Tag: صندوق شخصيات أردنية

  • الوزير الرزاز : شخصية استثنائية من طراز رفيع وصاحب رأي سديد وحكمة وحنكة

    الوزير الرزاز : شخصية استثنائية من طراز رفيع وصاحب رأي سديد وحكمة وحنكة

    انجاز- كتب: الصحفي علي فريحات
    **الوزير الرزاز من سماته الهدوء والتواضع وقراراته تمتاز بالحكمة والعقلانية.

    **من عائلة تربت على الايمان والعلم والمعرفة والاخلاق الحميدة .

    **صاحب رأي سديد وحكمة وحنكة .

    **شخصية اقتصادية واكاديمية مرموقة.

    **يسمع اكثر من ان يتكلم  ويراعي الحس الانساني المرهف بالمسؤولية .

    **هدفه خدمة الوطن وايصال الحقوق لاصحابها لانصاف المظلوم لأنــه لا يحب الظلم.

    **شخصية اقتصادية واكاديمية مرموقة وله جهود مميزة في خدمة العملية التعليمية .

    **يحب العمل والانجاز ولا يقبل الترهــل .

    **عمل يومي متواصل وجهد طيب ولا يؤمن بالقرارات الفردية التي ارهقت عمل الوزارة .

    **نجح في كل المؤسسات التي ادارها .

    **يعتبره ابناء الوطن من افضل اداء في العمل والانجاز في حكومة الدكتور هاني الملقي  والتواصل مع المواطنين 

    **يزخر الوطن بالكثير من النخب والشخصيات الوطنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية المثقفة والمعطاءة والتي تحرص على الدوام من خلال مواصلة العمل ليلا نهارا من اجل تحقيق الاهداف السامية التي تخدم الوطن وابنائه وترجمة توجهات سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين التي تدعو الى العدالة وتكافؤ الفرص ومحاربة المحسوبية و الفساد بكافة أشكالــه هذه الشخصيات لها منا كل الاحترام والتقدير والثناء على عطائهم واخلاصهم وحسن تعاملهم وانتمائهم لوطنهم ومنهم معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز .

    ** الوزير الرزاز يمتاز بالهدوء والتواضع وقراراته تمتاز بالحكمة والعقلانية ولا يؤمن بالواسطة والمحسوبية ويحارب الشللية والظلم و الفساد ويقاوم سياسة الانتقام ولا يرضخ للمناكفين واصحاب الاجندة الخاصــة الذين يحاولون تعطيل مسيرة العمل والاصلاح والانجاز وهذه الصفات ليست جديدة على شخص تربى على الايمان والعلم والاخلاق والثوابت الاسرية والتاريخ العريق فهو ابن المفكر العربي المعروف الدكتور منيف الرزاز الكاتب الذي امتاز بالفكر والمخزون السياسي والاقتصادي حيث كان هاجسه الحرية ووحدة الامــة العربية.

    **هذا الرجل نجح بعمله بامتياز لانه يمتلك مواصفات فريدة ونادرة ابرزها التواضع والصدق و الكفاءة والنزاهه والشفافية واحترام الراي والراي الاخر والاتزان ومقاومة الظلم و المحسوبية والواسطة و المتابعة واتخاذ القرارات المناسبة حيث ان قراراته امتازت بالمراجعه حيث قام بتصويب الكثير من القضايا التربوية لرفع الظلم لانه يؤمن بالتخطيط السليم المبني على اسس وتعليمات ومرجعية .

    **اختير وزيرا للتربية في هذه المرحلة الصعبة التي تحتاج الى اعادة مراجعه للكثير من القضايا التربوية المفصلية ومعالجة بعض القرارات الفردية التي لا تمتلك التخطيط والمشورة والغطرسة والغرور وتفتقر للاسس والتعليمات والدراسة مما انعكس ذلك على اداء الوزارة وقراراتها التي لاقت جدلا واسعا لذلك كانت الوزارة تعيش في ازمة فكان لا بد من وجود شخص قادر على التعامل مع هذه الملفات والقرارات التي لاقت اعتراضات من اجل تصويبها وازالة الانفعالات النفسية وشد الاعصاب لدى الموظفين والمعلمين والطلبة واصحاب المدارس الخاصة والمراجعين وذلك لضمان اعطاء الحقوق لاصحابها وانصافهم من خلال الاستماع الى ارائهم وهذا فعلا كان دور وزير التربية الذي اعتبره الكثير من رجالات المهام الصعبة الذي استطاع اعادة الامور الى نصابها من خلال اعادة دراسة الملفات والقرارات التي تحتاج الى مراجعه .

    **أحدث الوزير الرزاز ثورة بيضاء لتصويب الأخطاء واتخاذ سلسلة من القرارات والاجراءات لإحداث تغيير ايجابي في شتى المجالات وكان اول المستفيدين من تلك القرارات هم طلبة التوجيهي الذين اعطاهم الثقة والراحة والامان بالاجراءات وتطبيق التعليمات بعيدا عن استخدام لغة التصريحات والتشديد والرقابة التي ترهب الطلبة لان الراحة النفسية مطلوبة للطلاب بعيدا عن لغة التشويش التي تؤثر عليهم قبل انعقاد الامتحان حيث تم تطبيق الامتحان بعهده وفق انظمه وتعليمات اعطت الراحة النفسية للطلبة وسط مناخات صحية حافظت في ذات الوقت على هيبة الامتحان العام الذي اتاح لهم فرصة التقدم للتوجيهي وكذلك الاعلان عن النتائج بوقت محدد بالاضافة الى تخفيف الاعباء والضغط في اجراءات تراخيص المدارس الخاصة ورياض الاطفال بالاضافة الى خلق جو من الراحة للمعلم وضمان حقوقهم وانصافهم والاستماع الى ارائهم كما ان الوزارة توافقت مع نقابة المعلمين في الكثير من القرارات حيث نجح في ادارة ملف التعامل مع نقابة المعلمين بصورة كفؤة تلبي طموحات المعلمين وتحفظ حقوق المعلم في القطاع الخاص والتربوي حيث زاد عدد المنح المخصصة للمعلمين تقديرا لجهودهم وعطائهم كما نجح الوزير في التواصل مع الميدان ومتابعة الطلاب وهمومهم وقضاياهم والمعلمين التي تراكمت طويلا بصورة فعالــة حيث كانت قراراته دائما تسعى لصناعة التغيير بكل شفافية تراعي مصالح الناس والوطن بعيدا عن الشعارات ايمانا منه بأن العمل واجب مقدس وخدمة المواطن ضرورة بعيدا عن المجاملات والشهرة الاعلامية.

    **امتازت قراراته بالحكمة والعقلانية والدراســة والمراجعه حيث أنصف عدد من موظفي الوزارة والمعلمين في الميدان الذي لحق بهم الظلم وعالج الكثير من الملفات العالقة واعاد الحقوق لاصحابها لأنه لا يؤمن بالمحسوبية والشللية ويحارب الظلم والفساد ويقاوم سياسة الانتقام لمحاربة الاشخاص الذين يضعون العصي بالدواليب والمناكفين ليرد افكاره وتصفية حساباتهم بهدف تعطيل المسيرة التربوية ومسيرة العمل والانجــاز التي ترتقي بوزارة تعتبر من اهم الوزارات الحكومية في وطننا العزيز .

    **اكتب عن هذا الرجل ليس للمجاملة او لتحقيق مصلحة بل لانني تعاملت معه حينما كان رئيسا لمجلس ادارة البنك الاهلي وقابلته بحكم عملي رئيسا لجمعية البيئة الاردنية مع فريق من الهيئة الادارية والكادر الوظيفي بهدف طلب الدعم والمساندة للجمعية واقامة الانشطة المشتركة حيث قام بدوره بمساعدة الجمعية والوقوف الى جانبها لتحقيق اهدافها ورسالتها في خدمة القضايا البيئية حيث كرمته الجمعية بدرع تقديري وتعاملت معه ايضا عندما كان مديرا عام للضمان الاجتماعي فكان يسمع للمطالب بتروي وينصف المراجعين الذين لهم حقوق ومكتسبات بعيدا عن الروتين وتعطيل المعاملات وعندما كان وزيرا للتربية والتعليم تابعت قضية تظلمية لعدد من المعلمات ومنهن زوجتي حيث كانت القضية على مسارين الاول من خلال عملي كصحفي وجدت ان هذا الملف يحتاج الى تصويب وقمت بالاجراءات والمراجعات التي استمرت لاكثر من 3 شهور حيث قام الوزير بدراسة هذا الملف وانصاف المعلمات واعطائهن حقوقهن في الادارة رغم كل المحاولات التي كانت تحاول عرقلة الملف الا ان الوزير اتخذ قرارا صارما بانصافهن .

    **نتمنى على وزير التربية تخصيص يوم لمقابلة المواطنين ومتابعة الميدان بصورة حثيثة والتعرف على مشاكله واحتياجاته ومتطلباته ومعالجة الاخطاء والتجاوزات والمناكفات وسوء التخطيط وعدم العدالــة في توزيع المكتسبات والمعيقات والاجندات لان هناك معاناه كبيرة من سوء في عمليات التخطيط في تحديد الاولويات وعدم معالجة بعض القضايا والملفات المتراكمة التي ما زال يتم ترحيلها بسبب عدم القدرة على اتخاذ القرار المناسب التي تتسبب في زيادة الخلافات والمناكفات واعتقد جازما ان لديك الكثير من الملاحظات على بعض المديريات التي اصبحت تعيش ازمة من الصراعات ووالخلافات التي تؤثر على العملية التربوية والخاسر الاكبر فيها المعلم والطالب وبعض التجمعات المحرومة من الاستملاكات والابنية المدرسية واعتماد الامتحانات للمتقدمين لملء الشواغر المتوفرة في التربية سواء على صعيد مديري المدارس او المشرفين التربويين وغيرها من الشواغر بعد استكمال متطلبات النجاح ووضعهم على قائمة الانتظار لحين توفر وملء الشواغر بدلا من اعتماد استكمال متطلبات ملء الشواغر لفترة محدودة حفاظا على هيبة وكرامة الموظف الذي يجبر على اعادة الامتحان بعد مرور فترة لعدم توفر الشواغر  لذلك نتمنى على معاليكم اخذ هذه الملاحظات بعين الاعتبار لاستكمال مسيرة الانجاز التي حققتها على صعيد وزارة التربية والتعليم فنحن نعرف ان حجم العمل كبير وان المسؤولية ليست سهله خصوصا ان معاليكم يعمل على مدار الساعة والدوام المسائي في مبنى الوزارة شاهد على ذلك لكن هناك بعض القضايا تحتاج الى مراجعه ومتابعة من قبلكم للثقة التي حزت عليها بسبب ادائكم المميز .

    كما نتمى للوزير الرزاز التقدم والنجاح في ادائه مهام عمله ومواصلته لخدمة المسيرة التعليمية التي تنعكس على الوطن وابنائــه في ظل الراية الهاشمية المظفرة بقيادة جلالة الملك عبداله الثاني بن الحسين  حفظه الله ورعــاه .
    وتاليا السيرة الذاتية للوزير الرزاز :
    المؤهلات العلمية :
    -دكتوراة في التخطيط الحضري من جامعة هارفر
    -دكتوراة في القانون من جامعة هارفرد
    -درجة الماجستير في التخطيط الحضري والاقليمي من جامعة MT.
    قبل التعديل الوزاري كان يشغل منصب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي
    أهم المناصب التي شغلها:
    -رئيس مجلس أمناء صندوق الملك عبدالله للتميز.
    -رئيس مجلس أمناء منتدى الاستراتيجيات الاردني.
    -رئيس لجنة تقييم التخاصية في الاردن.
    -رئيس الفريق الفني الاردني لإعداد الاستراتيجية الوطنية للتشغيل.
    -مدير العام السابق للمؤسسة العامة للضمان الإجتماعي في الأردن.
    -مدير العام السابق للبنك الدولي في واشنطن وبيروت.
    -عضو في مجلس امناء المركز الوطني لحقوق الانسان والمجلس الاقتصادي والاجتماعي.
    تحذير: النص خاص بوكالة انجاز الاخبارية يرجى عدم النقل او الاقتباس وكل من يحاول ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونيــة .

    صور من لقائــه وفد من جمعية البيئة الاردنية عندما كان رئيسا لمجلس ادارة البنك الاهلي الاردني …

    صورة متنوعــة ..

  • الزميل طارق المومني :سيرته تشتم منها رائحة الامانــة والمسؤولية

    الزميل طارق المومني :سيرته تشتم منها رائحة الامانــة والمسؤولية

    صاحب سيرة ومسيرة مهنية ونقابية وصحفية.
    انجاز- كتب: الصحفي علي فريحات.
    شخص عرفته عن قرب نقابيا واجتماعيا وصحفيا لا يتخلى ابدا عن امانة المسؤولية التي تشتم منها رائحة التقوى والايمان والاخلاق والخصائل الحميدة ، شخصية ملتزمة وهو من عائلة مكافحة تربت على العلم والايمان والمعرفة والصبر .

    بكل المواقع التي عمل بها امتاز بنظافة اليد واللسان والنزاهه والشفافية والاستقامة وتطبيق العدالة صنع نفسه بعيدا عن الواسطة والمحسوبية واجزم أن لا أحــد يستطيع ان يتمنن عليه إلا أن فعل كفه وتواصله وخبرته وثقافته الصحفية العالية أوصلته للمواقع الانتخابية النقابية والوظيفية حيث تبوأ مركز نقيب الصحفيين لعدة دورات ورئيسا لاكبر صحيفة وطنية اردنية بعد خدمة طويلــة ومثل المواقع الانتخابية المعززة للديمقراطية والاختيار للمنصب ثقة لا تأتي من فراغ انما بحجم العطاء و العمل والانجاز والمسؤوليــة .

    “نعم”.. النجاح لأول مره سهل لكن تكرار النجاح دائما اصعب لكن بفضل مهنيته والتزامه وامانته وتواصله على مختلف الصعد النقابية والمهنية والصحفية والاجتماعية حيث ما زال يسجل رقما قياسيا بالمشاركة والحضور لمختلف المناسبات في كافة انحاء الوطن من باب محبته للناس وانه يعتبر المشاركة واجب مقدس لن يتخلى عنه احتراما للتواصل والترابط الاجتماعي .

    “عطوفة ابو احمد” سبق ان تحدثت عن شخصيته لا من باب المجاملة انما من باب رد المعروف لأهله وانا اعترف ان هذا الرجل له دين في عنقي من مواقف مشرفة سأبقي اتذكرها واذكر ابنائي واصدقائي بها ما حييت لان اعتبر هذه العلاقة مقدسة و خط احمر من باب رد الجميل .

    والآن اعاود الكتابة عن ادائه عندما تسلم رئاسة تحرير المؤسسة الصحفية الاردنية الرأي الغراء الصحيفة التي سجلت حضورا كبيرا على مستوى الوطن اولا هو ابن الرأي التي تدرج فيها مندوبا صحفيا ناجحا ومن ثم مساعدا لرئيس التحرير ونائبا لرئيس التحرير الا ان تبوأ منصب رئيس التحرير وكان هذا التعيين متأخرا الا انه كان يستحق المنصب من سنوات لكن الصبر كان عنوان عند ” ابو احمد ” بفضل محبته لصحيفته التي اصبحت له اغلى من بيته لأنه يتواجد فيها لساعات طويلة لمتابعة أي شاردة وواردة صغيرة وكبيرة من باب امانة المسؤولية وتحمل الظروف الصعبة التي تعاني منها الصحيفة بسبب التراكمات التي توارثتها المؤسسة .

    اسلوبه بالعمل تشاوري ويستمع ويحترم الرأي والرأي الاخــر وبابه مفتوح وبفضل هذا الاداء المميز استطاع حل قضايا كثيرة كانت شائكة في الرأي ولاقت احتجاجات كبيرة ومنها قضية اغلاق مكاتب الراي في المحافظات التي كانت ترفض من الزملاء بسبب الفوقية من بعض المسؤولين لكن هذا الملف لم يتحمل مع عطوفة ابو احمد اشهر لان اسلوبة واتصالاته كانت مقنعة مع الزملاء الذين قدروا ظروف الرأي وخصوصا ان الرجل بدأ بنفسه حيث لم يشكل راتبه اي اعباء على الراي رغم خدمته الطويلة .

    منذ استلامه لرئاسة تحرير الراي بدأ بسياسة التقشف مراعاة لظروف الرأي المالية الصعبة بسبب تراجع الاعلانات والتوزيع وملف فساد المطبعة التي كلفت مبالغ باهضه وانهكت المؤسسة وبدأ بنفسه حيث انه يتقاضى اقل راتب ومن رؤساء التحرير الذين سبقوه واقتصر السفرات على الزملاء من باب تقنين المصروفات حاول بأقصى جهده ان يعيد للمؤسسة عافيتها رغم الضغوط التي تعرض لها لفرض التعيينات حيث لم يعين احد في عهده من باب ضبط النفقات بالاضافة الى مواصلة الاتصالات لجذب الاعلانات للمؤسسة بحكم علاقاته الطيبة مع الجميع رغم ان هذا العمل ليس من مسؤوليته لكن حبه للرأي جعله يفكر بآليات عديدة لانقاذ المؤسسة .

    بعض الاجراءات التي اتخذها على صعيد المؤسسة ازعلت البعض وابسطت الكثير لكن بعد حين عرف الزملاء ان هدف الاجراءات الاصلاحية والتضحية من اجل ادامة المؤسسة لان شعاره “قليل دائم خير من كثير منتظر”.

    انا اعتقد ان مسيرة الرأي ستنجح نظرا لأمانته ونزاهته وعلاقاته الطيبة التي جاءت بعد ان بذل الجهود الكبيرة على مختلف الاصعدة والتي اصبح يعرفها الجميع لأن الشمس لا تغطى بغربال .

    الرأي تحتاج الى امثالك لأنك تربيت وترعرعت في هذه المؤسسة العريقة وان مسيرتك النظيفة لم تشكل على هذه الصحيفة أي اعباء اضافية بل كنت قنوع رضيت بنصيبك ووفرت على هذه المؤسسة وبديت بنفسك .

    صاحب مسيرة مهنية ونقابية وصحفية طيبة امتازت بموقع المسؤولية ويسعى لتكريس الخدمة النقابية والصحفية الممزوجه بالخبرة والكفاءة والانجازات التي سيسجلها التاريخ .

    يعمل بشكل مؤسسي لم يتخلى عن حبه لمهنته ونقابية يمتلك تجارب ناجحة في الحياة على مختلف الصعد دوره البناء في خدمة نقابة الصحفيين حيث حقق منجزا ضخما سيبقى تتذكره الاجيال ” تخصيص ارض للصحفيين في منطقة الغباوي استفاد منها كل زميل وزميلة من الهيئة العامة حينذاك .

    وما يميز هذه الشخصية سعة صدره ونقاء ضميره حيث انني اختلفت معه في الكثير من القضايا النقابية بحكم عملي كعضو مجلس لكن الخلاف معه لا يتعدى معه الطاوله وبعدها تعود الامور الى مجاريها لانه يتقبل الراي والراي الاخر وانا اعرف له مواقف جباره للوقوف مع زملائه حتى الذين كانون يختلفون معه وينتقدون ادائه لأن قناعته بأن العمل التطوعي يحتاج الى صبر والقدرة على التحمل .

    نتمنى التوفيق والنجاح دائما للنقابي والصحفي الاستاذ طارق المومني لخدمة مسيرته المهنية والاعلامية وزملائه في ظل الراية الهاشمية المظفرة .

  • مؤنس الرزاز ..ضمير حالم ينوء بالواقع

    مؤنس الرزاز ..ضمير حالم ينوء بالواقع

    يصادف اليوم الثامن من شباط الذكرى السادسة عشرة لوفاة الراحل الكبير الكاتب والروائي والسياسي الاردني “مؤنس الرزاز”رغم ان وفاته مر عليها السنين الا ان ذكراه مخلدة في ذاكرة الاردنيين وابناء الوطن العربي كما ترك ارثا من ابناء طيبين لهم بصمات علمية وثقافية متعددة لانهم درسوا في مدرسة ابيهم …وتاليا ما كتب عنه في صحيفة الراي .

     

  • مؤنس الزاز: عاش ومات مدافعا عن حرية الإنسان.

    مؤنس الزاز: عاش ومات مدافعا عن حرية الإنسان.

    انجاز-كتب:الصحفي علي فريحات

    عالم الادب والرواية واسع وضم في جنباته العديد من الكتاب و اصحاب الفكر والابداع والتميز منهم من رحل وبقيت ذكراه وسيرته العطرة في عقولنا نتيجة لما قدموه من نماذج مشرفة لفكرة الكاتب الذي يعيش مع قلمه طول حياته ومنهم الكاتب والروائي والسياسي الاردني “مؤنس منيف الرزاز ” الذي يصادف الثامن من شباط ذكرى وفاتـــه السادسة عشرة التي تستحق الاحتفاء بها في كل وقت وحين لأنَ رحيله شكل خسارة كبيره للوسط الثقافي المحلي والعربي .

    لا نستغرب عن هذه العائلة التي لها تاريخ عريق ومساهمات في الادب والثقافة والسياسة والفكر فهي عائلة تجذرت فيها معاني الولاء والانتماء وحب العلم والبحث من اجل خدمة اوطانهم وقضايا امتهم وهذه الميزات ساهمت في نيلهم ثقة كل من عرفهم و ما زالت تنال الثقة من الحاكم والمسؤول ومسيرتهم حافلة بالعطاء ومن ابرز الشخصيات في زمننا الحاضر ابن وزارة التربية “الوزير الدكتور عمر الرزاز”البار القدوة في العمل واحترام الناس حتى بات يصنف من ابرز الوزراء العاملين في حكومة هاني الملقي بفضل تواضعه وحنكته وحكمته وتميزه .

    الراحل مؤنس الرزاز الحاضر والغائب وصل الى ما وصل اليه لأن والده الطبيب منيف الرزاز لم يكن بعيدا عن السياسة وكان من أبرز القادة الأوائل لحزب البعث العربي الاشتراكي وصاحب نظريه واحد زائد واحد تساوي واحد كبير ووالدته “لمعة بسيسو” كانت من رائدات العمل الاجتماعي والسياسي ويستمر هذا الإرث في ذاكرة الاجيال القادمة .

    اعماله الادبية لاقت أصداء كبيرة من المهتمين والنقاد والباحثين وكانت مرجعا لكل الطامحين والباحثين عن الابداع والبراعه والحنكة في عالم الثقافة والسياسة والادب والرواية والقصص القصيرة التي تميز بها “الرزاز” لانه موسوعه واحد اعمدة الادب الأردني والعربي ويمتلك سيرة حافلة بالعطاء يجب أن تعرفها الاجيال القادمة وما قدمه من خلال توظيف كتاباته في الدفاع عن وطنه والانسانية عامة .

    شق طريقه في الحياة بقلمه فقط واعتماده على ذكائه الحاد وصبره على التعلم والمعرفة حتى أصبح صاحب ثقافة موسوعية لا تضاهى أبدًا اضافة الى كونه كان يتحدث عدد من اللغات الاجنبية الى جانب اللغة العربية وكان يحرص دائما على التمعن في قراءة كل كتاباته والتي كانت تعكس في كثير من طياتهها جوانب سلوكه وحياته.

    عرف عنه انحيازه للشعوب المناضلة والتي تدافع عن الحرية والتخلص من العبودية والاستعمار والحياة والإنسان والتقدم الاجتماعي كما تناولت كتاباته سيرة رجالات من الوطن وشخصيات تميزت بالابداع تقديرا ووفاء منه لمن قدموا وسطروا بكتاباتهم كافة جوانب الحياه كما نشر مقالات سياسية يومية في العديد من الصحف ألاردنية والعربية منها جريدتي الدستور و الرأي .

    من ابرز ما قاله” جبل اللويبدة شيخ مسنّ متهالك يلهث. يمشي محدودب الظهر، والريح تعبث بمعطفه الثقيل القديم. معطف كان عريقاً أرستقراطياً فصار عتيقاً شاحباً قد انتفخت الجيوب تحت عينيه. لم يشرب الدهر عليه ويأكل فحسب، بل ودخن أرجيلة ما بعد الأكل ورقد بكل ثقله عليه عند القيلولة.

    الراحل “مؤنس الرزاز” ولد في العام 1951، بمدينة السلط وعاش وسط عائلته في عمان وبدأ دراسته في مدرسة المطران في عمان وحصل على الثانوية العامة “التوجيهية” المصرية، ثم درس مستوى الـ(A level) في بريطانيا لمدة عام ونصف العام، قبل أنْ ينتقل إلى لبنان، حيثُ درس الفلسفة في جامعة بيروت لمدة ثلاثة أعوام، ليذهَبَ بعدها إلى جامعة بغداد، ويتخرَّجُ من جامعتها حاملا شهادة ليسانس فلسفة، ثم ينضم إلى جامعة جورج تاون في واشنطن لاستكمال دراساته العليا، إلا أنه تركها بعد عام واحد في العام 1978 حيث التحق بأسرته التي انتقلت من عمان إلى بغداد في العام 1977.

    بدأ حياته العملية في الملحق الثقافي لجريدة الثورة العراقية في بغداد، ثم في مجلة شؤون فلسطينية في بيروت، وفي العام 1982 عمل في مجلة الأفق، وفي مكتبة أمانة العاصمة، وفي مؤسسة عبدالحميد شومان، وشرع يكتب عموداً يومياً في جريدة الدستور، ثم زاوية يومية في جريدة الرأي وتم تعيينه مستشارا في وزارة الثقافة، ورئيسا لتحرير مجلة أفكار، وانتخب العام 1994 رئيسا لرابطة الكتاب الأردنيين، كما انتخب العام 1993 أمينا عاما للحزب العربي الديمقراطي الأردني الذي نشأ بعد الانفراج الديمقراطي بالأردن في العام 1989 لكنه استقال من موقعه في أواخر العام 1994.

    نال الرزاز جائزة الدولة التقديرية في الآداب للعام 2000 في حقل الرواية، وترجم له ايليان عبدالجليل إلى الإنجليزية رواية – Alive in the dead sea منشورات وزارة الثقافة 1997.
    من ابرز مؤلفاته ورواياته في مجال القصص القصيرة “ّ اللسان الصغير في وجه العالم الكبير ، البحر من ورائكم ، النمرود” .وكان له 12 رواية منها :أحياء في البحر الميت ،” اعترافات كاتم صوت ، متاهة الأعراب في ناطحات السراب ، رواية جمعة القفاري .. يوميات نكرة ، رواية الذاكرة المستباحة ، رواية قبعتان ورأس واحد ، رواية مذكرات ديناصور ، رواية الشظايا والفسيفساء ، رواية فاصلة في آخر السطر ، رواية سلطان النوم وزرقاء اليمامة ، رواية عصابة الورد الدامية ، رواية حين تستيقظ الأحلام ، رواية ليلة عسل ومن اهم الكتب التي ترجمها ” انتفاضة المشانق ، رواية حب عاملة نحل” .

    ستبقى ذكرى مؤنس الرزاز تعيدنا الى ذلك الطفل الذي لم يكد يكبر حتى تراجع كأنه يعتذر الينا عن عدم قدرته على الذهاب الى الشيخوخة وستستمر ذكراه على مر التاريخ والزمن ويسطع نوره مع بزوغ كل مبدع جديد تؤرخ لخروجه من جديد في زمن عتيق وعميق وجميل لانه خسارة كبيرة لكن بصماته وأخلاقه وسمعته العطرة وبسمته التي كانت تسبق طلته ستظل فينا هاجساً نتذكره ونتذكر معه مواقفه الطيبة.

    رحم الله الراحل الكبير…وتغمده الله بواسع رحمته …

  • عبدالسلام المجالي وتلويحة الأيدي العاشقة

    عبدالسلام المجالي وتلويحة الأيدي العاشقة

    عبدالسلام المجالي وتلويحة الأيدي العاشقة

    الشاعر اسماعيل السعودي

    على عكس التراجيديات الكبرى كان الزارع في الحقول الوعرة هو الحاصد، وكان العاشق العذري ينعم بنهاية سعيدة لقصة حبٍّ قضّى حياته مخلصا لها.

    هكذا كان اللقاء اليوم في الجامعة الأردنية، موسم عودة لأحضان الحبيبة، ولم يكن كتحية الغرباء في الميناء، حضر الوفاء والحب، وحضر المحبون للجامعة وضيفها الكريم، وأُعلنت الأردنية منطقة حصرية لذلك كله. كان كلّ شيء أنيقا وعاليا عاليا كما سرو الجامعة وقبابها، وتعلُّق طلبتها بالمستقبل والطموح.

    حضر عبدالسلام المجالي بكامل أناقته وبهائه وعشقه وعقله، وبقليل من خيانات جسده، يمشي بكل أبّهته وجلاله ليس كآسٍ يجسُّ عليلا، بل هو الطبيب الماهر الحاذق الذي يخاف على الأردنية من نسمة هواء تجرح خدّها، أو كلمة تؤذي مسمعها.

    الجامعة استأذنته بأن تطلق اسمه على مبنى رئاستها، الذي شَهِد المجالي تأسيسه واكتماله حجرا حجرا، ومكتبا مكتبا، وطاولة طاولة، كما كان الشاهد على فكرة الجامعة وتأسيسها وبنائها واكتمال حضورها كما هي الآن في استقباله.

    وهو عبدالسلام الذي يعرفه الناس بإنجازه وبساطته وعلمه ومحبته لناسه ووطنه، لم يتردد لحظة في القدوم إليها، كانت الأردنية تقول لهذا العاشق الدنف:

    (عبدَ السَّلامِ) دُروبُ القلبِ أوجَعَها … منكَ الغيابُ وهذا الشَّوقُ والحِسُّ
    هلَّا رجعتَ لها روحاً تُهدهِدُهَا … فقدْ عَراها شُحوبُ الوجهِ والبُؤْسُ

    وجاء يقول لها:
    أتيتك من خلف الزمان حمامة … وأنت جنوبٌ فالمسافة، سُنبلهْ
    لقد كنت أيها العاشق الصوت القادم من أحلام القرى، ودعاء الأمهات، ونزيف عَرق الآباء خلف منجل الخبز والآلام.

    كنت معجونا بوجع الأسئلة والمعرفة، وكانت وصيتك لعبد الرؤوف الروابدة أن لا تتركوا حجرا مرميا في الطريق إلا وتحركوه لتعرفوا ما تحته، ليس رغبة في التخريب؛ بل شغفا بالمعرفة. لم تقتنع بالإجابات الباردة، وكنت تريد وطنا ليس كباقي الأوطان، وناسا ينامون على المعرفة، ويفيقون على تلويحة الشمس لهم بالحياة.

    لم تدمن الهزائم والخسارات؛ بل عشت مسكونا بالأمل والنجاحات، فكنت الأب لكل من عرفك، والدليل لكل من سألك، والمخطط لمستقبل كنت تراه بعقل الطبيب المجرب، والرئيس صاحب الرؤية، وبقلب المحب الذي لا يبصر أو يعشق غير الوطن.

    كان عبدالسلام المجالي ولازال مناخا من المعرفة والحضور والشخصية الوطنية التي حملت على عاتقها البناء والإنجاز والانحياز للوطن وناسه البسطاء ….. أقول للوطن وناسه فقط.