إنجاز-نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة عجلون الوطنية بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد اليوم الأثنين ورشة عمل بعنوان “أسرار الذكاء الاصطناعي” في مدرج عز الدين أسامة بحضور عميد شؤون الطلبة الدكتور ياسين القضاة وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والادارية والطلبة.
وتناولت الورشة التي قدمتها المهندسة تمارا العزام مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الحديثة في مجالات الحياة المختلفة،وأبرز التحديات والفرص التي يطرحها، إلى جانب استعراض دور الشباب في مواكبة التطورات التكنولوجية واستثمارها بما يخدم المجتمع ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وشهدت الورشة حوارًا مفتوحًا بين الطلبة والمحاضِرة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي في سوق العمل وسبل تطوير المهارات اللازمة للتعامل مع هذه التقنيات المتقدمة، بما يعزز جاهزيتهم لمتطلبات المرحلة الرقمية المقبلة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود جامعة عجلون الوطنية في تعزيز الوعي الرقمي لدى طلبتها، وتمكينهم من مهارات المستقبل، وتشجيعهم على الانخراط في المجالات التكنولوجية الحديثة، انسجامًا مع رؤيتها ورسالتها في دعم الإبداع والابتكار.
الكاتب: Enjaznews Admin
-

ورشة حول أسرار الذكاء الاصطناعي في جامعة عجلون الوطنية
-

مركز شباب وشابات كفرنجة النموذجي ينظم ورشة حول أساسيات الطباعة ثلاثية الأبعاد
إنجاز-نظم مركز شباب وشابات كفرنجة النموذجي اليوم الأحد ورشة حول “أساسيات الطباعة ثلاثية الأبعاد”، بمشاركة 15 شاباً وشابة من منتسبي المركزين.
هدفت الورشة إلى تعزيز ثقافة الابتكار والتكنولوجيا لدى الشباب، وتشجيعهم على اكتساب المهارات الحديثة التي تتوافق مع متطلبات سوق العمل المتطور.
وقدمت المدربة ريما أبو جازوه من فريق “أساسيات التصميم والنمذجة” شرحاً حول أنواع تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد وآلية استخدامها في تصميم النماذج الأولية للأفكار الإبداعية وتحويلها إلى منتجات ملموسة، موضحة كيفية توظيف هذه التقنية في دعم المشاريع الريادية وتنميتها.

-

النائب القبلان يعتذر لموظفي المجلس: لم اقصد الإساءة
النائب القبلان يعتذر لموظفي المجلس: لم اقصد الإساءة
انجاز- وجه النائب فراس القبلان، اليوم الاثنين، رسالة لموظفي الامانة العامة في مجلس النواب، موضحا فيها حول حديثه عن تقصير موظفين في المجلس بعملهم.
وأكد القبلان في رسالته، أنه لم يقصد الاساءة لأحد في تصريحاته، وإنما فئة محدودة جدًا لا يتجاوز عددها أصابع اليد، ممن قد ينعكس تقصير بعضهم على صورة الجميع ظلماً.
وقدم القبلان اعتذاره لموظفي المجلس إذا كان حديثه قد فُسِّر بغير مقصدِه، أو أسيء الظن به.
وتاليا رسالة النائب:-
إلى الإخوة والأخوات موظفي مجلس النواب الأردني المحترمين…
تحية تقدير واحترام تليق بمقاماتكم وبجهودكم التي نرى أثرها كل يوم.
أود أن أوضح — بكل محبة — أنني حين تحدثت لوسائل الإعلام لم أقصد الإساءة لأحد منكم، لا قدّر الله، فأنتم شركاء في النجاحات، وجزء أصيل من صناعة صورة المجلس وهيبته أمام الشعب. وإنما كنت أقصد فئة محدودة جدًا لا يتجاوز عددها أصابع اليد، ممن قد ينعكس تقصير بعضهم على صورة الجميع ظلماً.لقد تكلمت بحرقة الغيور على المجلس، وبهدف إعادة المستشارين المجمدين إلى ميدان العمل ليكونوا مساندين للجان المجلس العشرين، وليساهموا بخبراتهم في تجويد العمل التشريعي والرقابي — فهذا مطلب مصلحة عامة لا انتقادًا لأشخاصكم.
وإن كان كلامي قد فُسِّر بغير مقصدِه، أو أسيء الظن به — فأنا لكم من المعتذرين لا المتعاليين. فأنتم زملاء ميدان ولسنا إلا امتدادًا لجهودكم، ولولا تفانيكم وصبركم وإخلاصكم لما استطاع أي نائب، وأنا منهم، أن يؤدي عمله كما ينبغي.
لكم كل الود والتقدير،
ولكم منّا الشكر على ما تقدّمونه بصمتٍ وولاء لهذا البلد وهذا المجلس.أخوكم
فراس القبلان -

خبراء: استثمار العقدة الرومانية يعزز السياحة المستدامة في عجلون…(صور)
إنجاز-فريق العمل :أسامة القضاة/راشد فريحات/يوسف الصمادي
نفذت مديرية آثار عجلون اليوم بالتعاون مع بلدية عجلون الكبرى وعدد من الجمعيات البيئية والسياحية زيارة ميدانية إلى موقع العقدة الرومانية الواقع أسفل وسط المدينة للاطلاع على واقع الموقع وإمكانات تأهيله واستثماره سياحياً.
وقال رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشة إن الجولة الميدانية كشفت عن إمكانية استثمار العقدة الرومانية كمسار سياحي بيئي وتراثي داخل مدينة عجلون بما يسهم في تعزيز النشاط السياحي وتنمية الحركة الاقتصادية في المدينة.
وأضاف أن الموقع يحتاج إلى أعمال تنظيف وصيانة وترميم مؤكداً أهمية تكاتف الجهود بين الجهات المعنية لتأهيله بالشكل الذي يليق بقيمته الأثرية والتاريخية داعياً إلى دعم فكرة الاستثمار عبر شركات استشارية مختصة قادرة على وضع تصور متكامل للمشروع.
وقالت مديرة آثار عجلون بالوكالة نوال شواشره إن الموقع يتمتع بقيمة أثرية وتاريخية مميزة تستدعي تكاتف الجهود لحمايته وتأهيله .
وأكدت ضرورة تنفيذ حملات نظافة شاملة في المنطقة من قبل البلدية لتمكين المديرية من مباشرة أعمال الصيانة والترميم تمهيداً لإعادة إحياء الموقع واستثماره سياحياً بالشكل الأمثل.
وبين عضو مجلس بلدي عجلون السابق أحمد الصمادي أن العقدة تمتد من مجمع عجلون وصولاً إلى مركز أمن المدينة وتشكل معلماً أثرياً فريداً يمكن إدراجه ضمن الخارطة السياحية للمحافظة لما تمتاز به من موقع استراتيجي وطابع تاريخي مميز.
وبين أن أبناء المحافظة يتطلعون إلى استثمار هذا الموقع ليكون وجهة جذب سياحي وأثري تضيف قيمة جديدة لمشهد السياحة في عجلون.
وأشارت المستشاره والناطق الإعلامي لجمعية البيئة الأردنية نادية العنانزه إلى أهمية المحافظة على نظافة الموقع الأثري من خلال تكثيف الجهود المجتمعية والتطوعية بما يسهم في إبراز جمالية المكان وحماية الموروث البيئي والتاريخي الذي تزخر به محافظة عجلون.
وثمنت نائب رئيس جمعية نسمة شوق السياحية المهندسة ابتهال الصمادي التعاون القائم بين مديرية الآثار وبلدية عجلون الكبرى والجمعيات المحلية في الاهتمام بالمواقع التراثية والسياحية مشيرة إلى أهمية استمرار هذا التنسيق للحفاظ على الموروث الحضاري لعجلون وتعزيز حضورها على الخارطة السياحية الوطنية.



-

رئيس جامعة عجلون الوطنية يقدّم إيجازًا رقميًا أمام مجالس الحاكمية حول إنجازات الجامعة الشاملة وتطورها الكبير
إنجاز-قدّم رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة إيجازًا رقميًا شاملًا أمام رؤساء وأعضاء مجالس الحاكمية في الجامعة، استعرض خلاله أبرز الإنجازات التي تحققت خلال الأعوام الماضية بلغة الأرقام والحقائق، التي تجسّد مسيرة التطور الكبير الذي تشهده الجامعة أكاديميًا وإداريًا وبحثيًا وإنشائيًا.وحضر الإيجاز كلٌّ من رئيس مجلس شركة عجلون الوطنية للاستثمار والتنمية الأستاذ المحامي زياد خليفة وأعضاء المجلس، ورئيس مجلس شركة عجلون الوطنية للثقافة والتعليم الدكتور المهندس حسن الدباس وأعضاء المجلس، ورئيس مجلس الأمناء الدكتور محمد نور الصمادي وأعضاء المجلس، إلى جانب عمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.وأكد الدكتور الهناندة أن الجامعة حققت منذ عام 2009 وحتى اليوم قفزات نوعية في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن عدد التخصصات الأكاديمية ارتفع من 17 تخصصًا بين عامي 2009 و2022 إلى 34 تخصصًا عام 2025، فيما تضاعف عدد الطلبة المنتظمين من نحو 1,600 طالب عام 2022 إلى 4,500 طالبًا عام 2025، من بينهم 340 طالبًا وطالبة من مختلف الدول العربية والأجنبية، في دلالة واضحة على نجاح سياسات الجامعة في استقطاب الطلبة الأردنيين والوافدين واستحداث تخصصات نوعية متوائمة مع متطلبات سوق العمل، مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية.وفي الجانب البحثي، أوضح أن عدد الأبحاث المنشورة ارتفع من 144 بحثًا بين عامي 2009 و2022 إلى 624 بحثًا حتى عام 2025، جميعها منشورة في مجلات علمية محكّمة مصنفة ضمن قاعدة بيانات Scopus، ما يعكس اهتمام الجامعة العميق بدعم البحث العلمي وتعزيز مكانتها الأكاديمية على المستويين الوطني والإقليمي.وعلى صعيد التطوير الإنشائي والبنية التحتية، بلغت قيمة الاستثمارات الإجمالية في المشاريع التطويرية نحو (7,652,250) دينارًا أردنيًا، تضمنت إنشاء وتوسعة وتجهيز المرافق التعليمية والمساندة في الحرم الجامعي. فقد تم إنشاء الطابق الرابع للمبنى التعليمي الأول، بمساحة تبلغ 2550 متر مربع، بكلفة إجمالية بلغت 1,250,000، متضمنًا 10 قاعات تدريسية حديثة و3 مختبرات حاسوب تضم 93 جهازًا، إضافة إلى مكاتب العمداء ورؤساء الأقسام ومرافق صحية متكاملة للطلبة والهيئة التدريسية، فضلًا عن قاعة متعددة الأغراض (الروف) المجهزة لاستضافة الاجتماعات الكبرى والفعاليات الأكاديمية.كما تم تطوير الواجهات الحجرية والزجاجية للمباني وصيانة الممرات والأرضيات باستخدام الحجر البازلتي، وإنشاء موقف سيارات للطلبة بمساحة 10,700متر مربع يسهم في تنظيم الحركة داخل الحرم الجامعي، إلى جانب تجهيز منطقة البيوت البلاستيكية بمساحة 2,000 متر مربع لدعم التدريب الزراعي والبحث العلمي التطبيقي.وشملت الإنجازات أيضًا إنشاء صالة رياضية جديدة بتكلفة 2,536,141 دينارًا، بمساحة تبلغ 3,700 متر مربع، وتجهيز ملعب رياضي بتنجيل صناعي بتكلفة 17,458 دينارًا، وشراء عشر حافلات حديثة لنقل الطلبة بقيمة 570,000 دينار، إضافة إلى باص كهربائي إداري بقيمة 22,000 دينار. كما تم تجهيز مختبرات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات بتكلفة 58,974 دينارًا، وتأسيس كلية الزراعة التي ضمت مزرعة للإنتاج الحيواني ومختبرات تغذية وإنتاج زراعي بتكلفة بلغت 100,843 دينارًا.وفي مجال دعم المشاريع البحثية، خصصت الجامعة مبلغ 103,500 دينار لدعم مشاريع بحثية في كليتي الزراعة وتكنولوجيا المعلومات، بينما تم توزيع مبلغ (504,127) دينارًا من أرباح شركة عجلون الوطنية للاستثمار والتنمية لعام 2024 وفقًا للأنظمة والتعليمات المعتمدة.وقد عبّر الحضور عن إعجابهم الشديد بما تحقق من إنجازات خلال فترة زمنية قصيرة، مشيدين برؤية رئيس الجامعة وقيادته الحكيمة وجهود طاقمه التدريسي والإداري التي أسهمت في تحقيق هذه النقلة النوعية في الجامعة، مؤكدين أن ما تحقق هو نموذج وطني يُحتذى في الإدارة الجامعية الرشيدة والتخطيط العلمي المدروس.وفي ختام الإيجاز، استعرض الدكتور الهناندة رؤية الجامعة المستقبلية للمرحلة المقبلة، مؤكدًا أن جامعة عجلون الوطنية ماضية في تنفيذ خطة تطويرية متكاملة تركز على التحول الرقمي الشامل، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، واستحداث برامج دراسات عليا نوعية، إلى جانب توسيع الشراكات المحلية والدولية، بما يضمن ترسيخ مكانة الجامعة كمركز وطني للتميز والإبداع، وبيئة جامعية قادرة على تخريج جيلٍ مؤهلٍ علميًا ومهنيًا لخدمة الوطن.









-

لجنة السينما في “شومان” تعرض الفيلم الأمريكي “المصور ” للمخرج إدوارد سيدجويك غدا
إنجاز-تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء، الفيلم الأمريكي “المصور ” للمخرج إدوارد سيدجويك، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء في قاعة السينما بمقر المؤسسة بجبل عمان. ويعتبر الفيلم الكوميدي الصامت “المصور” (كاميرا مان) والذي تم إنتاجه عام ،1928 واحدا من أهم ثلاثة أفلام طويلة قام ببطولتها المخرج والممثل الكوميدي باستر كيتون في العشرينات من القرن الماضي. ويتميز الفيلم بخصوصية موضوعه، فهو من الأفلام الأولى في تاريخ السينما التي جعلت موضوعها المصور السينمائي الإخباري وطبيعة عمله وعلاقته بالكاميرا وما يتجشم من عناء في سبيل تصوير الأحداث وصاغت ذلك بقالب كوميدي مبدع. وكان الفيلم أحد الأفلام غير المعروفة تماما في تاريخ السينما بسبب فقدان النسخة الأصلية منه وكانت النسخة الوحيدة المتوفرة للعرض من هذا الفيلم نسخة ناقصة، وفي العام 1991 تم العثور على النسخة السالبة الكاملة من الفيلم في أحد المستودعات وتم ترميمها، ليصبح بالإمكان عرض الفيلم كاملا. يلعب باستر كيتون في هذا الفيلم دور مصور فوتوغرافي يلتقط صور الناس في الشوارع ويقرر أن يتحول إلى مصور سينمائي بعد أن التقى أحد فرق التصوير السينمائي، كان يصور تظاهرات احتفالية حاشدة وتعرف على مساعدة الفريق وأعجب بها والتقط لها صورة فوتوغرافية. يبدأ الفيلم بلقطات قصيرة نرى فيها مصورين إخباريين أثناء عملهم يتواجدون في أماكن خطرة لتصوير الأحداث. وبعد ذلك نتعرف على باستر كيتون في دور المصور الفوتوغرافي الذي يتفاجأ أثناء وقوفه مع كاميرته في إحدى الساحات بتدافع أعداد من المصورين السينمائيين وتزاحمهم من أجل الوقوف في أفضل موقع بهدف تصوير مسيرات جماهيرية احتفالية تتجه نحو مركز الساحة. ويركز المخرج على عرض مشاهد المصورين الذين يتسابقون فيما بينهم لاحتلال الموقع الأفضل فينحشر بينهم باستر كيتون في موقف كوميدي يجد نفسه ملتصقا بالمساعدة الجميلة. ويصور المخرج في هذا المشهد لقطات مذهلة في قوتها وجمالها، نرى فيها آلاف أوراق المنشورات والقصاصات الصغيرة وأوراق الزينة الملونة تتطاير في الهواء فوق رؤوس الحشود وتغطي الأرض. وحين ينتهي الاحتفال وينصرف الجميع نرى الأرض مفروشة بهذه الأوراق وباستر كيتون يقف وسطها إلى جانب الفتاة الجميلة. بعد ذلك تبدأ الحكاية التي تروي مغامرة باستر كيتون مع التصوير السينمائي وسعيه للحصول على عمل في شركة “مترو غولدين ماير” الشهيرة التي تعمل فيها الفتاة والتي يسعى إلى كسب قلبها. يبيع باستر كيتون كاميرته الفوتوغرافية ويقتني بثمنها كاميرا سينمائية مستعملة من طراز غير متطور. بعد ذلك يجد نفسه في الحي الصيني وسط معركة شرسة بين عصابتين محليتين تستخدم فيها الأسلحة النارية، والقبضات، والعصي. وهذا المقطع يضم أكثر المشاهد قوة من الناحية الإخراجية وتعبيرا عن القدرات الكوميدية الكبيرة عند باستر كيتون. ويغامر باستر كيتون بحياته كي يصور المعركة بتفاصيلها، بل أنه يفعل أكثر من ذلك إذ يعمد للتدخل في الشجار وتوجيه المتشاجرين كي يحصل على أفضل لقطات ممكنة ومعبرة ومثيرة، وكأنه مخرج سينمائي يقوم بإدارة ممثلين يؤدون أدوارهم في مشهد معركة. ويتضمن هذا المقطع الطويل مواقف كوميدية متعددة وعناصر درامية جديدة أهمها تورط باستر كيتون بمصاحبة قرد صغير سيكون له دور في بقية الأحداث وزيادة جرعة الكوميديا في الفيلم. يركز الفيلم كثيرا على العلاقة بين المصور والكاميرا دون أن يتجاهل ضرورة حكاية قصة حب بريئة تتخللها منافسة مع رجل آخر، هو أيضا مصور سينمائي، على قلب الفتاة الجميلة. وينتهي فيلم المصور، كما هي العادة في السينما، نهاية سعيدة يفوز فيها البطل بقلب الفتاة التي يحب ويحقق من ناحية ثانية، حلمه بأن يصبح مصورا سينمائيا. ولكن هذه النهاية التقليدية للفيلم لا تخلو من معنى ودلالة إضافية تتعلق بالسينما نفسها وبالكاميرا السينمائية ودورها ليس فقط في مجال تصوير الواقع، بل وأيضا في مجال كشف الحقيقة، حيث تصبح صورة الكاميرا وثيقة تدل على صحة الحدث. يتضمن المشهد الأخير من الفيلم مغامرة وسط البحر قرب الشاطئ يتعرض فيه قارب فريق التصوير أثناء تصوير سباق قوارب للغرق فيهرب المصور المنافس سابحا دون أن يحاول إنقاذ زميلته. أما باستر كيتون الذي كان واقفا على الشاطئ يصور فيترك الكاميرا وهي تصور ويقفز في الماء ويندفع لإنقاذ الفتاة ثم يضعها فوق الشاطئ مغمى عليها وينسحب بعيدا. وحين تستيقظ الفتاة تجد المصور زميلها بجانبها فتعتقد انه من أنقذها. لكن الكاميرا التي صورت الحدث تكشف للفتاة حقيقة من أنقذها وتفضح جبن زميلها. وتعتبر أفلام باستر كيتون اليوم من روائع السينما الصامتة، ومع ذلك تذكرنا بالمصير المأساوي لهذا الفنان الذي توقف عن النشاط السينمائي في سن مبكر بعد أن اضطر لإغلاق شركة الإنتاج الخاصة به، وبعد الفشل التجاري لأفلامه الأخيرة التي أنتجها لحساب شركات أخرى. فأصيب بالإحباط ومات بعد ذلك فقيرا معدما وذلك عام 1966. ومن المفارقات، أن باستر كيتون عاد بعد انقضاء القرن العشرين ليحتل واجهة الاهتمام الإعلامي فأنتجت البرامج التلفزيونية عن حياته وأفلامه، كما صدر كتاب جديد عنه مخصص لذكراه.
-

إطلاق الدورة الـ20 لجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية على مستوى لواء الجامعة.
إنجاز-رعى أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة، حفل انطلاقة الدورة الـ(20) لجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية للعام الدراسي (2025/2026) على مستوى لواء الجامعة.وأعلن الدكتور العجارمة انطلاقة الجائزة؛ خلال الحفل الذي نظمته مديرية التربية والتعليم للواء الجامعة اليوم الإثنين في مدرسة الفاروق الثانوية للبنات.وقام بفتح الستار إيذانًا بانطلاق فعاليات الجائزة على مستوى اللواء، بحضور النائب الدكتور تيسير أبو عرابي، ونائب رئيس مجلس محافظة العاصمة المهندس زياد العدوان، ومدير إدارة النشاطات التربوية في الوزارة الدكتور عبد الحكيم الشوابكة، وعدد كبير من أبناء الأسرة التربوية وممثلي المجتمع المحلي.وقال مدير التربية والتعليم للواء الجامعة الدكتور مازن الهديرس خلال كلمته، بأن هذه الجائزة جاءت أهميتها لأنها تحمل اسمًا غاليًا على قلوب الأردنيين جميعًا، وتمثل مبادرة وطنية رائدة تُسهم في بناء الإنسان الأردني عقلًا وجسدًا وروحًا، ورسالة تربوية تسعى إلى نشر ثقافة ممارسة النشاط الرياضي بين الطلبة وأبناء المجتمع، مشيدًا بجهود كوادر المديرية والمدارس المشاركة في الإعداد والتنظيم، وما أظهروه من انتماء صادق وروح رياضية عالية.من جانبها، بينت مديرة مدرسة الفاروق الثانوية للبنات لمياء الدويكات في كلمتها أن هذه الجائزة التي جاءت بمبادرة ملكية السامية تمثل أكثر من منافسة رياضية؛ فهي تحفز الطلبة على تبني العادات والسلوكيات الرياضية المفيدة، متمنية لأبنائنا الطلبة خطوة جديدة نحو التميز والعطاء.وتخلل الحفل عرض تعريفي بمحاور الجائزة قدّمه طلاب مدرسة ذوقان الهنداوي الأساسية للبنين، إلى جانب فقرات فنية متميزة أدتها طالبات مدرستي ضاحية الرشيد الثانوية للبنات وتلاع العلي الثانوية للبنات، إضافة إلى عروض رياضية لطالبات مدرستي الفاروق الثانوية للبنات وأم كلثوم بنت الرسول الأساسية للبنات، عكست روح التنافس الإيجابي والطاقة الإبداعية لدى الطلبة.وتُعد جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية، التي انطلقت دورتها الأولى عام 2005 بمبادرةٍ ملكيةٍ سامية، واحدةً من المبادرات الهاشمية الرائدة الهادفة إلى تعزيز الوعي الصحي والبدني، وتنمية القيم الإيجابية، وتشجيع ممارسة النشاط البدني في جميع مدارس لواء الجامعة الحكومية والخاصة. -

وزير الداخلية ومدير الأمن العام يشهدان إطلاق حملة ” نعم للحياة ….لا للمخدرات”
إنجاز – رعى وزير الداخلية مازن الفراية، الاثنين، فعاليات الحملة الوطنية التوعوية تحت شعار “نعم للحياة… لا للمخدرات”، والتي أطلقتها مديرية الأمن العام في جامعة اليرموك، بحضور مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة، ورئيس الجامعة مالك الشرايري ومحافظ إربد رضوان العتوم.
وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بخطر آفة المخدرات وسبل الوقاية منها، في إطار رؤية وطنية شمولية تشاركية تجمع بين المؤسسات الرسمية والأكاديمية والشبابية، مع تركيز خاص على طلبة الجامعات والشباب، بوصفهم الفئة الأقدر على إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع.
وأكد وزير الداخلية، في كلمة ألقاها خلال الحفل، أن مكافحة المخدرات مسؤولية وطنية مشتركة لا تقتصر على الجهود الأمنية فقط، بل تتكامل مع دور الأسرة والمدرسة والجامعة ووسائل الإعلام في حماية المجتمع وتحصين الشباب من هذه الآفة الخطيرة.
وأعرب الفراية، عن شكره وتقديره لمديرية الأمن العام على جهودها الكبيرة في مكافحة المخدرات من خلال الملاحقة الأمنية للمروجين وتنفيذ برامج التوعية والوقاية والعلاج، كما ثمن دور جامعة اليرموك في احتضان هذه الفعالية، مؤكدا أهمية الدور التوعوي للجامعات في بناء جيل واع قادر على أن يقول: “نعم للحياة… لا للمخدرات”.
من جانبه، أكد مدير إدارة مكافحة المخدرات العميد حسان القضاة، أن المديرية ماضية في جهودها لحماية المجتمع من هذه الآفة عبر استراتيجية متكاملة تشمل المحاور الأمنية والتوعوية والعلاجية، مشيرا إلى أن التصدي للمخدرات مسؤولية جماعية تتطلب وعي المجتمع وتكاتف جميع الجهود الوطنية.
من جهته، عبر رئيس جامعة اليرموك الشرايري، عن اعتزاز الجامعة باستضافة هذه الفعالية واختيارها لانطلاق هذه الحملة الوطنية، التي تجسد الشراكة الفاعلة بين المؤسسات الأمنية والأكاديمية لخدمة المجتمع، مشيدا بدور طلبة الجامعة في نشر ثقافة الوعي والالتزام، ومساندة الجهود الوطنية في الوقاية من المخدرات.
وتخلل الحفل مباراة ودية جمعت بين لاعبي المنتخب الوطني القدامى والحاليين، أقيمت في أجواء مفعمة بالحماس والروح الرياضية، إيصالا لرسالة شبابية هادفة مفادها أن الرياضة طريق للحياة… لا للمخدرات.
كما اشتمل الحفل على معرض توعوي خارجي أقيم في ساحات الجامعة، عرضت خلاله مواد مرئية ومنشورات تثقيفية حول أخطار المخدرات ووسائل الوقاية منها، إلى جانب عرض قصص وتجارب ناجحة في العلاج وإعادة التأهيل.
وحضر الحفل عدد من كبار ضباط الأمن العام والحكام الإداريين في محافظة إربد، وممثلو المؤسسات الرسمية والأهلية، وأعضاء مجالس الأمن المحلي، وجمع غفير من طلبة جامعة اليرموك وطلبة المدارس.
وتستمر الحملة التوعوية لمدة أسبوعين، تتركز خلالها الفعاليات والأنشطة على فئة الشباب بهدف تعزيز قيم الحياة والوعي بخطر المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع.
-

المومني: للأردن دور ريادي في دعم مسارات الابتكار والتحول الرقمي
إنجاز – أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، أن اختيار عمّان عاصمة الشباب العربي والعاصمة الرقمية العربية يؤكد الدور الريادي الذي يلعبه الأردن في دعم مسارات الابتكار والتحول الرقمي وإيمانه بأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأمثل لصناعة المستقبل.
وقال المومني خلال افتتاحه مؤتمر “قمة الابتكار والتكنولوجيا للشباب العربي 2025” برعاية جامعة الدول العربية وبتنظيم من مؤسسة فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني، إن القمة تجمع المبدعين والمبتكرين لتمكين الشباب والمساهمة في تطوير مهاراتهم وابتكاراتهم.
وبين أن القمة تأتي متوافقة مع جهود الحكومة في تطوير الإعلام الرقمي وتعزيز الشفافية، بما يمكن المواطنين من الوصول إلى المعلومات، ويدعم بناء مجتمع معرفي قادر على المشاركة الفاعلة في صناعة القرار.
ولفت وزير الاتصال الحكومي إلى أن محور الابتكار والتحول الرقمي هو أحد المحاور الرئيسية في رؤية التحديث الاقتصادي، والتي تطمح لرفع النمو الاقتصادي ورفع جودة الحياة، وتنطلق من مبدأ الاستدامة، وتضع الشباب في قلب العملية التنموية، وتركز على توفير فرص عمل أكبر وبناء بيئة حاضنة للابتكار وريادة الأعمال وتطوير المهارات التقنية، مبينا أن المؤتمر يمثل مبادرة عملية لتشجيع الابتكار والاستفادة من العالم الرقمي المليء بالفرص وتعزيز منظومة الريادة في الأردن.
وأشار الى أن انعقاد هذا المؤتمر في عمّان هو فرصة لتأكيد التزام الأردن بدعم الشباب وتمكينهم من المساهمة الفاعلة في بناء مستقبلهم وقيادة التغيير في مجالات التكنولوجيا والريادة، بما يعزز الاقتصاد الرقمي والمعرفي في الأردن والمنطقة العربية.
وأعرب المومني عن الأمل بأن يشكل هذه المؤتمر نقطة انطلاق لتعزيز التعاون الشبابي العربي في مجالات الابتكار والمعرفة والرقمنة، وأن يسهم في تمكين الشباب وإلهامهم ليكونوا جزءا فاعلا في صناعة المستقبل.
وأكد المنظمون في كلماتهم أن المؤتمر الذي سيستمر ليومين يأتي في إطار منتدى الابتكار والاستثمار العربي، دعما لإعلان عمّان عاصمة الشباب العربي للعام 2025 بقرار من مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، وانسجاما مع إعلان عمّان العاصمة الرقمية العربية للعام 2025 الصادر عن مجلس وزراء الاتصالات العرب.
ويشارك بالمؤتمر هيئات ومؤسسات في القطاعين العام والخاص، ورواد شباب من كافة الدول العربية، ويجمع تحت مظلته نخبة من القيادات والخبراء ورواد الفكر والتكنولوجيا في الوطن العربي، لمناقشة محاور التحول الرقمي الابتكار، ريادة الأعمال الاقتصاد الأخضر، الذكاء الاصطناعي، التعليم الحديث الإعلام الرقمي، الصحة الرقمية، إلى جانب إطلاق مبادرات وجوائز إقليمية تعنى بدعم الابتكار والتمكين الشبابي.
-

وزير الخارجية يثمن موقف الرئيس الأميركي الحازم ضدّ ضمّ الضفة الغربية
إنجاز – التقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الاثنين، مع وكيل وزارة الخارجية لشؤون المساعدات الخارجية والشؤون الإنسانية والحرية الدينية ومدير مكتب المساعدات الخارجية في الولايات المتحدة الأميركية جيرمي لوين.
وبحث الصفدي ولوين سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، وتطورات الأوضاع في المنطقة.
كما بحثا الجهود المبذولة للحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل فوري وكافٍ وضمان تنفيذ كل بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وجدّد الصفدي تثمين الأردن للجهود التي بذلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار ومقترحه حول إنهاء الحرب في غزة وإدخال المساعدات وإعادة البناء ومنع تهجير الفلسطينيين وموقف الرئيس الأميركي الحازم ضدّ ضمّ الضفة الغربية.





