الكاتب: Enjaznews Admin

  • المصري رئيساً جديداً ل(جنا)

    المصري رئيساً جديداً ل(جنا)

    انجاز-أعلن مجلس إدارة منظمة “الأردنيون خريجو أمريكا الشمالية (جنا)” عن اختيار الدكتور محمد المصري رئيساً جديداً للمنظمة.

    ويُعدّ الدكتور محمد المصري أحد المؤسسين للمنظمة منذ عام 2015، وقد شغل خلال السنوات العشر الماضية عدداً من المناصب القيادية في “جنا”، من بينها نائب الرئيس ورئيساً لعدد من اللجان الأكاديمية والثقافية التي أسهمت في تطوير برامج التواصل الأكاديمي بين الأردن وأمريكا الشمالية.

    يعمل الدكتور المصري حالياً أستاذاً مشاركاً في كلية العلوم والآداب في جامعة أوكلاهوما في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو متخصص في اللسانيات وتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، ويتمتع بخبرة واسعة في العمل الأكاديمي والمؤسسي والقيادة المجتمعية داخل الولايات المتحدة والأردن.

    منظمة “جَنَا” هي مؤسسة غير ربحية مسجّلة في الولايات المتحدة الأمريكية، تضم الأكاديميين والمهنيين الأردنيين الذين درسوا أو عملوا في أمريكا الشمالية، وتهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والمهني بين الأردن والولايات المتحدة وكندا، إضافة إلى دعم الطلبة الأردنيين الراغبين في متابعة دراستهم العليا في أمريكا الشمالية، وتسهيل فرص التدريب والتطوير المهني لأعضاء المجتمع الأردني هناك.

    يُذكر أن منظمة “جنا” نظّمت خلال السنوات الماضية العديد من المنتديات العلمية والندوات الافتراضية في عدد من الجامعات الأردنية، كان آخرها منتدى “الزراعة الذكية والمياه” الذي استضافته جامعة عجلون الوطنية، إلى جانب مبادرات لدعم الباحثين الشباب وتمكين الطلبة الأردنيين في الخارج.

  • الأردن يسيّر قافلة جديدة للأشقاء في سوريا

    الأردن يسيّر قافلة جديدة للأشقاء في سوريا

    انجاز-سيرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، بالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، اليوم الأحد، قافلة مساعدات جديدة باتجاه أراضي الجمهورية العربية السورية الشقيقة، تضم 16 شاحنة محملة بالبيوت الجاهزة والمواد الطبية والأدوية، وذلك استمرارا لجهود المملكة في دعم الأشقاء السوريين وإسنادهم.
    وقال أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي إن القافلة التي سيرت بالتعاون مع الحكومة السورية، تشمل بيوتا جاهزة مجهزة للاستخدام مباشرة، لتوفير مأوى آمن للعائلات التي فقدت مساكنها، إلى جانب شحنة من الأدوية والمستلزمات الطبية لتلبية الاحتياجات الصحية العاجلة في عدد من المناطق ،حيث تم التعاون مع كل من منظمة يد العون وميد جلوبال وشركة أدوية الحكمة الأردن لتأمين هذه التبرعات، وتوزيعها على مستحقيها من قبل الهلال الأحمر السوري في محافظة السويداء ومراكز إيواء النازحين في درعا، ممن تضرروا جراء الأوضاع الإنسانية الصعبة التي خلفتها الأحداث المؤسفة التي كانت شهدتها محافظة السويداء.
    وكانت المملكة قد سيرت بتاريخ 11 أيلول 2025 مع دولة قطر الشقيقة، قافلة مساعدات إنسانية في إطار جهد عربي مشترك لإسناد الشقيقة سوريا في مواجهة الظروف التي خلفتها الأحداث المؤسفة في المحافظة.

  • جامعة جدارا تطلق مؤتمرها الدولي SMILEs 2026

    جامعة جدارا تطلق مؤتمرها الدولي SMILEs 2026

    إنجاز-أعلن رئيس جامعة جدارا، الأستاذ الدكتور حابس الزبون، يوم الأحد 2/11/2025 عن إطلاق مؤتمر كلية تكنولوجيا المعلومات الدولي المحكم، الموسوم بـ IEEE International Conference on Smart Multidomain Integrated Learning Environments (SMILEs 2026)، وتم افتتاح بوابة استقبال الأبحاث على صفحة المؤتمر الرسمية:
    وجاء الإعلان بحضور نائب رئيس الجامعة، الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي، وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في كلية تكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى جمع غفير من طلبة الكلية، في حدث يعكس التزام الجامعة بتعزيز البحث العلمي والتميز الأكاديمي.
    وفي كلمته، أثنى رئيس الجامعة على إنجازات طلبة وأعضاء هيئة التدريس في الكلية، مشيدًا بحصولهم على المركز الأول على مستوى المملكة في مجالات الأمن السيبراني، وتفوقهم في أفضل الأبحاث بمجال الذكاء الاصطناعي. وأكد الدكتور حابس الزبون أن كلية تكنولوجيا المعلومات أظهرت اهتمامًا واضحًا ومتعدد الجوانب يشمل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والأمن السيبراني، وهندسة البرمجيات، وعلوم الحاسوب، مضيفًا أن كل ورقة بحثية تقدم للمؤتمر تشكل خطوة نحو عالم أكثر ذكاءً واستدامة.
    من جهته، قدم عميد كلية تكنولوجيا المعلومات عرضًا وافيًا عن أهمية مؤتمر SMILEs 2026، المزمع عقده في الفترة من 30 إلى 31 مارس 2026، موضحًا أن المؤتمر سيجمع نخبة من الباحثين والمبدعين من مختلف دول العالم لتبادل الخبرات والأفكار حول مستقبل التعلم وتكنولوجيا المعلومات في عصر الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
    وأشار العميد إلى أن جميع الأوراق المقبولة سيتم نشرها في قاعدة بيانات IEEE Xplore والفهرسة في Scopus، ما يعكس جودة وأهمية البحوث المقدمة. كما أكد أن المؤتمر يمثل منصة تفاعلية تسلط الضوء على أحدث التطورات في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وإنترنت الأشياء، وعلوم البيانات، والروبوتات، والتحول الرقمي، والحوسبة الخضراء، وهندسة البرمجيات، وتقنيات التعليم والتعلم الإلكتروني، وغيرها من المجالات الحيوية لتكنولوجيا المعلومات.
    واختتم الاحتفال بتأكيد دور جامعة جدارا كـ بوابة للعلم والإبداع، تفتح نوافذ جديدة نحو المستقبل، وتجمع العقول، وتربط العالم بالمعرفة، بما يعكس التزام الجامعة بدعم البحث العلمي وتمكين الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية من المساهمة الفاعلة في صناعة مستقبل مستدام ومبتكر.
    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏تحتوي على النص '‏جامعة جدارا‏'‏‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏تحتوي على النص '‏جامعة جدارا جا جامعة جامعةدارا جدارا Uníversity JadaraUníversity Jadara‏'‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏غرفة أخبار‏‏لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏
  • عمّان: تعرض معلمين وطلبة لضيق تنفس في مدرسة خاصة بسبب تسرّب مادة كيميائية

    عمّان: تعرض معلمين وطلبة لضيق تنفس في مدرسة خاصة بسبب تسرّب مادة كيميائية

    إنجاز-اطمأنّ وزير التربية والتعليم عزمي محافظة على الحالة الصحية لعدد من معلمي وطلبة إحدى المدارس الخاصة في عمّان؛ إثر تعرضهم لحالات ضيق تنفس من جراء تسرب مادة كيميائية في مختبر العلوم في المدرسة صباح اليوم.

    وأكدت الوزارة في تصريح صحفي الأحد أن جميع المصابين في وضع صحي جيد، مبينة أنهم غادروا المستشفى باستثناء إحدى الطالبات والتي تعاني أصلا من الربو.

    وأثنى محافظة على الجهود الكبيرة التي قامت بها كوادر الدفاع المدني، مشيدًا بكفاءتهم في إسعاف المصابين وسرعة إخلائهم وتعاملهم مع الموقف بكل كفاية واقتدار.

    وتابع مدير إدارة التعليم الخاص في الوزارة طارق الطراونة مع الجهات المعنية الإجراءات اللازمة وإجراءات دخول وخروج المعلمين والطلبة إلى المستشفى والاطمئنان على حالتهم الصحية.

    بدوره، قال مدير تربية لواء الجامعة مازن هديرس لـ”المملكة” إن الوزارة تبلغت عن حالات اختناق في مدرسة خاصة جرّاء تسرّب غاز الأمونيا خلال تجربة علمية.

    وأضاف أنه ستكون هناك لجنة لمتابعة ما جرى، للاهتمام بملف التجارب العلمية ومراقبة مختبرات العلوم.

    وقال إن مجموع الحالات التي راجعت المستشفى جراء التسرب بلغ 14 حالة.

  • الرموز الوطنية كجزء من الثقافة السياسية

    الرموز الوطنية كجزء من الثقافة السياسية

    ا. د. أمين مشاقبة يكتب :
    تحتفل الشعوب برموزها الوطنية كجزة من الثقافة السياسية، والبعد الشعوري والرمزي بقيمة هؤلاء البناة الأوائل لما قدموه من عمل وتضحيات من أجل خدمة أوطانهم وكجزء من الذاكرة الوطنية مفعمة بالتقدير والاجلال والاحترام لهذه الشخصيات التي عملت باخلاص ووفاء وانتماء لشعوبهم ودولهم فالذاكرة الوطنية مليئة بالاسماء المنحوتة في تاريخ الدولة الأردنية وفي عقول العديد من ابناء الوطن وربما الجيل الجديد لا يعرفهم ولا يعرف شيئاعنهم وفي احدى المرات قبل بضع سنوات في اكسبو دبي تحدث شاب اردني يُسوّق للأردن معلومات مغلوطة ولا تمت بصلة لتاريخ الأردن لانه يعرف الجغرافيا والتاريخ والرموز، ولكن علينا أن نُعرّف من باب الثقافة السياسية الأجيال الجديدة بتاريخ بلدهم ومعاركها والانتصارات التي تحققت في العديد من المجالات إدارياً، وعسكرياً، وسياسياً وفي هذه الأيام ونحن نحتفل يوم 14 تشرين الثاني بميلاد الحسين بن طلال غفر له واسكنه البارئ فسيح جنانه ففي 14 نوفمبر / تشرين الثاني عام ١٩٣٥، وتوفي في ٧ شباط عام ١٩٩٩، سبعة واربعون عاماً من الحكم والبِناء والعَطاء وسُمَّي بالباني وهو ثالث ملوك الأردن بعد الملك عبدالله بن الحسين الملك المُؤسس ووالده الملك طلال بن عبدالله فالحسين تولى الحُكم في 11 اغسطس عام ١٩٥٢ وعمره ١٧ عشر عاماً وفي ٢ أيار ١٩٥٣ تسلم سلطانه الدستورية بعد أن أتم ١٨ عشر سنة قمرية من عمره. وعندما حطت به الطائرة في مطار المفرق تم استقباله استقبالاً شعبياً، وهكذا اراد ان يصل موكبه بالسيارات الى عمان العاصمة وحسب بعض الرُواة فان الذي صب له اول فنجان قهوة عربية هو محمد نجي العرقان وكان استقباله مهيباً وشعباً من لدن شيوخ ووجهاء المفرق آنذاك.

    فالحسين الباني اتسمت شخصيتة بالشكيمة، والقوة والحزم واللطف واللين ومحبة الجميع وكان قريباً جداً من الناس ويعرفهم بالأسماء وكان همه الأول الحفاظ على الحُكم وبناء الأمن والاستقرار للدولة الأردنية ففي عهد الراحل الحسين تم البدء ببناء المؤسسات الكبرى مثل: الجامعة الأردنية، اليرموك مؤتة في البدايات ومدينة الحسين الرياضية، ومدين الحسين الطبية وغيرها من المؤسسات الموجودة اليوم، ناهيك

    عن التأسيس لنظام برلماني ثابت وراسخ، وبناء المؤسسات العسكرية والأمنية التي كانت الأقرب لقلبه، ورغم الصعوبات وتوالي الاحداث من الخمسينيات من القرن الماضي إلاّ أنه بقوة الشكيمة، والعزم استطاع تخطي العديد من الاحداث المفصلية في الاعوام ١٩٥٥ – ١٩٥٧، 1960-1962، 1969-1970، 1974، 1988 وغيرها من أحداث مفصلية نجح بالعقلانية والحِكمة والحزم في تجاوزها هذا رمز وطني لا يمكن نسيانه في التاريخ الأردني والذي تولى الراية الهاشمية من بعده في 7 شباط ١٩٩٩ الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه ليكمل المشوار والبناء والعَطاء وعلى يمينه ولي العهد الأمين الأمير الحسين، وبحمد الله مسيرة الوطن لا زالت تسير بنجاح واقتدار، ولا ننسى الدور التنموي الاقتصادي العلمي الذي قام به الأمير الحسن بن طلال عبر ٣٤ عاماً من توليه ولاية العهد طال الله في عمره، والمسيرة فيها رموز وطنية لا بد من تذكرهم بالخير وعطائهم وتضحياتهم من أجل رفعة الوطن وعلى سبيل الذكر هزاع المجالي رحمه الله، ووصفي التل الشهيد من أجل وجود الوطن، والأمير زيد بن شاكر غفر الله له، وكذلك سمير الرفاعي، وزيد الرفاعي، وتوفيق ابو الهدى وفوزي الملقي، والشريف ناصر بن جميل، وإبراهيم هاشم والشريف عبدالحميد شرف، وذوقان الهنداوي، ومضر بدران وعبدالسلام المجالي وأحمد اللوزي وبهجت التلهوني وقاسم الريماوي وغيرهم رموز الوطن الذي قدموا باخلاص ووفاء، وعلينا أن لا ننسى على المستوى العسكري الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم وخدماتهم العسكرية الجليلة، حابس باشا المجالي، وخالد هجهوج، وعطا الله غاصب، وسعود مغصوب، ومنصور كريشان، وأحمد علاء الدين، وعكاش الزبن، ويوسف حمدان الجبر، ومشهور حديثه الجازي هناك رموز وطنية عسكرية ومدنية عديدة جداً لا يمكن حصرهم في مقال صحفي ولكن الاحترام لكل من لم نذكر وهناك مرجع علمي يتوفر به فصل كامل عن الهاشميين والرموز الوطنية الأردنية في كتابي الدولة الأردنية التاريخ والسياسية ١٩٢١ – ٢٠٢١، لمن اراد الاستزادة وبكل الأحوال فان نشر ثقافة سياسية تُعنى بالرموز الوطنية أمر ذو قيمة عالية لتعريف الأجيال بالتاريخ والتضحيات الأردنية ومهم من حيث البُعد الشعوري الرمزي وذلك لتعزير الانتماء والاعتزاز الوطني، وباعتقادنا ان هناك ضرورة قصوى لايلاء هذه الرموز الوطنية مزيداً من البحث وخصوصاً في المناهج المدرسية والجامعية، وغيرها من مؤسسات التعليم، ناهيك عن اهمية دور الاعلام اعلام الدولة في ابراز هذه الرموز الوطنية الوفية في مجالات الخدمة المدنية والعسكرية عامة فالتلفزيون والاذاعة والصحافة يُفترض بها ابراز هذه الرموز من أجل الأجيال القادمة علينا ان نحترم البناءة الأوائل ونقدر دورهم ويكونوا مثالاً يُحتذى.

  • البطالة في الأردن: أزمة هيكلية تهدد النمو الاقتصادي وتتطلب إصلاحًا شاملًا

    البطالة في الأردن: أزمة هيكلية تهدد النمو الاقتصادي وتتطلب إصلاحًا شاملًا

    البطالة في الأردن: أزمة هيكلية تهدد النمو الاقتصادي وتتطلب إصلاحًا شاملًا

    بقلم الدكتور متري شبلي الزريقات

    تُعدّ البطالة من أبرز التحديات الاقتصادية والاجتماعية و السياسية التي تواجه الأردن في المرحلة الراهنة و حتى منذ سنوات ، إذ ما زال معدلها مرتفعًا رغم الخطط والبرامج الحكومية المتعاقبة و اقامة بعض المشاريع الاستثماريه في مختلف المحافظات . وتشير البيانات الرسمية إلى أن معدل البطالة العام يتراوح حول 21%، فيما يتجاوز بين فئة الشباب 40%، وهو رقم يعكس اختلالًا واضحًا في هيكل سوق العمل الوطني

    تتعدد أسباب البطالة في الأردن، بدءًا من بطء النمو الاقتصادي مقارنة بالزيادة السكانية و محدودية المشاريع الاستثمارية و بالاخص في محافظات الجنوب ، مرورًا بعدم مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات السوق، وصولًا إلى ضعف الاستثمار في القطاعات الإنتاجية وتراجع قدرة القطاع الخاص و العام على استيعاب الأيدي العاملة. كما أسهم الاعتماد التاريخي على القطاع العام في ترسيخ ثقافة البحث عن الوظيفة الحكومية الآمنة، في وقت لم تعد فيه الدولة قادرة على التوسع في التوظيف بسبب محدودية الموارد الماليةو ارتفاع المديونية وارتفاع فاتورة الأجور و محدودية عدد الوظائف في القطاع العام .

    إن معالجة هذه الظاهرة تتطلب رؤية اقتصادية شاملة تقوم على تحفيز الاستثمار المحلي والأجنبي عبر تحسين بيئة الأعمال وتبسيط الإجراءات الإدارية وتخفيض الضريبة، إضافة إلى إعادة توجيه التعليم نحو المسار المهني والتقني بما يتوافق مع احتياجات السوق الفعلية. كما يُعدّ دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ركيزة أساسية لتوسيع قاعدة التشغيل، مع ضرورة توفير التمويل الإنتاجي وتخفيف الأعباء على رواد الأعمال

    إلى جانب ذلك، يبرز التحول نحو الاقتصاد الرقمي والطاقة المتجددة كفرصة استراتيجية لخلق فرص عمل نوعية تسهم في الحد من البطالة، خصوصًا في المحافظات البعيدة عن المركز. ويمكن للامركزية الاقتصادية أن تعزز توزيع التنمية وتدعم التوازن بين المناطق من خلال تحريك الاستثمارات المحلية وتشجيع المبادرات الشبابية.

    إن مواجهة البطالة في الأردن ليست مجرد قضية اجتماعية و اقتصاديه بل مسألة وطنية تمسّ استقرار الاقتصاد ومستقبل الأجيال القادمة، وتتطلب تكاملًا حقيقيًا بين الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات التعليمية لتأسيس سوق عمل أكثر توازنًا واستدامة

  • الخصاونة عضواً في مؤسسة إعمار إربد

    الخصاونة عضواً في مؤسسة إعمار إربد

    الخصاونة عضواً في مؤسسة إعمار إربد

    انجاز -انضمّت الدكتورة ورود الخصاونة إلى مجلس إدارة مؤسسة إعمار إربد، كإحدى السيدات الرائدات على مستوى محافظة إربد، مسخِّرةً خبرتها الطويلة في مجال الأعمال والمبادرات والعمل العام لما فيه صالح المدينة والمؤسسة على حدٍّ سواء.
    وسبق للدكتورة الخصاونة أن قدّمت عدداً من المبادرات والفعاليات التي لاقت نجاحاً كبيراً في المدينة، كان آخرها بازار بيت النابلسي “أُردُنا بخير”، الذي حضره عشرات الآلاف من أبناء المحافظة واستمر على مدار أربعة أيام.
    وقالت الخصاونة إن انضمامها إلى المؤسسة يأتي منسجماً تماماً مع توجهها لكل ما من شأنه الارتقاء بالمدينة وبمرافقها والخدمات المقدَّمة فيها، والإسهام في دعم المشاريع الإنتاجية والثقافية والاجتماعية التي تقدم الخدمة لأبناء المجتمع المحلي.

    وتحمل الدكتورة ورود الخصاونة درجة الدكتوارة في علم النفس، وتدير عدداً من الأعمال الخاصة داخل مدينة اربد وسبق لها أن أسست سلسلة من الحضانات في دولة الإمارات العربية المتحدة إضافة لكونها أماً لثلاثة أطباء.

  • مركز شابات الشونة الشمالية يقيم المعرض السنوي لمنتوجات المركز .

    مركز شابات الشونة الشمالية يقيم المعرض السنوي لمنتوجات المركز .

    مركز شابات الشونة الشمالية يقيم المعرض السنوي لمنتوجات المركز .

    إنجاز – نظم مركز شباب وشابات الشونة الشمالية اليوم السبت المعرض السنوي لمنتوجات المركز، بمشاركة 40 شابة من الفئة العمرية 12 إلى 24 عاماً.

    ويهدف المعرض إلى عرض منتجات الدورات الحرفية والمهنية التي نفذها المركز خلال العام، وإبراز مهارات الشابات في مجالات الأشغال اليدوية، والتطريز، وصناعة الإكسسوارات، والمنتجات الغذائية، وغيرها من الحرف التي تعزز روح المبادرة والإنتاج.

    كما تم خلال الفعالية تكريم المنتسبات المتميزات تقديراً لجهودهن ومشاركتهن الفاعلة في أنشطة المركز، وتشجيعاً لهن على مواصلة الإبداع والتميز في المجالات الشبابية والمجتمعية.

    وأكدت رئيسة المركز سائدة عطا الله على أهمية هذه الفعاليات في تمكين الشابات اقتصادياً واجتماعياً، وتعزيز ثقتهم بأنفسهن من خلال عرض نتاج جهودهن أمام المجتمع المحلي.

  • الكركي تتسلم درع تكريم “الرأي”من سفارة المغرب

    الكركي تتسلم درع تكريم “الرأي”من سفارة المغرب

    الكركي تتسلم درع تكريم “الرأي” خلال احتفال سفارة المغرب بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء
    انجاز -علي فريحات
    تسلّمت المؤسسة الصحفية الأردنية “الرأي” درعاً تكريمياً خلال الحفل الذي أقامته سفارة المملكة المغربية لدى البلاط الهاشمي في عمّان، بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء التي انطلقت في السادس من تشرين الثاني عام 1975، حيث تسلّمت مدير عام “الرأي” هيام الكركي الدرع التكريمي ممثلةً عن المؤسسة.

    وجاء تكريم المؤسسة تقديراً لدورها الإعلامي التاريخي في تلك المرحلة، حيث كانت الصحيفة من أوائل الجهات الإعلامية العربية التي وجهت عبر صفحاتها نداءً للأردنيين للمشاركة ودعم هذه المسيرة السلمية، وأسهمت في تعزيز الوعي العربي آنذاك، وتأكيد الموقف الأردني الداعم لوحدة المغرب واسترداد الحق الوطني بالوسائل السلمية.

    وتُعد المسيرة الخضراء واحدة من أبرز المحطات التاريخية في العالم العربي، إذ خرج مئات الآلاف من المواطنين المغاربة بشكل سلمي نحو الصحراء المغربية حاملين الأعلام والمصاحف، لإثبات حق المغرب في أرضه عبر السلام والقانون، في خطوة أصبحت رمزاً عربياً لقدرة الإرادة الشعبية على صناعة التحولات التاريخية دون صدام عسكري، فيما شارك من الأردن في تلك الفترة نحو (41) شخصية من قطاعات مختلفة شملت الإعلام والأكاديميا وممثلين عن هيئات وطنية متعددة.

    وشهد الحفل حضور شخصيات أردنية رفيعة من مجلس الأعيان والوسط الإعلامي والأكاديمي والحزبي، إذ تم خلاله تكريم عدد من الشخصيات الأردنية التي ارتبط اسمها بالمشاركة والمواكبة التاريخية للمسيرة، وهم: الأستاذ عبد الوهاب الزغيلات، والأستاذ عبد المجيد عصفور. كما تم تكريم معالي السفيرة جمانة غنيمات بصفتها سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية لدى المملكة المغربية، تقديراً للدور الأردني الثابت والداعم في العلاقات الثنائية العميقة بين البلدين الشقيقين.

    ويعكس التكريم عمق العلاقات الأردنية – المغربية الممتدة تاريخياً، ودور الإعلام الأردني في توثيق الذاكرة العربية ونقل دلالات الأحداث الكبرى للأجيال الجديدة، بما يعزز حضور الرواية العربية المبنية على السلام وقيم الوحدة والحق.

  • افتتاح مؤتمر “رؤى التحديث: الشباب محور الاهتمام” في جامعة عجلون الوطنية

    افتتاح مؤتمر “رؤى التحديث: الشباب محور الاهتمام” في جامعة عجلون الوطنية

    افتتاح مؤتمر “رؤى التحديث: الشباب محور الاهتمام” في جامعة عجلون الوطنية
    انجاز – عقدت اليوم في جامعة عجلون الوطنية فعاليات مؤتمر “رؤى التحديث: الشباب محور الاهتمام” وبالشراكة مع مبادرة “يلا نشارك يلا نتحزب”.

    وأكد رئيس الجامعه الدكتور فراس الهنانده الذي افتتح المؤتمر ان الشباب هم محور التغيير وركيزة التطوير في الأردن الحديث مشيرًا إلى أن الجامعات ليست فقط منابر علمية بل منارات فكرية ومسؤولية وطنية تسهم في بناء الإنسان الأردني القادر على التفكير والمشاركة وصناعة المستقبل.
    واشار ان الجامعه تسير بخطى ثابتة نحو دعم الفكر الوطني وتعزيز الوعي السياسي لدى الشباب بما ينسجم مع رؤية التحديث الملكية الشاملة مؤكدًا أن الانتماء للوطن لا يكون بالحياد بل بالفعل والمبادرة والمشاركة الواعية.

    واشار رئيس المبادرة سيف بني مصطفى أن المؤتمر ياتي ضمن سلسلة حوارات وطنية تهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية والحزبية وترسيخ مفاهيم التحديث والإصلاح في سياق المسارات السياسية والاقتصادية والإدارية التي تمثل جوهر مشروع التحديث الشامل الذي أطلقه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ويسير على نهجه ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني .

    وتحدث في الجلسة الافتتاحية التي ادارها نائب رئيس المبادرة الدكتور منتصر القضاه عدد من الوزراء السابقين والمختصين الدكتور خير أبو صعيليك و المحامي مبارك أبو يامين و الدكتور وسام الربضي وسيف بني مصطفى رئيس المبادرة .
    أما الجلسة الثانية فجاءت تحت عنوان “رؤى التحديث: الأحزاب السياسية والكتل البرلمانية بين الواقع والتحديات والتطلعات”شارك فيها النائب وليد المصري رئيس كتلة عزم النيابية والدكتور طلال الشرفات امين عام حزب المحافظين الأردنيين و المهندس عدنان السواعير امين عام حزب المدني الديمقراطي وميادة شريم مساعد امين عام حزب الميثاق الوطني عضو مجلس النواب الاسبق

    وتناولت كلمات المشاركين أهمية تمكين الشباب من المشاركة السياسية الفاعلة ودور الجامعات في ترسيخ الثقافة الحزبية الواعية المبنية على البرامج والإنجاز، مؤكدين أن التحديث السياسي يمثل أساس التطوير الوطني الشامل.

    واختُتم المؤتمر بحوار مفتوح مع الطلبة الذين عبّروا عن وعيهم بأهمية الانخراط الإيجابي في العمل الحزبي الوطني مؤكدين فخرهم بانعقاد هذا اللقاء في رحاب جامعة عجلون الوطنية التي باتت مركزًا وطنيًا للحوار والفكر المسؤول.