الكاتب: Enjaznews Admin

  • نقابة الصحفيين تطلق هويتها البصرية الجديدة

    نقابة الصحفيين تطلق هويتها البصرية الجديدة

    انجاز– أطلقت نقابة الصحفيين الأردنيين هويتها البصرية الجديدة ومنصاتها الرقمية المحدثة، بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال الـ79، في خطوة تحمل أبعادًا ودلالات وطنية عميقة.

    وقال الناطق الإعلامي باسم النقابة راشد العساف، إن الهوية البصرية الجديدة لمنصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالنقابة استندت إلى عدة محاور، أبرزها رمزية النجمة السباعية في العلم الأردني، التي جرى اعتمادها كبوصلة أساسية للهوية الجديدة.

    وأوضح أن اختيار التصميم مر بمراحل متعددة، حيث جرى تشكيل لجان مختصة ضمت أعضاء من ذوي الخبرة، لاختيار التصاميم التي تعبّر عن الهوية المؤسسية للنقابة وتعزز صورتها الذهنية لدى جمهورها.

    وأضاف العساف أن النقابة تتطلع إلى مستقبل مشرق، يهدف إلى تعزيز التواصل المباشر مع أعضاء الهيئة العامة والجسم الصحفي والإعلامي، مشددًا على أن تنفيذ الهوية الجديدة، إلى جانب إطلاق المنصات الرقمية الجديدة، يعكس التزام النقابة بتطوير الثقافة المؤسسية وتحديث أدواتها الإعلامية.

    وأكد أن النقابة ستكون منفتحة وشفافة في تعاملها مع الهيئة العامة، مشيرًا إلى أن هذه المنصات ستشكّل جسرًا فاعلًا يربط بين مجلس النقابة والقطاع الصحفي.

    وبين العساف أن إطلاق الهوية البصرية والمنصات الرقمية الجديدة جاء متزامنًا مع عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، الذي يُعد مناسبة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين.

    https://www.facebook.com/profile.php?id=61576299974800
    https://x.com/JPressAssoc
    https://www.instagram.com/jordanpressassociatio

     

  • الاستقلال

    الاستقلال

    مكرم أحمد الطراونه يكتب 

    كلما مرت مناسبة وطنية في واحد من البلدان العربية، أحاول أن أرصد تعاطي الأردنيين معها، وكثيرا ما أجد تفاعلات عديدة من أردنيين يشاركون أشقاءهم العرب فرحهم وفخرهم ببلدانهم ومناسباتهم.

    لكن الأمر يأتي معاكسا حين تكون المناسبة أردنية، فحتى أولئك الأردنيين “الناشطين قوميا” يختفون، وينسحبون من مشهد الاحتفال، وكأنما هم خجلون من أن يسجل عليهم أنهم احتفلوا بوطنهم مع أبناء شعبهم، وأن الفرح تسلل إلى قلوبهم في هذه المناسبة الغالية!
    في جميع الدول، تمثل ذكرى الاستقلال واحدة من المناسبات الخاصة التي تستدعي الشعور الوطني العارم والفخر، والتعبير عن الانتماء للأرض والتاريخ، وهو سلوك مباح لجميع الشعوب التي لا ترى فكاكا من اشتراطات الأرض والتاريخ، كما أنه سلوك ليس خاصا بفئة، بل هو للسلطة والموالاة والمعارضة معا، وينبغي أن لا يكون محل شك أو نزاع عند أي فئة منهم.
    لكن الأمر لا يقف عند “ظاهرة الاختفاء” في المناسبة، بل يتعداه إلى تعبيرات غريبة، سواء كانت “مواربة” أو بشكل مباشر، ففي ذكرى الاستقلال على وجه الخصوص، دائما ما نجد “ململة” تحاول الانتقاص من المناسبة نفسها بدعاوى كثيرة، مثل أن يقول أحدهم: “عن أي استقلال تتحدثون!”. أو “نحن لسنا مستقلين سياسيا أو اقتصاديا”، وغيرها من التعبيرات التي تسعى جاهدة إلى زعزعة إيمان الأردني بوطنه ورموزه، وبث الشك في قدرة بلده على الصمود والتحديث والتطور.
    نعم؛ نحن في الأردن نعيش ظروفا سياسية محيطة غاية في الصعوبة، يفرضها علينا واقعنا الجيوسياسي الذي لا نحسد عليه، ونحن لم نتحرر من هذه الظروف على مدى قرن كامل من عمر الدولة، علاوة على المؤامرات السياسية التي واجهها الأردن من كثير من الدول “الشقيقة والصديقة” والجماعات المارقة، التي لعبت على الحبلين، ومدت أيديها، وما تزال، للعبث في الداخل الأردني، محاولة هز الاستقرار، والإطاحة بأمن الناس.
    لكن جميع هذه المؤامرات؛ الصغيرة منها والكبيرة، تكسّرت على حدود الأردن، أو بين جباله وسهوله وغاباته، ليبقى بلدنا شامخا كما عهده العالم. ونحن نعلم أن المؤامرات لا تنتهي، لذلك نؤمن أن ما سيحمله المستقبل منها سوف يتكسر هو الآخر، وسنبقى واجهة للأمن في محيط يفيض بالعنف والكراهية والتفتت المذهبي والطائفي والإثني.
    وكذلك نعم؛ فنحن في وضع اقتصادي صعب، ولدينا تحديات حقيقية في أرقام البطالة والفقر والمديونية. لكن؛ أليس هذا هو حال دول العالم جميعها التي تعيش تحولات اقتصادية هائلة؟ لدينا اليوم إستراتيجيات تحديث اقتصادية، درست التحديات جيدا، وراعت جميع الفرص التي يمكن استثمارها، من أجل إنفاق رأسمالي مدروس يسهم برفع نسبة النمو، ورفع الناتج الإجمالي، لتوليد فرص عمل تستوعب العاطلين عن العمل، وتساعد في رفع مستوى معيشة المواطن، إضافة إلى مشاريع الحماية الاجتماعية التي تعنى بالطبقات الهشة.
    رغم جميع الظروف الصعبة؛ داخليا وفي المحيط، إلا أن ما هو متحقق لدينا اليوم في الأردن، لا تستطيع كثير من الدول توفيره لشعوبها، رغم أنها لا تعاني مما يعانيه بلدنا، فلماذا يتوجب علينا الخجل والشعور بالنقص تجاه مناسباتنا الوطنية؟!
    لكن مهلا؛ فالفخر الوطني ليس “بورصة” ترتفع أسعار أسهمها مرة، وتنخفض مرة أخرى، تبعا للحال الاقتصادية أو الرغبات أو الميول أو الاصطفافات. إنه شعور يجري مع دم الإنسان، ولا يمكن لفاقده أن يحصل عليه، حتى لو أجريت له عمليات نقل دم بغزارة. إنه انتماء فطري لا يخضع للقياسات المتغيرة التي يحاول بعضهم إخضاعنا لها.
    لقد بُني هذا الوطن من عرق ودموع ودماء. وسيّجه أبناؤُه بالأمل، وبدعوات أمّهات الشهداء وزوجاتهم وبناتهم، وأغمضوا عليه جفون الأعين لكي يظل محروسا من الأذى، لذلك يحق لهم أن يفخروا بأنهم ينتمون إليه.
    كل عام وفرحة الاستقلال أكبر.

  • الملك في عيد الاستقلال: الأهل والعزوة افتخر بكم

    الملك في عيد الاستقلال: الأهل والعزوة افتخر بكم

    الملك في عيد الاستقلال: الأهل والعزوة افتخر بكم فالأردن قوي بهمتكم التي لا تلين 
    وجه جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، كلمة للأردنيين هنأهم فيها بمناسبة عيد الاستقلال التاسع والسبعين، معبرا عن فخره واعتزازه بأبناء الوطن وبناته.
    وتاليا نص الكلمة:
    “بسم الله الرحمن الرحيم
    أبناء وبنات شعبي الوفي الأصيل،
    أحييكم على امتداد وطننا العزيز في عيد استقلال الأردن الأغلى، الذي نفخر بماضيه العريق، وتقدمه المستمر، ونتطلع لمستقبله الواعد المشرق بعون الله. مستقبل نصنعه معا، بإرادتنا وعزيمتنا، وتبنيه سواعدنا، ليواصل الأردن مسيرة التقدم والتحديث، آمنا مستقرا، ترعاه عناية الرحمن، وتحرسه زنود بواسل جيشنا العربي المصطفوي، وأجهزتنا الأمنية.
    الأهل والعزوة،
    أفتخر وأعتز بكم، فالأردن قوي بهمتكم التي لا تلين. مستمرون معا في نهضة وطننا، فهو يستحق منا الكثير من العمل والتفاني.
    كل عام والأردن بخير”.

  • الهروط يكتب: إلى زملائي في مجلس وأعضاء نقابة الصحفيين

    الهروط يكتب: إلى زملائي في مجلس وأعضاء نقابة الصحفيين

    أعرف أن الصحفي من هو عضو في نقابة الصحفيين وقد طُبقت عليه شروط العضوية وخضع للتدريب (مع قناعتي بعدم آلية عملية التدريب والتي يفترض أن تتبناها النقابة بذاتها)، واجتيازه الامتحان الذي تعده النقابة للمتقدمين.
    لكن لا أفهم بالمطلق من هو الإعلامي؟ هل الذي يعمل في مجالات الإعلام بالمؤسسات الإعلامية والجامعات التي تدرس هذا التخصص وكليات الإعلام والمواقع الإخبارية، أم الذي يعمل إعلامياً في المؤسسات الرسمية الأخرى والمؤسسات الخاصة؟!.
    شخصياً واجهتني هذه المشكلة وأنا أعمل في صحيفة الرأي وفي الوقت ذاته في وزارة الشباب ( ر.ق. الإعلام والناطق الرسمي ) لسنوات طويلة في هذا المجال لا غيره، بذريعة عدم التفرغ ،حتى تم انتقالي إلى وكالة الانباء الأردنية ” بترا”.
    ومع ذلك خضعت لفترة تدريبية ” شكلية غير موجودة” واجتزت امتحان النقابة.
    حتى مازحت الزميل النقيب الحالي الزميل طارق المومني، وعضو المجلس، حينها، الزميل ركان السعادة، وهما زميلاي في صحيفة الرأي، بأن النقابة طبقت عليّ الشروط الدولية،في حين هناك أعضاء عملوا مراسلين إداريين ومنهم من صار عبئاً على النقابة.
    عموماً، ننتظر ما سيحدث من تطورات ونأمل كأعضاء صحفيين ما يخدم المهنة ومصالح من يعمل بها، ولم يُحسبوا على الجهات التي تحاربهم وتطاردهم وتدلل آخرين، الحديث يطول عنهم ولا يقصر.
    مع فائق المحبة والتقدير

    منقول من صفحة الصحفي عبدالحافظ الهروط 

  • الاستقلال… مسيرة عطاء ومسؤولية وطنية

    الاستقلال… مسيرة عطاء ومسؤولية وطنية

    الاستقلال… مسيرة عطاء ومسؤولية وطنية

    .. بقلم فراس قطيفان

    يُعدّ يوم الاستقلال مناسبة وطنية غالية، تحمل في طياتها معاني الفخر والاعتزاز، وتذكرنا بما قدمه الآباء والأجداد من تضحيات في سبيل بناء وطنٍ حرّ ومستقل. فالاستقلال ليس مجرد لحظة تاريخية تُحتفل بها، بل هو مسيرة مستمرة من العمل والتقدم، وهو حجر الأساس الذي يقوم عليه استقرار الوطن وتنميته وازدهاره.

    فالاستقلال هو الاستقرار، حين يشعر المواطن بالأمان في وطنه، وتُصان فيه الحقوق وتُحترم فيه الحريات. وهو أيضًا التنمية، حين يُسخّر أبناء الوطن طاقاتهم لبناء مستقبل أفضل، قائم على الإنجاز والتطور في مختلف المجالات. وهو الازدهار، حين تثمر الجهود ويُقطف نتاج العمل المخلص لوطنٍ يستحق أن يكون في مقدمة الأمم.

    لكن الحفاظ على الاستقلال مسؤولية كبيرة تقع على عاتق كل فرد من أبناء هذا الوطن، من خلال التمسك بالثوابت الوطنية، وتعزيز الانتماء، واحترام القانون، والعمل الجاد في سبيل رفعة الوطن. 

    فكما كان الاستقلال نتيجة لوعي شعبي وإرادة سياسية حرة، فإن استمراره مرهون بوعي الأجيال الجديدة وإصرارها على المضي في درب البناء والنهضة.

    في هذا اليوم العزيز، نجدد العهد بأن نكون أوفياء لوطننا وقيادتنا، وأن نحافظ على استقلالنا بعملنا وتفانينا، وأن نبقى دومًا حماة للمنجزات، وبناة للمستقبل.

  • التميمي يهنئ بعيد استقلال الأردن

    التميمي يهنئ بعيد استقلال الأردن

    التميمي يهنئ بعيد استقلال الأردن

    انجازهنأ رجل الأعمال العربي لؤي التميمي حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين والأسرة الأردنية الواحدة بمناسبة عيد الاستقلال الذي يصادف الخامس والعشرين من أيار من كل عام.

    و أكد التميمي على دور الهاشميين في صناعة الاستقلال حيث قادوا المسيرة من الثورة العربية إلى تأسيس الإمارة ثم المملكة المستقلة.

    وقال إن الأردن بقيادته الحكيمة، أصبح نموذجاً للاستقرار والأمن في المنطقة، مما يجعله وجهةً مثالية للاستثمارات العربية والعالمية.

    وأوضح أننا كشركاء في التنمية، نؤكد ثقتنا الكبيرة في بيئة الاستثمار والأعمال الآمنة التي توفرها المملكة، ونعاهدكم على مواصلة المساهمة في تعزيز الاقتصاد الأردني عبر استثماراتنا ومشاريعنا المستقبلية.

    وختم التميمي: دمتم رمزاً للعزيمة، ودام الأردن حراً شامخاً تحت ظل قيادتكم.

  • التفكير المزدوج للعناني

    التفكير المزدوج للعناني

     

    فلحة بريزات

    قادتني الصدفة قبل أيام لقراءة مقال للدكتور جواد العناني حمل عنوان” متى تسقط إسرائيل”؟ نشرها موقع العربي الجديد بعد طوفان الأقصى بشهر.

    مناسبة استحضار مضامين المقال، هو ما وجدته من تناقض بين ما جاء فيه من تحليلات وإستدلالات تاريخية عن الإحتلال وعقيدة وجوده، وبين ما أدلى به الدكتور جواد قبل يومين لقناة اسرائيلية يشرف نتنياهو على خطها التحريري. مُستخلصًا العناني في مقاله، حتمية زوال إسرائيل في حين أُتخمت مقابلته_ وبما حَملته من تأويلات تشوه الواقع _ بالدعوات للجار بالآمان وبسلام دافئ يغنيه عن تقلبات السياسة وحاجة السؤال .

    لقد أسقط الوزير المعتق الجالس على كرسي الإعتراف من حساباته وهو يحشو ذهن المشاهد برغباته الشخصية ومتضرعا إلى لله أن “يكون الجار في حالة آمنة” سعي هذا الكيان اللقيط إلى إلحاق الضرر بمصالح الجار وبسيادته ووصايته. هذا بعد أن قفز (الجواد) عن حرب إبادة لا تُبقي ولا تَذر.

    وبعيداً عن اختزال عامل المصلحة التي تظل دوماً حاضرة في تبني مثل هذه المواقف، أشار العناني في مقالته “متى تسقط إسرائيل” والمؤرخة بتاريخ 2 نوفمبر 2023 إلى أن إسرائيل في طريقها إلى الزوال، والسؤال ليس: “هل بل متى؟” متوقعا خروج شباب عرب وفلسطينيون يجسرون كل فجوات السلاح والتكنولوجيا والعلم والدعاية والإعلام. ولم يبق أمام إسرائيل إلا مصير واحد قصر الزمان عليه أم طال.

    وأن معركة ” طوفان الأقصى” قد أكسبت القضية الفلسطينية زخماً واهتماماً أضاع كل الجهود الإسرائيلية للتمويه على وجودها وأهميتها. وبغض النظر عن نتائج هذه المعركة في غزة، وليست الحرب كما يدعي نتنياهو وزمرته، إلا أنها قد دقت عدداً من الأسافين التي تضع ” عقيدة بن غوريون” الأمنية في مأزق حرج تجعلها فاقدة لكثير من مكوناتها، ويظهر من الدلائل التاريخية أن إسرائيل قد وصلت إلى ذروتها، وأن ليس أمامها إلا التراجع.

    وتساءل في المقالة “هل أثبتت معركة طوفان الأقصى” وامتداداتها أن إسرائيل باتت تقترب بسرعة أكثر من نهايتها ككيان؟ وقد يبدو السؤال في ظل ما نراه من وحشية وبربرية ونية واضحة للتطهير العرقي في غزة أن هذا السؤال يبدو ضرباً من الخيال وهروباً من الواقع، ولكنني أرى غير ذلك…الخ” .

    حقيقة ما يدعو للصدمة هو حجم التناقض ما بين مضامين المقالة، ومفردات اللقاء لدرجة الإصابة بالفصام اللحظي لعدم فهم مسوغات حديث الدكتور جواد ل(كان) العبرية، هذه الضبابية السياسية والتقلب الفائض بالمواقف أظهر وكأن جواد في نسخة ( 2023) مختلفاً عن نسخته في ( 2025 ) .

    اللافت في المقابلة التلفزيونية أن المذيع كان واثقا بخط سير المقابلة لصالح بلاده، والأخطر أن ضيفه المتصالح مع ذاته وإن حاول أن يضفي موضوعية على حديثه سمَن إسرائيل بوصفها ضمنيًا بدولة صديقة تستحق الحياة والسلام، لا بد من الإرتماء بإحضناها خدمة لمصالح الشعوب.

    قد يكون مفهوماً موقف العناني لو أنه رجل طارئ على البيئة السياسية، ولم يكن في مطبخ القرار الأردني لفترات طويلة، لكن غير المفهوم لماذا أطلق العناني، والذي يعتبر من أذكى مسؤولي الدولة الأردنية في المرحلة الماضية العنان لمخياله، حيث ظهر وكأنه يتحدث بلسان الإسرائيلي الذي يبحث عن الإنعتاق من نار الحرب، وليس بلسان الأردني الخائف على وطنه، والفلسطيني الذي شرد من وطنه، مقدماً نصائح ينقصها حسن التوقيت واستيعاب الواقع وكرامة الأوطان .

    معالي الوزير، هناك تساؤولات مستحثة ينتظر الرأي العام توضيحها حتى لا تتآكل ثقة الأردنيين بمن يصنعوا سياساتهم الوطنية .

  • ولي العهد مهنئًا بعيد الاستقلال: “يومٌ كُتب فيه المجد والعزّة

    ولي العهد مهنئًا بعيد الاستقلال: “يومٌ كُتب فيه المجد والعزّة

    هنّأ سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال التاسع والسبعين، مؤكداً أن هذا اليوم يمثل محطة خالدة في تاريخ الوطن، كُتب فيها المجد والعزة بتضحيات الأردنيين وقيادتهم الهاشمية الحكيمة.

    وقال سموه في تهنئة بهذه المناسبة الوطنية العزيزة نشرها عبر حسابه في أنستغرام: ” يوم كتب فيه المجد والعزة .. الاستقلال 1946″.

     

  • الدكتورة فيروز الجلامدة … صوت القانون الواعي وخيار الكرامة لنقابة المحامين”

    الدكتورة فيروز الجلامدة … صوت القانون الواعي وخيار الكرامة لنقابة المحامين”

    كتب: الصحفي ليث الفراية

    حين تجتمع الإرادة بالعلم، والخبرة بالإخلاص، تتشكل ملامح قيادية حقيقية قادرة على حمل همّ المهنة والدفاع عنها بكل كفاءة وشرف. هذا تمامًا ما تمثّله الدكتورة فيروز الجلامدة، المحامية والناشطة القانونية والاجتماعية، التي تخوض اليوم غمار انتخابات عضوية نقابة المحامين الأردنيين بثقة تنبع من تاريخ طويل من العمل، ونظرة مهنية عميقة تنشد الارتقاء بالمهنة والمحافظة على كرامتها ورسالتها السامية .

    ولدت الدكتورة فيروز الجلامدة في محافظة الكرك وتربّت في بيئة جنوبية أصيلة، حملت منها قيم الانتماء والمسؤولية، لتجعل منها منهجًا ثابتًا في مسيرتها الحياتية والمهنية. رغم انخراطها المبكر في العمل الحكومي، لم تُغفل شغفها الأكاديمي، فالتحقت بجامعة العلوم الإسلامية ونالت منها درجة البكالوريوس في القانون عام 2014، ثم تابعت دراستها لتحصل على درجة الماجستير في القانون من جامعة عمان الأهلية عام 2016، وأخيرًا توّجت مسيرتها العلمية بدرجة الدكتوراه في القانون من جامعة المنصورة في مصر عام 2022، لتكون من القلائل الذين جمعوا بين التخصص الأكاديمي الرفيع والتجربة العملية الغنية.

    امتلكت الدكتورة فيروز خبرات مهنية متميزة في القطاعين الحكومي والقانوني، بدأت في وزارة الأشغال العامة في قسم الهندسة، ثم انتقلت إلى التربية والتعليم في قسم التخطيط ،ثم إلى قسم التحقيق في مركز محافظة الكرك، قبل أن تتقلد منصب رئيسة قسم العلاقات العامة في وزارة الداخلية، وهو موقع يتطلب دقة إدارية ومهارة تواصل رفيعة ثم اختارت أن تنتقل إلى قلب المهنة القانونية، فتدرّبت ثم مارست المحاماة مما أكسبها احتكاكًا مباشرًا بالقضايا الواقعية وتعقيدات القانون العملي.

    كما كانت حاضرة في الميدان الأكاديمي، حيث عملت كمحاضِرة غير متفرغة في جامعة عمان الأهلية، ما مكّنها من نقل خبرتها إلى الجيل الجديد من القانونيين، إيمانًا منها بأن المهنة لا تُبنى فقط في قاعات المحاكم، بل أيضًا في قاعات الجامعات.

    إلى جانب مسيرتها العملية، حرصت الدكتورة فيروز على تطوير ذاتها باستمرار، فشاركت في عشرات الدورات التدريبية المتخصصة التي تناولت طيفًا واسعًا من المواضيع القانونية، منها: الإرشاد الأسري، قانون المطبوعات والنشر، قضايا أمن الدولة، جرائم التشهير الإلكتروني، قانون ضريبة الدخل والمبيعات، قانون المالكين والمستأجرين، الشركات، إضافة إلى مهارات الكتابة القانونية والتفاوض باللغة الإنجليزية. هذا التنوّع يعكس حرصها على التمكّن من مختلف جوانب العمل القانوني، واستعدادها الدائم لمواكبة المستجدات القانونية والإدارية.

    لا يمكن اختزال شخصية الدكتورة فيروز الجلامدة في كونها محامية فقط، فهي ناشطة اجتماعية وعضو فعّال في عدة جمعيات تعاونية وثقافية، تؤمن بقوة المجتمع المدني، وتعمل على تمكين المرأة، ودعم الشباب، والمساهمة في المبادرات التي تخدم الوطن والمواطن. هذا الحضور المجتمعي، المقرون بوعي قانوني عميق، يجعلها قادرة على تمثيل المحامين والدفاع عن مصالحهم بروح نقابية حقيقية.

    اليوم، تترشح الدكتورة فيروز الجلامدة لعضوية نقابة المحامين الأردنيين، وهي لا تحمل معها وعودًا عابرة أو شعارات مؤقتة، بل تحمل مشروعًا قانونيًا ونقابيًا نابعًا من التجربة والإخلاص والإرادة. ترشحها هو ترشح للمهنية، وللصوت العاقل الذي يسعى لتقوية دور النقابة، وصيانة كرامة المحامي، والدفاع عن استقلالية المهنة.

    هي تؤمن أن المحاماة ليست مجرد وظيفة، بل رسالة، وأن النقابة ليست مجرد مؤسسة، بل مظلة لحماية الحقوق وتحصين العدالة. كما تؤمن أن من حق كل محامٍ أن يشعر بالفخر والاحترام والتمثيل الحقيقي، ومن واجب النقابة أن تكون سندًا للمحامي لا عبئًا عليه.

    إن الدكتورة فيروز الجلامدة ليست فقط مرشحة، بل مشروع متكامل لخدمة المحامين والارتقاء بالمهنة. هي وجه نسوي قوي من الكرك، ينطق بالعلم، ويستند إلى التجربة، ويخوض غمار النقابة بإيمان راسخ بقيم العدالة والمساواة. من يعرفها، يدرك أنها لا تتوانى عن قول الحق، ولا تتأخر في نصرة المهنة، ولا تفرّق بين محامٍ مخضرم وآخر شاب، فالجميع عندها أهلٌ للدعم والحماية.

  • الشروقي تكتب: في ذكرى استقلال الأردن 79

    الشروقي تكتب: في ذكرى استقلال الأردن 79

    كتبت: عضو المجلس المركزي /حزب الميثاق الوطني / لجنة المرأة – الدكتورة هند صالح الشروقي – ان يوم الاستقلال هو قصيدة عز سطرها الشهداء بدمائهم النقية لنعاهد أنفسنا على أن نحمل الراية ونكون بناة مستقبلٍ واعدٍ مشرق ، وإن وطننا الأردن ليس أرضًا نعيش عليها ولكن هو وطننا يعيش بقلوبنا ونرويه بدمائنا .
    وفي هذا اليوم الخالد يستذكرون الأردنيين تاريخ الوطن باعتباره عنوانًا لاستقلاليتهم ومجدهم بكل عز وفخار مجددين انتماءهم لهويتهم الأردنية وولاءهم لقيادتهم الهاشمية الحكيمة.
    وفي هذا اليوم الغالي على قلوبنا نرفعُ إلى مقام سيدِ البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده سمو الأمير الحسين والعائلة الهاشمية باقات الفخر والإعتزاز والولاء .
    أدام الله على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان ودوام التقدم والازدهار وكل عام والوطن وقائد الوطن والشعب بألف خير.