الكاتب: Enjaznews Admin

  • مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين

    مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين

    اختتم مهرجان جرش للثقافة والفنون، مساء الأحد، فعالياته في دورته الأربعين، بمراسم إطفاء الشعلة وتسليم العلم في الساحة البيضاوية بمدينة جرش الأثرية، إيذاناً باختتام دورة حملت شعار: “إرثٌ يمتد… أجيالٌ تلتقي”، بعد أيام من الثقافة والفنون والأدب، شهدت نجاحاً تنظيمياً وجماهيرياً واسعاً، ورسخت مكانة المهرجان بوصفه أحد أبرز التظاهرات الثقافية والفنية في المنطقة.

    وجرت مراسم الختام، بحضور رئيس اللجنة العليا للمهرجان، وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، ووزير السياحة والآثار عماد الحجازين، ومحافظ جرش الدكتور مالك خريسات، ورئيس لجنة البلدية محمد بني ياسين، وعدد من أعضاء اللجنة العليا والمسؤولين، وأبناء المجتمع المحلي والإعلاميين، حيث تم إطفاء شعلة الدورة الأربعين وإنزال علم المهرجان وتسليمه، إيذاناً باختتام فعاليات الدورة.

    وحظيت الدورة الأربعون من مهرجان جرش بزخم ثقافي وفني وإعلامي كبير، إذ احتضنت خلال فترة انعقاده أكثر من 226 فعالية ثقافية وفنية وأدبية وتراثية، واستقبلت نحو 130 ألف زائر، بمشاركة 32 دولة، منها 14 دولة ضمن برنامج التبادل الثقافي، و10 دول عبر أجنحة السفارات، فيما شارك في فعالياتها 1300 فنان ومبدع من الأردن والدول العربية والعالم، وواكبتها أكثر من 100 وسيلة إعلامية محلية وعربية ودولية، بما عكس الحضور المتنامي للمهرجان على المستويين العربي والدولي.

    وقال الوزير الرواشدة إن الدورة الأربعين التي أقيمت ضمن ظروف استثنائية في المنطقة، وحملت شعار “إرثٌ يمتد… أجيالٌ تلتقي”، نجحت في تقديم صورة مشرقة عن الأردن، معرباً عن شكره وامتنانه إلى جلالة الملك عبدالله الثاني على رعايته الملكية السامية للمهرجان.

     

    وأكد أن الدورة الأربعين جاءت منسجمة مع مشروع “السردية الأردنية.. حكاية الأرض والإنسان”، من خلال إبراز العمق الحضاري للدولة الأردنية، وتعزيز هويتها الوطنية، والانفتاح على الثقافة والفنون الإنسانية، بما ينسجم مع رسالة مهرجان جرش بوصفه مساحة للحوار ومنصة للإبداع والتلاقي بين الثقافات.

    وأشار إلى أن الدورة الحالية ركزت على تعزيز مكاسب التنمية المستدامة، وتمكين الشباب والمرأة، وتطوير الصناعات الثقافية الإبداعية والإنتاجية، وإحياء التراث المادي وغير المادي، وتعميق الفعل الثقافي والفني في المشهد الأردني.

    من جهته، قال المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون، المستشار يزن الخضير، إن نجاح المهرجان يمثل نجاحاً لمؤسسات الدولة التي قدمت جهداً متميزاً في إنجاح هذه الدورة، مؤكداً أن البرنامج الفني والثقافي تميز بطابعه الجماهيري، وعناوينه التي لبّت اهتمامات مختلف أفراد العائلة، وأسهمت في تقديم صورة مشرقة عن الأردن بوصفه وجهة للثقافة والإبداع.

     

    وأشار إلى أن الدورة شهدت حضوراً جماهيرياً واسعاً على مختلف المسارح.

    واستضاف المسرح الجنوبي نخبة من نجوم الغناء العربي، إلى جانب مشاركة متميزة للفنانين الأردنيين، فيما احتضن المسرح الشمالي برنامجاً ثقافياً وفنياً متنوعاً شمل العروض الموسيقية والمسرحية وفرق الكورال والتراث، بما عكس التنوع الذي ميّز الدورة الأربعين.

    كما شهدت الدورة توسعاً في فضاءات العروض باستحداث مسرح الهيبودروم وقبو زيوس، إلى جانب تعزيز حضور المجتمع المحلي، وتمكين المرأة، ودعم الحرفيين والأسر المنتجة، بما رسخ البعد التنموي للمهرجان إلى جانب رسالته الثقافية.

    وأكد الخضير أن إدارة المهرجان ستواصل البناء على ما تحقق من نجاحات في الدورة الأربعين، والاستفادة من جميع الأفكار والمقترحات، لتقديم دورات أكثر تميزاً، وتعزيز تجربة الزائر، وبناء شراكات منتجة مع القطاع الخاص الذي يعمل في مجال الثقافة والفنون، وترسيخ مكانة مهرجان جرش بوصفه أحد أهم المهرجانات الثقافية والفنية في المنطقة.

    وأعرب عن شكره لرئيس وأعضاء اللجنة العليا، والأجهزة الأمنية بكافة مرتباتها ولكل الشركاء من القطاعين العام والخاص، و وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، والهيئات الثقافية والنقابات، و المجتمع المحلي لمدينة جرش ومؤسسات المجتمع المدني.

    واختتمت فعاليات المسرح الجنوبي بليلة أردنية للفنانين بشار السرحان ونجم السلمان وغادة عباسي.

  • ضمن فعاليات مهرجان جرش الـ40.. ندوة”ذاكرة جرش”تستعرض التاريخ والإرث الإنساني للمدينة

    ضمن فعاليات مهرجان جرش الـ40.. ندوة”ذاكرة جرش”تستعرض التاريخ والإرث الإنساني للمدينة

    ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، نظمت مديرية ثقافة جرش، بالتعاون مع رابطة الكتّاب الأردنيين، في مركز جرش الثقافي ندوة ثقافية بعنوان “ذاكرة جرش” .

    وسلطت الندوة الضوء على المحطات التاريخية والحضارية التي مرت بها مدينة جرش، مستعرضةً إرثها الإنساني والثقافي، وما تمتلكه من مقومات جعلتها واحدة من أبرز المدن الأثرية والتاريخية في الأردن والمنطقة.

    واستعرض الدكتور محمد حسين علي محاسنة، أستاذ التاريخ الإسلامي، في ورقته “جرش تاريخ وحضارة” المراحل التاريخية التي مرت بها المدينة منذ العصور البرونزية، مرورًا بالعصرين اليوناني والروماني، وصولًا إلى الفتح الإسلامي على يد الصحابي شرحبيل بن حسنة رضي الله عنه وتناول الدكتور يوسف الزريقات في ورقته “آثار وتاريخ جرش” البعد الإنساني في تاريخ المدينة، مؤكدًا أن تاريخ جرش لا يقتصر على آثارها الحجرية، بل يمتد إلى تاريخ الإنسان الذي عاش فيها وأسهم في صناعة حضارتها.

    وقدم المهندس باسل شهاب ورقة بعنوان “التراث المعماري في جرش”، استعرض فيها نشأة العمارة التراثية المحلية التي تشكلت في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، بالتزامن مع استقرار الشركس في المدينة.

    وقدم الدكتور إسماعيل القيام ورقة بعنوان “التراث الشفوي في جرش”، ركز فيها على الأغنية الشعبية بوصفها أحد أبرز عناصر التراث الشفوي، متناولًا الآلات الموسيقية التقليدية التي رافقتها، مثل الربابة، والشبابة، والمجوز، وكيفية انتقال كلمات الأغاني الشعبية من اللهجة البدوية إلى مختلف البيئات الأردنية، لتبقى متداولة منذ أكثر من قرن.

    وشهدت الندوة التي حضرها مدير مديرية ثقافة جرش الدكتور عقلة القادري حوارًا تفاعليًا بين المتحدثين والحضور، تناول أهمية توثيق تاريخ جرش وصون تراثها المادي وغير المادي، وتعزيز وعي الأجيال الجديدة بقيمة الإرث الحضاري الذي تزخر به المدينة.

     

  • حزب التغيير: التمثيل النيابي مسؤولية تبدأ قبل التصويت

    حزب التغيير: التمثيل النيابي مسؤولية تبدأ قبل التصويت

    حزب التغيير: مشاريع القوانين التي تمس المواطن… مسؤولية التمثيل قبل التصويت

    حزب التغيير: التمثيل النيابي مسؤولية تبدأ قبل التصويت

    يتابع حزب التغيير باهتمام طريقة تعامل بعض أعضاء مجلس النواب مع مشاريع القوانين التي تمس بصورة مباشرة حياة المواطنين وحقوقهم ومصالحهم وأوضاعهم الاقتصادية، وما يرافقها من مواقف وتصويتات تثير تساؤلات حول الدور الحقيقي للنائب ومسؤوليته تجاه من منحه ثقته وصوته.

    وأكد الحزب أن القضية لا تتعلق بقانون بعينه، وإنما بجوهر التمثيل النيابي؛ فالنائب يصل إلى مجلس النواب بإرادة المواطنين ليحمل صوتهم وهمومهم ومصالحهم، وليس ليتبنى تلقائياً مشاريع الحكومة.

    وأوضح الحزب أن من حق الحكومة تقديم مشاريع القوانين والدفاع عنها، فيما تقع على مجلس النواب مسؤولية مناقشتها وفحصها وتعديلها ورفضها عندما لا تحقق المصلحة العامة أو ترتب أعباء غير مبررة على المواطنين مبينا أن التصويت على القوانين، وخاصة ذات الأثر المباشر على الحقوق والأوضاع المعيشية والاقتصادية، ليس إجراءً شكلياً، بل موقف سياسي ووطني يتحمل النائب مسؤوليته أمام الناخبين، ويبقى جزءاً من سجله النيابي.

    ويطرح الحزب سؤالاً جوهرياً:متى أصبح المواطن مضطراً للدفاع عن حقوقه أمام ممثليه، بدلاً من أن يكون ممثلوه هم من يدافعون عنها؟

    ويؤكد حزب التغيير أن موقفه لا يقوم على معارضة الحكومة لمجرد المعارضة، وإنما على ضرورة تحقيق التوازن بين السلطتين، بحيث تقترح الحكومة وتنفذ، بينما يناقش مجلس النواب ويراقب ويحاسب ويعدل ويرفض عندما تقتضي المصلحة الوطنية.

    كما يشدد الحزب على أن نجاح مشروع التحديث السياسي يتطلب إعادة بناء الثقة بين المواطن وممثليه، من خلال مواقف نيابية واضحة تستجيب لمصالح المواطنين، وإتاحة الوقت الكافي لمناقشة التشريعات ذات الأثر المباشر، والاستماع إلى القطاعات المتأثرة والأحزاب والخبراء ومؤسسات المجتمع المدني، ودراسة آثارها الاقتصادية والاجتماعية قبل التصويت عليها.
    يمكن اختصارها مع الحفاظ على البعد الدستوري والسياسي بهذا الشكل:

    ويؤكد الحزب أن النائب لا يُقاس بعدد مداخلاته تحت القبة، وإنما بمواقفه وقراراته عندما تتعارض المصالح، ومدى انحيازه للدستور والعدالة والمصلحة العامة. فالتصويت على القوانين أمانة دستورية وأخلاقية، ويستدعي تعزيز الشفافية ووضوح المواقف وتمكين المواطنين من متابعة أداء ممثليهم، بما يرسخ الم الديمقراطية ويعزز الثقة بمؤسسات الدولة.

    فالتاريخ البرلماني لا يُكتب بعدد القوانين التي تُمرَّر، بل بالمواقف التي تصون حقوق المواطن وكرامته، ويبقى المواطن وصندوق الاقتراع الحكم على صدقية أداء ممثليه كما أن الوقوف إلى جانب المواطن لا يعني الوقوف ضد الدولة، ومساءلة الحكومة لا تعني تعطيلها، ورفض تشريع لا يحققالمصلحة العامة لا يعني المعارضة السلبية؛ بل إن مجلس النواب القوي والمستقل أحد أهم أعمدة الدولة القوية.

    ختاما فإن الحزب يؤكد ان المواطن هو مصدر شرعية التمثيل، وصوته يجب أن يبقى حاضراً عند كل نقاش وموقف وتصويت.

    صدر عن حزب التغيير
    عمان – المملكة الأردنية الهاشمية

  • عجلون تستضيف ثاني جلسات “الصالون السياسي للسيدات” لتعزيز مشاركة المرأة في صنع القرار

    عجلون تستضيف ثاني جلسات “الصالون السياسي للسيدات” لتعزيز مشاركة المرأة في صنع القرار

    انجاز – موزة فريحات

    عقدت مؤسسة “آراء بلا حدود للتنمية المستدامة”، بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية، وبالشراكة مع مؤسسة نسيج، ثاني جلسات “الصالون السياسي للسيدات” في مطعم بانوراما عجلون، بمشاركة نخبة من صناع القرار والخبراء والأكاديميين، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني وقيادات نسائية ومجتمعية، بهدف تعزيز الحوار حول واقع المشاركة السياسية للمرأة الأردنية وتطوير توصيات عملية تسهم في دعم حضورها في مواقع صنع القرار.
    وأكدت عضو مجلس الأعيان السابق الدكتورة ميسون العتوم أن المشاركة السياسية تمثل حقاً دستورياً وواجباً وطنياً، وتشكل ركيزة أساسية في بناء الدولة وتعزيز الاستقرار، مشيرة إلى أن المرأة الأردنية حققت تقدماً لافتاً في مجالات التعليم والعمل، إلا أن حضورها في الحياة السياسية ومراكز صنع القرار ما يزال دون المستوى المأمول، الأمر الذي يستدعي تضافر الجهود لإزالة التحديات التي تعيق مشاركتها الفاعلة.
    من جانبها، أوضحت عضو مجلس النواب السابق الدكتورة صفاء المومني أن التشريعات الأردنية شهدت تطوراً ملحوظاً في تعزيز حقوق المرأة، إلا أن الوصول إلى مواقع صنع القرار لا يزال يتطلب توفير بيئة داعمة، مبينة أن نظام “الكوتا” ما يزال يمثل أداة مهمة لتعزيز تمثيل المرأة، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالتمكين الاقتصادي، وضعف فرص التشغيل، والحاجة إلى مزيد من الدعم المجتمعي والإعلامي، لافتة إلى أن مشاركة المرأة في المناصب القيادية والوزارية ومجلس الأعيان ما تزال محدودة، خاصة في المحافظات والأرياف.
    بدوره، شدد مدير مركز الحياة – راصد الدكتور عامر بني عامر على أهمية ربط التمكين السياسي بالتمكين الاقتصادي، مؤكداً أن استقلال المرأة اقتصادياً يعزز قدرتها على اتخاذ القرار السياسي بحرية واستقلالية. وأشار إلى أن تراجع ترشح النساء في الانتخابات الأخيرة يرتبط بانتشار خطاب الكراهية والاستهداف الذي تتعرض له النساء في المجال العام، داعياً إلى توفير بيئة سياسية آمنة وعادلة، والتصدي للممارسات والأعراف التي تحد من فرص المرأة في الترشح والمنافسة.
    من جهتها، أكدت الناشطة المجتمعية الدكتورة ربى الزغول أن الصالون السياسي للسيدات يشكل منصة وطنية للحوار البنّاء، تتيح للنساء التعبير عن آرائهن وتبادل الخبرات ومناقشة التحديات التي تواجه مشاركتهن السياسية، بما يسهم في بلورة رؤى وتوصيات تستجيب لاحتياجات المرأة في مختلف المحافظات.
    وشهدت الجلسة حواراً موسعاً بين المشاركين تناول عدداً من المحاور، أبرزها العلاقة التكاملية بين التمكين الاقتصادي والتمكين السياسي، وآليات مواجهة خطاب الكراهية ضد المرأة، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في توسيع مشاركة النساء في الحياة العامة وصنع القرار.
    وفي ختام الجلسة، خرج المشاركون بمجموعة من التوصيات العملية التي ستُضم إلى مخرجات الجلسة السابقة، تمهيداً لإعداد ورقة توصيات وطنية شاملة تعكس أولويات النساء في المحافظات، تمهيداً لرفعها إلى وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية ومجلس النواب، دعماً لمسار التحديث السياسي والتشريعي في المملكة.
    ويأتي “الصالون السياسي للسيدات” ضمن سلسلة من الجلسات الحوارية التي تنفذها مؤسسة آراء بلا حدود للتنمية المستدامة بالشراكة مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية ومؤسسة نسيج، بهدف تعزيز مشاركة المرأة الأردنية في الحياة السياسية، وإيجاد منصة وطنية للحوار وصياغة سياسات وتوصيات تستند إلى أولويات النساء في مختلف محافظات المملكة.

  • زراعة جرش” تُقدم 1368 خدمة وتُوزع 260 ألف شتلة

    زراعة جرش” تُقدم 1368 خدمة وتُوزع 260 ألف شتلة

    إنجاز-شهد أبو العدس

    تواصل مديرية زراعة جرش تنفيذ برامجها وخططها الهادفة إلى دعم القطاع الزراعي، محققة سلسلة من الإنجازات في مجالات مختلفة إلى جانب تنفيذ مشاريع نوعية وتقديم آلاف الخدمات للمزارعين، بما يعكس جهود وزارة الزراعة في تعزيز الأمن الغذائي، ورفع كفاءة الإنتاج وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة في المحافظة.

    وأكدت مديرة زراعة جرش الدكتورة علا المحاسنة أن المديرية نفذت منذ بداية العام حزمة واسعة من البرامج والخدمات التي استهدفت مختلف القطاعات الزراعية، انسجاماً مع خطط وزارة الزراعة الرامية إلى تطوير القطاع الزراعي، ورفع كفاءة الإنتاج، وتحسين الخدمات المقدمة للمزارعين.

    وأوضحت المحاسنة أن قسم الإنتاج النباتي والوقاية قدم 1368 خدمة مرتبطة بترخيص الحيازات الزراعية والعمالة الوافدة، كما أنجزت المديرية معاملات ترخيص وتجديد عشرات المنشآت الزراعية، شملت المشاتل والمعارض الزراعية ومحال تداول المواد الزراعية ومزارع إنتاج الفطر وأصدرت 31 شهادة للتصدير، منها 12 شهادة منشأ للحبوب و19 شهادة صحية زراعية، إضافة إلى إنجاز 50 معاملة لتقدير إنتاجية الأراضي لصندوق المعونة الوطنية.

    وبينت أن المديرية نفذت 23 حملة رش لمكافحة الآفات الزراعية على مساحة 470 دونمًا استفاد منها 83 مزارعًا، إلى جانب تعليق 3500 مصيدة لونية وغذائية غطت نحو 1000 دونم واستفاد منها 160 مزارعًا، فضلاً عن تنفيذ برامج توعوية لمزارعي الزيتون والمشاركة في أعمال الرقابة على مجرى سيل الزرقاء.

    وأشارت إلى أن قسم الثروة الحيوانية واصل تقديم خدماته حيث جددت المديرية تراخيص عشرات مزارع الدواجن والأبقار والأغنام والمناحل ومصانع الأعلاف والصيدليات البيطرية.

    ولفتت إلى أن المديرية واصلت تقديم الخدمات البيطرية من خلال معالجة 3192 حالة من الأمراض المعدية، وتحصين 112597 رأسًا ضد الأمراض الوبائية، ومعالجة 720 حالة من الأمراض غير المعدية، ومكافحة الطفيليات الخارجية لأكثر من 23 ألف حالة كما أجرت 936 فحص حمل، وسحبت 1580 عينة دم، ونفذت 228 فحص حساسية، إلى جانب ترقيم 20880 رأسًا من الضأن والماعز استفاد منها 188 مزارعًا، وإصدار 184 دفتر خدمات للثروة الحيوانية، وإنجاز معاملات خاصة بالعمالة الزراعية.

    وأضافت أن قسم الإرشاد الزراعي أطلق مدرستين حقليتين متخصصتين في الزراعة المائية المنزلية والعمودية، استفاد منهما 40 مشاركًا، كما نفذت حملات توعوية ودورات تدريبية وجولات إرشادية ميدانية، شملت 74 جولة منذ بداية العام، إلى جانب تنظيم فعاليات متخصصة في الزراعة الذكية وجني العسل، استفاد منها نحو 100 مشارك.

    وقالت إن المديرية تواصل دعم المزارعين بوسائل المكافحة المتكاملة للآفات، من خلال توزيع 2160 مصيدة لونية وغذائية، استفاد منها 145 مزارعًا وشملت نحو 990 دونمًا.

    وذكرت أن المديرية وقعت 86 اتفاقية لمشاريع الحصاد المائي، وتسلمت 13 بئرًا من المشاريع المنجزة، كما أنجزت مشروع تبطين قناة المغاسل بطول 2000 متر في منطقة وادي سوف، ومشروع تبطين قناة أبو الرمل والشاتوت الشرقي، إلى جانب تنفيذ دورة تدريبية بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في مجال إدارة الأعمال الزراعية.

    وأاشارت إلى أن المديرية أصدرت المديرية 142 تذكرة نقل و49 رخصة استثمار، ورخصتين لاقتناء مواد حرجية، إضافة إلى توزيع 2000 غرسة حرجية، والتعامل مع 39 قضية تتعلق بالقطع الجائر والتعديات على الثروة الحرجية.

    وبينت أن المديربة قد أعدت المديرية خطة متكاملة لمكافحة حرائق صيف 2026، تضمنت فتح خطوط نار، وتنظيف الأعشاب، وإزالة الأشجار الجافة، بالتزامن مع تنفيذ حملات توعوية استهدفت أكثر من 400 شخص ضمن مبادرة سفراء الغابات.

    وأوضحت أن مشتل الفيصل الزراعي يواصل تنفيذ خططه الإنتاجية، حيث أنتج 150 ألف شتلة زيتون، و15 ألف شتلة رمان، و15 ألف شتلة تين، و10 آلاف شتلة عنب، إضافة إلى 70 ألف شتلة حرجية، كما نجح في إنبات بذور الفستق الحلبي الهجين ضمن خطة وزارة الزراعة للتوسع في زراعته بالمملكة.

     

  • عصام بيك عناب.. مبارك ومزيدًا من التوفيق والنجاح

    عصام بيك عناب.. مبارك ومزيدًا من التوفيق والنجاح

    انجاز-يتقدم عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ومنسق لجان الفروع الصحفي علي عزبي فريحات بأصدق مشاعر التهنئة والتبريك إلى عطوفة عصام بيك عناب بمناسبة صدور الإرادة الملكية السامية بتعيينه مساعدًا لمتصرف لواء بني عبيد.

    وإذ نبارك لعطوفته هذه الثقة الغالية فإننا نسأل الله العلي القدير أن يوفقه ويسدد خطاه وأن يعينه على حمل الأمانة وأداء المسؤولية بكل كفاءة وإخلاص في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة وخدمةً للوطن والمواطن.

    مبارك، مع أطيب الأمنيات لكم بدوام التوفيق والنجاح.

  • الفاو ومؤسسة الإقراض الزراعي تطلقان آلية التمويل المختلط لدعم التحول في النظم الزراعية والغذائية في الأردن

    الفاو ومؤسسة الإقراض الزراعي تطلقان آلية التمويل المختلط لدعم التحول في النظم الزراعية والغذائية في الأردن

    انجاز-موزه فريحات

    أطلقت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في الأردن، بالتعاون مع مؤسسة الإقراض الزراعي، وضمن البرنامج المشترك”حلول التمويل المحلية لدعم التحول في النظام الزراعي والغذائي في الأردن” والممول من قبل الصندوق المشترك لأهداف التنمية المستدامة، دعوة لإبداء الاهتمام تستهدف الجمعيات التعاونية، والمشاريع الزراعية الجماعية، وصغار المزارعين العاملين ضمن سلاسل قيمة الخضروات والفواكه. وتهدف الدعوة إلى استقطاب الراغبين بالاستثمار في تبني ممارسات وتقنيات الزراعة الذكية مناخياً بما يسهم في تحسين الإنتاجية والجودة، وتعزيز الوصول إلى الأسواق ورفع القدرة التنافسية.

    ويوفر البرنامج المشترك فرصة للجمعيات التعاونية، ومجموعات المزارعين، والمشاريع الزراعية الصغيرة والمتوسطة ، والشركات الناشئة، وصغار المزارعين الأفراد العاملين في لواء دير علا. وسيحصل المشاركون الذين يتم اختيارهم على الدعم الفني والتمويل المختلط لمساعدتهم على تطوير وتنفيذ أفكارهم الاستثمارية.

    مجالات الاستثمار

    يدعم البرنامج الاستثمارات في المشاريع الإنتاجية من خلال أربع نوافذ تمويل رئيسية:

    النافذة الأولى: الاستثمارات الجماعية في الزراعة الذكية مناخياً وتقنيات ما بعد الحصاد المستدامة على مستوى المزرعة

    تدعم التعاونيات المسجلة ومجموعات المزارعين للاستثمار في الأصول الإنتاجية المشتركة التي تسهم في تحسين الإنتاجية وكفاءة استخدام الموارد. وتشمل الأمثلة على ذلك معدات التجميع ، ووحدات التبريد والتخزين ، ووحدات التعبئة والتغليف، والتصنيع الغذائي المصغر، وحصاد مياه الأمطار، ووحدات تحلية المياه، وغيرها من الاستثمارات المماثلة.

    النافذة الثانية: خدمات سلاسل القيمة

    تستهدف الشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة ذات الجدوى التجارية التي توفر منتجات وخدمات تعزز الزراعة الذكية مناخياً وكفاءة استخدام الموارد وممارسات ما بعد الحصاد المستدامة، مثل الميكنة الزراعية الذكية مناخياً، والخدمات الإرشادية، والحلول الرقمية، والخدمات اللوجستية، وأنظمة التتبع.

    النافذة الثالثة: الاستثمارات الفردية في الزراعة الذكية مناخياً

    تدعم صغار المنتجين للاستثمار في التقنيات القادرة على التكيف مع تغير المناخ والموفرة للمياه، بما يعزز الإنتاجية ويرفع من قدرة المزارع على التكيف مع التغيرات المناخية. وتشمل هذه الاستثمارات حصاد المياه وتخزينها، وأنظمة الري الذكية والري بالطاقة الشمسية، والزراعة المحمية والزراعة بدون تربة، وغيرها من استثمارات الزراعة الذكية مناخيا.

    النافذة الرابعة: المشاريع الفرعية للبلديات

    تدعم الاستثمارات المحلية التي تسهم في تحسين الوصول إلى الأغذية الآمنة والمغذية والمنتجة محلياً، مع توسيع الفرص التسويقية لصغار المنتجين. ويمكن أن تشمل المشاريع مرافق أسواق التجزئة، وأنظمة تجميع وتوزيع الأغذية المحلية، ونماذج الشراء العام.

    نوافذ التمويل وحجم الاستثمارات

    تعمل الآلية من خلال أربع نوافذ تمويل تجمع بين القروض الميسرة المقدمة من مؤسسة الإقراض الزراعي (حتى 60%)، والمنح النقدية المقدمة من الفاو (حتى 30%)، ومساهمة المستفيدين الذاتية (بحد أدنى 10% نقداً أو عيناً).

    • النافذة الأولى (الاستثمارات الجماعية): حتى 35,000 دينار أردني، تشمل قرضاً بحد أدنى 21,000 دينار أردني، ومنحة بحد أقصى 10,500 دينار أردني، ومساهمة ذاتية بحد أدنى 3,500 دينار أردني.
    • النافذة الثانية (خدمات سلاسل القيمة): حتى 15,000 دينار أردني، تشمل قرضاً بحد أدنى 9,000 دينار أردني، ومنحة بحد أقصى 4,500 دينار أردني، ومساهمة ذاتية بحد أدنى 1,500 دينار أردني.
    • النافذة الثالثة (الاستثمارات الفردية): حتى 7,000 دينار أردني، تشمل قرضاً بحد أدنى 4,200 دينار أردني، ومنحة بحد أقصى 2,100 دينار أردني، ومساهمة ذاتية بحد أدنى 700 دينار أردني.
    • النافذة الرابعة (المشاريع الفرعية للبلديات):حتى 35,000 دينار أردني للتعاونيات والمجموعات، و15,000 دينار أردني للمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، و7,000 دينار أردنيللمشاريع الفردية.

    ملاحظة: في حال رغب مقدم الطلب بالحصول على قرض من مؤسسة تمويل أو تمويل أصغر أخرى، سيواصل مشروع الفاو تقديم مساهمة المنحة البالغة 30%. ويجب أن تغطي مساهمة المستفيد والقرض معاً ما لا يقل عن 70% من إجمالي تكلفة الاستثمار.

    سلاسل القيمة والمنطقة الجغرافية المستهدفة

    • المنطقة الجغرافية المستهدفة: لواء دير علا.
    • المحاصيل المستهدفة: الخضروات، بما في ذلك البندورة والخيار والبطاطا والفلفل الحلو والحار والكوسا والبصل الجاف والباذنجان والخس والملفوف والجزر وغيرها، إضافة إلى الفواكه مثل التمور والعنب والحمضيات والجوافة والموز وغيرها.

    من يحق له التقديم؟

    التعاونيات والمؤسسات

    يشترط بالمتقدمين من التعاونيات والمؤسسات ما يلي:

    • أن يكونوا مسجلين قانونياً ويزاولون أعمالهم في لواء دير علا.
    • أن يستوفوا شروط الحصول على قرض من مؤسسة الإقراض الزراعي أو أي مؤسسة تمويل أخرى.
    • ألا يكونوا في حالة إفلاس أو تصفية.
    • الالتزام بالتشريعات الوطنية والمعايير البيئية والاجتماعية المعتمدة لدى منظمة الأغذية والزراعة.

    المزارعون الأفراد والمجموعات

    يشترط بالمتقدمين من المزارعين الأفراد ومجموعات المزارعين ما يلي:

    • أن يكونوا من الجنسية الأردنية.
    • أن يمتلكوا أرضاً زراعية أو يحوزوها بموجب عقد إيجار رسمي ساري المفعول ضمن منطقة المشروع، على ألا تتجاوز المساحة 40 دونماً.
    • أن يستوفوا معايير الأهلية للحصول على التمويل.

    ستُمنح الأولوية للنساء والشباب والاستثمارات الجماعية التي يستفيد منها 15 مزارعاً أو أكثر.

    آلية التقديم

    على الراغبين بالتقديم تعبئة نموذج إبداء الاهتمام المتاح عبر الرابط التالي:

    https://ee-kobo.fao.org/x/i4Efoqhj  

    كما يجب إرسال الطلبات عبر البريد الإلكتروني التالي:

    FAO-JO@fao.org  

    آخر موعد لتقديم الطلبات

    31 آب/أغسطس 2026.

    نقطة الاتصال

    للاستفسارات المتعلقة بدعوة إبداء الاهتمام يرجى التواصل مع:

    م. أحمد العليان

    منسق المشروع

    البريد الإلكتروني:  Ahmad.Alulayyan@fao.org  

    د. صالحة المجالي

     مدير التعاون الدولي والمشاريع مؤسسة الاقراض الزراعي

     البريد الإلكتروني: Salha.Majali@acc.gov.jo

     

    كما يمكن توجيه الاستفسارات إلى:

    منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في الأردن
    عناية: البرنامج المشترك – طلبات إبداء الاهتمام الخاصة بلواء دير علا.

    لتحميل نموذج إبداء الاهتمام:
    https://ee-kobo.fao.org/x/i4Efoqhj   

  • الدكتور علي الطراونه يكتب ..

    الدكتور علي الطراونه يكتب ..

    هناك رجالٌ لا تُعرّفهم المناصب، بل تُعرّفهم مسيرةٌ حافلة بالعطاء والأثر الطيب.

    الأستاذ الإعلامي محمد بركات الطراونة (أبو أحمد)، أحد أعمدة الإعلام الأردني، أفنى سنوات عمره في خدمة الوطن عبر مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، متنقّلًا بين العمل مراسلًا ومحررًا ومذيعًا، حتى تقلّد منصب مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، كما تولّى إدارة الإذاعة الأردنية، فكان مثالًا للإعلامي المهني والإداري الحكيم.

    بعلمه، وثقافته، وحضوره الهادئ، وإخلاصه لرسالته الوطنية، ترك بصمةً راسخة في الإعلام الأردني، وأسهم في صناعة جيلٍ يؤمن بأن الكلمة مسؤولية، وأن الإعلام رسالة قبل أن يكون مهنة.

    كل الاحترام والتقدير للأستاذ محمد بركات الطراونة “أبو أحمد”، أحد القامات التي نفتخر بها، ونسأل الله أن يديم عليه الصحة والعافية، وأن يبقى اسمه شاهدًا على مرحلةٍ مشرقة من تاريخ الإعلام الأردني.

    تحياتي
    د علي الطراونة

  • اختتام فعاليات معسكري ” التطوع الأخضر” في مركزي شباب وشابات صخرة و العيون .

    اختتام فعاليات معسكري ” التطوع الأخضر” في مركزي شباب وشابات صخرة و العيون .

    انجاز-اختتمت اليوم الخميس في مركزي شباب وشابات صخرة المدمج، وشباب وشابات العيون النموذجي، فعاليات معسكري “التطوع الأخضر”، وذلك ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، التي تنفذها وزارة الشباب تحت شعار “استقلال 80″، بالشراكة مع منظمة اليونيسف وهيئة أجيال السلام، وبمشاركة 26 شابا وشابة في كل مركز من الفئتين العمريتين (15–17) و(18– 30).

    ويشرف على تنفيذ المعسكرين المدربتان عبير المومني وبيان اليونس ، حيث قدمتا للمشاركين جلسات تدريبية وأنشطة تفاعلية تعزز مفاهيم الاستدامة والعمل التطوعي.

    وهدف المعسكر إلى تعزيز وعي المشاركين بقضايا التغير المناخي وآثاره، وتمكينهم من تبني سلوكيات صديقة للبيئة وحلول مبتكرة تسهم في الحد من تأثيرات التغير المناخي والتكيف معها، بما يعزز دورهم في حماية البيئة وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والاستدامة

    وتضمن المعسكر، الذي استمر ثلاثة أيام ، جلسات تفاعلية وأنشطة عملية تتناول مفاهيم المناخ والطقس والتغير المناخي، وآثاره على الإنسان والمجتمع والبيئة، إضافة إلى موضوعات الاحتباس الحراري، والعدالة المناخية، وإعادة التدوير، والمواطنة البيئية، والبصمة الكربونية، والعلاقة بين المناخ والنوع الاجتماعي.

    كما تدرب المشاركون على تطبيق ممارسات بيئية إيجابية ، وتوظيف الفن وإعادة التدوير ضمن مبادرة “نظفها وخليها أجمل” التي ينفذها قسم الأندية والهيئات الشبابية بالشراكة مع مديرية البيئة ، محمية غابات عجلون ، مركز زراعي الجنيد ، الناشطة علا مومني ، والمهندسه ابتهال القضاة ، إلى جانب تنفيذ مبادرات ميدانية ، أبرزها حملات نظافة في محيط المركزين، بما يعزز روح المسؤولية المجتمعية والعمل الجماعي، ويترجم مفاهيم التطوع إلى ممارسات واقعية تخدم البيئة والمجتمع .

  • عجلون – اختتام معسكر سواعد الإنقاذ بمشاركة 39 شابا و شابة

    عجلون – اختتام معسكر سواعد الإنقاذ بمشاركة 39 شابا و شابة

    انجاز-اختتم مركز شباب وشابات كفرنجة النموذجي فعاليات معسكر سواعد الإنقاذ وإدارة الأزمات ، بمشاركة 39شابا و شابة ، وذلك ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 تحت شعار “الاستقلال 80”.
    واستمر خمسة أيام ، بهدف تعزيز ثقافة السلامة العامة وإكساب المشاركين المهارات الأساسية في التعامل مع الحالات الطارئة.

    وتضمنت فعاليات المعسكر على سلسلة من المحاضرات والتدريبات العملية نخبة من مرتبات الدفاع المدني /عجلون ، تناولوا موضوعات الإخلاء الآمن ، وضربة الشمس ، والإسعافات الأولية ، والسلامة العامة ، والتعامل مع تسريبات الغاز ، زيارة الى مديرية الدفاع المدني/عجلون ، إلى جانب التوعية بكيفية المحافظة على البيئة من خلال مبادرة “نظفها وخليها أجمل”، والتوعية بمخاطر العنف الإلكتروني وسبل الوقاية منه ، بما يسهم في رفع جاهزية المشاركين وتعزيز وعيهم بمفاهيم السلامة والمسؤولية المجتمعية.