الوسم: صندوق شخصيات أردنية

  • فى رحيل عبدالهادي .. الرجل الانسان

    فى رحيل عبدالهادي .. الرجل الانسان

     

    د. حازم قشوع

    لم يكن عبد الهادي المجالي شخصية سياسية عابرة في سماء العمل العام الاردني كما تكن سيرته بمقرونة بمنصب امني رفيع تولاه او مركز استلمه فى الحياة العامة، بل كان رحمه الله قائدا ميدانيا عز نظيره، ومبارزا سياسيا يحمل مكانة وطنية واقليمية ودولية، وشخصية سياسية تمتلك الرؤية وكاريزما العمل لذا فلقد شكل رحمه الله قيمة مضافة للعمل العام تضيف اليه ولا يضاف عليها وتحمل ابو سهل مشاهد عديدة وفي مراحل عديدة فلقد كان رحمه الله الدرع السياسي الواقي والرادع الامني المهيب وحامل البيرق الدبلوماسي الشعبي والرسمي.

    ولقد زامالت ابو سهل حزبيا وبرلمانيا وكان نعم القائد الذي يحمل فكرا وطنيا نيرا ونهجا سياسيا قويما يقوم على الموضوعية بالطرح والعقلانية بالتصور والريادية في العمل فلقد كان رحمه الله يعمل من اجل الاردن باخلاص ومن اجل قضاياها بتفان فشكل رافعة برلمانية وحزبية للاردن ونهجه وللنظام السياسي ومكانته الذى كان يعمل لاجله بكل ولاء صادق بممزوج بحسن تقدير.

    فلقد كان يؤمن ابو سهل بالحياة الديموقراطية البرلمانية والحزبية وكان من الرجالات الاوائل الذين قدموا نموذج رائد للعمل البرلماني وللعمل الحزبي وكان دائم الحديث عن اهمية تمكين الهوية الجامعة في تعظيم قيم المواطنة وتعزيز الروح الوطنية على حساب كل الهويات الفرعية من اجل النهوض بالنموذج الاردني من على ارضية برلمانية وحزبية يتم تشكيل الحكومات من رحمها وعلى اساسها لذا كان اول من نادى بتأصيل الدستورية وشكل حزب حمله ولم يحمله من اجل تعزيزها بدعم ومباركة من الراحل الخالد ذكره الحسين رحمه الله.

    حمل عبدالهادي المجالي لقب باشا وقدم اصحاب معالي على نفسه فكان رجل دولة قبل ان ينالها، كيف لا ولقد جمع رحمه الله معادلة لم يجمعها احدا قبله من رجالات الاردن عندما جمع فى معادلة واحدة الرجل العسكري والامني والسياسي والدبلوماسي والحزبي والبرلماني فى معادلة فكرية واحدة شكلت كاريزما الباشا عبدالهادي ودوائر تاثيره التي ميزته شعبيا وامتاز بها رسميا فلقد كان رحمه الله من افضل الشخصيات البرلمانية العربية والدولية وكان البرلمان فى عهده صاحب الكعب الاعلى بين مؤسسات بيت القرار حتى انه نال الولاية الدستورية الكاملة عندما شكل حالة برلمانية عز نظيرها على المستوى العربي والدولي.

    واننا واذ نعدد مناقب المنهدس عبد الهادي المجالي بيوم رحيله فاننا ندعوا للانسان الرجل بالرحمة وان ينزله في عليين مع الصديقين والصالحين، فلقد عمل من اجل اعمار الارض واصلاح الانسانية فكان نعم المهندس الانسان، القريب من الناس الحامل لهمومهم فعدما اتصلت به اثناء مرضه اخذ اخيه ابو نادر يدمع ويقول منذ زمن لم اسمع ابو سهل يضحك فاجاب حسين الصعوب وقال انها العشرة بين العشيرة الواحدة فلقد نتباين لكن من اجل اعلاء الاردن ونظامه، عليك الرحمة يا ابو سهل، والفاتحة على روحك.

  • عبد الهادي المجالي .. عاش حميداً ومات فقيدا

    عبد الهادي المجالي .. عاش حميداً ومات فقيدا

    كتب: أحمد الحوراني

    لم أعرف عبد الهادي المجالي إلا في إطار كونه رجل دولة معتقا خدم الوطن والمليك في مراحل لا يمكننا التقليل من دقتها في تاريخ الدولة، فكان يعبر عن انتمائه بالعمل المخلص والمتقن والتشدّد عبر مواقع مسؤوليته إلا أن يكون عملا لبّى الطموحات وعلى قدر التطلعات.

    طواه الموت بهدوء على عكس ما كانت حياته، ملأت الآفاق أصداء واسعة باعتبار ما كان يتحلى به الرجل من كاريزما أحاطت بشخصيته التي أوجدت له في عيون الناس مهابة وكبرياء من نوع خاص، وظلّ أبو سهل محافظا على وتيرته تلك إن في السلك العسكري إبّان قيادته لدفة القوات المسلحة وجهاز الأمن العام أو في أثناء توليه سُدّة رئاسة مجلس النواب أو عبر نافذة عمله في السلطة التنفيذية وزيرا فكان في كل تلك المواقع ينطلق من قاسم مشترك واحد تمثل في رغبته بأن يترك له بصمة وأثرا يستذكره الناس به، ولعمري أنه قد فعل.

    احتجب عبدالهادي المجالي عن العيون وهو عارف أنه باق في الذاكرة، فانهمرت الدموع على فراقه صادقة وخرجت من المآقي بحرقة تحمل مشاعر الحزن والأسى من معارف وأصدقاء ومحبين وهم يودعونه إلى مثواه الأخير لا بل منذ لحظة سماع نبأ الرحيل، فاستحضروا شريط الذكريات القريبة والبعيدة واستذكروا طيب أعمال الرجل وحسن سيرته ونقاء سريرته والتقت على محبته أطياف الدولة عامتها وخاصتها فاستحق ان يقال فيه أنه عاش حميدا ومات فقيدا.

    الأعلام لا يرحلون وتلك حقيقة جليّة، وأبو سهل أحد أولئك لا لشيء إلا لما حازه من قبول ورضا وتوافق نجم عن إيمانه بأهمية أن يكون له دور في حياته ورسالة وأجزم أنه قد نهض بكل ما أوكلته إليه مسؤولياته رافضا أن يكون على هامش الحياة أو على أطرافها، وإزاء أو بحجم ذلك الدور تكمن القيمة والدلالة من المقاصد التي تترتب على وجود الإنسان على وجه الأرض التي استخلفه الله فيها وعليها لإعمارها.

    تلكم الحقيقة إذن، فقد أناخ الموت في ساحة عبد الهادي المجالي وتوسد ثرى الكرك حيث مسقط الرأس، وكم قطع المسافات من الكرك الى عمان جيئة وذهابا ملبيا رعاية ندوة أو ورشة عمل أو قاصدا بيوتا مستورة ومؤديا واجب فرح أو عزاء ترجمة لما هو منوط في عنقه كابن وطن ورجل دولة ارتضى لنفسه ألا يكون إلا في مقدمة الصفوف وطليعة المتقدمين لرد العاديات.

    لنا الحزن ولروحك الرحمة، نحن الذين عرفوا كبرياءك وشهامتك ونخوتك وشجاعتك ومروءتك، نم في ترابك وادعا واعلم أن حزن الناس عليك كان كبيرا والألم على رحيلك كان موجعا يا وجه الكرك الباسم ووجه عمان الباسم يا قلبا امتلأ بالجود والكرم فأبيت إلا أن تكون كالغيث أين حللت تركت الخير وافرا.

  • “السرطاوي” :نموذج وشخصية وطنية مشرقة

    “السرطاوي” :نموذج وشخصية وطنية مشرقة

    عامر السرطاوي .. (مع حفظ الالقاب)
    الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام
    كتب : خليل فراية
    نموذج وشخصية وطنية مشرقة تميزت بالنقاء في هذا الوطن،
    كبير القلب كما هو في الرجال ، عسكري واعلامي بارع ، في عمله الامانة تعانق المهارة .
    رجل من رجالات الاردن الذين دأبوا على العهد ملبين مبدعين ، يشرق الوطن في عيونه ، شخصية أردنية لها في ساحاتنا وقع الخير ، ودفء الانتماء ، له في عيوننا وقار العالم.
    ابدعت اخي عامر انت وكل رجل امن معك .. ونستمد العزيمة من جباهكم الطيبة
    كل الود سيدي

  • ورحل الزميل الصحفي تيسير النجار صاحب الذكر الجميل

    ورحل الزميل الصحفي تيسير النجار صاحب الذكر الجميل

    انجاز-كتب:الصحفي علي عزبي فريحات .
    رحل الزميل والكاتب والشاعر والاديب والصحفي صاحب العقل والقلب الكبير الزميل تيسير النجار وهو متأثرا بالجراح بسبب المعاناه التي قضاها في السجن لسنوات والتي كانت موسومة بالظلم والتنكيل والقهر وظهرت على محياه حينما زرته برفقة عدد من الزملاء للاطمئنان عليه واقناعه بالعودة لعمله حرصا منا على مصدر رزق ابنائه .

    كان “الزميل النجار”رحمه الله طيب المعشر ومحبا للناس والخير ومرشدا وناصحا لكل من يتواصل معه وملما بالثقافة والأدب والتاريخ والصحافة .

    يكفي ان سجنه لم يكن على خلفية قضية غير اخلاقيه او فساد او رشوة بل لأنه انسان مثقف وسياسي يدافع عن الحق ودفع ثمنا وراء ذلك من خلال تعليق الكتروني اظهر فيه تعاطف مع الربيع العربي و الحرب الاسرائيلية على غزة عام 2014 .

    يكفي لهذا المثقف ما كتب عنه من رفاقه وزملائه بالمهنة والمثقفين في وسائل الاعلام وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي وما حظي به من وداع مهيب من قبل كل من عرفه لذلك اختار معظم المعلقون على صفحاتهم عبارات من كلماته (لن انسى ملامح الوجوه..احاسبها امام الله … (يا لطيف … ألطف بحالي.مريض جدا …مؤسف ان يكون بقلبي كل هذا الوجع محبتي . اللهم منك الشفاء والعافية . آمين) .

    عاش هادئًا ورحل بصمت تاركًا لنا الحزن ..هكذا هي الدنيا يبقى الموت سنة الحياه في خلقة الارض تدفن وتبلع والارحام تدفع وما بين ميت وجديد قادم تستمر الحياة والموت ختامها مهما طال عمرك لكن المحزن حينما يكون الانسان مقهور ومظلوم لأنه ايضا يترك عند اهله الغصة لما ألم به من معاناه وقهر وظلم .

    بسبب الظروف الاقتصادية والسعي ذهب الزميل النجار الى دولة الامارات للعمل في احد وسائل الاعلام هناك التي زجت به في سجن الملح لمدة 3 اعوام بعدها افرج عنه وعاد لمسقط راسه الاردن مريضا ومحبط نفسيا من اثار التعذيب التي تعرض لها خلال السجن ومنع زيارته ومنعه من التواصل مع اسرته عبر الهاتف بشكل متواصل ولم يكن التعذيب وحده ما ألم به بل رحيل والدته قبل رؤيته لها وهذا الامر لم يستطع مواجهته .

    الالام والقهر وتبعات السجن وما صاحبها من امراض ومضاعفات صحية مما ذاقه من خلال احتجاز حريته وما تعرض له من تعذيب فأجريت له عملية ثقب بالشبكة بعد 11 يوم من عودته .

    لذا نقول :اننا لن ننساك فقد كنت من اكثر المخلصين الا انها سنة الحياه وليس هُناك أشد قسوةً وألماً علينا أكثرُ مِن أن نسمع نبأ وفاةِ صديق أو زميل كان بمنزلة الأخ بل أقرب من تلك المنزلة إلينا وتزداد قسوة وشدة الألم إذا ما كان الصديق الفقيد وفيا صادق الوعدِ قَبل أن يأخذه الموت مِن بيننا وعلى الرّغمِ مِن أنّ الموت حقٌ على كُلِ إنسان إلا أنّهُ الأقسى والأصعب والأفجَع على النفسِ ولا يبقى لنا سوى اجترار الذكريات التي كانت تجمعنا مع من فقدناه والدعاء له في قبره.

    اسال الله تعالى ان يتغمده بواسع رحمته وعظيم مغفرته ويسكنه فسيح جناته وان يجعل قبره روضة من رياض الجنة ويلهم زوجته وجميع اخوانه واهله ومحبيه وزملائه الصحفيين جميل الصبر والسلوان والى جنات الخلد يا “تيسير” .

    لا حول ولا قوة الا بالله {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}.

    ويذكر ان الراحل المثقف و الشاعر والاديب والناقد الصحفي “النجار ” :–
    ولد في الرابع من كانون الأول عام 1972, في عمان، يتوسط ستة أشقاء وخمس شقيقات، لأب تاجر وأم ربة منزل، عاشوا جميعهم في منزل بسيط، كحال معظم سكان مخيم الوحدات آنذاك.
    درس في مدرسة أبو بشار الإعدادية في مخيم الوحدات حتى مرحلة الثانوية العامة التي أكملها في مدرسة صلاح الدين في المنطقة ذاتها.

    رغم عدم تمكنه من إكمال دراسته الجامعية, صعد النجار مدرجة الشهرة بعِلمِه وشغفه بالقراءة والمطالعة والكتب وبشاعرية تفيض حباً.

    عمل في جريدة الدستور ووكالة الأنباء الأردنية (بترا) ومحررا في موقع العرب الجديد ومواقع اخرى عربية ومحلية.

    وهو عضو في نقابة الصحفيين الأردنيين و رابطة الكتاب الأردنيين.

    صدر له في الشعر “خروج مؤقت” و”الخروج من تفاحة نيوتن”, بالإضافة لمقالات فلسفية، وكان من المهتمين بالمخطوطات الأدبية والتراجم.

    عمل على عدد من المخطوطات، منها: الاعمال الشعرية الكاملة للراحل ادوارد حداد ، والاعمال النثرية لادوارد حداد ورسائل تيسير سبول والقول النقدي في رواية “انت منذ اليوم” ومائة شهادة في الرواية، واوراق مجهولة للاديب الراحل مصطفى الفواخيري، ورسائل نازك الملائكة، ومؤلفات عيسى الناعوري.

    تتلمذ على يديه عدد من الشباب حينما كان مسؤولا عن ملحق شباب الدستور حيث كان العون و السند للكثير من الشباب في تبني قضاياهم ونشر تحقيقاتهم .

    (الصورة التي جمعتني بالراحل النجار برفقة عدد من الزملاء اثناء زيارته لمنزله )

  • الدكتورة فريحات تكتب : في ذكرى رحيل أ.د عبد الكريم غرايبة

    الدكتورة فريحات تكتب : في ذكرى رحيل أ.د عبد الكريم غرايبة

    الدكتورة ايمان فريحات تكتب : في ذكرى رحيل أ. د عبد الكريم غرايبة
    بقلم: أ. د إيمان فريحات

    في ذكرى رحيل المعلم وشيخ المؤرخين الأردنيين، عربي الهوى وأردني الانتماء؛ العلامة الأستاذ عبد الكريم غرايبة (1923-2014م) الذي احتل مكانة خاصة بين الجميع من شخصيات: عامة وطلاب، وأنا من بينهم، تتلمذنا على يديه، مع أن كلمة “تلميذ” كان يرفضها،ولقب طالب عنده من أجمل الكلمات، فكان يعاملناويخاطبنا بأجمل العبارات،ويقول: أنتم ستصبحون وزراء ومسؤولين.
    نادرا ما ترى قامة علمية بحجم النابغة الأستاذ الدكتور عبد الكريم غرايبة يخاطب طلابه بعد إنهاء دراسة المواد، وقبل إعداد أطروحة الدكتوراة بلقب دكتور،فقد كان فريدا في تصرفاته وفي طرائق تدريسه، فاستلهمنا العلم منه في قاعة المحاضرة، وفي مكتبه في الجامعة الأردنية، وفي مطعم الجامعة وفي بيته، إذ اعتاد على جمع طلاب الدراسات العليا، في كل فصل دراسي مع شخصيات وطنية ومسؤولين كبار؛ لتناول الطعام موزعا الطلبة بينهم؛ لتبادل الآراء ووجهات النظر. ودعواته لنا في بيته كانت تمتد ساعات، نتناول الطعام والحلوى، وكنا نحتسي الشاي والقهوة، بأنواعهما المختلفة، والذي نقوم بإعداده نحن،فكان يتركنا نجوب المنزل والحديقة المليئة بالورود المتجددة، كروحه المتجددة، والتي غلب عليها اللون الأحمر في أواخرحياته،وكنا نطلع على مكتبته والوثائق والمخطوطات التي لديه، فكانت تلك الزيارات والجلسات تاريخية، نسمع فيها معلومات جديدة وغريبة،نُقِشَتْ في ذاكرة الزمان.
    نستذكره كل يوم، وليس في ذكرى وفاته؛ فهو راسخ في ذاكرتنا؛ ليس فقط لمؤلفاته العديدة ومقالاته الكثيرة التي تركها، بل لا ننسى أننا تعلمنا منه الكثير أثناء الدراسة وبعد التخرج، إذ لم تنقطع الصلة به؛ فبقينا نتواصل معه عبر الهاتف، ونزوره في بيته، ويزورنا ويلبي دعوتنا،ولا أنسى أبدا قبوله لدعوتي وحضوره إلى منزلي، والمديح الذي سمعته عن الطعام الذي أعددته.
    لقد كان نادرا بذكائه؛ فله ذاكرة وحضور ذهني قويَّيْنِ، يختزن التاريخ، لقد كان مكتبة متنقلة، وكان مثالاً للأب الحاني لطلابه، المجادل لهم، يطرح الأسئلة بطريقة العصف الذهني، معلما إياهم الشكَّ في التاريخ والنقد الصارم، ناصحاً إياهم عدم الانقيادوالاستسلام للأخبار.
    نستذكره دوماً؛ لحسن خلقه وإنسانيته وروحه السمحة الشابة الجميلة، نستذكره بابتسامته الجميلة المرسومة دوماً على وجهه؛ فقد كان بشوشا ضاحك الوجه، لا نراه حزيناً إلا عند ذكر زوجته “بيهمال”أم الرائد، وهو اسم فارسي يقابله بالعربية:”فريدة وعديمة المثال”،وكان يقول عنها: إنها فريدة: اسم على مسمى،وتدمع عيناه عليها كلما تذكرها، فسلام على من حافظوا على الوفاء بالعهد، وأخلصوا طول الزمان. فحتى كلمة الوفاء فإن من يتسم بها يجد أنها تجعل قلب صاحبها لا يحمل سوى الحب والعطاء والتقدير والاحترام. والوفاء في الحب يجعل من الحب معنى أكثر قيمة.
    كان رحمه الله شعاره التفاؤل يزرع الأمل فينا، وكان يحترم الجميعويحترم الرأي الآخر، وكان يتمنى لو أن هناك وزارة للاحترام العام، كان كثير العطاء والبذل فقبل وفاته قدم (100) ألف وثيقة جمعها طيلة حياته مكتوبة بخط يده، كنا نقلبها معه في بيته،قدمها ليطلع عليها الباحثون، عبر الشبكة العنكبوتية بالمجان “حفيظة دون حفيظة “؛ فقد كان من الرافضين للملكية الفكرية، ويعتبر المعلومة حق الجميع.
    رحم الله رمزا من رموز الوطن،افتقدناه ونفتقده، رحل وبقي في أذهاننا وقلوبنا… سنبقى أوفياء له
    ولعلمه… أسكنه الله فسيح جناته، وجمعنا به في عليين.

  • الهيلات رجل استثنائي في عهد اليرموك

    الهيلات رجل استثنائي في عهد اليرموك

    بقلم : حاتم القرعان

    ان اختيار الاستاذ الدكتور نبيل الهيلات في وقت تعاقب على رئاسة اليرموك اكثر من رئيس لم يكملوا فترة رئاستهم لاسباب صرف اداريه بحته منهم من فقد السيطره على دفة التحكم واصبح يتخبط في ادارة مؤسسة كاليرموك ومنهم من سلم الدفه لغيره يتحكم ويرسم ويخطط حسب اهوائه الشخصيه وحملوا الجامعه اعباء ماليه نتيجة اخطاء اداريه كانوا بغناء على اتخاذها لكن الثقه العمياء باشخاص غير مؤهلين ولا عندهم القدره ولا المسؤوله الاداريه او الاخلاقيه التي وكلوا بها بل على العكس كانت تتحكم في ادارتهم  للمؤسسه مصالحهم الشخصيه واهوائهم فاصبح الممنوع مسموح والحرام حلال وظربوا بعرض الحائط الانظمه والقوانين ووضعوا المقربين في ادارة العمادات والدوائر اناس ليس لديهم القدره على ادارة محل وليس مؤسسه وذلك لان من استلم الدفه كان ابن اليرموك وعكسوا المثل الذي يقول اهل مكه ادرى بشعابها بل كان العكس وزادوا الطين بله فكان لا بد من التغيير باختيار شخصيه من خارج اوساط اليرموك ليس لديه اجندات خاصه وومن يتسائل عن سبب اختيار الهيلات من خارج اليرموك فهذا هو جوابي.
    فن جامعة اليرموك، والمعروف عنها بأنها منارة علم للوطن العربي. تعاقب عليها عدة رؤساء، إلا أن رئيس واحد يسجل له في الآونة الأخيرة أنه رجل استثنائي تحتاجه الجامعة في هذه المرحلة بالذات. وكما هو معروف بأن أهمية رئيس الجامعة تكمن في مسؤولياته المتعددة، والمتنوعة؛ كونه الشخص الذي يقوم باختيار الكادر في إدارة رئاسة الجامعة، وإدارة العملية التعليمية، من خلال التطوير وإعداد الخطط المستقبلية لخدمة ورفد الوطن بالغرس، المؤهل بالعلم والمعرفة من بين الخريجين؛ وإعدادهم لمواجهة الحاضر والمستقبل. ويرعى هذه الثروة، ويُسهم في تنميتها لتحقيق أهداف المجتمع وتطلعاته.

    ورجل بحجم الهيلات؛ من حيث الخبرة والإرادة في إحلال الخلل بكل ما فيه صلاح المنظومة الأكاديمية، في واحده من أعرق الجامعات على مستوى العالم. لا يستحق من المجتمع المحيط به سوى الدعم والتقدير؛ وبالإضافة إلى احترام خبراته التي راكمها بما يربو على 65 بحث علمي. ومن الجدير بالذكر أن له يد طولى في توفير الدعم المالي لبناء المستشفى البيطري الجراحي التعليمي، في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية.
     رئاسة جامعة اليرموك كانت تحتاج توفر الرجل الصحيح المدرك لمسؤولياته وواجباته لن تتمكن الجامعة من بلوغ غاياتها وتحقيق أهدافها.
    سيتمكن الدكتور الهيلات  من ترتيب البيت اليرموكي الجديد بكل أمانة ومسؤولية بعد كل العواصف التي ألمت بها ولتصحيح المسار للوصول إلى الدرب السوي، رغم الكثير من الارهاصات التي افتعلها الكثيرين في الفتره الماضيه والقصيره ولتحمله هذا العبء بظرف استثنائي وبرغم جائحة كورونا التي يمر بها الوطن والعالم كله ورغم المديونيه العاليه فهو قادر ان يسوا بها الى بر الامان حيث يمتلك شخصية وطنية ليس لها حدود، وإخلاصه للوطن والملك الهاشمي يجتاز كل العراقيل والمعوقات التي تعترض طريقه، ورغم المعوقات والامكانيات المتاحة في الجامعة إلا أنه سيعمل بخطى ثابتة وواثقة بتكاتف زملائه؛ لجعلها انموذج حي على الاهتمام والتطوير والسعي قدما في الاهتمام بالتعليم وأبناء الوطن من الطلبة والعمل حسب التوجيهات الملكية السامية للحفاظ على حقوق أبناء الوطن في التعليم الجامعي في ظل هذه الجانحة التي يمر بها الوطن، انه قوة مؤثره فاعلة لنرى القبول وارتياح كبير على وجوه منتسبي الجامعة وهذا حافز لهم حتى يواصلون الليل بالنهار من أجل الحفاظ على حقوق الطالب الجامعي. وبعد ذلك سنرى حكمته من خلال إدارته الناجحة وتخطيطه والقيام بتنفيذ رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني بما يخص العملية التعليمية في جامعة اليرموك.

    وللهيلات استحقاقات جديرة بالاحترام. فهو يحمل رتبة الأستاذية منذ عام 1999م “كترقية استثنائية لغزارة ابحاثه العلمية” وبالتالي فإنه ليست من المستهجن، الآلية التي تم بموجبها اختيار الدكتور نبيل الهيلات رئيساً لجامعة اليرموك. وإنما المستهجن هو تساءل البعض حولها! وهي تخص رجل فيه صلاح ما تهالك في الماضي.

    حفظ الله الأردن وشعبه وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين
    والله من وراء القصد

  • في وداع الأستاذ الدكتور عبد الرحمن العطيات

    في وداع الأستاذ الدكتور عبد الرحمن العطيات

    بقلم: جهاد الأحمد
    فجعنا صبيحة الخميس بالناعي ينعى أحد القامات العلمية الأردنية والعربية، الأستاذ الدكتور عبدالرحمن شعبان العطيات الرجل الفذ خلقا وعلما وبرا ونزاهة، فلا نقول إلا ما يرضي ربنا: إنا لله وإنا إليه راجعون، وإنا على فراقك يا ابا أنس لمحزونون.
    يرحم الله أستاذنا الكبير الأستاذ الدكتور عبدالرحمن العطيات، المدير المؤسس للمختبر الجنائي الأردني في مديرية الأمن العام، والأستاذ صاحب المدرسة العالمية في الكيمياء التحليلية الجنائية، وعميد شؤون الطلبة ثم عميد البحث العلمي في جامعة اليرموك، ورئيس جامعة مؤتة الأمين المؤتمن الذي ظلمته حكومة المزايدات اللفظية فطلبت استقالته لا لذنب سوى أنه أراد أن يعفي الجامعة “محدودة الدخل” من تبعات المزايدات الانتخابية لأحد أسلافه.
    تشرفت أن تلقيت العلم الكيميائي على يديه رحمه الله فكان نعم الأستاذ، ونعم المربي، ولم يكن يترك المحاضرات المتخصصة تسرقنا من لمحة تربوية هنا أو إشارة وطنية او تثقيفية هناك. وكم فاجأنا أنه لم يسمح للمناصب أن تبعده عن مختبره البحثي حتى بعد أن حصل على درجة الأستاذية فاستمر في العمل في مختبره بنفسه، بل وحتى بعد أن عُين نائب لرئيس جامعة مؤتة ومن ثم رئيسا اصيلا لها. وهذا الحرص على العلم ليس جديدا، ولا مستغربا، حيث نجد أنه رحمه الله بعد استكمال درجة الماجستير في الكيمياء الجنائية (مبتعثا من الأمن العام) قضى عاما تدريبيا كاملا في قسم علم الجريمة بشرطة مدينة نيويورك ليزداد علما واطلاعا في تخصصه الدقيق.
    لكن الرجل لم يكن استاذا في قاعة التدريس فحسب، بل اختار أن يكون كذلك في مساحة العمل الأكاديمي العام. ففي أوائل التسعينيات عين نائبا لرئيس جامعة مؤتة (قبل أن يعين لاحقا رئيسا أصيلا لها) وحصل لذلك الغرض على إجازة تفرغ علمي من جامعة اليرموك، لكن ديوان المحاسبة لفت انتباهه أن هذا الإجراء مخالف للقانون باعتبار أن إجازة التفرغ العلمي هي للعمل البحثي لا الإداري. فما كان منه رحمه الله إلا أن أعاد كامل المبالغ التي تلقاها كمرتب تفرغ علمي، وتقدم بطلب جديد لإجازة دون راتب. وأنقل هذه الواقعة عن أحد العاملين وقتها في ديوان المحاسبة ممن شهد على إعادة (وليس استعادة) المبالغ كاملة.
    ثم حين أصبح رئيسا أصيلا للجامعة اتخذ موقفا حاسما ضد التعيينات الانتخابية التي اثقلت كاهل الجامعة وتسببت بمديونيتها، وللاسف فقد اختارت “حكومة ما” أن تنصاع وقتها للرغبات الانتخابية لأحد وزرائها، فتطلب استقالة المرحوم من وسط جلسة مجلس الوزراء، وها هي جامعة مؤتة تنوء اليوم بالمديونية المتراكمة نتيجة تلك التعيينات الانتخابية التي حاول رحمه الله إنقاذها منها.
    والمرحوم الأستاذ الدكتور العطيات صاحب مدرسة في الكيمياء التحليلية الجنائية والحيوية، منذ رسالته للدكتوراة التي تناول فيها تجميد الإنزيمات في العام 1984 من جامعة ولاية واشنطن، وما عناه ذلك من تطورات بحثية في مجالي الكيمياء التحليلية والجنائية، يتضح من عدد الدراسات والبحوث التي استندت إلى رسالته تلك، وصولا إلى آخر رسالة جامعية شارك في الإشراف عليها وتناولت قياس نسبة معدن الرصاص في بعض النباتات الطبية التي يتداولها الناس دون انتباه لمخاطرها السمية.
    ولم يغفل رحمه الله المكتبة العربية التخصصية من إسهاماته، فقد نشرت له جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عددا من الكتب التي تناولت تطبيقات الكيمياء الجنائية مثل “التحقيق العلمي للكشف عن مسببات الحريق العمد”، و”المخدرات و العقاقير الخطرة و مسؤولية المكافحة”، ودور ” العلم في مكافحة المخدرات “، و”امن الوثائق و المعلومات” و”امن الوثائق في الدولة”، بالإضافة إلى محاضرة شاملة عن مفاهيم غسيل الأموال في بواكير الاهتمام الحكومي بهذا الموضوع ألقيت في مؤتمر عربي متخصص أقيم في العاصمة عمان.
    وللمرحوم بصمات مهمة في تعريب مناهج الكيمياء أردنيا وعربيا، وعلى المستويين الجامعي والمدرسي، بالتشارك مع زميليه المرحومين أ.د سليمان سعسع وأ.د إبراهيم الخصاونة، عداك عن إسهاماته المختلفة في القيادة الجامعية على مستوى عضوية مجلس الأمناء في جامعات الأردنية والبلقاء التطبيقية ومؤتة، إضافة إلى نشاطه في اتحاد الكتاء والأدباء الأردنيين. 
    في العام 1990 خصصت النشرة الشهرية لقسم الكيمياء في جامعة ولاية واشنطن التي أنهى فيها الدكتوراة صفحة خاصة للحديث عنه رحمه الله باعتباره أنموذجا للخريج المتميز على المستوى العالمي، تحدث كاتبها عن العطيات الأكاديمي والباحث والاب والإنسان، إلا أن أبرز ما يستوقفك في تلك المقالة إشارة الكاتب الأمريكي إلى أن نقطة تميز الدكتور العطيات في مجال الكيمياء الجنائية، منذ أن كان مديرا للمختبر الجنائي في الأمن العام برتبة مقدم تنبع بشكل رئيس من إيمانه وتدينه كمسلم مواظب على الصلوات الخمس.
    ولعلي أستذكر هنا موقفا أبويا وشخصيا منه حين جئته مسلّما عليه عند تخرجي من الجامعة، فقد فاجئني بأن طلب مني تزويده بنسخة مجلدة من مجموعة مقالات تخصصية وعامة كنت أنشرها إبان دراستي الجامعية ومن بينها قصيدة كنت هنأته فيها بترقيته للأستاذية الكاملة. يومها شعرت بفخر مضاعف خاصة عندما نظرت في عينيه لأرى فخر الأب والمعلم ولكم أن تتخيلوا كم يعني ذلك من دافع معنوي قوي لطالب خريج.
    وأعتقد أن من الوفاء هنا لذكرى الاستاذ الدكتور عبدالرحمن العطيات رحمه الله؛ مؤسس المختبر الجنائي الأردني والرئيس السابق لجامعة مؤتة، أن تبادر كليتا العلوم الشرطية والعلوم في جامعة مؤتة بالتعاون مع مديرية الأمن العام باستحداث “كرسي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن العطيات للعلوم الجنائية” بحيث يختص في العلوم الجنائية الحديثة وليس فقط الكيمياء الجنائية. وكلي ثقة أن عطوفة اللواء الركن حسين الحواتمة مدير الأمن العام وعطوفة أ.د عرفات عوجان رئيس جامعة مؤتة هما خير من يقدر قيمة الرجال ويحفظ مكانتهم العلمية.
    رحم الله أستاذنا الكبير الأستاذ الدكتور عبدالرحمن شعبان العطيات وجعل مثواه الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا، ولعله بإذن الله في جنان الخلد الآن مع ابنه المرحوم أنس رحمة الله عليهما، وخالص العزاء لأسرته الصغيرة وعشيرة العطيات الكرام وأهالي السلط الغراء وجموع تلاميذه وزملائه في الأمن العام وجامعتي اليرموك ومؤتة.
    وإنا لله وإنا إليه راجعون.

  • “محمد كعوش ابن صفد والصحافي اللامع”

    “محمد كعوش ابن صفد والصحافي اللامع”

    الله يشافي ويعافي محمد كعوش. ..

    كتب :الزميل سليمان البرماوي 

    بقلمه الرائع النظيف برع زميلي ومعلمي محمد كعوش استاذ الاجيال من الصحافيين الاردنيين والعرب في كتابة مقاله السياسي اليومي في صحيفتي الاخبار وصوت الشعب اليوميتان المؤودتان وفي صحيفة العرب اليوم وصحيفة الرأي فيما بعد حيث أحيط بعناية مهنية لافتة من رئيس تحريرها آنذاك الاستاذ الهمام طارق المومني المقال الذي كان يتناول فيه بكل واقعية وصدقية الهم الفلسطيني والعربي وآفاق الوضع السياسي وتشابكاته في الاقليم والعالم.

    نقش محمد كعوش اسمه ككاتب ومحلل سياسي عروبي من آخر طرز وظل يمعن في كتاباته التعبير عن انتمائه لأمته العربيةوحبه لها وعشقه الى فلسطين حد النخاع.

    ابان توليه ادارة تحرير صحيفة صوت الشعب في منتصف ثمانينيات القرن الماضي حرص محمد كعوش على ان يحتضن صدر الصفحة الاولى رسما كاريكاتوريا لرفيق دربه في مخيم عين الحلوه بلبنان وصديقه..اللدود.. المرحوم ناجي العلي وظل توقيع..حنظله..

    باستدارته الفريدة اللافتة تزين صوت الشعب لفترة زمنية لم تدم طويلا شهدت خلالها ارتفاعا في توزيع نسخها وصل للآلآف وزيادة في مبيعاتها بفضل رسومات ناجي العلي وطفله الرافض حنظله.

    عندما اصدر نخبة من المثقفين والصحافيين العرب صحيفة الايام اليومية في روما بايطاليا كصحيفة في المهجر ما كان من رئيس تحريرها المرحوم راضي صدوق الا ان يدعو وبالحاح محمد كعوش للانضمام الى هيئة تحرير الصحيفة وفعلا لبى كعوش دعوة صدوق وظل يعمل بها الى ان عاد الى عمان لينضم مجددا لصحيفة الاخبار اليومية التي كان مقرها بوسط شارع وادي صقره وكان رئيس تحريرها نقيب الصحافيين الاسبق ووزير الاعلام في حكومة دولة عون الخصاونه الاستاذ راكان المجالي بينما رأس مجلس ادارتها فؤاد النمري ومديرها العام المرحوم ابراهيم ابو ناب. عرف عن كعوش طيبته وحسن معشره وقناعته فهو رضي يكتفي بما يكتبه الله له من رزق حلال وعمل شريف وصحبة عفيفة..كما عرف عنه وسطيته في كتاباته دونما انحياز او تحيز ولكن بحق وواقعية وعدم تطرفه او غلوه فيها وكانت كتاباته السياسية والثقافية والاجتماعية وحتى افكاره بناءة مستمدة من واقع امتنا وجرحها النازف وتطلع اجيالها نحو التحرر والنهوض والازدهار..

    وقد شكل ذلك رؤية خاصة به لدى اصداره مجلة الحصاد الاسبوعية في عمان وكانت توزع فيها وفي القاهرة التي كانت المجلة تطبع فيها.

    محمد كعوش ابن صفد والصحافي اللامع والكاتب السياسي الاردني المرموق والاستاذ والمعلم والزميل والصديق يعاني ويكابد آلام المرض ارجو ان تدعوا الله له بالشفاء والتعافي..اللهم اشف وعافي عبدك محمد يوسف كعوش.

  • الزميلة نظيرة السيد مسيرة حافلة بالانجاز

    الزميلة نظيرة السيد مسيرة حافلة بالانجاز

    نظيرة السيد رئيس تحرير ومدير تحرير منذ15 عاما ولعدة صحف صحيح انها اسبوعية لكنها مميزة وكان لها دور لايقل اهمية عن الصحف اليومية بداية من اخبار الاسبوع مدير تحرير الى صحيفة المراة ثم الملاعب الرياضية (المميزة)الى الجزيرة وخارج الاردن مجلة امواج لناتي الى صحيفة الشاهد الاسبوعية والتي كنت رئيس تحريرها لمدة عشر سنوات ثم رئيس تحرير لموقع الشاهين نيوز الإخباري ومازلت.

    لم يكرمني احد بهذا المنصب (في يوم المراة)اسوة بباقي الزميلات بل كرمتني شخصيتي وقدراتي على مدار هذة الاعوام (كل عام وزميلاتي الصحفيات الاردنيات وغيرهن بالف خير واتمنى لهن مزيدا من العطاء واثبات الذات)

  • “المرحوم  الشريف”..الكبار دائما يرحلون وتبقى سيرتهم العطرة .

    “المرحوم الشريف”..الكبار دائما يرحلون وتبقى سيرتهم العطرة .

    المرحوم الدكتور نبيل الشريف ..الكبار دائما يرحلون وتبقى سيرتهم العطرة .
    كتب: الصحفي علي عزبي فريحات .
    الكبار دائما يرحلون وتبقى سيرتهم العطرة في كل مكان وزمان لانه احب الخير و الكرم و العطاء وحب الغير “والمرحوم الدكتور نبيل الشريف” من هؤلاء رحمهم الله الذين خلدوا تاريخهم واسماءهم لتبقى سيرة عطرة تتوارثها الاجيال ..
    من الجميل والخلق ان نتذكر من كانوا اوفياء للوطن وناسه امثال المرحوم الشريف الذي رحل نتيجة اصابته بفيروس كورونا ..والذي خسرناه كما خسرنا العديد من محبينا نتيجة هذا الوباء منهم السياسي والخيري والاعلامي .
    المرحوم الدكتور الشريف ونعم الرجل حيا وميتا صاحب الايادي البيضاء في العمل النقابي و الخيري والاجتماعي وصاحب فزعه لمن “قصده” حيث قضى حياته وعمره في خدمة الاردن والاعلام الذي احبه فبادله الحب .
    كان رحمه الله حلو المعشر شخصية وطنية سياسية واعلامية واجتماعية نادرة قريبا متواضعا يحمل قلبا رحوما وابتسامه صافية صفاء قلبه له من المآثر ما يصعب رصده ومناقب ومواقف تثبت مكانته العلمية والثقافية .
    افنى حياته في خدمة وطنه وابناء المجتمع عدا عن المناصب التي تقلدها في العمل الاكاديمي والحكومي اضافة الى دوره في العمل التطوعي والنقابي والاجتماعي فكان رئيسا للجنة العلاقات و الشؤون الخارجية في نقابة الصحفيين  ومديرا لمركز امداد للتدريب ومديرا تنفيذيا لمؤسسة آنا ليند ورئيسا للهيئة الاستشارية في جمعية البيئة الاردنية .
    ان امثال هؤلاء الرجال الذين قدموا لاوطانهم سيحملون ارثا تاريخيا وقدوة للاجيال القادمة بمسيرتهم الحافلة بالعطاء الوطني الشامل وهم من الذي افنوا حياتهم في اعمال الخير و العطاء والبذل اللامحدود فاستحقوا ان تذكر مناقبهم .
    ‏نسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة وان يسكنه فسيح جنانه .والى جنات الخلد .