الوسم: صندوق شخصيات أردنية

  • (قامات وطنيه ) عجلونية الباشا محمد علي القضاه.

    (قامات وطنيه ) عجلونية الباشا محمد علي القضاه.
    من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت شخصاً تستحق الشكر والثناء،كنتم وما زلتم تبذلون كل الجهود بكل تفاني واخلاص لرفعة هذا الوطن العزيز ولرفع مؤسساته العسكريه تحت ضل الراية الهاشمية ، ولولا جهودكم لما كان للنجاح أي وصول ولما تحققت الأهداف، فأنتم أساس رفعة هذه المؤسسة وأساس تقدُّمها، وأنتم من يحمل شعلة النجاح والتطور، فشكراً لكم وإلى الأمام دائماً. كل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء نتقدم بالشكر على تفانيكم في عملكم.
    لك مني كل الثناء والتقدير بعدد قطرات المطر، وألوان الزهر، وشذى العطرعلى جهودك الثمينة والقيمة. ربما لا تسعفني الكلمات في قول كلمة الحق فيكم فأنتم نعم القائدين ، وأنتم خيرة الخيرة، ولولا جهودكم لما تمكنَّا من مواصلة النجاح، ولما تمكنا من وضع مؤسساتنا على خارطة النجاح بفترة قياسية، فشكراً لكم ملء الأرض حباً وكرماً. اشكر لمن أنعم عليك، وأنعم على من شكرك، فإنّه لا بقاء للنعمة إذا كفرت، ولا زوال لها إذا شكرت. لكل مبدع إنجاز، ولكل شكر قصيدة، ولكل مقام مقال، ولكل نجاح شكر وتقدير، فجزيل الشكر نهديك ورب العرش يحميك. أتقدم لكم بأسمى آيات الحب والتقدير والعرفان على كل ما قدمتموه طوال فترة خدمتكم في هذه المؤسسة وما زلتم تقدموا ، فأنتم نعم القائدين والمخلصين الذين يحملون أمانة العمل والإخلاص في أعناقهم، ويحرصون على تقديم كل ما هو رائع ومفيد ولو على حساب أنفسهم، فشكراً على دعمكم المستمر.
    من أيّ أبواب الثّناء سندخل وبأي أبيات القصيد نعبر، وفي كلّ لمسة من جودكم وأكفكم للمكرمات أسطر، كنت كسحابة معطاءة سقت الأرض فاخضرّت، كنت ولازلت كالنّخلة الشّامخة تعطي بلا مردود ، و هاهي حطّت بك الرّحال فوق قمم المجد .
    فلكلّ مبدع إنجاز، ولكلّ شكر قصيدة، ولكلّ مقامٍ مقال، ولكلّ نجاح شكر وتقدير، فعندما نستذكر أسم قد لمع برقه في سماء الوطن ” الباشا الطيار محمد فلاح القضاة ” ، فلا بد للحروف ان تستغيث بكل فكرة تصل إلى قمم الأسماع .
    منذ أن ترعرع في كنف الشجاعة غدا لكل موقف مقدام ولكل صعب شديد البأس معطاء ،التحق بسلاح الجو الملكي عام 1964م كتلميذ مرشح طيران،
    حيث أُرسِل الى المملكه المتحده في تخصص مهنة الطيران لمدة عامين .
    تخرج برتبه ملازم طيار مقاتل منتصف عام 1966م
    تدرج في الوظائف القيادية من قائد رف طيران وقائد سرب وقائد جناح حتى قائد قاعدة .
    بعد حرب حزيران 1967م ذهب إلى العراق من ضمن القوة الجوية الاردنية وخدم في سلاح الجو العراقي قاعدة الحبانية حتى نهايه عام 1968م وعاد بعدها الى الاردن ، ثم ذهب مع السرب الأردني لقاعدة الضمير في سوريا، حيث خدم فيها حتى نهايه عام 1969م وعاد بعدها إلى الأردن .
    فتقلد العديد من المناصب المشرفة :
    عين مساعد رئيس اركان أداره سلاح الجو للاداره
    عام 1992م ، وثم مساعد رئيس اركان سلاح الجو للعمليات والتدريب والدفاع الجوي عام 1993م،
    في بدايه عام 1994م عين رئيس اركان سلاح الجو الملكي ( قائد سلاح الجو ) ، ومن ثم سفيرا للاردن في سلطنة عُمان ، ويعتبر من كبار ممثلي محافظة عجلون بعام 2021بتكليف من وزارة الداخلية ( محافظة عجلون ) للتحدث بقضايا ابناء منطقته ومحافظته بعد اجراء لقاءات عديده كان من ضمنها لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ورئيس الديوان الملكي وبعد ذلك لقاء مع رئيس مجلس الاعيان فله جزيل الشكر والامتنان ، سائلين الله عز وجل أن يديم عليه الصحة والعافية .
    وتاليا نص السيرة الذاتية : للباشا الطيار المقاتل محمد علي فلاح القضاه ابو رامي
    مواليد عين جنا 1945م
    بعد انهاء الدراسه الثانويه العامه
    التحق بسلاح الجو الملكي عام 1964م كتلميذ مرشح طيران
    حيث ارسل الى المملكه المتحده في تخصص مهنة الطيران
    لمدة عامين .
    تخرج برتبه ملازم طيار مقاتل منتصف عام 1966م
    تدرج في الوظائف القياديه من قائد رف طيران وقائد سرب
    وقائد جناح حتى قائد قاعده .
    بعد حرب حزيران 1967م ذهب إلى العراق من ضمن القوه
    الجويه الاردنيه وخدم في سلاح الجو العراقي قاعدة الحبانيه حتى نهايه عام 1968م وعاد بعدها الى الاردن .
    بعدها ذهب مع السرب الأردني لقاعدة الضمير في سوريا
    حيث خدم فيها حتى نهايه عام 1969م وعاد بعدها إلى الأردن .
    تقلدعدةمناصبقياديهمن_أهمها
    1 .قائد قاعدة الشهيد موفق السلطي من عام 1981 _ 1983م
    2. آمر كليه الحسين الجويه عام 1983م
    3. قائد قاعده الامير حسن الجويه من عام 1984 _ 1986م
    4. مدير عمليات جويه من عام 1986 _ 1988م
    5. ملحق دفاعي للقوات المسلحه الاردنيه في السفاره الاردنيه باريس حتى عام 1990م
    6. ثم مدير عمليات جويه عام 1990م
    7. أثناء ذلك اشترك كممثل للقوات المسلحه الاردنيه في محادثات الحد من التسلح والأمن الإقليمي من عام 1991 _ 1993م
    8. عين مساعد رئيس اركان أداره سلاح الجو للاداره عام 1992م
    9. مساعد رئيس اركان سلاح الجو للعمليات والتدريب والدفاع الجوي عام 1993م
    #في بدايه عام1994م عين رئيس أركان سلاح الجو الملكي ( قائد سلاح الجو )
    بعد التقاعد من سلاح الجو
    #عين سفير عام 1995م  في سلطنه عُمان.
    وتقاعد من السلك الدبلوماسي منتصف عام 1997م
    تميز اللواء ابو رامي خلال خدمته بتفوقه في جميع وظائفه
    ودوراته حيث كان من الأوائل دوما وبمراتب التميز والشرف
    #الدورات التي شارك_فيها
    1. دوره أركان وقياده في أمريكيا
    2. دوره تعبئه متقدمه في الأردن
    3. دوره في كليه القيادة والأركان الجويه في الصين الوطنيه
    4. دوره اداره الموارد الدفاعيه في أمريكيا
    5. دوره كليه الحرب في أمريكيا
    6. دوره إدارة الأمن الوطني في امريكيا
    7. دبلوم عربيه واداره عامه جامعه تروي في امريكيا
    8. الدرجه الجامعيه ماجستير علوم اداره وعسكريه
    #الأوسمة_والشارات
    * وسام الاستحقاق العسكري
    * وسام الاستقلال
    * وسام الكوكب
    * وسام النهضه
    * وسام معركه الكرامه
    * وسام الخدمه 67 . 71
    * وسام اليوبيل الفضي
    * وسام الكفاءه والقياده
    * وسام الخدمه المخلصه
    * وسام الكفاءه الأداريه والفنيه
    * وسام الكفاءه التدريبية
    * وسام الوفاق والاتفاق
    * وسام الاستحقاق الباكستاني
    #له من الابناء
    * السيد رامي محمد القضاه
    * الدكتور طارق محمد القضاه
    #من_البنات
    * ريم محمد القضاه
    * ربى محمد القضاه
    * مي محمد القضاه.
    كتابه :احمد جمال ابو هليل اهداء إلى عطوفة الباشا محمد علي القضاه

  • الدكتور علي السعد:35 عاما من العمل الدؤوب و العطاء والانجاز

    الدكتور علي السعد:35 عاما من العمل الدؤوب و العطاء والانجاز

    انجاز-بعد 35 عاما العمل الدؤوب في وزارة الصحة التي أعتز وافتخر باني عملت بها من طبيب عام الى امين عام مكلف وخلال هذه المسيرة الطويلة والتي بدأت من محافظه معان /مركز صحي ايل لمدة ثلاثة سنوات وبعده في مسقط الراس كفرنحة /محافظة عجلون
    وبعده يبدأ العمل الفني الاداري بطبيب صحه عامه في مديرية صحة عجلون بعد حصولي على دبلوم صحة عامه من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية وبعد ذلك مساعدا لمدير عام صحة عجلون وتبع ذلك مديرا لمستشفى الإيمان عجلون والذي شهد نقلة نوعية خلال هذه الفتره ولهذا المستشفى معزه خاصه حيث كان وقبل شراءه من قبل وزارة الصحة (مستشفى الإيمان ) حيث كنا نتعالج فيه ونحن اطفال وعملت فيه كمتدرب بعد التخرج وعدت له مديرا … ويستمر المشوار مديرا لمستشفى الأميرة بسمه /اربد والذي كان ومازال يعتبر ام لمستشفيات الشمال ..وبعد سنتين عدت لعجلون مديرا عاما للصحة ولمدة (7)اعوام وبعدها عدت مجددا لمحافظة اربد مديرا عاما للصحة وهذه المديرية من أكبر المديريات (128مركز صحي و8 مستشفيات )ويستمر العطاء بالخدمة مديرا لصحة جرش ليكتمل المشوار مديرا لادارة المستشفيات في وزارة الصحة وختامها مسك امين عام مكلف لعدة شهور
    وكان هذا اخر منصب عام 2017 ليتم انتدابي لوزارة الاوقاف مديرا عاما لمستشفى المقاصد الخيرية الذي أعتز وافتخر للخدمة فيه لانه يمثل العمل الخيري وخدمة المرضى المحتاجين واللاجئين وغيرهم ..
    وخلال هذا المشوار الطويل حصلت على العديد من كتب الشكر وشهادات التقدير وجائزة الموظف المثالي ودرع الطبيب المتميز وساهمت بتطوير العمل بالوزارة مثل دفتر معالجة الامراض المزمنة ونظام التحاويل بين المراكز الصحية والمستشفيات وغيرها العديد من المبادرات التي لا مجال لذكرها….
    وما أعتز به ايضا انني تعاملت الاف المراجعين و المئات من زملاء العمل في مختلف المواقع حيث اصبح لي الاصدقاء في كل مكان خدمت فيه…
    وأخيرا وانا أغادر وزارة الصحة بالتقاعد لابد لي من شكر كل من عملت معهم من وزراء وابناء عامين ومدراء والزملاء والزميلات واعتذر من كل شخص قصرت بحقه ان حدث ذلك وبنفس الوقت أشهدكم بانني قد سامحت كل شخص أخطاء بحقي خلال هذه المسيرة الطويلة..
    واستكمالا لمشوار العطاء وخدمة الوطن أعدك باني ابني وقرة عيني الدكتور بشار الذي يعمل حاليا بالوزارة سيكمل مشواري في وزارة الصحةوخدمة الوطن بكل امانه واخلاص
    بارك الله فيكم واعدك بان يستمر العطاء في مجالات اخرى حيث انني مازلت مديرا عاما لمستشفى المقاصد الخيرية..وقد يكون في مواقع اخرى ان كان بالعمر بقية .

    لا يتوفر وصف للصورة.

  • أبو قديس رجل بحجم وطن

    أبو قديس رجل بحجم وطن

    بقلم : حاتم القرعان

    في الوقت الذي تشتد فيه أزمات الوطن ،ويزداد الغموض غموضًا ، وتكثر الإجتهادات ويكثر الرجم بالغيب ، نقف على تطلعات هنا وآمال هناك نلملم فيها أفكارنا ونجمع معطيات إستشرافنا للمستقبل ولو على المدى القريب.
    ونحن في الأردن لا تكاد تمر سنه ولا نتحدث فيها عن أزمة إقتصادية أو سياسية أو غير ذلك منها المستجد أزمة كورونا وتأثيرها على جميع دول العالم وخاصه التعليم منها ، وكأنه كُتب على هذا الوطن ألا يلتقط أنفاسه ، وألا يستريح إستراحة محارب .
    أيا كان الأمر ، فإن صياغة العمل لتجاوز المراحل وصعوباتها أمر يحتاج إلى رجال يقدرون طبيعة الظروف ويحتكمون إلى ما تقتضيه طبيعة الأشياء حتى لا يكون التسرع والإرتجال حاضرين عند إتخاذ القرار .
    وعند الحديث عن ملف التعليم وفي ظل نتائج الثانوية العامة وعند تتبع عمل وجهد معالي الدكتور محمد أبو قديس سيكشف وبدون جهد أنه منذ أن تسلّم فيها حقيبة التربية والتعليم أنه صاحب قرارات شجاعة وجريء مع الدراسة بعمق وعناية ، فالحكمة والخبرة والجرأة الممزوجة بالكفاءة والعمق جعلت قراراته دوما في مصلحة الوطن والمواطن في كل المراحل والقرارات لأنه يعتمد على مصلحة الوطن والتعليم كبوصلة يستنير ويهتدي بها ،مما جعلته صاحب قرار قلما تجده عند غيره وخصوصًا في وزارة التربية والتعليم التي غابت عنها هذه الصفة التي طالما بحثنا وطالبنا بها.
    نعم معالي أبو قديس استثمر كل الوقت وسخّر كل الفرص لإصلاح التعليم الذي أصبح ذو مكانة وشأن وإعتبار عجز عنها الكثيرون ، فهذا الرجل التربوي القوي وبوقت قصير وبإسلوبه الشجاع الراقي جعل الجميع يعترفون بنجاحاته وإنجازاته على أرض الواقع وخاصة في ملف الثانوية العامة في ظل أزمة كورونا وآلية التعليم الحديثة .
    إذ يسعى من خلال إدارته الناجحة على روح العمل بروح الفريق والعمل الجماعي والشفافية وقياس المخرجات والتركيز على جوامع النتائج وتقيميها وهذا ما وجدته من خلال تتبعي لعمله ونشاطاته.
    فالتربية والتعليم تسير بطريقة مختلفة عما كانت عليه سابقا والجميع يشهد الفرق ويشخص الحالة التربوية ، لذا يستحق منا أن نعطيه ونمنحه كلمات الشكر والعرفان ويستحق أن يبقى مواصلا لمشوار العزّة والإحترام فهو الوزير الجريء صاحب القرار المستنير للعلم والمعرفة والخبرة والحكمة المقرونة بالمعرفة المتطوره والحياة التربوية النظيفة .
    حمى الله الأردن ملكًا وشعبا ، وحمى الله الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين .
    والله من وراء القصد

  • ملك الجُندية والجنرال محمد يوسف الملكاوي

    ملك الجُندية والجنرال محمد يوسف الملكاوي

    محمد الملكاوي

    رِفقة السلاح هي أعلى مراتب الجُندية في قواتنا المسلحة الأردنية، لأنها تعني أن الجميع مهما كانت الرُتب التي يحملونها هم (جُنود) لحماية الوطن والدفاع عنه (ظهراً بظهر وكتفاً بكتف)، لهذا لم يكن على ملك الجنُدية الملك عبدالله الثاني إلا أن يستذكر رِفاق السلاح خاصة الرِفاق الأوائل الذي شاركوا في الجيش بين فترة وأخرى، ويزورهم في بيوتهم أو يقابلهم في الديوان الملكي العامر، أو يلتقيهم في لقاءات عامة أو خاصة، وذلك تكريماً لخدماتهم الجليلة في القوات المسلحة الأردنية.

    وعندما حط موكب جلالة الملك أمام منزل الجنرال محمد يوسف الملكاوي، كان يهدف جلالته من ذلك إلى إرسالة رسالة لكل بواسل الجيش الأردني بأن (الجندية) هي ركن رئيسي من أركان الوطن، وأنهم خط الدفاع الأول عن حدود المملكة من الخارج والداخل، وأن الجندي الذي يقف بشرف وكرامة للدفاع عن السياج الوطني يحمي كل أسرة أردنية، ويدافع عن كل إنجاز أردني، لا بل إنه يبني أمن وسلام واستقرار مستقبل الوطن، وأحلام أطفاله.

    وجلالته يعرف الباشا الملكاوي جيداً ومن على قُرب، جندياً حكيماً وصلباً وشرساً وحليماً في ذات الوقت في الجيش الأردني، وخاصة في القوات الخاصة والعمليات الخاصة والمنطقة العسكرية الجنوبية ومفتشاً عاماً ثم رئيساً لهيئة أركان القوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي)، فهو لا يبتسم في الجندية إلا إذا كان للابتسامة معنى في قاموس جنديته، ولا يغضب إلا لأجل الوطن والقيادة، أو انتصاراً ونُصرة لكل جندي أردني تلفح الشمس الحارقة جبهته وسواعده صيفاً، أو تلامس البرودة أعماق عظامه شتاءً وهو يقف في وظيفته شاخصاً كأسدٍ كاسر حتى لا يسمح لعدوٍ أو إرهابي أو مهرّبٍ أو متآمر أو أبله أو أحمق أن يجتاز حدود الوطن. (لأن هذا ما تعلمه كجنرال وقائد عسكري فذٍ في مدرسة الهواشم).

    والجنرال الملكاوي هو ابن فلاح بسيط بأحلامه ولكن عظيم بأفكاره وطموحاته، انتقل كغيره من الشباب من بلدة ملكا في أقصى شمال المملكة، (الجارة القريبة من نهر اليرموك وشمال فلسطين والجولان وسوريا) إلى إربد مشياً على الأقدام وفي طريق ترابي طويل جداً لينضم كغيره من الشباب إلى صفوف بواسل الجيش العربي حتى يدافع عن الأردن، وكذلك حتى يدافع عن فلسطين وعن المسجد الأقصى، وأن يكون جاهزاً للدفاع عن ثرى الأمة عندما ينادي المنادي.

    فكان له ما أراد في أحلامه … أحلام ذاك الشاب الملكاوي الفلاح الذي يتقد طموحاً وعنفواناً، ويحمل في قلبه صلابة الملكاوي المُحارب والأردني الشهم، فقد دافع بشرف الجندي عن وطنه الأردن مثلما دافع عن ثرى فلسطين وعن المسجد الأقصى الذي لا يزال يتعطر حتى اليوم بعبق رائحة شهداء الجيش الأردني الذين دافعوا عنه ببسالة وقضوا شهداء في أكرم مَواطِن وأماكن الشهادة. وكانت أيضاً روحه جاهزة للشهادة ككل الجنود الأردنيين ومعهم الأردنيين الغيارى دفاعاً عن أرض الوطن في معركة الكرامة الخالدة.

    وجلالة الملك عبدالله الثاني يؤمن بأن الجندي الأردني لا يتقاعد في عقله وفي قلبه وروحه ووجدانه، لأنه سيبقى جندياً جاهزاً وعلى أهبة الاستعداد لتبلية نداء الوطن للدفاع عن الأردن، ولا يستلزم الأمر من كل متقاعد عسكري إلا أن يتوضأ ويصلي ركعتين لله تعالى ثم يلتحق بحضنه الأبدي الدافئ في (القوات المسلحة الأردنية)، ويقبّل سلاحه باعتزاز، لأن فيه كرامة الوطن وعزته وفخره وفخاره.

    لهذا كانت زيارة جلالة الملك لمنزل الجنرال الملكاوي (أبو رأفت) هي زيارة رفيقُ سلاحٍ لرفيق سلاحٍ قبل كل شئٍ، واطمئنانُ ملكٍ هاشمي نبيل على أحد قادة القوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي)، وبَركةٍ ملكية هاشمية لبيتٍ أردني مجبول على الوفاء للوطن والولاء والطاعة للقيادة الهاشمية، التي يرفع لواءها سِبط من أسباط بني هاشم، وعميد آل البيت الأشراف والأطهار الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

    هذا هو عهد الهاشميين الدائم، وهذا هو سيدنا (أبو الحسين) يحمل شؤون وشجون الوطن والأمة إلى زعماء وقادة العالم ويدافع عنها بحكمته وحنكته السياسية، وفي ذاته الوقت يدير شؤون دولة عدد أفراد أسرته فيها الآن يربو على (10) ملايين إنسان، حتى يعيش الإنسان الأردني وكل من هو على أرضها من الأشقاء والأصدقاء بعزة وكرامة، ويزور بيتاً أردنياً لعائلة تحتاج إلى لمسة عطفٍ وحنانٍ هاشمية في قرية نائية أو على طرف بادية بعيد جداً أو في مخيم، وعندما يحتاج إلى راحة عقل وقلب وفِكر يُسرع الخُطى إلى بيتٍ أردني ليرتاح فيه بين أبناء وبنات شعبه.

    هذه هي جندية الملك، وهذا هو ملك الجندية، الذي أراد بزيارته إلى بيت الجنرال محمد يوسف الملكاوي أن يقول بهدوء وعلى وقع زغاريد ملكاوية بسيطة ومتواضعة جداً بأنه تعب كثيراً من السياسة والاقتصاد وأنه يرتاح كثيراً في بيوتِ رِفاق السلاح العسكر.

  • الكاتبة والتشكيلية نورة الطنيجي إنموذجا للإماراتية المبدعة

    الكاتبة والتشكيلية نورة الطنيجي إنموذجا للإماراتية المبدعة

    انجاز-اكدت الكاتبة والفنانة التشكيلية الاماراتية نورة عبدالله الطنيجي ان أعمالها الادبية من رسومات وكتابات روائية تستلهمه من واقع البيئة والتراث الاماراتي الذي يشعل جذوة الابداع وينقلها من عالم الافكار المجردة الى عالم الابداع نثرا وشعرا ورسما.
    وقال الطنيجي أن كتاباتها التي تنشرها في الصحف اليومية والمواقع الاخبارية انما هي انعكاس للبيئة العربية ومتسلهمة من وحي البيئة الخليجية، وفيها تحضر ملامح البيئة وعبق الأماكن في دولة الامارات العربية المتحدة وخصوصا في رأس الخيمة وخورفكان.
    والطنيجي تعتبر أول إماراتية تترشح روايتها الأولى «سجية غسق» للقائمة الطويلة في جائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب في العام 2018. وسبق لها ان صدر لها رواية اخرى بعنوان “حضارة لوكاس” كلا الروايتين كان لها انتشارا واسعا وحضورا مميزا في مجتمع الروائيين العرب والخليج لما تحمله من افكار ومحتوى يحاكي عبق الخليج وتراث الامة ويلامس قصص الانسان عبر الزمان والمكان.
    وعن روايتها الأخيرة «حضارة لوكاس» الصادرة عن الدار العربية للعلوم «ناشرون» قالت الطنيجي ان روايتها تصنف في إطار الفانتازيا، وتجمع ما بين الخيال والواقع، فهي قراءة في الأرواح. وأضافت انها أرادت ان تكتب عملاً في إطار الرعب ولكنه بشكل يختلف عن الجن والعفاريت، واندفعت وراء فكرة أن الروح المقتولة تحضر في الحياة، وكانت الروح حلوة تتجسد بشخصية رجل اسمه «لوكاس» وهو اسم لمستشرق فرنسي يحضر في قصر «لوكاس» في خورفكان.
    اما مشوارها في الرسم والكتابة، فتقول الطنيجي ان الفكرة بدأت لديها عندما كانت ترسم جبلاً، وعادة ما يكون هناك رابط بين الرسم وكتاباتها الإبداعية، مشيرة الى انها شاركت في معارض أقيمت خارج الدولة منها في هولندا، كما شاركت في معارض خيرية دعما لمشاريع ومبادرات مجتمعية انسانية تطوعية، وهي الان تعرض لوحاتها في جامعة الإمارات العربية المتحدة من فترة لاخرى وبمناسبات عديدة.
    وبينت الطنيجي انها لديها محاولات جادة لرسم«البورترية»، إذ كانت المرة الأخيرة التي رسمت فيها في العام 2017 وهي صورة للفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا،موضحة انها الآن ترسم الشخصيات الكاريكاتيرية أو الكرتونية أو بطريقة فن «دودل» أو الخربشة وهو الرسم بقلم الرصاص وذلك بعدتعزيز قدراتها في الرسم من خلال الالتحاق بدورات لتمكين نفسها من هذه الطريقة في الفن.
    وقالت أن الكتابة سلوك اصيل بداخلها ويجري بدمها، وتمارس الكتابة بشكل شبه يومي بمختلف اشكال وفنون الكتابة ومنها الكتابة الإبداعية الى جانب عمودها الصحفي في صحيفة الاتحاد. وبينت انها تعمل عادة على الروايات والقصص القصيرة بشكل موسمي، وتحديدا في إجازة الصيف أو في شهر رمضان، مع حفاظها على تقليد الإصدار كل سنتين مرة، إذ نشرت مجموعتيها القصصية الأولى في العام 2014، ومن ثم أصدرت مجموعة نثرية في 2016 وبعدها روايتين.
    وعن تفاصيل روايتها الأولى «سجية غسق» قالت الطنيجي انها جاءت من وحيتاثرها بالاشخاص المصابين بـ «متلازمة داون»، واردت ان انقل باسلوبي الادبي حكاية وقصص هذه الفئة التي تستحق كل الرعاية والاهتمام وخصوصا البعد الانساني والصحي، وقالت جذبتي هذه الشخصية وقررت أن أبلورها أدبياً من الناحية الطبية. في ضوء هذا الاهتمام تم تصنيف الكاتبة الطنيجي بانها الإماراتية الوحيدة التي تتناول الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض، وامضت سنة كاملة تنسج روايتها وابداعها حول هذه الفئة من المجتمع في قالب ادبي ملفت، وهو ما جعل رايتها هذه تحديدا وهي الرواية الأولى لهاتتاهل بجدارة واستحقاق لجائزة الشيخ زايد للكتاب.
    واشارت الطنيجي ان كتاباتها القصصية تختلف عن الروائية، فالقصة عبارة عن حبكة وعقدة ونهاية ربما تكون مفتوحة، بينما الرواية تحمل الكثير من العقد والخيوط المتشابكة.
    والطنيجي الحاصلة على ماجستير في القيادة التربوية تعتبر جزءاً من الحركة الإبداعية النسوية في دولة الاماراتوتتابع باهتمام وشغف كبيرين كل ما يعرض في الساحة الفنية والأدبية.
    وكشفت الطنيجي ان العمل جاري على اصدار رواية جديدة لها ضمن تقليدها المستمر بنشر إصدار جديد كل سنتين، مشيرة الى ان اصدارها الجديد يميل الى الطابع الكوميدي هذه المرة، وتجد انها تسعى ما امكن الى الموازنة ما بين شغفها الادبي والروائي وبين التزاماتها الان في برنامج الدكتوراه.

  • عزمي محافظة : مايسترو المختبرات وعضو مجلس قيادة الأوبئة المقال

    عزمي محافظة : مايسترو المختبرات وعضو مجلس قيادة الأوبئة المقال

    عزمي محافظة : مايسترو المختبرات وعضو مجلس قيادة الأوبئة المقال
    د.مهند مبيضين
    يقدم عزمي محافظة المولود في قرية كفر جايز بتاريخ 3/7/1953، نموذجاً في مسيرة الأكاديمي والسياسي المرن والمتزن، العالم أبن المختبر الوفي للدرس العلمي، المحتكم لقواعد الأصول العلمية الرصينة، والذي يتمتع بشبكة معارف واسعة ومعرفة بالناس، جراء التربية الحزبية المبكرة، التي تربى عليها، مطلع سبعينيات القرن العشرين. وهي تربية يفتخر بها، في حين ان بعض المسؤولين اليوم يحاولون طمس كل تجاربهم السياسية حتى وإن كانت مراهقة.
    لم يكن غريباً ان يتجه محافظة لخط الفكر القومي مبكراً، والذي كان يُميز اربد، ويُميز المرحلة، إذا كانت الناصرية تجتاح الإقليم، بعد ثورة تموز/يوليو 1952 في مصر.
    طفولته وشبابه الأول، حتى انتسابه لحزب البعث كان ضمن الزمن الناصري وشخصية البكباشي جمال عبد الناصر الذي كان جذاباً بما يكفي أن يجعله نموذجاً في مواجهة الغرب وقوى الاستكبار، وكان حزب البعث ثبّت قوته ونفوذه المتزايد في انتخابات 1954 في سوريا.
    آنذاك، غذت الناصرية والبعثية الاشتراكية والقومية أيدولوجية النهار السياسي العربي، أكثر من الإسلام حضوراً في المشهد السياسي العام. وأصبحت الناصرية التجسيد العربي لمناهضة الاستعمار. في هذا الجو العربي، الذي تخلله أواسط الخمسينيات ولادة حركة حزبية نشطة في الأردن توجت بحكومة سليمان النابلسي 29 تشرين الأول 1956م واستمرت حتى 10 ابريل 1957، لكن الحياة السياسية في الأردن دارت في فلك البعث والناصرية، والاشتراكية. وكان هناك محاولات من الحكم لتمرير البلد من ازمة ما بعد النكسة، التي كانت موجعة وخسرناها بلا سبب كما قال الشاعر نزار قباني:”
    نهايةَ الفكرِ الذي قادَ إلى الهزيمه “
    “إذا خسرنا الحربَ لا غرابهْ
    لأننا ندخُلها..
    بكلِّ ما يملكُ الشرقيُّ من مواهبِ الخطابهْ
    بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ
    لأننا ندخلها..
    بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ
    جاءت النكسة بحرب الاستنزاف، ولاحقاً تطور حركة النضال الوطني الفلسطيني وتطورت الأمور اردنيا لتنفجر عام 1970 في احداث أيلول.
    يومها كانت اربد تمور بالأفكار السياسية. ومدارسها أشبه بكليات كبرى. وكانت دمشق الشام معقل القومية والبعث، جهة أولى للأردنيين، وبدرجة اقل منها كانت بغداد لكن في كل ذلك الجو السياسي العربي والأردني تشكلت هناك ثقافة عزمي محافظة.
    يقول عزمي محافظة “درست في مدرسة كفر جايز، تخرجت من ثانوية اربد 1971، سافرت لدمشق للدراسة” وممن يذكرها معه في جامعة د مشق ممن سبقوه في الدراسة:” د. نايف الفايز” كان ابن صفي” ونشأت حمارنه.
    انهى عزمي دراسة الطب في ستّ سنوات، وكثير من الأردنيين كانوا يعيدون سنوات الطب، فالدراسة صعبة، لكن ولوجه حزب البعث كان قبيل دمشق، وكان ذلك بتأثير عاملين: العائلة حيث تعتبر اسرته من الأسر القومية التوجه، وهنا يحضر تأثير عمه المؤرخ الكبير علي محافظة، ثم هناك تأثره بأساتذته “تأثرت بأساتذتي، والمنطقة كانت تعيش موجه قومية، فأستاذي ومديري في المدرسة “زكي الروسان” نظمني من بيته، يصف محافظة ذلك” كان يأخذنا للبيت وأنا أول ثانوي غدوت بعثيّاً وصرت عضواً في الاتحاد العام لطلبة الأردن 1970.”
    البعث في مدرسة اربد هو قصة المعلم والطالب، المدير يجند الطلاب، والسجان يمرر الطعام للرفاق، والمدينة تمور بالوعي القومي، احداث أيلول تركت جرحا نازفاً، هنا يغادر عزمي اربد إلى دمشق ويدرس الطب، ويلتقي معه الأردنيين، من الرفاق، وينظم علاقة قوية معهم، تتجاوز كل علاقات الجامعات وكراهيتها، “كنت بعثياً في الأردن، شهدنا الحركة التصحيحية ورفضناها،” انتمى عزمي لتنظيم حركة 23 شباط “تنظيم صلاح جديد” وبقي في تنظيم صلاح جديد ومن ومعه الرفاق، ممن بقي على صلات قوية معهم، زياد مطارنه وامجد مدانات “كان معلمي” ومنير بقاعين وياسين الطراونه، ورياض حجازي وسليم النمري( بالشام والحزب).
    يرى محافظة أنّ السياسية تغلّف كل نهارنا اليوم، وأن الخبرة الحزبية والتنظيمية مفيدة لأي قائد إداري، وهو يقرّ بأن: السياسة لا تختلف عن باقي مراحل الحياة، جميع الإجراءات لها خلفيتها السياسية، والشخص الذي يكون مشارك سياسيّاً يساعده ذلك في الإدارة، والعمل الحزبي يعطيك شخصية مختلفة.”
    دمشق وجامعتها وحياتها وناسها، تركت عند محافظة أثراً كبيراً، وداعة ولطف كبيرين، ممزوجين بتواضع جمّ، ودهاء كبير، تخرج من جامعة دمشق عام 1977 بدرجة البكالوريوس في الطب، وبعد ثلاث سنوات من العمل كطبيب عام، أكمل دراسته في العلوم الطبية الأساسية في الجامعة الأمريكية في بيروت، حيث حصل على شهادة الاختصاص في مناعة الأورام عام 1984، وتعين في الجامعة الأردنية في ذات العام.
    وبعد أربع سنوات أكمل الزمالة العلمية في جامعة ييل عام 1988 ومن محطتي ييل والامريكي ببيروت اتقن محافظة أهمية بناء الثقة والتقاليد والحفاظ على القانون الجامعي .
    بين عامي 1988- 2016 تقلّب رجل الاحياء الدقيقة، في المواقع العلميّة والإدارية في الجامعة الأردنية، كان عزمي فيها رجل يتقن الصمت، والتواضع والنكاف الهادئ، فارتضى بمواقع إدارية كما غيره من زملاء التعليم ومهنة الطب، لم يبدِ شدة أو تهاون، لكن كان حذراً، بدئاً بعمله رئيس قسم علم الأنسجة والأحياء الدقيقة والطب الشرعي (1992 – 1994)، ثم نائب عميد كلية الطب (1998-2006)، وعميد كلية الطب (2010 – 2013)، ونائب رئيس الكليات العلمية (2013 – 2016)، وفي كل تلك المسيرة ظلّ يدمن حياة المختبر العلمي، ومتابعة التشريعات العلمية، وتخرّج على يدية افضل طلاب تخصص المختبرات في الأردن، وهو يشغل اليوم منصب رئيس المجلس الأعلى للمركز الوطني لتطوير المناهج. وهو عضو لجنة اوبئة وطنية ضاقت حوصلة الحكومة عن استيعاب أرائه، ذلك أن الرجل كان شجاعاً، ومعه في استحقاق التقدير علماء اجلاء، منهم د نذير عبيدات وسعد الخرابشة، هؤلاء كانوا أشبه بمجلس قيادة ثورة كورونا، حيث أعاد هؤلاء القناعة بأن لدينا في الوطن رجال لديهم اخلاق، وان الإدارة العامة ولاّدة، هؤلاء ومن كان معهم ومن عمل معهم وما زال يعمل اليوم، أثبتوا أن الأردنيين هم من مختبر القطاع العام، وليس من سوق السكر على احترامنا له، فالدولة هي خط انتاج الخبرات وبيتها الأول.
    إلى أن تولّى الرجل منصب رئيس الجامعة الأردنية (2016 – 2018). في 14 حزيران 2018، كان محافظة رجل الطب، والمختبر، ونائب الرئيس السابق الذي يحفظ كل التعليمات الجامعية، وخلال رئاسته للأردنية انجز الكثير، وصنع تغييراً ملحوظاً , وكان يعافُ للمتحدرين في الجامعة سهولاً، لكن الثابت أن ذهاب عزمي محافظة وزيراً كان خسارة على الجامعة، حيث عُيّن وزيراً للتربية والتعليم، وفي 11 تشرين الأول 2018 وتمت إعادة تعيينه وزيراً للتربية والتعليم ووزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، إلى أن استقال من هذا المنصب في الأول من تشرين الثاني عام 2018.
    حكومة الرزاز (4/6/2018- 12/10/2020) التي اخذت الرجل من افضل المواقع الجامعية، حاولت البقاء عليه بعد حادثة غرق البحر الميت (أكتوبر 2018،) آنذاك عرض المحافظة على الرزاز وجوب الاستقالة مباشرة، كان ذلك بعد اجتماع السياسات الذي اعقب الحادثة، فأصر الرزاز على بقائه، وأيده بذلك رجائي المعشر الذي قال :”إننا جئنا كفريق”، آنذاك ابقى الرزاز على رفيقه، حتى آخر رمق، ولكن النهاية كانت بخروج محافظة من الحكومة مع وزيرة السياحة لينا عناب، والثابت أن الرزاز دافع عن رجال حكومته وظلّ وفيّاً لهم، فعوض لينا عناب لاحقاً بمنصب سفير الأردن في اليابان: وعرض على محافظة العودة للجامعة رئيساً لكنه رفض، ليقبل بتاريخ 3/9/2019 بشيء أقل وجعاً للرأس، ولكنه مهم جداً، وهو رئاسة المجلس الأعلى للمركز الوطني لتطوير المناهج . خلفاً لعدنان بدران، بعد ملاحظات كبيرة ومعركة عاصفة حول المناهج، اخفق بدران في إدارة ملفها.
    لكن محافظة المهم لطلابه، من الذين درسوا على يديه، لم يكن من طبعه المناكفة السياسية او التشبث في الموقع، وهو يوقن بأن قراره القبول بمنصب او الخروج منه، مسألة تخضع لقرار الدولة، إلا أن الرأي العلمي الذي يميزه حضوراً في المشهد العام اليوم، يجعل الناس يشيرون إلى كلامه، وكذلك غالباً ما يوجه جلالة الملك بتطبيق بعض آرائه وإن كانت خارج المسار الذي تريده الحكومات.
    لقد اعاد محافظة حضوره وانتاجه الذاتي سياسياً ووطنياً خلال جائحة كورونا، جراء صدقه والتزامه العلمي، وعدم مجاملة الحكومات ووزراء الصحة، في موضوع الأوبئة، ليؤكد أن العالم والأكاديمي المحصّن بتجربة سياسية، قادر على الحضور الملفت في أي وقت، وأن المعرفة تنتصر في النهاية.
    عزمي الهادئ، شكلاً، لكنه اليقظ عقلاً والمليء مضموناً، بات اليوم اكبر بكثير من رئيس جامعة سابق او وزير اسبق؛ لأن الناس يثقون برأيه العلمي، على الرغم من أنّ أقرانه في المهنة هم مثله، وربما افضل، لكنه رفض الاستلام، لأن يركنه السياسي التنفيذي جانباً.
    هو مايسترو المختبرات الأردنية في مستشفى الجامعة، وهو الذي اذا اكتشف خللاً في نوتة الحكومة الموسيقية، لا يقبل بالعزف بشكل نشاز، فيصوب اللحن، حتى وإن كان ذلك مكلفاً.

  • الشيخ الجليل، المؤذّن/ محمد الحمصي/ أبو إبراهيم .. يرحمه الله

    الشيخ الجليل، المؤذّن/ محمد الحمصي/ أبو إبراهيم .. يرحمه الله

    الشيخ الجليل، المؤذّن/ محمد الحمصي/ أبو إبراهيم .. يرحمه الله!
    بقـلم القضاه د.خالـد سلمـان
    الشيخ الجليل، المؤذّن/ محمد إبراهيم محمد الحمصي/ أبو إبراهيم يرحمه الله، كان من مواليد عام 1922، حيث جاء أبوه من سوريا قبل ذلك بعشر سنوات، واستقر حينها في كفرنجة. وقد درس الشيخ محمد الحمصي يرحمه الله، لدى الكتاتيب في كفرنجه منذ طفولته، ثم في نحو الرابعة عشرة من العمر، انتقل للدراسة في المدارس الشرعية في إربد، حيث تتلمذ على أيدي مشايخها، وخصوصا الشيخ المعروف (جميل البرقاوي)، الذي كان يعلّم الطلبة علوم القرآن الكريم مع التفسير، وأحكام التلاوة والحديث النبوي الشريف. وبعد ذلك رحلت عائلة الشيخ محمد الحمصي إلى عجلون، فعمل شيخنا مع والده الشيخ إبراهيم في مجال التجارة وبيطرة الخيول (بالطب العربي)، حيث أخذ هذه الحرفة عن أبيه وأجداده في سوريا قبل أن يأتوا إلى الأردن.
    …
    كان الشيخ الجليل إبراهيم الحمصي (والد الشيخ المؤذّن) ملتزماً بالصلاة بالمسجد، وكان جميل الصوت في قراءته للقرآن الكريم والمدائح النبوية، وكذلك كان يمتلك صوتا جميلا جَهوريا عند رفع الأذان في مسجد عجلون الكبير (قبل وجود سماعات المئذنة). وفي ذلك الوقت كان الشيخ محمد الحمصي (الابن) شاباً في مقتبل العمر حيث كان في الخامسة عشرة فقط (1937). وقد طلب الشيخ الأب من ابنه الشاب ذات مرة آنذاك أن يؤذّن في المسجد؛ فاندهش المصلّون وأهالي عجلون من جمال صوته وقوّته، بل أصرّوا على أن يتم تعيينه مؤذّنا للمسجد مقابل أن يجمعوا له ما يتيسر من راتب. ومكث الشيخ الشاب محمد الحمصي نحو أربع سنوات وهو مؤذّن للمسجد، يتقاضى راتباً شهرياً من أهالي عجلون، حيث لم يكن حينها ما يُعرف الآن بوزارة الأوقاف.
    …
    في سن التاسعة عشرة (1941)، سافر الشيخ أبو إبراهيم يرحمه الله إلى سوريا لزيارة أقاربه في حي الميدان/ مدينة دمشق، ولكن تم احتجازه هناك بحجّة أنه مواطن سوري مطلوب للتجنيد الإلزامي في الجيش. وبالفعل تم تجنيده في الجيش السوري في وحدات عسكرية وأماكن مختلفة، إلى أن طلب منهم الانتقال إلى الوحدات التي تستخدم الخيول ليعمل فيها خلال خدمته في بيطرة الخيول وحذوها؛ واستُجيب لطلبه، والتحق بسلاح الفرسان السوري لنحو سنة. وفي تلك الأثناء، كان الشيخ الحمصي يذهب إلى المسجد الأموي في الشام خلال إجازاته، حيث تعرّف على مشايخ كثر، منهم الشيخ (محمد الكالوتي)، وكان يحضر حلقات الدراسة والذِكر ويحفظ قصائد المديح النبوي. وقد أعجب به هؤلاء المشايخ؛ أعجبوا بذكائه وسرعة بديهته وسرعة حفظه للقرآن الكريم.
    …
    عندما أنهى الشيخ الجليل محمد الحمصي خدمته العسكرية في سوريا وهو في سن الثانية والعشرين تقريبا (1944م)، رجع إلى أهله في عجلون، وجلب معه العديد من الكتب الدينية القديمة (في مجالات التفسير والفقه والسيرة النبوية الشريفة والأدعية والمأثورات، والأوراد المأثورة عن المشايخ ….الخ). وعاد حينها مؤذّنا لمسجد عجلون الكبير، بالإضافة إلى مساعدته لوالده الشيخ إبراهيم في متجره الخاص (في وسط عجلون). وعندما توفّي والده (الشيخ إبراهيم الحمصي) في عام 1990م، تابع الشيخ محمد إدارة الدكان، إضافة إلى حذو الخيول ومعالجتها حتى عام 2003م، أي حتى بلوغه سن الحادية والثمانين.
    …
    حصل الشيخ الحمصي على الجنسية الأردنية كونه من مواليد الأردن، وفي عام 1958م، عندما استحدُثت وزارة الأوقاف، تم إنشاء أوقاف عجلون، والتي كانت تحتوي أيضا على مكتب القاضي الشرعي (وحينها تم تعيين الشيخ محمد الصمادي مديرا لأوقاف عجلون)، وعلى الفور، تم تعيين الشيخ محمد الحمصي بشكل رسمي مؤذّناً وإماماً لمسجد عجلون الكبير. وبقي الشيخ الحمصي، يرحمه الله، منذ ذالك الوقت ولحين وفاته في صيف 2010م المؤذن الرسمي لأقدم مسجد تاريخي يرجع إلى عصر الدولتين الأيوبية والمملوكية (مسجد عجلون الكبير). وهذا يعني أنه ظل مؤذّنا للمسجد نحو سبعين سنة، ويقال إنه كان أول مؤذن في الأردن بشكل رسمي. ولم يصدف أن غاب الشيخ الحمصي عن المسجد إلا لظروف قاهرة جدا، وكان حتى في وقت الثلج وأيام البرد القارس يذهب للمسجد قبل وقت الأذان بحوالي ساعة، للاستغفار والدعاء وقراءة القرآن الكريم؛ بل كان ملتزما جدا ويحب المسجد حتى أثناء إجازته كان يذهب ويؤذّن للصلاة!
    …
    الشيخ الجليل محمد الحمصي – يرحمه الله – اشتهر في إحياء مجالس الذِكر والتسابيح والتهجد في شهر رمضان المبارك، وكان يلبّي طلبات كل من يدعوه لذلك؛ حيث كانت تقام مجالس المدح النبوي الشريف والصلاة على رسول الله واصطناع الولائم والحلوى ووضع الشعير والزيت وذلك للتبرّك ببخوره ببركة المولد. وكان يصحبه في ذلك الشيخ راتب جميل الصمادي، ليردد وراءه المدح والصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلّم. وقد عُرف عن الشيخ الحمصي الصدقُ والطيبة والأمانة وحُسن المعاملة والخُلُق والالتزام بشرع الله سبحانه وتعالى. كما كان زاهداً كريماً يحب الفقراء؛ وكان لديه قائمة بأسماء الفقراء والمحتاجين واليتامى، ويخصص لهم ما يتيسر من مساعدات مادية وعينية، خصوصا في شهر رمضان المبارك.
    …
    كان الشيخ الحمصي يرحمه الله، حافظاً لكتاب الله عن ظهر قلب، وكان يختمه قراءةً كل أسبوع. وكان يصوم الإثنين والخميس دائما، وكذلك الأيام المباركه الأخرى (ستة أيام من شوال، ومنتصف شعبان، وعشرة أيام من ذي الحجة وغيرها). وكان يرحمه الله يتّسم بالجدّية في بيته، ذا مهابة، وكان لا يتهاون مع أبنائه وابنتيه في مسألة الصلاة وقراءة القرآن والأخلاق الحميدة. وكان لا يحضر الأعراس التي فيها غناء وموسيقا، وكذلك يكره وجود التلفزيون في البيت. وخلاف ذلك، كان يشارك في جميع دواوين العزاء ويقرأ ما يتيسر من القرآن والدعاء للمتوفىٰ. وكان يكره المظاهر في اللباس، حيث رفض اعتمار العمامة، وآثر البساطة في لباسه، كعامّة المصلّين. وكان صبوراً جدا، وخصوصاً مع كبار السن في تعليمهم القرآن وأحكام التجويد وشرح وتفسير القرآن والأحاديث النبوية، وكذلك كان يرأف بكبار السن بحيث لا يطيل عليهم خلال إمامته لهم.
    …
    الشيخ محمد الحمصي يرحمه الله، كان يمقت ويكره النميمة والنفاق والمنافقين، وكان يشارك جيرانه وأصدقاءه من المسيحيين في حالات العزاء. لكنه لم يكن يحب إبرام عقود الزواج أو تغسيل وتكفين الموتى. وكان يرحمه الله يكره الذهاب إلى المستشفيات وتناول الأدوية، حيث كان يُرقّي نفسه بالقرآن الكريم والأدعية. وكان يحب الحلوى والفواكه والتطيّب بالبخور والعود والمسك والعنبر. ومن النوادر التي شهدها الشيخ الحمصي أنه كان ذات مرة عضواً في لجنة ﻻختيار مؤذنين جُدد، فوجّه أحد أعضاء اللجنة سؤالاً للشاب المتقدم للوظيفة: [مَن هو أول مؤذن في الإسلام؟] .. فأجاب الشاب حسب معرفته وبساطته: [الشيخ الحمصي!]. فضحك الجميع، وتدخّل الشيخ الحمصي لدى اللجنة، وتم قبول الشاب، وقام الشيخ الحمصي شخصيا بتعليمه، وطلب منه ملازمته إلى أن يتعلم الأذان وإمامة المصلّين! وفي وقتين مختلفين، رفض الشيخ الحمصي أداء مناسك الحج على نفقة وزارة الأوقاف، اتّقاءً لما قال إنها شبهة الحرام، وكان يحجّ على نفقته الخاصة.
    …
    امتاز الشيخ الحمصي يرحمه الله، بصوت جميل جداً وأداء أجمل. وكانت تسابيحه التي يترنم بها في أذكار الأسحار تتصعّد مع سفوح عجلون والقرى المحيطة، وكنا نصيخ السمح لصوته الرخيم، وهو يصدح بذِكر الله والصلاة على رسوله الكريم. ولم يكن الشيخ الحمصي يعاني من أي أمراض مزمنة، ورفض في آخر أيامه الذهاب إلى المستشفى، وتوفي في منزله. وكانت له أمنية غالية وخاصة جداً، وهي أن يتم افتتاح مسجد عجلون الكبير من جديد والصلاة فيه، بعد أن تم إغلاقه لفتره طويلة نتيجة أعمال الصيانة؛ وكانت مشيئة الله أن تم افتتاح المسجد قبل وفاته بأسبوعين، حيث كانت جنازته أول جنازة يُصلّى عليها في المسجد بعد الافتتاح، بتاريخ 25/8/2010م، عن ثمانٍ وثمانين سنة. وقد عقّب الشيخ المؤذّن/ محمد إبراهيم محمد الحمصي/ أبو إبراهيم يرحمه الله، كريمتين فاضلتين، وستة من الأكارم، لكن الله امتحنه قبل وفاته بخمس سنوات بفقدان ابنه الأكبر إبراهيم (وإبراهيم/ يرحمه الله/ كان ابن صفي في مدرسة عجلون الثانوية، وكان غايةً في الأدب والأخلاق) .. فرحم الله الشيخ محمد الحمصي وأحسن مثواه، وجزاه الله عنّا خير الجزاء، وحفظ الله ذرّيته الطيبة إلى يوم الدين!

    .
    بقلم القضاة د.خالد.سلمان

  • الذكرى الــ 6  لرحيل اللواء الركن فهد جرادات

    الذكرى الــ 6 لرحيل اللواء الركن فهد جرادات

    الذكرى الــ 6 السادسة لرحيل وزير المالية الأسبق اللواء الركن فهد جرادات
    يصادف اليوم الأربعاء الموافق 19 أيار، الذكرى السادسة لرحيل اللواء الركن المتقاعد المرحوم بإذن الله تعالى فهد محمد الموسى جرادات ( ابو سمير ) وزير المالية الأسبق، وأول قائد للجيش الشعبي في الأردن.

    ففي التاسع عشر من أيار من عام 2015 رحل صاحب الرقم العسكري ( 562) الذي كان له شرف الدفاع عن الأقصى الشريف إلى جانب رفاقه في الجيش العربي الأردني الباسل ، حيث شارك بجميع الحروب التي خاضها جيشنا المصطفوي منذ عام 1967.

    والتحق المرحوم جرادات الذي ولد في قرية بشرى في محافظة إربد عام 1930، بالقوات المسلحة الاردنية عام 1948، عقب النكسة التي شهدتها المنطقة إلى جانب مجموعة كبيرة من شبان الأردن الذين تملكتهم مشاعر العروبة والقومية العربية، وكان شاهدا على مفاصل مهمة عاشتها البلاد، حيث عمل مديرا للعمليات الحربية، ومديرا للتعبئة العامة، ومدير مرتب وسكرتيرا عسكريا، وعضوا عسكريا باللجنة الدائمة في جامعة الدول العربية، وكان أحد رموز مرحلة وطنية مفصلية، وضمن تشكيلة الحكومة العسكرية خلال أحداث 1970، وأول من تولى قيادة الجيش الشعبي، وملحقا عسكريا في ايران، إلى أن أحيل إلى التقاعد برتبة لواء ركن دروع عام 1974.

    وحصل المرحوم جرادات على عدة أوسمة رفيعة منها: وسام الاستقلال من الدرجة الأولى والثانية والثالثة ،ووسام الكوكب من الدرجة الثالثة، ووسام العمليات الحربية بفلسطين، وشارة الخدمة المخلصة ،كما شارك في العديد من الدورات الحربية والعسكرية في المعاهد العسكرية البريطانية والأمريكية والباكستانية.

  • “النائب ينال فريحات”:النموذج النيابي المطلوب .

    “النائب ينال فريحات”:النموذج النيابي المطلوب .

    ينال نال ثقة ابناء وطنه وناخبيه .

    كتب : الاعلامي راشد علي فريحات
    نائب اصبح شغله الشاغــل تأديــة عمله النيابي بأمانة ومسؤولية وتقرأ ذلك من خلال حديثه وتصريحاته من اجل  المصلحة العامة لتكبر اعمالــه وانجازاته الرقابية من خلال توجيه الاسئلة للحكومة واستجوابها ايمانا من دوره لتحقيق الاصلاح المنشود ومحاربة الفساد والمحسوبية .

    اثبت موجودية لانه اصبح صوتا للمواطن ووجه حقيقي لعملية الاصلاح الشامل ويمثل منطقته لمتابعة قضاياهم ويتابع كافة الامور التي تتعلق بالشان العام على مستوى الوطن لايمانه المطلق ان النائب هو للوطن ويجب ان يكون للجميع دون استثناء.

    متابع ومشارك باجتماعات ومناسبات مختلفة في عدد من محافظات المملكة حيث قابل مسؤولين من اجل متابعة عدد من المشاريع المتعثرة من ابنية مدارس ومراكز صحية ومستشفيات ووقف مع المظلومين من اجل انصافهم والذين انتخبوه اشادوا في ادائه بالمجلس اما ابناء الوطن اعتبروه خير من يمثل الوطن في المجلس تقديرا لدوره الرقابي و التشريعي وقدرته على متابعة والتصدي بكل جدارة لمكافحة الفساد الذي كبر حجمه واصبح مثار حديث المواطنين في الاجتماعات و الجلسات .

    يكفي انه استطاع الفوز وحصد الاصوات بعيدا عن العشائرية والمناطقية نظرا لقدرته وكفاءته وخبرته الاعلامية وجرأته ومواقفه الشجاعه لمحاربة الفساد والسعي لتحقيق الاصلاح والوقوف الى جانب فلسطين الحبيبة وغزة والقدس فكان مشارك في كل الوقفات التضامنية التي نظمتها النقابات ومؤسسات المجتمع المدني دعما ومساندة للشعب الفلسطيني وتنديدا بانتهاكات واعتداءات الاحتلال الغاصب .

    وكان الصوت القوي للمطالبة بفتح المساجد امام المصلين  التي تم اغلاقها بسبب كورونا .

  • الزميل ابراهيم الربضي..صحفي مهني مبدع

    الزميل ابراهيم الربضي..صحفي مهني مبدع

    قامات إعلامية من بلدي ….
    شخصية اليوم قامة إعلامية معروفة وصحفي مهني مبدع تميز بتواضعه وتعاونه مع زميلاته وزملاءه في العمل ومحبته لعمله …
    حاصل على دبلوم عال بالإعلام التلفزيوني من معهد الصحافة والإعلام الدولي في باريس اضافة الى ماجستير باللغة الفرنسية حيث يتقنها قراءة وكتابة وعمل ولعدة سنوات كمحرر ومذيع أخبار باللغة الفرنسية بالتلفزيون الأردني ومندوبا ومدير مندوبين كما عمل مديرا لمركز التدريب والتطوير ومن ثم مديرا للعلاقات الدولية وكان من المؤسسين لمركز تدريب الصحفيين في وكالة الأنباء الأردنية بترا
    قامتنا لهذا اليوم الزميل ابراهيم الربضي …والأستاذ ابراهيم شخصية إعلامية اجتماعية فهو مؤسس ورئيس نادي خريجي الجامعات الفرنسية في الأردن…وقد سبق وعمل مستشارا اعلاميا في وزارة الخارجية الاردنية …والأستاذ الربضي حاصل على وسام الاستحقاق الفرنسي .
    . حيوا معي أحبتي الزميل الاستاذ ابراهيم الربضي والى اللقاء مع قامة أخرى…

    عن صفحة الاعلامي زهير عبدالقادر