الكاتب: Enjaznews Admin

  • جمعية البلاونة الخيرية تشارك في المخيم التدريبي الدولي الثاني حول التمكين النسائي والمناصفة في المغرب

    جمعية البلاونة الخيرية تشارك في المخيم التدريبي الدولي الثاني حول التمكين النسائي والمناصفة في المغرب

    انجاز-موزه فريحات

    جمعية البلاونة الخيرية تشارك في المخيم التدريبي الدولي الثاني حول التمكين النسائي والمناصفة في المغرب
    شاركت جمعية البلاونة الخيرية في أعمال المخيم التدريبي الدولي الثاني حول التمكين النسائي والمناصفة، الذي عُقد في مدينتي تيزنيت وتافراوت بالمملكة المغربية، بمشاركة عدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني من دول عربية وأوروبية.
    نُظم المخيم من قبل مركز أتيك للدراسات والإعلام بشراكة مع منظمة RJ4ALL، في إطار مشروع ENHANCE الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي يهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات في أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط.
    ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة من البرامج التي تُعنى بـ التعليم غير الرسمي وبناء القدرات وتبادل الخبرات الناجحة في مجالات العدالة الاجتماعية والمناصفة والتمكين المجتمعي.
    وأكدت نوال البلاونة أن المشاركة في هذا المخيم تمثل فرصة لتعزيز خبرات كوادرها، وتوسيع شبكة التعاون الدولي في مجال تمكين المرأة والشباب، بما يسهم في تطوير المبادرات المجتمعية الهادفة إلى العدالة والمساواة.
    #EuropeanUnion #ErasmusPlus #Youth #Jordan #Morocco #WomenEmpowerment #Justice #RestorativeJustice #Association #AlBalawnah #Enhance

  • انطلاق ورشة “أساسيات التصوير الفوتوغرافي” في المركز الثقافي الملكي

    انطلاق ورشة “أساسيات التصوير الفوتوغرافي” في المركز الثقافي الملكي

    انجاز-رانا النمرات – انطلقت فعاليات ورشة “أساسيات التصوير الفوتوغرافي من الهواية إلى الاحتراف” برعاية وزارة الثقافة وبتنظيم المركز الثقافي الملكي، بإشراف المصور الفوتوغرافي الأردني سامي الزعبي مدرب الورشة، وبمشاركة نحو مئة مشارك من المهتمين بالتصوير الفوتوغرافي.

    وقال مدير المركز الثقافي الملكي المخرج وصفي الطويل، إن المركز يحرص على استضافة ورش تدريبية نوعية تسهم في تمكين الشباب من تطوير مهاراتهم الفنية وتحويل شغفهم بالتصوير إلى احتراف يواكب التطورات التقنية في هذا المجال.

    ويعد الزعبي من أبرز المصورين الأردنيين، حيث اعتمدت له أربع صور عام 2021 كطوابع بريدية تذكارية بمناسبة مئوية الدولة، كما مثل الأردن في معرض فوتوغرافي بالمغرب عام 2016، وله ثمانية معارض شخصية وعدد من المشاركات المحلية والدولية.

    وتستمر الورشة ثلاثة أيام، وتهدف إلى تطوير مهارات المشاركين في أساسيات التصوير الاحترافي، وصقل رؤيتهم الفنية ضمن جهود وزارة الثقافة في دعم الحراك الإبداعي في المملكة.

  • فريحات تتفقد مشاغل ومختبرات التعليم المهني والتقني (BTEC) في مدرسة الشونة الشمالية الثانوية للبنين

    فريحات تتفقد مشاغل ومختبرات التعليم المهني والتقني (BTEC) في مدرسة الشونة الشمالية الثانوية للبنين

    انجاز-في إطار المتابعة الميدانية المتواصلة للارتقاء ببرامج التعليم المهني والتقني في مدارس اللواء، قامت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات بزيارة ميدانية إلى مدرسة الشونة الشمالية الثانوية للبنين، للاطلاع على واقع مشاغل ومختبرات التعليم المهني والتقني (BTEC)، ومستوى تنفيذ البرامج التدريبية الخاصة بالطلبة المنتسبين لهذا المسار التعليمي.

    وخلال جولتها في مرافق المدرسة، تفقدت الدكتورة فريحات المشاغل المهنية المتخصصة والمختبرات التقنية، واطلعت على التجهيزات والأدوات والمعدات المتوفرة فيها، ومستوى جاهزيتها لتنفيذ الخطط التدريبية المعتمدة. كما استمعت إلى شرح من القائمين على البرنامج حول آلية تنفيذ الدروس العملية والنظرية وأبرز التحديات التي تواجههم.

    وأكدت الدكتورة فريحات أن “التعليم المهني والتقني يمثل أحد أهم المسارات التطويرية في منظومة التعليم الحديثة، فهو يهدف إلى إعداد طلبة يمتلكون مهارات عملية قادرة على مواكبة سوق العمل المحلي والعالمي”، مشيرة إلى أن وزارة التربية والتعليم تولي هذا المسار اهتمامًا خاصًا من خلال تطوير المناهج التدريبية، وتأهيل الكوادر التعليمية، وتزويد المدارس بالبنية التحتية والمعدات اللازمة لضمان جودة التعليم والتدريب.

    وفي ختام جولتها، ثمنت فريحات جهود إدارة المدرسة والهيئة التدريسية في تفعيل التعليم المهني والتقني وتعزيز ثقافة العمل والإنتاج لدى الطلبة، مؤكدة أن “الزيارات الميدانية ستستمر لمتابعة سير العملية التعليمية والتدريبية عن قرب، لضمان تحقيق الأهداف المنشودة والارتقاء بمستوى الأداء في مدارس اللواء”.

  • خطاب العرش .. خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة

    خطاب العرش .. خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة

    إنجاز-بقلم سامي ابو خرمه

    في خطاب العرش أمس، لم يكن جلالة الملك عبدالله الثاني يلقي خطابًا بروتوكوليًا، بل كان يوجّه رسالة وطنية عميقة إلى مؤسسات الدولة ومواطنيها معًا، فبين سطور كلماته، يمكن قراءة مزيج من القلق المسؤول والإيمان الثابت، وهو ما عبّر عنه بعبارته التي ستبقى علامة فارقة “هل يقلق الملك؟ نعم، لكنه لا يخاف إلا من الله.”

    وهذه الجملة وحدها تختصر حالة الدولة الأردنية اليوم؛ بلد يعيش في قلب العاصفة الإقليمية، لكنه لا يفقد بوصلته ولا يتنازل عن ثوابته، القلق مشروع، بل ضروري، حين يكون نابعًا من حرص القائد على وطنه، لا من ضعف أو خوف.

    والمتابع لتفاصيل الخطاب يدرك أن جلالة الملك لم يكتفِ هذه المرة بالتشخيص أو التذكير، بل قدّم توجيهاً واضحاً للمسؤولين والبرلمان، لا مجال للترف السياسي أو التراخي الإداري، فالأردن أمام مرحلة تتطلب عملاً صامتًا، لا شعاراتٍ عالية الصوت.

    وأشار الملك صراحة إلى أن الوقت ليس في صالحنا، وأن الإصلاحات الاقتصادية والسياسية يجب أن تمضي بوتيرة أسرع، من دون مماطلة أو بيروقراطية تعيق الإنجاز.

    وفي خطابه، بدا جلالته حازمًا وهو يضع البرلمان والحكومة أمام مسؤولياتهما، مؤكّدًا أن العمل الوطني لا يحتمل تشتّت الأجندات أو تضارب المصالح.

    فالمرحلة المقبلة، كما فهمها الأردنيون، هي مرحلة اختبار حقيقي لأداء المؤسسات، ومن لا يدرك حجم التحدي فليتأمل الظروف من حولنا.

    والكرة الآن، في ميدان التنفيذ، فقد قدّم الملك ما يكفي من الرؤية والاتجاهات، وبقي على الحكومة والبرلمان أن يترجما هذه الرؤية إلى سياسات وقرارات يشعر بها المواطن في حياته اليومية، فالإيمان وحده لا يكفي، ما لم يقترن بعمل وإصلاحات ملموسة تعيد الثقة بالمسار الوطني.

    وخطاب الملك هذه المرة لم يكن للمديح، بل كان خطابًا للمحاسبة والعمل، لقد قالها الملك بوضوح القلق ليس ضعفًا، بل دافع للاستمرار بثقة، وإذا كان القائد لا يخاف إلا الله، فالأجدر بمسؤوليه أن لا يخافوا من الإصلاح، ولا يهربوا من المواجهة مع التقصير.

  • خبراء: التجربة الأردنية في الدراية الإعلامية نموذج إقليمي يحتذى به

    خبراء: التجربة الأردنية في الدراية الإعلامية نموذج إقليمي يحتذى به

    انجاز- رانا النمرات – أكد خبراء ومسؤولون، أن إحياء أسبوع الدراية الإعلامية والمعلوماتية في الأردن يجسد التزام الدولة بمواصلة جهودها في بناء مجتمع واع ومحصن رقميا، قادر على التعامل المسؤول مع تدفق المعلومات والمحتوى الرقمي في ظل التحول التكنولوجي المتسارع.

    وأشاروا، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، بمناسبة أسبوع الدراية الإعلامية، إلى أن مفهوم الدراية الإعلامية أصبح من ركائز التنمية المعرفية والاجتماعية، ومن أدوات حماية المجتمع من التضليل وخطاب الكراهية، مؤكدين أن تجربة الأردن في هذا المجال تمثل نموذجا إقليميا يحتذى بفضل سياساتها وبرامجها التعليمية والتوعوية التي تعزز قيم الانفتاح والتفكير النقدي والمواطنة الرقمية المسؤولة.
    وفي سياق التفاصيل، أكدت مديرة السياسات الإعلامية والإعلام الخارجي في ورازة الاتصال الحكومي الدكتورة مجد العمد، أن الدراية الإعلامية والمعلوماتية تمثل اليوم أحد الأعمدة الرئيسة في بناء المجتمع الحديث، في ظل التحول الرقمي المتسارع وانتشار المعلومات المضللة على مختلف المنصات، مشددة على أن تعزيز هذا المفهوم يسهم في تمكين الأفراد من التعامل الواعي مع مصادر المعلومات وتحليل المحتوى الإعلامي بموضوعية ومسؤولية، بما يعزز الثقة العامة ويحد من التضليل.
    وقالت إن تعزيز الدراية الإعلامية والمعلوماتية في الأردن يعد مسارا وطنيا طويل الأمد يهدف إلى بناء مجتمع رقمي متوازن، يرسخ مبادئ الشمول والمساواة والانفتاح، ويجعل من الأردن نموذجا إقليميا في إدارة التحول الإعلامي والمعلوماتي بوعي ومسؤولية.
    وأشارت إلى أن الأردن أدرك مبكرا أهمية هذا المجال، إذ بدأت الجهود الوطنية عام 2014، وتوجت بإقرار الإطار الاستراتيجي الوطني للتربية الإعلامية والمعلوماتية عام 2018، وتنفيذ الخطة الوطنية الأولى للأعوام 2020–2023 التي تضمنت إدماج المفاهيم في المناهج الدراسية.
    وأضافت أن العام الدراسي 2023 شهد إدخال مفاهيم الدراية الإعلامية في صفوف محددة، وتدريب أكثر من 800 معلم ومعلمة، و135 أستاذا جامعيا من 6 جامعات، إلى جانب تنفيذ أنشطة توعوية على مستوى المملكة.
    وبينت العمد أن التجربة الأردنية حظيت بإشادة عربية ودولية، حيث جرى اعتمادها نموذجا عربيا في اجتماعات مجلس وزراء الإعلام العرب، كما توجت هذه الجهود باختيار الأردن لاستضافة مؤتمر الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية لعام 2024 بالشراكة مع منظمة اليونسكو، لتكون المملكة أول دولة عربية وفي منطقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تستضيف هذا الحدث الدولي.
    ولفتت إلى أن الأردن وصل إلى نهاية المستوى الثالث من تصنيف اليونسكو في مجال الدراية الإعلامية والمعلوماتية، فيما يجري العمل حاليا على الاستراتيجية الوطنية الثانية (2026–2029) التي تهدف إلى توسيع نطاق التطبيق وضمان الاستدامة وتعزيز الريادة الأردنية عالميا.
    وأضافت أن وزارة الاتصال الحكومي تتولى منذ نهاية عام 2022 مسؤولية ملف الدراية الإعلامية والمعلوماتية، إذ شكلت فريقا وطنيا برئاسة وزير الاتصال الحكومي وعضوية الأمناء العامين لعدد من الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة، لتنفيذ برامج ومبادرات بالشراكة مع الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني.
    وأشارت إلى تنفيذ مشروع قافلة التربية الإعلامية والمعلوماتية الذي استهدف نحو 3000 طالب وشاب في الجامعات، وإطلاق برنامج “إضاءات” الذي تضمن نشر 24 مادة توعوية وتنظيم 13 ندوة تدريبية، فضلا عن عقد مؤتمر الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية برعاية ملكية سامية.
    وأكدت أن تطبيق مفاهيم الدراية الإعلامية والمعلوماتية أسهم في رفع مستوى الوعي والتمكين الرقمي لدى المواطنين، وتعزيز الثقة بالمؤسسات والتفاعل المسؤول مع البيئة الإعلامية، مشيرة إلى أن الأردن ماض في ترسيخ ثقافة إعلامية رقمية قائمة على الانفتاح والموضوعية واحترام التنوع، وبما يعزز مكانته نموذجا رائدا في المنطقة في هذا المجال.
    من جانبها، قالت خبيرة التربية الإعلامية والاتصال بيان التل، إن مهارات التربية الإعلامية والمعلوماتية أصبحت من مهارات الحياة الأساسية في العصر الرقمي، نظرا لدورها في تعزيز التفكير الناقد، وحماية المجتمعات من العنصرية والتحيز وخطاب الكراهية، ومنع انتشار الشائعات والمعلومات المضللة التي تستهدف تقويض الأمن المجتمعي والتحشيد نحو التطرف.
    وأضافت أن مهارات البحث والتحليل والتفكر والإنتاج أصبحت ذات أهمية متزايدة، خصوصا مع التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يستدعي تطوير قدرات الأفراد للتعامل الواعي والمسؤول مع المعلومات والمحتوى الرقمي.
    وأشارت التل إلى أن الأردن من الدول العربية الرائدة في مجال التربية الإعلامية والمعلوماتية، إذ أصبحت هذه المهارات من أولويات الحكومات المتعاقبة، وجرى اعتماد التجربة الأردنية في جامعة الدول العربية نموذجا يحتذى، لافتة إلى الجهود التي بذلتها الدولة من خلال المركز الوطني لتطوير المناهج بإدماج مفاهيم وكفايات التربية الإعلامية في الكتب المدرسية لجميع المراحل الدراسية، وتضمينها وحدات تعليمية متخصصة.
    وأكدت أن جميع مؤسسات الدولة معنية بتوفير هذه المهارات لكل فئات المجتمع، مشددة على أهمية الشراكات بين القطاعات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني في نشر الوعي وتبادل الخبرات والمعرفة على المستويين الوطني والدولي.
    وأضافت أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على قياس أثر إدماج التربية الإعلامية في المناهج المدرسية على الطلبة والمعلمين، ومتابعة ملاحظات الهيئات التدريسية لتطوير المادة التعليمية باستمرار، إلى جانب ضمان توفير التدريب المستمر للكوادر التعليمية لتحقيق أفضل النتائج.
    بدوره قال رئيس قسم الإعلام الرقمي في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة الدكتور أشرف المناصير، إن التدفق السريع للمعلومات وتعدد مصادر الأخبار غير الموثوقة جعل من الصعب التحكم في انتشارها، ما يؤثر سلبا على النسيج المجتمعي ويسهم في انتشار الإشاعات.
    وأضاف أن تعزيز الوعي بمهارات التعامل مع المعلومات ومصادرها أصبح ضرورة وطنية، داعيا إلى عدم إعادة نشر أي محتوى قبل التحقق من مصدره وهدفه وتوقيته.
    وأوضح أن الدراية الإعلامية تمكن الأفراد من تحليل الرسائل الإعلامية وفهم مضامينها واكتشاف النوايا الكامنة خلفها، مؤكدا أهمية إدراج مفاهيمها في المناهج الدراسية، وتدريب المعلمين وأولياء الأمور على توجيه الطلبة نحو الاستخدام الواعي للإعلام.
    وأشار إلى ضرورة إطلاق حملات توعية رقمية وتشجيع البحث العلمي في مجال الإعلام، لافتا إلى أن الجامعات مدعوة للقيام بدورها من خلال ورش تدريبية لطلبة المدارس والمجتمع المحلي، تسهم في بناء جيل واع قادر على التمييز بين الأخبار الصحيحة والمضللة.
    وأكد المناصير أن الدراية الإعلامية تعزز قيم المواطنة والمساءلة، وتحد من تداول المعلومات غير الدقيقة التي قد تترتب عليها مسؤولية قانونية واجتماعية.

  • اتحاد الجمعيات الخيرية ينعى وفاة المرحوم طه الذنيبات

    اتحاد الجمعيات الخيرية ينعى وفاة المرحوم طه الذنيبات

    اتحاد الجمعيات الخيرية ينعى وفاة المرحوم طه الذنيبات 

    ينعى رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة وأعضاء الهيئتين الإدارية والعامة، بمزيدٍ من الحزن والأسى، المغفور له بإذن الله تعالى

    الحاج طه دميثان الذنيبات

    الرئيس السابق لاتحاد الجمعيات الخيرية / الكرك

    والعضو السابق في الاتحاد العام للجمعيات الخيرية / الأردن

    وأحد رواد ومؤسسي العمل التطوعي والخيري في المملكة الأردنية الهاشمية.

    لقد كان الفقيد – رحمه الله – مثالاً في البذل والعطاء، ومساهماً فاعلاً في تأسيس العديد من المبادرات والجمعيات التي كان لها أثر كبير في خدمة المجتمعات المحلية، ومدّ يد العون للفقراء والمحتاجين، وترسيخ قيم التكافل والتراحم بين أبناء الوطن.

    كما ترك الحاج طه الذنيبات بصمة خالدة في مسيرة العمل الاجتماعي، وكان قدوة في الإخلاص والتفاني، مؤمناً بأن العمل الخيري رسالة إنسانية سامية تسهم في بناء الوطن وتعزيز وحدته.

    نسأل المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجزيه خير الجزاء على ما قدّم من أعمالٍ طيبة وجهودٍ مباركة، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

    إنا لله وإنا إليه راجعون

    .

     

  • عجلون: إنجاز 75% من طريق وادي الطواحين

    عجلون: إنجاز 75% من طريق وادي الطواحين

    إنجاز-أسامة القضاة

    تفقد رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب وأعضاء المجلس اليوم سير العمل في طريق وادي الطواحين كفرنجة الذي تجاوزت نسبة الإنجاز فيه 75%.
    وشدد عناب على أهمية الإسراع في إنجاز الطريق بحلته الجديدة بعد أن كان يشكل خطراً على السلامة العامة لكثرة منعطفاته كما تابع طريق ساكب – الصفصافه الذي اكتمل بنسبة 100% بتكلفة 150 ألف دينار.
    وبين عناب أن مشروع طريق وادي الطواحين يشمل توسعة الطريق الحالي ووضع فرشيات وطبقة إسفلتية جديدة إلى جانب صيانة الطريق القائم، وتنفيذ أعمال السلامة المرورية بما فيها الدهانات الأرضية والعواكس والحواجز المعدنية وشبك الحماية وأعمال الجابيون.
    وأشار إلى أن التكلفة التقديرية للمشروع بلغت نحو 1.2 مليون دينار ضمن جهود وزارة الأشغال العامة لضمان ديمومة الطرق وسلامة مستخدميها.
    وأوضح أن هناك 10 عطاءات أخرى بلغت نسبة الإنجاز فيها 100% تشمل طرق عرجان الشمالي والطرق الزراعية في عين حنا والروابي والجنيد إضافة إلى مشاريع في كفرنجة وعنجره وراجب وإنشاء وتحسين طريق عين جنا عبين وطريق رأس منيف المرجم وهناك بعض المشاريع الأخرى قيد التنفيذ.

  •  الملك يجتمع بمسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة

     الملك يجتمع بمسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة

     الملك يجتمع بمسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة
    الملك يدعو إلى فتح أسواق جديدة أمام الصناعات الأردنية.
    الملك يؤكد أهمية مواصلة تنفيذ مبادرات رؤية التحديث الاقتصادي المرتبطة بالصناعة.
    القطاع الصناعي يساهم بنحو 23 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.
    القطاع الصناعي يوفر أكثر من 262 ألف فرصة عمل، يشغل الأردنيون نحو 80 بالمئة منها.
    إنجاز- اجتمع جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، بمسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة لبحث سبل تعزيز دور القطاع في النمو الاقتصادي.

    ويساهم القطاع الصناعي بنحو 23 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، ويوفر أكثر من 262 ألف فرصة عمل، يشغل الأردنيون نحو 80 بالمئة منها.

    وأكد جلالته، خلال اللقاء الذي عقد في قصر الحسينية، أهمية مواصلة تنفيذ مبادرات رؤية التحديث الاقتصادي المرتبطة بالصناعة، مبينا ضرورة زيادة مساهمة الصناعات الوطنية في العطاءات والأسواق المحلية.

    وأشار جلالة الملك إلى أهمية تبنّي القطاع لاستراتيجية تصدير أكثر تنوعا ومرونة لمواجهة تقلبات الأسواق، داعيا جلالته إلى فتح أسواق جديدة أمام الصناعات الأردنية.
    ولفت جلالته خلال الاجتماع الذي حضره رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، إلى ضرورة ربط التعليم المهني بشكل مباشر باحتياجات السوق الصناعي.

    وبلغت قيمة الصادرات الصناعية المحلية 6ر8 مليار دينار عام 2024، ووصلت المنتجات الأردنية إلى أكثر من 155 سوقا عالميا.

    وتحدث خلال الاجتماع ممثلون عن شركات رائدة في تصنيع مواد التعبئة والتغليف ومستحضرات التجميل والصناعات الغذائية والعصائر واللوازم الطبية، عن تجاربهم في توسيع عمل شركاتهم في السوق الأردني وتصدير المنتجات.

    وحضر الاجتماع مدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ووزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة.

  • وزير البيئة يفتتح شهر البيئة و المناخ في محمية عجلون ..صور

    وزير البيئة يفتتح شهر البيئة و المناخ في محمية عجلون ..صور

    انجاز- ناديه العنانزه/راشد فريحات
    رعى وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان اليوم الأثنين في الأكاديمية الملكية لحماية الطبيعة بمحمية غابات عجلون للمحيط الحيوي فعاليات شهر البيئة والمناخ الذي تنفذه وزارة البيئة بالتعاون مع السفارة الفرنسية في عمّان وعدد من الشركاء المحليين والدوليين وذلك خلال الفترة من٢٧ تشرين الاول إلى ٢٧ تشرين الثاني بحضور عدد من سفراء الدول الصديقة وممثلي المنظمات والقطاعات المحلية والدولية.
    وأكد سليمان في كلمة له أهمية تكثيف الجهود وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التغيرات المناخية مشيراً إلى ضرورة نشر البرامج التوعوية التي تشجع على تبني ممارسات صديقة للبيئة وتخفيف آثار الاحتباس الحراري خصوصاً في قطاعات النفايات والطاقة والمياه والنقل .
    وقال أن الأردن لم يدخر جهداً في مواءمة سياساته الوطنية مع المنظومة البيئية العالمية، من خلال إجراءات عدة في مقدمتها وثيقة السياسات المحددة وطنياً وتشكيل اللجنة الوطنية للتغير المناخي مبينا ان تغيّر المناخ أصبح أحد أبرز تحديات التنمية الحديثة ما يفرض الانتقال من مرحلة التعهدات إلى التنفيذ العملي المؤثر ، لافتاً إلى أن الأردن كان من أوائل دول المنطقة التي دمجت العمل المناخي في سياساتها الوطنية، عبر إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتغير المناخي 2022–2050 وتحديث وثيقة المساهمات المحددة وطنياً (NDCs)، مع البدء بإعداد النسخة الثالثة من الوثيقة .
    واشار أن شهر البيئة والمناخ غير مقتصر على الجانب التوعوي بل يمثل منصة وطنية لتعزيز الابتكار الأخضر وتمكين الشباب والنساء وتأكيد دور المجتمعات المحلية في بناء منعة وطنية في مواجهة آثار التغير المناخي مؤكداً أن العمل المناخي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية
    وقال السفير الفرنسي في عمّان فرانك جيليه “إنّ شهر البيئة والمناخ الذي يجمع أكثر من 30 شريكاً لتنظيم أكثر من 50 نشاطاً يأتي قبل أيام قليلة من مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30). وتكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة بالنسبة لفرنسا، إذ نحيي الذكرى العاشرة لاتفاق باريس، الذي يعد محطة بارزة في الدبلوماسية المناخية الدولية وتذكيراً بالالتزامات التي تجمعنا كما نواصل البناء على مخرجات مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات الذي استضافته مدينة نيس في شهر حزيران/يونيو الماضي ونحن ممتنون لمشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني في هذا المؤتمر ولانخراط الأردن التاريخي في حماية التنوع البيولوجي البحري.
    وقالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الأردن شيري ريتسيما-أندرسون ان هذا الشهر يشكل تذكيراً بأن العمل المناخي لا يقتصر على السياسات فحسب بل يتعلق بالإنسان والمجتمعات وخياراتنا اليومية لحماية البيئة التي نعتمد عليها جميعاً كما أظهر الأردن التزاماً لافتاً بحماية بيئته وتعزيز قدرته على التكيّف مع تغيّر المناخ وتفخر الأمم المتحدة بالوقوف إلى جانب وزارة البيئة وشركائنا لتحويل الالتزامات إلى نتائج ملموسة…
    وبينت رئيس مجلس ادارة الجمعية الملكية لحماية الطبيعه بتول العجلوني إن المحميات الطبيعية لم تعد مجرد مساحات لحماية التنوع الحيوي بل أصبحت شريكا أساسيا في مواجهة التغير المناخي من خلال دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل والمساهمة في تحقيق مفاهيم الاقتصاد الأخضر والأزرق.
    وعلى هامش اطلاق شهر البيئة و المناخ الذي حضره امين عام وزارة البيئة الدكتور عمر عربيات ومدير عام الجمعية الملكية لحماية الطبيعه فادي الناصر ومدير المحميات عامر الرفوع ومدير محمية عجلون عدي القضاه قام الوزير والمشاركين بزراعة عدد من الاشجار في مبنى الاكاديمية كما اطلعوا على مرافق المحمية والخدمات التي تقدمها .
    ويهدف شهر البيئة والمناخ إلى رفع الوعي البيئي والمناخي لدى مختلف فئات المجتمع، واستعراض قصص النجاح الوطنية في مجالات إدارة المياه والطاقة المتجددة والنقل المستدام، إضافة إلى تعزيز الشراكات الدولية الداعمة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

  • زراعة جرش تختتم مدرسة حقلية حول تغذية المجترات في كفرخل

    زراعة جرش تختتم مدرسة حقلية حول تغذية المجترات في كفرخل

    إنجاز-أسامة القضاة

    اختتمت مديرية زراعة محافظة جرش اليوم الاثنين فعاليات المدرسة الحقلية بعنوان تغذية المجترات والخلطات العلفية والتي نفذت في بلدة كفرخل ضمن برنامج الإرشاد الزراعي .
    وأكدت مديرة الزراعة الدكتورة علا المحاسنة أن هذه المدارس الحقلية تمثل نموذجًا تطبيقيًا للتعلم بالممارسة وتسهم في تطوير القطاع الزراعي ورفع كفاءة الإنتاج الحيواني في المحافظة مشيدة بتعاون المزارعين ومشاركتهم الفاعلة في مختلف البرامج الإرشادية.
    وأضافت المحاسنة أن مديرية الزراعة مستمرة في تنفيذ البرامج الإرشادية والتوعوية في مختلف مناطق المحافظة بهدف تمكين المزارعين من تبني الممارسات الزراعية الحديثة وتحسين مستوى الإنتاج مؤكدة أن التعاون بين المزارعين والكوادر الفنية يشكل الأساس لنجاح هذه المبادرات.
    وبينت أن الهدف من المدرسة تعزيز معارف المزارعين بأسس التغذية السليمة وتحسين إنتاجية الثروة الحيوانية من خلال استخدام الخلطات العلفية المتوازنة إلى جانب تعريفهم بطرق الاستفادة من المخلفات الزراعية في تغذية المواشي بما يسهم في خفض كلف الإنتاج وتحسين جودة المنتجات الحيوانية.
    وخلال فعاليات الختام ،قدم المهندسون المختصون في مديرية الزراعة شرحًا عمليًا حول إعداد الخلطات العلفية وتخزين الأعلاف بشكل سليم كما تم عرض تجارب ناجحة لمزارعين طبقوا التوصيات الإرشادية وحققوا نتائج إيجابية في مزارعهم.

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏شجرة‏‏قد تكون صورة ‏‏كلارينيت‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏