الكاتب: Enjaznews Admin
-

معتصم العساف… الوجه السياحي الأجمل للأردن ورائد التجربة الأردنية الأصيلة
كتب: ليث الفرايةريم البوادي… وجه عمّان الذي يبتسم لكل زائر في كل بلد هناك أشخاص يصنعون الفرق لا لأنهم يملكون المال أو الشهرة بل لأنهم يملكون الرؤية تلك البصيرة التي ترى في التفاصيل الصغيرة ملامح وطن كامل وفي الأردن يبرز الكابتن معتصم العساف صاحب مطعم ريم البوادي كأحد هؤلاء الذين لم يكتفوا بأن يحلموا بل حولوا الحلم إلى واقع يعيش في ذاكرة الزائر ووجدان المكان هو رجل جعل من الضيافة رسالة وطنية ومن السياحة بابًا للتعبير عن جمال الأردن ودفء إنسانيته من يلتقيه يدرك سريعًا أنه لا يتحدث عن مطعم أو مشروع بل عن فكرة أكبر فكرة أن يكون الأردن حاضرًا في كل طبق يُقدَّم وفي كل تفاصيل التجربة التي يعيشها الزائر هكذا صنع معتصم العساف مكانته لا بالضجيج بل بالثبات ولا بالمبالغة بل بالصدق فكان أحد أبرز الأسماء التي أعادت تعريف الضيافة الأردنية على أسس من الأصالة والابتكار والاحترام بدأت قصة العساف من فكرة بسيطة أن يقدم للناس مكانًا يشعر فيه الزائر بأنه بين أهله لا بين جدران مطعم كان يؤمن أن الضيافة ليست مهنة بل فن وثقافة وأن الوجبة لا تكتمل بطعمها فقط بل بالأجواء التي تُقدَّم فيها وبالمشاعر التي ترافقها من هنا جاء مشروع “ريم البوادي” والذي قارب عمره على 46 عامًا من العطاء والتميّز وأصبح علامة فارقة في عمّان ليس لكبره أو فخامته بل لصدقه وإنسانيته المكان الذي جمع في تفاصيله بين البساطة والهيبة وبين التراث والحداثة فكان صورة مصغّرة عن الأردن نفسه دافئًا ، مضيافًا، مليئًا بالحياة ولأن الأصالة حين تكون حقيقية تصل إلى كل من يزور الأردن فقد كان من الجميل والرمزي يوم أمس السبت أن يختار سعادة السفير الأمريكي الجديد جيمس هولتسنايدر مطعم ريم البوادي كأول محطة له في المملكة، وكأن القدر أراد أن يقدّم له الأردن على طريقته الخاصة فنجان قهوة على نارٍ هادئة، وابتسامة تُروى بكرمٍ لا يُصطنع ومكان عظيم يعبر عن عراقة أردننا الغالي وصورة أولى تختصر كل ما هو جميل في هذا الوطن.لم يكن النجاح بالنسبة لمعتصم العساف مجرد أرقام أو أرباح تُسجَّل في الدفاتر بل حالة فخر وطني أراد من خلالها أن يُظهر الأردن بأجمل ما فيه حيث كان يدرك أن الزائر الذي يتناول وجبته في عمّان سيحمل انطباعًا عن البلد كله ولذلك جعل من كل تفصيلة تجربة مدروسة من هندسة المكان إلى الخدمة والموسيقى وحتى طريقة الترحيب بهذه الرؤية تحوّل مشروعه إلى وجهة سياحية محلية وعربية يزورها الأردنيون والعرب والأجانب ليعيشوا تجربة الضيافة الأردنية الأصيلة في أبهى صورها ولذلك لم يكن غريبًا أن يُنظر إليه اليوم كأحد أبرز الوجوه السياحية في المملكة ورمز لنجاح القطاع الخاص في خدمة السياحة الوطنية ما يميّز معتصم العساف حقًا هو أنه لم يفقد إنسانيته وسط زحام العمل فهو الرجل الذي يقف بنفسه بين موظفيه يشاركهم تفاصيل العمل يستمع لهم ويدرك أن سرّ أي نجاح حقيقي يبدأ من الإنسان قبل المكان حيث خلق بيئة عمل يسودها الاحترام والانتماء وأسهم في تمكين الشباب الأردني ليكون قدوة في العمل الجاد والمسؤولية المجتمعية ولذلك فإن من يعرفه عن قرب يدرك أنه لا يدير مشروعًا بل يرعى عائلة كبيرة من العاملين الذين يؤمنون بفكره ونهجه لم يعد معتصم العساف مجرد اسم في عالم المطاعم والضيافة بل أصبح علامة في قطاع السياحة الأردنية حيث ساهم من موقعه في تعزيز صورة الأردن كوجهة مميزة تمتاز بجمال طبيعتها وكرم شعبها وربط بين المذاق والتجربة وبين المكان والانتماء وكثير من الزوّار العرب والأجانب يروون تجربتهم في مطعمه كأنها رحلة مصغّرة داخل الأردن رحلة تذوق فيها الإنسان قبل الطعام وشاهدوا فيها نموذجًا عن كيف يمكن للمواطن الأردني أن يكون سفيرًا لبلده دون أن يغادر حدوده .في النهاية لا يمكن الحديث عن السياحة في الأردن دون أن يُذكر هذا الاسم الذي أصبح مرادفًا للأناقة والبساطة معًا وللعمل الصادق الذي يترك أثره إنه رجل جمع بين حبّه للأردن وإيمانه بقدراته فجعل من مشروعه منصة تُعرّف الناس بالوطن على طريقتها الخاصة بالابتسامة والكرم والدفء الإنساني .إن معتصم العساف ليس مجرد صاحب مطعم ناجح بل وجه سياحي وإنساني يُجسّد الأردن الحقيقي بلد الضيافة والمروءة والجمال الذي يُروى من القلب إلى القلب . -

فريحات تزور مدرستي وادي الريان الثانوية المهنية وأبو هابيل الثانوية للبنين
إنجاز-في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للعملية التعليمية، قامت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات بزيارة تفقدية إلى مدرستي وادي الريان الثانوية المهنية للبنين وأبو هابيل الثانوية للبنين.واطلعت الدكتورة فريحات خلال الزيارة على سير العملية التعليمية في المدرستين، حيث حضرت مواقف صفية وتابعت أداء المعلمين وتفاعل الطلبة داخل الغرف الصفية، مؤكدة أهمية توظيف أساليب تعليم حديثة تنمّي التفكير الناقد والإبداع لدى الطلبة.وأكدت فريحات أن “وزارة التربية والتعليم تبذل جهودًا كبيرة في تطوير التعليم المهني والتقني وتوفير بيئات تعليمية جاذبة تعزز من قدرات الطلبة وتواكب متطلبات العصر.”كما تفقدت المختبرات العلمية والمشاغل المهنية والبيوت البلاستيكية، واطلعت على جاهزيتها ومدى توظيفها في دعم البرامج التعليمية، مشيرة إلى أن “المديريات والمدارس تمثل حلقة وصل أساسية في تنفيذ خطط الوزارة الرامية إلى تمكين الطلبة من المهارات العملية التي تؤهلهم لسوق العمل.”والتقت الدكتورة فريحات مجموعة من طلبة التعليم المهني والتقني (BTEC)، مؤكدة حرص وزارة التربية والتعليم على دعم هذا المسار لما يوفره من فرص نوعية للطلبة في اكتساب المهارات المؤهلة لسوق العمل.واختتمت جولتها بتفقد مرافق المدرستين المختلفة، وتمنت للإدارتين والهيئتين الإدارية والتعليمية مزيدًا من العطاء لما يخدم مصلحة أبنائنا الطلبة في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة. -

الزميل الدكتور زهير الطاهات..تستحق التكريم
الزميل الدكتور زهير الطاهات..تستحق التكريم
انجاز -يتقدّم عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ومنسّق لجان الفروع الصحفي علي عزّبي فريحات
بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى رئيس لجنة فرع نقابة الصحفيين في الشمال الدكتور زهير الطاهات بمناسبة تكريمه من قِبل وزارة الثقافة بدرعٍ تقديري، قدّمه مندوب معالي وزير الثقافة الأمين العام الدكتور نضال عياصرة وذلك خلال فعاليات مهرجان النعيمة الثقافي.
ويأتي هذا التكريم تقديرًا لعطاء الدكتور زهير الطاهات وجهوده الكبيرة في خدمة الحركة الثقافية والإعلامية ودعمه المتواصل للمبادرات التي تعزّز حضور الإعلام المهني والمسؤول في المجتمع المحلي والوطني.
متمنّين له دوام التوفيق والمزيد من التقدّم والتميّز في مسيرته الأكاديمية والإعلامية وتحقيق الإنجاز والريادة في خدمة الوطن تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.
مع خالص التقدير،
الصحفي علي عزّبي فريحات
عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين
ومنسّق لجان الفروع
-

الزميل اسلام العمري..مبارك ومزيدا من التوفيق
الزميل اسلام العمري..مبارك ومزيدا من التوفيق
يتقدّم عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ومنسّق لجان الفروع الصحفي علي عزّبي فريحات
بأحرّ التهاني والتبريكات إلى الزميل الصحفي اسلام العمري بمناسبة فوزه برئاسة اللجنة الاجتماعية في نقابة الصحفيين الأردنيين.
كما يبارك للزملاء فيصل القرعان تسميته مقرّرًا لها، وعضوية كل من: ملاك الكوري، وأيمن جريد المجالي، وحسن الحسيني، وسرى الضمور.
متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح في أداء مهامهم، وخدمة مسيرة العمل الصحفي وتعزيز روح التعاون والمهنية في إطار نقابة الصحفيين الأردنيين.
مع خالص التقدير،
الصحفي علي عزّبي فريحات
عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين
ومنـسّق لجان الفروع
-

احمد معاويه الفريحات ..زواج مبارك
انجاز-راشد علي فريحات
يتقدّم الصحفي علي عزبي فريحات بأجمل باقات التهاني والتبريكات إلى
الشاب الخلوق أحمد معاوية أحمد نوري الفريحات
بمناسبة زفافه ودخوله القفص الذهبي، متمنّيًا له حياةً زوجيةً سعيدة مليئةً بالمودّة والهناء، وأن يجعل الله أيامه عامرة بالأفراح والمسرّات.
داعيًا المولى عزّ وجل أن يبارك لهما ويبارك عليهما ويجمع بينهما في خير، وأن يرزقهما السعادة والذرية الصالحة.
ألف مبروك للعروسين، ودامت دياركم عامرة بالأفراح والمسرّات.

-

تنظيم الاعلام والدور الغائب للجهات الرقابية ..
ماهر الشريدة يكتب
ما ان بدأت #نقابة_الصحفيين بتطبيق دورها الرقابي وتفعيل قانونها الهادف الى حماية المجتمع قبل تنظيم الممارسة المهنية للصحفيين والاعلاميين ( بمفهومه الشامل) حتى بدأت قوى الشد العكسي بتفعيل ادواتها لمقاومة اي تنظيم او اصلاح للقطاع..
النقابة قد تكون وصلت الى اكثر نقاط الوهن بسبب تعليق التشريع وفتحت ابوابها لاعداد لا بأس بها لا تنطبق عليهم شروط المهنة وان وافقت شروط اخرى .. اي غير ممارسين ولم يمارسوا (يزاولوا المهنة) فاصبح كل من احضر كتابا يؤكد عمله بمؤسسة مرخصة عضوا فاعلا ناشطا بكل شيء تحت ظل النقابة الا بمهنته فظل غائبا وعمل على تهميش المهنية وادواتها ليأخذ مجده ..
بالسنتين الاخيرتين بدأت اصوات الاصلاح تسيطر على الساحة الصحفية، وبدأ خريجو كليات الاعلام برفع صوتهم (نريد حقوقنا المهنية، نريد فرص العمل التي احتلها المئات من غير المؤهلين وغير ابناء المهنة و”الموظفين”… وعدد من عائلات مؤسسي المؤسسات الالكترونية ..
المجلس الحالي للنقابة التقط الاشارة وبدأ فعليا اجراءات اصلاحية باعادة ضبط اجراءات العضوية وتفعيل سجلات النقابة وتشكيل لجان لضبط التجاوزات و #حماية_المهنة وتنظيمها..
ولكن هل ذلك يكفي؟؟ اظن لا .. فلحد الان التكاملية بعمل لجان المجلس التي شكلها لهذه الغاية مغيبة وغائبة فيبدو ان الرسالة لم تصل الجميع بنفس المعنى … او كل شخص يفهم الي بده اياه ..
لم يتوقف الامر عند التأخر بالتطبيق لدى لجان النقابة، بل طهرت هناك مقاومة اخرى هي المقاومة الرسمية لاجراءات النقابة والمقاومة هنا تعني تعارض المصالح والصلاحيات فالنقابة مثلا تطبق تشريعاتها التي قد تتعارض مع مفاهيم المنفذين لتشريعات وصلاحيات هيئة الاعلام … واستغل ذلك مالكي الشركات المرخص لها فخلطوا الحابل بالنابل فمن جهة اعلن الكثير منهم افلاسهم عن دفع متطلبات التشريعات وبنفس الوقت نوعوا من انشطتهم الصحفية والاعلامية بدون تراخيص كاعلان عن نيتهم لتطوير الاعلام الاردني حتى لو كان عدد كبير منهم غير قادر على دفع مستحقات رئيس التحرير او رسوم التراخيص والاشتراكات ..
الاصلاح من وجهة نظر المقاومين للجهود التطويرية هو خرق القوانين فاصبح المطبوع يبث كالاذاعات والفضائيات واصبحت الاذاعة تبث مباشر وتنقل الخبر عن المواقع والوكالات عبر صفحاتها.. فاختلطت مفاهيم التراخيص لدى المسؤول الرسمي وحتى ان اللجنة المشكلة بموجب قانون المرئي والمسموع تجمدت صلاحياتها فلا هي قادرة على ضبط المشهد ولا هي مخولة بملاحقة المخالفين..
لم يكن بيد الرسمي الا الاعلان عن تشريع جديد رغم ان تشريعاته عند اقرارها قبل سنوات كانت سباقة لما نمر فيه حاليا بعصر الذكاء الاصطناعي فميزت التشريعات بين البث المرئي والبث المسموع ، وميزت بين شركة الانتاج والمؤسسة الاعلامية .. وميزت بين ادوات الاعلان بترخيص وبين ادوات الاعلان عبر السوشل ميديا… فاصبح التشريع الجديد وكأنه هروبا من تنفيذ التشريعات الناظمة الشاملة النافذة حاليا…
ما نشاهده ونتابعه عبر منصات التواصل الاجتماعي مخالف للقانون باستثناء ممارسات مؤسسة الاذاعة والتلفزيون باعتبارها مستثناه من اشتراطات التراخيص بقانون المرئي والمسموع ،
وغير ذلك كل نشاط صحفي او اعلامي او اعلاني او نشر واذاعة المصنفات او البث او البودكاست او انتاج اي مواد او برامج يجب ترخيصه كمؤسسة صحفية او اعلامية، ومن حق المؤسسات المرخصة ممارسة نشاطها المرخص عبر منصات التواصل الاجتماعي بشرط تطبيق شروط الممارسة على العاملين وفق قانون النقابة واعتماد المراسلين والصحفيين المنصوص عليها صراحة بتشريعات النقابة والهيئة..
فاي موقع الكتروني اخباري مثلا او صحيفة يحق لها استخدام الادوات بنشر اخبارها المطبوعة او المقروءة .. ولكن لا يحق لها القيام باجراءات البث الاذاعي او الفضائي عبر منصاتها الا اذا رخصت ..
فالصحف والتلفزيونات عندما درجت موضة المواقع الالكترونية الزمت بترخيص مؤسسات جديدة لتستطيع ممارسة الاعلام الالكتروني .. وتم تطبيق قانون المرئي والمسموع والمطبوعات والنشر عليها … فلماذا لا تنفذ الهيئة نفس الاجراء على المخالفين عبر المنصات اذ اصبح لدينا معلنين وفتيات اعلان وشركات اعلان بالملايين ، واصبح لدينا مؤسسات اعلامية وصحفية وشركات انتاج بالعشرات دون تطبيق القانون عليها .. فاضرت بالمرخص واضرت باقتصاد الاعلام واضرت بسمعة الدولة لان عملها بلا قيود وبلا التزام بمواثيق الشرف .. وبلا التزامات .. فاصبحت المؤسسات المرخصة تعاني من تكاليف مواكبة تغيرات ادوات الاتصال واصبحت عاجزة عن منافسة الممارسات المجانية المخالفة …
بعد ذلك كله يبقى السؤال : هل نحتاج لتشريع جديد ، أم نحتاج لتطوير النافذ من التشريعات وضبط المخالفين وتحديد مرجعيات الدولة العليا اعلاميا والتحول لمفهوم المهننة والاستثمار في الاعلام ومنعه على غير هؤلاء ؟؟؟!!!! -

مطلوب إحقاق العدالة في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون؟
كتبت فلحة بريزات
تأتي القرارات الأخيرة في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون لتكشف عن تخبط إداري وازدواجية في المعايير في وقت حرج للإعلام الأردني؛ ما يثير تساؤلات حيال آليات تنفيذ الإصلاحات وموضوعيتها. وجه الأردن المعتق ومنبر الوطن، يتحوّل تدريجيا إلى “شاشة مسؤول”، تتبدل ملامحها مع تبدل المزاج الإداري، وتدار بعقلية بعيدة عن روح المؤسسة ورسالتها الوطنية، فالهيكلة التي يُقال إنها إصلاح، تبدو في الواقع غطاءً لخلل إداري قائم على العلاقات الشخصية لا المهنية. تطال الإحالات الأخيرة موظفين لم يتبقَّ على خدمتهم سوى عامين، وآخرين أرسلوا إلى بيوتهم تحت بند التقاعد المبكر الذي يستخدمه المسؤول بلا رقابة، ما أضر بحقوقهم وكرامتهم وخنق رواتبهم التقاعدية المتواضعة. فما يحدث لا يهدد الموظفين فحسب، بل يضرب مهنية التلفزيون ويفرغ رسالته من مضمونها. لا أحد يعترض على إصلاح التلفزيون وإعادة الألق إليه، لكن ليس باستبدال الخبرات بوجوه جديدة الهدف منه تحقيق مفهوم “الترند” الذي أصبح الشغل الشاغل للبعض، وإلغاء البرامج واختزال المحتوى، مما يحوّل التلفزيون من منبر وطني إلى منصة تجريبية بلا هوية. يتكرر النهج ذاته من “فائض عن الحاجة” إلى “فائض في الارتباك”. القرارات التي أطاحت بصحفيين وفنيين سابقًا لم تحقق شيئًا، بل أكدت أن العشوائية الإدارية أصبحت أسلوب إدارة متكرراً. فالموظف ليس مجرد رقم، بل جزءا من ذاكرة وهوية المؤسسة، وقطع هذه الصلة هو ظلم إداري واضح. إذا كانت الإجراءات تستهدف حوالي 20 موظفًا من قرابة 1500، يبرز السؤال عن العدالة ومفهوم الاستهداف الانتقائي؟ الإصلاح الحقيقي لا يعني الإقصاء، بل تطوير وحفز الكفاءات، أما ما يحدث فهو تفريغ للمؤسسة باسم “التجديد”. لهذا، تبدو الحاجة ملحّة لأن يقف رئيس الوزراء بنفسه على ما يجري داخل المؤسسة، بخاصة بعد تدخل الرئيس لإلغاء عقد أحد النشطاء، ما يعكس قدرًا من الارتجال في القرارات، وغياب رؤية استراتيجية في آليات الاختيار والتعيين. في هذا السياق، نقابة الصحفيين مطالبة بموقف واضح وشجاع يحمي الزملاء ويؤكد قيمة المهنية؛ فالحياد في مثل هذه القضايا ليس موقفًا مهنيًا بل تخليًا عن الدور والمسؤولية. فلا إصلاح يبدأ بإقصاء من صنعوا النجاح، ولا نهضة تقوم على قرارات مرتجلة تضعف الرسالة الوطنية للمؤسسة، أو تفرغها من هويتها ومصداقيتها.
-

جامعة عجلون الوطنية تحتفل بطلبتها الجدد..الصور
انجاز-راشد فريحات
نظّمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة عجلون الوطنية احتفالًا كبيرًا لاستقبال الطلبة المستجدين للعام الجامعي الجديد، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، ورؤساء وأعضاء مجالس الحاكمية، وعمداء الكليات، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.
استُهل الحفل بالسلام الملكي الأردني وتلاوة آياتٍ عطرةٍ من الذكر الحكيم، إيذانًا بانطلاق فعالياتٍ تنوعت بين الكلمات والفقرات الوطنية الهادفة التي جسّدت روح الانتماء للوطن والاعتزاز بالمسيرة الجامعية.
وفي كلمةٍ ترحيبية، أكد عميد شؤون الطلبة الدكتور ياسين القضاه أن جامعة عجلون الوطنية كانت وما تزال بيتًا علميًا آمنًا يحتضن أبناءه الطلبة، ويوفر لهم البيئة الأكاديمية والاجتماعية المثلى للنمو والتطور. وأشار إلى أن عمادة شؤون الطلبة تعمل على دعم الطلبة في مختلف الجوانب عبر برامج متكاملة تهدف إلى تعزيز مهاراتهم وصقل شخصياتهم وتنمية حسّ الانتماء لديهم تجاه الجامعة والوطن.
كما ألقى الطلبة المستجدون كلمة عبّروا فيها عن فخرهم بانضمامهم إلى أسرة جامعة عجلون الوطنية، مثمنين جهود إدارة الجامعة في تهيئة بيئة أكاديمية محفزة وداعمة. وأعرب الطلبة السعوديون في كلمتهم عن سعادتهم بوجودهم في رحاب الأردن، بلد العروبة والأصالة، وفي جامعة تحمل اسم محافظة عجلون ذات التاريخ العريق والطبيعة الخلابة.
من جانبه، ألقى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة كلمة عبّر فيها عن فخره واعتزازه بالطلبة المستجدين والوافدين من الدول الشقيقة والصديقة، مرحبًا بهم في جامعتهم التي تمثل منارةً للعلم والفكر والإبداع. وأكد الدكتور الهناندة أن الجامعة تواصل مسيرتها في تحقيق رؤيتها نحو التميز الأكاديمي والبحثي وخدمة المجتمع، انسجامًا مع توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني في دعم الشباب وتمكينهم بالعلم والمعرفة.
وأشار الهناندة إلى أن الجامعة ماضية بخطى ثابتة نحو التحول الرقمي والتطوير الأكاديمي المستدام، من خلال تحديث البرامج والخطط الدراسية واستحداث تخصصات جديدة تواكب متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي. كما دعا الطلبة إلى الجد والاجتهاد، والتحلي بالقيم الوطنية والأخلاقية، مؤكدًا أن الانتماء الحقيقي للوطن والجامعة يبدأ من الإخلاص في العمل والسعي نحو التفوق العلمي والتميز في الأداء.
واختُتم الحفل بفقرة فنية وطنية بمشار عدد من طلبة الجامعة، جسّدت حبهم للأردن واعتزازهم بالقيادة الهاشمية الحكيمة، وسط أجواء من الفخر والحماس والتفاعل الكبير من الحضور.
وعقب الحفل، قام رؤساء وأعضاء مجالس الحاكمية بجولة ميدانية شملت عددًا من مرافق الجامعة، منها الصالة الرياضية، والمشاريع الزراعية، والتوسعات الحديثة في البنى التحتية والقاعات الدراسية، حيث أشادوا بمستوى التطوير والتحديث الذي تشهده الجامعة في مختلف المجالات.


-

مركز شباب وشابات سهل حوران يعقد جلسة توعوية عن نبذ العنف المجتمعي.
انجاز-عقد مركز شباب وشابات سهل حوران المدمج اليوم السبت جلسة توعوية بعنوان “نبذ العنف المجتمعي”، بمشاركة 30 يافعة من منتسبات المركز ضمن الفئة العمرية 12–15 عاماً و بحضور مدير شباب إربد الدكتور حمزة العقيلي.
قدمت المدربة رغد سليمان خلال الجلسة، شرحاً لمفهوم العنف والعنف المجتمعي والفرق بينهما، موضحة أن العنف هو كل تصرف يؤدي إلى إيذاء الآخرين، بينما العنف المجتمعي هو انتشار هذا السلوك بين مجموعات داخل المجتمع مما يؤثر على استقراره وتماسكه.
كما تطرقت إلى أنواع العنف الجسدي واللفظي والنفسي والاجتماعي والإلكتروني، مع تقديم شرح مبسط لكل نوع يناسب الفئة العمرية المستهدفة، وأبرزت أهمية نبذ العنف المجتمعي لبناء مجتمع يسوده الأمن والاحترام والتعاون.
واختتمت الجلسة بذكر طرق منع العنف، مثل تعزيز الاحترام والتسامح والصداقة والتعاون والتواصل الإيجابي بين الأفراد، لما لذلك من أثر في الحد من مظاهر العنف وبناء بيئة آمنة ومتماسكة.
-

مركز شابات الوسطية ينظم ورشة توعوية حول المطاعيم
انجاز-نظم مركز شابات الوسطية اليوم السبت ورشة توعوية حول المطاعيم، بمشاركة 20 شابة من منتسبات المركز ضمن الفئة العمرية 15–24 عاماً.
قدمت الورشة المدربة فرح بشايرة، وركزت على تعريف المطعوم بأنه مادة تُعطى للجسم لتحفيز جهاز المناعة لإنتاج حماية ضد الأمراض. كما تناولت أهمية المطاعيم وأنواعها، مثل مطعوم الكزاز وأهميته ضمن المطاعيم الأساسية، وأخذها كل عشر سنوات، مع توضيح الحقائق المتعلقة بقدرتها على حماية الجسم من الأمراض.
واستخدمت المدربة أساليب العصف الذهني والتدريبات العملية لتوضيح الأهداف، وفي ختام الورشة تم جمع مجموعة من التوصيات، منها إنشاء هاشتاج للتوعية بأهمية المطاعيم ونشر الوعي بين الأسرة والمجتمع حول فوائدها وعدم الخوف منها، لضمان سلامة المجتمع.