الكاتب: Enjaznews Admin

  • خلل التعيينات في التلفزيون الأردني وأثره على خارطة تحديث القطاع العام

    خلل التعيينات في التلفزيون الأردني وأثره على خارطة تحديث القطاع العام

    د. عبدالله محمد القضاه يكتب 

    يُعدّ التلفزيون الأردني أحد أهم رموز الدولة الوطنية وأذرعها الإعلامية في بناء الوعي العام وترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الثقة بمؤسسات الدولة. ومن الطبيعي أن تكون كفاءاته البشرية انعكاسًا لمعايير النزاهة والكفاءة والحوكمة الرشيدة التي تمثل جوهر خارطة تحديث القطاع العام. غير أن ما يطفو على السطح بين الحين والآخر من جدل حول التعيينات ؛ وخاصة الآخيرة منها في التلفزيون؛ يثير تساؤلات جدّية حول مدى توافق تلك الممارسات مع مبادئ النزاهة والشفافية التي تتبناها الدولة في رؤيتها للتحديث الإداري.
    أبرز ملامح الخلل تكمن في غياب معايير الجدارة والشفافية في بعض التعيينات والإقصاءات داخل المؤسسة، سواء على مستوى الإدارات الوسطى أو في المستويات التنفيذية. ففي حالات عديدة، تغيب المسابقات التنافسية العلنية، وتُستبدل بمعايير شخصية أو توصيات غير مهنية، خلافا لماورد في التشريعات الناظمة لإدارة الموارد البشرية في الدولة، إضافة إلى تضارب التصريحات ، تارة مابين رئيس مجلس إدارة المؤسسة ومديرها العام؛ وأخرى مابين تصريحات مدير عام المؤسسة بأوقات متقاربة مما يؤدي إلى تشويه الصورة الذهنية لهذه المؤسسة لدى المواطن ، وتهميش الكفاءات الإعلامية القادرة على التجديد والإبداع ، وتولي مواقع القرار من قبل أشخاص لا يمتلكون الخبرة الفنية الكافية، وهذا حتما سيسهم في انتشار ثقافة الإحباط داخل المؤسسة وانخفاض دافعية الأداء.
    إن هذه المظاهر لا تقتصر على التلفزيون وحده، بل تعكس نموذجًا مصغرًا لما قد يواجهه القطاع العام بأكمله إذا لم يتم ضبط منظومة التعيين على أسس موضوعية وشفافة.
    وقد يتساءل البعض : ما هي إنعكاسات هذه الممارسات على مشروع تحديث القطاع العام؟ وبصراحة ، تمثل خارطة تحديث القطاع العام مشروعًا وطنيًا طموحًا يسعى إلى رفع كفاءة المؤسسات وتعزيز ثقة المواطن بها. إلا أن استمرار الممارسات التقليدية في التعيين داخل مؤسسة بحجم التلفزيون الأردني يشكل ثغرة في جسد الإصلاح الإداري، لأنه: يضعف صورة الدولة أمام الرأي العام، خصوصًا في مؤسسة إعلامية يفترض بها أن تكون نموذجًا للحوكمة، و يقوّض الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة الأداء المبني على الكفاءة ، و يرسل رسالة سلبية إلى باقي المؤسسات بأن مبادئ التحديث لا تُطبّق بعدالة على الجميع.
    التلفزيون الأردني، بوصفه منصة الدولة الإعلامية، هو جزء من منظومة القيادة بالقدوة؛ فإذا لم يكن نموذجًا في الشفافية، ستفقد حملات التحديث والمساءلة جزءًا من مصداقيتها لدى الجمهور.
    والتساؤل الآخر هنا : ماهي جذور هذه المشكلة؟ بصفتي صاحب خبرة إدارية طويلة في التطوير المؤسسي ومتابع جيدا لجهود التحديث الإداري في المملكة؛ يمكنني القول : أن الخلل في جزء كبير منه يعود إلى تداخل الصلاحيات وضعف الحوكمة المؤسسية، وغياب توصيف وظيفي واضح للمواقع الوظيفية يربط الأداء بالمخرجات، إضافة إلى ضعف الرقابة الإدارية وغياب أنظمة تقييم حقيقية للمستوى المهني والإبداعي للعاملين، كما أن البعد الثقافي يلعب دورًا، إذ ما زالت بعض المؤسسات تنظر إلى الإعلام كمساحة ولاءات لا كمنظومة مهنية قائمة على الإبداع والإنتاج.
    إن معالجة خلل التعيينات في التلفزيون الأردني ليست شأنًا إداريًا داخليًا فحسب، بل هي اختبار حقيقي لإرادة الدولة في تطبيق مبادئ تحديث القطاع العام على جميع المؤسسات بلا استثناء. فالعدالة في التعيين هي البوابة الأولى للإصلاح، والكفاءة هي رأس المال الحقيقي للدولة.
    حين يصبح الإعلام الرسمي نموذجًا في الشفافية والإدارة الحديثة، حينها فقط ستتجذر الثقة في مشروع التحديث وستتحول الرؤية إلى واقع مؤسسي متين ومستدام.
    وعليه ، لابد من تدخل حكومي فوري بوقف التعينات، وإجراء تحقيق شامل من ديوان المحاسبة وهيئة الخدمة والإدارة العامة، للتأكد من أن جميع التعينات، بمافيها شراء الخدمات، تعتمد على المسابقات التنافسية والمقابلات المهنية بإشراف رسمي يضمن تفعيل مبدأ الجدارة والإستحقاق وتكافؤ الفرص ضمن معايير فنية وإدارية معتمدة مسبقا، وهناك إجراءات مطلوب إتخاذها، على المدى المتوسط، تشمل مراجعة تشكيل وصلاحيات مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وأن لايكون مدير عام المؤسسة عضوا في المجلس، لتحقيق الفصل مابين الرقابة والتنفيذ بما يتوائم مع متطلبات الحوكمة غير المتوفرة حاليا، وعلى المدى البعيد، فإنني إقترح تشكيل مجلس أعلى للإعلام والتوجيه الوطني، برئاسة الوزير المعني ، وبتمثيل حكومي والقطاع خاص ومؤسسات المجتمع المدني ليعكس التشاركية، ويتولى دراسة وتقديم السياسات المتعلقة بالإعلام والتوجيه الوطني ورفعها لمجلس الوزراء لإصدارها لتشكل مظلة وطنية تحدد بوصلة المؤسسات الرسمية والخاصة في تنفيذ هذه السياسة.

  • سيرة المرحوم خليفة مراد الصمادي: رجل القيم والإدارة النزيهة

    سيرة المرحوم خليفة مراد الصمادي: رجل القيم والإدارة النزيهة

     بقلم الكاتب محمد علي فالح الصمادي أبو عباده
    سيرة المرحوم خليفة مراد الصمادي: رجل القيم والإدارة النزيهة

    ـ البذرة والانطلاق (1939 – 1961)

    وُلد خليفة مراد خليفة الصمادي في بلدة عنجرة عام 1939، وترعرع في أحضان عائلة فلاحة علمته قيم الأرض والكدح. كان طالباً مجداً، أكمل دراسته الثانوية في عجلون ثم انتقل إلى أربد ليلتحق بمدرسة النهضة العربية ويحصل على شهادة التوجيهي (النظام المصري) عام 1958. في فجر نهضة الأردن، انخرط الشاب خليفة في المشاريع الوطنية كبناء قناة الغور الشرقية، محملاً بروح جيلٍ آمن بالقومية العربية وشارك في بناء دولته بكل عزيمة.

    (1961 – 1986)

    في 26 يونيو 1961، التحق خليفة الصمادي ببلدية عنجرة، ليكون حجر الزاوية في تأسيسها. شغل منصب محاسب وسكرتير، فكان الذاكرة الإدارية والركن المتين لأول رئيس للبلدة، المرحوم أحمد الحامد السيوف. هنا، بدأت أسطورة الرجل الذي حَوَّل وظيفةً توصف بأنها “بؤرة للواسطة والمحسوبية” إلى منصة للعدل والشفافية.

    كان فلسفته: “الكل سواسية ولا فرق بين أحد على أحد”. ببساطة مذهلة، كسر القاعدة المتوقعة. لم يتحيز لعشيرة على أخرى، ولا لطائفة على أخرى. كان سلاحه الوحيد هو مخافة الله عز وجل، فاكتسب ثقة الجميع لأنه جعل مراجعة البلدية أمراً ميسراً لكل الناس، بلا حاجة إلى وساطة أو محسوبية. لقد كان رجل المبادئ في مكان المفاصلات، فأراح الناس وطمأنهم بأنهم أمام رجل يخاف الله.

    الإرادة التي لا تعرف المستحيل

    لم تستهلكه الوظيفة عن بناء ذاته. بإرادة صلبة وعزيمة قاهرة، استصلح أرضاً بوراً وحولها إلى جنة خضراء من الأشجار المثمرة التي جلبها بنفسه من لبنان. لم يكتفِ بذلك، فأقام مزرعة للدواجن ومصنعاً للطوب، محققاً معجزات اقتصادية بإمكانيات متواضعة، ليقدم درساً في الاعتماد على الذات.

    كما أن طموحه العلمي لم يتوقف، فالتحق بجامعة بيروت العربية عام 1968، لكن ظروف الحياة القاسية حالَت دون إكمال دراسته، ليبقى شغفه بالعلم نبراساً يضيء طريقه.

    إمام في الخير.. ورئيس بالتوافق (1989 – 1992)

    كان حبه لبيوت الله جزءاً من إيمانه. في الثمانينيات، قاد بنفسه حملة لجمع التبرعات من دول الخليج بسيارته الشخصية، ليكون أحد الأعمدة الرئيسية في بناء وتجديد المسجد العمري الكبير في عنجرة، الذي لا يزال شاهداً على همته وعطائه.

    ثم جاءت الثقة الكبرى من أهله. في عام 1989، اختاره أبناء عنجرة من جميع العشائر والأطياف لرئاسة البلدية، فنزل عند رغبتهم “مرغماً” متحملاً المسؤولية. خلال فترة رئاسته (1989-1992)، واصل نهجه في العدل والعمل لتطوير البلدة في كل المجالات، جاعلاً من “إصلاح ذات البين” ورفعة شأن البلدة همّه الأول، دون تمييز.

    الرحيل والخلود (1994)

    بعد أقل من عام من انتهاء فترة رئاسته، أصيب بمرض عضال وافته المنية في 22 مايو 1994، تاركاً وراءه فراغاً أخلاقياً وحسناً لا ينقطع.

    الإرث الذي لا يموت

    ترك خليفة الصمادي إرثاً ثلاثياً يجعله من الصالحين الذين ينطبق عليهم حديث رسول الله ﷺ: “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له”.

    1. الصدقة الجارية: المسجد العمري الكبير شاهد على صدقته الجارية.
    2. العلم المنتفع به: سيرته العطرة وتاريخه المشرف في النزاهة والعدل أصبحا علماً ينتفع به ودرساً للأجيال في “أن العصبية والعشائرية لا ترضي الله ورسوله”.
    3. الولد الصالح: ترك أبناءً تربوا على يده، فشربوا قيم المحبة والصدق والعدل، وهم اليوم يدعون له ويحملون اسمه بشرف.

    رحم الله خليفة الصمادي، فقد كان مدرسة في الإنسانية والوظيفة العامة، ومثالاً نادراً على أن السلطة يمكن أن تكون أداة لتكريس العدل لا للامتياز، وأن مخافة الله هي أساس الإدارة الناجحة. إنه بحق، كما قيل عنه، “شخصية فريدة من نوعها مرت على مدينة عنجرة ومحافظة عجلون”.

  • فريحات تؤكد أهمية تعزيز الجودة وتطوير التعليم المهني خلال اجتماعها مع مديري المدارس وضباط الجودة في لواء الأغوار الشمالية

    فريحات تؤكد أهمية تعزيز الجودة وتطوير التعليم المهني خلال اجتماعها مع مديري المدارس وضباط الجودة في لواء الأغوار الشمالية

    فريحات تؤكد أهمية تعزيز الجودة وتطوير التعليم المهني خلال اجتماعها مع مديري المدارس وضباط الجودة في لواء الأغوار الشمالية

    إنجاز – عقدت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات اجتماعًا ضمَّ مديري ومديرات المدارس المهنية وضباط الجودة، بحضور مدير الشؤون التعليمية الدكتورة لبنى الشاويش ومدير الشؤون الإدارية السيدة أنسام الفقيه وجميع رؤساء الأقسام في المديرية، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتطوير التعليم المهني والتقني ورفع كفاءة الأداء وجودة المخرجات التعليمية.

    وأكدت فريحات في كلمتها أن وزارة التربية والتعليم تبذل جهودًا كبيرة في دعم التعليم المهني والتقني، مشيدةً بجهودها المتواصلة في تطوير العملية التعليمية والارتقاء بها تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة التي تولي قطاع التعليم اهتمامًا خاصًا بوصفه ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتمكينه.

    وبيّنت أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز دور ضباط الجودة في المدارس بوصفهم شركاء أساسيين في تحسين الأداء ومتابعة تنفيذ الخطط الإجرائية وتوثيق الإنجازات، مؤكدة على أهمية المتابعة الميدانية الدقيقة ورفع التقارير الدورية التي تضمن التحسين المستمر في الأداء المدرسي.

    كما تناول الاجتماع عددًا من المحاور الرئيسة، أبرزها رفع مستوى الوعي لدى طلبة الصف التاسع بأهمية المسار المهني والتقني، وتعزيز دور المرشدين والمعلمين في توجيه الطلبة بما يتناسب مع ميولهم وقدراتهم. وتم التأكيد على جاهزية الورش والمشاغل والمختبرات قبل بدء الحصص العملية، والالتزام بإجراءات السلامة العامة وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.

    وناقش الحضور أهمية تعزيز الشراكة مع القطاعات الصناعية والزراعية لتوفير فرص تدريب ميداني للطلبة، وتنفيذ مشاريع تطبيقية تخدم المجتمع المحلي وتُبرز مهاراتهم العملية. كما تم التأكيد على الالتزام بمعايير الجودة والتعليمات الخاصة ببرنامج BTEC وتوثيق الأداء وفق معايير الجودة والاعتماد المعتمدة.

    وشددت فريحات على ضرورة متابعة غياب الطلبة بشكل يومي واتخاذ الإجراءات الوقائية والتربوية المناسبة لضمان انتظامهم في الدوام المدرسي، إضافة إلى تطبيق أسس النجاح والإكمال والرسوب بدقة وعدالة ومتابعة الواجبات الدراسية بصورة مستمرة، لما لذلك من أثر مباشر في تحسين التحصيل الأكاديمي وجودة التعليم.

    وأكدت أيضًا أهمية تعزيز الانضباط والسلوك الإيجابي في المدارس المهنية، إلى جانب تمكين الكوادر التعليمية من خلال التدريب المستمر وتبادل الخبرات بين المدارس. وشددت على ضرورة ضبط المحتوى الإعلامي لصفحات المدارس على مواقع التواصل الاجتماعي لتكون منصات تربوية رسمية تعكس الصورة المشرّفة للتعليم المهني في اللواء.

    ومن جانبها، أكدت مديرة الشؤون التعليمية الدكتورة لبنى الشاويش على أهمية تكامل الجهود بين المشرفين التربويين ومديري المدارس في متابعة سير العملية التعليمية في المسار المهني، مشددة على ضرورة توظيف مؤشرات الأداء لقياس مستوى التقدم، والعمل على رفع كفاءة الكوادر التعليمية من خلال التدريب النوعي الذي يواكب التطورات التقنية والمهنية الحديثة.

    فيما أوضحت مديرة الشؤون الإدارية والمالية السيدة أنسام الفقيه أهمية جاهزية الأبنية المدرسية والورش والمشاغل بما يتناسب مع متطلبات التعليم المهني، مشيرة إلى أن الدعم الإداري واللوجستي يشكل أساسًا لإنجاح الخطط التربوية والتنظيمية، ومؤكدة ضرورة الالتزام بتطبيق نظام البصمة ومتابعة الحضور والانصراف لضمان الانضباط الوظيفي وتحقيق الكفاءة في الأداء الإداري.

    كما استعرض رئيس قسم التعليم المهني المهندس قيس البكار أبرز إنجازات القسم وخططه التطويرية في المدارس المهنية، مؤكدًا أهمية تعزيز التنسيق بين الكوادر التعليمية والميدانية لضمان جودة التدريب العملي وتنفيذ الخطط الإجرائية وفق المعايير المعتمدة.

    وفي ختام الاجتماع، ثمّنت فريحات الجهود المبذولة من مديري ومديرات المدارس المهنية وضباط الجودة ورؤساء الأقسام في المديرية، داعيةً إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وعقد اجتماعات دورية لمراجعة الإنجاز ومتابعة الملاحظات أولًا بأول، مؤكدة أن ثقافة الجودة تمثل أساس التميز في الأداء وتحقيق الأهداف التربوية المنشودة في مدارس اللواء.
    وتسعى مديرية التربية والتعليم في لواء الأغوار الشمالية إلى مواصلة تطوير التعليم المهني ليكون جاذبًا وملبيًا لاحتياجات سوق العمل المحلي، وبما يعزز فرص الطلبة في التدريب والإبداع والإنتاج.

  • رجال الأعمال” ونقابة التخليص تبحثان آفاق التعاون

    رجال الأعمال” ونقابة التخليص تبحثان آفاق التعاون

    انجاز-بحث رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين أيمن العلاونة، ورئيس نقابة أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع الدكتور ضيف الله أبو عاقولة، اليوم الأحد، آفاق التعاون الاقتصادي وتعزيز الشراكة بين الجانبين في مجالات النقل والتخليص ودعم تنافسية الاقتصاد الوطني.
    وأكد العلاونة، خلال اللقاء، أهمية التعاون بين مؤسسات القطاع الخاص المختلفة لتوحيد الجهود الرامية إلى تسهيل حركة التجارة وتعزيز بيئة الأعمال في المملكة، مشيرا إلى أن الجمعية تسعى باستمرار إلى بناء جسور تواصل مع النقابات والهيئات الاقتصادية لخدمة مصالح القطاع الخاص الأردني.
    وأضاف أن الجمعية تعمل على فتح آفاق أوسع للتعاون المشترك من خلال متابعة التعديلات التشريعية والقوانين ذات الصلة بالتجارة والاستثمار، وبما يسهم في تعزيز التشاركية المتبادلة بين مختلف مكونات القطاع الاقتصادي لدعم مسيرة النمو والتنمية المستدامة.
    من جانبه، أكد أبو عاقولة حرص النقابة على توثيق التعاون مع الجمعية في تطوير قطاع التخليص والنقل اللوجستي ورفع كفاءته، بما يسهم في تعزيز موقع الأردن كمركز تجاري ولوجستي في المنطقة.
    وأشار إلى أهمية مواصلة التنسيق المشترك لبحث التحديات التي تواجه قطاعي النقل والتخليص، والعمل على إيجاد حلول عملية تسهم في تحسين كفاءة الخدمات ودعم النمو الاقتصادي المستدام.

  • تربية الأغوار الشمالية تبحث جاهزية المدارس لعقد الامتحان التكميلي للثانوية العامة

    تربية الأغوار الشمالية تبحث جاهزية المدارس لعقد الامتحان التكميلي للثانوية العامة

    تربية الأغوار الشمالية تبحث جاهزية المدارس لعقد الامتحان التكميلي للثانوية العامة

    إنجاز – ترأست مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات اجتماع لجنة الامتحانات الذي عُقد في مكتبها، بحضور مدير الشؤون التعليمية الدكتورة لبنى الشاويش، ومدير الشؤون الإدارية والمالية السيدة إنسام الفقيه، ورؤساء الأقسام المعنية.

    واستعرض الاجتماع خطة المديرية الخاصة بعقد الامتحان التكميلي لشهادة الثانوية العامة، والوقوف على مستوى جاهزية المدارس من حيث تجهيز القاعات، وتوفير البيئة الامتحانية المناسبة، وضمان الالتزام بإجراءات السلامة العامة.

    وأكدت الدكتورة فريحات أهمية الالتزام التام بالتعليمات الوزارية الناظمة للامتحان، وتعزيز التنسيق الميداني بين أقسام المديرية ومديري المدارس ورؤساء القاعات، بما يضمن سير الامتحانات بكل دقة وانضباط، ويعكس صورة مشرفة عن جاهزية المديرية وكوادرها.

    كما شددت على ضرورة تهيئة الكوادر الإشرافية والفنية لضمان أداء المهام بمسؤولية عالية، وتقديم الدعم الكامل للمدارس بما يحقق العدالة والشفافية في مجريات الامتحان.

    وفي ختام الاجتماع، أعربت الدكتورة فريحات عن تقديرها الكبير لدعم وزارة التربية والتعليم وتوجيهاتها المتواصلة، مؤكدة أن الامتحان التكميلي يمثل فرصة للطلبة لتعزيز إنجازهم الأكاديمي، ويجسد قيم النزاهة والمساواة التي تقوم عليها العملية التعليمية في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

  • انطلاق فعاليات الدورة العربية ” ريادة الأعمال في المجال الرياضي”

    انطلاق فعاليات الدورة العربية ” ريادة الأعمال في المجال الرياضي”

    انطلاق فعاليات الدورة العربية ” ريادة الأعمال في المجال الرياضي”

    إنجاز – مندوباً عن وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان، رعى مساعد الأمين العام للشؤون الفنية والاستراتيجية الدكتور ياسين الهليل اليوم الأحد فعاليات الدورة العربية في ريادة الأعمال في المجال الرياضي، والتي تنظمها وزارة الشباب ممثلة بمركز إعداد القيادات الشبابية بالتعاون مع جامعة الدول العربية، بمشاركة 40 شاباً وشابة من 15 دولة عربية، وبحضور مندوب جامعة الدول العربية فيصل غسّال ومديرة مركز إعداد القيادات الشبابية الدكتورة شروق الهاشم.

    و أكد الهليل خلال كلمته إنّ التعاون بين وزارة الشباب وجامعة الدول العربية في تنظيم هذه الدورة يجسّد رؤية مشتركة تقوم على توحيد الجهود العربية في مجال تطوير العمل الشبابي والرياضي، واستثمار الطاقات الكامنة لدى الشباب العربي، ليكونوا قادةً فاعلين في مجتمعاتهم، ومساهمين حقيقيين في نهضة أوطانهم

    مبينا أهمية الريادة في الرياضة باعتبارها محركا رئيسا في التنمية ومحورًا أساسيًا في بناء اقتصاد متنوع ومستدام.

    من جانبه، أكد غسّال أن هذه الدورة تأتي ضمن جهود عربية متواصلة لدعم الشباب وتنمية مهاراتهم في مجالات الإبداع والابتكار. وأعرب عن تقديره للمملكة الأردنية الهاشمية على استضافة الدورة ودورها في تعزيز العمل العربي المشترك. وأوضح أن الريادة في المجال الرياضي تسهم في تحويل المهارات إلى فرص اقتصادية مستدامة، وأن الشباب العربي قادر على قيادة تحول تنموي قائم على المعرفة، وأشار إلى دور مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب في تعزيز بيئة عربية حاضنة للابتكار الرياضي.

    كما أشاد غسال بصمود الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن فلسطين ستبقى حاضرة في وجدان الأمة. وأوضح أن انعقاد الدورة في عمان يحمل رمزية خاصة باعتبار الأردن حاضنة للمبادرات الشبابية، واختتم بالتأكيد على أن الدورة تشكل منطلقاً لمشروعات ريادية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الشراكات العربية في مجال الرياضة.

    بدورها، بينت الهاشم أن القيادة الهاشمية منحت الشباب مكانة مركزية في مشاريع التنمية والتحديث، انطلاقاً من الإيمان بأنهم الثروة الحقيقية وعماد المستقبل، وأشارت إلى أن تنظيم الدورة بالتعاون مع الأمانة العامة لوزراء الشباب والرياضة العرب يعزز التعاون وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة.
     وأضافت أن ريادة الأعمال أصبحت ركيزة اقتصادية مهمة، بينما تمثل الرياضة مجالاً واعداً للاستثمار، وأكدت أن الدورة توفر منصة لصقل مهارات الشباب وتطوير قدراتهم.

    وتضمنت فعاليات اليوم الأول ثلاث جلسات حوارية تناولت موضوعات الابتكار الرياضي وريادة الأعمال في الاقتصاد الجديد، وريادة الابتكار الرياضي وخارطة الابتكار الرياضي في الوطن العربي، والاستثمار في الرياضة والفرص والأسواق المستقبلية.

  • مركز شابات جديتا ينظم ورشة حول “قراءة العلامات الحيوية للجسم”

    مركز شابات جديتا ينظم ورشة حول “قراءة العلامات الحيوية للجسم”

    مركز شابات جديتا ينظم ورشة حول “قراءة العلامات الحيوية للجسم”

     إنجاز – نظم مركز شابات جديتا ورشة توعوية حول “قراءة العلامات الحيوية للجسم”، بمشاركة (20) يافعة من الفئة العمرية 12–14 عاماً.

    وخلال الورشة، قدمت الممرضة رحمة كساسبة شرحاً عملياً حول كيفية قراءة العلامات الحيوية في المنزل، والتعرف على القيم الطبيعية لكل من ضغط الدم، ونسبة السكر، والنبض، ودرجة الحرارة، والتنفس، إضافة إلى بيان الحالات التي تستدعي القلق وتلك التي لا تشكل خطراً على الصحة.

    كما تناولت كساسبة طرق الوقاية والتخفيف من الأعراض المفاجئة قبل تفاقمها، مشددة على أهمية المتابعة الدورية للعلامات الحيوية كوسيلة للكشف المبكر عن أي اضطرابات صحية والحفاظ على نمط حياة سليم.

  • مركز شابات كفرسوم ينظم ورشة حول حماية الأسرة

    مركز شابات كفرسوم ينظم ورشة حول حماية الأسرة

    مركز شابات كفرسوم ينظم ورشة حول حماية الأسرة

    إنجاز – نظم مركز شابات كفرسوم اليوم الأحد ورشة حول “حماية الأسرة” بالتعاون مع مدرسة كفرسوم الثانوية المختلطة للبنات ومركز أمن بني كنانة / الشرطة المجتمعية، بمشاركة 50 يافعة من الفئة العمرية 13–16 عاماً.

    قدمت الوكيل إخلاص الخطيب من مركز الأمن المجتمعي محاضرة تناولت مفهوم حماية الأسرة، مؤكدة أن الأسرة هي نواة المجتمع وأساس استقراره، وأن مسؤولية حمايتها تقع على جميع أفراد المجتمع.

    وأوضحت أن الحماية تبدأ من تعزيز قيم الاحترام والتفاهم داخل الأسرة، وتوفير بيئة آمنة وصحية للنمو السليم للأطفال، مشددة على أهمية الحوار كوسيلة لحل الخلافات وتقوية الروابط الأسرية.

    كما أكدت الخطيب على ضرورة نشر الوعي بمخاطر العنف الأسري والوقاية منه، ودور التعليم والتربية السليمة في بناء أفراد قادرين على حماية أسرهم، مع أهمية تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأسر التي تمر بأزمات، مشيرة إلى أن التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمعية يعزز جهود حماية الأسرة.

    واختتمت بالتأكيد على أن الأسرة المتماسكة هي أساس بناء مجتمع آمن ومستقر، داعية المشاركات إلى نقل ما تعلمنه من مفاهيم توعوية إلى محيطهن الأسري والمدرسي.

  • نشامى ونشميات اربد .. من فكرة نسائية إلى بصمة مؤثرة في المجتمع

    نشامى ونشميات اربد .. من فكرة نسائية إلى بصمة مؤثرة في المجتمع

    نشامى ونشميات اربد .. من فكرة نسائية إلى بصمة مؤثرة في المجتمع
    جامعة اليرموك – وسام جعفر حسن مقدادي

    إنجاز – قالت رئيسة جمعية نشامى ونشميات إربد، سميرة جادالله، إن فكرة تأسيس الجمعية تعود إلى عام ٢٠١٠، حين اجتمعت مجموعة من السيدات ووجدن أن المجتمع المحلي بحاجة إلى كيان تطوعي واجتماعي يتيح لهن التواصل وتقديم مبادرات تخدم الأهالي.

    وأضافت جادالله أن الدافع الأساسي وراء تأسيس الجمعية كان حاجة المجتمع المحلي، إلى جانب رغبة مجموعة من السيدات في إحداث أثر اجتماعي ملموس من خلال نشاطات موجهة للنساء والأسر والشباب.

    وأكدت أن أبرز أهداف الجمعية تتمثل في مساعدة الأسر العفيفة، وتمكين السيدات اجتماعياً واقتصادياً، إضافة إلى تثقيف الشباب واليافعين، لافتةً إلى أن رسالة الجمعية نجحت في أن تكون مؤثرة وفاعلة في المجتمع المحلي، وترك بصمة واضحة من خلال المبادرات والأنشطة المتنوعة.

    وتحدثت جادالله عن أهم الأنشطة التي نفذتها الجمعية، من بينها مساندة الأسر العفيفة، إقامة بازارات خيرية لدعم السيدات المنتجات في البيوت، وإنشاء حديقة ومساحات آمنة للأطفال بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى جانب التعاون مع منظمة “كير” العالمية. ،(JUNDP)

    وأضافت: “نفذنا كذلك مبادرات خاصة بالأيتام، خاصة في شهر رمضان، واعتبرناها من أبرز قصص النجاح للجمعية، حيث كانت تهدف لإسعاد الأطفال الأيتام ودعمهم”.

    وأشارت جادالله إلى أن تفاعل المجتمع المحلي كان رائعا، إذ كان عدد المتطوعين يزداد مع كل نشاط، وشارك العديد من أبناء المناطق المجاورة في المبادرات، ما عزز نجاح الجمعية واستمراريتها.
    وعن أبرز التحديات التي واجهت العمل التطوعي، أوضحت أن بعض الأشخاص لا يتقبلون فكرة الجمعيات أو الأنشطة التطوعية، إضافة إلى ضعف الدعم لبعض المبادرات، خصوصاً تلك الموجهة للأيتام.
    وبيّنت جادالله أن الجمعية نظمت جلسات توعوية حول أهمية العمل التطوعي، استهدفت المدارس والطلبة، وشهدت إقبالاً كبيراً. وأضافت: “دور المرأة أساسي في العمل التطوعي، فهي التي تقوده وتدعمه، وقد نفذنا برامج خاصة لتمكين النساء عبر التدريب على الحرف اليدوية، مع توفير فرص لتسويق منتجاتهن”.
    وكشفت عن أن أبناءها وبنات عائلتها الصغيرة شاركوا في المبادرات منذ سن مبكرة، مؤكدة أنها تحرص على غرس قيمة التطوع في نفوس الشباب والفتيات.
    أما عن الخطط المستقبلية، فقالت جادالله إن الجمعية تسعى لتوسيع المبادرات الموجهة للنساء، وتطوير برامج التدريب الحرفي، إضافة إلى إنشاء بازار دائم لتسويق منتجات السيدات. كما أشارت إلى نية الجمعية عقد شراكات مع جمعيات أخرى لتنفيذ مشاريع مهمة بالتعاون مع منظمات دولية، معربة عن أملها أن يكون عام ٢٠٢٦ بداية مرحلة جديدة من التوسع والشراكات.
    وختمت جادالله بالتأكيد على طموحها أن يكون لجمعية نشامى ونشميات إربد بعد عشر سنوات أثر أكبر في المجتمع المحلي وبصمة واضحة في دعم الأسر والأطفال. ووجهت رسالة إلى أهالي إربد، قائلة: “أتمنى أن يقف المجتمع المحلي
    والتجار إلى جانب الجمعيات الخيرية لدعمها، لأن نجاحها يعني تقديم خدمات أفضل للأسر المحتاجة والأطفال الذين يستحقون الفرح والدعم”.

  • تخريج طلبة الدبلومات التدريبية بجامعة جدارا

    تخريج طلبة الدبلومات التدريبية بجامعة جدارا

    انجاز_أقامت جامعة جدارا اليوم السبت الموافق 8 تشرين الثاني 2025، حفل تخريج طلبة الدبلومات التدريبية، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، ونائب الرئيس الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي، وعميد الكلية التقنية ومدير مركز الاستشارات والتدريب الدكتور أحمد ردايدة، إلى جانب عدد من مديري الأكاديميات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وطلبة الخريجين، وحضور أولياء الأمور الذين شاركوا أبنائهم فرحة هذا الإنجاز.

    وافتُتح الحفل بآيات من الذكر الكريم تلاها الدكتور سعيد النمارنة، وشمل تخريج طلبة برامج نوعية متنوعة، منها: هندسة صيانة السيارات الهايبرد والكهرباء، التصميم الجرافيكي والتسويق الرقمي، الأمن السيبراني، السجلات الطبية وإدارة المستشفيات، والفنون الطهي، مع التركيز على تأهيلهم بالمهارات التطبيقية والمهنية المطلوبة في سوق العمل. كما شمل الحفل خريجي الأكاديميات التالية:

    أكاديمية المركز الأمريكي البريطاني

    أكاديمية معاً نمضي

    أكاديمية معاً نستطيع

    أكاديمية أريج

    أكاديمية مجد الكروم

    وفي كلمة ألقاها رئيس الجامعة، رحّب بالخريجين مهنئًا إياهم على هذا الإنجاز، مؤكدًا أن برامج الدبلوم تمثل مسارًا نوعيًا يعكس رسالة الجامعة في تمكين الشباب وصقل مهاراتهم العملية والعلمية، مع إبراز أهمية تجسيد الرؤية الملكية السامية لتعزيز قدرات الشباب من خلال الشراكات مع القطاعين العام والخاص.

    وألقت الطالبة غصون السقا كلمة الخريجين للدفعة الأولى، فيما عبّرت الطالبة نور المساعيد عن فخرها وزملائها في كلمة الخريجين للدفعة الثانية، شاكرتين إدارة الجامعة وأعضاء الهيئة التدريسية على دعمهم المستمر في صقل مهارات الطلبة العملية وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل.

    وأدارت فقرات الحفل المهندسة هبة العلي، التي قدّمت برنامجًا متكاملًا تضمن فقرات متنوعة تعكس روح الانتماء والتميز لدى طلبة الجامعة. كما تم خلال الحفل تكريم رئيس الجامعة بدرع تقديري عرفانًا بجهوده المستمرة في دعم برامج التدريب والتطوير الأكاديمي، وتسليم دروع تقديرية لمديري الأكاديميات تقديرًا لإشرافهم على الطلبة وتطوير البرامج التدريبية.

    وفي ختام الحفل، تم تسليم الشهادات للخريجين وسط أجواء من الفرح والاعتزاز، مؤكدين عزمهم على المضي قدمًا في خدمة الوطن والمجتمع بعلمهم وكفاءتهم.