التصنيف: من هنا و هناك

  • الكلاب الضالة في الأردن.. خطر يتفاقم وملف ينتظر الحسم قبل الكارثة

    الكلاب الضالة في الأردن.. خطر يتفاقم وملف ينتظر الحسم قبل الكارثة

    بلال العقايلة يكتب 

    الكلاب الضالة في الأردن أضحت لغزا محيرا يجب فكفكته وسبر أغواره، خصوصا في خضم المخاطر المحققة التي باتت تحدق بأطفالنا، والإيذاء المباشر لهم بالعض ونهش الأجساد ما يجعلهم يعيشون حالة رعب في كل يوم وكل ساعة ولحظة.
    مليون كلب ضال يترصد الأردنيين يوميا في الأزقة والشوارع والحارات، بحسب تصريحات وزير الإدارة المحلية، وهو أمر يستدعي قرع ناقوس الخطر فورا، و قبل فوات الأوان إذ إن حياة الناس لا سيما الأطفال منهم في خطر مستمر.
    مليون كلب ضال في الأردن، يعني أن كلبا واحدا لكل أسرتين ونصف، حين نعلم بأن تعداد الأسر الأردنية في آخر إحصائية بلغ 2,433 مليون أسرة.
    وقد بات هذا أمرا مرعبا، أراد بعض المسؤولين البرلمانيين والحكوميين تتفيهه و الانتقاص من مخاطره ما يجعلنا نتوقف عند قيمة الإنسان وحياته في فكر مثل هؤلاء المسؤولين ووجدانهم.
    اللغز المحير اليوم، هو أن الأردن حيال هذه القضية برمتها التي أعجزت حكومة الرئيس حسان، لم يوقع أو يصادق على أي من المواثيق الدولية التي تحظر قتل الكلاب، لكن هناك تعليمات محلية كان آخرها عام 2022.
    وعليه فإن المتتبع والمستقرىء لكل هذا التجاذب، بل والاصطفاف الفج أحيانا، إزاء هذا الجدل المتنامي، سيهتدي لقناعات بأن ثمة مؤسسات أهلية نافذة تعنى بالرفق بالحيوان و مستفيدة من جهات أجنبية ومحلية تضغط باتجاه ترك الأمر على عواهنه، دون التجهيز لمآوٍ وملاجىء خاصة لهذه الكلاب ما يعني أننا نتاجر بحياة البشر وأرواحهم، دون الالتفات للكارثة التي سينتهي بها هذا الانفلات حين تفوق الكلاب وخلال فترة قليلة أعداد المواطنين مرات ومرات.
    الشريعة الإسلامية السمحاء، أتاحت للناس قتل مثل هذه الحيوانات حين يثبت ضررها وأذاها.
    لتبقى حماية حياة الناس وأرواحهم أولى مليون ألف مرة من استحقاقات باتت بحكم الألغاز المعقدة، التي بتنا في أشد الحاجة للجن قارودة لفكفكتها و إراحة نفوس الأردنيين.

    ولا حول ولا قوة إلا بالله.
    #الكلاب_الضالة_تنهش_أجساد_الأردتيبن

  • محمد الملا : مؤسسة دبي للاعلام تحلق الي فضاءات اعلامية عالمية .

    محمد الملا : مؤسسة دبي للاعلام تحلق الي فضاءات اعلامية عالمية .

    محمد الملا : مؤسسة دبي للاعلام تحلق الي فضاءات اعلامية عالمية .
    سالم باليوحة : سوق كان الدولية للتلفزيون منصة للحوار والتعاون

    اكد المدير العام لمؤسسة دبي للاعلام محمد الملا علي اهمية المشاركة في سوق كان الدولية للتلفزبون . ميب كوم . بقوله ان مؤسسة دبي حريصة كل الحرص على التواجد في الملتقيات الاعلامية للتلحيق بعيدا في فضاءات الحوار والتعاون المشترك مع كبريات شركات ومؤسسات الانتاج الفني والاعلامي .
    واشار محمد الملا الي سوق كان الدولية للتلفزبون . ميب كوم . يعتبر السوق الدولية الاهم عالميا لصناعة الانتاج والمحتوي حيث يؤمن لنا اهم التجارب واحدث المنجزات الانتاجية من انحاء العالم . حيث يشارك في . ميب كوم . هذا العام اكثر من 11 الف مشارك من اكثر من 100 دولة عبر اكثر من 350 جناح تقدم احدث واهم النتاجات التى تتزامن مع عودة كبريات الاستديوهات العالمية .
    وتابع محمد الملا المدير العام لمؤسسة دبي للاعلام خلال اليومين الماضيين حققنا مجموعة من المواعيد واللقاءات كما تابعنا اهم الندوات والمحاضرات وايضا ابرز النتاجات التي ستجد طريقها الي العام في بداية العام الجاري.
    وقال الملا ان مؤسسة دبي للاعلام حاضرة بفريق متميز يغطي جملة من التخصصات لتقديم من يليق بالمكانة التى تحتلها دبي اقليميا وعالميا .
    من جانبة قال سالم باليوحة المدير التنفيذي لقطاع المحتوي في مؤسسة دبي للاعلام بان سوق كان الدولية للتلفزبون منصة للحوار والتعاون المثمر البناء وقبل كل هذا التكامل المشترك في جملة من القطاعات الانتاجية والفنية والابداعية .
    وتابع سالم باليوحة تمثل لنا المشاركة في . ميب كوم . موعد استثنائي للاطلاع علي كل ما هو جديد وايضا التعريف بمشاريعنا وخططنا الاعلامية والانتاجية وتامين احتياجات قنواتنا التلفزيونية تحت مظلة مؤسسة دبي للاعلام .
    واستطرد باليوحة ان صناعة الانتاج والمحتوي تشهد عالميا الكثير من المتغيرات والقفزات الفنية الكبري وعلينا ملاحقة تلك المتغرات والتطورات مع المحافظة على الهوية الاماراتية والعربية لانها عنواننا الي العالم .
    وفي ختام تصريحه قال مدير قطاع المحتوي في مؤسسة دبي للاعلام بان تلفزيونات دبي تجهز لنقله ابداعية علي صعيد الشكل والضمون سيتم اطلاقها مع الدورة الرمضانية المقبلة 2026 من اجل الكينونة بمستوي القفزات الكبري التي تعيشها دبي بشكل خاص ودولة الامارات العربية المتحدة بشكل عام .
    هذا وتتواصل اعمال سوق كان الدولية للتلفزيون . ميب كوم . في الفترة من 13 – 16 اكتوبر الجاري في قصر المهرجانات في مدينة كان جنوب فرنسا .

    كلام صور :
    محمد الملا
    سالم باليوحة
    محمد الملا وسالم باليوحة مع الاعلامي عبدالستار ناجي
    الإعلامي والناقد الكويتي عبد الستّار ناجي

  • محمد المنصور يضيء سوق “كان” الدولية للتلفزيون كأول نجم عربي محتفى به

    محمد المنصور يضيء سوق “كان” الدولية للتلفزيون كأول نجم عربي محتفى به

    إنجاز – عَبَّر النجم الكويتي القدير محمد المنصور عن سعادته البالغة باختياره كأول نجم عربي وخليجي يُكرَّم في سوق “كان” الدولية للتلفزيون (MIPCOM)، الحدث العالمي الأبرز في صناعة المحتوى والإنتاج التلفزيوني.
    وفي تصريح خاص، قال المنصور:
    «أثمّن هذه الدعوة الكريمة من اللجنة المنظمة، ويسعدني أن أكون جزءًا من هذا الحدث الذي يمثل منصة أساسية للحوار والتواصل وتبادل الخبرات بين صناع التلفزيون من مختلف أنحاء العالم».
    ويُعرف محمد المنصور بشغفه اللامتناهي بالفن ورؤيته المستقبلية لصناعة الإنتاج التلفزيوني، مما جعله نموذجًا للفنان المنتج الذي يجمع بين الإبداع والإدارة.
    وأضاف المنصور أن مشاركة أكثر من 11 ألف ممثل من أكثر من 100 دولة تعكس حجم وأهمية هذا الملتقى الدولي، مشيرًا إلى أن السوق يضم أكثر من 350 جناحًا تمثل كبرى الشركات والمؤسسات الإنتاجية على مستوى العالم. كما أشاد بدور شركة RX France المنظمة للحدث، والتي تشرف على أبرز الفعاليات الإعلامية والإبداعية الدولية.
    وأشار المنصور إلى أنه يغتنم الفرصة لتوجيه الشكر إلى السيدة لوسي سميث، مديرة قطاع الترفيه في RX France، وكذلك إلى السيد باسل حجّار، مندوب الشرق الأوسط في MIPCOM، على جهودهم المتميزة في تعزيز حضور العرب والشرق أوسطيين في هذا الحدث العالمي، بما يفتح آفاق التعاون المشترك في الإنتاج.
    ويُثمن الجميع في الوسط الفني والاجتماعي التزام باسل حجّار بتعزيز حضور الإنتاج العربي على المستوى الدولي، حيث يُعتبر جسراً يربط بين الإبداع العربي والأسواق العالمية.
    من جانبه، رحّب مندوب الشرق الأوسط باسل حجّار بمشاركة المنصور، واصفًا إياه بـ «الفنان النموذج» الذي يمتلك مسيرة حافلة بالعطاء في التلفزيون والسينما والمسرح، إضافةً إلى كونه منتجًا يدير إحدى أبرز شركات الإنتاج في الكويت ودول الخليج. وأوضح أن جدول تواجد المنصور في مدينة كان مليء باللقاءات المهنية والحوارات وفرص التعاون المشترك لتطوير الإنتاج العربي.
    وأكد المنصور أن مشاركته تتزامن مع حضور وفد من شركة “سفن آرت” التي يترأسها، والتي تواصل إرث العائلة الفني الممتد من شركة “النورس” التي أسسها الأشقاء المنصور: منصور، عبدالعزيز، محمد، عيسى، وحسين المنصور. ويضم الوفد المشارك أيضًا كلًا من منصور حسين المنصور وعبدالله عيسى المنصور.
    تجدر الإشارة إلى أن الدورة الحادية والأربعون من سوق “كان” الدولية للتلفزيون (MIPCOM) تُقام في مدينة كان جنوب فرنسا، خلال الفترة من 13 إلى 16 أكتوبر الجاري، بمشاركة نخبة من أبرز صناع المحتوى والإنتاج التلفزيوني على مستوى العالم.
    الإعلامية مايا إبراهيم
  • جاسم الخوري : المدينة الاعلامية قطر تعلن في كان عن مجموعة مشاريع جديدة والرهان دائما على جيل الشباب

    جاسم الخوري : المدينة الاعلامية قطر تعلن في كان عن مجموعة مشاريع جديدة والرهان دائما على جيل الشباب

    جاسم الخوري : المدينة الاعلامية قطر تعلن في كان عن
    مجموعة مشاريع جديدة والرهان دائما على جيل الشباب

    انجاز-اعلن المهندس جاسم محمد الخوري الرئيس التنفيذي للمدينة الاعلامية قطر عن مجموعة من المشاريع الانتاجية الجديدة خلال فعاليات الدورة الحادية والاربعين لسوق كان الدولية للتلفزيون – ميب كوم – التى تمثل السوق الدولية الاكبر لصناعة الانتاج التلفزيوني والمحتوي .
    وقال جاسم الخوري ان المدينة الاعلامية قطر تشارك هذا العام في السوق الاكبر للانتاج التلفزيوني – ميب كوم – بجناح كبير بعد المشاركة في الدورة الماضية من خلال المؤسسة القطرية للاعلام . واجدها فرصة مناسبة للاعلان عن مجموعة من المشاريع الانتاجية الجديدة وفي مقدمتها عملين دراميين جديدين بالتعاون مع كبريات شركات الانتاج اللبنانية والعملين هما – لما شفت – و – كواليس – وهي اعمال درامية حديثة بمشاركة نجوم بارزين من نجوم الدراما اللبنانية والسورية ومن بينهم – محمد الاحمد – و – دينا قندلفت – الذين وصلا الى مدينة كان للمشاركة في الاعلان عن هذة المشاريع الجديدة التى سيتم من خلالها ايضا الاستعانة مع عدد من الكوادر القطرية الشابة ضمن رهان المدينة الاعلامية قطر على جيل الشباب الذين يمثلون الرهان المستقبلي لصناعة الانتاج في قطر والعالم العربي .
    وتابع المدير التنفيذى للمدينة الاعلامية قطر اننا ومن خلال عملية دراسة وبحث دوأبين وجدنا بان الانتاج العربي من حيث المحتوي يعاني من غياب واسع فنحن امام كثافة في الانتاج ولكن النسبة الاكبر من تلك النتاجات تعاني من خلل صريح على صعيد المحتوي والمضامين والهوية لذا يلجأ المشاهد العربي وللاسف الى المحتوي الكورى والتركي والاسباني .. بينما نمتلك في كل زواية وفريج عشرات الحكايات والشخصيات والمضامين التى يمكن من خلال الانطلاق الى افاق قضايا وموضوعات تمتاز بالثراء وعمق الهوية والمضامين .

    وقال جاسم الخوري في بداية انطلاق المدينة الاعلامية قطر كان التعاون مع 60 شركة واليوم فان ابواب التعاون مشرعه على اكثر من 300 شركة محلية وعربية وعالمية حيث تم تطوير صيغ التعاون المشترك والدوحة اليوم جاهزة الاستقبال اكبر المشاريع الانتاجية العالمية .حيث استطعنا تطوير الكثير من الشركات محليا وخليجيا وعربيا ودوليا ..
    واستطرد الرئيس التنفيذى للمدينة الاعلامية قطر قائلا : ان الرهان يظل على جيل الشباب وهو احد المحاور الاساسية ضمن الاستراتيجية التى تتحرك من خلالها المدينة الاعلامية قطر والهادفة الى استقطاب الشباب القطري الموهوب والمتميز من خلال الجامعات والمعاهد القطرية وادخالها الى التجارب الحية وهي افضل طريقة لان تمنح تلك الكوادر التجربة والاحتكاك للاستفادة من الخبرات العالمية المتخصصة في المجالات الاعلامية والفنية .

    وعن مشاركة المدينة الاعلامية قطر في سوق كان الدولية للتلفزيون – ميب كوم – قال المهندس جاسم الخوري : ميب كوم يمثل منصة حقيقية للانطلاق الى فضاءات عالمية رحبة وخصبة وثرية بتعاونيات ذات ابعاد وافاق دولية . كما يمثل سوق كان الدولية للتلفزيون حاضنة للحوار والاطلاع على كل ما جديد ومتطور في صناعة الانتاج التلفزيون والمحتوي . وخلال فعاليات هذة السوق لدينا العديد من اللقاءات والحوارات لعل من ابرزها التاكيد على الشراكة والتعاون المستقبلي والاستراتيجي البناء مع – ميب كوم – وقياداته .
    وفي ختام تصريحه الخاص قال الرئيس التنفيذى للمدينة الاعلامية قطر المهندس جاسم محمد الخوري ان المدينة الاعلامية قطر يمثل احدي البوابات الاساسية للدخول الى عوالم قطر الرحبة والخصبة والتى تمتلك التنوع والعمق الحضاري والتاريخي بالاضافة الى الامكانيات الفنية والتقنية الحديثة التى تؤمنها المدينة الاعلامية قطر عبرالتعاونيات الانتاجية المشتركة محليا وخليجيا وعربيا ودوليا .

    كلام صور :
    المهندس جاسم الخوري الرئيس التنفيذى للمدينة الاعلامية قطر
    جاسم الخوري يستقبل الفنان محمد المنصور ضيف شرف – ميب كوم –
    جانب من جناح المدينة الاعلامية قطر
    جاسم الخوري في حوار مع الإعلامي والناقد الكويتي عبدالستّار ناجي

     

  • “Welcome to Jordan” جديد “صوت الأردن” عمر العبداللات

    “Welcome to Jordan” جديد “صوت الأردن” عمر العبداللات

    إنجاز-أطلق “صوت الأردن” الفنان الأردني عمر العبداللات أحدث أعماله الغنائية، بعنوان “Welcome to Jordan”، وذلك بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة الأردنية، في عمل فني وطني يهدف إلى الترويج للمملكة ومعالمها السياحية على المستويين الإقليمي والعالمي.
    الأغنية الجديدة كتب كلماتها ولحنها الفنان عمر العبداللات بنفسه، فيما تولى التوزيع الموسيقي المبدع طوني سابا، وصُوِّرت بطريقة الفيديو كليب بعدسة المخرجة المصرية هبة غندور، التي قدّمت رؤية بصرية معاصرة أبرزت من خلالها جمالية المواقع السياحية الأردنية وتنوعها الطبيعي والحضاري.
    ويتناول العمل أبرز المعالم السياحية والتاريخية في المملكة، ليشكل دعوة مفتوحة للسياح من مختلف أنحاء العالم لاكتشاف سحر الأردن وكرم أهله. وأكد العبداللات أن هذا العمل يأتي إيماناً منه برسالة الفن في خدمة الوطن وتعزيز مكانته السياحية، معبّراً عن فخره بتقديم أغنية تمثل الأردن أمام العالم بروح المحبة والترحيب.

    ;

  • الكركي: الصحف الأردنية تملك فرصة للنهوض إذا جمعت بين التطوير المهني والهوية الوطنية

    الكركي: الصحف الأردنية تملك فرصة للنهوض إذا جمعت بين التطوير المهني والهوية الوطنية

    إنجاز – في ظل التحول الرقمي المتسارع وانتشار المنصات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي تعيش الصحف اليومية في الأردن مرحلة دقيقة من إعادة الهيكلة والتكيف مع متغيرات العصر الجديد، فقد تغيرت عادات القراء بشكل جذري، وأصبح المحتوى السريع والرقمي الخيار الأول للجيل الجديد، ما فرض على الصحف التفكير بجدية في طرق جديدة للحفاظ على حضورها وتأثيرها في المشهد الإعلامي. ‏

     ‏التحديات لا تقتصر على المنافسة الرقمية فحسب، بل تمتد لتشمل الضغوط الاقتصادية وتأثيرها على جودة المحتوى واستقلالية التحرير، وإلى جانب مواجهة موجة التضليل الإعلامي والأخبار المزيفة التي تتسارع في الانتشار عبر الإنترنت، خاصة في ظل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى. ‏

     ‏ويبرز التساؤل حول مستقبل الصحافة المطبوعة في الأردن، ومدى قدرة الصحف على التحول إلى نموذج إعلامي متعدد المنصات، يجمع بين المصداقية والسرعة الرقمية، وبين التقليد والابتكار، كما يطرح السؤال عن الاستراتيجيات التي يمكن أن تعتمدها الصحف لاستقطاب القراء الرقميين، وضمان استمرار دورها المحوري في توعية الجمهور، وتعزيز ثقافة الاعتماد على مصادر موثوقة وسط بحر المعلومات الرقمية الواسع. ‏

    ‏وفي هذا السياق قالت مدير عام صحيفة الرأي، هيام الكركي، إن الانتشار الورقي تراجع بوضوح مقارنة بما كان قبل عشر سنوات، بسبب تغير عادات القراءة وارتفاع كلفة الطباعة والتوزيع، ولكن التأثير لم يختفِ تماماً، بل أصبح محدداً في قضايا معينة عندما تقدم الصحف محتوى موثوقاً وتحقيقات نوعية أو مواقف وطنية واضحة، واليوم التأثير الأكبر ينتقل إلى المنصات الرقمية التابعة للصحف عندما تُدار بشكل مهني وسريع.

    ‏ ‏وأضافت تواجه ارتفاعاً كبيراً في كلف الورق والطاقة، وتراجعاً في الإعلانات لصالح المنصات الرقمية، وكذلك تعاني من تأخر التحصيلات والديون القديمة، مما يضغط على السيولة المالية، وهذا أدى إلى تقليل عدد الصفحات والملاحق، وتراجع الرواتب، وخروج بعض الكفاءات، مما أثر على جودة المحتوى، والحل يكون بتنويع مصادر الدخل مثل الإعلانات الرقمية، والتدريب، والطباعة التجارية، والمشاريع الجديدة.

    ‏ ‏وأوضحت الكركي منافسة التحول الرقمي في الصحف الأردنية غير متوازن، فبعضها طوّر مواقع وتطبيقات واستوديوهات، بينما بعضها الآخر ما زال متأخراً، والمنافسة اليوم تتطلب سرعة في النشر، وثقة في المعلومة، وقصة بصرية مشوقة، وتحليل بيانات لفهم الجمهور، ومن ينجح في الجمع بين هذه العناصر يستطيع أن ينافس بقوة على الفضاء الرقمي.

     ‏ ‏وبينت الكركي الضغوط الاقتصادية والسياسية تشكل تحدياً كبيراً أمام استقلالية القرار التحريري، وللحفاظ على هذه الاستقلالية يجب وجود ميثاق مهني واضح، وفصل بين التحرير والإعلان، وتنويع مصادر الدخل حتى لا تعتمد الصحيفة على جهة واحدة، إضافة إلى الشفافية مع الجمهور عند وجود تضارب مصالح.

    ‏ ‏وأشارت الكركي يمكن للصحف أن تلعب دوراً مهماً من خلال تخصيص مساحات ثابتة للتحقق من الأخبار والشائعات، وكما يمكنها شرح أدوات التحقق للجمهور، وتعليمهم كيفية تمييز المحتوى المضلل، وخصوصاً مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي، وإضافة إلى ذلك يمكنها التعاون مع المدارس والجامعات في برامج للتربية الإعلامية ونشر الوعي.

    ‏ ‏وتابعت الصحافة الورقية لن تختفي فوراً، لكنها ستتحول إلى منتج تحليلي أو أسبوعي أكثر تركيزاً وجودة، والمستقبل هو للنموذج الهجين الذي يجمع بين الورقي والرقمي، بحيث يكون الورقي رمزاً للثقة والعمق، والرقمي أداة للوصول السريع والتفاعل مع الجمهور، والمفتاح هو الدمج الذكي بين الهويتين دون التضحية بالمصداقية. ‏

    ‏وأكدت الكركي لجذب الجيل الجديد، يجب تقديم الأخبار بأسلوب سريع وبصري مثل الفيديوهات القصيرة والإنفوغرافيك، وأيضاً تخصيص محتوى يخاطب اهتماماتهم اليومية مثل التعليم، الفرص، التكنولوجيا، والرياضة، وكما يجب بناء شخصيات إعلامية شابة داخل المؤسسة تتحدث بلغة قريبة منهم، ويمكن تعزيز الانتماء من خلال برامج تدريبية وشراكات مع الجامعات، ونظام ولاء رقمي بسيط، وباختصار الصحف اليومية في الأردن أمام تحديات كبيرة، لكنها ما زالت تملك فرصة حقيقية إذا طورت نفسها مهنياً ورقمياً، وتمسكت بالمصداقية والهوية الوطنية، وقدمت محتوى يخاطب الجيل الجديد بلغة يفهمها ويحترمها في الوقت نفسه. ‏

    ‏وشددت الكركي على أن الصحافة الأردنية تعيش مرحلة مفصلية تتطلب قرارات جريئة، فالمشهد الإعلامي تغيّر بشكل عميق، ولم يعد الخبر وحده كافياً لجذب القارئ، بل أصبحت القصة الإنسانية والتحليل المتعمق هما ما يصنعان الفرق. والتحدي اليوم ليس فقط في مواكبة التكنولوجيا، بل في الحفاظ على القيم المهنية وسط زحام المحتوى السريع والمفتوح، والمؤسسات الإعلامية التي تدرك أن المستقبل يقوم على الابتكار والمصداقية معاً، هي التي ستبقى وتستمر، أما من يكتفي بالاعتماد على الإرث دون التطوير فسيجد نفسه خارج المنافسة.

     ‏ ‏ولفتت الكركي التجربة الأردنية في الإعلام ما زالت قادرة على أن تكون نموذجاً في المنطقة، إذا ما جرى الاستثمار في الإنسان الصحفي وتطوير مهاراته في مجالات السوشيال ميديا وصحافة البيانات والتحقق من المعلومات، والتحول الرقمي لا يعني التخلي عن الرسالة، بل توسيعها لتصل إلى جمهور أوسع وبأساليب أكثر تأثيراً. ومستقبل الصحافة في الأردن سيُصنع من تزاوج الخبرة الهاشمية في الحكاية واللغة، مع الأدوات الحديثة في العرض والتفاعل، والصحف التي تفهم جمهورها وتخاطبه بصدق ستبقى، مهما تغيّرت المنصات أو تبدلت الوسائل.

     

    المصدر : صحيفة صدى الشعب 

  • فادي السمردلي يكتب: صمت الحكومة أمام أزمة الإعلام… حياد أم غياب عن المسؤولية؟

    فادي السمردلي يكتب: صمت الحكومة أمام أزمة الإعلام… حياد أم غياب عن المسؤولية؟

    بقلم فادي زواد السمردلي
    #اسمع_وافهم_الوطني_افعال_لا_اقوال

    تتفاقم الأزمة بين نقابة الصحفيين الأردنيين وناشري المواقع الإلكترونية يوماً بعد يوم، في ظل غياب واضح لدور الحكومة التي تبدو وكأنها اختارت الصمت، تاركة الساحة الإعلامية تواجه اضطراباً داخلياً غير مسبوق فالقضية لم تعد مجرد خلاف حول رسوم أو اشتراكات سنوية، بل تحولت إلى معركة تتعلق بشرعية الدور وحدود السلطة بين النقابة والمؤسسات الإعلامية، فيما تغيب الحكومة عن المشهد تماماً، رغم أن مسؤوليتها الأساسية هي ضمان بيئة إعلامية متوازنة تحترم القانون وتحمي المهنة من التشت وهذا الغياب لا يمكن تبريره بالحياد، لأن الحكومة هي الطرف الضامن لتنظيم العلاقة بين مختلف مكونات القطاع الإعلامي، وهي من تمتلك الأدوات القانونية والسياسية لتقريب وجهات النظر وصياغة حلول عادلة تحفظ حقوق الجميع.

    فالناشرون يشعرون بأنهم يُستهدفون بقرارات مالية غير مبررة ولا تستند إلى أساس قانوني واضح، بينما ترى النقابة أن من واجبها فرض تنظيم مهني يحدّ من الفوضى المنتشرة في سوق الإعلام الرقمي وفي غياب جهة رسمية تتدخل لتوضيح الإطار القانوني وتحديد الصلاحيات، يتحول الخلاف إلى صراع مفتوح ، تزداد معه حالة الاحتقان داخل الوسط الإعلامي. والمفارقة أن الحكومة، التي طالما شددت على أهمية الإعلام في دعم الدولة وتعزيز الثقة بينها وبين المواطن، تبدو اليوم غائبة عن أداء هذا الدور، وكأنها لا تدرك أن تراجع الثقة بين الإعلام ومؤسساته يعني بالضرورة تراجعاً في الثقة العامة بكل ما يصدر عن الدولة.

    إنّ ترك الأمور تتفاقم دون تدخل رسمي يعكس غياب رؤية استراتيجية لإدارة شؤون الإعلام في البلاد فالحكومة مطالبة اليوم بأن تكون وسيطاً حقيقياً بين النقابة والناشرين، لا طرفاً صامتاً والمطلوب ليس فرض حلول فوقية أو إصدار قرارات قسرية، بل إدارة حوار مهني هادئ يضمن العدالة والاستقرار، ويحمي الإعلام من الانقسام فالإعلام الحر والمسؤول لا يمكن أن ينمو في ظل الصراع، ولا يمكن أن يستمر إذا تُرك يواجه أزماته وحده، بينما الدولة، التي يفترض أن تكون الراعي والمنظم، تكتفي بالمشاهدة من بعيد

  • لوسي سميث : سوق كان الدولية للتلفزيون – ميب كوم – تحتضن اقتصاد المبدعين

    لوسي سميث : سوق كان الدولية للتلفزيون – ميب كوم – تحتضن اقتصاد المبدعين

    إنجاز – اكدت لوسي سميث مديرة الترفية في – ار اكس فرانس – التى تدير سوق كان الدولية للتلفزيون والمحتوي – ميب كوم – بان الهدف المحوري الذى يتم التحرك علية خلال هذة المرحلة من مسيرة – ميب كوم – هو احتضان اقتصاد المبدعين مع تلبية احتياجات شركات البث التقليدية والحفاظ على السوق الاساسية .

    واكدت في تصريح صحفي باننا قادرون على الجمع بين المجتمعين . ان هدفنا وهدف جميع عملائنا القادمين من انحاء العالم صوب مدينة كان للمشاركة في فعاليات – ميب كوم – سوق كان الدولية للتلفزيون والمحتوي هو المزيد من الشراكات والتعاون الان وفي المستقبل من اجل فضاءات مشبعة بالابداع والتميز والتجديد .

    وعن ابرز التطور الذى دخل سوق كان الدولية للتلفزيون – ميب كوم – قالت لوسي سميث : تشهد الدولبة الحادية والاربعين ل – ميب كوم – مجموعة من المتغيرات والتى ياتى في مقدمتها دخول – يو تيوب – الحاضرة بقوة هذا العام الى السوق الدولية الاهم لصناعة التلفزيون والمحتوي . ويشهد هذا الحضور تنظيم مجموعة من الفعاليات والانشطة بمناسبة الذكري العشرين لتاسيس شركة – يو تيوب – .
    واشارات لوسي سميث الى انه في الوقت نفسه تعود الاستديوهات التقليدية والعديد منها يعود بعد غياب طويل ومنها عادت شركة – سوني بيكتشرز تيليفيجن – والتى تعود بعد ثمانية اعوام من الغياب حيث ستقدم احدث افلامها بعنوان – الزوجة المصغرة – فيما ستقدم شركة باراماونت احدث اعمالها من خلال فيلم بوسطن بلو – بمشاركة طاقم الفيلم .
    واشارات لوسي سميث الى ان هناك حضور متزايد من انحاء العالم حيث يتواقع ان يزيد عدد الحضور عن 11 الف مشارك من اكثر من 100 دولة يمثلهم في السوق 350 جناح من بينها الاستديوهات الكبري .

    وحري بالذكر ان الدورة الجديدة ل – ميب كوم – تشهد حضورا عربيا متزايدا يمثل كبريات شركات الانتاج الخاصة والمؤسسات الاعلامية الرسمية . ويتواصل السوق في الفترة من 13 – 16 اكتوبر الجاري . في مدينة كان جنوب فرنسا .

    كلام صور :
    لوسي سميث
    ميب كوم 2025
    حضور متزايد
    السوق الدولية الاهم للتلفزيون وصناعة المحتوى .
    الإعلامي والناقد عبد الستّار ناجي

     

  • تداعيات حرب غزة على خرائط النفوذ الجيوسياسية الجديدة للشرق العربي

    تداعيات حرب غزة على خرائط النفوذ الجيوسياسية الجديدة للشرق العربي

  • بطل الموقف العربي… صانع المجد في زمن الصمت

    بطل الموقف العربي… صانع المجد في زمن الصمت

    بقلم: الأستاذ الدكتور فراس الهناندة – رئيس جامعة عجلون الوطنية
    في زمنٍ ضجّ بالصراخ، وامتلأت سماؤه بالدخان والدموع، كانت غزة تصرخ وحدها، والعالم يسمع ولا ينصت، يرى ولا يتحرك.
    وفي خضم هذا المشهد القاتم، وبين أمةٍ أنهكها الانقسام والخذلان، ظهر صوتٌ عربيّ هادئ، لكنه أقوى من هدير المدافع.
    صوتٌ لم يطلب بطولة، لكنه صنعها، ولم يرفع سلاحًا، لكنه رفع الموقف إلى مقام البطولة.
    منذ اللحظة الأولى لمعركة غزة، كان هذا الصوت يعبّر عن وجع الأمة كلها، يتحدث باسمها حين سكتت، ويدافع عنها حين تخلّت عن نفسها.
    لم يتردد في قول الحق، ولم يساوم على العدل، فوقف شامخًا في وجه التيار، متحديًا كل الضغوط، مؤمنًا أن الكلمة الصادقة قد تزلزل العالم أكثر من أي صاروخ.
    في الوقت الذي غابت فيه المواقف، كان هو الموقف.
    وحين انحنى البعض أمام المصالح، بقي هو ثابتًا كجبلٍ أردنيّ لا تهزّه العواصف.
    كان يتحدث بلغةٍ تلامس الضمير الإنساني قبل السياسي، ويخاطب العالم بخطابٍ لا يُمكن للعقل الحرّ إلا أن يصغي إليه.
    “لن يكون الأردن بوابةً لتهجير الفلسطينيين، ولن نقبل بأن تُختزل فلسطين في غزة.”
    بهذه الكلمات، أعلن هذا القائد أن في الأمة من لا يزال وفيًّا لتاريخها، وأن في الأردن من لا يتنازل عن مواقفه ولا يبدّل ثوابته.
    كلماته لم تكن مجرد تصريح سياسي، بل كانت وثيقة شرفٍ عربيّ، أعادت رسم صورة العروبة في زمنٍ اهتزّت فيه القيم.
    الصحافة العالمية أصغت، والعدوّ ارتبك، حتى صحيفة هآرتس العبرية اعترفت بأن هذا الزعيم كان الأشدّ تأثيرًا على الرأي العام العالمي، لأنه واجه إسرائيل بالحقيقة لا بالشعارات، وبالمنطق لا بالصراخ.
    لقد خاض معركةً من نوعٍ مختلف…
    معركةً لا يُطلق فيها الرصاص، بل تُطلق فيها المواقف، ولا تُكسب فيها الأراضي، بل تُستعاد فيها الكرامة.
    كان يقف في وجه الظلم، يحارب الزيف بالكلمة، ويرفع راية العدالة حين سقطت من أيدي الكثيرين.
    ومع كل خطابٍ، كان العالم يسمع صوتًا يحمل نَفَسَ الثورة العربية الكبرى، وإرث الهاشميين في نصرة الحق والدفاع عن المظلومين.
    ومع كل موقفٍ، كان الأردنيون والعرب يرون فيه صورة الزعيم العربي الحقيقي الذي لم يُبدّل ولم يُساوم، وظلّ وفيًّا لقضية الأمة الأولى: فلسطين.
    وفي النهاية… حين يبحث المرء عن اسم هذا البطل العربي، سيجد أنه ليس مجهولًا، ولا بعيدًا عن القلب.
    إنه الملك عبدالله الثاني ابن الحسين — بطل الموقف العربي في معركة غزة.
    ملكٌ لم يرفع راية الحرب، بل راية الكرامة.
    لم يطلب المجد، لكنه صنعه بمواقفه.
    حمل فلسطين في ضميره، والقدس في قلبه، والكرامة العربية على كتفيه، فكان صوت الأمة حين صمتت، ونبضها حين خمدت، ودرعها حين انكشفت.
    سيكتب التاريخ أن في زمن غزة، وُجد ملكٌ عربيّ هاشميّ حمل أمانة العروبة والإنسانية، وقال للعالم أجمع:
    “إن الأردن لا يساوم، وإن فلسطين لا تُنسى، وإن الكرامة لا تُشترى.”
    ذلك هو البطل الحقيقي… جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، بطل الموقف العربي وصانع المجد في زمن الصمت.