الكاتب: Enjaznews Admin

  • إنجازات وتحديات تواجه مجلس بلدية إربد الكبرى.

    إنجازات وتحديات تواجه مجلس بلدية إربد الكبرى.

    الأنباط – فرح موسى:

    أكد الدكتور المهندس نبيل أحمد الكوفحي، رئيس بلدية إربد الكبرى على أن المجلس البلدي حقق الكثير من الإنجازات على عدة مستويات؛ إدارية، ومالية، وفنية، إضافة الى قيام المجلس البلدي بتطوير العديد من الأمور الخدماتية، التي من شأنها التسهيل على المواطن، ومراجعي البلدية عموماً. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي انعقد في البلدية اليوم الإثنين (14- 4 – 2025)، حيث قدم عرضاً يشير الى إنجازات السنوات الثلاث الماضية، بالرغم من تأثير جائحة كورونا على الإيرادات المالية للبلدية، بسبب الإعفاءات من الرسوم، والغرامات، مما أدى الى ظهور عجز مالي في البلدية.  وقال الكوفحي إن المساعدات الخارجية المتعلقة باللجوء السوري، توقفت خلال فترة المجلس البلدي الحالي، ومع هذا حصلت البلدية على منح خلال السنوات الماضية، إذ على سبيل المثال، حصل المجلس الحالي فقط علىثلاثة ملايين ونصف المليون دينار، منح خارجية، وتم صرفها على تعبيد شوارع، وتجهيز خلطات اسفلتية، ودفع بدل أجور للعمالة، وأكد الكوفحي أنه يوجد منحة بمقدار إثنين ونصف مليون يورو، لم يتم صرفها بسبب بعض الشروط المتعلقة بالمجمع.  وبين الكوفحي أن عدد موظفي البلدية كان حوالي ثلاثة آلاف وسبعمائة موظف وعامل، لكن بعد فصل بلدية بني عبيد عن إربد، انتقل حوالي أربعمئة موظف للبلدية الجديدة، وتعيين مئة وخمسة وثمانون عامل وطن، وعشرة مساحين، و15خمسة عشر سائق، وإضافة الى بعض التخصصات الأخرى المطلوبة.  وقال الكوفحي، إن مشكلة السوق المركزي لازالت تراوح مكانها، إذ كان من المفروض تنفيذ المشروع على أرض مستملكة للبلدية في منطقة النعيمة، أما حدائق الملك عبد الله لم يتم حسم ملفها لغاية الآن، وأشار رئيس البلدية الى أن تعثر مشروع السوق المركزي؛ أدى إلى ضياع منحة بقيمة إثنين وثلاثين مليون دينار، كانت مقدمة من البنك الدولي، وكانت ستسدد على مدار خمسة عشر عاماً، عشرة ملايين منها كمنحة غير مستردة، ذلك ما عطل المشروع. وقال الكوفحي أن هناك إجراءات إدارية متقدمة تم تطبيقها في البلدية بين الموظفين، وطريقة التعامل مع الجمهور ما أدى الى تطوير خدمات البلدية، إن كان في مجال النفايات وإعادة تدويرها، وتطوير كل ما يتعلق بالأداء العام للبلدية خلال السنوات الفائتة، مع الإستمرار في الإنجازات بالرغم من التحديات. وأشار الرئيس الى عدة مشاكل واجهتها البلدية مثل،مشروع (الحسبة)، والكابسات، ومشروع مبنى بلدي للاستثمار، واتفاقية أورانج، ومشروع عطاء الملعب البلدي لكرة القدم، ونظام رخص المهن الإلكتروني الذي يواجه مشاكل فنية، وتوقف مشروع السوق المركزي. وأشار الكوفحي الى موازنة البلدية للعام الحالي، حيث ستبلغ ستة وأربعين مليون دينار، وسيدخل إيرادات للبلدية ما يقارب واحد وأربعين مليون دينار، أما الرواتب فتدفع البلدية حوالي إثنين وعشرين مليون دينار، وبعض الديون ستدفعها البلدية لعدة جهات منها بنك تنمية المدن والقرى.

    لقراءة المزيد : https://alanbatnews.net/article/455116?fbclid=IwZXh0bgNhZW0CMTEAAR7OHPDw1kQJEUTP_W4EObAsDAjxj0c6gR7Q_4XGgVI63kIA7bvDzJttXfQlDg_aem_scLDyYd1jV-yLWjyLdVPKA

  • رسالتي الى الهيئة العامة في نقابة الصحفيين الأردنيين “الفرصة الأخيرة”

    رسالتي الى الهيئة العامة في نقابة الصحفيين الأردنيين “الفرصة الأخيرة”

    الزميلات والزملاء في الهيئة العامة لنقابة الصحفيين،،،،
    تحية احترام وتقدير… تليق بمن يحملون أمانة الكلمة وضمير المهنة،،،
    أكتب إليكم من قلب المعاناة، لا لـ التذكير بها فحسب، بل لـ الدعوة إلى استنهاض ما تبقى من طاقة ومسؤولية وكرامة جماعية،،،،
    زملائي وأساتذتي الكرام،،،
    تمر الصحافة الأردنية اليوم بمرحلة دقيقة، وربما تكون المرحلة الأخطر منذ سنوات طويلة، إذ تواجه تحديات وعوائق متراكمة تقف في وجه دورها التاريخي كـ قوة رابعة – لا كـ سلطة رابعة كما يطلقون عليها لتحديد سقفها – من تضييق في مستوى الحريات والضغوطات السياسية والأمنية، الى الأزمات الاقتصادية المتتالية، الى فوضى المشهد الرقمي العشوائي والفوضوي، وصولا إلى محاولات التشويه والتدجين والتطويع بـ الرهيب أو الترغيب،،،،،
    ان المرحلة الحالية لا تحتمل التردد، ولا تسمح بـ الحياد، ولا يغفر فيها الصمت، فـ هي لحظة مفصلية تتطلب من كل صحفي وكل مؤسسة إعلامية وقبل كل شيء من نقابة الصحفيين الإرتقاء الى حجم التحديات، وتفعيل الدور الوطني لـ النقابة وعدم الإكتفاء بالدور المهني والإداري فقط،،،
    فلقد بات واضحا أن معركة الصحافة لم تعد مهنية بل أصبحت وطنية بـ امتياز،، فـ الإعلام، حين يكون حرا ومسؤولا يصبح شريكا في بناء الدولة لا خصما وعدوا لها كما يعتبره الكثيرين كذلك،، كما يصبح عين المواطن على الحقيقة وسياج الوعي العام، ودرع العدالة والنزاهة،،،،
    ومن هنا؛ تأتي أهمية أن تكون النقابة حاضرة لا كـ شاهد ومشاهد بل كـ مقاتل ومشارك فاعل في الشأن العام الأردني المحلي والخارجي، وكـ طرف أساسي في رسم ملامح الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي نظرا لكونها السياج الحامي لـ الحريات والسيف البتار في مواجهة الفساد والفاسدين، والحكيم في ترسيخ القيم والمبادىء وضمان الحق العام للجماهير في المعرفة والتمنية،،،
    وكما هو متعارف عليه، فـ الصحافة لا يمكنها أن تزدهر في بيئة يغيب عنها التنظيم النقابي القوي والظهير القانوني الشامخ والدفاع المؤسسي السليم، وهيئتنا العامة تمتلك كل المقومات لـ تكون هذا الحاضن وهذا الصوت، وهذا الجدار الذي يقف في وجه كل محاولات الإضعاف والتشويه،،،
    ومن هنا إخواني فـ إن الحاجة باتت ملحة اليوم لإعادة تفعيل أدوات التأثير وتوسيع مساحة الفعل والانفتاح على المجتمع والدولة معا بشكل غير مسبوق، وبروح الشراكة لا الصدام، وبخطاب وطني عقلاني لا مساوم او مقايض،،،،
    الى ذلك، والأهم أنه لا يمكن تجاهل ما أصاب الجسم الإعلامي من فوضى وتلوث مهني بفعل دخول طفيليات لا علاقة لها بـ الصحافة، واستغلت غياب الرقابة والمنصات المفتوحة لـ تشويه صورة المهنة وأهلها والإضرار بمكانتها في الأردن عبر مواقع التواصل، وعبر التنفيعات والتعيينات غير المهنية في الكثبير من المؤسسات بواسطة نائب او وزير أو مسؤول او صاحب نفوذ، وتسلل فئات عبثت بثقة الناس بـ الإعلام اساءت لما تبقى من صورة الصحفي الحقيقي، والكثير الكثير من التديات وانتم تعلمونها وتم مناقشتها سابقا،
    وهذا يفرض علينا كجسم نقابي ومهني، أن نقف صفا واحدا هذه المرة وبكل حزم لحماية المهنة من الدخلاء، وتنظيم الممارسة الصحفية، وملاحقة كل من ينتحلون صفة الصحافة تحت غطاء (ناشط، ناشطة، مؤثر، صانع محتوى، مشهور) ويستغلونها للإساءة والتحريض والتكسب غير المشروع من مؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات الدولة ورجالاتها،،
    فـ الصحفي الحقيقي هو صمام أمان لـ الدولة وليس عبئا عليها،، وهو الناقد البناء لا المعارض العدمي الحاقد،، وهو الناصح الأمين لا المتواطئ الخائن،، والصحفيون هم القادرون على إعادة الثقة، ورفع السقف المهني، ودحر الفاسدين، وكشف المعتدين على المال العام، والمساهمين في تزييف الوعي لدى الجماهير الأردنية،،،
    صدقوني زملائي،،،
    الفرصة الآن بأيدينا، نحن الهيئة العامة، وهذه ليست مجرد انتخابات بل إنها “استفتاء على روح ومستقبل الصحافة والاعلام”، و استحقاق لتحديد الوجهة التي نريدها لنا ولنقابتنا ولـ الصحافة والاعلام ولـ الدولة والمجتمع،،،
    فنحن بحاجة وبغض النظر عن أسماء المرشحين الى من يرى في النقابة جسرا لا جدارا، وصوتا لا صدى، وقوة لا ديكورا،، فالمرحلة الحالية بحاجة الى مشروع وطني جامع يعيد لـ النقابة مكانتها ولـ الصحفيين كرامتهم وعزتهم وحريتهم ولـ المهنة دورها الفاعل في البناء كشريك لا كـ عدو للدولة والمجتمع الأردني،،،،
    الفرصة الآن ممكنة ومتاحة،، ولكن صدقوا زميلكم أنها “الفرصة الأخيرة”،،،،،،
    مع كامل الاحترام لكم جميعا،،،،
    عضو نقابة الصحفيين الأردنيين
    الصحفي خليل النظامي
  • متى تعود الاجواء الدافئة والربيعية؟ الأرصاد تجيب

    متى تعود الاجواء الدافئة والربيعية؟ الأرصاد تجيب

    إنجاز-مع تقلبات الطقس بين أمطار غير معتادة ودرجات حرارة متدنية نسبياً، تتجدد تساؤلات المواطنين في الأردن: “متى سنشعر فعلياً بقدوم الصيف؟”، وسط تأخّر الأجواء الدافئة التي اعتدنا عليها في مثل هذا الوقت من العام. فبينما يترقب البعض موسم الرحلات والنشاطات الخارجية، لا تزال الغيوم تهيمن على المشهد، وتبقى درجات الحرارة دون المعدلات الموسمية.
    مدير إدارة الأرصاد الجوية، رائد آل خطاب، أوضح لـ “عمون” أن الطقس يمر حالياً بفترة انتقالية، إذ يستمر فصل الربيع، الذي بدأ في 20 آذار، حتى 21 حزيران، وهي فترة الاعتدال الربيعي التي تشهد، منذ بدايتها وحتى العاشر من أيار، منخفضات خماسينية عادةً ما تُصاحب بتقلبات جوية وعدم استقرار في الأحوال الجوية.
    وأشار إلى أن المنخفض الخماسيني، إذا تشكّل جنوب جبال الأطلس وتحرك باتجاه الشمال الشرقي مروراً بسيناء، يصحب معه الغبار. وإذا ترافق مع هواء بارد وطبقات جوية متوسطة وعالية البرودة، فإن ذلك يؤدي إلى عدم استقرار جوي وأحياناً هطولات مطرية، وقد تنخفض درجات الحرارة، وهو ما يُعدّ طبيعياً خلال هذه المرحلة الانتقالية.
    وأكد آل خطاب أن الأوضاع الجوية الحالية طبيعية، حيث شهدت السنوات السابقة حالات مشابهة، بل إن بعضها شهد تساقطاً للثلوج خلال شهر نيسان. بالتالي، فإن التقلبات الحالية ليست غريبة عن مناخ الأردن، بل هي جزء من الطبيعة المتغيرة لفصل الربيع.
    وأضاف أنه بعد منتصف أيار، تبدأ درجات الحرارة بالاستقرار، وتنتهي التقلبات الجوية المعتادة في هذه الفترة.
    كما أوضح أن درجات الحرارة ستبدأ بالارتفاع التدريجي، وبصورة طفيفة، اعتباراً من اليوم الثلاثاء، مشيراً إلى أن الحرارة في العاصمة عمّان، أيام الأربعاء والخميس والجمعة، ستتراوح بين 27 و29 درجة مئوية، أي في نهاية العشرينات.

  • نشامى الأمن يوزعون الأعلام احتفاءً بيوم العلم الأردني

    نشامى الأمن يوزعون الأعلام احتفاءً بيوم العلم الأردني

    إنجاز-شارك نشامى ونشميات مديرية الأمن العام، صباح اليوم الثلاثاء، المواطنين فرحتهم بمناسبة يوم العلم الأردني، من خلال توزيع الأعلام الأردنية على المواطنين والمركبات في مختلف محافظات المملكة.
    وتأتي مشاركة مديرية الأمن العام في الحملة الوطنية للاحتفال بيوم العلم “علمنا عال”، والتي تتضمن تنفيذ مجموعة من الفعاليات والأنشطة الإعلامية والمجتمعية الميدانية، تعبيرًا عن الاعتزاز بالعلم الأردني ورمزيته الوطنية.
    وأكدت المديرية استمرار وحداتها وتشكيلاتها، يوم غد الأربعاء، في توزيع المزيد من الأعلام الأردنية، تعزيزًا لقيم الولاء والانتماء، وتأكيدًا على الشراكة المجتمعية في إحياء المناسبات الوطنية العزيزة.

  • 31 تموز أول أيام امتحانات الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر

    31 تموز أول أيام امتحانات الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر

    إنجاز-أعلنت وزارة التربية والتعليم اليوم عن جدول امتحانات شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2025 لطلبة الصف الحادي عشر.
    وسيبدأ أول أيام الامتحانات يوم الخميس الموافق 31 تموز 2025، وتُختتم الامتحانات يوم الخميس الموافق 7 آب 2025.
    وستبدأ جلسة الامتحان يوميًا في تمام الساعة العاشرة صباحًا.

  • ارتفاع قليل على درجات الحرارة مع فرص هطول زخات من الامطار

    ارتفاع قليل على درجات الحرارة مع فرص هطول زخات من الامطار

    إنجاز-يطرأ اليوم الثلاثاء، إرتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس غائما جزئيًا و باردا نسبيًا في اغلب المناطق، ومعتدل الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وهناك فرصة في ساعات الصباح الباكر لهطول زخات خفيفة من المطر في شمال ووسط المملكة و أجزاء من المناطق الشرقية، وتكون الرياح شمالية غربية نشطة السرعة.
    وتحذر ادارة الأرصاد الجوية في تقريرها من تدني مدى الرؤية الافقية في ساعات الصباح الباكر بسبب الضباب فوق المرتفعات الجبلية العالية واجزاء من السهول، ومن احتمال تدني مدى الرؤية الافقية بسبب الغبار في البادية الشرقية.
    وتتأثر المملكة يوم الأربعاء، بامتداد مرتفع جوي، وتكون الاجواء مستقرة ويطرأ إرتفاع ملحوظ على درجات الحرارة لتسجل حول معدلاتها الاعتيادية لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيًا لطيف الحرارة فوق المرتفعات الجبلية العالية ودافئًا في باقي المناطق، كما تظهر الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح شرقية خفيفة السرعة.
    كما ويطرأ الخميس، ارتفاع اخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس يومي الخميس والجمعة دافئا نسبيًا في اغلب المناطق ،وحارا نسبيًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط احياناً.
    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 18 – 7 درجة مئوية، وفي غرب عمان 16 – 5، وفي المرتفعات الشمالية 13 – 4، وفي مرتفعات الشراة 14 – 3، وفي مناطق البادية 21 – 7، وفي مناطق السهول 18 – 8, وفي الأغوار الشمالية 26 – 10، وفي الأغوار الجنوبية 28 – 16، وفي البحر الميت 27 – 15، وفي خليج العقبة 27 – 15 درجة مئوية.

  • إلغاء مجالس المحافظات: إنهاء لتجربة ديمقراطية أم خطوة نحو التراجع؟

    إلغاء مجالس المحافظات: إنهاء لتجربة ديمقراطية أم خطوة نحو التراجع؟

    عدنان ابو علي يكتب :

    يبدوا. أن حكومتنا الرشيدة ماضية حتى النهاية بما تُفكر به وتُخطط له،،إذ آخر ما يتسرب لنا نحن معشر الفقراء إلى الله جل في عُلاه ،بأن الحكومة ماضية في إلغاء مجالس المحافظات( اللامركزية) والإستعانة عنها بالمجلس الإستشاري والذي كان حاضرا قبل عقود خلت..
    أقول وأجري على الله فيما أقول لا أعرف كيف يُفكر معالي وزير الإدارة المحلية له الإحترام،،فإذ ما كنا مع بعض بنود مشروع القانون الجديد وما رشح عنه من تسريبات ،لتتم المفاجأة بإلغاء مجالس المحافظات،،فبدل وأدهالماذا لا يتم العمل على تجويدها وإدخال بعض المواد في القانون لإعطاء صلاحيات أكبر لتلك المجالس ،ورفع مخصصاتها ،ومنحها فعلا إستقلال مالي وإداري فعليا ،ويرافقه رقابة فعليه،بحيث يكون تخصيص تلك الأموال وحسب الكثافة البشرية لكل محافظة،،بما معناه نُدرك في الزرقاء مثلا أن كافة موازنة المجلس الإحدى عشر مليون دينار لو تم تخصيصها للقطاع الصحي وحده لن تكفي،او لقطاع التعليم،،وأجزم حتى لو قطاع البيئة،،،
    القانون الحالي ينص على تخصيص (٤٠) بالمائة من موازنة المجلس لمشاريع تنموية،،لا أعلم ولم أقرأ عن أي مجلس من مجالس المحافظات على إمتداد مساحات الوطن عن مشروع تنموي،نحتاج لرفع المخصصات لتكون بخدمة البشر وليس الحجر..
    ثمة أمرا آخر على الناخب أيضا مسؤولية كبرى بالٱختيار فهو يعرف الغث من السمين،وعليه وحده فقط إختيار من يتوسم به الخير لمصلحة الوطن ومحافظته..حيث نتمنى أن يكون هناك في القانون مواصفات لمن يرغب بالترشح…
    وزارة الإدارة المحلية إذ ما بقيت تسير وفق مخططها ستحكم بالموت على تجربة ديمقراطية لم يتعدى عمرها الزمني التسعة أعوام ونعني إلغاء مجالس المحافظات وإستبدالها بمجالس إستشارية تضم مدراء الدوائر الحكومية ويتم تعزيزها بعدد من الممثلين المنتخبين مثل غرفة التجارة ،الصناعة،إتحاد الجمعيات الخيرية ،ممثل عن الأندية الرياضية..
    ولا زلنا وسنبقى نقول الله غالب.

  • ورشة تدريبية حول الجريمة الإلكترونية في مركز شباب عبين عبلين

    ورشة تدريبية حول الجريمة الإلكترونية في مركز شباب عبين عبلين

    ورشة تدريبية حول الجريمة الإلكترونية في مركز شباب عبين عبلين

    إنجاز-نظم مركز شباب عبين عبلين، بالتعاون مع أكاديمية 3M انترناشونال للدراسات والتدريب، ورشة عمل تدريبية بعنوان “الجريمة الإلكترونية”، بحضور رئيس الأكاديمية الدكتور قاسم المطري، ومدير شباب عجلون يحيى المومني، وبمشاركة 20 شابا .

    تحدث الدكتور معاوية الجلابنة حول مفهوم الجريمة والجريمة الإلكترونية، مستعرضاً أنواعها وسبل الوقاية منها، مع التركيز على أهمية تعزيز السلوكيات الإيجابية على الإنترنت، من خلال استخدام التكنولوجيا بشكل صحي، كتحديث إعدادات الخصوصية، وتجنب الإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية، والتفاعل فقط مع الأشخاص الموثوقين.

    وفي ختام الورشة، كرم رئيس الأكاديمية مدير الشباب يحيى المومني ورئيس المركز رائد المومني، تقديرا لجهودهم في تعزيز الشراكة بين الأكاديمية والمركز.

  • التربية ترجح تفعيل منصة تسجيل طلبة الصف الأول منتصف حزيران

    التربية ترجح تفعيل منصة تسجيل طلبة الصف الأول منتصف حزيران

    إنجاز-رجح الناطق الإعلامي لوزارة التربية والتعليم محمود الحياصات، بأن يتم تفعيل المنصة الإلكترونية المخصصة لتسجيل الطلبة في الصف الأول الأساسي في المدارس الحكومية في منتصف شهر حزيران (يونيو) المقبل.
    وقال الحياصات، سيقبل في الصف الأول الأساسي الأطفال من مواليد الأول من كانون الثاني (يناير) 2019 ولغاية 31 كانون الاول (ديسمبر) من نفس العام فما دون، على ألا يتجاوز عمر الطفل 9 سنوات في 31 كانون الاول (ديسمبر) من العام الحالي.
    وبين أن عملية تسجيل الطلبة بالصف الاول للمدارس الحكومية ستستمر لأكثر من شهر حيث من المتوقع أن تستمر لغاية بداية آب (أغسطس) المقبل.

    وفيما يتعلق بالطلبة ذوي الإعاقة، أكد الحياصات أن بإمكانهم التسجيل عبر الرابط الإلكتروني بحيث سيتم قبولهم بالصف الأول الأساسي على ألا يتجاوز عمر الطفل 11 عاما نهاية العام الحالي وذلك بحسب تعليمات اسس القبول المخصصة لهذه الغاية.

    وأضاف الحياصات إن الرابط سيتيح التسجيل لهذا الصف، للأردنيين وغير الأردنيين ممن يريدون الالتحاق بالمدارس الحكومية.

    وأشار إلى أن تسجيل طلبة الصف الأول في المدارس الخاصة والثقافة العسكرية و(الأونروا) سيكون كالمعتاد، وكما في السنوات السابقة، عبر مراجعة ولي الأمر المدرسة التي يرغب بالتسجيل بها، بشكل مباشر، وليس عبر استخدام الرابط الإلكتروني كونه مخصصا فقط للمدارس الحكومية.

    وأوضح ان الأطفال المسجلين حاليا في رياض الأطفال الحكومية والذين سيبقون في نفس مدارسهم للصف الأول الأساسي؛ فإنه لا يطلب منهم التسجيل على المنصة؛ كون بياناتهم سيتم ترحيلها إلى الصف الأول الأساسي وتوقع الحياصات أن يبلغ عدد الطلبة الاجمالي الملتحقين بالصف الأول للعام الدراسي المقبل نحو 200 ألف طالب وطالبة موزعين على المدارس الحكومية والخاصة والثقافة العسكرية و”الأونروا”.

    وبين أن الوزارة ستعمم أرقام هواتف اللجنة الفنية للتواصل معها في حال وجود استفسارات لدى أولياء أمور الطلبة تخص عملية التسجيل الإلكتروني. 

  • إشهار كتاب “السرطان من المسافة صفر: عندما تخون الخلايا” للدكتور عاصم منصور

    إشهار كتاب “السرطان من المسافة صفر: عندما تخون الخلايا” للدكتور عاصم منصور

    إشهار كتاب “السرطان من المسافة صفر: عندما تخون الخلايا” للدكتور عاصم منصور

    إنجاز- أشهر مدير عام مركز الحسين للسرطان الدكتور عاصم منصور كتابه المعنون “السرطان من المسافة صفر: عندما تخون الخلايا”، مساء أمس، خلال حفل في المنتدى الثقافي بمؤسسة عبد الحميد شومان، بحضور نخبة من الأكاديميين والمعنيين.
    ويستعرض الدكتور منصور في كتابه الصادر حديثا، ويقع في 23 فصلا، على امتداد 677 صفحة من القطع المتوسط، المرض بمقاربة علمية مبسطة، ويتحدث عن طرق العلاج التقليدية والحديثة مثل الطب الدقيق والعلاج المناعي، كما يقدم قصصا حقيقية لتجارب مرضى في رحلتهم مع المرض الخبيث.
    وأشار الدكتور منصور خلال حفل الاشهار الذي تحدث فيه الدكتور منذر الحوارات والدكتور محمد عبد الحميد القضاة، وأداره الكاتب علي سعادة، إلى أن الكتاب ليس مشروعًا علميًا بحتًا ولا عملًا أدبيًا خالصًا، بل حصيلة رحلة شخصية وإنسانية عميقة، بدأت ملامحها منذ اللحظة التي اختار فيها أن يكون طبيبًا، واستمرت مع كل مريض التقاه، وكل قصة عاشها أو سمعها، وكل تحدٍّ واجهه في مسيرته الطبية والمهنية.
    وبين أن الكتاب يعد محاولة جادة للاقتراب من مرض السرطان، لا من منظار طبي بارد، بل من زاوية إنسانية وعلمية متوازنة، مؤكدا سعيه لأن يجعل الكتاب مُتاحًا للقارئ غير المختص، فصاغه بلغة مبسطة، لإيمانه بأن المعرفة ليست حكرًا على المختصين.
    وأوضح أن الكتاب ليس عن الأدوية والعلاجات فقط، بل عن السرطان كرحلة، كاختبار للإنسانية والصبر والإيمان، وقال “حاولت من خلاله أن أكون صوتًا للمريض، وأملًا لمن يرافقه، وأن أقدم فهما أعمق لمن لم يمر بهذه التجربة بعد”.
    من جهته قال الدكتور منذر الحوارات، إن الكتاب يقدّم سردًا بانوراميًا لمسيرة تطور وفهم وتشخيص وعلاج السرطان، لكنه لا يقتصر على العرض التاريخي أو الطبي، بل يُبنى على ثلاث ركائز أساسية، تتمثل في الإحاطة العلمية الدقيقة بالتطورات الطبية، بتسلسل منطقي ومبسط، والتوثيق الإنساني لمعارك المرضى مع الألم والأمل، من واقع العمل السريري في مركز الحسين للسرطان، من خلال شهادات حية لمرضى وأطباء، والطرح الفلسفي-الوجودي للمرض، كحالة تمرد بيولوجي وخيانة داخل الجسد وتحدٍ مجتمعي.
    وبين أن الدكتور عاصم يستخدم لغة هجينة بين العلمية والأدبية، يستعير من الفلسفة والسينما والشعر ليصوغ وصفًا غير تقني لمرض بالغ التعقيد. وهذا يُعدّ إنجازًا نادرًا في الكتابة الطبية، مؤكدا أن “السرطان من المسافة صفر”، هو أكثر من كتاب طبي؛ إنه مرآة نرى فيها هشاشتنا البشرية، وإرادتنا في النجاة، يربط بين التجربة الشخصية والعلمية، بين المريض والطبيب، بين الخلية والمجتمع.
    وقال الدكتور محمد عبد الحميد القضاة إن الكتاب لم يكتبه عاصم الطبيب، بل كتبه عاصم الأديب، مشيرا إلى أن الكتاب سيقرؤه كثيرون كقصة سلسة السرد جميلة المحتوى، لكن لن يقرأه أحد بنفس مشاعر من أصاب السرطان أحد أقرب الناس إليه، لأنه سيمس كل خلية من خلايا من عاش التجربة وسيجعل القارئ يعرف تماما معنى أن تخونك الحياة كما خانت الخلايا جسد صاحبها.
    يترأس الدكتور عاصم منصور مجلس إدارة مركز الحسين للسرطان بوصفه الرئيس التنفيذي والمدير العام وهو يحمل شهادة الاختصاص في الأشعة التشخيصية، وزمالة الاختصاص الفرعي في تشخيص أمراض الجهاز العصبي، ويحمل شهادة الطب من معهد فيتبسك الطبي، والزمالة البريطانية من الكلّية الملكيّة للأشعة في لندن، بالإضافة إلى درجة الماجستير في الإدارة الطبية من جامعة كارنيجي ميلون في الولايات المتحدة الأمريكية. كما حصل عام 2022 على لقب طبيب تنفيذي معتمد من الجمعية الأمريكية للأطباء القادة، بالإضافة إلى حصوله على شهادة الماجستير في اختصاص الصحة العامة من جامعة جون موريس في ليفربول عام 2023.
    الدكتور منصور مؤلّف وكاتب حيث قام بنشر كتابه “عامان من العزلة… مآلات الجائحة” الذي صدر في أيلول 2021، وهو أيضا محرّر وكاتب في صحيفة الغد الأردنية اليومية، ومُراجع ومُحكّم في الكثير من المجلات العلمية، وشارك في تأليف أكثر من 100 ورقة علميّة منشورة في العديد من المجلات المُحكمة. في عام 2022، شارك في تأليف كتاب إلكتروني بالتعاون مع مجلة Frontiers in Medicine بعنوان “أخلاقيات العلوم الطبية والحيوية خلال جائحة كورونا”. وتم انتخاب الدكتور منصور عام 2022 عضواً في مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، وفي ذات العام تم اختياره كمفوّض في لجنة (The Lancet) العالمية المعنيّة بنشر أبحاث السرطان والأنظمة الطبية، وفي عام 2024 تم منحه جائزة دولة الكويت تقديراً لمجهوداته في مكافحة السرطان التي تمنحها منظمة الصحة العالمية للأشخاص الذين تركوا بصمةً في هذا المجال.