الكاتب: Enjaznews Admin

  • وزارة الحج والعمرة ودارة الملك عبدالعزيز تعقدان الإيجاز الصحفي الخاص بمؤتمر ومعرض الحج 1447هـ

    وزارة الحج والعمرة ودارة الملك عبدالعزيز تعقدان الإيجاز الصحفي الخاص بمؤتمر ومعرض الحج 1447هـ

    وزارة الحج والعمرة ودارة الملك عبدالعزيز تعقدان الإيجاز الصحفي الخاص بمؤتمر ومعرض الحج 1447هـ

     انجاز-عقدت وزارة الحج والعمرة ودارة الملك عبدالعزيز اليوم الإيجاز الصحفي الخاص بمؤتمر ومعرض الحج 1447هـ، الذي يقام تحت شعار “من مكة إلى العالم” في جدة خلال الفترة من 9 – 12 نوفمبر 2025م، بمشاركة واسعة من جهات حكومية وخاصة ومحلية ودولية، بمشاركة أكاديميين وباحثين وممثلي مكاتب شؤون الحجاج، سيستفيد منهم ما يزيد على (2400) متدرب من مختلف دول العالم.
     وتطرق الإيجاز الصحفي الذي شارك فيه المتحدث الرسمي لوزارة الحج والعمرة الدكتور غسان النويمي، والمتحدث الرسمي لدارة الملك عبدالعزيز سلطان العويرضي، إلى شعار المؤتمر ودلالاته “من مكة إلى العالم”، الذي من المتوقع أن يزوره أكثر من (150) ألف زائر، وعقد (143) جلسة وورش عمل متخصصة، إضافة إلى استقطاب (270) جهة عارضة، و (225) متحدثًا.
     وسلط المتحدث الرسمي لوزارة الحج والعمرة الدكتور غسان النويمي الضوء على مساحة إقامة مؤتمر ومعرض الحج الذي يتربع على (60) ألف متر مربع، ويحوي (18) قطاعًا متنوعًا في شؤون خدمات الحج، منوهًا بأن المؤتمر في نسخته الخامسة لهذا العام يأتي امتدادًا للنجاح الذي حققته النسخة الماضية، التي استقطبت أكثر من (120) ألف زائر، ومشاركة (150) دولة حول العالم.
     وبين النويمي أن المؤتمر يُعد منصة دولية لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات في منظومة الحج، مستهدفة التكامل بين التقنية والعمران والإنسان لخدمة ضيوف الرحمن، إضافة إلى إطلاق المبادرات التي في مقدمتها “منطقة الابتكار” التي تستشرف مستقبل الخدمات المقدمة للحجاج من خلال التقنيات الحديثة, والمبادرات التي تركز على الحلول الهندسية المستدامة وتقنيات الذكاء الاصطناعي وإدارة الحشود، مقدمًا نظرة شاملة حول أهداف المؤتمر وأهميته في دعم رؤية المملكة 2030 في خدمة ضيوف الرحمن، داعيًا المهتمين والمتخصصين للمشاركة في هذا التجمع الكبير الذي يعد محطة سنوية لتبادل المعرفة والابتكار في منظومة الحج.
     من جانبه تطرق المتحدث الرسمي لدارة الملك عبدالعزيز سلطان العويرضي، لمشاركة الدارة لأول مرة عبر إثراء البرنامج العلمي والثقافي للمؤتمر، بدعمٍ وتوجيهٍ كريم من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الدارة، واهتمامٍ من الرئيس التنفيذي للدارة تركي بن محمد الشويعر، من خلال “ملتقى تاريخ الحج والحرمين الشريفين” الذي يُلقي الضوء على تطور الحج عبر العصور ورصد أبعاد التقنية في توثيق هذه التجربة الحيوية، ومعرض (100) عام في العناية بالحرمين الشريفين، الذي يضم معارض وثائقية وصورًا تاريخية نادرة، إذ يقدّم رحلة بصرية وتاريخية غنية من خلال الوثائق الأصلية والصور النادرة والمخطوطات والمقتنيات الأثرية.
     وأضاف العويرضي أن مشاركة الدارة تأتي ضمن اهتمام الدارة بتوثيق تاريخ الحج والحرمين الشريفين وإبرازه عالميًّا، وذلك بتقديم محتوى معرفي وتاريخي يُبرز تطور رحلة الحج عبر العصور، ويُعرّف الزوار على الإرث الحضاري والإنساني الذي تحتضنه المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، وتولي الدارة اهتمامًا كبيرًا بتوثيق تاريخ الحرمين الشريفين وخدمة الإرث الإسلامي والوطني، منوهًا بأن ملتقى تاريخ الحج والحرمين الشريفين، يُبرز الجهود التاريخية والتنظيمية العظيمة التي قدّمتها المملكة في خدمة الحرمين الشريفين، وليوثّق التحوّلات المعمارية والثقافية التي شهدتها المشاعر المقدسة عبر العصور.
     وأفاد أن الباحثين والمختصين من مختلف المجالات، يقدمون على مدى ثلاثة أيام، رؤى جديدة في هذا الملتقى عن تاريخ الحج بأساليب حديثة تخدم التعليم والإعلام والبحث العلمي، من خلال جلسات علمية تحظى بإثراءٍ معرفي ومشاركة فاعلة عبر باحثين ومؤرخين من داخل المملكة وخارجها، مشيرًا إلى أن الدارة من خلال الملتقى، تؤكد رسالتها في حفظ وتوثيق تاريخ المملكة وتاريخ الحرمين الشريفين، وجعلها منارةً علميةً ووطنية تُبرز الصورة الحضارية للمملكة، وتواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • المهندس عتمات : الهولوكوست الثقافي يا دولة الرئيس.

    المهندس عتمات : الهولوكوست الثقافي يا دولة الرئيس.

    المهندس عتمات : الهولوكوست الثقافي يا دولة الرئيس.

    كتب – الكاتب المهندس خلدون عتمه

    يتفق معي قارئ او اکثر علی الاقل بأن هنالك تغول واضح وملموس على الثقافة بالشراكة مع المنتج والمسؤول ادى إلى التدني بالإدارة الثقافية واصبح هنالك مزج ما ين الإدارة والإنتاج لأجل التسويق لخلق التجارة الغير
    مشروعه التي ادت إلى انزعاج الكثير من الأدباء الشعراء والمثقفين وإدارات المؤسسات الثقافية وحتى وصل الحد إلى تدني مستوی الهيئات الثقافية في العمل الثقافي حيث خرجت الوزارة عن المألوف لدی الكثير من النشاطات الثقافية واصبح
    ارتباط بالإنتاج السيئ والمتدني وذلك لعدم وجود خطط استراتيجية لدى الوزارة عدا عن صرف الموازنة شرعية انتقائية وبتضلیل عمیق واسوداد الحالة الثقافية وأصبح الجواب غير قانوني بأن بعض الموازنات التي تحصل عليها الهيئات الثقافية غير حقيقة يستوجب على الدولة إعادة الصياغة لهذه الحالات التي تختلف من وزارة إلى أخرى.

    لنبحث جمیعاً عن خلق حاله ثقافية تليق بمثقفين مجتمعنا
    الأردني وباستراتيجية جديده والتركيز على الإدارة الحصيفة الذي ذكرها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم في الأوراق النقاشية وذكر أيضا التركيز على المنتديات الثقافية يتقبلها العقل والمنطق والخروج من الازمه التي
    یعيشہا المجتمع الثقافي على تغير الصورة الثقافية وخلق حاله ثقافية يتقبلها الكثير من المثقفين لإنتاج ثقافه بعیده عن التسول الذي أصبح يحیط مجتمعنا الثقافي .

    قد أزعجني في أيام ماضية ومعدودة بسيطرة جزء من
    المنتج الثقافي على هذہ الوزارة أدى إلى عمل فوضی ثقافية لدى الكثير من المثقفين وانتقال ما يسی شراكة رأس المال مع المسؤول في إنتاج العمل الثقافي أَدى إلى
    تدني إلى اقل المستويات ما جعل أصحاب الأعمال الثقافية بتشویش فكري والتوقف عن العمل الثقافي كانها خلقت حاله أيضا لدی مؤسساتنا الثقافية وتزعزعه الثقة ما بين المؤسات والمثقفين.

    نتأمل من دولة رئيس الوزراء بسیرته الذاتية وعمله الداؤوب الاهتمام بملف الثقافة الدخول إلى غرفة العملیات بالسرعة الممكنة إجراء بعض العملیات لتولد جنين ثقافي سليم باستراتجية جدیده خارجه عن المحسوبية واللوبیيات والتغول على وزارة الثقافة التي أصبحت عبارہ عن روایات یتم تسويقها عن طریق استغلال الوزارة ما يثير غضب مثقفين بجميع اختصاصاتہم.

    المؤسسات الثقافية التي تعتبر مصنع لوجود طاقات إبداعية وتوفر المنبر ويكون بمثابة المجهر لاکتشاف ما يترتب علی شريحة الوطن من إبداعات ثقافية الا ان هذہ المؤسسات تعیش حالة ارق في عملية الجهد المبذول تنافس ما بین هذه المؤسسات ومدیريات الثقافة التي خرجت عن الدور الإداري والرقابي واصبحت عباره عن مؤسسه ثقافية لصرف نفقات الموازنة عن طریق المديريات التي اخذت شرعية مبطنة من اللامركزية أصبحت قانون غير مكتل والتي عملت على انشقاق جزئي في الحالة الثقافية ما بين مدیریات الثقافة والهيئات الثقافية من تدني القرارات والقوانين بعدم المقدرة على الفصل ما بين المنتج الجيد والمنتج السيئ في العمل الثقافي وعندما تنفر الهيئة الثقافية لجلب الموازنة من اللامركزية تتغول عليها الوزارة بحجة انها اصبحت موازنات غير حقيقة في مرحبا موازنة الوزارة.

    يجب أن نخرج من منظومة المنفعة والكسب الغیر مشروع والعمل بإدارة جدیده والتركيز على الإدارة الرقابة للعمليات الثقافية وإخراج ثقافه تليق بمجتمعنا الأردني واعادة الثقة لدى المثقفين والهيئات الثقافية دون تغول، ووضع استراتيجية للنہوض بؤسساتنا الثقافة التي أصبحت شبه مغلقة ثقافيا وإصلاح بعض الاختلالات ونترفع عن المزاجية بصفاء التعامل ما بين المثقفين ليکون الجميع بمستوى واحد بدلا من ان تکون للقربين بالتعامل وبعض الواسطات والمحسوبية.

    في نهاية الحديث يجب أن نسعى جميعا إلى تعظيم وتكبير المنجز الوطني الأردني وان لا نبخسه لان المنجز الوطني أردني جا نتيجة تعب المواطن الاردني وتعب الشعب لأردني وتعب قیادتنا الهاشمية وتعب الملك وتعب بعض المسؤولين الذين كانوا یفترشون الأرض ویلتحفون الشمس لان هنالك رجالات وطنية راعیتا لیست للسیاسة فحسب بل للكم الھائل من المخزون الثقافي.

    الكاتب المهندس
    خلدون عتمه

  • كهرباء إربد تنظم بطولة خماسي كرة القدم لموظفيها

    كهرباء إربد تنظم بطولة خماسي كرة القدم لموظفيها

    كهرباء إربد تنظم بطولة خماسي كرة القدم لموظفيها

    إنجاز – انطلقت في شركة كهرباء إربد فعاليات بطولة خماسي كرة القدم لموظفي الشركة، والتي تُقام برعاية المدير العام المهندس بشار التميمي، بمشاركة عدد من الفرق التي تمثل مختلف إدارات الشركة.

    وأُقيمت المباراة الافتتاحية في تمام الساعة 04:30 عصر اليوم على ملاعب جامعة اليرموك، بين فريق المالية والادارية المدمج وفريق القانونية والمخاطر والتدقيق الداخلي المدمج، إيذاناً بانطلاق البطولة التي تستمر على مدار أربعة أيام وسط أجواء من الحماس والتنافس الرياضي.

    وتأتي هذه البطولة في إطار حرص الشركة على تعزيز روح الفريق الواحد بين الموظفين، وتشجيع الأنشطة الرياضية والاجتماعية التي تسهم في ترسيخ مفاهيم التعاون والانتماء المؤسسي.

    وأكد المدير العام المهندس بشار التميمي خلال افتتاح البطولة على أهمية هذه المبادرات في بناء بيئة عمل إيجابية، وتحفيز الكوادر على العطاء والإبداع، مشيدًا بمستوى التنظيم والإقبال الكبير من الموظفين على المشاركة.

    وشهدت المباراة الافتتاحية أجواءً من التنافس الرياضي، وسط حضور لافت، على أن تُختتم البطولة بتتويج الفريق الفائز.

    وتُشارك في البطولة فرق من (الصيانة والتشغيل، الشؤون الفنية، العطاءات، المناطق، المالية، الادارية، التخطيط الفني، التحول الرقمي، المخاطر، القانونية، التدقيق الداخلي، الامتثال).

  • الأستاذ فراس عبيدو … رؤية تتجاوز الزمن وتحوّل الطاقة إلى ذكاء حي

    الأستاذ فراس عبيدو … رؤية تتجاوز الزمن وتحوّل الطاقة إلى ذكاء حي

    كتب ليث الفراية

    هناك لحظات نلتقط فيها أنماطاً من الزمن قبل أن تدركها الساعات ونشعر بأن شيئاً أكبر من الروتين اليومي يتشكل أمام أعيننا شيء يكتب نفسه بلا ضوضاء لكنه يترك أثره في كل ما يحيط بنا الأستاذ فراس عبيدو موجود في تلك اللحظة في قلب التفاصيل الصغيرة والكبيرة حيث تتحرك الطاقة كما لو كانت تتنفس والمباني تتحدث بلغة لا يفهمها سوى من يملك العين التي ترى ما وراء الجدران والفكر الذي يقرأ نبض الأجهزة قبل نبض البشر في عالم كثيراً ما يختزل النجاح بالألقاب والرتب نجد في حضوره قصة مختلفة قصة رؤية تصنع المستقبل بينما لا ينتبه الآخرون إلا للحاضر قصة تجعل التكنولوجيا أداة للحياة وليست هدفاً في حد ذاتها .

    في فضاءات تتسارع فيها التكنولوجيا وتتداخل فيها أنظمة الطاقة مع تفاصيل حياتنا اليومية يظهر من بين الصخب والضوضاء من يحمل في ذهنه رؤية تتخطى حدود الزمن والحاضر فراس عبيدو رجل يحوّل الأفكار المعقدة إلى واقع ملموس ويجعل من المباني أكثر من مجرد هياكل صامتة بل كائنات ذكية تتفاعل مع الإنسان تفهمه قبل أن يعي حاجاته وتستجيب قبل أن يُطلب منها في كل مشروع يمر عبر يده تصبح البيانات نبضًا والحسّاسات لغة والأنظمة الذكية لوحة حية من الابتكار حيث يتناغم العقل الهندسي مع الروح الإنسانية ويصبح كل مبنى تجربة فريدة تحاكي المستقبل قبل أن يأتي .

    عندما نغوص في تفاصيل عمله نجد أن عبيدو لا يرى المبنى كمجرد حيز بل ككيان حي يعي دوره في حياة من يسكنه كل نظام تحكم وكل مصدر طاقة وكل خطة تصميم تمثل فقرة في قصة أكبر عن الاستدامة والكفاءة والتفاعل البشري إن رؤيته تتخطى حدود التقنية لتصبح فلسفة كاملة عن كيف يمكن للطاقة أن تحوّل الحياة اليومية وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تخدم الإنسان بدلًا من أن تكون مجرد أداة جامدة في هذا الانسجام بين العقل التحليلي والخيال الواسع يولد الابتكار ويصبح الإبداع منهجًا والاستدامة رؤية تُترجم في كل جدار وكل ركن وكل ضوء وكل حركة .

    تأثيره في القطاع لا يقتصر على المشاريع التي أشرف عليها بل يمتد ليعيد صياغة المفهوم ذاته للطاقة والمباني الذكية فهو يجعل من التكنولوجيا وسيلة للتواصل بين الإنسان والبيئة المحيطة ومن الطاقة لغة يمكن من خلالها للمبنى أن يحكي قصته ويقدم تجربة فريدة لمستخدميه ويؤسس نموذجًا جديدًا للاستدامة عبيدو لا يطبق الأنظمة فقط بل يصنع تجربة كاملة حيث يصبح كل مشروع منصة لتبادل المعرفة واختبار الأفكار الجديدة وتشكيل بيئة تحفّز الإبداع والابتكار .

    القوة الحقيقية في رؤيته تكمن في قدرته على الجمع بين التحليل الدقيق والتخيل الواسع بين القيادة والإبداع بين التقنية والإنسانية كل خطوة يخطوها في إدارة المشاريع أو قيادة الفرق أو تطوير الأنظمة تحمل بصماته الفكرية العميقة وتظهر قدرة على تحويل الأفكار الطموحة إلى واقع ملموس في كل قرار وفي كل نظام يتم تطويره يمكن رؤية أثر هذه الرؤية المتكاملة التي تجعل من الابتكار عادة ومن التفكير العميق أسلوب حياة ومن الاستدامة معيارًا يُحتذى في كل زاوية من زوايا العمل .

    ومع ذلك ما يميز أثره ليس مجرد الإنجاز التقني أو الإدارة الرشيدة بل الطريقة التي جعل بها كل مشروع حكاية متكاملة تتحدث عن المستقبل كل فكرة تصبح تجربة وكل تجربة تصبح معيارًا يمكن القياس به عبيدو يقدم نموذجًا حيًا لكيفية توظيف الطاقة والتكنولوجيا لصالح الإنسان والمجتمع وكيف يمكن للابتكار أن يترك أثرًا مستدامًا يتجاوز حدود المبنى الواحد أو المشروع الواحد ليصل إلى مجتمع كامل ويصبح مثالًا يُحتذى في التفكير المستقبلي .

    وفي نهاية المطاف قصة فراس عبيدو ليست مجرد قصة نجاح أو ريادة بل لوحة متكاملة من الفكر والرؤية والابتكار حيث تتلاقى التقنية مع الإنسانية ويصبح المستقبل ليس حلمًا بعيدًا بل واقعًا ملموسًا يتنفس في كل مشروع وكل فكرة وكل نظام يتم تطويره هنا في هذا العالم حيث تتحوّل الطاقة إلى لغة والمباني إلى كائنات ذكية تتفاعل مع الحياة نجد أن عبيدو لم يبنِ مجرد مشاريع بل بنى رؤية لم يرسم خطوطًا على الورق فحسب بل صنع المستقبل بأبعاده الثلاثة الابتكار الاستدامة والإنسان .

  • مركز شابات المزار الشمالي ينفذ نشاطًا حول برنامج المناظرات القطري

    مركز شابات المزار الشمالي ينفذ نشاطًا حول برنامج المناظرات القطري

    مركز شابات المزار الشمالي ينفذ نشاطًا حول برنامج المناظرات القطري

    إنجاز – نظم مركز شابات المزار الشمالي نشاطاً بعنوان “برنامج المناظرات القطري”، بمشاركة 16 شابة من الفئة العمرية (18–28 عاماً).

    قدم المدربون رند الشرمان وصهيب ذبيان وإياس مقدادي شرحاً حول البرنامج وآلياته، موضحين أنه يقوم على تشكيل فريقين مؤيد ومعارض يتكون كل منهما من ثلاثة أعضاء، بهدف تنمية مهارات الحوار البنّاء والتفكير النقدي، وتعزيز القدرة على طرح الحجج والإقناع.

    وتناول النشاط تدريب المشاركات على مهارات الاتصال والتواصل والتعبير الواثق عن الرأي، إضافة إلى تعزيز ثقافة احترام الرأي والرأي الآخر.

    وبينت رئيسة المركز سمر خصاونة أن تنفيذ هذا النشاط يأتي ضمن جهود المركز لتمكين الشابات وتشجيعهن على المشاركة الفاعلة في البرامج الشبابية التي تسهم في بناء الشخصية القيادية وتنمية مهارات الحوار لدى المشاركات.

     

  • وزير الاتصال الحكومي : الشباب المبادرون صناع التغيير ومستقبل الأردن الواثق

    وزير الاتصال الحكومي : الشباب المبادرون صناع التغيير ومستقبل الأردن الواثق

    المومني: المبادرات الشبابية تحولت لنماذج نجاح مؤثرة على مستوى المحافظات

    المومني: الشباب الأكثر متابعة للإعلام الرقمي وعليهم الترويج للمحتوى الايجابي

    إنجاز – أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، أن الشباب المبادرون هم صناع التغيير وفي قلب معادلة الإصلاح، لافتا إلى أن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، أكد بعدة مناسبات أهمية تمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية، وكان دائمًا سباقا في دعم المبادرات التي تعلي من شأن العمل التطوعي، وتكرس ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.

    وأشار المومني في لقاء مع مبادرة ” أفق التغيير ” اليوم السبت في الوزارة، إلى أن الشباب الأردني الفخور بتاريخه المتسلح بالمعرفة ومنظومة القيم الأردنية واثق بوطنه وبنفسه مبادر لبناء المستقبل لذاته وطنه، مؤكدا أن المبادرات الشبابية أثبتت أنها عنصر فاعل في التنمية المحلية، وقد تحولت كثير من هذه المبادرات إلى نماذج نجاح مؤثرة على مستوى المحافظات.

    وقال إن العمل التطوعي هو تعبير عميق عن المواطنة، يعزز الانتماء ويسهم في تحقيق التغيير الإيجابي في المجتمع، فهو فرصة للشباب لخدمة المجتمع، واكتساب مهارات جديدة، وتطوير الذات من خلال المشاركة في أعمال هادفة، موضحا أن دور الحكومة يتمثل في دعم هذه المبادرات.

    وبين المومني أنه في سياق تعزيز دور الشباب في بناء الوطن، جاءت إعادة تفعيل خدمة العلم أخيرا كمبادرة وطنية شاملة أعلن عنها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لتؤكد الثقة الكبيرة التي يوليها جلالة الملك عبدالله الثاني وسموه، للشباب الأردني، بوصفهم عماد الحاضر وصُنّاع المستقبل.

    وأكد أن خدمة العلم تعبير عملي عن دور الشباب في خدمة مجتمعهم وتحمل المسؤولية تجاه وطنهم، لافتا إلى أنها تسهم في تعزيز روح الانتماء والانضباط، وتُعدّ إحدى أدوات إعداد جيل واعٍ، قادر على أداء واجباته والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الأردن.

    وقال المومني إن الشباب هم الأكثر استهلاكاً وإنتاجاً وتفاعلاً مع الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي، لذلك من المهم أن يتفاعل الشباب مع المحتوى الإيجابي، والابتعاد عن المحتوى السلبي والمضلل المنتشر على بعض منصات التواصل الاجتماعي، فالوعي والمعرفة سلاحان مهمان في مواجهة الإشاعات والمحتويات المضللة ونبذ خطاب الكراهية.

    وأكد أن وزارة الاتصال الحكومي معنية بنشر مفاهيم التربية الإعلامية والمعلوماتية، والتي تستهدف تعليم النشء والشباب على التفكير النقدي، والتمييز بين الأخبار الصحيحة والكاذبة أو المضللة، ونبذ خطاب الكراهية، موضحا أن الهدف من التربية الإعلامية هو صناعة جيل رقمي واعٍ، يمتلك مهارات التفكير النقدي، والتحقق من المعلومات، والتمييز بين الرأي والمعلومة، وبين الحقيقة والتضليل.

    وقال المومني : نحن في الأردن، نؤمن بأن تمكين الشباب وإتاحة المساحة لصوتهم هو جزء أساسي من استقرار الوطن وتعزيز قوتنا، ويحظى بدعم مباشر من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الذي شكّل حضوره القيادي علامة فارقة في هذا المجال على المستويين الوطني والدولي، فقد بادر سموه، في عام 2015، إلى ترؤس جلسة تاريخية في مجلس الأمن حول “دور الشباب في مجابهة التطرف والعنف وتعزيز السلام”، والتي أثمرت عن اعتماد القرار الأممي رقم 2250، أول قرار دولي يكرّس دور الشباب في السلم والأمن العالميين.

    وبين أنه استمرارا لهذا النهج الريادي، افتتح سمو ولي العهد في آب 2024 المنتدى الدولي في عمان حول الشباب والسلام والأمن، الذي شهد إطلاق الاستراتيجية العربية للفترة 2023–2028، برئاسة أردنية وبالتعاون مع جامعة الدول العربية، لتفعيل قرارات مجلس الأمن ذات الصلة (2250، 2419، 2535).

    وقال المومني : وجودنا معكم اليوم ليس لنقل رسائل حكومية فقط، بل للتفاعل والاستماع، لأن الشباب شركاء في بناء القرار الوطني وليسوا مجرد متلقين، وفي كل مرة نلتقي فيها بشباب مميزين، نزداد قناعة وثقة بأن مستقبل الأردن سيكون كبير وعظيم، وأن العزم والإرادة التي نراها في عيونكم هي ما يصنع الفرق الحقيقي، وأدعوكم اليوم أن تستمروا في هذا النهج، وأن تكونوا القدوة في ميادين العمل، والإيجابية، والمبادرة.

    وأكد المومني أن الأردن دولة قوية رائدة، ليس لأنها بلا تحديات، بل لأنها تملك شعباً واعياً، وقيادة حكيمة، وشباباً يملكون الإرادة ليكونوا جزءاً من الحل، لا من المشكلة.

    واستمع وناقش المومني مع أعضاء المبادرة، وأوضح وأجاب عن تساؤولاتهم واستفساراتهم، بحضور أمين عام الوزارة الدكتور زيد النوايسة.

  • “الأردنية للعلوم التربوية” تعقد مؤتمرها السنوي بالتعاون مع جامعة القاهرة

    “الأردنية للعلوم التربوية” تعقد مؤتمرها السنوي بالتعاون مع جامعة القاهرة

    إنجاز – بدأت في القاهرة يوم الاربعاء، أعمال المؤتمر الدولي السنوي الحادي عشر الذي تنظمه الجمعية الأردنیة للعلوم التربوية بعنوان رؤى وافكار لقضايا ساخنة في التعليم والنظم التعليمية في الدول العربية، وتنظمه الجمعية الأردنية للعلوم التربوية بالتعاون مع جامعة القاهرة، بمشاركة تربويين وباحثين من الدول العربية والأردن.
    ويهدف المؤتمر الى البحث في سبل وآليات تطوير النظم التعليمية العربية، في ضوء التطورات المعاصرة، وإضافة لبنة جديدة في بناء تطوير التعليم في الدول العربية، من خلال تشخيص واقع هذه النظم في ضوء متغيرات العصر، وتحليل التحديات التي تواجهها، واقتراح اتجاهات حديثة لتطويرها.
    كما يهدف المؤتمر الى تقديم أفكار لتطوير الإدارة والقيادة التريوية في الوطن العربي، وبرامج إعداد المعلمين وتنميتهم، وايجاد تصورات حديثة في المناهج وطرق التدريس، وعرض تجارب حديثة في الإرشاد النفسي، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية للمشاركين وتبادل المعرفة بينهم، والبحث في سبل تجويد مدخلات وعمليات التعليم في النظم العربية المختلفة.
    واكد رئيس الجمعية الوزير الأسبق الدكتور راتب السعود، أن الحالة التعليمية في الدول العربية اليوم، شهدت في الأعوام الأخيرة نجاحات كبيرة على الصعيد الكمي، اذ زاد عدد المتعلمين، وانخفضت نسبة الأمية، فيما ارتفعت مقدرات المعلمين، وتطورت الادارات التعليمية، وتحسنت المناهج، وغيرها من مؤشرات.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/66-2.jpg
    وقال السعود بحضور الوزير المفوض في السفارة الأردنية في جمهورية مصر العربية الدكتور رياض النجاد، إنه ورغم النجاحات للنظم التعليمية العربية، الا أنها وفقا لمؤشرات جودة التعليم، تواجه في كثير من الدول العربية تحديات مختلفة، منها غياب ظاهرة القيادة المدرسية، ونقص التمويل، وضعف برامج إعداد المعلمين، وتنميتهم، والإشراف التربوي عليهم، وتقييم ادائهم، وفقر في أساليب التعليم الحديثة، وضعف في توظيف التكنولوجيا.
    وبين أن إصلاح التعليم العربي وتطويره يتوقف بالدرجة الأولى على وعي صانع القرار السياسي العربي بأهمية التعليم وزيادة الإنفاق عليه ووضعه على رأس الاولويات الوطنية، ودوره في تحقيق التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والتكنولوجية.
    واكد السعود حرص الجمعية الاردنية للعلوم التربوية على مواصلة البحث في كيفية تجويد التعليم العربي بالتعاون مع الجامعات العربية، مشيرا إلى أهمية عقد المؤتمر في هذه الدورة مع جامعة القاهرة التي مدت مصر والدول العربية والاسلامية بكوادر بشرية كفؤة، وحافظت على موقع متميز ضمن أفضل الجامعات العالمية في تصنيف الجامعات العالمي الأكثر شهرة (QS) لعام 2025.
    بدورها، أكدت عميد كلية الدراسات التربوية العليا بجامعة القاهرة الدكتورة ايمان الهريدي، اعتزاز الجامعة بعقد هذا المؤتمر بالشراكة مع الجمعية الأردنية للعلوم التربوية لبحث التحديات التي تواجه النظم العربية المشتركة.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/66-3.jpg
    وقالت، إن جامعة القاهرة تولي من خلال كلية الدراسات التربوية أهمية كبيرة للارتقاء بالعملية التربوية، من خلال رفد طلبتها باساليب تدريسية حديثة وبما يسهم في تجويد العملية التربوية ومخرجاتها.
    وأعربت الهريدي عن تقديرها لكل الجهود التي تبذلها الجمعية لإيجاد حراك تربوي عربي هادف، وتبادل الخبرات بين التربويين العرب للارتقاء بالنظم التربوية العربیة، وتحسين ادائها.
    ويناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام مواضيع تركز على السياسات التربوية، والقيادة التربوية في النظم العربية، والاشراف والإدارة التربوية، وتطوير المناهج الدراسية، وسياسات العلوم التربوية.

  • تمكين ذوي الإعاقة في عجلون.. نحو بيئة دامجة تعزز التنمية المستدامة

    تمكين ذوي الإعاقة في عجلون.. نحو بيئة دامجة تعزز التنمية المستدامة

    إنجاز-أسامة القضاة 

    يشكل تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، محورا أساسيا لتعزيز مسار التنمية المستدامة في محافظة عجلون، إذ تتواصل الجهود الرسمية والأهلية لتوفير بيئة دامجة تراعي احتياجاتهم وتتيح لهم فرص المشاركة الفاعلة في مختلف مجالات الحياة.
    وأكد عدد من المعنيين وأصحاب الاختصاص أهمية الارتقاء بالخدمات الموجهة للأشخاص من ذوي الإعاقة وتمكينهم اقتصاديا واجتماعيا بما يسهم في تعزيز قدراتهم واستقلاليتهم، ويدعم اندماجهم في المجتمع.
    وقال مدير تنمية عجلون، الدكتور علي بني عامر، إن المديرية تعمل، ضمن خطط وزارة التنمية الاجتماعية، على تمكين “ذوي الإعاقة” ودمجهم في المجتمع من خلال تنفيذ برامج ومشاريع متنوعة بالتعاون مع الجمعيات والمراكز المتخصصة، مشيرا إلى أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بهذه الفئة ضمن استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز الشمول الاجتماعي وضمان حياة كريمة لهم، بما يتيح لهم المساهمة في بناء الوطن وتحقيق التنمية المتوازنة.
    وأشار مدير تربية عجلون خلدون جويعد، إلى أن التعليم الدامج لـ”ذوي الإعاقة” يمثل أحد أهم محاور العمل التربوي في المحافظة، مبينا أن المديرية تطبق سياسات وزارة التربية الهادفة إلى دمج الطلبة من “ذوي الإعاقة” في المدارس الحكومية، وتوفير بيئة تعليمية مهيأة تراعي احتياجاتهم الفردية.
    وأضاف أن المديرية تعمل على تأهيل الكوادر التعليمية والإدارية وتزويدها بالمهارات اللازمة للتعامل مع الطلبة ذوي الإعاقة، إلى جانب تجهيز الغرف الصفية بالأدوات التعليمية المناسبة وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، مؤكدا أن التعليم الدامج يسهم في بناء جيل قادر على التفاعل والمشاركة في مسيرة التنمية الوطنية.
    بدوره، أشار رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في عجلون ملكي بني عطا، إلى أن الاتحاد يدعم المراكز المتخصصة في خدمة “ذوي الإعاقة” ويقدم مساعدات متواصلة لتعزيز قدراتها.
    وأكد حرص الاتحاد على النهوض بواقع مراكز مثل مركز الأمل للتربية الخاصة وتطوير خدماتها التعليمية والتأهيلية والاجتماعية، لضمان تمكين الأطفال من الاندماج الكامل في المجتمع وتحقيق التنمية الشاملة لهم.
    وبينت مديرة مركز الأمل للتربية الخاصة هيام المومني، أن المركز، وبدعم من الاتحاد العام للجمعيات الخيرية، يقدم خدمات تربوية وتأهيلية وتعليمية للأطفال من ذوي الإعاقة، تهدف إلى تعزيز استقلاليتهم الذاتية وتنمية مهاراتهم الحياتية والاجتماعية، مشيرة إلى أن المركز ينظم أيضا أنشطة ترفيهية وتدريبا مهنيا لإعداد الطلبة وتمكينهم من دخول سوق العمل والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
    ودعا أحمد الزغول، وهو من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، إلى توفير فرص عمل تتناسب مع قدرات ذوي الإعاقة، وتفعيل برامج التدريب والتأهيل التي تساعدهم على الاعتماد على أنفسهم والمساهمة في تنمية مجتمعاتهم، مشيرا إلى أن الإعاقة لا تعني العجز، بل تستدعي توفير بيئة داعمة ومحفزة تتيح لكل فرد فرصة الإبداع والعطاء.
    وطالب محمد القضاة، الذي يعاني من إعاقة سمعية، بإنشاء منصات إلكترونية وطنية تعمل على ربط الشباب من ذوي الإعاقة مع أصحاب العمل، إلى جانب توفير برامج تدريبية حديثة تسهم في تطوير مهاراتهم وفتح آفاق مهنية جديدة أمامهم، مؤكدا أن تمكين هذه الفئة يعزز قيم العدالة والمساواة في الفرص، ويشكل ركيزة للتنمية الشاملة.

  • المومني: الشباب المبادرون صناع التغيير ومستقبل الأردن الواثق

    المومني: الشباب المبادرون صناع التغيير ومستقبل الأردن الواثق

    أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، أن الشباب المبادرون هم صناع التغيير وفي قلب معادلة الإصلاح، لافتا إلى أن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، أكد بعدة مناسبات أهمية تمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية، وكان دائمًا سباقا في دعم المبادرات التي تعلي من شأن العمل التطوعي، وتكرس ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.
    وأشار المومني في لقاء مع مبادرة ” أفق التغيير ” اليوم السبت في الوزارة، إلى أن الشباب الأردني الفخور بتاريخه المتسلح بالمعرفة ومنظومة القيم الأردنية واثق بوطنه وبنفسه مبادر لبناء المستقبل لذاته وطنه، مؤكدا أن المبادرات الشبابية أثبتت أنها عنصر فاعل في التنمية المحلية، وقد تحولت كثير من هذه المبادرات إلى نماذج نجاح مؤثرة على مستوى المحافظات.
    وقال إن العمل التطوعي هو تعبير عميق عن المواطنة، يعزز الانتماء ويسهم في تحقيق التغيير الإيجابي في المجتمع، فهو فرصة للشباب لخدمة المجتمع، واكتساب مهارات جديدة، وتطوير الذات من خلال المشاركة في أعمال هادفة، موضحا أن دور الحكومة يتمثل في دعم هذه المبادرات.
    وبين المومني أنه في سياق تعزيز دور الشباب في بناء الوطن، جاءت إعادة تفعيل خدمة العلم أخيرا كمبادرة وطنية شاملة أعلن عنها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لتؤكد الثقة الكبيرة التي يوليها جلالة الملك عبدالله الثاني وسموه، للشباب الأردني، بوصفهم عماد الحاضر وصُنّاع المستقبل.
    وأكد أن خدمة العلم تعبير عملي عن دور الشباب في خدمة مجتمعهم وتحمل المسؤولية تجاه وطنهم، لافتا إلى أنها تسهم في تعزيز روح الانتماء والانضباط، وتُعدّ إحدى أدوات إعداد جيل واعٍ، قادر على أداء واجباته والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الأردن.
    قال المومني إن الشباب هم الأكثر استهلاكاً وإنتاجاً وتفاعلاً مع الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي، لذلك من المهم أن يتفاعل الشباب مع المحتوى الإيجابي، والابتعاد عن المحتوى السلبي والمضلل المنتشر على بعض منصات التواصل الاجتماعي، فالوعي والمعرفة سلاحان مهمان في مواجهة الإشاعات والمحتويات المضللة ونبذ خطاب الكراهية.
    وأكد أن وزارة الاتصال الحكومي معنية بنشر مفاهيم التربية الإعلامية والمعلوماتية، والتي تستهدف تعليم النشء والشباب على التفكير النقدي، والتمييز بين الأخبار الصحيحة والكاذبة أو المضللة، ونبذ خطاب الكراهية، موضحا أن الهدف من التربية الإعلامية هو صناعة جيل رقمي واعٍ، يمتلك مهارات التفكير النقدي، والتحقق من المعلومات، والتمييز بين الرأي والمعلومة، وبين الحقيقة والتضليل.
    وقال المومني : نحن في الأردن، نؤمن بأن تمكين الشباب وإتاحة المساحة لصوتهم هو جزء أساسي من استقرار الوطن وتعزيز قوتنا، ويحظى بدعم مباشر من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الذي شكّل حضوره القيادي علامة فارقة في هذا المجال على المستويين الوطني والدولي، فقد بادر سموه، في عام 2015، إلى ترؤس جلسة تاريخية في مجلس الأمن حول “دور الشباب في مجابهة التطرف والعنف وتعزيز السلام”، والتي أثمرت عن اعتماد القرار الأممي رقم 2250، أول قرار دولي يكرّس دور الشباب في السلم والأمن العالميين.
    وبين أنه استمرارا لهذا النهج الريادي، افتتح سمو ولي العهد في آب 2024 المنتدى الدولي في عمان حول الشباب والسلام والأمن، الذي شهد إطلاق الاستراتيجية العربية للفترة 2023–2028، برئاسة أردنية وبالتعاون مع جامعة الدول العربية، لتفعيل قرارات مجلس الأمن ذات الصلة (2250، 2419، 2535).
    وقال المومني : وجودنا معكم اليوم ليس لنقل رسائل حكومية فقط، بل للتفاعل والاستماع، لأن الشباب شركاء في بناء القرار الوطني وليسوا مجرد متلقين، وفي كل مرة نلتقي فيها بشباب مميزين، نزداد قناعة وثقة بأن مستقبل الأردن سيكون كبير وعظيم، وأن العزم والإرادة التي نراها في عيونكم هي ما يصنع الفرق الحقيقي، وأدعوكم اليوم أن تستمروا في هذا النهج، وأن تكونوا القدوة في ميادين العمل، والإيجابية، والمبادرة.
    وأكد المومني أن الأردن دولة قوية رائدة، ليس لأنها بلا تحديات، بل لأنها تملك شعباً واعياً، وقيادة حكيمة، وشباباً يملكون الإرادة ليكونوا جزءاً من الحل، لا من المشكلة.
    واستمع وناقش المومني مع أعضاء المبادرة، وأوضح وأجاب عن تساؤولاتهم واستفساراتهم، بحضور أمين عام الوزارة الدكتور زيد النوايسة.

     

  • الأمن العام يدعو للإبلاغ عن سكن الأجانب خلال 48 ساعة

    الأمن العام يدعو للإبلاغ عن سكن الأجانب خلال 48 ساعة

    الأمن العام يدعو للإبلاغ عن سكن الأجانب خلال 48 ساعة تجنبا للغرامة
    دعت مديرية الأمن العام، ممثلة بإدارة الإقامة والحدود، المواطنين إلى الالتزام بالإبلاغ عن إقامة أو مغادرة أي أجنبي لديهم خلال 48 ساعة من وقت حلوله أو مغادرته، تجنبا لتعرضهم للغرامة المقررة والبالغة 200 دينار، وفقا للتعديلات الأخيرة على قانون الإقامة وشؤون الأجانب.
    وأكدت المديرية في بيان السبت، أن المادة (14) من قانون الإقامة وشؤون الأجانب رقم (24) لسنة 1973، تلزم مديري الفنادق والنزل، وكل من يؤوي أو يسكن أو يؤجر محلا للأجانب، بإبلاغ إدارة الإقامة والحدود أو أحد فروعها أو مركز الشرطة الواقع في منطقته عن سكن الأجنبي، متضمنا اسمه وعنوانه، خلال 48 ساعة من تاريخ حلوله أو مغادرته.
    وشددت المديرية على أن الالتزام بهذا الإجراء يعكس الوعي والمسؤولية، ويسهم في تطبيق القانون والمحافظة على الأمن المجتمعي، مؤكدة أن “المبادرة تحميك، والالتزام مسؤولية”.