الكاتب: Enjaznews Admin

  • الزرقاء الأولى تنفذ ورشة تدريب في تقييم الأداء لشاغلي وظائف الإدارة الوسطى

    الزرقاء الأولى تنفذ ورشة تدريب في تقييم الأداء لشاغلي وظائف الإدارة الوسطى

    الزرقاء الأولى تنفذ ورشة تدريب في تقييم الأداء لشاغلي وظائف الإدارة الوسطى

    إنجاز-نفذت مديرية التربية والتعليم لمنطقة الزرقاء الأولى، بحضور مدير التربية الدكتور أسامة عايد شديفات والمدراء المختصين ،اليوم الثلاثاء، الورشة التدريبية التي استهدفت رؤساء الأقسام ، وذلك لتمكينهم من التعامل من تقييم الأداء، وتوعيتهم حول تعليمات إدارة وتقييم الأداء لسنة (2024).

    وتعكس الورشة حرص وزارة التربية والتعليم على تمكين شاغلي وظائف الإدارة الوسطى من تطبيق التشريعات القانونية المتعلقة بعملية إدارة وتقييم الأداء، وكيفية التعامل مع نماذج تقييم الأداء ضمن مرحلة التخطيط.

    وشارك في تغطية المحاضرات والتطبيقات التدريبية بالورشة فريق من قسم مراجعة وتحليل أداء العاملين، وهم رئيس القسم نجم الراجبي، عبدالله موسى، ودعاء لافي.

  • ضبط مشتل اعتدى على خط مياه رئيسي في جرش

    ضبط مشتل اعتدى على خط مياه رئيسي في جرش

    إنجاز-أسفرت حملة نفذتها أجهزة وطواقم وحدة الرقابة الداخلية في سلطة المياه اليوم الثلاثاء بالتنسيق مع شركة مياهنا ومديرية الاحواض المائية ومديرية مياه عين الباشا ومديرية الامن العام قوات الدرك والإدارة الملكية لحماية البيئة عن ضبط اعتداءات مشاتل زراعية قرب جامعة على طريق جرش على خطوط المياه لتزويد المشتل من خلال بركة مياه حيث تم إزالة الاعتداء وتصويب الوضع واعداد الضبوطات الخاصة بالواقعة.
    وبالتفاصيل قالت وحدة الرقابة الداخلية انه وبناء على معلومات توفرت حول معلومات بوجود اعتداء من قبل احد المشاتل تم تنسيق الحملة مع مديرية الامن العام -مركز امن عين الباشا وقوات الدرك والإدارة الملكية لحماية البيئة وكوادر إدارة المياه – الاحواض المائية حيث تم مداهمة الموقع وضبط الاعتداء من خلال سحب خط من خط ناقل قطر 4 انش واعداد الضبوطات الخاصة بالواقعة لتحويلها للجهات القضائية لاستكمال التحقيقات واحالة القضية للقضاء.
    وشددت الوزارة/ سلطة المياه بالتعاون مع الجهات التنفيذية انها لن تتهاون في القيام بواجبها تجاه الاخوة المواطنين وصون حقوقهم المائية كون هذه الاعتداءات تشكل احد اهم التحديات التي يواجهها قطاع المياه واثنى المصدر على تعاون كافة الأجهزة والمؤسسات والمواطنين مؤكدة ان الحملة ستستمر في عدد من مناطق المملكة لأحكام السيطرة على كافة مصادر المياه ماضية بكل حزم وفاعلية.

  • إحباط تهريب 650 كيلو من الحشيش عبر جسر الملك حسين

    إحباط تهريب 650 كيلو من الحشيش عبر جسر الملك حسين

    إنجاز-صرح الناطق الإعلامي باسم دائرة الجمارك الأردنية أن الكوادر الجمركية العاملة في مركز جمرك جسر الملك حسين وبالتعاون مع ادارة مكافحة المخدرات والأجهزة الأمنية العاملة في المركز أحبطت محاولة تهريب 650 كيلو حشيش مخدر على شكل كفوف كانت مخبأة داخل مادة حجر بناء قادمة الى الاردن.
    وقالت دائرة الجمارك في بيان لها بأن الكوادر الجمركية العاملة في مركز جمرك جسر الملك حسين وبعد الإشتباه بشحنة مادة الحجر المذكورة تم تفتيشها بشكل دقيق، حيث تم العثور على الكمية داخل الاحجار على شكل كفوف وتم تنظيم الضبط بها تمهيدا لاجراء المقتضى القانوني من قبل ادارة مكافحة المخدرات حسب الاصول.
    وأكدت دائرة الجمارك الأردنية بان كوادرها تعمل في كافة المراكز الجمركية الحدودية جنباً إلى جنب مع باقي الأجهزة الأمنية والرقابية في جهد دؤوب في مكافحة التهريب بكافة اشكاله وخصوصا هذه الآفة لما لها من تاثير مباشرفي الحفاظ على الأمن الاقتصادي والاجتماعي.

  • وزير الخارجية يلتقي بول غروف

    وزير الخارجية يلتقي بول غروف

    إنجاز-التقى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الثلاثاء، كبيرَ موظفي اللجنة الفرعية لمخصّصات وزارة الخارجية والعمليات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي بول غروف.

  • عجلون تتزين ابتهاجاً باليوم الوطني للعلم الأردني

    عجلون تتزين ابتهاجاً باليوم الوطني للعلم الأردني

    إنجاز-أسامة القضاة

    تزينت الدوائر الرسمية والساحات العامة والشوارع في محافظة عجلون بالأعلام الأردنية ابتهاجاً بمناسبة يوم العلم الأردني الذي يصادف السادس عشر من نيسان في مشهد يعبّر عن الانتماء العميق والفخر الوطني الذي يحمله الأردنيون في قلوبهم تجاه علم بلادهم.

    وقال نائب محافظ عجلون هاشم العبداللات إن العلم الأردني يمثل عنوان السيادة والكرامة وهو شاهد على محطات مجد وإنجازات متلاحقة منذ تأسيس الدولة مشيراً إلى أن هذه المناسبة تعزز من تماسك النسيج الوطني وترسّخ مكانة العلم كرمز للوحدة والعزة.

    وقال رئيس مجلس محافظة عجلون عمر المومني إن يوم العلم يجسد وحدة الأردنيين والتفافهم حول دولتهم وقيادتهم مؤكداً أن العلم ليس مجرد قطعة قماش، بل هو تاريخ وكرامة وراية نعتز بها ونحميها.

    وقال مدير صحة عجلون الدكتور عاكف السليحات إن العلم الأردني حاضر في وجدان كل مواطن فهو يرمز للحياة الكريمة التي ننشدها ويعكس الالتزام والولاء والانتماء لكل من يعمل من أجل رفعة الوطن مؤكداً أن قدسية العلم ترتبط برسالة إنسانية عظيمة نحرص على تحقيقها في كل موقع خدمي.

    وبين مدير تربية عجلون الدكتور خلدون جويعد أن العلم الأردني هو أول رمز وطني يتعرف عليه الطفل الأردني في مقاعد الدراسة وهو مفتاح لغرس الانتماء والوعي الوطني منذ الصغر لافتاً أن احترام العلم وتقديره هو جزء لا يتجزأ من العملية التربوية التي تصنع أجيالاً معتزة بهويتها الأردنية.

    وأشار مدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان إلى أن ألوان العلم تختصر حكاية الوطن وتُعبّر عن علاقة الإنسان الأردني بأرضه موضحاً أن رمزية العلم تتجلى في ارتباطه بقيم العطاء والصبر والعمل لخدمة الوطن.

    وبين مدير ثقافة عجلون سامر فريحات أن العلم الأردني ليس فقط رمزاً سياسياً بل هو أحد أهم عناصر الهوية الثقافية للأردنيين فقد ظهر في الأدب والشعر والفنون كمصدر إلهام واعتزاز مضيفاً أن الثقافة الوطنية تستمد قوتها من رموز السيادة وفي مقدمتها العلم.

    وقال مدير تعاون عجلون الدكتور راكز بني سعيد إن العلم الأردني قصة كفاح وهوية جامعة نراه في كل بيت ومؤسسة ونشعر تجاهه بمسؤولية جماعية في الحفاظ على ما يمثله من قيم وأهداف موضحاً أن العلم يجسّد مسيرة التشاركية التي تقوم عليها حركة التعاون والعمل الجماعي في الأردن.

    وأكد مدير عمل عجلون المهندس شاهر الجراح أن العلم هو مرآة لقيمة العمل في وجدان الأردني فمن خلاله تتجسد معاني الإنتاج والعدالة والاعتماد على الذات لافتاً إلى أن كل ميدان عمل هو ساحة شرف يعبر فيها الأردني عن حبه لوطنه تحت هذه الراية الخفاقة.

    وبين مدير التنمية الاجتماعية الدكتور محمد الجلابنة أن العلم الأردني يرمز إلى الكرامة والعدالة الاجتماعية، وهو الرابط المعنوي الذي يجمع فئات المجتمع الأردني تحت مظلة واحدة.

    وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة إن رمزية العلم تتقاطع مع المفاهيم الدينية في ترسيخ الوحدة والتسامح والسلام لافتاً إلى أن ألوان العلم الأردني تحكي قصة حضارة وإرث وتبعث في النفس الطمأنينة مشدداً على أن احترام العلم هو من احترام الوطن ومقدّراته التي أوصى الدين بالحفاظ عليها. وأكد رئيس مجلس الخدمات المشتركة المهندس وليد الدرادكة أن رفع العلم فوق مؤسسات الخدمات يرمز إلى التزام العاملين فيها بتقديم الأفضل مبيناً أن هذه الراية تمثل لكل موظف مسؤولية وشرف الانتماء لمؤسسة وطنية تعمل من أجل خدمة الناس وصون كرامتهم.

    قد تكون صورة ‏‏‏١١‏ شخصًا‏ و‏تحتوي على النص '‏‎POUDE POLICE 0 POLICE LICE POLICE E B‎‏'‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏O لترتفع رايتنا شامخة كشميخ جبال عجلون مدير وموظفو مديرية أوقاف محافظة مجلون جلون‏'‏‏قد تكون صورة ‏‏شجرة‏ و‏نصب تذكاري‏‏قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏شخص واحد‏قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

  • وزير التربية يهنئ المدارس الأردنية الفائزة في البطولة العربية للروبوت بتونس

    وزير التربية يهنئ المدارس الأردنية الفائزة في البطولة العربية للروبوت بتونس

    إنجاز-هنأ وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة اليوم الثلاثاء عددًا من المدارس الأردنية المشاركة بالبطولة العربية السادسة عشرة للروبوت الاي أُقيمت في دولة تونس الشقيقة.
    وأكد الدكتور محافظة اعتزازه بالطلبة المبدعين، مشيدًا بالتميز الذي تشهده العديد من المدارس الأردنية خلال مشاركاتها الدولية، حيث شاركت ستة مدارس من وزارة التربية والتعليم، خمسة منها تتبع التعليم العام الحكومي، إضافة إلى مدرسة الحضارات التابعة للتعليم الخاص في مختلف الفئات.
    وقد كانت نتائج الفرق الأردنية كما يلي:
    حصل فريق مدرسة وادي موسى الثانوية الشاملة للبنين التابعة لمديرية التربية والتعليم للواء البترا على المركز الأول في مسابقة جمع الكرات المتقدم على مستوى الوطن العربي، وحصلت مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز / فرع الزرقاء على المركز الثالث على مستوى الوطن العربي في مسابقة الابتكار للشباب.
    كما حصلت مدرسة أكاديمية الحضارات العالمية على المركز الثاني والثالث في مسابقة تتبع الخط للمستوى المبتدئ والمستوى المتقدم، وحصلت مدرسة خلدا الثانوية للبنات التابعة لمديرية التربية والتعليم للواء الجامعة على المركز الأول من جوائز الحكام في فئة الإبتكار للشباب، وحصلت مدرسة ماركا لذوي التحديات السمعية التابعة لمديرية التربية والتعليم للواء ماركا على جائزة النادي العلمي القطري في مسابقة تتبع الخط المبتدئ، فيما حصلت مدرسة أبو بكر الرازي التابعة للواء ماركا على جائزة الحكام في مسابقة تتبع الخط المتقدم.

  • محاضرة حول التصعيد الإلكتروني في مركز شابات بليلا

    محاضرة حول التصعيد الإلكتروني في مركز شابات بليلا

    محاضرة حول التصعيد الإلكتروني في مركز شابات بليلا

    إنجاز-نظم مركز شابات بليلا، بالتعاون مع الشرطة المجتمعية، محاضرة توعوية حول “التصيد الإلكتروني”، بمشاركة 20 شابة، في قاعة المركز.

    وتحدث النقيب حمزة المومني عن الجرائم الإلكترونية، مستعرضا أنواعها ومخاطرها المتزايدة على الأفراد والمجتمع، مؤكدا على أهمية التوعية بطرق الحماية وضرورة التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي بحذر ومسؤولية.

  • مدرسة الملك عبدالله للتميز في الزرقاء الأولى تحصد مركزا متقدما في البطولة العربية للروبوت

    مدرسة الملك عبدالله للتميز في الزرقاء الأولى تحصد مركزا متقدما في البطولة العربية للروبوت

    مدرسة الملك عبدالله للتميز في الزرقاء الأولى تحصد مركزا متقدما في البطولة العربية للروبوت

    إنجاز-هنأ مدير التربية والتعليم لمنطقة الزرقاء الأولى الدكتور أسامة عايد شديفات فريق الطالبات من مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز، بمناسبة حصولهم على المركز الثالث عربيا في البطولة العربية 16 الروبوت.

    وكان فريق المدرسة الذي يحمل اسم ” ROBOFIGHTERS” قد شارك في البطولة التي أقيمت في دولة تونس الشقيقة بمسابقة الابتكار والشباب بقيادة المدرب ياسر جاد الله وبمشاركة الطالبات، فرح خالد، غنا شقير، حلا الزيود، ورؤى التميمي.

    وأعرب الدكتور شديفات عن تقديره وشكره لمديرة المدرسة الدكتورة رانيا مهيدات و للكادر الإداري والتعليمي في المدرسة على مشاركتهم ودعمهم لإبداع الطلبة مثنيا على دور الأهل وذوي الطالبات الفائزات للوصول إلى هذا الإنجاز المشرف.

  • د.محمد كامل القرعان يكتب: حين يُهاجَم الوفاء: الأردن في مرمى الجحود

    د.محمد كامل القرعان يكتب: حين يُهاجَم الوفاء: الأردن في مرمى الجحود

    لم يكن دافعي لكتابة هذا المقال مجرد رد فعل عابر على بعض الأصوات التي خرجت مؤخراً تهاجم الأردن وتُقلل من دوره التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، بل هو إحساس عميق بالواجب الوطني لتبيان الحقيقة وسط موجات من التشويه المتعمد والافتراء الممنهج.
    إنكار الفضل الأردني، وتجاهل التضحيات الكبيرة التي قدمها هذا البلد، لا يمكن اعتباره سلوكاً بريئاً. فالهجوم على الأردن وجيشه وأجهزته الأمنية ونسيجه الوطني، يأتي ضمن حملة أوسع هدفها تقويض الدور الأردني الذي لطالما كان صلباً، واضحاً، وعصيّاً على التزييف.
    منذ عقود، والأردن يتصدر الصفوف الأمامية في الدفاع عن فلسطين، ليس بالشعارات، بل بالدماء والمواقف. شهداؤه في باب الواد واللطرون واللد والرملة والقدس هم شهود أحياء في ذاكرة الأمة، وفي مقدمتهم الملك المؤسس عبدالله الأول الذي ارتقى شهيداً على أبواب المسجد الأقصى، وحفيده الملك الحسين بن طلال، الذي حمل راية الدفاع عن القدس طوال حياته.
    في معركة الكرامة، أعاد الأردن للأمة كرامتها، ولقن الاحتلال درساً لا يُنسى. واليوم، يعيد هذا الدور نفسه في ظل العدوان الغاشم على قطاع غزة والضفة الغربية. الأردن بقيادة الهاشميين لم يكتفِ بالإدانة، بل فتح جبهة استنزاف حقيقية عبر تحركات سياسية ودبلوماسية وعسكرية أربكت حسابات الاحتلال.
    من ينكر هذا التاريخ، أو يحاول طمسه، إنما ينكر الحقيقة الواضحة كالشمس. فالقوات المسلحة الأردنية ليست مجرد مؤسسة عسكرية، بل هي درع الأمة، وعقيدتها متجذرة في الإيمان بعدالة القضية الفلسطينية وواجب نصرتها.
    لم يكن موقف الأردن يوماً موقفاً طارئاً أو استعراضياً، بل هو امتدادٌ طبيعي لدور تأسس مع نشأة الدولة واستمر بتكامل مع الوجدان الشعبي الأردني، الذي يرى في فلسطين قضيته المركزية ومحراب نضاله.
    اليوم، في زمن الضجيج الإعلامي والتسويق للخيبة والتخاذل، يظل الأردن وفياً للمبدأ، متمسكاً بالثوابت، صامداً أمام رياح التجني والتشكيك. وليس من الوفاء أن يُقابل هذا الثبات بالنكران، ولا من العدل أن يُهاجَم بلدٌ قدّم الكثير، وما زال، في وقت غابت فيه المواقف الصلبة.
    ختاماً، سيبقى الأردن – رغم حملات التشكيك – صخرة تتكسر عليها أطماع الاحتلال، ودرعاً لا ينكسر في وجه المؤامرات. لأنه ليس مجرد دولة، بل إرث من الصمود، وإيمان راسخ بأن فلسطين ستبقى بوصلة الكرامة، وأننا باقون على العهد حتى التحرير.

  • لغة الإشارة… وقهوة بسعر الذهب!

    لغة الإشارة… وقهوة بسعر الذهب!

    محمد محيسن يكتب:

    لم تعد القهوة كما وصفها أحدهم: داكنة اللون، صنعت لتدلل الصباح وتمنحه طقوسه الخاصة. لم تعد مستقرة في فنجان أبيض على حافة شباكٍ يحاكي برودة الشتاء بدفئها، وسماوية المطر بعذوبتها. لم تعد دواءً للهوى والحنين كما يراها العاشق، ولا تلك النكهة المتجددة والعادة الصباحية التي نمارسها كل يوم، كمفتاح ليوم جديد.
    ولم تعد المقاهي ملاذًا للراحة، ولا ملجأً للطبقة الوسطى التي اختفت هي الأخرى، تمامًا كبقايا الهال في فناجين القهوة. ولم تعد مكانا لاختزال ذاكرة الطبقة الوسطى، رغم انتشارها على نواصي الشوارع، في الأزقة، وحتى على الطرق السريعة.
    في مدينة باتت الإيقاعات فيها أسرع من قدرة البشر على التنفس، أصبح التواصل يمرّ عبر الإشارات، وغابت حميمية المقاهي الشعبية لتحل محلها الإيماءات، وقهوة سريعة “خالية من هيلٍ وحكايا الناس.
    أما لغة التواصل، فقد تطورت حيث إن صح التعبير بلغة الاشارة. لم نعد نتحدث كثيرًا. نظرة حادة، أو إصبع يشير باتجاه “أبو العبد” خلف آلة الإسبريسو، كافية ليعرف أنك تريد: “واحد وسط، من غير قرض بنكي لو سمحت”.
    كانت المقاهي يومًا ما مكانًا للألفة، للنقاش، لقراءة الجريدة (نعم، كانت هناك جريدة). أما اليوم، فهي مجرد مراكز لحقن الكافيين السريع في عروق مواطنين ما زالوا يحلمون بفنجانٍ بطعم “أيام زمان”.
    ورغم تغيّرات الكثيرة على المجتمع، لا يزال الطابع الذكوري هو الغالب، وإن خفّ بعض الشيء. فبات من الطبيعي أن ترى فتياتٍ يقفن في طابور يشبه طابور المخابز وقت الأزمة، بانتظار قهوة “ساخنة جدًا – مع تبخير”، تقدَم في أكواب ورقية تحمل شعارات تحفيزية مثل: “ابتسم… ما زلت تقدر تشتري قهوة.”
    أصبحت المقاهي الصغيرة منشرة بالعشرات وفي كل حي، تخدم من فاته الفطور، أو من لم يعد لديه مطبخ أصلًا. سائقو التاكسي، الطلبة، العاطلون، وحتى المديرون الهاربون من الاجتماعات… الجميع يلوّح من بعيد لصاحب “كشك القهوة”، فيفهم فورًا: قهوة سريعة، بلا كلام، وبدون هيل.
    النكهة؟ لا داعي للسؤال. القهوة إمّا محروقة، أو خالية من القهوة أصلًا. ومع ذلك تُشرب، رغم كل شيء. لماذا؟ لأن الناس بحاجة لشيء يدفئ أيديهم الباردة في صباحات الاقتصاد المتجمّد.
    رغم كل شيء تبقى تلك المقاهي، مجرد محطات مرور سريعة لا أكثر. نقاط توقف مؤقتة في زمنٍ انكمش فيه الدفء، وتقلّصت فيه التفاصيل… تمامًا كفنجان قهوة فقد الهال، ونسينا معه الطعم الذي كنا نحبّه.