الوسم: صندوق شخصيات أردنية

  • عايد العضايلة .. عندما يَحْزَنُ الزَّعتَرُ في زحوم!

    عايد العضايلة .. عندما يَحْزَنُ الزَّعتَرُ في زحوم!

    د. طلال طلب الشرفات

    عايد العضايلة الأردني الكركي، النَّقي المُهاب، كريم النفس، ورضيّ الوالدين الذي أبكى الرجال قبل الحرائر برحيله، وأوجع كلَّ مَن عرفه بفقدانه، وناحت عليه أقداح الكرم، وروائح الخير في كلِّ إكرام لضيف حلَّ في بيته، أو ملهوف لجأ ذات ضيق حال أو حاجة. فطهر المنشأ ونُبل المآل؛ حرّراهُ وكل أهله وإخوته وذويه من كل خطأ أو خطيئة حتى غدا الهيل نظيراً لسيرته، والنبل موازياً لسريرته.

    الكرك التي صنعت بين الكاف والكاف رايات اعتلاها كبار القادة، ورجال الدولة، وقوافل الشهداء وأبا صايل كان في مقدمة الصفوف التي أنبتت طهراً ونصرة للوطن والأمة من المحيط إلى الخليج عملاً وصوتاً صادحاً بالحق وأمنيات مفعمة بالدعاء لوطن هو بين الرمش والعين منه ومنا؛ فكان عين الوطن، وموضع ثقة القائد ومناط أمل الشعب وممثله الأمين غير ذي مرة.

    رحل نصير الفقراء والمعوزين واستبقى أمّاً صابرة شامخة شموخ قلعة الكرك ومؤمنة بالله ايمان الصابرات القانتات؛ ربّت فأحسنت، ونذرت للوطن فلذات كبدها الأخيار قادة وجنوداً ورجال دولة في السياسة والجيش والإعلام ، رحل الصديق الصدوق، والدمث الخلوق والسيرة الباسقة في سماء الوطن قيمة وقامة.
    رحل أبا صايل وأبقى لنا الدمع المراق، والذكرى النّديّة التي لن تحوي أبداً ما يكدر الخاطر أو يعكر الصفو سوى الحنين وألم الفراق الذي لا يندمل.

    عايد العضايلة أول السطر في سفر النبلاء وهو من القلائل الذين يصعب أن تجد لهم خصوماً او نظيراً؛ لأنّهُ شيخ الزهد، وموئل الطهر، ومناط العفة والعنفوان والرفيع عن مرامي الزَّلل ومواضع الخلل حتى غدا شامة من شامات الكرك الماثلة في سماء الوطن من أقصاه إلى أقصاه.

    أنا ابن الكرك التاريخ المحب لأهلها والتي تعلمت وتربيت فيها رغم فخري الذي لا يُوارى بأنني ولدت في ظلال الشيح في بادية الوطن الشرقية، في الكرك عايشت بوضوح كيف تمتزج الكرامة بالكرم، والعشق بالنبل، والعنفوان بالوفاء، والسياسة بالوطنية، في الكرك عرفت المرحوم ذات عزاء أكرمني بوفاء وكرم لا يجارى وبحديثه العذب استحضرت قناعتي الأبدية لماذا كانت الكرك على الدوام بوابة الديمقراطية واحد الروافع الأساسية للهويّة الوطنية؟.

    رحل السياسي الأنيق، والقومي الملتزم، ورجل الدولة المؤدب الذي لم يزده الموقع العام إلا أدباً وتواضعاً وهي صفة اقتفى أثره فيها أشقائه النبلاء فكانوا جميعاً ملح الأرض، ونكهة الأخلاق الأردنية الأصيلة.

    رحل عايد الوفي وذكراه راسخة في ضمائرنا، وسجاياه دروس نربي عليها أبناءنا في كل مقام، وفي حضرة الموت الذي هو قدر الإنسانية جمعاء لا نملك سوى الترحّم على روحه الطاهرة، والعزاء لأهله وأشقائه وذويه ولا حول ولا قوة إلا بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

  • “الزميلة جرادات”:تفوق وابداع بكل المقاييس

    “الزميلة جرادات”:تفوق وابداع بكل المقاييس

    الزميل زهير يكتب : قامات اعلامية اردنية
    كتب الزميل : زهير عبد القادر
    عندما تجمع السيدة العربية المهنية والأدب والمعرفة والثقافة فلا بد لها الا ان تنجح وتبدع وتتفوق بكل مقاييس ومعايير التفوق والنجاح …
    قامة صحافية اردنية وطنية بدأت مشوارها الإعلامي مع زميلاتها وزملائها في صحيفة ( صوت الشعب ) لتنتقل بعدها الى مجلة ( الحصاد الاقتصادي ) وعملت في صحيفة الشرق الأوسط ليستقر بها الطاف في وكالة الانباء الاردنية …
    الزميلة الصحافية سهير فهد جرادات شخصية قوية واثقة تعرف ما تريد وتخطط له وتصل اليه …ابدعت في كتابة القصص الاخبارية والتحقيقات الصحافية الاستقصائية …
    معرفتها الواسعة وثقافتها العالية وقوة شخصيتها وحبها للعمل الاجتماعي والانساني ودفاعها عن المرأة وحقوقها جعلها محط احترام وتقدير واعجاب من قبل زميلاتها وزملائها ومتابعيها فانتخبت عضو في مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين حيث كانت العضو الوحيد الذي يمثل القطاع النسائي من الصحفيات الاردنيات .وكانت اول اردنية تفوز في انتخابات اللجنة التنفذية في الاتحاد الدولي للصحفيين…وهي عضو في مركز المرأة العربية للتدربب والبحوث في تونس….
    شخصية اليوم في قامات اعلامية تميزت بخبرتها الصحافية ومهنيتها وحرفيتها فاعتمدت كمدرب اعلامي في العديد من الدول العربية. وحصلت الزميلة جرادات على شهادات التقدير من مؤسسات تنموية وصحفية .كما حازت على جائزة الحسين للابداع عن افضل صورة اخبارية جسدت فيها بشاعة الارهاب .كما حصلت على جائزة افضل مقال صحفي لعام ٢٠١٩ وجهت فيه رسالة الى راس الدولة حول البطانة الفاسدة …
    والجدير بالذكر هنا ان الزميلة جرادات فضلت العمل الميداني على العمل المكتبي فشاركت في تغطية العدوان الاسرائيلي على لبنان عام ٢٠٠٦ .
    وتتطرق الاعلامية المميزة والقامة الاعلامية المعروفة في كتاباتها الى مواضيع مهمة وحساسة تلامس قضايا الوطن والمواطن …وتكتب بموضوعية وحيادية وبأسلوب علمي دقيق مميز ….
    حيوا معي اليوم الزميلة والقامة الاعلامية المعروفة الاستاذة سهير فهد جرادات والى اللقاء مع قامة اخرى ..

  • *تألق إدارة ديوان الخدمة في ظل جائحة كورونا*

    *تألق إدارة ديوان الخدمة في ظل جائحة كورونا*

    بقلم: د . محمد خالد العزام
    تلوح في سمائنا الأردنية دوماً نجوم برّاقة، لا يخفت بريقها عنّا لحظةً واحدةً، استحقت وبكلّ فخر أن تخلد في الذاكرة الاردنية الزاخرة بالرجال المخلصين الذين صدقوا الوطن وأهله الوعد والعهد فصاروا على خطى الهواشم في الذود عن العروبة والدين شعارهم التضحية بالغالي والنفيس من اجل ان يبقى الاردن مسقط الرأس الذي لا نقبل عنه بديلا.
    عطوفة السيد سامح الناصر قامة أردنية شامخة تعطي بلا حدود قاموسه لا يحتوي على مفردة فشل يصنع من العجز قوة ويخلق من الهمس صخبا رجل لا يعترف بضعف الموارد ولا قلة الإمكانات ان نطق تتألق حروفه روعة وجمالا ، لا يتردد في الاعتراف بالخطأ والتقصير ويبادر لتصويب الأخطاء وإزالة الشوائب .
    فالإدارة السياسية تسعى لتحقيق الجودة والإتقان في عصر التطور والثروة المعرفية الهائلة والتقدم التقني في ظل التنافسية الدولية في تحقيق الريادة والإبداع ومسايرة التكيف مع متطلبات العصر وخاصة في مؤسساتها المختلفة .
    من خلال وجود قيادة تؤمن بالتميز وتطوير الأداء المؤسسي بالقيام بعمليات وتصورات شموليه تجدها في رئيس ديوان الخدمة المدنية التي تجعله بإدارته الناجحة يضع الديوان في مصاف المؤسسات تطورا على مستوى الوطن والمنطقة بشكل أوسع ، وتحقيق التقدم من خلال المعرفة والعلم وأداة إصلاح فعالة.
    ومن خلال تتبعي لسيرة عطوفة الناصر نجد بأنه قامة أردنية عملاقه تجده متواضعاً لأبعد الحدود ، ويشهد لها القاصي والداني على عمله المستمر ، و يعتبر نفسه ابناً واخاً لكل فرد من ابناء الوطن الكبير من كافه الشرائح والمستويات ولم يكن يوماً ما عنصرياً او اقليمياً . بل هو اردنياً حراً يميزه الوفاء والصدق والأمانة والإخلاص والانتماء للوطن والولاء لقائد الوطن .
    الناصر لم يكن يوما إلا مخلصاً ومحباً لهذا البلد والعائلة الهاشمية ويمتاز بالمرونة والشفافية
    والصدق وحمل الأمانة وتقبل الآخر وتطلب المشوره مثلما تقدمها صادقاً مؤتمناً لمن يطلبها .
    والمتتبع لجميع قراراته تجدها تراعي احتياجات ومتطلبات أبناء الشعب وتلامس همومهم ومشاعرهم وتحس بهم , إذ نجده دائما القريب منهم دوما بحسه ومشاعره الصادقه الجياشه المتسلحة بالولاء والانتماء النابع من أعماق الفكر والفؤاد .
    وهذا ما وجدته من خلال زيارتي لديوان الخدمة المدنية إذ وجدت فيه التعاون مع جميع المواطنيين لا يفرق بين أحد منهم ، ووجدت كذلك التنظيم وروح العمل الواحدة مع التقيد التام بالتباعد الإجتماعي وخاصة في ظل جائحة كورونا.
    إذ نجد بأن رئيسه الناصر بأنه الرجل المناسب في المكان المناسب ، إذ تجلت خبرته الكبيرة بأن طبقها على إدارة مؤسسته من خلال تتبعه الكادر المتميز في إدارة الديوان ، الذي من خلاله يسعى إلى تطوير الديوان لرفد الوطن بالغرس المؤهل بالعلم والمعرفة.
    فقد تمكن عطوفته من ترتيب ديوان الخدمة بالتغيرات التي ضخت دماء جديدة شابه لإدارته محققا توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين .
    وحقق النجاح في إدارته من خلال توفير جميع الخدمات للمواطنيين عن بعد عن طريق موقع ديوان الخدمة المدنية الذي وفر جميع الخدمات التي توفير الوقت والجهد على المواطن ، كما وفر جميع الإمكانات والخدمات التي تساعد على التواصل مع جميع المتقدمين في ظل جائحة كورونا رغم المعوقات والإمكانات ، ويدل ذلك من خلال النظرة الشاملة الناجحة. فلا غرابة في هذه المواقف الوطنية والنجاح الإداري الذي قام به الناصر وإنما الغرابة في الذين يتنكرون لمثل هذه المواقف الشجاعة .
    شكرا لعطوفة سامح الناصر شكرا لكل منتسبي ديوان الخدمة المدنية ، كلنا فخر وشموخ بما تم إنجازه لخدمة الوطن والمواطن في ظل الجائحة التي يمر بها الوطن .
    حمى الله الأردن وأدامه واحة أمن وآمان وملاذا لكل ملهوف في ظل قيادتنا الأبية التي أرادت على الدوام وطننا نذود به بالغالي والنفيس ولا مكان فيه إلا للمخلصين المنتمين لذرات ترابه وقيادته التي جعلت من وطننا إنموذجا يحتذى في الرفعة والإزدهار وحفظ الله الأردن وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين
    والله من وراء القصد

  • “وزير البيئة المصاروة” :نموذج وطني مخلص

    “وزير البيئة المصاروة” :نموذج وطني مخلص

    كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
    عند الحديث عن العطاء الذي يعد مصدرا للفخر والعزة ويكتسب قيمة مضافة وهذا نهج تسجله قامة وطنية اردنيه بامتياز فاننا نقصد نموذجا يحتذى ممزوجا بالثروة والارث تتذكره الاجيال وهو شخصية معالي وزير البيئة نبيل مصاروة .
    هنيئا للأردن بمثل هذا النموذج الوطني المخلص لانه من الشخصيات الفريدة المشهود لها بالعطاء وحب الوطن .
    دبلوماسي يستحق الاحترام والتقدير تقديرا لتواضعه حيث عمل سفير المملكة الاردنية الهاشمية لدى التشيلي والاتحاد الكونفدر الى السويسري و الجمهورية اللبنانية.
    “وزير البيئة المصاروة” موهوب وبيئي واعد وهو من اصحاب الخبرة والحكمة السياسية.
    يسعى دائما الى تلبية طموحات الأجيال القادمة كما يركز على عملية تسهيل كافة معاملات المراجعين .
    صاحب فكر مستنير يسعى لتلبية احتياجات الجمعيات لتحقيق التنمية البيئية الشاملة .
    يعمل بصمت لآنه لا يسعى من خلال عمله الا لرفعة الوطن من أي موقع يسند اليه سواء من خلال عمله الدبلوماسي والتنفيذي والسياسي والتنموي .
    يتابع الملفات ويدون مطالب الجمعيات ويتابعها شخصيا مع المسؤولين بالوزارة من باب حرصه على تنفيذ الوعود من خلال توجيهه لكافة الكوادر بالعمل بطريقة شمولية ليأخذ كل مدير مسؤوليته .
    رجل دولة من طراز فريد حيث يعمل باقتدار وحكمة وان عمله في المجال الدبلوماسي اكسبه الكثير من الخصال حيث يتميز بطابع الخلق الكريم والتفاني بالعمل .
    عرفته عن قرب خلال لقائه وفد من جمعية البيئة الاردنية وحضوره ميدانيا لمحافظة عجلون للاطلاع على الواقع البيئي فيها لأنه مسؤول ناجح قادر على تأدية واجبه بأمانه واخلاص .
    كرمته جمعية البيئة الاردنية كما كرمت عدد من كادر الوزارة بدروع وهدايا بحضور النائب ينال فريحات والمنسق الوطني لمرفق البيئة العالمي المهندس انس الخصاونــة من باب المسؤولية المجتمعية الملقاه على عاتق الجمعية لتكريم اصحاب الايادي البيضاء والانجازات على امتداد مساحات الوطن لتحقيق التنمية .
    تقلد العديد من الاوسمة ومنها الاستقلال من الدرجة الأولى والدرجة الثالثة و الصليب الأكبر من درجة فارس من جمهورية التشيلي و الأرز من الجمهورية اللبنانية.
    كل الشكر والتقدير لمعالي وزير البيئة على تواصله مع الجمعيات البيئية وحرصه للاستماع الى الهموم و التحديات التي تواجه عملها .
    واخيرا اتمنى من الله التوفيق للوزير والاخ الفاضل المصاروة وادامك الله ذخرا وسندا للوطن في ظل الراية الهاشمية المظفرة .
    رئيس جمعية البيئة الاردنية
    مؤسس مبادرة اعلاميون بيئيون متطوعون .

    صور من  لقاء معالي الوزير وفد جمعية البيئة وزيارته لمحافظة عجلون 

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏يحيى حمدان سالم المومني‏ و‏أحمد ابو ادم‏‏، ‏‏منظر داخلي‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏بما في ذلك ‏أحمد ابو ادم‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏أحمد ابو ادم‏‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٣‏ أشخاص‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٥‏ أشخاص‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏بما في ذلك ‏يحيى حمدان سالم المومني‏‏، ‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏يحيى حمدان سالم المومني‏‏، ‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏‎Maen Nasayreh‎‏‏، ‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏بما في ذلك ‏‎Maen Nasayreh‎‏‏، ‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، ‏لحية‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏‏جلوس‏، ‏طاولة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، ‏طاولة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏منظر داخلي‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏‎Eslam Nsour‎‏‏، ‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏جلوس‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏لحية‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏عمر المومني‏‏، ‏‏‏وقوف‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏عمر المومني‏‏، ‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏‏

     

     

     

  • “المومني” :مدرسة في العطاء والتواضع

    “المومني” :مدرسة في العطاء والتواضع

    عن صفحة الاعلامي زهير عبدالقادر
    قامة إعلامية كبيرة ومدرسة في العطاء والتواضع….وشخصية معروفة محليا وعربيا ودوليا …شخصية وطنينة منتمية ملتزمة …شخصية هادئة مهذبة مؤدبة …وقامة مهنية مثقفة ثقافة عالية ومعرفة واسعة…شخصية صحفية مبتسمة تحب الخير للجميع وتقف دوما الى جانب الضعيف والمظلوم …شخصية محايدة لاتعرف الا الحق كل الحق …
    اتكلم اليوم عن زميل إعلامي معروف وقامة من قامات الاعلام في الوطن …اتكلم عن انسان تبوأ منصب نقيب الصحفيين لثلاث مرات اتكلم عن الاستاذ الصحفي طارق المومني …وغني عن التعريف ان الأستاذ طارق قد اسهم في اثراء الحياة الإعلامية والصحفية والثقافية في الاردن وله بصمات واضحة فيها .
    يحمل الاستاذ طارق المومني شهادة البكالوريوس من جامعة اليرموك وعمل ومازال يعمل في جريدة الرأي واسعة الانتشار وقد تولى فيها منصب رئيس التحرير بعد ان تنقل في عدة مناصب إعلامية مرموقة .. في نفس الجريدة. كما شارك الاستاذ المومني بالعديد من المؤتمرات المحلية والعربية والدولية .وشارك ايضا في العديد من الدورات المتخصصة في العمل الصحفي …وهو حائز على العديد من الجوائز تقديرا لمهنيته وانتاجه المميز …
    والاستاذ طارق المومني هو احد المرشحين لمنصب النقيب للأنتخابات القادمة واتمنى له الفوز والنجاح والتوفيق راجيا من جميع الزملاء عدم اعتبار ما اكتبه هنا هو من باب الدعاية الانتخابية وكما يعرفني الجميع اقف على مسافة واحدة من جميع الزميلات والزملاء …
    حيوا معي احبتي القامة الاعلامية الكبيرة الاسناذ طارق المومني والى اللقاء مع قامة اعلامية اردنية اخرى .

  • الدكتور باسم الطويسي .. استراتيجية الفكر الإداري

    الدكتور باسم الطويسي .. استراتيجية الفكر الإداري

    كتب:إبراهيم السواعير

    في المؤتمر الصحفي لوزارة الثقافة حول إعلان الفائزين في المسابقة الأدبية “كلّ مر سيمر”- يوميات أديب في زمن الكورونا- كان الفائز الأكبر هو وزير الثقافة الدكتور باسم الطويسي؛ لأنّ هذا الوزير كان شعلةً مستنيرة من النشاط والحركة الدائمة منذ بدايات الجائحة، وحتى ما قبل أزمة كورونا، كان الدكتور الطويسي في لقاءاته المثقفين والفنانين والهيئات الثقافية في المحافظات وفي نقاشه الجاد لضيوفه في الوزارة وفي إطلاقه إبداعات مديري الوزارة واهتمامه بالقيمة المضافة في كلّ نشاط،.. كان يبشّر بتغيّر حقيقي في ذهنية الموظف والمتعاطي مع الوزارة على حدٍّ سواء؛ يدعم ذلك كلّه أنّه كان دائم التفكير بزيادة مقدرات الوزارة المحدودة والاستفادة من كلّ الآفاق المتاحة لدعم نشاط أو مهرجان أو فعالية يمكن أن تفيد في رسالة التنوير التي تتخذ من الأدب والفكر والفن والمعرفة وسيلةً لترسيخ القناعة الوطنية على مستوى المؤسسات والمجتمع بجدوى الثقافة وتعزيز دور المبدع الذي يسهم إسهاماً كبيراً في خدمة وطنه ضمن مجاله الثقافي والفكري، وهنا فإنّ اللقاءات الأولية للفنانين والمثقفين في بداية عمل الدكتور الطويسي وزيراً للثقافة بعد مهامّه السابقة عميداً لمعهد الإعلام الأردني ورئيساً لمجلس إدارة الإذاعة والتلفزيون، فضلاً عن إسهاماته الكبيرة في بحوث مركز الدراسات الاستراتيجية… ومؤلفاته الذكية والموضوعية في الشأن الثقافي والفكري،.. كانت لقاءاتٍ مثمرةً عن فهم من النخب الثقافية لمدى هذه الجديّة والطموح المتزايد و(المُكاشف) بصعوبة الظرف و(إمكانية) التفكير بحلول عملية وناجعة.

    نقاشات ثرية

    وحتى يكون التنظير الفكري مشفوعاً بالتطبيق العملي، فقد كانت فرحة الفنانين على سبيل المثال كبيرة في تطوير الفعل الموسيقي- وهو جزء من كُلٍّ فنيٍّ واسع منه الدراما وصندوق إنتاج الدراما و…- باستحداث وحدة موسيقية أو مديرية بحسب المتاح، وتطوير قدرات الموظفين في هذه الأقسام والمديريات لكي يصبحوا جزءاً من المشروع الفني مثلاً؛ فالموظف في عرف الدكتور الطويسي يمكنه أن يندمج كثيراً ويشعر بالمتعة وهو يتلقى الدورات التدريبية للانخراط غير المحايد في هذا المجال، لأن الفنان والأديب والمبدع وكلّ الجمهور المتعاطي مع الوزارة وبرامجها ومشاريعها إنّما هو جمهور يحب أن يشاركه الموظف رؤيته ويساعده في حلّ معضلاته وتسديد رؤيته في هذا الحقل أو ذاك، ومن هنا فقد كانت العناية بمسألة اكتساب الخبرة الفنية في موضوع الموسيقى تنمّ عن ذكاء ورؤية عملية تبتعد عن الكلام المُعدّ سلفاً للاستهلاك الإنشائي والذي يفرّق أكثر مما يجمع،.. وتنسحب هذه الرؤية الفنيّة على كلّ الرؤى الأخرى في لجان تطوير المهرجانات التي تمرّ اليوم بامتحان ليس سهلاً نجح الدكتور الطويسي في تناول بدائل تنفيذها بحيث نطبّق القاعدة المعروفة(لا ضرر ولا ضرار) فتكون إن استمرت تبعات الجائحة لا سمح الله، منقولةً إلى الجمهور في بيوتهم وبين أهليهم حيّةً من المعالم التي اعتدنا الازدحام فيها بمتعة الحضور الطبيعي الذي يمكن أن يكون حضوراً ذهنياً وتخيّلياً فيه نسبة عالية من الاستمتاع بالفعاليات والمغاني الوجدانية والوطنية والمسارح التي نحن اليوم على أبواب مسرح الطفل والكبار والشباب ومسارح الهيئات الثقافية والجمعيات العاملة، ومثل ذلك المهرجانات الشبيهة في عدد من الحقول الأخرى على مدار العام.

    قبل “كورونا” وبعدها
    لم يكن “دليل التكيّف الاجتماعي” في بداية “كورونا” مجرّد فكرة ويتوقف عندها وزير الثقافة الدكتور الطويسي، بكل أبعاد هذا الدليل النفسية وقد جاء في وقت مُرّ وغير معتاد من الحظر المنزلي الماحق والصعب؛ إذ كان هذا الدليل بتوجيهاته السلوكية والتي تدعو إلى التصالح مع الذات ومقاومة الفيروس بالمحبة والتعاون والتكافل والإحساس الوطني والقراءة وتكريس العمل الإبداعي…خطوةً أولى نحو مسابقة الأطفال والشباب “موهبتي من بيتي” التي حفزت هذه الفئة من أبنائنا وشبابنا على البوح والفرح بالإنجاز الأدبي والفني في الشعر والفيلم التوثيقي الإبداعي والقصّة والرسم والتشكيل والموسيقى وفي كلّ مفردات هذه الجائزة التي استنهضت همّة الأهل لإفساح المجال لفلذات أكبادهم وهم يفوزون وعلى مدار خمسة أسابيع بجوائز أعطتهم شغفاً بالمشروع الثقافي الأدبي والفني الذي ستظلّ أولى مفرداته مطبوعةً في ذهن الطفل بعد أن ينضمّ إلى صفوف المبدعين في مواجهتهم الحياة مستقبلاً بالفكر والإبداع والوسيلة الثقافية،..لنكون أمام تفكير مستمر وأجندة ثقافية مريحة وعملية في تنفيذها، في خضمّ ظرف قاسٍ، تقنع الحكومة والمجتع بجدوى العمل الثقافي، من خلال منصة (الكتبا) وتحميل الإصدارات وإتاحتها على منصّات إلكترونية، ومن خلال تدريب أبنائنا وجمهورنا الشغوف بالفنون الحضارية كالموسيقى والفنون الأدائيّة في منصّات تجاوزت الأزمة ووصلت إلى كلّ بيت في مركز تدريب الفنون التابع لوزارة الثقافة،.. والأمثلة كثيرة على تلك المفردات التي لبّت ظرفاً صعباً وما تزال تجري في مخططها الذكي الذي حقق هدفه النبيل،..لتكون جائزة الكبار من المبدعين “كلّ مرّ سيمرّ”- والمستوحى اسمها من لوحة كان قدّمها أحد الخطاطين لرئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز- فعلاً ذكياً جداً في أن يتناول المبدع الأردني الجائحة من وجهة نظره الإبداعية وبأسلوب ليس عاديّاً، فيكتب آماله ومحددات الفرص النفسية والآفاق الذهنية التي تركتها الجائحة والتي بدت تتحوّل إلى أيقونة مضيئة من العمل الإبداعي كمحطّة أحالها المبدعون إلى فرصة ذكيّة للبوح الأدبي في تطلعاتهم ونظرتهم للذات والحياة والكون والإنسان والنضال مع الذات نحو الفرح ومعالجة جوانب الحياة بالكتابة؛ وعلى صعوبة أن يقال لأديب وثّق مرحلة كورونا؛ فقد استطاع كتّابنا أن يجعلوا من الجائحة أرشيفاً من الثراء في فنيّة العمل الأدبي المنتمي إلى مدارس وتقنيات متنوعة تعود بالثراء على المخزون الرائع والمتدفق من تناولات متعددة لأزمة واحدة، وهو ما رأيناه يتخلل الشعور الأخوي للدكتور الطويسي أمام هذا التوثيق لظروف استثنائيّة بأعمال استثنائيّة عالية القيمة الإبداعية وهو يعلن عن فوز الجميع بعيداً عن ترتيب المراكز الثلاثة الأولى؛ في الجائزة التي تعاونت وزارة الثقافة فيها مع مؤسسة ولي العهد وأثمرت عن كلّ هذا (الكمّ النوعي) مما كان يشعر به المثقف الأردني ويتناوله في صمته قبل أن يفرّغ ذلك كلّه إحساساً وتعبيراً إنسانيّاً ووطنياً على أجندته في الكتابة أو أرشيفه الإبداعي.

    مزيد من الحلول
    في وزراة الثقافة اليوم.. وبعد كلّ هذا الدأب، ما تزال مديريات الوزارة عاملةً في مشروعاتها وبرامجها وتفكّر بصوت جماعي في اجتماعات متّصلة مع الدكتور الطويسي لمزيد من الحلول الناجعة أمام هذا الظرف.

    واللافت في أداء وزارة الثقافة أنّها تقوم بمشاريع وملفّات قويّة، خاصةً ما يتعلق بملفّ التربية الإعلامية والمعلوماتية، كملف يُعدّ ذراعاً قوياً وطنياً ومجتمعياً للحكومة في إحلال المعلومة بديلاً لظروف عدم التأكد من المصدر الإعلامي أو الانخراط البريء فيه أو.. وبالمقابل إحلال المعلومة الرقمية الصحيحة للمواكبة والتمكين من مواصلة الحياة بكل أبعادها في التطوّر وعدم الركون عند نقطة معيّنة تسبب تأخّرنا مجتمعاً ووزارات ذات علاقة بالمجال التكنولوجي في موضوع الإعلام الوطني،.. وعلى أيّة حال، فإنّ جانبي “الحماية” و”التمكين” اللذين تحدث عنهما الدكتور الطويسي في إعلانه خطة التربية الإعلامية والمعلوماتية هما جانبان مهمّان جداً لنجاح المجتمع وثقته بذاته ولتعزيز عمل وزارات التربية والتعليم والثقافة والشباب والتعليم العالي، فتكون مدارسنا وجامعاتنا ومدننا وقرانا وبوادينا شعلةً من التقدّم الرقمي من خلال مشاريع ونوادٍ وبرامج طيلة أربع سنوات قادمة تؤتي أكلها العلمي الصحيح، بعيداً عن كلّ هذا اللغط والاضطراب الحاصل اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي من اغتيال للشخصيات وتداول للمخطوء وتنفيذ أجندات لا يعلم كثيرون بأنها تقف وراء كثيرٍ من كلّ هذا الذي يصير.

    دراسة منهجية
    إنّ اهتمام الدكتور الطويسي بدراسة منهجيّة ومؤشرات قادة الرأي العام والعينة المسحوبة من مجتمع الدراسة التي نفّذها مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، هو اهتمام قائم على توفير أرضية من المؤشرات عن مشاركة المثقف في تطوير عمل وزارة الثقافة وتعاطيها مع جمهورها ومؤسساتها العاملة والهيئات الثقافية التابعة لها،.. ولذلك فإننا واثقون بنتيجة هذه الدراسة المحايدة والتي تمسّ في تأثيرها حتى مديريات عاملة في الوزارة في إمكانية دمجها أو استبدالها لتكرارها وتنفيذها مؤدّاها منذ فترة، وهو ما ينسحب على برامج ومشاريع، كمشروع المدن الثقافية الذي جال المحافظات جميعها ويواصل عمله اليوم باختيارات واثقة للألوية لتحمل مسمى مدينة الثقافة الأردنيّة، ومن ضمنها ألوية البادية ذات الأولوية الملحّة التي انتبه لها الدكتور الطويسي في تقديمها على الاختيار؛ نظراً لكونها جغرافية حسّاسة يجب أن تتوزع عليها وبرؤية ذكية مكتسبات التنمية الثقافية في إقامة مشاريع وبرامج وأنشطة تشيع الإبداع وفي الوقت ذاته تصنع حياة كاملة من الفكر الوطني الموجود أصلاً منذ تأسيس الدولة الأردنية في هذه المناطق والثغور التي احتضنت فكر الهاشميين ودافعت عن الكينونة الأردنيّة أمام كلّ الأخطار والتحديات التي تفوّق عليها الأردن وهو يحتفل بالذكرى المئوية لهذا التأسيس الوطني العروبي الذي يستمد عمله واستمراره من أفكار النهضة العربية الكبرى والتكامل العربي وتعزيز المكتسبات التاريخية والانطلاق الواثق منها نحو العمل والبناء والتصميم والفكر والإنجاز.

    لن تعود وزارة الثقافة حياديّةً أبداً، ولن تنصرف الهمم الإدارية فيها إلى أعمال روتينية ترى نفسها على المجتمع؛ بل إنّ التوليفة الإدارية والعملية التي يقدّمها الدكتور باسم الطويسي الأكاديمي والباحث الاستراتيجي والمؤمن دائماً بخطّة عملية تستند إلى إطار نظري يتمخّض عن نقاش جماعي… هي توليفة تبشّرنا دائماً بحضور المجتمع في أعمال الوزارة، وعدم نسيان النخب أيضاً في احترام دور قادة الفكر والثقافة والإبداع ورسالة التنوير.

  • “رانيا صبيح” ..انجازاتها واضحة وراسخة للعيان

    “رانيا صبيح” ..انجازاتها واضحة وراسخة للعيان

    انجازاتها ماثلة للعطاء ورسخت معاني العطاء والتفاني .
    كتب: الصحفي علي فريحات
    **عندما نتحدث عن الانجازات والتميز التي حققتها شخصيات وطنية رائدة من اجل تعزيز التنمية وصناعة التغيير فإننا نسلط الضوء على امثال مديرة مراكز زها الثقافية رانيا صبيح “التي سطرت سجل حافل في مسيرة العطاء وريادة الاعمال للنهوض بالمركز وترسيخ قيم العطاء نحو طريق التطور والتقدم .
    **ليست بحاجة الى هذه السطور من الاطراء والمديح والكتابة عنها ولكن الحق يجب ان يقال فنحن بحاجة في هذا الوطن لمثل هؤلاء المخلصين لتتولى مواقع كونها من الاوفياء والمنتمين ويمتلكون سمات المدير الناجح ابوابهم مفتوحه وملتزمة بالمواعيد وتحاورك بأسلوب راقي ولبق ورزين .
    **مسيرة وظيفية عطرة لانها رمز لعطاء المرأة العاملة المنتجة وايقونة تتحدث عن انجازاتها و إبداعاتها حتى استطاعت ان تضرب مثلا عظيما في التميز وتحقيق مكانة للعمل والانجاز .
    **”صبيح” تمتلك ادارة ناجحة بامتياز لانها تعتمد على المشاركة وتوزيع المهام سعيا منها لتحقيق ما تصبو اليه من نجاح وانجاز وتطوير .
    **قادرة على العمل والانجاز والمتابعة و التعاون والتشبيك مع كافة المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني .
    **لديها خبرات ومقاييس النجاح والتميز والابداع وصاحبة مبادرات قيمه وفاعلة لخدمة اهداف وغايات مؤسستها “مركز زها الثقافي” الذي اصبح يشار له بالبنان بفضل الخدمات المتميزة التي يقدمها للاطفال والشباب والمجتمع المحلي .
    **شخصية جادة وصارمة وجاء اختيارها من قبل المعنيين بشؤون المركز لادارة المركز في مكانه لانها شخصية لديها القدرة على تحمل المسؤولية بامانه واخلاص وتفاني حيث اثبتت ذلك خلال ازمة كورونا ومقدرتها على ادارة الامور من خلال استخدام التعليم عن بعد عبر تقنيات الاتصال عن بعد .
    **رسخت قيم العطاء و التفاني واستطاعت تكوين فريق عمل متجانس لمواصلة العمل من باب المسؤولية الملقاه على عاتق المؤسسة لترجمة اهدافها وغاياتها من اقوال الى الى افعال .
    **تقدم كل الامكانات من خلال العمل المستمر لتقديم الانشطة و البرامج التي اصبح يلمسها ابناء المجتمع المحلي في مراكز زها الثقافية المنتشرة على مستوى المملكة .
    **ركزت على الدور الاعلامي من خلال عقد دورات التوعية الاعلامية مما ساهم ذلك بدور تنويري متميز لخدمة جيل اليافعين والشباب حيث حقق ذلك التفاعي الحقيقي ما بين وسائل الاعلام و المركز الذي حرص على التعامل الخلاق مع الكتاب ووسائل الاعلام برؤاهم المخلصة المستنيرة لدعم استراتيجيةالمركز الاعلامية .
    **لقد كسبت الاستاذه رانيا صبيح احترام الجميع بفضل ابتسامتها وحسن استقبالها للجميع ومحبتها .
    **تتخذ دائما القرارات المناسبة والمدروسة لتنمية العمل وتحقيق الانجاز.
    **حققت مراكز زها بفضل ارادتها وتصميمها نقلة نوعية في مجال التدريب والتاهيل والتوعية التي يقدمها لليافعين و الشباب و الخريجين و ابناء المجتمع في البرامج و الآنشطة الثقافية و الإجتماعية والترويحية بالاضافة الى تعزيز جسور الثقة بين المواطن والاطفال مع القطاع العام والمجتمع المحلي و توفير البيئة الآمنة للأسرة واطفالها وخلق الثقة ما بين هذه الاماكن من جهة والاسرة واطفالها من جهة اخرى.
    **تؤمن باهمية العمل الوطني التشاركي وتوفير اجواء ملائمة تتماشى مع متطلبات المرحلة و الظروف المحيطة .
    **تعتبر نموذج وقدوة للأجيال الجديدة من اليافعين والشباب كونها تتيح المجال أمامهم للتحاور معها والتعرف على التحديات والصعوبات التي واجهت مسيرتهم من اجل توظيفها في برامج التوعية التي تنفذ في مراكز زها .
    **كرمتها العديد من المؤسسات ومنها جمعية البيئة الاردنية تقديرا لتميزها وجهودها التي بذلتها في انجاح رسالة و اهداف مراكز زها لخدمة المجتمع المحلي وتعزيز التشاركية و التنسيق مع الجمعية لاكمال طريق الانجاز .
    كانت وفيه لعملها فاستحقت منا جميعا التقدير والاحترام متمنين لها التوفيق والسداد في مواصلة مشوار التميز والنجاح لخدمة الوطن في ظل الراية الهاشمية المظفرة .
    تحذير: النص خاص بوكالة انجاز الاخبارية يرجى عدم النقل او الاقتباس وكل من يحاول ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية .

    الملكة رانيا العبد الله تشارك بافتتاح حديقة عامة في العاصمة عمان ...

    الملكة رانيا العبد الله تشارك بافتتاح حديقة عامة في العاصمة عمان ...

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏منظر داخلي‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏منظر داخلي‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏بما في ذلك ‏‎Prof-eman Fraihat‎‏‏، ‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، ‏‏مكتب‏، ‏طاولة‏‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، ‏‏مكتب‏، ‏طاولة‏‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏‎Prof-eman Fraihat‎‏ و‏ابو غيث البعول‏‏، ‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏‎Prof-eman Fraihat‎‏ و‏ابو غيث البعول‏‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٨‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏ابو غيث البعول‏ و‏‎Prof-eman Fraihat‎‏ و‏‎Maen Nasayreh‎‏ و‏‎Ameer A Fraihat‎‏‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٩‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏‎Prof-eman Fraihat‎‏ و‏ابو غيث البعول‏ و‏‎Maen Nasayreh‎‏ و‏‎Ameer A Fraihat‎‏‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏جلوس‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏بما في ذلك ‏‎Prof-eman Fraihat‎‏‏، ‏‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، ‏مكتب‏‏، ‏‏طاولة‏، ‏شاشة‏‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏‎Ameer A Fraihat‎‏ و‏‎Maen Nasayreh‎‏‏، ‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏منظر داخلي‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏يحيى حمدان سالم المومني‏ و‏أحمد محمد‏‏، ‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، ‏‏طاولة‏، ‏مكتب‏‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

  • العيسوي بين الدبلوماسية والعسكرية

    العيسوي بين الدبلوماسية والعسكرية

    كتب :د.زهير طاهات

    على عتبات الثمانين ربيعا، قد بلغ معالي يوسف العيسوي ,ومع ذلك تراه يتمتع بروح الشباب، التي تتجلى بجمال عباراته وعمق أفكاره، فضلا عن وفائه لوطنه الذي يسكن عقله وقلبه، فغدا أنموذجا للمسؤول المنجز والمتفاني في خدمته. إنه نموذج للمواطن الوفي الذي أسكن الوطن وأبناءه في أعماق قلبه ووجدانه، وكان للبيئة العسكرية الوطنية التي نشأ فيها دور أساسي وفعال في تكوين شخصيته الفذة، وقد منحته الخدمة العسكرية سمات ومعاني عظيمة وجليلة، وغرستْ في شخصيته صفات ، لا يمكن لاي بيئة اخرى ان تفعل ذلك، فجعلت له منهجا واضحاً يسير على أساسه.

    كثير من معارفه يدركون جيدا الدوافع الكامنة في شخصيتهِ العسكرية المنضبطة، والتي جُبلت على حب تراب الوطن، كغيره من جنود الوطن المخلصين، حيث تمازج ذلك في روحه ووجدانه، كأردني عاصر الحروب التي خاضها الجيش العربي، وكل الذين يعرفونه جيدا يؤكدون انه لم تسجيل ولو مخالفة واحدة عليه طيلة خدمته العسكرية التي كان آخرها رتبة عقيد، ثمّ انتقل بعد ذلك ابو الحسن الى الديوان الملكي في بداية العقد التاسع من القرن الماضي، محققاً نجاحا وظيفيا لا نظير له، فقد كان متفوقَ الأداء عندما كان جنديا في صفوف الجيش العربي الباسل، وعندما أصبح موظفا في الديوان الملكي العامر ، وفي كل المناصب التي تقلدها، كملحق عسكري دبلوماسي في دمشق، ولبنان في الستينيات من القرن المنصرم، كانت سيرته تتسمُ بالابداع، وعرف عنه بقدرته على بث التفاؤل والامل مع جميع من عمل معه، سواء مع رفاق السلاح بالقوات المسلحة، أو في الديوان الملكي الهاشمي، لما تمتع ويتمتع به من قدرات ابداعية في الإدارة واحترام الذات والاخرين، ولما يمتلكه من ثقة بالنفس، وحبٍ وتفانٍ ، ووفاءٍ لعمله، وقدرةٍ على التحمل والصبر في اصعب الاوقات وأكثرها حرجاً.

    ويشهد لمعالي ابو حسن القاصي والداني، عندما تسلم امينا عاما للديوان الملكي في عام 2003، بقدراته الابداعية الخلاقة في ادارة اعمال الديوان، وبقدراته الخلاقة على ضبط النفس، والتاثير بكل الذين عملوا معه، وانجاز عمله بدقة واتقان، وانضباط وتوازن وحماس لامثيل له، فضلا عن مرونته في العمل وبترتيب اولوياته.

    وقد التقيت بهذا الرجل الحليم عن قرب، اربع مرات، وقد لمست في كل مرة بعض ملامح شخصيته الجميلة اللبقة التي تميل الى خفة الظلّ، والقدرة على انتقاء الكلمات عندما يتبادلها مع الآخرين، ناهيك عن أدبه الجَم وتواضعه وهو يشرح وجهات نظره بصورة واضحة ومقنعة.

    وقد اكتسب هذه المهارات في التعامل من خلال خبراته الواسعة، وتجاربه العميقة في العمل العام، ويتصفُ معالي يوسف العيسوي كذلك بأسلوب هادئ ومتزنٍ في ادارة الحوار، مما يجعل كل من يحاوره يميل الى القبول بما يقول، لتميّز شخصيته بطابع الرزانة ، والانفتاح، والاستقلال في الذهني الذي يساعده بشكل كبير على التفكير الاستشرافي التأملي، والثبات في اتخاذ القرارات دون تردد.

    نعم لقد مكنته خبراته العملية التي اكتسبها في الجيش، وعمله كملحق عسكري في دمشق وبيروت لعقد من الزمان وفي مرحلة دقيقة وحساسة في الستينات، ليكون ذا شخصية تتصف بالكفاءة الاجتماعية والادارية العالية، ليصبح في عام 2006 مستشارا في الديوان الملكي برتبة وراتب وزير، واستحق هذا المنصب عن جدارة لما لديه من قدرة كبيرة في التكيف الاجتماعي، ولما اكتسبه من معارف سياسية، وعلوم عسكرية راقية من البيئة التي عاش فيها في سوريا ولبنان، حيث كوّن علاقات اجتماعية ناجحة جدا، يضاف الى ذلك ما يتميز يتميز به من قدرات عقلية مرنة، تستند الى الذكاء الاجتماعي، بعيدا عن الانغلاق والتصلب والتعامل الفظ مع الاخرين، لذلك فقد تم تكريمه، تقديراً لجهوده ونشاطاته، بمنحه العديد من الأوسمة الأردنية والعربية والأجنبية منها: وسام الأرز الوطني اللبناني بدرجة الفارس، عام 1968، ووسام السلامة العُماني عام 1980.
    وكل من تعامل معه، وعرفه عن كثب، يجد أنه كرس حياته لخدمة العرش الهاشمي بتفانٍ، واخلاص ووفاء، واستطاع ان يغير مفهوم المواطن العادي تجاه الديوان الملكي ورئيس الديوان بانْ جعلهُ الأقرب الى نبض المواطن، يستمع لما يقوله بكل تواضع وادب. لمعالي أبي الحسن كاريزما لا يتمتع بها كثير من المسؤولين، وتتمثل في الليونة والاعتدال، والكفاءة الاجتماعية.

    وتتميز سيرته بالقدرة على الولوج إلى قلوب الأردنيين، وفي ان يجعل الديوان الملكي قبلتهم اذا ضاقت بهم السبل، فهو قريب منهم بنبله وروعة تعامله معهم منذ أن أصبح رئيساً للديوان الملكي، مخاطباً أبناء وطنه بلغة الأب والأخ والصديق، فمن تربى في اكناف بني هاشم لا بد ان يكون متواضعا حليما، وكان نتيجة ذلك أن وقع عليه الاختيار ليكون رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، واعيد تعيينه امينا عاما للديوان الملكي في عام 2011 .

    لقد تمكن معالي (أبو الحسن) أن يجعل قلوب الناس تزيد محبةً وقرباً من الديوان الملكي، واستطاع أن يحوّل حلم المواطن إلى حقيقة وواقع لما يمتلكه من سمات شخصية قل مثيلها.

    وبعد آخر لقاء لي مع هذه الشخصية العامة الفذة قبل ايام، لم اعجب كيف استطاع ان يرسم صورة ذهنية مشرقة عن الديوان الملكي من خلال مَعينهِ التربوي المتدفق، ومهاراته وقدراته الشخصية الحكيمة، فجعل الديوان الملكي العامر أكثر قرباً من قلوب الاردنيين، وجعلهم يزدادون شعوراً بالراحة والرضا والاطمئنان، وان يقربهم منه بصفاته المتواضعة، وبثباته، وتسامحه وتوازنه، وعدالته، مما يحقق علاقات دافئة، مبنية على الثقة والشفافية والوضوح، لذا جاء تكريمه من جلالة الملك بان تم تعيينه رئيسا للديوان الملكي عام 2018.

    لقد مرّ ثماني وسبعون سنةً في مسيرة العيسوي، تكللت بالنبل والطهر، والنجاح الباهر، وأصبح شخصيةً وطنية اردنية لم يسجل أحدٌ عليها اي ملاحظة الا الاستقامة، ويقظة الضمير، والالتزام، والعمل الشاق والجهد المتواصل لتحقيق الانجازات بهدوء وروية واتزان، ولم يغيّر بعض الاشاعات المغرضة صورته لدى الناس، التي حاول بعض المغرضين أن ينالوا منها.

    لعل السمات القيادية للشخصية التي تمتع بها معالي يوسف العيسوي هي التي جاءت بهِ ليتقلد منصباً من أهم المناصب في الدولة الاردنية، وهو منصبٌ يُؤهلهُ للتفاعل مع الشعب الاردني الذي يعتبر الديوان الملكي قبلته في مختلف مجالات الحياة. وهو الموقع الذي يجعل من رئيسه حلقة وصل بين جميع المواطنيين الذين ينحدرون من مختلف المنابت والأصول والأطياف السياسية والثقافية والاجتماعية، لذا لا بد وان يكون رئيس الديوان الملكي متمتعاً بخصائص وقدرات وامكانات شخصية تتجسد بالتسامح والتواضع لضمان علاقات انسانية ناجحة تضمن تحقيق الرضا والقبول وتحقق الانسجام، والمودة والمحبة وتعزز قيم الولاء للديوان الملكي من قبل ابناء الوطن .

    لذلك كان لا بدّ وأن يحتل هذا الموقع شخصية قوية تتصف بصفات رجل الدولة المنصف، الذي يضع مخافة الله بين عينيه، ويقوم بسد الفجوة بينه وبين المواطنيين، ولا يتعامل معهم بفوقية، بل على اساس انه خادم أمينٌ لهم، وهذا هو النهج الذي التزم به معالي العيسوي، والذي اكتسبه في المدارس العسكرية التي هي اهم المؤسسات التي نشأ فيها. واستطاع بذلك أن يرضي الناس ويشبع احتياجاتهم عندما يفدون إلى الديوان الملكي.

    لقد برهن معاليه أن لديه المهارة والتفوق في مخاطبة الناس حسب ثقافتهم ومعرفتهم، حيث يشعر كل مواطن يراجعه بأن له اهمية وقيمة اجتماعية.

    نعم هذا ما قد عرفته عن هذه الشخصية العامة التي تستند الى المبدأ الذي يؤكد على أنْ تُعامل الناس كما تحب ان يعاملوك مهما كان منصبك الإداري عالياً ورفيعاً.

    لقد نجح معالي يوسف العيسوي، صاحب الخبرة الطويلة منذ بداية الخمسينات حتى اليوم في ان يطبع صورة طيبة في أذهان المواطنين الأردنيين عن الديوان الملكي ليصبح ملجأ كل صاحب هم، ولكل من توصد أمامه الأبواب. لقد فاز معاليه لأنه تفوق بالقدرة على حسن التواصل والتفاعل مع الناس. تغلق او تضيق في وجهه الطرق والسبل، بما يمتلكه من مهارات التواصل مع الناس، وتمكن بذلك أن يحصد ثمار ما غرس من بذور الرضا والمحبة من قبل كل من يأتي إلى الديوان الملكي من اصحاب الحاجات والقضايا والمسائل الاجتماعية، خلال تعامله الانساني الراقي بكل شفافية ووضوح.

  • “عمر المومني” المعادلــة الأكفأ 

    “عمر المومني” المعادلــة الأكفأ 

    كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
    رئيس مجلس المحافظة عمر المومني (أبو محمود ) الذي يقود بشرعية انتخابية مهمة العمل الخدمي والتنموي بامتياز ويسعى لمعالجة الثغرات لتوزيع المكتسبات بعدالة حيث يأخذ الملاحظات ويسمع ويعالج لتحقيق الغايــة و الهدف المنشود من مهمته في ظل غياب المشاريع التنموية الخدمية عن المحافظة سابقا.

    استمع إلى قضايا مطلبيه تتعلق ببلدة راجب فقام بزيارتها ميدانيا لتفقد الطرق والمدارس هناك برفقة مدراء معنيين بهدف تحقيق الإنصاف حيث أطلع على واقع مشروع إضافة غرف صفية لمدرسة البنات واستمع إلى مراحل عمل المشروع الموقوف حاليا ووعد بمعالجة الأمور من خلال المناقلات في الموازنة .

    مطلوب منه خلال المرحلة القادمة العمل المتواصل والزيارات الميدانية لقرى وتجمعات سكانية لإنصاف بعض التجمعات التي لحقها ظلم في توزيع المكتسبات التنموية والخدمية لأنه من الرجالات المشهود لها في المحافظة الذي يحمل فكرة خدمة الجميع واجب وأن أعماله أثبتت أنه الرجل الأكفأ في هذه المرحلة .

    هذا الشخص رغم دخوله مرحلة السياسة والتنمية والخدمة إلا أن مشروعه الإنساني بقي حاضرا في أعماله لأنه واحد من أهم رموز العمل الخيري والإنساني بفضل مساهماته التطوعية حيث شارك في بناء المساجد وتأسيس مبادرات إنسانية لتقديم كافة أشكال المساعدة للفقراء والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة .

    يعمل ما بين إيجاد مشاريع تنموية وخدمية ويواصل مشواره التطوعي والإنساني بامتياز كما يلعب أيضا دورا عشائريا لإصلاح ذات البين وأصبح يمتلك ثقة الجميع من مواطن ومسؤول حيث يلعب دورا للوساطة ما بين الطرفين عندما يكون هناك مشكلة تحتاج إلى تقريب وجهات النظر ويستطيع القيام بأي دور وإنجاح مهامه الدبلوماسية بعيدا عن الأضواء .

    أصبح يحظى بحضور تطوعي اجتماعي إنساني خيري وعشائري غير اعتيادي وهذه تحسب له كلاعب تنموي و اجتماعي حيث حقق بفضل ذلك سمعة طيبة في الكثير من المناسبات الاجتماعية و يعمل على مسافة واحدة من الجميع وهو ليس كغيره ممن  ممن يستغلون موقعه ومنصبه لاقامة رعايات ومبادرات على حساب مؤسسة يعمل بها او جمعية يديرها بل يقوم هو بدعم المبادرات والانشطة والبرامج من جيبه الخاص لانه لا يبغي من وراء ذلك الا ان يقوم بهذه الاعمال  لوجه الله تعالى .

    أبو محمود يستحق الثقة بفضل تواصله وجدارته وتفانيه وإدارته العادلــة والمتميزة وقدرته على التنسيق و التشبيك واحترامه لزملائــه في مجلس المحافظة الذي يتشاور ويتعاون معهم بمختلف القضايا لإنجاح مهام العمل بلغة تشاركيه .

    ومن الملفت أن “أبو محمود” يلعب أدوارا جامعة لخدمة المحافظة وأبنائها وكان له دور ملموس في تقريب وجهات النظر ما بين المعلمين الموقوفين على خلفيات نقابية و الحكم المحلي في عجلون حيث كان له دور في تكفيلهم مؤخرا وهذا يسجل له لأنه يحظى باحترام الجميع من نقابات وأحزاب وجهات حكومية لان أدواره يشهد لها بالنظافة والحياديــة غاياتها المصلحة العامــة .

    شخصية جادة وصادقة اثبت موجودية وثقة بين زملائه باختياره رئيسا لمجلس المحافظة لأنه حقق نجاحا في متابعة بعض الملفات منها ملف مشروع مستشفى الإيمان الحكومي والتلفريك وغيرها من الملفات التي تتعلق بمشاريع الطرق والسياحة وبناء المدارس والوصول إلى حل المعيقات التي تتعلق بالمشاريع التنموية والخدمية وكان يشارك في معظم الوفود الشعبية التي تتوجه لطلب الخدمة من المسؤولين في مختلف مواقعهم واثبت بذلك أنه يلعب دور قيادي من طراز رفيع حيث شكل بحكم إدارته مع زملائه أعضاء مجلس المحافظة فريقا متجانسا ليكون شعلة للوفاء بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم لتنمية وخدمة المحافظة .

    وفي أزمة كورونا عمل أبو محمود متطوعا واثبت أنه رجل المهام الصعبة والقيادي والإنساني وقدم الكثير من المساعدات للكثير من الأسر المحتاجة والفقيرة وشارك في المبادرات التي نظمتها جهات عديدة لذلك استحق منا جميعا التقدير والاحترام بيض الله وجهك أبو محمود لأنك حققت شعار الشخص المناسب في المكان المناسب .
    داعم رئيسي للبيئة من خلال عضويته في الهيئة الاستشارية لجمعية البيئة الأردنية .
    وهو عضو فاعل في لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي .
    مؤسس للعديد من المبادرات لخدمة أبناء المحافظة .
    عضو فريق مبادرون إعلاميون متطوعون.
    تحذير: النص خاص بوكالة انجاز الاخبارية يرجى عدم النقل او الاقتباس وكل من يحاول ذلك يعرض نفسه للمساءلــة القانونية .

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٧‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏احمد القضاة‏ و‏عمر المومني‏ و‏‎Mamon Almasri‎‏ و‏‎Prof-eman Fraihat‎‏‏، ‏‏منظر داخلي‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏عمر المومني‏‏، ‏‏بدلة‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏عمر المومني‏‏، ‏‏بدلة‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏احمد القضاة‏‏، ‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، ‏طاولة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏عمر المومني‏‏، ‏‏منظر داخلي‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏‎Haneia Oweis‎‏ و‏عمر المومني‏‏، ‏أشخاص يبتسمون‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، ‏طاولة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏بما في ذلك ‏عمر المومني‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏عمر المومني‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‎Haneia Oweis‎‏ و‏‎Prof-eman Fraihat‎‏ و‏عمر المومني‏‏

  • الدكتور فراس القضاه :يحمل رقما قياسيا في التواصل مع اهله وناسه

    الدكتور فراس القضاه :يحمل رقما قياسيا في التواصل مع اهله وناسه

    الدكتور فراس القضاة :قريب من ناسه واهله

    انجاز-خاص

    الدكتور فراس القضاه ..القريب من الشارع لانه يقطن بين ربعه وناسه واهله لم يبتعد عنهم بل ظل قريبا منهم يشاركهم مناسباتهم  ولم يتخلى عنهم في متابعة قضاياهم واصبح حلقة وصــل ما بين المواطن و المسؤول .

    تم تكليفه من الحكم المحلي لحل بعض القضايا العشائريه حيث لم يبخل بوقته وجهده لفض بعض النزاعات والتدخل بشؤون الخير واصلاح ذات البين ودعم مبادرات اجتماعية و انسانية وكان ناشطا يحمل رقما قياسيا في القيام بواجبات محيطه لذلك التصق به كل من عرفــه لانه تمسك بثوابت رد الجميل  لعشيرته التي منحته الثقة لمرات عديدة  .

    ترشح حاليا للصندوق الداخلي مع عدد من ابناء عشيرتـه تمهيدا للترشح للانتخابات النيابية القادمــة مراهنا على شعبيته وقاعدته الذين  يتواصل معهم باستمرار.

     “الدكتور فراس “صوره مشرقة للعمل الاجتماعي والإنساني والتطوعي من خلال دعمه للأنشطة والبرامج ونجاحه النقابي حيث يعمل طبيبا للأسنان في عيادته الخاصة بمحافظة عجلون ويشارك في الأنشطة المهنية والنقابية والمؤتمرات والمناسبات التي تنظمها مؤسسات المجتمع المدني بالاضافة الى حرصه على المشاركة في المناسبات الاجتماعية على مستوى المحافظة .

    رغم انشغالاته وارتباطاته بعيادته ومراجعيه الا ان الامر لم يثنيه عن تقديم الواجبات الملقاه على عاتقه من باب مسؤوليته الاجتماعية تجاه اهله ومعارفه و ابناء محافظته .  

    نموذج يحتذى لأطباء الأسنان المتعاونين لخدمة المهنة بامتياز لأنه صاحب إرادة وعزيمة قوية وله جمهور وحضور كبير في محافظة عجلون.

    حاز على ثقة الناس بفضل إبداعاته ونجاحاته المتميزة في أداء مهماته التي تعتبر دليل نجاح ما نراه من ثقة شعبويه منحت له والتي عززتها لغة التعاون والتواصل ودعمه للمبادرات التي تخدم المحافظة وأبنائها فهو دائما على اتصال مع كافة أطياف ومؤسسات المجتمع المدني.

    يمتاز بأسلوبه الراقي في التعامل مع مراجعي عيادته التي تعتبر من أشهر العيادات التي يرتادها المراجعين.

    عضو مؤسس للعديد من الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات التطوعية فهو عضو في لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي في محافظة عجلون وعضو هيئة استشارية في جمعية البيئة الأردنية وعضو في مؤسسة أعمار عجلون .

    عقليه اقتصادية ناجحة لأنه أصبح يعرف كيف يدير الامور وصاحب موسوعة اجتماعية وتطوعية وسياسية واقتصادية وخبرات وكفاءه . .

    أنها كلمة حق تقال لهذا الرجل المبدع والمتميز الكبير في صفاته وأخلاقه ومبادئه يعطي ولا يبخل في تقديم المساعدات وخدمة الفقراء والمحتاجين .

    اسرة وكالة انجاز الاخبارية تتمنى للدكتور “فراس القضاة”مزيدا من التقدم والازدهـــار لخدمة الأردن العزيز تحت قيادته الهاشمية الحكيمة وعميدها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه .

    تحذير: النص خاص بوكالة انجاز الاخبارية يرجى عدم النقل او الاقتباس وكل من يحاول ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية .