التصنيف: من هنا و هناك

  • بيان صادر عن عشيرة المومني

    بيان صادر عن عشيرة المومني

    بيان صادر عن عشيرة المومني 
    إنجاز : خاص

    الى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير والحق خطاه
    يرفع ابناء عشيرة المومني الى مقامكم السامي اصدق ايات التهنئة على الانجاز الباهر الكبير الذي حققه نشامى دائرة المخابرات العامة المتمثل في احباط مخططات ارهابية كانت تهدف الى المساس بالامن الوطني واثارة الفوضى والتخريب
    ان هذا الانجاز الباهر الكبير يؤكد على اقتدار دائرة المخابرات العامة على حماية الامن والاستقرار الوطني بعد ان تبين ان العمليات الارهابية على الاراضي الاردنية تمثلت بأربع قضايا رئيسية انخرط بها ١٦ عنصرا ضمن مجموعات كانت تقوم بمهام منفصله وهذا يعني ان دائرة المخابرات العامة تعاملت مع ٤ مخططات وقضايا ارهابية خلال فترة المتابعة التي قامت وتجسدت بإحباطها جميعها وليست قضية واحدة مما يؤشر الى الجهد المخابراتي المبذول والتي توج بهذا الانجاز الامني البطولي التي قامت به ليضاف الى سجل الانجازات الوطنية البطولية تجسيدا لمفهوم العمل الاستخباراتي النوعي والحرفي لتعزيز الامن الوطني والامر الذي تجلى بهذا الانجاز الذي سطره فرسان الحق من نشامى المخابرات والتي تكلل بإحباطهم وبجهد استباقي وبعد متابعة استخباراتية نوعية دقيقة لهذه المخططات الارهابية الاثمة واننا نطالب بمحاسبة المتورطين والداعمين والممولين سواء كانوا افرادا او جهات سياسية وان يطبق بحقهم أشد العقوبات عبر قضائُنا العادل
    وان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني سيبقى عصيا على قوى الشر وسيبقى الاردن بحكمة قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وحنكته السياسية وبتضحيات اجهزتنا الامنية وقواتنا المسلحة يساندهم كافة الاردنيين الاحرار ، سيبقى حرا سيدا ، وحصنا منيعا وصخرة تتحطم عليها كافة المؤامرات والمخططات الخبيثة التي تحاك ضد الوطن ، تحت جنح الظلام من قبل قوى الشر ،وان هذه المخططات لن تنال من وحدة الاردنيين وتماسكهم وستزيدهم اصرارا على التمسك بوطنهم والالتفاف حول قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بدفاعه المتواصل عن ثوابتنا الوطنية وامن الاردن واستقراره والالتفاف حول جيشنا العربي واجهزتنا الامنية ورفضهم التعرض لهما او الاساءة اليهم.
    حمى الله الوطن و قيادته الهاشمية المظفرة وحفظ الله جيشنا العربي واجهزتنا الامنية.

    شيخ عشيرة المومني
    الشيخ والقاضي العشائري
    المحامي مازن علي باشا الامين المومني

  • بيان صادر عن عشيرة الخصاونة

    بيان صادر عن عشيرة الخصاونة

    بيان صادر عن عشيرة الخصاونة

    إنجاز : تابعت عشيرة الخصاونة، كما تابع أبناء الوطن كافة، البيان الصادر عن دائرة المخابرات العامة والذي أعلن عن كشف خلية إرهابية كانت تُخطط للمساس بأمن الأردن واستقراره.

    وإذ نُثمّن عالياً الجهود الكبيرة والمخلصة التي تقوم بها دائرة المخابرات العامة والأجهزة الأمنية كافة، فإننا نؤكد وقوفنا الكامل خلف قيادتنا الهاشمية وأجهزتنا الأمنية الباسلة، التي تسهر على أمن المواطن وتحمي الوطن من كل خطر.

    إن عشيرة الخصاونة، وهي جزء أصيل من نسيج هذا الوطن، تُدين بكل حزم هذه المحاولات الجبانة التي تستهدف زعزعة الأمن، وتؤكد أن كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الأردن هو عدو لنا جميعاً.

    وندعو الله عزّ وجل أن يحفظ الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشه وأجهزته الأمنية، وشعبه الوفي.

    عشيرة الخصاونة
    صادر بتاريخ: 15/4/2025
    المملكة الأردنية الهاشمية

  • الأردن قلعة الصمود: حين تحرسه عيون لا تنام

    الأردن قلعة الصمود: حين تحرسه عيون لا تنام

    الأردن قلعة الصمود: حين تحرسه عيون لا تنام
    كتب الزميل :  فراس قطيفان

    في وقتٍ تعصف فيه التحديات الإقليمية والمخططات التخريبية بأمن الشعوب واستقرارها، يثبت الأردن مرة أخرى أنه عصيّ على السقوط، قويّ بقيادته، حصين بشعبه، ومتيقظ بأجهزته الأمنية. وبينما تتحرك جماعات الظلام في الخفاء، تزرع الفتن، وتصنع الصواريخ والطائرات في محاولة لزعزعة أمن الوطن، تقف دائرة المخابرات العامة الأردنية بالمرصاد، تضرب بيدٍ من حديد، وتُحبط كل محاولة يائسة للنيل من أمننا واستقرارنا.

    فليخسأ الخاسؤون، والمرتجفون الذين يراهنون على إضعاف الأردن أو إخضاعه لأجنداتهم. الوطن ليس ساحة للفوضى ولا مرتعاً للمرتزقة. تساؤل مشروع: لمصلحة من تعملون؟ من تخدمون حين تزرعون الرعب وتحاولون تقويض الاستقرار؟ إن محاولاتكم البائسة لا تخدم سوى أعداء هذه الأمة، ولن تنجحوا في تمرير مشاريعكم المشبوهة مهما حاولتم.

    نحن شعب واثق بجيشه وأجهزته، نحيّي صقور دائرة المخابرات العامة التي لا تنام، والتي أثبتت مرة تلو الأخرى أنها الحصن الحصين لهذا الوطن. جهودهم في رصد ومتابعة الخلايا الإرهابية ليست فقط عملاً استخباراتياً، بل هي عمل وطني نبيل يُنقذ الأرواح ويحمي الأرض والعرض.

    إن الأردن، بتاريخه، بقيادته الهاشمية، وبوعي شعبه، سيبقى صامداً في وجه كل عابث، وسيظل واحة أمن واستقرار رغم أنف الحاقدين.

  • بيان صادر عن رئيس بلدية جرش الكبرى

    بيان صادر عن رئيس بلدية جرش الكبرى

    بيان صادر عن رئيس بلدية جرش الكبرى 

    باسم أهالي محافظة جرش

    إنجاز : انطلاقاً من الواجب الوطني، وتجسيداً للانتماء الصادق لتراب هذا الوطن الغالي، نؤكد نحن أبناء محافظة جرش، وقوفنا صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، في مواجهة كل ما يهدد أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية.

    إن المملكة، بقيادتها الهاشمية وشعبها الوفي، ستبقى عصيّة على كل محاولات العبث أو التشويش، وستظل أنموذجاً في التماسك والوحدة الوطنية، مهما اشتدت التحديات وتكاثرت المحاولات المشبوهة للنيل من أمنها الداخلي أو التدخل في شؤونها.

    ونعبر عن فخرنا واعتزازنا العميقين بالدور الوطني الكبير والمشرّف الذي تضطلع به دائرة المخابرات العامة – فرسان الحق – في حماية أمن الوطن وصون استقراره، من خلال التصدي بكل حزم وقوة لكل أشكال التهديدات، وعلى رأسها الفكر الظلامي المتطرف الذي يسعى لزعزعة السلم الأهلي وبث الفتنة بين أبناء الوطن الواحد. فقد كانت، ولا تزال، هذه المؤسسة الوطنية العريقة سداً منيعاً وسيفاً مسلولاً في وجه دعاة الفوضى والانقسام، وحصناً قوياً يدافع عن ثوابت الدولة الأردنية وقيمها القائمة على الاعتدال والوسطية.

    إن الجهود الجبارة التي تبذلها دائرة المخابرات العامة في مكافحة الإرهاب والتطرف الفكري تشكل ركناً أساسياً في حماية شبابنا ومجتمعنا من الانزلاق خلف أفكار دخيلة، تستهدف النيل من استقرارنا وأمن أجيالنا القادمة.

    وإذ نؤكد أن الأردن سيبقى صامداً وعصياً على كل المؤامرات، بفضل وعي شعبه، وتماسك نسيجه الاجتماعي، ووقوفه صفاً واحداً خلف قيادته الهاشمية، فإننا نحيي بكل فخر جهوزية وكفاءة أجهزتنا الأمنية كافة، وفي مقدمتها دائرة المخابرات العامة.

    كما نؤكد أن الأردن سيبقى سداً منيعاً في وجه كل الأجندات الخارجية، وأن كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره، سيُضرب بيد من حديد، دون تهاون أو تردد، فالأمن الوطني خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه. وندعو الدولة، بكل مؤسساتها، إلى الضرب بيد من حديد على كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن وسلامة الأردن، حمايةً للوطن وصوناً لاستقراره.

    وندعو جميع أبناء الوطن إلى التكاتف واليقظة وتحمل مسؤولياتهم الوطنية، فالأمن مسؤولية جماعية، ولن نسمح لأي جهة أو فكر منحرف أن ينال من وحدتنا أو يعبث بثوابتنا.

    عاش الأردن حراً عزيزاً، آمناً مستقراً، تحت راية الهاشميين، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.

    والله ولي التوفيق.
    احمد هاشم العتوم
    رئيس بلدية جرش الكبرى

  • نقابة الصحفيين تقدموا للانتخاب وحسّنوا وضع النقابة

    نقابة الصحفيين تقدموا للانتخاب وحسّنوا وضع النقابة

    الأستاذ الدكتور البروفيسور تيسير أبو عرجه يكتب :

    نقابة الصحفيين

    تقدموا للانتخاب وحسّنوا وضع النقابة

    وتفاءلوا خيراً بمن من أجلكم يبغي انتخابه

    وعلى مضامين البرامج سوف تبنى الاستجابة

    والكل يطمح أن يفوز وأن يعيد لها المهابة

    وبأن تكون مسيرة للخير تمطر كالسحابة

    وأن يواجه كل أمر بالحصافة والرحابة

    وبأن يكون المجلس الآتي مثالاً للنجابة

    يرعى كبير السن من أفنى مع الحرف شبابه

    ومطامح الجيل الجديد فإنه يرجو انتسابه

  • د.محمد كامل القرعان يكتب: حين يُهاجَم الوفاء: الأردن في مرمى الجحود

    د.محمد كامل القرعان يكتب: حين يُهاجَم الوفاء: الأردن في مرمى الجحود

    لم يكن دافعي لكتابة هذا المقال مجرد رد فعل عابر على بعض الأصوات التي خرجت مؤخراً تهاجم الأردن وتُقلل من دوره التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، بل هو إحساس عميق بالواجب الوطني لتبيان الحقيقة وسط موجات من التشويه المتعمد والافتراء الممنهج.
    إنكار الفضل الأردني، وتجاهل التضحيات الكبيرة التي قدمها هذا البلد، لا يمكن اعتباره سلوكاً بريئاً. فالهجوم على الأردن وجيشه وأجهزته الأمنية ونسيجه الوطني، يأتي ضمن حملة أوسع هدفها تقويض الدور الأردني الذي لطالما كان صلباً، واضحاً، وعصيّاً على التزييف.
    منذ عقود، والأردن يتصدر الصفوف الأمامية في الدفاع عن فلسطين، ليس بالشعارات، بل بالدماء والمواقف. شهداؤه في باب الواد واللطرون واللد والرملة والقدس هم شهود أحياء في ذاكرة الأمة، وفي مقدمتهم الملك المؤسس عبدالله الأول الذي ارتقى شهيداً على أبواب المسجد الأقصى، وحفيده الملك الحسين بن طلال، الذي حمل راية الدفاع عن القدس طوال حياته.
    في معركة الكرامة، أعاد الأردن للأمة كرامتها، ولقن الاحتلال درساً لا يُنسى. واليوم، يعيد هذا الدور نفسه في ظل العدوان الغاشم على قطاع غزة والضفة الغربية. الأردن بقيادة الهاشميين لم يكتفِ بالإدانة، بل فتح جبهة استنزاف حقيقية عبر تحركات سياسية ودبلوماسية وعسكرية أربكت حسابات الاحتلال.
    من ينكر هذا التاريخ، أو يحاول طمسه، إنما ينكر الحقيقة الواضحة كالشمس. فالقوات المسلحة الأردنية ليست مجرد مؤسسة عسكرية، بل هي درع الأمة، وعقيدتها متجذرة في الإيمان بعدالة القضية الفلسطينية وواجب نصرتها.
    لم يكن موقف الأردن يوماً موقفاً طارئاً أو استعراضياً، بل هو امتدادٌ طبيعي لدور تأسس مع نشأة الدولة واستمر بتكامل مع الوجدان الشعبي الأردني، الذي يرى في فلسطين قضيته المركزية ومحراب نضاله.
    اليوم، في زمن الضجيج الإعلامي والتسويق للخيبة والتخاذل، يظل الأردن وفياً للمبدأ، متمسكاً بالثوابت، صامداً أمام رياح التجني والتشكيك. وليس من الوفاء أن يُقابل هذا الثبات بالنكران، ولا من العدل أن يُهاجَم بلدٌ قدّم الكثير، وما زال، في وقت غابت فيه المواقف الصلبة.
    ختاماً، سيبقى الأردن – رغم حملات التشكيك – صخرة تتكسر عليها أطماع الاحتلال، ودرعاً لا ينكسر في وجه المؤامرات. لأنه ليس مجرد دولة، بل إرث من الصمود، وإيمان راسخ بأن فلسطين ستبقى بوصلة الكرامة، وأننا باقون على العهد حتى التحرير.

  • لغة الإشارة… وقهوة بسعر الذهب!

    لغة الإشارة… وقهوة بسعر الذهب!

    محمد محيسن يكتب:

    لم تعد القهوة كما وصفها أحدهم: داكنة اللون، صنعت لتدلل الصباح وتمنحه طقوسه الخاصة. لم تعد مستقرة في فنجان أبيض على حافة شباكٍ يحاكي برودة الشتاء بدفئها، وسماوية المطر بعذوبتها. لم تعد دواءً للهوى والحنين كما يراها العاشق، ولا تلك النكهة المتجددة والعادة الصباحية التي نمارسها كل يوم، كمفتاح ليوم جديد.
    ولم تعد المقاهي ملاذًا للراحة، ولا ملجأً للطبقة الوسطى التي اختفت هي الأخرى، تمامًا كبقايا الهال في فناجين القهوة. ولم تعد مكانا لاختزال ذاكرة الطبقة الوسطى، رغم انتشارها على نواصي الشوارع، في الأزقة، وحتى على الطرق السريعة.
    في مدينة باتت الإيقاعات فيها أسرع من قدرة البشر على التنفس، أصبح التواصل يمرّ عبر الإشارات، وغابت حميمية المقاهي الشعبية لتحل محلها الإيماءات، وقهوة سريعة “خالية من هيلٍ وحكايا الناس.
    أما لغة التواصل، فقد تطورت حيث إن صح التعبير بلغة الاشارة. لم نعد نتحدث كثيرًا. نظرة حادة، أو إصبع يشير باتجاه “أبو العبد” خلف آلة الإسبريسو، كافية ليعرف أنك تريد: “واحد وسط، من غير قرض بنكي لو سمحت”.
    كانت المقاهي يومًا ما مكانًا للألفة، للنقاش، لقراءة الجريدة (نعم، كانت هناك جريدة). أما اليوم، فهي مجرد مراكز لحقن الكافيين السريع في عروق مواطنين ما زالوا يحلمون بفنجانٍ بطعم “أيام زمان”.
    ورغم تغيّرات الكثيرة على المجتمع، لا يزال الطابع الذكوري هو الغالب، وإن خفّ بعض الشيء. فبات من الطبيعي أن ترى فتياتٍ يقفن في طابور يشبه طابور المخابز وقت الأزمة، بانتظار قهوة “ساخنة جدًا – مع تبخير”، تقدَم في أكواب ورقية تحمل شعارات تحفيزية مثل: “ابتسم… ما زلت تقدر تشتري قهوة.”
    أصبحت المقاهي الصغيرة منشرة بالعشرات وفي كل حي، تخدم من فاته الفطور، أو من لم يعد لديه مطبخ أصلًا. سائقو التاكسي، الطلبة، العاطلون، وحتى المديرون الهاربون من الاجتماعات… الجميع يلوّح من بعيد لصاحب “كشك القهوة”، فيفهم فورًا: قهوة سريعة، بلا كلام، وبدون هيل.
    النكهة؟ لا داعي للسؤال. القهوة إمّا محروقة، أو خالية من القهوة أصلًا. ومع ذلك تُشرب، رغم كل شيء. لماذا؟ لأن الناس بحاجة لشيء يدفئ أيديهم الباردة في صباحات الاقتصاد المتجمّد.
    رغم كل شيء تبقى تلك المقاهي، مجرد محطات مرور سريعة لا أكثر. نقاط توقف مؤقتة في زمنٍ انكمش فيه الدفء، وتقلّصت فيه التفاصيل… تمامًا كفنجان قهوة فقد الهال، ونسينا معه الطعم الذي كنا نحبّه.

  • رسالتي الى الهيئة العامة في نقابة الصحفيين الأردنيين “الفرصة الأخيرة”

    رسالتي الى الهيئة العامة في نقابة الصحفيين الأردنيين “الفرصة الأخيرة”

    الزميلات والزملاء في الهيئة العامة لنقابة الصحفيين،،،،
    تحية احترام وتقدير… تليق بمن يحملون أمانة الكلمة وضمير المهنة،،،
    أكتب إليكم من قلب المعاناة، لا لـ التذكير بها فحسب، بل لـ الدعوة إلى استنهاض ما تبقى من طاقة ومسؤولية وكرامة جماعية،،،،
    زملائي وأساتذتي الكرام،،،
    تمر الصحافة الأردنية اليوم بمرحلة دقيقة، وربما تكون المرحلة الأخطر منذ سنوات طويلة، إذ تواجه تحديات وعوائق متراكمة تقف في وجه دورها التاريخي كـ قوة رابعة – لا كـ سلطة رابعة كما يطلقون عليها لتحديد سقفها – من تضييق في مستوى الحريات والضغوطات السياسية والأمنية، الى الأزمات الاقتصادية المتتالية، الى فوضى المشهد الرقمي العشوائي والفوضوي، وصولا إلى محاولات التشويه والتدجين والتطويع بـ الرهيب أو الترغيب،،،،،
    ان المرحلة الحالية لا تحتمل التردد، ولا تسمح بـ الحياد، ولا يغفر فيها الصمت، فـ هي لحظة مفصلية تتطلب من كل صحفي وكل مؤسسة إعلامية وقبل كل شيء من نقابة الصحفيين الإرتقاء الى حجم التحديات، وتفعيل الدور الوطني لـ النقابة وعدم الإكتفاء بالدور المهني والإداري فقط،،،
    فلقد بات واضحا أن معركة الصحافة لم تعد مهنية بل أصبحت وطنية بـ امتياز،، فـ الإعلام، حين يكون حرا ومسؤولا يصبح شريكا في بناء الدولة لا خصما وعدوا لها كما يعتبره الكثيرين كذلك،، كما يصبح عين المواطن على الحقيقة وسياج الوعي العام، ودرع العدالة والنزاهة،،،،
    ومن هنا؛ تأتي أهمية أن تكون النقابة حاضرة لا كـ شاهد ومشاهد بل كـ مقاتل ومشارك فاعل في الشأن العام الأردني المحلي والخارجي، وكـ طرف أساسي في رسم ملامح الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي نظرا لكونها السياج الحامي لـ الحريات والسيف البتار في مواجهة الفساد والفاسدين، والحكيم في ترسيخ القيم والمبادىء وضمان الحق العام للجماهير في المعرفة والتمنية،،،
    وكما هو متعارف عليه، فـ الصحافة لا يمكنها أن تزدهر في بيئة يغيب عنها التنظيم النقابي القوي والظهير القانوني الشامخ والدفاع المؤسسي السليم، وهيئتنا العامة تمتلك كل المقومات لـ تكون هذا الحاضن وهذا الصوت، وهذا الجدار الذي يقف في وجه كل محاولات الإضعاف والتشويه،،،
    ومن هنا إخواني فـ إن الحاجة باتت ملحة اليوم لإعادة تفعيل أدوات التأثير وتوسيع مساحة الفعل والانفتاح على المجتمع والدولة معا بشكل غير مسبوق، وبروح الشراكة لا الصدام، وبخطاب وطني عقلاني لا مساوم او مقايض،،،،
    الى ذلك، والأهم أنه لا يمكن تجاهل ما أصاب الجسم الإعلامي من فوضى وتلوث مهني بفعل دخول طفيليات لا علاقة لها بـ الصحافة، واستغلت غياب الرقابة والمنصات المفتوحة لـ تشويه صورة المهنة وأهلها والإضرار بمكانتها في الأردن عبر مواقع التواصل، وعبر التنفيعات والتعيينات غير المهنية في الكثبير من المؤسسات بواسطة نائب او وزير أو مسؤول او صاحب نفوذ، وتسلل فئات عبثت بثقة الناس بـ الإعلام اساءت لما تبقى من صورة الصحفي الحقيقي، والكثير الكثير من التديات وانتم تعلمونها وتم مناقشتها سابقا،
    وهذا يفرض علينا كجسم نقابي ومهني، أن نقف صفا واحدا هذه المرة وبكل حزم لحماية المهنة من الدخلاء، وتنظيم الممارسة الصحفية، وملاحقة كل من ينتحلون صفة الصحافة تحت غطاء (ناشط، ناشطة، مؤثر، صانع محتوى، مشهور) ويستغلونها للإساءة والتحريض والتكسب غير المشروع من مؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات الدولة ورجالاتها،،
    فـ الصحفي الحقيقي هو صمام أمان لـ الدولة وليس عبئا عليها،، وهو الناقد البناء لا المعارض العدمي الحاقد،، وهو الناصح الأمين لا المتواطئ الخائن،، والصحفيون هم القادرون على إعادة الثقة، ورفع السقف المهني، ودحر الفاسدين، وكشف المعتدين على المال العام، والمساهمين في تزييف الوعي لدى الجماهير الأردنية،،،
    صدقوني زملائي،،،
    الفرصة الآن بأيدينا، نحن الهيئة العامة، وهذه ليست مجرد انتخابات بل إنها “استفتاء على روح ومستقبل الصحافة والاعلام”، و استحقاق لتحديد الوجهة التي نريدها لنا ولنقابتنا ولـ الصحافة والاعلام ولـ الدولة والمجتمع،،،
    فنحن بحاجة وبغض النظر عن أسماء المرشحين الى من يرى في النقابة جسرا لا جدارا، وصوتا لا صدى، وقوة لا ديكورا،، فالمرحلة الحالية بحاجة الى مشروع وطني جامع يعيد لـ النقابة مكانتها ولـ الصحفيين كرامتهم وعزتهم وحريتهم ولـ المهنة دورها الفاعل في البناء كشريك لا كـ عدو للدولة والمجتمع الأردني،،،،
    الفرصة الآن ممكنة ومتاحة،، ولكن صدقوا زميلكم أنها “الفرصة الأخيرة”،،،،،،
    مع كامل الاحترام لكم جميعا،،،،
    عضو نقابة الصحفيين الأردنيين
    الصحفي خليل النظامي
  • إلغاء مجالس المحافظات: إنهاء لتجربة ديمقراطية أم خطوة نحو التراجع؟

    إلغاء مجالس المحافظات: إنهاء لتجربة ديمقراطية أم خطوة نحو التراجع؟

    عدنان ابو علي يكتب :

    يبدوا. أن حكومتنا الرشيدة ماضية حتى النهاية بما تُفكر به وتُخطط له،،إذ آخر ما يتسرب لنا نحن معشر الفقراء إلى الله جل في عُلاه ،بأن الحكومة ماضية في إلغاء مجالس المحافظات( اللامركزية) والإستعانة عنها بالمجلس الإستشاري والذي كان حاضرا قبل عقود خلت..
    أقول وأجري على الله فيما أقول لا أعرف كيف يُفكر معالي وزير الإدارة المحلية له الإحترام،،فإذ ما كنا مع بعض بنود مشروع القانون الجديد وما رشح عنه من تسريبات ،لتتم المفاجأة بإلغاء مجالس المحافظات،،فبدل وأدهالماذا لا يتم العمل على تجويدها وإدخال بعض المواد في القانون لإعطاء صلاحيات أكبر لتلك المجالس ،ورفع مخصصاتها ،ومنحها فعلا إستقلال مالي وإداري فعليا ،ويرافقه رقابة فعليه،بحيث يكون تخصيص تلك الأموال وحسب الكثافة البشرية لكل محافظة،،بما معناه نُدرك في الزرقاء مثلا أن كافة موازنة المجلس الإحدى عشر مليون دينار لو تم تخصيصها للقطاع الصحي وحده لن تكفي،او لقطاع التعليم،،وأجزم حتى لو قطاع البيئة،،،
    القانون الحالي ينص على تخصيص (٤٠) بالمائة من موازنة المجلس لمشاريع تنموية،،لا أعلم ولم أقرأ عن أي مجلس من مجالس المحافظات على إمتداد مساحات الوطن عن مشروع تنموي،نحتاج لرفع المخصصات لتكون بخدمة البشر وليس الحجر..
    ثمة أمرا آخر على الناخب أيضا مسؤولية كبرى بالٱختيار فهو يعرف الغث من السمين،وعليه وحده فقط إختيار من يتوسم به الخير لمصلحة الوطن ومحافظته..حيث نتمنى أن يكون هناك في القانون مواصفات لمن يرغب بالترشح…
    وزارة الإدارة المحلية إذ ما بقيت تسير وفق مخططها ستحكم بالموت على تجربة ديمقراطية لم يتعدى عمرها الزمني التسعة أعوام ونعني إلغاء مجالس المحافظات وإستبدالها بمجالس إستشارية تضم مدراء الدوائر الحكومية ويتم تعزيزها بعدد من الممثلين المنتخبين مثل غرفة التجارة ،الصناعة،إتحاد الجمعيات الخيرية ،ممثل عن الأندية الرياضية..
    ولا زلنا وسنبقى نقول الله غالب.

  • الطالبة المى معاذ البدور تُحيي يوم العلم الأردني، بأسلوب حماسي ووطني… فيديو

    الطالبة المى معاذ البدور تُحيي يوم العلم الأردني، بأسلوب حماسي ووطني… فيديو

    الطالبة المى معاذ البدور تُحيي يوم العلم الأردني، بأسلوب حماسي ووطني:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    أنا الطالبة المى معاذ البدور ويشرفني اليوم أن أقف أمامكم في هذا اليوم العزيز على قلوبنا جميعًا، يوم العلم الأردني، هذا الرمز الخالد الذي يرفرف فوق رؤوسنا ليذكرنا دومًا بأننا أبناء وطنٍ عزيز، وطنٍ بناه الأحرار بدمائهم، ورفعوا رايته عالياً بين الأمم.

    علمُنا ليس قطعة قماشٍ تلوّنها الألوان، بل هو قصة وطن، وتاريخ مجيد، وكرامة لا تنحني. لونه الأسود يروي صمودنا، والأبيض يعكس نقاء قلوبنا، والأخضر يرمز إلى أرضنا الطيبة، أما النجمة الحمراء فهي دليل وحدتنا وقيمنا التي لا تتغير.

    في هذا اليوم، نعاهد الله ونعاهد الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة، أن نظل أوفياء، مجتهدين، طموحين، نحمل العلم في قلوبنا قبل أن نحمله بأيدينا، ونعمل ليبقى الأردن عاليًا كما هو علمه عالي في السماء.

    كل عام ورايتنا خفاقة، وكل عام والأردن بألف خير

    1f0d2d64-4289-47a8-85b9-29828e48222f