الكاتب: Enjaznews Admin

  • وفد من وجهاء جبل عجلون يزور جامعة عجلون الوطنية

    وفد من وجهاء جبل عجلون يزور جامعة عجلون الوطنية

    وفد من وجهاء جبل عجلون يزور جامعة عجلون الوطنية

    إنجاز  –استقبلت الجامعة صباح اليوم السبت وفدًا من وجهاء وشيوخ جبل عجلون الذين حضروا لتقديم الاعتذار عمّا شهدته الجامعة من أحداث مؤسفة يوم الاثنين الماضي، مؤكدين رفضهم القاطع لأي تصرفات سلبية تمس حرمة الصرح العلمي ومكانته.

    وخلال اللقاء، عبّر عدد من الوجهاء عن استيائهم من التصرفات الفردية التي صدرت عن بعض الطلبة، مؤكدين أن هذه الأفعال لا تمثل أخلاق وقيم أبناء جبل عجلون، وقدّموا باسم المجتمع المحلي الاعتذار الرسمي لإدارة الجامعة، معبرين عن أملهم بأن يتم النظر بعين الرأفة والعفو إلى أبنائهم.

    ورحب رئيس مجلس الأمناء، الدكتور محمد نور الصمادي، بالوفد الكريم، مؤكدًا عمق العلاقة التاريخية بين الجامعة والمجتمع المحلي، ومشيدًا بالدور الفاعل الذي يقوم به الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، رئيس الجامعة، في تطوير الجامعة أكاديميًا وإداريًا وتعزيز مكانتها بين الجامعات الوطنية.

    من جهته، رحّب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة بالحضور، معتبرًا نفسه واحدًا من أبناء جبل عجلون، مستعرضًا بأسفٍ ما جرى خلال الأيام الماضية، معاتبًا أبناءه الطلبة بلغة الأب الحريص على مصلحة ابنائه. وأكد أن الجامعة تحرص كل الحرص على عدم إيذاء أبنائها الطلبة، بل تسعى إلى تصحيح المسارات السلوكية الخاطئة لبعضهم، والحفاظ على حقوق الجامعة ومنتسبيها المادية والمعنوية، وصولًا إلى بيئة جامعية خالية من العنف، سواء كان فكريًا أو بدنيًا. وشدّد على أن من أهداف الجامعة، إلى جانب التعليم والبحث، أن تربي أبناءها على السلوك القويم وتأهيلهم للمجتمع والوطن.

    وفي ختام اللقاء، أكّد رئيس الجامعة تقديره العميق لموقف الوجهاء، وأوضح أن الجامعة مؤسسة تحكمها أنظمة وتعليمات ومجالس مختصة، وأن اتخاذ أي قرار سيتم وفقًا للأطر القانونية والإدارية المعتمدة.

    وفي هذا السياق، قامت إدارة الجامعة بقبول الإعتذار مشكورة وبدأت بالتشاور مع مجالس الحاكمية المختصة، حيث يُنتظر اجتماع تلك المجالس، بما يخدم مصلحة الجامعة ويحفظ كرامة جميع أطراف المجتمع الجامعي.

     

  • الشروقي تكتب : المرأة الاردنية.. بدعم ملكي نجاح وتقدم متواصل*

    الشروقي تكتب : المرأة الاردنية.. بدعم ملكي نجاح وتقدم متواصل*

    الشروقي تكتب : المرأة الاردنية.. بدعم ملكي نجاح وتقدم متواصل*

    كتبت :  الدكتورة هند صالح الشروقي

    في يوم الاستقلال 79 الذكرى الخالدة في قلوب الأردنيين والأردنيات تؤكد المرأة الأردنية بأن دعم وتمكين المرأة هو ركيزة أساسية في مسيرة بناء المجتمع نحو النجاح والتقدم والتنمية المستدامة ،فقد أثبتت المرأة الأردنية قدرتها على تولي وإدارة أعلى المراكز القيادية في الدولة والمساهمة في تحريك عجلة الاقتصاد وتطوير المسيرة في جميع المجالات ،حيث حققت تقدمًا كبيرًا في التعليم والعمل والسياسة والريادة وتُعد أنموذجًا عربيًا عصريًا للتقدم والتحول وتساهم بشكل فعال في بناء مجتمعها. وكان هذا النجاح والتقدم المستمر في مسيرتها العلمية والعملية لما حظيت به من ثقة ودعم من صاحبي الجلالة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله الدائم والمستمر في شتى المجالات ، مما عزز الثقة لديها بقدراتها في النجاح والنهوض بالمجتمع.

    فمنذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني العرش عام 1999 أولى جلالته اهتماماً خاصاً بتمكين المرأة الأردنية وتعزيز دورها في المجتمع ونتيجة لهذه الرؤية الثاقبة حققت المرأة الأردنية العديد من النجاحات والإنجازات على جميع الأصعدة.
    ويعبر جلالته باستمرار عن فخره بدور المرأة الأردنية مؤكدا أنه لا يمكن للأردن التقدم في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري دون دور فاعل للمرأة.

    ويؤكد جلالته في كتب التكليف السامي للحكومات المتعاقبة أهمية حق المرأة في التعليم والتوجيه والتدريب والعمل وتمكينها من أداء دورها في المجتمع باعتبارها شريكة للرجل في تنمية المجتمع وتطويره.
    وفي هذه الذكرى الموعد الثابت مع الوطن تجدد فيه الأردنيات العهد والوعد على مواصلة مسيرة العطاء والبناء مستمدين العزيمة من صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده سمو الأمير الحسين حفظهما الله داعين المولى عز وجل أن يديم على أردننا الحبيب نعمة الأمن والأمان .

  • دورة تدريبية حول التسويق الإلكتروني في راجب

    دورة تدريبية حول التسويق الإلكتروني في راجب

    إنجاز- نظمت جمعية نساء من أجل العطاء الخيرية اليوم في قاعة جمعية سيدات وادي راجب التعاونية دورة تدريبية حول التسويق الإلكتروني الرقمي للمجموعة الثانية من مزارعات والشابات في محافظة عجلون بالتعاون مع جمعية النساء العربيات ضمن مشروع كسب تأييد الصحفيين للوقوف ضد العنف الاقتصادي المبني على النوع الاجتماعي.
    وقالت مديرة المشروع موزه فريحات إن الدورة تأتي ضمن سلسلة من الدورات و ورش العمل التي تنظمها الجمعية ضمن برنامج “القوة النسوية في العمل من أجل الحقوق الاقتصادية للمرأة” المدعوم من وزارة الخارجية الهولندية والذي استهدف 40 سيدة وتقسيمهم على مرحلتين.
    وأضافت فريحات أن الهدف من الدورة لسد حاجة المزارعات والشابات بمجال مهارات التسويق الإلكتروني الرقمي لأنه جزء لا يتجزأ لنجاح العمل من خلال تسويق المنتجات بشكل سريع وصحيح، مشيرة إلى أن التطور التكنولوجي السريع له إيجابيات كبيرة في مجال التسويق للمنتجات الزراعية للوصول إلى العملاء والمستهلكين بسهولة ويسر.
    وأشارت المدربة روان خطاطبة إلى أن الدورة تناولت العديد من التدريبات منها المعرفة التامة للتسويق وميزاته وأهم تخصصاته والعوامل التي يجب أن تتبعها المشاركات لضمان نجاح التسويق للمنتجات بشكل كبير وأهم الاتجاهات والمصادر التي يجب أن تعلمها في مجال التسويق الإلكتروني مستعرضة كيفية التفريق بين التسويق التقليدي والإلكتروني.

    وبينت الخطاطبة اهم انواع العملاء وكيفية التعامل معهم وطرق جذبهم ليصبحوا عملاء وزبائن مخلصين والتعريف بقمع المبيعات وتوضيح كيفية استخدامه والاستفادة منه في زيادة المبيعات وتقسيم العملاء الى فئات والتعامل مع كل فئة حسب موقعها في قمع المبيعات.
    وتشتمل الدورة التي تستمر لمدة 3 أيام على تقسيم المشاركات إلى مجموعات عمل للتدريب على عملية التسويق الإلكتروني للمنتجات الزراعية.

  • الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة التاسع والسبعين

    الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة التاسع والسبعين

    تلقى جلالة الملك عبد ﷲ الثاني برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة التاسع والسبعين، الذي يصادف يوم غد الأحد، من قادة دول عربية وإسلامية وصديقة وعدد من كبار المسؤولين فيها.

    وأعرب مرسلو البرقيات عن خالص التهاني والتبريكات لجلالته والشعب الأردني بهذه المناسبة، متمنين للأردن المزيد من التقدم والازدهار والرفعة.
    كما تلقى جلالة الملك برقيات من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية في المملكة.
    وتلقى سمو الأمير الحسين بن عبد ﷲ الثاني، ولي العهد، برقيات مماثلة بهذه المناسبة.
    وعبر مرسلو البرقيات عن فخرهم واعتزازهم بما حققه الأردن، بقيادة جلالة الملك، من نهضة وتقدم وازدهار في مختلف المجالات، فضلا عن المكانة المتميزة للمملكة إقليميا ودوليا.
    وثمنوا حرص جلالة الملك على تعزيز نمو الأردن والبناء على منجزاته، مشيدين بمواقف جلالته في الدفاع عن قضايا الأمة، ودعمه الثابت للأشقاء الفلسطينيين، وسعيه لتحقيق السلام والاستقرار بالإقليم.

  • الاستقلال: ذاكرة وطن وبوابة المستقبل

    الاستقلال: ذاكرة وطن وبوابة المستقبل

    الاستقلال: ذاكرة وطن وبوابة المستقبل

    بقلم: الأستاذ الدكتور فراس الهناندة – رئيس جامعة عجلون الوطنية

    في الخامس والعشرين من أيار من كل عام، يحتفل الأردنيون بذكرى الاستقلال، تلك المناسبة الخالدة التي تشكل علامة فارقة في تاريخ الدولة الأردنية، وتجسد أسمى معاني العزة والكرامة والسيادة الوطنية. ففي مثل هذا اليوم من عام 1946، أعلن الأردن تحرره من الانتداب البريطاني، وتوج هذا الإعلان بقيادة هاشمية حكيمة، قادها جلالة المغفور له الملك عبدالله الأول ابن الحسين، طيب الله ثراه، لترسم ملامح الدولة الأردنية الحديثة.

    لقد كان الاستقلال الأردني ثمرة نضال طويل خاضه الأردنيون بقيادتهم الهاشمية الشريفة، الذين لم يدخروا جهدًا في سبيل نيل الحرية والسيادة. ولم يكن إعلان الاستقلال مجرد خروج من عباءة الاستعمار، بل كان بداية مشروع نهضوي شامل، استند إلى بناء مؤسسات الدولة، وترسيخ مبادئ الحكم الرشيد، وتعزيز روح المواطنة والانتماء.

    وما إن أشرقت شمس الاستقلال، حتى بدأت مسيرة البناء التي قادها ملوك بني هاشم، الواحد تلو الآخر، بكل حكمة وتفانٍ. وقد تميز الأردن، بفضل هذه القيادة الفذة، في قدرته على تجاوز التحديات الداخلية والخارجية، وتثبيت أركان دولة القانون والمؤسسات، وبناء اقتصاد وطني متماسك، وتعزيز دوره الإقليمي والدولي كقوة استقرار واعتدال.

    إن عيد الاستقلال ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو محطة لتجديد العهد مع الوطن، واستحضار تضحيات الآباء والأجداد، ومراجعة ما تحقق، والتطلع نحو المستقبل بعزيمة لا تلين. فهو مناسبة نستذكر فيها بطولات نشامى الجيش العربي، وجهود العاملين في مختلف ميادين التنمية، وإسهامات المؤسسات التعليمية في إعداد أجيال تؤمن بالوطن وتفخر بانتمائها إليه.

    وفي جامعة عجلون الوطنية، نحرص على ترسيخ مفاهيم الاستقلال في نفوس طلبتنا، ونغرس فيهم قيم الولاء والانتماء، عبر برامج علمية وثقافية تنطلق من تاريخ الأردن المجيد، وتسلط الضوء على مراحله السياسية والاجتماعية والاقتصادية. كما ننظم في هذه المناسبة ندوات ومحاضرات تثقيفية تبرز مسيرة الدولة الأردنية، وتدعو إلى المساهمة الفاعلة في بناء مستقبل يليق بتضحيات من سبقونا.

    وانطلاقًا من إيماننا العميق بأن الاستقلال مسؤولية مستمرة تتجدد في كل جيل، تسعى الجامعة بشكل متواصل إلى تعزيز وعي الطلبة بمعاني الاستقلال وترسيخ ارتباطهم بالهوية الوطنية. وقد تم إدراج مفاهيم الهوية الوطنية والتنمية السياسية ضمن بعض المساقات الدراسية، كما تحرص الجامعة على تشجيع الأنشطة الطلابية والمشاريع البحثية التي تتناول قضايا السيادة والتنمية والاستقلال بمختلف أبعاده، وذلك ضمن رؤية تهدف إلى تحويل الاستقلال من مجرد ذكرى إلى ممارسة حية تتجلى في الوعي والسلوك والمبادرة

    إن الحفاظ على مكتسبات الاستقلال مسؤولية مشتركة تقع على عاتقنا جميعًا، قيادةً وشعبًا ومؤسسات. وعلينا اليوم، في ظل التحديات المعاصرة، أن نستلهم روح الاستقلال في كل ما نقوم به، وأن نواصل العمل الجاد في بناء أردن قوي مزدهر، يستند إلى إرثه الوطني العريق، ويستشرف آفاق المستقبل بثقة وثبات.

    وفي هذه الذكرى العزيزة، نرفع أكفّ الدعاء لله تعالى أن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا وجيشًا، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار، في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

    كل عام والأردن بألف خير، وكل عام وشعبه وقيادته وجيشه الباسل في عزّ ورفعة.

  • ندوة بمناسبة عيد الاستقلال في عجلون

    ندوة بمناسبة عيد الاستقلال في عجلون

    إنجاز-أسامة القضاة

    نظمت جمعية الوهادنة للتراث الشعبي اليوم السبت ندوة وطنية بعنوان الأمن الوطني والتنمية في سياق الهويةالأردنية في مقر متحف الوهادنة للتراث الشعبي بمناسبة عيد الاستقلال.

    وقال رئيس مجلس محافظة عجلون عمر المومني خلال رعايته الندوة إن ذكرى الاستقلال تمثل محطة مضيئة فيتاريخ الوطن نستذكر فيها التضحيات التي قدمها الأجداد والآباء ونستحضر من خلالها المعاني العظيمة للحريةوالسيادة وبناء الدولة.

    وأكد مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن هذه الندوات الوطنية تسهم في ترسيخ مفاهيم الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء لدى الأجيال مشيرًا إلى أن الثقافة تشكل ركيزة أساسية في حماية الذاكرة الوطنية وتوثيق التضحيات التي صنعت الاستقلال، مشيدًا بدور مؤسسات المجتمع المحلي في نشر الوعي الوطني ودمج الأبعاد التاريخية والثقافية في الاحتفال بالمناسبات الوطنية.

    واستعرض العميد الركن المتقاعد محمد إبراهيم الغزو في مداخلته نشأة الجيش العربي وتطوره مشيرًا إلى الأدوار البطولية التي قامت بها القوات المسلحة الأردنية في الدفاع عن الوطن والحفاظ على استقراره باعتبارها مؤسسة وطنية جامعة تميزت بالانضباط والاحترافية.

    وتحدث اللواء الركن المتقاعد الدكتور صالح العبابنة عن الدور التنموي للجيش العربي مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية لم تكن فقط سورًا منيعًا في وجه التحديات الأمنية بل ساهمت بفعالية في دعم مشاريع التنمية من خلال الإنشاءات والمستشفيات والخدمات اللوجستية في المناطق النائية.

    وقدم اللواء الركن المتقاعد إسماعيل العرود قراءة تاريخية لمحطات الاستقلال الأردني، مشيرًا إلى رمزيته في بناء الهوية الوطنية وتحقيق السيادة الكاملة مشددًا على أن الاستقلال جاء نتيجة تضحيات جسام ونضال طويل بقيادة الهاشميين ووعي الشعب الأردني.

    وتناول العميد المتقاعد الدكتور راكز الزعارير عن دور القيادة الهاشمية في مسيرة الاستقلال واستعرض الرؤية الملكية الحديثة للأمن الوطني والتنمية الشاملة مشيرًا إلى أن الهاشميين شكلوا ضمانة للاستقرار ومصدر إلهام في بناء الدولة على أسس العدالة والنهضة.

  • القيسي يهنئ الملك بعيد الاستقلال

    القيسي يهنئ الملك بعيد الاستقلال

    القيسي يهنئ الملك بعيد الاستقلال

    انجاز -جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه

    ‏وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه

    ‏بمناسبة عيد الاستقلال 79 وأبناء الشعب الأردني وجيشنا وأجهز تنا الأمنية

    ‏متضرعين  من العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة ووطنا بدوام الأمن والاستقرار والازدهارهذا العيد الغالي على قلوب الأردنيين جميعا، الذي يشكل حدثا تاريخيا مجيدا، وهم ويواصلون مسيرة البناء، والعطاء والإصرار على الانجاز، وتقديم الأردن أنموذجا للدولة الحضارية، التي تستمد قوتها من تعاضد أبناء الأسرة الأردنية الواحدة ، والثوابت الوطنية، والمبادئ والقيم الراسخة ،التي حملتها الثورة العربية الكبرى، ويلتف حولها الأردنيون كافة.حفظ الله الأردن وطنا عزيزا آمنا كريما مطمئنا مستقرا نهضويا بقيادة عميد آل البيت جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه .

  • الأردن… وطن يولد كل يوم من جديد

    الأردن… وطن يولد كل يوم من جديد

    الأردن… وطن يولد كل يوم من جديد
    بقلم: د. ناديا محمد نصير
    أستاذه جامعية وأخصائيه علاج نفسي

    حين يتأمل الإنسان في مسيرة وطنه، لا يرى فقط خرائط وحدودًا، بل يلمس نبض الأرض، ويشمّ رائحة الكفاح، ويسمع أصوات الذين حلموا، فزرعوا، فحصدنا معهم استقلالًا وكرامة.

    الخامس والعشرون من أيار ليس مجرد تاريخ في الروزنامة، بل هو نداء داخلي يتردد في كل أردني وأردنية: هذا الوطن الذي نعيش فيه، يستحق أن نعيش له.

    في علم النفس الجمعي، تُبنى الأمم العظيمة على ثلاث ركائز: الذاكرة، والهوية، والخيال الجمعي. والجميل في قصة الأردن أن الاستقلال لم يكن مجرد انفصال عن استعمار، بل بناء لهوية مستقلة، متوازنة، وعميقة، لا تُلغى بالتقلبات، ولا تُختزل بشعارات.

    استقلال الأردن كان إعلان ولادة دولة عربية تحمل ميراثًا هاشميًا شريفًا، وتتبنّى مشروعًا وطنيًا عابرًا للضيق الجغرافي. فمنذ لحظة الاستقلال، لم يكن الهدف مجرد تحرير، بل بناء دولة تليق بكرامة الإنسان، وتحترم العقل، وتؤمن بالتدرج لا بالانقلاب.

    لقد تأسس الأردن في قلب الجراح العربية، لكنه لم يكن يومًا بلدًا يائسًا. بل كان بلد الممكن في زمن المستحيل.
    هذا الوطن الصغير في المساحة، الكبير في المعنى، لم يعتمد على وفرة الموارد، بل على وفرة الوعي.
    والوعي هو أثمن ما يمتلكه شعب.

    إن من أهم ما يميز استقلالنا، هو تلك العلاقة الفريدة بين القيادة والشعب، القائمة على الحوار لا الفرض، وعلى الثقة لا الخوف.
    لقد فهم الهاشميون مبكرًا أن شرعية الحكم لا تأتي من القصور بل من القلوب.
    وأن بناء الدولة لا يبدأ بالقوانين بل يبدأ بالعدالة، ثم التعليم، ثم تكافؤ الفرص.

    علم النفس التنموي يعلّمنا أن الإنسان لا ينضج دفعة واحدة، بل عبر مراحل من التجربة والخطأ. وكذلك هي الأوطان.
    والأردن، بعد أكثر من سبعين عامًا من الاستقلال، لا يزال في طور النضوج المستمر.
    يُخطئ أحيانًا، يصيب كثيرًا، لكنه لا يتوقف أبدًا عن المحاولة.

    في زمن طغت فيه الإحباطات الإقليمية، بقي الأردن كجزيرة من العقل، ومنبر من الاعتدال.
    ليس لأنه الأقوى عسكريًا، بل لأنه الأكثر اتزانًا.
    ليس لأنه الأغنى اقتصاديًا، بل لأنه الأغنى إنسانيًا.

    في يوم الاستقلال، علينا أن نتوقف قليلًا عن الاحتفال بالشكل، ونعود إلى الجوهر.
    أن نسأل أنفسنا:
    هل نحمل في سلوكنا اليومي قيم الاستقلال؟
    هل نحترم الوطن كما نحبه؟
    هل نمارس استقلالنا من الفساد، والتبعية، والكسل؟
    هل نؤمن أن الوطن ليس من يُعطينا، بل من نُعطيه؟

    إن الاستقلال ليس لحظة، بل مسؤولية مستمرة.
    وكل فرد في هذا الوطن هو شريك في الحفاظ على ما بُني، وتحقيق ما لم يُنجز بعد.

    رسالة ولاء واعتزاز

    في هذا المقام، لا بد أن نقف بإجلال أمام العائلة الهاشمية، التي جعلت من الحكم رسالة لا سلطة، ومن القيادة أفقًا لا عرشًا.
    من الملك المؤسس عبدالله الأول، الذي حلم بدولة تحفظ كرامة العرب، إلى الملك الراحل الحسين بن طلال، الذي غرس قيم العزة فينا، وصولًا إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي لا يزال يمضي على ذات الدرب رغم التحديات المتراكبة، وبإصرار لا يلين.

    وإلى الشعب الأردني العظيم، نقول:
    أنتم جدار هذا الوطن، وضميره، وسيفه.
    أنتم من كتب قصة الأردن لا بالحبر، بل بالعرق، والصبر، والتكاتف.
    كل معلمة تعطي من قلبها، كل جندي يسهر بلا كلل، كل طبيب يداوي بضمير، كل شاب يبحث عن فرصة بشرف…
    هؤلاء هم صُنّاع الاستقلال الحقيقي.

    فلنُكمل المسيرة.
    لنُحافظ على ما تم بناؤه.
    ولنحلم أكثر، ونعمل أكثر، ونؤمن أكثر.

    كل عام والأردن بخير… وطن لا يشبه سواه، وشعب لا يقبل إلا العز.

  • رحيل لا يُحتمل… والدي محمد نصير، خمس سنوات على الغياب وما زلت أحتاجك

    رحيل لا يُحتمل… والدي محمد نصير، خمس سنوات على الغياب وما زلت أحتاجك

    رحيل لا يُحتمل… والدي محمد نصير، خمس سنوات على الغياب وما زلت أحتاجك

    دكتورة ناديا محمد نصير

    في مثل هذا اليوم، الثامن عشر من أيار، توقّف الزمن عند الساعة السابعة والنصف صباحًا.

    كانت العناية الحثيثة تغلق أبوابها على جسد أبي المتعب،

    وكان السرطان، ذلك العدوّ الخفيّ، يُعلن انتصاره الأخير على جسدٍ أنهكته الأيام، لكنه لم يُهزم يومًا في روحه.

     

    أبي، محمد نصير، لم يكن مجرد والد…

    كان وطناً وسنداً وجدارًا أستند إليه كلما مالت بي الحياة.

    وكانت خسارته كسقوط سقف البيت فوق رأسي،

    ولم يكن الفقدُ فقط غيابًا فيزيائيًا، بل انهيارًا داخليًا عميقًا، لم أستطع بعد أن أتعافى منه.

     

    لسنوات، قاوم المرض الخبيث بصمت لا يليق إلا بالكبار.

    كان السرطان يفتك بخلايا جسده، لكنه ظل واقفًا، متماسكًا، يبتسم كي لا يُقلق من حوله.

    كان يتألم في الخفاء، ويقابل الوجع بكبرياء الرجال،

    حتى حين اشتدّت عليه النوبات، كان يربّت على أيدي من حوله ويقول: “الحمد لله… كل شيء بخير”.

     

    يا لصلابتك يا أبي…

    كنت تخفف عنّا ونحن نراك تتلاشى أمامنا،

    تُطَمئننا ونحن نشهدك تتألم،

    وتبتسم، وصدرك يختنق بالأنين.

    وفي فجر ذلك اليوم، شعرت الدنيا كلها تتوقف.

    كنت في العناية الحثيثة، محاطًا بأجهزة وإنذارات لا تصنع الحياة،

    كنت مستسلماً لله، هادئًا، كأنك على موعد مع الراحة.

    وحين أعلن الأطباء وفاتك عند السابعة والنصف صباحًا، شعرت أن ضلعي انكسر، أن ظهري قد انحنى، أنني صرتُ يتيمة وإن كنتُ راشدة.

     

    منذ رحلت، وأفتقدك في كل لحظة.

    أشتاق لصوتك… لحنانك… لقوتك…

    أشتاق حتى لصمتك الذي كان يسندني أكثر من كل الكلمات.

    كلما وقفتُ أمام قرار صعب، تمنّيتك إلى جواري،

    وكلما شعرتُ بالخوف، بكيتك من قلبي.

    يا أبي، خمسة أعوام مرّت وما زلت أحتاجك كما كنت،

    بل أكثر…

    فالدنيا أثقل مما توقعت، والمسؤوليات تزداد،

    ولا شيء يعوّض وجودك.

    كنتَ قوتي حين أضعف، وظهري حين أتكئ،

    وما زلتَ في دعائي كل ليلة، وفي حديثي مع الله،

    أطلب له أن يُنزل عليك الرحمة،

    وأن يجبر كسري بلقائك في الجنة.

    رحمك الله يا أبي،

    وغفر لك ما تقدم وما تأخر،

    وأنزل عليك نورًا لا ينطفئ في قبرك،

    وألحقني بك حيث لا وجع، ولا مرض، ولا فراق.

    طفلتك المدلله التي لن تمل عن الدعاء لك ناديا

  • الرزاز يكتب : الاستقلال .. شجرة معمرة تعانق السماء

    الرزاز يكتب : الاستقلال .. شجرة معمرة تعانق السماء

    الدكتور عمر الرزاز يكتب : الاستقلال .. شجرة معمرة تعانق السماء

    بقلم/ الدكتور عمر الرزاز
    في هذا اليوم المجيد الذي نحتفل فيه بعيد الاستقلال، الذي أثبتنا يوماً بعد يوم، وجيلاً بعد جيل، قيادة وشعباً، انه ليس فقط مناسبة سنوية نحتفل بها، بل هو حالة مستمرة من المشاركة في البناء و التطوير، و مواجهة التحديات والتغلب على الأزمات.
    الاستقلال حالة حية مثل الشجرة المعمرة، نرعاها ونستظل بفيئها ونقطف ثمارها، جذورها راسخة في ارض الوطن و ثوابته التاريخية، واغصانها تعانق السماء في الارادة والطموح، و اوراقها الخضراء دائمة التجدد، وثمارها تعزز اعتمادنا على الذات.
    طريقنا كان ولا يزال وعراً ومحفوفاً بالمخاطر، ولكننا لن نتخلى عن الهدف ولن نفقد البوصلة.
    اليوم ينتقل هذا الإرث الوطني تدريجياً الى جيل الشباب. ينتقل إلى هذا الجيل الواعي، من خلال تساؤلاته المشروعة، وتجاربه في الميدان، وامتلاكه لأدوات المعرفة، و هو الجيل القادر على حمل الأمانة والانطلاق نحو مستقبل زاهر.
    ننظر إلى مستقبلنا بتفاؤل ونؤمن بأن الأردن قادر على مواجهة التحديات والاستفادة من الفرص بوجود هذا الجيل الواعي من الشباب، وبقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، وعضده صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ومن خلفهما قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية الساهرة على أمننا وراحتنا وطمأنينتنا.