الوسم: صندوق الأخبار الرئيسية

  • الهناندة يرعى تخريج المشاركين بدورة “تقييم الأثر البيئي” في جمعية البيئة

    الهناندة يرعى تخريج المشاركين بدورة “تقييم الأثر البيئي” في جمعية البيئة

    انجاز-راشد فريحات/عربي فريحات /يوسف الصمادي
    رعى رئيس جامعة عجلون الوطنية ومدير مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في اتحاد الجامعات العربية الدكتور فراس الهناندة، حفل تخريج المشاركين في دورة “تقييم الأثر البيئي”، التي نظمتها جمعية البيئة الأردنية في قاعة مركز التدريب وبناء القدرات والاستشارات التابع للجمعية، بمشاركة عدد من ممثلي المؤسسات في القطاعين العام والخاص.

    وأكد الهناندة أهمية الشراكات الفاعلة بين المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في تعزيز المعرفة البيئية وتطوير المهارات المتخصصة ودعم الجهود الوطنية في مجالات حماية البيئة والتنمية المستدامة، مشيداً بالدور الذي تقوم به جمعية البيئة الأردنية في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة المحافظة على البيئة مبينا حرص الجامعة على توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الوطنية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المشتركة بما يخدم الطلبة والمجتمع، مشيراً إلى أهمية بناء جسور التواصل بين القطاع الأكاديمي والمؤسسات العاملة في المجال البيئي.

    وأضاف أن القضايا البيئية، ومنها التغير المناخي، أصبحت من أبرز التحديات التي تتطلب تعزيز الوعي وبناء القدرات وتطوير الكفاءات القادرة على التعامل معها وفق أسس علمية ومنهجية، مشيراً إلى أهمية تقييم الأثر البيئي في دعم اتخاذ القرارات وتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية وحماية الموارد الطبيعية.

    وأعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات عن تقديره لجامعة عجلون الوطنية وحرصها على تعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، مشيداً بدورها الأكاديمي والمجتمعي وجهودها في دعم المبادرات والبرامج التي تخدم البيئة والتنمية المستدامة.

    وأكد فريحات أهمية تعزيز الشراكة مع جامعة عجلون الوطنية، التي تعد صرحاً أكاديمياً متميزاً وأبوابها مفتوحة أمام مختلف الجهات والمؤسسات، مشيراً إلى ما شهدته الجامعة من تطور متسارع في البنية التحتية والتخصصات، بما يوفر بيئة تعليمية متميزة.

    وأشار إلى دور الجمعية الرائد في تنفيذ عدد من المشاريع والبرامج البيئية، ومنها تدريب المدربين في مجالات البيئة والتغير المناخي، وتأهيل جامعي النفايات غير الرسميين، وتنفيذ دورات متخصصة في تقييم الأثر البيئي تمنح دبلوماً في هذا المجال، إضافة إلى برامج تدريبية في الإعلام البيئي والسياحي مبينا أن الجمعية تمتلك موقعاً إلكترونياً إخبارياً باسم “نافذة البيئة والتنمية الإخباري ، إلى جانب مركز للفرز والتدوير، كما نفذت العديد من المؤتمرات والبرامج والدورات التدريبية محلياً ودولياً، في إطار جهودها لتعزيز الوعي البيئي وخدمة المجتمع.

    واستعرض فريحات أبرز إنجازات الجمعية وبرامجها ومشروعاتها في المجالات البيئية والتوعوية، ودورها في تعزيز الثقافة البيئية وخدمة المجتمع، إلى جانب جهودها في التدريب والتأهيل وبناء القدرات في القضايا البيئية.

    وقدم مدير مركز التدريب وبناء القدرات والاستشارات والمدير التنفيذي للجمعية معن نصايرة شرحاً حول الدورة ومحاورها وأهدافها، مبيناً أهمية البرامج التدريبية المتخصصة في رفع كفاءة العاملين والمهتمين بالمجال البيئي، وتعزيز قدراتهم في التعامل مع القضايا البيئية وفق منهجيات علمية مشيرا إلى أن الدورة تناولت عدداً من الموضوعات المتعلقة بمفهوم تقييم الأثر البيئي وأهميته في حماية البيئة والموارد الطبيعية، ودوره في دعم المشاريع التنموية وضمان توافقها مع المتطلبات والمعايير البيئية.

    وتحدث عدد من الخريجين من بينهم مدير مكتب رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية ومنسقة الاتصال رماح عيد والمهندس أحمد بالي من وزارة المياه، عن مدى استفادتهم من الدورة، مثمنين جهود الجمعية ودورها في تنظيم البرامج التدريبية المتخصصة، وما وفرته من معارف ومهارات عملية.

    وفي ختام الحفل، الذي تخلله عرض فيديو عن مسيرة الجمعية أعدته المدير المالي والإداري نانسي الخيري، وبحضور المستشارة والناطق الإعلامي للجمعية الصحفية نادية العنانزة، وعضوي المركز الإعلامي راشد فريحات ويوسف الصمادي، سلّم الهناندة الشهادات للمشاركين، مهنئاً إياهم بإتمام الدورة، ومتمنياً لهم مزيداً من النجاح والاستفادة من المعارف والمهارات التي اكتسبوها.

    وعلى هامش الزيارة قام رئيس الجامعة بجولة تفقدية في مرافق جمعية البيئة الأردنية، شملت المكتبة البيئية ومحطة المعرفة البيئية وعدداً من مرافق الجمعية، واطلع خلالها على ما تقدمه من أنشطة وبرامج توعوية وثقافية وبيئية، والجوائز التي حصلت عليها الجمعية محلياً ودولياً.

    قد تكون صورة ‏سيارة‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏غرفة أخبار‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    لا يتوفر وصف للصورة.

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏غرفة أخبار‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏وشاح‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏بدلة‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يدرسون‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏ و‏وشاح‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لحية‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏لحية‏‏ و‏أشخاص يبتسمون‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لحية‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏لحية‏‏ و‏أشخاص يبتسمون‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حجاب‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يبتسمون‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حجاب‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لحية‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

     

  • الصفدي ونظيره الصيني يبحثان تعزيز التعاون وتوسيع الشراكة الاقتصادية والاستثمارية

    الصفدي ونظيره الصيني يبحثان تعزيز التعاون وتوسيع الشراكة الاقتصادية والاستثمارية

    انجاز-التقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الأحد عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية الصديقة وانغ يي.

    وأجرى الصفدي ووانغ يي خلال لقائهما على هامش زيارة دولة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية محادثاتٍ موسعةً ركّزت على سبل تعزيز التعاون الثنائي، وبحثت عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    وأكّد الوزيران أهمية زيارة جلالة الملك إلى الصين ومحادثات جلالته مع فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ غدًا في فتح آفاق أوسع للتعاون بين البلدين بما يعود بالنفع المشترك عليهما.

    وأكّد الصفدي ويي أهمية ما تشهده زيارة جلالة الملك من محادثات مُعمَّقة وشاملة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والسياحي، وتوقيع لعديد اتفاقيات ستسهم في إيجاد مساحات أشمل للتعاون والبناء على الشراكة الاستراتيجية التي أقرّها البلدان في عام ٢٠١٥.

    وأكّد وزير الخارجية الصيني أنّ بلاده تثمّن عاليًا علاقتها مع المملكة، وترى في زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني لها محطة مهمة تؤكّد عمق العلاقات والحرص المشترك على تطويرها.

    وشدّد الصفدي على الأهمية التي يوليها جلالة الملك عبدالله الثاني لتطوير علاقات التعاون مع الصين، وللمحادثات التي سيجريها مع الرئيس الصيني غدًا للتوافق عل خطوات عملية لزيادة التعاون في مختلف المجالات.

    واستعرض الوزيران التطورات الإقليمية، حيث أكّدا أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وثمّن الصفدي موقف الصين الداعم للسلام العادل على أساس حل الدولتين. كما أكّد الصفدي موقف الأردن الثابت في الالتزام بسياسة الصين الواحدة. وشدّد وانغ يي على أهمية الدور الرئيس لجلالة الملك في تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة. وكان جلالة الملك بدأ زيارة إلى الصين يوم الاثنين الماضي، تهدف إلى الارتقاء بالعلاقات بين البلدين، لا سيّما في المجال الاقتصادي.

  • الجيش يحبط تسلل 4 أشخاص عبر الحدود الجنوبية

    الجيش يحبط تسلل 4 أشخاص عبر الحدود الجنوبية

    انجاز- أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، فجر اليوم الأحد، محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية، بعد رصدهم من قبل قوات حرس الحدود أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة.

    وتعاملت قوات حرس الحدود مع المتسللين وفق قواعد الاشتباك المعمول بها، وتمكنت من إلقاء القبض عليهم وتحويلهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

    ويأتي إحباط محاولة التسلل في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية لحماية الحدود والتصدي لمحاولات العبور غير المشروع، في ظل الجاهزية العالية والمراقبة المستمرة للواجهات الحدودية.

    وتواصل قوات حرس الحدود أداء مهامها في حماية أمن المملكة وصون سيادتها، والتصدي لأي تحركات أو أنشطة غير مشروعة قد تشكل تهديدًا للأمن الوطني، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المناطق الحدودية والحفاظ على سلامة الوطن.

  • الدفاع المدني يحذر الأردنيين من الغرق والحرائق

    الدفاع المدني يحذر الأردنيين من الغرق والحرائق

    إنجاز – حذرت مديرية الدفاع المدني في مديرية الأمن العام، من الغرق، وإحداث الحرائق، ضمن حملة صبف آمن 2026.

    ودعت المديرية الأردنيين إلى الاحرص على ارتداء معدات الوقاية الخاصة للسباحة عند ممارسة السباحة، وذلك تجنبا لحدوث حالات الغرق.

    كما دعت إلى الحرص على عدم حرق الأعشاب الجافة ومخلفات الحقول بين الأشجار أو بالقرب من المزروعات.

     

  • حزب التغيير: الملك يقود الأردن نحو شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة مع الصين

    حزب التغيير: الملك يقود الأردن نحو شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة مع الصين

    انجاز-علي فريحات 

    أكد حزب التغيير أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إلى جمهورية الصين الشعبية تمثل محطة مهمة في مسيرة العلاقات الأردنية الصينية وتحمل أبعاداً سياسية واقتصادية واستثمارية وتنموية مشيراً إلى أن الزيارة جاءت في توقيت مهم لتعزيز حضور الأردن على خريطة الشراكات الاقتصادية الدولية وتنويع الأسواق والفرص الاستثمارية.

    وقال الأمين العام للحزب الدكتور فوزان البقور العبادي إن زيارة جلالة الملك إلى الصين كانت حافلة باللقاءات والملفات والنتائج المهمة وتعكس الرؤية الملكية في بناء علاقات متوازنة وفاعلة مع القوى الاقتصادية العالمية بما يخدم المصالح الوطنية ويدعم مسيرة التنمية والتحديث في المملكة.

    وأضاف العبادي أن أهمية الزيارة لا تقتصر على بعدها السياسي والدبلوماسي وإنما تمتد إلى المجال الاقتصادي والاستثماري والتجاري والسياحي والتكنولوجي، خصوصاً في ظل ما تتمتع به الصين من إمكانات اقتصادية وتكنولوجية كبيرة وما يمتلكه الأردن من موقع استراتيجي وكفاءات بشرية وفرص واعدة في مختلف القطاعات.

    وأشار إلى أن اللقاءات الملكية مع القيادات الصينية وممثلي كبرى الشركات والبحث في فرص توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري تشكل فرصة حقيقية لجذب المزيد من الاستثمارات الصينية إلى الأردن، وتعزيز التعاون في مجالات الصناعة والطاقة والنقل والسياحة والتكنولوجيا والتحول الرقمي والزراعة والصناعات الدوائية والغذائية.

    وثمّن اهتمام جلالة الملك بفتح آفاق جديدة أمام الاقتصاد الوطني و حرص القيادة الأردنية على تحويل العلاقات السياسية المتميزة بين البلدين إلى شراكات اقتصادية ومشاريع استثمارية ملموسة توفر فرص العمل وتدعم الاقتصاد الوطني.

    واشار ان جلالته اكد خلال مقابلة صحفية مع وكالة الأنباء الرسمية لجمهورية الصين الشعبية “شينخوا” أن خطة التحديث الاقتصادي قائمة على أن وجود قطاع عام كفؤ يوظف القدرات الرقمية متطلب أساسي لتعزيز التنافسية الاقتصادية وجذب الاستثمارات.

    وقال إن حزب التغيير ينظر بإيجابية إلى هذه اللقاءات التي عقدها جلالته باعتبارها خطوة مهمة نحو الانتقال بالعلاقات الأردنية الصينية إلى مستويات أكثر تقدماً مبينا أن الأردن بقيادة جلالة الملك يمتلك رؤية واضحة تقوم على الانفتاح على مختلف الشركاء الدوليين وتنويع الخيارات الاقتصادية والاستثمارية وتعزيز مكانة المملكة كبوابة للأسواق الإقليمية مستفيداً من موقعه الجغرافي واستقراره وكفاءاته البشرية.

    وأوضح أن الصين تمثل شريكاً اقتصادياً مهماً للأردن، وأن تطوير هذه الشراكة ينبغي أن يقوم على المصالح المشتركة ونقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات وتمكين القطاع الخاص، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.

    وختم بالتأكيد على أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين تمثل رسالة ثقة بمستقبل الأردن وقدرته على بناء شراكات اقتصادية متقدمة ورسالة انفتاح على العالم وإرادة واضحة لتعزيز التنمية والازدهار وتحقيق المزيد من الفرص للأردنيين معرباً عن تقدير حزب التغيير للجهود الملكية المتواصلة في خدمة الأردن وتعزيز مكانته إقليمياً ودولياً.

  • 192 حالة احتجاز ومنع للصحفيين الفلسطينيين خلال 6 أشهر

    192 حالة احتجاز ومنع للصحفيين الفلسطينيين خلال 6 أشهر

    وثقت نقابة الصحفيين الفلسطينيين 192 حالة احتجاز ومنع من التغطية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال النصف الأول من عام 2026، في إطار ما وصفته بنمط متكامل من الضغط على مهنة الصحافة.

    وأفادت لجنة الحريات التابعة للنقابة في تقرير لها اليوم بأنها سجلت أيضا خلال الفترة نفسها 27 حالة اعتقال، و29 حالة إطلاق رصاص حي، و78 حالة إطلاق قنابل غاز وصوت، و22 حالة استيلاء أو تحطيم معدات، و7 اقتحامات لمنازل أو مؤسسات إعلامية، و3 حالات إغلاق مؤسسات إعلامية.

    وبينت اللجنة أن منظومة الاحتلال الإسرائيلي، التي تضم الجيش والمستوطنين والمسؤولين والجهاز القضائي والمؤسسة الإعلامية، تواصل استهداف الحالة الصحفية الفلسطينية بمختلف وسائل القمع وصولا إلى القتل.

    وقالت إن منظومة الاحتلال نفذت 314 حالة احتجاز ومنع من التغطية في عام 2023، و396 حالة في 2024، و425 حالة في 2025.

    كما أشار تقرير اللجنة إلى أن المنع من التغطية لا يؤثر فقط على نقل خبر اليوم، بل يؤثر على القدرة على إثبات جريمة بعد سنوات.

    وعقب محمد اللحام رئيس لجنة الحريات بالنقابة على التقرير، بالإشارة إلى أن ما تظهره البيانات ليس مجرد سلسلة من الاعتداءات المنفصلة على أفراد يعملون في مهنة الصحافة، وإنما نمط متكرر من استخدام الأدوات العسكرية والأمنية والقضائية لتقييد القدرة على الوصول إلى المعلومة وتوثيقها ونشرها.

    وأكد أن استمرار هذا النمط وتكراره وامتزاج القتل بالاحتجاز والمنع والتهديد والتدمير، ومنع الصحافة الدولية المستقلة من الدخول إلى غزة، يجعل القضية تتجاوز بكثير مفهوم “إجراء أمني عابر”، وتستحق تحقيقا دوليا مستقلا ومنهجيا في طبيعة السياسة ومشروعيتها وأهدافها.

     

  • %72.9 نسبة النجاح في الشامل للدورة الصيفية والأخيرة

    %72.9 نسبة النجاح في الشامل للدورة الصيفية والأخيرة

    أعلنت جامعة البلقاء التطبيقية، الأحد، نتائج امتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) للدورة الصيفية والأخيرة لعام 2026، حيث بلغت نسبة النجاح العامة في الامتحان 72.9 بالمئة.

    وبلغ عدد المشتركين في الامتحان 2605 طلاب وطالبات، تقدم منهم للامتحان بورقة واحدة على الأقل 2591 طالباً وطالبة، فيما تغيب 14 طالباً وطالبة عن الامتحان بجميع أوراقه.

    وشملت الدورة 107 تخصصات أكاديمية وتطبيقية، أشرفت عليها 52 كلية جامعية وجامعية متوسطة، فيما استكمل 1899 طالباً وطالبة متطلبات النجاح.

    وبحسب صفة التقدم، سجل الطلبة المتقدمون لرفع المعدل أعلى نسبة نجاح بلغت 92.7 بالمئة، تلاهم الطلبة المنتظمون بنسبة 79.1 بالمئة، ثم فئة مستنفدي الحق بنسبة 72.8 بالمئة، والمعيدين بنسبة 66.8 بالمئة، فيما بلغت نسبة النجاح لفئة مستنفدي الحق/معيد 61.4 بالمئة.

    وعلى مستوى أوراق الامتحان، بلغت نسبة النجاح في الورقة الأولى 96.6 بالمئة، وفي الورقة الثانية 94.8 بالمئة، وفي الورقة الرابعة 90.3 بالمئة، فيما سجلت الورقة الثالثة أدنى نسبة نجاح بلغت 75.7 بالمئة.

    وفي قائمة الأوائل على مستوى البرامج الدراسية، تصدرت الطالبة عروب محمد عوض الليمون، من الكلية الجامعية للمهن الطبية المساعدة في الكرك، بمعدل 99.6 بالمئة في تخصص القبالة، تلاها الطالب إلياس محمد سليمان اللوباني، من كلية الشريف ناصر بن جميل للقيادة والسيطرة والاتصالات، بمعدل 99.1 بالمئة في تخصص الاتصالات وشبكات الحاسوب.

    وجاء الطالب راشد خالد فالح الحنيطي بمعدل 93.1 بالمئة في تخصص الفقه الحنفي، ورانيا عادل حافظ مهداوي بمعدل 92.2 بالمئة في تخصص القياس والتشخيص لاضطرابات التوحد، وأحمد فتحي محمد سالم بمعدل 88.7 بالمئة في تخصص أمن المعلومات والشبكات.

    كما تصدر حسام حسن محمد الزيادنة تخصص تكنولوجيا التصنيع الغذائي بمعدل 88.2 بالمئة، وعائشة منصور حسن الجمل تخصص إدارة الأعمال بمعدل 87.4 بالمئة، وروند محمد طه عبد الهادي تخصص التصميم الجرافيكي بمعدل 86 بالمئة، ولينا سفيان يوسف برجوس تخصص اللغة الإنجليزية التطبيقية بمعدل 84.1 بالمئة.

    وتصدر يامن أمجد محمد داود تخصص فنون الطهي بمعدل 80.6 بالمئة، وعبد الرحمن يحيى أحمد السوالقة تخصص الصحة والسلامة والبيئة المهنية بمعدل 80.4 بالمئة، ومحمد عثمان عبد العزيز محمد تخصص التربية البدنية والصحية بمعدل 79.9 بالمئة.

  • تعديلات الادارة المحلية : رفع  تمثيل المرأة ومشاركة الشباب الى 30%

    تعديلات الادارة المحلية : رفع تمثيل المرأة ومشاركة الشباب الى 30%

    مشروع قانون الإدارة المحلية تحت قبة البرلمان الأحد
    يشرع مجلس النواب، خلال جلسة تشريعية، الأحد، بمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، بعد إقراره من اللجنة الإدارية النيابية وإدخال تعديلات موسعة على مواده، في مشروع يتألف من 70 مادة وينظم شؤون البلديات ومجالس المحافظات.

    وتشمل التعديلات أبرز الملفات المرتبطة بالإدارة المحلية، من بينها تعزيز الرقابة والمساءلة، وتوسيع الدور التنموي للبلديات، وزيادة تمثيل المرأة والشباب، وتنظيم الشراكة مع القطاع الخاص، ودعم التحول الرقمي، إلى جانب إعادة تنظيم العلاقة بين المجالس المنتخبة والأجهزة التنفيذية.

    ويهدف مشروع القانون إلى تعزيز حوكمة الإدارة المحلية، وتحسين جودة الخدمات، وتوسيع المشاركة المجتمعية، وتمكين البلديات من أداء دور تنموي واستثماري يسهم في تحفيز الاقتصاد المحلي في المحافظات.

    كما يحدّد المشروع الأدوار والمسؤوليات بين المجلس البلدي والجهاز التنفيذي، بما يمنع تداخل الصلاحيات ويعزز المساءلة والرقابة، مع الإبقاء على الانتخاب المباشر والسري لرئيس المجلس البلدي وأعضائه.

    ويسهم المشروع في تعزيز التخطيط التنموي والاستثماري، من خلال تمثيل الجهات المنتخبة والمناطق الأقل تنمية، وضمان تمثيل مختلف المناطق الجغرافية، بما يحقق توزيعا أكثر عدالة للمشاريع والفرص التنموية.

    ويتضمن المشروع تعزيز الأتمتة والتحوّل الرقمي، وإلزام الإدارة التنفيذية بتقديم تقارير دورية عن الأداء المالي والإداري والمشاريع ونشرها عبر المنصات الرسمية، بما يعزز الشفافية وثقة المواطنين.

    وأكد رئيس اللجنة الإدارية النيابية، النائب خليفة الديات، أن المشروع يعمل على توضيح الأدوار بين المجلس البلدي والجهازين التنفيذي والإداري، بما يسهم في رفع كفاءة العمل المؤسسي وتحديد المسؤوليات والصلاحيات بصورة أكثر وضوحًا.

    وبين أن من المرتكزات المهمة في المشروع الانتقال بدور البلديات من الدور الخدمي التقليدي إلى الدور التنموي، بحيث لا يقتصر عملها على النظافة والطرق والخدمات اليومية، وإنما يمتد إلى التنمية والاستثمار وتحفيز الاقتصاد المحلي والمشاركة في وضع الخطط الاستراتيجية والحضرية.

    وأكد الديات أن المشروع يعزز المشاركة الشعبية والديمقراطية المحلية، من خلال الإبقاء على الانتخاب المباشر والسري لرئيس المجلس البلدي وأعضائه، إلى جانب تضمينه إجراءات من شأنها تعزيز نزاهة العملية الانتخابية.

    وفي مجال تمكين المرأة والشباب، قال إن المشروع يرفع نسبة تمثيل النساء إلى 30 بالمئة، ويضمن مقعدًا للمرأة في المكتب التنفيذي للبلديات، فضلًا عن إشراك الشباب دون سن 35 عامًا في مجالس المحافظات، بما يوسع قاعدة المشاركة في صناعة القرار المحلي.

    وأشار إلى أن المشروع يتضمن كذلك توسيع صلاحيات رئيس البلدية في متابعة الخدمات والمشاريع.

    وحول مجالس المحافظات، أوضح الديات أن المشروع يعيد تشكيلها على أساس تمثيل أوسع للجهات والقطاعات المنتخبة، ويربط عملها بصورة أكبر بالتخطيط التنموي والاستثماري، بما يعزز التكامل بين الأولويات المحلية والخطط التنموية.

    تقييد حل المجالس وتعيين المدير التنفيذي

    وقال عضو اللجنة الإدارية النيابية النائب آية الله الفريحات، إن اللجنة أجرت تعديلات جوهرية على مشروع القانون بعد سلسلة من الاجتماعات والحوارات مع الحكومة والجهات ذات العلاقة والمختصين ومختلف الشرائح المرتبطة بالعمل البلدي.

    وأضاف الفريحات أن مشروع القانون يتضمن 70 مادة تتناول أعمال وجوانب الإدارة المحلية، سواء المتعلقة بالعمل البلدي أو أعمال مجالس المحافظات.

    وبيّن أن من أبرز التعديلات التي أدخلتها اللجنة تقييد صلاحية الحكومة في حل المجالس البلدية، وتحديد مدة لإجراء الانتخابات بعد حل أي مجلس بلدي.

    وفيما يتعلق بالمدير التنفيذي للبلدية، قال الفريحات إن اللجنة اتفقت على أن يكون تعيينه من خلال هيئة الخدمة والإدارة العامة، وفق آليات التعيين والامتحانات المعتمدة لموظفي القطاع العام.

    وأوضح أن اللجنة ارتأت أن يستند اختيار المدير التنفيذي إلى الكفاءة، وأن يخضع تقييمه لجهة محايدة، بدلاً من أن يكون خاضعاً للمجلس البلدي أو الوزير.

    %16 من الموازنة الرأسمالية للبلديات

    وتتضمن التعديلات تخصيص 16% من الموازنة الرأسمالية للدولة للبلديات، على أن توزع النسبة بينها وفق أسس ينص عليها القانون، إذ قال الفريحات إن هذه الخطوة من شأنها تعزيز قدرة البلديات على أداء الخدمات وتنفيذ المشاريع المطلوبة منها، ودعم دورها في التنمية المحلية.

    كما ينص المشروع على إنشاء لجان للأحياء في جميع البلديات، بما يعزز المشاركة الشعبية في صنع القرار المحلي، ويلزم المجالس البلدية بالاستماع إلى آراء هذه اللجان في عدد من المسائل، من بينها الخطط العمرانية والاستثمارية.

    وتوضح التعديلات العلاقة بين المجلس البلدي والجهاز التنفيذي، بحيث يتولى المجلس مسؤولية السياسات والاستراتيجيات والقرارات، فيما يتولى الجهاز التنفيذي إعداد الخطط وتنفيذها.

    كما تلزم الإدارة التنفيذية بتقديم تقارير دورية إلى المجلس البلدي حول الأداء المالي والإداري وسير المشاريع، مع نشر تقارير الأداء.

    %30 تمثيل المرأة ومشاركة الشباب

    ورفعت التعديلات نسبة تمثيل المرأة إلى 30%، مع ضمان وجود مقعد للمرأة في المكتب التنفيذي للبلديات، إلى جانب إشراك الشباب دون سن 30 عاماً في مجالس المحافظات.

    وتبقي التعديلات على الانتخاب المباشر والسري لرئيس المجلس البلدي وأعضاء المجلس، مع إجراءات تستهدف تعزيز نزاهة العملية الانتخابية.

    كما رفعت اللجنة الحد الأدنى لعمر الترشح من 22 عاماً إلى 25 عاما، إذ قال الفريحات إن اللجنة رأت أن سن 22 عاماً قد يكون مرحلة دراسية أو بداية التخرج، بينما يتيح بلوغ 25 عاماً قدراً أكبر من الخبرة والانخراط في الحياة العملية والقدرة على تحمل المسؤوليات المرتبطة بالعمل البلدي.

    وتخفض التعديلات رسوم الترشح بهدف توسيع المشاركة السياسية والمحلية وتعزيز تكافؤ الفرص.

    كما تشترط الحصول على الشهادة الجامعية الأولى للمرشحين لرئاسة بلديات الفئة الأولى، فيما تشترط إجادة القراءة والكتابة لرؤساء بلديات الفئتين الثانية والثالثة ولعضوية جميع البلديات.

    من الدور الخدمي إلى التنموي

    وتدفع التعديلات باتجاه توسيع الدور التنموي للبلديات، من خلال تعزيز صلاحياتها في مجالات التنمية والاستثمار وتحفيز الاقتصاد المحلي والتخطيط الاستراتيجي والحضري.

    كما تتيح تنفيذ مشاريع مشتركة بين مجالس المحافظات والبلديات المتجاورة عندما تتجاوز المشاريع حدود بلدية واحدة، وتنظم الشراكة مع القطاع الخاص لتنفيذ المشاريع التنموية والخدمية والاستثمارية.

    وتربط التعديلات تحديد أولويات المشاريع بـدليل احتياجات المناطق، بما يوجه المشاريع والموارد وفق الحاجة الفعلية، مع التركيز على المناطق الأقل تنمية.

    كما تعزز التخطيط الحضري المتكامل ليشمل استعمالات الأراضي والنقل وإدارة النفايات والمياه والصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار.

    إعادة تنظيم مجالس المحافظات

    وقال الفريحات إن ملف مجالس المحافظات كان من أبرز الموضوعات التي شهدت نقاشاً داخل اللجنة، وأسهم في تأخر إقرار المشروع نتيجة تعدد الآراء بشأنه.

    وتتضمن التعديلات إعادة تنظيم مجالس المحافظات وربط عملها بالتخطيط التنموي والاستثماري، مع النص على وجود عضو عن كل بلدية في المحافظة ضمن مجلس المحافظة، يسميه المجلس البلدي.

    كما تستحدث التعديلات لجنة للحوكمة والمتابعة المؤسسية لمراجعة الموازنات والخطط والمشاريع ومتابعة الأداء المالي والإداري والخدمي.

    وتدعم التعديلات التحول الرقمي والأتمتة في أعمال البلديات بهدف تحسين الإجراءات وجودة الخدمات وزيادة الإيرادات وتعزيز الشفافية.

    كما تضيف تعريفاً لـ”المرصد البلدي الحضري التنموي” باعتباره منصة رقمية توفر قاعدة بيانات موحدة للبلدية، لدعم اتخاذ القرار وتوجيه الموارد نحو الأولويات التنموية والتخطيط الحضري والاستراتيجي.

  • الحكومة: الأردن يتعامل مع المستجدات الإقليمية بمنهج حكيم ومتوازن

    الحكومة: الأردن يتعامل مع المستجدات الإقليمية بمنهج حكيم ومتوازن

    إنجاز – أوضح وزير الاتصال الحكومي الناطق باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، أن الدولة الأردنية تتعامل مع المستجدات الإقليمية بمنهج حكيم ومتوازن يهدف إلى تقليل انعكاسات الأزمات على المملكة، وضمان استمرار الحياة الطبيعية، وحماية الأمن والاستقرار الوطني والاقتصاد، مؤكدا حرص الحكومة على عدم تعطيل الحياة العامة أو اللجوء إلى اية إجراءات لا تستدعيها التقديرات الأمنية.

    وبين المومني، خلال لقاء مع لجنة الإعلام والتوجيه الوطني في مجلس الأعيان، اليوم الخميس، أن الحكومة تتبع سياسة إعلامية مدروسة أثناء الأزمات، تقوم على تقديم المعلومات الدقيقة، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، والتصدي للشائعات والأخبار المضللة، بما يحافظ على الروح المعنوية الوطنية ويحد من الآثار السلبية على الاقتصاد والامن الوطني.

    وأكد استمرار الجهود الحكومية في مواجهة حملات التضليل، عبر نشر الوعي المجتمعي وتطوير برامج الدراية الإعلامية والمعلوماتية، مشيرا إلى أن وعي الأردنيين وتماسكهم يمثلان خط الدفاع الحاسم ضد محاولات بث الفتنة.

    ولفت المومني، إلى أن الدفاع عن أمن المملكة وسيادتها واجب وطني مقدس، مشددا على أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية تمتلك الكفاءة والجاهزية العالية لحماية حدود المملكة وأجوائها، وأن الدولة تواصل دعمها لهذه المؤسسات وتعزيز قدراتها موجها تحية الاجلال والاكبار لجنود الجيش العريي والاجهزة الامنية لما يقومون به من جهد عظيم للحفاظ على تراب الاردن وسيادته.

    والتقت لجنة الإعلام والتوجيه الوطني في مجلس الأعيان، برئاسة العين محمد داودية، المومني، ومسؤولي مؤسسات الإعلام الرسمي.

    ودعا داودية إلى تعزيز الخطاب الإعلامي الوطني والتصدي لحملات التضليل والشائعات، مؤكدا أهمية الاصطفاف خلف الدولة ومؤسساتها لمواجهة الحملات الإعلامية التي تستهدف الأردن وتسيء إلى مواقفه، بما يحفظ الوحدة الوطنية ويعزز الوعي العام.

    وأكد أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يتعامل مع التطورات الإقليمية بمنهج دبلوماسي مسؤول، يستند إلى الاستعداد الكامل لحماية أمن المملكة، بالتوازي مع التحرك السياسي الهادف إلى خفض التصعيد في المنطقة.

    وأشار إلى أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة تستدعي تكاتف الجهود والاعتماد على الإيضاحات الرسمية بشأن القضايا التي تمس الأمن الوطني، مشيدا بالخطوات التي اتخذتها الدولة للتعامل مع التحديات الإقليمية.

    وشدد على أن القضية الفلسطينية والقدس في صدارة الأولويات الأردنية، وأن التحديات التي تواجه المدينة المقدسة تستوجب استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية لحماية المقدسات ودعم صمود الشعب الفلسطيني.

    من جهتم، أكد المتحدثون في اللقاء أهمية تقديم المعلومات الدقيقة وشرح القوانين الحساسة من قبل الحكومة قبل إقرارها، للدفاع عنها وتوضيح مبرراتها، معربين عن ضرورة تجنب أي فراغ إعلامي قد تستغله جهات معادية لترويج روايات مشوهة تؤثر سلبا في الرأي العام.

    وحضر اللقاء أمين عام وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة، ومدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الزميلة فيروز مبيضين، ومدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون مهند الصفدي، ومدير الأخبار في قناة المملكة عماد العضايلة.