الوسم: صندوق الأخبار الرئيسية

  • “النملية”.. خزانة المونة بعجلون تحفظ ذاكرة البيت القديم

    “النملية”.. خزانة المونة بعجلون تحفظ ذاكرة البيت القديم

    إنجاز -يوسف الصمادي.

    احتفظت البيوت القديمة في محافظة عجلون بالعديد من الأدوات وقطع الأثاث التي ارتبطت بتفاصيل الحياة اليومية من بينها “النملية” وهي خزانة خشبية استخدمت لحفظ “المونة” والأواني وتنظيم احتياجات المنزل قبل أن تتراجع مع تغير أنماط الحياة ودخول وسائل الحفظ الحديثة.

    وأكد مختصون في التراث والتاريخ أن “النملية” تمثل جانبا من ذاكرة البيت القديم، مشيرين إلى أهمية توثيق الأدوات المنزلية التقليدية والتعريف باستخداماتها وما ارتبط بها من عادات وممارسات اجتماعية.

    وقال مؤسس متحف الوهادنة للتراث الشعبي، الدكتور محمود الشريدة، إن النملية كانت من قطع الأثاث المستخدمة في البيوت قديما واعتمدت عليها الأسر في حفظ عدد من احتياجات المنزل في مكان مخصص يسهل الوصول إليه.

    وأضاف إن تصميمها اعتمد على الخشب وتعدد الرفوف والمساحات المخصصة للحفظ بما يتناسب مع طبيعة المواد والأدوات التي كانت توضع داخلها، مشيرا إلى أن أنموذجا منها يعرض في المتحف إلى جانب مجموعة من الأدوات التي توثق جوانب مختلفة من الحياة المنزلية قديما.

    وبين الشريدة أن الاحتفاظ بهذه القطع في المتاحف الشعبية لا يقتصر على عرض أدوات قديمة بل يسهم في تقديم صورة عن أسلوب حياة الأسر وطرق إدارة احتياجات المنزل وإتاحة المجال أمام الزائر للتعرف على تفاصيل لم تعد حاضرة في البيوت الحديثة.

    من جهته، قال المؤرخ الأكاديمي، الدكتور خالد الجبالي، إن الأدوات المنزلية القديمة تشكل مصدرا لفهم جانب من التاريخ الاجتماعي للمجتمعات المحلية، إذ تعكس طبيعة الاحتياجات اليومية وطرق التعامل مع المنتجات الغذائية وحفظها في مراحل سابقة.

    وأشار الى أن التحولات التي طرأت على أنماط السكن ووسائل حفظ الطعام أدت إلى تراجع استخدام العديد من الأدوات التقليدية، منها “النملية” ما يمنح النماذج المتبقية منها قيمة في توثيق مرحلة من تطور الحياة المنزلية.

    بدورها، أوضحت التربوية الدكتورة فايزة المومني، أن النملية ارتبطت بتفاصيل الحياة اليومية داخل البيت القديم وحملت في ذاكرة الأمهات والجدات جانبا من العادات المتعلقة بإعداد المونة وترتيب احتياجات الأسرة وحفظها.

    من جانبه، أكد مؤسس مبادرة “حكاية مكان” يوسف الصمادي، أن توثيق الموروث المحلي لا يقتصر على المواقع والشخصيات بل يشمل الأدوات والمفردات التي ارتبطت بحياة الناس لما تحمله من تفاصيل تعكس أنماط الحياة في مراحل سابقة.

    وأضاف إن توثيق هذه الأدوات بالصور والفيديو وتسجيل روايات كبار السن حول أسمائها واستخداماتها يسهم في حفظ جانب من الذاكرة المحلية وتعريف الأجيال الجديدة بها من خلال المحتوى الإعلامي والرقمي.

  • مجلس الوزراء يتَّخذ قرارات لإقامة ودعم مشاريع صناعيَّة وتنمويَّة في معان وقرارات أخرى في التَّعليم والطَّاقة والبيئة

    مجلس الوزراء يتَّخذ قرارات لإقامة ودعم مشاريع صناعيَّة وتنمويَّة في معان وقرارات أخرى في التَّعليم والطَّاقة والبيئة

    إنجاز – أعلن وزير الاتصِّال الحكومي، النَّاطق الرَّسمي باسم الحكومة الدكتور محمَّد المومني، أنَّ مجلس الوزراء قرَّر في جلسته التي عقدها اليوم في محافظة معان، الموافقة على إنشاء منطقة تنمويَّة على مساحة 13 ألف دونم مملوكة لخزينة الدَّولة في منطقة أبو عامود الشَّرقي في محافظة معان.

    وأوضح المومني خلال مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء الجلسة، أنَّ إنشاء هذه المنطقة يأتي بهدف إقامة 3 مشاريع صناعيَّة استراتيجيَّة لإنتاج حامض الفسفوريك، وحامض الفسفوريك النَّقي، وحامض الكبريتيك، مبيِّناً أنَّ شركة مناجم الفوسفات الأردنيَّة ستكون هي المطوِّر الرَّئيس لهذه المنطقة.

    ويأتي القرار في إطار جهود الحكومة لدعم الاستثمار في محافظة معان ومناطق الجنوب، بما يسهم في تحقيق أثر تنموي ينعكس بالضَّرورة على النَّشاط الاقتصادي في المنطقة، وتوفير فرص العمل للمجتمع المحلِّي.

    كما كشف المومني عن قرار آخر يأتي تطبيقاً لقرار مجلس الوزراء بمنح مدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة في منطقة معان التنمويَّة حوافز وامتيازات لتعزيز تنافسيَّتها للاستثمار وجلب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، حيث قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على أن تتولَّى وزارة العمل تطبيق آليَّة دعم برنامج الفروع الإنتاجيَّة المتعلِّقة بدعم وتشغيل العمالة المحليَّة ضمن هذه الحوافز؛ وذلك بهدف تسريع الإجراءات وزيادة فاعليَّة الاستفادة من هذه البرامج.

    ووفقاً لذلك، ستقوم وزارة العمل بدفع 50% من الحدّ الأدنى للأجور لدعم تشغيل العمالة الأردنيَّة في المصانع التي تنشأ في مدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة، مضافاً إليها مبلغ 25 ديناراً شهريَّاً بدل الاشتراك في الضَّمان الاجتماعي، و25 ديناراً أخرى بدل مواصلات.

    ويأتي القرار بعد موافقة مجلس الوزراء الشَّهر الماضي على منح مدينة الرَّوضة الصناعيَّة التَّابعة لمنطقة معان التنمويَّة حوافز ومزايا استثمارية، أسوة بالحوافز المقدَّمة لمدينتيّ الكرك والطَّفيلة الصِّناعيَّتين؛ بهدف استقطاب استثمارات صناعيَّة نوعيَّة، جديدة إليها، وخفض الكُلف على الصِّناعات المحليَّة وتعزيز تنافسيَّتها؛ بما يسهم في دعم الصِّناعة الوطنيَّة وزيادة حجم الصَّادرات، وزيادة مساهمتها في الاقتصاد الوطني والنموّ، وتوفير فرص عمل لأبناء وبنات المنطقة، بما ينسجم مع أهداف رؤية التَّحديث الاقتصادي.

    وتتضمَّن الحوافز والإعفاءات المقدَّمة لمنطقة الرَّوضة الصِّناعيَّة دعماً على أسعار الكهرباء للاستثمارات الصِّناعيَّة من خلال قيام شركة توزيع الكهرباء بتخفيض قيمة الكهرباء على مدى 5 سنوات، بنسبة 75% لأوَّل سنتين من تاريخ البدء الفعلي للمشروع، و50% للسَّنتين التَّاليتين، و25% للسَّنة الخامسة، وكذلك شمولها بتعريف الصِّناعات الصَّغيرة والمتوسِّطة المعتمد في هيئة تنظيم قطاع الطَّاقة والمعادن، وببرنامج دعم فاتورة الكهرباء الذي تنفِّذه المؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة اللَّذين يتيحان لها الاستفادة من هذه الحوافز والمزايا.

    كما تشمل الحوافز والمزايا، شمول منطقة الرَّوضة الصِّناعيَّة ببرنامج الفروع الإنتاجيَّة في وزارة العمل، الذي يتمّ من خلاله تقديم الدَّعم لتشغيل العمالة المحليَّة من خلال دفع الرَّواتب، أو أجزاء منها، أو تحمُّل الحكومة لقيمة اشتراكات العمالة في الضَّمان الاجتماعي، أو بدل المواصلات لمدَّة ثلاث سنوات.

    وتشمل أيضاً دعم تكلفة مناولة الحاويات في ميناء العقبة للبضائع المصدَّرة التي يكون منشأها مدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة بواقع 50% لمدَّة ثلاث سنوات، بالإضافة إلى تخفيض أسعار الأراضي في مدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة لتصبح 7.5 ديناراً للمتر المربَّع الواحد بدلاً من 15 ديناراً، وذلك للمساحات التي تزيد عن 20 دونماً وبمساحة إجماليَّة لا تزيد عن 120 دونماً.

    وفي إطار متَّصل، قرَّر مجلس الوزراء – وفقاً للمومني – الموافقة على توحيد الحوافز والمزايا والإعفاءات الممنوحة لمشاريع الهيدروجين الأخضر التي تقام داخل منطقة العقبة الاقتصاديَّة الخاصَّة وخارجها.

    وتشمل الحوافز تخفيض ضريبة الدَّخل لتصبح 5% إضافة إلى 1% مساهمة وطنيَّة، وإعفاء جميع المعدَّات وقطع الغيار اللازمة لإقامة المشروع من الموجودات الثابتة الخاصة به، من الرسوم الجمركية والضَّرائب الأخرى المتحقِّقة عليها ورسوم الاستيراد، وغيرها من الرُّسوم.

    كما تضمَّنت الحوافز إعفاء المشروع من الضَّريبة العامَّة على المبيعات وضريبة المبيعات المنصوص عليها في المادة 37 من قانون منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة رقم 32 لسنة 2000، وأيَّ ضرائب أخرى، وأن تشمل الإعفاءات الضريبية الخدمات سواء كانت المحلية أو الدولية بالإضافة إلى البضائع والمواد اللازمة للمشروع.

    وشملت كذلك منح شركة المشروع حق الاستفادة من أي إعفاءات إضافية من الرسوم والضرائب التي قد تمنح لاحقاً للمشاريع الصناعية، بالإضافة إلى الإعفاء من ضريبة الاقتطاع على الخدمات المستوردة.

    وتعطي الحوافز فترة سماح لبدء استيفاء بدل الإيجار للأراضي المملوكة للخزينة ولسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لحين بدء تشغيل المشروع وبحد أقصى خمس سنوات.

    وقرَّر مجلس الوزراء كذلك، الموافقة على توحيد العمر التَّسجيلي للرُّؤوس القاطرة (الشَّاحنات) المستوردة، والسَّماح باستيراد التي مضى على صنعها 5 سنوات فما دون، تسبق سنة التَّخليص، مقابل إخراج رأس قاطر مسجَّل وعامل ومرخَّص من الخدمة، وذلك من خلال الشَّطب أو إعادة التَّصدير، وفق الآلية المتفق عليها بين هيئة تنظيم النقل البري ودائرة الجمارك وإدارة ترخيص السواقين والمركبات، على أن تكون المركبة المراد استبدالها مسجَّلة على نظام هيئة تنظيم النقل البري.

    وتضمَّن القرار كذلك السَّماح بالتَّخليص على وتسجيل وترخيص الرُّؤوس القاطرة التي مضى على صنعها 8 سنوات تسبق سنة التَّخليص، والمودعة في المناطق الحرَّة الأردنية بموجب طلبات إيداع أصولية، أو التي تم شراؤها والتَّعاقد عليها أو شحنها إلى المملكة، أو الموجودة داخل منطقة العقبة الاقتصاديَّة الخاصَّة أو المستودعات الجمركيَّة (بوندد) أو موجودة داخل أراضي المملكة قبل أو بتاريخ صدور قرار مجلس الوزراء، وذلك مقابل إخراج رأس قاطر مسجَّل وعامل ومرخَّص من الخدمة، من خلال الشَّطب أو إعادة التَّصدير، وفق الآلية المتفق عليها بين هيئة تنظيم النقل البري ودائرة الجمارك وإدارة ترخيص السواقين والمركبات، ودون أي إعفاءات، على أن تكون المركبة المراد استبدالها مسجلة على نظام هيئة تنظيم النقل البري.

    واشترط القرار أن يتم التَّخليص على الرُّؤوس القاطرة قبل انتهاء عمل يوم 31/12/2026م، وأن يعتبر هذا التاريخ موعداً نهائياً غير قابل للتمديد.

    ويأتي القرار بهدف تعزيز قدرات أسطول النَّقل البرِّي، وزيادة حجمه، بما ينعكس إيجاباً عليه؛ باعتباره من أفضل الأساطيل على مستوى الإقليم.

    وفي إطار الإجراءات والقرارات المتعلِّقة بتنظيم الشُّؤون التَّعليميَّة، قرَّر مجلس الوزراء أيضاً الموافقة على الأسباب الموجبة لنظام معدِّل لنظام الهيئة التدريسيَّة في جامعة اليرموك لسنة 2026م؛ تمهيداً لإرساله إلى ديوان التَّشريع والرَّأي للسَّير في إجراءات إقراره حسب الأصول.

    ويأتي مشروع النِّظام لغايات مواءمة أحكام النِّظام مع أحكام قانون الجامعات، وتنظيم بعض الأحكام المتعلِّقة بأعضاء هيئة التَّدريس في الجامعة.

    وفي إطار استمرار دعم المملكة لوكالة الأمم المتَّحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على إعفاء الوكالة من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي، والبالغة قيمتها أكثر من 3.3 مليون دينار.

    ويأتي القرار استمراراً لدعم الوكالة وتمكينها من مواصلة تقديم خدماتها الأساسيَّة والضَّروريَّة لمنتفعيها من اللَّاجئين الفلسطينيين على أرض المملكة، وذلك انسجاماً مع موقف المملكة الدَّاعم للأونروا.

    وفي إطار تحديث التَّشريعات النَّاظمة لقطاع الطَّاقة، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام شروط منح رخص ممارسة أنشطة قطاع الغاز ومددها وإجراءات إصدارها وتجديدها وتعديلها والتَّنازل عنها وإلغائها لسنة 2026؛ تمهيداً لإرساله إلى ديوان التَّشريع والرَّأي لاستكمال إجراءات إقراره حسب الأصول.

    وبموجب مشروع النِّظام، سيتمّ إيجاد إطار تنظيمي يعزِّز من كفاءة العمل في قطاع الغاز، ويشجِّع على الاستثمار فيه من خلال توحيد الإجراءات وتبسيطها وحوكمتها، وتحديد الشُّروط والضَّوابط اللازمة لمنح رخص ممارسة أنشطة قطاع الغاز ومددها وإجراءات إصدارها وتجديدها، وتعديلها والتنازل عنها وإلغائها.

    كما تتضمَّن الأحكام الواردة في مشروع النِّظام إجراءات لتنظيم أنشطة جديدة في القطاع، والتي تتطلب تأطيراً تنظيمياً واضحاً يضمن حسن التَّنظيم والتكامل مع باقي مكونات المنظومة الكهربائيَّة؛ بما يسهم في حوكمة أعمالها، وتنظيم الإجراءات وتبسيطها على الجميع، والتوسُّع في استخدام الغاز الطَّبيعي باعتباره أقل كُلفة بنسب تصل إلى 50%؛ ما يشكِّل دعماً للصِّناعة والاستثمار وتنويع خليط الطَّاقة.

    وقرَّر مجلس الوزراء الموافقة على خطة التمويل المستدامة للاستراتيجيَّة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة البلدية ، وتكليف وزارتي الإدارة المحلية والبيئة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذها بالتنسيق مع الجهات المعنية حسب الأصول.

    وتهدف الاستراتيجيَّة إلى تعزيز الصحة العامة وحماية البيئة، من خلال ضمان الوصول الشامل إلى خدمات جمع النفايات، بما يساهم في منع تلوث الهواء والتربة والمياه، ومعالجة غالبية النفايات الصلبة المنتجة في الأردن، بما يسهم في الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة ومواءمة الأردن مع أفضل الممارسات الدولية وجهود التخفيف من آثار تغير المناخ.

    وتشجِّع الاستراتيجيَّة على إنشاء الشَّراكات مع القطاع الخاص لتحقيق أهدافها، وذلك بالنظر إلى أن القطاع الخاص يمكن أن يسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين الأداء، بالإضافة إلى إشراك مختلف فئات المجتمع في إعادة التدوير للنِّفايات.

    وخلال المؤتمر الصَّحفي، عرض المومني أبرز ملامح الرُّؤية التَّنمويَّة لمحافظة معان في مختلف القطاعات، مثلما أجاب على أسئلة الصحفيين حول العديد من القضايا والملفَّات الخاصَّة بالمحافظة.

    على صعيد آخر، قرَّر مجلس الوزراء إنهاء خدمات ثلاثة من أعضاء مجلس مفوَّضي سُلطة إقليم البترا التَّنموي السِّياحي وهم: الدكتور شاكر العدوان / نائب رئيس المجلس، والمهندس يزن المحادين / مفوَّض إدارة المحميَّة والسِّياحة، والدكتورة فاطمة الهلالات.

  • عائشة الباعونية.. سيرة عالمة عجلونية جمعت بين الفقه والأدب والشعر

    عائشة الباعونية.. سيرة عالمة عجلونية جمعت بين الفقه والأدب والشعر

    إنجاز-يوسف الصمادي.

    برزت في محافظة عجلون عبر مراحل التاريخ شخصيات علمية وأدبية ارتبطت بالمكان وتركت إرثًا امتد أثره في كتب التراث العربي من بينها عائشة الباعونية التي عُرفت بعلمها في الفقه والأدب والشعر خلال القرن التاسع الهجري.

    ويؤكد مختصون بالتراث والتاريخ في حديثهم لـ”إنجاز” أن سيرة الباعونية تمثل جانبًا من الحضور العلمي والثقافي للمرأة في الحضارة الإسلامية، مشيرين إلى أهمية توثيق نتاجها الأدبي والعلمي والتعريف بالمواقع المرتبطة بها في محافظة عجلون.

    وقال الباحث في التراث محمد الشرع إن عائشة الباعونية تنتمي إلى أسرة عُرفت بالعلم والأدب وارتبط اسمها بقرية باعون في محافظة عجلون التي شكلت جزءًا من البيئة الاجتماعية والثقافية وخرجت من أحد بيوتها هذه الشخصية العلمية.

    وأضاف، إن ارتباط الباعونية بالعلم والأدب يعكس مكانة الأسر العلمية في تلك المرحلة، مشيرًا إلى أن توثيق سير العلماء والأدباء المرتبطين بالمكان يسهم في حفظ الذاكرة الثقافية للمجتمعات المحلية ويضيء على النماذج العلمية والأدبية التي ارتبطت بالمناطق الأردنية وأسهمت في رفد الحركة الثقافية عبر التاريخ.

    وقال مؤسس متحف الوهادنة للتراث الشعبي الدكتور محمود الشريدة، إن عائشة الباعونية تمثل جانبًا من الموروث الثقافي المرتبط بمحافظة عجلون، مشيرًا إلى أن الأسماء العلمية والأدبية التي ارتبطت بالمكان تشكل جزءًا من الذاكرة التاريخية للمجتمع المحلي والتعريف بها ضمن المعالم المرتبطة بتاريخ المحافظة.

    وقال المؤرخ الأكاديمي الدكتور خالد الجبالي إن عائشة الباعونية عاشت في فترة شهدت نشاطًا علميًا وثقافيًا في بلاد الشام وحققت حضورًا بارزًا في مجالات الأدب والتأليف.

    وأضاف، إن مؤلفاتها في الأدب والمدائح النبوية تعكس تمكنها من أدوات المعرفة والكتابة وتظهر مكانتها بوصفها إحدى الأديبات اللواتي تركن أثرًا في التراث العربي، مبينا أن دراسة سيرتها تسهم في فهم جانب من تاريخ الحركة العلمية والثقافية في المنطقة وتقدم نموذجًا لحضور المرأة في مجالات العلم والأدب خلال مراحل تاريخية مبكرة.

    وقال منسق مبادرة واحة الفكر والإبداع راشد فريحات إن المبادرة ستعمل خلال الفترة المقبلة على تنفيذ برنامج لاستذكار مسيرة عائشة الباعونية والتعريف بمكانتها العلمية والأدبية، ضمن جهود التعريف بالرموز العلمية والثقافية المرتبطة بتاريخ محافظة عجلون.

    وأضاف، إن إحياء سير الشخصيات التاريخية يسهم في تعزيز ارتباط الشباب بموروثهم الثقافي وتشجيعهم على الاهتمام بالتوثيق والبحث في تاريخ الأماكن والشخصيات التي شكلت جزءًا من هوية المحافظة.

    وقال مؤسس مبادرة “حكاية مكان” يوسف الصمادي، إن توثيق سيرة عائشة الباعونية يأتي ضمن الاهتمام بحكايات الأماكن والشخصيات المرتبطة بذاكرة عجلون، مبينًا أن جمع الروايات والمعلومات من أبناء المجتمع المحلي يسهم في حفظ جانب من التاريخ الثقافي للمنطقة.

    وأضاف، إن نقل هذه الحكايات للأجيال الجديدة يساعد في إبراز الشخصيات المرتبطة بالمكان وتعزيز الوعي بقيمة الموروث الثقافي والتاريخي للمحافظة.

  • فرصة استثمارية لإنشاء فندق أربع نجوم في متنزه عجلون الوطني

    فرصة استثمارية لإنشاء فندق أربع نجوم في متنزه عجلون الوطني

    6.7 مليون دينار حجم الاستثمار التقديري للمشروع 80 غرفة وجناحاً متوقعاً

    انجاز-طرحت المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية فرصة استثمارية لإنشاء وتشغيل فندق من فئة أربع نجوم في متنزه عجلون الوطني، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى استقطاب الاستثمارات النوعية وتطوير المنتج السياحي في محافظة عجلون، وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية متكاملة.
    تقع الفرصة الاستثمارية في غابة الصوان، ضمن متنزه عجلون الوطني الواقع في منطقة عجلون التنموية، على مساحة إجمالية تبلغ نحو 16,537 متراً مربعاً، وبحجم استثمار متوقع يقدر بنحو 6.7 مليون دينار أردني.
    ويتمتع المشروع بموقع استراتيجي وإطلالات مميزة، مع قربه من تلفريك عجلون الذي استقطب أكثر من 1.5 مليون زائر خلال فترة قصيرة، ما يعزز من جاذبيته الاستثمارية والسياحية، إلى جانب التوجه نحو تشغيل التلفريك خلال ساعات الليل، بما يساهم في تنشيط الحركة السياحية في المنطقة ورفع مدة إقامة الزوار.
    ومن المتوقع أن يشكل المشروع إضافة نوعية للقطاع السياحي في المحافظة، باعتباره فندقاً من فئة الأربع نجوم، مع محدودية المشاريع الفندقية المماثلة في محافظة عجلون، الأمر الذي يوفر فرصة استثمارية واعدة في ظل النمو المتزايد للحركة السياحية في المنطقة.
    ويتضمن المشروع إنشاء فندق يضم نحو 80 غرفة وجناحاً، إلى جانب مرافق وخدمات ترفيهية وتجارية متكاملة، بما يوفر تجربة إقامة سياحية متكاملة ضمن البيئة الطبيعية التي تتميز بها محافظة عجلون.
    وتشير المؤشرات الاستثمارية التقديرية للمشروع إلى إمكانية توفير نحو 52 فرصة عمل، وبمعدل عائد دخلي على الاستثمار يبلغ 15.7 بالمئة، فيما تقدر فترة استرداد رأس المال بنحو 8.6 سنوات، مع توفر دراسة جدوى اقتصادية متكاملة للمشروع.
    ويأتي طرح الفندق ضمن توجهات تطوير متنزه عجلون الوطني كوجهة سياحية واستثمارية واعدة، من خلال استقطاب مشاريع فندقية وسياحية متنوعة تسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للمنطقة، وتنويع خيارات الإقامة، وزيادة مدة مكوث الزوار، وتعزيز الحركة السياحية والاقتصادية في المحافظة.
    ويشكّل متنزه عجلون الوطني أحد المشاريع الواعدة في المشهد السياحي الأردني، لما يمتلكه من مقومات طبيعية واستثمارية، وما يتيحه من فرص لإقامة مشاريع سياحية متكاملة تسهم في تعزيز مكانة عجلون كوجهة سياحية على مدار العام. وفي هذا الإطار، تواصل المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية جهودها لتطوير الفرص الاستثمارية في المناطق التنموية وتهيئة بيئة جاذبة أمام المستثمرين لإقامة مشاريع نوعية ذات قيمة مضافة، بما يسهم في دعم التنمية المحلية، وتوفير فرص العمل، وتعزيز مساهمة القطاع السياحي في الاقتصاد الوطني.

  • الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة

    الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة

    إنجاز-يبدأ جلالة الملك عبدالله الثاني، زيارة عمل إلى نيويورك، يشارك خلالها في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81 ويلقي خطابا في الجلسة الافتتاحية، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد.

    ويرافق جلالة الملك خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة في مدينة نيويورك جلالة الملكة رانيا العبدﷲ.

    كما يعقد جلالته، على هامش الاجتماعات، لقاءات مع قادة دول ورؤساء وفود مشاركين.

  • حسان يضع حجر الأساس لمشروع إيصال الغاز الطبيعي لمدينة الروضة الصناعية

    حسان يضع حجر الأساس لمشروع إيصال الغاز الطبيعي لمدينة الروضة الصناعية

    إنجاز – وضع رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، اليوم الأحد، حجر الأساس لمشروع إيصال الغاز الطَّبيعي لمدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة التَّابعة لمنطقة معان التنمويَّة، وذلك قبيل ترؤُّسه لجلسة مجلس الوزراء في محافظة معان، وبكلفة تُقارب 10 ملايين دينار، بمنحة إماراتيَّة مقدَّمة من صندوق أبو ظبي للتَّنمية، من إجمالي منحة بقيمة تقارب 50 مليون دينار قدَّمها الصندوق لدعم مشاريع تزويد المُدن الصِّناعيَّة بالغاز الطَّبيعي في عدد من المحافظات.

    ويأتي المشروع ضمن استراتيجيَّة الحكومة لتزويد المناطق الصناعيَّة بالغاز الطبيعي في مختلف مناطق المملكة، بما يسهم في تخفيض كُلف الطَّاقة على الصِّناعات بنسب تتراوح بين 35 – 60%، حيث استكملت الحكومة مشاريع مماثلة وافتتاحها في جنوب العقبة والقويرة والقسطل والهاشميَّة، ويجري العمل حاليَّاً على مشروعي الرَّوضة الصِّناعيَّة والموقَّر، في حين يجري استكمال الدِّراسات بشأن إقامة مشروعين جديدين في منطقة الملك حسين التنمويَّة في المفرق والزَّرقاء

    وسينجز مشروع تزويد مدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة بالغاز الطَّبيعي خلال 18 شهراً، وسيسهم في تعزيز تنافسيَّة مدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة وجاذبيَّتها للاستثمار، بالإضافة إلى دعم القطاع الصناعي وتعزيز الصَّادرات الوطنيَّة. وتوفير فرص العمل للمجتمع المحلِّي.

    وجاء تدشين المشروع في إطار جهود الحكومة لتعزيز جاذبية محافظة معان ككل للاستثمار، وبعد أن قرَّر مجلس الوزراء منح مدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة حوافز ومزايا استثماريَّة، أسوة بمدينتي الكرك والطفيلة الصناعيتين، تشمل دعم كُلف الطَّاقة، وأجور تشغيل العمالة المحليَّة، وتخفيض كُلف مناولة الحاويات في ميناء العقبة، وتخفيض أسعار الأراضي.

  • افتتاح مشروع التَّوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي

    افتتاح مشروع التَّوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي

    إنجاز – افتتح رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، اليوم الأحد، مشروع التَّوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي، والذي يشمل مبنى العيادات الخارجيَّة وبنك الدم، بمساحة تزيد عن 5 آلاف متر مربَّع، وبكُلفة تُقارب 5 ملايين دينار.

    ووجه رئيس الوزراء بتزويد المستشفى بالكوادر الطبيَّة المتخصِّصة للعيادات الخارجيَّة، واستكمال تزويدها بجميع المعدَّات والأجهزة اللازمة؛ لتقدِّم خدماتها للمواطنين بكفاءة عالية.

    وأشاد حسان بجهود شركة البوتاس العربيَّة التي تبرَّعت بكُلف التَّجهيزات الطبيَّة بكُلفة تُقارب 1.2 مليون دينار، في إطار مساهماتها في المسؤوليَّة المجتمعيَّة لخدمة المجتمع المحلِّي.

     

  • الأميرة سمية ووزير البيئة يوقعان اتفاقية للتعاون الفني والبحثي

    الأميرة سمية ووزير البيئة يوقعان اتفاقية للتعاون الفني والبحثي

    إنجاز – وقعت سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس الجمعية العلمية الملكية، والدكتور أيمن سليمان وزير البيئة، أمس الخميس، اتفاقية إطارية للتعاون الفني والبحثي.

    وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الشراكة المؤسسية بين الجمعية العلمية ووزارة البيئة لتوسيع مجالات التعاون في الدراسات البيئية، والرصد والقياسات والتحاليل البيئية، ودعم اتخاذ القرار القائم على البيانات والأدلة العلمية.

    وتنص الاتفاقية على الاستفادة من القدرات العلمية والفنية والمخبرية المتوفرة لدى الجمعية في تنفيذ الدراسات والبرامج والمشاريع التي تخدم أولويات الوزارة واعتماد الجمعية ذراعا فنيا لدعم اتخاذ القرار .

    وتشمل مجالات التعاون الواردة في الاتفاقية مراقبة نوعية المياه السطحية والجوفية ومياه السدود والأودية والمياه المعالجة، ومراقبة نوعية الهواء والانبعاثات، ومراقبة التربة، إلى جانب دراسات التغير المناخي والاقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري والإدارة المتكاملة للموارد الطبيعية وإدارة النفايات، إضافة إلى الدراسات البيئية والتقييمات الفنية المتخصصة.

    وتتضمن الاتفاقية تنفيذ الأبحاث والدراسات الفنية والعلمية، وإجراء القياسات والتحاليل البيئية والمخبرية، وتنفيذ برامج بناء القدرات والتدريب ونقل المعرفة.

    وأكدت سمو الأميرة أن الاتفاقية تعكس أهمية توظيف العلم والتكنولوجيا في خدمة الأولويات الوطنية، مؤكدة أن الجمعية العلمية تؤمن بأن حماية البيئة وإدارة الموارد الطبيعية بكفاءة تتطلب أن تكون القرارات والسياسات مبنية على بيانات علمية موثوقة وقدرات وطنية متقدمة.

    وقالت سموها إن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة لتعميق الشراكة مع وزارة البيئة، ووضع الإمكانات العلمية والفنية والمخبرية للجمعية في خدمة الجهود الوطنية لمواجهة التحديات البيئية والمناخية ودعم مسار التنمية المستدامة.

    وأضافت سموها أن التعاون بين المؤسسات الوطنية ينبغي أن يتجاوز تنفيذ الدراسات والقياسات إلى تحويل نتائج البحث العلمي والرصد البيئي إلى معرفة قابلة للتطبيق تسهم في تطوير السياسات وتحسين الممارسات وبناء القدرات الوطنية.

    وأكد الدكتور سليمان أهمية الاتفاقية في تعزيز القدرات الفنية والعلمية للوزارة، مشيرا الى أن هذه الاتفاقية تمثل إطاراً مهماً لتعزيز التعاون مع الجمعية العلمية والاستفادة من خبراتها المتخصصة وإمكاناتها الفنية والمخبرية، بما يدعم جهود الوزارة في الرصد والتقييم البيئي وإعداد الدراسات المتخصصة، ويساعد على رفع كفاءة الاستجابة للتحديات البيئية واتخاذ القرارات استناداً إلى البيانات والأدلة العلمية.

    وقال إن الوزارة ترغب بتوسيع العمل مع الجمعية على عدد من المشاريع الكبرى في المجال البيئي، مثل مياه حوض اليرموك، والناقل الوطني للمياه، والمحميات، والنفايات، والتدوير وإعادة الاستخدام.

    وأضاف أن الوزارة تتطلع للعمل مع الجمعية لتوسيع نطاق العمل من المستوى المحلي الى المستوى الإقليمي في المجالات البيئية المختلفة من خلال التقدم بمقترحات مشتركة، بما في ذلك مقترحات للاتحاد من أجل المتوسط.

    وقال إن الأردن، بوصفه أحد الدول الأكثر تأثراً بتداعيات التغير المناخي، يولي أهمية كبيرة للاستفادة من التمويل المناخي وتوجيهه نحو دعم المشاريع والبرامج البيئية والمناخية، والاستفادة من وجود المكتب الإقليمي لصندوق التمويل الأخضر في الأردن، بما يعزز قدرة المملكة على استقطاب التمويل وتنفيذ مشاريع ذات أثر مستدام.

    وأوضح أن الوزارة تعمل على تعزيز التوجه نحو الاقتصاد الأخضر والاقتصاد الأزرق، وتوسيع نطاق المشاريع المرتبطة بهما، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وخلق فرص اقتصادية جديدة تراعي المتطلبات البيئية والمناخية.

    وعقب توقيع الاتفاقية، تم الاتفاق على عقد اجتماعات عمل بين المعنيين في الوزارة والجمعية، لتحديد الأولويات ووضع الخطط التنفيذية للاتفاقية الإطارية، بما يسهم في توسيع وتعميق مجالات التعاون، وبما يخدم المصلحة العامة.

    وجرى الاتفاق على تنفيذ المشاريع والدراسات وبرامج الرصد والأنشطة المحددة من خلال اتفاقيات أو عقود تنفيذية مستقلة يتم تحديد نطاق العمل والمخرجات والبرنامج الزمني والمسؤوليات والآليات التنفيذية لكل مشروع.

  • الملك: هناك حاجة ماسة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في المنطقة لتجنب توسع الصراع

    الملك: هناك حاجة ماسة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في المنطقة لتجنب توسع الصراع

    إنجاز – أكد جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الجمعة، أن هناك حاجة ماسة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في المنطقة، داعيا المجتمع الدولي لتكثيف جهوده الدبلوماسية لتجنب توسع دائرة الصراع.

    ولفت جلالته، خلال تصريحات صحفية مشتركة مع رئيس جمهورية التشيك بيتر بافيل في براغ، إلى أن الأردن يواصل التأكيد على أهمية الحوار واحترام القانون الدولي، ويدعم جميع جهود تحقيق السلام والاستقرار.

    وشدد جلالة الملك على أن الأردن مستمر باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه.

    وبالحديث عن العلاقات الأردنية التشيكية، قال جلالته إن هذه الروابط شهدت نموا ملحوظا منذ تأسيسها قبل ستة عقود، وأصبحت شراكة متينة وراسخة قائمة على الثقة المتبادلة.

    وأعرب جلالة الملك عن الحرص على توسيع التعاون والبناء على الإمكانيات الكبيرة لدى البلدين لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، وتشجيع الاستثمار والشراكات في مجال الأعمال، مشيرا إلى أهمية إيجاد فرص جديدة للقطاع الخاص، وتعزيز العمل المشترك في مجالي الدفاع والأمن.

    وبين جلالته تطلع الأردن إلى مواصلة التنسيق والتدريب وتبادل الخبرات مع جمهورية التشيك، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.

    وتطرق جلالة الملك في حديثه إلى الأوضاع في الضفة الغربية، إذ أعرب عن رفض الأردن لاستمرار التوسع الاستيطاني، وتصاعد عنف المستوطنين، والتهجير القسري، ومحاولات فرض واقع جديد، والتي تشكل مجتمعة تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي.

    وأعاد جلالته التأكيد على موقف الأردن الثابت الرافض لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية، داعيا المجتمع الدولي للتحرك للحيلولة دون أية محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

    وثمن جلالة الملك موقف جمهورية التشيك الداعم لحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل، مؤكدا التزام المملكة بالعمل مع الشركاء، ومنهم جمهورية التشيك والاتحاد الأوروبي، لدعم الأمن الإقليمي والاستقرار والازدهار.

    من جانبه، رحب رئيس جمهورية التشيك بزيارة جلالة الملك وجلالة الملكة، والتي تشكل فرصة للبناء على المباحثات المثمرة التي جرت في عمان في 2024، مؤكدا أن الأردن أحد أقرب الحلفاء لجمهورية التشيك وأكثرهم موثوقية في الشرق الأوسط، معربا عن تقديره لجهود الأردن، بقيادة جلالة الملك، لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة، ومشددا على أن قوة الأردن واستقراره مهمان لأوروبا وللتشيك.

    ولفت الرئيس بافيل إلى أهمية التعاون بين بلاده والأردن في إيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة، مشيرا إلى التعاون القائم بين البلدين منذ عام 2013 في برنامج ميديفاك الطبي، الذي قدم خلاله أطباء من التشيك العلاج وأجروا عمليات جراحية لآلاف الأردنيين والسوريين في المملكة.

    وأعرب الرئيس التشيكي عن اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع الأردن في مجالات الدفاع، والتجارة، والطاقة، وإدارة الموارد المائية.

    وعقد جلالة الملك والرئيس بافيل قبيل التصريحات المشتركة، مباحثات ثنائية بحضور جلالة الملكة رانيا العبدﷲ والسيدة الأولى إيفا بافلوفا، تبعتها مباحثات موسعة تناولت سبل الارتقاء بالعلاقات بين البلدين الصديقين، وأبرز المستجدات الإقليمية.

    وجرت لجلالة الملك وجلالة الملكة مراسم استقبال رسمية لدى وصولهما قلعة براغ.

    وحضر المباحثات نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس، والسفير الأردني غير المقيم لدى جمهورية التشيك محمد الهنداوي، وسفيرة جمهورية التشيك لدى الأردن أندريا كوتشيروفا.

     

     

     

  • الداوود.. شاب يوظف الموروث الغذائي في الترويج السياحي لعجلون

    الداوود.. شاب يوظف الموروث الغذائي في الترويج السياحي لعجلون

    إنجاز-يوسف الصمادي.

    يواصل شباب محافظة عجلون تقديم مبادرات وأفكار تسهم في التعريف بمقومات المحافظة السياحية والثقافية من خلال استثمار المواهب الفردية وربطها بالموروث المحلي والطبيعة التي تتميز بها المنطقة.

    ومن بين هذه التجارب يبرز الشاب عواد الداوود الذي اختار الأكلات الشعبية والموروث الغذائي وسيلة للتعريف بعجلون من خلال إعداد الأطباق التراثية في مواقع مختلفة وربطها بقصة المكان في تجربة تجمع بين المحتوى الثقافي والترويج السياحي.

    وقال الداوود إن فكرة إعداد الأكلات الشعبية في المواقع الطبيعية والتراثية جاءت انطلاقًا من إيمانه بأن الطعام يمثل جزءًا من هوية المكان وأن الأطباق التقليدية تحمل قصصًا مرتبطة بحياة الأهالي وعاداتهم ويمكن أن تكون وسيلة للتعريف بالمحافظة وموروثها.

    وأضاف أن اختياره للمواقع الطبيعية والتراثية لإعداد وتصوير الأكلات يهدف إلى تقديم صورة متكاملة عن عجلون بحيث تظهر الأكلة ضمن بيئتها المرتبطة بالطبيعة والمكان، وتعكس جانبًا من تفاصيل الحياة المحلية.

    وأوضح أن اهتمامه بالموروث الغذائي يأتي بهدف توثيق جانب من الذاكرة الشعبية من خلال تقديم الأكلات التراثية بأسلوب بصري يبرز مكوناتها وطرق إعدادها، مشيرًا إلى أن الصورة والمحتوى الرقمي أسهما في الوصول إلى جمهور أوسع والتعريف بالمقومات السياحية والثقافية للمحافظة.

    وأشار الداوود إلى أنه قدم عددًا من التجارب التي تجمع بين الطبخ والهوية المحلية، من بينها إعداد الخبيصة ومعقود التين إضافة إلى أعمال مرتبطة بالمناسبات الوطنية، ومنها “طبخة الوطن” التي نفذها بمناسبة عيد الاستقلال مستخدمًا مكونات طبيعية لإظهار ألوان العلم الأردني في صورة تربط بين الموروث الغذائي والهوية الوطنية.

    وأوضح أن مشاركته في الأنشطة الشبابية والمجتمعية ساعدته على تطوير أفكاره وتوسيع دائرة تواصله مع المجتمع المحلي، مبينًا أهمية الاستمرار في تطوير المحتوى المرتبط بالتراث والسياحة وتقديم المكان بأساليب جديدة.

    وأكد الداوود أن هدفه هو مواصلة توثيق الموروث العجلوني والتعريف بالمحافظة من خلال أفكار تجمع بين الثقافة والسياحة والمحتوى الرقمي بما يبرز ما تمتلكه من مقومات طبيعية وتراثية.

    ودعا الداوود الشباب إلى استثمار مواهبهم وأفكارهم في التعريف بمحافظاتهم، مؤكدًا أن الترويج السياحي لا يقتصر على المواقع والمناظر الطبيعية وإنما يشمل تقديم قصص المكان وموروثه وتفاصيل حياته اليومية ليحصل الزائر على تجربة متكاملة يتعرف خلالها إلى ثقافة المنطقة وأكلاتها الشعبية إلى جانب جمالها الطبيعي.