الكاتب: Enjaznews Admin

  • الاستقلال مسيرة عطاء وقصة انجاز

    الاستقلال مسيرة عطاء وقصة انجاز

    محمد بركات الطراونة

    والأردنيون في مختلف انحاء الوطن بحتفلون بالذكرى التاسعة

    والسبعين لاستقلال المملكة, نقول إن الاستقلال مسيرة متواصلة من العمل والإنتماءالوطني، قوامه العدل والمساواة

    ورفعة الوطن وخدمة المواطنين، الاستقلال بعث في نفوس الأردنيين كل معاني العز والفخار ومن ركائز قوته تعزيز إرادة وطنية وتلاحم بين القيادة والشعب في سبيل بناء دولة قوية وتعزيز قيم المواطنة والإعتماد على الذات, عيد الاستقلال مناسبة وطنية غالية على قلوب الأردنيين، وهي مناسبة لها رمزية خاصة تحمل في طياتها,معاني الحب والإنتماء لتراب الوطن والولاء لقيادته الماشمية الحكيمة, مناسبة الاستقلال فرصة للتوقف عندها لاستذكار بدايات تأسيس الدولة وخطوات وضع الأردن على طريق مواصلة البناء والنهضة، هي فرصه للتعبير عن الفخر والاعتزاز

    العز والفخار والكبرياء الوطني، لبناء الدولة الحديثة بدءا من جمود الملك المؤسس عبد اللّٰه الأول إلى عود الملك طلال واضع الدستور، إلى عمد الملك الحسين الباني طيب اللّٰه ثراهم جميعا، وامتدادًا إلى العود الميمون لجلالة الملك عبد اللّٰه الثاني المعزز أطال اللّٰه في عمره، وإلى جانبهم ومعمم أبناء الوطن كل في مجاله الذين، التفوا حول قيادتهم بكل الوفاء والاخلاص، إنها حقبة زمنية طويلة ومومة من حكمة القيادة، ووضوح رؤيتها في رسم بناء نهضة الأردن الحديث، قيادة تمتلك الشرعية الدستورية والدينية

    والتاريخية، أوصلت الوطن إلى ما هو عليه من نطور وحداثة, رغم قلة الموارد ومحدودية الإمكانات، إلا من ارادة قوية، وتصميم على البناء والتطوير، ابدا لم تكن سهلة المراحل التي مر بها الوطن وعبر مسيرة اعلاء بنيانه, بل كان محاطا دائمًا بالصعوبات والعواصف التي شهدتها وتشهدها المنطقة، وانعكست تبعاتها مباشرة

    دولية مرموقة، وإحترام عالمي لنهج ومصداقية القيادة الماشمية، وأصبح الوطن انموذجا لدولة القانون والمؤسسات وإحترام كرامة وحقوق

    الإنسان، الاردنيون يحتفلون بهذه المناسبة وسط مشاعر التقدير والاعتزاز بما حققه الأردن من نوضة شاملة تعليميه وصحية وعمرانية وبنية تحتية متكاملة، تضاهي ما وصلت إليه الدول المتقدمة، والوطن وبجهد قيادته وسواعد أبنائه يسير قدمًا بكل ثقة في تنفيذ خطوات الإصلاح الشامل بكل جوانبه وحقق انجازات نوعية في هذا المجال، ويسير بكل ثبات وقوة في خطوات البناء والإنجاز، ويواصل جموده لتحقيق مبدأ الإعتماد على الذات وتحسين مستوى معيشة المواطنين وهي على رأس أولويات جلالة الملك، في وقت يواصل فيه الأردن جموده الكبيرة في دعم ونصرة القضايا العربية, وجهود تحقيق الأمن

    والاستقرار في المنطقة، وسط تقدير عالمي لأهمية ومحورية دوره في العديد من القضايا التي تشغل المنطقة والعالم،في ذكرى

    الاستقلال نستذكر بكل الفخر جهود الاوائل الذين بنوا، ووضعوا اللبنات الأولى في مراحل تأسيس الدولة، وفي ذكرى الاستقلال نوجه تحية اعتزاز وفخر لقواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية, ولكل السواعد التي تعمل على مواصلة تطوير واعلاء بنيان الوطن بكل اخلاص, وكل عام والوطن والقائد وأبناء الشعب بالف خير.

  • انتحال صفة “صحفي”:

    انتحال صفة “صحفي”:

    انتحال صفة “صحفي”:
    ظاهرة مقلقة ومخالفة قانونية في الشرق والغرب
    عمران السكران يكتب :

    في ظل الانتشار الواسع لوسائل الإعلام الرقمية، بات من السهل على البعض الادعاء بأنهم “صحفيون”، دون امتلاك مؤهلات أكاديمية أو عضوية مهنية، ما يطرح تساؤلات قانونية وأخلاقية حول مدى شرعية هذا السلوك وتبعاته.

    تعريف الصحفي قانونيًا
    في أغلب الأنظمة القانونية حول العالم، يُعرّف الصحفي بأنه شخص يمارس مهنة الصحافة بصفة مستمرة، وينتمي إلى جهة إعلامية معتمدة، ويحمل صفة رسمية تثبت ممارسته للمهنة، سواء من خلال بطاقة صحفية أو عضوية في نقابة مهنية.

    أولًا: الموقف في الدول العربية
    في كثير من الدول العربية، يُعد الادعاء بصفة صحفي دون عضوية في النقابات المعتمدة مخالفة قانونية واضحة، وأحيانًا يُعتبر جريمة يعاقب عليها القانون.

    الأردن:
    تنص المادة (5) من قانون نقابة الصحفيين الأردنيين على أنه لا يُعتبر صحفيًا إلا من كان عضوًا في النقابة، ولا يجوز ممارسة العمل الصحفي بشكل رسمي دون عضوية.

    مصر:
    بحسب قانون نقابة الصحفيين المصريين رقم 76 لسنة 1970، لا يُسمح بمزاولة مهنة الصحافة دون القيد في جداول النقابة، ويُجرَّم منتحلو الصفة.

    المغرب:
    يشترط القانون رقم 89.13 الحصول على “بطاقة الصحفي المهني” الصادرة عن وزارة الثقافة والاتصال، لممارسة الصحافة بصفة قانونية.

    ثانيًا: الموقف في الدول الغربية
    رغم أن الدول الغربية عمومًا لا تشترط حصول الصحفي على ترخيص رسمي، فإن انتحال صفة الصحفي بشكل احتيالي أو لأغراض مشبوهة يُعد جريمة بموجب قوانين الاحتيال أو انتحال الهوية.

    الولايات المتحدة:
    لا توجد رخصة رسمية للصحفيين، إلا أن منتحلي الصفة قد يواجهون تهمًا بالاحتيال أو انتهاك قوانين انتحال الهوية. قضية “People v. Golb” عام 2014 في نيويورك مثال على ذلك، حيث أُدين شخص بانتحال هوية أكاديمية لنشر معلومات كاذبة (المصدر).

    بريطانيا:
    لا يوجد نظام رسمي لترخيص الصحفيين، ولكن قانون “Fraud Act 2006” يجرّم الادعاء الزائف بصفة مهنية إذا ترتب عليه مكاسب غير مشروعة أو إضرار بالآخرين.

    ألمانيا:
    تشترط بعض المؤسسات الإعلامية الألمانية التسجيل الرسمي للصحفيين، وانتحال صفة صحفي قد يؤدي إلى الملاحقة بموجب قوانين الاحتيال وانتحال الهوية.

    فرنسا:
    رغم حرية الصحافة، فإن القانون الفرنسي يُجرّم الادعاء بصفة مهنية غير حقيقية إذا استُخدمت لتحقيق أغراض غير قانونية.

    لماذا يُعد انتحال صفة صحفي أمرًا خطيرًا؟
    • استخدام غير مشروع للصفة للحصول على معلومات حساسة.
    • إمكانية نشر أخبار كاذبة أو ملفقة.
    • إضرار بمصداقية المؤسسات الإعلامية.
    • استغلال النفوذ لغايات شخصية أو ابتزاز.

    سواء في الشرق أو الغرب، فإن الادعاء بصفة صحفي دون سند قانوني أو مؤهلات معترف بها، يُعد مخالفًا للقانون والمعايير الأخلاقية، ويؤدي إلى تقويض ثقة الجمهور في الصحافة. لذلك، تؤكد التشريعات في الدول المختلفة على أهمية تنظيم المهنة ومنع منتحلي الصفة من ممارستها بلا رقابة.

    ⸻

  • الإستقلال مناسبة من الدروس والعبر ..

    الإستقلال مناسبة من الدروس والعبر ..

    المهندس بدر الزغول بكتب 
    نعم لقد رحل عنا المحتل الغريب إلا أننا ما زلنا محتلون من الداخل ، لم نتحرر من التصرفات الهوجاء ، والنفسيات المريضة ، والحقد ، والكراهية ، والنوايا السيئة .

    نعم رحل عنا الإستعمار بجسده ، لكنه بقي بثقافتة وفكرة بدلٱ من ثقافتنا و قيمنا وأخلاقنا .
    الإستقلال يوم نسقط الظلم من أخلاقنا ، و نسقط الفساد من طباعنا وسلوكياتنا وأعمالنا .

    حب الوطن يظهر بنشر القيم والأخلاق الفاضلة وبنشر روح التسامح وأجواء المحبة والأخوة بين الجميع .
    حب الوطن يظهر بالمحافظة على نظافتة وثرواته وأمواله وأمنة وإستقراره .
    حب الوطن يظهر بإحترام قوانينه وأنظمته والتشبث بكل ما يؤدي إلى رفعته .
    حب الوطن يظهر بإخلاص أصحاب المناصب والمسؤولين فيما تحت أيديهم من مسؤوليات وأمانات .

    حب الوطن ليس شعارات وحوارات وروايات ، بل مسؤوليات وتضحيات و صنع قدوات .

    حفظ الله الأردن والأردنيين من أي مكروه .

  • جرش تلبس عباءة الفخر والأعتزاز في عيد الأستقلال 79

    جرش تلبس عباءة الفخر والأعتزاز في عيد الأستقلال 79

    إنجاز-احمد القادري

    احتفل الجرشيون اليوم الاحد 25 ايار بذكرى يوم الاستقلال، ذلك اليوم الذي شكل علامة فارقة ومفصلية في تاريخ المملكة ومسيرة بنائها.

    وعلى مدار 79 عاما منذ الاستقلال، شهد الأردن نموا وازدهارا وتطورا، زادته قوة ومنعة، ليدخل مئويته الثانية، بإنجازات وتحديثات سياسية واقتصادية وإدارية وتنموية.
    ففي الخامس والعشرين من شهر أيار 1946، أعلن الأردن استقلاله، ليبدأ عهدا جديدا من السيادة والحرية والسير على درب الإنجازات المتواصلة، ولينسج الأردنيون مستقبل وطنهم الواعد.

    وفي ذكرى الاستقلال، يستذكر الأردنيون دور الهاشميين في إرساء دعائم الدولة الحديثة القائمة على مبادئ الثورة العربية الكبرى في الحرية والوحدة والحياة الفضلى.
    ووضع المغفور له، بإذن الله، جلالة الملك المؤسس عبدالله بن الحسين، طيب الله ثراه، نصب عينيه عند تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921، استقلال الأمة وتحقيق العيش الكريم لها استنادا إلى قيم العدالة والمساواة وقبول الآخر.
    وتكاتف الأردنيون، تحت قيادة الملك المؤسس، في سبيل استقلال الإمارة عن الانتداب البريطاني؛ ففي صباح يوم السبت 25 أيار 1946، اتخذ المجلس التشريعي بالإجماع قرار الاستقلال، وبعدها رفع هذا القرار إلى الملك المؤسس، الذي وشحه بعبارة: “متكلا على الله تعالى أوافق على هذا القرار، شاكرا لشعبي واثقا بحكومتي”.
    وجرت مراسم توقيع قرار الاستقلال والبيعة في قصر رغدان العامر، والمناداة بالأمير عبدالله ملكا دستوريا، وألقى جلالته كلمة بحضور أعضاء المجلس التشريعي وممثلي الدول وزعماء البلاد ووفود البلاد العربية.

    ومنذ ذلك اليوم الخالد، يمضي الأردنيون بقيادتهم الهاشمية قدما لتحقيق النهضة الشاملة، وترسيخ المبادئ التي تأسس عليها؛ فالاستقلال كما يؤكد جلالة الملك عبدالله الثاني هو حالة مستمرة من الإنجاز والبناء.
    كما يواصلون مسيرة التحديث والتطوير لإبراز الأردن كنموذج ريادي في المنطقة يحقق تقدما في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية والبيئية والتنموية والسياسية والعسكرية والعلاقات الدولية.

    وبهذه المناسبة العزيزة على الأردنيين والأردنيات، تحدث سياسيون ومسؤولون سابقون وجرشيون مؤكدين أن الاستقلال هو إنجاز تحقق على مدى 79 عاما بنيت المملكة خلالها لبنة تلو الاخرى في ظل أربعة ملوك هاشميين دافعوا عن القضايا الوطنية والعربية بكل ثبات.

    محافظ جرش الدكتور فراس الفاعور قال: في عيد الاستقلل نحتفل بإنجازات عظيمة على مدى تاريخ الدولة الأردنية، وكذلك على مدى عمر حكم جلالة الملك عبدالله الثاني، فالأردن حقق الكثير من الإنجازات العظيمة في بناء المؤسسات وبناء الإنسان الأردني وتحقيق الأمن والاستقرار بأبهى صوره في إقليم ملتهب.
    وبين أنه الأردن استطاع أن يرسخ الأمن والاستقرار، ويبني المؤسسات والتعليم والصحة، ويبني قدراته الاقتصادية المختلفة، وعلى مدار السنوات الماضية حقق الأردن عظيم الإنجازات والتقدم في مختلف المناحي والمجالات الاقتصادية والسياسية؛ إذ نعيش هذه الأيام في فترة أجواء تحديث المنظومة السياسية التي دخلنا بها المئوية الثانية.

    رئيس بلدية جرش الكبرى احمد هاشم شبلي العتوم أكد أن الإنجازات توالت في المملكة بعد تحقيق الاستقلال، حيث تطورت القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، والأجهزة الأمنية التي أسهمت بالدفاع عن الأردن والقيام بدور إقليمي ودولي في الواجبات الموكولة إليها؛ إذ حقق الأردن بقيادته الهاشمية نهضة كبيرة وتقدما في المجالات كافة، من حيث بناء المدارس والجامعات والبنية التحتية والتطور في جميع المجالات، وأصبح نموذجا يحتذى.
    وقال إن المملكة شهدت تحولا ديمقراطيا، من حيث إيجاد برلمان يقوم بدوره الدستوري، وعمل حزبي يستند إلى احكام الدستور والتشريعات النافذة، مشيرًا إلى أن المملكة حققت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، النقلة النوعية والتقدم في المسارات السياسية والاقتصادية وتطوير القطاع العام وتعزيز الوحدة الوطنية، وأكدت دورها الوطني والإقليمي والدولي، كما تأكدت الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

    رئيس بلدية المعرض حسن المرازيق قال: إن ذكرى الاستقلال مناسبة ليقف الأردنيون مع مسيرة بلدهم منذ أن دخلت مرحلة جديدة بـ استقلالها السياسي، و أصبغ عليها الاستقلال سمات سياسية ووطنية جديدة وقدرة على استكمال المسيرة بمعطيات جديدة.
    وأضاف أن الاستقلال ليس نهاية مسيرة أي بلد، بل هو بداية مسيرة، ولهذا نستذكر اليوم كل من قدم جهدا وصدقا ووفاء في كل المجالات في بناء الأردن عبر عقود عمر الدولة، ونتذكر دائما في ذكرى الاستقلال أن تحديات كبرى علينا التعامل معها بحكمة وقوة للحفاظ على استقلالنا، وأن هناك ضريبة دفعها الأردن، وما زال لكونه في إقليم لم تتوقف أزماته و حروبه، لكنه استطاع دائما أن يحافظ على مساره الطبيعي، وأن يحفظ على الأردنيين حياة مستقرة.

    مدير سياحة جرش ثائر العياصرة قال : لا يمكن حصر إنجازات الدولة خلال عقود استقلالها، “لكنني دائما أتوقف عند وعي الأردنيين وحكمة وحزم قيادتنا في كل الأزمات الكبرى التي حولنا، والتي حفظنا بها أمن بلدنا من التطرف والإرهاب، والمراهقة السياسية وتبعات الصراع العربي الصهيوني، وكل ما مررنا به خلال كل العقود”.

    وقال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة جرش رجل الاعمال زيد محمد الزبون، إن “التطور الكبير الذي حققه الأردن منذ الاستقلال في شتى المجالات، يتطلع إليه العالم بإعجاب وتقدير ويلمسه أبناء الوطن، كما يشهده زائر الأردن والمقيم فيه إذا ما قارن بينه وبين دول لها مثل ظروفنا أو أفضل ليجد كم نحن بنعمة، مردها الأمن والاستقرار، وحكمة القيادة، وبُعد نظرها، وتطلعها دوما للأفضل”.
    وشهدت الاحتفالية التي أقيمت على المسرح الجنوبي في الموقع الأثري دبكات وطنية وأغاني شعبية ومسريحات وسط حضور جرشي متنوع.
    هذا وقد انطلقت مسيرة بالسيارات والدراجات النارية مزينة بالإعلام من امام مبنى المحافظة الى موقع الاحتفال شاركت فيها بلديات المحافظة

  • القائم بأعمال الملحقية الثقافية السعودية يستقبل عميد الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا

    القائم بأعمال الملحقية الثقافية السعودية يستقبل عميد الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا

    القائم بأعمال الملحقية الثقافية السعودية يستقبل عميد الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا

     

    استقبل سعادة القائم بأعمال الملحقية الثقافية في الأردن، والقائم على أعمال الملحقية الثقافية في لبنان أ.د.محمد بن خزيم الشمري عميد الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا .د.أيمن مقابلة ومدير العلاقات العامة الاستاذ إبراهيم الحياري .

    وجاءت الزيارة في إطار تعزيز أواصر التعاون بين الملحقية والمؤسسات التعليمية الأردنية، وتم خلال اللقاء استعراض البرامج الأكاديمية التي تقدمها الكلية، خصوصًا في المجالات التقنية والتطبيقية، وبحث إمكانيات التعاون في مجالات التدريب، والبحث العلمي، وتبادل الخبرات الأكاديمية.

  • الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ  بعيد الاستقلال

    الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ بعيد الاستقلال

    الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد والشعب الاردني بعيد الاستقلال 79

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    اسرة الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا ــ ابو علندا

    ممثلة بدولة رئيس واعضاء مجلس الامناء ورئيس واعضاء هيئة المديرين

    وعميدها الدكتور ايمن مقابلة

    والهيئات التدريسية والادارية والطلابية

    يتشرفون برفع اسمى آيات التهنئة والتبريك إلى قائد المسيرة

    صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم

    وصاحب السمو ولي العهد الأمير الحسين ابن عبدالله الثاني المعظم

    والأسرة الهاشمية والشعب الأردني الوفي بذكرى عيد الاستقلال التاسع والسبعين .

    معاهدين جلالته وولي عهده أن نبقى خلف قيادته الحكيمة بأن نكون جنوداً أوفياء في مسيرة البناء والتقدم والازدهار .

    وبرؤية قائدنا الهاشمي، سيظل الأردن قلعة العزة، ومنارة الأمل، ووطن الإصرار والإنجاز.

    وكل عام والأردن أعز وأقوى، وقيادتنا الهاشمية الملهمة وجيشنا الصطفوي واجهزتنا الامنية وشعبنا بألف خير

    داعين الله عز وجل أن يعيد الله هذه المناسة باليمن والخير والبركات وان يبقى الاردن واحة آمن وامان .

    .

  • لسنا دولة عظمى لكننا الأردن

    لسنا دولة عظمى لكننا الأردن

    سميح المعايطة

    ٧٩ عاما على استقلال الاردن وقرن وأربع سنوات على انشاء الدولة الاردنية الحديثة، وآلاف السنين من تعاقب الحضارات على الجغرافيا الاردنية نرى بعض آثارها في المتحف المفتوحعلى الأرض الأردنية، وآلاف الشهداء من الصحابة والتابعين الكرام عطروا أرض الاردن باجسادهم ودماءهم وجهادهم وعلى هذه الأرض مغطس السيد المسيح عليه الصلاة والسلام، ومقامات أنبياء كرام.

    عنوانا للحكمة الموازية لحزم سد الابواب على كل قلب اسود أراد تحويل الأردن إلى عنوان للفوضى أو دولة ميليشيات سياسية أو عسكرية.

    لسنا دولة عظمى ولا نملك كنوز الارض او مقدرات اقتصادية كبيرة جدا لكننا دولة انبثقت من مشروع عربي وانجزت تأسيس نفسها خطوة بخطوة ورسمت لها صورة زاهية في العالم ورفعت قدرها وقدر ابنائها بالعلم والتأهيل والتسامحوالسعي للسلام والخير لكل بني البشر، وفتح الاردن قلبه وارضه لكل ملهوف ولاجئ، وعند كل المنصفين لا يمكن تجاوز الاردن نموذجا للدولة الراشدة التي تطرق كل الأبواب لبناء ذاتها، وتجاوزت الدولة الاردنية كل أنواع التأمر من القريب والبعيد وحفظت نفسها بالحكمة حتى من مراهقة الآخرين ومغامراتهم.

    وهوية هذه الأرض قبل تأسيس الإمارة وبعدها رسمتها العشائر الاردنية من بدو وريف وحضر، واقاموا اعمدة الدولة بصدقهم مع الاردن وقضايا امتهم، فكانت قيم الأردنيين وعاداتهم مع شرف الهاشميين ونسبهم الكريم وحكمتهم كلمة السر في بناء الاردن الحديث الذي في كل جزء منه انجاز صنعه الاردنيون حتى كان الاردن رغم كل الاعباء على ظهره من أزمات الإقليم ورغم قلة الامكانات، كان وطنا يصنع قصة خير وإنجاز عند كل منصف في ارجاء العالم.

    هذا البلد رغم كل مشكلاته يقف على قدميه ويستحق من أبنائه ان يؤدي واجبهم دون توقف نحوه ونحو أنفسهم ومستقبل أولادهم واحفادهم.. فوجود المشكلات يلاحق كل الدول لكن المهم كيف ندير هذه الازمات وتذهب الى مزيد من الانجاز والاستقرار.

    يحق لنا نحن الأردنيين أن نفخر بوطننا وانفسنا وقيادتنا فقد حافظنا على وطننا من غدر البعيد والقريب، وكان الاردن ملاذا للباحثين عن الأمان من أزمات بلادهم، وكان الاردن

  • معالي سميح المعايطه..ثقه ملكيه وتكريم مستحق

    معالي سميح المعايطه..ثقه ملكيه وتكريم مستحق

     انجاز -نبارك لأنفسنا اولا ولمعالي سميح المعايطه بمناسبة الثقة الملكية وتكريمه حيث أنعم جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه عليه بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى، تقديرًا لإسهاماته في إبراز ونقل مواقف الأردن الثابتة من خلال حضوره الإعلامي محليًا وعربيًا.

     هذا التكريم مستحق، تقديراً لمسيرته الإعلامية المتميزة، وجهوده الصادقة في نقل الحقيقة وإعلاء قيم المهنية والمسؤولية. 

    معالي ابو عاصم له باع طويل في العمل السياسي والصحفي فهت كاتب ومحلل وسياسي ونقابي ومهني مخضرم وهو من الشخصيات التي تستحق نتيجة تضحياته وتصميمه على النجاح الذي حققه بأفعاله وأعماله الممزوجه بالخبرة و الكفاءة والمسيرة الوظيفية التي يعرفها ابناء الوطن لانها شهادة حق في رجل قل نظيره .

    المعايطة صاحب فكر راقي ومستنير ومحترف وملم بشؤون الحياة واعتاد على اقناع جمهوره من خلال كتابة مقالات يومية التي يتناول فيها العديد من القضايا الادبية والاجتماعية والتنموية التي تمتاز بالحوار والحكمة والصدق التي تهم الشأن العام السياسي والاقتصادي والقضايا الوطنية والمجتمعية .

    لديه القدرة على التحليل لتطورات الأحداث العربية والاقليميه فكان دائما المدافع عن مواقف جلالة الملك والاردن حيال القضايا والصراعات والتحديات وعلى راسها القضيه الفلسطينيه فهو يسمّي الأمور بمسمياتها دون تحريف .

    والزميل المعايطة يشغل حاليا منصب رئيس مجلس ادارة الراي ويحمل ماجستير القانون من الجامعة الأردنيّة كما شغل وزير دولة لشؤون الإعلام ووزيرًا للثقافة (2012-2013)، ومستشارًا سياسيًّا لرئيس الوزراء لغير مرّة، وناطقًا رسميًّا باسم الانتخابات النيابيّة لمجلس النواب السادس عشر، ورئيس تحرير لجريدة “الرأي”، وله تجربته كمقدّم برامج حواريّة في التلفزيون الأردني.

    فخورون بإنجازاتكم، متمنين لكم مزيداً من التألق والنجاح.”

    مع امنيات التوفيق:

    عضو مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين ومنسق لجان الفروع :الصحفي علي عزبي فريحات

     

  • “الصريح مواسم الفرح

    “الصريح مواسم الفرح

    “الصريح مواسم الفرح”

    بقلم :الدكتور صالح إبراهيم العجلوني .

    بمناسبة استقلال الارض والإنسان الأردني وفي تاج الأعياد الوطنية ، نتصفح بأجندات القرى والأرياف الأردنية ، وتطوف بي الذكريات لاقلب صفحة وطنية في فضاءات الصريح التي تقع على خاصرة الوطن الشمالي ،وستأخذنا الذكريات إلى الماضي الذي لا يشيخ،إلى “الصريح” حين كانت فردوسًا نقيًا تحت سماء الله لتصبح صحن اربد الأخضر ، ماذا لو مرّ بجانبنا قطارٌ يشقّ الزمن إلى الوراء؟ماذا لو صعدناه معًا، بلا تذكرة، بلا وداع،وتركنا الحنين يقودنا كالأطفال،

    نحو فسيفساء الذكريات؟

    تخيّل أن يطلّ علينا قطار العمر،مزخرفًا بورد الأقحوان،مبللًا بندى الفجر،يشقّ طريقه بين سنابل القمح والشعير،

    بين الكرسنة والعدس والبطيخ،وينادينا:

    “تعالوا إلى حيث النقاء الأول،حيث الأرواح ما زالت تتصافح قبل الأيدي،وحيث القلوب كالفراشات،

    تلهو في بساتين الربيع”.

    هناك،كانت ضحكاتنا تطير مع نسيم الصباح،

    كأغاني العصافير على أغصان الحنين،وكانت الحياة طاهرة،كندى الورد على خدود البنفسج.

    سنعود إلى مدرستنا الأولى،نلثم جدرانها كما يُلثم جبين الوطن،نلعب في ساحةالطين،وبواطيس الماء،كما يلعب المطر بالعشب العطشان.

    نمشي في شوارعنا القديمة،حيث الأرواح الطيبة تتصافح من بعيد،

    وحيث الكبار سنديانٌ واقف،والصغار زهراتُ ياسمين،يركضون خلف الفرح،بأقدامٍ حافيةٍ من الهمّ.

    وفي بيوتنا العتيقة،

    تفوح رائحة المجدّرة والمحمر،وقلاية البندورة والخبز الساخن،كأنّ أمّي ما زالت تعجن الحياة بيديها،وتطهو لنا السعادة في قدور النحاس.

    دعنا نتوقف في محطة الحصاد،حيث يهتف الفلّاح:

    “منجلي يا منجلاه،

    ما جلاه إلا بعلبة، ياريت العلبة عزاه،منجلي يا أبو الخراخش،ياللي بالزرع طافش،ويا حمرا يا لواحة، خدودك مثل التفاحة،

    ويا ربي الغيث، يا ربي، نسقي زريعنا الغربي ونزور العنقي ونقول يا بيت الله زايرينك رشق المطر بصير فيك”. 

    ثمّ يتوقف بنا القطار في محطة الأعراس،فنسمع زغاريد النسوة،كأنها تعانق السنابل،وترى القلوب تخفق كأجنحة الفراش،والكلّ يرقص على إيقاع المحبة،بلهفة العائد إلى حضن جدّته،

    وحنين الفلاح لأرضه بعد موسم الجفاف.

    وحده الحاضر يظل صامتًا،باهت الألوان،

    كلوحةٍ بلا روح،لأنّ أرواحنا ما زالت هناك:في حضن الأم،في ظلّ الجدة،

    في نظرات الأب،

    في ألعاب الطفولة والشيخوخة:لعب المنقلة في الشوارع وعلى المنطار، والصينية في الشتاء،كرة القدم على البيادر،سيارات الأسلاك،

    السبع حجار، اصفر يادا

    الحجلة، القالات،كمستير،

    الكيزة، حذر مذر، حامي بارد…ونتشبّث بالأيادي التي ربتت على أكتافنا،

    وعلّمتنا الحياء،

    قبل أن تعلّمنا الأبجدية.

    وفي نهاية الرحلة…

    ينظر كلٌّ منا من نافذته،

    ويبتسم،لأننا نعرف أن “الصريح” لم تكن يومًا مجرّد مدينة،

    بل كانت الأمّ، والدار، والدفء،وكانت الحياة،

    حين كانت الحياة… أجمل.

    ونعرف أيضًا،أن أجمل ما في الماضي…أننا عشنا فيه الحب،ومع من نحب.

     

    عاش الأردن حرا عزيزا بقيادة الحكيمة الملهمة

  • متحف الحياة البرلمانية يجسد لحظة الاستقلال ويروي مسيرة الأردن

    متحف الحياة البرلمانية يجسد لحظة الاستقلال ويروي مسيرة الأردن

    على ربى عمان.. متحف الحياة البرلمانية يجسد لحظة الاستقلال ويروي مسيرة الأردن
    (بترا)- رانا النمرات – على ربى جبل عمّان العريق، في قلب العاصمة، يقف متحف الحياة البرلمانية شامخًا، كأحد أبرز الشواهد الوطنية الحية التي تجسد تاريخ الدولة الأردنية، ومسيرتها السياسية والديمقراطية منذ التأسيس وحتى اليوم.
    وفي إطار تغطيتها لاحتفالات المملكة بعيد الاستقلال التاسع والسبعين، جالت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) في أروقة المتحف، ووقفت على رمزيته التاريخية ومحتواه التوثيقي، الذي يسرد من خلال معروضات تفاعلية وتوثيقية محطات مفصلية في بناء الدولة، وفي مقدمتها لحظة إعلان الاستقلال، والتطور الدستوري للحياة النيابية الأردنية، ودور الأردنيين في ترسيخ قيم المشاركة وبناء دولة المؤسسات.
    ومع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال التاسع والسبعين، يبرز هذا الصرح التاريخي بكل ما يحمله من رمزية، بصفته المكان الذي أعلن منه استقلال المملكة الأردنية الهاشمية في الخامس والعشرين من أيار عام 1946، حيث خطّ الأردنيون آنذاك أول سطور الدولة الحديثة، وبويع الأمير عبدالله الأول، طيّب الله ثراه، ملكًا على البلاد، إيذانًا بعهد جديد من السيادة الوطنية.
    وفي هذا الإطار، تتجدد في المتحف كل عام معاني الفخر والاعتزاز بهذه اللحظة المفصلية؛ إذ لا يكتفي بأن يكون ذاكرة موثقة لتاريخ الحياة البرلمانية في الأردن، بل يتحول إلى منصة وطنية فاعلة تبثّ روح الانتماء والولاء، وتُعلي من شأن الهوية الأردنية الجامعة، وتُعيد للأذهان مسيرة الأجداد الذين صاغوا استقلال الأردن بالجهد والنضال والإرادة الصلبة.
    كما يؤدي متحف الحياة البرلمانية دورًا وطنيًا عميقًا في ترسيخ مفاهيم الدولة المدنية الحديثة، وتعزيز الوعي السياسي لدى الزوار، من خلال ما يقدمه من محتوى معرفي وتاريخي توثيقي يعرض تطور الحياة السياسية الأردنية، منذ تأسيس الإمارة وحتى عام 2021، عام مئوية الدولة الأردنية، بكل محطاتها وتحدياتها وتحولاتها.
    وفي مناسبة وطنية كعيد الاستقلال، تتجلى الرسالة الكبرى لهذا المتحف، باعتباره نافذة يُطلّ منها الأردنيون على إرثهم السياسي العريق، وقصة شعبٍ آمن بالديمقراطية، ومضى في بناء وطنٍ يرتكز على الدستور والمؤسسات والعدالة الاجتماعية.
    يُعنى المتحف بإيصال هذه الرسالة الوطنية بكفاءة واقتدار، من خلال محتوى تفاعلي مصمم بعناية، يتفاعل معه الزائر بمختلف فئاته العمرية والثقافية. وتبرز أهمية المتحف بشكل خاص في استهداف الأجيال الشابة؛ إذ يُوفر لهم تجربة تعليمية حية، ترتبط بالواقع وتُحاكي التاريخ بطريقة تُرسّخ في وجدانهم معاني المواطنة والديمقراطية والحوار.
    ومن خلال وجوده في قاعات البرلمان القديم، الذي استُخدم ما بين عامي 1942 و1978 لعقد جلسات المجلس التشريعي ومجلس الأمة، يشعر الزائر بعمق اللحظة التاريخية، ويعيش تفاصيلها لا كمتفرج، بل كجزء من الحكاية الوطنية.
    لا يقتصر دور المتحف على توثيق الماضي فحسب، بل يمتد ليشكّل جسراً يربط الماضي بالحاضر، ويعزز الصلة بين المواطنين ومؤسساتهم الدستورية؛ إذ يحتوي المتحف مجموعة من الوثائق والمقتنيات ذات القيمة التاريخية، من أبرزها نسخة طبق الأصل من وثيقة إعلان استقلال المملكة عام 1946م، وكذلك نسخة من الجريدة الرسمية التي نُشر بها دستور عام 1952م.
    كما تشمل معروضاته “بذلة” الملك المؤسس العسكرية، وخنجره، وهاتفه الشخصي، وأقلامه، وهي شواهد مادية تجسّد لحظة مفصلية شهدت ولادة الدولة المستقلة.
    ويحتضن المتحف أيضاً لباس العرش لجلالة الملك عبدالله الثاني؛ إذ يرتديه جلالته في افتتاح مجلس الأمة وإلقاء خطاب العرش السامي، وكذلك يوم الجلوس الملكيّ. لتكون هذه المقتنيات ورمزيّتها بمنزلة تأكيدٍ على استمرارية الدولة وأصالتها، ونهجها الهاشمي المتواصل.
    وقد صُمّمت الجولة المتحفية بطريقة تسلسلية وتفاعلية تتوزَّع على أجزاء المتحف الثلاثة، لتُقدّم سردًا حيًا ومتسقًا للحياة البرلمانية في الأردن، منذ بدايات التأسيس مرورًا بمحطات الاستقلال والتحول الدستوري، وحتى مشهد الدولة الحديثة.
    وقد استُخدم العديد من تقنيات العرض البصري والسمعي الحديثة؛ حيث تبدأ جولة المجموعات بعرض فيلم قصير يوثّق المسيرة الوطنية، تليه جولة في أرجاء المتحف، تنطلق من قاعة البرلمان؛ حيث تُوِّج الملوك وأُعلِن الدستور، مرورًا بمكتبي رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الأعيان وحتى قاعة التشريفات، وصولًا لقاعات العرض التي تُعرضُ فيها القصة المتحفيّة، راوية حكاية هذا المكان.
    وتتضمن صورًا نادرة، ووثائق رسمية، ومجسمات وأدوات استخدمها المشرّعون الأوائل، وصولاً إلى تسجيلات صوتية تُتيح للزوار سماع خطابات ملوك الأردن، في مشهدٍ يبعث الحياة في التاريخ، ويُضفي على الزائر بُعدًا وجدانيًا ومعرفيًا بالغ الأثر.
    ويستقبل المتحف الزوار من مختلف الفئات، من طلبة المدارس والجامعات، إلى الباحثين والأكاديميين والسياح العرب والأجانب؛ إذ يُقدّم لهم المتحف جولات مصممة خصيصًا تناسب احتياجاتهم، وتعزز فهمهم للثقافة السياسية الأردنية، ولآليات العمل النيابي والتشريعي.
    ويوفر أيضًا قاعدة بيانات رقمية دقيقة تضم كافة المجالس التشريعية والنيابية ومجالس الأعيان والحكومات منذ التأسيس، ويتم تحديثها باستمرار، وتُتاح للباحثين للاستفادة منها في دراساتهم وأعمالهم التوثيقية.
    ومن البرامج المميزة التي يقدمها المتحف بالتعاون مع العديد من المؤسسات الأكاديمية، برنامج محاكاة العملية الانتخابية، الذي يُقام داخل قاعة مخصصة لهذا الغرض، صُمّمت بالتعاون مع الهيئة المستقلة للانتخابات؛ حيث يعيش الطلبة تجربة التصويت والاختيار، ويتعرفون عن قرب على مراحل وآليات الانتخابات، بما يرسّخ لديهم ثقافة المشاركة الفاعلة في الشأن العام.
    وفي انسجام مع التحول الرقمي، أطلق المتحف مؤخرًا جولةً افتراضية تُمكّن الزوار من داخل الأردن وخارجه من استكشاف محتوياته عن بُعد، من خلال تجربة تفاعلية تجمع بين الابتكار وسهولة الوصول. وفي عام 2022م، أُطلق مشروع “متحف الحياة البرلمانية المتنقل” من مدينة إربد، ضمن احتفالات وزارة الثقافة بإربد عاصمةً عربية للثقافة لذلك العام.
    ويهدف المشروع إلى نقل التجربة المتحفية التي يعيشها الزائر في مبنى المتحف التاريخي إلى مختلف محافظات المملكة، بما يُحاكي أجواء المتحف الأصلية. بدأت أولى محطاته في إربد، لينتقل بعدها إلى معان، ثم الزرقاء، فالعقبة، وعجلون، مع رؤية شاملة لتغطيته كافة المحافظات.
    ويُعد المشروع مبادرة وطنية متكاملة تسعى إلى إيصال التاريخ السياسي الوطني إلى جميع أبناء الوطن، من خلال التعاون مع المؤسسات الثقافية والتعليمية، تعزيزًا لمبدأ العدالة الثقافية والمعرفية.
    في سياق احتفالات المملكة بعيد الاستقلال، يستقبل متحف الحياة البرلمانية الزوار بمناسبة هذه الذكرى الوطنية العزيزة، التي تظل راسخة في وجدان الأردنيين، وتجسد معاني الفخر والاعتزاز بالسيادة الوطنية.
    وإذ يُوجّه متحف الحياة البرلمانية رسالته إلى الأردنيين في عيد الاستقلال، فإنه يُذكّر بأن الاستقلال لم يكن نقطة نهاية، بل بداية مسؤولية مستمرة، تقتضي من الجميع مواصلة البناء، وحماية مكتسبات الدولة، والدفاع عن قيمها، والمضي في ترسيخ مؤسساتها القائمة على الشفافية والعدالة والديمقراطية.
    فكما صنع الأردنيون استقلالهم قبل 79 عامًا، فإنهم اليوم أكثر عزمًا على استكمال مسيرتهم نحو أردن أقوى، ودولة أكثر رسوخًا، وهُوية أكثر إشراقًا في وجه كل التحديات.
    ويظل المتحف، بكل ما يحمله من دلالات ومحتوى ومعنى، جزءًا لا يتجزأ من قصة الأردن، ومحرّكًا للوعي الوطني، ومصدر إلهام لأجيالٍ ستُكمل ما بدأه الآباء المؤسسون، في وطنٍ نذر نفسه للعزّة والكرامة، واحتفى ويحتفي دومًا بالحرية والاستقلال.
    وأكد المؤرخ في تاريخ الأردن الدكتور بكر خازر المجالي، أن متحف الحياة البرلمانية، الكائن في مبنى المجلس التشريعي التاريخي الذي احتضن أولى جلسات المجلس التشريعي في الثاني من نيسان عام 1929، يشكّل محطة رئيسية في مسيرة توثيق التاريخ الوطني الأردني، مسلطاً الضوء على تطور الدولة الأردنية من الناحية التشريعية، ودور المؤسسة البرلمانية في صياغة القوانين والأنظمة التي نظّمت الحياة العامة وأسهمت في تقدم الدولة منذ نشأتها.
    وأضاف المجالي، في حديثه لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن المتحف، من خلال معروضاته، يعكس البنية السياسية للدولة الأردنية القائمة على مبدأ المشاركة الشعبية، وأسس الحرية والاعتدال والانفتاح، مع رفض واضح لكافة أشكال التطرف والتمييز. ويُعد المتحف، بحسبه، رمزاً وطنياً لترسيخ الهوية السياسية، ويقدم تجربة معرفية توثق نشأة الدولة وتطور مؤسساتها الدستورية.
    وأوضح أن تصميم المتحف جاء ليكون بمنزلة مدرسة برلمانية تفاعلية، تتيح للطلبة من مختلف المراحل التعليمية محاكاة العملية الانتخابية بجميع مراحلها، بدءاً من تسجيل الناخبين، مروراً بالاقتراع والفرز، وصولاً إلى إعلان النتائج، ضمن بيئة تعليمية يتوفر فيها دور رقابي وإشرافي يحاكي الواقع.
    ولفت إلى أن أسلوب العرض داخل المتحف يتسم بالبساطة والجاذبية؛ بهدف إيصال معلومات دقيقة وموثقة حول مسيرة التشريع الأردني، مع التركيز على التحديات التي رافقت تطور التجربة الديمقراطية.
    وبيّن المجالي أن المتحف يأخذ زواره في رحلة معرفية متسلسلة تبدأ من المراحل الأولى للحياة التشريعية، وتنتهي في قاعة المجلس التشريعي التاريخية، حيث يُعرض فيلم وثائقي يُجسّد تطور الحياة البرلمانية الأردنية.
    وأشار إلى أن المتحف، رغم أهميته، لا يشكّل المصدر الوحيد للثقافة البرلمانية، إذ تُعد مؤسسات المجتمع المدني، من أندية ومدارس ومنتديات، شركاء فاعلين في تعزيز الوعي السياسي، في حين يوفر المتحف بيئة تعليمية تعيد إلى الذاكرة بدايات العمل النيابي في الأردن.
    ولفت المجالي إلى أن من أبرز ما يقدمه المتحف، إلى جانب مضمونه التاريخي، هو الحفاظ على المبنى نفسه كمعلم وطني وتراثي، حيث بُذلت جهود علمية وفنية كبيرة لإعادة تأهيله وإحيائه بإشراف مباشر من مدير المتحف الدكتور المهندس ماهر نفش، ووفق أعلى المعايير المتخصصة في الحفاظ على الطابع التاريخي والمعماري.
    ونوّه إلى أن محتوى المتحف لا يقتصر على المحطات الوطنية فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى توثيق محطات برلمانية إقليمية شارك فيها الأردنيون، بدءاً من عضويتهم في مجلس المبعوثان العثماني، ومروراً بمشاركتهم في مجلس عموم سوريا إبان الدولة العربية الفيصلية، حيث مثل الأردن فيه ثمانية نواب، وصولاً إلى أول لجنة نيابية أردنية عام 1923، والتي مهّدت لإصدار القانون الأساسي للدولة، إيذاناً بانطلاق الحياة التشريعية المستقلة.
    وأكد المجالي أن المبنى التاريخي للمجلس كان قد تعرض في فترات سابقة لاستخدامات إدارية غير مناسبة، وتعديلات إنشائية كادت تمس بطابعه الأثري، إلى أن تم تبني رؤية واضحة لإنقاذه وتحويله إلى متحف وطني. وجاءت هذه الجهود ضمن أعمال لجنة التاريخ الأردني، التي تم من خلالها تكليف الدكتور ماهر نفش بإدارة المتحف، إلى جانب الإشراف على إعداد المحتوى المتحفي والبحث التاريخي الذي شارك فيه كل من الدكتور جورج طريف، بالإضافة الى مشاركته.
    وفي السياق ذاته، أكد المؤرخ والإعلامي جورج طريف لـ(بترا)، أن إنشاء متحف الحياة البرلمانية لم يكن ثمرة جهود فردية، وإنما جاء نتيجة لقرار صادر عن اللجنة العليا لإعادة كتابة تاريخ الأردن، التابعة لوزارة الثقافة التي تشكلت بقرار من مجلس الوزراء في عام 2009. وقد انبثقت عنها لجنة متخصصة برئاسة الدكتور ماهر نفش، و عضوية “الدكتور جورج طريف” ، والدكتور بكر المجالي، والدكتور يحيى عيشان، حيث أولت اللجنة أهمية كبيرة لصياغة القصة المتحفية للمتحف، والتي تطلبت جهداً جماعياً كبيراً ومتابعة دقيقة من اللجنة العليا وأعضائها.
    وأشار طريف إلى أن العمل على إعداد القصة المتحفية لم يكن مهمة عادية، بل انطلق من شعور عميق بالمسؤولية تجاه توثيق تاريخ الأردن وتجسيد إنجازات الهاشميين ورجالات الوطن، مع التركيز على إبراز التحولات الكبرى التي شهدها الأردن، وفي مقدمتها الاستقلال، وما تبعه من إنجازات سياسية واقتصادية واجتماعية أرست أسس النهضة الأردنية الحديثة.
    وحول خصوصية المتحف في مناسبة عيد الاستقلال، أوضح طريف أن متحف الحياة البرلمانية يمثل صرحاً وطنياً فريداً، يختلف عن سائر المتاحف؛ إذ لا يعرض آثاراً أو تحفاً مادية، بل يسرد قصة الوطن الأردني التي تمتد لأكثر من مائة عام، ويُبرز قدرة الأردنيين، بقيادة الملوك الهاشميين وبتكاتف رجالات الوطن، على مواجهة التحديات وتحقيق المنجزات.
    وأضاف أن أهمية المتحف تنبع من كونه يجسد السردية الوطنية الأردنية بالكلمة والصورة والوثيقة، موثقاً التحولات السياسية الكبرى التي شهدها الوطن، وانعكاساتها على مختلف مناحي الحياة، كالتعليم والصحة والاقتصاد. وقد شهد مبنى المتحف محطات تاريخية مفصلية، كان أبرزها تتويج ثلاثة من الملوك الهاشميين: الملك المؤسس عبدالله الأول، الذي أعلن منه استقلال الإمارة عام 1946 وتحويلها إلى المملكة الأردنية الهاشمية، والملك طلال، طيب الله ثراه، الذي أعلن منه دستور عام 1952، والملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، الذي أعلن منه تعريب قيادة الجيش العربي.
    وفيما يتعلق بعملية جمع الوثائق التي يعتمد عليها المتحف، أوضح طريف أن العمل تم عبر جهود دقيقة من قبل أعضاء اللجنة، مستندين إلى معرفتهم بأماكن وجود الوثائق في مراكز الوثائق والمخطوطات، مثل مركز الوثائق في الجامعة الأردنية، والمكتبة الوطنية، والديوان الملكي، ورئاسة الوزراء، بالإضافة إلى عدد من المؤسسات الرسمية الأخرى.
    واختتم طريف حديثه برسالة وجهها إلى الأجيال المقبلة، دعاهم فيها إلى التمسك بثلاثة مبادئ رئيسية: أولها حب الوطن والاستعداد للتضحية في سبيله، وثانيها المساهمة في بنائه وتطويره وازدهاره تحت الراية الهاشمية، وثالثها الحفاظ على الإرث الحضاري والإنجازات التي حققها الآباء والأجداد، والبناء عليها لترسيخ الانتماء والولاء للوطن وتاريخه المجيد.