التصنيف: من هنا و هناك

  • الرجوب يكتب: الشهبذ عواد الخلايلة … صوتٌ يكتب الوعي ويقاوم الصمت

    الرجوب يكتب: الشهبذ عواد الخلايلة … صوتٌ يكتب الوعي ويقاوم الصمت

    د.عمار محمد الرجوب

    ليس المرض في حياة العظماء إلا استراحة الروح من عناء النبض المستمر، ومحطة يعيد فيها القلب ترتيب نبضه كي يواصل رسالته أنقى وأقوى. الإعلامي والصحفي والكاتب الكبير الشهبذ عواد الخلايلة، ذاك الذي حمل الكلمة سيفًا للحق، والقلم مرآةً للضمير، مرّ بوعكةٍ صحيةٍ خاطفة، لكنها لم تنل من عزيمته ولا من وهج فكره.

    كم من الأقلام تكتب، وكم من الأصوات تتحدث، لكن قلّ من يجعل من الكلمة مسؤولية، ومن الحرف وعدًا لا يُخلف. عواد الخلايلة أحد هؤلاء الذين لا يكتبون فقط، بل يُنصتون إلى وجع الناس ليحوّلوه مقالًا يُضيء، ويُعيد للإعلام معناه النبيل.

    الشفاء ليس عودة الجسد فقط، بل عودة الروح إلى ميدانها، وقد منّ الله عليه بالشفاء والخروج من المستشفى، ليعود إلى ميادين الوعي أقوى من ذي قبل. فالعظماء حين ينهضون من المرض، ينهض معهم الأمل فينا جميعًا.

    سلامتك يا صاحب الصوت الحر والقلم النقي. سلامتك يا من تكتب لتوقظ فينا الإنسان، لا لتؤطره. لتكن هذه التجربة وقفة نور تُعمّق فيك الإحساس بالحياة، كما عمّقت فينا الإحساس بقيمتك.

  • المبادرات في بلدية الزرقاء….

    المبادرات في بلدية الزرقاء….

    عدنان ابو علي يكتب 
    ….يبدوا أن بلدية الزرقاء رغم الإشادة الكبيرةالتي تتلقاها من المجتمع ، والجهد اللافت الذي يقوم به رئيس اللجنة المهندس خالد الخشمان الفاعوري ،،إلا أن البعض يُصر على تشتيت الجهد…فالمبادرات كثيرة،والشخصنة بإزدياد،،والبحث عن الذات يتعاظم،،،
    لا نُطالب بالحد من المبادرات ،لا بل بالتنسيق مع كافة دوائر البلدية،وتقنين تلك المبادرات ،لتحقيق الهدف وعدم إضاعة الجهد المبذول،
    ما نتمناه من رئيس لجنة البلدية دمج كافة الدوائر المعنية بالمبادرات ،تحت مُسمى واحد،،على أن تقوم تلك الدائرة ببرمجة وتنسيق وتنظيم تلك المبادرات ،حسب جدول معد سلفا وأن يكون لتلك الدائرةإدارة واحدة وكادر واحد…مع إحترامي وتقديري للجميع….

  • الشاب احمد فريحات..قصة كفاح وتميز

    الشاب احمد فريحات..قصة كفاح وتميز

    “لم يكن الطريق مفروشًا بالورود… وكانت البداية أشبه بصراع بين الحلم والواقع، بين الإرادة والظروف القاسية .

    الحديث عن شاب وكأنه يستعيد فصول معركةٍ خاضها بكل ما أوتي من عزيمة قائلا : “لم يكن الأمر سهلًا… لكنني كنت مؤمنًا أن الإصرار يصنع المستحيل.،و كلما اشتدت العاصفة، كنت أزداد ثباتًا.

    ويضيف: “اخترقت قسوة الأيام، وحطّمت جدار اليأس، حتى لاحت أمامي ملامح الحلم الذي طال انتظاره.” – انتهى قوله -.

    بعد خدمةٍ طويلةٍ في صفوف القوات المسلحة، وجد نفسه أمام حياةٍ مدنيةٍ لا تعرف الرحمة، يبحث عن عملٍ يسد رمق أسرته، ويؤمّن لهم حياةً كريمة. لكن الأبواب كانت موصدة، والفرص نادرة. ومع ذلك، لم يُطفئ العجزُ جذوة الحلم بداخله.

    مرت السنوات، وقرر أن يعود إلى مقاعد الدراسة بعد اثني عشر عامًا من الانقطاع، قرارٌ لم يكن سهلًا، لكنه كان الخطوة الأولى نحو حياةٍ جديدة.

    بجهده وإيمانه وتوكله على الله، نجح في امتحان الثانوية العامة، لتبدأ مرحلةٌ أشد قسوة، إذ كان عليه أن يوازن بين أقساط الجامعة وقوت أسرته والتزامات الحياة اليومية.

    افتتح عمله الخاص وهو يحمل في داخله رسالة: أن يكون عونًا لنفسه ولمن حوله. كانت الأيام تُمتحنه في كل لحظة، لكنه لم يتراجع.

    قاد التاكسي يومًا، وعمل سائقًا في الشركات والمنظمات يومًا آخر. لم يشعر بالخجل، بل كان يقول في نفسه: “هذه مرحلة… وليست نهاية. الغد لي، ما دمت أواصل السير.”

    وهكذا، خطا بثبات نحو هدفه، إلى أن حمل بين يديه شهادة البكالوريوس في القانون بتقدير جيد جدًا، لينتسب بعدها إلى نقابة المحامين، رافعًا رأسه فخرًا بما أنجزه، شاكرًا الله الذي لم يخذله في أصعب اللحظات.

    اليوم، يقف هذا الشاب أحمد فريحات ابو محمد، صاحب موسسة قلعة عجلون للخدمات شامخًا، ليس كمن أنهى قصة نجاح، بل كمن بدأ فصلًا جديدًا منها

    فالحلم الذي يولد من رحم المعاناة، لا يعرف الانكسار أبدًا.

  • بيار داغر… نجمٌ من ضوء وأناقة لا تنطفئ

    بيار داغر… نجمٌ من ضوء وأناقة لا تنطفئ

    🎬 بيار داغر… نجمٌ من ضوء وأناقة لا تنطفئ

    حين تُذكر الأناقة في الفن، يُذكر بيار داغر.
    وحين يُقال “البرنس” على الشاشة، لا يحتاج الاسم إلى تفسير.
    فهو ذاك الفنان الذي لم يكن مجرّد وجهٍ وسيم أو حضورٍ لافت، بل حالة فنية كاملة تجمع بين الثقافة، والوعي، والذوق الرفيع.

    منذ بداياته، دخل بيار داغر إلى عالم التمثيل بخطواتٍ واثقة، حاملاً خلفيته الأكاديمية من كلية الفنون الجميلة، ورؤيته التي صقلها عبر سنواتٍ من العمل بين المسرح والدراما.
    لكنّ ما جعل الجمهور يقع في حبّه لم يكن العلم وحده، بل ذلك السحر الإنساني في أدائه… طريقته في التعبير، ونبرته التي تحمل دفء التجربة، ونظرته التي تقول أكثر مما يُقال بالكلمات.

    في أعمالٍ تركت أثرًا في الدراما اللبنانية والعربية، استطاع أن يُقدّم وجوهًا مختلفة للرجل الشرقي — الرومانسي، المثقّف، الحازم، وأحيانًا المتأمّل بين العاطفة والموقف.
    وفي كلّ دورٍ، كان يضيف شيئًا من روحه، ومن فلسفته الخاصة في الحياة.

    بيار داغر فنانٌ لا يسعى إلى الأضواء، بل تلاحقه هي أينما حلّ.
    يختار أدواره بعناية، ويؤمن أنّ القيمة لا تُقاس بعدد الأعمال، بل بما تتركه من صدقٍ في وجدان الناس.
    يحمل الفنّ في داخله كحالةٍ من الإيمان، وكأنّه صلاةٌ صامتة يقولها أمام الكاميرا، بلغةٍ تجمع بين النبل والبساطة.

    أما على الصعيد الإنساني، فقد عُرف بيار داغر بوجهٍ آخر لا يقلّ إشراقًا: قريبًا من الناس، متواضعًا رغم النجاح، مؤمنًا بأن الفنان الحقيقي لا يعيش في برجٍ من زجاج، بل في قلب مجتمعه.
    كان يرى في الفن نافذةً نحو حياةٍ أجمل، وفي الشهرة مسؤولية لا تكتمل إلا بالصدق والإخلاص.

    اليوم، وبعد سنواتٍ من العطاء، ما زال بيار داغر يحتفظ ببريقه كما لو أنّ الزمن مرّ بقربه بخطى خفيفة.
    ففي حضوره هيبة، وفي صوته دفء، وفي ابتسامته صدقٌ لا يتغيّر.

    إنّه نجمٌ يعرف كيف يضيء… دون أن يُطفئ أحدًا.
    فنانٌ علّمنا أنّ الجمال لا يُقاس بالمظاهر، بل بالأثر الذي يتركه حضورٌ صادق في ذاكرة الناس وقلوبهم.

    الإعلامي والناقد الكويتي :
    عبد الستّار ناجي

  • محمّد المنصور… نُبل الحضور وسحر الأداء

    محمّد المنصور… نُبل الحضور وسحر الأداء

    محمّد المنصور… نُبل الحضور وسحر الأداء

    انجاز – لا يمكن الحديث عن الدراما الكويتية والخليجية دون أن يتقدّم اسم محمّد المنصور بهدوئه الأنيق وصوته المفعم بالصدق. فالفنّ عنده ليس مجرّد مهنة، بل موقف من الحياة، ورسالة تُقال بحكمة الكبار لا بصخب الشهرة.

    منذ أن خطا أولى خطواته في ستينيات القرن الماضي، كان واضحًا أنّنا أمام فنانٍ مختلف؛ ممثلٌ يعرف قيمة الكلمة، ويمنح الدور ما يستحقّ من تأمّل وصدق. لم ينجرف وراء السهولة أو التقليد، بل اختار المسار الصعب: أن يكون وفيًّا للفن، لا للضوء.

    نشأ في بيتٍ كويتيٍّ عشق المسرح والدراما، فالفن يسكن في تفاصيل عائلته؛ من الراحل منصور المنصور، إلى الراحل عبد العزيز المنصور، مرورًا بـ عيسى وحسين المنصور. ومع ذلك، استطاع محمّد أن يبني شخصيّته الفنية المستقلة، بصوتٍ خاصّ يميّزه عن الجميع، حضورٍ هادئٍ يشبه وقار التجربة، وصدقٍ يجعل الشخصية التي يؤديها تنبض حياةً حتى بعد انتهاء المشهد.

    يملك محمّد المنصور تلك القدرة النادرة على جعل البساطة عُمقًا، والصمت لغة، والنظرة حوارًا مكمّلًا للنصّ. وفي كلّ عمل قدّمه، كان يُعيد تعريف معنى الأداء الحقيقي؛ فلا انفعال مفتعل، ولا استعراض للموهبة، بل اتّزان يليق بفنانٍ يُدرك أن الفنّ الحقيقي لا يُقال بصوتٍ عالٍ، بل يُشعر به بصمتٍ صادق.

    خلال مسيرته الطويلة، ظلّ وفيًّا للقيم التي نشأ عليها: الاحترام، الالتزام، والرقيّ في الاختيار. اختار نصوصًا تُعبّر عن الإنسان قبل الحدث، وعن الجوهر قبل المظهر. ولذلك ظلّ حاضرًا في ذاكرة الجمهور، ليس بوصفه نجمًا فقط، بل وجهًا يُشبه الزمن الجميل وصدق البدايات.

    في زمنٍ تتبدّل فيه الوجوه والأسماء بسرعة، يبقى محمّد المنصور علامة ثبات وعمق، وأحد الذين أثبتوا أنّ الفنّ يمكن أن يكون مرآةً للوعي، لا مجرّد مرآةٍ للواقع. فكلّ إطلالة له تذكير بأن التمثيل فنّ عظيم، لا يُقاس بعدد الأدوار، بل بصدق الأثر الذي يتركه في القلوب.

    هو فنانٌ لا يرفع صوته، لأن حضوره وحده يكفي. يعبُر الزمن بثقة، كأنّه شاهد على جيلٍ أحبّ الفنّ لجوهره، لا لمجده. وبين الحنين إلى البدايات، وإشراقة الاستمرار، يظلّ محمّد المنصور وجهًا من ذهب… من زمنٍ لا يصدأ.
    الإعلامية مايا إبراهيم

  • هاني زياد الدباس… حين تتحول السياحة إلى فكر ووعي وتجربة وطنية لا تُنسى

    هاني زياد الدباس… حين تتحول السياحة إلى فكر ووعي وتجربة وطنية لا تُنسى

    كتب: ليث الفراية

    هناك من يرى في السياحة قطاعًا اقتصاديًا وهناك من يراها فرصة عمل وهناك من يراها واجهة لبلد جميل أما هاني الدباس فيراها شيئًا أبعد من كل ذلك يراها طريقة تفكير وفهمًا عميقًا لهوية المكان ورسالة لا ينتهي سطرها عند حدود الفندق أو المطعم بل تمتد لتصل إلى صورة الأردن في عيون الناس .

    حين يتحدث لا يستخدم لغة الأرقام ولا يستعرض المؤشرات بل يعود إلى الأصل إلى الإنسان الذي يصنع التجربة ويترك الأثر هو يؤمن أن السياحة تبدأ من التفاصيل الصغيرة من ابتسامة من كلمة طيبة من شعور صادق يجعل الزائر يحن إلى المكان حتى بعد مغادرته .

    في مقالاته التي يكتبها كل أسبوع يفتح نافذة مختلفة على السياحة الأردنية يكتب وكأنه يعيد ترتيب الأفكار يصحح المفاهيم ويذكّر بأن الجمال لا يُقاس بعدد الزوار بل بما يعلق في ذاكرتهم من صدق ودفء يطرح الأسئلة التي لا يجرؤ كثيرون على طرحها كيف نقدّم الأردن كما هو كيف نحافظ على سحر المكان من دون أن نفقد روحه كيف نصنع تجربة تليق بتاريخنا وثقافتنا .

    لا يتحدث الدباس عن السياحة كمنتج للبيع بل كصورة للوطن يجب أن نحميها يرى أن الفنادق ليست مباني فقط بل وجوه وذكريات وأن السائح لا يشتري الخدمة بقدر ما يشتري الصدق وهذا هو جوهر فكره أن الضيافة الحقيقية لا تُدرّس بل تُورّث .

    الذين يعرفونه يدركون أن حضوره مختلف هادئ الطباع لكنه دقيق في كلماته لا يكثر من الحديث لكنه حين يتكلم تشعر أن كل فكرة لديه مرت بتجربة وأن كل رأي له نابع من رؤية واقعية لا من تنظير مكتبي هو من أولئك الذين لا يرفعون شعارات بل يعملون بصمت ويتركون الأثر من خلال الفعل لا القول .

    حين تتابع ما يكتبه لا تشعر أنك أمام مقال سياحي بل أمام فكر يعيد تعريف السياحة من جديد في كل نص له تجد دعوة صادقة لأن نفكر بالأردن لا كمكان للزيارة بل كوطن يُعرّف الناس بنفسه من خلال قيمه وكرم أهله ودفء تفاصيله .

    هاني الدباس لا يسعى إلى الإبهار بل إلى الفهم يؤمن أن النجاح لا يُقاس بما نملكه بل بما نقدمه بروح صافية ولهذا يبقى صوته مختلفًا لأنه يكتب من واقع يعرفه ومن تجربة عاشها ومن إيمان بأن الأردن لا يحتاج إلى من يروّج له بل إلى من يفهمه .

    في كل زاوية من المدن الأردنية وفي كل شارع من شوارعها يرى الدباس قصصًا لم تُرو بعد يرى كيف يمكن للمكان أن يتحول إلى تجربة وكيف يمكن للفنادق والمطاعم أن تصبح محطات صغيرة تعكس ثقافة البلد وروحه بالنسبة له السياحة ليست فقط ما يظهر للعين بل ما يشعر به القلب وما يُحفظ في الذاكرة .

    يكتب عن التجربة قبل أن يكتب عن المكان عن الإنسان قبل أن يكتب عن الفندق عن التفاصيل التي تُصنع فرقًا أكبر من أي حملة دعائية أو إعلان هو يعلم أن التأثير الحقيقي لا يُقاس بالأرقام بل بما يتركه من أثر في وجدان كل من يمر بالأردن وهنا يكمن سر تفرده القدرة على تحويل أي تجربة سياحية إلى رسالة إنسانية أصيلة .

    وهكذا يصبح حضوره في عالم السياحة أشبه برحلة طويلة لا تتعلق بالمسافات المقطوعة أو الإقامات الفندقية بل برحلة الفهم والوعي برحلة تعلمنا كيف نقدّر ما لدينا ونقدمه للآخرين كما هو بلا تصنع بلا تكلف وبكل صدق هاني الدباس لا يكتب ليخبرنا بل ليجعلنا نرى ونفكر ونشعر وكأننا نكتشف الأردن من جديد في كل تجربة وفي كل كلمة .

  • فندق ومنتجع كمبينسكي سارية الينبع يرحّب بتعيين جان-مارك بوتيي مديرًا عامًا جديدًا

    فندق ومنتجع كمبينسكي سارية الينبع يرحّب بتعيين جان-مارك بوتيي مديرًا عامًا جديدًا

    إنجاز – يسرّ فندق ومنتجع كمبينسكي سارية الينبع الإعلان عن انضمام السيد جان-مارك بوتيي مديرًا عامًا جديدًا للفندق، حاملاً معه خبرة عالمية تمتد لأكثر من 35 عامًا في قطاع الضيافة الفاخرة، ورؤية قيادية ترتكز على التميز وشغف راسخ لتقديم تجارب استثنائية للضيوف.

    يُعد هذا التعيين محطة مهمة في مسيرة كمبينسكي بالمملكة، إذ يُعتبر فندق ومنتجع كمبينسكي سارية الينبع ثاني فنادق المجموعة في السعودية، وأول منتجع فاخر من فئة الخمس نجوم في مدينة الينبع على شاطئ البحر الأحمر. يمتلك السيد بوتيي مسيرة مهنية حافلة، شغل خلالها مناصب إدارة عامة في نخبة من فنادق سويسرا على مدى عقدين، تميّز خلالها بتحقيق تحوّلات استراتيجية، وإرساء معايير عالية للضيافة الأوروبية الراقية. وقد شغل مؤخرًا منصب المدير العام لمجموعة فيلارز ألباين ريزورت، حيث قاد إعادة تموضع المنتجع ليُصبح من أبرز وجهات الألب السويسرية، مما أهّله للفوز بلقب “أفضل فندقي للعام” بحسب مجلة Bilanz، و”جائزة الترحيب السويسرية في مجال السياحة والمأكولات” من مجلة G&T.

    ويُسجّل للسيد بوتيي نجاحه في افتتاح وإعادة إطلاق عدد من الفنادق البارزة، من بينها فندق شاندولين البوتيكي الذي حاز على لقب “أفضل فندق جبلي في أوروبا لعام 2019” بحسب مجلة GEO، بالإضافة إلى إعادة تموضع فندق “لو ميرادور” ضمن قائمة أفضل 50 فندقًا حضريًا في سويسرا، فضلاً عن الإشراف على إعادة افتتاح فندق “كرانس أمباسادور”، وقيادة تحول نوعي لفندق “ترويس كورون”.

    يُميّز جان-مارك بوتيي هو فهمه العميق والشامل لتجربة الضيوف، بدءًا من خلفيته المهنية في فنون الطهي وخدمة الطعام كنائب رئيس طهاة ومدير صالة، وصولًا إلى إدارته العليا في فنادق مرموقة مثل قصر لوزان. وتُجسّد هذه المسيرة التزامه بالجودة، وتمكين فرق العمل، وتقديم خدمة راقية تنبع من اهتمام شخصي بكل تفصيلة.

    وفي تعليقه على تعيينه الجديد، صرّح السيد بوتيي: “يشرفني أن أتولى قيادة كمبينسكي في مدينة الينبع، لؤلؤة البحر الأحمر. بعد سنوات طويلة أمضيتها في سويسرا، يسعدني أن أبدأ هذه الصفحة الجديدة في مدينة تتميّز بجمالها وهدوئها. أتطلع إلى ترسيخ حضور المنتجع كرمز للضيافة الفاخرة بطابع كمبينسكي، وبروح أصيلة تعبّر عن كرم وثقافة المملكة.” من جهته، علّق السيد سيباستيان مارييت، نائب الرئيس الإقليمي للعمليات في البحرين والمملكة العربية السعودية وبلاد الشام والمغرب لدى كمبينسكي، قائلًا: “يمثّل انضمام جان-مارك خطوة استراتيجية في مسيرة توسع كمبينسكي داخل المملكة والمنطقة. إن خبرته العميقة في مزج الفخامة الأوروبية بالإدارة التشغيلية المحكمة تنسجم تمامًا مع رؤيتنا. ونحن على يقين بأن فندق ومنتجع كمبينسكي سارية الينبع سيواصل تألقه تحت قيادته، مع التركيز على الاستدامة والتميّز في كل التفاصيل.”

    يُعد فندق ومنتجع كمبينسكي سارية الينبع عنوانًا للضيافة الراقية على ضفاف البحر الأحمر، حيث يلتقي سحر أوروبا بأصالة المملكة. ومع تولّي جان-مارك بوتيي دفة القيادة، يبدأ المنتجع فصلًا جديدًا من التميّز.

  • عمار علي حسن يكتب : د. أسعد عبد الرحمن يسلط الضوء على عيوبنا الآن

    عمار علي حسن يكتب : د. أسعد عبد الرحمن يسلط الضوء على عيوبنا الآن

    سألت المفكر السياسي البارز، وأحد رموز الكفاح الفلسطيني المتواصل، ورئيس هيئة المديرين بالمدارس العصرية في الأردن حاليا، الدكتور أسعد عبد الرحمن، أن يعدد لي بعض عيوب العرب المعاصرين، من واقع دراساته وخبرته السياسية والإدارية الطويلة، في معرض حديث دار بيننا قبل أن أحل ضيفاً على المدارس العصرية لإلقاء محاضرة عن عيوب التفكير التي تعرقل مسارنا الحياتي الراهن، فأجابني أن أول عيب هو عدم الاعتذار عن الخطأ، وقال «لي شبكة علاقات ممتدة، وقلمَّا أجد أحدًا يُخطئ ثم يعتذر، أو يقوم بنقذ ذاتي. هذه ممارسة ضئيلة جدًا، لمستها خلال خبرتي في إدارة مؤسسة عبد الحميد شومان، وعملي بجامعة الكويت، ومؤسسة فلسطين الدولية، والمدارس العصرية، وكم يؤلمني هذا الاستنتاج».

    والعيب الثانى، كما يراه، يتعلق بإهدار الوقت، فنحن فى نظره من أبلغ خلق الله حين نتحدث عن الوقت وأهميته، فنقول «الوقت من ذهب»، و«الوقت سيف إن لم تقطعه قطعك» إلى آخر هذه التمجيدات، ولكن حياتنا الإدارية تعج بالتأخير والتأخر، ثم خلق الأعذار الواهية.

    أما العيب الثالث فهو ميل الأغلبية الكاسحة إلى مركزية القرار، وهنا يقول: «كم شجعتُ خلال عملى الإدارى على اللامركزية، وأعطيت المرؤوسين تفويضاً تلو آخر، حتى يقوم كل منهم بدوره، لكنى وجدت حالة من فقدان الثقة والمبادرة والمبادأة من الآخرين، وكان علىّ، وبشكل مستمر، أن أتابع التكليفات، ولا أحصل فى كثير من الأحيان على أجوبة شافية كافية عن أسئلتى».

    يستفيد الدكتور أسعد عبدالرحمن، الذى بلغ الثمانين من عمره، فى نهجه من دراسته للعلوم السياسية، التى علمته كيف يأخذ من مرؤوسيه أفضل ما لديهم، كلُ على قدر طاقته، ومن تخصصه الأكبر فى الإدارة العامة الذى علّمه ما ينبغى أن تسير عليه المؤسسات والهيئات والمنظمات الناجحة. وهنا يقول: ألخص تجربتى، فى أن على المدير عبء المتابعة ثم متابعة المتابعة بلا انتهاء، فلا شىء ينجَز، لفقدان روح المبادرة. وخوف الموظفين من اتخاذ القرار. وهذا شىء مؤلم ومعيق».

    ويدور العيب الرابع فى نظر الرجل حول تضخم «الأنا» أو «الإيجو العالية»، وغياب فضيلة «إنكار الذات»، ويرى أن بعض الإحساس بالذات يكون مفيداً، ويعمل كمحفز لا يمكن نكرانه، شرط ألا يصل هذا بالفرد إلى نوع من الغرور المرضى. ويقول فى هذا الصدد: «من واقع تجربتى أرى أن تضخم الذات صار العنوان الأبرز، سواء فى أوساط المثقفين والمفكرين أو بين القائمين على التنظيمات والفصائل والأحزاب السياسية، التى تعانى كلها تقريباً من إعلاء الولاء للفصيل على الولاء للقضية، وهو نوع من مرض العصبية التى تجعل المرء يركز على حزبه وتنظيمه أكثر مما يركز على القضية».

    والعيب الخامس فى نظر أسعد عبدالرحمن هو تدنى ثقافة التبرع والتطوع فى حياتنا، فوجودها ضعيف، وتخضع كثيراً للنفاق والكذب والمداراة والمسايرة والتماس الأعذار بلا حد، وفى هذا الشأن يقول: «أدركتُ ثقافة التبرع منذ كان عمرى ستة عشر عاماً، حتى صار البعض يصفنى برئيس هيئة أركان الشحذة الوطنية، فلدىّ خبرة واسعة فى هذا المجال. وأحياناً أقول إن الله يعرف هذا العيب فى تفكيرنا ونفسياتنا، ولذلك أمرنا بالزكاة».
    ويضيف «فى حياتى العملية الطويلة وجدت شيوخاً ومتدينين من المسلمين والمسيحيين لا يمدون أيديهم إلى جيوبهم، رغم أنهم يتحدثون ليل نهار عن الخير ودعم العمل الوطنى. بل إن هؤلاء يتهربون مما هو واجب عليهم بالإغفال تارة وبالاحتيال تارات. وقد ضغط علىّ هذا الأمر حتى وجدتنى أكتب ثلاث مقالات عن الإنفاق ببذخ فى حفلات الأعراس، بعد أن وجدت أن أصحابها لديهم استعداد لدفع أموال طائلة فى حفل يستغرق ساعات قليلة، لكنه بخيل جداً، حين نطلب منه تبرعاً لخير عمومى».

    الدكتور أسعد عبدالرحمن الذى يرى أن «المقاومة الثقافية هى بديل مضاد لثقافة الهزيمة والهيمنة وانتهاك الحقوق الوطنية، وهى صورة لثقافة الحريات والعدالة وكرامة الإنسان والوطن» أضاف بحديثه هذا إلىَّ الكثير إلى تصورى عن عيوب التفكير عند العرب المعاصرين، والذى تتضمنه محاضرتى، ومنها: ندرة الأفكار الخلاقة، والثرثرة الفارغة، وتغليب الفهم بالأيديولوجيا على الموضوعية، وركود التفكير، وغلبة المشافهة والثقافة السمعية، وإساءة فهم ما قيل، والانحراف كثيراً عن جوهر الحديث، واستمراء الاستعراض، والاستسلام للشكوى، والوقوع فى التناقض، ووجود الأمية المنهجية، وتحول التعليم إلى مجرد تعاليم.

    ــ الوطن المصرية 

  • أمي رحيلها لم يكن موتًا… كان انطفاء العالم بأسره

    أمي رحيلها لم يكن موتًا… كان انطفاء العالم بأسره

    أمي رحيلها لم يكن موتًا… كان انطفاء العالم بأسره

    دكتورة ناديا محمد نصير

    عام مضى، وما زلت أستيقظ على وهمِ صوتك يناديني: ناديا، بردانة ماما؟ بدك أشي أكلتي!!

    أفتح عيوني على الفراغ… على غيابٍ لا يُحتمل.
    كنتِ الأمانَ الذي لا يُكتب، والحنانَ الذي لا يُعوّض، والبيتَ الذي لا يُغلق بابه حتى بعد الرحيل.

    في 22/10/2024، عند الساعة الثانية والنصف فجرًا،
    فزِعتُ من غفوةٍ لم تتجاوز الساعة، أركض نحوكِ كعادتي لأطمئن…
    كانت الأجهزة تعمل، والأضواء تومض، وكأن الحياة ما زالت هناك،
    لكن نبضك كان صامتًا…
    جسدك بارد، ووجهك ساكن كالسلام،
    والأجهزة ما زالت تتنفس عنكِ، بينما قلبك توقّف عن الحياة.

    تجمّد كل شيء في تلك اللحظة…
    نظرتُ إليكِ، وصرخت:
    “ما ضل ماما… خلصت ماما.”
    ومنذ تلك الصرخة، لم يعد في الدنيا شيءٌ يشبه الحياة.

    ومن يومها، أعيش بين الوهم واليقظة…
    أحيانًا أظن أن رحيلكِ مجرد حلمٍ طويل سأستيقظ منه،
    وأحيانًا أُقنع نفسي أني سمعت صوتك في الممر، أو رأيت ظلّك يمرّ.
    كيف أستوعب أن وجهك الذي كان يضيء حياتي قد غاب إلى الأبد؟
    كيف أصدق أن حضنك الذي لجأت إليه ألف مرة… صار ذكرى لا تُلمس؟
    رحيلكِ يشبه الحلم السيئ الذي يتكرر كل ليلة،
    ولا أملك إلا أن أستيقظ منه لأبكي في الصمت… وأتمنى لو لم أستيقظ أبدًا.

    أمي…
    من بعدك صار الصبح رماديًا، وصار الليل أطول من احتمالي.
    كل ضحكةٍ في وجهي تَخفي خلفها وجعًا، وكل إنجازٍ أُحقّقه ينقصه تصفيقك.
    كنتِ تشبهين الوطن في الطمأنينة، وتشبهين الجنة في الدعاء، وتشبهين كل شيءٍ جميل رحل مبكرًا.

    رحمكِ الله بقدر ما تمنّيتِ لي الخير، وبقدر ما صبرتِ وابتسمتِ واحتويتِني.
    رحمكِ الله بقدر ما تركتِ فيّ من نورٍ لا ينطفئ، وبكاءٍ لا يُقال.

    يا أمي،
    لم أتعافَ منكِ، ولن أفعل…
    فالغياب لا يُشفى منه، بل يُتعلَّم كيف نعيش معه كل يوم بصمتٍ مكسور وابتسامةٍ ناقصة.

    كنتِ حضني الآمن في وجه الحياة،
    وكنتِ دُعائي المستجاب قبل أن أنطقه،
    كنتِ سريّة الله الجميلة في أيامي، فلما استردّكِ الله، سُلبت الطمأنينة من قلبي إلى الأبد.

    من بعدك تعلّمت أن الحزن لا يُشفى منه، بل يُسكن فينا كضيفٍ لا يغادر.
    تعلمت أن الغياب لا يُعتاد، وأن الأم لا تُعوَّض، وأنّ بعض الفقد يغيّر ملامحنا إلى الأبد.

    رحمكِ الله يا أمي،
    رحمةً تسكن بها روحكِ الجنة، وتبقى في قلبي وردةً لا تذبل، وعُمقًا لا يُنسى.
    سلامٌ لروحكِ التي لم تبرحني يومًا،
    وسلامٌ على صورتكِ التي لا تغادر مخيلتي،
    وسلامٌ عليّ… كلما اشتدّ بي الحنين إليكِ.
    ابنتك التي ما زالت عالقة بين الحلم والرحيل..

    ابنتكِ التي لم ولن تتعلم كيف تعيش بدونك ناديا 🤍

  • الدكتور محمود وفيق الفريحات… من الفكرة إلى الفعل

    الدكتور محمود وفيق الفريحات… من الفكرة إلى الفعل

    كتب: الصحفي ليث الفراية

    في بلدٍ اعتاد أن يفرز طاقاتٍ تفوق ما يُرى على السطح برز الدكتور محمود وفيق الفريحات كواحدٍ من أولئك الذين يمارسون العمل العام والاقتصادي بعقلٍ بارد وقلبٍ دافئ لا يتحدث كثيرًا ولا يلاحق العناوين لكنه حين يعمل يُحدث فرقًا يُلمس على الأرض في بيئةٍ تموج بالأصوات والشعارات اختار طريق الفعل الهادئ فصار حضوره من النوع الذي يُحترم لا يُعلن ويُبنى عليه لا يُبنى حوله . الفريحات من الشخصيات التي تُقرأ من طريقة إدارتها للوقت والفرص لا من السير الذاتية المعلقة على الجدران لا يرى في المنصب وجاهة بل مسؤولية ولا يتعامل مع المشاريع كأرقامٍ مالية بل كقصص نجاحٍ لها أثر في الناس لذلك حين تولى إدارة شركة قوة الأردن لإدارة المنشآت لم يذهب باتجاه الإدارة الروتينية بل حوّلها إلى مساحة اختبار حقيقي لقدرة الفكر المؤسسي على بناء نموذج وطني في إدارة المرافق والخدمات أراد أن يثبت أن الأردن قادر على أن يُنتج إدارة محلية تنافس وتبتكر وتضبط إيقاعها بالجودة لا بالمصادفة . ومَن يقرأ مسيرة الدكتور محمود وفيق الفريحات يدرك أن بداياته لم تكن اعتيادية فقد بدأ حياته في مجال الشؤون الدبلوماسية حيث تعلم هناك معنى التوازن ودقة المواقف ثم انتقل إلى العمل في الاتحاد البرلماني الدولي في أمريكا ووسط آسيا وهناك اكتسب خبرة التعامل مع التنوع الدولي ومهارة فهم السياسات العابرة للحدود قبل أن ينتقل إلى دولة الإمارات ليواصل عمله في ذات الاتحاد ويكتشف عن قرب كيف تتكامل التجربة المؤسسية مع الرؤية الاقتصادية . ومن هناك بدأ التحول إلى القطاع الخاص والاستثمار فانتقل من موقع الموظف الدولي إلى موقع صانع القرار والمبادر فجلب الاستثمار وأسس مجموعة من الشركات التي امتدت جذورها بين الأردن والسعودية والإمارات وصربيا وتركيا وقطر والولايات المتحدة الأمريكية مؤمنًا بأن رأس المال الحقيقي ليس المال نفسه بل الفكر الذي يعرف أين يضعه وكيف يجعله يصنع أثرًا تنمويًا مستدامًا . ويؤمن الفريحات بأن الاستثمار ليس غايةً بحد ذاته بل وسيلةٌ لتعزيز الاقتصاد الوطني ودعم رؤية التحديث الاقتصادي التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني رؤيةٌ تقوم على استقطاب الاستثمارات النوعية وتمكين الكفاءات الوطنية وتحويل الأردن إلى مركز إقليمي للازدهار والإنتاجية لذلك ظلّ يردد أن واجب كل مستثمر وطني أن يسهم في ترجمة الرؤية الملكية إلى واقعٍ ملموس يخلق فرصًا ويُنعش المجتمعات .

    لكن ما يميز الرجل أكثر هو قدرته على الانتقال بين مساحاتٍ مختلفة دون أن يفقد توازنه فوجوده في المجلس السياسي لحزب الميثاق الوطني لم يكن صدفة بل امتدادًا طبيعيًا لعقليته التي ترى أن الاقتصاد لا يعيش في عزلة عن القرار السياسي هناك يجلس الفريحات من موقع المشارك لا المتفرج يحمل فكرًا يستند إلى التجربة لا التنظير وإلى رؤيةٍ تسعى لبناء توازن بين متطلبات التنمية ومقتضيات العدالة الاجتماعية . ومن جهة أخرى فإن عضويته في الهيئة الاستشارية لجمعية البيئة تعبّر عن بُعدٍ آخر في شخصيته وعيه البيئي والإنساني فهو من القلائل الذين يتحدثون عن الاستثمار بلغةٍ تحترم الطبيعة وتفكر في أثرها قبل ربحها هذه النظرة المتزنة جعلته من الأصوات التي تنادي بضرورة إدماج البعد البيئي في المشاريع الاقتصادية باعتبار أن حماية البيئة ليست ترفًا بل شرطًا لبقاء أي تنميةٍ على قيد الحياة . الحدث الأبرز مؤخرًا انتخابه عضوًا في الهيئة الإدارية لجمعية رجال الأعمال الأردنيين جاء تتويجًا لمسيرةٍ هادئة ولكن مليئة بالاحترام لم يأتِ من فراغ بل من تراكم الثقة والمصداقية مع مجتمع الأعمال كثيرون في هذا المجتمع يرون فيه صوت العقل والواقعية لا يغالي في الطموح ولا يرضى بالتقليدية رجل يعرف كيف يستمع وكيف يوازن بين الطموح الفردي والمصلحة الوطنية بين لغة الأرقام وروح الإنسان . في أحاديث من يعرفونه يُقال إن محمود الفريحات لا يخطط فقط للمشاريع بل يزرع ثقافة ثقافة العمل المؤسسي الذي لا يقوم على الشخص بل على الفريق ولا يُقاس بيومٍ بل باستمرار الأثر لذلك فإن حضوره في مجال الاستثمار والسياحة والتنمية الاقتصادية والمجتمعية لم يكن نشاطًا متفرقًا بل نهجًا واحدًا يُعبّر عن قناعةٍ عميقة بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الداخل من الناس من المحافظات من الفرص الصغيرة التي تصنع التغيير الكبير . وفي المشهد الأردني اليوم حيث تتزاحم التحديات الاقتصادية وتتعقّد الملفات يمثل الفريحات نموذجًا مغايرًا نموذجًا لرجلٍ لا ينتظر الظروف بل يصنعها ولا يطلب موقعًا بل يترك أثرًا أينما كان يجمع بين الانضباط الإداري والرؤية الاجتماعية وبين الحس الوطني والعقل الاقتصادي وحين يتحدث تشعر أن كلماته ليست مجاملة بل خلاصة تجربة طويلة في فهم علاقة الاقتصاد بالكرامة الوطنية . قد لا يبحث محمود وفيق الفريحات عن الأضواء لكن التجارب الصادقة لا تبقى في الظل طويلًا لأنها ببساطة تفرض احترامها بالفعل لا بالتصريح هو من أولئك الذين يؤمنون أن الوطن لا يُبنى بالضجيج بل بالإصرار وأن النجاح لا يحتاج إلى إعلان بل إلى تكرارٍ هادئٍ ومخلصٍ للإنجاز . وهكذا تبدو قصة محمود وفيق الفريحات أقرب إلى مسار وطني متكامل رجل جمع بين الفكر والعقل والإدارة والرؤية عرف كيف يصنع من التجربة مدرسةً ومن الفكرة مشروعًا ومن الإيمان بالوطن منهجًا في العمل يؤمن أن الأردن ليس مجرد وطن نعيش فيه بل فكرةٌ تستحق أن نعمل لأجلها كل يوم يؤمن أن بناء الاقتصاد هو بناء الكرامة وأن الطريق إلى المستقبل يبدأ بخطوةٍ صادقةٍ في الحاضر خطوةٍ تشبهه وتشبه كل أردنيٍ يرى في بلده مشروعًا للحياة لا مجرد مكانٍ للسكن .