التصنيف: من هنا و هناك

  • زوال الرهبة العسكرية من عقل صانع القرار الإسرائيلي: قراءة في ميزان القوى الراهن

    زوال الرهبة العسكرية من عقل صانع القرار الإسرائيلي: قراءة في ميزان القوى الراهن

    بقلم: المهندس مازن خريسات

    تمر المنطقة بمرحلة حساسة تتجلى في تغيّر عميق في ميزان القوى، حيث باتت إسرائيل أكثر جرأة في سياساتها وعملياتها العسكرية، مدفوعة بتفوقها العسكري والاستخباري والتكنولوجي غير المسبوق.

    إن ما نشهده اليوم من عمليات عسكرية متكررة على أكثر من جبهة وفي توقيت واحد ، وتصعيد في السياسات الاستيطانية، وضربات دقيقة في عمق أي دولة تستضيف حركات المقاومه الفلسطينية ، يشير بوضوح إلى زوال الرهبة العسكرية من عقل صانع القرار الإسرائيلي، واعتقاده بأن خصومه غير قادرين على ردع تحركاته أو تغيير مسار خططه.

    هذا التفوق وأسفا أقول لم يأتِ من فراغ؛ فقد استثمرت إسرائيل خلال العقود الماضية في تطوير جيشها ليصبح أحد أكثر الجيوش تطوراً في المنطقة، مزوداً بتقنيات متقدمة في مجال الطائرات المسيّرة، أنظمة الدفاع الجوي، والاستخبارات الإلكترونية.

    كما وفرت وتوفر الولايات المتحدة الأمريكية لها غطاءً سياسياً يسمح لها بالتحرك بحرية أكبر وبأقل تكلفة دبلوماسية.

    انعكاسات هذا الواقع خطيرة على الأمن الإقليمي العربي ؛ إذ خلق شعوراً لدى إسرائيل بأنها صاحبة اليد العليا، يغريها بالمضي قدماً في فرض حلول أحادية الجانب في الملف الفلسطيني، وتوسيع نطاق عملياتها العسكرية لردع أي تهديد محتمل قبل أن يتبلور.

    وفي المقابل، يضع هذا المشهد دولنا العربية أمام مسؤولية تاريخية لإعادة النظر في استراتيجياتها الدفاعية والسياسية، وتعزيز قدراتها الذاتية، وبناء موقف موحد يوازن هذا التفوق ويعيد الاعتبار لميزان الردع.

    إن زوال الرهبة من عقل صانع القرار الإسرائيلي ليس مجرد تحول نفسي، بل هو مؤشر على خلل استراتيجي عميق في المنطقة، يتطلب استجابة مدروسة تعيد ضبط إيقاع القوة وتمنع انزلاق منطقتنا إلى مرحلة هيمنة أحادية تهدد أمنها واستقرارها.

  • كيف الصحّة .. ؟

    كيف الصحّة .. ؟

    الكل «يلهث» و»يتحدث» و»يُجامل» وتمتلىء صفحات «الفيس بوك» كل صباح بعبارات وتحيات

    يتناول مُرسلوها ويتمنون « السعادة» للآخرين.

    ما هي السعادة،وما هي حدودها،وهل هناك «كائنات» لا تعرف «السعادة» او تراها فقط عبر

    صفحات» الفيس بوك»؟

    حتى «سعيد» نفسه،هل هو «سعيد» ؟

    تذكرت نكتة ،تدور حول «موظف» كان يعمل بوزارة «الصحّة». وكان له جار،كلما رآه، سأله :كيف

    «الصحّة»،وكان يقصد «الحالة الصحية» ؟

    فيردّ تلقائيّا وهو يساعد للذهاب الى وزارة «الصحّة»:

    ـ «الصحّة» مليحة !

    وبعد ايام ،ترك الرجل العمل بالوزارة، وعندما قابله جاره وسأله،كما هي العادة

    « كيف الصحّة» ؟

    فرد عليه: ما خلَص تركناها ..!

    نعود لموضوع» السعادة».. فاتذكر انتقال الكلمة،من التمنيات الاجتماعية،الى « الألقاب»،فهناك

    من يصرّ على لقب» صاحب السعادة». مثل «معالي» و «عطوفة» وغيرها من الالقاب.

    ولأن «مخّي»،يختلف عن «أمخاخ» الآخرين،عادة ما تستوقفني «بعض المفردات» ومنها «الاوصاف»

    التي يفضّل بعض الناس «إلحاقها بالآخرين،اما من باب «المجاملة»،او من «باب النفاق». كما في

    مسلسل الفنان عادل إمام «صاحب السعادة».

    هل أصحاب «السعادة»،حقّا،»سعداء» ؟

    هل يرفلون «بأثواب «السعادة» كما اعتاد اهل اللغة ان يقولوا ؟

    هناك فرق بين من «يرتدي» الثوب ومَنْ «يرفل» بها.

    هل « السعادة» في الكثير من الطعام والشراب وتوفر الملذّات،أم بالزواج من «حسناء» جميلة،ام

    بوجود اطفال وعائلة «محترمة» و»مستقرّة»؟

    بالنسبة لي كل صباح،اصحو فأتفقّد اعضاء جسمي وعائلتي وبعد ان «أطّمن» على «حبايبي»،احتسي

    قهوتي،وانتشي بـ «السعادة».

    هل انا بذلك ،أصير «سعيدا» ؟

    نهاركم وليلكم «سعيد»

  • سلطان الحطاب يكتب: من ثمار جرش… النهر لن يفصلني عنك

    سلطان الحطاب يكتب: من ثمار جرش… النهر لن يفصلني عنك

    إنجاز-جئت في اللحظة المناسبة يا رمضان الرواشدة، لترمي في وجوهنا تعويذتك (النهر لن يفصلني عنك)، علها تخفف من شعورنا بالأثم أو تمسح شيئاً من الألم والنزف الداخلي من مشهد غزة.

    أردت أن تقول إن النهر سيبقى ولن يكون فاصلة، بل سيكون وصلاً، فقد سبق الوصل الماء وسبقت الجغرافيا التاريخ وعانقت مؤاب الكنعاني.

    أي مغامرة هذه يا رمضان الرواشدة؟ وانت تتابع الحكاية كلها منذ البداية لتحشرها في النص وتعيد تقديمها لتغني الوحدان الذي تسمر وجمد

    كيف استطعت أن تصنع لنفسك مساحة في الزحام وتفرغها من المزايدين والمناقصين لتسمح لهواء فلسطين ان يتنفسه الأردنييون صافيا فيكون وصفة وحدتهم وشوقهم والتفافهم حول قيادتهم.

    اخذتهم الى المسرح الى المعلم، لتخاطب جمهورك، واصبحت مهمتك صعبة لأنها مهمة أن تأتي بالمسرح من الغياب ومهمة أن تضع على خشبته مضموناً يبرر الاستدعاء وقد نجحت.

    فقد دبت الحياة في مسرح المدينة، وها هي جرش في مهرجانها تمنحك فرصة لا بد من جعلها مستمرة ونقطة انطلاق.

    لقد أضاء الرواشدة مساحة كافية لتصبح تربة المسرح خصبة وأن يتواصل عطاؤه، لقد عشنا سنوات تصحر مسرحي.. لسنوات عجاف غاب المسرح عنا، ولما أنكرناه بالصمت عنه والالتفات لغيره، فقدنا شيئاً من التعليم والاعتبار والمتعة.

    رمضان الرواشدة في مسرحيته “النهر لن يفصلني عنك” يختصر كل الحكايا التي إختنقت وفقدت صوتها ولم يأت أحد لنجدتها، حين أصر على ان يبقى النهر متصلاً ويبقى الحبل السري مع جسد فلسطين غير منقطع، وأصر على ذلك وأبدع في حين تشتت الآخرون وذهبوا للصراخ والملاومة والمناقصة، فهم لم يورثونا الاّ المزيد من العطش والألم والفقدان والخسارة.

    مساهمة الرواشدة في “النهر لن يفصلني عنك” قوية وسهلة والذين جندهم لتجسيد الفكرة على المسرح، كانوا مبدعين حقاً، ليسوا اسماء طنانة في عالم المسرح، ولكنهم مبدعون حقاً استطاعوا أن يحملوا سنوات المعاناة وأن يقدموها باسم كل المحبين الأردنيين لفلسطين.

    كان منذر خليل مبدعاً، وهو رمز أردني باسل للجندي الأردني، صبر وصمد، وكانت أريج دبابنة، بحضورها البهي المبهج ونادين خوري، وهي تغوص في المشهد وقادرة على الاختراق وذات حضور دافق

    كان المسرح بسيطاً، ولكنه عميق بمكونات غير معقدة من موسيقى وإضاءة ومؤثرات صوتية وملابس.

    لقد اجتمعت المكونات لتضع هذا المضمون الواصل المؤثر والمحبب على اسئلة عالقة باجابات فياضة حتى وإن لم تحضر اسئلتها.

    استمتعنا بالمسرحية، وقد كان المدرج مليئاً بالحضور، ونطالب بادامته عرضها علّها تكون البدايات الجديدة التي تستقطب أخوات لها للحضور الى الخشبة بثقة واحتراف.

    نحتفي بمثل هذا الفن الذي يخرجنا من مرحلة “الدبق” والاستهلاك والولولة والشتم والنكوص والجحود الى مرحلة التواصل والعطاء.

    نعم لقد تطور النص المقدم بتغليف مسرحي وإخراجي مناسب، وظف اللحظة القائمة، وفتح رزنامة الأحداث التي لا يستطيع أحد تجاوزها.

    نعم يستطيع الفن أن يأخذنا من حالة الهذيان ومن الرطانة واعادتنا للبوصلة حتى لا نتوه، فالطريق الى فلسطين هكذا، والأردنيون رضعوا حبها مع حليب أمهاتهم ولم يعرفوا العقوق، ففلسطين نبض أردني حتى لو نقلوا القلب جهة اليمين، فسيبقى ينبض وعلى الآخرين تحديد الموقع.

    أي مغامرة هذه يا رمضان الرواشدة؟ وانت تشتري الحكاية كلها منذ البداية لتحشوها في النص وتعيد تقديمها لتغني للوجدان الذي تسمر وجمد

    كيف استطعت أن تصنع لنفسك مساحة في الزحام وتفرغها من المزايدين والمناقصين لتسمح لهواء فلسطين يتنفسه الأردنييون سأولاً، فيكون وصفة وحدتهم وشوقهم والتفافهم حول قيادتهم.

    اخذتهم الى المسرح الى المعلم، لتخاطب جمهورك، واصبحت مهمتك صعبة لأنها مهمة أن تأتي بالمسرح من الغياب ملهمة أن تضع على خشبته مضموناً يبرر استدعاء وقد نجحت.

    فقد دبت الحياة في مسرح المدينة، وها هي جرش في مهرجانها تمنحك فرصة لا بد من جعلها مستمرة ونقطة انطلاق.

    لقد أضاء الرواشدة مساحة كافية لتصبح تربة المسرح خصبة وأن يتواصل عطاؤه، لقد عشنا سنوات.. وتصحر، لسنوات عجاف غاب المسرح عنا، ولما أنكرناه بالصمت عنه والالتفات لغيره، فقدنا شيئاً من التعليم والاعتبار والمتعة.

    رمضان الرواشدة في مسرحيته “النهر لن يفصلني عنك” يختصر كل الحكايا التي اختنقت وفقدت صوتها ولم يأت أحد لنجدتها، حين أصر على ان يبقى النهر متصلاً ويبقى الحبل السري مع جسد فلسطين غير منقطع، وأصر على ذلك وأبدع في حين تشتت الآخرون وذهبوا للصراخ والملاومة والمناقصة، فهم لم يورثونا الاّ المزيد من العطش والألم والفقدان والخسارة.

    مساهمة الرواشدة في “النهر لن يفصلني عنك” قوية وسهلة والذين جندهم لتجسيد القارة على المسرح، كانوا مبدعين حقاً، ليسوا اسماء طنانة في عالم المسرح، ولكنهم مبدعون حقاً استطاعوا أن يحملوا سنوات المعاناة وأن يقدموها باسم كل المحبين الأردنيين لفلسطين.

    كان منذر خليل مبدعاً، وهو رمزاً أردنياً باسل للجندي الأردني، صبر وصمد، وكانت أريج دبابنة، بحضورها البهي ونادين خوري، تغوص في المشهد وقادرة على الاختراق وذات حضور دافق.

    كان المسرح بسيطاً، ولكنه عميقاً بمكونات غير معقدة من موسيقى وإضاءة ومؤثرات صوتية وملابس.

    لقد اجتمعت المكونات لتضع هذا المضمون الواصل المؤثر والمحبب على اسئلة عالقة باجابات فياضة حتى وإن لم يحضر اسئلتها.

    استمتعنا بالمسرحية، وقد كان المدرج مليئاً بالحضور، ونطالب بادامته وعرضها علّها تكون البدايات الجديدة التي تستقطب أخوات لها للحضور الى الخشبة بثقة واحتراف.

    نحتفي بمثل هذا الفن الذي يخرجنا من مرحلة “الدبق” والاستهلال والولولة والشتم والنكوص والجحود الى مرحلة التواصل والعطاء.

    نعم لقد تطور النص المقدم بتغليف مسرحي وإخراجي مناسب، وظفه اللحظة القائمة، وفتح رزنامة الأحداث التي لا يستطيع أحد تجاوزها.

    نعم يستطيع الفن أن يأخذنا من حالة الهذيان ومن الرطانة واعادتنا للبوصلة حتى لا نتوه، فالطريق الى فلسطين هكذا، والأردنيون رضعوا حبها مع حليب أمهاتهم ولم يعرفوا العقوق، ففلسطين نبض أردني حتى لو نقلوا القلب جهة اليمين، فسيبقى ينبض وعلى الآخرين تحديد الموقع.

    أبارك لصديقي المبدع رمان، فقد رسم دائرة لمن يريد ان يرى فلسطين عن طريق الأدب والابداع وحدد ملامح كيف يكون الأردني، أردنياً انساناً محباً لوطنه ومسح الغشاوة عن عيون الذين أرادوا استبدال اللغة بالرطانة والجملة المفيدة باللغو وذهبوا الى السفسطة وجنس الملائكة.

    هذه المسرحية لا بد أن تدخل الى مدارسنا وتنير وجدان طلابنا، فصاحب النص اردني وطني مخلص مؤتمن على ما يكتب ويقول، وقد استطاع أن يخرج بروايته وروايات اخرى طاهرة بيضاء تتحدث مع الناس بلسان مبين دون ان يخشى في ذلك مزايدين أو مناقصين، وبعد ما ابتلينا به، حين يكون الوطن بحاجة الى العطاء والصبر والهدوء.

    وما دام “النهر لن يفصلني عنك” فإن طريق الذهاب اليها سيبقى سالكاً وهذه خريطة طريق للوصول رأيناها على المسرح.

  • الملكية الأردنية إلى أين ؟ (  ٣ ) ضمن الاعلى رواتب وامتيازات للادارة العليا

    الملكية الأردنية إلى أين ؟ (  ٣ ) ضمن الاعلى رواتب وامتيازات للادارة العليا

    كتب ماجد القرعان   

    أظهرت النتائج المالية للملكية الأردنية للنصف الأول من العام الحالي تسجيل أرباح صافية بلغت 12.7 مليون دينار، مقابل خسارة 27.4 مليون دينار للفترة ذاتها من عام 2024 فيما بلغت الإيرادات التشغيلية 375 مليون دينار مقارنة بـ 338 مليون دينار لفترة المقارنة.    

    ونقل أسطول الشركة 1.892 مليون مسافر خلال النصف الأول من عام 2025، مقارنة بـ 1.759 مليون مسافر في النصف الأول من 2024، بنسبة نمو بلغت 8 بالمئة.  

    يبلغ رأس مال الشركة 363,627,470 وهو مغطى بنسبة 86.228% من قبل شركة إدارة الاستثمارات الحكومية وبنسبة   3.081% من قبل صندوق استثمار أموال الضمان الإجتماعي .  

    وتعتبر الملكية الأردنية ضمن قائمة الشركات الأعلى في المزايا والرواتب التي يتم منحها لأعضاء الإدارة التنفيذية العليا كما هو مبين ادناه بحسب التقرير السنوي للشركة لسنة 2024  الرئيس التنفيذي المهندس سامر المجالي 268 الف دينار سنويا نائب الرئيس التنفيذي فراس القراعين 220 الف دينار  سنويا رئيس القطاع التجاري كريم مخلوف 165 دينارا سنويا رئيس القطاع الفني غسان عبيدات 151 الف دينار سنويا رئيس القطاع المالي آمال حتر 98 الف دينار سنويا رئيس قطاع الإستراتيجية والأداء المؤسسي سهى العارضة  98 الف دينار سنويا  مستشار اعلى المشاريع الخاصة الدكتور فوزي  هاني الملقي 89 الف دينار  سنويا    

    وكشفت النتائج المالية للملكية الأردنية كما هي في النصف الأول من العام الحالي ان إجمالي مطلوبات بحدود 988 مليون دينار وما نسبته 89.3% من إجمالي موجودات الشركة البالغة 1.106 مليار دينار منها 472.6 مليون دينار مطلوبات طويلة الأجل و 515.4 مليون دينار مطلوبات قصيرة الأجل  .  

    وعملت الشركة خلال العام 2025 على الحصول على قروض جديدة وتسديد قروض قائمة ويبين الجدول التالي إجمالي الأقساط المطلوب سدادها ضمن فترات الإستحقاق طويلة الأجل والتي تستحق بعد أكثر من سنة من تاريخ البيانات المالية النصف سنوية للعام 2025 .  

    كما كشفت بيانات النتائج المالية  المالية بوجود  التزام رأسمالي بحدود 831.1 مليون دينار من عقود تم توقيعها لشراء 8 طائرات والتزامات محتملة من إعتمادات بنكية بحدود 31.2 مليون دينار وكفالات بنكية بحدود 3.9 مليون دينار .   يتبع … 4

  • فايز الاجراشي يكتب: قصة انسانية محزنة .. امام المسؤولين والانسانين .

    فايز الاجراشي يكتب: قصة انسانية محزنة .. امام المسؤولين والانسانين .

    انجاز-بكثير من الحزن والألم،قال ابويوسف عن مرض هشاشة العظام، الذي تسبب لابنة الذي يبلغ 16 عاما في عدة كسور على مستوى جسمة ويدية ورجليه، وجعله طريح الفراش.
    ويعاني يوسف من الجسم الزجاجي منذ ولادتة وجعلة بلا نمو ولا حركة طبيعية ويعجز عن خدمة نفسة في اقل الاشياء
    إنة يعيش حزنا عميقا، بعدما أصبح يوسف طريح الفراش طوال حياتة وحالته الصحية في تراجع، يوما بعد يوم، بسبب عدم قدرته على المشي أو فعل اَي حركة.
    ويتمنى ابو يوسف″من المحسنين بمساعدتة في مصاريف علاج اينة، الذي يحتاج إلى عمليات جراحية على مستوى جسمة باكملة
    وتحدث والد الشاب عن الطريقة التي يعيش بها والمعاناة التي لا يمكن وصفها بالكلمات عن الا عتناء بابنة في الليلل الذي يقسمة بينة وبين زوجتة فهو لا يستطيع التقلب على يميمنة ولا شمالة الابمساعدتهم
    مطالب يوسف وابية بسيطة ويريد ممن يستطيع ان يمد لة يد العون وخاصة انة صاحب عائلة كبيرة وفقير الحال وبلا عمل اذ انة يكرس وقتة لخدمة ابنة وقضاء حاجاتة
  • شجرة ” المَيْس زوبيا ” تراث تاريخي وزراعي عمرها 1500 عاما وهي الوحيد في شمال الاردن.

    شجرة ” المَيْس زوبيا ” تراث تاريخي وزراعي عمرها 1500 عاما وهي الوحيد في شمال الاردن.

    كتب :- د. احمد محمود الشريدة 

    باحث في التراث الزراعي -الاردن. الاسم:- المَيْس العربي أو المَيْسه والاسم العلمي :-Celtis Australia وباللغه الانجليزيه :-Hackberry ومعنى المَيْس يُشير الى التَبّختر والتَمايل والجَمال والرِقه ، ويُطلق على نوع من الاشجار الحرجية الصلبة. هي نوع من أشجار السَدْرُ : السِدْرُ ومن الاشجار الحرجية النادرة على مستوى العالم وتنتشر طبيعياً في دول حوض البحر الابيض المتوسط وهي تزهر في شهر نيسان -ابريل، وهي مهمة للحياة البرية والتنوع الحيوي ففي أعلى ربوة في بلدة ” زوبيا ” لواء المزار الشمالي- اربد- الاردن. وعلى ارتفاع حوالي 940 متراً فوق مستوى سطح البحر تربض شجرة المَيْس العربي والتي يقدر عمرها بحوالي 1500 عاماً ويصل ارتفاعها الى حوالي 25 متراً وهي الشجرة الوحيدة المتفردة من هذا النوع في وسط وشمال الاردن ضاربه جذورها في اعماق التاريخ محملة بعبق الماضي تختزن في ساقها اسرار الحياة رمزاً للقوه والصمود امام عاديات الدهر وتُنسج حولهما معتقدات كثيرة من الحكايا والقصص والأساطير وكانت شجرة المَيْس المَعْلَم الرئيس للعائدين من أبناء قريتي زوبيا و ارحابا بعد بيع محاصيلهم الزراعية في مدينة بيسان الفلسطينية يضعونها نصب أعينهم لترشدهم إلى طريق العودة إلى الديار . اما اهميتها الجغرافية فقد كانت محطة استراحة على طريق القوافل التجارية القادمة من فلسطين عبر الاردن نحو سهل حوران وجبل العرب وبادية الشام. يوجد لشجرة ” مَيْس زوبيا ” شقيقتين وحيدتين فقط في الاردن تقعان في منطقه ” كفيراز ” غرب بلدة مؤته بين لوائي المزار الجنوبي ولواء عي في محافظة الكرك في جنوب الاردن. ولانها شجرة المَيْس جزء من التراث الزراعي في المشرق العربي فقد حضيت بتكريم من السيدة فيروز من خلال مسرحيتها ( مَيْس الريم ). لمزيد من المعلومات تابعوا الفيديو والصور المرافقة من تصوير “محمد نور” أحمد الشريدة

  • شركة تعدين اليورانيوم الأردنية… كنز استراتيجي يرسم ملامح اقتصاد جديد

    شركة تعدين اليورانيوم الأردنية… كنز استراتيجي يرسم ملامح اقتصاد جديد

  • بيان صادر عن منتدى الأردن لحوار السياسات حول كلمة الأردن في مجلس الأمن

    بيان صادر عن منتدى الأردن لحوار السياسات حول كلمة الأردن في مجلس الأمن

    بيان صادر عن منتدى الأردن لحوار السياسات حول كلمة الأردن في مجلس الأمن

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يُعرب منتدى الأردن لحوار السياسات عن اعتزازه وتقديره العميق بالكلمة القوية التي ألقاها نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ممثلًا عن المملكة الأردنية الهاشمية، في جلسة مجلس الأمن الدولي، والتي جسّدت الموقف الأردني الثابت في الدفاع عن فلسطين وكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي أمام العالم.
    إن هذه الكلمة تعبّر عن الموقف الرسمي للأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، نصير القدس والقضية الفلسطينية، الذي سخّر كل جهوده وحضوره الدولي في الدفاع عن فلسطين وحقوق شعبها، وصون الأمن والسلم الإقليمي والدولي. كما يثمّن المنتدى الدور الريادي لسمو ولي العهد، الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، الذي يمثّل امتدادًا للرؤية الملكية، وحضورًا شبابيًا معاصرًا في المحافل الدولية.
    ويؤكد المنتدى أن الأردن يسخّر جميع إمكاناته السياسية والدبلوماسية لمواجهة الغطرسة الصهيونية، وأن ما جاء في كلمة الأردن أمام مجلس الأمن هو امتدادٌ لموقف تاريخي ثابت لا يتزعزع. كما يشدّد المنتدى على أن الاعتداء الإسرائيلي الغاشم على دولة قطر الشقيقة هو اعتداء على الأردن ذاته، وعلى كل الأمة العربية، وهو خرق صارخ للقانون الدولي، يستدعي موقفًا عربيًا موحدًا لا يقبل المساومة.
    وانطلاقًا من هذه اللحظة المفصلية، فإن منتدى الأردن لحوار السياسات يدعو إلى إيجاد مشروع عربي موحّد يقف صفًا واحدًا في وجه العدوان الإسرائيلي، ويعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية بوصفها القضية المركزية للعرب، ويجعل من الدفاع عن القدس وفلسطين معيارًا للكرامة والسيادة.
    حفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية، ودامت الأمة العربية صفًا واحدًا أمام كل غطرسة واحتلال.

    الأستاذ الدكتور حميد البطاينة
    رئيس منتدى الأردن لحوار السياسات

  • ما زلنا هناك.. ذكريات اليرموك تتجدد في تل القمر

    ما زلنا هناك.. ذكريات اليرموك تتجدد في تل القمر

    نضال عواد شديفات 

    تحت ضوء القمر في جبال العالوك
    كان مساء امس في ” تل القمر” مختلفا ليس ككل الايام فالجميع كان لهم “ما زلت هناك ”
    كان اللقاء ساحراً و كأن عقارب الساعة قد دارت للوراء عند غالبية الحضور .
    التقيت بزملاء من أيام اليرموك في التسعينات، من حملنا معاً همّ المحاضرات الأولى وعذابات السكن الشبابي وذكرياته الجميلة ايضا وشغف أول مقال في صحافة اليرموك ولهفة الانتظار أمام لوائح النتائج غير السارة في مناسبات كثيرة .
    كان اللقاء تحفة زمنية جمعت بين من كانوا طلاباً يصغون باهتمام وأساتذة كرماً يمنحون العلم بحب رائدهم معالي الدكتور عاطف عضيبات بالنسبة لي ومن عملنا معاً في صحف يومية واسبوعية ومن كنا نحلم معهم أحلاماً أكبر من عالمنا.
    تحدثنا وكأننا لم نفترق تتقاطع حكاياتنا وكأنها امتدت طوال هذه السنوات لا بل وكأنها توقفت قبل اكثر من خمسة وعشرين عاماً.
    شكراً لك يا دكتور صبري ليس فقط لأنك الرجل الذي يستحق كل تكريم بل لأنه بوجودك وبما تمثله من قيمة ومحبة في قلوب الجميع منحتنا فرصة جميلة لنعود فيها إلى أنفسنا الأولى إلى تلك الروح التي لم تغادر أبداً قاعات جامعة اليرموك و الأردنية وأماكن العمل الكثيرة
    لقد ذكرتنا أن أفضل الأوقات هي تلك التي نحملها دوماً في قلوبنا وكأننا ما زلنا هناك.
    لست وحدك يا دكتورنا ما زلت هناك

  • غزة قطعة من الجنة

    غزة قطعة من الجنة

    غازي العوايدة يكتب 

    لقد مرت غزة عبر التاريخ بكل صنوف العذابات الدنيوية من قتل وتدمير وتجويع فقد شاهد أهلها أهوال قيامة الدنيا ومع كل هذا الضجيج يرددون نصر او استشهاد!!!!
    تسمعون بطيور الجنة هم أطفال غزة ومن غيرهم يستحق هذا الشرف أطفال يلعبون مع الموت وبقذائف الهاون وبقطع صاروخ لم ينفجر حلمهم كوب حليب وكسرة خبز وباكيت شبس لم يتذوقوه منذ سنة كيف لعالم يرعى حقوق الطفولة ويدافع عنها ويصمت عن حقوق أطفال غزة!!!
    ونساء غزة سيدات هذه الأرض وفخرها بلا منازع منهن من فقدت فلذة كبدها وابيها واخيها ومنهن من فقدت جميع اسرتها واقاربها ولا زالت تقول الحمدلله على نعمائه!!!!
    اما رجالات غزة تشبه الملائكة تخرج من الإنفاق ومن تحت الإنقاض يفجرون ويقتلون عدوهم وعدو الأمة جنود الكيان المجرم
    غزة أرض البطولات والتضحيات ركعت لله وحده ورفضت الركوع لبني صهيون وستشهد علينا يوم الحساب!!!
    غزة تشبه الان مدن الأشباح في نظر البعض ولكنها في الحقيقة غزة تعج بالحياة والكرامة بعكس البقية فإنهم يشعرون بالخزي والعار!!!
    غزة قطعة تشبه الجنة والباقي اشبه بالجحيم!!!
    @إشارة