الوسم: صندوق الأخبار الرئيسية

  • مواسم الفاكهة في عجلون.. رزق متجدد ونوافذ للتسويق والتصنيع المحلي

    مواسم الفاكهة في عجلون.. رزق متجدد ونوافذ للتسويق والتصنيع المحلي

    إنجاز-يوسف الصمادي.

    تتحول مواسم الفاكهة في محافظة عجلون إلى مصدر دخل متجدد لعدد من المزارعين والأسر والعاملين في البيع والتسويق وتسهم عمليات التصنيع المحلي والبيع المباشر وحركة الزوار في زيادة القيمة المضافة للمنتجات وفتح نوافذ أوسع لتسويقها والاستفادة منها بعد انتهاء الموسم.
    وقال رئيس غرفة تجارة عجلون النائب الأسبق عرب الصمادي إن مواسم الفاكهة تسهم في تحريك النشاط التجاري في المحافظة من خلال ما توفره من فرص بيع وتسويق للمزارعين والأسر المنتجة والعاملين في هذا القطاع.
    وأضاف أن توسيع قنوات التسويق من خلال الأسواق والبازارات ومنافذ البيع المباشر يعزز وصول المنتجات المحلية إلى المستهلكين ويزيد استفادة المنتجين من الموسم، خصوصًا مع الحركة السياحية التي تشهدها المحافظة.
    وبين الصمادي أن المنتج العجلوني يحظى بسمعة جيدة لدى المستهلكين، مؤكدًا أهمية تطوير أساليب التعبئة والتغليف والترويج بما يسهم في تعزيز حضوره في الأسواق والوصول إلى شرائح أوسع.
    وقال مدير منطقة راجب المهندس بسام فريحات إن المنطقة تشتهر بتنوع إنتاجها من الفواكه الموسمية ويعد الرمان من أبرز المحاصيل التي تتميز بها لما يشهده موسمه من حركة في الإنتاج والبيع وتسويق المحصول داخل المنطقة وخارجها.
    وأضاف أن حركة الزوار إلى راجب توفر فرصة للتعريف بالمنتجات الزراعية المحلية وبيعها مباشرة بما يعزز استفادة الأهالي من المواسم الزراعية ويدعم النشاط الاقتصادي في المنطقة.
    وقالت رئيسة جمعية فاطمة الزهراء التعاونية غادة القضاة إن تصنيع جزء من الفاكهة المحلية في منتجات مثل المربيات والدبس والمجففات يسهم في رفع القيمة المضافة للمحصول وإطالة فترة الاستفادة منه بعد انتهاء موسم القطاف.
    وأضافت أن هذه المنتجات توفر فرصة دخل للسيدات والأسر المنتجة، وتشكل البازارات والمعارض نافذة لعرضها والوصول إلى المستهلكين والتعريف بها.
    وقال المزارع في قرية عرجان أحمد زيتون إن موسمي التين والعنب يشكلان مصدر دخل للمزارعين في المنطقة ويرتبطان بمراحل متعددة من العمل تبدأ بالقطاف والفرز وتنتهي بالتجهيز والنقل إلى الأسواق.
    وأضاف أن البيع المباشر يساعد المزارعين على تحقيق استفادة أكبر من إنتاجهم والوصول إلى المستهلك خلال فترة توفر المحصول، مؤكدًا أهمية المحافظة على جودة الثمار منذ القطاف وحتى عرضها للبيع.
    وقال المزارع في قرية اشتفينا راتب القضاة إن التفاح والخوخ يشكلان جزءًا مهمًا من الموسم الزراعي في المنطقة ويسهم اختلاف فترات نضجهما في استمرار حركة الإنتاج والبيع لفترة أطول خلال الموسم.
    وأضاف أن تنوع مواعيد طرح المحصول في الأسواق يمنح المزارعين فرصة أفضل لتسويق الإنتاج على مراحل، ويعزز استفادتهم من الموسم مع استمرار الطلب على المنتجات المحلية.
    وقال البائع محمد الزغول إن مواسم الفاكهة تشهد حركة بيع متزايدة مع إقبال المواطنين والزوار على شراء المنتجات المحلية خلال فترات توفرها.
    وأضاف أن جودة المنتج وطريقة عرضه والتعريف بمصدره تسهم في تعزيز فرص تسويقه خصوصًا للمنتجات التي ترتبط باسم المنطقة وموسمها الزراعي.

  • وفد عسكري بحريني يزور مديرية الإعلام العسكري

    وفد عسكري بحريني يزور مديرية الإعلام العسكري

    إنجاز – زار وفد عسكري بحريني، برئاسة مدير الإعلام والتوجيه المعنوي اللواء محمد الكبيسي، مديرية الإعلام العسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.

    واطّلع الوفد، خلال الزيارة، على مهام مديرية الإعلام العسكري وواجباتها وآليات عملها، واستمع إلى إيجاز حول أبرز البرامج والمنتجات الإعلامية التي تنفذها، بما في ذلك البرامج التلفزيونية والأفلام والمواد الوثائقية المتخصصة.

    وأكد مدير الإعلام العسكري أن المديرية تضطلع بدور محوري في إبراز رسالة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وإنجازاتها وواجباتها الوطنية، من خلال إنتاج محتوى إعلامي مهني ومتخصص يعكس مستوى التطور والتحديث الذي تشهده القوات المسلحة في مختلف المجالات.

    كما شملت الزيارة جولة في عدد من مرافق الإعلام العسكري، تضمنت مركز التوثيق العسكري، وصرح الشهيد في عمّان، وإذاعة القوات المسلحة الأردنية، والمركز الإعلامي العسكري، ومعهد تدريب الإعلام العسكري.

    وتأتي الزيارة في إطار تعزيز التواصل وتبادل الخبرات والتجارب في مجال الإعلام العسكري بين القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي وقوة دفاع البحرين، بما يسهم في تطوير العمل الإعلامي ومواكبة أحدث الأساليب والتقنيات في هذا المجال.

    وفي ختام الزيارة، أشاد الوفد البحريني بالمستوى المهني المتقدم الذي وصلت إليه مديرية الإعلام العسكري، وبالجهود التي تبذلها مرتباتها في تطوير منظومة الإعلام العسكري، ومواكبة التطورات المتسارعة في مجال الاتصال والإعلام.

  • ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون

    ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون

    ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون

    انجاز – تمكنت دوريات الإدارة الملكية لحماية البيئة وكوادر مديرية الحراج في وزارة الزراعة من ضبط قضية نوعية للاعتداء على الأشجار الحرجية المعمرة ذات القيمة البيئية والطبيعية العالية، وذلك في إحدى الغابات الواقعة في محافظة عجلون.
    وجاء ضبط القضية نتيجة للجهود المشتركة والتنسيق والتعاون المثمر بين الإدارة الملكية لحماية البيئة ووزارة الزراعة، وبمتابعة واهتمام مباشر وتوجيهات مستمرة من وزير الزراعة الدكتور صائب عبدالحليم الخريسات، ومدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الثروة الحرجية والحد من الاعتداءات على الغابات والأشجار الحرجية.
    وتمكنت الفرق المختصة، ومن خلال العمل الاستخباري وجمع المعلومات وتحليلها، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الطائرات المسيّرة (الدرون)، من تحديد مواقع الاعتداءات، ورصد التحركات المرتبطة بها، وتحديد هوية المتورطين في القضية، وصولًا إلى ضبط الأدوات والمناشير المستخدمة في تقطيع الأشجار، إضافة إلى ضبط كمية من الحطب تقدر بنحو خمسة أطنان.
    وأكد وزير الزراعة الدكتور صائب عبدالحليم الخريسات أن حماية الغابات والثروة الحرجية مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب أعلى درجات التشاركية والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، مشيرًا إلى أن الوزارة تتابع بشكل مستمر الاعتداءات على الثروة الحرجية، وتعمل بالتنسيق مع مديرية الأمن العام والإدارة الملكية لحماية البيئة على تعزيز إجراءات الرقابة والضبط وإنفاذ التشريعات بحق المعتدين.
    وقال الخريسات إن الوزارة تولي حماية الغابات والأشجار الحرجية المعمرة أهمية كبيرة لما تمثله من قيمة بيئية وطبيعية، مؤكدًا أن استخدام التقنيات الحديثة، إلى جانب العمل الميداني والاستخباري، يسهم في رفع كفاءة عمليات الرصد والوصول إلى مواقع الاعتداءات وضبط المتورطين فيها.
    وأضاف أن الوزارة مستمرة في تعزيز التعاون والتنسيق مع مديرية الأمن العام، وتطوير آليات العمل المشتركة، بما يضمن حماية الثروة الحرجية والمحافظة عليها للأجيال القادمة، مشددًا على أن الاعتداء على الأشجار الحرجية لن يُقابل بالتهاون، وأن تطبيق القانون سيكون حازمًا بحق كل من يثبت تورطه في هذه الاعتداءات.
    وتعكس هذه القضية مستوى الشراكة المؤسسية والتنسيق بين مديرية الأمن العام ووزارة الزراعة، وأهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة والعمل الاستخباري والميداني في حماية الغابات والثروة الحرجية، وتعزيز إنفاذ التشريعات والحد من الاعتداءات على الأشجار الحرجية.

  • تشكيلات تشمل متصرفين ومدراء اقضية في الداخلية (اسماء)

    تشكيلات تشمل متصرفين ومدراء اقضية في الداخلية (اسماء)

    تشكيلات تشمل متصرفين ومدراء اقضية في الداخلية (اسماء)

    انجاز  -قرر وزير الداخلية مازن الفراية اجراء تشكيلات إدارية في الوزارة شملت عدد من المتصرفين ومدراء الأقضية، على النحو التالي :
    المتصرف رامي بدر مديرا لمكتب وزير الداخلية
    المتصرف قيس حداد – مديرية العلاقات العامة والإعلام
    المتصرف محمود زريقات – مساعدا للشؤون الامنية
    المتصرف هيفاء العطون – مساعدا للبلقاء
    صلاح المحاسنة قضاء جرينة
    غازي البطوش مساعدا، قصبة الكرك
    أحمد الصرايرة – مساعدا، القطرانة
    احمد الساكت – مساعدا، قصبة عمان
    احمد المعايعة – مساعدا، الموقر
    ابراهيم الخلايلة – مركز الوزراة – تكنولوجيا

     

  • مكافحة الفساد : توقيف موظف سابق بأمانة عمان اختلس 149 ألف دينار

    مكافحة الفساد : توقيف موظف سابق بأمانة عمان اختلس 149 ألف دينار

    مكافحة الفساد : توقيف موظف سابق بأمانة عمان اختلس 149 ألف دينار

    انجاز -قرر مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد توقيف موظف سابق بأمانة عمان الكبرى 15 يوما على ذمة التحقيق في مركز إصلاح وتأهيل ماركا بجنايتي الاختلاس والتزوير.
    وبينت التحقيقات انه اختلس حوالي 149 الف دينار.
    وكانت احالت هيئة النزاهة ومكافحة الفساد هذه القضية إلى النيابة العامة في وقت سابق.

  • ضبط 25 ألفا و776 شخصا مخدرات في الأردن خلال 2025

    ضبط 25 ألفا و776 شخصا مخدرات في الأردن خلال 2025

    ضبط 25 ألفا و776 شخصا مخدرات في الأردن خلال 2025
    انجاز – بلغ عدد الأشخاص المضبوطين بقضايا حيازة المواد المخدرة والاتجار والتعاطي والترويج في الأردن 25,776 شخصا خلال العام الماضي، وفق التقرير السنوي للمركز الوطني لحقوق الإنسان.
    وأظهر التقرير، انخفاض أعداد الجرائم المرتبطة بالمخدرات خلال 2025 مقارنة بعام 2024، إذ سجلت 15,720 جريمة حيازة وتعاطٍ للمواد المخدرة، مقابل 25,919 جريمة في 2024، بانخفاض بلغ نحو 39%.
    كما انخفضت جرائم الاتجار بالمخدرات إلى 10,056 جريمة خلال 2025، مقارنة بـ12,863 جريمة في 2024، بتراجع بلغ نحو 22%.
    وبذلك بلغ مجموع جرائم الحيازة والتعاطي والاتجار الواردة في الجدول 25,776 جريمة خلال 2025، مقابل 38,782 جريمة في 2024، بانخفاض بلغ نحو 34%.
    ورصد المركز استمرار تنفيذ الخطة الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات، واستمرار إدارة مكافحة المخدرات في التوعية والوقاية والعلاج وإعادة التأهيل، لحماية فئات الشباب خاصة والمجتمع عامة، بالشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني للحد من المخدرات.
    وأشار التقرير إلى إطلاق الحملة التوعوية “نعم للحياة… لا للمخدرات”، الموجهة لفئة الشباب وطلاب جامعة اليرموك، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة المخدرات وسبل الوقاية منها.
    كما رصد افتتاح إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل توسعة جديدة لمركز علاج الإدمان في مركز إصلاح وتأهيل بيرين، بهدف توفير برامج تعافٍ مجانية ومكثفة للنزلاء، ورفع كفاءة وقدرات مركز علاج الإدمان، الذي وصفه التقرير بأنه نموذج رائد في مجال مكافحة المخدرات وعلاج المدمنين.

  • الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية

    الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية

    إنجاز-أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة اثنين من مُنتسبي وزارة الدفاع الإماراتية أثناء أداء مهمة تدريبية.

    وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي تضامن الأردن ووقوفه الكامل مع الإمارات ، مُعرِبا عن أصدق التعازي والمواساة لأُسرتَي الشهيدين.

  • وزير السياحة: العمل يجري على أكثر من محور للترويج للمغطس

    وزير السياحة: العمل يجري على أكثر من محور للترويج للمغطس

    إنجاز – قال وزير السياحة والآثار عماد حجازين، إن توجيهات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بشأن تحسين تجربة الحجاج المسيحيين وزوار موقع المغطس تضمنت محورين رئيسيين، أولهما تجهيز الموقع لاستقبال الأعداد المتوقعة من الحجاج والزوار، والثاني تكثيف التسويق والترويج عالمياً للمغطس والمواقع الدينية في الأردن كمقصد رئيسي للحج المسيحي.

    وأضاف حجازين ، أن زيارة ولي العهد إلى موقع المغطس اليوم جاءت للاطلاع عن كثب على واقع الخدمات المقدمة للزوار، والوقوف على المحطات التي يمرون بها، بما فيها مركز الزوار وموقع المعمودية ونهر الأردن.

    وأوضح أن الزيارة تعكس الاهتمام الكبير الذي يوليه الأردن للمغطس، وتنفيذ توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، بعد مباركته مبادرة الكنائس المحلية للاحتفال بالألفية الثانية لمعمودية المسيح في نهر الأردن.

    وأشار حجازين إلى أن التوجيهات شملت عدم الانتظار حتى عام 2030 لتنفيذ الأعمال المطلوبة، مؤكداً ضرورة استكمال الخدمات التي يحتاجها السائح أو الحاج خلال تجربته في الموقع.

    وبين أن ذلك يشمل تطوير الخدمات في مركز الزوار، بما في ذلك المحال التجارية وتوفير خدمات مثل الكافتيريا، إلى جانب استكمال بناء الكنائس غير المكتملة، بحيث تكون تجربة الزائر أو الحاج متكاملة منذ وصوله إلى الموقع وحتى انتهاء زيارته.

    وفيما يتعلق بالترويج للمغطس، قال حجازين إن العمل يجري على أكثر من محور، في مقدمتها تطوير الموقع الإلكتروني للمغطس ليكون مركزاً لاستقبال استفسارات السياح والإجابة عنها.

    وأضاف أن الوزارة تعمل أيضاً على تعزيز الشراكة مع الكنائس في الأردن والتواصل مع الكنائس حول العالم، إلى جانب التواصل مع هيئات الحج التابعة للكنائس، للاستفادة من المؤتمرات والفعاليات والأنشطة التي تنظمها هذه الجهات.

    ولفت إلى أن الوزارة بدأت العمل على التواصل مع قيادات كنسية، كما عقدت لقاءً مع مجلس الكنائس في الأردن، مبيناً أن العمل يجري بانتظار أن تقدم كل كنيسة برنامج عملها للمناسبات الدينية والفعاليات والأنشطة التي تنوي إقامتها خلال الفترة المقبلة وحتى عام 2030.

    أوعز سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، خلال زيارته إلى موقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس)، الاثنين، بتحسين تجربة الحجاج المسيحيين وزوار الموقع.

    واطلع سموه، خلال الزيارة التي رافقه فيها سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، ورئيس مجلس أمناء هيئة موقع المغطس، على واقع الخدمات المقدمة للحجاج والزوار.

    وأكد سمو ولي العهد أهمية التخطيط للتحضير للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030 بالشكل الذي يعكس الأهمية التاريخية للمناسبة والموقع، ويؤكد مكانة المملكة كوجهة عالمية للحج المسيحي.

    وأشار سموه إلى ضرورة الترويج لموقع عمّاد السيد المسيح بشكل أكبر، بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة وجميع الشركاء.

    وزير السياحة أوضح أن هنالك لجنة توجيهية رفيعة المستوى، برئاسة رئيس الوزراء، تضم وزراء وأربعة من رؤساء الكنائس في الأردن وممثلين عن مختلف الكنائس والقطاع الخاص، بدأت أعمالها منذ نحو شهر، وانبثقت عنها لجان فرعية متخصصة في البنية التحتية والاتصال والتسويق وشؤون الكنائس وغيرها.

    وأشار حجازين إلى أن التخطيط يشمل أيضاً تسهيل مسار الحج وتوفير الخدمات اللازمة لكبار السن وذوي الإعاقة في موقع المغطس.

    ولفت إلى أنه عقب إطلاق أعمال اللجنة رفيعة المستوى في 10 آب، جرى بعد يومين توقيع مشاريع بقيمة 120 مليون دولار، تشمل البنية التحتية وقرية الحجاج والمتحف.

    وأكد أن العمل لا يقتصر على تقديم موقع المغطس، وإنما يهدف إلى تقديم الأردن كوجهة للحج الديني المسيحي، مع اعتبار المغطس الموقع الرئيسي، بوصفه الموقع الذي بدأت منه رسالة المسيح على الأرض.

    وقال حجازين إن الشراكة مع الكنائس تمثل “العمود الفقري” لوضع الأردن كنقطة رئيسية على خريطة مواقع الحج الديني المسيحي في العالم، وليس فقط في المنطقة.

    وأشار إلى أن الوزارة تواصل العمل مع الكنائس في الأردن ومع نظيراتها حول العالم، إلى جانب هيئات الحج التابعة لها، للاستفادة من المؤتمرات والفعاليات والأنشطة الدينية في الترويج للمغطس والأردن كوجهة للحج المسيحي.

    وصل عدد زوار موقع معمودية السيد المسيح “المغطس” منذ كانون الثاني وحتى آب الماضي إلى 51,140 زائرًا، منهم 36,105 أجانب و7,988 أردنيًا و7,047 عربيًا، وفق بيانات لوزارة السياحة .

    ووفقًا لأرقام الوزارة، شكّل الزوار الأجانب 70.6% من إجمالي الزوار، بينما شكّل الأردنيون 15.6% والعرب 13.8%.

    ونوهت الوزارة إلى أن عدد الزيارات يعني الزيارة المتكررة للمواقع السياحية الأخرى للزائر الدولي نفسه، وكذلك الزائر المحلي.

    المملكة

  •  جمعية البيئة الأردنية تفتتح الدورة الثانية من المستوى الأول لدبلوم الأخصائي البيئي

     جمعية البيئة الأردنية تفتتح الدورة الثانية من المستوى الأول لدبلوم الأخصائي البيئي

     جمعية البيئة الأردنية تفتتح الدورة الثانية من المستوى الأول لدبلوم الأخصائي البيئي

    انجاز-ناديه العنانزه

    افتتحت في قاعة مركز التدريب وبناء القدرات والاستشارات التابع لجمعية البيئة الأردنية، فعاليات الدورة الثانية من المستوى الأول لدبلوم الأخصائي البيئي، بعنوان «الأسس الاستراتيجية للإدارة البيئية والاقتصاد والحوكمة البيئية المستدامة»بمشاركة ممثلين عن عدد من المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص.

    وأكد رئيس شعبة الجودة والتسويق والتطوير في مركز الاستشارات والتدريب في الجامعة الأردنية، الدكتور مالك الزبون، الذي افتتح فعاليات الدورة، أهمية الاستثمار في بناء القدرات وتعزيز المعارف والمهارات البيئية لدى الكوادر الوطنية، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي ومواكبة المتغيرات والتحديات البيئية المتسارعة.

     

    وأشار إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والتدريبية والقطاعين العام والخاص في إعداد كوادر متخصصة قادرة على تطبيق مفاهيم الإدارة البيئية المستدامة والحوكمة والاقتصاد الأخضر، مؤكداً أن التدريب المتخصص يشكل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

     

    وقال مدير مركز التدريب وبناء القدرات والاستشارات، والمدير التنفيذي للجمعية، المدرب معن نصايرة، إن المستوى الأول من الدبلوم يتناول مجموعة من المحاور المهمة، أبرزها الإدارة البيئية المستدامة، والتشريعات والحوكمة البيئية، والاقتصاد الأخضر والدائري، وإدارة الموارد الطبيعية، وأهداف التنمية المستدامة، والنمو الأخضر، والسلامة والصحة المهنية.

    وأضاف أن أهمية البرنامج تكمن في تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات العملية التي تمكنهم من التعامل مع القضايا والتحديات البيئية الحديثة، وتعزيز دور المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة، إلى جانب رفع مستوى الوعي بالممارسات البيئية السليمة.

    وأوضح نصايرة أن المستوى الأول يأتي ضمن دبلوم الأخصائي البيئي الشامل الذي يتكون من مستويين، حيث يحصل المشاركون على شهادة الدبلوم بعد استكمال متطلبات المستويين بنجاح.

    و أن إطلاق الدورة الثانية يأتي استكمالاً للنجاح الذي حققته الدورة الأولى التي نفذتها الجمعية الأسبوع الماضي، وفي إطار جهود الجمعية المستمرة لبناء القدرات الوطنية وتأهيل كوادر متخصصة في المجال البيئي، بما ينسجم مع توجهاتها في نشر الثقافة البيئية وتعزيز مفاهيم الاستدامة والحوكمة البيئية.

    ويشار ان مركز التدريب وبناء القدرات والاستشارات يواصل تنفيذ برامجه التدريبية المتخصصة الهادفة إلى تطوير المهارات وتعزيز الخبرات في المجالات البيئية، بما يخدم المؤسسات والمجتمع المحلي ويدعم مسيرة التنمية المستدامة في المملكة.

     

     

  • الرواشدة خلال لقائه حزب التغيير:مسؤولية الأحزاب  توثيق قصة نشأة الدولة الأردنية

    الرواشدة خلال لقائه حزب التغيير:مسؤولية الأحزاب توثيق قصة نشأة الدولة الأردنية

    وزير الثقافة يلتقي وفداً من حزب التغيير ويؤكد أهمية دور الأحزاب في تعزيز الثقافة والسردية الوطنية

    انجاز-ناديه العنانزه/راشد فريحات/يوسف الصمادي/رؤى ابو زيتون 

     التقى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، اليوم الاثنين، في قاعة المركز الثقافي الملكي، وفداً من حزب التغيير برئاسة الأمين العام للحزب الدكتور فوزان البقور العبادي، وبحضور نائب الأمين العام الصحفي علي عزبي فريحات، وعدد من قيادات الحزب.

    وقال الرواشدة إن الوزارة تسعد بلقاء هذه القامات الوطنية في هذا الصرح الثقافي، المركز الثقافي الملكي، الذي يعد واحداً من المنجزات المعمارية والهندسية، ومعْلماً ومنارة ثقافية أردنية بارزة منذ افتتاحه في ثمانينيات القرن الماضي.

    وبين أن هذا الصرح احتضن آلاف الفعاليات الفنية والمسرحية والفكرية، وأسهم في تشكيل وجدان الحركة الثقافية في الأردن والوطن العربي.

    وأضاف الرواشدة أنه يسعده أن يلتقي بمنتسبي حزب التغيير، الذي له من اسمه نصيب في ربط التغيير بالتحديث الاقتصادي، والالتزام بالثوابت الوطنية وقواعد الدستور الأردني والقوانين الناظمة، التي تعد أساساً للثقافة بمفهومها الواسع.

    وأشار إلى أن الأحزاب الوطنية، ومنها حزب التغيير بقيادته ومنتسبيه، تحمل رسالة الارتقاء بالوعي المجتمعي، وإحياء الروح الإيجابية بين الشباب، ودفعهم نحو الانخراط الفاعل والمنتج في المجتمع، وهي القيم التي تتصل بأهداف الثقافة وفلسفتها.

    وأكد أن الأحزاب، من خلال برامجها ونشاطاتها، تعزز قيم الانتماء، وتعمق في الوقت ذاته ثقافة الحوار والنقد، وتطور مفهوم الإنتاج في مختلف المجالات والقطاعات التنموية، بما يسهم في بناء مجتمع حيوي ومستدام.

    ولفت الرواشدة إلى أن على الأحزاب جملة من الأدوار المرتبطة بالتوعية بالسردية الأردنية وتوثيقها، من خلال تدوين حكاية الأرض والإنسان، وتعزيز الهوية الوطنية بإبراز التاريخ الحضاري للأردن في مختلف حقبه التاريخية.

    وأضاف أن من مسؤولية الأحزاب أيضاً توثيق قصة نشأة الدولة الأردنية واستمرارها عبر مئة عام، ودخولها بثقة في المئوية الثانية، التي سطرت خلالها الدولة نموذجاً استثنائياً في التنمية المستدامة، رغم مختلف التحديات المحيطة بها.

    وبين أنه يتوجب كذلك توثيق مواقف الأردن تجاه القضايا العربية، ومواقفه تجاه القضية الفلسطينية والقدس، وتضحيات الجيش العربي الأردني في معارك الشرف والكرامة دفاعاً عن الحمى الأردني والأرض العربية، إضافة إلى الموقف الهاشمي التاريخي تجاه عروبة القدس، وحمل جلالة الملك عبدالله الثاني شرف الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

    ودعا الرواشدة قادة الأحزاب ومنتسبيها، بما يملكونه من ثقافة ووعي، إلى المشاركة والانخراط في العمل الثقافي من خلال التشاركية في البرامج الثقافية والنشاطات التراثية والندوات الفكرية، بما يسهم في نقل العمل الحزبي إلى الفضاء المجتمعي الرحب.

    كما دعا إلى المبادرة بتنظيم الفعاليات الثقافية، وتشجيع القراءة، ودعم الصناعات الثقافية، وتشجيع الشباب المبدعين.

    وأكد استعداد وزارة الثقافة لدعم وتغذية مكتبة مقر حزب التغيير بمئات العناوين التي تتصل بتاريخ الأردن والمفردات الثقافية والآداب والعلوم.

    من جانبه، قال أمين عام حزب التغيير الدكتور فوزان البقور العبادي إن اللقاء يأتي ضمن مبادرة «حوار التغيير مع صناع القرار» التي أطلقها الحزب، وعقد من خلالها عدداً من اللقاءات مع الوزراء والمسؤولين، بهدف فتح حوار مباشر ومسؤول حول القضايا الوطنية، ونقل وجهة نظر الحزب، وتقديم رؤى وتوصيات واقعية وقابلة للتطبيق.

    وبين العبادي أن الحزب يؤمن بأن الثقافة ليست نشاطاً موسمياً أو ترفاً فكرياً، بل هي أساس بناء وعي المجتمع، وحماية الهوية الوطنية، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء وقبول الرأي الآخر.

    وأشار إلى أهمية وصول الأنشطة الثقافية إلى مختلف المحافظات، ومعالجة ضعف مشاركة الشباب، وتشتت المبادرات وغياب استدامتها، إلى جانب الحاجة إلى خطاب ثقافي معاصر يواجه التطرف والشائعات والانقسام المجتمعي، ويعزز لغة الحوار والتفكير النقدي.

    وقال إن منظومة التحديث السياسي تزداد معها أهمية دور الثقافة، إذ لا يمكن بناء حياة حزبية ناضجة بالقوانين والتشريعات وحدها، وإنما نحتاج إلى ثقافة ديمقراطية تؤمن بالتعددية، وتحترم الاختلاف، وتشجع المواطنين، وخاصة الشباب، على المشاركة في العمل العام.

    وأضاف أن العلاقة بين الثقافة والعمل الحزبي يجب أن تقوم على التكامل الإيجابي، مع الحفاظ على استقلال العمل الثقافي وعدم توظيفه للدعاية الحزبية، مشيراً إلى إمكانية أن تكون الأحزاب شريكاً في نشر الوعي السياسي والثقافي، وتنظيم الحوارات والندوات، والوصول إلى الشباب والمجتمعات المحلية.

    واقترح الحزب إطلاق برنامج وطني يربط الثقافة بالتحديث السياسي، وتوسيع الأنشطة الثقافية في المحافظات والجامعات، ودعم المبادرات الشبابية، وإنشاء منصة رقمية لتسويق المنتج الثقافي الأردني، وبناء شراكات واضحة بين الوزارة والأحزاب والجامعات والبلديات ومؤسسات المجتمع المدني.

    وثمن وفد حزب التغيير الجهود التي تبذلها وزارة الثقافة في دعم المشهد الثقافي الأردني، وتعزيز الحراك الثقافي في مختلف المحافظات، مؤكدين أهمية استمرار التعاون والتشاركية بين الوزارة والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، بما يخدم الحركة الثقافية ويعزز حضورها في المجتمع.

    وفي نهاية اللقاء، كرّم حزب التغيير وزير الثقافة مصطفى الرواشدة بهدية تقديرية، تقديراً لجهوده ودور الوزارة في دعم الثقافة والحركة الإبداعية، فيما قدم الوزير الرواشدة هدية تقديرية لحزب التغيير، في إطار التأكيد على أهمية التعاون والشراكة بين الجانبين.

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏