إنجاز-قامات اعلامية …
قامة اعلامية وطنية عرفت بالجد والمثابرة والطموح والنجاح … قامة اعلامية تتلمذ على يديها مجموعة من خيرة الاعلامين وأفضلهم …شخصية اعلامية مثقفة جمعت بين الثقافتين العربية والألمانية، نتحدث اليوم عن قامة حققت العديد من قصص النجاح في حياتها داخل الوطن وخارجه، نتحدث اليوم عن الدكتور هاشم السلعوس، الاستاذ في كلية الاعلام في جامعة اليرموك، ورئيس قسمي الصحافة والإعلام والإذاعة والتلفزيون، ونائب عميد كلية الإعلام (سابقًا).
درس الدكتور السلعوس في ارقى الجامعات الألمانية وحصل على شهادة الدكتوراه في علم الاتصال الجماهيري من جامعة برلين الحرة، الزميل الاستاذ الدكتور السلعوس إعلامي وكاتب وشاعر، وله العديد من البحوث (72 بحثًا وورقةً علمية، وستة كتب بأسلوب التعلّم عن بُعد، ومجموعة كبيرة من المقالات والتحليلات باللغتين العربية والألمانية) في مجال الصحافة والاعلام، احب اللغة العربية فأجاد استعمالها في عمله الاكاديمي والصحفي وشعره الممتع الجميل .والجدير بالذكر ان نشير الى ان الدكتور السلعوس درس في جامعة (Humboldt) في برلين وفي المعهد العالي للسينماوالتلفزيون في (Babelsberg HFF) وفي جامعة برلين الحرة (Freie Universität Berlin).
درّسَ الدكتور السلعوس في جامعة النجاح الوطنية في نابلس والقدس المفتوحة وجامعة البترا في عمان، وعمل في حقل التدريس الجامعي والترجمة في ألمانيا، وكان المترجم المعتمد لدى مكتب جامعة الدول العربية في مدينة بون (عاصمة المانيا الغربية سابقا)..
الدكتور السلعوس ليس استاذا للصحافة والاعلام فحسب، بل هو استاذ للأدب والاخلاق والعلم والمعرفة. وكما سمعت وعرفت من طلابه، هُوَ قدوة يحتذى به ومثالٌ للأب الحاني والأخ العطوف، وقد قدم المساعدة المالية لعدد من طلابه وطالباته ليستطيعوا إكمال دراستهم الجامعية، وحتى بعد تقاعده منذ عدة أشهر. الاستاذ الدكتور السلعوس شخصية انسانية حساسة، مُحِبة للخير والعطاء، زرع في نفوس طلابه روح الايمان والجد والمثابرة، إضافة إلى أنه يتمتع بشخصية محببة لكل من التقى به أو تعامل معه. ومن حسن حظي في مشواري الاعلامي الطويل انني تزاملت مع الاستاذ الدكتور السلعوس اثناء عملي في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الالماني )الدويتشه ڤيله WD) وكان نعم الأخ والزميل والصديق.
وللدكتور السلعوس رأي في التعليم عن بعد حيث يقول : لن ينجح التعليم عن بعد الا اذا تحققت الشروط التالية :قدرة المدرس على اعداد المحاضرات بأسلوب التعلم عن بعد ،واستعداد نفسي حقيقي من قبل المدرس والطالب لهذا النوع من التعليم، وأن تتاح الفرصة للمدرس الالتقاء بطلابه بين فترة وفترة ،بالاضافة الى توفير الاجهزة اللازمة للاستخدام وشبكة انترنيت قوية.
تحياتي ومحبتي لهذهِ القامة الاعلامية الكبيرة: الاستاذ الدكتور هاشم السلعوس، والى لقاء مع قامة اعلامية اخرى.
الوسم: صندوق شخصيات أردنية
-

الدكتور هاشم السلعوس…قامة إعلامية
-

المومني: عنوان التميز والعمل الإنساني
إنجاز-راشد فريحات
تلعب القيادة المدرسية دورًا جوهريًا في نجاح العملية التعليمية وتعدّ مديرة المدرسة الناجحة من الركائز الأساسية التي تسهم في خلق بيئة تعليمية فعالة ومحفزة فهي ليست مجرد موظفة إدارية بل قائدة تربوية تمتلك رؤية واضحة وشخصية قيادية قادرة على إلهام المعلمين والطلبة على حدّ سواء.
نسلط الضوء اليوم عن شخصية قيادية ونموذجا يحتذي للمدير القيادي التربوي الناجح وهي مديرة مدرسة حطين الأساسية المختلطة “ربيعه يوسف المومني ” حيث تجمع بين الكفاءة الإدارية والروح التربوية والقدرة على التأثير الإيجابي في بيئة العمل.
عرفت بقدرتها على اتخاذ القرارات الحكيمة وتحفيز فريق العمل، وغرس القيم الأخلاقية في نفوس الطلبة فهي توازن بين الانضباط والمرونة و العمل الإداري والرؤية التعليمية كما تمتلك مهارات عالية في التواصل، والاستماع وحل المشكلات مما يجعلها مرجعًا موثوقًا لكل من في المدرسة.
تسعى دائما لتحسين جودة التعليم من خلال وتوفير الأدوات التعليمية الحديثة وتشجيع استخدام التقنيات الحديثة كما تولي اهتمامًا خاصًا بتنمية شخصية الطالب وتعزيز القيم الأخلاقية والانضباط المدرسي وابراز دور المدرسة كمؤسسة تربوية مجتمعية.
ساهمت المومني في تنظيم العمل الجماعي المتقن بين صفوف المعلمات والطلبة وكانت على تواصل مستمر مع المجتمع المحلي وأولياء الأمور بهدف خلق بيئة تعليمية متكاملة و فتحت علاقات طيبة مع الدوائر المختلفة والجهات المعنية ونظمت أنشطة وبرامج توعوية وبيئية .
تؤمن بدور المسؤولية الاجتماعية في مساعدة الطلبة وتوزيع المساعدات على الاسر الفقيرة و المحتاجة وساهمت في إيجاد برامج ثقافية وبيئية واجتماعية وتوعوية بهدف تعزيز الممارسات الإيجابية والابتعاد عن السلوكيات السلبية كما نفذت وشاركت في مبادرات بيئية رائدة مثل حملات النظافة التطوعية والاحتفالات بالمناسبات البيئية والوطنية في عجلون والوطن .
نفتخر بالقائدة الرائعة سعادة السيدة الفاضلة ربيعة يوسف المومني على ما حققته من سمعة طيبة على مستوى المدارس المتميزة بفضل تحملها أمانة المسؤولية والعمل الدؤوب والنشاط المستمر والتفاني والعطاء .
حصلت المدرسة بفضل جهودها وتحت إدارتها على العديد من الجوائز مثل شهادة تطبيق نظام الجودة المطور، وجائزة أفضل مدرسة متميزه بيئيا لاكثر من مرة إضافةً إلى تكريمها من قبل مؤسسات وطنية منها مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية .
إن إصرارها على تحقيق التميز وتفانيها في خدمة التعليم والمجتمع جعلها نموذجًا يُحتذى به في القيادة التربوية فبفضل رؤيتها الاستراتيجية وعملها الدؤوب اصبحت المؤسسة بيئة حاضنة للإبداع والتطور مما جعلها تستحق بجدارة أن تكون ضمن الشخصيات التربوية المؤثرة التي تترك بصمة إيجابية في مسيرة التعليم بالأردن.
تستحق التكريم تقديرا لتميزها وما تبذله من جهد وعطاء متواصل في سبيل بناء بيئة تعليمية راقية ومحفزة متمنين لها مزيدا من التوفيق لخدمة الوطن في ظل الرايه الهاشمية المظفرة .
وتاليا نص السيرة الذاتية لــ ربيعة المومني :
المؤهلات العلمية:
بكالوريوس معلم مجال لغة انجليزية- جامعة اليرموك – 1998.
دبلوم تكنولوجيا المعلومات / جامعة البلقاء التطبيقية 2012.
دبلوم تقييم الاثر البيئي .
دبلوم الاعلام البيئي .
الخبرات العملية :-
مساعدة لمديرة مدرسة عجلون الاساسية .سابقا
مدرسة لغة إنجليزية في وزارة التربية والتعليم.سابقا
عملت مشرفة لمركز شابات عجلون سابقا لمدة 8 سنوات .سابقا
مندوبة الراي الثقافي في عجلون / صحيفة الرأي الاردنية .سابقا
نائب رئيس جمعية البيئة الاردنية حاليا
رئيسة لجنة البيئة التابعة لجمعية البيئة الاردنية فرع عجلون لدورتين سابقا.
رئيسة فرع جمعية البيئة الاردنية فرع عجلون سابقا
عضواً في اللجنة الإعلامية لجمعية البيئة الأردنية.
.مديرة الدائرة الثقافية لوكالة انجاز الاخبارية
منسقه لأندية حماية الطبيعة في مدرسة صخره الاساسية سابقا
منسقه لأندية حماية الطبيعة في مدرسة عجلون الاساسية سابقا
عضو هيئة أدارية لجمعية وادي راجب للتربية الخاصة ورعاية المسنيين
عضو في جمعية سيدات صخرة التعاونية
عضو في جمعية سيدات وادي راجب التعاونية
عضو في جمعية نسائ من اجل العطاء الخيرية حاليا.
عضو في منتدى جماعة رايات الإبداعي .
حاصله على شهادات تقديرية في مجال البيئة والأعمال التطوعية وكتب شكر من مؤسسات حكومية وخاصةمشاركة في الكثير من الدورات .
حاصلة على دورة استخدام الحاسوب ICDL
عضو مؤسس جامعة عجلون الوطنية
عضو جمعية الجبل للتربية الخاصة صخره
عضو تجمع لجان المرأة الاردني
حاصلة على شهادة تقدير من جمعية البيئة الاردنية ومحمية عجلون
منسقة لعمل معارض في مدرسة عجلون الاساسية
مشاركة في ندوات شبابية واعلامية في مجال قطاع المرأه.
الدورات والبرامج :
المحور العام .
التطوير التربوي .
التوعية الوالدية .
التنمية المهنية للمعلمين كادر .
مثقفه في برنامج السرطان وعقد دورات توعية في الفحص المبكر داخل المدرسة وخارجها .
عضو جمعية النساء العربيات .
عضو هيئة ادارية لجماعة رايات الابداعية .
امين سر لجماعة رايات الابداعية للدورة الحالية .
القدرات والمهارات .:
استخدام الحاسوب
استخدام الانترنت
مهارات الاتصال
بناء العلاقات الاجتماعية وتطويرها
التعامل بروح الفريق الواحد.
القدرة على حل المشاكل
القدرة على ادارة الوقت.
الصدق والاستقامة.
المبادرة والدافع الشخصي.
القدرة على القيادة.
القدرة على التعامل مع المواقف الصعبة.











-

أمين محمود: حارس العلم لم تغيره السياسة
إنجاز-الشاب الذي غادر في مقتبل الأمل إلى الولايات المتحدة من مطار قلنديا/ القدس في العام 1966، عاد عبر مطار عمّان المدني في ماركا الشمالية العام 1972، وكانت مرابع صباه وشبابه في بيت لحم والقدس قد نأت كحلم بعيد.«أعطني تعليماً جيداً أُعطك أمة صالحة»، يتمسك بهذه المقولة كلما هالته الحال التي وصلنا إليها، مشهراً إيمانه كأستاذ جامعي وإداري بأن نوعية التعليم تؤدي دوراً محورياً في تقدم الأمم وتأخرها.بين قرع الأجراس وصوت الأذان وُلد أمين محمود في بيت لحم ، لأسرة متواضعة ذات إرث بدوي «تعمري»، ولأب كان أمياً، بيد أنه عشقَ التعليم لسبب أو لآخر، فكان أن اتخذ قراره بإرسال ابنته الكبرى «حلوة» إلى القدس لمتابعة تحصيلها الثانوي ثم الجامعي في القاهرة، وهي واحدة من أوائل السيدات اللواتي حُزْنَ الشهادة الجامعية، واقترنت في ما بعد بالأديب أمين فارس ملحس. وتبعها في التعليم ركب الأولاد.الأسرة كانت تعيش على هامش المجتمع، وتعوّل على الفتى الخجول غضّ الأهاب، أن يثبت جدارته وقدرته على التنافس مع أقران عديدين كانوا ميسوري الحال.ثلاثة كيلومترات ذهاباً وإياباً قطعها صيفاً وشتاء إلى مدرسته «بيت لحم الثانوية»، مراتٍ يخوض في الوحل والثلج يعتريه هاجسُ بطل «تحت سماء الجليد» لـ«جاك لندن» الذي لا ينجح قطّ في الوصول. وأخرى تحت قيظ الظهيرة حاثّاً الخطى، وراء ما صار إليه.ساعات طوال أمضاها دارساً على ضوء سراج، قبل أن تتطور الحال بالعائلة إلى استخدام «اللوكس نمرة 4»، وصولاً إلى القراءة تحت أضواء عواميد الكهرباء بمعية طلاب آخرين، كان منهم أصدقاء انسحبوا بهدوء واختفوا في العتمة والريح والحروب والمسافات.أنهى الثانوية العامة في العام 1958، وحاز بعثةً لدراسة التاريخ، في جامعة عين شمس بالقاهرة، حيث كانت الناصرية في أوجها. «للمرة الأولى شعرنا، نحن الخارجون من مأساة ضياع فلسطين، أن القضية الفلسطينية ليست حكراً علينا، لكنها قضية العرب في كل مكان. رأينا كما رأى طلاب مصريون وعراقيون وسوريون وغيرهم، في قيادة عبد الناصر سبيلاً للتحرير، فانسقنا وراء الشعارات وعشنا مرحلة الهيجان الرومانسي. كنا نجري وراء الشعارات النبيلة دون أن يتوافر لنا الوقت لاختبارها. نجري وراء الهدف دون أن نهتمّ بالطريق التي توصلنا إليه»...لم تكن الطريق طويلة إلى دار المعلمين في العروب، لكنه قطعها خفيفاً، يسبقه شغفه بالمهنة وتطلعه لخوض تجربة التدريس. غير أنه لم يدّرس التاريخ، وإنما اللغة العربية، نظراً لوجود شاغر في مجالها.زامله في الدار الشابُّ الخليلي الذي صار مديراً للإذاعة، ثم وزيراً لشؤون الأرض المحتلة، مروان دودين.أكمل عمله في سلك التدريس في المدرسة الراشدية الكائنة في شارع صلاح الدين قرب المتحف الفلسطيني بالقدس. ومن أساتذتها المجيدين الأديب ذائع الصيت خليل السكاكيني، وحسني الأشهب.تميزت علاقاته بالطلبة بالانفتاح. يذكر منهم غسان طهبوب، مستشار الشيخ محمد بن راشد في زمننا هذا.سائراً في دروب القدس العتيقة وصولاً إلى باب العامود، لطالما لحظَ الشَّبَكَ الذي يفصل شرق المدينة عن غربها، وعيون إسرائيليين تترصد طرقات تستعيد ابتهالَ عابديها.ودّعَ القدس في العام الذي تلى، بعد أن حصل على منحة فلوبرايت لدراسة الماجستير في التاريخ الحديث بجامعة جورج تاون الأميركية في العام 1966، وهناك عاش محنة حرب 1967 والهزيمة التي أشعلت عملية نقد الذات: ما الذي حدث، ولماذا؟ فضلاً عن قلقٍ على مصير الأهل والأصدقاء، وعلى مستقبل أمة ها هي حتى الآن، بعد أربعين عاماً ونيف، تواجه أسئلة المصير.تأثر في تلك المرحلة بالمفكر هشام شرابي، الذي كان أستاذه. «تكمن قوة شرابي في تركيز دراساته الأكاديمية على الثقافة الغربية، إلى أن شكّل العام 1967 نقطةَ تحول في فكره، فقد بدأ يجمع الطلبة العرب في ندوات ويحلل الواقع العربي من منطلقات فكرية غربية فضلاً عن بعض الفكر العربي الإسلامي».انتهت منحة فلوبرايت في العام 1968، فقدم لمنحة تنافسية لدراسة الدكتوراه في الجامعة نفسها، وحازها بجدارة.ارتأى أن يدعو باسم الجامعة، الملكَ الراحل الحسين لإلقاء محاضرة إبان رحلة ملكية إلى الولايات المتحدة في أعقاب صدور قرار مجلس الأمن 242. اعتذرت السفارة عن إيصال الدعوة للملك، فأوصلها إليه عبر أحد المقربين إبان توقفه في باريس، وقَبِلَها الملك على الفور. «ألقى الحسين خطاباً مهماً على الطلبة، تبعه نقاش مستفيض، تحدث فيه الملك بأريحية شارحاً الحق العربي في فلسطين، ثم قال لي حين قدّمني له أحد الأساتذة: بلدك ينتظرك».لم يكد العام 1972 يحل، وكان حينئذ قد حاز الدكتوراه، حتى شد الرحال مستعجلاً السفر إلى أرض الوطن، تسبقه أحلامه وآمان ما زالت عذاباً.عمل في قسم التاريخ بالجامعة الاردنية، ثم يمّم في العام 1977 صوب جامعة الكويت أستاذاً زائراً. «تجربتي الكويتية كانت فريدة، فالجو العام منفتح ومختلف عن كثير من الدول العربية، فضلاً عن توافر حركة ثقافية رائجة وصحافة حرة».قفل في العام 1982 عائداً إلى عمان، حيث شارك بتأسيس مركز الدراسات العبرية بجامعة اليرموك، الذي انضم بعدئذ إلى مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية.الهوى الكويتي أغراه بالسفر مجدداً إليها من 1986 إلى 1990، وقد وقع الغزو العراقي وهو في إجازة في عمّان. لكنه عاد للكويت لينهي متعلقاته. «فترة الغزو كانت صعبة ومُرّة على الجميع، ومن أكثر من عانى منها فضلاً عن الكويتيين، الأردنيون والفلسطينيون».جاهد ونحو 25 أستاذاً أردنياً في إنقاذ سجلات جامعة الكويت (ذاكرة الجامعة)، وسلموها للمستشار الثقافي في السفارة الكويتية بعمّان آنذاك، يوسف خريبط، كما أوضحوا له حقيقة الموقف الأردني.عُيّن في العام 1991 رئيساً لجامعة البترا. «من الأشياء التي أعتز بها في إدارتي الجامعية تعزيز مفهوم العمل الجماعي، وقدرتنا على أن نخلق في البدايات بيئة جامعية معقولة».أما ما أعياه فعله خلال مسيرته في الجامعات الخاصة فهو «إرساء ثقافة ولغة مشتركة ما بين صاحب المال وأستاذ الجامعة».جاء وزيراً للثقافة في حكومة عبد السلام المجالي في العام 1993. يعتز بمشروع لم يكتمل في عهده، هو تحويل قلعة كانت تُستخدم سجناً في معان إلى مركز ثقافي للأطفال. ويستذكر بكثير من الاعتزاز أن طلبات عديدة انهالت على الوزارة، تطالب بتحويل سجون وقلاع في شتى أنحاء الأردن إلى مراكز مماثلة.غادر حقيبة الثقافة إلى رئاسة جامعة الزيتونة لمدة سنة، ثم انتقل لرئاسة جامعة عمّان الأهلية لسنوات سبع لم تكن عجافاً، فقد عمل على إنشاء اتحاد للجامعات العربية الخاصة، ظل أميناً عاماً له حتى أربعة أشهر مضت.كثيرون يلحظون تمسكه بلهجته الريفية، ما يدعو مقرباً منه للقول إن أمين محمود «يحب أن يبقى تعمرياً وبسيطاً لم تعتوره أمراض المناصب ومثالبها».تقلقه التحديات التي تواجهها المنطقة، ويدعو للارتقاء لمستواها، لا أن تلهينا القضايا الهامشية، ممخضاً ولاءه «لقيادتنا الهاشمية المستنيرة التي هاجسها الأساس أمنُ الأردن واستقراره ونموه».عاد وزيرا للتعليم العالي في حكومة عبد الله النسور وما يزال، وبذل جهداً لاعادة الهدوء الى الجامعات في اعقاب المشاجرات التي اجتاحتها، وحرص ان تسير في ركاب العلم.بعين المؤرخ يلحظ «أن أهم ما في الأردن أنه نتاج لانصهار مختلف المنابت والأصول في هوية وطنية تسعى لبناء قوتها الذاتية وتساهم في البناء الوحدوي»، محذّراً: «أي محاولة للوقوع في متاهات المنابت والأصول ستعيق التقدم وتقصر بنا عن مستوى التحديات».ينهي أمين محمود كلامه، ويترك للتاريخ الذي درسه أن يحكم في مقبل الأيام على تجربته. -

الأستاذ سمير الحوراني … رجل المواقف وصادق الأنتماء
الأستاذ سمير الحوراني … رجل المواقف وصادق الأنتماء
كتب: الصحفي ليث الفراية
في زمنٍ تتسارع فيه التحديات ويتعاظم فيه الدور المجتمعي للقيادات المحلية، تبرز أسماء نحتت حضورها من خلال العمل الدؤوب، والتفاني في خدمة الناس، وليس من خلال الشعارات. ومن بين هذه الأسماء، يسطع نجم رجل الأعمال الأستاذ سمير رياض الحوراني، الذي بات اليوم رمزًا من رموز لواء الرمثا، وشخصية محورية في المشهد الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.
وُلد الأستاذ سمير الحوراني في العام 1976، وتسلّح منذ بداياته بالعلم، فحصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة إربد الأهلية، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا: بناء مسيرة مهنية ناجحة ومتوازنة ترتكز على القيم، وتُثمر أثرًا.
عمل مديرًا لشركة شحن خاصة لمدة ثمانية أعوام، كانت كافية لصقل تجربته الإدارية وتعميق معرفته بالأسواق والتجارة الدولية. ومن هناك، انطلق إلى العمل الحر في مجال التخليص الجمركي والاستيراد والتصدير، حيث بنى شبكة علاقات مهنية واسعة، جعلت منه اسمًا مرموقًا في هذا المجال.
لكن ما يجعل من الأستاذ سمير الحوراني شخصية استثنائية لا يقتصر على نجاحه المهني فقط، بل على حضوره المجتمعي الواسع، فهو ابن الرمثا الذي لم ينقطع يومًا عن ناسها، ولم يتوانَ عن مدّ يد العون لكل من احتاجها. سواء في الأفراح أو الأتراح، في الأزمات أو الإنجازات، كان دائمًا هناك… مشاركًا، داعمًا، مبادرًا.
لا تكاد تخلو فعالية اجتماعية أو وطنية أو ثقافية في لواء الرمثا من بصمته، سواء بحضوره الشخصي أو بدعمه المباشر، إيمانًا منه بأن قوة المجتمعات تُبنى على التماسك والتضامن.
وإيمانًا من الأستاذ سمير الحوراني بأهمية الرياضة في نهضة المجتمعات، أولى هذا القطاع اهتمامًا خاصًا، فكان من الداعمين البارزين للأندية والأنشطة الرياضية في اللواء، لا سيما تلك التي تستهدف فئة الشباب. دعمه لم يكن مجرد تمويل، بل إيمان حقيقي بدور الشباب في بناء مستقبل الرمثا والأردن.
اليوم، وفي ظل الحاجة المتزايدة لقيادات محلية تملك الرؤية والكفاءة، يُطرح اسم الأستاذ سمير الحوراني كمرشح قوي لرئاسة بلدية الرمثا. لكن ترشحه لا يأتي من باب الطموح الشخصي، بل من شعور عميق بالمسؤولية تجاه منطقته، ومن إيمان بأن الرمثا تستحق إدارة فاعلة، نزيهة، تنتمي لها وتفهم طبيعتها واحتياجاتها.
مشروعه البلدي ليس شعارًا، بل رؤية واضحة ترتكز على خدمة المواطن، تطوير البنية التحتية، دعم المشاريع الشبابية، وتحقيق التنمية المتوازنة التي تشمل كل بيت وكل شارع في الرمثا.
ليس كل من امتلك المال كان مؤهلًا للقيادة، وليس كل من رفع شعار “خدمة الناس” كان صادقًا فيه. لكن الأستاذ سمير الحوراني جمع بين الاثنين: النجاح الاقتصادي، والحضور الإنساني، مما يجعل منه نموذجًا يستحق الثقة، واسمًا يُبنى عليه الأمل.
إن الرمثا مقبلة على مرحلة مفصلية، وتحتاج إلى رجال لا تهاب التحديات، ولا تساوم على المبادئ… وتاريخ الأستاذ سمير الحوراني شاهد على أنه من طينة هؤلاء الرجال.
-

البروفيسور الدكتور تيسير أبو عرجه: مسيرة صحفية مهنية حافلة بالعطاء والإنجاز
البروفيسور الدكتور تيسير أبو عرجه: مسيرة صحفية مهنية حافلة بالعطاء والإنجاز
كتب:الصحفي علي عزبي فريحات.
الاردن يزخر بالكثير من رجالاته أصحاب الكفاءات والانجاز والإبداع والتميز بعملهم الصحفي والاكاديمي ومهنتهم لانهم العقول النيره يحملون الإرادة الصلبة بعزيمة وهمة لا تعرف المستحيل ليتركوا دائما بصمات إيجابية تبقى في ذاكرة الوطن والاجيال امثال أستاذ الصحافة والإعلام وعميد كلية الإعلام ونائب رئيس جامعة البترا سابقاً البروفيسور الدكتور تيسير أبو عرجه.
البروفيسور ابو عرجه مسيرة صحفية مهنية حافلة بالعطاء والإنجاز وهو أسم لامع في المهنة النقابية والصحفية صاحب قلم جريء وفكر مستنير .
من الشخصيات الاعلامية المهمة ومن رواد الصحافة الاردنيه ساهم في رفعة المسيرة الصحفية والمهنية وأدى واجبه الصحفي بكل مهنية وأمانة.
مثالا للصحفي المجد والمتابع لعمله المهني وكتاباته وحرصه الدائم على الالتزام بأخلاقيات العمل المهني وتعامله الحسن مع الجميع طيلة فترة عمله الصحفي والاكاديمي ..
ساهم في إثراء المشهد الصحافي بالعديد من المؤلفات التي تحاكي الثقافة والإعلام والصحافة .
البروفيسور أبو عرجه من القامات الإعلامية والأكاديمية البارزة في العالم العربي حيث ترك بصمة واضحة في المجال الصحفي والإعلامي على مدى عقود من العمل الدؤوب .
بدأ مسيرته الأكاديمية بحصوله على ليسانس الصحافة من جامعة القاهرة عام 197 ثم تابع دراساته العليا لينال درجة الماجستير والدكتوراه من كلية الإعلام في جامعة القاهرة حيث تناولت أبحاثه الصحفية دور الإعلام في القضايا الوطنية والتاريخية مثل الصحافة المصرية وعلاقتها بالاحتلال البريطاني.
أنهى دراسته في تخصص الإعلام من جامعة القاهرة، ثم عمل صحفيًا في عدد من الصحف الكويتية، وتوجه للتدريس في الجزائر والإمارات العربية المتحدة، وعاد إلى الأردن ليعمل في جامعة البترا لمدة ثلاثين سنةً متصلة.
تدرج في عدة مناصب أكاديمية مرموقة حيث عمل أستاذًا مساعدًا في معهد الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر ثم انتقل إلى جامعة الإمارات العربية المتحدة ليواصل مسيرته الأكاديمية لاحقًا في الجامعات الأردنية، ومنها عميد كلية الإعلام ونائب رئيس جامعة البترا سابقا وساهم خلال هذه الفترة في تطوير مناهج الإعلام وإعداد أجيال من الصحفيين الذين نهلوا من علمه وخبرته الواسعة.
لم يقتصر دوره على التدريس الأكاديمي بل كان له إسهامات بارزة في البحث العلمي، حيث نشر العديد من الأبحاث المتخصصة في الإعلام والصحافة تناولت مواضيع مثل تأثير الإعلام على الرأي العام ودور الصحافة في القضايا الوطنية والإعلام الجديد وتحدياته كما ألّف عدة كتب مهمة في مجالات الصحافة والإعلام، من بينها “التحرير الصحفي الإخباري”، و”الإخراج الصحفي الحديث”، و”الإعلام العربي: قراءة في الدور والرسالة واللغة”.
لم يكن عطاؤه مقتصرًا على الجانب الأكاديمي، بل امتد إلى العمل الصحفي والإعلامي حيث كان شاهدًا ومساهمًا في تطورات الصحافة العربية على مدى عقود .
عمل في العديد من المؤسسات الصحفية وساهم في تغطية قضايا جوهرية كما شارك في العديد من الندوات العلمية والمؤتمرات التي ناقشت مستقبل الإعلام ودوره في المجتمع.
الاستاذ الدكتور أبو عرجه نموذجًا مشرفا للعطاء الأكاديمي والمهني، وشخصية تستحق الذكر والتقدير متمنين له التوفيق لمواصلة مسيرته الحافلة بالعمل والانجاز .

-

رئيس الجامعة الهاشمية: مسيرة نجاح وإنجازات مستمرة ممتدة منذ 30 عاما
بترا-نضال شديفات-
أكد رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور خالد الحياري أن الجامعة تسعى لوضع موطئ قدم لها على الخارطة العالمية من خلال مواكبة التطورات المتسارعة ومحاكاة متطلبات المستقبل، والمضي قدما في التطوير المستمر لخططها وبرامجها، وتخريج الكفاءات المنافسة محليا وإقليميا ودوليا.
وقال الدكتور الحياري إن الجامعة حصلت على 13 اعتمادا دوليا، وينتظم فيها (30) ألف طالب موزعين على (15) كلية تضم (55) تخصصا في مرحلة البكالوريوس، ونحو (40) تخصصا في مرحلة الدراسات العليا.
وأضاف في لقاء مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن الجامعة تحرص على استكمال الإنجازات التي حققتها خلال فترة (30) عاما مضت من عمرها من خلال تعزيز الشراكات مع الجهات كافة والمؤسسات الوطنية في محافظة الزرقاء لتوفير بيئة اجتماعية تسهم في زيادة النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي والحد من تحديات البطالة، والتحديات التي تواجهها القطاعات المختلفة في المحافظة.
وتابع إن الجامعة تتعاون مع مستشفى الزرقاء الحكومي لتقديم خدمات نوعية للمواطنين من خلال كوادرها الطبية المتميزة، وستقدم خلال فترة وجيزة خدمات الرعاية الصحية السنية مجانا للمجتمع المحلي من خلال برامج تدريب الطلبة في جميع تخصصات طب الأسنان، بالإضافة إلى البدء بإنشاء مبنى العيادات التعليمية في الحرم الجامعي بسعة 200 وحدة سنية يضم العيادات التعليمية للمرحلة السريرية وعيادات الاختصاص ومختبرات التكنولوجيا الرقمية التابعة لكلية طب الأسنان.
وبين أن الجامعة أطلقت مشروعا تنمويا رياديا يمتد 30 شهرا، بتمويل من الاتحاد الأوروبي بقيمة 555 ألف يورو، وبشراكة استراتيجية مع مؤسسة الملك الحسين، بهدف تلبية احتياجات المجتمعات المحلية المحيطة بالجامعة في محافظتي الزرقاء والمفرق.
وقال إن الجامعة أنشأت مركز أنظمة البيئة البنائية والإنشائية الذي يعد مركزا رائدا في الفحوصات الإنشائية على المستويين المحلي والدولي، والذي أجرى 500 فحص إنشائي دقيق لمجموعة من القطاعات، والبحوث ورسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الجامعة وجامعات عالمية مرموقة، وكذلك لأعضاء هيئة التدريس.
وأوضح أن الجامعة حرصت على بناء شراكات مع مركز البحوث الزراعية لإنشاء مشروع بنك البذور الوطني الذي أنشئ بتوجيهات ملكية سامية، لافتا إلى تبرع الجامعة بمبلغ (3) ملايين دينار لإنشاء “بنك البذور الوطني” بهدف تعزيز مكانة الأردن كمركز رائد في حفظ الموارد الوراثية النباتية إقليميا ودوليا وتعزيز الأمن الغذائي للأجيال القادمة.
ولفت إلى إن الجامعة حصلت على دعم مشروع بحث علمي من صندوق دعم البحث العلمي والابتكار في وزارة التعليم العالي في إطار محور المياه والبيئة، وأطلقت المشروع البحثي الريادي “نظام الري الذكي والمستدام للمزارع النائية في الأردن”، وكان من أبرز مخرجات المشروع استحداث مختبر إنترنت الأشياء والحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتدشين “منصة رقمية للزراعة الذكية”، وإطلاق “تطبيق الزراعة الذكية، وافتتاح “حديقة للزارعة الذكية” في الحرم الجامعي.
وزاد، إن الجامعة أطلقت مشروعا لتطوير التعليم الطبي الأردني بالتعاون مع جامعات أوروبية بعنوان “البرنامج التعليمي لبناء قدرات المدربين السريريين” بدعم من ERASMUS+ في مجال التعليم الطبي في الأردن بالتعاون مع وزارة الصحة وكليات الطب الأردنية والأوروبية، كما أفتتحت أخيرا الصيدلية التشبيهية التجميلية لاستكمال مسار الصيدلة الصناعية والتجميلية في كلية العلوم الصيدلانية والتي توفر تدريبا متخصصا في مجال مستحضرات التجميل الصيدلانية المحلية والعالمية.
وأشار إلى أن الجامعة أعلنت أخيرا عن توفير فرص تدريب منتهية بالتشغيل بدعم من وزارة الاقتصاد الرقمي وبرنامج Digiskills في تخصصات تكنولوجيا المعلومات والهندسة والعلوم والأعمال، كما قدمت الجامعة العديد من الخدمات والرعاية الطلابية، ومن أهمها مبادرة دينار لجمع التبرعات للطلبة المحتاجين، ووفرت المزيد من الأجهزة المساعدة اللازمة وتحديث قاعة لذوي الإعاقة بعمادة شؤون الطلبة، بالإضافة إلى توفير قراء وكتبة ومترجمي إشارة للطلبة من ذوي الإعاقة البصرية والحركية والسمعية بحسب نوع الإعاقة.
وبين أن الجامعة حصلت على براءة اختراع جديدة من المكتب الأميركي لبراءات الاختراع باسم الجامعة عن تركيب لقياس العلاج الإشعاعي يمكن استخدامه في علاج مرضى السرطان، كما سجل فريق من الجامعة وجامعة الملك عبدالعزيز السعودية براءة اختراع لتصميم جهاز تقييم القوة العضلية، وحصلت الجامعة في عام 2024 على جائزة الأمير الحسن بن طلال للتميز العلمي عن مشروع “بنك البذور الوطني”، عدا عن حصولها على أعلى شهادة تصنيف من مؤسسة QS، وهي ( QS 5-Stars) خمس نجوم.
ومضى قائلا، كما حصل مجموعة من أعضاء الهيئة الأكاديمية والباحثين والطلبة على عدد من الجوائز، أبرزها جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية، والمركز الأول في الدورة الرابعة لجائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية، والمركز الأول بين الجامعات الأردنية في مسابقة تصميم الشرائح الإلكترونية وأشباه الموصلات، ومنحة فولبرايت المرموقة لـــ3 أكاديميات من الجامعة من خلال “برنامج روابط”.
كما فازت الجامعة بجائزة الملهمين العرب 2024 من خلال المؤتمر العربي الخامس في دبي، واختيار أكاديميين من الجامعة للمشاركة كزملاء في مراكز بحثية وأكاديميات دولية رفيعة المستوى، وفوز بحثي وعلمي بجائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب في نسختها الأخيرة، بالإضافة إلى فوز طلبة الجامعة بـــــ(3) مشاريع هندسية في المهرجان الوطني التكنولوجي.
وتابع، ونالت الجامعة المركز الأول في مسابقة صيدلانية عربية حول المشورة الدوائية لطلبة الصيدلة في الوطن العربي التي أقيمت في السعودية، وفوز الفرع الطلابي الـ IEEE بكلية الهندسة بجائزتي الفرع النموذجي والمستشار الأكاديمي المتميز، كما حصل عدد من الباحثين من الجامعة على جائزتين من جوائز الأبحاث الاقتصادية في دورتها الثالثة للعام 2023 التي نظمها صندوق الحسين للإبداع والتفوق بالتعاون مع البنك المركزي الأردني، وفاز عدد من الطلبة بالمراكز الأولى في مؤتمر المناظرات الطبية على مستوى الجامعات الأردنية، وتصنيف أفضل الفروع الطلابية على مستوى المنطقة الثامنة التي تضم أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، والمراكز الأولى على مستوى الجامعات الأردنية في مسابقة تحليل البيانات ومعالجة الإشارات.
وأوضح الحياري أن الجامعة شاركت في إطلاق برنامج الدبلوم العالي لإعداد وتأهيل المعلمين وتطوير المهارات المهنية ومجموعة من أساليب التدريس والتعلم للمعلمين الطلبة، كما وفرت البيئة الملائمة التي تكفل تحقيق أفضل المستويات من مخرجات برامج الدراسات العليا لتحاكي المعايير العالمية.
كما استحدث الجامعة شهادة الاختصاص العالي في الطب بتخصصاته الأربعة: طب الأطفال، الجراحة العامة، الأمراض الباطنية، النسائية والتوليد في كلية الطب البشري، والسير في استحداث خمسة تخصصات جديدة، وهي جراحة الأذن والحنجرة، جراحة الكلى والمسالك البولية، طب الأسرة، جر احة الأعصاب، جراحة العظام والعيون. والماجستير في الإدارة التربوية، ومناهج وأساليب التدريس، علم النفس التربوي، والإرشاد النفسي، والدبلوم العالي في الإدارة المدرسية، والدبلوم العالي لإعداد المعلمين بمساراته المختلفة، وسيتم في بداية هذا العام استحداث مسار التربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية، ما أسهم كل ذلك في رفع طاقة الجامعة الاستيعابية إلى نحو (38) ألف طالب.
وحول الاعتمادات الدولية، قال إن الجامعة حصلت على نحو (13) اعتمادا دوليا، منها الاعتماد الأميركي ABET لتخصصات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، والاعتماد الدولي لكلية الطب، والاعتماد الدولي لهندسة العمارة الـNAAB، وحصول قسم العلاج الوظيفي على الاعتماد الأميركي. -

فيصل الشبول: قامة إعلامية ومسيرة مهنية حافلة بالعطاء
إنجاز-محمد الميناوي
اليوم سنتحدث عن شخصية مبدعة أخرى شخصية دمثة الخلق ومتواضعة ومعطاءة ، شخصية اليوم كان صحيفاً حتى عليت درجته وأصبح وزيراً سابق ولكنه بجدارة وكفاءته وخبرته مثل الكثير من رجال الدولة ،
حتى شخصية اليوم عندما تتواصل معها او تتكلم معها ستبتهج وتسعد بلقاء مثل هذه القامة الصحفية .شخصية اليوم هي :
الوزير السابق والإعلامي القدير معالي فيصل الشبول
صحفي ولد عام 1958 في إربد ، بعدما أنهى الحياة الثانوية في أحد مدارس إربد
حصل على بكالوريوس في الصحافة من الجامعة اللبنانية عام 1982 .أصبح مديراً عاماً لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) عام 1999 لغاية عام 2006 ، ثم أصبح أمين عام لوزارة الإعلام عام 2002 ، ثم بعد ذلك مديراً لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون بين عامي 2006 و 2008 .
وأصبح مرة ثانية مديراً عاماً لوكالة الأنباء الأردنية عام 2012 ، وهو يعد عضواً أيضاً في نقابة الصحفيين الأردنيين ، ثم عام 2020 ارتقى بمنصبه الجديد ليصبح وزيراً للإعلام
واصبح بعد بسنتين وزيراً للإتصال الحكومي ، نهاية عام 2024 أصبح للآن رئيساً لمجلس إدارة تحرير جريدة الدستور .خلال مسيرته كان دائماً وما زال حريصاً على قول الحق ودفع الظلم في مهمته الصحفية وخلقه في التعامل مع الجميع ، فهو ذو مسيرة إعلامية ناجحة بلا شك شخصية ذو عقل متفتح طوال الوقت ينجز عمله بإتقان وإخلاص .
وأيضا فهو شارك في العديد البرامج التلفزيونية السياسية والاجتماعية والمؤتمرات والندوات السياسية ،
فهذه إحدى الشخصيات الإعلامية التي افتخر أنني اتكلم معها واتشرف جداً بها ؛ لأنه فعلا لها تأثير كبير في الشأن السياسي الأردني .معالي فيصل الشبول حفظك الله وأدام عليك الصحة والعافية وطول العمر ، أستاذ فيصل الشبول قامة صحفية عظيمة يجب أن تستثمر طوال الأوقات لأنها فيها طاقة وإيجابية وعطاء في تاريخ هذا الوطن لن ينسى وسيبقى في التاريخ والذاكرة .
وألتقي بكم غداً مع شخصية مبدعة أخرى
دمتم بخير
محمد الميناوي
Mohammad Almenawi -

قطنة الزلابية ام ليث امرأة بدوية في الديسي تحدت الفقر واعلنت عليه حربا شعواء
إنجاز-عبد المهدي القطامين
قطنة الزلابية ام ليث امرأة بدوية في الديسي تحدت الفقر واعلنت عليه حربا شعواء …آمنت بقدرة الانسان الاردني على ترويض الصحراء ونسجت حكاية جميلة لنساء لم يقفن عند لعن الظلام بل حملن مشاعل التنمية واضئن الصحراء بالعمل التعاوني …هناك رأيتهن في الحقول في مواسم القطاف ورأيتهن في ميادين الانتاج صفا واحدا يغزلن من الشمس خيوط العطاء …قطنة ليست نسيج وحدها ولم تترك للانا ان تكون هي القائدة بل آمنت بالعمل الجمعي كوسيلة لخلق التنمية …لم تبدأ من اماكن فارهة مترعة بالبرستيج بل بحثت في الارض عن العطاء الذي لا ينضب …واذا قيل خلف كل رجل عظيم امرأة فأن خلف قطنة رجل عظيم هو سعد الزوايدة ابو الليث رسم معها خطة التنمية وساهم فيها وهو القادم من مصنع الرجال الجيش العربي برتبة عميد .
من حق الديسي ان تحتفي بقطنة وانني لارشحها لتكون المرأة التنموية المثالية على مستوى الوطن . -

الجنرال أمجد باشا الشمايلة : قامة وطنية شامخة
إنجاز-الجنرال أمجد باشا الشمايلة، نائب مدير عام المخابرات الأردنية الأسبق، قامة وطنية شامخة استثنائية.
يحق لنا الفخر بما لا يحق لغيرنا.
وأنا أتصفح كتب المجد وكتب التاريخ وأيقونات الإنجاز، لم يخلُ سطر فيها من ذكر مناقب وعظمة شيخ الرجال وأنبلهم، وسفير العظماء وأجلّهم، مجدُنا أمجد باشا.
قليل من الأردنيين لا يعرفون من هو الباشا، فبحار عطائه وعظيم إنجازه، ورحيق جهده جاب كافة أنحاء الوطن، ليصبح سماءً يستظل تحتها من سعى خلف الإنجاز والرجولة.
هذا الفارس الأردني، الذي نمت جذوره في محافظة الكرك، شهد له أقرانه بأنه كان مختلفًا بالفكر، ومتميزًا بالعقل، وداهية زمانه، فجعل بوصلته الوطن، وصبّ جلّ ذكائه ودهائه وحنكته في وعاء المواطنة، لتنمو أغصانه المثمرة علمًا وعملاً وفكرًا، فيفوح أريج عطائه ليكسو كافة محافظات الوطن.
أمجد لم يكن شخصية تقليدية، أو جسدًا بروح المثالية، بل كان سيفًا بحدّين متضادين: لينًا وحازمًا، فجمع الأضداد، واحتفلت به كموطن يشدو حمائم الأيك أغنية، وترتّله نسمات البر والبحر آيةً في الكون.
عرفت هذا الرجل عن قرب، فتوجّست ريبةً وخوفًا في أول تعامل معه لهيبته وشموخه، وتفاجأت بكمية الدبلوماسية العظيمة التي يمتلكها، وبطريقة احتوائه بعظمة، يحقّ فيها الحق ويجرّد فيها الباطل، لأُدمن حبه وأتقرب منه أكثر، حتى غدوتُ بلا إرادة ألجأ إليه في الكثير من الأمور لأستفيد من حكمته ورزانته وكياسته، فصار مرجعي وقدوتي وإلهام أفكاري.
أمدّ الله في عمرك يا باشا، ومزيدًا من النجاح والتقدم أتمناه لك، لنكبر بك أكثر وأكثر، ونعظّم بك أكثر وأكثر.
-

الشيخ الإمام محمد السواعي: سيرة عطرة لرجل لا يُنسى
إنجاز-شخصيات_عجلونية (4)
المرحوم الشيخ الامام محمد السواعي/ أبو علي .1928. . 1992
إمام مسجد #عين_جنا الكبير لأكثر من سبعة و اربعين عاما متواصلة و متصلة
الشيخ الجليل، الإمام القدوة/ محمد عبدالرحمن حسين السواعي/ أبو علي يرحمه الله، إمام المسجد الكبير في عين جنة،هذا المؤمن عاش في ضمير الناس – إنه الصالح التقي في نفسه، المستقيم في سلوكه، القائم بالواجبات، المجتنت للمعاصي والمنكرات.
– إنه شجاع في غير تهور، وعزيز في غير تكبُّر، ومتواضع في غير مهانة، وكريم .على قلة الحال !و ضيق المكان
– إنه رحيم بمن حوله ، لا يتدخل ابدا بشؤون غيره عطــوف رقيق بأهله وولده، دقيق في معاملاته وعلاقاته، لم نشعر منه الا المعاملة الحسنة ً.و لم يصدر منه طيلة حياته خطاءأً مهما قل . كله حسنات
– كثير الحِلْمِ، يصفح ويعفو ويتسامح ، ويتجاوز عن المعسر، ويقبل العذر من المسيء. المحب للخير، المبغض للشر، يسعى بالخير للناس، ويخشى الإساءة إلى أحد.
– إنه الكاره للفخر والخيلاء، لا يحب الكبر ولا المتكبرين، متواضع في مشيته ولباسه، لا يتميَّز عن الناس في المباحات.عاش لله في كل دقائق الاسلام و التزام المسلم الصالح – إنه البارُّ بوالديه، المحسن إليهما ، يصل رَحِمَه، ويبرُّ أقاربه، يحسن للمحسن، ويصبر على المسيء.
– إنه صاحب إرادة قوية، وعزيمة صادقة، لا يَكَلُّ من فعل الخير، ولا يملُّ من الطاعات و عمل الصالحات.
– كريم لا يبخل رغم قلة الحيلة ، – يشارك الناس في أحزانهم، يفرح لفرحهم، ويحزن لحزنهم، .كله دفئ للاطفال رقيق و رؤوف بالكبار . كنا نصلى عنده و خلفه منذ بداية ستينات القرن الماضي لم نسمع منه نبرة ولا نهرة و لا جفوة ..
– إنه يُحِبُّ في الله ويُبغض في الله، يحبُّ المؤمنين، ويبغضُ الكافرين، يوالي في الله، ويعادي في الله.و كله في صمت دون ضجيج . هادئ الطبع تعلوه السكينة
– يُبغض الظلم والظالمين، ويحب العدل والعادلين، لا يظلم أحداً حتى وإن كان أبغض الناس إليه، ولا يحابي أحداً حتى وإن كان أحبَّ الناس إليه. و لكن دون دعاية و لا اعلان !
– يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر في حكمةٍ وصبر، ولا يخاف في الله لومة لائم. و بهدؤ
– يراعي خلاف الفقهاء، ويحترم اجتهادات العلماء، ولا يرضى لنفسه بغير الراجح من الأقوال.
– إن الإنسان الصالح عظيمُ الثقة بالله تعالى ، يتفاءل ولا يتشاءم، يأمل الخير، ولا ييأس من رحمة ربه.احترم نفسه و نائ بها عن الخلافات و تجنب الاختلافات فنال رضى الناس و حبهم و تقديرهم .. كان احد اركان البلدة و مظهرها و يمثل تاريخها و عبقها و سلامة الصدر
– لم نسمع او نألف منه الا ُ شكرفي كل افعاله و اقواله ، َّو صبر على متواليات الحياة ، فهو على خير في كل أحواله لا يقنط أبداً.لم نراه غضبا ابدا هادئ الطبع . لين الجانب
– إذا حدَّث صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا ائتمن وفَّى، وإذا خاصم حَلُمَ.
– إنه حريص على حفظ سمعه و بصره و كف لسانه ِّ لم يعرف الفاحش من القول.
– إذا أذنب استغفر، وإذا أخطأ اعتذر، لا يصرُّ على المعصية، ولا يستكبر عن الاعتذار.
– يحب العمل والاجتهاد، ويكره الكسل والإحباط، يتقي الحرام في مأكله ومشربه، ويتجنَّب الشبهات في معاملاته.
– يحب العلم والعلماء، ولا يشبع من المعرفة، يحترم الوقت ولا يضيِّعه، فهو على خير في كل أحواله.و دائما المقام في المقام . يعيش في المسجد و المسجد عايش فيه
– حريص على صحة جسمه، وطهارة لباسه، في غير هلع، أو تكلُّف، أو إسراف.
– أيها المسلمون: هذا هو الإنسان الصالح كما صوَّره القرآن الكريم، وكما وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم.و كما قال تعالى – : ” تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ “.. لقد عشنا طيلة وجودنا في بلدنا لم نعرف غيره و لم نألف الا هو . الفناه و الفنا . كان من طرز الاولين الاوابين ! ابا على انه في عليين و لا نزكئ على الله احد .
..كان من مواليد 1928 في قرية (سليخات) التي تتوسط المسافة بين الوهادنة والأغوار، وهي سبعة كيلومترات. ويُروى أن الاسم (السواعي) هو لعائلة تنتمي إلى بني مخزوم، استقرت في فلسطين، وكان جدّها يمتاز بخفة الوزن والرشاقة، فعمل في وظيفة (ساعي البريد) لنقل الرسائل بين القادة المسلمين في الشام والحجاز، وبعد ذلك أُطلق اسم (السواعي) على ذرّيته. وقد درس الشيخ الإمام أبو علي يرحمه الله، لدى الكتاتيب في طفولته، وبعدها انتقل إلى المدارس الشرعية في إربد، حيث تتلمذ على أيدي مشايخها، وخصوصا الشيخ المعروف (جميل البرقاوي)، الذي كان يعلّم الطلبة علوم القرآن الكريم مع التفسير، والحديث النبوي الشريف ومادّة الفِقه….
لدى تخرّج الشيخ الإمام (أبي علي السواعي) يرحمه الله، تم تعيينه إماماً في بلدة عبّين لفترة بسيطة، ثم انتقل إلى بلدة عين جنة في عام 1945 وهو في نحو السابعة عشرة من العمر. وظلّ يخدم كل خدمته إماماً للمسجد الكبير في عين جنة، حيث بقي في البلدة طوال حياته منذ مجيئه إليها (نحو سبع وأربعين سنة)، وتوفي فيها، لكنه دُفن في مسقط رأسه قرية (سليخات) التابعة إداريا للأغوار الشمالية. ويُروى أن الشيخ الإمام أبا علي السواعي يرحمه الله، كان يُرقّي بالقرآن، وصادقَ الرُؤيا ويُؤَوِّلها بتوفيق الله.
في الجانب الديني، كان الشيخ الجليل الإمام القدوة أبو علي السواعي يرحمه الله، يصلّي الفرائض الخمس في المسجد مهما كانت الظروف الصحية والجوّية، وبالتأكيد ساعده في ذلك موقع بيته الذي كان يلاصق المسجد الكبير. كما كان شديد الاهتمام بالأعياد، ويُحْيي المناسبات الدينية، مثل (المولد النبوي، والإسراء والمعراج، والهجرة النبوية). وكان أيضا يولي اهتماما ومتابعة لقراءة القرآن الكريم وحفظه وتفسيره، وحفظ الحديث الشريف وقراءة الكتب بشكل عام. وكان الشيخ الإمام أبو علي السواعي يرحمه الله، يتبع برنامجا أسبوعيا إضافة إلى ممارسة أعماله اليومية العادية؛ فكان هناك النوم حسب حاجته، والصلاة دائما في المسجد، وقراءة القرآن، وقيام الليل والتهجد. وكان كل ليلة جمعة يقرأ سورة الكهف (ويحافظ على ذلك دائما)، ويلبس أحسن الملابس ويذهب للتدريس في المسجد يوم الجمعة، ويخطب على المنبر. وكان الناس يتجاذبون أطراف الحديث بعد الصلاة وهم يكررون عبارات ودروسا مما قاله الشيخ أبو علي؛ وفي ذلك دليل على محبتهم لنهجه ومنطوقه وعِظاته واقتدائهم بأخلاقه الصادقة.
…
وفي الجانب الاجتماعي، كان يرحمه الله يهتمّ بالإرشاد والوعظ والنُصح بين المتخاصمين؛ بما في ذلك بين الزوج وزوجته أو الجيران، وكان لا يفشي سرّاً مما يعرف. ومن الأشياء التي كان يحبها: مجالسة العلماء وزيارة المرضى والدعاء بالخير للناس، بلا تمييز بين أحد وآخر، ويشارك الناس في أفراحهم ويواسيهم في أحزانهم وأتراحهم. وكان يرحمه الله يحب أهل عين جنة بشكل خاص، وبكافة عشائرها، وهي المحبة التي بادلها أهل البلدة معه ومع أولاده. وكان يمقت الغيبة والنميمة وكثرة الكلام بلا فائدة، ولا يحب الجلوس في الطرقات أو أمام الحوانيت. وكذلك كان لا يتدخل في ما لا يعنيه؛ فلم يكن يشارك في الانتخابات ولا الأعراس، ولا يتدخل بين أفراد العشيرة الواحدة إلا في خير وإصلاح. أنه كان هادئ النفس راجح الفكر، يحظى بقبول لدى الجميع، رقيق القلب مطمئن النفس، ويراعي مشاعر الآخرين. وأضافوا عن الشيخ الإمام بشبه إجماع، ودون أن يعرف أحد منهم ما قاله الآخر، أنه كان في منزلة الأب الحاني، عالِماً زاهدا وَقورا، سمحاً بشوشاً عفّ اللسان، قريبا من القلب والناس، ورعاً وداعياً لإعلاء كلمة الله، هادئا وودودا، حكيما بسيط التعامل، دافئ اللسان خُلُقه القرآن، طيّب الكلام مُريح المقام. وكان أيضا يحتفظ دائما بحبّات الحلوى في جيبه ليهديها للأطفال، وكان اسم المسجد الكبير مرتبطا تقريبا باسمه. وفوق ذلك، كان طويل البال، ذا صبر وأناة، خصوصا مع كبار السنّ من أهل القرية.حليما رقيقا و دافئا
…..(((ابا علي من طرز من الآمة ذهب و لم نعد نراهم … لقد ابقى انطباعا لدينا ان الإمام لا يخطئ و انه يعيش و فق حياة مستقيمة ثرة في السلوك و المناقب و الاخلاق . الى جنات الخلد يا ابا علي الى الله في عليين يرحمك الله رحمة واسعة و لكنك شخص لا تنسى ..
و ها نحن ندعوا لك يرحمك الله.. وإنا لله وإنا إليه راجعون