الوسم: صندوق شخصيات أردنية

  • معالي عزمي محافظة..مسيره تربويه وتعليميه برؤيه ملكيه

    معالي عزمي محافظة..مسيره تربويه وتعليميه برؤيه ملكيه

    معالي عزمي محافظة..مسيره تربويه وتعليميه برؤيه ملكيه

    كتب:الصحفي علي عزبي فريحات 

    نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريك إلى معالي الدكتور عزمي محافظة بمناسبة تجديد الثقة الملكية السامية بتوليه حقيبة وزارة التربية والتعليم متمنين له مزيدًا من التوفيق والسداد في خدمة الوطن تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

     أن تجديد الثقة بمعاليه يعكس ما يتمتع به من كفاءة وخبرة وإخلاص في النهوض بالعملية التعليمية وتطوير قطاع التربية، بما يسهم في إعداد أجيال واعية ومؤهلة قادرة على خدمة الأردن ومواكبة متطلبات المستقبل.

    الوزير محافظة موسوعة في المجال الإداري التربوي ويمتلك الكفاءة والخبرة للتعامل مع كافة الملفات التي تحتاج الى مراجعة والقرارات الصائبة التي تخدم الجميع بشفافية لضمان إعطاء الحقوق لأصحابها وإنصافهم .

    يمتاز بالحكمة ‏والعقلانية والتواضع والهدوء ‏لانه تربى ‏على الإيمان والمعرفة ‏والأخلاق الحميدة حيث استطاع تحقيق العمل والانجاز في العديد من الملفات وتلبية الممكن منها ضمن الامكانات المتاحة لتوفير بيئة تعليمية ملائمة للطلبة .

    يمتاز بالحنكة والذكاء ويتحمل امانة العمل والمسوؤليه حيث يتابع كل صغيره وكبيره لذلك اصبح رقما صعبا في وزارة التربيه بفضل خبرته وكفاءته .

    ينتهج سياسة الباب المفتوح مكتبه وتنفيذ العمل والمتابعه حيث يتواجد في الوزاره لاوقات متاخره وايضا خلال ايام العطل لمتابعة الملفات بكل كفاءه واقتدار .

    ويتعامل مع الجميع على مسافه واحده وبكل شفافيه ولا يوجد له اجندات غايته خدمة الوطن وتحقيق المصلحه العامه.

    يمتاز بانفتاحه على وسائل الإعلام وحرصه على التواصل المباشر مع المجتمع، ليجسد نموذج القائد التربوي القريب من الناس، المستمع لآرائهم، والساعي لتطوير التعليم بما يواكب طموحات الوطن.

    ندعو الله العلي القدير أن يوفقه لمواصلة مسيرة العطاء والبناء، لما فيه خير ومصلحة وطننا العزيز في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الامين سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني .

  • الدكتور معن القطامين … عقل اقتصادي حر وفكر وطني لا يُقيد

    الدكتور معن القطامين … عقل اقتصادي حر وفكر وطني لا يُقيد

    كتب: الصحفي ليث الفراية

    في زمنٍ تتعالى فيه الضوضاء وتكثر فيه الشعارات، يبرز القليل من الأشخاص الذين يستطيعون أن يجمعوا بين المعرفة العميقة والطرح المسؤول، بين الجرأة في التعبير والحكمة في الموقف، بين الفكر الحر والانتماء الوطني الأصيل من بين هؤلاء القلة، يسطع اسم الدكتور معن القطامين كواحدٍ من أبرز الأصوات الفكرية والاقتصادية التي تلامس الواقع وتعبّر عن نبض الناس دون أن تساوم على المبادئ أو تتنازل عن القيمة

    من يتابع الدكتور معن القطامين لا يرى فيه مجرد أكاديمي أو متخصص، بل يرى فيه مشروعًا فكريًا متكاملًا يتقاطع فيه الاقتصاد مع الفلسفة ويتناغم فيه العلم مع الالتزام الأخلاقي لا يطرح أفكارًا جاهزة ولا يُجيد التزييف بل يتحدث بلغة العقل ويقرأ الواقع كما هو ثم يذهب أبعد من التحليل نحو الاقتراح والتصور والبناء

    خطابه دائمًا يتجاوز التشخيص نحو العلاج وينطلق من قاعدة أن التغيير ليس رفاهية بل ضرورة وطنية، وأن التنمية لا تُبنى على الأمنيات بل على الخطط والوعي والعدالة

    في عالم تغيب فيه البوصلة الأخلاقية أحيانًا بقي القطامين ثابتًا على مواقفه نزيهًا في منطقه واضحًا في رسالته لم يُغره بريق المصالح ولم يُرهبه منطق الصراع بل آمن أن قول الحقيقة مسؤولية وأن احترام العقول يبدأ بالصدق وأن الوطن لا يُبنى إلا حين يُسمح للأفكار أن تُنبت في أرضٍ من حرية ونقاش

    دائمًا ما يدعو إلى تمكين الإنسان باعتباره حجر الأساس في معادلة النهضة يؤمن بأن التنمية تبدأ حين يشعر المواطن أن له قيمة وأن النظام الاقتصادي ليس حكرًا على فئة بل شبكة أمان وعدالة للجميع

    لم يختبئ خلف الألقاب أو الأرقام بل اقترب من الناس سمعهم وقرأ وجعهم وتحدث بلغتهم دون أن يتخلى عن عمق الفكرة في حديثه عن البطالة لم يكتفِ بوصف المشكلة بل قدم رؤى عملية تنطلق من الواقع وعند حديثه عن الاقتصاد لم يتعامل معه كأرقام مجردة بل كمعيشة يومية ومسؤولية وطنية

    ما يميز الدكتور القطامين أنه يرى الشباب عماد التغيير الحقيقي ويؤمن أن العقول الأردنية قادرة على صنع المعجزات لو أُتيحت لها الفرص ولهذا لطالما تحدث عن الابتكار والريادة والاقتصاد المعرفي كمفاتيح للمستقبل لا مجرد شعارات للاستهلاك

    في خضم التحديات وفي مواجهة حملات الاستهداف والتشكيك بقي القطامين هادئًا عقلانيًا لا يرد بالإساءة بل بالمنطق والحجة لم يستدرج إلى صراعات هامشية بل حافظ على مركز الثقة بالنفس وأثبت أن الإنسان حين يمتلك الفكرة الصلبة لا تهزه العواصف

    هو ليس من أولئك الذين يسيرون مع التيار بل من أولئك الذين يصنعون التيار يبني مواقفه على أسس علمية وإنسانية ولهذا كان صوته مختلفًا ومؤثرًا وصادقًا في وجدان كل من تابع مسيرته

    من أهم سمات فكر القطامين أنه يُعلي من شأن الاقتصاد الإنساني الذي لا يُقاس فقط بالناتج المحلي بل بكرامة الناس وحقوقهم وقدرتهم على الحياة بكرامة ينادي بالعدالة لا كمفهوم عائم بل كسياسات تُطبق ويرى أن المشكلة ليست في قلة الموارد بل في سوء إدارتها وأن الإصلاح يبدأ حين يتم تقييم الكفاءة لا الولاء ويُفتح الباب أمام العقول لا الأسماء

    الدكتور معن القطامين ليس حالة طارئة ولا ظاهرة عابرة بل عقل أردني حر يُعبّر عن جيلٍ جديد من المفكرين الذين لا ينتظرون التغيير من الخارج بل يصنعونه من الداخل بالحرف والكلمة والرؤية في زمن الرمادية يظل القطامين صوتًا نقيًا متمسكًا بالصدق منتميًا للوطن مؤمنًا أن الغد لا يُبنى إلا بعقول تُفكر وضمائر لا تساوم

  • الدكتورة فايزة المومني… ريادة تربوية وصوت أدبي من عجلون

    الدكتورة فايزة المومني… ريادة تربوية وصوت أدبي من عجلون

    ضمن برنامج شخصيات تستحق الذكر مع الإعلامي أسامة القضاة

    إنجاز-نسلط الضوء اليوم على إحدى القامات الأردنية التي جمعت بين القيادة التربوية والتميز الثقافي الدكتورة فايزة محمد سليمان المومني ابنة محافظة عجلون التي سجلت اسمها كأول امرأة تتولى منصب مدير للتربية والتعليم في المملكة.

    حصلت على درجة الدكتوراه في القيادة العامة والإشراف وكانت على مدى مسيرتها التربوية نموذجًا للجدية والالتزام حيث تنقلت بين مواقع التعليم والتدريب والإدارة من معلمة ومديرة مدرسة، إلى مدير إداري ومالي ثم مديرة لتربية وتعليم عجلون كما ألقت محاضرات في جامعات وكليات متعددة منها جامعة عجلون الوطنية وكلية غرناطة وكلية عجلون الجامعية.

    إلى جانب عطائها التربوي كانت المومني حاضرة بقوة في الفعل الثقافي والاجتماعي فهي كاتبة وشاعرة وعضو في رابطة الكتاب الأردنيين واتحاد الكتاب والأدباء العرب وقد شاركت في العديد من المهرجانات الثقافية والأمسيات الشعرية والمؤتمرات الوطنية والإقليمية كما لعبت دورًا بارزًا في دعم المرأة وتمكينها من الوصول إلى مواقع صنع القرار من خلال عضويتها ومشاركاتها في عدد من الهيئات النسوية والمؤتمرات التربوية.

    توجت مسيرتها بمجموعة من المؤلفات الأدبية والتربوية، منها دواوين شعرية مثل “الخمائل” ونبضات قلب وموطنيإلى جانب كتب تربوية مثل “علاقة استخدام تكنولوجيا المعلومات بإدارة التغيير لدى المديرين” و“البسيط في اللغة العربية” وكتابها التاريخي “عجلون بين أحضان التاريخ”.

    الدكتورة فايزة المومني تمثل نموذجًا ملهمًا للمرأة الأردنية التي تصنع الفرق في مواقعها وتخدم مجتمعها بعقلها وقلمها فتستحق أن تُذكر ويُحتذى بها.

  • الدكتور عبد الحليم دوجان لأن الشمس لا تغطى بغربال .

    الدكتور عبد الحليم دوجان لأن الشمس لا تغطى بغربال .

    بقلم :المهندس بشار النوافله
    حين يتقدم ابن الأطراف إلى موقع مسؤولية ترتفع الأصوات وتتوالى الهمسات وكأن المناصب كُتبت حكرًا على أسماء معينة والمواقع حُجِزت مسبقًا لأبناء المكاتب المغلقة والمجالس المترفة .
    لكن عبد الحليم دوجان لم يأت على بساط محسوبيات ولم يُقذف إلى واجهة القرار من بوابة المجاملات بل سار على دربٍ طويلٍ اسمه التعب ورفيقه العزم وعنوانه الكرامة .
    هو ابن الأرض التي حملته حين كان الصبح يناديه للعمل لا للنوم يعرف معنى التعب ويعرف معنى النجاح صنع نفسه بنفسه وبنى سيرته بمفاتيح الاجتهاد والصدق والمثابرة .
    فلماذا يغضبون ولماذا يعترضون أهو لأنه جاء من قلب الريف لا من ممرات البروتوكول أم لأنه لا يحمل بطاقة توصية بل يحمل سجلًا من العمل النظيف والمواقف النظيفة .
    من يعترضون لا يملكون عليه مأخذًا سوى أنه لا يشبههم فهم اعتادوا أن يروا الكرسي ميراثًا لا استحقاقًا ومناصب الدولة حصصًا لا مسؤوليات .
    يا أبناء الأرض لا تيأسوا،فحين يتقدم أمثال عبد الحليم دوجان فإن العدالة تستيقظ ويأخذ الوطن أنفاسه من جديد .
    أما عبد الحليم فهو لم يدخل وزارة العمل بهتاف بل دخلها بسيرته وبإنجازه وبقلبه الذي لا يعرف غير حب الوطن وبيده التي لا تعرف غير العمل .
    هو رجل لا يشبههم وذلك وحده يكفي.

    مدير فرع مؤسسة الاقراض الزراعي في محافظة عجلون 

  • أحمد السرميني قامة إعلامية مميزة يتميز بالمهنية والاحترافية

    أحمد السرميني قامة إعلامية مميزة يتميز بالمهنية والاحترافية

    الإعلامي محمد عقاب الخصاونة يكتب عن 

    أحمد السرميني قامة إعلامية مميزة يتميز بالمهنية والاحترافية

    يطيب لقلمي الصحفي هذا المساء ان يتحدث عن قامة وطنية محترمة جدا واعلامية بامتياز ومدرسة بالأخلاق والادب والدين الجم عرفته عن زميلا عزيزا مقدرا بمؤسسة الإذاعة والتلفزيون بعمان مخرجا للبرامج الرياضية وكان ومازال نعم الأخ والرفق الطيب انه الزميل الخلوق احمد سعيد السرميني ابو الرائد الذي عرفته عن قرب اكثر في الخدمة معا باذاعة اربد الكبرى فهو الزميل الخلوق والكريم ابن الكرام وابن عشيرة السرميني البار باهله وأبناء عشيرته ولواء اامزار الشمالي عامة خدمنا مع بعض قرابة العشرين عاما حقيقة بلامجاملة مدرسة بالأخلاق والادب واللسان الدافئ المحترم اتمنى لك الخير الدائم اخي العزيز ابو الرائد ولاسرتك الكريمة ولاهلك المزيد من الصحة والعافية والتقدم والازدهار اخوكم الدكتور الاعلامي محمد عقاب الخصاونة وابنه عقاب

  • المبدع ” عربي فريحات”..من الزراعه  إلى فن التصوير

    المبدع ” عربي فريحات”..من الزراعه إلى فن التصوير

    المصور الفوتغرافي الاعلامي عربي فريحات ..عشق فن التصوير رغم عمله في الزراعه.
    وكالة انجاز الاخبارية – كتب :الاعلامي راشد علي فريحات
    صوره تنبض بالحقيقه والنقاء لتجسد عدسته بصمت واتقان لتوثيق اللحظات، ويمنحها حياةً تتجاوز الزمن إنه ” المصور الفوتغرافي الاعلامي عربي فريحات ” الذي يرى ما لا يراه الآخرون يضغط زر الكاميرا، ليحرك مشاعره لتوثيق الوقائع، وخلق فن نابض بالصدق والجمال.
    ورغم الانشطة الزراعية و النجاحات التي حققها الا أنه اهتم بمهنة التصوير التي اصبح يحترفها ويتألق في تصوير المناسبات والحفلات والانشطة المختلفة وترويج المناطق السياحية في الاوديــة والجبال وشلالات المياه والاماكن السياحية والاثريــة التي ترتبط بالجمال والطبيعه .
    له نشاطات زراعية متنوعــة فهو خبير في تربية النحل حيث يطبق سياسة الانمطه الزراعية يزرع الاسكدنيا والليمون والزيتون ويروي الاشجار باساليب الري الحديثة والتقنيات الملائمه للزراعات لذلك مثل المزارعين في اللجنة اللوائية للاقراض الزراعي تقديرا لجهده وتعاونه مع كافة المؤسسات الزراعية كما شارك في الدورات الزراعية وكان ناشطا متميزا .
    ربطت صوره الهويــة الاردنية التي تتعلق بالطبيعه الجميلة والارض والتراب والضيافة العربية والتقاليد والتراث.
    كانت اجمل صوره التي عبرت عن جمالية وطبيعة منطقة راجب الجذابــة حيث ساهم من خلال هذه الصــور التي يروجها سياحيا واصبحت مقصدا للسياحــة الداخلية التي يتوافد عليها ابناء الوطن من مختلف المواقــع .
    ينشر صوره في كل مكان وعلى وسائل التواصــل الاجتماعي والمواقع الاخباريــة ولا يبخل على احد وبدون مقابل غايته فقط ترويج السياحــة من باب المواطنة الصالحــة .
    لا يعمل بدافع التنفيع او الشهرة بل بدافع الشغف الحقيقي بكل تفصيلة صغيرة او كبيرة من الضوء الى الظل ومن الزاويــة الى تعبيرات الوجه .
    اصبح يمتلك القدرة على التعامل مع الأشخاص، وفهم طبيعة الأماكن، واستغلال الإضاءة الطبيعية، كلها عوامل تجعل الصورة تبدو وكانها تعانق الطبيعه والواقع الحي الذي نعيشه .
    حبه للتصوير نابع ضمير المواطنه وممارسة الهوايــة والعمل الانســاني والايجابي لأنه اصبح يجوب كل اماكن الوطن من شماله لجنوبــه يصور ويبث الفيديوهات ولم يستثني من التغطيات مختلف المناسبات الوطنية والاجتماعية والاحتفالات ايمانا من عشقه لفن التصوير ليعبر عن جمال الطبيعه والانسان .
    كل امنيات التوفيق للمصور المحترف “عربي فريحات ” ومزيدا من التميز والعطاء والابداع .

     

  • هيام الكركي اداريه بامتياز

    هيام الكركي اداريه بامتياز

    كتب :الصحفي علي عزبي فريحات

    في عالم يتسارع بالتطورات ويزخر بالتحديات تبرز نماذج نسائية متميزة تمكنّ من إثبات جدارتهن في مواقع المسؤولية والقرار.
    **ومن بين هذه النماذج اللامعة نُسلط الضوء على شخصية سيدة إدارية ناجحة استطاعت أن تشق طريقها بثبات واقتدار في بيئة العمل حيث جمعت بين الاحترافية والقيادة الإنسانية لتصبح رمزًا للمرأة الطموحة والمبدعة انها عطوفة مدير عام المؤسسة الصحفية الراي هيام الكركي .
    **من الشخصيات الوطنية التي تميزت بحُسن إدارتها وحنكتها في اتخاذ القرارات وقدرتها على بناء فرق عمل فعّالة إلى جانب دورها البارز في تطوير مؤسستها وتحقيق إنجازات نوعية ليس هذا فحسب بل كانت مثالًا يُحتذى به في التوازن بين المهنية والمرونة القيادية.
    **إن قصتها ليست فقط قصة نجاح مهني بل هي أيضًا قصة إلهام تعبّر عن الإصرار الإبداع والقدرة على إحداث التغيير الإيجابي في بيئة العمل والمجتمع.

    **الكركي أول سيدة تتولّى منصب المدير العام لمؤسسة “الرأي” الأردنية حيث جاءت عملية اختيارها بعد تقييم دقيق لكفاءتها وخبرتها لتشكل إضافة نوعية لقيادة “الرأي” في المرحلة القادمة.
    **موسوعه في العمل الاداري حيث بدأت رحلتها المهنية داخل “الرأي” عام 1997 حيث تقلّدت عدة مناصب فنيّة وإدارية منها مديرا للموارد البشريه إلى أن بلغت منصب نائب المدير العام في مارس 2021 فكانت مثابره وتميزت بقدرات عاليه وعملت على مسافه واحده من الجميع ومن ثم تم تكليفها نائبا للمدير العام للموؤسسه الصحفيه الراي وكانت على قدر من المسؤولية وامانة العمل والانجاز .
    تحمل الكركي درجة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر من جامعة مؤتة بالإضافة إلى دبلوم في إدارة الموارد البشرية من الجامعة الألمانية،وتتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من 27 عامًا.

    **صنعت نفسها بنفسها وتواصلت لتحقيق العمل والانجاز كما تتابع الامور الاداريه والماليه بكل كفاءه واقتدار .

    **تنتهج العمل الميداني حيث قامت بزيارة مطبعة الرأي واطّلعت خلال جولتها على سير العمل داخل المطبعة وخطوط الإنتاج واستمعت إلى شرح مفصّل حول آلية الطباعة مراحل إعداد الصحيفة والمطبوعات التي تُنتجها المطبعة لمختلف الجهات الرسمية والخاصة والمعيقات التي تواجهها من اجل حل الممكن منها لأنها تؤمن بالعمل بروح الفريق الواحد وهي قادره على التنسيق والتشبيك من اجل مصلحة الصحيفه.

    **كما اشادت خلال زيارتها بدور المطبعة العريق التي تشكل أحد أعمدة الإعلام الوطني من خلال الصحافة المقروءة ودورها في التوثيق والطباعة والنشر.

    **كرمتها العديد من المؤسسات الإعلامية والوطنية منها نقابة الصحفيين الاردنيين وجمعية البيئة الاردنية تقديرًا لمسيرتها المهنية الطويلة وإنجازاتها البارزة في القطاع الإعلامي حيث شكّلت نموذجًا يحتذى به في القيادة النسائية والإدارة الاحترافية.

    **كما يأتي هذا التكريم تتويجًا لعقود من العمل الجاد والمساهمة الفعّالة في تطوير بيئة العمل داخل مؤسسة “الرأي”وتعزيز حضور المرأة في مواقع صنع القرار.

    كل الأمنيات بمزيد من النجاح والتألق ومواصلة مسيرة العطاء والتميّز لخدمة المؤسسه الصحفيه الرأي الغراء لتبقى متألقه لخدمة الرسالة الصحفيه.

  • الفريحات: من ميادين الجيش إلى ذاكرة الناس والوفاء

    الفريحات: من ميادين الجيش إلى ذاكرة الناس والوفاء

    إنجاز-المقدم ابراهيم الراشد الخزاعي الفريحات رقم(681)خدم في الجيش العربي الاردني في البلقاء وفي فلسطين في منطقة جنين على الحدود وكان معروفا عند اقاربنا في اليامون وكان يساعد الجميع ويعتز بأقاربه هناك ويحبونه جميعا وخاصه الكبار منهم وحين خدمت أنا في شرطة جنين اخذ الجميع يسألوني عنه ويشيدون به وبأخلاقه الطيبة ومحبته لأقاربه في اليامون وكان يزورهم دائما وهذه صورته مع جلالة الملك حسين في نادي ضباط الزرقاء وصورته الشخصية باللباس العسكري وصورة عن شهادة الاخراج مبيناً فيها المناطق التي خدم بها طوال حياته العسكريه وعرفته في حياته المدنيه عاش في الزرقاء وكان خدوما واجتماعيا ويحب الناس والناس يحبوه وقد عاصرته عن قرب فهو غيور على مصلحة عشيرته واهله ومخلصا لوطنه ومليكه وهو من احفاد راشد باشا الخزاعي ومن الذين عاصروه ورافقوه اثناء زيارته الى عند اقاربنا مع جدي كليب الظاهر ورحمة الباشا وهذا على لسان ابو فيصل وعن والده الشيخ ابراهيم اليوسف وكان وقتها جدي كليب يحمل سيفا وبرفقة الباشا وتلك الايام كانت من اجمل ما كان من حسن الضيافه التي لاقوها عند اقاربنا ولغاية الان يتذكرونها رحم الله راشد باشا الخزاعي واحفاده الذين توفوا وابراهيم وجميع اموتنا واوات المسلمين وتغمدهم برحمته يارب العالمين واسكنهم فسيح جناته
    بقلم المؤرخ خالد الفريحات

  • بقلم:أسعد العزام…… خبير إعلامي دولي وهو إبن الأردن البار بوطنه وقيادته.

    بقلم:أسعد العزام…… خبير إعلامي دولي وهو إبن الأردن البار بوطنه وقيادته.

    بقلم:أسعد العزام…… خبير إعلامي دولي وهو إبن الأردن البار بوطنه وقيادته.
    لقد بدأ مشوار حياته كمذيع ومنتج في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني قبل أن ينتقل للعمل كمذيع ومحرر ومراقب برامج في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الالماني.
    كان خير سفير لبلاده في المانيا … وكان مرافقا لكافة الوفود الأردنية الرسمية على مختلف مستوياتها … وكان يمثل صوت الحق الذي ينطق بالخير عن وطنه وقيادته في جميع المناسبات.
    لم يجهله أي وفد أو مسؤول أردني كان يزور المانيا … حيث كان ينضم للوفود الأردنية الرسمية التي كانت تقوم بزيارات رسمية لألمانيا.
    كان مثالا للأردني الذي يعشق وطنه في غربته ويظهر الوجه الإيجابي لوطنه.
    نجح بأن يكون سفيرا إعلاميا بين الأردن والمانيا … ونال بذلك محبة وتقدير الجميع … وحظي بإحترام كل من عرفه …
    آثر العودة إلى وطنه الأردن … ليستقر فيه من جديد … وعاد إلى مؤسسته التي بدأ فيها أول خطوة على طريق النجومية والإبداع في مجال الإعلام الدولي … بعد أن جمع خبرات دولية على مدار 40 عاما من العمل الإعلامي الدولي في المانيا.عاد ولا يدور بخلده إلا أن يعيد بعض الجميل لوطنه وأن يقدم نتاج تلك الخبرات الدولية التي إكتسبها لأبناء وطنه.
    إنه مثال للإنتماء لثرى الوطن والولاء للقيادة الهاشمية المظفرة … وأنا على ثقة تامة بأن معظم من يقرأ هذا المقال الآن من مسؤولي الدولة الأردنية قد عرف بأننا نتكلم عن الخبير والمدرب الإعلامي الدولي :::
    ” زهير عبد القادر “
    وأعرض تاليا سيرة ذاتية مختصرة لمشواره الإعلامي الطويل والذي إمتد لسنوات تقارب الأربعين عاما .
    الأسم : زهير عبد القادر أيوب
    اللغات :
    الالمانية والانجليزية وطبعا العربية
    الخبرات العملية :
    *مذيع ومنتج في اذاعة المملكة الاردنية الهاشمية
    *مذيع ومحرر ومراقب برامج في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الالماني
    *محاضر ومدرب في مركز التدريب الدولي في المانيا
    *ناشر ورئيس تحرير اول صحيفة عربية في المانيا (البيت الاردني)
    *عضو في نقابة الاعلاميين الدوليين
    *عضو في نقابة الصحفيين الألمان
    *عضو في مجلس ادارة الصحفيين الاجانب في المانيا
    *مندوبا لوكالة الانباء الاردنية ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون الاردني في العاصمة الالمانية .
    *كاتب مقال يومي في الصحف الاردنية
    ملاحظة:صورة الخبير الإعلامي الدولي ” زهير عبد القادر ” يجلس على يمين معالي الدكتور صالح ارشيدات الذي كان سفيرا للأردن في المانيا من عام 2003 – 2005
    كاتب المقال عطوفة الاستاذ اسعد بيك العزام

  • الدكتور صبري اربيحات..شخصية وطنية

    الدكتور صبري اربيحات..شخصية وطنية

    إنجاز-لم التقيه ولكنني احترمه…
    شخصية وطنية مثقفة متواضعة تتميز بالعلم والمعرفة وحب الخير للجميع …
    اعتقد جازما انه صديق المزارع في حقله والعامل في مصنعه والمعلم في مدرسته والطالب في جامعته والطبيب في عيادته …اجل انه مدرسة في الأدب والاخلاق …
    اتابع كل مايكتب لا لشيء الا لانه صادق بما يكتب اضافة الى مايتمتع به من أسلوب جميل مشوق ومواضيع مهمة متنوعة …
    شخصية متصالحه مع نفسها تتميز بالولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة والانتماء الى شعب الأردن الطيب …
    صديقنا الطيب وكما اعرف تسلم حقيبة وزارية وهي وزارة الثقافة وله اهتمام كبير بالإعلام و وسائله من مرئي ومسموع ومكتوب …
    اعتقد الان انكم عرفتم من اقصد …نعم انه
    معالي الدكتور صبري اربيحات والذي احييه الان عبر وسيلة التواصل الاجتماعي هذه واتمنى له المزيد من النجاح والتوفيق والتألق وللسيده حرمه الإعلامية المعروفة والزميلة القديرة نسرين ابو صالحة كل الاحترام والتقدير …
    زهير عبدالقادر
    الخبير والمدرب الدولي في الإعلام/ برلين
    Sabri Rbeihat