون الضمان الاجتماعي

    إنجاز-عبر النائب ينال فريحات، في جلسة نيابية الأسبوع الماضي، عن امتعاضه الشديد من طريقة إدارة رئيس المجلس مازن القاضي لجلسات مناقشة مشروع قانون الضمان الاجتماعي.

    ودعا فريحات خلال جلسة رقابية نيابية اليوم الأربعاء، إلى أن تكون الجلسة المقبلة بتصويت واضحٍ ومريح بعيدًا عن أن تكون آلية النقاش تقصي أصوات العديد من النواب

    وأضاف أن المجلس يجب أن يحترم دور النواب في التشريع وأن يفتح المجال أمام كل الآراء بشأن مشروع القانون المثير للجدل.

    أشار إلى ضرورة عدم تكرار طريقة التصويت على قانون الضمان بالطريقة التي تمت في الجلسة الماضية

  • الجراح: تمكين المرأة في الإدارة المحلية مدخل أساسي لتعزيز التنمية والحكم الرشيد

    الجراح: تمكين المرأة في الإدارة المحلية مدخل أساسي لتعزيز التنمية والحكم الرشيد

    إنجاز-أكدت مساعد رئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح أن تمكين المرأة في الإدارة المحلية يشكل ركيزة أساسية في مسار التحديث السياسي والإداري، ويُعد مدخلاً حقيقياً لتعزيز التنمية الشاملة وترسيخ مبادئ الحكم الرشيد.
    جاء ذلك خلال مشاركتها في الجلسة الحوارية التي نظمها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك، بالشراكة مع مؤسسة كونراد أديناور الألمانية – مكتب الأردن، بعنوان: “المرأة في الإدارة المحلية: واقع وتحديات”.
    وقالت الجراح إن تطوير الإدارة المحلية يتطلب توسيع قاعدة المشاركة الشعبية، وضمان تمثيل فاعل للمرأة في المجالس البلدية ومجالس المحافظات، ليس فقط من خلال زيادة الأعداد، بل بتمكينها من الوصول إلى مواقع صنع القرار داخل اللجان الدائمة، لا سيما المالية والتخطيطية.
    وأضافت أن المرحلة الحالية، في ظل مسارات التحديث السياسي، تستدعي مراجعة مستمرة للتشريعات الناظمة للإدارة المحلية بما يعزز مشاركة النساء والشباب، ويوفر بيئة تشريعية داعمة تضمن تكافؤ الفرص وتكريس مبدأ العدالة في توزيع الأدوار والمسؤوليات.
    وشددت الجراح على أهمية ربط نظام الكوتا ببرامج تدريب وتأهيل مستدامة لبناء قدرات العضوات المنتخبات، وتطوير آليات رقابية داخل المجالس تضمن المشاركة المتكافئة في صنع القرار، إلى جانب تعزيز الاستقلال المالي والإداري للمجالس بما ينعكس إيجاباً على فاعلية الأداء التنموي.
    كما دعت إلى إدماج منظور المساواة بين الجنسين في التخطيط المحلي، وتطوير قواعد بيانات وإحصاءات مصنفة بحسب الجنس لقياس أثر المشاركة النسائية، إضافة إلى تعزيز الشفافية وإتاحة جلسات المجالس وتقاريرها أمام المواطنين، بما يعزز المساءلة المجتمعية.
    وشددت على أن تمكين المرأة في الإدارة المحلية ليس مطلباً فئوياً، بل ضرورة وطنية تسهم في تحقيق تنمية أكثر شمولاً واستدامة، وتعزز ثقة المواطن بمؤسسات الحكم المحلي.
    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏
    قد تكون صورة ‏نص‏
    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏
    قد تكون صورة ‏نص‏
    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يدرسون‏‏ و‏مِنبر‏‏
  • النائب وصفي حداد:تعريب قيادة الجيش محطة عز وفخار

    النائب وصفي حداد:تعريب قيادة الجيش محطة عز وفخار

     

    انجاز-هنأ سعادة النائب وصفي حداد نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية عاملين ومتقاعدين بمناسبة ذكرى تعريب قيادة الجيش العربي.

    وقال حداد إن ذكرى قرار تعريب قيادة الجيش، تحمل في النفوس على الفخر والاعتزاز والمجد، فكان القرار التاريخي والشجاع الذي اتخذه المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، يؤكد سيادتنا على أرضنا ويمضي بمسيرة الوطن أكثر عزماً وصلابة.

    وأضاف : لقد سطر نشامى الجيش أروع صور البطولة في كل معارك الفداء عن ثرى الوطن، واليوم يسير بركب هذا الجيش الى معارج العُلا، القائد الأعلى للقوات المسلحة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى، وعلى يمناه سيف الحق الهاشمي سيدي ولي العهد المعظم،

    وختم بالتأكيد على أن الأردنيين وهم يستذكرون هذه الذكرى الخالدة يجددون الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية واعتزازهم بجيشهم المصطفوي الذي سيبقى عنوان الفخر وعنوان الثبات في وجه التحديات.

    حمى الله الأردن وطناً آمناً مستقراً، وأدام عليه نعمة الأمن والقيادة الحكيمة، وحفظ شعبه وجيشه وأجهزته الأمنية، ليبقى شامخاً بعزيمة أبنائه ووحدتهم.