التصنيف: من هنا و هناك

  • الشبول يكتب: البيئة وإعادة إنتاج الماضي

    الشبول يكتب: البيئة وإعادة إنتاج الماضي

    كتب :عيسى الشبول  

    تابعت كغيري ما تنفذه وزارة البيئة من مبادرات وحملات توعية في الآونة الأخيرة ،

    وهذا يؤكد توفر ارادة العمل وتحقيق الانجاز . بعد فترة انكفاء عاشتها خلال السنوات القليلة الماضية ، بغية تفعيل حالة الاشتباك البيئي المجتمعي الإيجابي .

    واخر هذه المبادرات أكياس القماش المجانية في مرحلتها الأولى . وغاب عن صاحب القرار الذي يبدو انه لم يطلع على ارشيف الوزارة الحافل بالحملات التوعوية . ان هذه المبادرة سبق وأن نفذت بأشكال مختلفة في الماضي ، واثبتت التغذية الراجعة عدم نجاعتها .

    لقد تطورت وسائل التثقيف والتوعية، وذراعها الرقابة والمتابعة . فلا يعقل ان يتم توزيع ستة ملايين كيس قماش ، وبذات الوقت تضخ مصانع الاكياس البلاستيكية مئات الملايين من الاكياس . الرقم التقريبي متوفر لدى دائرة النفايات بالوزارة .

    وبهذا الصدد أود الإشارة الى سلسلة القرارات التنفيذية للوزارة الخاصة بانتاج الاكياس البلاستيكية القابلة للتحلل في العام 2017 .

    ان تغيير النمط الاستهلاكي .. وتحديدا السلوك الخاطئ . يحتاج إلى وسائل مبتكرة وفاعلة، يواكبها تعزيز الدور الرقابي للوزارة على المنشأت والمصانع ذات العلاقة .

  • لقاء وطني في دار المهندس أنمار الخصاونة يجسد قيم الوفاء والانتماء

    لقاء وطني في دار المهندس أنمار الخصاونة يجسد قيم الوفاء والانتماء

    انجاز-الكاتب والباحث محمد محسن عبيدات

    لقد تشرفت بدعوة كريمة من الأخ العزيز معالي المهندس أنمار الخصاونة لحضور اللقاء الوطني في داره العامرة، والذي زاده ألقاً حضور دولة الدكتور بشر الخصاونة وثلة من القامات الوطنية من مختلف مناطق محافظة إربد.
    غير أن ارتباطي بادارة حفل تكريم طلبة الثانوية العامة في منطقة حبراص حال دون مشاركتي.
    وقد قام الأستاذ رضوان النعسان خلال اللقاء، بالنيابة عني، بتقديم إهداء مميز لدولة الدكتور بشر الخصاونة، تمثل في نسخة من كتاب “شخصيات وطنية” سيرة ومسيرة الذي يوثق مسيرة أعلام الأردن ورموزه، ومن بينهم دولة الدكتور بشر الخصاونة الذي ترك بصمة واضحة في خدمة وطنه وقيادته.
    وإني إذ أتوجه بخالص الشكر والامتنان لمعالي المهندس أنمار الخصاونة على هذه الدعوة التي تجسد معاني الكرم والوفاء، فإنني أعتز بما حمله هذا اللقاء من دلالات سامية، حيث اجتمعت القلوب في بيت عامر بالمحبة والانتماء، لتجدد العهد على وحدة الصف والولاء للقيادة الهاشمية المظفرة.

  • من هم أبرز الصحفيين الذين قُتلوا في حرب غزة منذ عام 2024؟

    من هم أبرز الصحفيين الذين قُتلوا في حرب غزة منذ عام 2024؟

    انجاز : في ظل استمرار الحرب المتفاقمة في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، والتي امتدت بآثارها المدمرة حتى عام 2024 وما بعده، سقط عشرات الصحفيين الفلسطينيين والعرب والأجانب ضحايا للقصف والمواجهات، في واحدة من أكثر الفترات دموية في تاريخ الصحافة العالمية. وبحسب تقارير منظمات حقوقية ونقابات صحفية دولية، فإن عدد الصحفيين الذين قُتلوا في غزة منذ بداية عام 2024 تجاوز الـ50 صحفياً، ليصبح القطاع بيئة الأكثر خطورة على العاملين في الإعلام في العالم.

    أبرز الضحايا الصحفيين منذ بداية 2024:

    1. إسماعيل أبو راس – مراسل قناة “الغد” الفضائية

    قُتل في يناير 2024 أثناء تغطيته لقصف إسرائيلي استهدف حي الشجاعية شرقي غزة. كان أبو راس يوثق تداعيات القصف على المدنيين حين أصابته شظية قذيفة مباشرة، ليُعلن عن وفاته متأثراً بجراحه بعد ساعات.

    2. هدى زقوت – مصورة صحفية مستقلة

    كانت من أوائل الصحفيات اللواتي وثّقن مأساة النزوح الجماعي في غزة. قُتلت في فبراير 2024 أثناء محاولتها توثيق تدمير مستشفى “الأندلس” شمال القطاع، حيث استهدف القصف موقعها مباشرة. حظيت تغطيتها بانتشار واسع على وسائل التواصل، ونعتها منظمات دولية كـ”مراسلون بلا حدود”.

    3. محمود أبو عودة – مراسل وكالة “رويترز”

    قُتل في مارس 2024 أثناء تغطيته لهجوم على مخيم جباليا للاجئين. كان أبو عودة يحمل هويته الصحفية ويرتدي سترة مكتوب عليها “PRESS” بحروف كبيرة، لكنه لم ينجُ من غارة جوية استهدفت المنطقة التي كان يعمل فيها.

    4. أحمد الصفدي – مخرج ومصور فلسطيني يعمل مع قناة “الجزيرة”

    استُشهد في أبريل 2024 بعد قصف مقر إقامته المؤقت في خانيونس، جنوب غزة. كان الصفدي قد نجا من ثلاث غارات سابقة، وكان يُعدّ تقريراً وثائقياً عن الأطفال في الحرب، قبل أن يُقتل مع زوجته وطفليه في الغارة التي دمرت البناية بالكامل.

    5. إليسا كامبل – صحفية بريطانية مستقلة

    من بين أبرز الضحايا الأجانب، قُتلت كامبل في يناير 2024 أثناء تغطيتها لأوضاع النازحين في مدرسة وكالة الغوث شمال غزة. كانت تعمل على تحقيق استقصائي حول تأثير الحصار على الرعاية الصحية، ونعتها نقابة الصحفيين البريطانيين ووصفتها بـ”الشهيدة التي ضحت بحياتها من أجل الحقيقة”.

  • مستوى تحقيق الديمقراطية في ظل صراعات الشرق العربي

    مستوى تحقيق الديمقراطية في ظل صراعات الشرق العربي

    كريستين حنا نصر

    الديمقراطية في الشرق العربي لا تنطبق أو موجودة على أرض الواقع ، وذلك مقارنة مع الدول المتقدمة في الديمقراطيات، ولأسباب كثيرة منها وأهمها الفترة التي تمر بها المنطقة من صراعات عسكرية وحروب وأوضاع اقتصادية صعبة ، فعلى سبيل المثال ،؛ كيف يمكن تطبيق الديمقراطية في ظل كل هذه المآسي الانسانية ، حيث التعليم قد تأثر ، خاصة في إطار تدني مستوى التعيلم وارتفاع نسبة الأُمية في المناطق المنكوبة ، فالديمقراطية هي كمفهوم احترام الآخر كأنسان وبغض النظر عن دينيه وانتمائه السياسي والاجتماعي ، والأهم عدم تخوين الآخر المختلف عنك في الوطن الواحد ، والسؤال هنا كيف يمكن تطبيق هذه الأفكار في بعض مناطق النزاعات والصراعات ؟ ، فعلى سبيل المثال الأحداث الأخيرة في سوريا وما تتضمنه من انتهاكات وممارسات ضد بعض الأقليات ، هو أمر قد خلق بحق شرخاً في المجتمع وأثر على وجود المواطنة بين مكونات المجتمع المختلف ، فقد وصفت الجرائم والانتهاكات كجرائم حرب ، والسؤال الاخر المهم أيضاً ، هو كيف يمكن أن تتواجد الديمقراطية في ظل مشاهد القتل المتبادل بين مكونات الوطن والمجتمع الواحد ؟. للأسف نحن وفي هذه الفترة التي نمر فيها ، اعتقد أننا عملياً بعيدين جداً عن مفهوم تطبيق الديمقراطية ، فمبادئها مفقودة كلياً ، فالديمقراطية في أي دولة تبدأ في نفوس الناس أولاً ، وفي مبادئهم وأفعالهم ومستوى تطورهم العلمي والثقافي والاجتماعي والالتزام الديني ، والأهم في تطبيق مفهوم أن حريتك لها حدود وبالاخص عندما تؤثر على خصوصية وحرية الآخر ، وأن لا تتعدى حدود أي شخص ولا تقتحم حرية الاخرين . ويلاحظ أن المبدأ الأول والأبرز في مفهوم الفئات المتطرفة مثل أيدلوجيات داعش التي استقطبت لصفوفها الشباب خصوصاً العاطلين منهم عن العمل ، هو عملها بأسم الدين الذي هو برأة من كل مظاهر هذا النهج المغلوط لمفهوم الدين ، واستغلاله كوسيلة لتشويه مبادىء وتعاليم الدين لمصالحها الشخصية ، ومن ذلك مثلاً التبلي على المسلمين واتهامهم بأنهم كفّار ، الى جانب استخدامها هذه التهمة كوسيلة وحجة لنحرهم وقتلهم ، وهذا كان أمراً فظيعاً حقاً ، أيضاً هي ممارسات جرى تطبيقها على الاقليات وبالزعم أنها مكونات كافرة ومن الحلال قتلهم ، وكل هذا كان يجري ويطبق باسم الله ، وهنا نلاحظ استخدم الانسان الله ليقتل باسمه البشر ويجيز افعاله ضدهم ، بما في ذلك القول بأن من الحلال سرقتهم ونحرهم والاستيلاء على بيوتهم لأنهم كفار ، وللاسف الكثير من الاقليات قتلوا واختطفوا واخذوا سبايا لهم ، تحت ذريعة كاذبة وهي أن الله سمح لهم بهذا . وللاسف النظرة القائمة على أن الاخر المختلف عنك هو كافر وحلال قتله وسرقته ، هو مبدأ متطرف غير اخلاقي ولا يمت بصلة لأي تعاليم ومبادىء دينية وهي طبعاً أفعال قاسية ليست من تعاليم الله ، وغير موجودة أساساً في مبادىء أي ديانة في هذا العالم ، والسؤال هنا كيف يمكن أن تطبق الديمقراطية في ظل هذا التفكير الاقصائي والغير انساني ؟ ، إى جانب ما يعيشه مشرقنا من الأفعال الدامية التي حصدت أرواح كثيرة للاسف ، أثرت أيضاً على طبيعة ومستوى تعليم وتثقيف الشباب الصاعد ، ان هذا الاسلوب غير الصحيح في استقطاب وتجنيد الشباب ، ينطلق في فكر القائمين عليه للأسف تحت اسم الدين والايمان عندهم بأن القتل وسرقة الاخر المختلف هو من الله . وللاسف لهذا السبب فإن بعض المجتمعات في الشرق الاوسط وخصوصاً من خلال وجود شيوخ الدواعش الذين فككوا المجتمعات وقضوا على مناخ وحق التعليم المتقدم الديمقراطي الانساني، فقد خلقوا عملياً جيلاً جديداً قد تعلم من الصغر على مبادىء مغايرة لكل المبادىء الدينية المختلفة، مستخدمين الله كذريعة لقتل وسلب الكفار الاخرين والقول بأن من الحلال قتلهم وبكل أسف ، وفي هذه الفترة التي تشهد حروب وأزمات فقد تمّ تراجع واضح في مستوى الانسان العربي وغياب لمبادىء وتراث وعادات الاجداد والاهل التي كان العرب مشهورين فيها ، مثل الكرم واحترام الضيف واحترام الاكبر منك سناً بما في ذلك احترام الوالدين ، وللاسف كل هذه المبادىء القديمة الاصيلة القيمة تحت عنوان كبير معبر هو الكرم الحاتمي ، فقد تلاشت واندثرت في ظل ما نشاهده من التطرف الاعمى ، الذي منع بعض فئات المجتمع من الحق في التقدم اجتماعياً وانسانياً ، وكذلك الحال روحياً ، بدلاً من أن يقتربوا من مبادىء الله الاصيلة ووصايا الله الواضحة والمعروفة والمشتركة بين جميع الاديان ، كل هذه التطورات أثرت على مستوى الفرد وساهمت في تدني التعليم وبالاخص في المناطق المشتعلة حيث الصراعات العرقية والحروب وتحديداً التي تمر بها المنطقة الان . هذه التعاليم التي ظهرت في مجتمعاتنا اثرت على مستوى التعليم بالنسبة للفرد ، فقد أصبح غير مرتبط مع العالم المتقدم، ويعيش في قوقعته وضمن دائرته المغلقة ، وبشكل يتدهور معه مستوى العقل والتعليم ، وبصورة نلاحظ معها انه اصبح هناك شرخاً في المجتمع العربي بين هذه الفئة المغلقة في تفكيرها وذهنيتها وبين الفئات المتعلمة ، والتي لها مبادىء تقوم على تعاليم الدين السمح وقيم المحبة ، وفي وقت تعاني فيه اليوم المجتمعات من انقسام حاد في المستوى التعليمي ، وللاسف مع وقت أتضح فيه أن عدد غير المتعلمين يفوق عدد المثقفين والمتعلمين الذين أيضا لهم مبادىء دينية صحيحة وليست محرفة لاغراض عسكرية ، لعبت دوراً واضحاً في تدمير المجتمعات وساهمت في تخلفهم ورجوعهم للوراء . ان الديمقراطية تبدأ من روح الشخص والانسان أولاً ، فاذا كانت الروح صالحة وتتبع التعاليم والقيم الدينية الصحيحة لكل الاديان السماوية، فانه ومن هنا تبدأ عندها الديمقراطية ، والديمقراطية تبدأ ايضاً من سلوك الفرد في المجتمع ثم علاقته مع الاخرين ثم علاقته مع وطنه ، حيث ينتشر في المجتمعات الديمقراطية مبدأ بناء الدولة وبسواعد شعبها وبالطبع المتعلمين منهم ، الذين يحترم واحدهم الانسان والحيوان وكل مخلوقات الله على هذه الارض ، ويشتغل على نفسه ليصبح عضواً فعّالاً في رفعة مجتمعه و وطنه ، والديمقراطية هي أيضاً الحفاظ على الوطن وعدم استغلال الظروف والاوضاع للفساد على حساب الشعب والوطن ورفعته وازدهاره ، والديمقراطية في المحصلة تبدأ من الفرد ثم تؤثر على المجتمع وبالاخص ما يتصل بجانب المساواة في المعاملة بين أفراد المجتمع نفسه ، حيث يكون الفرد متعلماً يحترم حدوده مع الاخرين وتحديداً المختلفين معه في العقيدة والعرق واللغة ، هذه هي الديمقراطية الصحيحة والتي سينتج عنها بكل تأكيد مجتمع متكامل متعلم وفعال ، يساهم في رفعة وطنه وفي كل المجالات على الدوام ، ليصبح وطنه وبلده من فئة الدول المتقدمة عالمياً اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وديمقراطياً، فهل وصلنا نحن في الشرق الأوسط العربي لهذا المستوى من الديمقراطية ؟. وافتخر في بلدي الاردن بقيادة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وسمو ولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله الثاني وملكتنا الغالية صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله على جهودهم السامية ، فمساهمات جلالة الملك واضحة للجميع ومن ذلك رسالة عمان السمحة التي تنبذ التطرف وتسعى لقبول الآخر ونشر رسالة السلام ، وجهود جلالة الملكة أيضاً بارزة في المشاريع المختلفة في التعليم ودعم المرأة لضمان تقدمها وتمكينها اجتماعيا واقتصاديا ، وكذلك جهود صاحب السمو الملكي ولي العهد في دعم الشباب الاردني ورفعتهم . ونحن في الاردن نسير بكل عزم ونمضي متقدمين خطوة بخطوة على مسار ونهج الديمقراطية ، لتصبح مملكتنا الغالية منارة الديمقراطية في الشرق العربي باذن الله ، وتمضي بكل فعالية وعزم لتبلغ مستوى الديمقراطيات العالمية .

  • صاحبة السمو الملكي الأميرة آية بنت فيصل تفتتح فعاليات مهرجان الطفولة في مركز زها الثقافي

    صاحبة السمو الملكي الأميرة آية بنت فيصل تفتتح فعاليات مهرجان الطفولة في مركز زها الثقافي

    صاحبة السمو الملكي الأميرة آية بنت فيصل تفتتح فعاليات مهرجان الطفولة في مركز زها الثقافي
     انجاز : علي فريحات
    افتتحت صاحبة السمو الملكي الأميرة آية بنت فيصل اليوم السبت وبحضور المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيه صبيح فعاليات مهرجان الطفولة السادس عشر الذي ينظمه مركز زها الثقافي بمشاركة مجتمعية واسعة من مؤسسات تُعنى بالطفل.
    واشتمل حفل الافتتاح الذي أقيم في المسرح الداخلي للمركز على عدد من العروض المختلفة منها عرض أزياء إعادة التدوير الذي يجمع بين الفن والوعي البيئي من تنظيم المهندسة سندس الكسواني وتقديم أطفال مركز زها وعرضين من المركز الثقافي الروسي و عرض من السفارة الباكستانية للتعريف عن ثقافتهم.
    كما قدّم طلاب مركز زها الثقافي عرضين باليه وجمباز استعرضوا خلالهما مهاراتهم العالية، التي تعكس الكثير من التدريب والإصرار والجهد والانضباط.
    واختتمت الفقرات بعرض استعراضي ينبض بالحياة، قدمته فرقة زوكا دمجوا خلاله فنون السيرك، الرقص و الابتكار الترفيهي.
    وأكدت عريف الحفل الإعلامية ليلك مرجي أن مهرجان الطفولة يحرص ومنذ انطلاقته وعلى مدار السنوات السابقة على توسيع وبناء ثقافة الطفل، بهدف الوصول إلى أطفالٍ قادرين على استيعاب حاضرهم وصناعة مستقبلهم، من خلال بيئة تفاعلية شاملة، تنفتح على مختلف شرائح المجتمع المحلي، وتسعى لتحقيق الرؤى المشتركة وتلبية احتياجات الأطفال وأسرهم، عبر شراكات حقيقية مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات ذات العلاقة.
    وكرمت صاحبة السمو الملكي الأميرة آية بنت فيصل راعية الحفل الكريم والمدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيه صبيح الجهات والمؤسسات الداعمة للمهرجان.
    كما كرمت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيه صبيح صاحبة السمو الملكي الأميرة آية بنت فيصل راعية الحفل.
    وتضمن المهرجان أيضا فعاليات ترفيهية خارجية متنوعة للأطفال، منها المسابقات، الزراعة، الرسم، قراءات قصصية ومشاركات لفرق فلكلورية، بالإضافة إلى معارض وزوايا مخصصة للمؤسسات التي تتبنى برامج ومشاريع متعلقة بالطفولة.

  • قطيفان يكتب: الأردن من رواد كشف الجرائم.. العدالة لا تعرف الزمن

    قطيفان يكتب: الأردن من رواد كشف الجرائم.. العدالة لا تعرف الزمن

    فراس قطيفان يكتب 

    بلدي الأردن يظل دائمًا مثالًا يُحتذى به في التزامه بسيادة القانون وتحقيق العدالة. تجربة أجهزتنا الأمنية في كشف الجرائم، مهما طال الزمن، تعكس الجدية والكفاءة في عملها، وتثبت أن العدالة لا تختفي، حتى لو حاول المجرم الاختفاء عن الأنظار لسنوات طويلة.

    لقد شهدت، شخصيًا، قدرة الأجهزة الأمنية على تتبع الجرائم القديمة وإعادة فتح الملفات، وتحليل الأدلة بشكل دقيق، ما يؤدي إلى كشف الجناة وتقديمهم للمحاكمة. ففي حالات عديدة، تم كشف جرائم ارتُكبت قبل سنوات طويلة، وأُثبت أن إرادة العدالة لا تنتهي، بل تواصل وجودها رغم مرور الزمن.

    ومن الأمثلة الحديثة على كفاءة الأجهزة الأمنية، تمكنت مديرية الأمن العام من كشف غموض جريمة قتل راح ضحيتها أحد الأشخاص في مدينة جرش بتاريخ 18 أيلول 2025، حيث تم القبض على الجاني خلال 28 ساعة فقط. وهذا يوضح قوة الأجهزة الأمنية في البحث والتحري، وإمكانية الوصول إلى أي مرتكب للجريمة مهما حاول الاختفاء. فالجرائم في الأردن لا تبقى طي الكتمان، وسرعان ما يتم كشفها وتقديم مرتكبيها للعدالة لينالوا جزاءهم العادل.

    من الناحية القانونية والدينية، يحرم القتل في الإسلام ويُعد من الكبائر التي لا يجوز السكوت عنها. يقول الله تعالى في كتابه الكريم:

    “مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَن أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا”

    هذا التوجيه القرآني يعكس قيمنا في حماية النفس البشرية، ويشكل دافعًا للأجهزة الأمنية الأردنية لمواصلة جهودها في كشف الجرائم وتحقيق العدالة. وأجد أن هذه الجهود الأمنية تعكس مدى التزام الأردن بالقيم الإنسانية والدينية، وتؤكد مكانته كواحد من الدول الرائدة في كشف الجرائم وتحقيق العدالة. فالرسالة من هذا المقال لكل من تسول له نفسه العبث بالسلم المجتمعي أن يضع في اعتباره أن يد الأمن ستطال أي مرتكب للجريمة، أينما كان ومهما حاول الاختفاء، إذ إن العين الساهرة بكوادرها المحترفة والمدربة على أعلى مستوى ستكتشفه وتقدمه للعدالة لينال جزاءه العادل.

  • لقاء وطني يبحث سبل التخفيف من الأعباء المالية للعادات والتقاليد

    لقاء وطني يبحث سبل التخفيف من الأعباء المالية للعادات والتقاليد

    كتب: ليث الفراية

    في مشهد حواري مفعم بالوعي الوطني، اجتمع أعضاء مبادرة تخفيف الآثار المالية المترتبة على العادات والتقاليد مع وفد من ملتقى النخبة – Elite، في جلسة حملت بصمة من الصراحة والمسؤولية، لمناقشة قضية اجتماعية باتت تثقل كاهل الأردنيين، والمتمثلة في المغالاة بتكاليف مناسبات الأفراح والأتراح وما يرافقها من مظاهر شكلية لا تعكس حقيقة الإرث الأردني الأصيل حيث اللقاء فتح الباب أمام نقاش جاد حول كيفية إعادة الاعتدال إلى عاداتنا الاجتماعية دون المساس بجوهرها المتجذر في قيم الكرم والاحترام.

    وشدد المشاركون على أن الهدف من المبادرة لا يعني التخلي عن التقاليد، وإنما إعادة رسم مسارها الصحيح بعدما اعترتها بعض الممارسات الدخيلة التي شوهت صورتها وحولتها من مظهر فرح وتكافل إلى عبء اقتصادي يهدد استقرار الأسر.

    وأكدوا أن هذه الظاهرة أدت إلى تأخر سن الزواج لدى الشباب، واستنزاف مدخرات العائلات، وتراكم الديون، مما يشكل خطراً على النسيج الاجتماعي ومستقبل الأجيال القادمة.

    وتركز الحوار على محاور أساسية أبرزها: اشتراط التكاليف المرتفعة ومتطلبات شكلية لا ضرورة لها، هدر الموارد المالية للأسر في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، الأعباء المستقبلية المترتبة على تراكم الديون، إضافة إلى التصدي للممارسات المستوردة الغريبة عن ثقافتنا الأردنية الأصيلة وقد مثلت هذه المحاور مدخلاً لنقاش ثري تبادل فيه الحضور رؤى واقعية وحلولاً عملية قابلة للتطبيق.

    اللقاء خرج بجملة من التوصيات الوطنية التي عكست حساً بالمسؤولية تجاه المجتمع، أبرزها: إطلاق حملات توعية تركز على ثقافة الاعتدال، وتسليط الضوء الإعلامي على نماذج الأعراس الاقتصادية الناجحة، وإعداد ميثاق شرف اجتماعي يلتزم به أبناء المجتمع لتبسيط متطلبات الزواج

    كما تضمنت التوصيات تفعيل دور المساجد والكنائس في نشر الوعي، وتمكين الشباب والمرأة ليكونوا قادة في هذا التوجه، إلى جانب توسيع المبادرة لتشمل جميع محافظات المملكة وتحويلها إلى مشروع وطني مستدام.

    ولم يغفل المشاركون أهمية تفعيل الإعلام والإعلام الرقمي باعتبارهما منصة رئيسية لتبني هذه المبادرة ونشرها على نطاق واسع، مؤكدين أن الغياب عن المشهد الإعلامي يعني الغياب عن التأثير في وعي الناس وسلوكهم داعيين الجامعات والوجهاء ورجال الدين والمؤثرين الاجتماعيين إلى الانخراط في هذا الحراك، بما يعزز من فرص نجاحه وترسيخه كثقافة وطنية جامعة.

    وفي ختام اللقاء، أجمع الحضور على أن ما جرى يمثل نقطة انطلاق لحراك مجتمعي واسع يعيد الاعتدال إلى الممارسات الاجتماعية، ويعيد الفرح إلى مناسباتنا دون تكاليف ترهق الأسر داعيين مختلف أطياف المجتمع الأردني من مؤسسات رسمية ومدنية، وأفراد، وإعلام إلى أن يكونوا شركاء حقيقيين في إنجاح هذه المبادرة، لتبقى عاداتنا إرثاً أصيلاً يزدان بالبساطة ويُصان بالاعتدال.

  • بيان صادر عن ذوي الشهيد عبد اللطيف القيسي

    بيان صادر عن ذوي الشهيد عبد اللطيف القيسي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بيان صادر عن ذوي الشهيد عبد اللطيف القيسي

    نحن أشقاء وأبناء الشهيد عبد اللطيف القيسي كل من ………….

    في البداية نسأل الله أن يتقبله مع الشهداء والصالحين وندعو الله للأهل في غزة أن يفك كربهم وينصرهم ويخفف عنهم إنه على كل شيء قدير.

    نحن ورغم مصابنا الجلل تفاجأنا بمن يحاول استغلال اسم وصورة الشهيد لغايات ومآرب شخصية أو سياسية لا بل
    هناك من اختلق وصية ونسبها للمرحوم وتداولها على أنها بخط يديه وأنه من كتبها، ونحن نشهد الله أنها محض اختلاق ولم نجد أية وصية للمرحوم، كما أن الخط والأسلوب ليس بخطه أو أسلوبه.

    وإننا إذ ندعو الجميع لتحري الدقة والحقيقة لنحتفظ بحقنا بملاحقة كل من يحاول استغلال اسم شقيقنا ووالدنا تحت أي ظرف كان.

  • جحيم الوعي ونعيم الجهل

    جحيم الوعي ونعيم الجهل

    بقلم: — فلاح القيسي

    يقال إن الوعي نور، لكنه أحيانًا يتحول إلى عبء ثقيل يرهق صاحبه، حتى ليبدو كجحيم داخلي لا يهدأ. فحين يمتلك الإنسان وعيًا عميقًا بما يجري حوله، يرى الخلل والفساد، ويدرك حجم الفجوة بين الشعارات والواقع، ويتلمس التناقضات في السياسات والممارسات. عندها يعيش في صراع دائم بين قناعته بضرورة التغيير وبين قسوة الواقع الذي يفرض الجمود، فيجد نفسه محاصرًا بقلق الأسئلة التي لا تجد جوابًا، وبألم الحقيقة التي لا تجد إصلاحًا.

    وعلى الطرف الآخر، يبدو الجهل في ظاهره “نعيمًا”؛ فهو يريح أصحابه من مشقة التفكير، ويبعدهم عن عناء التساؤلات الكبرى، ويمنحهم بساطة العيش في عالم ضبابي لا يرهق الروح ولا يستنزف العقل. لهذا قيل قديمًا: “من عرف أكثر تألم أكثر ،، وكأن الغفلة دواء مؤقت يسكن الأوجاع.

    لكن، وعلى الرغم من هذا التباين، يبقى الوعي ضرورة لا غنى عنها. فالمجتمعات التي تختار الغفلة تعيش في سكون قاتل، أما تلك التي تحتمل جحيم الوعي فهي القادرة على صناعة التغيير ورسم المستقبل. إن الوعي، وإن أتعب الأفراد، هو طوق النجاة للشعوب، والجهل، وإن منح راحة عابرة، يظل قنبلة موقوتة تنفجر في وجه الجميع.

    في النهاية، الخيار واضح: أن نحيا براحة زائفة في ظل الجهل، أم نحتمل جحيم الوعي لنصنع نعيما جماعيا أوسع وأبقى.

  • الذكرى السنوية الثامنة لوفاة الدكتور الوقفي

    الذكرى السنوية الثامنة لوفاة الدكتور الوقفي

    انجاز-صادف أمس الذكرى السنوية الثامنة لوفاة الدكتور راضي أحمد الوقفي.

    وعمل المرحوم معلما في ملاك وزارة التربية والتعليم وكان حينها يحمل شهادة “المترك”، وحصل في ما بعد على شهادة البكالوريوس من جامعة دمشق في عام 1960 في تخصص التربية وعلم النفس وعلى درجة الماجستير من إحدى جامعات ميتشيغان في الولايات المتحدة الأمريكية

    والدكتوراة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف من جامعة دمشق وكانت أول شهادة دكتوراة تمنح في تخصص القياس والتقويم وقد أفرد التلفزيون السوري حينها تقريرا متلفزا عن هذه الدرجة العلمية الرفيعة.

    تدرج المرحوم الوقفي في عدد من المناصب التربوية حيث عين أول مدير للتربية والتعليم في محافظة عجلون ومؤسس لها في عام 1975 ومديرا للشؤون التعليمية في محافظة اربد ثم انتقل للعمل في وزارة التعليم العالي عميدا لكلية حوارة إلى أن تم تعيينه أمينا عاما لوزارة التربية والتعليم في عام 1987 وعضو في مجلس أمانة عمان الكبرى في نفس الفترة، كما عين مديرا عاما للمؤسسة الصحفية الاردنية”الرأي” وعضو في مجلس إدارتها إلى أن تم اختياره عميدا لكلية الأميرة ثروت وعضو في مجلس التعليم العالي.

    ويعد الدكتور الوقفي أحد رجالات الأردن الذين أثروا المسيرة التعليمية في المملكة وقدم العديد من المؤلفات وأسس المركز الوطني لصعوبات التعلم حيث تفردت المملكة الأردنية الهاشمية بانشاء أول مركز في الاقليم في هذا المجال لمساواة الأطفال ذوي الصعوبات مع أقرانهم ونشر الوعي في الأوساط المدرسية والأسرية لمشكلة صعوبات التعلم وتدريب المعلمين بمستوى يمكنهم ويؤهلهم من تشخيص ذوي الصعوبات التعليمية إلى جانب وضع خطط تعليمية

    فردية.

    وللمرحوم الوقفي العديد من المؤلفات :

    1. صعوبات التعلم النظري والتطبيقي
    2. صعوبات التعلم في علم الرياضيات
    3. صعوبات التعلم في اللغة”الديسلكسيا”
    4. أساسيات التربية الخاصة
    5. كتاب مقدمة في علم النفس إذ يعد مرجعا أكاديميا أساسيا في جامعاتنا الأردنية وجامعات عدة في أرجاء الوطن العربي وتحرير العديد من المؤلفات المختصة بعلم

    صعوبات التعلم.

    وقد بدأ اهتمام المرحوم حين كان عميدا لكلية الأميرة ثروت في مجال صعوبات التعلم من خلال انشاء مركز متخصص تحت هذا العنوان هو الأول من نوعه في الأردن والاقليم وأصبحت المملكة الأردنية الهاشمية رائدة في مجال

    صعوبات التعلم.

    ووجهت للدكتور الوقفي دعوات من عدة دول عربية للاستفادة من خبراته في هذا المجال وتوجت الكلية تميزها باستخدام دبلوم صعوبات التعلم.

    وساهم المرحوم الدكتور الوقفي في تأسيس رابطة الأسرة الرفاعية في عمان في عام 1971 وانتخب في عام 1991 نائبا لرئيس الرابطة الرفاعية حتى وفاته رحمه اللّٰه في العام 2017.