الكاتب: Enjaznews Admin

  • عجلون :الهاشمية تحتضن سلالات “المهراس الرومي” المعمرة

    عجلون :الهاشمية تحتضن سلالات “المهراس الرومي” المعمرة

    الهاشمية تحتضن كنزًا بيئيًا
    سلالات “المهراس الرومي” المعمرة تروي تاريخ الزيتون في المتوسط
    إعداد: نادية العنانزه
    في قلب بلدة الهاشمية بمحافظة عجلون، وتحديدًا في منطقة الميسر، تقف أشجار “المهراس الرومي” المعمرة شاهدة على إرث طبيعي عريق، يروي تاريخًا ضاربًا في عمق حوض البحر الأبيض المتوسط.
    فقد كشفت دراسات حديثة أن هذه الأشجار تمثل واحدة من أقدم السلالات الجينية للزيتون في المنطقة، ما يجعلها ثروة وطنية تستحق الحماية والتوثيق.
    وبشموخٍ تقف زيتونة المهراس لتبوح باسرارها وروعتها وجودة مذاقها اضافة الى غنى عناصرها وضخامة حجمها وسلالتها التي تعد اصل السلالات الجينية للزيتون ومركزية نشوئه عبر العصور .
    أصل الزيتون وتاريخه الجيني في الميسر
    وأكد الدكتور نزار حداد، المدير العام السابق للمركز الوطني للبحوث الزراعية، أن التحاليل الجينية أثبتت أن زيتون “المهراس” هو الأقرب لأن يكون الأصل الجيني لشجرة الزيتون، مشيرًا إلى غناه الوراثي وقدرته العالية على التكيف مع التغيرات المناخية والظروف البيئية القاسية، إلى جانب نوعية الزيت الممتازة الذي تنتجه ثماره.
    وأضاف حداد أن التحاليل النيكليوتيدية أظهرت وجود أكثر من 15 مليون طفرة وراثية في أشجار الزيتون، نصف مليون منها في مناطق جينية مؤثرة، ما يعكس تاريخًا تطوريًا طويلًا ومعقدًا، ويؤكد فرادة “المهراس” على المستوى الجزيئي.
    زيت بنسبة عالية وتميّز في الجودة
    وتتراوح نسبة الزيت في ثمار زيتون “المهراس” بين 25% إلى 30%، وهي من أعلى النسب المسجلة في الأردن، متفوقة على أصناف معروفة مثل “النبالي”، ما يمنحه ميزة اقتصادية إلى جانب قيمته البيئية.
    الطلب التجاري والتهديد بالاقتلاع
    يشير مختصون إلى أن هذا النوع من الأشجار يشهد إقبالًا متزايدًا من أصحاب المشاتل والمتاجرين، حيث تُباع الشجرة الواحدة بأسعار تتراوح بين 500 إلى 2000 دينار، في حين تُباع نظيراتها المستوردة بأسعار أعلى قد تصل إلى 7000 دينار، لكن قرار وزارة الزراعة بوقف الاستيراد بسبب وجود آفات حجرية في الدول المصدّرة، زاد من الطلب على “المهراس” المحلي.
    تشريعات لحماية الأشجار المعمرة
    من جهته، أوضح مدير الحراج في وزارة الزراعة، المهندس خالد القضاه، أن هناك تعليمات تنظم عملية اقتلاع أشجار الزيتون المعمرة، بناءً على قانون حماية هذه الأشجار، ولا يتم السماح بذلك إلا لأسباب محددة مثل فتح طرق أو إنشاء مرافق عامة. وفي الحالات التي يُصرح بها بنقل الأشجار، تُزرع في المتنزهات العامة أو أراضي البلديات، وتُتابع حالتها من قبل الوزارة، أو تُباع لمشاتل مرخصة وفق إجراءات رسمية.
    الميسر… موطن المهراس
    الباحث محمود الشريدة أشار إلى أن منطقة الميسر الواقعة في الجهة الشمالية من بلدة الهاشمية، تعتبر من أكبر مناطق انتشار زيتون المهراس، بالإضافة إلى وجودها في أماكن مثل “الشلا”، “وادي أبو الحبل”، “وادي التون”، “مصقاع الحريق”، “القطاطين”، “الحباصية”، و”عبريثا”، وغيرها من المواقع التي لا تزال تحتضن هذه الأشجار المعمّرة.
    وأوضح الشريدة أن الدراسات تُرجّح أن أصول الزيتون المنتشر في إسبانيا وإيطاليا تعود إلى سلالات شبيهة بـ”المهراس”، ما يعزز من الفرضية التي تقول إن هذه المنطقة قد تكون مهدًا أصليًا للزيتون في المتوسط.
    دعوة للحماية والاستثمار العلمي
    ما تحتضنه بلدة الهاشمية ليس مجرد أشجار زيتون معمّرة، بل إرث وراثي نادر ينبغي الحفاظ عليه، وتوثيقه، واستثماره علميًا وزراعيًا وسياحيًا. “المهراس” ليس فقط شجرة، بل سلالة حية من تاريخ الأرض، ومصدر زيت فاخر يحمل نكهة التقاليد وعبق العصور.

     15/10/2024     1:00 م

  • عيد الاستقلال : فرح وطني جامع

    عيد الاستقلال : فرح وطني جامع

     

    د. منيرة جرادات

    في الخامس والعشرين من أيار، لا يحتفل الأردنيون بيوم في التاريخ فقط ، بل يحتفلون بمعنى السيادة، بكرامة الدولة، وبالقرار الوطني الذي لا يُملى ولا يُشترى. إنه عيد الاستقلال ، يوم الفخر الأكبر لكل أردني وأردنية ، نرفع فيها الرؤوس، ونرفع فيها العلم، ونرفع فيها الصوت و نقول: “هذا وطننا، ونحن أهله”. فمن حق الأردنيين أن يفرحوا، وأن يحتفلوا،وأن يُغنّوا لأرضهم وأن يفتخروا بإنجازاتهم وأن يقولوا للعالم: “نحن هنا، ثابتون، ماضون، مؤمنون بمستقبلنا” لأن ما تحقق خلال 79 عامًا لم يكن سهلًا علينا. فالأردن لم يُمنح استقلاله، بل انتزعه بحكمة قياداته و بإصرار رجاله وإيمان شعبه.

    إن الأردن وعلى الرغم من موقعه الجغرافي الصعب وما يمر به من أزمات اقتصادية خانقة، وما أحاط به من حروب وعدم استقرار في المنطقة، حافظ على استقراره، وواصل البناء والانجازات والتميز في شتى المجالات. فقد أنجز في التعليم حتى صارت كفاءاته مطلوبة في كل مكان. وتطور في الرعاية الصحية، فغدت مستشفياته مقصدًا للمنطقة. وتقدم في التكنولوجيا، وفي تمكين المرأة، وفي الحفاظ على بيئة تشريعية تضمن التوازن بين الحقوق والواجبات. ولم يتخلّ الأردن عن مبادئه، بل ظل منارة للإنسانية، يستقبل اللاجئين، ويدافع عن القدس، ويقف إلى جانب القضايا العادلة وخاصة القضية الفلسطينية، دون أن يتخلى عن مصالح شعبه.

    وبالتأكيد ان في قلب هذا الإنجاز، قيادةُ هاشميةُ حكيمة. فجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله يقود الأردن بثبات ووضوح وبثقة لا تتزعزع و يسعى دائما نحو التحديث والتطوير، ويرفع صوت الأردن في جميع انحاء العالم. حيث قال جلالته في إحدى المناسبات الوطنية:” الأردن كان وسيبقى وطن الكرامة والعزة، وبيتًا آمنًا لأبنائه ولكل من قصده محتاجًا للعون والمأوى”. إن هذا التلاقي بين الخبرة والطموح والعزم هو ما يمنح الأردنيين ثقة عميقة بالمستقبل. وأما ولي العهد، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الذي يمثل الأمل المتجدد، والعهد القادم لجيل جديد يحمل الراية بقوة الشباب ووعي المسؤولية، حيث يشاركهم طموحاتهم ويعمل ليكون الأردن كما يستحق شعبه.

    عيد الاستقلال هو فرح وطني جامع فهو قصة كل بيت أردني. هو لحظة يعيد فيها الأردنيون التأكيد على أنهم أبناء وطن عصيّ على الانكسار، صلب في مواقفه، كريم في عطائه، فالوطن الذي وُلد من رحم الكرامة لا يعرف التراجع و لا يعرف الانكسار.عيد الاستقلال ليس مجرد ذكرى، بل محطة حقيقية للتأمل في ما مضى، والاعتزاز بما تحقق، والاستعداد لما هو قادم، انه مشروع مستمر وكل عام والأردن وقيادته بخير وكل عام والاستقلال أقوى وكل عام ورايتنا في السماء لا تنحني.

    حمى الله الأردن شعباً وقيادةً

     

  • “حوّارة ريحانة الشمال”

    “حوّارة ريحانة الشمال”

    بقلم :الدكتور صالح العجلوني .

    حوارة يا روضة الحرف ومهد القلم
    “حوّارة ليست بلدةً تُذكر، بل أنشودة تُرتل في القلب، هي عبيرُ الذكرياتِ حين يهجم النسيان،وهي الغصنُ الأخضرُ الذي لا تذبل أوراقه مهما تعاقبت الفصول ،حوّارة يا كفّ الياسمين الذي يُلوّح للمحبين،ويا خدّ الوطن الذي تقبّله قطرات الندى فجرًا.
    كيف ننسى ماؤك العلمي العذب الذي روى ظمأ الأردن حين جفّت ينابيع المعلمين؟
    يوم كانت المدارس تنتظر معلمًا من بلاد عربية بعيدة،كانت ارضك يا حوارة تُنبت في صرحها العلمي النبْت الأول،وتُرسِل من صرحها العلمي رجالًا كأنهم غيثٌ يسير على الاقدام ،حملوا طباشيرهم كمن يحمل سلاح النور، وزرعوا العلم كما تُزرع السنابل،فأزهرت بهم القرى، وازدهرت بهم المدن والبوادي الاردنية.
    هناك… على ثرى حوارة الطيب،
    شُيّد صرحٌ يُشبه الجبل في ثباته،إنه معهد معلمي حوارة، الذي كان سراج في ليل الجهل، خرّج آلافًا من أصحاب الرسالة،
    منهم من صعد سُلم المجد حتى بلغ المناصب العليا، ومنهم من ظل واقفًا في الساحة، كشجرة زيتون لا تميل مهما هبّت عليها رياح التحدي.ثم كانت كلية نسيبة المازنية، كأنها الابنة البارّة لذلك المعهد النبيل،ورثت العلم كما تُورّث الدُرر، وحملت راية التمريض ، والقبالة، والمهن الطبية المساندة، فصارت حوارة نبضٌ للعلم وضمادٌ للوجع.
    يا أهلي في حوّارة…أنتم ظلّ الغيم حين تشتد الشمس،وأنتم ملحُ الأرض حين يبهت الطعم.عشتُ بينكم ثلاثةً وعشرين عامًا،كنتُ فيها واحدًا منكم،أتنفس نقاء قلوبكم،وأرتوي من دفء صدوركم.
    لكم في القلب مكان لا تبلله الأيام،
    وفي الذاكرة ركن مُعطّر بحبّ لا يشيخ.
    حوّارة ، يا شمسًا لا تغيب،سلامًا عليكِ ما بقي الحنين،وما بقيت فينا جذور الوفاء.
    فيا أهل حوّارة الأحبة…يا من كنتم للغريب وطناً، وللمحبين فسحة نور،أحنُّ إلى لقياكم كما يحنّ العطر لزهوره، والنسيم لرباه،
    ولعلّ في قادم الأيام موعدًا يجمعنا،فنلتقي كما يلتقي القلب بنبضه،على أرضكم التي ما غابت عن الوجدان،وتحت ظلال محبتكم التي ما ذبلت يوما رغم البعد.
    إليكم دعائي أن يديم الله عليكم الخير، وأن تبقى حوّارة عامرةً بأهلها،صامدةً بعلمها، مشرقةً بقيمها.
    دمتم كما عهدتكم… جذرًا في الأرض، وفرعًا في السماء.
    وهذا ما جادت به ذاكرتي على قلمي انا الدكتور صالح ابراهيم العجلوني لاعبر. لكم عن محبتي يا أهل حوارة الطيبين
    الدكتور صالح العجلوني عميد كلية نسيبة المازنية سابقا

  • “الأردنية للبحث العلمي” تهنئ بعيد الاستقلال 

    “الأردنية للبحث العلمي” تهنئ بعيد الاستقلال 

    انجاز- تتقدم أسرة الجمعية الاردنية للبحث العلمي والريادة والابداع بأحر التهاني والتبريكات من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني والأسرة الهاشمية والشعب الأردني بمناسبة عيد الاستقلال التاسع والسبعين للمملكة الأردنية الهاشمية.

    داعين الله عز وجل أن يحفظ الأردن وطنا ومليكا وشعبا وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار والرفعة والتقدم في ظل القيادة الهاشمية وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم.

  • فريحات يكتب :استقلال الأردن مسيرة كرامة وبناء

    فريحات يكتب :استقلال الأردن مسيرة كرامة وبناء

    فريحات يكتب :استقلال الأردن مسيرة كرامة وبناء

    كتب :الصحفي علي عزبي فريحات 

    في الخامس والعشرين من أيار من كل عام، يحتفل الأردنيون بذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وهو اليوم الذي يمثل محطة مفصلية في تاريخ الوطن، حين نال الأردنيون حريتهم وبدأوا مسيرة بناء دولتهم المستقلة بقيادة الهاشميين.

    جاء الاستقلال في عام 1946 ثمرة لنضال طويل قاده الأردنيون، الذين واجهوا التحديات والظروف الصعبة بشجاعة وعزيمة، مدفوعين بحبهم لوطنهم وإيمانهم بحقهم في الحرية والسيادة. وقد لعبت القيادة الهاشمية دوراً محورياً في تحقيق هذا الاستقلال، حيث جسد الملك المؤسس عبدالله الأول طموحات شعبه في التحرر وتأسيس الدولة.

    منذ ذلك اليوم، لم يكن الاستقلال مجرد حدث تاريخي، بل أصبح نهجاً ومسؤولية وطنية استمرت عبر الأجيال. فقد واصل الملوك الهاشميون العمل على تعزيز بناء الدولة، وترسيخ سيادة القانون، وتطوير مؤسسات الدولة، وبناء جيش قوي يحمي الوطن ويصون كرامته.

    وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، دخل الأردن مرحلة جديدة من التحديث والإصلاح، حيث تم التركيز على التعليم، والاقتصاد، والتكنولوجيا، وتمكين الشباب، بالإضافة إلى الدور الإقليمي والدولي الذي يلعبه الأردن كدولة معتدلة تدافع عن قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

    استقلال الأردن ليس مجرد ذكرى، بل هو مناسبة لتجديد العهد على العمل من أجل الوطن، وتعزيز وحدته، والحفاظ على مكتسباته، ومواجهة التحديات بالإرادة والإيمان.

    وفي هذا اليوم المجيد، يستحضر الأردنيون قيم التضحية والانتماء، ويعبرون عن فخرهم بوطنهم وقيادتهم، ويؤكدون أن الأردن سيبقى، بإذن الله، نموذجاً في الاستقرار، والاعتدال، والكرامة، مهما تغيرت الظروف.

    عاش الأردن حراً مستقلاً، وحمى الله الوطن وقائده.

  • النائب حداد: الاستقلال مسيرة وطن يقودها الهاشميون بثبات ورؤية

    النائب حداد: الاستقلال مسيرة وطن يقودها الهاشميون بثبات ورؤية

    النائب حداد: الاستقلال مسيرة وطن يقودها الهاشميون بثبات ورؤية
    بقلم: النائب وصفي حداد

    يحتفل الأردنيون هذه الأيام بالذكرى التاسعة والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، مستذكرين بكل فخر واعتزاز تضحيات الآباء والأجداد الذين بذلوا أرواحهم في سبيل حرية الوطن واستقلاله، ومترحمين على أرواح الشهداء الذين صاغوا بدمائهم الطاهرة معاني العزة والكرامة.

    ويأتي هذا الاستحقاق الوطني الكبير تأكيداً على أن الاستقلال لم يكن محطة زمنية عابرة، بل مسيرة نضال مستمرة قادها الهاشميون بحكمة واقتدار، واضعين نصب أعينهم حرية الأمة ووحدتها، وساعين إلى بناء وطن مزدهر ينهض بأبنائه في جميع مناحي الحياة.

    ومنذ أن تسلم جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، قاد مسيرة التطوير والتحديث على كافة المستويات، فكانت الإنجازات تتوالى والطموحات تكبر، في ظل إصرار الأردنيين على تجاوز التحديات، والتمسك بثوابتهم الوطنية، والانتماء الصادق لتراب هذا الوطن وقيادته الهاشمية.

    ولرجال القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، كان الدور الأبرز في حماية الاستقلال وتعزيز الأمن والاستقرار، بما يواكب متغيرات العصر ويستفيد من تطورات التكنولوجيا الحديثة، مما جعل الأردن نموذجًا يحتذى به في المهنية والاحترافية على مستوى العالم.

    لقد كرّس جلالة الملك جهوده لتطوير الحياة السياسية والاقتصادية، وتعزيز الحريات العامة وحقوق الإنسان، والعمل من أجل القضايا العادلة للأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

    واليوم، وفي ظل ما يشهده العالم من تحولات إقليمية ودولية، يواصل الأردن بقيادة جلالة الملك مسيرته بكل حكمة وشجاعة، مدفوعًا بإرادة أبنائه وتمسكهم بهويتهم الوطنية والعربية، ليثبت للعالم أن الأردن كان وما زال على العهد، وسيبقى شامخًا، قويًا، عصيًا على التحديات.

    وفي ذكرى الاستقلال، يتجدد العهد على المضي قدمًا في البناء والتحديث، ليبقى الأردن كما أراده الهاشميون: واحة أمن واستقرار، ومنارة للحرية والعزة والكرامة.

    حمى الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار.

    رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية

  • المرأة الأردنية: نجاح وإنجازات منذ الاستقلال

    المرأة الأردنية: نجاح وإنجازات منذ الاستقلال

    بقلم :المحاميه سمر الجبرة

    كانت المرأة الأردنية وما زالت شريكاً فاعلاً في بناء الدولة فمنذ عام 1946 ساهمت في عملية التطور على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالرغم من كافة التحديات التي واجهتها وما زالت تواجهها

    بدأت المرأة الأردنية مسيرتها الفعلية في الحياة السياسية عندما منحت حق التصويت والترشح ، ولعل عام 1989 كان عاما مميزا في مجال المشاركة السياسية حيث شاركت المرأة فعلياً في الانتخابات ، ثم توالت النساء في وضع بصماتهن المؤثرة على الحياة السياسية ؛ حيث أصبحنا نرى الوزيرة والقاضية والدبلوماسية ، كما أصبحنا نلمس انخراط المرأة في الأحزاب السياسية ومراكز صنع القرار.

    وعلى الصعيد الاقتصادي فبالرغم من أن نسبة مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية ما زالت متدنية إلا أنها حاضرة حضوراً واضحاً في كافة القطاعات كالتعليم والصحة والبنوك ؛ فقد ساهمت المبادرات الحكومية جنباً إلى جنب مع مؤسسات المجتمع المدني في دعم ريادة الأعمال النسائية ومشاريعهن الخاصة.

    ولعل من أهم ما يحسب للمملكة الأردنية الهاشمية من إنجازات في دعم وتمكين المرأة ، وبتوجيهات ملكية سامية تعديل الدستور والقوانين التي تعنى بحقوق المرأة كقانون الأحوال الشخصية وقانون العمل والضمان الاجتماعي ، فقد جاءت هذه التعديلات تجسيداً لحقوق المرأة وكفالتها، و منعاً لحدوث أي شكل من أشكال التمييز ضد المرأة.

    و أخيراً وليس آخرا ، تعد المرأة الأردنية من أكثر النساء تعليما في المنطقة العربية ، فهي متعلمة ، مثقفة ورائدة ومبدعة أينما وجدت، هي المعلمة والمهندسة والطبيبة والممرضة، هي المحامية التي تدافع عن حقوق الإنسان ، وهي الريادية التي تقود المبادرات المجتمعية وتساهم في رفع الوعي والتمكين ، هي الأم المربية الفاضلة ( النشمية) التي أينما حلت أبدعت وتركت أثراً محمودا لا ينسى؛ فقد قطعت شوطاً طويلاً في مسيرتها نحو المشاركة الفاعلة في مختلف المجالات على الرغم من التحديات والمعيقات، ولعل الفضل في ذلك يعود أولا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه لتحديث المنظومة السياسية والاقتصادية رغبة في زيادة نسبة مشاركة المرأة في كافة القطاعات ، إضافة إلى طموح المرأة الأردنية التي ما انفكت تعمل وتسعى و تخطو واثقة نحو العلا.

     محامية ومحاضرة وناشطة في مجال حقوق المرأة وحقوق الإنسان

     

     

     

  • بالصور..عجلون تحتفل بعيد الاستقلال وسط حضور جماهيري

    بالصور..عجلون تحتفل بعيد الاستقلال وسط حضور جماهيري

    انجاز-راشد فريحات 

    انطلقت مساء اليوم الجمعه فعاليات الاحتفال بمناسبة عيد الاستقلال التاسع والسبعين في ساحة معسكر الحسين للشباب بمحافظة عجلون وسط حضور جماهيري كبير .

    وانطلقت مسيرات بالمركبات حملت الاعلام الأردنية والاغاني الوطنيه تعبيرا عن الفرح بهذه المناسبة.

    واكد محافظ عجلون نايف الهدايات ان عيد الاستقلال يمثل مرحلة تاريخيه في تاريخ الأردن وله رمزيته في سيادة الدولة الأردنية وقيمها وإرثها الحضاري والإنساني.

    واشار ان هذا الإنجاز الوطني جاء تتويجاً لنضال طويل خاضه الأردنيون بقيادة الأسرة الهاشمية وبناء المملكة دولة حديثة تعتمد على قوة المؤسسات وتحترم القانون وتعزز مبادئ العدالة والمساواة و أدت دوراً محورياً عربياً وإقليمياً و دولياً و الدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

    وقال مدير الثقافة سامر فريحات نعبر نحن الأردنيون في هذا اليوم عن اعتزازنا بانتمائنا الوطني ونقيم الاحتفالات الرسمية والشعبية والفعاليات الثقافيةوالبرامج والأنشطة التي تُبرز معاني الإنتماء والوحدة الوطنية ونرفع العلم الأردني شامخاً مرفرفاًعلى البيوت والمؤسسات بالمناسبة العزيزة.

    واكد رئيس مجلس محافظة عجلون عمر المومني إن الاحتفال بعيد الاستقلال هو تأكيد مستمر على قيم الحرية والسيادة وعلى عزيمةالشعب الأردني في تحقيق مستقبل زاهر للأجيال القادمة على أسس التنمية المستدامة والاستقرار والنهضة الشاملة.

    واشار رئيس بلدية كفرنجه الجديدة المحامي الدكتور فوزات فريحات ان عيد الاستقلال يعبر عن تجديدنا للبيعة والعهد في مواصلة مسيرة البناء والإنجاز مع جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم بعزيمة وإرادة في ظل تحديات إقليمية ودولية تستدعي المزيد من التماسك والوحدة الوطنية.

    واعرب عدد من المشاركين عن مدى فخرهم واعتزازهم بمناسبة الاستقلال ليشكل قيمة وطنية نشأنا عليها جميعاً ونعتز بما أتاحه لبلدنا من النهوض والتقدم عبر مراحل النهضة والبناء في ظلّ الهاشميين الذين عززوا مسيرة التقدم والازدهار

    واشتمل الحفل الذي حضره عدد من ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية على عرض فلكلوري قدمته فرقة السلط وعرزض أطفال ومستحيل وفقرة غنائيه قدمها المطرب ايهم البشتاوي وتوزيع هدايا على الاطفال وعروض العاب نارية .

     

     

  • بالصور…جرش تحتفل بعيد الاستقلال

    بالصور…جرش تحتفل بعيد الاستقلال

    انجاز-راشد فريحات

    احتفلت محافظة جرش مساء اليوم في ساحة المدرج الجنوبي بمناسبة عيد الاستقلال بمشاركة فعاليات رسميه وشعبيه .

    وأكد محافظ جرش الدكتور فراس الفاعور أن ذكرى الاستقلال هو الموعد الثابت مع الوطن كما نراه دومًا أردن العزة والعزم مجددين العهد والوعد على مواصلة مسيرة العطاء والبناء مستمدين العزيمة من جلالة الملك عبد الله الثاني.

    واشار إن عيد الاستقلال محطة وطنية متجددة نستلهم منها قيم العطاء والانتماء والاعتزاز بالمكتسبات التي تحققت في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة مبينا أن هذا اليوم الخالد يمثل رمزاً للفخر والاعتزاز بتاريخ الأردن المجيد ومحطة مضيئة نستذكر فيها التضحيات الجليلة التي قدمها الآباء والأجداد لبناء دولة الاستقلال والكرامة.

    واعرب الوزير الاسبق الدكتور عاطف عضيبات أن ذكرى الاستقلال مناسبة وطنية تتجسد فيها كل معاني الفخر والاعتزاز مشيرا إلى أن الأردنيين يستذكرون فيها تاريخ الوطن باعتباره عنوانًا للاستقلال ومجدهم بكل عز وفخار، مجددين انتماءهم لهويتهم الأردنية، وولاءهم لقيادتهم الهاشمية الحكيمة.

    وقال رئيس مجلس المحافظة رائد العتوم اننا نجتمع المرة تلو الأخرى لاخياء ذكرى عزيزة جدا على قلوب كل أردني واردنية وهو عيد استقلال المملكة الاردنية الهاشمية وان الاردن جذوره تضرب في التاريخ عندما نتحدث عن استقلال الاردن”.

    وبين رئيس بلدية جرش أحمد هاشم العتوم ان الاستقلال هو مسيرة بناء ونهضة ومسؤولية مستمرة تقع على عاتق كل واحد منا أفراداً ومؤسسات للحفاظ على هذا الإنجاز الذي سطره له لنا الأجداد والآباء والعمل على تعزيز مكانة الوطن لتكون راياته خفاقة وعالية في القمم.

    وقال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش زيد زبون أن ذكرى الاستقلال هو الموعد الثابت مع الوطن كما نراه دومًا أردن العزة والعزم، مجددين العهد والوعد على مواصلة مسيرة العطاء والبناء، مستمدين العزيمة من جلالة الملك عبد الله الثاني.

    وشهد الاحتفال مجموعة من الفعاليات الوطنية والثقافية التي أظهرت عمق الانتماء الشعبي وتخللتها عروض فنية وأناشيد وطنية ومعرض منتوجات ومسابقات وتوزيع هدايا على الاطفال تعبر عن حب الوطن وعظمة المناسبة.

     

  • اعضاء مبادرة الحوار يهنئون الملك بمناسبة عيد الاستقلال

    اعضاء مبادرة الحوار يهنئون الملك بمناسبة عيد الاستقلال

    اعضاء مبادرة الحوار يهنئون الملك بمناسبة عيد الاستقلال

    انجاز -أعضاء مبادرة الحوار المجتمعي  للتقليل من الآثار الماليه المترتبه على العادات والتقاليد يرفعون أسمى آيات التهنئة لجلالة الملك وولي عهده الأمين بمناسبة عيد الاستقلال

    بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، يتقدم أعضاء مبادرة الحوار المجتمعي بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى الشعب الأردني الأبي، الذي ظل على الدوام مثالًا في الصبر والعزيمة والانتماء.

    في هذا اليوم الوطني الخالد، نرفع رؤوسنا فخرًا واعتزازًا بما تحقق على أرض الأردن من منجزات رغم التحديات لقد ظل الأردن على مرّ العقود نموذجًا في التوازن والاعتدال، وواحة أمن واستقرار في إقليم مضطرب، بفضل حكمة قيادته ووعي شعبه.

    نستذكر في هذه المناسبة العزيزة تضحيات الأوائل الذين بذلوا الغالي والنفيس ليبقى الوطن حرًّا أبيًّا، ونُجدّد العهد بأن نظل على ذات الطريق، نحمل الراية بكل إخلاص، ونبني على ما تحقق من إنجازات، ونغرس في نفوس الأجيال حب الوطن والانتماء إليه.

    وإذ نؤمن في مبادرة الحوار المجتمعي بأن الحوار هو السبيل الأمثل للتقدم، فإننا نؤكد التزامنا بالمشاركة الإيجابية في بناء مجتمع متماسك، متكاتف، يسعى نحو الرفعة والازدهار، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

    حفظ الله الأردن أرضًا وشعبًا وقيادة، وكل عام والوطن بألف خير.