الكاتب: Enjaznews Admin

  • بيان استنكاري صادر عن جامعة عجلون الوطنية

    بيان استنكاري صادر عن جامعة عجلون الوطنية

    بيان استنكاري صادر عن جامعة عجلون الوطنية
    حول المخططات الإرهابية التي أحبطتها دائرة المخابرات العامة

    إنجاز-انطلاقًا من الدور الوطني الذي تضطلع به المؤسسات التعليمية، واستشعارًا لمسؤوليتها تجاه الوطن وأمنه واستقراره، فإن جامعة عجلون الوطنية – ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجميع طلبتها – تُعرب عن أشد عبارات الاستنكار والشجب لما تم الكشف عنه مؤخرًا من مخططات إرهابية وتخريبية كانت تهدف إلى زعزعة الأمن الوطني، وإثارة الفوضى، والإضرار بالمصالح العامة والخاصة داخل المملكة الأردنية الهاشمية.

    وتُثمن الجامعة بكل فخر واعتزاز الجهود البطولية والنوعية التي بذلتها دائرة المخابرات العامة في رصد وتتبع هذه المخططات منذ عام 2021، وتعقُّب المتورطين فيها، وعددهم ستة عشر شخصًا، وما تم ضبطه من أسلحة ومواد متفجرة وصواريخ معدة للاستخدام، بالإضافة إلى مشاريع تصنيع طائرات مسيّرة وتجنيد عناصر داخل المملكة وخارجها.

    إن جامعة عجلون الوطنية، إذ تُعلن وقوفها الكامل خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وتُجدد دعمها المطلق للأجهزة الأمنية كافة، وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة، فإنها تُؤكد أن أمن الأردن خطٌ أحمر، ولن يُسمح لأي فئة ضالة أو منحرفة أن تعبث باستقراره أو تهدد سلامة مواطنيه.

    وتؤكد الجامعة أن مثل هذه الأفعال الآثمة لا تمثل أبناء هذا الوطن الغالي، بل هي امتداد لفكر ظلامي دخيل لا يمت لأخلاق الأردنيين وقيمهم بصلة. وتدعو الجميع، مؤسسات وأفرادًا، إلى التكاتف والوعي ورفض كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن أو التشكيك في منجزاته.

    حمى الله الأردن، أرضًا وقيادة وشعبًا، من كيد العابثين، وردّ عن الوطن شرّ الأشرار، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار في ظل راية آل هاشم الأطهار.

    #جامعة_عجلون_الوطنية
    #دائرة_الاتصال_المؤسسي_والعلاقات_الدولية

  • بيان صادر عن عشيرة الخصاونة

    بيان صادر عن عشيرة الخصاونة

    بيان صادر عن عشيرة الخصاونة

    إنجاز : تابعت عشيرة الخصاونة، كما تابع أبناء الوطن كافة، البيان الصادر عن دائرة المخابرات العامة والذي أعلن عن كشف خلية إرهابية كانت تُخطط للمساس بأمن الأردن واستقراره.

    وإذ نُثمّن عالياً الجهود الكبيرة والمخلصة التي تقوم بها دائرة المخابرات العامة والأجهزة الأمنية كافة، فإننا نؤكد وقوفنا الكامل خلف قيادتنا الهاشمية وأجهزتنا الأمنية الباسلة، التي تسهر على أمن المواطن وتحمي الوطن من كل خطر.

    إن عشيرة الخصاونة، وهي جزء أصيل من نسيج هذا الوطن، تُدين بكل حزم هذه المحاولات الجبانة التي تستهدف زعزعة الأمن، وتؤكد أن كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الأردن هو عدو لنا جميعاً.

    وندعو الله عزّ وجل أن يحفظ الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشه وأجهزته الأمنية، وشعبه الوفي.

    عشيرة الخصاونة
    صادر بتاريخ: 15/4/2025
    المملكة الأردنية الهاشمية

  • الأردن قلعة الصمود: حين تحرسه عيون لا تنام

    الأردن قلعة الصمود: حين تحرسه عيون لا تنام

    الأردن قلعة الصمود: حين تحرسه عيون لا تنام
    كتب الزميل :  فراس قطيفان

    في وقتٍ تعصف فيه التحديات الإقليمية والمخططات التخريبية بأمن الشعوب واستقرارها، يثبت الأردن مرة أخرى أنه عصيّ على السقوط، قويّ بقيادته، حصين بشعبه، ومتيقظ بأجهزته الأمنية. وبينما تتحرك جماعات الظلام في الخفاء، تزرع الفتن، وتصنع الصواريخ والطائرات في محاولة لزعزعة أمن الوطن، تقف دائرة المخابرات العامة الأردنية بالمرصاد، تضرب بيدٍ من حديد، وتُحبط كل محاولة يائسة للنيل من أمننا واستقرارنا.

    فليخسأ الخاسؤون، والمرتجفون الذين يراهنون على إضعاف الأردن أو إخضاعه لأجنداتهم. الوطن ليس ساحة للفوضى ولا مرتعاً للمرتزقة. تساؤل مشروع: لمصلحة من تعملون؟ من تخدمون حين تزرعون الرعب وتحاولون تقويض الاستقرار؟ إن محاولاتكم البائسة لا تخدم سوى أعداء هذه الأمة، ولن تنجحوا في تمرير مشاريعكم المشبوهة مهما حاولتم.

    نحن شعب واثق بجيشه وأجهزته، نحيّي صقور دائرة المخابرات العامة التي لا تنام، والتي أثبتت مرة تلو الأخرى أنها الحصن الحصين لهذا الوطن. جهودهم في رصد ومتابعة الخلايا الإرهابية ليست فقط عملاً استخباراتياً، بل هي عمل وطني نبيل يُنقذ الأرواح ويحمي الأرض والعرض.

    إن الأردن، بتاريخه، بقيادته الهاشمية، وبوعي شعبه، سيبقى صامداً في وجه كل عابث، وسيظل واحة أمن واستقرار رغم أنف الحاقدين.

  • بيان صادر عن عشيرة الشرايري

    بيان صادر عن عشيرة الشرايري

    إنجاز-في ظل الأحداث التي شهدناها هذا اليوم وما كشفته دائرة المخابرات العامة من إحباط مخطط إرهابي خطير يستهدف أمن واستقرار الأردن نؤكد في عشيرة الشرايري وقوفنا التام خلف قيادتنا الهاشمية وجهاز المخابرات العامة وكافة أجهزتنا الأمنية وجيشنا العربي الباسل

    لقد تابعنا بقلق بالغ تفاصيل القبض على خلية إرهابية كانت تعمل في الخفاء على تصنيع طائرات مسيرة وصواريخ قصيرة المدى لاستخدامها في تنفيذ عمليات تخريبية داخل الأراضي الأردنية بما يحمله ذلك من تهديد مباشر لوطننا العزيز واستهداف واضح لمؤسسات الدولة وأمن مواطنيها

    إن محاولة استخدام شعارات التضامن مع قضايا الأمة لتبرير مثل هذه الأفعال الإجرامية ما هو إلا غطاء زائف تسقطه الحقائق الموثقة والاعترافات الصريحة التي أكدت أن الهدف كان الداخل الأردني وليس العدو الخارجي

    نحن في عشيرة الشرايري نعتبر أن المساس بأمن الأردن خط أحمر لا يمكن السكوت عليه وأن من يخطط أو يدعم أو يمول هذه الأفعال فقد خان الوطن وخرج عن الصف الوطني وتخلى عن شرف الانتماء لهذه الأرض الطيبة

    ونجدد العهد بأننا سنبقى مع الوطن وقيادته وأجهزته الأمنية صفاً واحداً لا تزعزعه المؤامرات ولا ترهبه التهديدات وأن الأردن سيبقى عصياً على كل من تسول له نفسه النيل من وحدته وأمنه واستقراره

    كل التحية لفرسان الحق في جهاز المخابرات العامة الذين يقفون في وجه كل من يحاول زعزعة أمننا الداخلي وكل الدعم والتأييد لقرارات الدولة في ملاحقة كل من يثبت تورطه في مثل هذه المخططات بكل حزم وعدالة

    حمى الله الأردن أرضاً وشعباً وقيادة وجيشاً وأمناً

    عشيرة الشرايري

  • بيان صادر عن عشيرة العضيبات في سوف وجرش وسائر أنحاء المملكة الأردنية الهاشمية

    بيان صادر عن عشيرة العضيبات في سوف وجرش وسائر أنحاء المملكة الأردنية الهاشمية

    بيان صادر عن عشيرة العضيبات في سوف وجرش وسائر أنحاء المملكة الأردنية الهاشمية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾

    إنجاز-في لحظةٍ يتقاطع فيها الخطر مع الحلم، والظلام مع النور، يُطلُّ فرسان الحق  أبطال دائرة المخابرات العامة  مرةً أخرى، لا ليُخبرونا بما فعلوا، بل ليصنعوا الفرق بين وطنٍ آمن ووهمٍ شرير أراد لهذا الوطن أن ينكسر. وإننا في عشيرة العضيبات  في سوف وجرش، وكل بقاع الوطن العزيز  نرفع رؤوسنا اعتزازاً، ونُسّطر فخرنا بحروفٍ من نور، لما قام به أبطال المخابرات العامة من كشف وإحباط مخطط إرهابي كان يستهدف ضرب أمن الأردن وزعزعة استقراره.

    إن هذا الإنجاز ليس مجرد عملية أمنية ناجحة، بل هو فصل جديد في كتاب البطولة الأردنية، يكتبه الرجال الذين نذروا أرواحهم للوطن، يمشون بصمتٍ حيث لا يجرؤ الآخرون، ويقفون كالسدّ المنيع أمام كل من يحاول النيل من أردننا الطاهر.

    وإننا إذ نشيد بهذا الإنجاز الكبير، فإننا نؤكد أن مثل هذه الأفعال الإجرامية التي خُطط لها لا تمتّ بصلة إلى ديننا الإسلامي الحنيف، الذي هو دين الرحمة والعدل، ولا تنسجم مع أعرافنا وتقاليدنا التي تُقدّس حياة الإنسان وتجرّم الفتنة والتحريض والإرهاب. إن قيم الأردنيين لا تعرف الغدر، ولا تقبل العبث، ولا ترضى المساس براية الوطن التي خضّبتها دماء الشهداء.

    ويطيب لنا أن نُثمّن بكل فخر الجهود المستمرة واليقظة الدائمة لقواتنا المسلحة و اجهزتنا الأمنية و فرسان الحق في دائرة المخابرات العامة – هذا الحصن المتين، وهذه العين الساهرة – التي لم تكن يومًا مؤسسة تقليدية، بل مدرسة في الوفاء، ومؤسسة في الرؤية، ومرآة تعكس صلابة القيادة الهاشمية وعمق حب الأردنيين لوطنهم.

    وعلى لسان معالي الدكتور عاطف عضيبات، فإننا نؤكد وقوفنا الكامل خلف قيادتنا الهاشمية وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية الباسلة، وفي مقدمتها المخابرات العامة، ونقول لهم: أنتم درع الوطن وسياجه، وأنتم أول من يسمع همسه، وآخر من يغادر ميدانه. إن أمن الأردن ليس مجرد حالة طارئة تُدافعون عنها، بل هو مشروع حياة أنتم روّاده وحرّاسه.وأخيرا، فإننا في عشيرة العضيبات نثق بقضاءنا العادل لإيقاع أقصى عقوبة تسمح بها القوانين لكي ينال هؤلاء المجرمون القصاص العادل و ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المس بأمن الوطن واستقراره.

    فليرحل المتآمرون، ولتسقط أوهامهم، ولتبقَ الراية الأردنية مرفوعة بشموخفوق جبال الوطن، ومرتفعة على هامات النشامى.

    عاش الأردن آمناً، بقيادة مليكه، ودماء رجاله، وولاء أبنائه.
    صادر عن عشيرة العَضيبات
    في سوف وجرش وسائر أرجاء الوطن

    عنهم معالي الدكتور عاطف عضيبات

  • بيان صادر عن رئيس بلدية جرش الكبرى

    بيان صادر عن رئيس بلدية جرش الكبرى

    بيان صادر عن رئيس بلدية جرش الكبرى 

    باسم أهالي محافظة جرش

    إنجاز : انطلاقاً من الواجب الوطني، وتجسيداً للانتماء الصادق لتراب هذا الوطن الغالي، نؤكد نحن أبناء محافظة جرش، وقوفنا صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، في مواجهة كل ما يهدد أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية.

    إن المملكة، بقيادتها الهاشمية وشعبها الوفي، ستبقى عصيّة على كل محاولات العبث أو التشويش، وستظل أنموذجاً في التماسك والوحدة الوطنية، مهما اشتدت التحديات وتكاثرت المحاولات المشبوهة للنيل من أمنها الداخلي أو التدخل في شؤونها.

    ونعبر عن فخرنا واعتزازنا العميقين بالدور الوطني الكبير والمشرّف الذي تضطلع به دائرة المخابرات العامة – فرسان الحق – في حماية أمن الوطن وصون استقراره، من خلال التصدي بكل حزم وقوة لكل أشكال التهديدات، وعلى رأسها الفكر الظلامي المتطرف الذي يسعى لزعزعة السلم الأهلي وبث الفتنة بين أبناء الوطن الواحد. فقد كانت، ولا تزال، هذه المؤسسة الوطنية العريقة سداً منيعاً وسيفاً مسلولاً في وجه دعاة الفوضى والانقسام، وحصناً قوياً يدافع عن ثوابت الدولة الأردنية وقيمها القائمة على الاعتدال والوسطية.

    إن الجهود الجبارة التي تبذلها دائرة المخابرات العامة في مكافحة الإرهاب والتطرف الفكري تشكل ركناً أساسياً في حماية شبابنا ومجتمعنا من الانزلاق خلف أفكار دخيلة، تستهدف النيل من استقرارنا وأمن أجيالنا القادمة.

    وإذ نؤكد أن الأردن سيبقى صامداً وعصياً على كل المؤامرات، بفضل وعي شعبه، وتماسك نسيجه الاجتماعي، ووقوفه صفاً واحداً خلف قيادته الهاشمية، فإننا نحيي بكل فخر جهوزية وكفاءة أجهزتنا الأمنية كافة، وفي مقدمتها دائرة المخابرات العامة.

    كما نؤكد أن الأردن سيبقى سداً منيعاً في وجه كل الأجندات الخارجية، وأن كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره، سيُضرب بيد من حديد، دون تهاون أو تردد، فالأمن الوطني خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه. وندعو الدولة، بكل مؤسساتها، إلى الضرب بيد من حديد على كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن وسلامة الأردن، حمايةً للوطن وصوناً لاستقراره.

    وندعو جميع أبناء الوطن إلى التكاتف واليقظة وتحمل مسؤولياتهم الوطنية، فالأمن مسؤولية جماعية، ولن نسمح لأي جهة أو فكر منحرف أن ينال من وحدتنا أو يعبث بثوابتنا.

    عاش الأردن حراً عزيزاً، آمناً مستقراً، تحت راية الهاشميين، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.

    والله ولي التوفيق.
    احمد هاشم العتوم
    رئيس بلدية جرش الكبرى

  • بيان صادر عن رئيس بلدية جرش الكبرى

    بيان صادر عن رئيس بلدية جرش الكبرى

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بيان صادر عن رئيس بلدية جرش الكبرى
    أحمد هاشم العتوم
    باسم أهالي محافظة جرش

    إنجاز-انطلاقاً من الواجب الوطني، وتجسيداً للانتماء الصادق لتراب هذا الوطن الغالي، نؤكد نحن أبناء محافظة جرش، وقوفنا صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، في مواجهة كل ما يهدد أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية.

    إن المملكة، بقيادتها الهاشمية وشعبها الوفي، ستبقى عصيّة على كل محاولات العبث أو التشويش، وستظل أنموذجاً في التماسك والوحدة الوطنية، مهما اشتدت التحديات وتكاثرت المحاولات المشبوهة للنيل من أمنها الداخلي أو التدخل في شؤونها.

    ونعبر عن فخرنا واعتزازنا العميقين بالدور الوطني الكبير والمشرّف الذي تضطلع به دائرة المخابرات العامة – فرسان الحق – في حماية أمن الوطن وصون استقراره، من خلال التصدي بكل حزم وقوة لكل أشكال التهديدات، وعلى رأسها الفكر الظلامي المتطرف الذي يسعى لزعزعة السلم الأهلي وبث الفتنة بين أبناء الوطن الواحد. فقد كانت، ولا تزال، هذه المؤسسة الوطنية العريقة سداً منيعاً وسيفاً مسلولاً في وجه دعاة الفوضى والانقسام، وحصناً قوياً يدافع عن ثوابت الدولة الأردنية وقيمها القائمة على الاعتدال والوسطية.

    إن الجهود الجبارة التي تبذلها دائرة المخابرات العامة في مكافحة الإرهاب والتطرف الفكري تشكل ركناً أساسياً في حماية شبابنا ومجتمعنا من الانزلاق خلف أفكار دخيلة، تستهدف النيل من استقرارنا وأمن أجيالنا القادمة.

    وإذ نؤكد أن الأردن سيبقى صامداً وعصياً على كل المؤامرات، بفضل وعي شعبه، وتماسك نسيجه الاجتماعي، ووقوفه صفاً واحداً خلف قيادته الهاشمية، فإننا نحيي بكل فخر جهوزية وكفاءة أجهزتنا الأمنية كافة، وفي مقدمتها دائرة المخابرات العامة.

    كما نؤكد أن الأردن سيبقى سداً منيعاً في وجه كل الأجندات الخارجية، وأن كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره، سيُضرب بيد من حديد، دون تهاون أو تردد، فالأمن الوطني خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه. وندعو الدولة، بكل مؤسساتها، إلى الضرب بيد من حديد على كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن وسلامة الأردن، حمايةً للوطن وصوناً لاستقراره.

    وندعو جميع أبناء الوطن إلى التكاتف واليقظة وتحمل مسؤولياتهم الوطنية، فالأمن مسؤولية جماعية، ولن نسمح لأي جهة أو فكر منحرف أن ينال من وحدتنا أو يعبث بثوابتنا.

    عاش الأردن حراً عزيزاً، آمناً مستقراً، تحت راية الهاشميين، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.

    والله ولي التوفيق.
    احمد هاشم العتوم
    رئيس بلدية جرش الكبرى

  • بيان صادر عن عشيرة القضاة في المملكة الأردنية الهاشمية

    بيان صادر عن عشيرة القضاة في المملكة الأردنية الهاشمية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ}

    بدماء تغلي غضباً وحنقاً على كل خائن وعميل، تُعلن عشيرة القضاه في المملكة الأردنية الهاشمية عن استنكارها ورفضها للمخططات الإرهابية الخسيسة التي كشفت عنها دائرة المخابرات العامة مساء اليوم، هذه الجرائم النكراء التي تجرأت على العبث بأمن الأردن، لن تمر دون عقاب، وسيلقى أصحابها مصير الخزي والهوان في الدنيا قبل الآخرة، حيث أنها محاولة يائسة من حثالات الخيانة وأذناب الفتنة الذين لن يكون مصيرهم إلا ما يستحقونه من محكمة أمن الدولة.

    إن عشيرة القضاة، وهي ترفع راية الولاء عالياً، تُجدد العهد والبيعة لقيادتنا الهاشمية العظيمة، وتعلن للتاريخ أن دماء أبنائها ستظل سداً منيعاً في وجه كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن هذا الوطن الغالي، ونحن هنا نقف صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، مستعدين للتضحية بالغالي والنفيس دفاعاً عن حمى الأردن.

    إننا ننحني إجلالاً وإكباراً أمام بطولات رجال الأمن الأشاوس في المخابرات العامة وكافة الأجهزة الأمنية، الذين يحرسون حصون الأردن بقلوب لا تعرف الخوف، فما كشف عنه من تفاصيل هذه المؤامرة الخسيسة ليس إلا دليلاً جديداً على يقظة أجهزتنا الأمنية التي لا تنام على ثغور الوطن.

    إن عشيرة القضاة، وهي تذكر بأواصر الدم والولاء التي تربطها بالبيت الهاشمي، تُحذر كل العملاء والخونة من أن خيانة الأردن هي خطيئة لا تغتفر، وأن أبناء القضاة سيكونون كالأسود الضواري في مواجهة كل من يحاول العبث بأمن هذا الوطن العزيز.

    ختاماً، فإننا نؤكد أن هذا الشعب الأبي الذي تربى في مدرسة الهاشميين لن يسمح لأي كان أن يعبث بأمنه واستقراره. وسيبقى الأردن بعون الله حصناً منيعاً وشامخاً في وجه كل التحديات.

    حمى الله الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، يعضده ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله ورعاهما. إنه نعم المولى ونعم النصير.

    {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ}

    منقول من صفحة ديوان عشيرة القضاة
    المملكة الأردنية الهاشمية
    15/4/2025

    #الولاء_للهاشميين
    #الأردن_حصين_بأهله

  • الهنانده :يوم العلم الأردني ذاكرة الوطن وسيرة أبطاله

    الهنانده :يوم العلم الأردني ذاكرة الوطن وسيرة أبطاله

    الهنانده :يوم العلم الأردني ذاكرة الوطن وسيرة أبطاله

    إنجاز : أكدت جامعة عجلون الوطنية ممثله برئيسها الأستاذ الدكتور فراس الهنانده أن العلم مبعث اعتزاز وانتماء للأردنيين وتكمن رمزيته في أنه يمثل راية الوحدة والحرية والكرامة التي ناضل لأجلها كل أحرار الأمة ضد القهر والظلم والاستبداد.

    واشار الهنانده أن العلم الى أن رمز للوطن، فلا وطن دون علم ولا علَم دون وطن، فهو الراية والشعار اللذان يعبران عن الوطنية والانتماء.

    وأضاف ان للعلم الأردني رمزية تتمثل في أنه في مثل هذا اليوم من كل عام يستذكر أبناء الوطن تضحيات ودماء الأجداد والابناء الشهداء الذين صانوا البلاد وكيانها واستقلاليتها لأكثر من مئة عام من الزمن، وحفظ بها الشعب الأردني كرامته وعروبته.

    كل عام وعلمنا ورايتنا وقيمنا في رفعة وازدهار.

  • فريحات يكتب: المخابرات العامة مصانع الرجال

    فريحات يكتب: المخابرات العامة مصانع الرجال

    فريحات يكتب: المخابرات العامة مصانع الرجال

    كتب :الصحفي علي عزبي فريحات 

    رجال المخابرات العامه هم مصانع الرجال هؤلاء هم جنودك سيدي ابي الحسين الماضون بعزم لا يلين بأخلاق الجند الشرفاء الاوفياء الذين نوجه لهم تحية إكبار وإجلال ..

    ان شعور الانتماء لدى جنودنا البواسل لهذا الوطن الغالي لأمر يدعو للفخر والاعتزاز ويوما بعد يوم كانت انجازات المخابرات العامه تفرض كلمتها على الارض ونرفع لهم القبعة إجلالًا وإكبارًا لهذه العيون الساهرة، التي نجحت في كشف وإحباط المخططات الدنيئة.

    نعرب عن أشد عبارات الاستنكار والشجب لما تم الكشف عنه مؤخرًا من مخططات إرهابية وتخريبية كانت تهدف إلى زعزعة الأمن الوطني، وإثارة الفوضى، والإضرار بالمصالح العامة والخاصة داخل المملكة الأردنية الهاشمية.

    ونثمن بكل فخر واعتزاز الجهود البطولية والنوعية التي بذلتها دائرة المخابرات العامة في رصد وتتبع هذه المخططات منذ عام 2021، وتعقُّب المتورطين فيها، وعددهم ستة عشر شخصًا، وما تم ضبطه من أسلحة ومواد متفجرة وصواريخ معدة للاستخدام، بالإضافة إلى مشاريع تصنيع طائرات مسيّرة وتجنيد عناصر داخل المملكة وخارجها.

    المرحلة تستوجب ضرورة الوقوف الكامل خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وأن نجدد دعمنا المطلق للأجهزة الأمنية كافة، وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة الذين سيبقون فرسان الحق المعطاء واضعين نصب أعينهم ان أمن الأردن خطٌ أحمر، ولن يُسمح لأي فئة ضالة أو منحرفة أن تعبث باستقراره أو تهدد سلامة مواطنيه.

     أن مثل هذه الأفعال الآثمة لا تمثل أبناء هذا الوطن الغالي، بل هي امتداد لفكر ظلامي دخيل لا يمت لأخلاق الأردنيين وقيمهم بصلة. 

    سيبقى الأردن عصيًا على الانكسار، محصنًا بإرادة قيادته، ويقظة أجهزته، ووحدة شعبه

    حمى الله الأردن، أرضًا وقيادة وشعبًا، من كيد العابثين، وردّ عن الوطن شرّ الأشرار، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار في ظل راية آل هاشم الأطهار.