الكاتب: Enjaznews Admin

  • “أوقاف عجلون” تطلق حملة الشتاء لدعم الأسر المحتاجة

    “أوقاف عجلون” تطلق حملة الشتاء لدعم الأسر المحتاجة

    إنجاز-أسامة القضاة

    أطلقت مديرية أوقاف محافظة عجلون، اليوم الاثنين، مبادرة حملة الشتاء تحت شعار “لنجعل شتاءهم أدفأ”، خلال اجتماع موسع للجان الزكاة في المديرية.
    وأكد مدير الأوقاف، الدكتور صفوان القضاة، أن الحملة تأتي في إطار دور المديرية في دعم الأسر المحتاجة خلال فصل الشتاء، لتوفير وسائل تدفئة وملابس ومواد غذائية، بما يسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية لهذه الأسر.
    وشدد القضاة، على أهمية التنسيق والتكامل بين لجان الزكاة والمجتمع المحلي والمؤسسات الداعمة لإنجاح الحملة، داعيا إلى العمل بروح الفريق بما يعزز قيم التكافل الاجتماعي والعدالة في توزيع الزكاة والصدقات، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية لضمان استدامة العمل الخيري وتعظيم أثره في المجتمع.
    من جهته، بين رئيس قسم الزكاة، محمد المومني، أن المبادرة تندرج ضمن جهود المديرية المستمرة في تنظيم العمل الخيري، مشيرا إلى أهمية دور لجان الزكاة في الميدان من خلال التواصل المباشر مع الأسر المحتاجة وتحديث قواعد البيانات لضمان إيصال المساعدات بدقة وشفافية.

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏أشخاص يدرسون‏، و‏نظارة‏‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏‎M‎‏'‏‏لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يدرسون‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏‏غرفة أخبار‏ و‏نص‏‏

  • المهندس زياد الحمصي… رجل الصناعة والفكر الذي علّم الاقتصاد كيف يُدار بعقل وطني وروح إنسانية

    المهندس زياد الحمصي… رجل الصناعة والفكر الذي علّم الاقتصاد كيف يُدار بعقل وطني وروح إنسانية

    كتب: ليث الفراية

    هناك رجال لا يظهرون في ضوء الكاميرات بل في ضوء ما يتركونه من أثر رجال لا يرفعون أصواتهم في المنابر بل ترفعهم أفعالهم في وجدان الناس من بين هؤلاء يجيء المهندس زياد الحمصي مثل صفحة من تاريخ نقي يكتبها العمل لا الادعاء ويسطرها الإخلاص لا التصفيق هو رجل لا يتحدث عن الصناعة من فوق برج إداري بل من قلب التجربة التي صنعت له هوية خاصة تجمع بين الفكر والإرادة وبين الاقتصاد كعلم والإنتاج كإيمان . إنه من أولئك الذين يرون في كل مصنع وطنًا مصغرًا وفي كل عامل قصة انتماء لم يعتنق الاقتصاد كمهنة بل كرسالة ولم يجعل من الصناعة وسيلة للربح بل طريقًا لبناء الإنسان والكرامة هو ابن الميدان الذي يعرف وجوه العاملين ويدرك أن الأوطان لا تبنى بقرارات مؤقتة بل برجال يدركون قيمة كل مسمار وكل حجر في طريق النهضة . لم يكن الحمصي يومًا من أولئك الذين يصنعون مجدهم خلف الأبواب المغلقة بل من الذين اختاروا الطريق الأصعب طريق العمل الميداني الذي يبدأ من المصنع وينتهي في التشريع ومن فكرة صغيرة تتفتح على مستوى الوطن كان يؤمن أن الصناعة الأردنية ليست قطاعًا اقتصاديًا فحسب بل قضية وجود وأن حماية المنتج المحلي هي دفاع عن هوية وطنية لا عن مصلحة خاصة ولهذا لم تكن قراراته مجرد مواقف إدارية بل رؤى عميقة تنبع من إحساس بالمسؤولية تجاه وطن اختار أن ينهض رغم قسوة التحديات . تجده في حديثه يتكلم عن الصناعة كما يتحدث الفنان عن لوحته يرى في كل عامل قصة وفي كل آلة نبضًا وفي كل مصنع حياة تتشكل من جديد تلك النظرة الإنسانية العميقة هي التي جعلت منه أكثر من رجل أعمال جعلت منه مفكرًا اقتصاديًا يدرك أن التقدم لا يقاس بحجم الإنتاج فقط بل بمدى قدرته على خلق فرص للناس وتحقيق العدالة الاقتصادية بينهم كان يردد دائمًا أن الصناعة لا تزدهر إلا حين يشعر العامل أنه شريك في الإنجاز لا مجرد رقم في جدول الرواتب . زياد الحمصي ليس ممن يكتبون الخطب بل ممن تصنع أعمالهم خطابًا مستمرًا عن الوطنية والنهضة حين تتأمل طريقه تدرك أنك أمام عقل يؤمن بالتكامل لا بالصراع بالاستثمار في الإنسان لا في الشعارات وبأن الوطن لا يبنى بالأصوات العالية بل بالعمل الصامت المتقن ولعل أجمل ما فيه أنه لم يسمح للمناصب أن تغير طباعه بقي كما عرفه الناس هادئًا حين يتحدث حازمًا حين يقرر شجاعًا حين يدافع عن قناعاته . وفي عالم يتغير كل يوم ظل الحمصي ثابتًا في رؤيته أن الصناعة هي خط الدفاع الأول عن الاقتصاد الوطني وأن على الأردن أن يثق بقدراته الإنتاجية كما يثق بترابه وتاريخه لم يكن يخشى المواجهة حين يتعلق الأمر بمستقبل الصناعيين الأردنيين وكان من أوائل من دعوا إلى تطوير بيئة العمل وتحديث التشريعات لتواكب التحولات العالمية دون أن تفقد خصوصيتها الوطنية فهو يرى أن الانفتاح ليس انبهارًا بالآخر بل تطوير الذات بما يليق بمكانة الأردن وشعبه . في النقاشات الاقتصادية الكبرى كان صوته مختلفًا يتحدث بعقل المهندس الذي يرى التفاصيل وبفكر رجل الدولة الذي يفهم التوازنات وبقلب المواطن الذي لا يفصل بين الأرقام والوجدان لذلك حين تولى مسؤولياته في غرف الصناعة والهيئات الوطنية كان حضوره أكثر من إداري كان بوصلة تشير إلى الاتجاه الصحيح حين تلتبس الطرق . ولأن من يعمل بإخلاص لا بد أن يكرم كان تتويجه برئاسة غرفة التجارة الدولية حدثًا طبيعيًا لا مفاجئًا فهو الرجل الذي صدر الفكرة الأردنية إلى العالم قبل أن يصدر أي منتج والذي فهم أن موقع الأردن لا يقاس بمساحته الجغرافية بل بدوره في الاقتصاد الإقليمي والدولي في فكره كل شركة أردنية هي سفارة للوطن وكل مستثمر ناجح هو رسول يحمل رسالة الأردن إلى الخارج . الحمصي في جوهره ليس رجل أرقام ولا مؤسسات فقط بل رجل رؤية يؤمن أن الاقتصاد بلا أخلاق يتحول إلى سلطة عمياء وأن النجاح بلا قيم يفقد معناه لذلك كان حريصًا على أن تبقى الصناعة الأردنية متصالحة مع مجتمعها منفتحة على محيطها قادرة على أن تخلق فرصًا لا وعودًا وأن تعيد بناء الثقة بين رأس المال والعمل بين المستثمر والعامل بين الطموح والواقع . وهو اليوم يمثل ذاكرة حية للصناعة الأردنية إذ خدم اثنين وثلاثين عامًا متواصلة عضواً في غرفة صناعة عمان ليصبح بذلك أكثر من خدم في تاريخها رجلٌ جعل من الخدمة الصناعية مسيرة حياة لا مرحلة عابرة ومضى في طريقه كمن يكتب فصلاً من فصول الانتماء بصمتٍ وعملٍ وإيمانٍ بأن الوطن يستحق أكثر دائمًا . اليوم حين نتأمل مسيرة المهندس زياد الحمصي ندرك أن بعض الرجال يصنعون لأنفسهم مكانًا في التاريخ لا لأنهم سعوا إليه بل لأنهم ساروا باتجاه الحقيقة حمل هم الصناعة فصار عنوانها ودافع عن الاقتصاد الوطني فصار ركيزته وآمن أن الوطن لا يبنى بالمصادفة بل بالتخطيط والصبر والرؤية في كل مرحلة من مسيرته كان يحمل الأردن في قلبه لا في شعاراته ويؤمن أن خدمة الوطن هي الامتحان الأصدق لأي موقع أو مسؤولية . إن الحديث عن زياد الحمصي هو حديث عن فكرة عن مدرسة اقتصادية تؤمن أن العظمة لا تصنعها الألقاب بل تصنعها المواقف هو الرجل الذي لم يتعب من الإيمان بأن المستقبل يبدأ من المصنع وأن اليد التي تبني لا بد أن تكرم وأن الوطن الذي يحلم لا بد أن ينهض في زمن يكثر فيه الكلام ويقل فيه العمل يبقى الحمصي شاهدًا على أن الفعل الصامت هو أبلغ أنواع الخطاب وأن من يبني اقتصاد وطنه يبني في الحقيقة ذاكرة أمة بأكملها .

  • اتحاد الجمعيات الخيرية يستذكر تفجيرات عمان

    اتحاد الجمعيات الخيرية يستذكر تفجيرات عمان

    انجاز- علي فريحات
    استذكر الاتحاد العام للجمعيات الخيرية الذكرى السنوية لتفجيرات عمّان الأليمة التي وقعت في التاسع من تشرين الثاني عام 2005 حين استهدفت أيادي الإرهاب الغادرة العاصمة الأردنية عمّان وراح ضحيتها العشرات من الأبرياء مخلفةً جرحًا عميقًا في وجدان كل أردني وأردنية.
    وقال الاتحاد في بيان له إن الأردنيين يقفون في هذا اليوم وقفة وفاء واجلال لأرواح الشهداء الذين قدّموا حياتهم ثمنًا للأمن والاستقرارمؤكدًا أن هذه الذكرى تمثل محطة وطنية خالدة تذكّر الجميع بقيمة الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم التي أفشلت كل محاولات النيل من الأردن وأمنه واستقراره.
    وقال رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة انه في مثل هذا اليوم من كل عام يقف الأردنيون جميعا قيادة وشعبا وقفة وفاء وإجلال لشهداء تفجيرات عمّان الإرهابية التي وقعت في التاسع من تشرين الثاني عام 2005 واستهدفت أرواح الأبرياء في ثلاثة من فنادق العاصمة في واحدة من أحلك اللحظات التي عاشها الوطن.
    واشار ان الارهاب حاول في ذلك اليوم أن يضرب قلب الأردن لكنه لم يدرك أن هذا الوطن الأبيّ بإنسانه وقيادته وأجهزته الأمنية سيبقى صامدًا في وجه كل من يسعى إلى العبث بأمنه ووحدته مبينا ان الأردنيون اثبتوا بعد تلك الأحداث المؤلمة أن الإرهاب لا يمكن أن ينال من إرادة الحياة في هذا الوطن، وأن الرد الحقيقي عليه يكون بالعلم والمعرفة وبناء الإنسان الواعي.
    واشاد الاتحاد بالجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي في حماية الوطن وصون أمنه والدور الريادي للإعلام الوطني في ترسيخ الوعي الجمعي ومواجهة خطاب الكراهية والتضليل.
    رحم الله شهداء الوطن، وحمى الله الأردن قيادةً وشعبًا، وأبقى رايته خفّاقة بالعزّ والإيمان.

  • مجلس محافظة جرش يقر موازنة 2026

    مجلس محافظة جرش يقر موازنة 2026

    إنجاز-أسامة القضاة

    أقرت لجنة مجلس محافظة جرش خلال الجلسة التي عقدتها، اليوم الاثنين، موازنة المحافظة للعام 2026 والبالغة 6 ملايين و 653 ألفا و 550 دينارا موزعة على 18 قطاعا تشمل المشروعات الخدمية والتنموية في مختلف مناطق المحافظة.
    وقال رئيس اللجنة الدكتور جهاد دعدرة، إن الموازنة أعدت لتلبية احتياجات القطاعات الحيوية والبنى التحتية والتعليم والصحة والمياه، والصرف الصحي، والتنمية المحلية والاجتماعية والزراعة والإدارة المحلية إلى جانب قطاعات أخرى ذات أولوية خلال العام المقبل.
    وأضاف، إن عملية توزيع المخصصات بين القطاعات استندت إلى دراسات ميدانية وتقييم شامل لاحتياجات مناطق المحافظة بما يضمن العدالة في التوزيع وتحقيق التنمية المتوازنة بين مختلف المناطق.
    وبين دعدرة، أن الموازنة أقرت بأغلبية أعضاء المجلس بعد مناقشة تفصيلية لجدول توزيع المخصصات وخطط التنفيذ ومصادر التمويل، مؤكدا أن عملية التنفيذ ستتم وفق جداول زمنية محددة وإجراءات رقابية دقيقة لضمان الشفافية والكفاءة وتحقيق أثر ملموس على حياة المواطنين.

  • الصبيحي: “سفيرة التميز” تُحال للتقاعد المبكر بـ”كتاب سري”

    الصبيحي: “سفيرة التميز” تُحال للتقاعد المبكر بـ”كتاب سري”

    إنجاز-قال خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي إنه وعبر كتاب سري مزعوم تم انهاء خدمات مديرة مدرسة متميزة في قصبة اربد، بالرغم من سجلّها الناصع على مدار (25) سنة كانت تحقق فيها امتيازاً في التقييم الدوري السنوي، وحصلت العام الماضي على جائزة الملكة رانيا للمدير المتميز.

    وتابع في منشور له على موقع فيس بوك: “فهل من المعقول أن يتم إنهاء خدماتها بهذا الشكل المفاجىء بزعم “كتاب سرّي” دون أن يتم تشكيل لجنة تحقيق من وزارة التربية والتعليم للتحقق مما كُتِب في ذلك الكتاب “السرّي”.؟!

    ريّا فياض مديره مدرسة متميزه تشهد خدمتها في الميدان التربوي بنشاطها وإنجازاتها المتميزة، التي تُوِّجت بحصولها على جائزة الملكة رانيا العبدالله للمدير المتميز لسنة 2024 وحصولها على لقب “سفيرة التميز” وهي الجائزة التي تتطلب أن يتمتع المتقدّم لها بأقصى درجات الانضباط والدقه والإنجاز والابداع والكفاءة وأن يخلو ملفه من أي عقوبات أو حتى أخطاء لخمس سنوات سابقه ليتم قبول طلبه للمنافسة عليها ويتقدم لها سنوياً الآلاف من مديري المدارس وهي حلم كل معلم.

    ريّا، التي فوجئت بقرار إنهاء خدماتها اعتباراً من 31-10-2025 وإحالتها إلى التقاعد المبكر، تحمل رتبة “خبير تربوي” ولديها العديد من قصص النجاح والمبادرات، كما أنها شاركت في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية ذات العلاقة بعملها، وملفّها الوظيفي حافل بكتب الشكر والثناء من مديري التربية ومديري دوائر حكومية ومؤسسات مجتمع المحلي متعددة. كما يخلو ملفّها من أي عقوبة أو إنذار أو تنبيه وتقارير تقييمها السنوية جميعاً بدرجة ممتاز.

    أليس من حق ريا المديرة المتميزة لا بل “سفيرة التميّز” أن تعرف أسباب إحالتها وهي في قمة عطائها وتميّزها وشغفها بعملها.؟!

    أي رسالة تريد وزارة التربية والتعليم أن ترسلها إلى المتميزين من كوادرها التربوية والتعليمية إذا كان هذا هو مصير المتميز أو المتميّزة.؟!

    وأي تطوير للقطاع العام هذا الذي تتحدث عنه الحكومة إذا كنا نسلّط سيف التقاعد المبكر على رقاب المتميزين من موظفي وموظفات القطاع العام..؟!

    وكيف يتخذ الوزير قراراً كهذا دون أن يتحقّق ويتبيّن الحقيقة، ودون أن يستند إلى أسس واضحة وعادلة وشفّافة ؟!

    لقد طالبت مرات عديدة بأن تضع الحكومة أسساً واضحة وعادلة ليعتمد عليها المسؤولون عند اتخاذ أي قرار يتعلق بإحالة أي موظف إلى التقاعد المبكر دون طلبه، ولكن للأسف لا يزال هناك ظلم يلحق الكثيرين جرّاء اتخاذ هكذا قرارات، ربما يتّسم بعضها بالتعسّف والجزافية”.

  • الملك يلتقي رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)

    الملك يلتقي رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)

    إنجاز-بحث جلالة الملك عبدﷲ الثاني مع رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) الدكتور أكيهيكو تاناكا لدى لقائهما في طوكيو، اليوم الاثنين، توسيع الشراكة بين الأردن والوكالة، الممتدة لـنحو 40 عاما.

    وتناول اللقاء مجالات التعاون القائم في تحلية المياه ومشروع تحلية ونقل المياه من العقبة إلى عمان (مشروع الناقل الوطني للمياه) والطاقة والسياحة، وفرص توسيعها.

    وثمن جلالة الملك دور وكالة جايكا والحكومة اليابانية في تعزيز الشراكات التنموية مع المملكة في مختلف القطاعات الحيوية.

    وتطرق اللقاء إلى جهود الاستجابة الإنسانية في غزة، ودور الوكالة الإنساني بهذا الخصوص.

    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، والسفير الأردني لدى اليابان ناصر الشريدة.

  • 6 أعوام على استعادة الباقورة والغمر

    6 أعوام على استعادة الباقورة والغمر

    إنجاز-يحيي الأردن، الاثنين، الذكرى السنوية السادسة لاستلامه أراضي الباقورة والغمر، بعد أن أنهى جلالة الملك عبد الله الثاني في 21 تشرين الأول 2018 نظاما خاصا سمح فيه الأردن لإسرائيل باستخدامها.
    وتبلغ مساحة الباقورة 820 دونما في شرقي نقطة التقاء نهر الأردن مع نهر اليرموك، احتلتها إسرائيل عام 1950، واستعادها الأردن من خلال اتفاقية السلام. أما الغمر، فتقع في وادي عربة بين جنوب البحر الميت وخليج العقبة، بمساحة 4235 دونما، احتلتها إسرائيل خلال الفترة 1968-1970، واستعادها الأردن بموجب معاهدة السلام.

    قرار استعادة الأردن لأراضيه في الباقورة والغمر بقرار ملكي أنهى العمل بالملحقين الخاصين باتفاقية وادي عربة للسلام بين الأردن وإسرائيل الموقعة في 1994، لاقى ترحيبا رسميا وشعبيا كبيرا أكدت من خلاله الدبلوماسية الأردنية قوتها وحيويتها في التعامل مع الملفات الخاصة بالسيادة.

    وقال جلالة الملك للأردنيين خلال خطاب العرش في افتتاح الدورة العادية لمجلس النواب عام 2019: “أعلن اليوم فرض سيادة الأردن على كل شبر في أرض الباقورة والغمر”، ليُنبئ شعبه باستعادة أرض أردنية كانت تحت سيطرة القوة القائمة بالاحتلال “إسرائيل”. ويستمر النَّهج الملكي الأردني في استعادة الأرض ولا يُفرِّط بها مهما كان الثَّمن.

    قبل ست سنوات، انتهى العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الغمر والباقورة اللتين تقعان على الحدود الأردنية مع فلسطين المحتلة، واستأجرتهما “إسرائيل” لمدة 25 عامًا بعد توقيع اتفاقية وادي عربة مع الأردن، وتحديدًا عام 1994. ولم يقبل الملك بعد انتهاء هذا الشرط التمديد وقرر استعادتهما.

    انتقل الملك حينها، وبلباسه العسكري، يرافقه سمو الأمير الحُسين بن عبدالله ولي العهد، إلى منطقتي الغمر جنوبًا والباقورة شمالًا، وهناك صلَّى ركعتين على الأرض الأردنية المُستعادة، وبدأ أن العمل فيهما سيكون أردنيًا خالصًا من الآن فصاعدًا.

    لم يكن حديث الملك أمام مجلس الأمة وفي خطبة العرش هو الأول المتعلق بأرض الباقورة والغمر، فالأكيد أنها لم تغب عن باله، وكان يترقب ذلك اليوم لحظة بلحظة.

    وقبل انتهاء مدة عمل الإسرائيليين في المنطقتين، وتحديدا يوم 21 من تشرين الأول عام 2018، كتب منشورا على موقع “إكس”، وجهها للأردنيين، وقال فيه: “لطالما كانت الباقورة والغمر على رأس أولوياتنا، وقرارنا هو إنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام، انطلاقًا من حرصنا على اتخاذ كل ما يلزم من أجل الأردن والأردنيين”.

    وأكد جلالته حينها أن منطقة الغمر لها مكانة خاصة وغالية على قلوب الأردنيين جميعا، قائلا: “فلنجعل منها قصة نجاح أردنية ونموذجا لمشاريع زراعية مماثلة في ربوع الوطن”. لافتا النظر خلال زيارته لمشروع زراعي كبير تنفذه القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي في منطقة الغمر جنوبي المملكة، إلى ضرورة أن يستفيد المزارعون من مثل هذه المشاريع المتنوعة، وأن تكون مصدر دعم لهم وليس مصدر منافسة.

    وشدد جلالته على ضرورة إحداث نقلة نوعية في الإنتاج الزراعي، كميةً ونوعًا، بما ينعكس إيجابيًا على المواطن ويعزز الأمن الغذائي في المملكة، مشيرًا إلى أهمية التركيز على زراعة أصناف جديدة في وادي الأردن، تكون لها قيمة مضافة للقطاع الزراعي والاقتصاد الوطني.

    وكانت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي قد بدأت في بداية العام 2022 بزراعة أرض الغمر والباقورة وبالشراكة مع القطاع الخاص، وبتمويل كامل من قبل القوات المسلحة، وبأيد عاملة أردنية، وفق المعايير الدولية للتصدير، بحيث تكون جودة المنتج الأردني عالية، واستغلال التقنيات الحديثة كافة في الزراعة.

    وتضمن المشروع في مرحلته الأولى، التي تمثل 10% من الخطة الخمسية، تجهيز البنية التحتية من آبار المياه وأنظمة الري الحديثة، وإنشاء مركز تعبئة وتغليف بمواصفات عالمية لدعم المزارعين في المنطقة، إذ تم أخذ احتياجات المزارعين بوادي عربة في عين الاعتبار وبالأخص الأصناف الشبيهة.

  • الهنانده:الأردن صاغ بعد الأربعاء الأسود نهجاً متكاملاً يجسّد قوة الدولة ووعي قيادتها”

    الهنانده:الأردن صاغ بعد الأربعاء الأسود نهجاً متكاملاً يجسّد قوة الدولة ووعي قيادتها”

    رئيس جامعة عجلون الوطنية: “الأردن صاغ بعد الأربعاء الأسود نهجاً متكاملاً يجسّد قوة الدولة ووعي قيادتها”

    أكد الأستاذ الدكتور فراس الهناندة رئيس جامعة عجلون الوطنية، في تصريح له، أنّ الذكرى العشرين لتفجيرات عمّان الإرهابية المعروفة بـ”الأربعاء الأسود” تمثل محطةً وطنية خالدة في تاريخ الأردن الحديث، إذ تحوّل فيها الألم إلى وعيٍ وطنيٍّ شامل، وصياغةٍ استراتيجيةٍ متكاملةٍ في مواجهة الإرهاب والتطرف.

    وقال الدكتور الهناندة إنّ ما ميّز الموقف الأردني آنذاك هو سرعة التحرك بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، لترسيخ نهجٍ وطنيٍّ متينٍ يقوم على الأمن الوقائي، والوعي الفكري، والتكامل المؤسسي بين مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية والمدنية. وأشار إلى أنّ الأردن أصبح اليوم نموذجًا يُحتذى به في الصمود والاتزان والحكمة، بفضل الرؤية الهاشمية التي جعلت من أمن الإنسان وكرامته محورًا رئيسًا في منظومة الأمن الوطني.

    وفي هذا السياق، أكد الدكتور الهناندة أنّ جلالة الملك عبدالله الثاني قدّم منذ تلك اللحظة المفصلية نموذج القائد الملهم الذي جمع بين الحزم الإنساني والحكمة السياسية، فقاد الوطن بثقةٍ وثباتٍ وسط محيطٍ ملتهبٍ بالأزمات. وأضاف أن جلالته جعل من الأردن منبرًا عالميًا لمحاربة الفكر المتطرف، ومركزًا للحوار والتسامح، من خلال مبادراته الإنسانية والدينية والفكرية التي رسخت صورة الأردن كدولة تؤمن بالوسطية وتحترم التعددية، وفي مقدمتها رسالة عمّان، ومشاركاته المتواصلة في المحافل الدولية لتوضيح الصورة الحقيقية للإسلام المعتدل.

    وأضاف أنّ القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي وأجهزتنا الأمنية أثبتت خلال العقدين الماضيين أنّها صمام أمان الوطن، ودرعه الحصين في وجه كل من يحاول العبث بأمنه واستقراره، مشيدًا بجهود دائرة المخابرات العامة التي شكّلت خط الدفاع الأول ضد الإرهاب بمهنيتها العالية وتضحيات منتسبيها الأبطال.

    وختم رئيس الجامعة تصريحه بالقول:

     “لقد صنع الأردن بعد الأربعاء الأسود نهجًا شاملًا في مكافحة الإرهاب، يوازن بين الحزم الأمني والوعي المجتمعي والوقاية الفكرية، فأصبح وطننا – بقيادته الهاشمية الحكيمة – منارة أمن واستقرار في محيطٍ مضطرب، وصوت حكمةٍ في عالمٍ يموج بالتحديات.”

     

     

     

  • الصدق مع النفس.. بداية الإصلاح والوفاء للوطن

    الصدق مع النفس.. بداية الإصلاح والوفاء للوطن

    بقلم: محمــــــــــــــد علي القضاة
    أعظم خدمة يمكن أن يقدمها الإنسان لنفسه ولوطنه هي أن يكون صادقًا وحقيقيًا. فالإصلاح يبدأ بالفرد، والوفاء للوطن يبدأ بالصدق مع الذات. من يعيش خلف أقنعة الزيف والمثالية المزيفة سيكشفه الزمن، وستتضح حقيقته أمام الجميع.

    الوطن يحتاج إلى قلوب صافية وأفعال نابعة من جوهر صادق، لا شعارات فارغة، وأبناء يتحلون بالمسؤولية، ويسعون دومًا للحق والعدالة. الصدق مع النفس هو الطريق الأول نحو مجتمع أصيل، وطن حر، وأمة كريمة.

    فالإنسان الصادق مع ذاته هو من يستطيع مواجهة تحديات المجتمع والوطن بشجاعة ووعي، فهو لا يخشى الاعتراف بالخطأ أو تقبل النقد، بل يعتبره فرصة للنمو والتحسين. الإصلاح الحقيقي يبدأ من الداخل، ومن يسعى لتطوير نفسه بصدق يصبح نموذجًا يُحتذى به في خدمة وطنه ومجتمعه.

    أما من يختبئ خلف مظاهر مثالية مزيفة أو أقنعة اجتماعية مزخرفة، فإن الأيام ستكشف زيفه عاجلًا أم آجلًا، وستتضح حقيقة مقاصده وسلوكياته. لذلك، الصدق والشفافية والوفاء للقيم الوطنية ليست مجرد شعارات، بل هي ممارسات يومية تصنع الإنسان الحقيقي والوطن القوي.

    في نهاية المطاف، أن يكون الإنسان صادقًا مع نفسه، وأن يسعى للجوهر والمعنى، هو أعظم ولاء يمكن أن يقدمه للوطن. فالوفاء للوطن يبدأ من الداخل، ومن كل فعل صغير يحمل الحقيقة والحق، ومن كل جهد صادق يبني مجتمعًا أصيلًا وأمةً قوية، تتجاوز الزيف والمظاهر إلى جوهر الحياة الحقيقية والكرامة الوطنية.دمتم ودام وطني ودامت قيادتنا الهاشميه وعلى رأسها جلالة سيدنا الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه ورعاه.

  • سلامه حماد…وزير الداخلية ليس وزيراً للفنون الجميلة

    سلامه حماد…وزير الداخلية ليس وزيراً للفنون الجميلة

    بقلم ماجد ابورمان

    قالها سلامة حماد ذات يوم، بنبرة لا تحتمل الزخرفة:
    “وزير الداخلية ليس وزيراً للفنون الجميلة.”
    جملة تُختصر فيها فلسفة الدولة حين تكون الدولة هيبةً لا معرضاً، وقراراً لا مجاملة، وعدلاً لا شعارات.

    سلامة حماد لم يكن سياسياً يغازل الجمهور، بل كان يرى أن الدولة لا تُدار بالابتسامات، وأن الأمن لا يُحفظ بالأغاني الوطنية ولا بالهتافات الموسمية.
    كان يرى في الوزارة سوراً لا منصة، وفي القانون سيفاً لا ديكوراً.
    وفي زمنٍ صار فيه كثير من المسؤولين يتعاملون مع مناصبهم كأنها خشبة مسرح، وقف هو وحيداً كجدارٍ من الصخر، يقول: “هنا تقف الفوضى.”

    سلامة حماد لا يمكن أن يُفهم إلا إذا فهمت ماهية الدولة، تلك التي لا تحتمل المزاج ولا التردد.
    فالرجل كان مؤمناً أن الدولة إن تهاونت يوماً في أمنها، تهاونت في وجودها، وأن الوزير الذي يريد أن يرضي الجميع، لا يصلح إلا مديراً للعلاقات العامة.

    في حضوره كانت الكلمات حازمة، تشبه أوامر الانضباط، وكان يرى أن اللين في غير موضعه ترفٌ قاتل.
    وحين كان يتحدث عن الأمن، لم يكن يقصد البطش، بل الهيبة التي تُلزم الخارج عن القانون بأن يقف قبل أن يُوقف.
    كان يدرك أن هيبة الدولة لا تُستعاد بخطابات النوايا، بل برجالٍ لا يختبئون خلف الألقاب.

    اليوم، ونحن في زمنٍ تتنازع فيه السلطة والجرأة، والقرار والتردد، كم نحتاج لتلك المدرسة التي أنجبت رجالاً من طينة سلامة حماد.
    رجالٌ لا يتحدثون كثيراً، ولا يبتسمون كثيراً، لكنهم حين يتخذون قراراً، يشعر المواطن أن هناك دولة تحميه لا تُجامل فيه.

    لقد صار فينا وزراء ينحتون صورهم في “إنستغرام” أكثر مما ينحتون قراراتهم في أرض الواقع، وابتذلوا فكرة المنصب حتى غدت الوزارة كأنها نادٍ للنخبة لا خندقاً للوطن.
    سلامة حماد لم يكن وزيراً للفنون الجميلة، لأن الدولة ليست لوحةً زيتية تُعلّق في صالون، بل كيانٌ إذا تصدّع، سقطنا جميعاً.

    الله الله على رجالاً فهموا أن الصرامة في خدمة الوطن ليست قسوة، وأن اللين في غير موضعه خيانة مغطاة بالابتسامة.
    ولو كان في زمننا مثل سلامة حماد، لارتعد كل متخاذل، ولَعرفَ كل مسؤولٍ أن المنصب ليس “إتيكيتاً” بل موقفاً، وأن الدولة التي تتزين بالكلمات، لا بد أن تنكسر حين تواجه الأفعال.
    #ماجدـابورمان