Tag: صندوق شخصيات أردنية

  • محمود الشريدة…صانع ذاكرة عجلون ومؤسس متحف الوهادنة للتراث الشعبي

    محمود الشريدة…صانع ذاكرة عجلون ومؤسس متحف الوهادنة للتراث الشعبي

    ضمن شخصيات تستحق الذكر نتحدث اليوم عن الباحث والكاتب العقيد الركن المتقاعد محمود حسين الشريدة من الشخصيات البارزة في محافظة عجلون إذ أسهم في ترسيخ قيم العطاء والانتماء والعمل التطوعي وكرس جهوده للحفاظ على التراث الوطني وتعزيز الثقافة المحلية من خلال تأسيس متحف الوهادنة للتراث الشعبي الذي يجسد ذاكرة المكان والإنسان الأردني.

    يضم المتحف مئات القطع التراثية التي تعكس حياة الأردنيين في الماضي مثل الأدوات الزراعية والفخاريات والمقتنيات الخشبية والمنسوجات التقليدية إلى جانب صور ووثائق تاريخية نادرة ليصبح المتحف اليوم منارة ثقافية تستقطب الزوار والطلبة والباحثين وتسهم في تنشيط السياحة الثقافية والتنمية المحلية في عجلون.

    ولد الشريدة في بلدة خربة الوهادنة عام 1952 وخدم في الجيش العربي الأردني قبل أن يتفرغ للعمل الثقافي والبحثي حيث يحمل درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال وشارك في إعداد الموسوعة العجلونية إلى جانب رئاسته جمعية الوهادنة للتراث الشعبي وعضويته في رابطة الكتّاب الأردنيين وعدد من الهيئات الثقافية.

    ويؤكد الشريدة أن الحفاظ على التراث مسؤولية وطنية ومجتمعية داعيًا إلى دعم المتاحف الشعبية وتشجيع المبادرات التي تعنى بالثقافة والهوية الوطنية مبينًا أن متحف الوهادنة يشكل رمزًا للأصالة الأردنية وواجهة تخلد جهود مؤسسه في ذاكرة الوطن.

    نتمنى له دوام الصحة والعطاء ومزيدًا من التميز في خدمة التراث والثقافة الأردنية وصون ذاكرة الوطن.

  • نواف العجارمة .. رجلٌ فاق الألقاب وتجاوز المناصب

    نواف العجارمة .. رجلٌ فاق الألقاب وتجاوز المناصب

    أحمد سعد الحجاج

    في زمنٍ كَثُرت فيه الألقاب وقَلّت فيه الأفعال، يطلّ علينا نواف العجارمة كإشراقة مميزة، ووجه مشرق من وجوه الوطن، لا تغيب هيبته عن الميدان ولا تفارقه إنسانيته في المكاتب. هو البدوي الأسمر، ابن العجارمة الكرام، الذين ضربوا في ناعور جذورهم، فأورثوا أبناءهم الشجاعة والكرم، وجعلوا من أصالتهم نبراساً للرجولة والوفاء.

    من يعرفه بصفته الرسمية يراه قائداً تربوياً يزرع الهيبة أينما حضر، ومن يناديه بـ أبي البشر يلمس فيه العطف والاحتواء، ومن يصفه بـ البدوي الأسمر يقرأ في ملامحه وفاء الصحراء وشموخ الجبال. وعلى اختلاف الألقاب، تظل صورته واحدة: قائد يجمع بين الحزم والرحمة، وبين قوة القرار وصدق العطاء.

    لقد جعل من وزارة التربية والتعليم ساحة عملٍ نابضة بالحياة، تحاكي هموم الناس وتستجيب لطموحاتهم، وحوّلها من مكاتب صامتة إلى ورشة دؤوبة تعكس روح الميدان. عنده المسؤولية ليست مظلة يُستظل بها، بل عهدٌ غليظ، وثقلٌ يتقدّم به على دروب خدمة الوطن.

    مكتبه مفتوح على الدوام، لا يُغلق في وجه مراجع ولا يُصدّ فيه طالب حاجة. يجلس خلف مكتبه لا كمسؤول متعالٍ، بل كأخٍ كبير، يصغي بإنصات، ويُعطي بلا منّة. في حضرته يشعر المراجع أن بابه لم يُفتح للتكلّف، بل وجد ليؤكد أن المسؤولية الحقة هي خدمة الناس، وأن الأمانة التي يحملها هي صون لكرامتهم قبل أن تكون توقيعاً على ورق. وهكذا تحوّل مكتبه إلى بيت للثقة، يُطَمئن الداخل إليه، ويمنحه اليقين بأن صوته مسموع، وطلبه معتبر.

    وحين ينزل إلى الميدان، ترى فيه القائد الميداني الذي لا يكتفي بالمكاتبات والتعليمات. يتنقل بين المدارس، يشارك المعلمين آمالهم، ويصغي إلى الطلاب كأنهم أبناؤه. يعرف أن التعليم ليس كتاباً يُدرّس فقط، بل حياة تُبنى، ورسالة تُحمل. ومن هنا كان دوره: يُذلّل العقبات، ويختصر التعقيدات، ويحوّل كل عسير إلى يسير، ويبتكر الحلول من رحم الإرادة، لتُزهر النتائج على أرض الواقع.

    أما أصله العجَرمي، فلا ينفصل عن روحه؛ فقبيلة العجارمة في ناعور عُرفت بالشرف والوفاء، وفي شخص نواف يلمع ذلك الإرث واضحاً. فهو يتكلم بميزان الحكمة، ويصغي بأذن الإنصاف، ويَزن القول بالفعل، فلا إفراط في الوعد ولا تفريط في الإنجاز. ألفاظه تحمل موسيقى السجع: حديثه رجاءٌ ورخاء، وصمته وقارٌ واعتبار.

    نواف العجارمة لم يكن يوماً اسماً عابراً في سجلات الوزارة، بل كان وما زال مدرسة في القيادة التربوية، ورمزاً في الجمع بين صرامة القرار ولطف المعاملة. فهو ليس مسؤولاً يحتمي بالمناصب، بل خادماً للمعلم، سنداً للطالب، ووجهاً مشرقاً للوطن.

    وها هو حضوره اليوم، أقوى من كل الألقاب والمناصب: إن غاب عن المكاتب حضر في الميدان، وإن غاب عن العيون بقي في الضمائر، وإن صمت لسانه نطقت أعماله. هو باختصار لوحة متكاملة من الرجولة والحكمة، قائد لا تُقاس هيبته بالكرسي الذي يجلس عليه، بل بالقلوب التي تبايعه على الاحترام والإجلال. إنه رجلٌ لم يكتفِ بأن يكون أميناً عاماً للتربية والتعليم، بل صار أميناً على قلوب الناس وثقتهم، وصوتاً يعلو فوق كل صمت، وإرادة تمضي حيث تتعثر الإرادات.

  • رائد العدوان.. تجسيد الهوية الأردنية في الوعي والبساطة والصمود

    رائد العدوان.. تجسيد الهوية الأردنية في الوعي والبساطة والصمود

    عبدالهادي راجي المجالي يكتب 

    يسألونني عن معنى الهوية الأردنية .. حسنا ، سأجيب : الأصل قبل أن نشرح معناها …فلنتحدث عن فتيتنا الذين عبروا عن الهوية 

    الدكتور رائد العدوان ابن لزعيم عشائري معروف ، الراحل سامي عفاش العدوان .. ونسيب لأول رئيس وزراء في عهد الملك عبدالله وهو عبدالرؤوف الروابدة …لكن رائد لم يقم بارتداء عباءة الزعامة ، ورفض أن يكون اسمه مقترنا بعبدالرؤوف .. خاض غمار الحياة مكافحا … نال من التهميش والإقصاء ما نال ، قدم نموذجا تقدميا للمحافظ …حين كان في الداخلية ،ظلم ومورس الإقصاء بحقه وتحمل … نال الدكتوراة بعرق جبينه ، وبنى بيته في أبو نصير … كان جار البسطاء ، والفقراء والعسكر … كان جاري في ابو نصير ، وكلنا مازلنا نتذكر والدته التربوية العريقة ( بنت الهنداوي ) التي كانت تجمع الأطفال والنساء حولها وتلم الجميع ، وتطعم وتغدق .. كنا نسميها (شيخة الحارة ) أم الدكتور رائد .
    حين كنت مديرا لمركز الحسين الثقافي ، كان يحضر ابنته الصغرى الغالية والمدللة إلى درس الموسيقى ، يجلس على حواف الرصيف مع الأهالي .. ويتبادل معهم الحديث ، ويحمل السندويشات لغاليته …ويغادر حين ينتهي الدرس ، لم يطلب امتيازا ، ولا موقفا لسيارته … ولا معاملة خاصة لابنته ..

    هو الآن وزير الشباب ، لكنه وزير بقوى الدفع الذاتي ، ولم يأت لا على قاعدة العشيرة ولا على قاعدة النسب ، جاء على قاعدة الوعي والعلم والحضور والبساطة …جاء على قاعدة المعاناة ، جاء على قاعدة تحمل الإقصاء وتحمل التشويه ، وتحمل عثرات الزمن …

    كل الضربات لتي تلقاها في العمر من وفاة الوالد إلى مرض الزوجة ، لو مرت على شخص آخر لكان الانهيار نهايته الحتمية ، لكنه الفتى الأردني الحر .. الذي يجيد الوقوف … حين نتحدث عن تعبيرات الهوية الأردنية ، فلنتحدث عن رائد العدوان .. وزير الشباب ووزير الهوى الأردني العذب .

    عبدالهادي راجي

  • مالك مشتاق : وداعًا إبراهيم شاهزادة.. صوت الإعلام الأردني ورائد العصر الذهبي

    مالك مشتاق : وداعًا إبراهيم شاهزادة.. صوت الإعلام الأردني ورائد العصر الذهبي

    انجاز-فُجع الوسط الإعلامي الأردني والعربي في، 23 آب/أغسطس 2025، برحيل الإعلامي الكبير إبراهيم شاهزادة، الذي وافته المنية بعد مسيرة مهنية امتدت لأكثر من ستة عقود، قدّم خلالها نموذجًا يُحتذى به في المهنية والالتزام، وكان خلالها صوتًا وطنيًا صدح بالحق ومسيرة الوطن.

    لقد بدأت مسيرة شاهزادة في عام 1959، عندما التحق بمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، وذلك في مرحلة مبكرة من تأسيس الإعلام الرسمي في البلاد. وعلى الرغم من شح الإمكانيات آنذاك، إلا أنه، وبفضل صوته العميق وحضوره اللافت وأسلوبه الراقي، استطاع أن يرسّخ مكانته كواحد من أبرز الأصوات التي واكبت النشأة الأولى للإعلام الأردني.

    ومع استمرار تطوره المهني، حقّق شاهزادة إنجازًا نوعيًا حين أصبح أول من قدّم نشرة الأخبار الرسمية على شاشة التلفزيون الأردني عام 1968، وهو ما شكّل حينها تحولًا كبيرًا في المشهد الإعلامي المحلي، وجعله أحد أكثر الأسماء مصداقية وتأثيرًا في وجدان الأردنيين.

    ولأن الطموح لا يعرف الحدود، لم يقتصر نشاطه الإعلامي داخل المملكة، بل انتقل إلى الساحة الدولية، حيث عمل في هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) في لندن، كما أسس القسم العربي في إذاعة الأحواز، وهو ما منحه خبرات إعلامية متعددة الأبعاد، انعكست لاحقًا في تطوير الأداء الإعلامي الوطني.

    وبفضل كفاءته المتقدمة، تولى شاهزادة لاحقًا منصب مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، حيث قاد المؤسسة نحو تحديثات جوهرية في المحتوى والتقنية، كان من أبرزها إدخال البث المباشر عبر الأقمار الصناعية، مما ساهم في توسيع انتشار الرسالة الإعلامية الأردنية وربطها بالعالم العربي والدولي بشكل أكثر فاعلية.

    وعلى الصعيد الميداني، برز شاهزادة كمراسل ميداني خلال أحداث أيلول 1970، وكذلك خلال حرب أكتوبر 1973، حيث نقل الأحداث من الميدان بكل مهنية وشجاعة. كما رافق جلالة الملك الحسين بن طلال في العديد من الجولات الرسمية الخارجية، مؤديًا رسالته الإعلامية كعين للأردنيين وصوت لوطنه في المحافل الدولية.

    ومن أكثر اللحظات التاريخية تأثيرًا في مسيرته، أنه كان صوت الوطن الذي نعى الملك الحسين بن طلال رحمه الله عام 1999، في لحظة صمت فيها الأردن، وارتجف وجدان الأمة، فجاء صوته ثابتًا، رصينًا، يحمل هيبة الحدث ووجع الفقد، ليظلّ ذلك النعي محفورًا في ذاكرة الأردنيين حتى اليوم.

    وإضافة إلى إنجازاته المحلية والدولية، شغل شاهزادة منصب نائب رئيس لجنة الأخبار في اتحاد إذاعات الدول الأوروبية، ليكون بذلك أول إعلامي عربي يتولى هذا المنصب، في دلالة واضحة على مكانته المهنية واحترامه في الأوساط الإعلامية العالمية.

    ولم يكتفِ شاهزادة بالعمل الميداني والإداري، بل وثّق تجربته الطويلة في كتابه “من دفتر الذاكرة”، الذي يُعد شهادة حية على مرحلة مهمة من تاريخ الإعلام الأردني، ومرجعًا غنيًا للأجيال الجديدة من الصحفيين والإعلاميين.

    واليوم، برحيله، يخسر الأردن قامة إعلامية وطنية قلّ نظيرها، وشخصية تركت بصمتها العميقة في كل زاوية من زوايا الإعلام الأردني. ورغم غيابه الجسدي، إلا أن صوته سيبقى حاضرًا، وسيرته ستبقى نبراسًا لكل من يؤمن أن الإعلام رسالة ومسؤولية.

  • الدكتور نواف العجارمه:قائد تربوي وقصة نجاح ملهمه

    الدكتور نواف العجارمه:قائد تربوي وقصة نجاح ملهمه

    كتب :الصحفي علي عزبي فريحات
    في زمن تتسارع فيه التحديات التعليمية وتتغير فيه أدوات المعرفة، يبرز امين عام الشؤون التعليميه والفنية في وزارة التربية والتعليم الدكتور نواف العجارمة كأحد أبرز القادة التربويين في الأردن،جامعًا بين الرؤية العميقة والخبرة الميدانية ليقود مسيرة تطوير التعليم بخطى ثابتة نحو المستقبل.
    شخصية الدكتور نواف تستحق الشكر والثناء والتقدير لأن قناديل الامل لديه دائما تنير الدروب بما هو ايجابي وافضل لأنه من اصحاب الهامات القادرة على احــداث تغيير ملموس وترك بصمات مشرفـه ويسير الى القمة بخطى ثابته.

    شخصية تستميل القلوب بطيب التعامل والخلق الراقي والذوق الرفيع لكي تسهم بتحقيق الكثير من الانجازات لهذا الوطن الغالي علينا جميعاً.
    .
    يقف الى جانب اصحاب الحقوق لانصافهم وله مواقف انسانية مع كوادر الموظفين وكل من تقدم بتظلمات وظيفية من باب اعطاء الحقوق لاصحابها دون خوف او تردد .

    بأسلوبه القيادي القائم على الانفتاح والحوار استطاع أن يكون قريبًا من الميدان منصتًا لاحتياجات المعلمين والطلبة ومبادرًا بحلول عملية تواكب التحولات العالمية وتخدم رؤية الأردن في بناء جيل واعٍ ومؤهل.
    على مدار مسيرته عمل الدكتور العجارمة على تعزيز بيئة تعليمية محفزة للطلاب والمعلمين، من خلال تبني سياسات تعليمية حديثة وتطبيق برامج تدريبية ترفع كفاءة الكوادر، إضافة إلى دعمه المستمر للتكنولوجيا التعليمية كأداة رئيسية لتطوير التعليم.
    له كتابات في الشأن العام بطريقة ادبيه وثقافية حيث يكتب عن حب الوطن وقضايا مجتمعية باحترافية .
    ويحظى الدكتور العجارمة بتقدير واسع من الأوساط التربوية والمجتمعية لما يتمتع به من انفتاح على الحوار والإعلام واستعداده الدائم للاستماع إلى الميدان التربوي والعمل بروح الفريق.
    إن مسيرته تمثل قصة نجاح أردنية ملهمة تؤكد أن القيادة التربوية الفاعلة قادرة على إحداث فرق حقيقي في مستقبل التعليم وأجيال الوطن.
    يتسم الدكتور نواف بالعطاء المستمر متفانيًا في دعم مسيرة التنمية التربوية التي تسهم في بناء جيل متميز قادر على حمل رسالة الوطن والعمل على تقدمه وازدهاره.
    ولم يقتصر جهده على تعزيز التعليم الأكاديمي فقط، بل كان له دور بارز في تطوير التعليم التقني والمهني، عبر إطلاق مبادرات نوعية تفتح أبوابًا واسعة أمام الطلبة للدخول لسوق العمل بمهنية وثقة كما سعى إلى تدريب وتأهيل الكوادر التعليمية لضمان جودة التعليم والتعلم.

    يتمتّع بشخصية قوية وحضور مؤثّر و قادر على صناعة القرار وحسن إدارته ومتمكّن من فنون الحوار عبر وسائل الإعلام فهو حافظا لدرسه ولعب أدوارًا إدارية وتربوية بارزة.
    يمتلك قدرة عالية على التواصل الفعّال لتحقيق الإنجاز، ويؤمن بأهمية احترام الرأي والرأي الآخر مما يجعله مكسبًا حقيقيًا للوزارة ويقف دائمًا مع الحق ويطبّق الأسس والمبادئ لتحقيق أعلى درجات الشفافية والعدالة.
    كُلّف بإدارة العديد من الملفات الهامة وأثبت كفاءته في التعامل مع الأزمات بفضل خبرته ومهاراته القيادية حيث يدير عمله بكامل الجاهزية والحرص على إتمام المهام على أكمل وجه، ولا يتردد في البقاء لساعات طويلة بعد الدوام الرسمي لاستكمال الأعمال وتحقيق الإنجاز.
    يؤمن بأهمية العمل الميداني ويحرص على الحضور والمتابعة حتى في أيام العطل الرسمية كما يتحمّل أعباء ومسؤوليات كبيرة حيث تمكّن بفضل خبرته المتراكمة من أن يصبح بيت خبرة يُعتمد عليه في مجاله ومصدرًا موثوقًا للحلول والمشورة .
    كل أمنيات التوفيق والتقدم والازدهار للدكتور نواف لمواصلة مسيرة العطاء والبناء والتميز لخدمة الوطن في ظل الراية الهاشمية المظفرة.

  • معالي عزمي محافظة..مسيره تربويه وتعليميه برؤيه ملكيه

    معالي عزمي محافظة..مسيره تربويه وتعليميه برؤيه ملكيه

    معالي عزمي محافظة..مسيره تربويه وتعليميه برؤيه ملكيه

    كتب:الصحفي علي عزبي فريحات 

    نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريك إلى معالي الدكتور عزمي محافظة بمناسبة تجديد الثقة الملكية السامية بتوليه حقيبة وزارة التربية والتعليم متمنين له مزيدًا من التوفيق والسداد في خدمة الوطن تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

     أن تجديد الثقة بمعاليه يعكس ما يتمتع به من كفاءة وخبرة وإخلاص في النهوض بالعملية التعليمية وتطوير قطاع التربية، بما يسهم في إعداد أجيال واعية ومؤهلة قادرة على خدمة الأردن ومواكبة متطلبات المستقبل.

    الوزير محافظة موسوعة في المجال الإداري التربوي ويمتلك الكفاءة والخبرة للتعامل مع كافة الملفات التي تحتاج الى مراجعة والقرارات الصائبة التي تخدم الجميع بشفافية لضمان إعطاء الحقوق لأصحابها وإنصافهم .

    يمتاز بالحكمة ‏والعقلانية والتواضع والهدوء ‏لانه تربى ‏على الإيمان والمعرفة ‏والأخلاق الحميدة حيث استطاع تحقيق العمل والانجاز في العديد من الملفات وتلبية الممكن منها ضمن الامكانات المتاحة لتوفير بيئة تعليمية ملائمة للطلبة .

    يمتاز بالحنكة والذكاء ويتحمل امانة العمل والمسوؤليه حيث يتابع كل صغيره وكبيره لذلك اصبح رقما صعبا في وزارة التربيه بفضل خبرته وكفاءته .

    ينتهج سياسة الباب المفتوح مكتبه وتنفيذ العمل والمتابعه حيث يتواجد في الوزاره لاوقات متاخره وايضا خلال ايام العطل لمتابعة الملفات بكل كفاءه واقتدار .

    ويتعامل مع الجميع على مسافه واحده وبكل شفافيه ولا يوجد له اجندات غايته خدمة الوطن وتحقيق المصلحه العامه.

    يمتاز بانفتاحه على وسائل الإعلام وحرصه على التواصل المباشر مع المجتمع، ليجسد نموذج القائد التربوي القريب من الناس، المستمع لآرائهم، والساعي لتطوير التعليم بما يواكب طموحات الوطن.

    ندعو الله العلي القدير أن يوفقه لمواصلة مسيرة العطاء والبناء، لما فيه خير ومصلحة وطننا العزيز في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الامين سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني .

  • الدكتور معن القطامين … عقل اقتصادي حر وفكر وطني لا يُقيد

    الدكتور معن القطامين … عقل اقتصادي حر وفكر وطني لا يُقيد

    كتب: الصحفي ليث الفراية

    في زمنٍ تتعالى فيه الضوضاء وتكثر فيه الشعارات، يبرز القليل من الأشخاص الذين يستطيعون أن يجمعوا بين المعرفة العميقة والطرح المسؤول، بين الجرأة في التعبير والحكمة في الموقف، بين الفكر الحر والانتماء الوطني الأصيل من بين هؤلاء القلة، يسطع اسم الدكتور معن القطامين كواحدٍ من أبرز الأصوات الفكرية والاقتصادية التي تلامس الواقع وتعبّر عن نبض الناس دون أن تساوم على المبادئ أو تتنازل عن القيمة

    من يتابع الدكتور معن القطامين لا يرى فيه مجرد أكاديمي أو متخصص، بل يرى فيه مشروعًا فكريًا متكاملًا يتقاطع فيه الاقتصاد مع الفلسفة ويتناغم فيه العلم مع الالتزام الأخلاقي لا يطرح أفكارًا جاهزة ولا يُجيد التزييف بل يتحدث بلغة العقل ويقرأ الواقع كما هو ثم يذهب أبعد من التحليل نحو الاقتراح والتصور والبناء

    خطابه دائمًا يتجاوز التشخيص نحو العلاج وينطلق من قاعدة أن التغيير ليس رفاهية بل ضرورة وطنية، وأن التنمية لا تُبنى على الأمنيات بل على الخطط والوعي والعدالة

    في عالم تغيب فيه البوصلة الأخلاقية أحيانًا بقي القطامين ثابتًا على مواقفه نزيهًا في منطقه واضحًا في رسالته لم يُغره بريق المصالح ولم يُرهبه منطق الصراع بل آمن أن قول الحقيقة مسؤولية وأن احترام العقول يبدأ بالصدق وأن الوطن لا يُبنى إلا حين يُسمح للأفكار أن تُنبت في أرضٍ من حرية ونقاش

    دائمًا ما يدعو إلى تمكين الإنسان باعتباره حجر الأساس في معادلة النهضة يؤمن بأن التنمية تبدأ حين يشعر المواطن أن له قيمة وأن النظام الاقتصادي ليس حكرًا على فئة بل شبكة أمان وعدالة للجميع

    لم يختبئ خلف الألقاب أو الأرقام بل اقترب من الناس سمعهم وقرأ وجعهم وتحدث بلغتهم دون أن يتخلى عن عمق الفكرة في حديثه عن البطالة لم يكتفِ بوصف المشكلة بل قدم رؤى عملية تنطلق من الواقع وعند حديثه عن الاقتصاد لم يتعامل معه كأرقام مجردة بل كمعيشة يومية ومسؤولية وطنية

    ما يميز الدكتور القطامين أنه يرى الشباب عماد التغيير الحقيقي ويؤمن أن العقول الأردنية قادرة على صنع المعجزات لو أُتيحت لها الفرص ولهذا لطالما تحدث عن الابتكار والريادة والاقتصاد المعرفي كمفاتيح للمستقبل لا مجرد شعارات للاستهلاك

    في خضم التحديات وفي مواجهة حملات الاستهداف والتشكيك بقي القطامين هادئًا عقلانيًا لا يرد بالإساءة بل بالمنطق والحجة لم يستدرج إلى صراعات هامشية بل حافظ على مركز الثقة بالنفس وأثبت أن الإنسان حين يمتلك الفكرة الصلبة لا تهزه العواصف

    هو ليس من أولئك الذين يسيرون مع التيار بل من أولئك الذين يصنعون التيار يبني مواقفه على أسس علمية وإنسانية ولهذا كان صوته مختلفًا ومؤثرًا وصادقًا في وجدان كل من تابع مسيرته

    من أهم سمات فكر القطامين أنه يُعلي من شأن الاقتصاد الإنساني الذي لا يُقاس فقط بالناتج المحلي بل بكرامة الناس وحقوقهم وقدرتهم على الحياة بكرامة ينادي بالعدالة لا كمفهوم عائم بل كسياسات تُطبق ويرى أن المشكلة ليست في قلة الموارد بل في سوء إدارتها وأن الإصلاح يبدأ حين يتم تقييم الكفاءة لا الولاء ويُفتح الباب أمام العقول لا الأسماء

    الدكتور معن القطامين ليس حالة طارئة ولا ظاهرة عابرة بل عقل أردني حر يُعبّر عن جيلٍ جديد من المفكرين الذين لا ينتظرون التغيير من الخارج بل يصنعونه من الداخل بالحرف والكلمة والرؤية في زمن الرمادية يظل القطامين صوتًا نقيًا متمسكًا بالصدق منتميًا للوطن مؤمنًا أن الغد لا يُبنى إلا بعقول تُفكر وضمائر لا تساوم

  • الدكتورة فايزة المومني… ريادة تربوية وصوت أدبي من عجلون

    الدكتورة فايزة المومني… ريادة تربوية وصوت أدبي من عجلون

    ضمن برنامج شخصيات تستحق الذكر مع الإعلامي أسامة القضاة

    إنجاز-نسلط الضوء اليوم على إحدى القامات الأردنية التي جمعت بين القيادة التربوية والتميز الثقافي الدكتورة فايزة محمد سليمان المومني ابنة محافظة عجلون التي سجلت اسمها كأول امرأة تتولى منصب مدير للتربية والتعليم في المملكة.

    حصلت على درجة الدكتوراه في القيادة العامة والإشراف وكانت على مدى مسيرتها التربوية نموذجًا للجدية والالتزام حيث تنقلت بين مواقع التعليم والتدريب والإدارة من معلمة ومديرة مدرسة، إلى مدير إداري ومالي ثم مديرة لتربية وتعليم عجلون كما ألقت محاضرات في جامعات وكليات متعددة منها جامعة عجلون الوطنية وكلية غرناطة وكلية عجلون الجامعية.

    إلى جانب عطائها التربوي كانت المومني حاضرة بقوة في الفعل الثقافي والاجتماعي فهي كاتبة وشاعرة وعضو في رابطة الكتاب الأردنيين واتحاد الكتاب والأدباء العرب وقد شاركت في العديد من المهرجانات الثقافية والأمسيات الشعرية والمؤتمرات الوطنية والإقليمية كما لعبت دورًا بارزًا في دعم المرأة وتمكينها من الوصول إلى مواقع صنع القرار من خلال عضويتها ومشاركاتها في عدد من الهيئات النسوية والمؤتمرات التربوية.

    توجت مسيرتها بمجموعة من المؤلفات الأدبية والتربوية، منها دواوين شعرية مثل “الخمائل” ونبضات قلب وموطنيإلى جانب كتب تربوية مثل “علاقة استخدام تكنولوجيا المعلومات بإدارة التغيير لدى المديرين” و“البسيط في اللغة العربية” وكتابها التاريخي “عجلون بين أحضان التاريخ”.

    الدكتورة فايزة المومني تمثل نموذجًا ملهمًا للمرأة الأردنية التي تصنع الفرق في مواقعها وتخدم مجتمعها بعقلها وقلمها فتستحق أن تُذكر ويُحتذى بها.

  • الدكتور عبد الحليم دوجان لأن الشمس لا تغطى بغربال .

    الدكتور عبد الحليم دوجان لأن الشمس لا تغطى بغربال .

    بقلم :المهندس بشار النوافله
    حين يتقدم ابن الأطراف إلى موقع مسؤولية ترتفع الأصوات وتتوالى الهمسات وكأن المناصب كُتبت حكرًا على أسماء معينة والمواقع حُجِزت مسبقًا لأبناء المكاتب المغلقة والمجالس المترفة .
    لكن عبد الحليم دوجان لم يأت على بساط محسوبيات ولم يُقذف إلى واجهة القرار من بوابة المجاملات بل سار على دربٍ طويلٍ اسمه التعب ورفيقه العزم وعنوانه الكرامة .
    هو ابن الأرض التي حملته حين كان الصبح يناديه للعمل لا للنوم يعرف معنى التعب ويعرف معنى النجاح صنع نفسه بنفسه وبنى سيرته بمفاتيح الاجتهاد والصدق والمثابرة .
    فلماذا يغضبون ولماذا يعترضون أهو لأنه جاء من قلب الريف لا من ممرات البروتوكول أم لأنه لا يحمل بطاقة توصية بل يحمل سجلًا من العمل النظيف والمواقف النظيفة .
    من يعترضون لا يملكون عليه مأخذًا سوى أنه لا يشبههم فهم اعتادوا أن يروا الكرسي ميراثًا لا استحقاقًا ومناصب الدولة حصصًا لا مسؤوليات .
    يا أبناء الأرض لا تيأسوا،فحين يتقدم أمثال عبد الحليم دوجان فإن العدالة تستيقظ ويأخذ الوطن أنفاسه من جديد .
    أما عبد الحليم فهو لم يدخل وزارة العمل بهتاف بل دخلها بسيرته وبإنجازه وبقلبه الذي لا يعرف غير حب الوطن وبيده التي لا تعرف غير العمل .
    هو رجل لا يشبههم وذلك وحده يكفي.

    مدير فرع مؤسسة الاقراض الزراعي في محافظة عجلون 

  • أحمد السرميني قامة إعلامية مميزة يتميز بالمهنية والاحترافية

    أحمد السرميني قامة إعلامية مميزة يتميز بالمهنية والاحترافية

    الإعلامي محمد عقاب الخصاونة يكتب عن 

    أحمد السرميني قامة إعلامية مميزة يتميز بالمهنية والاحترافية

    يطيب لقلمي الصحفي هذا المساء ان يتحدث عن قامة وطنية محترمة جدا واعلامية بامتياز ومدرسة بالأخلاق والادب والدين الجم عرفته عن زميلا عزيزا مقدرا بمؤسسة الإذاعة والتلفزيون بعمان مخرجا للبرامج الرياضية وكان ومازال نعم الأخ والرفق الطيب انه الزميل الخلوق احمد سعيد السرميني ابو الرائد الذي عرفته عن قرب اكثر في الخدمة معا باذاعة اربد الكبرى فهو الزميل الخلوق والكريم ابن الكرام وابن عشيرة السرميني البار باهله وأبناء عشيرته ولواء اامزار الشمالي عامة خدمنا مع بعض قرابة العشرين عاما حقيقة بلامجاملة مدرسة بالأخلاق والادب واللسان الدافئ المحترم اتمنى لك الخير الدائم اخي العزيز ابو الرائد ولاسرتك الكريمة ولاهلك المزيد من الصحة والعافية والتقدم والازدهار اخوكم الدكتور الاعلامي محمد عقاب الخصاونة وابنه عقاب