التصنيف: من هنا و هناك

  • ورشة تدريبية عن الإبداع والابتكار وريادة الأعمال لموظفي “التعاونية الأردنية”

    ورشة تدريبية عن الإبداع والابتكار وريادة الأعمال لموظفي “التعاونية الأردنية”

    ورشة تدريبية عن الإبداع والابتكار وريادة الأعمال لموظفي “التعاونية الأردنية”

    إنجاز : عقدت المؤسسة التعاونية الأردنية، اليوم الخميس، ورشة تدريبية تحت عنوان “الإبداع والابتكار وريادة الأعمال” لموظفيها؛ وذلك بهدف تعزيز وبناء قدراتهم بالشكل الذي يساهم في تطوير بيئة العمل والخدمات التي تقدمها المؤسسة. 

    وقال مدير عام المؤسسة عبدالفتاح الشلبي خلال إفتتاح الورشة التي حاضر فيها مدير مركز الإبداع وريادة الأعمال في جامعة الزرقاء الأهلية الدكتور حسام محاسنة، وشارك فيها (40) مديرا وموظفاً، إن الاهتمام في تعزيز قدرات موظفي المؤسسة من الضرورة للإرتقاء بمستوى الخدمة، وهذا ما نعمل عليه عبر تنظيم مثل هذه الورش التدريبية، والاستعانة بالمختصين في مجال التدريب المحدد.

    وفي الوقت الذي أعرب فيه عن شكره لرئيس جامعة الزرقاء الأستاذ الدكتور نضال الرمحي على موافقته للدكتور حسام محاسنة بالمشاركة محاضراً في الورشة، أكد الشلبي على ما تضمنه خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني لدى افتتاحه الدورة البرلمانية لمجلس الأمة السابع عشر من إشارة إلى التعاونيات باعتبارها حاضنةً للريادة والابتكار.

    وشدد أن المؤسسة تعمل على تعزيز دور التعاونيات في مجال الإبداع والابتكار وريادة الأعمال في ظل محدودية الوظائف التي يوفرها القطاعين العام والخاص، لافتاً إلى البدء في نشر الفكر التعاوني ومزايا العمل التعاوني في الجامعات من خلال مديريات التعاون في محافظات المملكة.

    من جانبه، تحدث د. محاسنة حول مفاهيم الإبداع والابتكار، موضحاً أن الإبداع يعني التوصل إلى حلٍ جديدٍ لمشكلة قائمة، فيما الابتكار يكون باستخدام الإبداع في تلبية الحاجة المبتغاة.

    وأكد الإبداع والابتكار لا يتطلب تغيير القوانين والأنظمة من أجل تطوير بيئة العمل والخدمات بل يكون من خلال تنفيذ هذه القوانين والأنظمة بما ينسجم مع الرؤى و الاستراتيجيات المقرة، مبيناً أن العمل الحكومي خدمي غير ربحي.

    ولفت إلى أهمية تطوير طرق التفكير في تطبيق القوانين والأنظمة بهدف توفير خدمات مثلى للمتلقين، منوهاً إلى ضرورة العمل خارج المألوف لتعزيز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال.

  • مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي الهنداوي والغليلات

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي الهنداوي والغليلات

    *مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي الهنداوي والغليلات*

    إنجاز *الزرقاء- مأدبا -* مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الجمعة، واجب العزاء إلى عشيرتي الهنداوي والغليلات.

    ففي محافظة الزرقاء، نقل العيسوي، خلال زيارته إلى بيت عزاء رافع محمد الهنداوي، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة الهنداوي، سائلا المولى عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته.

    وفي محافظة مأدبا، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء الحاج محمد نهار الغليلات، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة الغليلات، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.

    كما قدم واجب العزاء مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان وإمام الحضرة الهاشمية الدكتور احمد الخلايلة.

  • للراكبين بساط الفتنه

    للراكبين بساط الفتنه

    الكاتب الصحفي زياد البطاينه 

    عندما تمارس حبّ .وش ، تكتشف أن الانتماء الصادق إلى هذا الوطن وقائده يجعلك أكثر إحساسا بوجودك

    ، وأن العلاقة مع المبادئ نتومج فيك كالمصابيح في شارع طويل كان معتماً ومخيفاً ،

    ونكتشف أن للفرح بهذا الوهج أبواباً ونوافذَ لا يفتحها إلاّ…

    لمن يعرفُ كيف يُقيم علاقته الحميمة مع الوطن بصدق ….

    وتكتشف أيضاً أن حول هذه المصابيح المتوهجة كثير من الغبار وهوام الليل التي تريد أن تطفئ الضوء .

    ونتسائل كاردنيبن من أين تأتي كل تلك الكائنات البغيضة التي تتربص بالوطن واهله بتاريخه وانجازاته ؟؟ ولماذا تحوم حول تلك المصابيح المتوهجة ،؟؟

    ولماذا تحاول أن تنقض على ابتسامتك وأنت نتأمل مشاهد الفرح في الحياة ؟!..

    والضوء في النهاية يكنس كل تلك الكائنات البغيضة ، ويكنس العتمة عن دروب الوطن لتجعل العلاقة بين  الوطن والناس أكثر توهجا ونقاء وقوة من قال ان الشعب الاردني شعب غير واع ومدرك لاهداف اولئك الراكبين بساط الجمع بين النقائض واصحاب الاجندات الخاصة وعبدة الدولار

    وان الشعب الاردني لن يسامح كل من حاول او يحاول الاساء للوطن

    الاردن المقدس ترابه واحة الامن والامان والاستقرا بلد المؤسسات والقانون بقصد او غير قصد

    ويعمل على تصوير الواقع الاردني على غير حقيقته وطبيعته وثقافته القائمة على الحوار والحرية بكل جوانبهما.

    ولما كان المستقبل العظيم لا تصنعه إلا الرجال الرجال ذوو النفوس العظيمة،..والعقول النيرة والضمائر الحية، والإرادات الخيّرة،…. فإنه من غير المقبول أن ننشد ا مستقبلا واعدا خيرا

    ونحن نجلس على دكه المتفرجين وكأن الأمر لا يعنينا ولا هو

    ونحن نجلس على دكه المتفرجين وكان الآمر لا يعنينا Y من مسؤوليتنا، أو ننساق بقصد أو غير قصد وراء السياسيون وتجار الأزمات لنزيدهم جاها فوق جاه وغنى فوق غنى ونضعف الوطن الذي هو ذاتنا وشرفنا وكرامتنا نعم

    لن يسامح او يرحم الشعب الاردني من شتى المنابت والاصول اولئك الراكبين بساط الاساءة الى وطنه وقيادته الهاشميه التي اكتسبت وجودها شرعا ودينا ومؤسسات دولته

    واعتبار الاردن الحر دولة امنية ويصف الاردن ومؤسساته ايا كانت واين كانت بصفات ومصطلحات مستوردة

    على الرغم من ان بعض هؤلاء المعارضين كما اسموا انفسهم ان لم نقل معظمهم بنوا امجادهم من خير هذا الوطن وربما على حساب غيرهم. فالشعب الاردني من مقربه للعقبه ومن الرويشد للاغوار …

    لن يسكت على هؤلاء المتهجمين على المؤسسة الوطنية الحامية للحرية والحوار والذين اقدم البعض منهم عن سابق اصرار وتعمد على التهرب من خوض غمار هذه الحالة الوطنية التي تمثلها هذه المؤسسة وفعل ذلك مع ابنائه عبر انتسابه المؤقت المرتبط بعمل او عقد مع جنسيات اخرى ومن ليس فيه خير لبلده لا خير فيه لغيره .

    وهل هناك اجماع اكبر من هذا الاجماع

    وهل هناك حبُّ أطهرُ من هذا الحب لهذا الوطن وقيادته الهاشميه ولجيشه العظيم ؟

    وهل هناك ولاء أكبر من هذا الولاء للوطن ولقائد الوطن بعد ان فتحت الاردن كل الاردن كل جبل وبادية وغور وصحراء ذراعيها لتعانق جحافل الاردنيبن الأحرار المتدفقين كالموج الهادر للعاصمه عمان ولكرك المجد والتاريخ كرك الشهداء زيد جعفر وعبدالله ومعاذ من كلِّ قرية قالها نجدد العهد والولاء من كل مدينة وقريه وباديه ومن ساحاتها التي لا نتسعُ إلا للشرفاء والمناضلين والعظماء

    فهنيئاً لك سيدي ابا عبد الله…. بهذا الشعب الكريم وهنيئاً للاردن وللأمة العربية

    يتحدث البعض منهم اليوم عن الحوار والحرية وكأنهما شيئان جديدان على الشعب الاردني الذي قاده خبراء بالثورات حملة الوية الثوره العربية الكبرى والمؤتمنين على مبادئها واهدافها لدرجة تجعل غير العارف بالمجتمع الاردني العظيم بعتقد ان الاردن والشعب الاردني الذين احتضنا الثورات وكانوا لها وقودا لا يعرفان كيف يظل الاردن منارة علم وعطاء واشعاع وواحة الامن والامان ومشعل الحرية للعالم حاضنه الثوار والثورات كما انهم واهمون اذ لا يعرفون من هذه القيم العظيمة غير الاسم وذلك مجاف للحقيقة والواقع ويسيء لكل مواطن اردني بشكل عام وللاردن كدولة تجمع الكثير من الدول على اهمية دورها المحوري السياسي في المنطقة،

    وفي تعميم ثقافة الحرية، والحوار والتلاقي والتعايش على مستوى العالم بشكل خاص.

    ولا يجد بعض من سموا انفسهم المعارضين داخل هذا البلد او خارجه الذي انتهج الديمقراطيا نهجا وسلوكا فكانت ارض الاردن لهم ملاذا وشعبه سندا لا يجدون غضاضة او خجل من الحديث عن الحرية والكرامه والامن والامان التي عاشو يتفياون ظلالها ولم يخشوا بزله لسان ، ان نكشف ارتباطاتهم واشتراكهم في المؤامرة على الاردن خاب ظنهم وخسئوا

    وكذلك الامر لا يجد بعض المعارضين حرجا في الجمع بين الحديث عن غياب الحوار خلال المرحلة الماضية والدعوة لرفض دعوات الدولة له وللتمرد على القوانين والاعراف الاجتماعية وممارسة التخريب وحتى التحريض كما فعل بعض القادة الذين راو ان الاردن حصونه سهله المنال فكان الجواب عملا لا قولا …

    خسئتم عندما يجد الجد فالاردن الدولة والشعب كان من المستحيل طيلة العقود الماضية

    ان تنهض بمهام وطنية وقومية كبرى وان تحتل هذا الموقع المرموق الذي يشار له بالبنان لولا ايمانه قولا وعملا والتزاما بحالة الحوار والسلم والمحبة والوحدة الوطنية القائمة بين ابناء شعبها الواحد

    مباركه من اسباط الرسول وضماناتها كلمه عميد ال هاشم جلالة الملك عبد اللّٰه الثاني

    الذي التف حوله الشعب المؤمن به وبشرعيته الدينية والسياسية ولن يستفيد بعض الطامعين بتعكير صفو امن الاردن والذين جاوا على حصان المؤامرة الخارجية ا

    ولن يحرفو ذلك التاريخ الناصع من الانجازات على جميع الصعد تحت راية رفع شعار الحرية والاصلاح والتغيير والفساد وغيرها من الشعارات الزائفة التي لا دليل لها الا بافكارهم وضمائرهم الحربة.

    نعم كلنا يربد مزيدا من الحرية يريد تغييرا يتوائم مع متطلبات المرحلة ومستحقاتها ومعطياتها وتحدياتها ولكن بارادة وطنية صرفة والاجراءات والقوانين التي تعمل عليها الدولة بكل مؤسساتها هي الكفيلة بتحقيق ذلك

    وليس قطع الطرق وتهديد اصحاب المحلات التجارية والاعتداء على الاملاك الخاصة والعامة ومخالفة وانتهاك القوانين واستسهال التشكيك بالافعال الصادقة ومهام مؤسسة الامن العام بالحفاظ على الامن والاستقرار في الوطن.

    فدعاة الحرية والحوار والكرامة والمستقبل المشرق هم الاكثرية في هذا الوطن

    وهم الفعاليات الشبابية والاهلية والاقتصادية الموجودون في كل ساحات الوطن للتعبير عن مواقفهم بطريقة سلمية حضارية ولا يمكن تحت اي ظرف الاقتناع بأن من يقوم باعمال التخريب نعم لكل دول العالم خطوط حمراء وعلى رأسها القانون وحماة الوطن الذين اثبتوا انهم اوفياء لهذا

    الشعار.

    فلا الدبلجة ولا عمليات التركيب ولا اختلاق الاكاذيب ولا الكلمه المغرضة ولا المؤامرات والدسائس قادرة على اختراق جدار الوطن المنيع ولا تجزئة الشعب الواحد ولا المساس بخطوط الوحدة الوطنية المقدسة ولا تغيير المفاهيم والنظرات لوطن هو الاحلى والاجمل وهوواحة الامن والامان

  • الدكتور نواف العجارمة، أمين عام وزارة التربية والتعليم يكتب للأمن العام بمناسبة ذكرى 104 سنوات على التأسيس:

    الدكتور نواف العجارمة، أمين عام وزارة التربية والتعليم يكتب للأمن العام بمناسبة ذكرى 104 سنوات على التأسيس:

    الدكتور نواف العجارمة، أمين عام وزارة التربية والتعليم يكتب للأمن العام بمناسبة ذكرى 104 سنوات على التأسيس:

    في ذكرى التأسيس، كلمة ونصف :
    صباح الخير لعيون ما نامت، وقامات ما اتكأت ولا مالت، أصحاب الأعين البصيرة، والأيدي الماهرة الرحيمة، مقتحمي الأهوال، النشامى الأبطال، الذين هم أصل سكينتا، وجوهر راحتنا، حصن أرواحنا وسياج قلوبنا.
    صباح الخير لأمننا العام، وهو يكمل عامه الرابع بعد المائة، بالعزيمة ذاتها، والمسؤولية التي ما انحرفت لحظة عن رسالتها، ولا رضيت بالتخلي عن رايتها، حتى صار رجالها قدوات تحتذى، وأمثلة عالية ترتجى، في وطن تتلمذ على أيدي أبناء هاشم في الرحمة والعطاء والالتزام، ضمن مسيرة مباركة عظيمة، كان فيها الإنسان ولا يزال أغلى ما نملك. وكان فيها أمننا العام خير حفيظ على هذا الإنسان.

  • العتوم يكتب: زيلينسكي: أوكرانيا – إسرائيل العظمى

    العتوم يكتب: زيلينسكي: أوكرانيا – إسرائيل العظمى

    الدكتور حسام العتوم يكتب : 
    ورد لطرفي حديث مسجل جديد – صوت و صورة – و باللغة الأوكرانية القريبة من اللغة الروسية ، يتحدث فيه رئيس غرب أوكرانيا و دولة ” كييف ” ، فلاديمير زيلينسكي بأن بلاده أوكرانيا ستصبح في وقت قادم غير معروف ليس سويسرا ، و إنما إسرائيل العظمى . وهو تسجيل حقيقي غير مفبرك . و أكد صحة الحديث أكثر من أوكراني و روسي من المعارف ، و الأهم هنا ، وهو الغريب ، كيف لسيادته أن يتوقع بهذا الاتجاه السلبي ، وهو من خسر في حربه التي شنها على روسيا بعد وصوله للسلطة عام 2019 ، و أسس لها من سبقه الرئيس الأوكراني السابق – بيترو باراشينكا- من وسط الثورات البرتقالية و انقلاب ” كييف ” عام 2014 ، و بعد المماطلة في تنفيذ اتفاقية “مينسك 2015 ” ،و رفض الحوار مع موسكو لاحقا من قبل زيلينسكي ، و اعاقة حوار ” أنقرة ” 2022 ؟ وهل يحق للأوكران أشقاء الروس و جيرانهم التباهي ؟ وهل هو شرف لهم ؟و هل تقبل سلالة العائلة السلافية و السوفيتية السابقة أن تتحول بلادهم أوكرانيا ليس لسويسرا و إنما لإسرائيل العظمى – مجرمة الحرب – حسب تصور زيلينسكي ،الحاكم وسط الاحكام العرفية الان في الحرب الأوكرانية ، و الفنان الكوميدي عام 2018 ، الذي حول مسرحيته ” خادم الشعب ” إلى خادم للغرب الأمريكي ؟
    يبدو أن ما اقترفه نظام زيلينسكي في حربه على شعبه الأوكراني و على المكون الروسي شرق و جنوب أوكرانيا في الأعوام 2014 – 2022 ، أي على مدار ثماني سنوات من الحرب الداخلية ، و بعد تسببه بقتل أكثر من 14 الفا منهم بداية و تشريد غيرهم ، و بهدف ضم الشرق و الجنوب قسوة لنظام ” كييف ” البنديري المتطرف ، و لسياسة الغرب الضاغطة باتجاه الانفصال عن روسيا سياسيا و اقتصاديا ، ولديمومة الحرب الباردة و سباق التسلح ، هو الدافع الحقيقي صوب الهاجس الجديد للرئيس زيلينسكي المنتهية ولايته ،وهو المدعو من قبل روسيا لإجراء انتخابات رئاسية جديدة تفضي إلى قيادة أوكرانية جديدة ، أو تشكيل قيادة أوكرانية مؤقتة خارجية ، قادرة على توقيع السلام مع روسيا الاتحادية ، وتكون قادرة أيضا على تثبيت ضمانات الحياد ، و الابتعاد عن حلف ” الناتو ” المعادي لروسيا وفقا لأحكام القانون وليس عبر الخطاب السياسي المخلوط بالفن التهريجي .
    لم تعد أوكرانيا – أوكرانيا كما عرفها زيلينسكي ، و النظام الأوكراني الانقلابي عام 2014 ، قبل عام 1991 ،عندما استقلت عن الاتحاد السوفيتي السابق ، و مجرد محاولة النظام الأوكراني التجذيف تجاه الغرب و” الناتو” ، و محاولة بيع أوكرانيا للغرب ، و هو الذي تبين لاحقا ، و تكرر اليوم ، و خالف اتفاقية تفكيك الاتحاد السوفيتي ، و دفع روسيا الاتحادية جارة التاريخ منذ الزمنين القيصري و السوفيتي لتحريك عملية عسكرية خاصة ، إستباقية ، تحريرية ، دفاعية عام 2022 تمكنت من تحرير 25 % من شرق و جنوب أوكرانيا ( القرم ، و الدونباس ” لوغانسك و دونيتسك ” ، و زاباروجا ، و خيرسون ) و أطراف خاركوف ، و هي ماضية في مشروعها التحريري حتى نهر الدنيبر. و أصبح الشرق و الجنوب الأوكراني تابعا و حسب الدستور الروسي لروسيا و إلى الأبد ، و أصبحت غرب أوكرانيا بما في ذلك العاصمة ” كييف ” بيد سطوة الولايات المتحدة الأمريكية الاقتصادية ، التي تنتظر من الرئيس زيلينسكي أن يعود للبيت الأبيض بعد طرده و توبيخه أول مرة ، و يوقع السلام مع أمريكا و من ثم مع روسيا ، شريطة خروجه من المعركة ليس خاسرا و بجدارة فقط ، و إنما خاوي اليدين و حافي الرجلين .
    فعن أي سويسرا ، و إسرائيل العظمى ، يتحدث زيلينسكي ؟ ولماذا وكيف يسمح لنفسه ، و هو المنتخب من قبل شعبه قبل أن ينقسم عليه عام 2022 سياسيا و جغرافيا و على مستوى السيادة ، أن يزج إسم بلاده التاريخية أوكرانيا تحت إسم ومظلة إسرائيل العدوانية ، النازية ، الارهابية ، مرتكبة أكبر جريمة بشرية عرفها التاريخ المعاصر في غزة راح ضحيتها أكثر من 50 ألف شهيد جلهم من الأطفال ، و النساء ، و الشيوخ ؟ أم أن أصوله اليهودية من طرف أبويه يسمح له بذلك ؟ أو لمجرد اسناد إسرائيل لحربه ضد روسيا ؟ و بالمناسبة ،وكما أن إسرائيل ناكرة لجميل تأسيسها من قبل الجيش الأحمر السوفيتي ، و الذي هو بقيادة روسية ، نجد بأن أوكرانيا ، و تحديدا جناحها الغربي يتنكر بالكامل للروابط التاريخية مع الاتحاد السوفيتي ومع روسيا الاتحادية . و تتناسى ” كييف ” العاصمة ، و الاتحاد الأوروبي كذلك بعد انفصامه عن رأسه الأمريكي بأن درس اليابان التي اعتدت فيه على الاتحاد السوفيتي نهاية الحرب العالمية الثانية 1945 ليس بعيدا ، وهو الذي قاد لضم الاتحاد السوفيتي لجزر الكوريل الأربعة (كوشانير ، إيتوروب ، هامبوماي ، شيكوتان ) و إلى الأبد . وورثت روسيا الاتحادية الجزر بحكم قيادتها للاتحاد السوفيتي، و خرجت اليابان و حتى الساعة خاوية اليدين تغني وحيدة في عتمات الليالي.ومع هذا و ذاك يخطط الاتحاد الأوروبي مع العاصمة ” كييف ” ليخرجوا منتصرين من وسط حرب خاسرة بدأوها معا في عهد بريطانيا – باريس جونسون ، و أمريكا -جو بايدن .وهو الذي لن يتحقق ، و سوف يتجه إلى سراب .
    أدعو زيلينسكي أن يبتعد عن فانتازيا و هذيان الاحلام السعيدة ، و بأن يعود لرشده ليوقع سلام الممكن مع روسيا ، وهو الطرف الخاسر، في وقت تبحث فيه روسيا عن السلام العادل ،و سلام المنتصر. وهو ، أي زيلينسكي الحالم بحرب رابحة على حساب الغرب بلغت تكلفتها 350 مليار دولار ، تمكن من وسطهن شراء بيت في إسرائيل و مركبة فارهة لعقيلته ، و أشياء خاصة أخرى ،و استحوذ على مبالغ منها . و لم يكن يتوقع في المقابل بأن يعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسدة الحكم في البيت الأبيض 2025 ، بعد أن كان رئيسا عام 2016 ، و هو المعروف برجل الصفقات و المغامرات الاقتصادية ، و الخاوات المالية على 60 دولة عالمية ، و يبحث عبر الاستثمار عن تريليونات الدولارات لأنقاذ اقتصاد أمريكا الذي لم تسعفه أفكار كارل ماركس و كتابه ( رأس المال). و بأن ترامب سوف يطالبه بثمن الحرب و فوائدها و بمبلغ يصل إلى 500 مليار دولار يدفعها على شكل مصادر طبيعية ثمينة أوكرانية نادرة .
    ومثلما هي الولايات المتحدة الأمريكية نووية عظمى ، و تفرض الخاوات المالية على دول العالم ،فإن روسيا الاتحادية نووية عظمى و تحتل في مجاله الرقم 1 ،و الأكثر تمسكا بالقانون الدولي عالميا. و مكانة الصين الشعبية هي رقم 1 اقتصاديا على مستوى العالم ، و نهوض هندي اقتصادي ملاحظ جعل من روسيا تتبوأ الرقم 4 اقتصاديا و الأول على مستوى أسيا في الاقتصاد.
    لن تفرز صناديق الاقتراع الأوكرانية القادمة زيلينسكي أخر ،و لا مجال للعودة لعلاقات أوكرانية غربية من دون تغيير، و هنا لا أتحدث عن أوكرانيا الشرقية و الجنوبية التي عادت روسية ، إلا بالعودة لحالة سياسية و اقتصادية و عسكرية تشبه ما كانت عليه الحال زمن – فيكتور يونوكوفيج – عام 2014 و قبل ذلك . و السؤال المفتوح هنا ، هو لماذا لم تعرف أوكرانيا ما حدث لها بعد عام الانقلاب ، و لم يحدث قبل ذلك ؟ و هل الاتحاد الأوروبي الان الذي يمارس الدسيسة بين ” كييف ” و روسيا ، يبحث عن مصلحة النظام الأوكراني الغربي و سيادة أوكرانيا، أم يبحث عن مصلحته بعد تخوفه من اجتياح روسيا له ، و الذي هو أمر سرابي ؟ وكلنا نعرف بأن ” الناتو” تأسس أصلا نتيجة نشر هاجس الخوف من روسيا ، في وقت تلتزم فيه بالقانون الدولي ، و هي ليست عدوانية ، و ليست احتلالية كما تشيع ” كيف ” و عواصم الغرب على شكل فوبيا مبرمجة .
  • تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية.. هل آن الأوان لإعادة رسم الخارطة الصناعية؟

    تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية.. هل آن الأوان لإعادة رسم الخارطة الصناعية؟

    سهم محمد العبادي يكتب :
    أحدثت قرارات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة تأثيراً واضحاً على الصادرات الأردنية إلى السوق الأمريكي، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل الميزان التجاري بين البلدين. فقد كان الميزان التجاري سابقاً يميل لصالح الأردن، إلا أن القرارات الأخيرة تفرض تحديات جديدة تستدعي حلولاً حقيقية وليست مجرد إجراءات تجميلية.

    في ظل هذه التطورات، يبرز تساؤل مهم: لماذا لم تسعَ الصناعة الأردنية إلى توسيع نطاق تصديرها نحو الأسواق العالمية الأخرى؟ الكرة الأرضية بأكملها متاحة أمام المنتجات الأردنية، ومع ذلك لم تحقق الصادرات الوطنية أثراً كبيراً وملموساً على الصعيد الخارجي إذا ما قورنت بحجم الاستيراد أو بعدد الصناعات الوطنية وتنوعها.

    كان بالإمكان تعزيز العلاقات التجارية مع دول متعددة، وفتح أسواق جديدة، خاصة إذا تم التعامل مع الملف الصناعي كأولوية وطنية من خلال تحسين التشريعات وتخفيض كلف التشغيل، وعلى رأسها كلف الطاقة. ومن اللافت للنظر أن حملة “صُنع في الأردن” التي كانت رائدة عربياً في الترويج للمنتجات الوطنية قد تراجعت ولم يعد لها وجود، مما ضيّع فرصة كبيرة لتعزيز التواجد في الأسواق الخارجية.

    وفي هذا السياق، لا بد من إعادة قراءة الخارطة الصناعية الأردنية من الألف إلى الياء، والعمل على خطوات عملية تضمن استمرارية الإنتاج وجودته. ما حدث مع القرارات الأمريكية قد يتكرر مع دول أخرى، وربما بشكل أكبر، مما يتطلب استراتيجية طويلة الأمد تدعم الصادرات وتضمن تنافسية المنتجات الأردنية على الصعيد الدولي.

    ومن جهة أخرى، أثبتت أزمة غزة الأخيرة مدى أهمية دعم المنتج المحلي، حيث لجأ المواطنون للمنتجات الأردنية بعد حملة مقاطعة المنتجات الأجنبية، مما يعكس فرصة ذهبية يمكن استثمارها لتسويق المنتج الأردني داخلياً وخارجياً. إن إعادة بناء الثقة بالصناعة الوطنية يتطلب جهداً مشتركاً من القطاعين العام والخاص لضمان استدامة الإنتاج ودعم التصدير.

    ومن هنا، فإن الوضع الحالي يتطلب تدخلاً حكومياً حقيقياً بعيداً عن اللقاءات البروتوكولية وصيغ تجميل الواقع غير الجيد. المطلوب هو حلول عملية وجذرية تضمن تعزيز الصادرات الأردنية وفتح أسواق جديدة، مع التركيز على تخفيض كلف الإنتاج، خاصة في مجال الطاقة، ودعم المبادرات التي تروج للمنتج المحلي بشكل فعّال ومستدام.

    ورغم الأزمات العالمية وأزمات المنطقة، ورغم كل هذه التحديات، لم نتعلم من الضربة الأولى، وما زلنا نتعامل مع الملفات المهمة والحيوية بأسلوب ردّات الفعل. إن هذا الأسلوب أثبت أنه خاسر، ويجب أن ننتقل إلى التخطيط الاستراتيجي المبني على المبادرة والاستباقية بدلاً من الانتظار حتى تقع الأزمة ثم البحث عن حلول ترقيعية.
    https://www.akhbaralyoom.com/article/88716

    https://www.addustour.com/articles/1483817
    #أخبار_اليوم #الإعلام_الجديد #الاردن

  • الزميل قطيفان يكتب : الوحدة الوطنية في محيط ملتهب

    الزميل قطيفان يكتب : الوحدة الوطنية في محيط ملتهب

    الوحدة الوطنية في محيط ملتهب: ضرورة أردنية أكثر من أي وقت

    بقلم فراس قطيفان 

    في ظل ما يشهده الإقليم من توترات وصراعات متلاحقة، تزداد الحاجة في الأردن إلى تعزيز الوحدة الوطنية بوصفها صمام الأمان الحقيقي في وجه الأزمات. فالمحيط الإقليمي الملتهب، من فلسطين وسوريا إلى العراق ولبنان، يفرض على المملكة تحديات سياسية وأمنية واقتصادية غير مسبوقة، مما يجعل التماسك الداخلي الخيار الوحيد لمواجهة هذه العواصف.

    لقد أثبت التاريخ أن الأردن، رغم قلة موارده، يملك رصيدًا كبيرًا من الاستقرار بفضل وعي شعبه وحكمة قيادته. لكن هذا الاستقرار لا يمكن أن يُؤخذ كأمر مسلم به، بل يجب أن يُرعى ويُصان من خلال ترسيخ قيم المواطنة، وتعزيز العدالة، ومحاربة التفرقة بكل أشكالها.

    الوحدة الوطنية لا تعني فقط اجتماع الناس تحت مظلة الدولة، بل تعني الإيمان المشترك بمصير واحد، والتعاون من أجل تحقيق المصلحة العامة، ورفض محاولات بث الفتنة أو استغلال الأزمات. 

    في وقتٍ تتزايد فيه الدعوات للتفرقة، وتشتد محاولات العبث بالسلم المجتمعي في أكثر من مكان، يقف الأردنيون أمام مسؤولية جماعية للحفاظ على النسيج الوطني، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الخطابات التحريضية. فالأردن، بطوائفه وأصوله كافة، نسيج متكامل لا يحتمل التمزق.

    ختامًا، فإن الوحدة الوطنية لم تعد خيارًا، بل أصبحت ضرورة وجودية. وفي وجه محيط مشتعل بالأزمات، لا بد من أن يكون البيت الأردني أكثر تماسكًا، لأن الانقسام من الداخل هو الخطر الأكبر في زمن لا يرحم الضعفاء.

  • مجرد وجهة نظر للإنصاف وليس التسويق وفرد العضلات

    مجرد وجهة نظر للإنصاف وليس التسويق وفرد العضلات

    امجد سنيد يكتب :

    مجلس نقابة الصحفيين الحالي سيغادر بعد أيام قليلة وأنا كنت جزءاً من هذا المجلس قبل أن أتقدم بإستقالتي بعد إنتهاء الفترة القانونية لعمر المجلس وهي 3 سنوات والمثل الشعبي يقول اللي يشرب من بئر ماء عيب يرمي أو يُلقي حجراً فيه رغم مالدي من تحفظات جمة ،
    ورغم ما رافق هذا المجلس من إنقسامات وتلكؤ في الإنجاز إلا أنه يسجل له انجازات حقيقية لصالح الهيئة العامة وأبرزها إعادة تنظيم الاكشاك التي كانت سائبة فأصبحت تحقق مردوداً مالياً كبير على النقابة حيث كان الكشك الواحد مؤجر بقيمة 1400دينار وأصبح الآن يدر دخلاً تقريباً 11400دينار.

    تمكن هذا المجلس من إجراء جراحة حقيقية للتأمين الصحي وتمكن بفضل الله وجهود الزملاء من تقليل النزيف والهدر المالي بشكل كبير لإدامة الخدمة للزملاء في المستقبل ،

    ايضاً تجرأ مجلس النقابة وتمكن من فتح ملف الأمور المالية المترتبة على الصحف ومؤسسات الإعلام الرسمي والمواقع الإلكترونية وقد نجح في ذلك من خلال إما التسوية أو السير بها قضائياً،

    وعندما تبنت الحكومة نظام الموارد البشرية الجديد وقف المجلس بحزم واستطاع بعد فترة من الجهود والاتصالات إقناع الحكومة بالعدول عن بند العمل خارج أوقات الدوام الرسمي والحمد لله نجح في ذلك،

    أيضاً استطاع المجلس ومن خلال الاتصالات واللقاءات مع مراقبة الشركات في وزارة الصناعة والتجارة من عودة ريع الاعلان لصالح النقابة بعد أن كانت مختطفة من قبل متنفذين مما وفر مبلغ تقريباً 200 بشكل يومي ما وفر دخل اضافي للنقابة للصرف على الدورات والقرطسيات والنثريات والمساهمة في رواتب العاملين الإداريين ،

    كما حاول المجلس تقليل وضبط النفقات والحفاظ على أموال الهيئة العامة بالاستغناء عن موقعين في النقابة موقع مدير النقابة ومستخدم لا حاجة للنقابة لهم وتم الخروج بطريقة قانونية محترمة دون الإساءة أو التعسف معهم وإعطائهم كافة حقوقهم المترتبة لهم في ذمة النقابة ،

    هناك الكثير من الإنجازات والعمل لا يتسع الحديث لذكرها لا تظلموا الناس إمتثالا لقولة تعالى فتبينوا ومع ذلك كان المأمول أكثر وافضل لكن هذا ما حدث ونتمنى على المجلس الجديد تحقيق الاحسن إن شاء الله تعالى ،

  • أمام دولة الرئيس.. المخدرات والمعلومات*

    أمام دولة الرئيس.. المخدرات والمعلومات*

    بلال حسن التل يكتب :
    اكثر من مسؤول اردني صرح بان القطاع الذي يعمل به، أو عمل به، يفتقر الى البيانات والارقام الدقيقة التي تتعلق بهذه القطاعات، وهذا خلل خطير تعاني منه الغالبية الساحقة من مؤسسات الدولة الاردنية، ان لم تكن جميعها، واولى نتائج هذا الخلل اننا نخطط لبلدنا وقطاعاته المختلفة على اساس اجتهادات شخصية، وليس على اساس حقائق وارقام اكيدة، ولعل هذا سر اخفاق الكثير من خططنا وبرامجنا للإصلاح والتنمية.
    آخر من تحدث عن عدم وجود دراسات وطنية دقيقة بالارقام والمعلومات هو العين اللواء المتقاعد عمار القضاة عندما اكد في حوار اعلامي انه ليس لدينا في الاردن دراسة وطنية تبين عدد المتعاطين للمخدرات، وليس لدينا رقم دقيق عن عدد المتعاطيات من الاناث ولا عدد المتعاطين من الأحداث، مؤكدا ان نسبة لا بأس بها من الاناث والاحداث يتعاطون المخدرات، وهذا كلام خطير من مسؤول له تجربة عملية لها علاقة مباشرة بمكافحة هذه الآفة، التي تستهدف كل فئات مجتمعنا وقد وصلت الى فتياتنا وابنائنا حتى الصبية منهم، اي ان نسيجنا الاجتماعي كله صار ?ي خطر، خاصة وان المخدرات ترتبط ارتباطا عضوبا بخطرين آخرين هما تهريب السلاح، والجريمة بشتى انواعها وصنوفها، ولما كنا لا نعلم حجم المخدرات المهربة الى بلدنا، ولا عدد المتعاطين لها، وهو عدد كبير كما تؤكد ذلك المؤشرات، فان ذلك يعني بالضرورة ان حجم السلاح غير الشرعي في بلدنا غير معروف، ما يشكل خطرا داهما على بلدنا خاصة في هذه المرحلة التي يواجه بها سلسلة من التحديات الداخلية والخارجية.
    اما عن انتشار الجريمة في بلدنا فقد صارت أمرا واضحا، ويكفي ان وسائل الاعلام لا تكاد تخلو ليوم واحد من أخبار وقوع جرائم قتل او اغتصاب او سرقة وسطو مسلح؛ للكثير منها علاقة بتعاطي المخدرات والإتجار بها.
    وعندي ان تهريب المخدرات والاسلحة هو جزء استراتيجي من مخطط استهداف الاردن، تكمله الحرب الإلكترونية، اي اننا نتعرض للجيل الخامس من الحروب التي تقضي على الدول والمجتمعات دون اراقة دماء، بل من خلال جعلها تتآكل من داخلها. مما يستدعي حالة نفير وطني لمواجهة هذه الحرب بعمل علمي منظم، يبدأ بانجاز دراسة علمية دقيقة عن حجم آفة المخدرات في بلدنا، لتحديد سبل مواجهتها، وهو ما يجب ان ينطبق على جميع قطاعات الدولة، فالمطلوب ان ينجز كل قطاع دراسة وطنية علمية مدعمة بالأرقام والاحصائيات عن واقعه ومشاكله واحتياجاته، لنسير على ?ور ولا نؤخذ على حين غرة. مع تأكيدنا ان الحكومة هي الجهة الوحيدة القادرة على انجاز دراسة وطنية شاملة بالارقام والمعلومات عن واقعنا الوطني بكل تفصيلاته واحتياجاته، وهي وحدها القادرة على بناء قاعدة بيانات ومعلومات يستند اليها التخطيط لكل مجال من مجالات التحديث في بلدنا، وهذه قضية نضعها أمام دولة الرئيس الدكتور جعفر حسان صاحب العقلية العلمية.
  • صحفي بدون قهوة

    صحفي بدون قهوة

    عمران السكران يكتب :

    أتذكر عندما كنت مزعجًا خلال البحث عن المعلومة بين أروقة المكاتب الرسمية بأسئلتي اللجوجة للإدلاء بتصريح لأصنع خبرًا خاصًا لصحيفتي دون غيرها (انفرادًا)، لأسعد مديري، في هذا الأثناء يدق هاتفي من ذات المدير بتنبيهاته الأخيرة لتسليم التحقيق الصحفي أو التقرير الذي أعمل على إعدادهما، بجانب رسائل مدير التحرير حول عدم اجتياز مقالي مقصلة الحرية، وعند العودة لمكتبي محملاً بجعبة من المعلومات، أضعها على مكتبي الحزين بأدواته المبعثرة.. منفضة “مكتة” تستغيث من مخلفات السجائر، وأوراق لا تعرف عمرها ومتى ستكون في سلة المهملات لتدويرها، ورسومات دائرية رسمها فنجان قهوتي كعلامة مسجلة لمكان يعج بالصحفيين.
    مشهد يبدو أنه تحول إلى ذكرى غابرة في أروقة الزمان، تتراقص حزنًا في مخيلتي، أثناء غناء هاتفي المحمول طربًا على تنبيهات “ChatGPT” لإعلان عن انتهاء مسودة التحقيق الصحفي عن أزمة الوقود بأسئلته وتحليلاته الإحصائية والصور المقترحة حول هذه القضية، وعناوين مقترحة دون بذل أي جهد مني.. وكذلك قائمة بأفكار لمقالات حصلت على “ترند” على جميع مواقع التواصل الاجتماعي، مع محاور مقالي القادم، كل ذلك بكبسة زر.. والسؤال: هل نحن أمام ثورة… أم استسلام؟
    من كان سيعتقد أن الصحافة، مهنة المتاعب، تتجه لأن تكون مهنة “الراحة والبسكوت” بفضل الذكاء الاصطناعي؟ في الوقت الحاضر، لا ينبغي على الصحفي القلق بشأن عدم الوفاء بالمواعيد النهائية لتسليم أخباره وتحليلاته أو مقالاته أو البحث عن مصدر.. الذكاء الاصطناعي سعيد للغاية بكتابة القصة وتحريرها وربما حتى التوقيع عليها (الصحفي روبوت بن الحاج جي بي تي).
    منصة مثل “ChatGPT” تكتب تقريرًا صحفيًا أسرع من قدرتك على إعداد فنجان من القهوة؛ في حين أن أدوات مثل “Google Trends” و”Dataminr” تستخرج القصة من الإنترنت، فتجد الصحفيين أمام أكثر العناوين استخدامًا قبل أن يفتحوا دفاترهم، فيما يتعلق بتدقيق المعلومات والقواعد الإملائية، لا داعي للذعر حيث يوجد “Grammarly” و”Hemingway Editor” للتأكد من عدم وجود أخطاء في المعلومات والقواعد الإملائية والنحوية.
    ثورة الخوارزميات أو الوحش التقني أو قاتل الإبداع، كما يحلو لك أن تسميها.. قادرة على سحب المعلومات من مصادر متنوعة، ودمجها، ثم تقديم سرد محايد دون انحياز معين، والميزة الرئيسية للذكاء الاصطناعي أنه ليس لديه تحيز، على الأقل بشكل علني، لكن هل يمكن لخوارزمية أن تفهم تعقيدات السياسة أو تعرف الشكوك في خطاب سياسي؟ ربما، لكن لا تتراهن على ذلك لغاية الآن! على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي لا يزال يقوم بأشياء غبية مثل خلط الحقائق بالشائعات أو إعداد تقارير بلا أي لمسة إنسانية، لكن الأسوأ أنه لا يعرف كيف يصنع سبقًا حصريًا الذي نسيمه بلغتنا “انفراد” دون طلب زيادة على راتبه.
    أخبرني زميل ساخط: “الذكاء الاصطناعي سيحل محل الصحفي الكسول، لكنه لن ينافس الصحفي الذي يشم رائحة الخبر تحت أنف السياسي، أو الصحفي الذي طوع هذا الذكاء ليجعله أداة مساعدة”، ربما يكون محقًا… لكنني أخشى أن تتحول المهنة إلى سباق بين من يضغط زر “Generate” أسرع!
    الذكاء الاصطناعي ليس عدوًا ولا منقذًا… إنه مرآة، إذا استخدمناه لنقل الأخبار كالببغاوات، فسنخسر، أما إذا جعلناه يشتغل كـ”مساعد تحرير” بينما نحن ننقب عن القصص التي لا تكتشف بالخوارزميات… فربما نستحق فنجان قهوة أخيرًا قبل أن يبتلعنا الزمن! لكن… لن ننسى أن “الروبوت” لا يشرب القهوة؟
    لن يستبدل الذكاء الاصطناعي الصحافة، لكنه سيجعل الصحفيين أكثر كفاءة إذا استطعنا مواكبته وجعله أداة متطورة في تجويد عملنا وتسريع تميزنا، فالنجاح أن نستغل الذكاء الاصطناعي كمساعد وليس بديلاً، وإلا سنصبح جميعًا عاجلاً أم آجلًا نقرأ افتتاحية لمقال كتب تحت اسم “روبوت محرر أول”.

    https://alrai.com/article/10873541/كتاب/صحفي-بدون-قهوة