الكاتب: Enjaznews Admin

  • الخلايلة: أكثر من 27 ألف مسجل للحج ولا تمديد للتسجيل

    الخلايلة: أكثر من 27 ألف مسجل للحج ولا تمديد للتسجيل

    إنجاز – قال وزير الأوقاف محمد الخلايلة، الاثنين، إن عدد المسجلين لموسم الحج لعام 1447 هجريا (2026 ميلاديا) عبر بوابة الحج الإلكترونية، مع انتهاء فترة التسجيل الأولي مساء الأحد، بلغ 27,709 مواطنين ومواطنات.

    وأضاف الخلايلة أن الكوتا المخصصة لحجاج الأردن تبلغ 8 آلاف حاج وحاجة، بالإضافة إلى 4500 حاج وحاجة من مسلمي الـ 48. وأشار إلى أن الوزارة بصدد إنهاء استعداداتها لموسم الحج.

    وأكد الخلايلة أن الوزارة ستعلن أسماء الحجاج الذين انطبقت عليهم أسس اختيار الحجاج خلال الأشهر المقبلة، موضحا أن اختيار الحجاج سيكون وفق معياري العمر (الأكبر سنا) والقرعة، بهدف تنويع بعثة الحج الأردنية بين كبار وصغار السن.

    وبيّن الخلايلة أن المجموعة التي سيتم اختيارها وفقا لمعيار القرعة ستشمل المسجلين على بوابة الحج الإلكترونية من مواليد 31/12/1980 فما دون، ولم يسبق لهم أداء فريضة الحج.

    كما أكد الخلايلة عدم تمديد التسجيل الأولي لموسم الحج لهذا العام، مشيرا إلى أن إعلان أسماء المقبولين لأداء الفريضة سيتم بعد الانتهاء من الترتيبات لموسم الحج المقبل.

    ويشار إلى أن وزارة الأوقاف أعلنت عن بدء التسجيل الأولي للراغبين بأداء فريضة الحج لموسم الحج 1447 هجريا (2026 ميلاديا) في 5 تشرين الثاني، واستمر لمدة 22 يوما حتى الساعة التاسعة من مساء يوم الأحد 26 كانون الأول.

  • راصد: النواب قدموا 24 استجواباً في عام .. لم يناقش أيا منها

    راصد: النواب قدموا 24 استجواباً في عام .. لم يناقش أيا منها

    * النواب اقرّ 15 تشريعاً في عامه الأول

    * النواب قدم 28 اقتراحاً بقانون أحيلت على 7 لجان دائمة

    * النواب قدموا 1125 سؤالاً برلمانياً في عام ناقشوا 5% منها فقط

    * 14 نائباً قدموا نصف أسئلة المجلس

    * 11 نائباً قدموا نصف مداخلات المجلس

    * 21 سيدة برلمانية قدمنّ 208 أسئلة

    إنجاز – أصدر مركز الحياة – راصد تقريره السنوي حول أداء مجلس النواب العشرين في عامه الأول، خلال الفترة 18-11-2024 ولغاية 15-9-2025، من خلال منهجية تم تطويرها تتضمن العمل النوعي بدلًا من الاكتفاء بالمؤشرات الكمية، ويُعد هذا التقرير الأول من نوعه في الأردن الذي يقيس أداء النواب وفق معايير “العمق الرقابي” و“الأثر التشريعي والسياسي”، مستندًا إلى نموذج تطويري يتماشى مع معايير الاتحاد البرلماني الدولي (IPU) ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، وأوضح “راصد” أن المنهجية الجديدة جاءت لتواكب متطلبات التحديث السياسي وتزيد من شفافية عمل المجلس، إذ تم تصنيف اسئلة الرقابة البرلمانية إلى أربع فئات (شكلي، مقبول، متقدم، نوعي) بناءً علي لعمق الرقابي والأثر.

    وعلى مستوى النتائج العامة، أظهرت مخرجات التقرير أن مجلس النواب عقد خلال العام الأول دورة عادية أولى بدون عقد أي دورة استثنائية، حيث تبين أنه عقد خلال العام الأول 22 جلسة خلال 37 يوم عمل منهم أيام عمل صباحية ومسائية، توزعت على 25 يوماً تشريعياً و11 يوماً رقابياً ويوم واحد تشريعي رقابي، وعلى صعيد الأداء التشريعي فقد تم إقرار 15 تشريعاً على مدار العام الأول بالإضافة إلى مناقشة تقريري ديوان المحاسبة لعامي 2022 و2023، كما قدم المجلس 28 اقتراحاً بقانون أحيلت إلى سبع لجان دائمة،
    وبينت نتائج التقرير أن مستوى النشاط النيابي تصاعد مقارنة بالمجلسين الثامن عشر والتاسع عشر، حيث بيّن التقرير ارتفاع نسبة النواب الذين تقدموا بأسئلة من 47٪ في العام الأول للمجلس الثامن عشر إلى 56٪ في العام الأول للمجلس التاسع إلى 78٪ في المجلس الحالي، كما تضاعف عدد الاقتراحات بقانون أكثر من ثلاث مرات عن الأعوام الأولى في البرلمانين السابقين، ويشير “راصد” إلى أن هذا التحسن يعكس حيوية نسبية في المشهد النيابي، لكنه ما يزال بحاجة إلى تراكم مؤسسي يضمن ديمومته.

    وبيّن تقرير “راصد” حول أداء مجلس النواب العشرين أن المجلس سجّل نشاطًا رقابيًا ملحوظًا في عامه الأول، إذ قدّم النواب 1125 سؤالاً برلمانياً، شارك في طرحها نحو 78٪ من أعضاء المجلس، ما يعكس اتساع دائرة استخدام أدوات الرقابة، وأجابت الحكومة على 89٪ من الأسئلة النيابية خلال العام الأول، ووفق التقرير، قدمنّ 21 سيدة برلمانية 208 سؤالاً نيابياً، وبتحليل نوعية الأسئلة، أظهرت المنهجية أن 2.3٪ فقط من الأسئلة كانت نوعية وذات طابع وطني أو قانوني دقيق، في حين كانت نسبة الأسئلة المتقدمة 66،04٪ بينما كانت نسبة الأسئلة المقبولة 16.9٪ والأسئلة الشكلية 14.76٪، ويشير ذلك إلى أن الكثرة العددية لم تُترجم دائمًا إلى جودة في المضمون، إذ بقيت شريحة واسعة من الأسئلة ذات طبيعة خدمية أو محلية، وفي ذات السياق يبين التقرير أن 5٪ فقط من مجمل الأسئلة نوقشت فعليًا تحت القبة، في حين تم الاكتفاء بالردود الخطية في أغلب الحالات.

    وفيما يتعلق بالاستجوابات، سجّل العام الأول تقديم 24 استجوابًا فقط من خلال 14 نائبًا (10 نواب و4 نائبات)، أجيب على اثني عشرة منها دون أن يُناقَش أي استجواب داخل الجلسات العامة، أما الاقتراحات برغبة فبلغت 46 اقتراحًا قُدمت من 16 نائبًا، أُحيلت إلى 13 لجنة دائمة، وهو رقم مرتفع مقارنة بالمجالس السابقة التي لم يتجاوز فيها عدد الاقتراحات اقتراحين برغبة في العام الأولى للبرلمان التاسع عشر، في حين لم يقدم نواب البرلمان الثامن عشر في عامه الأول أي اقتراح برغبة.

    وعلى صعيد المذكرات قدم المجلس خلال عامه الأول فقد قدم المجلس 70 مذكرة منهم 36 مذكرة إبان الدورة العادية الأولى و34 مذكرة بعد انتهاء الدورة العادية الأولى، وبتوزيع المذكرات حسب متبنيها فقد قدمت 9 لجان نيابية 27 مذكرة، قدمت اللجنة الإدارية 8 مذكرات تلتها التربية والتعليم ب 7 مذكرات ثم لجنة الاقتصاد والاستثمار بـ 4 مذكرات، فيما قدمت لجنتي الصحة والبيئة والزراعة والمياه مذكرتين لكل منهما، أما على صعيد الكتل النيابية فقد قدمت كتلتين 14 مذكرة، حيث قدمت كتلة عزم 9 مذكرات، فيما قدمت كتلة الميثاق 5 مذكرات، و29 مذكرة تم تنبيها من قبل نواب أفراد وصل عددهم إلى 22 نائباً، أما على صعيد التزام البرلمانيين والبرلمانيات بحضور الجلسات البرلمانية فبلغ معدل الغياب 12 برلماني وبرلمانية على مستوى الجلسة.

    ويرى “راصد” أن البرلمان العشرين شهد نشاطًا رقابيًا كمياً، لكنه ما يزال يفتقر إلى التراكم المؤسسي في المتابعة والنتائج، وهنا فإن راصد يؤكد على ضرورة الانتقال من الأسئلة الكمية إلى الأسئلة النوعية وأن يتم العمل على تطوير آليات تقديم الأسئلة لضمان عدم التكرار وأن يتم وضع أداة يمكن لكل كتلة أن تتبع أسئلة أعضاءها، ويخلص التقرير إلى أن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل الكثرة الكمية إلى أثر سياسي ملموس، بحيث يصبح السؤال النيابي أداة ضغط فاعلة تُغيّر السلوك الحكومي لا مجرد إجراء شكلي لتسجيل المواقف.

  • الملكة تنتقد فشل المجتمع الدولي في وقف الحرب على غزة لمدة عامين

    الملكة تنتقد فشل المجتمع الدولي في وقف الحرب على غزة لمدة عامين

    إنجاز – أشادت جلالة الملكة رانيا العبدالله، بجهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، مضيفة أنه استخدم الدعم الأميركي الدبلوماسي والعسكري والمالي كوسيلة للضغط على إسرائيل.

    وقالت الملكة في مقابلة برنامج بانوراما على قناة الـ (بي بي سي) البريطانية: “وإنصافا له، كان ترامب أول رئيس منذ فترة طويلة يمارس ضغطا فعليا على إسرائيل. في السابق، عندما كانت إسرائيل تتجاوز الخطوط، كان الرئيس الأميركي قد يكتفي ببضع كلمات التوبيخ أو مجرد تحذير بسيط”.

    وزادت: “أما الرئيس ترامب فقد نجح فعلا في حمل (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو على الموافقة لوقف إطلاق النار، وآمل أن يواصل الانخراط في هذه العملية”.

    وعندما سُئلت الملكة رانيا عما إذا كانت تعتقد أن السلام الدائم ممكن، قالت إن الأمل في هذا ليس ساذجا، بل هو شكل من أشكال التحدي.

    ومضت قائلة: “أؤمن حقا بأن الفلسطينيين والإسرائيليين يمكنهم العيش جنبا إلى جنب”.

    وأضافت “وفي الأجواء الحالية، هناك قدر كبير من العداء، والغضب، والحزن، والكراهية، والتشاؤم المتبادل بين الشعبين، بحيث يصعب عليهما تحقيق السلام بمفردهما. لست واهمة في ذلك، لكنني أعتقد أن الضغط من المجتمع الدولي هو الطريق الوحيد”.

    وتابعت: “خلال العامين الماضيين بدا الأمل بعيد المنال مرات كثيرة. اختيار الأمل لم يكن أمرا سهلا، إنه أمر صعب وثقيل، لكنه الطريق الوحيد الذي لا ينكر على الفلسطينيين حقوقهم، ولا ينكر كفاحهم أو إنسانيتنا”.

    وأشار تقرير الـ بي بي سي إلى أن الأردن شارك في جهد دولي لإيصال المساعدات إلى غزة وإجلاء المرضى والجرحى من الأطفال. وقد حلّقت طائرات الملك فوق القطاع في ثلاث مهمات لإسقاط المساعدات بالمظلات.

    وانتقدت الملكة رانيا المجتمع الدولي لفشله – على حد قولها- في وقف الحرب لمدة عامين.

    وقالت: “هل تتخيل ماذا يعني أن تكون والداً خلال العامين الماضيين؟ أن ترى أطفالك يعانون، يتضورون جوعاً، ويرتجفون من الخوف، وأنت عاجز عن فعل أي شيء؟ وأن تعلم أن العالم كله يشاهد ولا يفعل شيئاً؟ ذلك الكابوس هو كابوس لأي والد، لكنه كان واقع الفلسطينيين اليومي خلال العامين الماضيين”.

    ولفت تقرير الـ (بي بي سي) إلى أن الملك طلب دعم ترامب لإجلاء 2000 طفل فلسطيني يعانون من أمراض خطيرة من غزة. وفي اجتماع بالبيت الأبيض في شباط، وصف ترامب هذه الخطوة بأنها “لفتة جميلة”.

    ومنذ ذلك الحين، تم إجلاء 253 طفلاً إلى الأردن. ولإخراج الأطفال وأولياء أمورهم من القطاع، يجب أن يخضعوا لفحص أمني شامل من قبل إسرائيل والدول المضيفة. وقد وصفت منظمة الصحة العالمية هذه العملية بأنها “بطيئة للغاية”.

    وفقا للـ (بي بي سي)، تؤكد المجموعة العسكرية الإسرائيلية التي تشرف على المساعدات المقدمة إلى غزة – مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (COGAT)-، أنها تولي “أهمية كبيرة” لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، بما في ذلك إجلاء المرضى الذين يعانون من “حالات طبية معقدة”.

     

  • الملك: القوات الدولية ليست هي الجهة لفرض السلام في غزة

    الملك: القوات الدولية ليست هي الجهة لفرض السلام في غزة

    إنجاز – نشرت قناة (بي بي سي) البريطانية على موقعها مقتطفا من المقابلة التي أجرتها مع جلالة الملك عبدالله الثاني، أشار جلالته فيها إلى أن الدول سترفض أن يُطلب منها “فرض” السلام في غزة إذا نُشرت بموجب خطة ترمب لوقف إطلاق النار، مبينا أن هناك فرقا بين فرض السلام وحفظه.

    وقال الملك، وفقا للبي بي سي: “ما هي مهمة قوات الأمن داخل غزة؟ ونأمل أن تكون لحفظ السلام، لأنه إذا كانت تهدف إلى فرض السلام، فلن يرغب أحد في المساس بها”.

    وأشار تقرير البي بي سي إلى أنه بموجب خطة الرئيس الأميركي ترمب للسلام المكونة من 20 نقطة، ستعمل الدول العربية والشركاء الدوليون على إرسال قوات استقرار “لتدريب ودعم قوات الشرطة الفلسطينية التي تم التحقق من أهليتها في غزة، وستتشاور مع الأردن ومصر اللتين تتمتعان بخبرة واسعة في هذا المجال”، ومن المقرر أن تنزع حماس سلاحها وتتخلى عن السيطرة السياسية على القطاع.

    وفي مقابلة مع بي بي سي بانوراما، قال جلالة الملك إن الأردن ومصر على استعداد لتدريب قوات الأمن الفلسطينية، مشيرا إلى أن حفظ السلام هو أن يتم دعم قوات الشرطة المحلية، أي الفلسطينيين، التي ترغب الأردن ومصر في تدريبها بأعداد كبيرة، لكن هذا يستغرق وقتا، مضيفا، “إذا كنا نجوب غزة في دوريات مسلحة، فهذا وضع لا ترغب أي دولة في التورط فيه.”

    وقال الملك في المقابلة إن الأردن لن يرسل قوات إلى غزة لأن الأردن”قريبة سياسيا جدا” من التطورات هناك.

    وفي مقابلة برنامج بانوراما مع جلالة الملكة رانيا العبدالله، أشادت بالرئيس ترمب لجهوده في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وأضافت إنه استخدم الدعم الأميركي الدبلوماسي والعسكري والمالي كوسيلة للضغط على إسرائيل.

    وأضافت الملكة: “وإنصافا له، كان ترمب أول رئيس منذ فترة طويلة يمارس ضغطاً فعلياً على إسرائيل. في السابق، عندما كانت إسرائيل تتجاوز الخطوط، كان الرئيس الأميركي قد يكتفي ببضع كلمات التوبيخ أو مجرد تحذير بسيط”.

    وزادت: “أما الرئيس ترمب فقد نجح فعلاً في حمل (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو على الموافقة لوقف إطلاق النار، وآمل أن يواصل الانخراط في هذه العملية”.

    وأشار تقرير بي بي سي إلى أنه عندما سُئل الملك عما إذا كان يثق بقدرة حماس على الوفاء بوعدها بالتخلي عن أي دور سياسي في غزة، أجاب: “لا أعرفهم، لكن من يعملون معهم عن كثب – قطر ومصر – يشعرون بتفاؤل شديد بأنهم سيلتزمون بذلك.”

    وأضاف الملك: “إذا لم نحل هذه المشكلة، وإذا لم نجد مستقبلا للإسرائيليين والفلسطينيين وعلاقة بين العالمين العربي والإسلامي وإسرائيل، فسنكون في مأزق.”

    وعندما سُئلت الملكة رانيا عما إذا كانت تعتقد أن السلام الدائم ممكن، قالت إن الأمل في هذا ليس ساذجاً، بل شكل من أشكال التحدي.

    ومضت قائلة: “أؤمن حقاً بأن الفلسطينيين والإسرائيليين يمكنهم العيش جنباً إلى جنب”.

    وأضافت “وفي الأجواء الحالية، هناك قدر كبير من العداء، والغضب، والحزن، والكراهية، والتشاؤم المتبادل بين الشعبين، بحيث يصعب عليهما تحقيق السلام بمفردهما. لست واهمة في ذلك، لكنني أعتقد أن الضغط من المجتمع الدولي هو الطريق الوحيد”.

    وتابعت: “خلال العامين الماضيين بدا الأمل بعيد المنال مرات كثيرة. اختيار الأمل لم يكن أمراً سهلاً، إنه أمر صعب وثقيل، لكنه الطريق الوحيد الذي لا ينكر على الفلسطينيين حقوقهم، ولا ينكر كفاحهم أو إنسانيتنا”.

    وأشار تقرير بي بي سي إلى أن الأردن شارك في جهد دولي لإيصال المساعدات إلى غزة وإجلاء المرضى والجرحى من الأطفال. وقد حلّقت طائرات الملك فوق القطاع في ثلاث مهمات لإسقاط المساعدات بالمظلات.

    وقال الملك، وفقا للتقرير، متحدثا عن تجربته في الإنزالات الجوية: “كان النظر من خلف الطائرة صادما للغاية. لقد صدمني دمار ذلك الجزء من غزة. لقد رأيت ذلك بنفسي. كيف نسمح نحن كمجتمع دولي، بحدوث هذا، إنه أمر لا يمكن تصديقه.”

    وانتقدت الملكة رانيا المجتمع الدولي لفشله – على حد قولها- في وقف الحرب لمدة عامين.

    وقالت: “هل تتخيل ماذا يعني أن تكون والداً خلال العامين الماضيين؟ أن ترى أطفالك يعانون، يتضورون جوعاً، ويرتجفون من الخوف، وأنت عاجز عن فعل أي شيء؟ وأن تعلم أن العالم كله يشاهد ولا يفعل شيئاً؟ ذلك الكابوس هو كابوس لأي والد، لكنه كان واقع الفلسطينيين اليومي خلال العامين الماضيين.”

    ولفت تقرير البي بي سي إلى أن الملك طلب دعم الرئيس ترمب لإجلاء 2000 طفل فلسطيني يعانون من أمراض خطيرة من غزة. وفي اجتماع بالبيت الأبيض في شباط، وصف ترمب هذه الخطوة بأنها “لفتة جميلة”. ومنذ ذلك الحين، تم إجلاء 253 طفلاً إلى الأردن. ولإخراج الأطفال وأولياء أمورهم من القطاع، يجب أن يخضعوا لفحص أمني شامل من قبل إسرائيل والدول المضيفة. وقد وصفت منظمة الصحة العالمية هذه العملية بأنها “بطيئة للغاية”.

    وفقا للبي بي سي، تؤكد المجموعة العسكرية الإسرائيلية التي تشرف على المساعدات المقدمة إلى غزة – مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (COGAT) –، أنها تولي “أهمية كبيرة” لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، بما في ذلك إجلاء المرضى الذين يعانون من “حالات طبية معقدة”.

  • تمديد التسجيل للامتحان التكميلي “التوجيهي” حتى الخميس

    تمديد التسجيل للامتحان التكميلي “التوجيهي” حتى الخميس

    إنجاز-قررت وزارة التربية والتعليم منح فرصة أخيرة للتسجيل في الامتحان التكميلي لشهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2025، للطلبة الراغبين في التقدّم للامتحان ولم يتمكنوا من التسجيل خلال الفترة المحددة سابقًا.

    وأوضحت الوزارة أن فترة التمديد ستستمر لمدة ثلاثة أيام، ابتداءً من صباح يوم الثلاثاء الموافق 28 تشرين الأول 2025، وحتى مساء يوم الخميس الموافق 30 تشرين الأول 2025، من خلال الموقع الإلكتروني للوزارة (exams.moe.gov.jo).

    كما أكدت الوزارة أن خدمة الدفع الإلكتروني ما تزال متاحة للطلبة الذين أتمّوا عملية التسجيل إلكترونيًا في الفترة الماضية ولم يستكملوا إجراءات الدفع بعد.

  • لجنة مشتركة للرقابة والتفتيش على المواد الخطرة

    لجنة مشتركة للرقابة والتفتيش على المواد الخطرة

    إنجاز – اقرت اللجنة العليا لتطوير التفتيش على الاعمال برئاسة وزير الصناعة والتجارة والتموين / رئيس اللجنة العليا لتطوير التفتيش على الاعمال م. يعرب القضاة، في اجتماعها الخامس عشر عددا من الموضوعات التي تهم عمليات التفتيش على المنشآت.

    ووافقت اللجنة على تشكيل لجنة مشتركة للرقابة والتفتيش على المواد الخطرة بادارة وزارة الداخلية وعضوية عدد من الجهات المرجعية التنظيمية بهدف الرقابة والتفتيش على المواد الخطرة وادارتها في جميع المحافظات.

    كما وافقت على تمديد اعمال اللجان المشتركة المشكلة بموجب قانون الرقابة والتفتيش على الانشطة الاقتصادية، وتمديد تفويض الصلاحيات بين عدد من الجهات الرقابية حسب نظام التفويض وتشكيل لجان التفتيش المشتركة.

  • قلق الملك… وطمأنينة الوطن

    قلق الملك… وطمأنينة الوطن

    هيام الكركي تكتب 

    في خطاب العرش الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني أمام مجلس الأمة، لم يكن جلالته يخاطب ممثلي الشعب بصفته رأس الدولة وحسب، بل بدا كأب كبير يلتقط نبض الناس، يشعر بما يشعرون، ويقلق كما يقلقون، ويواجه التحديات بعين المسؤولية وصلابة الإيمان. كانت رسائله ناضجة وصادقة، تسللت إلى وجدان كل أردني لأنها خرجت من قلب يعرف معنى الوطن وقيمته.

    وحين قال جلالته: “نعم، يقلق الملك، لكن لا يخاف إلا الله”، لم تكن الجملة ترفًا لغويًا أو عبارة بروتوكولية، بل مضمون مُحمّل بدلالات القيادة الواعية. فالقلق على الوطن ليس ضعفًا، بل دليل يقظة وحرص، وهو الوقود الذي يمنع الركود ويصنع الإنجاز. أليس القائد الحقيقي هو من يقلق على مصير شعبه لا منهم؟

    ولم يكن تكرار جلالته لكلمة “الأردني” في الخطاب مجرد مصادفة لغوية، بل تأكيد على أن هذا الشعب هو الركيزة الصلبة في كل منعطف. هو الجندي الذي حمى الثغور، والمزارع الذي زرع فأطعم، والمعلم الذي بنى عقولًا، والطبيب الذي صان حياة. الأردني الذي نهض مع قيادته عند اشتداد العواصف، ولم يتخلَّ عن مواقفه ولا ثوابته.

    جاء الخطاب واقعيًا، يبتعد عن الإنشاء ويقترب من وجع التفاصيل. تناول ملفات التعليم والصحة والنقل والاستثمار والإدارة العامة، لا بوصفها عناوين عابرة، بل كخارطة طريق للدولة كلها. وعندما قال جلالته: “لا نملك رفاهية الوقت”، وضع الجميع أمام مسؤولية مضاعفة. فهل يلتقط المسؤولون هذه الرسالة بجدية؟ وهل يدرك كل صاحب منصب أن المرحلة المقبلة تتطلب عملًا لا شعارات، ونتائج لا خطابات؟

    وفي حديثه عن غزة، لم يكن الملك سياسيًا يبحث عن توازنات، بل إنسان أصيل منحاز للحق. قالها بوضوح: “سنقف إلى جانبهم بكل إمكانياتنا”. وهذا هو الأردن؛ ثابتٌ في مواقفه، وفيّ لقيمه، لا يساوم على إنسانيته رغم محدودية موارده. فمن عمّان خرجت مواقف متنوعة دعمت القضية الفلسطينية منذ بداياتها، ولم تتغيّر بوصلتنا يومًا.

    لقد حمل خطاب العرش روح الدولة المتجددة، تلك التي لا تنكسر أمام التحديات. فالتحديث السياسي والاقتصادي الذي يدعو إليه الملك ليس برنامجًا حكوميًا عابرًا، بل ثقافة وطنية يجب أن تتجذر في المؤسسات، وفي سلوك الفرد قبل نص القانون. ومن هنا، فكل مسؤول، وكل دائرة، وكل مواطن معنيٌ بالمشاركة في هذا التحول؛ لأن البناء الوطني عملية تراكمية تقوم على الوعي والإرادة.

    إن حديث جلالته عن القلق ليس دعوة للانقباض، بل رسالة للحركة والتصحيح والعمل. فقلق القيادة هو مبعث طمأنينة للشعب، أما طمأنينة الشعب فهي ثقة بقائد يعرف طريق المستقبل. وبين القلق والطمأنينة خيطٌ رفيع من الثقة بالله وبعزيمة الأردنيين.

    سيبقى هذا الوطن الذي وُلد في قلب الأزمات قويًا بشعبه، راسخًا بثوابته، شامخًا بقيادته الهاشمية. وسيظل يمضي نحو المستقبل بلا خوف، مستندًا إلى إيمان راسخ بأن الأردن يستحق دائمًا الأفضل، وبأن العمل هو الطريق الوحيد لصون استقراره ورفعته.

  • فريحات: “لمدرستي أنتمي” تجسّد الانتماء الحقيقي وتعزز روح المواطنة في مدارس الأغوار الشمالية

    فريحات: “لمدرستي أنتمي” تجسّد الانتماء الحقيقي وتعزز روح المواطنة في مدارس الأغوار الشمالية

    فريحات: “لمدرستي أنتمي” تجسّد الانتماء الحقيقي وتعزز روح المواطنة في مدارس الأغوار الشمالية

    إنجاز – ترأست مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات اليوم اجتماع لجنة مبادرة “لمدرستي أنتمي” بحضور مدير الشؤون التعليمية الدكتورة لبنى الشاويش وأعضاء اللجنة.

    ناقش الاجتماع أهداف المبادرة وخطتها التنفيذية وآليات تفعيلها في مدارس اللواء، كما تم خلال الاجتماع استعراض ومناقشة ما تم إنجازه من فعاليات وأنشطة خلال الفترة الماضية ضمن إطار المبادرة، إلى جانب بحث البرامج والمشروعات التي سيتم تنفيذها في المرحلة المقبلة لتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية لدى الطلبة وترسيخ روح العمل الجماعي في البيئة المدرسية.

    وأكدت الدكتورة فريحات خلال الاجتماع أن مبادرة “لمدرستي أنتمي” تمثل “إطارًا وطنيًا لترسيخ قيم المواطنة والانتماء والمسؤولية، وتجسيدًا لدور المدرسة في بناء الشخصية الواعية والمواطنة الصالحة”، مشددة على أن تفعيلها “يسهم في خلق بيئة مدرسية إيجابية تحفّز الطلبة على المبادرة والعمل التطوعي وخدمة المجتمع.”

    وأضافت فريحات: “نحن نؤمن بأن المدرسة ليست فقط مكانًا للتعلم، بل فضاء لترسيخ القيم وتعزيز روح العطاء، وانطلاق مبادرة ‘لمدرستي أنتمي’ خطوة نحو تعزيز شعور كل طالب بأن مدرسته بيته الثاني ومسؤوليته المشتركة.”

    كما تضمن الاجتماع توزيع الأدوار والمهام بين أعضاء اللجنة ومناقشة آليات المتابعة والتقييم لضمان استمرارية المبادرة وتطوير أنشطتها، إلى جانب طرح مقترحات لتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية وتنفيذ حملات تطوعية وزوايا انتماء في مختلف المدارس بما يعزز روح المبادرة والانتماء لدى الطلبة والمعلمين على حد سواء.

    وفي ختام الاجتماع، أكدت الدكتورة فريحات أهمية تكامل الجهود بين الأقسام والمدارس لتحقيق أهداف المبادرة الوطنية، مشيرة إلى أن “نجاح هذه المبادرة يعتمد على العمل الجماعي وتكاتف الجميع لتجسيد معاني الانتماء في كل مدرسة وكل طالب.”

    ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية على مواصلة تنفيذ وتطوير المبادرات الوطنية، وترسيخ دور المدرسة كمركز فاعل للتربية والقيم وبناء الشخصية الوطنية، انسجامًا مع توجهات وزارة التربية والتعليم الهادفة إلى تعزيز الشراكة المجتمعية ودعم المبادرات التربوية التي تسهم في تطوير البيئة المدرسية ورفع مستوى الانتماء لدى الطلبة والكوادر التعليمية.

  • مصر ترسل معدات ثقيلة إضافية إلى غزة

    مصر ترسل معدات ثقيلة إضافية إلى غزة

    إنجاز – دخلت 12 آلية من المعدات المصرية الثقيلة، فجر الاثنين، عبر معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة.

    ويأتي ذلك ضمن جهود اللجنة المصرية للمشاركة في أعمال إزالة الركام وفتح الطرقات المدمرة في عدد من مناطق القطاع.

    ودخلت بالفعل 14 آلية من المعدات الثقيلة المصرية إلى غزة عبر معبر رفح.

    وقال مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الفريق المصري الذي دخل غزة: “إنه فريق فني سيدخل فقط لتحديد مكان جثث الأسرى”.

    ونقلت قناة “القاهرة الإخبارية”، السبت، عن مصادر قولها إن “مصر تقدم مساعدات لوجستية ومعدات للمساعدة في تحديد مكان جثامين الأسرى الإسرائيليين نظرا لحالة الدمار، التي يشهدها قطاع غزة”.

    وفي إطار عمليات البحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، سمحت إسرائيل، في وقت سابق من الأحد، لعناصر من حركة حماس وموظفين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بدخول مدينة رفح جنوب قطاع غزة، للبحث عن الجثث المفقودة.

  • الاثنين .. طقس معتدل مع رياح جنوبية شرقية

    الاثنين .. طقس معتدل مع رياح جنوبية شرقية

    إنجاز – ترتفع درجات الحرارة قليلاً اليوم الاثنين لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (3-4) درجات مئوية، ويكون الطقس معتدلًا بوجه عام، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تتحول مساءً إلى شمالية غربية.

    وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الثلاثاء، ارتفاع آخر طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدلًا في أغلب المناطق، وحارا نسبيًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح جنوبية شرقية خفيفة السرعة تتحول في ساعات المساء إلى شمالية غربية.

    اما الأربعاء، تنخفض درجات الحرارة قليلاً ليصبح الطقس يومي الأربعاء والخميس لطيف الحرارة في أغلب المناطق، ومعتدلًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 29 – 16 درجة مئوية، وفي غرب عمان 27 – 14، وفي المرتفعات الشمالية 25 – 13، وفي مرتفعات الشراة 26 – 11، وفي مناطق البادية 31 – 14، وفي مناطق السهول 29 – 15، وفي الأغوار الشمالية 34 – 18، وفي الأغوار الجنوبية 35 – 19، وفي البحر الميت 34 – 19، وفي خليج العقبة 34 – 20 درجة مئوية.