الكاتب: Enjaznews Admin

  • الجوائز العربية… والثقافة التي تضيء أفق المستقبل

    الجوائز العربية… والثقافة التي تضيء أفق المستقبل

    أ.د. أسعد عبد الرحمن في الثالث عشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025، اختتمت أعمال الجمعية العمومية (الدورة الخامسة) من “منتدى الجوائز العربية” تحت مظلة “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة”، في حدث جمع ممثلي خمس وثلاثين جائزة عربية من مختلف العواصم الفكرية والثقافية. وبالفعل، لم يكن اللقاء مجرد احتفال رسمي، بل فضاءً حيًا ينبض بالإرادة الثقافية في زمن تحاصره الانقسامات السياسية والمجتمعية، مؤكدًا أن الفكر لا يُهزم، وأن الإبداع يظل قادرًا على الجمع والبناء حيث تهدم السياسة وتنكسر الشعارات. تميزت هذه الدورة برعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة (هيئة الثقافة والفنون في دبي)، التي أكدت في كلمتها أن “المنتدى” يمثل منصة تجمع أبرز قادة الفكر والثقافة والعلوم في المنطقة، وتسلط الضوء على دور الإنجازات الفكرية في الارتقاء بالمجتمعات، وأن استضافة امارة دبي للمنتدى تعكس مكانتها مركزًا رائدًا للفكر والإبداع والثقافة، وتؤسس لحوار معرفي فريد من نوعه، على قاعدة أن المعرفة هي الاستثمار الأسمى في الإنسان، وأن الإبداع سبيل الأمم إلى النهوض والتجدد. وفي قلب هذا الفضاء الحيوي، حقق هذا التجمع قيمة مضافة على صعيد مهمتين مركزيتين، لم تقتصر الأهمية فيهما على اللقاء المباشر والتنظيم الدقيق والفعال للجهة المضيفة (جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة)، بل على أثرهما العميق في الواقع الثقافي العربي. المهمة الأولى كانت تحقيق التفاعل المفترض بين الجوائز العربية، وتعزيز الابداع الثقافي، وتعميق الصلات، ورسم إطلالة مشتركة على واقع الجوائز وآفاقها المستقبلية. في هذا السياق، شكل التفاعل الحي تعافيًا جماعيًا بعد سنوات من الانقطاع، وأعاد للوشائج بين المؤسسات الحياة، وجعل الحوار بين الجوائز أكثر عمقًا وصدقًا. الدورة، عالية التنظيم، أثبتت أن النجاح لا يُقاس بعدد الكلمات أو الصور، بل بجودة اللقاءات، وصدق التفاعل، واحتكاك العقول، ودفء التواصل، الذي جعل كل مشارك في هذا اللقاء النوعي يشعر بأنه جزء من كيان ثقافي حي، ممتد، متشابك، ويربط بين الماضي والحاضر والمستقبل. أما المهمة الثانية فكانت تمكين وتثبيت وتوسيع الوشائج العربية في زمن مزقته الانقسامات المجتمعية والسياسية، ظهر “منتدى الجوائز العربية” بقيادة كل من الأستاذ الدكتور عبد العزيز السبيل أمين عام “المنتدى” ونائبته السيدة فالنتينا قسيسية (الرئيس التنفيذي لمؤسسة شومان)، والأستاذ جمال بن حويرب (المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة)، كمساحة فريدة لإعادة نسج النسيج الثقافي العربي. وكانت كلمات بن حويرب بمثابة بيان معرفي بليغ حين أكد أن استضافة دبي لهذا “المنتدى” ليست مجرد احتضان لحدث عربي رائد، بل تأكيد على دورها محطة عالمية لإنتاج المعرفة وصناعة الأفكار، ووجهة للتواصل بين المبدعين والمفكرين، ومختبرًا للحلول التي تمكّن المجتمعات من بناء مستقبل أكثر إشراقًا. وكانت القاعدة الواضحة حاضرة في كل لحظة: “كلما أفسدت السياسة جانبًا من الحياة العربية، أصلحته الثقافة”. بفضل هذه الرؤية، لم تعد الجوائز مجرد تكريم رمزي، بل جسورًا تجمع العقول والقلوب، وتعزز الثقة في قدرة الثقافة على البناء والتكامل. وفي الوقت نفسه، كانت رؤية الوشائج تتعزز وتتوسع، لتؤكد أن الثقافة العربية حين تتوحد، تصنع وحدة قائمة على الفكر والإنسان، لا على المصالح أو الشعارات. وفي امتداد هذا المعنى، جاءت فعاليات هذه الجمعية العامة لتترجم الأهداف إلى مبادرات عملية رائدة؛ إذ أطلق “المنتدى” بالشراكة مع مؤسسة الفكر العربي “منصة الجوائز العربية”، وهي قاعدة بيانات عربية شاملة وموثوقة تستقبل الجوائز العربية التي تستوفي معايير الانضمام، وتقدم معلومات وافية عن كل جائزة، وتعمل كدليل معرفي يوحد المرجعيات ويعزز التواصل بين الجوائز في مختلف البلدان العربية. كما شهدت الدورة تكريم عدد من المؤسسات الحكومية العربية تقديرًا لدورها في دعم الإبداع وتعزيز التميز، في طليعتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة لاحتضانها الجائزة الأم، ومؤسسات ثقافية أخرى كان حضورها شاهدًا على رسوخ روح التعاون العربي في خدمة الثقافة. وفي الختام، لم يُقَس النجاح باللوحات المزخرفة أو أعداد الجوائز، بل في الحراك الحي للوعي الثقافي العربي، وفي الأثر العميق الذي تركه “المنتدى” على كل حاضر: إدراك أن الفكر ما يزال ممكنًا، وأن الجمال ما زال سبيلًا للخلاص، وأن الجوائز العربية أكثر من تكريم، إنها رسالة حية تؤكد أن الثقافة تصنع المستقبل حين تصنع الإنسان.

  • تمويل التعليم بين الكفاءة والعدالة: دعوة لتكامل المناهج في الموازنة الوطنية

    تمويل التعليم بين الكفاءة والعدالة: دعوة لتكامل المناهج في الموازنة الوطنية

    أ. د. اخليف الطراونة : افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين – حفظه الله – أعمال الدورة العادية لمجلس الأمة، في لحظة وطنية تتجدد فيها الآمال بمواصلة مسيرة الإصلاح والتحديث في مختلف المجالات. وتستعد الحكومة لتقديم مشروع الموازنة العامة للعام الجديد، وهو الحدث السنوي الذي يعيد إلى الواجهة واحدة من أكثر القضايا حيويةً وتأثيرًا في مستقبل الوطن: تمويل التعليم العام والعالي. فما زال التعليم في الأردن — رغم ما تحقق من منجزات نوعية — يواجه تحديات تمويلية متراكمة أثّرت على جودة المخرجات، وكفاءة المؤسسات، وعدالة فرص الالتحاق بالتعليم الجامعي. ومن هنا تأتي أهمية أن تتضمن الموازنة المقبلة رؤية تمويلية متكاملة تعكس إدراك صُنّاع القرار بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى والأبقى. ومن المفيد في هذا السياق أن نعيد التذكير بأهم المناهج التي تناولت تمويل التعليم في الفكر الاقتصادي والتربوي، والتي يمكن أن تسهم في إلهام السياسات الوطنية القادمة. المنهج الاقتصادي ينظر إلى التعليم باعتباره استثمارًا اقتصاديًا في رأس المال البشري، يسهم في رفع الإنتاجية وتحقيق النمو. ويقيس جدوى الإنفاق التعليمي بمدى مردوديته الاقتصادية على الفرد والمجتمع. ويركّز هذا الاتجاه على الكفاءة في تخصيص الموارد، وعلى أهمية مشاركة القطاع الخاص والأفراد في تمويل التعليم، باعتباره مسؤولية مجتمعية لا حكومية فقط. غير أن هذا المنهج يتعرض لانتقادات حين يختزل قيمة التعليم في العائد المادي، متجاهلاً أبعاده الاجتماعية والثقافية. المنهج الاجتماعي يؤكد أن التعليم حق أساسي يجب أن تكفله الدولة لجميع المواطنين، وأن هدف التمويل هو تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص لا مجرد الكفاءة. ويرى أن أي تراجع في تمويل التعليم العام يؤدي إلى اتساع الفجوة الاجتماعية بين الطبقات، ما يستدعي التزامًا حكوميًا مستمرًا في تغطية كلف التعليم وضمان الوصول إليه. ومع ذلك، يواجه هذا المنهج تحديًا في ظل الضغوط المالية المتزايدة على الموازنة العامة. المنهج التوفيقي يحاول الجمع بين الكفاءة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، ويدعو إلى تبني سياسات تمويل مشتركة تجمع بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني. ويرى أن تحقيق التنمية التعليمية المستدامة يتطلب تنويع مصادر التمويل، وتوجيهها بذكاء نحو المجالات ذات الأولوية الوطنية. ويمثل هذا المنهج اتجاهًا واقعيًا يناسب المرحلة الأردنية الراهنة، إذ يسعى إلى تحقيق التوازن بين جودة التعليم واستدامة تمويله. مناهج أخرى مؤثرة * المنهج السياسي: يربط التمويل بالتوجهات والسياسات العامة للدولة، ويرى أن التعليم يُموَّل بمقدار ما يحتل من مكانة في سلم أولويات الحكومة والبرلمان. * المنهج المؤسسي: يركّز على كفاءة المؤسسات التعليمية في إدارة مواردها وتحقيق نتائج ملموسة بأقل كلفة ممكنة، وهو ما يتقاطع مع مفاهيم الحوكمة والمساءلة. * المنهج التخطيطي: ينظر إلى التمويل ضمن إطار التخطيط الوطني الشامل، ويربطه بالاحتياجات المستقبلية من القوى العاملة وباستراتيجيات التنمية المستدامة. * المنهج السلوكي: يُبرز دور الأفراد والمؤسسات في تشكيل واقع التمويل، من خلال أنماط السلوك الاستهلاكي والقرارات المتعلقة بالقروض والمنح والإنفاق على التعليم. إن تمويل التعليم ليس بندًا مالياً في الموازنة فحسب، بل هو قرار وطني استراتيجي يرتبط بمستقبل الإنسان الأردني. ولذلك، فإن المطلوب في المرحلة المقبلة هو صياغة نموذج وطني متوازن يجمع بين المناهج السابقة، بحيث تظل الدولة الضامن الأول للحق في التعليم، مع فتح المجال لشراكات مسؤولة مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني. كما أن ربط التمويل بمؤشرات الأداء وجودة المخرجات، وتوجيهه وفق الأولويات الوطنية، كفيل بتحقيق كفاءة أعلى وعدالة أوسع واستدامة مالية أفضل. إن إدراج ملف تمويل التعليم ضمن نقاشات مجلس الأمة حول الموازنة القادمة، سيبعث برسالة وطنية مفادها أن بناء الإنسان هو المشروع الأردني الأول، وأن كل دينار يُنفق في التعليم هو استثمار مباشر في أمن الوطن وتنميته ومستقبله.

  • مؤسسة نسيج تشارك في تدريب “مُمكّنات التغيير نحو بيئة عمل عادلة”

    مؤسسة نسيج تشارك في تدريب “مُمكّنات التغيير نحو بيئة عمل عادلة”

    إنجاز-شارك فريق مؤسسة نسيج للتنمية المستدامة في التدريب المتميز “مُمكّنات التغيير نحو بيئة عمل عادلة”، والذي يأتي ضمن مشروع “العلامة الصديقة للمرأة: تعزيز وحماية حقوق المرأة في أماكن العمل” ​الذي ينفذه مركز الحياة – راصد بالشراكة مع منظمة أكشن إيد – المنطقة العربية، وبتمويل كريم من الاتحاد الأوروبي.
    ​على مدار أربعة أيام، تعمّق فريقنا في محاور أساسية لتعزيز بيئة عمل عادلة ومنصفة، شملت:
    ​القيادة الدامجة والتخطيط الاستراتيجي.
    ​دمج مبادئ العدالة الجندرية في السياسات المؤسسية.
    ​تصميم مبادرات مؤسسية داعمة للنوع الاجتماعي.
    ​مهارات كسب التأييد والتواصل المؤثر، حيث قمنا بتصميم حملات تأثير عملية تدعو لبيئة عمل أكثر عدلاً وإنصافًا.
    ​بناء الشراكات الفاعلة بين القطاعات العام والخاص والمجتمع المدني.
    ​تأتي هذه المشاركة تأكيدًا لالتزامنا الدائم بـ تعزيز بيئات عمل قائمة على العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، ودعم الممارسات المؤسسية التي تكرّس تمكين المرأة وحماية حقوقها في سوق العمل.
    ​واختُتم التدريب بجلسة تخريج المشاركات وتسليم الشهادات، في أجواء إيجابية عكست التزام مؤسسات المجتمع المدني بتطبيق مبادئ العدالة الجندرية.
    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏دراسة‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏دراسة‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏أشخاص يدرسون‏، و‏طاولة‏‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏دراسة‏قد تكون صورة ‏‏دراسة‏ و‏تحتوي على النص '‏Co-funded coeudeeaUnion by the European Union Action Aid A Al-Hayat Center- RP Hosts the Training Progran راصد الحياة کز Building the capacity of CS0s: جالتدريبي ج change towards fair wor هزتز المحرم 1のム المد لمجتمع 焼名 The Pro المسو عاد عمل ئة جمعة Wamen-FriendyLabet:Promotn Women-Friendly Friendly Label: Promoting Women's Rightsin Women'sRightsinthew the Eg وحماية تعزيزوحماية تعزيز Amman, 13- Amman,13-16/Oct 16/ Oct الأجدف العمل كن r.ro actionaid‏'‏‏
  • حالات اختناق في العقبة بسبب الغبار

    حالات اختناق في العقبة بسبب الغبار

     

    أكد محافظ العقبة، أيمن العوايشة، أن الحالات التي راجعت العيادات الطبية في المنطقة الصناعية الجنوبية بسبب ضيق التنفس بعد تعرضها للغبار أثناء أدائها مهامها الوظيفية تم التعامل معها وتخريجها والاطمئنان على سلامتها.

    وأضاف أنه تم التبليغ عن حالتين تعرضتا لضيق تنفس نتيجة الغبار الكثيف بسبب الأحوال الجوية في المنطقة الجنوبية من مدينة العقبة، وتم إسعافهما الى العيادات الطبية المتواجدة في المنطقة وفحصهما والاطمئنان على وضعهما الصحي.

    ونفى العوايشة أن يكون سبب تعرضهما لضيق التنفس ناتج عن تسرب الغاز أو الأبخرة من المصانع في المنطقة، داعيا إلى توخي الدقة فيما ينشر من معلومات حول مثل هذه الحوادث.

     

  • الحكومة: بدء تنفيذ برنامج خدمة العلم مطلع شباط المقبل

    الحكومة: بدء تنفيذ برنامج خدمة العلم مطلع شباط المقبل

    إنجاز-أكد رئيس الوزراء جعفر حسان، أن مشروع قانون خدمة العلم والخدمة الاحتياطية سيكون من ضمن أولويات الحكومة التشريعية خلال الفترة المقبلة، تمهيداً لبدء تنفيذ برنامج خدمة العلم الذي أعلن عنه سمو ولي العهد، مطلع شهر شباط من العام المقبل.

    وأعلنت الحكومة في آب الماضي، إعادة تفعيل خدمة العلم، الذي جاء بتوجيه مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وبمتابعة من رئيس الوزراء جعفر حسان.

  • حسان: جهود مكثفة لتثبيت اتفاق إنهاء الحرب في غزة لاستعادة التهدئة بالمنطقة

    حسان: جهود مكثفة لتثبيت اتفاق إنهاء الحرب في غزة لاستعادة التهدئة بالمنطقة

    إنجاز-قال رئيس الوزراء جعفر حسان، إن تثبيت الشَعب الفلسطيني على أرضه وإبقاء القضيَّة الفلسطينيَّة في صدارة الاهتمام العالمي، وتحويل التأييد العالمي والاعتراف بالدولة الفلسطينيَّة هو أساس عمل الحكومة الدبلوماسي للضغط باتجاه تحقيق سلام عادل يعيد للشعب الفلسطيني كامل حقوقه.

    وأشار حسان خلال جلسة مجلس الوزراء الأربعاء في محافظة العاصمة، إلى أن توجيهات جلالة الملك واضحة لمساندة الأشقَّاء الفلسطينيين، وأن الأردن مستمر بإيصال المساعدات للحدّ من الأوضاع الإنسانية المتدهورة، من خلال الإمدادات البرية والمستشفيات الميدانية التي لم يتوقف عملها يوماً حتى في أصعب الظروف، وغيرها من جهود يقودها الأردن، مشددا على تكثيف الجهود المحوريَّة بالتَّعاون مع الدول الشَّقيقة والصَّديقة لهذه الغاية.

    وأكد حسان أن الجهود منصبَّة الآن على ضرورة تثبيت اتفاق إنهاء الحرب في غزَّة كمسار سياسي يمهِّد لاستعادة التهدئة في المنطقة.

    وأضاف، “سعينا منذ البداية لإنهاء الحرب وإنقاذ الأبرياء وضمان إيصال المساعدات الإغاثيَّة والإنسانيَّة، ومنع التَّهجير، وجهود الأردن بقيادة جلالة الملك وتحرُّكاته في مختلف المحافل ركَّزت على ذلك”.

    وتابع، ” بحمد الله، توقفت الحرب المتوحشة والظالمة على أهلنا في غزة، ونأمل ألا تتجدد؛ لكن آثارها ما زالت حاضرة أمام أعيننا: مأساة إنسانية غير مسبوقة، وعشرات الآلاف من الضحايا الأبرياء والأيتام والأرامل، والدمار الشامل، وانهيار كامل للنظامين الصحِّي والإغاثي”.

  • الحرف اليدوية العجلونية .. إرث يروي قصص الأجداد

    الحرف اليدوية العجلونية .. إرث يروي قصص الأجداد

    إنجاز-أسامة القضاة

    تشكل الحرف اليدوية في محافظة عجلون إرثاً تاريخياً وثقافياً عريقاً يعكس هوية المجتمع المحلي وعمق ارتباطه بالموروث الشعبي ويجسد مهارات الأجداد التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الأبناء رغم تطور الزمن.
    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن الحرف اليدوية تمثل جزءاً مهماً من الموروث الثقافي الذي تزخر به المحافظة لما تحمله من رمزية تعبر عن أصالة الإنسان العجلوني وتاريخه الممتد في الإبداع والعمل اليدوي المتقن.
    وأضاف إن مديرية الثقافة تعمل على توثيق هذا التراث من خلال الفعاليات والمعارض والورش التدريبية التي تنظم بالتعاون مع الجمعيات المحلية والجهات الداعمة.
    وأشار إلى أن الهدف من هذه الجهود هو نقل المهارات إلى الأجيال الجديدة وإحياء الحرف التي بدأت بالاندثار بفعل التطور الصناعي، مؤكداً أن الثقافة الحرفية جزء لا يتجزأ من هوية عجلون الحضارية والسياحية.
    من جانبه، قال مؤسس متحف راسون للتراث الشعبي محمد الشرع إن المتحف جاء ليحافظ على ذاكرة المكان والإنسان في آن واحد وليوثق الأدوات والمقتنيات التي استخدمها الأجداد في حياتهم اليومية.
    وأوضح أن المتحف يضم مجموعة من الأعمال اليدوية مثل أدوات الزراعة القديمة والمنسوجات التقليدية والمصنوعات الخشبية والنحاسية التي تحكي قصة تطور المجتمع الريفي.
    وأضاف الشرع أن هذه الحرف تمثل قيمة فنية وإنسانية فهي ليست مجرد مهنة بل أسلوب حياة يعكس احترام الإنسان للطبيعة وقدرته على تحويل المواد الخام إلى تحف نابضة بالجمال والتراث.
    من جهتها، أشارت صاحبة بيت المونة الريفي كفى الزغول إلى أنها تعلمت مهنة النسيج وصناعة الصوف منذ كانت في العاشرة من عمرها عندما كانت النساء يجتمعن في البيوت خلال فصل الشتاء للغزل والنسيج.
    وبينت أن هذه الحرفة كانت مصدر رزق وفخرٍ للعائلات الريفية إذ اعتمدوا فيها على صوف الأغنام الطبيعي وألوان النباتات لصبغ الخيوط.
    وأضافت الزغول أن الحفاظ على هذه الحرفة اليوم هو حفاظ على ذكريات الأمهات وجدات الماضي، داعية الجهات المعنية إلى إقامة دورات لتعليم الفتيات الشابات هذا الفن الأصيل قبل أن يندثر.
    بدوره، قال أحد وجهاء منطقة راجب فهمي فريحات إن الحرف اليدوية العجلونية تمثل وجهاً مضيئاً من وجوه التراث الوطني فهي شاهدة على الإبداع والإتقان الذي ميّز أبناء الجبال والقرى، مشيراً إلى أن هذه الحرف مثل صناعة القش والنول والخزف والنحاسيات كانت ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحياة الناس اليومية ومناسباتهم الاجتماعية.
    وأضاف فريحات أن المحافظة على هذا التراث تتطلب وعياً مجتمعياً واسعاً، مشيراً إلى أن إشراك الشباب والطلبة في برامج الحرف اليدوية يسهم بترسيخ قيم الانتماء وتعزيز التنمية المحلية والسياحة الريفية.
    وبين الأديب الدكتور رفعت الزغول أن الحرف اليدوية ليست مجرد نشاط اقتصادي أو فني بل هي لغة جمالية تعبر عن فلسفة العيش البسيط والروح الوطنية المتجذرة في الريف الأردني.
    وأوضح أن الإبداع في هذه الحرف يعكس علاقة الإنسان ببيئته وقدرته على تحويل احتياجاته اليومية إلى منتج يحمل بصمته الخاصة.

  • رئيس قسم الإرشاد النفسي والأسري يلتقي طلبة التدريب الميداني في جامعة عجلون الوطنية

    رئيس قسم الإرشاد النفسي والأسري يلتقي طلبة التدريب الميداني في جامعة عجلون الوطنية

    إنجاز-عُقد في جامعة عجلون الوطنية اجتماع لرئيس قسم الإرشاد النفسي والأسري الدكتورة روان السليتي مع طلبة مساق التدريب الميداني، جرى خلاله التأكيد على أهمية الدور الذي يؤديه الطلبة باعتبارهم سفراء للجامعة في مواقع تدريبهم المختلفة، وضرورة تمثيلها بالصورة التي تعكس تميزها التدريسي ومستوى طلبتها الأكاديمي والمهني.
    وبيّنت الدكتورة السليتي أن التدريب الميداني يُمثل جسرًا حيويًا يربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، ويُسهم في صقل مهارات الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل بكفاءة واقتدار.
    كما شدّدت خلال اللقاء على أهمية الالتزام بأخلاقيات مهنة الإرشاد النفسي، واحترام خصوصية المسترشدين، والعمل ضمن إطار القيم المهنية التي تضمن جودة الممارسة الإرشادية والمسؤولية الأخلاقية.
  • جامعة عجلون الوطنية تشارك “عن بُعد” في المؤتمر الدولي السابع للشباب العلمي والعملي

    جامعة عجلون الوطنية تشارك “عن بُعد” في المؤتمر الدولي السابع للشباب العلمي والعملي

    إنجاز-شاركت جامعة عجلون الوطنية ممثلةً بـ كلية الحقوق، وبإشراف عميد الكلية الدكتور زياد الوحشات، عن بُعد في أعمال المؤتمر الدولي السابع للشباب العلمي والعملي الذي انعقد بتاريخ 24 تشرين الأول 2025، التي نظمته جامعة العدل الروسية فرع القرم، تحت عنوان: “نحن نبني مستقبلنا معًا”، بمناسبة مرور ثمانين عامًا على تأسيس منظمة الأمم المتحدة.
    ناقش المشاركون خلال جلسات المؤتمر – التي أُقيمت عبر تقنيات الاتصال المرئي – دور الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجمعية العامة في حفظ الأمن والسلم الدوليين، واستعرضوا أبرز الإنجازات والإصلاحات المطلوبة لتطوير أداء المنظمة وتعزيز العدالة الدولية.
    ومثّل طلبة كلية الحقوق في جامعة عجلون الوطنية كلٌّ من:
    الطالب فيصل سعود العفيف عن المملكة الأردنية الهاشمية، الذي قدّم ورقة بحثية تناول فيها دور الأمم المتحدة في الأردن، مشيرًا إلى الجهود التي تبذلها الحكومة الأردنية في دعم أنشطة المنظمة، مع تسليط الضوء على دور المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في المملكة، ومساهمات الأردن في إيصال المساعدات الإنسانية لمستحقيها.
    كما قدّمت الطالبة لينا عبابنة ورقة بحثية بعنوان دور بريطانيا في إصلاحات الأمم المتحدة، تطرقت فيها إلى استخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، مؤكدة على أهمية تحقيق العدالة في التوزيع الجغرافي للعضوية والتصويت.
    فيما دعا الطالب غيث القرشي إلى إجراء تعديلات على ميثاق الأمم المتحدة ورفع نسب التصويت بما يضمن تمثيلًا أكثر عدالة للدول الأعضاء.
    وشارك في المؤتمر عدد من الجامعات من دول متعددة، من بينها دولة فلسطين، وبنما، والاتحاد الروسي، والولايات المتحدة الأمريكية، واليمن، وفرنسا، وتركيا، حيث شكّل المؤتمر منصة عالمية للحوار والتفاعل بين الشباب من مختلف الثقافات.
    وفي ختام المؤتمر، أشاد الدكتور ناصر العلي بالجهود التي بذلتها جامعة عجلون الوطنية في إنجاح فعاليات المؤتمر، مؤكدًا أن مشاركة طلبة كلية الحقوق عن بُعد جسّدت روح الانفتاح الأكاديمي، وأسهمت في تعزيز حضور الجامعة على المستوى الدولي.
    وقد تسلّم الطلبة المشاركون شهادات مشاركة تقديرًا لجهودهم ومساهماتهم المتميزة في هذا الحدث العلمي الدولي.
  • جامعة عجلون الوطنية تنظّم محاضرة توعوية حول طرق الدراسة وأثر وسائل التواصل الحديثة

    جامعة عجلون الوطنية تنظّم محاضرة توعوية حول طرق الدراسة وأثر وسائل التواصل الحديثة

    كلية العلوم التربوية في جامعة عجلون الوطنية تنظّم محاضرة توعوية حول طرق الدراسة وأثر وسائل التواصل الحديثة في مدرسة راسون الثانوية للبنات
    إنجاز-في إطار حرص جامعة عجلون الوطنية على خدمة المجتمع المحلي ونشر الوعي التربوي، نظّمت كلية العلوم التربوية/ قسم الإدارة التربوية محاضرة بعنوان “طرق الدراسة الجيدة وأثر وسائل التواصل الحديثة عليها”، وذلك بدعوة من مجلس التطوير التربوي ونادي الحوار والفرقة الإرشادية في مدرسة راسون الثانوية للبنات.
    وقدّمت المحاضرة الدكتورة بثينة عويس من قسم الإدارة التربوية، بحضور رئيس مجلس التطوير التربوي الصحفي علي القضاة، والمرشدة التربوية سمر طرابشة، والقائدة الإرشادية لينا يوسف العلاونة، وعدد من الكادر التربوي والطالبات.
    وأكدت الدكتورة عويس خلال المحاضرة أن العالم يعيش اليوم في زمن تتسارع فيه التكنولوجيا وتتغير فيه ظروف التعليم بشكل كبير، مما يستدعي من الطلبة إيجاد أفضل الطرق لاستثمار الوسائل الحديثة بذكاء يجعلهم أكثر فهمًا وتنظيمًا وإبداعًا.
    وبيّنت أن طرق الدراسة الجيدة تقوم على تحديد الأهداف الدراسية وتنظيم الوقت والموازنة بين المراجعة والراحة لزيادة التركيز والإنتاجية، مشيرةً إلى أن التكنولوجيا سهّلت الوصول إلى المعرفة، لكنها قد تؤدي إلى التشتت وضعف التركيز إذا أُسيء استخدامها.
    كما شددت على أهمية تحقيق التوازن في استخدام التكنولوجيا عبر التخطيط اليومي وتنظيم الوقت وإغلاق الأجهزة أثناء الدراسة، مؤكدة أن التكنولوجيا وسيلة للتعلم وليست غاية، وأن دور المعلم باقٍ كعنصر أساسي في توجيه الطلبة وتحفيزهم على التفكير الإبداعي وغرس القيم الإيجابية.
    وشهد اللقاء تفاعلًا مميزًا من الطالبات اللواتي قدمن استفساراتهن وأسئلتهن، حيث أجابت عنها الدكتورة عويس مؤكدة أهمية تطبيق ما تم التطرق إليه في حياتهن الدراسية.
    وتأتي هذه المحاضرة ضمن أنشطة كلية العلوم التربوية في جامعة عجلون الوطنية الهادفة إلى تعزيز التواصل مع المجتمع المحلي والمدارس ونشر ثقافة التعلم الإيجابي الهادف.