الكاتب: Enjaznews Admin

  • محللون: خطاب العرش يعكس فلسفة القيادة الأردنية ومسؤوليتها تجاه الوطن

    محللون: خطاب العرش يعكس فلسفة القيادة الأردنية ومسؤوليتها تجاه الوطن

    انجاز – أكد محللون سياسيون واجتماعيون أن خطاب العرش الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني أمام مجلس الأمة حمل رسائل واضحة وعميقة حول واقع الأردن ومستقبله، ويعكس حرص القيادة على حماية الوطن والمواطنين، مشيرين الى أن الخطاب جمع بين الطمأنينة والوعي العميق بالتحديات الداخلية والخارجية، وعكس قدرة القيادة على التعامل مع الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بروح من الثبات والعزم.

    وشدد المحللون في أحاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) على أن الخطاب لم يقتصر على بعده السياسي، بل تجاوزه ليحمل رسائل اجتماعية وقيمية، تؤكد وحدة الشعب الأردني، وتعزز روح الانتماء الوطني عبر الأجيال، وأبرز دور الشباب والأجيال الصاعدة في الحفاظ على المكتسبات الوطنية والمشاركة الفاعلة في التنمية والتقدم، مستلهما قيم التضامن والتكافل التي تشكل الأساس المتين للمجتمع الأردني.

    وأجمعوا على أن خطاب جلالة الملك يعكس فلسفة القيادة الهاشمية القائمة على التوازن بين الثبات والتجدد، بين الإيمان بالقيم والعمل الجماعي، وبين الوعي بالتحديات والقدرة على مواجهتها، ليبقى الأردن صامدا، موحدا، ومؤهلا للتقدم في محيط إقليمي معقد.
    وقال الكاتب والمحلل السياسي الدكتور رامي العياصرة إن خطاب العرش أرسى روح الطمأنينة بين الأردنيين، مستجيبا للتحديات الاقتصادية والمعيشية، وفي الوقت نفسه معبرا عن وعي القيادة بالتعقيدات الإقليمية والدولية.

    وأشار العياصرة إلى أن الخطاب الملكي وازن بين الفخر بمسيرة الأردنيين في بناء وطنهم، والاعتزاز بالإرث الذي أسسه الآباء المؤسسون، بما يشمل البعد الديني والعروبي والإنساني، والذي يشكل قاعدة صلبة لنهج الأردن في دعم الأشقاء العرب، وعلى رأسهم أهل غزة، مع التأكيد على رفض أي محاولات لتغيير الوضع القائم في القدس أو المساس بالوصاية الهاشمية على المقدسات.

    وشدد على أن الخطاب أكد ثقته بأجيال الأردنيين كافة، كبارا وشبابا، وقدرتهم على مواجهة التحديات، مستشهدا بدور ولي العهد الأمير الحسين، واستلهام الروح الأردنية الأصيلة التي تعكس حرص المواطنين على وطنهم وتمسكهم بوحدتهم الوطنية، باعتبارها خطا أحمر لا يمكن المساس به.

    وأضاف، إن خطاب جلالة الملك حمل رؤية استشرافية لمستقبل الأردن، مؤكدا أن الأرض الأردنية ولّادة للأحرار، وقادرة على الصمود أمام كل الأطماع والمخططات الخارجية، بما فيها التحديات الإسرائيلية، في رسالة واضحة للقوى الإقليمية والدولية حول قوة الأردن ومتانة موقعه.

    بدورها، قالت أستاذة علم الاجتماع الدكتورة لبنى العضايلة إن خطاب العرش يعكس تقديرا عميقا لتاريخ الأردن وروح الصمود والعطاء المستمرة عبر الأجيال، مؤكدة أن كل جيل واجه تحديات زمنه، ومع ذلك حافظ على وحدته وثباته والتزامه بالمبادئ الوطنية، ما يعكس قوة الهوية الوطنية وعمق الانتماء الجماعي.

    وأوضحت، أن الخطاب يعزز مفهوم المواطنة الجامعة، مشيرة إلى أن قيم الانتماء والولاء للوطن متوارثة بين الأجيال، وتستند إلى ما يعرف في علم الاجتماع بـ “الذاكرة الجمعية”، أي الوعي المشترك الذي يحافظ على تماسك المجتمع حول الرموز الوطنية والتضحيات المشتركة.
    وأضافت، إن هذه القيم المرتكزة على التكافل والتعاون بين مختلف شرائح المجتمع الأردني تشكل أساس الصمود الجماعي في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، ويربط بين الماضي والمستقبل، مسلطا الضوء على قدرة الأردن على النمو والتقدم رغم الأزمات، مستندا إلى إيمان المواطنين بوطنهم ووحدتهم، مع إعادة تشكيل العلاقة بين المواطن والوطن على أسس الثقة والانتماء المشترك، بما يعكس فلسفة الدولة الأردنية القائمة على التوازن بين الثبات والتجدد وبين الإيمان بالقيم والعمل الجماعي.

    وأشارت الى أن مقولة جلالة الملك: “إيمان الأردنيين والأردنيات الصادق بربهم، ووطنهم ووحدتهم هو دليل تفردنا نحن الأردنيين حملة العزيمة” تعني أن قوة الأردن لا تنبع فقط من موارده، بل من تمسك المواطنين بإيمانهم ووحدتهم، معتبرة أن عبارة “حملة العزيمة” تختزل تاريخا من الصبر والإنجاز والإصرار على البناء، وتشير إلى قدرة الأردنيين على مواجهة التحديات في محيط إقليمي مضطرب.

    وأوضحت أن تركيز الخطاب على الشباب والأجيال الجديدة يؤكد دورهم الفاعل في التنمية والمجتمع، ويبرز أهمية المسؤولية الوطنية، إذ يتوقع من كل فرد أن يكون ملتزما بدوره كـ”جند للوطن”، مؤكدة أن الخطاب يعكس رسائل قوية حول التضامن والمسؤولية والفخر بالانتماء للوطن، ويحفز الشباب على المشاركة الفاعلة في بناء المجتمع الأردني.

    بترا – رانا النمرات

  • محللون: خطاب العرش يعكس فلسفة القيادة الأردنية ومسؤوليتها تجاه الوطن

    محللون: خطاب العرش يعكس فلسفة القيادة الأردنية ومسؤوليتها تجاه الوطن

    انجاز-رانا النمرات- أكد محللون سياسيون واجتماعيون أن خطاب العرش الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني أمام مجلس الأمة حمل رسائل واضحة وعميقة حول واقع الأردن ومستقبله، ويعكس حرص القيادة على حماية الوطن والمواطنين، مشيرين الى أن الخطاب جمع بين الطمأنينة والوعي العميق بالتحديات الداخلية والخارجية، وعكس قدرة القيادة على التعامل مع الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بروح من الثبات والعزم.

    وشدد المحللون في أحاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) على أن الخطاب لم يقتصر على بعده السياسي، بل تجاوزه ليحمل رسائل اجتماعية وقيمية، تؤكد وحدة الشعب الأردني، وتعزز روح الانتماء الوطني عبر الأجيال، وأبرز دور الشباب والأجيال الصاعدة في الحفاظ على المكتسبات الوطنية والمشاركة الفاعلة في التنمية والتقدم، مستلهما قيم التضامن والتكافل التي تشكل الأساس المتين للمجتمع الأردني.

    وأجمعوا على أن خطاب جلالة الملك يعكس فلسفة القيادة الهاشمية القائمة على التوازن بين الثبات والتجدد، بين الإيمان بالقيم والعمل الجماعي، وبين الوعي بالتحديات والقدرة على مواجهتها، ليبقى الأردن صامدا، موحدا، ومؤهلا للتقدم في محيط إقليمي معقد.
    وقال الكاتب والمحلل السياسي الدكتور رامي العياصرة إن خطاب العرش أرسى روح الطمأنينة بين الأردنيين، مستجيبا للتحديات الاقتصادية والمعيشية، وفي الوقت نفسه معبرا عن وعي القيادة بالتعقيدات الإقليمية والدولية.

    وأشار العياصرة إلى أن الخطاب الملكي وازن بين الفخر بمسيرة الأردنيين في بناء وطنهم، والاعتزاز بالإرث الذي أسسه الآباء المؤسسون، بما يشمل البعد الديني والعروبي والإنساني، والذي يشكل قاعدة صلبة لنهج الأردن في دعم الأشقاء العرب، وعلى رأسهم أهل غزة، مع التأكيد على رفض أي محاولات لتغيير الوضع القائم في القدس أو المساس بالوصاية الهاشمية على المقدسات.

    وشدد على أن الخطاب أكد ثقته بأجيال الأردنيين كافة، كبارا وشبابا، وقدرتهم على مواجهة التحديات، مستشهدا بدور ولي العهد الأمير الحسين، واستلهام الروح الأردنية الأصيلة التي تعكس حرص المواطنين على وطنهم وتمسكهم بوحدتهم الوطنية، باعتبارها خطا أحمر لا يمكن المساس به.

    وأضاف، إن خطاب جلالة الملك حمل رؤية استشرافية لمستقبل الأردن، مؤكدا أن الأرض الأردنية ولّادة للأحرار، وقادرة على الصمود أمام كل الأطماع والمخططات الخارجية، بما فيها التحديات الإسرائيلية، في رسالة واضحة للقوى الإقليمية والدولية حول قوة الأردن ومتانة موقعه.

    بدورها، قالت أستاذة علم الاجتماع الدكتورة لبنى العضايلة إن خطاب العرش يعكس تقديرا عميقا لتاريخ الأردن وروح الصمود والعطاء المستمرة عبر الأجيال، مؤكدة أن كل جيل واجه تحديات زمنه، ومع ذلك حافظ على وحدته وثباته والتزامه بالمبادئ الوطنية، ما يعكس قوة الهوية الوطنية وعمق الانتماء الجماعي.

    وأوضحت، أن الخطاب يعزز مفهوم المواطنة الجامعة، مشيرة إلى أن قيم الانتماء والولاء للوطن متوارثة بين الأجيال، وتستند إلى ما يعرف في علم الاجتماع بـ “الذاكرة الجمعية”، أي الوعي المشترك الذي يحافظ على تماسك المجتمع حول الرموز الوطنية والتضحيات المشتركة.
    وأضافت، إن هذه القيم المرتكزة على التكافل والتعاون بين مختلف شرائح المجتمع الأردني تشكل أساس الصمود الجماعي في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، ويربط بين الماضي والمستقبل، مسلطا الضوء على قدرة الأردن على النمو والتقدم رغم الأزمات، مستندا إلى إيمان المواطنين بوطنهم ووحدتهم، مع إعادة تشكيل العلاقة بين المواطن والوطن على أسس الثقة والانتماء المشترك، بما يعكس فلسفة الدولة الأردنية القائمة على التوازن بين الثبات والتجدد وبين الإيمان بالقيم والعمل الجماعي.

    وأشارت الى أن مقولة جلالة الملك: “إيمان الأردنيين والأردنيات الصادق بربهم، ووطنهم ووحدتهم هو دليل تفردنا نحن الأردنيين حملة العزيمة” تعني أن قوة الأردن لا تنبع فقط من موارده، بل من تمسك المواطنين بإيمانهم ووحدتهم، معتبرة أن عبارة “حملة العزيمة” تختزل تاريخا من الصبر والإنجاز والإصرار على البناء، وتشير إلى قدرة الأردنيين على مواجهة التحديات في محيط إقليمي مضطرب.

    وأوضحت أن تركيز الخطاب على الشباب والأجيال الجديدة يؤكد دورهم الفاعل في التنمية والمجتمع، ويبرز أهمية المسؤولية الوطنية، إذ يتوقع من كل فرد أن يكون ملتزما بدوره كـ”جند للوطن”، مؤكدة أن الخطاب يعكس رسائل قوية حول التضامن والمسؤولية والفخر بالانتماء للوطن، ويحفز الشباب على المشاركة الفاعلة في بناء المجتمع الأردني.

  • البلقاء: احتفال توعوي للكشف المبكر عن سرطان الثدي

    البلقاء: احتفال توعوي للكشف المبكر عن سرطان الثدي

    إنجاز-تحت رعاية مدير مديرية صحة البلقاء الدكتور عاكف محمود السليحات يرقا تحتفل بالوعي الصحي للكشف المبكر عن سرطان الثدي

    البلقاء – خاص / الأحد السادس والعشرين من أكتوبر 2025

    تقرير منيب عبدالله القضاه

    اقيم صباح اليوم الأحد السادس والعشرين من أكتوبر في بيت الضيافة عيرا ويرقا احتفالا رسميا وبمشاركة الحضور الرسمي والمجتمعي، حيث شارك عطوفة مدير مديرية صحة محافظة البلقاء الدكتور عاكف محمود السليحات، وعطوفة مدير قضاء عيرا ويرقا السيد أحمد القلاب، وعطوفة مدير المدينة الصناعية السيد محمود طمليه، وعطوفة رئيس مركز دفاع مدني يرقا الرائد فراس السليحات، وعطوفة رئيس لجنة صحة مجتمع عيرا ويرقا جمال زيادات، وعطوفة مدير الأراضي السيد خلف سلامة السليحات، والشيخ فالح الشهاب الرحامنة، بالإضافة إلى رئيس مركز صحي يرقا الشامل الدكتورة أسيل السليحات، و عدد كبير من الطلاب والفرق الكشفية من مدرسة الكرامة الثانوية المختلطة بقيادة مديرتها السيدة زهور الصلاحين

    و رحبت رئيس المركز الصحي الدكتورة أسيل السليحات بالحضور بحرارة، مؤكدة أن المركز يسعى لتعزيز التواصل مع المجتمع ونشر التوعية الصحية وتشجيع النساء والفتيات على الكشف المبكر والمبادرات الوقائية، مضيفة أن مثل هذه الفعاليات تمثل خطوة مهمة نحو مجتمع أكثر صحة ووعياً، وأن بناء جسور التواصل مع المجتمع هو الطريق لتعزيز الوقاية والوعي الصحي

    وألقى عطوفة مدير مديرية صحة محافظة البلقاء الدكتور عاكف محمود السليحات كلمة أمام الحضور، مؤكداً أن صحة المجتمع مسؤولية مشتركة تبدأ من الفرد نفسه وتمتد لتشمل الأسرة والمؤسسات والمجتمع المدني، مشدداً على أن مكافحة سرطان الثدي لا تقتصر على العلاج فقط، بل تبدأ بالوعي الفردي والفحص المبكر والاهتمام بالتثقيف الصحي المستمر، مؤكداً أن كل امرأة لديها القدرة على حماية نفسها وأحبائها من خلال المعرفة والفحص الدوري المنتظم

    وأشار الدكتور السليحات إلى أن المديرية تركز على تعزيز برامج الوقاية والتوعية الصحية في جميع مناطق المحافظة، بالتعاون مع المراكز الصحية والجمعيات التطوعية والمدارس والفرق الكشفيةًولجان صحة المجتمع، لأن الوقاية المبكرة لا تنقذ حياة واحدة فقط، بل تغيّر مسار حياة أسر كاملة، وأضاف أن النجاح في مواجهة هذا المرض يعتمد على تكاتف الجهود بين القطاع الصحي والمجتمع المحلي لخلق بيئة داعمة للمرضى والناجين، حيث تلعب المعلومات الدقيقة والدعم النفسي والاجتماعي دوراً حاسماً في رحلة الشفاء

    وأكد أن هذه الفعالية ليست مجرد نشاط توعوي، بل رسالة واضحة لكل فرد في المجتمع أن الصحة مسؤولية جماعية وأن الفحص المبكر والكشف الدوري هما السلاح الأكثر فاعلية في مواجهة سرطان الثدي، مشيراً إلى أن المديرية لن تدخر جهداً في دعم مثل هذه المبادرات التي تعزز الوعي الصحي وتبني مجتمعاً أكثر صحة وأمناً، ووجه الدعوة للنساء والفتيات لأن يكن مثالاً للقوة والوعي في مواجهة المرض، وأن يساهم كل فرد في نشر المعرفة ودعم من حوله

    واختتم كلمته بالتأكيد على أهمية العمل الجماعي، مشيراً إلى أن دعم المرضى نفسياً واجتماعياً لا يقل أهمية عن الدعم الطبي، وأن كل مشاركة في مثل هذه الفعاليات تشكل خطوة عملية نحو مجتمع واعٍ ومتماسك، داعياً الجميع إلى الاستمرار في نشر الثقافة الصحية والمبادرات الوقائية لتكون الوقاية منهج حياة وليس مجرد مناسبة

    و شهد الحضور محطات تعليمية تفاعلية قدمتها الفرق الكشفية تضمنت طرق الكشف المبكر للفتيات والنساء وأعراض سرطان الثدي والفحص الذاتي، مع عرض أحدث التقنيات الطبية وتوزيع مطويات وكتيبات تحتوي على نصائح عملية وأساليب وقائية يمكن تطبيقها في المنزل، مما جعل التعلم ممتعاً وفعالاً

    و ألقت الممرضة القانونية والمثقفة شذى العليمي كلمة سلطت الضوء فيها على الحقوق القانونية للمرضى وأهمية تمكين المرأة من معرفة حقوقها في العلاج والدعم النفسي والاجتماعي، فيما قدمت الأخصائية النفسية فاطمة الفزاع استراتيجيات دعم نفسي للمرضى وأسرهم لتعزيز الثقة بالنفس والإيجابية والتكيف مع التحديات اليومية

    وكانت لحظة مؤثرة مشاركة الناجية أنعام العتوم التي سردت تجربتها منذ التشخيص وحتى الشفاء، مؤكدة أن الدعم الطبي والأسري والمجتمعي كان السبب الرئيسي لتجاوز أصعب المراحل، وأن مشاركة الخبرات الواقعية تشجع المرضى الجدد على مواجهة المرض بالصبر والأمل والإصرار

    و أضافت الناشطة الاجتماعية من مدرسة وادي شعيب أسماء خليل لمسة من المرح مع مسابقات ثقافية وألعاب ذهنية ومسابقات رسم توعوي، وشارك فيها الحضور بحماس وفاز المشاركون بجوائز قيّمة مثل أجهزة قياس ضغط الدم ومطويات تثقيفية وهدايا رمزية، مما أضفى على الفعالية طابعاً تفاعلياً وتعليمياً ممتعاً

    واختتمت الفعالية بتوزيع الدروع وشهادات التقدير التي قدمها عطوفة مدير مديرية صحة محافظة البلقاء الدكتور عاكف محمود السليحات للجهات الرسمية والمتطوعين والفرق الكشفية والكوادر الطبية، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بالمشاركة الجماعية، مؤكدة أن هذه المبادرات تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاع الصحي والمجتمع المدني والمدارس، وأن الوعي الصحي والمبادرة المجتمعية هما الطريق نحو مجتمع أكثر صحة وسعادة شاكرين لبيت الضيافة وجمعية البيرة الخيرية والدكتور محمود العلوان وكادر الجمعية احتضان مثل هذه الفعالية كعادتهم دائما بالمساهمة بالشراكه مع المجتمع المحلي نحو التقدم في تقديم الخدمات الصحية متمنين الصحة والسلامة لجميع أبنائنا وبناتنا في المجتمع المحلي

  • خطاب العرش، خطاب وصل إلى قلوب الأردنيين قبل مسامعهم

    خطاب العرش، خطاب وصل إلى قلوب الأردنيين قبل مسامعهم

    خطاب العرش، خطاب وصل إلى قلوب الأردنيين قبل مسامعهم

    إنجاز – بقلم الأستاذة سمر الجبرة

    اعتدنا دائماً في أردننا الحبيب على توافق الموقفين الشعبي والرسمي من كافة الأحداث ، كما اعتدنا أن نقف جنباً إلى جنب مع قيادتنا الحكيمة لتعزيز استقرار أردننا الحبيب في ظل ما تعيشه المنطقة من أزمات ، فنحن شعب أكرمنا الله بصفات عظيمة ، شعب أردني الهوية ، عربي القومية ، نسعى دائماً لتقديم كل ما نملك في سبيل نصرة المظلوم.

    واليوم وكعادة خطاب العرش جاءت كلمات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لتؤكد للجميع أننا قيادة وشعباً نسعى لإحلال الأمن والسلام، ونسعى لتطوير مؤسسات الدولة و إنجاز المستطاع من خطة التحديث السياسي والاقتصادي.

    وكما جرت العادة ، كان للشباب في خطاب جلالته الحظ الوافر إيمانا بقدراتهم ودورهم الكبير في نهضة الأمة ، فانخراطهم في الحياة السياسية وفي عملية صنع القرار يساهم فعلياً في عملية التحديث السياسي.

    كما أكد جلالته أيضاً على أهمية تطوير القطاعات الأساسية كالتعليم والصحة والنقل ، لأن تطورها يعني السير قدماً في نهضة الوطن.

    لعل كل كلمة ذكرها جلالته لامست قلوبنا جميعاً لأنها تحاكي أفكارنا وطموحات أبناء هذا الشعب ومساعيهم ، فنحن نسعى جاهدين نحو أردن قوي ، شاب، آمن ومستقر، فكما قال جلالته مهما شهدت المنطقة من أزمات وتحديات ، ومهما تغيرت الظروف ظل الأردن وسيظل شامخاً و ثابتاً على موافقة المشرفة لا يحركه سوى حب الوطن، شعب تؤرقه هموم الأشقاء بالمنطقة ويبذل قصارى جهده في خدمة قضايا الأمة.

  • تغيّرت الأزمات وبقي الأردن قويّاً

    تغيّرت الأزمات وبقي الأردن قويّاً

    تغيّرت الأزمات وبقي الأردن قويّاً

    إنجاز – بقلم: اللواء الركن المتقاعد حسان محمد عناب

    أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظة الله ورعاه في خطاب العرش السامي الذي ألقاه اليوم، أن الأردن سيبقى قوياً ثابتاً رغم تبدّل الأزمات وتعاقب التحديات، مستنداً إلى إرث الآباء والأجداد الذين أسسوا هذا الوطن على قيم العزة والكرامة، ومحمياً بجيشه العربي المصطفوي، سليل الأبطال الذين كانوا وما زالوا حماة للأرض وسياجاً للوطن.

    وجاء خطاب جلالته ليجدد الثقة بقدرة الأردن على تجاوز الصعاب، بفضل وعي أبنائه ووحدتهم، وحكمة قيادته الهاشمية التي قادت الوطن بثبات على دروب الأمن والاستقرار، وسط منطقة تعصف بها الأزمات.

    الأردن الذي واجه عبر تاريخه تحديات سياسية واقتصادية وأمنية، أثبت أنه وطن لا يعرف الانكسار، وأنّ قوّته الحقيقية تنبع من تماسك شعبه، ومن مؤسساته الوطنية الراسخة، وفي مقدمتها القوات المسلحة – الجيش العربي والأجهزة الأمنية – التي تظل الحارس الأمين على أمن الوطن واستقراره.

    كما يعكس الخطاب الملكي حرص جلالته الدائم على صون كرامة المواطن وتعزيز الثقة بالدولة ومؤسساتها، إلى جانب مواصلة مسيرة الإصلاح والتحديث بمختلف أركانها السياسية والاقتصادية والإدارية.

    ويأتي تأكيد جلالته بأن “الأردني لا يخاف إلا الله” ليعبر عن جوهر الشخصية الأردنية، التي تجمع بين الإيمان، والاعتزاز بالهوية، والقدرة على الصمود في وجه التحديات.

    إن رسالة خطاب العرش واضحة: مهما تغيّرت الأزمات، يبقى الأردن قويّاً بقيادته، وشعبه، وجيشه، وقيمه الراسخة. فالأردن، كما أراده الهاشميون، سيظل منارة استقرار في محيط مضطرب، ووطناً صلباً عصيًّا على الانكسار.

    واليوم، ونحن نستمع إلى كلمات جلالته المفعمة بالإيمان والعزيمة، نزداد يقيناً بأن الأردن سيبقى كما عهدناه؛ وطن العز والكرامة، وبيتاً آمناً لأبنائه، وركناً ثابتاً في محيطه العربي. فمهما تغيّرت الأزمات، سيبقى الأردن قويّاً بجيشه العربي المصطفوي، وأجهزته الأمنية الساهرة، وبشعبه الوفي وقيادته الهاشمية الحكيمة، لأن هذا الوطن كُتب له أن يبقى منبعاً للعز ومثالاً في الثبات والإيمان.

  • لجنة مجلس جرش ترفع رسالة ولاء وانتماء لجلالة الملك

    لجنة مجلس جرش ترفع رسالة ولاء وانتماء لجلالة الملك

    لجنة مجلس جرش ترفع رسالة ولاء وانتماء لجلالة الملك

    انجاز – راشد فريحات

    بسم الله الرحمن الرحيم

    مولاي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظكم الله ورعاكم،

    تشرفت، بصفتي رئيس لجنة مجلس محافظة جرش، وبالنيابة عن زملائي أعضاء لجنة المجلس، بحضور الجلسة الافتتاحية لمجلس الأمة، والاستماع إلى خطاب العرش السامي الذي تفضل به جلالتكم، والذي جاء شاملاً ومعبرًا عن الثوابت الوطنية والرؤية الهاشمية الحكيمة في قيادة مسيرة الإصلاح والبناء والتنمية.

    لقد لامس خطابكم، يا مولاي، وجدان كل أردني وأردنية، بما حمله من مضامين سامية تُجدد العهد على العمل والإنجاز، وتؤكد أن الأردن، بقيادتكم المظفرة، سيبقى قويًا بشعبه، متمسكًا بمبادئه، وماضيًا بعزم لا يلين نحو مستقبل أفضل.

    وقد أكدتم، حفظكم الله، على مواصلة مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، بما يحقق التنمية المستدامة ويعزز مشاركة الشباب والمرأة، ويرسخ دولة القانون والمؤسسات، وهذا نهجٌ نلتزم به في مجالس المحافظات، ونحن في مجلس محافظة جرش نضع توجيهاتكم السامية موضع التنفيذ من خلال العمل الميداني وخدمة المواطنين وتعظيم الإنجاز المحلي بما ينعكس إيجابًا على الوطن كله.

    كما عبّر خطابكم عن الموقف الأردني الثابت من قضايانا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدين وقوف الأردن الدائم إلى جانب الأشقاء في غزة والضفة الغربية، وصون الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وهي أمانة نحملها جميعًا بكل فخر واعتزاز.

    مولاي المعظم، نؤكد لجلالتكم أن أبناء محافظة جرش، كبقية أبناء الوطن الأوفياء، سيبقون على العهد والولاء، جنودًا أوفياء في مواقعهم، يعملون بعزم وثبات في ظل رايتكم الهاشمية الخفاقة، لرفعة الأردن وكرامة شعبه.

    حفظكم الله، مولاي، وسدد خطاكم، وأدامكم ذخراً وسنداً لهذا الوطن العزيز.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    •رئيس لجنة مجلس محافظة جرش:
    د. جهاد محمود خليل دعدره

  •  صبيح تنال الوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2025

     صبيح تنال الوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2025

     صبيح تنال الوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2025 .

    انجاز -علي فريحات 

    منح المجلس العالمي للنساء القياديات ورائدات الأعمال وصنّاع الحكمة وصنّاع التغيير المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي السيدة رانية صبيح الوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2025 تقديرًا لإسهاماتها البارزة في مجالات تمكين المرأة ودعم نهضتها والمشاركة في التنمية المجتمعية والوطنية.

    وقدّم الوسام الرئيس التنفيذي لشركة صنّاع الحكمة للتنمية المستدامة والحوكمة وصنّاع التغيير للتنمية والتطوير الدكتور محمد خليفة .

    وأشاد الدكتور خليفة  بمسيرة رانية صبيح الحافلة بالعطاء والإنجاز مؤكّدًا أن تكريمها جاء نظير ما قدّمته من جهود نوعية في دعم الطفولة والشباب والمرأة عبر مبادرات مركز زها الثقافي، الذي يُعدّ من أبرز المراكز الرائدة في مجال التنمية المجتمعية وتعزيز الإبداع لدى الأجيال.

    و أعربت صبيح عن شكرها وتقديرها للمجلس العالمي وللدكتور خليفة على هذا التكريم معتبرةً الوسام حافزًا لمواصلة العمل لخدمة المجتمع والارتقاء بدور المرأة الأردنية في مواقع المسؤولية والريادة.

    ويأتي هذا التكريم تتويجًا لمسيرة مهنية وإنسانية غنية بالإنجازات، حيث ساهمت صبيح من خلال إدارتها لمركز زها في إطلاق عشرات البرامج والمبادرات الهادفة إلى تمكين المرأة والشباب وتنمية المهارات وتعزيز روح المواطنة والإبدا

    ألف مبروك لصبيح متمنّين لها مزيدًا من التميّز والعطاء في مسيرتها القيادية والإنسانية.

     

     

  • مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم المرحلة التدريبية الأخيرة من برنامج “نشامى 2025 – الفوج الثالث”

    مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم المرحلة التدريبية الأخيرة من برنامج “نشامى 2025 – الفوج الثالث”

    انجاز-اختتم مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب اليوم الأحد المرحلة التدريبية الرابعة والأخيرة من برنامج “نشامى 2025 – الفوج الثالث”، التي أقيمت في بيت شباب عمان بعنوان “بناء وتصميم وإدارة المبادرات”، بمشاركة 27 شاباً وشابة من مختلف المحافظات يمثلون نخبة من أصحاب المبادرات المجتمعية من طلبة وخريجي الجامعات والهيئات الشبابية والأحزاب ومنتسبي المراكز الشبابية.

    استمرت المرحلة التدريبية أربعة أيام، وشملت تدريبات عملية ركزت على تصميم المبادرات من حيث الرؤية والرسالة والقيم، وبناء الخطط التنفيذية، وتشكيل فرق العمل، بما عزز مهارات التواصل والعمل الجماعي والتفكير النقدي لدى المشاركين، بهدف تمكينهم وتأهيلهم لأدوار قيادية ومجتمعية فاعلة.

    يُعد برنامج “نشامى” من البرامج المميزة التي ينفذها المركز، ويتضمن أربع مراحل تدريبية بواقع 80 ساعة تدريبية، ركزت على تطوير المهارات القيادية والابتكارية وتمكين الشباب من تحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية تتماشى مع محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب ورؤية وزارة الشباب في دعم الابتكار والمشاركة الفاعلة في التنمية.

    وخلال زيارة تفقدية للمرحلة الختامية، أكدت مديرة المركز الدكتورة شروق الهاشم أن نجاح البرنامج يجسد شغف الشباب الأردني بالتطوير والابتكار، مشيرة إلى أن المركز يواصل استقطاب الكفاءات من مختلف المحافظات وصقل مهاراتهم الريادية والقيادية لتمكينهم من إحداث أثر إيجابي في مجتمعاتهم.

    وأضافت الهاشم أن المركز يعمل على ترجمة توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في دعم الشباب وتعزيز مشاركتهم في التنمية وصنع القرار من خلال برامج وطنية توفر بيئة حاضنة للإبداع والتميز.

    وقدم المشاركون في ختام المرحلة مبادرات مجتمعية كتطبيق عملي لما اكتسبوه من مهارات ومعارف، كما خضعوا لاختبارات تقييمية لقياس مدى التطور في قدراتهم، مؤكدين أن البرنامج وفر تجربة تدريبية غنية أسهمت في تعزيز ثقتهم بأنفسهم ورفع جاهزيتهم للمشاركة في خدمة المجتمع.

    #مركز_إعداد_القيادات_الشبابية
    #وزارة_الشباب
    #برنامج_نشامى
    #قراراتنا_مستقبلنا

  • مازن القاضي رئيسا لمجلس النواب بالتزكية

    مازن القاضي رئيسا لمجلس النواب بالتزكية

    إنجاز-فاز النائب مازن القاضي برئاسة مجلس النواب للدورة العادية الثانية بالتزكية.
    ولم يترشح أي نائب لمنافسة القاضي على رئاسة المجلس.

     

  • مجلس الأعيان يعقد جلسته الافتتاحية وينتخب لجنة الرد على خطاب العرش

    مجلس الأعيان يعقد جلسته الافتتاحية وينتخب لجنة الرد على خطاب العرش

    إنجاز-عقد مجلس الأعيان اليوم الأحد جلسته الأولى في الدورة العادية الثانية، برئاسة رئيس المجلس فيصل الفايز.
    وأدت العين الجديدة ريم ابو دلبوح القسم أمام المجلس.
    وانتخب المجلس لجنة الرد على خطاب العرش السامي، والتي تكونت من: سمير الرفاعي، عبدالاله الخطيب، محمد داوودية، خولة العرموطي، هايل عبيدات.