من ذاكرة ” بترا ”
الزميل الاستاذ : علي ابو طبنجة
اول من تبنى فكرة تدريب الصحفي داخل مؤسسته، لذلك جاءت فكرة انشاء مديرية التدريب في وكالة الانباء الاردنية وكان الاستاذ ابو علاء اول مدير لها ليرسم لها خطة نشهد نتائجها حتى يومنا هذا ، فالادارة الناجحة تعتمد بشكل كبير على المدير الناجح ويمكن لهذا الشخص إظهار الثقة، والحفاظ على موقعه القيادي دون غرور أو كبرياء عن طريق التوضيح لفريق العمل أن الفشل هو مجرد انحراف بسيط عن طريق النجاح، وبذلك يشعر الموظفون بالجرأة على تحمل المخاطر، والقدرة على الصمود في وجه الانتكاسات.
كان ابو علاء يحترم وقت الآخرين ، ويحرص كثيرا على عقد الاجتماعات واللقاءات ، فقد علمنا الاستاذ علي أن القيادي الناجح لا يخشى صناعة قادة آخرين، بل يمرر المهارات القيادية لمن هم في معيته ما أمكن ، الاستاذ علي ابو طبنجة اول مدير مديرية التدريب في بترا واول مدير لمديرية الاقتصاد وهو اكثر من حرص على المتابعات والتقارير الميدانية التي تتعلق بهموم الناس ولها اثار مباشرة ذات مساس بحياة المواطنين والتي كان لها اثار ايجابية وصدى كيير ، عمل ابو علاء سكرتير تحرير اقتصادي في صحيفة الراي الامر الذي انعكس ايجابيا على عمله كمسؤول عن ملف الاقتصاد في بترا ولن ننسى انه صاحب قصاصات الورق الصغيرة التي تتضمن متابعات وتقارير يومية لطالما انفردت بها الوكالة.
ستبقى بترا تفخر بقاماتها الذين تركوا بصمات رائعة في عالم الصحافة المهنية المسؤولة .
باسم جميع من واكب ابو علاء ومن هم يتابعون المسيرة نشكر الزميل الاستاذ ابو طبنجة على كل ما قدمه لبترا وللاعلام ونتمنى له الصحة والسلامة .
منقول عن صفحة الزميل حمزه مزهر
الوسم: صندوق شخصيات أردنية
-

الزميل علي ابو طبنجه ..اول مدير مديرية للتدريب في بترا
-

ابراهيم المحادين .. فتى الكرك والوطن
ابراهيم المحادين .. فتى الكرك والوطن
د. نضال القطامين
قبل أسابيع قليلة كان ابراهيم المحادين، ظهير السياحة وعضدها، يضج بالحياة، سمعنا منه في لجنة السياحة والتراث، كلاما مهما في الشأن السياحي الوطني، ورسمنا معاً خارطة طريق توخينا أن تكون مسلكا من هذا النفق الطويل.
كان ابراهيم حالة وطنية استثنائية، عريقا مثل زيتونة في سفوح الكرك، وجميلا مثل تاريخ هذا الوطن. كان النموذج الذي يتحدث عنه الناس في الأصالة، حسيبا ماجدا وجيها وقور.
حمل من جبال الكرك عنادا غلّفه بوعاء من أخلاقه الكريمة، وهو الذي كان يقاتل الجهل ويشق العصا عليه، فنبت في السفوح مثلما يشبُّ الفتية على هتاف القومية في الكرك وعمان.
اليوم يفارقنا العزيز، ويودع هذه الدنيا الفانية، لكنه يترك لاهله ولأروى إرثا جميلاً هو مزيج من الخلق والعمل السياحي التليد.
سلام عليك يا ابن الفلاحة والأرض سلام عليك وقد صنعت من نشيد الحصاد أغنية جميلة، ثم حملت مروءتك وتزودت بما اكتسبته في التلال، فتصديت للعمل في السياحة وقدمت الوطن للعالم بهيا جميلاً، وكانت لك في دروب القطاع بصمات عميقة، وضعت فيها سكة السياحة على طريق التميز والنهضة.
تغادر اليوم، ولربما أغمضت أجفانك وقلبك يختلج على مآلات السياحة وسط هذا الطوفان، لكننا نعي وصيتك جيداً، أن في نهاية النفق الطويل ضوء، سيعيد لنا مواطئ الأقدام ومجاديف نبحر بها في منتصف الأمواج.
أنعاك اليوم، صديقا جميلاً، وابن وطن، وصديق حميم لأبي نضال، وقد حملتم معا على سواعدكم، سبل النهضة وطريقها القويم….
أنعاك وأترحم عليك، باسمي ونيابة عن الزملاء في لجنة السياحة والتراث في مجلس الأعيان، ونعزي الوطن والقطاع السياحي برحيل أحد أعمدته، رحمك الله وتقبلك في الصالحين. -

كفاءات حاضره في مؤسساتنا وبعيده عن الإعلام
بقلم : حاتم القرعان
في قرية الشوبك جنوب الأردن، أكمل تعليمه الثانوي، الشاب ” احمد محمد هارون الطورة ” ومن ثم انتقل إلى الدراسة في العراق. ولم يلبث إلا القليل من الوقت بعد تخرجه بدرجة البكالوريوس، حتى بدأ تدرجه في المناصب. فمن باحث ومدير مكتب إحصاءات معان في دائرة الإحصاءات العامة 2003م إلى رئيس قسم التطوير الاداري والتدريب في الشؤون الفلسطينية، والمشرف العام لوضع الخطة التدريبية وتصميم وتقييم الحقائب التدريبية. ومن ثم مخطط ومقرر لجنة إعادة وصف، وتصنيف الوظائف في دائرة الشؤون الفلسطينية 2004م. ليصبح بعد ذلك باحث ومحلل بيانات، بالإضافة إلى كونه رئيس قسم التطوير الإداري والتدريب في دائرة الشؤون الفلسطينية.
وفي فترة من الفترات عمل مندوب في وكالة الأنباء الأردنية في الصحيفة الالكترونية، بالإضافة إلى كونه مدخل ومعالج أخبار محلية وعالمية من حيث الإخراج. لينتقل بعد ذلك إلى إشغال منصب مدير مكتب عطوفة أمين عام وزارة الخارجية ” خلدون التلهوني ” بالإضافة إلى كونه مخطط ومقرر ومعد وصف وتصنيف الوظائف في وزارة الخارجية لعام 2008م. وكان في نفس الفترة، منسق قسم شؤون السفارات في وزارة الخارجية.
ليصبح بعد ذلك منسق تدريب في وزارة الخارجية / قسم التطوير الإداري والموارد البشرية. بالإضافة إلى تكليفه بالعمل في مكتب جائزة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لتميز الآداء الحكومي والشفافية. ومحلل بيانات إحصائية على برنامج الـــــــSPSS / 2008 ومدرب لورش تعليمية وتثقيفية وتوعوية، في وزارة الخارجية عام 2009م.
وشغل بعد ذلك منصب مدير مكتب رئيس ديوان المظالم معالي ” سالم الخزاعلة ” بالإضافة إلى تكليفه بمتابعة الأمور الإدارية منذ تأسيس الديوان؛ كإجراءات التعيين والمقابلات ومتابعة الإعلام والعلاقات العامة.
ليصبح بعد ذلك مدير مكتب أمين عام ديوان الخدمة المدنية الأردني. في الفترة الواقعة ما بين عامي 2012م و 2014م قبل إنتقاله إلى العمل سلطنة عمان الشقيقة.
وكان قد شغل منصب مدير تنفيذي لمكتب المراسي لخدمات التدريب في سلطنة عمان. ومن ثم مدير عام معهد الرواد الوطني، ومدير عام الشركة الوطنية للتنمية والاستثمار. ليعود بعد ذلك ملبيا نداء الواجب ليشغل منصب مدير مكتب رئيس ديوان الخدمة المدنية الأردني من جديد. وذلك منذ بداية شهر أيار من العام 2020م وحتى تاريخه.
والتدرج بهذا الكم من المناصب في سن مبكر بالنسبة للطورة لم يأتي من فراغ. فهو كان حاضر فيما يزيد عن ستون دورة تدريبية كمتدرب، ومنها خمس دورات في جائزة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لتميز الأداء الحكومي والشفافية. وفيما يزيد عن عشرون دورة كمستشار ومدرب؛ مما يشكك في صحة المقولة التي يتداولها البعض بخصوص ضرورة وجود واسطه خلف كل شخص يتقلد منصب. والحقيقة أن كل شخص يتقلد منصب، لا بد من وجود همه بداخله تحفزه. وإرادة وعزيمة تعينه على الصبر لتحقيق النجاحات.
ولدى الطورة العضو في العديد من الاتحادات واللجان، حوالي خمسة وعشرون شهادة وكتاب شكر من عدة جهات، قدرت نشاطه واهتمامه في العمل القيادي والتدريب. وكان قد قدم العديد من الدراسات والأبحاث والمبادرات، ولم يدخر أي جهد فيه خدمة الوطن والمجتمع. ولمثله ترفع القبعات وتنحني الهامات احتراما وتقديرا على مثابرته وانجازه، الذي يسجل له ولبلدة الشوبك التي نشأ فيها، وأهله وعشيرته الميمونة. فهو يشكل نموذج للشاب الطموح، الذي يؤمن بضرورة بذل الجهد إذا ما أراد المرء أن يدرك شيئا ما. وذلك بالنظر إلى عدد الدورات التدريبية التي كان حاضرا فيها، وأهلته لإشغال المناصب التي تقلدها طوال الأعوام الماضية.
هذا الشباب الاردني المتميز متى يأخذ دوره في البناء؟
فهل من مدكر.حفظ الله الأردن وشعبه وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين
والله من وراء القصد -

الوزير المتصرف حسن المومني ..لروحك الرحمه
حسن المومني .. نموذج لما يتمناه المواطن في المسؤول
د. صبري الربيحاتفي مطلع السبعينيات من القرن الماضي كنت لا ازال على مقاعد الدراسة في مدارس لواء الصلابة والشقاء في قرية المهاجرين التي تركها اكثر من 90% من اهلها بفعل القحط والاهمال.
في القرية التي ينتهي اسفلت الشارع الضيق الواصل بمدينة الطفيلة عند مدخلها وتستسلم الهندسة لايقاع الطبيعة فلا شيء يبدو اكثر صلابة من حجر الصوان الجاثم على مدخل القرية غير بعيد عن العمود “المشقوقة” الذي شكل نقطة الترقب والملاحظة ومحطة التوديع والاستقبال لكل من يدخل عيمة او يغادرها الى عمان او الديار المقدسة.
كانت المواصلات بين عيمة وعمان مباشرة في معظمها. الرسائل والهدايا والامانات وحتى خبز الطابون والبيض البلدي وزيت الزيتون يجري ارساله من عيمه الى افراد الاسر المتغربين في العاصمة ومن خلال اربعة من ابناء القرية الذين تولوا ترتيب رحلات النقل بمواعيد معلومة وحسب ما تيسر.
الركاب والحاجيات والاخبار تنتقل من القرية الى الحي ومن الحي الي القرية بسرعة مذهلة لدرجة ان البعض لم يشعر انه غادر القرية بفعل التواصل مع الاهل ممن اثروا البقاء للاهتمام بالمزروعات او لادامة بيوت استضافة الابناء والاحفاد والناخبين الذين سرعان ما يتوافدوا على القرية عند سماعهم لانباء تجدد انتخابات البلدية او الاتحاد الوطني او غيرهما من اشكال التجمهر والاستقطاب التي شكلت مناسبات لاعادة التموضع واعلان الانحياز.
حتى ذلك التاريخ لم تحظى القرية التي احبها المرحوم وصفي التل بعناية اي مسؤول بالرغم من بعض الزيارات الشكلية التي قام بعض المحافظين الذين شغلوا موقع المحافظ لمنطقة الكرك التي كانت الطفيلة ضمن حدودها.
في ذات صباح ربيعي من عام 1972 رأيت وللمرة الاولى متصرف اللواء في لباسه الميداني يصحب البلدوزر الذي جاء ليخلع الصخرة الازلية التي احتلت غالبية مساحة الطريق وفرضت على السيارات العابرة التأني لتجاوز حوافها.
صورة المتصرف حسن المومني كانت اول وابهى الصور التي حملتها ذاكرتي عن الحاكم الاداري الاردني وهو يؤدي عمله بصدق وتفان واخلاص. لقد امضى الرجل الطيب السمح المهاب ذلك اليوم موجها ومشرفا لاعمال فتح الطريق لقريتنا بحب واخلاص وتواضع. المشهد الذي شدني كان عينة من مسيرة الرجل التي حفرت اثرا في ذاكرة الطفيلة واهلها وربطت الرجل بالناس في رباط لا اظن ان احدا من اهل المنطقة لا يعرفه ويقدره.
منذ ذلك اليوم وانا احمل في جوانحي مودة واعجاب وتقدير لحسن المومني الذي اصبح لاحقا وزيرا للبلديات في عام 2006 وابان عملي كوزير للتنمية السياسية زرت قرى صخرة وعبين وعبلين وتشرفت بلقاء الرجل الذي لا زالت صورته وهو يشرف على شق الطريق لقريتي.
وشكرته باثر رجعي وعبرت له عن اعجابي المزمن الصامت به ونموذج عمله.
الرحمة لروحك ايها الوزير المتصرف المواطن النبيل واطبب العزاء لاسرتك ورفاقك ولنا ولنموذج العمل الذي مثلته والارث الذي تركته لعائلتك ولنا جميعا.
-

الزميل عامر العمر :صاحب حس انساني ونقابي
انجاز-الزميل الصحفي عامر العمر متواضع وقريب من ناسه وزملائه في المهنة نواياه دائمة حسنة وقدوة للعطاء و البذل لذلك يستحق الاحترام و التقدير لمواقفه النقابية المشرفة .
مخلصا لعمله ويحب العمل التطوعي ويهتم بالعمل الانساني ويتمتع بشخصية متميزه وبصماته وتواصله شاهد على دوره الصحفي والنقابي و المهني ويعتبر موسوعه ثقافية واعلامية واكاديمية حيث عمل في صحف يومية واذاعات وطنية ودرس في جامعات اكاديمية ودرب لدى مؤسسات ثقافية واعلامية
وتاليا ما كتبه الصحفي الاعلامي منصور الطراونه عن الزميل العمر :
اليوم لنا حديث جميل عن زميل عزيز ، وصاحب فزعة ، وواجب مع الجميع ، عرفناه عن قرب منذ ما يقارب 18 عاما في العمل الصحفي والإعلامي ، محب للجميع ، وصاحب بسمة دائمة ، عمل محاضرا غير متفرغ في كلية الاعلام في جامعة الزرقاء الاهلية ، وتسلم مهام رئيس لجنة فرع إقليم الجنوب في نقابة الصحفيين الأردنيين منذ ثلاثة أعوام وحتى اليوم ..
في هذه الأيام المباركة نسأل الله ان يحفظك أخي الغالي عامر العمرو أبا سامي ، وأن يطيل بعمرك ، وانت المكافح والمثابر ، والقريب من الجميع ، نظيف اليد
سفينة العمر وطموحاته ترسو على الشواطىء الهادئة متحدية كل الاعاصير التي واجهتها خلال الثمانية عشرة عاما الماضية ويتربع على كرسي رئاسة نقابة الصحفيين لاقليم الجنوب
مسيرة العمر الزميل العزيز مبشرة بمزيد من الارتقاء والرقي في المجال الحياتي لقامة اعلامية وطنية رائدة سارت بخطى ثابته على مدى ثمانية عشر عاما تخط الحرف وترتب الكلمة وتنتج المقال المبدع حتى غدت مثالا يحتذى لكل الشباب الاردني الطموح التي يستحب ويتوجب على الاقلام الشريفة ان تخط لها اجمل العبارات بالنجاحات التي شكلت منظومة متكاملة للإعلامي الكبير حقا بصبره وحكمته وتحقيقه مستويات عالية في مجال الصحافة والاعلام الاخ الحبيب الزميل عامر العمرو ابو سامي رئيس فرع نقابة الصحفيين لإقليم الجنوب ليأخذ على عاتقه وعاتق زملاءه تنفيذ العديد من البرامج الرامية الى تطوير العمل الصحفي وحماية حقوق الصحفيين من خلال التواصل مع النقابة الام وللعمل بتوجيهات سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني الرامية الى حماية الصحافة والاعلام وتأكيده ان الصحافة وحريتها لا سقف لها الا السماء
الزميل عامر العمر وكما اشرت في مقدمة حديثي سأدلي بحقه شهادات امام الله سبحانه وتعالى كيف لا وهو الان حاصل على الدرجات المتقدمة في الصحافة والاعلام وعضو هيئة تدريس في كلية الاعلام في جامعة الزرقاء وقائد مجتمعي على درجة عالية من الثقافة المجتمعية لذلك فان اختياره لهذا المنصب الهام يأتي انطلاقا من ايمان نقابة الصحفيين بكفاءته وصدقه واخلاصه في العمل وتفانيه في خدمة الوطن بعيدا عن المزايدات وكافة اشكال الردح
فابو سامي كما قلت ورغم ان شهادتي به مجروحة لقد انخرط في العمل الاداري قبل الصحفي فاستحق النجاح لان طموحه كان اكبر من ذلك حيث خطى خطوات جادة في كتابة الخبر والتميز في التحقيق الصحفي والابداع في القصة الصحفية والتوسع في اصدار صحيفة ربعية
الزميل عامر العمر فارس من فرسان الاعلام الاردني الذين شقوا طريقهم بالصبر والتحدي وقهر العقبات الدنيوية وما اكثرها لكنها كانت تنحني امال الإرادة الاردنية القوية والمعنوية العالية والسعي الى الهدف الاسمى بان المستقبل يحمل بين ثناياه رياح الحب والنجاح والتقدم لهذه القامة الاعلامية رافضا كافة اشكال الياس والاحباط كما ان هذه النجاحات المتلاحقة رغم الامواج المتلاطمة اكدت صلابة الرجل واصراره على انه لا بد من الوصول الى النجاح مهما كان طريقه محفوفا بالمخاطر والعقبات الكثيرة وانه لابد من الوصول الى شاطئ الامان في وطن يحب المخلصين الصادقين فمن القلب لك اخي الحبيب ابو سامي اطيب التهاني بحلول شهر رمضان وكل عام وانت بالف خير. -

في ذكرى حبيب الزيودي
كتب :رمضان رواشدة
قبل ثماني سنوات، أي في العام 2012، غادر دنيانا الفانية الى رحاب الله الواسعة شاعر الاردن الكبير، بحق وحقيقة، حبيب الزيودي فتى العالوك الذي ظل الى اخر يوم في حياته منحازا الى الاردن وشعبه وفقرائه والطيبين من ابناء الاردن الغالي على قلوبنا.
لقد اشعل حبيب الزيودي اجواء الاردن بكلماته واشعاره المغناة وغير المغناة وطور في طبيعة الشعر المغنى في الاردن وسط الكم الهائل من الاغاني الساذجة والبعيد كل البعد عن تراثنا الاردني.
ذكرياتي مع حبيب تمتد من العام 1985 عندما جاءنا الى جامعة اليرموك التي كانت تمور بالحركة الوطنية الطلابية والقى في رحاب الجامعة اشعاره الوطنية التي الهبت حماسنا نحن الطلاب وامتدت العلاقة حتى يوم وفاته.
عندما استلمت ادارة مؤسسة الاذاعة والتلفزيون عام 2012 طلبت من حبيب ان يكون مشرفا على مشروع اعادة انتاج الاغنية التراثية والوطنية الاردنية وهو بحق خير من يستطيع ان يعمل في هذا المجال وقد تم انتاج عدد من الاغاني التراثية والوطنية الجادة غير ان الموت كان اسرع فرحل حبيب بعدها بعدة اشهر.
كان حبيب قد طلب مني ان اكتب مقدمة ديوانه «ظبي حوران» ولكنه توفي قبل ان يصدر الديوان فقمت مع مجموعة من الاخوة ومن ضمنهم الاخ محمد الطراونة مدير الاذاعة، آنذاك، بجمع اشعار المغناة واصدرنا «سيدي» خاص بها وتم تفريغ المحتوى الشعري واصدرناه في ديوان حمل اسمه المحبب إلى حبيب «ظبي حوران» وقد كتبت له تقديما يليق بمكانه شاعر كبير مثل حبيب كما قمت باطلاق اسم حبيب الزيودي على اهم ستديو في الاذاعة الاردنية.
في سنواته الاخيرة اصبح بيت حبيب بالعلوك محجا لكثير من الشخصيات السياسية والوطنية والادباء والكتاب والمثقفين من مختلف الاتجاهات ومن بين هؤلاء كان بعض رؤساء الوزارات والوزراء الذين كانوا يتمتعون بالشعر الذي يلقيه حبيب مع كثير من كرم الضيافة.
حبيب الزيودي سنديانة اردنية كبيرة رحلت وبقي اثرها خالداً ما بقي الاردن لأن كل كلماته واشعاره كانت مخصصة لحب الاردن وابنائه الطيبين المخلصين لهذا الحمى العروبي الوطني.وانني ادعو وزارة الثقافة التي يترأسها وزير مثقف ان يتم اعاده اصدار كل دواوين واشعار حبيب في كتاب واحد يكون مرجعا لكل المحبين ولكل الباحثين ولابنائنا الطلبة لكل ينهلوا من اشعاره في حب الاردن.
وختاما احب ان يستمتع القراء معي بقصيدة كتبها عام 1988 ونحن في الجامعة الاردنية واستمعنا لها في حلقة الاصدقاء المقربين من حبيب وهي قصيدة يوم الثلاثاء التي يقول بها:
عندما ودعتكم يوم الثلاثاء بكيت
وذوى اخر عنقود في دالية القلب ذوت كل الحكايا وذويت
عندما تخبو لياليك سآتيكم وامشي بسراج الروح من بيت لبيت
ما انحنى قلبي ولكن ذبول الدمع في اجفانكم ذبّل قلبي فانحنيت
لا تلوموني اذا عدت لكم يوما بلا جفن
لاني عندما ودعتكم يوم الثلاثاء بكيت
وتركت الدمع يهمي فوق جفني ومشيت.
رحم الله شاعر الاردن الكبير حبيب الزيودي ولنا في اثره الشعري الكبير في حب الاردن خير عزاء لان مثله يغيب ولكنه لا يموت.
-

النائب ينال فريحات : اكتفى بالافعال بعيدا عن الشعارات
الاعلامي النائب ينال فريحات : اكتفى بالافعال بعيدا عن الشعارات
حملته الانتخابية متواضعه ترجمتها ثقة الناس .
كتب النص:الصحفي علي عزبي فريحات
**الاوطان لا تبنى الا بسواعد ابنائها وبناتها والامكانات لا تستثمر بالشكل الفعال الا بالمخلصين والشرفاء الحريصين على اداء واجباتهم وتحمل مسؤولياتهم بكل امانة واخلاص .**يحتاج الأردن اليوم إلى رجال بحجم الوطن والقدرة على التعامل مع المرحلة الحالية وان يكونوا اصحاب وقفات وطنية يعون تمامًا ما يحتاج إليه كل مواطن وتقديم المصلحة العامة على الشخصية ولا تأخذهم في قول الحق والدفاع عن حقوق الشعب لومة لائم .
**هامة من هامات الوطن الشامخة المضيئة في سماء الوطن حيث تحدى كل الصعاب للوصول الى الطموح لانه قيادي صاحب موقف متمسك بالعزيمة والاصرار والتصميم والتحدي والمثابرة امتلك الجرأة والشجاعه للدفاع عن قضايا الوطن والقيم و المبادئ الوطنية والحريات العامة وحقوق الانسان واعتبر الحريات الصحفية خط احمر ويرفض المساومة والمقايضة لانه ثابت على مبدئه ونهجه السياسي والاعلامي والمهني .
**ومن امثال هذه القامات السياسي المخضرم والاعلامي الكبير صاحب الرؤية والكلمة الجريئة النائب الفائز بالانتخابات النيابية للدورة الحالية 2020 ينال فريحات عن الدائرة الخامسة الذي حصل على اعلى الاصوات بفضل مصداقيته وتواصله مع المواطنين وادائه السياسي والاجتماعي والاعلامي المميز الذي كان ينحاز للمواطن لطرح قضاياه وينتصر لقضايا الوطن بعيدا عن الاجندة الخاصة .
**شكل نجاحه حاله استثنائية لانه لم يعتمد على قاعدة عشائرية ولم يتمكن من عمل الدعاية الانتخابية المطلوبة كغيره من المرشحين بل كانت حملته متواضعه جدا لانه لم يمتلك المال ولم يستطيع منافسة زملائه المرشحين في نشر الدعاية والاعلان وكان من اكثر المحاربين للمال السياسي لكن مواقفه الثابته وعطائه واعماله وانجازاته كانت اكبر دعاية ترجمت على ارض الواقع من خلال صناديق الاقتراع التي اوصلته لاعلى الاصوات .
**لم ينجح كغيره على اصوات عشيرته ولم يتم افرازه ضمن انتخابات داخلية لانه اعتبر ان دائرته الانتخابية بكافة اطيافها وعشائرها واحزابها اهله وناسه و قاعدته الانتخابية لانه كان على قرب منه يحمل همومهم ويعبر عن ضمائرهم مراهنا ايضا على خبرته وكفاءته ومواقفه الوطنية لذلك كان مرشحا استثنائيا لان اصوات اقاربه منتشرة في محافظتي عجلون وجرش واربد والزرقاء وغيرها من المناطق حتى اصوات المقربين منه من الدرجة الاولى لم تكن ضمن دائرتــه الانتخابية الخامسة \عمان وهذا يؤكد اعتماده على مواقفه الثابته وعطائه اللامحدود .
**ليس غريبا على هذه الشخصية الوصول الى قبة البرلمان بفضل ثقة الناس لانه من عائلة تربت على العلم والايمان والمعرفة و المواقف الثابته والاصيلة والتواضع وطيب المعشر والصدق واحترام الاخر فوالده معالي المرحوم المحامي عبدالسلام نور الدين فريحات الذي افنى عمره لخدمة وطنه فكان وطني بامتياز ونقابي عتيد وحزبي شهير وعميدا لعشيرته التي منحته الثقة لانتخابه عضوا في مجلس النواب عام 1989 عن دائرة محافظة عجلون فكان اهلا لها و صاحب مواقف وطنية قاوم التطبيع بكل اشكاله حيث رفض العلاج باسرائيل وشقيقه النقابي والمهني المحامي بسام فريحات الذي مثل عضوية مجلس نقابة المحامين لدورتين ويعمل مستشارا لعدة مؤسسات ونقابات بفضل كفاءته وخبرته حيث اصبح مصدر ثقة لزملائه في المهنة وموكليه.
**عامل ثقة الناخب بشخصيتة كان وراء نجاحه تقديرا لمواقفه الوطنية لانه كان صوتا للحق من خلال أدائه الإعلامي المميز حيث حمل أمانة المسؤولية والتصدي للكثير من القرارات التي كان لها اثار سلبية على المواطنين ولم يقم باطلاق وعود لتحقيق منافع شخصية توظيف او توسط او أي خدمات ملحة بل كانت اعمالــه ومواقفه تؤكد دائما على اهمية الدفاع عن مصلحة الوطن وتحقيق اصلاحات شامله وتحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية للمواطنين والتخفيف عنهم لان رسالته اصلاحية لتوزيع المكتسبات بعدالة.
**قاعدته احسنت الاختيار واعتبرت الصوت امانة لذلك اوصلت من يستحق من ابناء وطننا من اصحاب الكفاءات والسيرة العطرة الذين يخافون الله ويحبون الاردن واهله حيث ان نجاحه بفضل صوت الشباب الذين يؤمنون بالتغيير الإيجابي وأن صناعة المستقبل للوطن تكون باختيار ممثلين لهم بمجلس النواب وطرح القضايا التي تخص الشأن الوطني بالاضافة الى قدرتهم على فن التواصل مع قواعدهم .
**اسهم ببصمات ايجابية تميزت بالافعال والنهج القويم رسخت في ذاكرة المواطنين وليس بصحائف افعاله يفتخر بها ابناء الوطن لان الناس تذكر اصحاب الشخصيات الوطنية التي تمتلك نبراسا للعطاء والوفاء وسعادة النائب ينال فريحات قدوة في اخلاقه وافعاله وعمله .
**لقد تميز سعادة الاعلامــي الكبير ونائبنا الوطني الموقر “ينال”بالصدق والاخلاص والانسانية وكان قدوة في اخلاقه وافعاله واعماله لانه تمتع بالبساطة وحب الناس لذلك ضرب اروع الامثلة في التميز والابداع الاعلامي لخدمة الاعلام الاردني بفضل خبرته وممارسته الاعلام بمهنية عاليه والتي ترجمت من خلال البرامج المتنوعه التي قدمها ليصل الى قمة الشهرة في الفضاء الاعلامي لذلك اصبح له متابعين كثر بسبب قدرته على التواصل وطرحه للعديد من القضايا التي لها مساس بالشأن المحلي والوطني والعربي والاسلامي التي تحمل في طياتها هموم الامه العربية والاسلامية وساهم من خلال الاعلام في حملات عن رسول الله كما نشر فيديو على فيسبوك يطالب فيه بفتح المساجد امام المصلين كما وقف الى جانب نقابة المعلمين للحصول على مطالبهم النقابية و المهنية لذلك كان وما زال محل فخر واعتزاز اقاربه وناسه واهله وكل من عرفه من ابناء الوطن .
**يعتبر الفريحات ان ثقة الناس الذين اكرموه وقائمته وأدت لنجاحه بأعلى الأصوات هي أمانة ومسؤولية تتطلب الجد والإجتهاد والتفاني بالعمل وهكذا يبقى الاصيل اصيلا وتزيده الايام بريقا طيبا وجودا واحسانا .
**نبارك لانفسنا هذا النجاح الباهر وشكرا لابناء الدائرة الخامسة التي احسنت الاختيار الرجل المناسب في المكان المناسب وان شاء الله سيكون عند حسن ظنهم.
**نجحت لانك قدها وتستحق الثقة..نتمنى لك التوفيق والسداد ان شاء الله لخدمة الوطن في ظل الراية الهاشمية المظفرة .
ويذكر ان النائب الفريحات من مواليد مرج الحمام عمان وحاصل على بكالوريوس في الاقتصاد وماجستير اقتصاد سياسي دولي وعمل مقدم برامج على فضائية اليرموك والبرنامج الصباحي صوت الحياة في اذاعة حياة اف ام ومدرب دولي في مجال حقوق الانسان .
تحذير :النص خاص بوكالة انجاز الاخبارية يرجى عدم النقل او الاقتباس دون ذكر المصدر وكل من يحاول ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية . -

محمد الرقاد .. فارس ترجل
د. حازم قشوع
محمد الرقاد، من رجال الخلق والاخلاق، ومن أصحاب الوازع الديني والوطني ومن اهل الورع والتقوى، فارس عشيرة برتبة أمير، وقائد أمير لواء برتبة فريق، طيب الخلق وودود المعشر، ومن اصحاب الضمير الحي، الذي خدم الوطن والمليك فكان على العهد فى الملمات وفي الشدائد على الوعد، سجل تاريخ مشرف في الجندية فكان اهل لها عندما عمل مديرا للمخابرات العامة، عرفت ابو ثامر عن قرب ففى العمل كان صاحب صاحبه وخارجه كان اخ لاخيه ، وهو رجل من ميزاته التواضع ومن شيمه التسامي عن الصغائر ، الباشا الرقاد كان محب لاسرته والعشيره ، ومنتمي للاردن وترابه الذى عشقه وفداه ، وولاءه لله ورسوله وولى الامر من بعده راسخ ، عذوبة البدويه فى كلامه شكلت صفته و لهجته بات سمه من ابرز سماته ،إن نطقها قالها بعفويه وبلاغه ويزينها بالمصداقيه والنجاعه ، فلقد جسد رحمه الله صوره الرجل الاردنى النشمي بابهى صوره .
الفريق محمد الرقاد الذى خدم بنزاهه اسوه بزملائه من رفقاء الجهاز ، وإن كان قد خدم بظروف عصيبه فكان ذلك الفارس الذى استحق عن جداره الثقه الملكيه ليكون قائدا لفرسان الحق حيث تميزت المديريه فى عهده فكانت الاميز فى التعاطى مع الاحداث ، وفى الظروف الصعبه حمل اسرار الدوله فكانت فى صدره ولم تخرج حتى جاءت المنيه ولجم جواده حتى ضبط الايقاع بحرفيه متناهيه ومهنيه عاليه ميزها الموضوعيه ونزاهه القرار ومصداقيه التقرير حتى بات مرجعيه لمن بعده ،
محمد باشا الرقاد ، كان ذلك الفارس اليقظ فى كل الظروف وكان رحمه الله قريب من العامه ، يأثر فيهم وياخذ منهم ويستنبط من ذلك القرار ، فلم يظلم ولم يظلم ولم يشكوا حال ولم يتضمر كونه ، ذلك الانسان المؤمن الصبور والخير الطيب والوفى المعطاء والرجل الثقه ، ولقد اثبت ابو ثامر صدق عزيمته وقوه ارادته فى التعاطى مع المشهد العام ايام ثورات الرييع العربى ، فكان محمد باشا درع التصدى ورجل المرحله وصاحب الكلمه وسيدها فعمل بعلم معرفي وحسن استشراف على درع المخاطر باحتواء التعدديه وحماية الديموقراطيه من الاختراق والانجرار لمناخات الربيع العربى اجواءها العاصفه .
1. ندعوا للصديق ابوثامر بالرحمه و المغفره ونبتهل برجاء للعلى القدير ان يسكنه فى جنات النعيم ، ونعزى رفقاءه فى الجهاز ،من نشامى المخابرات العامه بترجل فارس امير .
-

المرحوم “عوض الصقر”.
رفقاء مهنة الصحافة يبكون بحرقة لفراق الزميل الراحــل “عوض الصقر” .
كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
نعزي انفسنا بوداع الزميل المرحوم “عوض الصقر”ونرثيه لانه رحل عنا من هذه الدنيا الفانية دون وداع فكان رحيله مفاجئا وموجعا افجع الاسرة الصحفية وكل من عرفه بكى عليه بحرقــة .ابكيتنا ايها الزميل الغالي واحزننا منشورك الذي كانت يفوح منه رائحة الوداع وكأنك كنت تودع الزملاء الذين بادروا بالاتصال معك للاطمئنان عليك ووعدت بعضهم باللقاء معهم في نفس اليوم الذي وافتك المنيه به .
رحلت على حين غره يا صاحب الابتسامة الجميلة و الكرم والبساطة وخفة الدم والعطاء بكل ما تحمله كلمة عطاء .
سأبقى أتذكر زيارتي له لمنزله قبل ثلاثة أشهر الذي استقبلنا بكل ترحاب وكانت تعلو محياه الابتسامة العجيبة الساحرة عندما استقبلنا بمعية زملاء في المهنة وتركت هذه الزيارة في نفسي الأثر الطيب لاننا تحدثنا بامور كثيرة تتعلق بالعمل الصحفي و المهنة وقضايا كثيرة تتعلق بالعمل التطوعي والخيري .
بقلوب يعتصرها الالم اودع صاحب الارث الصحفي “ابو عبدالرحمن “الذي يعتبر رمزا من رموز المهنة النقابية ورائدا من رواد العمل التطوعي و الخيري والاجتماعي وشيخا عشائريا كان يسخر وقته لاصلاح ذات البين ليترك بذلك بصمات ايجابية ذات طابع اجتماعي انساني وخيري .
بقي على مقربه من زملائه حيث ان اعماله تميزت بالمبادرات والافكار الرائعة لتنمية العمل التطوعي والخيري لانه صاحب اعمال خيرية رائعه بروعته ودماثة اخلاقه ومؤسس لجمعيات من باب حرصه على ابراز العمل التطوعي والاجتماعي وساهم في نقل واجهة العمل الخيري الى واجهة الاعلام .
كان الزميل واحد من اسرة وكالة الانباء بترا التي اعتبرها عائلته لانه اخلص العمل بها وعشق زملائه الذين احبوه لان علاقته كانت مميزه مع الجميع وكان يحب الناس جميعا لذلك لم يكن مجرد صديق بل اخ وفي ورفيق يحبه الجميع .
الزميل لم يتوقف عن العمل في مهنته الصحفية بعد تقاعده من وكالة الانباء الاردنية بترا بل استمر في العمل المهني والصحفي من خلال رئاسة تحرير مواقع الكترونية وكتابة المقالات في جريدة الدستور والتطوع ضمن لجان نقابته وساهم ايضا في اصلاح ذات البين فكان مصلح اجتماعي بامتياز ووفاته شاهد على حبه لاصلاح ذات البين حيث توفي رحمه الله وهو يقرأ ايه من الذكر الحكيم للحث على الصلح والمسامحه .
رحل والجميع يشهد له بحسن الخلق والكرم وقضاء حاجات الناس فقد كان لا يبخل بوقته في سبيل تقديم الخدمة نسأل ان يجعل ما قدمت شفيعا لك في الاخره .
بكل الوفاء والمحبة نترحم على مسيرة زميل وانسان الذي ترك ارثا من المواقف النبيلة والطيبة والصالحة .
الكبار دائما يرحلون جسدا وتبقى سيرتهم العطرة في كل مكان وزمان وزميلنا المرحوم “ابو عبدالرحمن “من هؤلاء رحمهم الله الذين خلدوا تاريخهم واسماءهم ليبقى سيرة عطرة تتوارثها الاجيال لانه صاحب مبدأ ومسيرة نظيفة.رحل في صمت وترك وراءه مساحة من الاسى وبصمات راسخة تشهد على مواقفه النبيله وروحه الجميلة لذلك سيفتقده أحبابه ومن عرفه وزامله ..نسأل الله أن يجازيه بالإحسان إحساناً وبالسوء عفواً وغفراناً.
نحن نشهد ان زميلنا المرحوم باذن الله تعالى كان من ارقى الناس خلقا واطيبهم بيننا وامتاز بالعمل واللقاءات والتواصل من خلال الهاتف او الزيارات او نشر تعليقاتا على صفحته او حضور فعالية او نشاط بحماس صحفي ونقابي لانه صاحب سجل حافل بالبذل والعطاء و الخدمات الجليلة لوطنه .
نعزي انفسنا وابنائه وزملائه لأن ابو العبد فقيد الجميع ولا حول ولا قوة الا بالله .
إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا لفراقك يا أبا عبدالرحمن لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.
فأمر الموت في رقاب العباد ولا نملك الا الدعاء له بأن يوسع الله عز وجل مدخله ويكرم نزله ويجعل قبره روضه من رياض الجنة …مثواه الفردوس الاعلى في الجنة .رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
إنا لله وإنا إليه راجعون
-

الاستاذ عبد الرحمن الطه الخصاونة الفارس الذي ترجل
د.انيس الخصاونة
بقلوب مؤمنة راضية تودع عشيرة الخصاونة وسائر اهالي النعيمة وايدون وعموم عشائر لواء بني عبيد ابن العم الاستاذ عبدالرحمن الطه الخصاونة ابا المعتز، سمي جده المرحوم الشيخ عبدالرحمن الطه، وابن حكيم العائلة المرحوم طه العبدالرحمن..رحل ابن العم وجار الرضا ابا المعتز شادا الرحال الى ربه راضيا مرضيا بعد سيرة عطرة طيبة لم يعرف عنه فيها الا الود وحسن الخلق وطيب المعشر..
ابا المعتز ذلك التربوي الاصيل عرفته قاعات وردهات مدارس جرش واربد، كما الفته أروقة المحاكم عندما اكمل مشواره مع مهنة المحاماة.ابن العم العزيز رحلت وقلبك يختزن حزنا عميقا على رحيل زوجتك المرحومة ام المعتز قبل عدة سنوات اثر حادث سير مؤسف.
كنا نقرأ أحزانك، ونستشعر مخزون وفاءك لرفيقة دربك وام اولادك النشامى الميامين حفظهم الله جميعا.ابلغ اخي ابا المعتز الاهل والاجداد الذين سبقونا الى لقاء ربهم ان البلاد والعباد ليست بخير وان الامراض والاوبئة قد عمت وشواهد آخر الزمان باتت ماثلة..
ابلغهم ان الزمان والمكان قد تقلبا وتبدلا وان الاحوال لم تعد تلك التي نتمناها. ابلغهم ابا المعتز ان الجمع قد تفرق والامة قد تشتت واصبحت فرق كثيرة..
رحيلك ابا المعتز حدث موجع، وغيابك يترك فراغا كبير، لكنها مشيئة رب العزة التي نصدع لها ونقول لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. على فراقك من مثلك ابا المعتز تذرف الدموع، وعلى روحك الطاهرة تتنزل بإذن الله شآبيب الرحمة والمغفرة لنردد قول المولى جل في علاه (( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )) وانا لله وانا اليه راجعون