الوسم: صندوق رأينا
-

الحظر الطوعي لمواجهة كورونا واجب وطني
كتب: الصحفي علي عزبي فريحات
الحظر الطوعي لمواجهة كورونا واجب وطني وضرورة لحماية انفسنا وحماية اقتصادنا الذي اصبح يتأثر بتطبيق الحظر في ظل تزايد حالات الاصابات بفيروس كورونا واعداد الوفيات ومعاناة القطاع الطبي من الاعداد المتزايدة للمرضى .واصبحت الحاجة ملحة للحظر الطوعي الذاتي من منطلق المسؤولية الملقاة على عاتقنا للتعاون مع الجهات الحكومية للمساهمة في الاجراءات التي تحد من انتشار فيروس الكورونا في ظل عدم توجه الحكومة لتطبيق الحظر الشامل .
أن الحظر الطوعي يحمي الاقتصاد من جهة كما يحمي افراد المجتمع من الاصابة بفيروس كورونا من جهة اخرى وخصوصا ان هذا الاسلوب نجح في حماية افراد عدد من الدول التي طبقته .
أن المسؤولية المجتمعية الملقاة على عاتق الجميع تحتم عليهم الدخول في معركة حقيقية فى مواجهة فيروس كورونا بحظر انفسهم في منازلهم احترازا من العدوى وهذا الالتزام يعكس الوعي وحس المسؤولية بالمحافظة على انفسهم وذويهم ومجتمعهم القضاء بشكل عام من انتشار الفيروس .
وفي ظل هذا الانتشار الواسع للاصابــة بفيروس كورونا من تزايد ارتفاع الاصابات بشكل يومي لم يعد هناك خيار الا تطبيق الحظر الطوعي و التدابير الصحية المشددة لتجنب مخاطر الفيروس الذي اصبح يغزو جميع الاماكن الوظيفية والتجمعات والمصانع والمنازل مما يتطلب اخذ الحيطة من خلال تطبيق جميع متطلبات الصحة والسلامة العامة والاشتراطات الوقائية للحد من انتشار الفيروس والالتزام بارتداء الكمامات والقفازات وادوات التعقيم وغسيل اليدين باستمرار .
كما نؤكد على اهمية تطبيق الحظر الطوعي بمبادرات ذاتية من خلال الالتزام بالمنازل وعدم الخروج الا للضرورة القصوى مع تطبيق جميع وسائل الامان من حماية انفسنا والتخفيف من ارتفاع نسبة الاصابات بالإضافة الى اطلاق مبادرات توعوية وتثقيفية للتوعية بمخاطر الفيروس وطرق الوقاية منه اهمها عدم التواجد في التجمعات السكانية وحضور أي مناسبات لذلك يتوجب علينا الاعتذار عن المشاركة في أي مناسبات اجتماعية تتلقى فيها دعوه من الاخرين وذلك لحماية انفسنا وكافة افراد المجتمع وكذلك يتوجب علينا ممارسة السلوكيات ايجابية عي تطبيق التباعد وعدم السلام بالمصافحة ومراعاة التعامل مع كبار السن من اجل المحافظة على صحتهم وخصوصا الذين يعانون من امراض مزمنة .
كما يتوجب علينا اتباع ارشادات صحية في ممارستنا اليومية واتخاذ اجراءات صارمة بخصوص التقليل من الزيارات والاعمال الغير ضرورية وعدم الخروج من المنازل الا للحاجة الماسة وان يكون الخروج بشخص وليس بشكل جماعي مع اخذ الحيطة والحذر في تطبيق الاشتراطات الصحية .
كما يتطلب على الجهات الممنوحة لهم تصاريح من المركز الوطني لادارة الازمات الالتزام واستخدامها للغايات التي منحت من اجلها وعدم استغلالها لاغراض شخصية انما فقط لانجاز الاعمال المكلفين بها ومن يحاول استخدام التصريح المؤقت لغير غاياتها يجب ان يتعرض للمساءلة القانونية وسحب التصريح منه .
باتت الحاجة ايضا الى تنظيم حملات واقعية وبشكل طوعي بعيدا عن سياسة الفزعات و الاستهتار حيث يتوجب على الجهات المعنية استخدام كافة الوسائل الرقابية من اجل الزام المواطنين بارتداء الكمامة وتغريم المخالفين لاصحاب العمل الذين يخالفون تطبيق الاشتراطات الصحية .
علينا ان ننجح خلال هذه الفترة في خفض عدد الاصابات والوفيات بحيث لا يكون البديل اللجوء للحظر هو المخرج الوحيد من هذه المحنة خصوصا في ظل عدم توفير العلاج في الوقت الحالي لانه اصبح من المرجح انها ستستمر لاشهر عدة مقبلة واللقاح لن يكون متاحا لعامة الناس قبل ربع العام المقبل .
يتوجب على الحكومة العمل على انجاز حزمة من الاجراءات للتخفيف عن القطاعات المتضررة نتيجة جائحة كورونا خاصة في القطاع الخاص وارباب العمل من خلال المحافظة على حقوقهم الوظيفية ومضاعفة اعداد المستشفيات الميدانية وتأجيل اقساط البنوك وتشديد ادواتها الرقابية لتطبيق اوامر الدفاع وتغليظ العقوبات على اقامة التجمعات وتنفيذ جولات ميدانية يومية للفرق الرقابية المتعددة .
ان الظروف الحالية تستوجب ايضا اطلاق حملات توعوية جماعية عبر كافة التطبيقات ووسائل التواصل الاجتماعي والتوعية عن بعد عبر القنوات المختلفة من قبل الجهات الحكومية المعنية منها وزارة الصحة والمؤسسات الاعلامية والجهات التطوعية ومؤسسات المجتمع المدني لان الرقابة الطوعية مسؤولية وطنية وتعزز الحرص على حماية اهلنا والعاملين من الكوادر الطبية والاجهزة الامنية والفرق الرقابية الذين يعملون ليل نهار لهم الشكر الجزيل على الجهود التي يبذلونها للحفاظ على صحة وسلامة المرضى .
نعم..ان المبادرات التطوعية تحمي انفسنا وافراد المجتمع من مخاطر الفيروس وتحمي اقتصادنا من التراجع وهذا ما نجحت بتطبيقه بعض الدول التي خفضت من الاصابة .
حمى الله الاردن شعبا وقيادة من هذا الوباء .
رئيس جمعية البيئة الاردنية
مؤسس مبادرة اعلاميون متطوعون . -

اليوم العالمي للتطوع ..استثنائي هذا العام بسبب كورونا
كتب: الصحفي علي عزبي فريحات
يحتفل العالم سنويا في الخامس من ديسمبر من كل عام الذي تم اعتماده من قبل تجمع الأمم المتحدة في قرارها رقم 40/212 في 17ديسمبر 1985
ويأتى اليوم العالمى للتطوع هذا العام ليكون استثنائيا فى ظل جائحة كورونا التى تسببت العديد من الأزمات الصحية والاجتماعية على العالم الأمر الذى جعل العمل التطوعى واجبا لمساندة الأسر المتضررة من الجائحة .
اليوم العالمى للتطوع أو ما يعرف باسم اليوم الدولى للمتطوعين والذى يختصر باللغة الإنجليزية بالحروف الآتية IVD، هو احتفالية سنوية كبيرة، تصادف يوم الخامس من ديسمبر من كل عام، منذ أن أعلنت الأمم المتحدة هذا التاريخ يوما عالميا للتطوع فى عام 1985.
ويهدف هذا اليوم إلى شكر جميع المتطوعين على جهودهم المبذولة دون مقابل، إضافة إلى رفع مستوى الوعى عند الناس من أجل زيادة مساهمتهم فى بناء المجتمع.
ويتيح هذا اليوم للمتطوعين الفرصة للمنظمات التى تعنى بالعمل التطوعى والمتطوعين والأفراد لتعزيز مساهماتها فى التنمية على المستويات المحلية والوطنية والدولية لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.
وتاتي هذه المناسبة لدعم الجهود الكبيرة التي يقوم بها المتطوعون ودورهم في تحقيق التنمية الشاملة في مجتمعاتهم بالإضافة الى تشجيع العطاء بلا مقابل والمساهمة الفاعلة في المجتمعات والاستفادة من أهم عنصر يستطيع الجميع التطوع فيه وهو الوقت والجهد والعلم والرأي والخبرة كأحد أوجه التطوع والعطاء.
ان الاحتفال بهذا اليوم يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية واتخاذ التدابير لزيادة الوعي بأهمية الخدمة التطوعية على الصعيد الفردي وعلى صعيد المنظمات الدولية لتحقيق التنمية البشرية .
ويهدف هذا اليوم إلى تحفيز المشاركة المجتمعية وإيجاد سياسات تشجع الأعمال التطوعية وتسهم في توسيع العمل التطوعي والاعتراف بأهمية دور المتطوعين في تنمية مجتمعاتهم لابد أن نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان الى قيادتنا الحكيمة على توجيهاتها بأن يكون للقطاع الأهلي التطوعي دور مهم في تحقيق التنمية في اردننا الغالي .
هذه المناسبة تؤكد اهمية تحقيق مبدأ الشراكة بين القطاعات المختلفة في مجال العمل التطوعي وخصوصا بعد أن كان العمل التطوعي محصورا في العمل الخيري وتقديم المساعدات وارتبط ذلك ارتباطًا وثيقا باحتياجات المجتمع حيث أصبح لدينا جمعيات تطوعية في جميع المجالات الشبابية والنسائية والطفولة وكبار السن والأسر المتعففة إضافة إلى العمل الإنساني الذي يدعم ويساند كافة الجهود لتقديم الدعم لمن يحتاجه .
أن العمل التطوعي أصبح يحتل جانباً كبيراً في حياة معظم المواطنين بل يمثل منهج حياة لبعض الجمعيات وأعضائها الذين يعملون على تعزيز ثقافة التطوع وتوسيع خدماتهم التطوعية لمعظم شرائح المجتمع .
ومن هنا ندعو لتعزيز ثقافة التطوع من خلال توثيق العلاقات بالمسئولين ومتخذي القرار وتنظيم المؤتمرات والملتقيات التي تساهم في تفعيل العمل التطوعي فإن تلك الثقافة بحاجة إلى مزيد من إلقاء الضوء عليها وتعزيز وجودها لا سيما أن الكثير من المجتمعات بحاجة إلى هذا الدور الذي يساهم بشكل كبير في تعويض تقصير الحكومات والأنظمة إن لم يكن داعمًا لها في بعض المجالات التي لا تستطيع المؤسسات الرسمية تحقيق النجاحات المطلوبة فيها.
منسق لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي في محافظة عجلون
رئيس جمعية البيئة الاردنية
رئيس هيئة تحرير وكالة انجاز الاخبارية
مؤسسة مبادرة اعلاميون متطوعون . -

الاعلام وتنمية قدرات الشباب
كتب: الصحفي علي عزب فريحات
تلعب أجهزة الأعلام المختلفة المرئية والسمعية والمقروءة في عصرنا الحالي دورا مؤثرا في صناعة الرأي العام , ورسم الأنماط السلوكية للشباب , والتأثير في صناعة القرار السياسي , بل التأثير في مختلف السياسات العامة, وذلك بفعل التطور المذهل والسريع في أجهزة الإعلام ووسائل الاتصال المختلفة , والذي مكن الإعلام من امتلاك إمكانيات وقدرات عالية التأثير لم يكن يمتلكها قبل مدة غير طويلة من الزمن , مما أعطى للإعلام سلطة وقدرة لا يمكن لأحد تجاهلها .
الشباب طاقة إنسانية متميزة بالطموح والحماسة والسعي نحو الاستقلال وحب الاستطلاع والمعرفة والتطلع نحو المستقبل بكل ثقة وعزم, وهم أساس التنمية والطاقة الكبيرة التي ينبغي الاستفادة منها في عملية التنمية الوطنية الشاملة في المجالات المختلفة السياسية, الاقتصادية, الاجتماعية وفي مجالات البحث العلمي والتقدم التكنولوجي.
التنمية الشاملة هي عملية مجتمعية واعية تشمل الجوانب الروحية والذاتية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية والعلمية والتكنولوجية والسياسية والبشرية وهي أيضا موجه لإيجاد تحولات هيكلية تؤدي إلى أطلاق طاقة إنتاجية ذاتية يتحقق بموجبها تزايداً كبيراً في الطاقة الإنتاجية وذلك من العلاقات الاجتماعية التي تربط بين الجهد والمكافأة وتعميق متطلبات المشاركة وضمان الأمن والاستقرار الفردي والاجتماعي والوطني
الأردن وطن العطاء والشباب, وطن الموارد البشرية التي تمتلك البناء والتجدد والحيوية والعطاء الذي لاينضب, ويشكل الشباب في مجتمعنا أحد مصادر البناء والإنجاز للنهوض بالمجتمع، ودفع مسيرة التنمية الشاملة بإبعادها المختلفة، وهو ما يلقي عليهم مسؤوليات كبيرةً تضعهم على طريق التحدي، خصوصاً وأن المجتمع الأردني يمتاز بأنة مجتمع فتي فغالبية سكانه هم من قطاع الشباب, وإيماناً بدور هذا القطاع الذي
يشكل احد روافد التقدم والتطور والنماء، فإن جلالة الملك عبد الله الثاني حرص على تقديم الشباب في خطاباته المختلفة، إن كانت على الصعيد المحلي أو العربي أو الدولي, ومنذ أن تولى جلالته سلطاته الدستورية استطاع أن يرتقي بالشباب ويضعهم على سلم الأولويات المجتمعات المتقدمة، وهو يشخص واقعهم ويرصد التحديات التي تجابههم، ويرنو للنهوض بواقعهم على نحو مشرق ومشرف بطريقة فريدة على مستوى العالم
وشكل الاهتمام الملكي بالشباب محط أنظار صانعي القرار على الصعيد العالمي، لا سيما وأنهم ينظرون بإعجاب للتجربة الأردنية في التعامل مع هذه الفئة من المجتمع، وتمكينها من أخذ دورها على الصعيد المحلي، وهو ما دفع بها للتقدم في شتى مناحي الحياة ومساهمتهم بصورة رائدة في التنمية الوطنية
من هنا بدأت في الأردن خطوات متميزة في الاهتمام بقطاع الشباب من قبل وسائل الإعلام المختلفة في تخصيص ملاحق شبابية مرفقة مع الصحف اليومية والمواقع الاخبارية الالكترونية بالاضافة الى العديد من البرامج التلفزيونية والاذاعية التي تلامس الواقع الشبابي والتي تلعب دورا هاما في تنشيط الحركة الشبابية وذلك لربط القاري مباشرة بإخبار الشباب, والرائع في هذا الجانب إن من يقوم على إعداد وتجهيز الملاحق هم الشباب أنفسهم, كما تقوم الكثير من المواقع الالكترونية بإبراز انجازات واهتمامات الكثير من الشباب الوطني وتساعد على توفير البيئة الإعلامية الوطنية للنهوض بهذا القطاع الحيوي الهام, مطلب شبابي واهتمام وطني في تطوير مهارات الشباب والعمل على تحسين إمكانياتهم وقدراتهم في التعامل مع المصدر المعلوماتية في ظل الكم الهائل من وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية والاتصال الرقمي والتحقق من صدق ودقة المعلومة وبناء فكر وطني شبابي إعلامي مبني على التربية الوطنية الإعلامية والذي يعتمد على تنمية وتطوير مهارات الاتصال والتفكير النقدي وخاصة في مجال الاتصال الرقمي
وتعمد الصحافة من خلال الملاحق لنشر وتعزيز الانجازات الشبابية فهي دافع كبير في بناء الشخصية الوطنية للشباب خصوصا عندما تنشر الانجازات والمبادرات والتميز لدى الشباب التي ينظر إليها المجتمع بعين من الايجابية فسيعمل على تطوير ذاته أكثر فتكون بمثابة الحافز للاستمرار نحو تقديم الأفضل من العمل والانجاز وتحسين الشباب من الأفكار المظللة والبعد عن الإشاعة الهدامة التي تفتك بالوطن ومقدراته لان الإشاعة أصبحت تسيطر على حيز كبير من مصادر المعلومة والأحداث في تداول الأخبار في ظل سرعة وصول المعلومة وتداولها وما تعانيه مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية في تناقل معلومات غير مؤكدة وعدم التأكد من مصداقيتها، حيث تعتبر الإشاعة من أخطر المظاهر الاجتماعية التي أخذت بالتزايد مؤخراً في مجتمعنا والتي تعزى أسبابها إلى عدة عوامل من بينها غياب الوازع الديني وتراجع قيم الأخلاق والظروف الاقتصادية التي تمر بها المنطقة وازدياد نسبة البطالة بين الشباب والفراغ والتي من شأنها توفير الوقت الكافي للانشغال بهذه الظاهرة السلبية.
على قطاع الإعلام الوطني نعقد الأمل في ابراز طاقات الشباب ودعم امكانياتهم واكتشاف مواهبهم والسير قدوما مع انجازات الشباب الأردني وابدعاتهم وخطاهم وتطوير قدراتهم لنصل إلى طريق الانجاز والتقدم ورفعة الأردن لان الاعلام داعم رئيسي لافكار وتطلعات الشباب المميز المبدع وابراز بيئة الابداع والريادة وخلق فرص عمل ذاتية وتسويقها ضمن برامج اعلامية متطورة تساعد في خلق فرص عمل مناسبة للشباب تساعد في النمو الاقتصادي. -

نحن بحاجة الى اعلام بيئي متخصص
انجاز-كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
يلعب الإعلام دورا كبيرا لا يمكن الاستهانة به في التعريف بأي قضية كانت وتسليط الضوء عليها وإظهارها للرأي العام ولجموع المتابعين لتأخذ حيزا كبيرا من الاهتمام وتسليط الضوء عليها سواء من الدولة أو المجتمع وخصوصا ان وسائل الإعلام لها تأثير كبير على تشكيل البناء الإدراكي والمعرفي للأفراد أو الجماعات ويسهم هذا الأثر في تشكيل رؤية الفرد والمجتمع تجاه قضايا مجتمعه والقدرة على تحليلها واستيعابها ومن ثم اتخاذ السلوك واتباع الأسلوب المناسب حول هذه القضايا.
وتعد البيئة من أهم هذه القضايا التي لا نرى تسليطا كبيرا كافيا عليها من قبل وسائل الإعلام بالشكل المطلوب ولا نرى تناولا منها للقضايا البيئية إلا حينما تحل علينا بعض المشاكل البيئية كتلوث المياه والأمطار الحمضية والتصحر واندثار البيئة البرية وتغول المنشآت والابنية الخرسانية على المساحات الخضراء وحينها يدق ناقوس الخطر وتبدأ جميع وسائل الإعلام بإعطائها أهمية في تغطياتها الإعلامية لكن في اغلب الأحيان تكون متأخرة بعد أن تمتد المشاكل والكوارث البيئية لتصل إلى الإنسان وتهدد حياته.
وتزداد الحاجة الملحة يوما بعد يوم للمجتمعات بشكل عام والتنمية بشكل خاص إلى الإعلام البيئي وتزداد الحاجة إلحاحا عند ظهور مشكلة بيئية مثل التلوث وانتشار الأوبئة والآفات الزراعية فحضور الإعلام البيئي خلافا لما يعتقد معظم الناس يتجاوز إثارة الموضوعات المتعلقة بأكوام النفايات ومجاري الصرف الصحي والبناء العشوائي وتقطيع الاشجار وافتعال الحرائق داخل الغابات وزيبار الزيتون وتلوث المياه والمحاجر والمقالع .
الاعلام البيئي أيضا له حضور أشمل وأعمق يبدأ منذ لحظة ولادة الاستراتيجيات والقرارات السياسية والتجارية والتشريعات المختلفة وما ينتج عنها من تأثيرات على البيئة والطبيعة والتنوع الأحيائي، وفي نهاية المطاف على نوعية حياة البشر وحقوقهم ولا تقل مسؤوليته عن مسؤولية الجامعات والمؤسسات البيئية والوزارات والحكومة بل تتعدى مسؤوليته ذلك لأنه أولا وآخرا مصدر المعرفة الأول والأساسي لكل الناس لذلك يجب ألا يغيب الإعلام عن الهم البيئي ويسقط هذا التخصص من حساباته.
إن الاعلام البيئي يهم كل فئات المجتمع والتأثيرات والأضرار الناتجة عن الكوارث أو التلوث لاتميز بين فئة وأخرى لذلك فإن على هذا الاعلام أن يتوجه الى الجماهير لتكون قوى ضاغطة لحث أصحاب القرار على انتهاج سياسة إنمائية متوازنة تحترم البيئة وتحافظ على مواردها الطبيعية كما عليه أن يتوجه الى العلماء والمفكرين والمثقفين لحثهم على وضع قدراتهم الابداعية للحفاظ على توازن الطبيعة والحد من تلوث البيئة والى السياسيين وأصحاب القرار للتشديد على أن مسؤولياتهم لاتنحصر في مجموعة معينة من المواطنين أو في حقبة زمنية محددة، بل على مر الزمن.
الإعلام البيئي يجب أن يكون على قدر التحديات ولا يبقى حاضرا جزئيا ونظريا في كتب الجامعات ويغيب واقعا وتطبيقا.
المطلوب تنمية هذا الإعلام ليشكل حلقة وصل بين العلم والأحداث والكوارث البيئية من ناحية وبين الجمهور الذي يفترض أن يؤدي الدور الأكبر في حماية الطبيعة والتنوع الأحيائي من ناحية ثانية، ونشر الوعي البيئي لزيادة الثقافة البيئية بين كل فئات المجتمع خصوصا المرأة والطفل والشباب وذلك للتعرف على هذه المشكلات والقضايا وغرس السلوك البيئي القويم ولوضع أفضل الحلول للمشكلات البيئية.
فلابد أولا من رفع الوعي البيئي لدى المرأة والطفل لآثار التدهور البيئي ولأهمية دور المرأة الحيوي في الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية للبيئة ومشاركتها في القرار البيئي وتطبيقه ويمكن وضع إستراتيجية عربية لرفع الوعي البيئي للمرأة والأطفال والشباب الذين يمثلون الشريحة الكبيرة والفعالة من شرائح المجتمع وهم رجال الغد وثروة المستقبل ولا بد أن يكون لهم دور حقيقي في التخطيط للقضايا البيئية التي تمس حياتهم.
في ظل ازدياد المشاكل البيئية اصبح مطلوب تكاتف الجهود ومزيد من الاهتمام من كافة وسائل الإعلام بمشاكلنا البيئية وتسليط الضوء على بيئتنا التي نشأنا وترعرعنا عليها وتنسمنا هواءها النقي النظيف وان تتواكب جهودنا جميعا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه حتى تعود بيئتنا خاليه من التلوث إلى سابق عهدها وأن يسود اللون الأخضر على غيره من الألوان.
بات من الضروري أن يقوم الإعلام بأداء دوره في توعية الناس بالمشاكل والكوارث البيئية من خلال إعداد برامج وخطط بعيدة المدى لتبيان مدى الأضرار والعواقب الوخيمة التي قد تخلفها من خراب للحياة البيئية والطبيعية .
وللتوعية لابد من تكاتف الهيئات والمؤسسات المسؤولة عن البيئة مع المؤسسات الإعلامية التي ستكون همزة الوصل مع الجمهور في إيضاح خطورة إهمال القضايا البيئية بالاضافة الى الاسهام الاعلامي في إيجاد وعي وطني بيئي يحدد السلوك ويتعامل مع البيئة في مختلف القطاعات.
رئيس جمعية البيئة الاردنية
رئيس لجنة تنسيق العمل البيئي.
رئيس مبادرة “سياحتنا عنوان ثروتنا وبيئتنا “.
رئيس مبادرة اعلاميون بيئيون متطوعون .
رئيس مبادرة “غاباتنا عنوان ثروتنا وبيئتنا فلنحافظ عليها” .
رئيس مبادرة “مواجهة كورونا مسؤوليتنا جميعا “. -

راجب خارج التغطية
كتب : الصحفي علي فريحات
لم تحظى بلدة راجب والتي تضم قرى ثغرة زبيد دحوس ودبة أم البطم و كعب الملول وأم العشوش تل الخرابة بمكتسبات التنمية من خدمات البنى التحتية والتنمية التي يزيد عدد سكانها ومحيطها عن 10 ألف نسمه .
تمتاز هذه البلدة بميزات حيث تمتلك أراضي زراعية مروية وتعتبر سلة الغذاء لمحافظة عجلون بسبب كثرة ينابيعها وأوديتها الدائم الجريان حيث يتوفر أكثر من 14 قناة ري وأراضيها مزروعة بأشجار الحمضيات والزيتون والكاكا والاسكدنيا والقشطة والعنب والرمان وغيرها من الأصناف التي تتلاءم مع طبيعة البلدة .
رغم أهميتها السياحية والبيئية والطبيعية لم تحظى بدعم المشاريع السياحية التي يتبناها القطاع الخاص حيث لم تضع على خارطة المسارات السياحية رغم توفر المواقع الأثرية والطبيعية وشلالات المياه إلا أنها يتوفر في البلدة عدد من المناطق الأثرية أبرزها كنيسة مار الياس و تم استملاك عدد من قطع الأراضي التي يوجد فيها مواقع أثرية ويوجد فيها استراحات بالقطاع الخاص على حفاف الودية والينابيع وشلالات المياه .
وتقع البلدة في المنطقة الجنوبية من محافظة عجلون وتبعد عن مركز المحافظة بحوالي 20 كيلو متر وهي تعتبر ابعد منطقه عن المحافظة مما يستدعي توفير خدمات المتعلقة بالبنى التحتية وخدمات المشاريع التنموية والسياحية .
حيث ما زالت البلدة وتجمعاتها بحاجه إلى خدمات بنى تحتية وتنموية نلخصها بمايلي :
التربية :
استملاك قطعة ارض لبناء مدرسة متطورة تتلاءم مع الواقع التربوي حيث أن الموضوع مطروح منذ سنوات ضمن خطة مديرية التربية والتعليم من اجل بناء مدرسة لمعالجة الاكتظاظ والتخلص من المبنى المستأجر الحالي الذي أصبح غير ملائم للواقع التربوي حيث مضى على هذا القرار أكثر من أثنى عشر عام حيث تم استملاك قطع ارض وإقامة مباني لمدارس في عدد من مناطق المحافظة رغم اولويه البلدة ضمن الخطط التي وضعتها وزارة التربية منذ سنوات .
الصحة :
تخصيص مبالغ مالية لمركز الصحي الشامل علما بان قطعة الأرض تم استملاكها من أراضي وزارة الزراعة مشكورة وأن المبلغ الذي تم تخصيصه من قبل مجلس المحافظة خلال العام الحالي لا يكفي حيث أصبح مطلوب زيادة هذا المبلغ لضرورة هذه الخدمة بعد أن تم توفير قطعة ارض لهذا المبنى .
الزراعة :
تخصيص مشاريع زراعية لتحسين الأراضي الزراعية في المناطق المرتفعة وإنشاء مشاريع معرشات العنب والدوالي ورصد مبالغ مالية لبناء أبار لتجميع المياه وصيانة الاقنية الزراعية التي تروي الآف الدونمات .
السياحة :
بناء مشروع سياحي يتضمن استراحات سياحية تتوفر فيها جميع الخدمات من اجل استقبال السياح الذين يرتادون المنطقة بأعداد هائلة : دعم مشاريع القطاع الخاص المتوفرة في البلدة من خلال تقديم منح لهم لتطوير مشاريعهم بما يتلاءم مع الخطط الإستراتيجية لتطوير السياحة في الأردن بالإضافة إلى وضع منطقة وادي راجب ضمن المسارات السياحية حيث أصبح من المهم أيضا تحسين واقع الطرق المؤدية إلى المناطق الأثرية والسياحية المتوفرة في البلدة حيث أن واقع الطرق سيء وبحاجة إلى إعادة تأهيل .
المياه :
وأن خطوط المياه بحاجة إلى إعادة تأهيل خصوصا أن الخطوط قديمة ومتهالكة وبحاجة ماسة إلى تغيير شبكة المياه من أجل تقليل من نسبة الفاقد بالإضافة إلى وضع محابس جديدة لبعض التجمعات التي تقع في مناطق عالية من أجل إيصال مياه الشرب وهي منطقة الرهوه حيث أن بعض التجمعات ما زالت تعاني من عدم إيصال المياه بسبب وقوعها في مناطق مرتفعة مناشدا مجلس المحافظة تخصيص مبالغ من مخصصات المياه لتحسين الواقع المائي في منطقة راجب .
هناك تجمعات ما زالت ولم تقدم مياه الشرب كمنطقه كعب الملول الذين يشربون بواسطة تنكات المياه الملوثة رغم قرب المسافة والتكلفة البسيطة لشمول هذه التجمع بهذه الخدمة الملحة والضرورية .
الشباب :
تعاني البلدة من نقص المرافق الشبابية والملاعب والصالات الرياضية حيث ان الحاجة ماسة إلى إنشاء مركزي للشباب والشابات على غرار التجمعات السكانية في المحافظة .
التنمية الاجتماعية :
ومن المؤسف أن هناك تجمعات يتم تحسين الخدمة فيها بينما بلدة راجب أغلق فيها مكتب البريد ومركز تنمية المجتمع المحلي التابع لوزارة التنمية الاجتماعية .
الأشغال العامة :
شبكه الطرق الرئيسية غير مؤهله طريق راجب دحوس كفرنجة بحاجه إلى أعاده تأهيل وتوسعة الأراضي الزراعية ما زالت بحاجه إلى فتح وتعبيد كل هذه المشاكل التي تعاني منها البلدة أصبحت بعيده كل البعد عن المسؤولين والنواب ومجلس المحافظة .
كما أن الحاجة أصبحت ملحة لإدخال مناطق أم العشوش ودبة أم البطم والملول إلى التنظيم .
أراضيها الزراعية بلا طرق رغم أنها تعتبر من أهم المناطق التي تعني بالزراعية المروية حيث تعيش فيها الأصناف حيث تستثمر بزراعة أصناف متعددة من الأشجار الموسمية المثمرة والحمضيات .
تحسين مداخل بلدة عنجرة كفرنجة باتجاهين لان المداخل الحالية وضعها سيء للغاية بسبب ضيقها وانحدارها .
ويذكر أن البلدة تقع في المنطقة الجنوبية من محافظة عجلون وتبعد عن مركز المحافظة بحوالي 20 كيلو متر وهي تعتبر ابعد منطقه عن المحافظة مما تستدعي توفير الخدمات المتعلقة بالخدمات والمشاريع التنموية فهي ما زالت بحاجه إلى مدارس للتخلص من المبنى المستأجر ومركزها الصحي لا يلبي الطموح.
وبناء على ذلك تم إرسال مذكرة للمحافظ والنواب ومجلس المحافظة للاطلاع على واقع هذه المذكرة ليتم إعادة النظر في المخصصات من خلال المناقلات وإنصاف هذه البلدة على غرار ما خصص للتجمعات السكانية الأخرى لتحقيق الإنصاف والعدالة . -

مقترح دمج صناديق تقاعد النقابات المهنية بالضمان الاجتماعي.. هل ولد ميتًا
كتب: إيهاب مجاهد
عكس مقترح طرحته نقابات مهنية على الحكومة خلال اجتماعها الاخير برئيس الوزراء، يتضمن دمج صناديق تقاعد النقابات بصندوق الضمان الاجتماعي، مدى قلق النقابات او عدد منها على مستقبل صناديقها.المقترح لم يصدر عن احدى النقابات التي تعاني صناديقها من عدم قدرتها على دفع رواتب متقاعديها، او من عدم توفر السيولة اللازمة لذلك، بل من نقابة يعتبر صندوقها من الصناديق المستقره ماليا، الا ان مخاوف عدم استمرار هذا الاستقرار المالي الذي تشهده معظم النقابات المهنية، كان الدافع وراء هذا المقترح.
ورغم ان الحكومة لم تتبن او ترفض المقترح، واكتفت بتشكيل لجنة لدراسة الدمج، الا ان البعض يرى بان المقترح ولد ميتا، وان تشكيل اللجنة ما هو الا رد دبلوماسي على مطالب النقابات والذي سبق ان رفضه الضمان الاجتماعي لوجود فارق كبير في الاقساط التي يدفعها منتسبو صناديق النقابات مقارنة بالاقساط التي يدفعها مشتركو الضمان الاجتماعي.
وكانت ازمة «الكورونا» قد ضغطت على اوجاع بعض صناديق النقابات المهنية، ورفعت من انينها، وادخلتها العناية المركزة، ولم ينعشها سوى قروض اوامر الدفاع التي مكنت بعضها من دفع رواتب متقاعديها او جزء منها.
ورغم تفاوت تأثير أزمة «كورونا» على صناديق النقابات، إلا أنها وحدت مخاوفها من تبعاتها المستقبلية، اما الصناديق المرهقة اصلا فتحتاج لأكثر من الترياق، ولربما لتعويذة أو اكسير يعيد لها شبابها الذي كان يمكنها من دفع رواتب منتسبيها المتقاعدين الذين ما ان شاخوا حتى شاخت معهم صناديقهم وجلسوا جنبا إلى جنب يتبادلون النظرات.
لكن النظرة المتشائمة لواقع صناديق النقابات لا تنطبق على جميع الصناديق، فبعضها لا يزال يحافظ على عافيته، بعد ان ساعدها الحظ احيانا والحرص الزائد احيانا اخرى على تجنب الوقوع في الحفر التي وقعت فيها بعض الصناديق التي لم تعد قادرة على دفع الرواتب التقاعدية، والتي تأثرت بعدم توفر السيولة قبل أن تأتي الكورونا على ما تبقى من المقترحات التي وضعت لإخراجها من ازمتها، ومن بينها صندوق الأطباء الذي يقف عاجزا عن دفع الرواتب التقاعدية.
ومع تراجع إيرادات تلك الصناديق التي تعتمد بالدرجة الأولى على اشتراكات منتسبيها، وخاصة بعد تراجع عوائد استثماراتها، وجدت العديد من النقابات المهنية نفسها عاجزة عن دفع كامل الرواتب التقاعدية من إيراداتها الشهرية، ولجأت بعض النقابات، لدفع نصف الراتب التقاعدي، وسعى بعضها للحصول على قروض بنكية لسد العجز الذي أصاب سيولتها نتيجة لتراجع تسديد منتسبيها لاقساطهم التقاعدية بنسب كبيرة.
ولم تكن «الكورونا» في حسابات الدارسين الاكتواريين لصناديق التقاعد، وخاصة أن بعض النقابات ومنها «المهندسين» وضعت تعديلات على نظام تقاعدها بناء على دراسة اكتوارية بهدف تعزيز الوضع المالي للصندوق، إلا أن آثار الأزمة فاقت التوقعات.
وباتت معظم النقابات المهنية مقتنعة أن إيرادات صناديقها بعد الأزمة لن تكون كما كانت قبلها، وخاصة مع اتساع شريحة المهنيين غير القادرين على الالتزام بسداد اقساطهم التقاعدية، أو المتشائمين بمستقبل بعض تلك الصناديق.
كما غيرت الأزمة من أولويات النقابات المهنية، اذ تقدم عبء الرواتب التقاعدية، وتأمين الحياة الكريمة لمنتسبي النقابات، ومساعدتهم على تجاوز تبعات الازمة، على الاستعداد لانتخابات والتي كانت ولا زالت تنتظر سبع نقابات مهنية (المحامين والصيادلة والصحفيين والجيولوجيين والأطباء البيطريين والفنانين والاطباء).
-

وأشرقــت شمسك يـــا وطني .
الشمس وغروبها لوحة فنية تزين لنا الحياة
كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
طوقنا الله بالنعم والفضائل حتى يكون لنا درعا من الأمن والأمان من عاديات الزمن وعوادي الدهر والمحن لنردد اللحن الجميل لهذا الوطن الغالي المعطاء بكل ما نملك وما نحمل لهذا الوطن من ود واحترام وبذل الجهد والمال.. الله يحفظ أردننا الغالي وقيادته الهاشمية الفذة .الوطن الغالي دائما يمضي بنا نحو صناعة الانجاز ومواجهة المصاعب والظروف الطارئة ويتميز يوما بعد يوم لتحقيق الإبداع بفضل التصميم على إنجاح الخطط والبرامج التنموية والخدمية بالإضافة إلى معالجة الأزمات والطوارئ والأدلة كثيرة حيث كان هناك دور كبير لمواجهة فيروس كورونا والحد من انتشاره بفعل الجهد المشترك الذي قامت به كل الجهات المعنية فهنيئا لوطني ولابنائـه الأوفياء الذين يقودون التضحية والفداء والإخلاص للوطن الذي نتذكر فيه الطموح الجميل والحماس والأمل لتحقيق ما نصبو اليــه و يبقينا على الدوام يقظين واثقين من أنفسنا فخورين لنصنع إرادة قوية وصارمة .
وها هي الشمس تشرق من جديد وتحمل معها الآمال والأحلام لتعود و تخمد بعد كل غروب وغروب الشمس أيضا هو من أحلى المناظر الطبيعية التي تعطي الهدوء والطمأنينة للنفوس الذي يعانق سحر الطبيعة ليعطي لونا مغطى بالشفق الأحمر لآن في الغروب نمضي فيكون الصمت وحكاية الشوق لنلتقي في غروب مجهول حيث الظلام الذي يتم فيه تضييع الأحلام ونتوه في الصمت الهارب ونرسم من الخيال شعاع الشمس الذي يستند على زاوية الغروب ليلتقط أنفاسه المتطايرة خلف الأفق .
غروب الشمس يشكل لوحة فنية ليخبرك أن لا تيأس مهما مر بك من ظروف قاسية فأحيانا بعض النهايات مؤقتة مثل غروب الشمس التي تسدل ستائرها ثم تعود لنا في الصباح بشكل جميل وجديد بعد كل صباح هناك أمل يشرق بشروقها وهناك نور من بعيد يناديك فيكون في قلبك ذاك الشعاع من الأمل ولا نيأس حتى لو تأخر النجاح ربما هناك شيء أجمل هو صباح التفاؤل والأمل .
تشرق الشمس معلنة بداية يوم جديد أجراس تدق عاليه بنغمة العصافير تكشف الستار العظيم تتخلل أشعتها الباردة وترفع ذلك الغطاء بكل هدوء وصمت .
وعندما يتنفس الصباح ويبزغ الفجر بنوره ويبتسم الفجر ضاحكا من مشرقة نسعى في مناكب الأرض لابتغاء رزقنا وتدبير معاشنا وتنظيم شؤون حياتنا وفي النهار تفتح خزائن الأرزاق ففي الحركة بركة .
أما من يعيش في الظل فلا بد من الاختيار واخذ القرار واخذ الخطوة المناسبة والخروج باتجاه الستار والظلام أو أن ينتظر مع المنتظر ناظرا إلى شرق الدنيا واستقبال حضرة الشمس .ثقتنا بالله كبيرة فلننهض ونشرق كما تشرق شمس سمانا التي تملأ الأرض نوراً ودفئاً ولنتعلم منها العطاء بلا حدود ولنشكر الله على ما أنعم به علينا من نعم نعجز عن حصرها ولنبتسم في بداية يومنا.
اللهم سخر لنا الشمس لما تجوده على الإنسانية من نعم مما لا تحصى مبعث حياتنا .
رئيس هيئة تحرير وكالة انجاز الاخبارية
مشرف مكتبي بترا في عجلون وجرش .
مدير مكتب الراي في عجلون .
رئيس جمعية البيئة الاردنية .
-

عجلون “رئـــة الاردن” تستغيث
بقلم:الصحفي علي عزبي فريحات
شهدت محافظة عجلون خلال الايام الماضية اندلاع في الحرائق التي اتت على مئات الدونمات وفي مناطق متعددة من المحافظة حيث تسببت في تقليص الغطاء النباتي والحاق الاضرار بالنظام البيئي والطبيعة الخضراء.
وتحتل عجلون أكبر المساحات الحرجية في الأردن مما يجعلها أكثر المناطق تعرضاً للحرائق التي تتسبب في القضاء على كميات كبيرة من الاشجار بسبب سرعة انتشارها بمسافات واسعة وتستمر لعدة ايام وخصوصا ان هناك فئات اصبحت تستثمر الظروف الجوية الطارئة عند ارتفاع درجات الحرارة بالاضافة الى استثمار ايام العطل والمناسبات حيث ينجم من وراء ذلك العديد من المخاطر البيئية والإضرار بالقيم الجمالية والسياحية لتلك المناطق.
ما زالت الاعتداءات المتكررة على الغابات والتي من ابرزها الحرائق والتقطيع الجائر خطر يهدد الثروة الحرجية في بلد يعتبر من الدول الفقيرة بموارده الزراعية الامر الذي يؤدي الى خسائر كبيرة في الاشجار المعمرة و النادرة التي تعتبر قيمة تاريخية وتنموية تحفظ التوازن الطبيعي في البيئة.
و تبلغ نسبة مساحة الغابات حوالي 0.9 % من مجمل مساحة المملكة الا ان هذه الغابات اصبحت تتعرض الى تعديات ارهابية جائرة من خلال تقطيع الاشجار المعمرة والنادرة واضرام الحرائق الى ان اصبحت تفتك بهذه الثروة الوطنية وتلحق خسائر هائلة بالغطاء النباتي.
تعد حرائق الغابات التي اصبحت اغلبها مفتعلة من قبل فئات تقوم بهذه الاعمال الاجرامية بهدف التحطيب لغايات الاتجار باخشابها لاستخدامها لغايات التدفئة من جهة وقيام بعض المجاورين بتقطيع الثروة الحرجية والاعتداء على الاشجار لاستثمار الارض وضمها لقطع الاراضي الخاصة بهم.
ان قلة الوعي والإدراك من قبل الفئة التي تقوم بإشعال النيران في اماكن التنزه في الغابات دون أخـذ الاحتياطات اللازمة امر يحتاج الى تضافر الجهود من قبل كل الجهات المعنية بوضع الخطط اللازمة لتخفيف عملية الاعتداء على الغابات وتتضمن حملات توعوية وتعريفية بمخاطر الاعتداء على الغابات بالاضافة الى وضع اشارات تحذيرية داخل الغابات تدعو لعدم استعمال النيران لوجود الاعشاب الجافة سريعة الاشتعال التي تفتك بمئات الاشجار.
ووفقا للتقديرات العلمية فإن الغابات تحتوي على نصف التنوع الحيوي في العالم حيث يوجد في الغابات الطبيعية تنوع اكثر من اي نظام بيئي اخر فخسارة الغابات نتيجة للتعديات الجائرة التقطيع والحرائق بكافة اشكاله المفتعلة والناتجه عن سوء التصرف يعتبر ذلك كارثة بيئية لما تسببه من القضاء على الانواع الشجرية التي تعتبر من الاشجار النادرة التي يزيد عمرها عن مائة عام ويؤدي الى خروج مواقع الغابات عن الخدمة السياحية اضافة الى الكارثة الاقتصادية لما تشكله الغابات من روافد اقتصادية وطنية ناهيك عن التأثير السلبي على التربة الامر الذي يزيد فرصة ظهور نباتات غريبة لم تكن تتواجد سابقا في المكان نفسه اذ يؤدي الى تغيير نسبي في الغطاء النباتي في الغابة المحترقة.
اصبح المطلوب اتباع اجراءات صارمة من قبل الجهات المعنية الحاكمية والادارية والزراعية والبيئية والجهات الامنية لمنع الاعتداءات على هذه الثروة الحرجية التي تعتبر ثروة وطنية وكذلك العمل على اعادة تاهيل الغابات التي تضررت بسبب الاعتداءات سواء بعمليات الحرق اوالتقطيع الجائر وهذا يتطلب البحث عن الاراضي المتضررة ليتم زراعتها من قبل المواطنين والمؤسسات التنموية المختلفة.
ان الغابات تعتبر رئة الارض الحقيقية وهي اهم احد المصادر الطبيعية التي تقوم بدورها الحيوي على اكمل وجه في امتصاص غاز ثاني اكسيد الكربون والغازات الضارة الاخرى من الجو واطلاق الاكسجين النقي وفلترة الهواء وترسيب الغبار والاجزاء الضارة ويتطلب ذلك دعوة المؤسسات البيئية والجمعيات الاهلية المتخصصة بالبيئة ان تقيم احتفالاً سنوياً للاحتفال بالغابة للتذكير بأهمية هذا المرفق الحيوي للانسان والحيوان وخصوصا ان الانسان اصبح يسير في طريق تدمير دون تعويضها بغابات جديدة عن طريق التشجير.
جهود كبيرة تبذلها الجهات المعنية للحفاظ على الثروة الحرجية و الغابات في محافظة عجلون على الرغم من صعوبة التضاريس وطبيعة المحافظة التي تحتاج الى دعم في الامكانات لمساندة هذه الجهات لحماية الطبيعة والبيئة .
نعم الغابة هي الرئة التي تتنفس بها الارض وتحافظ على صحة ارضنا فلماذا ندمــرها بدلا من الحفاظ عليها وتثمينها.
رئيس جمعية البيئة الاردنية
مؤسس مبادرة اعلاميون بيئيون . -

عجلون : الانتخابات الداخلية نهج ديمقراطي وفق اجراءات وقائية .
عجلون : الانتخابات العشائرية الداخلية نهج ديمقراطي وفق تطبيق الإجراءات الوقائية.
-جهد مميز للجهات المختصة للإشراف على الانتخابات الداخلية للعشائر
كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
بذلت الأجهزة المختصة في محافظة عجلون من حكم محلي وأجهزة أمنية جهودا كبيرة من أجل متابعة الإجراءات المتعلقة بالانتخابات العشائرية الداخلية والتي أجريت استعدادا للانتخابات النيابية القادمة من خلال إعطاء الموافقات لإجرائها وفق اشتراطات تطبيق اوامر الدفاع وشروط الصحة والسلامة العامة في ظل الظروف الاستثنائية لمواجهة كورونا وتعهدها بالالتزام باوامر الدفاع حفاظا على سلامة المواطنين المشاركين بالانتخابات .وتكللت هذه الجهود بإنجاح العملية الانتخابية التي جاءت بإرادة شعبية لاختيار العشائر ممثليها للانتخابات النيابية القادمة وكان هناك جهد واضح للتواجد الأمني الميداني الفعال بكل المستويات الإشرافية والقيادية لمتابعة تنفيذ استراتيجية وخطط تأمين العملية الانتخابية وتنظيم السير أمام حركة المركبات وخصوصا أن هناك انتخابات أجريت من خلال الصالات التي تقع على الشوارع الرئيسية بالاضافة الى متابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية بما يكفل سلامة وصحة المواطنين حيث أثمر هذا الجهد الأمني المميز عن إنجاز المهمة وفق التعليمات والأنظمة التي راعت الاشتراطات الصحية والمحافظة على الأمن .
كان هناك متابعات حثيثة وجهود كبيرة لمتابعة الانتخابات الداخلية من خلال التنسيق مع الجهات الإشرافية للعشائر واللجان التي تابعت إجراء الانتخابات الداخلية لفرز مرشحين للانتخابات النيابية القادمة من قبل المحافظة من خلال الاتصالات مع اللجان لتطبيق شروط الصحة والسلامة العامة و امر الدفاع “رقم “11 المتمثلة بالتباعد الجسدي ولبس الكمامات واستخدام مواد التعقيم وعدم التجمهر أمام الأماكن المخصصة للانتخابات كاجراءات احترازية للمحافظة على صحة وسلامة الناخبين بالإضافة إلى تنظيم السير لإبقاء الشوارع الرئيسية مفتوحة أمام سالكيها وخصوصا المناطق التي أجريت فيها الانتخابات في الصالات الواقعة على الشوارع الرئيسية كما كان هناك جهد أيضا عن بعد للمراقبة بهدف المحافظة على الأمن من خلال التواجد الأمني بهدف ضبط أي محاولة من شأنها التشويش على سير الانتخابات والمساس بها .
كان هناك ايضا تواجد امني للدوريات على الطرق والمنافذ لمتابعة ومساندة الجهات الإشرافية لتوفير كل الاحتياجات لحفظ وتأمين العملية الانتخابية والتحقق من المظهر الانضباطي لها .
“نعم”..الجهود كبيرة وملموسة وواضحة للعيان خلال إجراء الانتخابات الداخلية في ظل كل الظروف الاستثنائية بذلتها الأجهزة من إدارة وحاكميه محلية وجهات أمنية في حفظ النظام والأمن مما حقق نجاحا كبيرا لسلامة إجراءات العملية الانتخابية المتميزة في المحافظة والتأكيد على التزام الجميع بإجراءات وقائية وصحية وتطبيق أوامر الدفاع .
رسالة شكر وعرفان لعطوفة محافظ عجلون سلمان النجادا الذي يبذل جهودا كبيرة من خلال متابعته الميدانية لكل صغيرة وكبيرة لتقديم الخدمة للمواطن وإعطاء مواضيع السلامة العامة وتطبيق الاشتراطات الصحية لمواجهة كورونا أولوية قصوى و متابعة الجهد الأمني في المحافظة لتحقيق الانضباط الذي يؤكد أهمية سيادة القانون ومحاسبة من يخالف الإجراءات ولا يلتزم بالقوانين والأنظمة والتعليمات بهدف تحقيق المصلحة الوطنية .
ولا ننسى الجهود التي بُذلت من قبل الجهات الأمنية التي كانت تتواصل عن بعد من أجل المحافظة على الأمن وتطبيق القوانين والأنظمة المتعلقة بأمر الدفاع من باب إنجاح الخطط الأمنية التي تراعي حُسن معاملة المواطنين واحترام حقوق الإنسان وتقديم العون والمساعدة بما يكفل المحافظة على النظام وإجراء الانتخابات وفق المظاهر الانضباطية التي تتوافق مع الأنظمة والتعليمات .
فتحية عز وفخار لكل السواعد الاردنية التي تسعى لتجسيد وتعزيز علاقة الاجهزة الامنية بابناء الوطن وكافة المؤسسات لنكون يدا واحدة نرفع شعار “كلنا الاردن ” في ظل الراية الهاشمية المظفرة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه .
حفظ الله اردننا من كل شر .
