بترا -بشرى نيروخ – يحتفل الأردنيون غدا الأربعاء بيوم العلم الأردني ضمن فعاليات رسمية وشعبية في محافظات المملكة كافة باعتبار هذا اليوم مناسبة وطنية جامعة ترسّخ رمزية العلم الأردني ودلالاته الوطنية.
وتتضمن الفعالية الرئيسة التي تبدأ عند الساعة 12 ظهر غد 16 نيسان، رفع العلم في الموقع المخصص للاحتفال وبشكل موحد في جميع محافظات المملكة.
كما تتضمن الفعالية التي اعتمدت شعارات “علمنا عالٍ” و “يوم العلم الأردني”، توزيع العلم الأردني على المواطنين ورفعها على المنازل والسيارات وفي مختلف الأحياء، وعلى السواري والأعمدة في الشوارع الرئيسة، وتجهيز لوحات إلكترونية بالعلم والشعارات، وإضاءة المدرج الروماني، ورفع العلم في ساحات المدارس، وتنظيم مسير طلابي نحو متحف الحياة البرلمانية، وإطلاق الهوية البصرية للحملة، وفعالية مسائية تنظمها وزارة الثقافة في منطقة جبل عمّان.
ودعت وزارة الثقافة المواطنين والهيئات ومؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات الشبابية والثقافية وطلبة المدارس والجامعات والأسر الأردنية على امتداد الوطن إلى المبادرة بالمشاركة في هذه الحملة الوطنية.
وقال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، إن الحكومة ومؤسساتها وضعت برامج متنوعة للاحتفال بيوم العلم باعتباره مناسبة وطنية لها رمزية وجدانية تهدف إلى تعزيز مفاهيم الولاء والانتماء والتكاتف، داعيا إلى استثمار الحالة الوطنية للاعتزاز بالعلم الأردني ورمزيته، وتحوّل هذا الشعور الوطني إلى سلوك في المناسبات الوطنية من خلال رفع العلم على البيوت والعمارات والمباني وفي الشوارع، ومختلف الأماكن.
وأضاف، “يستذكر الأردنيون في هذا اليوم معاني التضحية والفداء التي بذلها الآباء والأجداد ليبقى علمنا شامخا، مشكلا ذاكرة وطن وسيرة أبطاله العطرة، وحاضرا في كل المناسبات والاحتفالات الرسمية والوطنية والشعبية”.
وبين الوزير الرواشدة أن الوزارة أعدت خطة وطنية للاحتفال بيوم العلم في العاصمة وسائر المحافظات والقطاعات الرسمية والشعبية، وتتضمن الخطة التي جرى تنسيقها مع جميع الوزارات والمؤسسات الوطنية تنفيذ فعاليات وبرامج ميدانية وإعلامية تعكس وتؤكد معاني الفخر والولاء للوطن وترسيخ معاني العلم في المشهد البصري والسلوك المجتمعي على امتداد محافظات المملكة.
وأشار إلى أن الخطة الإعلامية للحملة تهدف إلى ترسيخ أهمية علم الأردن وتاريخه، وتعزيز الهوية الوطنية والانتماء الوطني لدى المواطنين، وتشجيع المشاركة الجماهيرية في الفعالية، وزيادة التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وكان رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان، أوعز لجميع الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة بالتحضير لهذه المناسبة الوطنية، ورفع العلم الأردني على مبانيها بقياسات متعددة ومتابعة الصفحة الرسمية لحملة “علمنا عال”.
يشار إلى أن الحكومة حددت خلال إعلان الخطة الوطنية لاحتفالية مئوية تأسيس الدولة الأردنية، يوم 16 نيسان من كل عام يوماً وطنيا للعلم.بشرى نيروخ – يحتفل الأردنيون غدا الأربعاء بيوم العلم الأردني ضمن فعاليات رسمية وشعبية في محافظات المملكة كافة باعتبار هذا اليوم مناسبة وطنية جامعة ترسّخ رمزية العلم الأردني ودلالاته الوطنية.
وتتضمن الفعالية الرئيسة التي تبدأ عند الساعة 12 ظهر غد 16 نيسان، رفع العلم في الموقع المخصص للاحتفال وبشكل موحد في جميع محافظات المملكة.
كما تتضمن الفعالية التي اعتمدت شعارات “علمنا عالٍ” و “يوم العلم الأردني”، توزيع العلم الأردني على المواطنين ورفعها على المنازل والسيارات وفي مختلف الأحياء، وعلى السواري والأعمدة في الشوارع الرئيسة، وتجهيز لوحات إلكترونية بالعلم والشعارات، وإضاءة المدرج الروماني، ورفع العلم في ساحات المدارس، وتنظيم مسير طلابي نحو متحف الحياة البرلمانية، وإطلاق الهوية البصرية للحملة، وفعالية مسائية تنظمها وزارة الثقافة في منطقة جبل عمّان.
ودعت وزارة الثقافة المواطنين والهيئات ومؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات الشبابية والثقافية وطلبة المدارس والجامعات والأسر الأردنية على امتداد الوطن إلى المبادرة بالمشاركة في هذه الحملة الوطنية.
وقال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، إن الحكومة ومؤسساتها وضعت برامج متنوعة للاحتفال بيوم العلم باعتباره مناسبة وطنية لها رمزية وجدانية تهدف إلى تعزيز مفاهيم الولاء والانتماء والتكاتف، داعيا إلى استثمار الحالة الوطنية للاعتزاز بالعلم الأردني ورمزيته، وتحوّل هذا الشعور الوطني إلى سلوك في المناسبات الوطنية من خلال رفع العلم على البيوت والعمارات والمباني وفي الشوارع، ومختلف الأماكن.
وأضاف، “يستذكر الأردنيون في هذا اليوم معاني التضحية والفداء التي بذلها الآباء والأجداد ليبقى علمنا شامخا، مشكلا ذاكرة وطن وسيرة أبطاله العطرة، وحاضرا في كل المناسبات والاحتفالات الرسمية والوطنية والشعبية”.
وبين الوزير الرواشدة أن الوزارة أعدت خطة وطنية للاحتفال بيوم العلم في العاصمة وسائر المحافظات والقطاعات الرسمية والشعبية، وتتضمن الخطة التي جرى تنسيقها مع جميع الوزارات والمؤسسات الوطنية تنفيذ فعاليات وبرامج ميدانية وإعلامية تعكس وتؤكد معاني الفخر والولاء للوطن وترسيخ معاني العلم في المشهد البصري والسلوك المجتمعي على امتداد محافظات المملكة.
وأشار إلى أن الخطة الإعلامية للحملة تهدف إلى ترسيخ أهمية علم الأردن وتاريخه، وتعزيز الهوية الوطنية والانتماء الوطني لدى المواطنين، وتشجيع المشاركة الجماهيرية في الفعالية، وزيادة التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وكان رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان، أوعز لجميع الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة بالتحضير لهذه المناسبة الوطنية، ورفع العلم الأردني على مبانيها بقياسات متعددة ومتابعة الصفحة الرسمية لحملة “علمنا عال”.
يشار إلى أن الحكومة حددت خلال إعلان الخطة الوطنية لاحتفالية مئوية تأسيس الدولة الأردنية، يوم 16 نيسان من كل عام يوماً وطنيا للعلم.
الكاتب: Enjaznews Admin
-

الأردنيون يحتفلون غدا بيوم عَلَمهم
-

بيان استنكاري صادر عن جامعة عجلون الوطنية حول المخططات الإرهابية
بيان استنكاري صادر عن جامعة عجلون الوطنية
حول المخططات الإرهابية التي أحبطتها دائرة المخابرات العامةإنجاز – دائرة الاتصال المؤسسي والعلاقات الدولية
انطلاقًا من الدور الوطني الذي تضطلع به المؤسسات التعليمية، واستشعارًا لمسؤوليتها تجاه الوطن وأمنه واستقراره، فإن جامعة عجلون الوطنية – ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجميع طلبتها – تُعرب عن أشد عبارات الاستنكار والشجب لما تم الكشف عنه مؤخرًا من مخططات إرهابية وتخريبية كانت تهدف إلى زعزعة الأمن الوطني، وإثارة الفوضى، والإضرار بالمصالح العامة والخاصة داخل المملكة الأردنية الهاشمية.
وتُثمن الجامعة بكل فخر واعتزاز الجهود البطولية والنوعية التي بذلتها دائرة المخابرات العامة في رصد وتتبع هذه المخططات منذ عام 2021، وتعقُّب المتورطين فيها، وعددهم ستة عشر شخصًا، وما تم ضبطه من أسلحة ومواد متفجرة وصواريخ معدة للاستخدام، بالإضافة إلى مشاريع تصنيع طائرات مسيّرة وتجنيد عناصر داخل المملكة وخارجها.
إن جامعة عجلون الوطنية، إذ تُعلن وقوفها الكامل خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وتُجدد دعمها المطلق للأجهزة الأمنية كافة، وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة، فإنها تُؤكد أن أمن الأردن خطٌ أحمر، ولن يُسمح لأي فئة ضالة أو منحرفة أن تعبث باستقراره أو تهدد سلامة مواطنيه.
وتؤكد الجامعة أن مثل هذه الأفعال الآثمة لا تمثل أبناء هذا الوطن الغالي، بل هي امتداد لفكر ظلامي دخيل لا يمت لأخلاق الأردنيين وقيمهم بصلة. وتدعو الجميع، مؤسسات وأفرادًا، إلى التكاتف والوعي ورفض كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن أو التشكيك في منجزاته.
حمى الله الأردن، أرضًا وقيادة وشعبًا، من كيد العابثين، وردّ عن الوطن شرّ الأشرار، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار في ظل راية آل هاشم الأطهار.
-

بلدية السلط الكبرى تنظم ورشة تدريبية حول التدقيق التشاركي للنوع الاجتماعي
بلدية السلط الكبرى تنظم ورشة تدريبية حول التدقيق التشاركي للنوع الاجتماعي
انجاز -زيد عوامله
نظّمت بلدية السلط الكبرى ورشة تدريبية بعنوان “التدقيق التشاركي للنوع الاجتماعي”، بالتنسيق مع وحدة تمكين المرأة، وذلك في قاعة البلدية بالتعاون مع مركز إدماج للاستشارات والتنمية والتدريب، ضمن مشروع يعمل بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ووزارة الإدارة المحلية.
تهدف الورشة إلى تعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية والمدنية من خلال دعم الحوكمة المحلية المستجيبة للنوع الاجتماعي، وإيجاد بيئة تمكينية تضمن مشاركة هادفة ومستدامة للنساء على المستوى المحلي.
حيث شارك في الورشة عدد من موظفي وموظفات البلدية، حيث تم مناقشة نتائج استبانة إلكترونية كانوا قد اجابوا عليها مسبقًا.
وفي تصريح لرئيس البلدية المهندس محمد الحياري قال ان بلدية السلط الكبرى توفر البيئة المناسبة لدعم السيدات والعمل على دمجهم في المشاريع التنموية التي تسهم في تعزيز دخلهم وتحسين وضعهم المعيشي
و جرى تحليل النتائج، ومقارنتها بواقع الحال، والتركيز على مفهوم النوع الاجتماعي، وتكافؤ الفرص بين الجنسين.
اختتمت الورشة بكتابة مجموعة من التوصيات التي تهدف إلى تعزيز العدالة والمساواة في السياسات المحلية، مع التأكيد على أهمية تبني هذه المخرجات في خطط البلدية المستقبلية.

-

زها الثقافي: علمنا رمز فخر وهوية وطنية متجذره
إنجاز-علي فريحات
هنأ مركز زها الثقافي بيوم العلم الاردني الذي يصادف السادس عشر من نيسان من كل عام .
وقالت المديرة التنفيذية للمركز رانيه صبيح إن يوم العلم يشكل محطة وطنية مهمة نستذكر فيها تضحيات الآباء المؤسسين ونستمد منها العزيمة لمواصلة البناء والعطاء.
وأكدت أن العلم الأردني ليس مجرد رمز بل هو عنوان للإرادة والكرامة ويمثل حافزًا لمضاعفة الجهود نحو الإبداع والتميز في مختلف المجالات.
كما أشادت بالرؤية الملكية السامية التي تركز على التطوير والتحديث وتعزيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة بما ينعكس إيجابًا على واقع المواطن ومستوى معيشته.
-

نقابة الصحفيين تقدموا للانتخاب وحسّنوا وضع النقابة
الأستاذ الدكتور البروفيسور تيسير أبو عرجه يكتب :
نقابة الصحفيين
تقدموا للانتخاب وحسّنوا وضع النقابة
وتفاءلوا خيراً بمن من أجلكم يبغي انتخابه
وعلى مضامين البرامج سوف تبنى الاستجابة
والكل يطمح أن يفوز وأن يعيد لها المهابة
وبأن تكون مسيرة للخير تمطر كالسحابة
وأن يواجه كل أمر بالحصافة والرحابة
وبأن يكون المجلس الآتي مثالاً للنجابة
يرعى كبير السن من أفنى مع الحرف شبابه
ومطامح الجيل الجديد فإنه يرجو انتسابه
-

الاتحاد العام للجمعيات الخيرية يهنئ بيوم العلم
إنجاز-علي فريحات
أكد الاتحاد العام للجمعيات الخيرية في مناسبة يوم العلم الأردني أن العلم ليس مجرد راية ترفرف في السماء بل هو أحد أبرز رموز الدولة الأردنية ومعلم راسخ في ذاكرة الأجيال يُجسّد روح الانتماء ويعزز الشعور الوطني ويحمل في ألوانه معاني الكرامة والتاريخ والمستقبل.
وقال رئيس الهيئة الإدارية المؤقتة للاتحاد ناصر الشريدة إن يوم العلم الأردني يشكل محطة وطنية للاعتزاز بالهوية الأردنية الجامعة والتفاف المواطنين حول رمزية الراية التي توحدهم تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
وأشار إلى أن العلم الأردني هو تجسيد لتضحيات الشهداء الذين ارتوت أرض الوطن بدمائهم الطاهرة ولعزيمة الأردنيين الذين نقشوا بحبهم ووفائهم معاني الفخر على جبين الوطن.
حمى الله الأردن أرضاً وقيادة وشعباً. -

المخابرات تحبط مخططات تهدف إلى المساس بالأمن الوطني وتضبط 16 شخصا
إنجاز-احبطت دائرة المخابرات العامة مخططات كانت تهدف إلى المساس بالأمن الوطني وإثارة الفوضى والتخريب المادي داخل المملكة.
وألقت دائرة المخابرات العامة القبض على 16 ضالعا بتلك المخططات التي كانت تتابعها الدائرة بشكل استخباري دقيق منذ عام 2021.
وشملت المخططات قضايا تتمثل بـ: تصنيع صواريخ بأدوات محلية وأخرى جرى استيرادها من الخارج لغايات غير مشروعة، وحيازة مواد متفجرة وأسلحة نارية وإخفاء صاروخ مُجهز للاستخدام، ومشروع لتصنيع طائرات مسيرة، بالإضافة إلى تجنيد وتدريب عناصر داخل المملكة وإخضاعها للتدريب بالخارج.
وأعلنت دائرة المخابرات العامة أنها أحالت القضايا جميعها إلى محكمة أمن الدولة لإجراء المقتضى القانوني. -

الملك يستقبل عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور جوني إرنست
إنجاز-استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور جوني إرنست، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
وبحث اللقاء الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، وآليات تعزيزها وتوسيع فرص التعاون.
وتناول اللقاء التطورات بالمنطقة، والجهود المبذولة لوقف الحرب على غزة واستعادة وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى الأوضاع في سوريا ولبنان.
وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة. -

رئيس مجلس الأعيان يلتقي أبناء محافظة جرش
رئيس مجلس الأعيان يلتقي أبناء محافظة جرش
انجاز -ناديه العنانزة
قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، إنه في ظل المتغيرات الجيوسياسية الدولية والإقليمية، ووجود معادلات سياسية وواقع سياسي جديد في المنطقة، واستمرار سياسة دولة الاحتلال الإسرائيلي التوسعية والعدوانية، “علينا جميعا الالتفاف حول جلالة الملك عبدالله الثاني ومساندة جهود جلالته، في دفاعه عن ثوابتنا الوطنية ومصالح الأردن العليا”، مشيرا الى حرص جلالته على استمرار حالة الأمن والاستقرار التي يعيشها الأردن، رغم الفوضى والصراعات السياسية والأمنية في المنطقة والإقليم.
وأكد الفايز أهمية تعزيز الجبهة الداخلية والتصدي لخطاب الكراهية، والخطاب الجهوي والإقليمي والطائفي أو “المماحكات” على مواقع التواصل الاجتماعي، مبينا أن “الأردن مستهدف من الخارج ومن الذباب الإلكتروني الموجه ضد الوطن عبر العديد من منصات التواصل الاجتماعي والحسابات الوهمية بهدف العبث بنسيجنا الاجتماعي ووحدتنا الوطنية ما يتطلب رص الصفوف والتصدي بحزم لكل عابث بأمن الوطن واستقراره”.
وطالب الفايز بتعزيز دور الإعلام الوطني للدفاع عن الثوابت الأردنية وتوحيد الرسالة الإعلامية الأردنية، مشيرا إلى ضرورة أن يكون للأحزاب دور في التصدي لدعاة الفتنه وخطاب الكراهية.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم الثلاثاء في محافظة جرش ممثلي المجتمع المحلي في المحافظة بحضور مساعد رئيس مجلس الأعيان العين زهير أبو فارس ورؤساء اللجان في المجلس، إضافة الى محافظ جرش الدكتور فراس الفاعور وأعيان المحافظة ونوابها ووزراء سابقين، في إطار حرص مجلس الأعيان على التواصل مع مختلف المكونات الاجتماعية والشعبية والشبابية، وممثلي مؤسسات المجتمع في مختلف المحافظات، للحوار حول مختلف قضايا الوطن وتحدياته في ظل الأوضاع الراهنة في المنطقة.
وعرض رئيس مجلس الأعيان لمختلف التحديات التي تعرض لها الأردن منذ بداية تأسيس الدولة الأردنية الحديثة، مؤكدا “قدرة الأردن باستمرار على تجاوزها والخروج منها أكثر قوة وصلابة بفضل حكمة ملوكنا الهاشميين ووعي شعبنا الأردني ومنعة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية”.
وأشار إلى أن أكبر إنجاز حققته الدولة الأردنية هو قدرة جلالة الملك عبدالله الثاني بحكمته وحنكته السياسية على المحافظة على أمن واستقرار الأردن في ظل الصراعات والفوضى في المنطقة.
كما أشار إلى أن “الأردنيين بمختلف مكوناتهم الاجتماعية يفتخرون ويعتزون بقيادتهم الهاشمية وعميدها جلالة الملك عبدالله الثاني، كما يعتزون ويفتخرون بالجيش الأردني الجيش العربي المصطفوي وبأجهزتنا الأمنية درع الوطن وحصنه المنيع، اللذين سالت دماؤهم الطاهرة الزكية دفاعا عن عزة الوطن وشموخه وكرامته، وعن فلسطين وأسوار قدسها وفي الجولان ودفاعها عن قضايا أمتنا العربية العادلة”.
وأكد الفايز رفضه وأحرار الوطن كافة التعرض للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية من أي جهة كانت، وقال، “الأردن وجلالة الملك عبدالله الثاني وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية خط أحمر، وذلك من أجل أن يستمر الأردن قلعة للصمود، ورقما صعبا في المنطقة لا يمكن تجاوزه، وليستمر الأردن وطنا عصيا على الانكسار، وطودا شامخا في وجه التحديات والمؤامرات، ولتكن وحدتنا الوطنية أمانة في أعناقنا كما أكد عليها جلالة الملك عبدالله الثاني”.
وتساءل الفايز “لماذا يُتهم كل من يدافع عن الوطن وقيادته الهاشمية بالتسحيج؟”، مشيرا إلى أن “الخائن هو من يحاول العبث بأمن واستقرار الوطن، والخائن هو من يزرع الفتنة بين أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، فالمدافعون عن الوطن وقيادته الهاشمية هم حماة الوطن، ومواقفنا الوطنية لا تسمح لأحد بالمزاودة عليها”، ومؤكدا أن الأردني هو من يَدين بالانتماء لثرى الأردن الطهور وبالولاء للقيادة الهاشمية وعميدها جلالة الملك عبدالله الثاني.
وقال، “انني لست ضد المسيرات والاعتصامات المنضبطة والتي تحرص على أمن الوطن ومصالحه وترفع راية الوطن فقط”.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزه والضفة الغربية المحتلة، أوضح الفايز أن مواقف الشعب الأردني وقيادتنا الهاشمية على الدوام، مواقف مشرفة في نصرة الشعب الفلسطيني، والدفاع عن القضية الفلسطينية، لهذا لن نسمح لأحد أن يزاود على الأردن في مواقفه القومية والعروبية، وفي نصرة شعبنا الفلسطيني، فالأردن ومنذ عهد الإمارة، ساند كفاح الشعب الفلسطيني ونضاله، من أجل الحرية والاستقلال.
وقال، إن الأردنيين ومعهم أحرار الأمة، لن ينسوا تضحيات قيادتنا الهاشمية من أجل فلسطين، فالشريف الحسين بن علي رحمه الله، رفض الاعتراف بالإنتداب البريطاني على فلسطين، ورفض الاعتراف بفلسطين وطنا قوميا لليهود، فتم التآمر عليه ونفيه إلى قبرص، كما أن جلالة الملك عبدالله الأول رحمه الله، استشهد على أبواب المسجد الأقصى، وجلالة المغفور له بإذن الله تعالى الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، لم يتوان لحظة، من أجل حل القضية الفلسطينية، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، فموقف جلالة المغفور له تجاه القضية الفلسطينية والقدس، شكلت نقطة مركزية في تاريخ النضال العربي والإسلامي من أجل القضية الفلسطينية، كما شكلت مواقف جلالته الدرع الذي حمى المقدسات الإسلامية والمسيحية من التهويد طوال عقود.
وأشار إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني يعتبر القضية الفلسطينية والدفاع عنها في مقدمة الأولويات، ويسعى جلالته بكل قوة لتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقة المشروعة، بإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما أشار إلى أن جلالة الملك يتصدى بكل حزم للعدوان الإسرائيلي الغاشم، على الأهل في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزه، ويتصدى بقوة وحزم للمخططات الإسرائيلية التوسعية ومحاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني، ويوصل جلالته المساعدات الإنسانية بيديه للأشقاء المحاصرين في قطاع غزه، ولهذا كان الأردن بقيادته الهاشمية، وبعشائره وقبائله ومختلف أطيافه الاجتماعية المدافع الأول عن القضية الفلسطينية منذ عهد الإمارة، ومع انطلاق الثورة الفلسطينية عام 1936 تطوع أبناء القبائل والعشائر الأردنية وانضموا إلى الثورة، كما انضموا الى قواتنا المسلحة عام 1948، والتي فيها استطاع جيشنا من حماية الضفة الغربية.
وقال الفايز، “علينا أن نتنبه لمن يحاول نقل المعركة مع العدو الصهيوني إلى الداخل الأردني، وحرف البوصلة عما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية”، مؤكدا أن “مصالح الأردن العليا والحفاظ على أمن الوطن واستقراره يجب أن تبقى أولوية الأولويات”.
وأكد رئيس مجلس الأعيان أن “الهوية الوطنية الأردنية هوية واحدة، والأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين، وكلنا أردنيون من أجل الأردن، وفلسطينيون من أجل فلسطين، وأمن واسقرار الأردن هو الأولى فالأردن أولا” ، مشيرا الى ان الاردن لا يستطيع تحمل اعباء القضية الفلسطينية وحده، ولا يستطع خوض حرب مع اسرائيل وحده، فقرار الحرب مع اسرائيل قرار عربي لكن اذا ما دعينا الى الحرب وحاولت اسرائيل العبث بثوابتنا الوطنية، فسنرخص الدم من اجل الدفاع عن الوطن وسنتصدى لها بقوة.
وتناول اللقاء الأوضاع الاقتصادية الراهنة التي تواجه الأردن ومختلف القضايا المتعلقة بالفقر والبطالة والظروف المعيشية للمواطنين والتنمية والاستثمار، وفي هذا الاطار اوضح الفايز ان التحديات الاقتصادية التي ادت الى زيادة نسب الفقر والبطالة واثرت على حياة المواطنين المعيشية يعود اغلبها للاوضاع الراهنة المحيطة بالاردن والصراعات التي تشهدها المنطقة .
واكد الفايز أهمية الاهتمام بمحافظة جرش ، ودعم المشاريع المتعلقة في القطاع السياحي والتنموي فيها ، وتعزيز حضورها على خارطة السياحة العربية والدولية كوجهة سياحية جاذبة .
وقال، ان جلالة الملك عبدالله الثاني ، يدرك حجم هذه التحديات التي تواجه الوطن والمواطن، ولذلك طرح جلالته رؤيته للتحديث الاقتصادي والإداري بهدف النهوض بواقعنا الاقتصادي الصعب ، وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين .
وختم الفايز حديثه بالتأكيد على ان الأردن دولة قوية بمليكها وبمؤسسة العرش الهاشمي، وقوية بشعبها وجيشها وأجهزتها الأمنية ومؤسساتها الدستورية، والأردن دولة تواصل مسيرتها الخيرة بقوة رغم صراعات الإقليم وتداعياته ، مشيرا الى ان قدر الأردن منذ التأسيس وبسبب موقعه الجيوسياسي ان يواجه تحديات سياسية واقتصادية وامنية ، بعضها يعود لأسباب داخلية ، وبعضها يعود لأسباب خارجية ، لكنه على الدوام كان يتجاوز هذه التحديات وهو اكثر قوة ومنعة.
وكان العين محمود فريحات رحب في بداية اللقاء برئيس مجلس الأعيان وأعضاء المجلس مقدرا هذه الزيارة للتواصل مع المواطنين التي تعبر عن توجهات جلالة الملك عبدالله الثاني، مشددا على الوقوف خلف القيادة الهاشمية لمواجهة التحديات وانه لم يكن يوما إلا من أكبر الداعمين والمساندين للقضية الفلسطينية قضية العرب والمسلمين الأولى .
وأكد عدد ابناء محافظة جرش التفافهم حول القياده الهاشمية و دعمهم لمسيرة الاصلاح الشامل التي يقودها جلالة الملك من اجل ان يبقى الاردن آمنا مستقرا، مبينين أن جلالة الملك لا يساوم على وطنه وقضايا أمته وانه وضع الأمة العربية أمام مسؤولية كبيرة تجاه القضية الفلسطينية.
وأكدوا ولاءهم وانتماءهم للقيادة الهاشمية وتراب الوطن مشددين على أهمية الحفاظ على المصالح العليا للدولة الأردنية.
واستمع رئيس مجلس الأعيان ورؤساء اللجان في المجلس خلال اللقاء إلى ملاحظات المواطنين حول مختلف القضايا الخدمية والاقتصادية ومختلف قضايا الفقر والبطالة في المحافظة وأهمية متابعتها مع الجهات الحكومية المعنية وإيجاد الحلول المناسبة من إقامة المشاريع الاستثمارية التي تشغل الأيدي العاملة.
-

الجيش يرفع العلم فوق أعلى قمة جبلية في المملكة
إنجاز-رفع عدد من مرتبات القوات المسلحة الأردنية، اليوم الثلاثاء، علم المملكة الأردنية الهاشمية على أعلى قمة جبلية في الأردن، جبل “أم الدامي”، وذلك تزامنًا مع احتفالات المملكة بيوم العلم الذي يصادف السادس عشر من نيسان كل عام.
وتأتي هذه المبادرة احتفاءً بهذه المناسبة الغالية وتجسيداً لمعاني الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة وضمن نهج القوات المسلحة الأردنية في تعزيز رمزية العلم الأردني كعنوان للكرامة والعزة والسيادة الوطنية، وترسيخاً لدور بواسل الجيش العربي في الحفاظ على الراية الأردنية ورفعها عالية في ميادين الشرف والبطولة.
ويُعد جبل أم الدامي، الواقع جنوب المملكة ضمن سلسلة جبال وادي رم، أعلى قمة جبلية في الأردن بارتفاع 1,900 متر فوق سطح البحر
وتؤكد القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي أن راية الوطن ستبقى بإذن الله خفّاقة في عنان السماء، بهمة رجالها وسواعد نشامى ونشميات الجيش العربي، والمخلصين من أبناء الوطن لثرى الأردن العزيز وقيادته الهاشمية المجيدة.
– رفع عدد من مرتبات القوات المسلحة الأردنية، اليوم الثلاثاء، علم المملكة الأردنية الهاشمية على أعلى قمة جبلية في الأردن، جبل “أم الدامي”، وذلك تزامنًا مع احتفالات المملكة بيوم العلم الذي يصادف السادس عشر من نيسان كل عام.
وتأتي هذه المبادرة احتفاءً بهذه المناسبة الغالية وتجسيداً لمعاني الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة وضمن نهج القوات المسلحة الأردنية في تعزيز رمزية العلم الأردني كعنوان للكرامة والعزة والسيادة الوطنية، وترسيخاً لدور بواسل الجيش العربي في الحفاظ على الراية الأردنية ورفعها عالية في ميادين الشرف والبطولة.
ويُعد جبل أم الدامي، الواقع جنوب المملكة ضمن سلسلة جبال وادي رم، أعلى قمة جبلية في الأردن بارتفاع 1,900 متر فوق سطح البحر
وتؤكد القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي أن راية الوطن ستبقى بإذن الله خفّاقة في عنان السماء، بهمة رجالها وسواعد نشامى ونشميات الجيش العربي، والمخلصين من أبناء الوطن لثرى الأردن العزيز وقيادته الهاشمية المجيدة.