التصنيف: من هنا و هناك

  • الطراونة يحظى بمجموعة من التكريمات من جامعة الفارابي في كازاخستان

    الطراونة يحظى بمجموعة من التكريمات من جامعة الفارابي في كازاخستان

    أ. د. اخليف الطراونة يحظى بمجموعة من التكريمات من جامعة الفارابي في كازاخستان

    حظي الأستاذ الدكتور إخليف الطراونة بعدد من التكريمات الرسمية والأكاديمية الدولية المرموقة من جامعة الفارابي الوطنية (KazNU) في كازاخستان باسم وشملت:

    أولًا: *منحه درجة الدكتوراه الفخرية*

    منحت جامعة الفارابي الوطنية الدكتور إخليف الطراونة درجة الدكتوراه الفخرية تقديرًا لمسيرته الأكاديمية المتميزة، وإسهاماته البارزة في تطوير التعليم العالي، وتعزيز الشراكات البحثية، وقيادته الفاعلة للمؤسسات الجامعية على المستويين المحلي والدولي. وتُعد هذه الدرجة أعلى أشكال التقدير الأكاديمي التي تمنحها الجامعة لشخصيات ذات أثر استثنائي في المجال العلمي.

    ثانيًا: *الوسام الرسمي المرفق بالشارة*

    قلّدت الجامعة الدكتور الطراونة الوسام الرسمي المزود بالشارة والشريط الأزرق، اعترافًا بإسهاماته المؤسسية ودعمه لمشاريع التطوير والأبحاث وبرامج التبادل الدولي.

    ثالثًا: *ميدالية “للمساهمة في تطوير جامعة الفارابي”*

    وهي ميدالية رسمية تُمنح لشخصيات أكاديمية كان لها دور فاعل في دعم الجامعة وتطوير برامجها ومبادراتها الأكاديمية والبحثية، وقد جاءت تقديرًا لمساهمة الدكتور الطراونة في تعزيز جودة التعليم الجامعي وتطوير شراكات مؤسسية رصينة.

    رابعًا: *ميدالية الذكرى الثمانين لتأسيس الجامعة (1934–2014)*

    منحته الجامعة هذه الميدالية التذكارية بمناسبة احتفالها بمرور ثمانين عامًا على تأسيسها، تقديرًا لدوره العلمي ودعمه لتوجهات الجامعة ومسيرتها البحثية وتعاونها الدولي.

    إن هذه التكريمات المتعددة تعكس المكانة العلمية المرموقة للأستاذ الدكتور إخليف الطراونة، وتؤكد تقدير المؤسسات الأكاديمية الدولية لدوره الريادي في خدمة التعليم العالي والبحث العلمي وبناء العلاقات الأكاديمية المؤثرة عبر الحدود.

  • بحضور كوكبه من اهم نجوم الفن السابع عالميا مهرجان البحر الاحمر السينمائي 2025 : اليوم الافتتاح

    بحضور كوكبه من اهم نجوم الفن السابع عالميا مهرجان البحر الاحمر السينمائي 2025 : اليوم الافتتاح

    بحضور كوكبه من اهم نجوم الفن السابع عالميا
    مهرجان البحر الاحمر السينمائي 2025 : اليوم الافتتاح

    انجاز – جدة – عبدالستار ناجي
    تنطلق مساء اليوم الخميس اعمال الدورة الخامسة من مهرجان البحر الاحمر السينمائي والذي تتواصل اعماله في الفترة من 4 – 13 ديسمبر الجاري . والذي يمثل احد ابرز المواعيد السينمائية في المنطقة . حيث تتنافس الافلام المشاركة في مسابقات المهرجان على جوائز اليسر المرموقة .وستنطلق عروض المهرجان من خلال الفيلم البريطاني – العملاق – الذي يروي حياة ومسيرة الملاكم البريطاني اليمنى الاصل نسيم حميد . من اخراج روان اثال وبطولة امير المصري وبيرس بروسنان .
    ونشير الى ان هنالك مقوله مشهورة تقول بان ” جدة غير ” وهي فعلا كذلك حيث تنزادن مدينة جدة هذة الايام بانوار الفرح والنجوم والاعمال السينمائية القادمة من قارات العالم لتصنع البهجة والحوار بين الشرق والغرب عبر احتفالية راحت تتطور وتتميز تجربة بعد اخري حتى باتت الموعد السينمائي الاهم في المنطقة .مشيرين الى ان الدورة الجديدة من مسيرة المهرجان يرأسها المنتج السعودي المتميز فيصل بالطيور الذي يمكل مسيرة الرئيس السابق محمد التركي .

    تحتفي المسابقة الرسمية هذا العام بمختلف الفنون السينمائية، من الأفلام الروائية والوثائقية وأفلام التحريك، مع حضور لافت لأعمال من المملكة العربية السعودية آسيا وأفريقيا والعالم العربي ، وتُجسّد هذه الاختيارات لغةً سينمائية مبتكرة وسردًا قويًّا يجمع بين أصوات صاعدة وأسماء راسخة، ليُحتفى بها عبر جوائزٍ سخية تُقدَّم من لجنة تحكيم دولية تقديرًا للتميّز السينمائي عالميًا.

    تضم اختيارات هذا العام سبعة أفلام مدعومة عبر منظومة مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، من بينها الفيلم الذي يمثل المملكة العربية السعودية في جوائز “الأوسكار” فيلم “هجرة” للمخرجة شهد أمين، بالإضافة إلى ممثل دولة لبنان في جوائز الأوسكار، فيلم “نجوم الأمل والألم” للمخرج سيريل عريس. وتشارك المخرجة زين دريعي بفيلمها الطويل الأول “غرق”، إلى جانب فيلم “رقية” ليانيس كوسّيم والمُستند إلى “العشرية السوداء” في الجزائر. وتشمل القائمة فيلم الرسوم المتحركة الموجّه للكبار “الله ليس مُلزمًا” الذي عُرض في مهرجان آنسي، بجانب الفيلم الوثائقي الكيني “تراك ماما” الذي يسلّط الضوء على قصصٍ واقعية نابضة بالشجاعة والإصرار.

    وتتألق المسابقة الرسمية للمهرجان بالعرض العالمي الأول للفيلم الروائي “بارني” أولى تجارب المخرج محمد شيخ والمصوَّر في الصومال،. كما تشهد المسابقة العرضين الإقليميين لفيلمي “موسمان، غريبان” للمخرج شو مياكي الحائز على جائزة “الفهد الذهبي” في مهرجان لوكارنو، وفيلم “أرض ضائعة” للمخرج أكيو فوجيموتو،. وتحتضن المسابقة الفيلم الفلسطيني “اللي باقي منك” للمخرجة شيرين دعيبس،إلى جانب أحدث أعمال المخرج أبوبكر شوقي، الفيلم المصري- حكايات –
    ، والفيلم العراقي “إركالا حلم كلكامش” للمخرج محمد جبارة الدراجي
    هذا وتضم مسابقة البحر الاحمر للافلام الطويلة الافلام التالية :
    فيلم “أرض ضائعة “إخراج: أكيو فوجيموتو
    فيلم “اللي باقي منك” إخراج: شيرين دعيبس –
    “: إخراج: محمد جبارة الدراجي فيلم “إركالا حلم كلكامش
    “: إخراج: محمد شيخ فيلم “بارني
    فيلم ” قصص ” : إخراج: أبوبكر شوقي

    فيلم “عالم الحبّ ” : إخراج: يون غا-أون
    ” : إخراج: زين دريعي فيلم “غرق
    “: إخراج: يانيس كوسّيم فيلم “رقية
    “: إخراج: زانغ زونغشِن فيلم “أصوات الليل
    : إخراج: زافين نجّار فيلم “الله ليس مُلزمًا
    “: إخراج: شهد أمين فيلم “هجرة
    “: إخراج: أمير فخر الدين فيلم “يونان
    ” : أخراج: شو مياكي فيلم “موسمان، غريبان
    “: إخراج: شهرام موكري فيلم “أرنب أسود، أرنب أبيض
    “: إخراج: سيريل عريس فيلم “نجوم الأمل والألم
    : إخراج: زيبي نياروري فيلم ” تراك ماما” وثائقي
    كما حرصت اللجنة المنظمة لمهرجان البحر الاحمر السينمائي كعادتها وضمن تظاهراته تقديم مجموعة من العروض الخاصة التى تمثل اهم نتاجات السينما العالمية خلال العام وجلها سيجد طريقة للتنافس على الاوسكار ومنها الافلام العالمية التالية :
    فيلم “صراط” للمخرج أوليفر لاكس، وفيلم “صوت هند رجب” للمخرجة كوثر بن هنية، في عروضهما الأولى في المملكة العربية السعودية.
    تحيث سُقدّم المخرجة التونسية كوثر بن هنية في فيلمها “صوت هند رجب” عملاً إنسانيًا بالغ التأثير، تمزج فيه بين الوثائقي والدراما بأسلوب بصري مبتكر، لتعيد تصوير الساعات الأخيرة من حياة الطفلة الفلسطينية هند رجب ذات الأعوام الستة في غزة. ومن خلال هذا المزج بين الواقع والدراما، تُطلق بن هنية صرخةً عالمية من أجل العدالة، وتدعو المشاهدين إلى مواجهة الكلفة الإنسانية الفادحة للحرب وما تخلفه من ألمٍ لا يُمحى.
    أما الفيلم الإسباني الفرنسي المشترك “صراط” للمخرج أوليفر لاكس، الفائز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي 2025 والمرشَّح لجائزة الأوسكار عن إسبانيا؛ فيقدّم تجربةً بصريةً آسرة تمزج بين الصوت والصورة في رحلةٍ ملحمية تنبض بالتأمل والدهشة. يتتبع الفيلم قصة أبٍ يصطحب ابنه في بحثٍ مضنٍ عن ابنته المفقودة وسط عالم الحفلات الصاخبة في المغرب، حيث تمتزج الحقيقة بالأسطورة في مشاهد حالمة تفيض بالشاعرية، وتغوص في أعماق الفقد والأمل والخلاص.
    وسيكرم المهرجان هذا العام مجموعة بارزة من نجوم الفن السابع وهم البريطاني السير مايكل كين والفرنسية جولييت بينوش وستانلي تونغ ورشيد بوشارب والاميركية سيغورني ويفر .
    هذا وسيشهد المهرجان هذا العام حضور كوكبة من ابرز نجوم السينما السعودية والخليجية والعربية والعالمية الذين سيحطون رحالهم في المدينة القديمة في جدة حيث يصدح الحوار عبر لغة واحدة هي السينما التى تحلق بعيدا في فضاءات الاهتمام والدعم والرعاية التى توليها اليوم المملكة العربية السعودية بصناعة الفن السابع عبر مؤسسة البحر الاحمر وجملة من القطاعات المعنية بصناعة السينما .

    كلام صور :
    فيلم العملاق – فيلم الافتتاح
    شعار مهرجان البحر الاحمر السينمائي
    فيصل بالطيور – رئيس المهرجان
    كوثر بن هنية
    شهد امين
    مدينة جدة
    فيلم صراط

    الصحافي والناقد الكويتي عبد الستّار ناجي

     

     

     

     

  • محاكمة بلفور .. وحصاد الطوفان

    محاكمة بلفور .. وحصاد الطوفان

    احمد ذيبان الربيع 

    أمضى المفكر والباحث سلمان أبو ستة عمره منذ صباه في توثيق كل ما يتعلق بالقصية الفلسطينية، وهو من مواليد بئر السبع المحتلة عام 1937، ومؤرخ فلسطيني ومؤسس ورئيس جمعية أرض فلسطين في لندن، ومتخصص في توثيق الشؤون المتعلقة بأرض فلسطين وشعبها. عُرِف عنه وضع الخطط والخرائط الخاصة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، ومن أشهر مؤلفاته : “أطلس فلسطين” و”حق العودة “و”النكبة الفلسطينية عام 1948” . “في 12 آب الماضي أقام المركز العربي للأبحاث – عمّان، ندوة بعنوان “محاكمة بلفور” استضاف فيها أبو ستة، وتضمنت الندوة عرض مادة فيلمية لمحاكمة رمزية أجراها أبو ستة سابقا، ضد آرثر بلفور وزير خارجية بريطانيا الأسبق، الذي أصدر” وعد بلفور” الذي ينص على “منح فلسطين وطنا قوميا لليهود”.

    وتم عرض الفيلم في جامعة إدنبرة عام 2022، وأظهر العرض تسلسلا تاريخيا لتداعيات الانتداب البريطاني على فلسطين، وما تلاه من دعم للحركة الصهيونية أفضى إلى إقامة دولة إسرائيل، وانتهاك حق الفلسطينيين في الحياة على أرض وطنهم، وارتكاب العصابات الصهيونية جرائم مروعة بحق الفلسطينيين.

    كما تضمنت المحاكمة تحقيقا قانونيا واصطلاحيا بنص وعد بلفور، الذي يتكون من 67 كلمة يُفصِح فيها عن نيته منح وطن لليهود في فلسطين، وقد أدى هذا الخطاب إلى تشريد وقتل عدد لا يُحصى من الفلسطينيين خلال السنوات التي تلته.

    وبين أبو ستة أن الوعد كان مجرد بيان في الأصل قبل أن تتلقفه الحركة الصهيونية وتحوله إلى “وعد” تطالب بالوفاء به، وهو وفاء تحقق في نهاية المطاف بالنكبة الفلسطينية.

    وحاجج أبو ستة اللورد بلفور بخطاب له، وصف فيه الفلسطينيين بالهمجيين، مذكرا إياه بأن الشعب الفلسطيني أنجب إدوارد سعيد وإسماعيل شموط وغسان كنفاني وناجي العلي وغيرهم من المفكرين والفنانين والكتاب، إضافة إلى علماء كبار مثل الأخوين نايفة، ومخترعين ومخترعات ورواد فضاء، كما سخر منه إذ أبلغه بأن الشعب الفلسطيني الذي أريد له الفناء حين كان تعداده 700 ألف، أصبح تعداده اليوم نحو 14 مليونا، وما زال متمسكا بأرضه وحقوقه. وكان موقع إقامة الندوة في جامعة إدنبرا مرتبطًا بموضوعها، حيث شغل اللورد بلفور منصب مستشار الجامعة لمدة 40 عامًا.

    وفي احدى مقابلاته الصحفية يقول أبو ستة : أنا من لاجئي حرب 1948، كان عمري عشر سنوات، عندما ذهبت لدراسة الدكتوراه في جامعة لندن عام 1961، هناك قلت في نفسي: هذا البلد سبّب الويلات التي حدثت لنا، أريد معرفة حقيقة الخرائط الفلسطينية، وذهبت إلى الجمعية الجغرافية الملكية وهي منشأة عام 1813 وفيها خرائط العالم. أجابوني: لا يوجد خرائط لفلسطين! طلبت خريطة الشرق الأوسط ووضعت اصبعي على موقع فلسطين. ردوا عليّ: تقصد إسرائيل. لقد شطبوا اسم فلسطين وأستبدلوا إسرائيل به. ثم بحثت عن مراكز الوثائق ووجدت خمسة عشر مكاناً جمعت منها خرائط ووثائق كثيرة. وأكملت المشروع وذهبت إلى المانيا وحصلت على صور جوية ألمانية لفلسطين في الحرب العالمية الأولى، وكذلك إلى باريس وحصلت على وثائق عن غزو نابليون لبلاد الشام، وأيضاً إلى واشنطن وحصلت على وثائق من مكتبة الكونغرس والأمم المتحدة، وعلى مدى سنوات درست وجمعت ووثقت كل الخرائط والوثائق، وفي عام 2000 قررت إنشاء هيئة أرض فلسطين في لندن، والتي اصبحت معتمدة في الأمم المتحدة، وخلال 25 عاماً أصدرت الأطالس والكتب والخرائط.

    ويتساءل ابو ستة: هل يوجد ربط بين حرب غزة وإقامة المعرض؟ حرب الإبادة في غزة والتي شاهدناها على التلفزيون كانت حافزا قويا لكي نتبين، أن هذا فصل بشع في تاريخ معاناة الفلسطينيين، وانه لابد من معرفة جذور القضية، لأنها لم تبدأ في 7 أكتوبر 2023 كما يدعي الغرب بل بدأت قبل 28 ألف يوم منذ نكبة 1948.

    ما يحدث اليوم في فلسطين والمنطقة بكاملها لم يمنع العدو الصهيوني، من نشر مشروعه بالتوسع، كما أعلن ذلك مجرم الحرب نتنياهو.

    وعلى ذكر حرب الطوفان وما خلفته من كارثة انسانية في قطاع غزة، فقد وثقت في كتابي “غزة .. الكارثة والبطولة ” الذي يرد على السردية الصهيونية الزائفة، بالمقابل فان حصاد الطوفان جعل القضية الفلسطينية تحتل الأولوية على أجندة السياسة الدولية.

    وأكثر من ذلك ،كان من نتائج حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، تزايد عدد من الدول الأوروبية وكندا التي اعترفت بدولة فلسطين، وبضمنها بريطانيا صاحبة “وعد بلفور”!

    ليس ذلك فحسب بل أصبحت المأساة الفلسطينية رافعة للرأي العام الدولي، الذي يتمثل بالمسيرات الجماهيرية الحاشدة والاعتصامات والاضرابات، للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مختلف دول العالم،وهو ما لم يكن موجودا قبل 7 اكتوبر عام 2023.

  • القيسي يكتب: لماذا السرديه الاردنيه

    القيسي يكتب: لماذا السرديه الاردنيه


    لماذا السرديه الاردنيه
    كتب فلاح القيسي
    لم تكن “السردية الأردنيّة” التي أطلقها سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في لقاء ابناء محافظة الطفيله مجرد مصطلح عابر، بل كانت نافذة فتحها سموه على روح وطن يعرف جذوره، ويواصل صعوده بثبات وإيمان.

    فالسردية ليست تاريخا نرويه، بل نبض حياة يتجدد في وجدان الأردنيّين. هي الجسر الذي يصل بين انطلاقة الثورة العربيّة الكبرى وشعارها الخالد “الحرية لكل العرب”، وبين حاضر تصنعه قيادة حكيمة وشعب وفيّ، يومن بأن البناء فعل مستمر لا يعرف التوقف.

    الأردن…
    ذلك الوطن الذي خرج من عباءة الثورة الكبرى ليصبح نهضة وكيانا ودولة راسخة، تشتد قوتها بما رسخته من وسطية واعتدال، وبما حملته من إنسانية وانفتاح جعلتها نموذجا عربيا يُحتذى.

    ومسيرة الأردن ليست سردا محفوظا في كتب الوثائق؛
    إنها حكاية متجددة، تكبر مع طموح شبابه، وتزدهر برؤية قيادته الهاشمية صاحبة الرسالة التاريخيّة والدينية والقومية والإنسانية.

    واليوم، تصبح مسؤوليتنا أكبر:
    أن نحمل هذه السردية إلى الأجيال القادمة كما تُحمَل الأمانات العظيمة…
    نحملها كروح حية، وكهوية تتجدد، وكقصة وطن لا يتعب من النهوض، ولا يتخلى عن رسالته، ولا يتوقف عن السير نحو الغد.

    هذه هي السرديّة الأردنيّة…
    تاريخٌ تحوّل إلى حياة، وحياة تُصنع من جديد كل يوم.

  • إيلي غلبوني… القبطان الذي يجعل البحر يغني

    إيلي غلبوني… القبطان الذي يجعل البحر يغني

    إيلي غلبوني… القبطان الذي يجعل البحر يغني

    في البترون، حيث تصطف المراكب على الرصيف كأنها تهمس لأسرار البحر، يقف القبطان إيلي غلبوني… رجل يعرف أن البحر ليس مجرد ماء، بل حياة كاملة تنبض بالمغامرة، بالفرح، وبكل لحظة صافية. هو من أولئك القلائل الذين لا يُقاس تأثيرهم بما يملكونه من أدوات، بل بما يملكونه من قلب يعرف لغة الأمواج.

    أكثر من خمسة عشر عامًا، وهو يبحر على امتداد المدى، من مرافئ البترون جنوبًا حتى جونية، حاملاً الناس على متن Dream Yacht Charter في رحلات لا تشبه أيّ تجربة سياحية تقليدية. هنا، لا توجد جداول زمنية صارمة، ولا صخب اصطناعي… فقط ضحكات، لحظات صفاء، وذكريات تُرسّخ في الذاكرة كما تُرسّخ أمواج البحر خطوطها على الشاطئ.

    القبطان إيلي ليس مجرد صيّاد؛ هو صانع لحظات.
    صوّر الحيتان وهي ترقص في عرض البحر، وأصبح الغروب على متنه لوحة لا يُنسى. خبرته في صيد التونة والكالامار ليست فخرًا، بل فنّ يطبّقه بتواضع، يعرف متى يُرمى الطُّعم ومتى يُسحب، ويترك البحر يتكلّم عنه بما يكفي من صمتٍ وثقة.

    في مركبه، تُقام حفلات أعياد الميلاد، وتُعقد جلسات الأصدقاء، وتُروى القصص على وقع الأمواج… كل رحلة تحمل في طياتها تجربة فريدة، وكل ضيف يعود ومعه شعور بالطمأنينة، كما لو أنّ البحر نفسه اعتنق قلبه قبل أن يعود إلى الشاطئ.

    مرّ المئات على متن مركبه، لكن بقي القبطان إيلي الثابت في الصورة: ابتسامته التي تُشرق مع الشمس، يده التي تعرف الدفّة حتى في العتمة، وحبه العميق لهذه المهنة التي اختارها عن قناعة وشغف.
    مشروعه Dream Yacht Charter ليس مجرد اسم؛ إنه وعد برحلة لا تُنسى، رحلة تأخذك بعيدًا عن صخب الحياة، لتتركك أخفّ، أصفى، وأقرب إلى نفسك.

    في نهاية اليوم، ربما لا تحتاج كل رحلة إلى مقصد جديد، بل إلى قبطان يعرف كيف يجعل كل موجة حكاية، وكل لحظة على البحر لوحة حية.
    وإيلي غلبوني هو القبطان الذي يجعل البحر يغني… ويترك لكل من رافقه جزءًا من قلبه بين الأمواج
    والسماء.
    الإعلامية مايا إبراهيم

  • وفاء شدياق… مهنية تمشي على خيط الضوء بلا ضجيج

    وفاء شدياق… مهنية تمشي على خيط الضوء بلا ضجيج

    وفاء شدياق… مهنية تمشي على خيط الضوء بلا ضجيج

    هناك أصوات تعبُر الأثير مرورًا، وأصوات تبقى فيه كعلامات فارقة.
    وفاء شدياق من الأصوات التي لا تُقاس بعلوّها، بل بأثرها؛ ولا تُقاس بحجم حضورها، بل بنوعية حضورها. هي إعلامية اختارت أن تبني مسيرتها على ما هو أثبت من الصخب وأقوى من الضوضاء: الاحتراف، والاحترام، والهدوء الذكي.

    منذ بداياتها عبر إذاعة لبنان الحرّ، كان واضحًا أن شدياق تحمل هوية مهنية خاصة بها. لا تستعرض، لا تلهث خلف الإثارة، ولا تستخدم الصوت كأداة للهيمنة، بل كجسر للتواصل.
    ومع الوقت، تحوّلت إلى واحدة من الأصوات التي يثق بها المستمع، لأنها لا تقدّم له برنامجًا فحسب… بل تقدّم له مساحة نظيفة من الإعلام الحقيقي.

    ⸻

    «نجوم الضهر»… ذاكرة فنية تُكتب بالصوت لا بالقول

    برنامج «نجوم الضهر» ليس مجرّد مساحة فنية إذاعية، بل دفتر أرشيف تُعيد من خلاله وفاء شدياق صياغة الحكايات التي صنعت وجداننا الفني.

    هي لا تُجري حوارًا؛
    هي تفتح بابًا للذاكرة.

    تُصغي بعمق، تُمهل ضيفها كي يستعيد لحظاته، وتلتقط التفاصيل التي لا ينتبه إليها إلا إعلاميون يعرفون قيمة الإصغاء. وفي كل حلقة، تمنح المستمع فرصة ليشعر أنه ليس مجرد مستمع، بل شريك في الحكاية.

    وهذا ما جعل «نجوم الضهر» برنامجًا ثابتًا في الوجدان… برنامجًا يبقى لأن طريقة تقديمه تبقى.

    ⸻

    «إعلام بلا جمرك»… وضوح إذاعي بلهجة محترمة

    في «إعلام بلا جمرك»، تظهر طبقة أخرى من شخصية شدياق المهنية:
    وضوح من دون استفزاز،
    صراحة بلا قسوة،
    ومقاربة فنية تُنقّب عن القيمة لا عن الضجيج.

    البرنامج عنوانه جريء، لكن لغته نظيفة.
    وفاء لا تستدرج ضيفًا إلى منطقة محرجة، ولا تطرح سؤالًا لأن وقعه مثير… بل لأن جوابه يهمّ المستمع.
    وما يميّزها فعلًا أنها تحافظ على نبرة واحدة:
    هادئة، ثابتة، واثقة…
    نبرة تعرف أن الصوت المرتفع ليس دليلًا على القوة، وأن الاحترام هو أقوى أدوات الحوار.

    ⸻

    إذاعية بنت مدرسة… وصوت يملك شخصية

    ما بين «نجوم الضهر» و«إعلام بلا جمرك»، استطاعت وفاء شدياق أن ترسم خطّها المهني بوضوح.
    هي إذاعية من مدرسة قديمة–حديثة:
    مدرسة تؤمن بأن الكلمة مسؤولية،
    وأن الحوار فن،
    وأن الأصوات لا تُصنع بالتقنية وحدها، بل بالشخصية التي تحملها.

    وحين تستمع إليها، تشعر أن صوتها ليس أداءً… بل اختيارًا: اختيار الهدوء على الضوضاء، العمق على السطحية، الحقيقة على الاستسهال.

    ⸻

    الضوء الذي يعرف وجهته

    وفاء شدياق لا تبحث عن الضوء…
    هي تعرف أن الضوء الحقيقي يذهب وحده إلى صاحب الحضور المتقن.

    وفي كل حلقة، في كل ضيف، في كل كلمة مدروسة، تبرهن أن الإعلام، حين يمارَس بالضمير، يصبح أجمل من الفن نفسه.
    ليس لأنها الأعلى صوتًا، بل لأنها الأكثر صدقًا…
    ولأن مهنيتها تمشي فعلًا على خيط الضوء بلا ضجيج.

    الإعلامية مايا إبراهيم

     

     

  • يقام في الفترة من 24 – 30 نوفمبر الجاري في سلطنة عمان فرقة المسرح الكويتي تشارك في مهرجان الدن بمسرحيتين

    يقام في الفترة من 24 – 30 نوفمبر الجاري في سلطنة عمان فرقة المسرح الكويتي تشارك في مهرجان الدن بمسرحيتين

    يقام في الفترة من 24 – 30 نوفمبر الجاري في سلطنة عمان
    فرقة المسرح الكويتي تشارك في مهرجان الدن بمسرحيتين

    تشارك فرقة المسرح الكويتي في مهرجان الدن المسرحي في سلطنة عمان من خلال عملين مسرحيين اختارتهما اللجنة المنظمة وهما مسرحية – امنية مفقودة – تاليف عثمان الشطي واخراج محمد الانصاري . ومسرحية – من زاوية اخري – تاليف مصعب السالم واخراج محمد جمال الشطي .
    وفي تصريح خاص قال الفنان احمد السلمان رئيس مجلس ادارة فرقة المسرح الكويتي : يسعدنى في البداية ان اشيد بالجهود الايجابية التى تقوم بها فرقة مسرح الدن للثقافة والفنون في سلطنة عمان والتى استطاعت خلال الفترة القصيرة الماضية ان تحقق حضورها اللافت على صعيد العروض التى تقدمها محليا وخليجا وعربيا بالاضافة الى مهرجانها المسرحي الذي بات موعدا تحرص الفرق المسرحية على تقديم احدث نتاجاتها في هذا العرس المسرحي المتميز .

    وتابع الفنان احمد السلمان : مهرجان الدولي للمسرح يقام هذا العام في الفترة من 24 الى 30 نوفمبر الجاري تحت شعار – اهلا بالعالم في سلطنة عمان -. والمهرجان تنظمة فرقة مسرح الدن للثقافة والفن بالشراكة مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب .وتشهد الدورة الجديدة مشاركة 18 عرضا مسرحيا من 12 دولة تتوزع على 3 مسابقات وهي مسابقة مسرح الطفل ومسابقة مسرح الكبار ومسابقة مسرح الشارع .
    وعلى صعيد اخر اشاد الفنان احمد السلمان بالجهود المتميزة التى يبذلها عناصر الفرقة والذين يتحركون عبر مجموعة من المحاور فبعد ان فازت الفرقة ب 12 جائزة من بينها جائزة افضل عرض مسرحي عن مسرحية – ظل الجليب – ضمن فعاليات مهرجان باكستيج جروب . وايضا مشاركة الفرقة في مهرجان مسرح الشباب بمسرحية – منبة – للمخرج فاضل النصار . في الحين ذاته يواصل المخرج علي الحسيني للمشاركة بمسرحية – هم وبقاياهم – ضمن فعاليات مهرجان الكويت المسرحي . وفي جدول الفرقة عدد اخر من المشاركات والمساهمات المسرحية وهو امر جدير بالاشادة والدعم من قبل مجلس الادارة والجمعية العمومية حيث الرهان دائما على جيل الشباب المسرحي المبدع .

    كلام صور :
    الفنان احمد السلمان
    مسرحية – امنية فقودة –
    مسرحية – من زاوية اخري –

    الإعلامي والناقد الكويتي عبد الستّار ناجي

  • مهارات الوعي الرقمي والمسؤولية في الفضاء الإلكتروني

    مهارات الوعي الرقمي والمسؤولية في الفضاء الإلكتروني

    مهارات الوعي الرقمي والمسؤولية في الفضاء الإلكتروني
    مشعل الأزرعي
    في ظل الثورة التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم في القرن الحادي والعشرين، أصبح الفضاء الإلكتروني جزءًا لا يتجزأ من حياة الإنسان اليومية، ومجالًا رحبًا للتواصل، والتعلّم، والعمل، والإبداع. فقد غيّر الإنترنت طريقة تفكيرنا وتفاعلنا مع الآخرين، وأتاح فرصًا لا حصر لها للنمو المعرفي والاقتصادي.

    غير أن هذا التطور الهائل ترافق معه ظهور تحديات جديدة تتعلق بالأمن المعلوماتي، والخصوصية، وانتشار المعلومات المضللة، وسوء استخدام التقنيات الرقمية. ومن هنا برزت الحاجة الماسّة إلى تعزيز مهارات الوعي الرقمي وترسيخ قيم المسؤولية في الفضاء الإلكتروني بوصفهما عنصرين أساسيين لحماية الأفراد والمجتمعات من مخاطر الاستخدام غير الواعي للتكنولوجيا.

    -مفهوم الوعي الرقمي:-
    الوعي الرقمي هو قدرة الفرد على فهم بيئة العالم الرقمي واستيعاب كيفية التعامل مع الأدوات والتقنيات الحديثة بذكاء وأمان ومسؤولية. ويتضمن هذا الوعي معرفة الحقوق والواجبات الرقمية، والقدرة على تقييم المعلومات، وإدراك مخاطر النشر العشوائي أو المشاركة غير المدروسة للمحتوى على الشبكة العنكبوتية.

    ولا يقتصر الوعي الرقمي على الجوانب التقنية فقط، بل يمتد إلى أبعاد معرفية وأخلاقية واجتماعية تُسهم في بناء شخصية رقمية متوازنة قادرة على التفاعل الإيجابي مع الآخرين ضمن الفضاء الإلكتروني.

    -أهمية الوعي الرقمي في العصر الحديث:-
    تنبع أهمية الوعي الرقمي من الدور الذي باتت تلعبه التكنولوجيا في مختلف مجالات الحياة. فالمتعلم والموظف والمواطن على حد سواء يحتاج إلى فهم عميق لكيفية استخدام الأدوات الرقمية بفعالية وأمان.

    يساعد الوعي الرقمي في حماية الأفراد من الوقوع ضحية للاحتيال الإلكتروني أو سرقة البيانات الشخصية، كما يمكّنهم من الاستفادة من الإنترنت في التعلم المستمر، والتطور المهني، والمشاركة في الحوار الاجتماعي واي مجال آخر بطريقة بنّاءة.

    ومن جهة أخرى، يسهم الوعي الرقمي في بناء مجتمع أكثر وعيًا بحقوقه ومسؤولياته، ويحد من انتشار الإشاعات وخطاب الكراهية الذي قد يهدد تماسك المجتمعات ويهدد سلامتها.

    -مهارات الوعي الرقمي الأساسية:-
    إن اكتساب الوعي الرقمي لا يتحقق
    إلا من خلال تنمية مجموعة من المهارات الأساسية التي تساعد بدورها الفرد على التفاعل الآمن والإيجابي مع العالم الرقمي، ومن أبرز هذه المهارات، مهارة الأمن السيبراني، فهي مهارة هامة يجب على كل مستخدم ومرتداد لهذه الشبكات تعلمها فهي القدرة على حماية الأجهزة والبيانات الشخصية من الاختراق أو الاستغلال، وتشمل استخدام كلمات مرور قوية، وتجنّب فتح الروابط المشبوهة والمجهولة، وعدم مشاركة المعلومات الحساسة عبر قنوات غير موثوقة.

    -مهارة التحقق من المعلومات:-
    في ظل انتشار الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة، تبرز أهمية القدرة على تحليل المصادر الرقمية وتقييم مصداقيتها قبل إعادة نشرها أو الاعتماد عليها في تكوين الرأي، ولا تنفصل عنها مهارة التواصل الرقمي الأخلاقي والتي تتمثل في إستخدام أساليب تواصل محترمة ومسؤولة عند التفاعل مع الآخرين عبر مختلف الشبكات الاجتماعية أو المنتديات الإلكترونية، والابتعاد عن التنمر الإلكتروني أو الإساءة ونشر الكراهية.

    -مهارة إدارة البصمة الرقمية:-
    تستدعي حقيقة إدراك الفرد أن كل ما يفعله عبر الإنترنت يترك أثرًا يمكن تتبعه التفكير قبل النشر ومراعاة الصورة التي يعكسها عن نفسه في العالم الافتراضي، فمهارة الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا
    توجه الوقت والجهد نحو الأنشطة المفيدة مثل التعلم الإلكتروني، والبحث العلمي، وتنمية المهارات المهنية، بدلاً من إهدارها في الاستخدام المفرط أو غير الهادف للتقنيات الرقمية.

    -مفهوم المسؤولية في الفضاء الإلكتروني:-
    تُعد المسؤولية الرقمية الجانب القيمي والأخلاقي للوعي الرقمي، إذ تعبّر عن التزام الفرد بسلوكيات منضبطة تحترم القوانين والأعراف الإنسانية في العالم الافتراضي.

    فالمسؤولية في الفضاء الإلكتروني تعني أن يدرك المستخدم بأن حريته في التعبير والنشر لا تعفيه من احترام خصوصيات الآخرين وعدم التعدي على حقوقهم أو تشويه سمعتهم. وتشمل كذلك احترام حقوق الملكية الفكرية، وتجنّب سرقة المحتوى أو إعادة نشره دون إذن صاحبه، إضافة إلى الحرص على المساهمة الإيجابية في النقاشات الرقمية ونشر الوعي بين الآخرين.

    -التحديات التي تواجه الوعي والمسؤولية الرقمية:-
    رغم الجهود المبذولة في نشر الثقافة الرقمية، لا تزال هناك تحديات عديدة تواجه الأفراد والمجتمعات، ومن أبرزها ضعف الثقافة التقنية لدى بعض الفئات العمرية أو الإجتماعية، ما يجعلها أكثر عرضة للمخاطر الإلكترونية، عدا عن إنتشار المحتوى السلبي والمضلل على منصات التواصل الاجتماعي والإدمان الرقمي الذي يؤدي إلى العزلة الاجتماعية وتراجع الإنتاجية وصعوبة ضبط السلوكيات الرقمية في بيئة يسودها الانفتاح وعدم الرقابة الكاملة.

    ومع ذلك، فإن تطوير مهارات الوعي والمسؤولية الرقمية يظل السبيل الأنجع للتغلب على هذه التحديات وبناء بيئة إلكترونية آمنة ومتزنة.

    -دور المؤسسات التربوية والمجتمعية:-
    تلعب المؤسسات التعليمية دورًا حاسمًا في بناء الوعي والمسؤولية الرقمية منذ المراحل الدراسية المبكرة. فالمدارس والجامعات مطالبة بطبيعة الحال من إدماج مفاهيم المواطنة الرقمية والأمن السيبراني في المناهج التعليمية، وتنظيم ورش عمل توعوية حول الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنية.

    كما تتحمل الأسرة دورًا رئيسيًا في توجيه الأبناء ومتابعة نشاطهم الإلكتروني، وغرس القيم الأخلاقية في تعاملهم مع الآخرين عبر الإنترنت.

    أما المؤسسات الإعلامية والمجتمعية، فعليها مسؤولية نشر ثقافة رقمية سليمة من خلال الحملات التوعوية والبرامج التثقيفية بشكل مستمر والتي تسلّط بدورها الضوء على حقوق المستخدمين وواجباتهم عند ولوج الفضاء الإلكتروني، لنمضي نحو مجتمع رقمي واعٍ ومسؤول.

    إن بناء مجتمع رقمي واعٍ يتطلب تعاون جميع الأطراف: الأفراد، والمؤسسات التعليمية، ووسائل الإعلام، والحكومات. فالمجتمع الذي يدرك أفراده أهمية الوعي والمسؤولية الرقمية هو مجتمع قادر على استثمار التكنولوجيا في خدمة التنمية والابتكار، دون أن يقع فريسة لمخاطرها أو سلبياتها.

    فالوعي الرقمي ليس ترفًا معرفيًا، بل هو مهارة حياتية أساسية توازي في أهميتها مهارات القراءة والكتابة في العصر الحديث.

    يمكن القول إن مهارات الوعي الرقمي والمسؤولية في الفضاء الإلكتروني أصبحت من الضرورات الأساسية في زمن التحول الرقمي الشامل. فالعالم الافتراضي، رغم ما يوفره من فرص لا حصر لها، يحمل في طياته تحديات ومسؤوليات لا تقل عن تلك الموجودة في الواقع الحقيقي، وكلما ازداد وعي الأفراد بكيفية التعامل مع المعلومات، واحترامهم لحقوق الآخرين، والتزامهم بالقيم الأخلاقية في استخدامهم للتقنيات الحديثة، نكون إقتربنا أكثر من تحقيق وبناء بيئة رقمية آمنة، ومجتمع إلكتروني يقوم على المعرفة والاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة.

  • يقام في الفترة من 4- 13 ديسمبر المقبل الاميركي شون بيكر رئيسا للجنة تحكيم مهرجان البحر الاحمر السينمائي

    يقام في الفترة من 4- 13 ديسمبر المقبل الاميركي شون بيكر رئيسا للجنة تحكيم مهرجان البحر الاحمر السينمائي

    يقام في الفترة من 4- 13 ديسمبر المقبل
    الاميركي شون بيكر رئيسا للجنة تحكيم مهرجان البحر الاحمر السينمائي

    كتب – عبدالستار ناجي
    اعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان البحر الاحمر السينمائي عن اختيار المخرج السينمائي الاميركي الحائز على جائزة الأوسكار شون بيكر (مخرج فيلمي أنورا ومشروع فلوريدا) رئيسًا للجنة تحكيم الأفلام الطويلة ضمن دورته الخامسة التي تُقام من 4 إلى 13 ديسمبر المقبل، في البلد، جدة التاريخية .

    ويُعدّ المخرج شون بيكر أحد أبرز المخرجين الذين أحدثوا نقلة نوعية في عالم السينما المستقلة، إذ فاز فيلمه الأخير أنورا (2024) بخمس جوائز أوسكار عن فئات: أفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل سيناريو أصلي، وأفضل مونتاج، وأفضل ممثلة (مايكي ماديسون).
    كما يُعرف بيكر بفيلمه
    2015 “Tangerine ”
    الذي صُوِّر بالكامل باستخدام هاتف – ايفون 5 اس
    ، ويُعدّ علامة فارقة في مسيرة السينما المستقلة. أما فيلمه مشروع فلوريدا (2017)، فقد نال إشادة عالمية واسعة وأدّى إلى ترشيح النجم ويليم دافو لجائزة الأوسكار وجائزتي الغولدن غلوب والبافتا لأفضل ممثل مساعد. ومن بين أعماله السابقة
    Take Out، وPrince of Broadway، وStarlet
    ، التي رسّخت أسلوبه
    السينمائي الفريد وحظيت بتقدير نقدي وجماهيري كبير. ويُعرف بيكر بدعمه المستمر للسينما المستقلة وشغفه بالحفاظ على صالات السينما الفنية في الولايات المتحدة والعالم.
    تُقام مسابقة “البحر الأحمر للأفلام الطويلة” تكريمًا لمختلف أشكال السينما من أفلام روائية ورسوم متحركة ووثائقية، بمشاركة أعمال من آسيا وأفريقيا، بما في ذلك العالم العربي. وسيتنافس 16 فيلمًا طويلًا على جوائز اليسر المرموقة، حيث سيختار الفائزين شون بيكر وأعضاء لجنة التحكيم الموقّرة. الجدير بالذكر، نال فيلم “الذراري الحُمر” من إخراج لطفي عاشور جائزة “اليُسر الذهبية” لأفضل فيلم روائي طويل في دورة عام 2024 من المهرجان.

    وفي تصريح خاص قال فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر السينمائية، قائلاً: “يُعدّ شون بيكر من المخرجين الرياديين الذين تركوا بصمة فريدة في عالم السينما، إذ تميّز بتقديم سرد واقعي أصيل ورؤية فنية متميزة دفعت بحدود الإبداع السينمائي إلى آفاق جديدة. نحن نُقدّر التزامه العميق بصناعة السينما المستقلة وإيمانه بقوة القصة الصادقة في الوصول إلى الجمهور. ويسعدنا انضمامه لترؤس لجنة تحكيم الأفلام الطويلة في دورتنا الخامسة، عقب نجاحه اللافت وتحقيقه إنجازًا استثنائيًا في جوائز الأوسكار لعام 2025

    من جانبه، قال المخرج شون بيكر: ” يشرّفني أن أرأس لجنة تحكيم الأفلام الطويلة في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي هذا العام، مستكملاً المسيرة التي بدأها المخرج سبايك لي. لطالما أعجبت بالطريقة التي يحتفي بها هذا المهرجان بالأصوات السينمائية الجريئة والمتنوّعة من مختلف أنحاء العالم، فيما تسلّط مسابقة الأفلام الطويلة هذا العام الضوء على مجموعة من أبرز المواهب الجديدة وأكثرها جرأة وإبداعًا من العالم العربي وأفريقيا وآسيا. فمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي يشكّل منصّة أساسية لدعم السينما المستقلة وربطها بالجمهور العالمي، ويسعدني أن أكون جزءًا من هذا الاحتفاء الملهِم بعالم السينما، وأتطلّع بشغف لمشاهدة الأعمال المتميّزة المشاركة في المسابقة هذا العام”.

    كلام صور :
    شون بيكر
    فيصل بالطيور
    شعار مهرجان البحر الاحمر السينمائي

     

  • نهى سعيد… إعلامية بخبرة تتخطّى السنين ورؤية تصنع الفرق

    نهى سعيد… إعلامية بخبرة تتخطّى السنين ورؤية تصنع الفرق

    نهى سعيد… إعلامية بخبرة تتخطّى السنين ورؤية تصنع الفرق

    نهى سعيد ليست مجرد إعلامية تمتلك خبرة تتجاوز عشرين عامًا، بل صوت مهنيّ ناضج يجمع بين الدقّة والخيال، وبين الحضور الهادئ والقدرة على صياغة رسالة إعلامية تصل إلى القلب والعقل معًا. خبرتها تمتد في الإعداد التلفزيوني وكتابة السكريبت للبرامج والأفلام الوثائقية، مع تركيز خاص على البرامج السياسية والثقافية، وبرامج الشباب والمرأة.

    بدأت رحلتها مبكرًا خلال سنوات الجامعة في كلية الإعلام – جامعة القاهرة، قسم الإذاعة والتلفزيون، حين التحقت بالتدريب في ماسبيرو كمساعدة مخرج. كانت تلك الخطوة الأولى التي قادتها إلى عالم الشاشة، حيث اكتشفت شغفها بصناعة المحتوى ورحلة الحكاية من الفكرة إلى المشاهد.

    تنقّلت داخل التلفزيون المصري بين محطاته المختلفة؛ في القناة الثقافية بدأت مساعد مخرج قبل أن تنتقل إلى الإخراج، وفي القناة التعليمية صاغت برامج موجّهة للأطفال، مقدّمة محتوى يبسّط المعرفة ويمنحها روحًا مرحة. أما في قناة النيل للمعلومات، فكانت من أوائل من قدّموا أسلوب التفاعل المباشر مع الجمهور، عبر برامج منها المفتي يجيب ومسابقات رمضان، في خطوة سبقت زمنها.

    وفي قناة النيل للأخبار، تدرّجت من معدّة وكاتبة سكريبت إلى منصب رئيسة تحرير، كتبت وأشرفت على أفلام وثائقية نوعية، وشاركت في تغطيات سياسية كبرى، من بينها منتدى شباب العالم ومؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي، وأجرت مقابلات مع عدد من السفراء والشخصيات السياسية والثقافية البارزة.

    حاليًا، تواصل حضورها في التغطيات السياسية عبر برامج مثل المشهد وساعة إخبارية، إلى جانب برامج متنوعة بينها حديث العلم وجيل المستقبل، الذي حصد المركز الأول في نشر ثقافة ريادة الأعمال. كما قدّمت برامج دينية برؤية هادئة وروحية، بينها كائنات تسبّح وأمم أمثالكم وعلى خطى عائشة.

    وخارج الشاشة، تكتب نهى مقالًا أسبوعيًا بعنوان “بريد إلهي.. مفتوح” في موقع “بيان”، مساحة سردية إنسانية وروحية ولدت من تجربة شخصية عميقة، لتتحوّل لاحقًا إلى نافذة تقدّم رسائل أمل ومواقف حقيقية تُلامس وجدان القارئ.

    وطوّرت خبرتها بدورات متقدمة في الاستراتيجية والأمن القومي وإدارة الأزمات من الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إضافة إلى برامج مختصة في الإعداد التلفزيوني والكتابة والتحرير الإخباري، وورش حول التضليل الإعلامي والأخبار الكاذبة من مؤسسة فريدريش ناومان الألمانية، فضلًا عن برامج في التنمية البشرية وتطوير الذات، ما عزّز رؤيتها وفهمها لطبيعة الجمهور.

    كما نقلت خبراتها إلى الجيل الجديد، من خلال ورش تدريبية لطلاب الإعلام في إعداد البرامج وكتابة السكريبت وتنمية مهارات التحليل الصحفي في عدد من المؤسسات الأكاديمية.

    نهى سعيد… نموذج للإعلامية التي تجمع بين الخبرة والرؤية، وبين المهنية والإنسانية، وتعرف كيف تصنع محتوى يبقى أثره أبعد من حدود الشاشة.

    الإعلامية مايا إبراهيم