الكاتب: Enjaznews Admin

  • مديرية شباب عجلون تختتم فعاليات معسكر برنامج “اسعَ” في بيت شباب جرش

    مديرية شباب عجلون تختتم فعاليات معسكر برنامج “اسعَ” في بيت شباب جرش

    إنجاز-اختتمت مديرية شباب عجلون في بيت شباب جرش اليوم السبت فعاليات المعسكر التدريبي لبرنامج “اسعَ” لدعم الباحثين عن عمل، الذي تنظمه وزارة الشباب بالتعاون مع مركز تطوير الأعمال ومنظمتي اليونيسف والعمل الدولية، بمشاركة 35 شابة من منتسبات مراكز صخرة، كفرنجة النموذجي، والعيون النموذجي ضمن الفئة العمرية (18–26) عاماً.

    وقدمت المدربة إيمان المومني خلال المعسكر تدريبات ركزت على تعزيز قدرات الشابات وتزويدهن بالمهارات المطلوبة لدخول سوق العمل، من خلال جلسات عملية تناولت كتابة السيرة الذاتية الاحترافية، وصياغة الخطاب التقديمي، ومحاكاة مقابلات العمل، إضافة إلى التعرف على الوظائف الخضراء والرقمية وقانون العمل وحقوق العمال.

  • ورشة عمل حول التربية الإعلامية والمعلوماتية في مركز شابات صخرة

    ورشة عمل حول التربية الإعلامية والمعلوماتية في مركز شابات صخرة

    إنجاز-نظم مركز شابات صخرة اليوم السبت ورشة عمل حول التربية الإعلامية والمعلوماتية، بمشاركة 30 شابة من منتسبات المركز. وتحدث الصحفي خالد فريحات خلال الورشة عن أهمية التربية الإعلامية والمعلوماتية لدى المواطنين، خصوصاً فئة الشباب، في ظل تزاحم المعلومات والأخبار الناتج عن التطور التكنولوجي المتسارع، وما يرافقه من مخاطر المحتوى المضلل والشائعات التي تنتشر عبر وسائل الإعلام المختلفة.

    وأشار فريحات إلى أن التربية الإعلامية والمعلوماتية تسهم في تمكين الشباب من التعامل الواعي مع وسائل الإعلام، وإنتاج محتوى هادف باستخدام أدوات الإعلام الرقمي، كما تعزز الثقافة الإعلامية وتدعم إدراجها كمناهج تعليمية في المدارس والجامعات، مؤكداً أهمية الاستخدام المسؤول للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

  • النوايسة: “الدراية الإعلامية” أداة أساسية لمواجهة تحديات الثورة الرقمية

    النوايسة: “الدراية الإعلامية” أداة أساسية لمواجهة تحديات الثورة الرقمية

    انجاز- أكد أمين عام وزارة الاتصال الحكومي، الدكتور زيد النوايسة، أن مفهوم الدراية الإعلامية والمعلوماتية بات يشكل أداة أساسية لمواجهة التحديات التي فرضتها الثورة الرقمية والتكنولوجية على المجتمعات، مشيرا إلى أن هذا المفهوم يكتسب أهمية متزايدة في ظل الطفرة الرقمية الهائلة التي يشهدها العالم.
    وأوضح النوايسة، في حديث بمناسبة الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية، أن هذا الأسبوع، الذي أطلقته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) منذ 2011، يمثل تقليدا سنويا يحتفي بهذا المفهوم، ويقام هذا العام في كولومبيا من 24 إلى 31 الشهر الحالي، ويتضمن العديد من الأنشطة والبرامج الحوارية التي تركز على أهمية التعامل الواعي مع المعلومات.
    وأشار إلى أن الدراية الإعلامية والمعلوماتية تعد آلية ضرورية للتصدي للمعلومات المضللة والمغلوطة وخطاب الكراهية والمحتوى الخادع، من خلال تعزيز التفكير النقدي وتحليل النصوص رقميا وعقليا قبل تبنيها أو إعادة نشرها، مؤكدا أن الاطلاع على المحتوى الرقمي يحتاج إلى التفكير النقدي للتأكد من مصداقيته.
    وبين أن الوعي العالمي بأهمية هذا المفهوم تطور بشكل ملحوظ خلال العقدين الأخيرين، مع إدراك متزايد لضرورة التعامل مع التطورات التكنولوجية المتسارعة، خاصة في ظل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وقدرتها على إنتاج محتوى يصعب أحيانا التحقق من حقيقته.
    وأضاف النوايسة، أن الأردن بدأ مبكرا في الاهتمام بهذا المجال، إذ تبنى فكرة التربية الإعلامية منذ 2013، قبل أن تأخذ طابعا مؤسسيا عام 2018، وصولا إلى إطلاق الخطة الاستراتيجية الأولى (2020–2023) التي تضمنت إدماج المفهوم في المناهج المدرسية والجامعية، ووضع إطار وطني للتعامل مع مضامينها.
    وبين أن الملف انتقل من وزارة الثقافة عام 2022 إلى وزارة الاتصال الحكومي، التي تعاملت معه بشكل مؤسسي ومنهجي، بالتعاون مع معهد الإعلام الأردني وصندوق الحسين للإبداع وعدد من الوزارات والمؤسسات، مشيرا إلى طرح عدد من المشاريع أبرزها تدريب 1500 شاب وشابة من مختلف محافظات المملكة على مفاهيم التربية الإعلامية والمعلوماتية، إلى جانب تدريب مئات المعلمين الذين يقومون بتدريس هذه المفاهيم.
    وأشار إلى الدور المؤسسي في هذا الملف للفريق الوطني الذي يرأسه وزير الاتصال الحكومي، ويضم الأمناء العامين لوزارات التربية والتعليم، والتعليم العالي، والثقافة، والشباب، والمركز الوطني لتطوير المناهج، ومعهد الإعلام الأردني.
    وقال النوايسة، إن الأردن أنهى المرحلة الثالثة من مراحل التعامل مع الدراية الإعلامية، لافتا إلى أن اليونسكو قدرت ريادة الأردن في هذا المجال من خلال استضافة عمان، العام الماضي، “أسبوع الدراية الإعلامية والمعلوماتية” تحت الرعاية الملكية السامية، لأهمية دور الأردن المتقدم في هذا المضمار.
    وأضاف أن الوزارة تستعد حاليا للانتقال إلى السيناريو الرابع والأخير في تصنيف اليونسكو للدراية الإعلامية والمعلوماتية، عبر إطلاق الاستراتيجية الوطنية الثانية (2026)، التي تتضمن ست مراحل، والتي ستفضي إلى إدماج هذه المفاهيم المتعلقة بالتربية والدراية الإعلامية والمعلوماتية، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مدن للدراية الإعلامية في مناطق الوسط والشمال والجنوب.
    وفيما يتعلق بمكافحة الشائعات وتعزيز المصادر الموثوقة، أكد النوايسة أن التعامل مع هذا التحدي يجب أن يكون مؤسسيا ومنهجيا من خلال المناهج الدراسية والجامعات، مشيرا إلى أن العام المقبل قد يشهد إدراج مساقات التربية الإعلامية في 11 جامعة، وأن هذا المساق أصبح إلزاميا في بعض كليات الإعلام.
    ولفت إلى أهمية برامج التوعية مثل “قافلة التربية الإعلامية” التي تفاعلت مع طلاب الجامعات والشباب، مشيرا إلى أن هذه البرامج ترتكز إلى العودة إلى المصادر الرسمية للتحقق من صحة الأخبار، وإلى وسائل الإعلام ذات الموثوقية العالية، وممارسة القراءة النقدية للمحتوى الرقمي.

  • عجلون : اختتام معسكر السياحة الثقافية في بيت شباب العقبة

    عجلون : اختتام معسكر السياحة الثقافية في بيت شباب العقبة

    وتضمن برنامج المعسكر محاضرات قدمها المدرب واصف بني نصر حول مفهوم الثقافة السياحية، وتاريخ مدينة العقبة وأبرز معالمها الأثرية والسياحية، إضافة إلى زيارة ميدانية لساحة الثورة العربية الكبرى.

    وأكد المشاركون أن المعسكر وفر تجربة عملية تعزز الانتماء الوطني، وتنمي روح العمل الجماعي، وتتيح فرصة لاكتشاف المعالم السياحية والتاريخية في الأردن.

  • الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

    الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

    إنجاز-أحبطت المنطقة العسكرية الشرقية فجر اليوم السبت على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة بأجهزة بدائية الصنع.
    وجرى التعامل معها واسقاطها وحمولتها داخل الأراضي الأردنية بعد رصدها من قبل قوات حرس الحدود بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات.
    وتم تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

  • القبض على متسلل حاول اجتياز الحدود الشمالية

    القبض على متسلل حاول اجتياز الحدود الشمالية

    إنجاز-أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية اليوم السبت، محاولة تسلل شخص على احدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها، وذلك بعد محاولته اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة، إذ تم تطبيق قواعد الاشتباك وإلقاء القبض عليه، وتحويله إلى الجهات المختصة.

  • الدكتور معتز السعود … قصة نجاحٍ تُروى بالعقل والضمير

    الدكتور معتز السعود … قصة نجاحٍ تُروى بالعقل والضمير

    كتب: ليث الفراية

    في وطنٍ يصنع رجاله من الفكر سلاحًا ومن الوعي طريقًا تبرز شخصيات لا تشبه سواها تحمل في ملامحها هدوء الباحث وصرامة الموقف وتؤمن بأن الكلمة حين تُكتب بعقلٍ صادق يمكن أن تغيّر وجه التاريخ من بين هذه الأسماء يطل الدكتور معتز محمد السعود وجهٌ أكاديمي أردني استطاع أن يجعل من الفكر مشروعًا وطنيًا ومن العلم وسيلةً لتكريس قيم الدولة الحديثة التي تقوم على الوعي والانتماء والعمل المسؤول .

    لم يكن الدكتور معتز السعود ابن صدفةٍ أو طريقٍ مُعبّد بل ثمرة رحلةٍ طويلة من الجهد قرأ فيها السياسة بعين الباحث وعاينها بعين المواطن فكوّن رؤيته الخاصة التي تمزج بين النظرية والتطبيق بين الفكرة والعمل وبين ما يجب أن يكون وما يمكن أن يتحقق هو من الجيل الأردني الجديد الذي لا يقف عند حدود التخصص بل يرى في العلم رسالةً وفي الوطن قضية وفي كل منبر فرصةً لتأكيد أن الأردن لا ينهض إلا بفكرٍ جديدٍ ومسؤول يوازن بين الأصالة والتجديد .

    في شخصيته يتقاطع الهدوء مع الحزم والعقل مع العاطفة الوطنية فحديثه عن السياسة ليس تنظيرًا بل إيمانٌ بأن الممارسة لا تُصلحها إلا المعرفة وأن الأكاديمي الحقيقي هو من يفهم المجتمع قبل أن يدرّسه ويخدم وطنه بعقله قبل أي شيءٍ آخر .

    لم يكن الدكتور معتز السعود مجرد باحثٍ في العلوم السياسية بل صوتًا أكاديميًا ناضجًا يرى في الفكر أداة لبناء الوعي الجمعي وفي البحث العلمي وسيلة لتقويم الممارسة السياسية حصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية في الجامعة الأردنية بامتياز عن أطروحة تناولت أثر الفكر السياسي على الممارسة السياسية من خلال دراسة مقارنة لمدرستين مؤثرتين في الفكر الإسلامي الحديث حسن الترابي وراشد الغنوشي.. هذه الأطروحة لم تكن بحثًا جامعيًا فحسب بل قراءة معمّقة في العلاقة بين النظرية والتطبيق وبين الفكر والدولة وهو ما جعل السعود أحد أبرز الأصوات الأكاديمية الشابة التي تُعيد تعريف مفهوم الفكر السياسي في المنطقة .

    يعمل الدكتور معتز السعود باحثًا في مركز الدراسات الاستراتيجية ومحاضرًا غير متفرغ في الجامعة الأردنية حيث يجمع بين الدور البحثي والتحليلي وبين رسالته الأكاديمية في إعداد جيلٍ يفكر بعقلٍ نقدي ويقرأ المشهد السياسي بوعيٍ وتوازن في محاضراته لا يكتفي بعرض المفاهيم النظرية بل يربطها بالواقع المحلي والإقليمي فيسأل طلابه كيف يمكن للأفكار أن تغيّر مسار الدول وكيف يصنع الفكر السياسي قياداتٍ جديدة لا تكتفي بالاجترار بل تبتكر طريقها نحو المستقبل .

    ولأن السياسة عنده ليست ترفًا معرفيًا بل حالة وعي ومسؤولية فإن السعود يؤمن أن كل دولة بحاجة إلى مفكرين بقدر حاجتها إلى إداريين وأن الفكر السياسي الأردني قادرٌ على أن يتجدد ما دام يحتفظ بجذره الوطني وبوصلته الأخلاقية .

    على خلاف كثيرٍ من الأكاديميين الذين يبقون في فضاء التنظير اختار الدكتور معتز السعود أن ينزل إلى الميدان الاقتصادي بوعيٍ فكري فامتلك أحد الفنادق في قلب عمّان – منطقة وسط البلد تلك المنطقة التي تمثل نبض التاريخ وروح العاصمة لم يكن دخوله إلى قطاع السياحة محض صدفة بل نابعًا من رؤيةٍ عميقة تعتبر أن السياحة ليست نشاطًا تجاريًا فحسب بل أداة ثقافية لتثبيت الهوية الوطنية وتعزيز صورة الأردن كدولةٍ مضيافةٍ ذات تاريخٍ عريق وسط البلد بالنسبة له ليست مجرد موقع جغرافي بل ذاكرة مدينةٍ كاملة تختزل حياة الأجيال المتعاقبة لذلك فإن استثماره في هذا المكان يأتي بوصفه محاولةً لإحياء التراث لا لاستغلاله وإبقاء المكان حيًا في مواجهة موجات التغيير السريع والعمران الحديث الذي يهدد ذاكرة العاصمة القديمة .

    وفي ترجمةٍ عمليةٍ لهذه الرؤية تم انتخاب الدكتور معتز السعود عضوًا في مجلس إدارة جمعية الفنادق الأردنية للدورة الجديدة ليكون ممثلًا لجيلٍ جديد من المستثمرين الشباب الذين يجمعون بين المعرفة الأكاديمية والرؤية الاقتصادية الحديثة وجوده في مجلس إدارة الجمعية يضيف بعدًا فكريًا للمشهد السياحي إذ يُتوقع أن يسهم في تطوير السياسات التي تربط بين التعليم السياحي والإدارة الميدانية وفي وضع تصورات جديدة لتسويق الأردن عالميًا كمقصد يجمع الأصالة بالتجربة الراقية فهو يؤمن أن الأردن لا يحتاج إلى تكرار في الخطط بل إلى فكرٍ جديدٍ يُعيد قراءة السياحة كقوةٍ ناعمةٍ للدولة قادرةٍ على فتح نوافذ الاقتصاد والهوية معًا .

    من يتأمل مسيرة الدكتور معتز السعود يدرك أن وراء هذا الحضور الهادئ عقلًا تحليليًا دقيقًا يرى المشهد من علٍ لكنه لا ينفصل عنه هو يؤمن بأن السياسة لا تُصلحها الخطابات بل الفكر الواعي القادر على قراءة الواقع بجرأةٍ ومسؤولية وأن الدولة الحديثة تحتاج إلى نخبةٍ جديدةٍ تُوازن بين العلم والعمل بين المبادئ والمصالح وتُعيد الاعتبار للعقل الأردني كصانعٍ للتغيير لا كمجرد متلقٍ له وفي الوقت ذاته يرى أن الاقتصاد الوطني بحاجة إلى بُعدٍ ثقافيّ وإنساني وأن الاستثمار لا يكتمل ما لم يكن له أثر اجتماعي حقيقي لذلك يسعى من خلال تجربته في قطاع السياحة إلى أن يكون نموذجًا للاستثمار المسؤول الذي يخدم المكان والإنسان معًا .

    ليس من السهل أن تجد اليوم شخصية تجمع بين العمق الأكاديمي والفاعلية الاقتصادية والانتماء الوطني الصادق لكن الدكتور معتز السعود يمثل هذه الثلاثية بامتياز هو من ذلك الجيل الذي يؤمن أن الأردن بحاجة إلى فكرٍ جديدٍ لا يقطع مع الماضي بل يبني عليه وإلى طاقاتٍ شابةٍ لا تكتفي بالتحليل بل تصنع فعلًا تنمويًا حقيقيًا في حضوره تجد هدوء الباحث ودقة المفكر وفي رؤيته ترى طموح رجلٍ يقرأ الغد بعينٍ مسؤولة لا حالمة إنه نموذج لجيلٍ أردنيٍّ جديدٍ يضع العلم في خدمة الوطن والفكر في خدمة المجتمع والاستثمار في خدمة الإنسان ومن خلال هذه المعادلة المتوازنة يمضي الدكتور معتز السعود في طريقٍ يزداد وضوحًا وصلابةً كل يوم طريقٍ عنوانه أن الوطن لا يُبنى بالصدفة بل يُبنى بالفكر والعمل معًا .

  • اتحاد الجمعيات الخيرية بالعقبة يثمن دعم سلطة منطقة العقبة الاقتصادية

    اتحاد الجمعيات الخيرية بالعقبة يثمن دعم سلطة منطقة العقبة الاقتصادية

    إنجاز-يتقدّم رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة العقبة الشيخ معوض المزنه
    وأعضاء الهيئة الإدارية بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي المجالي ومفوض السياحة والشباب ثابت النابلسي
    على مبادرتهم الكريمة في إقامة ودعم البازار التراثي وتهيئة موقعه في ميدان الشيخ زايد ضمن فعاليات مهرجان بطولة كأس العرب الثانية للهجن ومهرجان الأردن الخامس للهجن والشعر النبطي الذي أُقيم على مضمار زايد بن سلطان آل نهيان في منطقة الديسة برعاية كريمة من سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله.
    كما يتقدّم الاتحاد بخالص الشكر والعرفان إلى محافظ العقبة الباشا يمن العوايشه
    والحكام الإداريين ومدير قضاء الديسة،
    وإلى كافة الأجهزة الأمنية على جهودهم الكبيرة في التنظيم والمتابعة وتوفير الأجواء الآمنة التي ساهمت في نجاح المهرجان، ودعمهم الدائم لمختلف الفعاليات في محافظة العقبة.
    كما يتقدّم الاتحاد بالشكر الجزيل إلى مدير محميه رم صالح النعيمات وا قسم السياحة في السلطة ممثلاً بالأخت سلمى رضوان
    وإلى الأخت رويده الطوره – ضابط الارتباط بين السلطة والمشاركين
    والسيد ممدوح الزوايده – ضابط الارتباط مع الجمعيات
    على جهودهم الميدانية المميزة وتعاونهم المستمر مع اتحاد الجمعيات لإنجاح هذه الفعالية.
    ويوجّه الاتحاد تحية تقدير إلى لجنة رياضة الهجن على دورها الريادي في تنظيم هذا الحدث العربي الكبير، وإبراز التراث الأردني الأصيل في أبهى صوره.
    ويثمّن الاتحاد مشاركة الجمعيات الخيرية والأسر المنتجة التي ساهمت بمنتجاتها وإبداعاتها في إنجاح هذا البازار الفريد من نوعه، والذي أُقيم لأول مرة وساهم في دعم وتمكين الأسر المنتجة وإبراز منتجاتها أمام الزوار والمشاركين من داخل المملكة وخارجها.
    كل الشكر والتقدير لسلطة العقبة على رعايتها وإقامتها ودعمها المستمر لمثل هذه المبادرات التي تُسهم في تمكين المجتمع المحلي وتعزيز العمل الخيري في محافظة العقبة.
    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏
  • ارتفاع قيمة الصادرات الأردنية للاتحاد الأوروبي إلى 369 مليون دينار

    ارتفاع قيمة الصادرات الأردنية للاتحاد الأوروبي إلى 369 مليون دينار

    إنجاز – ارتفعت الصادرات الأردنية إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي بنسبة 30.9 بالمئة، بحسب أرقام التجارة الخارجية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة.

    وبحسب الأرقام الرسمية، بلغت قيمة صادرات المملكة إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال الفترة نفسها من العام الحالي 369 مليون دينار مقابل 282 مليون دينار مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

    وتصدرت إيطاليا قائمة الدول الأوروبية من حيث الصادرات الأردنية إلى دول الاتحاد خلال نفس الفترة، لتصل إلى 101 مليون دينار مقارنة بـ36 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي، بارتفاع نسبته 180.6 بالمئة.

    وبلغت قيمة مستوردات المملكة من دول الاتحاد الأوروبي خلال الفترة ذاتها 2.088 مليار دينار، مقارنة بـ 1.942 مليار دينار للفترة نفسها من العام الماضي، بارتفاع نسبته 7.5 بالمئة.

    وتصدرت ألمانيا قائمة الدول التي تستورد منها الأردن، حيث بلغت قيمة مستوردات المملكة للفترة ذاتها نحو 451 مليون دينار مقابل 449 مليون دينار للفترة نفسها من العام السابق، بارتفاع نسبته 0.4 بالمئة.

    وأبرز السلع الوطنية المصدرة إلى دول الاتحاد الأوروبي هي الألبسة، الأسمدة، الأدوية، المنتجات الكيماوية، إضافة إلى بعض المنتجات الزراعية وغيرها.

    كما تتمثل أهم السلع الوطنية المستوردة من الاتحاد الأوروبي في المركبات، الآلات والمعدات الصناعية، المنتجات الدوائية والطبية، المواد الكيميائية، الآلات الكهربائية والإلكترونيات، إضافة إلى المنتجات الغذائية.

    وقال عضو مجلس إدارة غرفة التجارة الأوروبية في الأردن (يورو تشام) المهندس محمد الصمادي، إن الارتفاع الملحوظ في الصادرات الأردنية إلى دول الاتحاد الأوروبي يعكس تحسنا واضحا في الأداء الصناعي، وتنامي القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية في الأسواق الأوروبية، لا سيما في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية مثل الألبسة والأسمدة والمنتجات الدوائية.

    وأكد أن هذه الأرقام تعكس ثمرة الجهود المشتركة بين القطاعين العام والخاص لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الأردن والاتحاد الأوروبي، مبينا أن جودة الصناعة الوطنية الأردنية باتت تحظى بقبول متزايد في الأسواق الأوروبية، بفضل التزام المصانع الأردنية بأعلى معايير الإنتاج والمواصفات الدولية.

    وأشار إلى أن العديد من المنتجات الأردنية باتت تنافس مثيلاتها داخل الأسواق الأوروبية من حيث الجودة والسعر والكفاءة، ما يعزز الثقة بالمنتج الأردني ويفتح المجال أمام توسع أكبر في حجم الصادرات.

    وقال إن الشراكة الأردنية الأوروبية تمثل نموذجا ناجحا للتعاون الاقتصادي المتوازن، وإن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من الجهود لزيادة الاستفادة من اتفاقية تبسيط قواعد المنشأ ومن المبادرات الأوروبية الداعمة للصادرات الأردنية.

    وأشار إلى أهمية الإسراع في تطبيق نظام تتبع وطني متكامل للمنتجات الغذائية والحيوانية (الأجبان، اللحوم المصنعة والألبان)، والذي تكمن أهميته في تسجيل البيانات والمعلومات ذات الصلة بالمنتج الوطني، للتأكد من فاعلية استخدام الموارد، ما سيساهم بزيادة التنافسية وتعزيز الاستفادة من الاتفاقيات التجارية الموقعة مع الاتحاد الأوروبي والتي تشترط وجود نظام وطني للتتبع على مستورداتها.

    وأعرب عن ثقته بأن استمرار هذا الاتجاه الإيجابي سيسهم في تعزيز النمو الاقتصادي، وتوفير فرص عمل جديدة، وتحقيق مزيد من التكامل بين الاقتصادين الأردني والأوروبي.

    وأكد الصمادي أن الغرفة تلعب دورا محوريا في تعزيز الاستفادة من هذه الأسواق من خلال توفير معلومات دقيقة حولها، بالإضافة إلى عقد سلسلة لقاءات وزيارات في دول مختلفة من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع الملحقيات التجارية في سفارات الاتحاد الأوروبي المختلفة لاستكشاف الفرص التجارية وتمكين صادرات المملكة إلى أسواق هذه الدول.

  • مطالب بإحياء الحرف التراثية في عجلون وصون الموروث الشعبي

    مطالب بإحياء الحرف التراثية في عجلون وصون الموروث الشعبي

    إنجاز-أسامة القضاة

    طالب مهتمون بالتراث الشعبي في محافظة عجلون بضرورة إحياء الحرف والصناعات التقليدية كصناعة المهباش والمطرزات الريفية، لما تحمله من رمزية وطنية وجمالية تعكس هوية المجتمع الأردني الأصيل.
    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن الموروث الشعبي الثقافي والحرف التقليدية تعتبر ذات قيمة نوعية في حياتنا، مشيرا إلى أن الحفاظ عليها يعد واجبا ومسؤولية مجتمعية في ظل التغيرات العالمية والنشاط الصناعي المتنامي يوما بعد يوم.
    وأشار إلى أننا جميعا شركاء في إحياء الصناعات التقليدية الشعبية نظرا لما تشكله في الذاكرة من أثر إيجابي يجب أن تطلع عليه الأجيال كموروث نستلهم منه عبق الماضي ورائحة التاريخ، كما أنها تعد وسيلة عمل ومصدر رزق للشباب ما يستدعي الاهتمام بها وتنفيذ دورات متخصصة للراغبين بتعلمها.
    وبينت صاحبة “بيت جدي للتراث الشعبي” خولة الزغول، أن المطرزات الريفية تشكل إرثا نسائيا متجذرا يعكس إبداع المرأة الأردنية عبر الأجيال، داعية إلى إنشاء معارض ومهرجانات دائمة لعرض هذه المنتجات وتمكين النساء العاملات في هذا المجال من تطوير مهاراتهن وتحسين دخلهن.
    وأكد صاحب بيت المهباش الأردني سامر فريحات، أهمية دعم الحرفيين وتمكينهم من تسويق منتجاتهم التراثية، مشيرا إلى أن صناعة المهباش تمثل رمزا للضيافة والقيمة الاجتماعية في الريف الأردني وتتطلب جهودا للحفاظ عليها من الاندثار.
    وقال مؤسس متحف راسون للتراث الشعبي محمد الشرع، إن المحافظة على الحرف اليدوية مسؤولية جماعية خصوصا في ظل التغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة، مشيرا إلى أهمية إدماج التراث المادي واللامادي في الأنشطة الثقافية والتعليمية لتعزيز الوعي بأهمية الموروث الشعبي.