التصنيف: من هنا و هناك

  • الطراونة يكتب :عبدالله المجالي من اعز القلوب إلى قلبي

    الطراونة يكتب :عبدالله المجالي من اعز القلوب إلى قلبي

    كتب منصور الطراونة 

    ساعه ونصف ليس حديث غيبه او نميمه بل بحث حول أوجه الخير لمساعدة الناس

    لله درك مااروعك… تتسامي فوق كل الجراح لتضيف ابتسامة إلى شفة حرمت منها وقلب موجوع… تأكد تماما بانك ستبقى كالطود الشامخ لاتهزه الرياح العاتيه… الاخ الكبير والعزيز على قلبي على مدى ستة وعشرين عاما والذي لواكتب عنه مهما كتبت لن أجيد لغة الحرف التي تنصفه او الجملة العالية الجمال التي تليق بمقامه الاعلامي الكبير المتزن غير الاستعراضي الاستاذ عبدالله عبدالرحمن المجالي ابو شهم كم كنت سعيدا بلقائك اليوم واستمتعت بحديثك الذي لم يخرج عن البحث عن اي جانب فيه مجال لتقديم العون للانسان كإنسان وخاصة من قست عليهم الظروف
    اتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم والصحة والعافية وأن يجزيك الله خير الجزاء
    منصور الطراونه
    11/9/2025

  • عقل الصمادي المصاب “التوحد” يحصد المركز الأول في مسابقة العزف على البيانو في العقبة

    عقل الصمادي المصاب “التوحد” يحصد المركز الأول في مسابقة العزف على البيانو في العقبة

    عقل الصمادي المصاب “التوحد” يحصد المركز الأول في مسابقة العزف على البيانو في العقبة

    العقبة – في مقارعة الممتدة على مدى عشرين عاما مع التوحد، يجسد الطالب الأردني عقل عمر الصمادي كل فترة قصة نجاح وابداع جعلته يستحق لقب ( قاهر التوحد) بأمر الله تعالى.

    لم يتفاخر عقل عن الدخول الى المدرسة مع أقارنه الاصحاء سوى عام واحد، ولأسباب ليس له يد فيها وانما بسبب بيروقراطية الإدارة والنظرة الرسمية القاصرة لأطفال التوحد، ولكنه اثبت استحقاقه في التعليم واثبت جدارته ولم بتاخر سنوة واحدة لا بل كان يتحصل على علامات كاملة في بعض المواد، واستطاع ان يحفظ معظم سور القران الكريم بدون معلم، وان يكون اول اردني يجتاز الثانوية العامة بنجاح عام 2024 على مستوى المملكة.

    جعل عقل الصمادي من التوحد طاقة يحلق بواسطتها في فضاءات الإنجاز والبناء ليبقى في المقدمة وعلى منصات التتويج والتكريم حيث حصد اليوم المركز الأول في بطولة العزف على الة البيانو الموسيقية بتميز، متفوقا على اقرانه الاصحاء بموهبته التي تفردت بها انامله، بعزف وصلة من معزوفة فلورين للموسيقار العالمي بيتهوفن، خلافا عن مهارته في عزف موسيقى من الحان كبار الملحنين العرب مثل عبدالوهاب وبليغ حمدي وغيرهم خلافا عن جميع الأغاني الفلكلورية الأردنية وبمهارة عالية.

    وفي هذه المساقة التي اجراها مركز مواهب لتعليم الفنون والعزف لدورة 2025-2026 في مدينة العقبة، حصلت المشاركة سوسن الغرايبة على المركز الثاني والمشاركة ماس المجذوب على المركز الثالث في المسابقة.

  • بسط نفوذ القوى العسكرية الجديدة سوف يحدد الخريطة الجديدة للشرق العربي

    بسط نفوذ القوى العسكرية الجديدة سوف يحدد الخريطة الجديدة للشرق العربي

    كريستين حنا نصر
    الضربات الاسرائيلية على قادة حماس في مقر اقامتهم في الدوحة العاصمة القطرية، والذي نتج عنه مقتل ستة أشخاص في الغارة، بينهم نجل خليل الحية ومدير مكتبه وثلاثة مرافقين ، بات واضحا انها مؤشر على انتقال الصراع بين اسرائيل وحركة حماس في حربهم في غزة لتصبح خارج محيطهم ، والتي اخذت تتوسع باتجاه اختراق مناطق وبلدان لها يد في دعم حركة حماس، حيث أن قطر وبالرغم من لعبها دوراً في الوساطة بين الطرفين ، إلا أنها أي قطر تدعم حركة حماس ، وايضاً يتواجد فيها المركز الاعلامي لقناة الجزيرة والمعروف حيادها لصالح حركة حماس ، وبالطبع فإن الجميع يدرك أن دولة قطر دعمت المعارضة السورية وبشكل خاص الائتلاف السوري ، كما أنها تدعم حركة الاخوان المسلمين وحركة حماس مادياً في الصراع القائم بين اسرائيل وحماس في غزة والمستمر حتى اليوم ، وكذلك الدعم القطري لهيئة تحرير الشام سابقاً ومؤخراً دعم الرئيس المؤقت لسوريا أحمد الشرع ، ويعكس ذلك أن زيارة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد إلى العاصمة السورية دمشق بتاريخ 30 كانون الثاني عام 2025م، كانت أول زيارة لرئيس دولة عربية إلى سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد البائد .
    وهنا نلاحظ اليوم بعد هذه الضربة الجوية الاسرائيلية بان الصراع أصبح خارج الجغرافية المحلية للحرب بين حماس واسرائيل ، وبالتالي توسع ميدان الحرب وحدودها ، لتقصف اسرائيل ليس فقط قادة حماس ولكن ايصالها رسالة الى قطر تتضمن تنبيهاً لها على دعمها لحركة حماس وحزب الاخوان المسلمين في المنطقة العربية، وهذا يأتي بشكل مكمل وموازي للضربات الجوية العسكرية الاسرائيلية في العمق السوري ، وتحديداً في منطقة الجنوب السوري وريف دمشق ، وتتقاطع فيها المصالح وصراعات النفوذ بما في ذلك النفوذ التركي والنفوذ الاسرائيلي ، خاصة في هذه المرحلة الحالية المؤقتة الانتقالية للرئيس السوري أحمد الشرع ، ووسط هذه التطورات المتسارعة فإن ادارة البيت الابيض في واشنطن تراقب المجريات بحذر ، وهذه التحركات للقوى الدولية يبدو أنها أصبحت تتنافس على مستقبل سوريا والمنطقة لتُرسم بيد ما يمكن تسميته بقوى المصالح المتصارعة والمتنافسة ، وبالاخص في فترة تشهد ضعف الدولة السورية سياسياً وعسكرياً واقتصادياً .
    والآن في هذه الفترة يزداد التوتر بين اسرائيل وتركيا أيضاً ، ممثلاً ذلك بالضربات الاسرائيلية مؤخراً في العمق السوري ، اضافة الى التطورات الجارية في الجنوب السوري ، بما في ذلك ما يحدث في القنيطرة والجولان ، اضافة للغارات على محيط دمشق ، وبالتالي بات من الواضح بروز ملامح تحول اسرائيل من الضربات المحدودة الى ضربات أوسع ووجود تطورات على واقع ميداني على الارض ربما يمكن وصفه بأنه استراتيجية ثابتة وطويلة الأجل للوجود الاسرائيلي في الجنوب السوري ، وهذا كله من شأنه زيادة حدة الصراع الخفي ، والتنافس بين تركيا واسرائيل على بسط السيطرة في داخل الجغرافية السورية ، حيث تستمر تركيا في بسط سيطرتها عسكريا في الشمال السوري من خلال قواتها العسكرية وعلاقاتها المحلية ، خاصة مع الحكومة المؤقتة الانتقالية الممثلة بالرئيس السوري أحمد الشرع .
    وهنا يكون الوجود الاسرائيلي في الجنوب السوري بمثابة تهديد لتركيا في امكانية بسط سيطرتها ، وضمن اطار وجود الجيش الوطني السوري المدعوم تركياً في الجنوب، وكل هذا يُفاقم التنافس بين اسرائيل وتركيا والذي سوف يؤثر حتماً على طبيعة رسم الملامح الجديدة الانتقالية لمستقبل سوريا السياسي والنفوذ العسكري في سوريا أيضاً ، وكذلك سوف يؤثر على من ينجح في التاثير على التوازنات للمكونات والقوى الداخلية حيث سيكون هو الرابح في هذا الصراع ، والأهم بالنسبة لاسرائيل أنها لا تريد لتركيا التوغل والتموضع قرب الحدود الاسرائيلية المحاذية للجنوب السوري ، وكل هذه التحركات تثبت توجه اسرائيل نحو وجود دائم لها عسكريا في جنوب سوريا وبالأخص بعد التوترات والانتهاكات التي حصلت مؤخراً للمكون الدرزي المتواجد في السويداء ، هذه المدينة التي هي حتى الآن محاصرة ، والتي قد فتح لها ممر انساني من قبل اسرائيل ، وكل هذه التطورات تُنذر باحتمالية نشوب صراع عسكري بين الطرفين على الاراضي السورية ، حيث الامور متوترة بينهم منذ مدة ، وتتجه نحو التصعيد خاصة في ظل التصريحات الاعلامية المتبادلة بينهم مؤخراً .
    ونلاحظ اليوم أن الموقف الامريكي محايداً تجاه هذه التطورات الجارية بين الطرفين، فلم يُظهر الموقف الأمريكي أي اعتراض واضح على التحركات الاسرائيلية في سوريا ، وامريكا تعمل على سياسة ممنهجة تقوم على موازنة علاقتها مع تركيا واسرائيل ، خاصة أن تركيا حليف في حلف الشمال الاطلسي ( النيتو) ، بالمقابل تسعى أمريكا الى ديمومة استراتيجية التوازن في تحالفها مع اسرائيل الشريك المهم، وتحاول البقاء بعيدة خاصة اذا تطورت الأمور بين الدولتين اي تركيا واسرائيل، والحرص على عدم أخذ موقف مع أي جهة ضد أخرى.
    ومن الواضح أن لتركيا تواجد سياسي وعسكري في الشمال السوري ، كذلك وجود قوى عسكرية لاسرائيل في الجنوب ، خاصة انها اصبحت تسيطر على التلال والهضاب الحدودية مع سوريا ، والسؤال هنا هل سوف يزداد التوتر بين تركيا واسرائيل في سوريا ؟ وهل سيكون ذلك انذاراً مبكراً لحدوث مواجهات عسكرية بينهما على الاراضي السورية ؟ ، اي تعميق صراع الوجود والنفوذ بينهما في سوريا . وللأسف هذا كله واقع نراه قد حصل بعد تفكيك الدولة السورية وحالة ضعفها العسكري ، بالاخص في هذه المرحلة العصيبة بالصراعات العرقية وطائفية وعدم امكانية الحكومة الحالية من بسط سيطرتها عسكرياً على كامل الجغرافية السورية ، وحيث أن الدولة السورية الحالية تواجه تحديات استراتيجية مختلفة في وقت تطمح فيه تركيا أن تكون صاحبة النفوذ الاقوى والمسيطرة على مفاصل قرارات الدولة السورية ، معتمدة في تحقيق هذا الهدف ضمن علاقتها الوطيدة مع الحكومة السورية الحالية المؤقتة ، التي تربطها بها علاقات وطيدة ، و وراء الستار تسعى تركيا لتوجيه الامور فيها لصالحها من خلال الحكومة الحالية المؤقتة ، وفي هذا الوقت تتزايد الاحتمالية بامكانية تطور الامور بين تركيا واسرائيل خصوصاً في حال دخلت قوى أخرى على خط الصراع بينهما في الأراضي السورية ، وكل هذا يُنذر بعدم استقرار سوريا على على المدى القريب ، الى جانب تأجيل وتعطيل اعادة الاعمار فيها ، وفي ظل الظروف التي تشهدها سوريا الآن ، والتي تمر بظروف عصيبة اقتصادياً أيضاً ، وهذا يتمثل اليوم بوجود مظاهرات محلية تطالب بالحصول على الرواتب من الحكومة السورية ، إذ أن بعض الموظفين لم يتقاضوا رواتبهم منذ اكثر من أربعة أشهر ، لذا فإن مصير المرحلة الانتقالية في سوريا الان سوف يكون له دور في حسم مستقبل سوريا متوازياً مع دور القوى والنفوذ المتصارعة التي قد تشهد دخول قوى أخرى في المشهد السوري ، على سبيل المثال روسيا التي تسعى لتعزيز علاقتها مع الحكومة السورية المؤقتة مؤخراً .
    وفي المحصلة يبقى مستقبل سوريا مرهون بنفوذ تركيا واسرائيل وامريكا ، وهذا حتما سينعكس على مستقبل منطقة الشرق العربي بما في ذلك ما يعرف ببلاد الشام قديماً ، وايضاً كل هذه التطورات الجارية مؤخراً ستؤثر على الجغرافية والخرائط القديمة أي خرائط سايكس بيكو القديمة المهددة بالتغيير ، وسيفرز واقع جديد ترسم فيه خرائط جديدة للشرق الأوسط والذي يبدو أن سمتها هي الدولة الاقوى ونفوذها الاقوى العسكري هو الذي سوف يكون المتحكم في رسم وتنفيذ الخرائط الجديدة وبالقوة العسكرية وستبسط نفوذها القوي وتوسع سيطرتها على المنطقة لرسم خرائطها الجديدة حسب النفوذ .
    وللاسف يبقى الشرق العربي ومستقبله مرهوناً وبكل تأكيد بمدى نفوذ القوى الجديدة المهيمنة في المنطقة والتي ستحدد بلاشك المستقبل السياسي والعسكري والامني والاقتصادي للمنطقة ، وبشكل يكون له انعكاسه على طبيعة تبلور التطورات العسكرية والسياسية المستقبلية في العراق ولبنان وليس سوريا فقط .

  • إياد هاني سلمان… سفير المنسف الأردني ووجه الكرم الذي عبر حدود الوطن

    إياد هاني سلمان… سفير المنسف الأردني ووجه الكرم الذي عبر حدود الوطن

    إنجاز – ليث الفراية يكتب 

    في عالمٍ تتسابق فيه الثقافات لإبراز هويتها عبر الفنون والموسيقى والمأكولات، يبقى للمنسف الأردني حضور لا يشبه أي حضور؛ فهو ليس طبقًا عابرًا على مائدة، بل تاريخٌ متجذر، وعنوانٌ للكرم، ورمزٌ يختصر حكاية وطن. وبينما ظل المنسف شاهدًا على أصالة الأردنيين، جاء رجل استطاع أن يمنحه بُعدًا جديدًا، وأن يضعه في إطار يليق بمكانته إنه إياد هاني سلمان، الذي لُقّب عن جدارة بـ سفير المنسف الأردني، بعد أن حمل على عاتقه مهمة تعريف الناس، داخل الأردن وخارجه، بهذا الرمز الوطني، وقدّم من خلاله صورة متكاملة عن الأردني الأصيل. إدراك إياد لمعنى المنسف لم يكن تقليديًا. فهو يعلم أن كل مكوّن من هذا الطبق يحمل دلالات عميقة: الجميد عنوان الصلابة المستمدة من البادية، الأرز رمز السخاء والوفرة، واللحم عنوان الشهامة والعزوة. ومن هنا، تعامل مع المنسف بوصفه رسالة حضارية تتجاوز حدود الطهي، وتدخل في عمق الهوية الأردنية. حين يقدّم إياد المنسف في المناسبات الوطنية أو الدولية، لا يقدمه بوصفه طعامًا فقط، بل يقدمه بوصفه وثيقة غير مكتوبة عن الأردن، تختصر في تفاصيلها قيم الكرم والوفاء، وتترجم روح الانتماء التي تميز الأردنيين. اللافت في مسيرة إياد سلمان أنه نجح في تحويل المنسف إلى أداة دبلوماسية ناعمة ففي كل لقاء مع ضيوف عرب أو أجانب، كان المنسف حاضرًا كسفير صامت للأردن. يروي حكاية الأرض والناس، ويترك أثرًا أعمق من أي خطاب رسمي وهذا ما جعل سلمان شخصية محبوبة، لا باعتباره صانعًا للمنسف فحسب، بل لكونه قادرًا على استخدامه لمد جسور التفاهم بين الثقافات. لقب “سفير المنسف الأردني” لم يكن مجرد توصيف إعلامي، بل جاء نتيجة إيمانٍ عميق بأن الأوطان تُعرّف للعالم أحيانًا من خلال تفاصيل بسيطة تحمل في طياتها عظمة كبيرة والمنسف بالنسبة لإياد كان تلك التفاصيل التي أراد أن يحكي بها قصة الأردن . لم يكتفِ إياد بأن يكون حاضرًا في المناسبات الرسمية أو الاحتفالات الكبرى، بل كان دائمًا قريبًا من الناس، حاضرًا في أفراحهم ومناسباتهم الاجتماعية، مشاركًا بكرمه، وناشرًا لروح البهجة أينما حلّ وقد أصبح اسمه مرادفًا للكرم الأردني، لا لكونه يقدم المنسف فحسب، بل لأنه يقدمه بصدق ومحبة. محبة الناس له لم تأتِ من فراغ، بل من حضوره الإنساني البسيط الذي جعل منه شخصية محبوبة ومرغوبة في كل بيت ومجلس. لم تتوقف رسالة إياد عند حدود الوطن، بل حمل المنسف معه إلى الخارج، في زيارات وفعاليات ومناسبات رسمية وغير رسمية. كان المنسف هناك أشبه ببطاقة تعريف بالأردن: بلد الكرم والأصالة. وعبره، استطاع سلمان أن يترك أثرًا لا يُمحى في ذاكرة من تذوقوه لأول مرة. فكانوا يتحدثون عن الأردن من خلال نكهة المنسف، وعن الشعب الأردني من خلال كرم رجل مثله. رغم تمسكه بالأسلوب التقليدي في إعداد المنسف، إلا أن إياد لم يتوقف عن البحث عن طرق جديدة في التقديم والتنظيم، ليحافظ على أصالته وفي الوقت ذاته يجعله مواكبًا للذوق الحديث هذا التوازن بين التراث والتجديد جعل منه شخصية استثنائية، قادرة على أن تخاطب كبار السن الذين يرون في المنسف ذكريات الماضي، والشباب الذين يبحثون عن التجديد دون أن يفرّطوا بجذورهم. إياد لم يكن مجرد اسم ارتبط بطبق شعبي، بل أصبح رمزًا يرتبط بالكرم الذي لا ينضب، والانتماء الذي لا يتغير. عبر المنسف، استطاع أن يقدّم الأردن بصورة تليق به، وأن يحوّل هذا الطبق من وجبة على المائدة إلى رسالة حضارية ودبلوماسية. إنه نموذج حي على أن الهوية يمكن أن تتجسد في تفاصيل الحياة اليومية، وأن رجلاً واحدًا قادر أن يجعل من طبق تراثي عنوانًا وطنياً يرافق الأردن أينما كان.

  • ارحموا الوطن من عنتريات الشعارات

    ارحموا الوطن من عنتريات الشعارات

    ارحموا الوطن من عنتريات الشعارات
    الوطن بحاجة إلى فعل صادق لا إلى جدل عقيم
    إنجاز –  فلاح القيسي يكتب 
    لم يعد خافيا أن الخطاب العام في كثير من الأحيان ينحرف عن مساره الصحيح، فيغدو سجالا مليئا بالمثاليات الزائفة والشعارات الرنانة التي لا تقدّم للوطن شيئا بقدر ما تثقل كاهله بالجدل والاتهامات المتبادلة. لقد آن الأوان أن نتوقف عن جلد الذات الوطنية، وأن نلتفت بوعي إلى حقيقة أن الأردن ليس مجرد ساحة لتصفية الحسابات الفكرية أو السياسية، بل هو بيتنا الجامع وشرفنا الأكبر.
    إن فقه الواقع يفرض علينا أن ندرك أن التنمية والبناء لا يتحققان بالخطابات ولا بالعنتريات، وإنما بالفعل المسؤول والمبادرات الجادة التي تترجم الانتماء إلى منجزات على الأرض. فالأوطان لا تصان بالهتافات ولا بالشعارات، بل بما نقدمه من عطاء يومي صادق، سواء في مواقع المسؤولية أو في ميادين العمل المختلفة.
    لقد أرهق الوطن كثيرا من الجدل العقيم الذي لا يضيف إلى رصيده شيئاً، بل يزرع الإحباط في النفوس ويفتح الباب أمام الشكوك. وحين تتحول الوطنية إلى مجرد عبارات فضفاضة لا يقابلها التزام حقيقي، فإننا نكون قد خسرنا المعنى الأسمى للانتماء.
    الأردن يستحق منا أن نرتقي بخطابنا، وأن نكون أكثر واقعية في طروحاتنا، بعيدا عن المبالغات والهرطقات التي لا تجلب إلا مزيدا من الانقسام. المطلوب اليوم أن نتحدث بلغة مسؤولة، وأن نمارس النقد البناء الذي يسهم في الإصلاح بدلا من الهدم، وفي البناء بدلا من التشكيك.
    فلنرحم وطننا من جلد الذات، ولنمنحه ما يستحق من صدق وإخلاص، فالوطن الذي احتضننا جميعا أولى بأن نرد له الجميل بالفعل لا بالقول، وبالعمل لا بالادعاء.
  • ثلة الكلام الفج كفاكم استهتارا

    ثلة الكلام الفج كفاكم استهتارا

    كتب ماجد القرعان 

    العقل زينة مثل شعبي لا يعرف قيمته سوى الذين يعون أهمية أن يكون الإنسان بمستوى الإدراك والرزانة في جميع المواقف قولا وفعلا ليقدره الأخرين .

    من مآسينا  مجموعة ممن تقلبوا بين المناصب الرفيعة الذين ادوشونا بعظاتهم وتنظيرهم المبتذل وغير المسؤول في أمور حياتنا وكاني بهم على قناعة بانهم مؤثرين أو في مستوى الوعظ والإرشاد ومواجهة التحديات سواء الخارجية وخاصة كيفية الرد والتعامل مع تصريحات قادة الكيان الصهيوني وحلمهم بالدولة الكبرى أو بكيفية تعاملنا مع أحداث الإقليم واخرها اعتداء دولة الاحتلال على عاصمة دولة قطر الشقيقة..

    امثال هؤلاء في هديرهم ولقلقتهم بعيدون كل البعد عن ملامسة الواقع ما يجب علينا لنكون بمستوى مواجهة كافة التحديات الخارجية والمحلية والذين باغلبهم وراء ما نعاني في مختلف المجالات .

    المؤسف أكثر والمؤلم أن امثالهم هم الأقرب لصانعي القرارات والمرجعيات الحساسة وحتى لحضور لقاءات جلالة الملك ويا ريت سمعنا أحدهم قد تحدث بصراحة وموضوعية امام سيد البلاد بل نراهم يتملقون ويعكسون الواقع الذي نعيشه ومستوى التحديات التي نواجهها بالتالي فانهم أشد خطراً على الوطن ومستقبله وبالطبع الأسباب والدوافع كثيرة وهي لا تتعدى منافعهم ومكتسباته والقائمة تطول بالنسبة لمن حصلوا على قصور وفلل وأموال ورخص وبعثات ومناصب لهم ولأبنائهم وبناتهم وانسبائهم.

    الأمر صعب للغاية والتحديات تزداد يوما بعد يوم وثلة ” الكلام الفج ” يغردون متنقلين بين القنوات يدسون السم في الدسم على شكل ابر مورفين لتعظيم ادماننا وإغلاق عيوننا عن الحقائق المرة.

    المطلوب تحرك شخصيات وطنية لوضع النقاط على الحروف لاعادة ترتيب البيت الداخلي من تعزيز وترسيخ للوحدة الوطنية وتجسيد العدالة المجتمعية ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ومحاربة جادة وعلى رؤوس الأشهاد للفساد وتمتين دور العشائر الاردنيه صمام الأمان والرديف الحقيقي للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية .

    الحقيقة التي تغيب عن كثيرين ويتجاهلها المخططين وصناع القرارات أن الشعب الاردني على درجة عالية من الوعي ويعرفون بالاسماء الطالح من الصالح لأن الأردن بعرفهم وتركيبته الديمغرافية بمثابة قرية.

  • وزارة التنمية الاجتماعية تتسلم درعاً تكريمياً

    وزارة التنمية الاجتماعية تتسلم درعاً تكريمياً

    *وزارة التنمية الاجتماعية تتسلم درعاً تكريمياً تقديراً لجهودها المتميزة في تنفيذ دراسة تقييم الأثر*

    مندوبة عن دولة رئيس الوزراء، كرّمت وزيرة الدولة لتطوير القطاع العام م. بدرية البلبيسي، وزارة التنمية الاجتماعية، تقديراً لجهودها المتميزة في تنفيذ دراسة تقييم الأثر بنجاح، ومساهمتها الفاعلة في نجاح مأسسة نظام التنظيم الجيد وتقييم الأثر للتشريعات والسياسات.

    وتسلّم الدرع التكريمي نيابة عن الوزارة، أمين عام الوزارة د. برق الضمور، خلال فعالية الإشهار التي نظمتها، أمس الثلاثاء، وحدة تقييم الأثر في رئاسة الوزراء، بالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).

    يُشار إلى أنّ نظام تقييم الأثر تم إقراره في شباط الماضي، بهدف ضمان جودة التشريعات والسياسات والاستقرار التشريعي ودعم عمليات اتخاذ القرار ومأسسته بنظام مبني على المعلومات والبيانات، ودخل حيز النفاذ في الثاني من أيلول الجاري، أي بعد 6 أشهر من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.

    ويشمل النظام 3 أنواع رئيسة من التقييم؛ تقييم مسبق يجرى قبل إصدار القرار لضمان وضوح الأثر المتوقع، وتقييم لاحق يُطبّق بعد التنفيذ لقياس مدى تحقيق الأهداف، وتقييم أساسي لتحليل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المرتبطة بالسياسات.

  • شارع إربد – عجلون بين الإهمال وحاجة عاجلة للتطوير

    شارع إربد – عجلون بين الإهمال وحاجة عاجلة للتطوير

    إنجاز-بقلم: أحمد أمين عتوم

    يُعدّ شارع إربد – عجلون شريانًا حيويًا في شمال الأردن، يربط بين محافظتين رئيسيتين ويَخدم يوميًا آلاف المواطنين من طلبة الجامعات والموظفين والمزارعين والسياح، ورغم هذه المكانة الاستراتيجية، ما يزال الطريق يفتقر إلى أبسط مقومات السلامة المرورية، وفي مقدمتها: الإنارة الكافية والجزيرة الوسطية المنظمة.

    فمع حلول الليل يتحوّل الشارع إلى منطقة مظلمة وخطرة، يَعتمد فيها السائقون فقط على أنوار مركباتهم وسط منعطفات حادة وحركة مرورية كثيفة، ما يجعل احتمالية وقوع الحوادث مرتفعة، سواء بين المركبات، أو مع المشاة، أو حتى مع الحيوانات التي تَعبر الطريق ليلًا.

    كما أنّ غياب الجزيرة الوسطية بين مساري الذهاب والإياب يخلق فوضى مرورية خطيرة، ويَزيد فرص الحوادث وجهًا لوجه، وهي الأخطر والأشد فتكًا بالأرواح، والجزيرة الوسطية هنا ليست مظهرًا تجميليًا، بل أداة أساسية لتنظيم السير وحماية مستخدمي الطريق.

    تتجاوز أهمية هذا الشارع البعد المروري، فهو شريان اقتصادي وسياحي؛ إذ يربط القرى الزراعية بمراكز التصريف والأسواق، ويُستخدم كطريق رئيسي للوصول إلى المواقع السياحية في محافظة عجلون، إن استمرار الطريق بهذا الوضع لا يُهدد سلامة المواطنين فحسب، بل ينعكس سلبًا على النشاط الاقتصادي والتنموي في المنطقة.

    ولتحقيق نقلة نوعية في مستوى السلامة والخدمة، فإن المطلوب بشكل عاجل هو: تركيب شبكة إنارة حديثة تغطي كامل الطريق، وإنشاء جزيرة وسطية بارتفاع مدروس وفتحات منظمة، ووضع إشارات تحذيرية وعواكس فسفورية خصوصًا في المنعطفات، وتنفيذ صيانة دورية وإعادة تعبيد المقاطع المتضررة.

    وأخيرًا فإن شارع إربد – عجلون لا يحتاج إلى حلول مؤقتة، بل إلى مشروع متكامل يُعيد إليه دوره كطريق آمن يَخدم المواطن والسائح والمزارع على حد سواء، وإن غياب التدخل الرسمي لا يَعني مُجرد نَقص في الخدمات، بل يُمثل تهديدًا مباشرًا للأرواح ولعجلة التنمية، وإن الاستثمار في هذا الطريق اليوم هو استثمار في سلامة المواطنين، وفي اقتصاد المنطقة، وفي صورة الأردن الحضارية أمام زواره.

  • الميثاق الوطني يُدين باشد العبارات عدوان الاحتلال على دولة قطر الشقيقة

    الميثاق الوطني يُدين باشد العبارات عدوان الاحتلال على دولة قطر الشقيقة

    الميثاق الوطني يُدين باشد العبارات عدوان الاحتلال على دولة قطر الشقيقة

    دان حزب الميثاق الوطني بأشدّ العبارات، القصف “الإسرائيلي” الهمجي العدواني الذي تعرضت له العاصمة القطرية الدوحة بعد ظهر اليوم الثلاثاء، باعتباره خرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واعتداءً سافرًا على سيادة قطر الشقيقة وأمنها.

    وأكّد الميثاق الوطني في بيان صادر عنه رفضه المطلق وإدانته الشديدة لهذا الاعتداء “الإسرائيلي” السافر والمرفوض الذي يُعدّ انتهاكًا فاضحا لسيادة دولة عربية شقيقة، وتصعيدًا استفزازيًّا خطيرًا غير مقبول، يدفع المنطقة نحو مزيدا من العنف والصراع والحروب ويهدد الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

    و شدد الميثاق الوطني ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام حكومة الاحتلال المتطرفة وقف تصعيدها الخطير في المنطقة واعتداءاتها المتواصلة على دول عربية، ودول المنطقة والالتزام بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وقرارات الشرعية الدولية.

    كما أكد الميثاق الوطني وقوفه التام خلف جلالة الملك عبدالله الثاني الذي اكد بأن أمن قطر من أمن الأردن، مشددا على موقف الأردن الرافض لأي عمل يمس أمن واستقرار وسيادة قطر، وإدانته للعدوان “الإسرائيلي” الجبان على العاصمة الدوحة، ومؤكدا دعم الحزب لوقوف الأردن وتضامنه مع الأشقاء في قطر، ودعوة جلالة الملك إلى حشد الدعم الدولي ضد هذه الانتهاكات، وضرورة التحرك الفوري لوقفها، وعدم السماح لكيان الاحتلال من مواصلة ممارسة غطرسته وعدوانه وانتهاكه لسيادة الدول.

  • الأردن يحصد جائزة خدمة العملاء للبريد السريع” EMS”

    الأردن يحصد جائزة خدمة العملاء للبريد السريع” EMS”

    الأردن يحصد جائزة خدمة العملاء للبريد السريع” EMS” المستوى الذهبي “2025 ضمن مؤتمر الاتحاد البريدي العالمي.

    حقق الأردن إنجازا عالميا بفوز البريد الأردني بجائزة خدمة العملاء للبريد السريع المستوى الذهبي ” EMS “في الأداء لعام 2025 خلال مؤتمر الاتحاد البريدي العالمي بدولة الإمارات حيث يشارك الاردن أعمال مؤتمر الاتحاد البريدي العالمي في دورته الثامنة والعشرين خلال الفترة من 8 حتى 19 سبتمبر 2025 في مركز دبي التجاري العالمي بمشاركة أكثر من 2000 مشارك من 192 دولة عضو في الاتحاد برئاسة مدير عام البريد الأردني هنادي الطيب.

    وأكدت الطيب أن مشاركة الأردن بأعمال هذا المؤتمر الذي يمثل فرصة لتعزيز العلاقات وتبادل الخبرات مع الاتحاد البريدي العالمي والهيئات التنظيمية والجهات الفاعلة في القطاع البريدي حول العالم لمناقشة السياسات والاستراتيجيات وقضايا التنمية المتعلقة بالقطاع البريدي بالإضافة إلى المساهمة في تشكيل مستقبل القطاع البريدي العالمي الذي له تأثير مباشر على تطوير قطاع البريد في الأردن.

    وأضافت الطيب أن الأردن يسعى إلى رسم مستقبل نحو قطاع بريدي أكثر شمولا وابتكارا واستدامة في ظل التسارع الكبير وغير المسبوق في مجالات التجارة الإلكترونية والتحول الرقمي وتنامي متطلبات الثورة الصناعية الرابعة ومعايير الجودة والكفاءة.

    واشارت الطيب ان الأردن استطاع الفوز بجائزة خدمة العملاء للبريد السريع المستوى الذهبي ” EMS ” وذلك ضمن أعمال مؤتمر الاتحاد البريدي العالمي يأتي انعكاسا للتميز في الاستجابة والتعامل مع استفسارات المتعاملين بجودة وكفاءة عالية وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية المعتمدة.

    وأوضحت الطيب أن هذا الانجاز الأردني الكبير يأتي تتويجا للتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني الرامية إلى تعزيز مكانة دولة الأردن الريادية على مختلف الأصعدة والحفاظ على المكتسبات والبناء عليها لمواصلة مسيرة التميز والريادة لتقديم أعلى مستويات الخدمة للعملاء أنطلاقا من استراتيجيات التحول الرقمي ومتطلبات السوق تنفيذا لرؤية التحديث الاقتصادي وتطلعات جلالة الملك وولي العهد.