
Category: برلمان
-

العموش يمطر الحكومة بـ 50 سؤالًا عن واقع الخدمات في الزرقاء
إنجاز-وجّه النائب حسين العموش 50 سؤالاً نيابياً إلى الحكومة ، تناولت واقع الخدمات الصحية والبيئية والتربوية في محافظة الزرقاء، في خطوة تهدف إلى الوقوف على أبرز التحديات التي تواجه المحافظة، واستيضاح الإجراءات الحكومية المتخذة لمعالجتها، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.وركزت الأسئلة النيابية على عدد من الملفات الحيوية، أبرزها واقع المستشفيات والمراكز الصحية، ونقص الكوادر الطبية والأجهزة والمستلزمات العلاجية، إضافة إلى قضايا التلوث البيئي، وإدارة النفايات، والآثار الصحية والبيئية الناجمة عن النشاط الصناعي في المحافظة، فضلاً عن أوضاع المدارس، والكثافة الصفية، واحتياجات القطاع التربوي من الأبنية والمعلمين.وأكد العموش أن الهدف من هذه الأسئلة هو تعزيز الدور الرقابي لمجلس النواب، ومتابعة أداء الجهات الحكومية، والوقوف على الخطط والبرامج التي تنفذها الوزارات والمؤسسات المعنية لتحسين مستوى الخدمات الأساسية في الزرقاء، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين ومعالجة أوجه القصور.وأشار إلى أن محافظة الزرقاء تُعد من أكبر المحافظات من حيث عدد السكان، وتضطلع بدور اقتصادي وصناعي مهم على مستوى المملكة، الأمر الذي يستوجب إيلاءها اهتماماً أكبر في خطط التنمية وتوزيع المشاريع والخدمات، بما يتناسب مع حجمها السكانيوأهميتها الوطنية.ودعا العموش الحكومة إلى التعامل بجدية مع القضايا المطروحة، ووضع حلول عملية ومستدامة للارتقاء بقطاعات الصحة والبيئة والتعليم، مؤكداً أن تحسين مستوى الخدمات في محافظة الزرقاء يمثل أولوية تنموية تنعكس آثارها الإيجابية على المواطنين وجودة حياتهم.وأشار إلى أن محافظة الزرقاء تُعد من أكبر المحافظات من حيث عدد السكان، وتضطلع بدور اقتصادي وصناعي مهم على مستوى المملكة، الأمر الذي يستوجب إيلاءها اهتماماً أكبر في خطط التنمية وتوزيع المشاريع والخدمات، بما يتناسب مع حجمها السكانيوأهميتها الوطنية.ودعا العموش الحكومة إلى التعامل بجدية مع القضايا المطروحة، ووضع حلول عملية ومستدامة للارتقاء بقطاعات الصحة والبيئة والتعليم، مؤكداً أن تحسين مستوى الخدمات في محافظة الزرقاء يمثل أولوية تنموية تنعكس آثارها الإيجابية على المواطنين وجودة حياتهم.
-

القاضي: الصحافة كانت وما تزال شريكاً أساسياً في مسيرة البناء الوطني
انجاز-أكد رئيس مجلس النواب مازن القاضي أن الصحافة الأردنية كانت وما تزال شريكاً أساسياً في مسيرة البناء الوطني، وأسهمت عبر عقود في إيصال مواقف الأردن وقضاياه إلى الرأي العام بمهنية ومسؤولية، مشيراً إلى أنها تنقل نبض المواطن وهمومه وتطلعاته. جاء ذلك خلال اجتماع عقدته لجنة التوجيه الوطني والإعلام والثقافة النيابية، اليوم الاثنين، برئاسة النائب الدكتور حسين العموش، لمناقشة واقع الصحافة الورقية والتحديات التي تواجهها، بحضور وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني، ورئيس تحرير صحيفة الدستور ينال البرماوي، والمدراء العامين في صحف الرأي والدستور والغد.
وقال القاضي إن جلالة الملك عبد الله الثاني يولي الإعلام الوطني اهتماماً كبيراً ويؤكد باستمرار أهمية دعمه وتمكينه من أداء رسالته، لافتاً إلى أن الدور الرقابي الذي تمارسه الصحافة يشكل إحدى الركائز الأساسية للدولة الحديثة، وأن جميع أشكال العمل العام يجب أن تخضع للتقييم والمساءلة بما يعزز الشفافية ويحافظ على المصلحة الوطنية.
من جهته، أوضح العموش أن اللجنة حرصت على عقد الاجتماع للوقوف على واقع الصحف اليومية والاستماع إلى أبرز التحديات التي تواجهها، وفي مقدمتها الجوانب المالية والإدارية، وصولاً إلى بلورة حلول عملية قابلة للتنفيذ تسهم في تعزيز استدامة المؤسسات الصحفية وتمكينها من مواصلة دورها الوطني.
وأضاف أن الصحفيين يشكلون خط الدفاع الأول في نقل هموم المواطنين وقضاياهم إلى أصحاب القرار، الأمر الذي يستدعي التعامل مع التحديات التي تواجه القطاع الإعلامي بمنظور استراتيجي بعيد المدى يراعي التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي العالمي.
من جهتهم أكد النواب جهاد عبوي، وفراس القبلان، وأحمد الهميسات، ورائد القطامين، ومحمد السبايلة، وإبراهيم الطراونة، ومحمد الرعود، وعبد الرحمن العوايشة، وعلي الغزاوي، أهمية معالجة الأزمة التي تواجه الصحافة، ما يتطلب تضافر الجهود الرسمية والمؤسساتية للحفاظ على هذا القطاع الحيوي.
وشددوا على أن الصحافة الوطنية تخوض اليوم معركة وعي لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى، مؤكدين أن الصحف الأردنية ما تزال تمثل بوصلة وطنية مسؤولة تسهم في تعزيز الانتماء وترسيخ الهوية الوطنية ومواجهة الشائعات وخطابات التضليل.
فيما أكد الوزير المومني أن الصحافة تمثل سلطة رقابية مسؤولة وشريكاً رئيسياً في تشكيل الرأي العام وتحليل الأحداث واستقراء المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن الصحفيين والإعلاميين هم صناع وعي وشركاء في حماية الجبهة الداخلية والدفاع عن الوطن.
وأضاف أن الحكومة حريصة على استقلالية المؤسسات الإعلامية، وأن دورها يتمثل في توفير البيئة الداعمة للإعلام الوطني وتطوير أدواته وتعزيز قدرته على أداء رسالته، مؤكداً استعداد الوزارة لدراسة أي مقترحات من شأنها مساعدة الصحف على تجاوز التحديات الراهنة، ومشدداً على أن الصحف الوطنية ستبقى صمام أمان للدولة وحارساً للوعي الوطني ومصدراً موثوقاً للمعلومة.
فيما قال رئيس تحرير صحيفة الدستور ينال البرماوي أن الصحافة الأردنية دخلت مرحلة التعافي لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل، مشدداً على أن وجود الصحف الورقية يمثل ضرورة وطنية وليس ترفاً إعلامياً، وأن دعمها هو استثمار مباشر في الوعي الوطني وصون الرواية الوطنية في مواجهة حملات التضليل والشائعات.
وأشار البرماوي إلى أن الصحف الوطنية تقوم بدور وطني على كافة الصعد، بخاصة وقت الأزمات في التصدي لأي محاولات تستهدف الأردن، كما جرى من محاولات أثناء الحرب الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
واستعرض مدير عام صحيفة الرأي حسن الجزازي تجربة المؤسسة في التحول الرقمي، مؤكداً أن الرؤية الحالية تقوم على تعزيز الحضور الرقمي بالتوازي مع المحافظة على الصحافة الورقية، مشيراً إلى امتلاك المؤسسة 14 منصة على مواقع التواصل الاجتماعي واستوديوهات إنتاج متطورة وإنتاج محتوى باللغتين العربية والإنجليزية، إلى جانب تطوير أدوات لتحويل المحتوى المكتوب إلى مواد صوتية، لافتاً إلى أن ملف الإعلانات الحكومية والبلديات ما يزال من أبرز التحديات التي تواجه القطاع.
من جانبه، أكد المدير العام لصحيفة الدستور غسان شعلان أن الصحيفة حققت أرباحاً تشغيلية خلال السنوات الثلاث الماضية وتمكنت من تسديد نحو نصف ديونها، إلا أن تراجع الإعلانات الحكومية والبلدية ما يزال يشكل تحدياً رئيسياً أمام استدامة العمل الصحفي.
وقال إن صحيفة الدستور تمكنت من رفع كافة الحجوزات المالية المترتبة عليها من خلال تسويات مالية مع الدائنين ما ساهم في تخفيض حجم المديونية، والصحيفة عادت لتعمل على أسس تجارية في عدد من مصادر الإرادات الاعتيادية بخاصة المطبعة التجارية.
كما استعرض المدير العام لجريدة الغد بلال الصباح أبرز التحديات المتعلقة بارتفاع كلف الإنتاج والطباعة والتوزيع وشح الموارد المالية والأعباء الضريبية والجمركية على مستلزمات الإنتاج.
-

نائب: سنبحث العفو العام مع الحكومة بعد عيد الاضحى
إنجاز – كشف رئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان النيابية النائب رائد رباع الظهراوي، عن لقاء يجمع اللجنة برئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بعد عيد الاضحى، لبحث ملف العفو العام.وقال الظهراوي، اليوم الأحد، إن اللجنة ستضع الحكومة بصورة المطالب النيابية والشعبية بشأن توسيع العفو العام وشمول القضايا المسقط فيها الحق الشخصي.
وأضاف، أن وزير التنمية السياسية ابلغ اللجنة، بأن ترتيب اللقاء سيكون بعد عطلة عيد الأضحى التي تنتهي السبت المقبل.
-

الوطنية الحقيقية… التزام بالدولة لا شعارات موسمية
النائب آية الله فريحات يكتب
تترسخ قوة الدول وهيبتها حين تُصاغ الوطنية بوصفها التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا بمفهوم الدولة الحديثة؛ دولة المؤسسات، وسيادة القانون، واحترام الدستور، وضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين المواطنين دون تمييز أو امتياز. فالوطنية، كالإيمان، ليست خطابًا للاستهلاك العام ولا شعاراتٍ تُرفع في مواسم الاصطفاف، بل قناعةٌ راسخة تستقر في الوجدان، وتُترجمها الممارسة المسؤولة، ويُثبتها الانحياز الدائم لمصلحة الدولة العليا، وحماية مؤسساتها، وصون شرعيتها الدستورية.
وأخطر ما تواجهه الأوطان أن تُختزل الوطنية في خطابٍ شعبوي يُوظَّف لتبرير المصالح الشخصية والفئوية، أو لتغليب الولاءات الضيقة على حساب المؤسسات، وسيادة القانون، واحترام الدستور، وعدالة تكافؤ الفرص. فعندما تتحول الوطنية إلى أداةٍ للنفوذ لا إلى منظومة قيمٍ تضبط الأداء العام، تبدأ الدولة بفقدان توازنها السياسي وتآكل ثقة مواطنيها بمؤسساتها، لأن استقرار الدول لا يُصان بالشعارات، بل يُصان بترسيخ الشرعية، واستقلال القضاء، وعدالة المؤسسات، واحترام القانون. -

نائب يسال الحكومة حول الاضطرابات النفسية المرتبطة ببيئة العمل
إنجاز – وجهت النائب ديما طهبوب سؤالاً نيابياً للحكومة، حول العمل اللائق واضطرابات العمل “work related disorders” التي قد يواجهها العمال بسبب ظروف العمل غير المناسبة والمثقلة.
واستفسرت طهبوب في سؤال عن تقييم الحكومة الرسمي لحجم وتأثير الضغوط النفسية والمهنية المرتبطة بالعمل في الأردن، وما المؤشرات أو الدراسات الوطنية المعتمدة لديها بهذا الخصوص؟
وتساءلت عن عدد الشكاوى أو الحالات التي تم رصدها خلال آخر خمس سنوات والمتعلقة بالإجهاد المهني أو الضغوط النفسية أو بيئات العمل المؤذية نفسيًا؟
واستوضحت عن دور مؤسسة الضمان الاجتماعي في التعامل مع الأمراض أو الاضطرابات النفسية المرتبطة بالعمل؟ وهل تم الاعتراف بأي منها كإصابات أو أمراض مهنية؟
وتاليًا الأسئلة النيابية:
1. ما تقييم الحكومة الرسمي لحجم وتأثير الضغوط النفسية والمهنية المرتبطة بالعمل في الأردن، وما المؤشرات أو الدراسات الوطنية المعتمدة لديها بهذا الخصوص؟
2. هل تعتبر وزارة العمل ومؤسسة الضمان الاجتماعي “كرب العمل” أو الإرهاق النفسي الناتج عن بيئة العمل جزءًا من معايير السلامة والصحة المهنية التي تستوجب الرقابة والتدخل؟
3. ما عدد الشكاوى أو الحالات التي تم رصدها خلال آخر خمس سنوات والمتعلقة بالإجهاد المهني أو الضغوط النفسية أو بيئات العمل المؤذية نفسيًا؟
4. هل توجد تشريعات أو تعليمات تلزم أصحاب العمل بتوفير بيئة عمل صحية نفسيًا، ومنع الممارسات الإدارية أو الوظيفية التي تؤدي إلى الاحتراق الوظيفي أو الانهيار النفسي للعاملين؟
5. ما دور مؤسسة الضمان الاجتماعي في التعامل مع الأمراض أو الاضطرابات النفسية المرتبطة بالعمل؟ وهل تم الاعتراف بأي منها كإصابات أو أمراض مهنية؟
6. ما الإجراءات التي اتخذتها الحكومة للحد من ساعات العمل المرهقة، وضمان الإجازات والراحة والمرونة الوظيفية، خاصة في القطاعات الأكثر تعرضًا للضغط؟
7. هل لدى الحكومة خطة وطنية بالتنسيق مع النقابات والقطاع الخاص لرصد ومعالجة آثار الضغوط المهنية على الإنتاجية والاستقرار الأسري والصحة العامة؟
8. ما أثر الضغوط الاقتصادية وتدني الأجور وغياب الأمان الوظيفي على تفاقم هذه الظاهرة بحسب تقديرات الحكومة؟ وهل ترى الحكومة أن تحسين ظروف العمل والأجور جزء أساسي من المعالجة؟
-

النائب خميس عطية .. حضور وطني ومواقف داعمة للقضايا العربية
إنجاز-عماد عبدالرحمن يكتب ..النائب خميس عطية من الشخصيات الوطنية البارزة التي رسخت حضورها الفاعل تحت قبة مجلس النواب، بما عُرف عنه من مواقف واضحة وثابتة في الدفاع عن قضايا الوطن والمواطن.ويُعرف أبو يزن بالتزامه الراسخ بالقضايا الوطنية والدفاع عن الحقوق العربية المشروعة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.ويُجسد خميس عطية نموذجًا للنائب الذي يجمع بين الجرأة في الطرح، والحكمة في الموقف، والصدق في الانتماء للوطن والولاء للقيادة الهاشمية، ما أكسبه احترامًا واسعًا وتقديرا كبيرا في الأوساط السياسية والشعبية.ومن أبرز ما يميز أداءه النيابي انسجامه الكبير وتعاونه المثمر مع رئيس مجلس النواب مازن القاضي، وهو ما انعكس بوضوح في الأداء المتوازن والحكيم في إدارة أعمال المجلس خلال الدورة النيابية المنتهية.وتوثق هذه الصور لقاءنا يوم السبت الموافق 16/5/2026 في جمعية قلقيلية للتنمية الاجتماعية، خلال الاحتفال بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، في مناسبة وطنية جسدت معاني الاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة. -

الحراحشة:- يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن
الحراحشة:- يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن
انجاز- أشاد النائب بدر الحراحشة بالدور الذي تقوم به وزارة الثقافة بقيادة الوزير مصطفى الرواشدة في إعادة كتابة السردية الوطنية الأردنية وتوثيق تاريخ الدولة ورجالاتها بصورة تليق بتاريخ الأردن وتضحيات أبنائه.
وأكد الحراحشة خلال كلمة ألقاها في فعالية وطنية أن تاريخ الأردن “لم يُكتب بعد كما يستحق”، رغم وجود العديد من المؤلفات والوثائق، مشدداً على ضرورة إعادة تقديم التاريخ الأردني للأجيال الجديدة بأساليب حديثة تعزز الانتماء الوطني وتحافظ على الذاكرة الوطنية.
وثمّن الحراحشة الجهود التي تبذلها وزارة الثقافة في إنتاج الأفلام الوثائقية الوطنية، مشيرًا إلى الفيلم الوثائقي “الهدف موقعي” الذي تناول سيرة بطل معركة الكرامة الشهيد خضر شكري يعقوب، معتبرًا أن هذا النوع من الأعمال يرسخ بطولات الأردنيين في وجدان الأجيال القادمة.
ودعا الحراحشة إلى التركيز على كتابة التاريخ الأردني بعيون أبنائه، بعيدًا عن الروايات المتأثرة بالمنهج الاستشراقي، مؤكدًا أن السردية الوطنية الحقيقية يجب أن تستند إلى روايات الأردنيين وتجاربهم وتضحياتهم.
وأشار إلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية، استطاع أن يتجاوز حجمه الجغرافي ليصنع حضورًا سياسيًا وتاريخيًا مؤثرًا في المنطقة، بفضل ما قدمه رجاله من تضحيات وإنجازات عبر العقود.
كما أشاد الحراحشة بشخصية الرواشدة، مؤكدًا أن وزارة الثقافة شهدت حضورًا فاعلًا في عهده من خلال الاهتمام بالشخصيات الوطنية والأحداث التاريخية التي شكلت جزءًا من ذاكرة الوطن.
وختم الحراحشة كلمته بالتأكيد على أهمية تعزيز السردية الوطنية الأردنية وصون تاريخ الدولة ومؤسساتها، موجهًا التحية إلى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والقيادة الهاشمية، ومؤكدا أن الأردن سيبقى وطنا راسخا بتاريخ أبنائه وتضحياتهم.
-

طهبوب تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين
انجاز- طالبت النائب ديمة طهبوب الحكومة برفع رواتب العاملين والمتقاعدين في الأردن.وقالت طهبوب، اليوم الخميس، إن نواب حزب الأمة ربطوا إعطاء الثقة للحكومات المتعاقبة بهذا الشرط.
وبينت أن الحزب لا يكتفي بالمطالبة، بل يقدم اقتراحات كيف ومن أين يمكن رفع الرواتب حتى لا تتذرع الحكومات بعدم الإمكانية أو توفر الموارد.
-

الروابدة يطالب بعفو عام شامل
إنجاز – طالب النائب باسم الروابدة الحكومة بإصدار عفو عام شامل ، مشيراً إلى أن العفو العام السابق جاء مجتزأً لا يلبي الطموح وغير شامل.
وبين الروابدة أن مراكز الإصلاح والتأهيل امتلأت واكتظت ونسبة الإشغال فيها قد تجاوزت 200%، ما يفرض على الحكومة أن تنظر بعفو عام وتقدم قانون عفو عام يخفف هذا الضغط الهائل على مهاجع السجناء، وعلى كوادر السجون ومرتباتها، وأيضاً على المحاكم والقضاة.
وأشار إلى أن اللجوء للعقوبات البديلة لا يمثل إلا حلاً جزئياً، لا سيما في القضايا البسيطة والجنح، لكنها لا تعالج كامل الإشكالية، خاصة في ظل أعداد المحكومين الكبيرة وتنوع القضايا، لذا وجب العفو العام عاجلاً وليس آجلاً.
وتساءل الروابدة لماذا تبقى بعض القضايا قائمة مع إسقاط الحق الشخصي وتم فيها الصلح؟ لماذا لا تُطوى هذه الملفات وتنتهي معاناة الأسر؟
وتابع أن آلاف الأمهات والزوجات والأبناء يعانون الأمرين، في ظل ظروف اقتصادية ومادية وأعباء أصبحت تثقل كاهلهم، بل بعض الأسر تفككت في ظل غياب رب الأسرة، فليكن عفو عام شامل يجمع هذه الأسر بذويها ويدخل عليها الفرحة والسرور.
-

الجراح: تخريج الفوج الأول من خدمة العلم يعكس رؤية ولي العهد في بناء جيل منضبط ومؤهل
إنجاز-ثمّنت النائب هالة الجراح، مساعد رئيس مجلس النواب، رعاية سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني حفل تخريج الفوج الأول من المكلفين بخدمة العلم، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل محطة وطنية مهمة في مسار إعداد جيل شبابي قادر على تحمّل المسؤولية وخدمة الوطن بكفاءة واقتدار.وقالت الجراح في تصريح صحفي، إن تخريج هذه الدفعة يجسد حرص القيادة على ترسيخ قيم الانتماء والانضباط لدى الشباب الأردني، وتعزيز مفهوم الخدمة الوطنية كركيزة أساسية في بناء الدولة وتعزيز منعتها، مشيرة إلى أن البرنامج يشكل بيئة عملية لصقل مهارات الشباب وتأهيلهم لسوق العمل.وأضافت أن رعاية سمو ولي العهد لهذا الحدث تعكس إيمان عميق بدور الشباب في مسيرة التحديث الشامل، وحرصًا واضحاً على تمكينهم وإشراكهم في عملية البناء الوطني، بما ينسجم مع رؤى التحديث السياسي والاقتصادي.وأكدت الجراح أن برنامج خدمة العلم يمثل استثماراً حقيقياً في الطاقات الشبابية، لما يوفره من تدريب نوعي يعزز قيم الالتزام والعمل الجماعي والمسؤولية، ويسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات والمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية.وشددت على أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، يواصل ترسيخ حضوره إقليمياً ودولياً، في الوقت الذي يولي فيه اهتماماً كبيراً ببناء الإنسان الأردني، باعتباره حجر الأساس في نهضة الدولة واستقرارها.وختمت الجراح بالتأكيد على أن هذه المبادرات الوطنية تعزز الثقة بالمستقبل، وتؤكد أن الشباب الأردني سيبقى عنوان القوة والإنجاز في مختلف الميادين.