الوسم: صندوق رأينا
-

في عيدك يا احلى ام
كتب:الصحفي علي عزبي فريحات
امي سامحيني عن أي تقصير لأنني مهما عملت سابقى مقصرا مع تضحياتك الكبيره يا ست الكل ..
-

تطعيم الصحفيين بلقاح كورونا ..اولويــة
كتب: الصحفي علي عزبي فريحات
يعتبر ادراج الصحفيين ضمن حملة التطعيم بلقاح كورونا اولوية بسبب تعرضهم للاصابــة اثناء تغطيتهم الصحفية .
تبرز اهمية اعطاء الزملاء الصحفيين اولوية لتلقي لقاح كورونا بسبب طبيعة عملهم وتعرضهم للخطر من خلال تغطياتهم الصحفيــة ولهم تماس مباشر المواطنين لتغطية الأخبار ومتابعة الأوضاع التي تحتاج الى تغطية ميدانية في المؤسسات الحكومية والمستشفيات .
وتكمن أهمية تطعيم الزملاء باللقاح وشمولهم ضمن الفئات ذات الاولوية باللقاح ضد فيروس كورونا بغض النظر عن السن نظرا لما يواجهه الاردن من انتشار سريع وتفشي للفيروس التي تستدعي تطعيمهم من خلال تأمين جرعات لهذه الفئة لأن اللقاح له اهمية كبيرة في إجراءات الوقاية .
وبما ان الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لا يتجاوز 1400 زميلا وزميلة اصبح اعطائهم الأحقية ضمن الفئات ذات الأولوية لتلقي اللقاح ضد الفيروس خصوصا بعد تعرض عدد منهم للاصابة منذ بدء الجائحة .
نطالب وزارة الصحــة بادراج الزملاء الصحفيون ضمن أولوياتها خلال المرحلة المقبلة للتطعيم كونهم أصبحوا عرضة للاخطار مع التأكيد على اهمية تحقيق العدالة ومراعاة الاولوية حسب الفئات العمرية ومن لديهم امراض مزمنه ليسجل بدون تمييز .
وكل الشكر و الثناء لجميع الكوادر والجهات التي تعمل بمركز الازمات والوزارات والمؤسسات المختصة من اجل التخفيف من الجائحة .
كل الشكر و التقدير ايضا للجيش الابيض العاملين في الصفوف الاولى من اطباء وممرضين وتضحياتهم التي يقدمونها في مواجهة جائحة كورونا خصوصا في ظل تزايد اعداد الاصابات .
وشكر خاص ايضا للزملاء الصحفيين الذين يعملون لمتابعة وتغطية جميع الاخبار المتعلقة بفيروس كورونا والمشاكل و التحديات التي تواجه جميع القطاعات بالاضافة الى بث برامج تثقيفية وتوعوية للمواطنين بمخاطر الفيروس . -

الزميل فريحات: عدم تمديد اشتراكات الصحفيين يحيلهم لسجل غير الممارسين ويفرض عليهم غرامات .
توضيح بخصوص مبررات تمديد رسوم واشتراكات الزملاء الصحفيين وتحفظي على قرار ربطه بنهاية شهر تموز .
نشر عضو مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين الناطق الاعلامي الصحفي علي عزبي فريحات توضيحا بخصوص مبررات تمديد رسوم واشتراكات الزملاء الصحفيين تاليا نصه:
اتخذ مجلس نقابة الصحفيين موافقة على تمديد الرسوم والاشتراكات بعد طلب عدد من الزملاء لعقد جلسة خاصة بتحديد الرسوم والاشتراكات السنوية قرارا لتمديد الرسوم حتى نهاية شهر تموز القادم وكنت قد وقعت مع مجموعة من الزملاء على مذكرة تطالب بالتمديد لأسباب ومبررات تستوجب ذلك أبرزها الظروف الاستثنائية والطارئة نتيجة جائحة كورونا وعدم تسلم عدد من الزملاء رواتبهم وتعطل عدد من الصحفيين عن العمل وان الانتخابات تم تأجيلها بسبب الظروف السائدة لمواجهة فيروس كورونا وبناء عليه تم تأجيل الرسوم لاكثر من مرة وكان المجلس قد اتخذ قرارا بتاجيل موعد تسديد الرسوم الى نهاية الشهر الحالي حيث وافقت على قرار التمديد مراعاة لظروف الزملاء لكن تحفظت على ربط الموعد بنهاية الشهر القادم لاسباب تتعلق بعدم تحديد موعد الانتخابات لان اخر موعد للتسديد كان قبل شهر من تحديد موعد اجراء الانتخابات وبناء عليه الخص الاسباب الموجبه لتحفظي على القرار من باب الشفافية وتوضيح الامــر للزملاء في الهيئة العامــة :-
اولا:يجب ان لا يتم تحديد الموعد بنهاية الشهر القادم وتركه مفتوحا حتى يتم تحديد موعد الانتخابات التي لم تقر لغاية الآن بسبب الظروف الاستثنائية و الطارئة .
ثانيا : إفساح المجال لسداد الزملاء اقساطهم والتزاماتهم المالية المترتبة عليهم للنقابة خصوصا في ظل عدم تسلم عدد من الزملاء رواتبهم منذ أشهر .
ثالثا: لا يوجد سند قانوني يمنع تأجيل دفع الرسوم طالما لم يتم تحديد الانتخابات لأن الظروف الاستثنائية والطارئة بسبب جائحة كورونا انعكست سلبا على بعض الصحفيين الذين لم يتسلموا رواتبهم منذ اكثر من 3 شهور لذلك اصبحوا غير قادرين على تسديد التزاماتهم .
رابعاً: اعطاء فرص للزملاء لتسديد التزاماتهم دون دفع غرامات تأخير مراعاة لظروفهم .
خامسا :اعطاء تركيز ومتابعة للضغط على الصحف لتأمين الصحفيين لاستلام رواتبهم .
سادسا : إن التأجيل يتيح للزملاء دفع اشتراكات لأكبر عدد ممكن منهم مما يعود بالنفع على صندوق النقابة الذي أصبح يعاني من أزمات مالية .
سابعا: تقديم العون و المساعدة للزملاء الصحفيين المتعطلين عن العمل والتي تحد ظروفهم من دفع الرسوم . -

تكليف وزارة الادارة المحلية لرئاسة وعضوية المجالس لا تستند للعدالــة
بقلم: الصحفي علي عزبي فريحات
تنتهج وزارة الادارة المحلية سياسة خاطئة لا تستند للعدالــة والمقابلات لاختيار اصحاب الكفاءات والخبرات وتوزيع التعيينات بعدالة مما ينعكس سلبا على عدم ثقة المواطن بالقرارات الحكومية التي لا تستند على اسس سليمه وعادله لانها لم تشرك كافة القطاعات وتتجاهل مؤسسات المدني و النقابات والهيئات الثقافية ورؤساء الجمعيات والناشطين الذي يتوجب من الوزارة تحفيزهم وتشجيعهم لمواصلة رسالتهم التطوعية وممارسة خبراتهم لتحفيز الاخرين باهمية العمل التطوعي .
والسؤال لماذا لا تنتهج الوزارة سياسة واضحة تراعي فيها العدالة والاسس السليمة التي تغفل كل مؤسسات المجتمع المدني والدوائر الحكومية المتخصصة التي تمثل كافة القطاعات ودورها وقدرتها في تلبية المهام المطلوبة .
هناك اشخاص يتمتعون بالخبرة والكفاءة ويحملون مؤهلات لها علاقة بادارة المجالس البلديــة والمحلية ولديهم القدرة تم استبعادهم .
ومن هنا اشير الى عدد من الاسس التي اغفلتها الوزارة في تكليفها وتعيينها رؤساء واعضاء المجالس ورؤساء اللجان المحلية بما يلي :
اولا :ان التعيينات لم تكن على اسس وفقا لامتحانات تنافسية على غرار التعيينات الحكومية للمواقع القيادية التي تخضع للمقالات التنافسيه ليتم اختيار الافضل بعيدا عن الواسطة والمحسوبية للمضي بمسيرة الاصلاح التي اصبحت مطلب للجميع .
ثانيا :استبعدت التعيينات قادة العمل التطوعي والاجتماعي وممثلي النقابات المهنية والمتخصصين منهم القانوني والمهندس والطبيب والصحفي مع قسم كبير هم من موظفي الدولة .
ثالثا : التعيينات شملت كل قطاعات العمل العام واستثنت الزملاء الصحفيين مندوبي الاعلام الرسمي والتلفزيون الاردني ووكالة الانباء الاردنية بترا مع انها اعضاء في المجالس التنفيذية بالمحافظات .
رابعا :في عدد من المحافظات ومنها عجلون تم استثناء مدراء دوائر حكومية بقطاعات الاثار والسياحة مما يؤكد ان عمليات الاختيار لم تعتمد على اسس سليمة .
خامسا :ان التعيينات بهذه الطريقة غير واقعية وخصوصا ان هناك العديد من كبار الموظفين ممن تنطبق الشروط ليكونوا اعضاء في هذه اللجان .
سادسا : أن مثل هذه القرارات من شأنها أن تخلق أزمة خاصة عندما تكون مجحفة وبعيدة عن الإنصاف والعداله اﻻجتماعية.
سابعا:لم تراعي عملية الاختيار والتوزيع الشهادات العلمية والدرجات والمواقع القيادية والخبرات .
ثامنا :هناك مخالفة صريحة لتشكيل المجالس المحلية حيث ان اللجنة مؤلفة من (5) اعضاء بينما عينت الوزارة (3) اعضاء مع الرئيس والاصــل ان تكون اللجنة مؤلفة من (5) اشخاص .
ومن هنا بات واضحا ومن خلال هذه المعطيات ان هناك غياب تنسيق للقرارات التي اتخذتها الوزارة التي لم تتشاور فيها مع النواب ورؤساء واعضاء مجالس المحافظات المنتخبين بالاضافة الى الجهات المختصة في عمليات التنسيب مما يؤكد غياب التنسيق والتشاور لاتخاذ القرارات الصائبة التي تخدم المصلحة العامة .
-

وزارة الادارة المحلية تستثني الاعلام الرسمي من لجان رؤساء وعضوية مجالس البلديات
كتب: الصحفي علي عزبي فريحات
استثنت وزارة الادارة المحلية ممثلي ومندوبي الاعلام الرسمي في وكالة الانباء الاردنية بترا والتلفزيون الاردني في مختلف محافظات المملكة من لجان ورؤساء عضوية مجالس البلديات .
وعبر عدد من ممثلي وسائل الاعلام في الدوائر الحكومية و الرسمية عن استيائهم من هذه القرارات التي تعتبر مجحفه وخصوصا ان العديد منهم اعضاء في المجالس التنفيذية ويقومون بواجباتهم الاعلامية على اكمل وجه كما انهم يحملون المؤهلات العلمية و الدرجات والخبرات ومعظمهم لديهم خبرات تطوعية ويقومون بشكل مستمر بتغطية اجتماعات المجالس التنفيذية والبلدية .
ان استثناء ممثلي الاعلام الرسمي لا يستند الى العدالة والانصاف وعدم اعتراف بقدراتهم بالمشاركة بهذه اللجان رغم ان اختيارهم له ايجابيات كبيرة لمساندة العمل والانجاز والمتابعة التقارير الانجازية اولا باول وابراز جهود وعمل القائمين على هذه اللجان .
كنا نتمنى على الوزارة مراعاة اهمية وجود قطاع الاعلام الرسمي على غرار كافة المؤسسات والجهات والدوائر الحكومية و الرسمية الاخرى الذين تم اختيارهم ضمن اسس غير سليمة وعادلة وهذا مأخذ على الوزارة التي استعانت وعينت ممثلين عن مختلف الدوائر الرسمية ولم تعترف بممثلي ومندوبي ومدراء الدوائر والمؤسسات الاعلامية.
ندعو نقابة الصحفيين الى اخذ مسؤولياتها ومخاطبة وزير الادارة المحلية للمطالبة باشراك الزملاء الصحفيين في الاعلام الرسمي في مثل هذه اللجان التي شملت كل موظفي الحكومة ودوائرها المختلفة .
-

غياب العدالة الصحية في ظل كورونا
يوم الصحة العالمي يسلط الضوء على غياب العدالة الصحية في ظل كورونا
كتب: الصحفي علي عزبي فريحات
يحل اليوم العالمي للصحة في السابع من شهر نيسان هذا العام في ظل ازمات كثيرة يعيشها العالم على الصعيدين السياسي والاقتصادي وكلها تؤثر في صحة العالم في حين ان جائحة كورونا غطت على سائر الاخبار اعلاميا بعد ان تسببت بوفاة ملايين البشر وبازمات اقتصادية حادة في معظم دول العالم الثالث .ان يوم الصحة العالمي هذا العام يختلف عن باقي السنوات حيث سلط الضوء على غياب العدالة الصحية لذلك يحتاج إلى جهود مضاعفة نتيجة ظهور فيروس كورونا المستجد لمعرفة طرق الوقاية منه والتقليل من انتشاره من خلال جمع المعلومات للتخفيف من آثاره والذي يستدعي إتباع طرق اخرى منها لبس الكمامة وغسيل اليدين باستمرار واستخدام المطهرات الكحولية والالتزام بالتباعد الاجتماعي والامتناع عن التجمعات والالتزام بالنشاط البدني المنتظم والتغذية الصحية .
ان الاحتفال بيوم الصحة العالمي فرصة للتركيز على قضايا الصحة وزيادة نشر الأنشطة والتقارير الإعلامية التوعوية التي شأنها زيادة ثقافة الشعوب الصحية وتنمية مهارات العاملين في المجال الصحي على العمل الجاد والوصول والسيطرة على الإمراض والأوبئة ويساعد الناس على المعرفة عن جميع الموضوعات المتعلقة بصحتهم.
كما يتطلب في يوم الصحة العالمي إتباع وتنفيذ سياسيات وتخصيص موارد لتمكن الجميع من التمتع بنفس النتائج الصحية من خلال توفير التغطية الصحية الشاملة حتى يتسنى للجميع في كل مكان أن يحيوا حياة مزدهرة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة .
الملفت ان جائحة كورونا كشفت عدم المساواة و العدل التي تكتنف النظم الصحية حيث ان معدلات الاصابات و الوفيات الناجمة عن كوفيد 19 اعلى بين السكان والمجتمعات التي تكابد الفقر والظروف المعيشية والعمل غير المواتية و التمييز والاستعباد الاجتماعي وعدم العدالة في توزيع اللقاحات حيث تزيد في الامدادات في بعض البلدات وبلدات اخرى تصلها الامدادات منخفضة حيث ما زالت تترقب وتنتظر المزيد من اللقاحات لان اللقاحات تحصل عليها البلدات المنتجة والغنية وتشير مثل هذه الاجراءات الى عدم الانصاف وتشكل خطرا على صحة الناس .
لذلك في يوم الصحة العالمي يجب التركيز على اقامــة الندوات والمحاضرات بما يخص موضوع الصحة وجائحة كورونا لتوعية المواطنين وتثقيفهم بمخاطر الفيروس وحثهم على الالتزام بالتباعد الاجتماعي ودعوتهم لأهمية الحفاظ على صحتهم والالتزام بالاشتراطات الصحية وكيفية التعامل مع الجائحة بالاضافة الى تقديم النصائح والاقتراحات الهامة الخاصة بالحفاظ على الصحة العامة في مختلف دول العالم وذلك بوسائل الإعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي لتصل إلى أكبر شريحة من المجتمع.
ومن هنا نثمن ادوار وجهود منظمة الصحة العالمية والفرق الطبية الجيش الابيض من أطباء وصيادلة وأطباء أسنان وممرضين وقابلين وفنيي مختبرات وتحاليل طبية وعلوم طبية مساندة ومساعدين وإداريين وموظفو سجلات طبية وغيرهم هؤلاء العاملون في القطاع الطبي الذي يشكلون الجيش الرديف لأبناء القوات المسلحة الباسلة والذين نعتبرهم جميعاً في خندق الوطن وكانوا على الدوام خط المواجهة مع وباء كورونا فهم في خط الدفاع الأول عن الوطن والمواطن وهم يضحّون بأرواحهم في سبيل معالجة المرضى لسلامتهم وصحتهم أولاً ومن ثم لدرء إنتشار المرض والوباء بين الأردنيين وهم يستشعرون الخطورة من جذورها وفي الميدان لذلك اصبح مطلوب من الجميع تقدير الجهود والوطنية والإنسانية المخلصة للجيش الأبيض و الفخر والإعتزاز بهم .
كما ندعو الجميع بضرورة العمل الجاد ومساندة الجهود التي تبذل من قبل كافة الجهات المعنية والالتزام بتطبيق معايير المساواة والعدالة الصحية وتكثيف النظم الصحية للحد من نتشار الجائحة واحتوائها .
نتمنى للجميع يوما صحيا جيدا يحافظ فيه الجميع على صحة أجسادهم وقلوبهم حتى نتجاوز هذه الجائحة بنجاح.
رئيس جمعية البيئة الاردنية . -

“رمضان” والكورونا
كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أتاكم رمضان شهر مبارك، فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتّح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغلّ فيه مردة الشياطين».
شهر الصيام والقيام، شهر ترفع فيه الأعمال وتعتق فيه الرقاب .
أهلا رمضان شهر الرحمة والغفران والتوبة والعمل الصالح والتقرب إلى الله لمضاعفة الحسنات .
شهر رمضان شهر الإيمان والرحمة والخير والمغفرة شهر تنزل فيه الرحمات والبركات وعلينا أن لا نغفل الدعاء والابتهال إلى الله تعالى بأن يعيينا على العبادات والطاعات والحرص على تلاوة القران الكريم والقيام بالعبادات وان نتصدق على الفقراء والمحتاجين وان نكثر الابتهال والدعاء إلى الله تعالى وان نتجنب الوقوع في المعاصي والكبائر .
إن شهر رمضان هو أحد الأشهر الحرم والذي ترفع فيه الأعمال إلى الله وفيه ليلة القدر التي لها الفضل العظيم لمن يظفر بها فلا يجب أن ننساها خاصة أنها تأتي مرة واحدة كل سنة.
قدوم شهر الخير يحتم علينا استغلاله واستثماره بالطاعات والصيام و العبادة والعمل الصالح وتطهير النفس من الذنوب فلنسامح ونتفاءل بالخير دائما وننقي قلوبنا من الحقد والحسد والتباغض والاستعداد له بالترحيب والتهليل وذكر الله فخير ترحيب به والقدوم له بالتوبة الصادقة وان نعاهد الله على عدم ارتكاب المعاصي وان نتمسك بالأخلاق الحميدة ولنعفو عن كل من أخطأ وندعو له بالهداية من الله عز وجل ولنعود النفس على الإخلاص في الأعمال والبعد عن الرياء والمفاخرة .
كما يتوجب اخراج الزكاة والصدقات فيه وقراءة القرآن اكثر من غيره كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قرأ القرآن على جبريل مرتين في رمضان كما أن ترويض النفس وحجمها عن الذنوب مطلوب في رمضان سواء قولا أو فعلا واحياء اوقات هذا الشهر الفضيل بالذكر والدعاء.
وعلى الرغم من كل ما تحمله هذه الأيام المباركة من تباشير للخير والفرح إلا أننا مازلنا لم نتخطى الأزمة الصحية التي تعترينا فها نحن في العام الثاني على التوالي نصوم دون وصل لأرحامنا ودون مظاهر الفرح والبهجة التي اعتدنا عليها قبل الجائحة والأرقام في تزايد مستمر ولا يوجد لدينا حل آخر سوى التضرع للمولى عز وجل أن يزيح عنا هذا الوباء في أسرع وقت ممكن.
حقيقة الكل يتساءل عن حقيقة هذا الوباء الذي أشغل العالم بأسره فيعتبرونه العدو الخفي الذي لا يمكن التنبؤ بموعد هجومه على الأفراد ولا يعرف الآلية التي يتم من خلالها تلافيه وتجنبه فقد جربت كافة دول العالم كل الطرق الممكنة وغير الممكنة وعلى الرغم من اللقاح إلا أن الإصابات في تزايد.
هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة حيث إننا ما زلنا ننصح بالتباعد الاجتماعي والابتعاد عن مخالطة الآخرين ولبس الكمامات الواقية وغسل اليدين باستمرار واستخدام المطهرات الكحولية لأن جائحة كورونا لم تنته بعد ولا بد من استغلال هذا الشهر الكريم بالإكثار من الصدقات للمحتاجين وخاصة توزيع السلال الرمضانية حيث إن إفطار الصائم من الصعب تنفيذه لمنع المخالطة مع الآخرين.
وهذا يجعلنا نقف وقفة جادة مع انفسنا لنراجع خطايانا حتى نعرف بماذا نحن مقصرون ليبتلي الله العالم بمثل هذا الوباء وقد تكون فرصة التوبة عن الخطيئة في مثل هذه الأيام المقبلة التي ستهل علينا فرصة لكل عاص أن يراجع نفسه وحساباته مع الرب ويلتجئ إليه حتى يغفر له ما سلف ويبدأ بداية جديدة مع الرب مع عهد جديد من التوبة والاستغفار فلربما باستغفارنا يرفع الله عنا هذا الوباء ويجليه وتعود الحياة لسائر عهدها من جديد.
نحن نريد من رمضان التغيير نحو الأجمل والأفضل والأحسن لنجعل رمضاننا هذا لتحقيق أفضل معاني العبادة وتحقيق التقوى والسير نحو الأكمل ولنسعى سعياً حثيثاً للوصول إلى الأفضل واستثمار هذا الشهر الفضيل بالخيرات واغتنام الأوقات والتسابق إلى الطاعات والمحافظة على الصلوات وقراءة الآيات وغيرها من الأعمال الصالحات التي نفعلها في رمضان. فإن الله تبارك وتعالى يقول: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾.
لذلك اجعلو من رمضان شهر الخير والتغيير نحو الأفضل من اجل استثماره لمراجعة النفس وترويضها وتهذيبها والمصارحة مع الذات والتفكير بهم الاخره وترك هم الدنيا لذلك لا بد من صدق النية لطاعة الله والقيام بالعبادات على أكمل وجه فالنية الصادقة والصالحة هي التي تعين الإنسان وتجعله موفقا في طريقه لذلك يتوجب علينا الحرص على العبادة وعدم ضياع أيام شهر الصوم المبارك بغير ذلك حتى لا نندم على انقضائه فهو يأتي مرة كل عام.
أن شهر رمضان فرصة لكل شخص منا لكي يبدأ حياة جديدة مع ربه ومن ثم مع نفسه ومع أهله وناسه من اجل استثمار هذه الأيام المباركة بالعبادة والتقرب إلى الله وفرصة لتعليم أبنائنا وتعليمهم ما قد تعلمناه حول فضائل الشهر الكريم من نبينا محمد عليه الصلاة والسلام الذي علمنا الصبر والتفكير بالأخر والتراحم والتكاتف والتكافل .
اللهم بلغنا رمضان بلوغا يغير حالنا إلى أحسنه بلوغا يهذب نفوسنا ويطهر قلوبنا بلوغ رحمة ومغفرة وعتق من النار اللهم أعنا على صيامه وقيامة وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ومبارك عليكم الشهر .
فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول للصحابة أتاكم شهر رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم وتفل فيه مردة الشياطين وليله منه خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم .
اللهم أعنا على صيامه وقيامة وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ومبارك عليكم الشهر .
اللهم اجعلنا وإياكم من صائميه وقائميه وتالين القرآن في أيامه المباركة…أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات.
مبارك للجميع شهر رمضان الفضيل،،، شهر الخير والبركات
وكل عام وأنتم بخير وأعاد الله عليكم هذا الشهر الفضيل وأنتم بصحة وعافية وبزوال هذا الوباء عن العالــم . -

التلفزيون الاردني في عيده الــ53 :تميز في الجهد والرساله الاعلامية
انجاز-كتب: الصحفي علي عزبي فريحات
بمناسبة ذكرى تأسيس التلفزيون الاردني الـ 53 نستذكر مسيرة مؤسسة وطنية حيث شكل منذ انطلاقته منارة اعلامية داخليا وخارجيا وكان المدافع عن قضايا الوطن وتطلعات قيادته وهموم شبعه الاردني.
التلفزيون الاردني حقق نقلة نوعية وقصة كفاح وتطورا منذ انطلاق شاشته عام 1968 حيث حمل رسالة الدولة الاردنية بكل كفاءة واقتدار من خلال منظومته البرامجية الاخبارية والهندسية المتطورة .
التلفزيون دائما يعبر عن هوية الشعب الاردني الجامعة التي تصهر في بوتقتها كل الهويات الفرعية وتحصن المجتمع الاردني وتدافع عن قيم مجتمعنا بكل تلاوينه السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية من كل منابته واصوله.
مسيرة التلفزيون مرت بمحطات هامه سعياً منه لاستقطاب المشاهدين من خلال البرامج المنوعة في مختلف شؤون الحياة وتلبية لرغبات مختلف شرائح الاعمار والمساهمة في نقل هموم المواطنين وتطلعاتهم وآمالهم .
المؤسسة تعمل باستمرار على تدريب وتأهيل الكوادر الفنية والبرامجية والإخبارية لتواكب القدرات التي شهدها قطاع الإعلام والاتصال في العالم كما استحدثت مديرية للتطوير المؤسسي وأصدرت مجلة شاملة تتابع كافة النشاطات التي شهدتها المؤسسة وتطوير علاقاتها التشاركية مع مختلف فعاليات المجتمع.
في عيد التلفزيون الــ 53.. سنبقى متسمرين أمام الشاشة الوطنية، مستذكرين عطاء المؤسسين الأوائل، وكلنا ثقة بفرسانها الذين يمضون بها الى التميز و تفانيهم وخبرتهم ومهنتهم للمساهمة في استمرارية نجاح وازدهار المؤسسة وتألقها وتقديم محتوى يليق بطموح ابناء الوطن لخدمة رسالة الدولة الاعلاميــة .
المسيرة مستمرة ان شاء الله من حيث التميز في برامجه او اخباره اوسعه انتشارا ليحقق المزيد من الانجازات وعلى مختلف الصعد .
نتمنى دعم التلفزيون واعطائه اهتماما ورعاية من خلال رفع موازنته وتوفير كافة ادوات الدعم للعاملين حتى يتنمكن من تحقيق رؤيته الابداعية الخلاقة لتحقيق شعار المنافسة المطلوبة.
اهنيء التلفزيون الاردني بعيده الثالث والخمسون واتمنى لكافة الزملاء و الكوادر العاملة الصحة والعافيه لدعم مسيرة التقدم والنجاح ومواصلة العطاء لتبقى منبراً اعلاميا يسعى على الدوام الى النهوض في الاداء والى التميز في الجهد والرسالة الاعلامية الوطنية وتخدم مسيرة التطور والتقدم في وطننا الحبيب في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه .
تحية رمضانية وكل عام وانتم بخير جميعا . -

فريحات يكتب :الصحافة أفضل لقاح ضد التضليل الإعلامي
المعلومات كمنفعه عامة : فرصة لمراجعة المبادئ الأساسية لحرية الصحافة.
كتب: الصحفي علي عزبي فريحات.
تحت شعار “المعلومات كمنفعه عامة” يحتفل العالم والاردن في الثالث من ايار من كل عام في اليوم العالمي لحرية الصحافة لتسليط الضوء على الواقع الذي تشهده الحريات الصحفية وان اختيار هذا الشعار ياتي للاهمية البالغة للمعلومات المثبته و الموثوق بها خاصة في ظل جائحة كورونا التي تتطلب المزيد من لحرية المسؤولة ومكافحة الاخبار المزيفة لان الطلب على المعلومات الصحيحة تزداد اهميته في وقت الازمات والتي تسهم في نشر الخبر واتخاذ القرار الصائب وهذا ما يؤكد على اهمية اخذ المعلومات من مصادرها الرسمية .ان الاحتفال بهذه المناسبة يؤكد اهمية الصحافة الحرة المستقلة والتركيز على حرية الاعلام والحريات العامة لتحقيق الاصلاح .
كما جاءت هذه المناسبة انتصارا للحرية التي ترفع عن الإنسان كل أشكال القيود التي تعيقه عن التعبير عن نفسه وعن رأيه لأن الصحافة لا تزدهر ولا تتنوع ولا تؤثر في الرأي العام ان لم تتوفر لها التربة الحرة لتنمو بها وتترعرع لتطل على منابع المعرفة وتطلق قواها بحثا عن الحقيقة لتصل إليها وتنقل إلى المواطن من باب أنه لا يمكن تحقيق تنمية مستدامة بدون حرية صحافة فالأداء الإعلامي المقنع لا ينضج إلا في بيئة ديمقراطية تحترم التعددية وترفض قانونا يحاصر الإعلام وتبقيه أسير ‘ سياسة إعلامية’ تقررها الحكومة.
هذا اليوم يشكل فرصة حقيقية لتسليط الضوء على الواقع الذي تشهده الحريات الصحفية في الأردن للخروج برؤية نقدية تساهم في رفد وتدعيم مسيرة العمل الديمقراطي وفرصة لكل من يدافع عن حرية الصحافة من صحفيين ومثقفين وسياسيين ونشطاء حقوقيين واجتماعيين للمطالبة بوجود أجواء ومناخات صحفية حرة ومستقلة ومسؤولة فالحرية وحدها كفيلة بتعزيز دور الصحافة وتفعيله وتكريسه للدفاع عن قضايا المواطنين وحماية مصالحهم العامة والتعبيرعن توجهاتهم الوطنية والقومية وتحفيزها وتأصيلها بنشر القيم والمفاهيم الايجابية التي تصب بمصداقيتها.
وتشير الرؤية الملكية إلى ضرورة بناء إعلام الدولة الحديثة على أسس متينة أهمها تشجيع التعددية واحترام الرأي والرأي الآخر في مناخ من الاستقلالية والحرية المسؤولة والتعبير عن الوطن بفئاته وأطيافه كافة فكانت التشريعات والإجراءات مترجمة لهذه الرؤية حتى أصبح الاردن من الدول المتقدمة التي منحت العمل الصحفي جل عنايتها.
هذه المناسبة تشكل مناسبة عملية لمراجعة المبادئ الأساسية لحرية الصحافة وصولا لمنهجية تناسب متطلبات المرحلة وكذلك تقييم حال حرية الصحافة وتعزيز أهمية الصحافة كونها اليوم خط الدفاع الأول عن المصالح الوطنية وحماية منابر المعلومات من خطاب الكراهية والتطرف والإشاعات بالاضافة الى تسليط الضوء على ما تعانيه المؤسسات الصحفية والاعلامية والعاملين فيها من اوضاع صعبة .
ما تحتاجه الصحافة حتى تتطور وجود قوانين تكرس حريتها واستقلالها وحقها في العمل دون أي تدخل وثقافة عامة تنزع ثوب الوصاية عنها ومؤسسات إعلامية ناضجة ترتكز في عملها إلى تقاليد مهنية راسخة، فالحكومات الصادقة مع نفسها ومع مواطنيها والتي تعمل بنزاهة واستقامة لا تخشى حرية الإعلام وكشف الحقائق بل بالعكس؛ تسعى إلى ذلك بكل ثقة.
وهنا لا بد من إدخال تعديلات تشريعية حاسمة على القوانين الناظمة لحرية الصحافة والإعلام لحماية الصحفيين وتوفير ضمانات دستورية لإيقاف الرقابة التي يمارسها البعض في دوائر الدولة وعدم إيقاع عقوبة الحبس للصحافي أو توقيفه ، وضمان حق الوصول إلى المعلومات ضمن آلية قابلة للتطبيق وغير خاضعة للاجتهاد حيث يحتوي قانون المطبوعات والنشر على نص واضح وصريح يلغي عقوبة توقيف الصحفي خصوصا أن هناك قيودا كثيرة لا تزال تحول دون تحقيق نقلة نوعية حقيقية في ممارسة حرية الصحافة والتعبير وتوفير سبل الوصول للمعلومة بحرية ويسر دونما تحيز وتعكس تعددية الآراء والتمسك بالمعايير الأخلاقية لتوفير بيئة تكفل حرية التعبير ومراقبة السلطات المختصة وهيئات صنع القرار ولتكون الصحافة محفزا لزيادة الفاعلية والتغيير في المجتمع.
فلْنتأملْ رسالة الصحافة ولْنجددْ جهودنا لحماية حرية وسائل الإعلام حتى يظل الإعلام بالنسبة للجميع منفعة عامة تسهم في إنقاذ الأرواح.
-

حداد يكتب : بات من الواجب ان نواجه انفسنا بكامل الحقيقة
كتب:مالك حداد
بداية ارسل كل التهاني لمن تمكن من الوصول الى قبة البرلمان والذي نتمنى ان يكون داعماً لكل ما هو خير المواطن وبما يخدم اهداف الدولة الاردنية وتوجهاتها الصحيحة.
ما المطلوب من هذا المجلس؟
هذا السؤال يحتاج الى بعض الحصافة النقاشية والذي اعتقد انه حان الوقت لوضع اسس واضحة في التفريق ما بين المصلحة الشخصية للنائب ومصلحة الوطن والمواطن بشكل عام.
فألف باء الحقيقة السياسية والهدف الاسمى للنواب للمرحلة القادمة هي خدمة الوطن والمواطن والاعتراف اولاً وأخيراً بالمحافظة على الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي للأردن، والا اصبح وجود النواب هو مجرد شعارات لا تعبر الا عن مصالح مردديها.
نحن في وقت به من المصاعب الكثير ولم يعد هناك متسع من الوقت للاستماع لاصوات سياسية استعراضية جديدة.
اي لحن ننتظره لا يأتي بجديد سوف نذكره اننا قد سمعنا هذا اللحن وسئمناه.
بات من الواجب ان نواجه انفسنا بكامل الحقيقة وان لا نتوسع بالحلم او نمعن في ترجي المستحيل في ظل الظروف التي نعيشها وخصوصاً بعد كسادنا من جراء جائحة كورونا.
ان العمل الجاد للمجلس يبدأ منذ البداية ومن خلال اصحاب السعادة النواب الجدد تحت القبة والذي نأمل منهم الكثير فلدينا من المشاكل ما يكفي للنقاش لمدة اربع سنوات كاملة قادمة واهمها:
البطالة والصحة والتعليم والاجور والضرائب والنقل..الخ
هذه الصعوبات هي ميراث طويل من الاهمال وسوء الادارة ولكل فاسد او مهمل او غير مبالي فيها نصيب مما اكتسبت يداه.
نريد منكم ان لا تقفوا وقفة العاجز امام مشكلات الوطن والمواطن فاملنا بكم كبير.
وفقكم الله لما فيه خير هذا البلد الطيب تحت ظل القيادة الهاشمية المظفرة وتذكروا دائماً ان جلالة الملك هو من اصر على الموعد رغم الظروف الصحية والوبائية.
كما نشكر حكومة الدكتور بشر الخصاونة على حسن التنظيم والاخراج الجيد لهذه الانتخابات.
كما لا يسعنا الا ان نشكر القوات المسلحة والاجهزة الامنية بكافة تشكيلاتها للجهد الكبير واستيعاب أية مشاكل وان كانت طفيفة والحمد لله.
ادام الله الاردن والقادم اجمل بإذن الله.