الكاتب: Enjaznews Admin

  • فعالية بمنتدى شومان بعنوان: “المعاجم التّاريخيّة للغُّات ومعجم الدّوحّة التّاريخيّ للغّة العربيّة”

    فعالية بمنتدى شومان بعنوان: “المعاجم التّاريخيّة للغُّات ومعجم الدّوحّة التّاريخيّ للغّة العربيّة”

    إنجاز-ألقت فعالية نظمها منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، بالتعاون المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة، مساء أمس، الضوء على “معجم الدوحة التاريخي للغة العربية”، بحضور نخبة من المفكرين والأكاديميين والمعنيين.

    وتحدث في الفعالية التي جاءت بعنوان: “المعاجم التّاريخيّة للغُّات ومعجم الدّوحّة التّاريخيّ للغّة العربيّة”، كل من المدير التنفيذي للمعجم الدكتور عز الدين بوشيخي، وأستاذ الأدب في جامعة مؤتة الدكتور جزاء مصاروة، وأستاذ الأدب الجاهلي في الجامعة الأردنية الدكتور عمر الفجاوي، وأستاذ اللغة في جامعة البترا الدكتور خالد جبر، وأدار الفعالية الدكتور إسماعيل القيام.

    ويعد معجم الدوحة التاريخي للغة العربية جهدا علميا كبيرا قام به المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة، بهدف تأريخ مفردات اللغة العربية منذ نشأتها في نقوش ما قبل الإسلام، مرورا بالنص القرآني والشعر العربي ونصوص الحديث النبويّ والمؤلّفات في مختلف الحقول المعرفيّة، عبر المراحل المتعاقبة إلى العصر الحديث.

    الدكتور عزالدين بوشيخي، أكد أن سيسهم بإعادة الاعتبار للغة العربية بوصفها كائنًا حيًّا متطوّرًا، متأثرًا بالسياقات الحضارية والفكرية، ويُمثّل خطوة مؤسّسية رصينة في سبيل بناء مشروع عربي لغوي نهضوي، يوازي ما أنجزته لغات عالمية في ميادين المعاجم التاريخية، وقد شارك في تحرير المادّة المعجميّة وتدقيقها واعتمادها عددٌ كبير من اللّغويّين من سائر الدّول العربيّة.

    وبين أن المشروع أتاح منصة إلكترونية تفاعلية تيسِّر للباحثين والمهتمّين الوصول إلى قاعدة بيانات لغوية ضخمة، وتفتح آفاقًا غير مسبوقة لدراسة المعاجم من منظور زمني وثقافي متطوّر، كما أنه لا يقتصر على الجانب اللّغوي الصّرف، بل يخدم كذلك الدراسات التاريخية، والاجتماعية، والفكرية، إذ يُبرز كيف عبّرت اللغة العربية عن تحولات المجتمع العربي عبر القرون.

    كما أشار إلى أن للمعجم معايير وضوابط دقيقة وصارمة لكيفية التعامل مع الكلمات، وكيفية بناء مداخلها المعجمية، مبينا أن البيانات التي يقدمها المعجم من الناحية العلمية والحجم، تستعمل أيضا في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وفي تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي في اللغة العربية.

    وكشف البوشيخي أن المعجم سيتم اطلاقه في 22 كانون الأول المقبل، متزامنا مع عقد مؤتمر حول الذكاء الاصطناعي وخصائص اللغة العربية، ويستمر يومين.

    من جهته أشار الدكتور جزاء مصاروة إلى المحاولات التاريخية التي بذلت سابقا للوصول لبناء معاجم تاريخية، ولكنها لم تكتمل لعدة أسباب من أهمها الدعم المالي.

    وأوضح أن معجم الدوحة التاريخي سيفتح آفاقا جديدة في البحث العلمي، مشيرا إلى أنه من الممكن أن يعمل المعجم على تطوير الصناعة المعجمية العربية وإنتاج معاجم جديدة متفرعة عن معجم الدوحة التاريخي، كذلك فتح الآفاق لمشاريع بحثية جديدة خاصة بتطوير الدلالة والتأصيل الدلالي والمعنى المحوري.

    وبين الدكتور عمر الفجاوي بأمثلة دقيقة أن معجم الدوحة التاريخي قد أكد أمورا وصحح أخرى، فمن ذلك أن مصطلح الجاهلية لم يستعمل في العصر الجاهلي وأن لفظة تكفير ليست مستعملة في ذلك العصر وأن أول استعمال لها كان في شعر الكميت بن زيد الأسدي المتوفى في الثلث الأول من القرن الثاني الهجري.

    ونوه إلى أن بعض الألفاظ غير المستعملة في العصر الجاهلي تحمل دلالات على أن العرب في الجاهلية كانوا ذوي مروءات وشهومات والذي دعانا إلى تثبيت هذا الحكم أن معجم الدوحة التاريخي قد أنبأنا بأول استعمال لها.

    الدكتور خالد جبر أكد أهمية المعجم، مشيرا الجهود التي بذلت لإنجازه، كذلك الجهود المكرسة للاستمرار في تطويره مستقبلاً، ليظل حاضراً كقوة ثقافية تدعم الباحثين والدارسين والأدباء.

    وقدم جبر اضاءات حول ما ورد في معجم الدوحة التاريخي مثل موضوع المعنى والتاريخ وعلاقتهما ببعضهما البعض.

    الدكتور إسماعيل أشار في بداية الفعالية إلى أنه بالرغم ممّا يلمسه المطّلعُ على معجم الدّوحة التاريخيّ من جودة العمل الفائقة سواءٌ في الجانب اللغويّ أم الحاسوبيّ وسهولة الوصول، فإنّ ممّا تطمئنّ له النّفس أنّ إدارة المعجم آخذةٌ على عاتقها الاستمرار في تطويره وتحديثه وفق المراجعة المستمرّة التي ستتابع العمل على تحديث المعجم، ووفق ما يصل إليها من ملاحظات أو أفكارٍ في ضوء الاطلاع على المعجم كاملاً بعد إعلان اكتماله نهاية هذا العام.

    والجدير بالذكر أن “معجم الدوحة التاريخي للغة العربية”، هو مشروع علمي ضخم أطلقه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة عام 2013، ويُعدّ الأول من نوعه على مستوى العالم العربي من حيث المنهج والأهداف، وهو لا يقتصر على تحديد معاني الكلمات، بل يتتبع تطورها الدلالي عبر العصور، مستندًا إلى نصوص موثقة ومؤرخة من مختلف الحقول المعرفية: الدينية، الأدبية، التاريخية، الفقهية، العلمية، الإعلاميّة، وشبكات التواصل الاجتماعيّ.

     

     

     

  • اختتام دورة تدريبية في كرة القدم بمركز شباب وشابات الشونة الشمالية

    اختتام دورة تدريبية في كرة القدم بمركز شباب وشابات الشونة الشمالية

    إنجاز-اختتم مركز شباب وشابات الشونة الشمالية المدمج اليوم الأربعاء فعاليات الدورة التدريبية في كرة القدم، بمشاركة 15 يافعاً من منتسبي المركز ضمن الفئة العمرية 12–14 عاماً. قدم المدرب طه الشملوني خلال الدورة تدريبات عملية شملت تمارين الإحماء، والتحكم بالكرة، مثل الجري الارتدادي بدون كرة، والجري بالكرة، واستلام الكرة، والجري بين الشواخص، إضافة إلى تمارين التحرك والوقوف باستخدام الصافرة.

    كما تم تقسيم المشاركين إلى فرق صغيرة للتدريب على مهارات التهدئة وتعزيز روح الفريق والعمل الجماعي. وهدفت الدورة إلى رفع مستوى اللياقة البدنية لدى المشاركين، وتنمية مهاراتهم الأساسية في كرة القدم، وتشجيعهم على ممارسة الرياضة كوسيلة لتعزيز الصحة وبناء الشخصية الإيجابية.

    وفي ختام الدورة، عبر المشاركون عن تقديرهم لإدارة المركز والمدرب على الجهود المبذولة في تنظيم الدورة وتوفير بيئة تدريبية محفزة تسهم في صقل مواهبهم الرياضية.

  • مركز صحي ساكب الشامل يقيم فعالية “أكتوبر الوردي”

    مركز صحي ساكب الشامل يقيم فعالية “أكتوبر الوردي”

    مركز صحي ساكب الشامل يقيم فعالية “أكتوبر الوردي” للتوعية بسرطان الثدي
    أقام مركز صحي ساكب الشامل اليوم الأربعاء الموافق 29 تشرين الأول 2025، فعالية توعوية بمناسبة شهر أكتوبر الوردي للتوعية بسرطان الثدي، تحت شعار “أنتِ الأساس… افحصي”.
    افتتح الفعالية عطوفة مدير صحة محافظة جرش الدكتور صائب أبو عبود، وكان في استقباله رئيسة مركز صحي ساكب الشامل الدكتورة رند القضاة وكادر المركز.
    وشاركت في الفعالية مدرسة ساكب الثانوية الشاملة للبنات ممثلة بمديرتها الأستاذة نسرين عساسفة، حيث قدّمت طالبات المدرسة عرضاً مسرحياً توعوياً حول سرطان الثدي، كما شاركت مدرسة زهور الرحمن الأساسية ممثلة بالأستاذة سحر الرواشدة بفقرة غنائية توعوية تناولت أهمية الكشف المبكر.
    كما قدّمت الدكتورة إيثار أبو سلامة، أخصائية طب الأسرة، محاضرة توعوية حول أهمية الفحص المبكر ودور التوعية في الحد من انتشار المرض.
    وأكد عطوفة الدكتور صائب أبو عبود في كلمته خلال الفعالية على أهمية نشر الوعي الصحي بين النساء، وضرورة إجراء الفحص المبكر بشكل دوري، مشدداً على أن الكشف المبكر يسهم بشكل كبير في زيادة نسب الشفاء والحد من المضاعفات.
    وشهدت الفعالية مشاركة لجنة صحة مجتمع ساكب وعدد من أهالي المنطقة، تأكيداً على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بصحة المرأة وأهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن سرطان الثدي.
    وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود مديرية صحة محافظة جرش في نشر الوعي الصحي وتعزيز برامج الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض
    +15
    كل التفاعلات:

    ٤

    ٢٤ مشاركة

    أعجبني

    تعليق

    مشاركة

  • الملك يطلع على عمل وحدات دعم مبتوري الأطراف المتنقلة التابعة لجمعية “استعادة الأمل”

    الملك يطلع على عمل وحدات دعم مبتوري الأطراف المتنقلة التابعة لجمعية “استعادة الأمل”

    الملك يطلع على عمل وحدات دعم مبتوري الأطراف المتنقلة التابعة لجمعية “استعادة الأمل” الأردنية
    رئيس جمعية “استعادة الأمل”: وحدات الدعم تهدف للوصول لمبتوري الأطراف المنقطعين عن الرعاية الصحية وتزويدهم بخدمات طبية وتأهيلية شاملة متعلقة بالأطراف الاصطناعية.
    رئيس جمعية “استعادة الأمل”: تمثل وحدات دعم مبتوري الأطراف المتنقلة إنجازا هندسيا وطبيا للأردن.
    اطلع جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، على عمل وحدات دعم مبتوري الأطراف المتنقلة التابعة لجمعية “استعادة الأمل” الأردنية، والتي تم تصميمها وتطويرها محليا لتوفير الرعاية والخدمات لمبتوري الأطراف.
    واستمع جلالته، خلال لقاء في قصر الحسينية مع معنيين بتطوير هذه الوحدات والإشراف عليها، إلى إيجاز قدمه رئيس الجمعية فواز الشكعة، حول تطوير آلية عمل وحدات الدعم.
    وتحدث الشكعة عن أهداف وحدات الدعم المتمثلة في الوصول للمرضى المنقطعين عن الرعاية الصحية وتزويدهم بخدمات طبية وتأهيلية شاملة متعلقة بالأطراف الاصطناعية، تحت إشراف طاقم طبي مؤهل.
    وأشار إلى أن هذه الوحدات تمثل إنجازا هندسيا وطبيا للأردن، فهي نتاج للابتكار في التصميم الصناعي وتقنيات الصحة الرقمية.
    وتشكل وحدات دعم مبتوري الأطراف المتنقلة نموذجا وطنيا رائدا يهدف لترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للتميز في مجالي الأطراف الاصطناعية وإعادة التأهيل، عبر تطوير حلول تسهم في تحويل العمل الإنساني إلى نموذج مستدام قائم على التكنولوجيا.
    وانطلقت جمعية “استعادة الأمل” العام الماضي كمبادرة بتوجيهات ملكية، لتقديم الدعم الطبي السريع لمبتوري الأطراف في غزة، وتم تنفيذها بالتعاون بين الخدمات الطبية الملكية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، وجرى توسيع عملها بعد التأسيس.

  • تحويل رواتب معلمي المدارس المسائية للبنوك

    تحويل رواتب معلمي المدارس المسائية للبنوك

    إنجاز-أكدت وزارة التربية والتعليم، اليوم الأربعاء، تحويل مستحقات العاملين في مدارس الطلبة السوريين المسائية (راتب شهري 8 + 9) للبنوك اليوم.

    ودعت الوزارة المعلمين إلى مراجعة البنوك المعتمدة لاستلام مستحقاتهم اعتبارا من يوم غد الخميس.

  • مركز شباب صخرة ينظم ورشة حول إدارة المشاريع الصغيرة

    مركز شباب صخرة ينظم ورشة حول إدارة المشاريع الصغيرة

    إنجاز-نظم مركز شباب صخرة اليوم الأربعاء ورشة بعنوان “إدارة المشاريع الصغيرة” بمشاركة 25 شاباً من منتسبي المركز.

    وتحدث المدرب علي المومني عن أهمية المشاريع الإنتاجية في توفير مصدر دخل للفرد وتحقيق العيش الكريم، موضحًا مراحل تنفيذ المشروع التي تشمل التخطيط والتنظيم والتوجيه والمتابعة والتقييم، إلى جانب أهمية إجراء مسح لاحتياجات المنطقة الجغرافية التي يستهدفها المشروع.

    وفي ختام الورشة دار حوار موسع بين المشاركين والمدرب تناول أهمية المشاريع الصغيرة وسبل تطويرها، إضافة إلى طرح أفكار ومقترحات لمشاريع خدمية وإنتاجية تسهم في خدمة المجتمع المحلي.

  • قراءات من خطاب العرش السامي

    قراءات من خطاب العرش السامي

    كتب :طارق زياد الشطناوي
    في ظل منطقة إقليمية متوترة، تعصف بها أزمات متعددة من فلسطين وغزة إلى سوريا والعراق، يبرز الأردن كواحة استقرار في قلب الإقليم، وسط تقلبات سياسية وصراعات عسكرية وتحديات اقتصادية واجتماعية متراكمة، وفي هذا المناخ المليء بالتحديات، جاء خطاب العرش السامي ليشكل بوصلة للعمل والإنجاز، محددًا الاتجاه الذي ستسير عليه المملكة في المرحلة المقبلة.
    خطاب حمل في طياته رسائل سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة، أعاد التأكيد من خلالها جلالة الملك عبد الله الثاني على الثوابت الوطنية والمواقف الأخلاقية الراسخة للأردن، مجددًا الثقة بقدرة الدولة ومؤسساتها وشعبها على تجاوز التحديات بثباتٍ واقتدار، كما وجّه جلالته من خلال هذا الخطاب رسالة إصلاح ومسؤولية للداخل، ورسالة سيادة وثبات للخارج، في مزيج يجمع بين العقلانية السياسية والهوية الوطنية المتجذره التي لطالما ميّزت الموقف الأردني في وجه العواصف الإقليمية.
    جاء خطاب العرش السامي بمثابة خارطة طريق، جامعًا بين رسائل سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة، إذ أكد جلالة الملك عبد الله الثاني من خلاله الثقة الوطنية والموقف الأخلاقي الأردني الثابت، موجهًا للداخل خطاب الإصلاح والمسؤولية، وللخارج رسالة السيادة والثبات، في مزيج يجمع بين العقلانية السياسية والهوية الوطنية المتجذرة.
    سيما وان خطاب العرش السامي حمل رسائل موجهة للداخل الأردني، فقد ركز الملك على تجديد العقد الاجتماعي بين الدولة والمواطن، ورسخ فكرة أن الأردن يسير بثقة رغم التحديات، سيما وان الملك يؤكد على استمرارية الإصلاح الإداري كحاجه ملحه لا مجرد شعار يعلن، بل هو عملية مستمرة يجب أن يلمس المواطن أثرها مباشرة في حياته اليومية، إذ يشدد على ضرورة تطوير القطاع العام بشكل ملموس وفعّال، بحيث يشعر الناس بتحسن الخدمات المقدمة في مجالات التعليم والصحة والنقل وغيرها، بعيدًا عن الخطط النظرية أو الإجراءات المكتبية المجردة.
    وركز جلالة الملك في خطابه على أولويات التنمية لعام 2025- 2026 بشكل واضح والمتمثله بالتعليم والصحة والنقل كركائز أساسية للتنمية، مشددًا على ضرورة النهوض بالنظام التعليمي لمواكبة متطلبات العصر، ومواصلة تطوير القطاع الصحي، وتحديث قطاع النقل بما يعزز كفاءة الخدمات ويخدم التنمية المستدامة، ويعكس هذا التوجيه الملكي رؤية واضحة للتحول نحو اقتصاد إنتاجي يرتكز على الإنسان المؤهل والبيئة الداعمة، بما يضمن تحسين نوعية الحياة ورفع جاهزية المجتمع لمواجهة التحديات المستقبلية.
    وركز الخطاب على ترسيخ الهوية الوطنية والتاريخ الوطني، إذ يشير إلى أن “الأردن بقي قوياً، مستنداً إلى إرث من بنوا هذا الوطن”، مستحضراً بذلك روح التأسيس و”مصنع الحسين” كجسر يربط الجيل الحالي بإرث الدولة الأردنية على امتداد ما يزيد عن مائة عام منذ الثورة العربية الكبرى، والتاكيد على مفاهيم الثقة الوطنية، مؤكداً أن الجيش والشعب هما الأساس المتين لاستقرار الوطن واستمراره.
    يشير الخطاب إلى أهمية تمكين الشباب الأردني وتوريث المسؤولية الوطنية، مع إبراز دور ولي العهد الحسين كقدوة عملية، ليس بشكل رمزي فقط بل كحلقة وصل بين الأجيال، مما يعكس التزام الدولة بإشراك الشباب في مهامها القيادية، وفي الوقت ذاته، يرسل الخطاب رسالة واضحة للشباب بأن دورهم في بناء الوطن قيادي وفاعل وليس ثانويًا، ويحثهم على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والاستقرار الوطني.
    كما ان الخطاب لم ينتهي دون توجيه رسائل للخارج (الإقليم والعالم)، فجلالة الملك عبد الله الثاني تحرك على محورين: القضية الفلسطينية والموقف الأردني الثابت مؤكدا على:
    موقف الأردن من حرب غزة، والذي تجسد بثبات الموقف الإنساني والسياسي الأردني الراسخ، إذ يؤكد جلالته أن دعم الأردن للفلسطينيين ليس مجرد موقف خطابي، بل التزام فعلي يتجسد في المساعدات والإسناد الميداني والموقف السياسي النشط، مع توجيه رسالة واضحة للمجتمع الدولي بأن الأردن لن يقبل بتجاهل معاناة الشعب الفلسطيني
    جدد جلالة الملك في خطابه التأكيد على الوصاية الهاشمية على القدس الشريف باعتبارها حقًا سياديًا ودينيًا وتاريخيًا ثابتًا لا يقبل التنازل أو المشاركة، في رسالة واضحة موجهة إلى إسرائيل وكل من يحاول المساس أو تجاوز الدور الأردني في إدارة المقدسات.
    استخدم جلالة الملك لهجة حازمة وغير معتادة في خطابات العرش، حين قال ” لن نقبل باستمرار الانتهاكات في الضفة الغربية”، وهي رسالة تحمل تصعيدًا دبلوماسيًا محسوبًا ضد السياسات الإسرائيلية، وتعبّر في الوقت ذاته عن تضامن واضح مع الشارع العربي والعالمي الرافض للعدوان.
    الخطاب الملكي يجسد توازناً دقيقاً بين الشرعية التاريخية والمستقبلية، إذ يستحضر إرث التأسيس ويؤكد دور الشباب كامتداد طبيعي له، ويعيد ترسيخ مفهوم الدولة القوية بمؤسساتها لا بأفرادها، وإعادة تأكيد ثقة النظام بنفسه وسط الإقليم المتقلب من خلال تأكيده أنه “لا خوف على الأردن القوي بشعبه ومؤسساته”، جامعاً بين الصرامة في التوجيه الداخلي والدفاع الثابت عن القضايا العربية، وخاصة فلسطين، في حين تتضح ملامح الرؤية الملكية للمرحلة 2026–2030 بمحوريها: الداخلي الذي يركز على تحديث القطاع العام والتعليم والصحة والنقل، والخارجي الذي يعزز الموقف الوطني تجاه القدس وفلسطين ويكرّس الأردن صوتاً عاقلاً في محيطه الإقليمي.
    اظهر خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني بمناسبة العرش السامي حزمة من الدلالات الهامة، تشكل ركيزة أساسية في المئوية الثانية للمملكة الأردنية الهاشمية، فالخطاب يجسد توازناً دقيقاً بين الشرعية التاريخية والمستقبلية، إذ يستحضر إرث التأسيس ويؤكد دور الشباب كامتداد طبيعي لهذا الإرث، ويعيد ترسيخ مفهوم الدولة القوية بمؤسساتها لا بأفرادها، مع تعزيز ثقة النظام بنفسه وسط الإقليم المتقلب من خلال التأكيد على أن “لا خوف على الأردن القوي بشعبه ومؤسساته”، وعلاوة على ذلك، برز في الخطاب تأكيد عميق على الهوية الأردنية بوصفها جوهر الانتماء وذاكرة الوطن الحية؛ فهي تختزل تاريخا طويلا من المجد والتضحيات والمواقف الثابتة على مدى أكثر من مئة عام، وما تزال تشكل عنوانا للفخر ومصدرا للعزة، وتجسد روح الأردن التي لا تنكسر وإرادة أبنائه التي لا تلين.
    كما يجمع بين الصرامة في التوجيه الداخلي والدفاع الثابت عن القضايا العربية، وبخاصة القضية الفلسطينية، ويتضح في الخطاب ملامح الرؤية الملكية للمرحلة 2026–2030، من خلال محور داخلي يركز على تحديث القطاع العام والتعليم والصحة والنقل، ومحور خارجي يعزز الموقف الوطني تجاه القدس وفلسطين ويكرّس الأردن صوتاً عاقلاً في محيطه الإقليمي.
    مدير مركز الاميرة بسمه في جرش

     

  • فاعليات: إشراك الشباب بإدارة المسارات السياحية يسهم بتعزيز المواطنة

    فاعليات: إشراك الشباب بإدارة المسارات السياحية يسهم بتعزيز المواطنة

    إنجاز-أسامة القضاة

    أكدت فاعليات شبابية وبيئية في محافظة عجلون، أهمية إشراك الشباب في إدارة الغابات والمحميات وتعزيز دورهم في حماية الموارد الطبيعية ضمن نهج تشاركي يسهم بالحفاظ على البيئة والتنوع الحيوي.
    وقال مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة، إن إشراك الشباب في عمليات المراقبة الميدانية وإدارة المسارات السياحية يسهم بتعزيز حس الانتماء والمسؤولية تجاه البيئة.
    وأشار إلى أن المحمية تولي اهتماماً خاصاً بتمكين الشباب من خلال إشراكهم في برامج التوعية البيئية والحملات التطوعية داخل الغابات، موضحاً أن المحمية نفذت خلال السنوات الماضية مشروعات تدريبية شبابية في مجالات الزراعة المستدامة والسياحة البيئية.
    من جانبه، قال مدير البيئة في عجلون المهندس إياس المومني، إن المحافظة تمتاز بغطاء حرجي واسع يشكل رئة خضراء للأردن ما يتطلب مضاعفة الجهود للحفاظ عليه من الاعتداءات والتعديات المختلفة.
    وأضاف، إن المديرية تنفذ خططاً بالتعاون مع مختلف الجهات الرسمية والمجتمع المدني لتعزيز الرقابة البيئية، مشيراً إلى أهمية إشراك فئة الشباب في حملات التوعية والأنشطة الميدانية كونهم يمثلون القوة القادرة على إحداث التغيير في السلوك البيئي العام.
    بدوره، بين عضو مبادرة البيئة تجمعنا أحمد الصمادي، أن الشباب يمتلكون القدرة على إحداث التغيير الإيجابي في السلوكيات البيئية إذا ما أتيح لهم المجال للمشاركة في التخطيط والتنفيذ، مشيراً إلى أن المبادرات الشبابية في عجلون أثبتت حضورها من خلال أنشطة الزراعة التطوعية وتنظيف المواقع الطبيعية.
    من جهته، أكد عضو جمعية الكوكب الأخضر لحماية البيئة أسامة القضاة، أن تمكين الشباب في المجال البيئي يسهم ببناء جيل واعٍ بقضايا المناخ والتنمية المستدامة، مبيناً أهمية إشراك الشباب في المشروعات الميدانية مثل إعادة التحريج وتنظيف الغابات يسهم في تعزيز مفهوم المواطنة البيئية.
    من ناحيته، أشار عضو مبادرة اعلاميون متطوعون حسام البعول إلى أن إشراك الشباب في وضع خطط إدارة الغابات والمحميات يعزز من إحساسهم بالمسؤولية تجاه البيئة المحلية ويحولهم إلى شركاء حقيقيين في حمايتها.
    ودعا إلى تبني استراتيجية وطنية تدمج فيها الطاقات الشبابية ضمن مسارات التنمية البيئية لضمان استدامة الجهود والحفاظ على إرث عجلون الطبيعي للأجيال القادمة.

  • المسلماني: حكومة جعفر حسان حكومة تنفيذية بامتياز

    المسلماني: حكومة جعفر حسان حكومة تنفيذية بامتياز

    إنجاز-قال النائب السابق أمجد المسلماني إن حكومة جعفر حسان تُعد حكومة تنفيذية بامتياز، إذ باشرت تنفيذ المشاريع التي طُرحت في مراحل سابقة، وجاء اليوم دورها لتحويلها إلى واقع ملموس على الأرض.
    وأضاف المسلماني أن ما يميز هذه الحكومة هو الجدية في المتابعة والتنفيذ، قائلاً: “عندما يأمر الرئيس، يتم التنفيذ فوراً، وهذا يُحسب له كإنجاز واضح في نهج العمل الحكومي.”
    وأكد المسلماني أن المرحلة الحالية تتطلب هذا النوع من الحكومات التنفيذية التي تركز على النتائج لا الأقوال، مشيراً إلى أن تنفيذ المشاريع المتوقفة أو المؤجلة يعكس إرادة سياسية واضحة في دفع عجلة التنمية إلى الأمام
  • مركز إعداد القيادات الشبابية ينظم ورشة “الريادة والذكاء الاصطناعي” لمشاركي برنامج تكنو شباب 2025

    مركز إعداد القيادات الشبابية ينظم ورشة “الريادة والذكاء الاصطناعي” لمشاركي برنامج تكنو شباب 2025

    إنجاز-نظم مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب، أمس الاثنين، ورشة تدريبية بعنوان “الريادة والذكاء الاصطناعي” لمشاركي برنامج “تكنو شباب 2025 – ريادي تك / الفوج الثاني”، بالتعاون مع شركة رين للتدريب والتنمية (TTI)، وبمشاركة 24 شاباً وشابة من تخصصات تكنولوجيا المعلومات والهندسات ذات الصلة، وذلك في مقر الشركة. وتهدف الورشة، وهي المرحلة الأولى من سلسلة التدريبات التي ستقام لاحقاً، إلى تمكين المشاركين من تطوير مشاريعهم الريادية تمهيداً لعرضها أمام المستثمرين وحاضنات الأعمال لتبنيها وتنفيذها على أرض الواقع. وأكدت مديرة مركز إعداد القيادات الشبابية الدكتورة شروق الهاشم أن برنامج “تكنو شباب” يُعد من البرامج النوعية التي ينفذها المركز، إذ وفر للمشاركين تدريبات مكثفة على المهارات الريادية وساعدهم في إعداد مشاريعهم وعرضها أمام اللجان المتخصصة. وأوضحت أن هذه المرحلة تُعد مهمة للمشاركين، حيث تعمل على تمكينهم من تطوير مشاريعهم الريادية وتقديمها بصورة أكثر احترافية، مشيدةً بالمستوى المتميز الذي وصل إليه المشاركون، ومؤكدةً تطور مهاراتهم وقدرتهم على تقديم مشاريع واعدة تلبي احتياجات السوق وتحقق طموحاتهم. وتضمنت الورشة جلستين تدريبيتين تناولتا التحقق من نموذج العمل وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير المشاريع، فيما عرض المشاركون أفكارهم الريادية استعدادًا للمرحلة النهائية “Demo Day”. وأشار المشارك بسام سلطان إلى أن التدريب وسع مداركهم في مجالي الريادة والذكاء الاصطناعي، فيما أكدت المشاركة مريم غوشة أنها باتت أكثر جاهزية وثقة في عرض مشروعها أمام المستثمرين وحاضنات الأعمال. وسيحصل المشاركون في ختام التدريب على شهادة معتمدة من “Google” وجامعة “هلسنكي”، مما يعزز فرصهم في سوق العمل محلياً ودولياً.