التصنيف: من هنا و هناك

  • التمكي يكتب : “قلوب منهكة وابتسامات صفراء”

    التمكي يكتب : “قلوب منهكة وابتسامات صفراء”

    التمكي يكتب : “قلوب منهكة وابتسامات صفراء”

    بقلم الصحفي : عبدو التمكي

    نحن جيل نعيش ازدواجية المشاعر. في الوقت الذي نبتسم فيه للآخرين ونظهر الوجه الحسن، تخيم على أرواحنا غيوم من الأفكار السلبية، والهموم الثقيلة التي لا يراها أحد. نمارس التمثيل يوميًا، لا على خشبة المسرح، بل في واقع مزدحم بالخوف، والقلق، والخذلان.

    كم من مرة شعرت بأنك على وشك الانهيار، ثم التقطت أنفاسك، ووضعت تلك “الابتسامة الصفراء” على وجهك، لأنك فقط لا تريد أن تفتح باب الشفقة؟ كم من مرة قلت “أنا بخير”، وأنت أبعد ما تكون عن ذلك؟ نحن لا نكذب، نحن فقط ننجو.

    الفكرة السلبية لا تنشأ من فراغ. هي نتاج تراكمات، من خيبات الأمل، من علاقات تآكلت، من أحلام أُجهضت قبل أن تولد، ومن واقع لا يُشبه أحلامنا. نحملها داخلنا لأنها ببساطة لا تجد طريقًا للخروج. نكتمها، نخفيها، نغلفها بابتسامة، ولكنها تبقى هناك… تنخر فينا.

    ولأننا تعودنا أن نُظهر ما يُرضي الآخرين، نخشى أن نُظهر ضعفنا، نخشى أن نقول “أنا بحاجة للمساعدة”. مجتمعنا لم يُربِّنا على البوح، بل على الصمت. ولم يعلمنا أن الشجاعة في المواجهة، بل في التحمل.

    ولكن إلى متى؟
    إلى متى نظل نحمل ما لا يُحتمل؟ إلى متى نزين السطح ونترك الجذور تموت؟ ربما حان الوقت أن نتصالح مع أنفسنا، أن نُعبّر، أن نبوح، أن نواجه. فالقوة الحقيقية ليست في إخفاء الألم، بل في القدرة على الاعتراف به.

    فلنحاول أن نكون صادقين مع أنفسنا أولًا، لأننا نستحق أكثر من مجرد “ابتسامة صفراء” نمنحها للعالم، بينما قلوبنا تبحث عن نجاة.

  • لواء الكورة يحتضن أقدم مصنع ومحزن لإنتاج زيت الزيتون

    لواء الكورة يحتضن أقدم مصنع ومحزن لإنتاج زيت الزيتون

    لواء الكورة يحتضن أقدم مصنع ومحزن لإنتاج زيت الزيتون في العالم عمره 4500 عاما .
    كتب :- د. احمد محمود الشريدة – باحث في التراث الزراعي – الاردن .
    كشقت دراسة اثرية قام بها ونشرها كل من د. جيمي فريزر امين المتحف البريطاني للشرق القديم و د. كارولين كارترايت من جامعة سدني الاسترالية ان أقدم مصنع ومخزن لإنتاج زيت الزيتون في العالم عمره 4500 عاما وجد في خربة أم الغزلان على القطعة رقم ( 20 ) حوض” حلاوة العبد ” رقم( 7 ) من أراضي بلدة كفرأبيل التابعة للواء الكورة بمحافظة إربد ـ شمال الاردن .ويعود تاريخه إلى نهاية العصر البرونزي المبكر (2600-2000) قبل الميلاد . أن هذا الموقع الصناعي المتقدم، الذي يعود إلى العصر البرونزي المبكر، يسلّط الضوء على الأهمية الاقتصادية والدينية لزيت الزيتون في الحضارات القديمة، ويدلّ على تطور تقنيات استخراجه وتخزينه، مما يعكس دور الزيتون في استقرار وصعود المجتمعات الحضرية آنذاك.وتتمثل في جرون منحوته في الصخر لطحن ثمار الزيتون لتحوليها الى معجون ليصار الى عصرها من خلال كرات حجرية و يُرجَّح أن معجون الزيتون المطحون كان يُعصر في إحدى معاصر الزيتون الستة المحفورة في الصخر الجيري القريب. كان كلٌّ منها يتألف من حوض مستطيل تُضغط فيه حصائر محملة بعجين الزيتون المطحون تحت أحجار ثقيلة وكان الزيت يتدفق عبر قناة دائرية إلى جرة تخزين مُثبَّتة في خزان تجميع أسفلها.ومن خلال السجل الأثري النباتي تبين ان زيت الزيتون كان يُعتبر أحد “الزيوت المقدسة ” واحد أثمن السلع في العصر البرونزي.
    أن الأدلة الدامغة تشير إلى موقع ام الغزلان كان للإنتاج الصناعي المتخصص وليس قرية زراعية نموذجية وتدعم بقايا النباتات وجرار التخزين ومعاصر الزيتون والأدوات الحجرية معاً نظرية أن الموقع كان يُستخدم لإنتاج زيت الزيتون الموسمي.
    هو دلالة وثيقة بين زيت الزيتون وصعود وسقوط المجتمعات الحضرية المبكرة.و يسلط الموقع الضوء على كيف حافظت صناعة الزيتون المرنة على قوى اقتصادية قوية خلال فترة انهيار المدن في نهاية الألفية الثالثة قبل الميلاد
    كل الشكر الى الاستاذ محمد بركات الفقية ابو المعتز والمهندس بسام الفقية على تقديم المعلومات الجغرافية عن موقع ام الغزلان – كفر ابيل – الكورة .

  • مديرية تربيه العقبه ترعى حفل توقيع كتاب بيئات التعلم بالانفوجرافيك

    مديرية تربيه العقبه ترعى حفل توقيع كتاب بيئات التعلم بالانفوجرافيك

    مديرية تربيه العقبه ترعى حفل توقيع كتاب بيئات التعلم بالانفوجرافيك
    سنان الجنيدي. إنجاز الاخباريه
    برعاية مدير تربيه العقبه الدكتور عبدالوهاب الحجاج وبحضور مدير ثقافه العقبه ومديرة شباب العقبه ونخبة من المثقفين والأكاديميين وفي مبنى أكاديمية سلاف تم تسليط الضوء على منجز علمي ذات مخرجات وأسس وضوابط تمهد الطريق لدمج أنظمة التعلم واخضاعها للتحول الانفوجرافيكي وتحت رؤيه مستحدثة ضمن نظريات حداثيه ومعمقه تحاكي الإبداع والتجديد
    وخلال حديثه اثنى مدير تربيه العقبه الدكتور عبد الوهاب الحجاج على الإنجاز المهني واسترسل بالنظم المدمجه وسلوك الباحث وإليه التفاعل مع النظريات المقدمه ضمن تجارب ناجحه والتي تحمل معاني محاكاة الواقع والتغيرات الناتجة عن التطور التقني ومجاراتها ضمن ضوابط وإمكانيات واقعيه وحسب المتاح من بنيه تحتية وأسس حقيقيه لبناء جيل يواكب الحداثة ويبني مداركه عليها
    وكان لمديرية ثقافه العقبه ومن خلال الأستاذ طارق البدور الدور البارز باعطاء الفرصه الحقيقيه لنشر مثل هذا النوع من الكتب وبدعم من وزاره الثقافه وحيث افصح خلال حديثه عن مضامين الكتاب والإعجاب بالتنوع الحداثي لمثل هذا النمط من الكتب
    ويذكر أن ناشر الكتاب الدكتور قاسم النعيمات له بصمة واضحة بمسار تطوير الذات والتعليم المدمج ومواكبة التغيرات وضمن خط تزامني وغير تزامني يرسم الآلية المنشودة بهيكليه نهج الكتاب وتحت ظروف غير مالوفه حيث استطاع الكاتب أن يعبر عن نفسه من خلال إنسانيته وتواصله الخلاق بضوابط اجتماعيه تحمل رسائل إبداعية لها دلالات وإبعاد أخلاقه وباكوره أعماله التي تحمل وسم
    بيئات التعلم بالانفوجرافيك

  • نتائج إنتخابات إتحاد الجمعيات الخيرية في مادبا

    نتائج إنتخابات إتحاد الجمعيات الخيرية في مادبا

    نتائج إنتخابات إتحاد الجمعيات الخيرية في مادبا

    مادبا-انجاز -محمود الرضاونه
    اسفرت نتائج انتخابات إتحاد الجمعيات الخيرية في مادبا على النحو التالي

    ( محمود نزال الحيصة ) رئيساً لإتحاد الجمعيات الخيرية وفاز الأعضاء التالية أسمائهم …

    سعود الوليدات 60
    سعد خلف الحواتمه 55
    سالم محمد سلامه ابو الغنم 53
    فواز راجي المحاسنه 49
    احمد امين الهواوشه 49
    سليمان العجالين 48
    فايز الفقهها 48
    احمد ابراهيم الرواحنه 43
    كفاح محمد عطيوي 38
    عبد الوهاب السليمات 37
    جزاع جزاع السنيد 37

  • فليخسأ المتسترون برداء الدين

    فليخسأ المتسترون برداء الدين

    محمد الوشاح يكتب 

    تدل كل المؤشرات الظاهرة على ثبوت تورط جماعة الاخوان المسلمين وذراعها السياسي جبهة العمل الاسلامي بالتخطيط لأعمال عدائية داخل الأردن ، وأنهم كانوا على ارتباط وثيق بالخلايا الإرهابية التي كشفت عنها دائرة المخابرات العامة ، والذي ثبت باليقين المطلق بأن هذه الجماعة والحزب المنبثق عنها كانوا يسعون منذ عدة سنوات الى زعزعة أمن الوطن والإضرار بمؤسساته وممتلكاته ونشر الفوضى في البلاد .

    وإننا كمواطنين وبعد كل ما سمعنا من اعترافات لأعضاء عصابة الخلايا الاجراميه نشد على يد دولتنا بأن تتعامل بحزم وشدة مع هؤلاء الخارجين عن القانون ممن سولت لهم أنفسهم للنيل من بلدنا ، بعد ان ثبت أنهم كانوا يخططون بتصنيع صواريخ وإقامة مصنع للطائرات المسيرة ، بالإضافة إلى تجنيد وتدريب عناصر إرهابية داخل المملكة وخارجها ، ولولا يقظة نشامى المخابرات الذين تابعوهم لحظة بلحظة ووقفوا لهم بالمرصاد قبل تنفيذ مخططاتهم لوقع حدث كبير لا يحمد عقباه لا قدّر الله .

    ان شعوب العالم كلهم يعرفون أن الشعب الأردني لو اختلف أبناؤه في الرأي بشأن من الشؤون ، إلا أنهم يرفضون رفضا مطلقا المساس بأمن الأردن واستقراره ، ويقفون سداً منيعاً بوجه كل من يسعى للنيل من وطنهم ومواطنيه .

    ويؤكد شعبنا الأردني على الدوام أن مثل هذه الأفعال الجبانة التي تصدر عن أصحاب الفكر الظلامي ممّن لا يعرفون معنى الوطن والانتماء ، لن تنال من قوة الدولة الأردنية ولا من عزيمة أجهزتها الأمنية وجيشها العربي ، وأن الشعب الأردني بكل اطيافه ومكوناته يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة، ودعم أجهزتهم الأمنية التي أثبتت على مرّ السنين أنها درع الوطن وسياجه المتين ، كما أن محاولات اولئك الأنجاس جعلت شعبنا يفقد الثقة بخطاباتهم وشعاراتهم الفارغة التي جعلوها تجارة لهم على حساب القضية الفلسطينية وبزعم حماية الأردن والدفاع عنه .

    ومن هنا ندعو أبناء وطننا المخلصين الى اليقظة والانتباه من العصابة المشبوهة والجماعة الخائنة ، المرتبطة بعقل مدبر وشبكة واسعة من الممولين والمدربين ، وأن كل المشاركين في العصابة هم أعضاء في جماعة الاخوان المسلمين واثنان منهم في مجلس الشورى ـ وهذا يعني أن جماعة الاخوان مسئولة بكل الأدلة الدامغة عما جرى سياسيا واخلاقيا ، ونقول لهؤلاء الأوغاد المتسترين برداء الدين بأن الاردن سيبقى قويا وصلبا بإرادة شعبه وجيشه وأجهزته الأمنية ، وسيظلّ الأردنيون بعزم قيادتهم الحكيمة صمّام الأمان وخط الدفاع الأول لبلدهم الغالي الذي يفتدونه بالمهج والأرواح ، لنتمنى دائما وأبدا أن يحفظ الله أردننا وأن يجنبنا مكر الكائدين الأشرار وأن يجعل مسعانا متحداً لحاضر ومستقبل وطننا الحبيب .

  • حسين الجغبير يكتب : تساؤلات تبحث عن أجوبة

    حسين الجغبير يكتب : تساؤلات تبحث عن أجوبة

    عدة تساؤلات أطلقها أردنيون خلال اليومين الماضيين، وجهد السياسيون والمحللون في الإجابة عليها، لكن تبقى إجابة في سياق التوقع لا أكثر، وتكمن في هذه التساؤلات بشأن مصير جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة، والمنحلة، ومن خلفها جبهة العمل الإسلامي. وتم طرح هذه التساؤلات في أعقاب الكشف عن مخطط إرهابي كان يعتزم أعضاء من تنظيم الإخوان تنفيذه على الأرض الأردنية وفق معطيات فنية، بيد أن الحكومة لم تعلن موقفها بهذا الإطار حيث المسألة الآن برمتها في يد القضاء. وبعيدًا عن الموقف الرسمي من الملف الأمني هذا، إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن تزخر بمطالبات شعبية وسياسية تطالب بحل حزب جبهة العمل الإسلامي، واعتبار جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية انطلاقًا من امتلاكها أسلحة ومصانع لتصنيع الصواريخ والمتفجرات، وبما أنهم يحاكمون وفق قانون الإرهاب الأردني. كما تزخر صفحات الأردنيين على السوشيال ميديا أيضًا بعدم التعاطف مع هؤلاء الإرهابيين وتطبيق أشد العقوبات بحقهم، لأن ذلك من وجهة نظرهم السبيل الوحيد لضمان استقرار البلد، وشعور الناس بالأمن والأمان، وحتى تصل الرسالة الأردنية إلى الداخل والخارج بأن المملكة عصية على كل من تُسوّل له نفسه محاولة المساس بها سواء داخل الحدود أو خارجها. ربما يجب أن تكون الحكومة اليوم على دراية كاملة بضرورة بناء استراتيجية تعامل جديدة مع الحركة الإسلامية بعد سنوات طويلة من الصبر والتعاطي معها على أنها جزء من تركيبة الدولة، خصوصًا وأن الشارع يشعر بصدمة غير مسبوقة عنوانها أن أبناء من هذا الوطن كانوا يتربصون بأمنه وأمن شعبه شرًا. الاستراتيجية يجب أن تبنى على معطيات عملية وعلمية في إنهاء حالة الإخوان المسلمين الذين بلغ بهم المبلغ أن يسعوا إلى تشكيل دولة داخل دولة، وامتلاك الأسلحة الكفيلة بهز استقرار الأردن، وبالتالي بسط نفوذهم على الأرض لتحقيق أهدافهم وأجندات الخارج، باعتبار أن هذا التنظيم هو تنظيم دولي وعابر للحدود، حتى وإن كان أعضاؤه يحملون جوازات سفر أردنية في الأردن أو مصرية في مصر، أو غيرها من الجنسيات، فولاؤهم للتنظيم باعتباره يقوم على فكرة أن الأرض جميعها يجب أن تكون ملكهم. إن التراجع أو التعاطف أو الدخول في مفاوضات لإنهاء الملف دون إجراءات صارمة بحق هؤلاء، أو تغيير النهج الأردني في التعاطي معهم، ستكون له آثار وخيمة على المجتمع، الذي شاهد بأم أعينه، واستمع لاعترافات ما بعدها اعترافات من أشخاص خططوا لقتلهم، وهز استقرارهم، وكل الأردنيين يقفون خلف دولتهم حتى يصلوا إلى مرحلة يضمنون فيها أنهم باتوا آمنين على أنفسهم وبلدهم وأولادهم. على الدولة ألّا تتهاون تحت أي ظرف من الظروف وأن تذهب بعيدًا وحتى النهاية.

    لقراءة المزيد : https://alanbatnews.net/article/455318?fbclid=IwZXh0bgNhZW0CMTEAAR5hFWeGhJ9LBGHzIL1O8her7KWCDEwrCbCUs5RRgF8a2L9T-85wEvicriLh5A_aem_S94FZlM0CjlfoOLtBF6Jww

  • القوّة الأمنية تُعزّز فرص ومناخ الاستثمار

    القوّة الأمنية تُعزّز فرص ومناخ الاستثمار

    ينال البرماوي يكتب :

    يتضح أن المخططات التي ضبطتها دائرة المخابرات العامة هي الأخطر من بين المخططات السابقة التي استهدفت المملكة، من حيث الدقة والسرية، والذهاب إلى أبعد تفكير للقيام من خلال ممارسات غير مشروعة وتضرّ بالأمن الوطني، أياً كانت مسوّغاتها وأهدافها.

    الملك كان واضحاً في حديثه مؤخراً عن وجود جماعات تتلقى أوامر من الخارج – مستدركاً من استخدام كلمة «تعليمات» – للعمل ضد الأردن بأشكال مختلفة، ما عَدَّ تحذيراً وتنبيهاً جديداً من رأس الدولة لماهية الأخطار التي تُحدق بالوطن، وضرورة العمل بأقصى الطاقات للتصدي لها، وقطع الطريق على كافة المحاولات لضرب الأمن الداخلي واستهدافه فكرياً وعسكرياً، وإثارة الفوضى بما يخدم أهدافاً خارجية وأخرى ترتبط ببعض التنظيمات.

    حجم ونوع الأسلحة والمعدات والمخططات وطرق التمويه التي تم الكشف عنها يعكس مرحلة متقدمة من التفكير والتخطيط، وصولاً إلى مرحلة التصنيع لأسلحة متطورة باستخدام تقنيات حديثة، وامتلاك صاروخ وأسلحة أوتوماتيكية، والقدرة على إنتاج أخرى، مما لا يدع مجالاً للتأويل والاجتهاد حول أهداف تلك التنظيمات.

    يُسجَّل لدائرة المخابرات العامة، كما هي الأجهزة الأمنية الأخرى والقوات المسلحة، احترافيتها العالية التي قادت لإحباط تلك المخططات الخطيرة بأساليب متطورة، وعقليات أمنية بخبرات تراكمية في التعامل مع هكذا ظروف.

    والأهم في عمل المخابرات العامة أن خيوط المخططات ليست وليدة اللحظة أو من عهد قريب، وإنما تعود إلى العام 2021، في الوقت الذي كانت الدولة بكافة أجهزتها منشغلة بمواجهة جائحة كورونا وتداعياتها، وتم التعامل بكل هدوء وضبط للنفس مع التيقظ لعمل الخلية الإرهابية وعناصرها ومتابعتها.

    طيلة تلك الفترة كانت تلك الخلايا وأفرادها تحت المجهر، إلى أن اكتملت كافة العناصر التي أحاطت بجرمية هذه الأفعال التي تمس السيادة والأمن الوطني، وتعرض الأردن ومقدراته ومواطنيه للخطر، وإيجاد حالة من الفوضى والهلع بما يخدم الأجندات الإرهابية.

    القدرة الفائقة للأجهزة الأمنية على كشف هكذا مخططات وضبطها وتتبعها، والإحاطة بكافة تفاصيلها، يعزّز الثقة بالأمن والاستقرار، وزيادة الطمأنينة لدى المواطنين وضيوف المملكة، ما ينعكس على البيئة الاستثمارية والموسم السياحي، رغم اضطرابات الإقليم والظروف الجيوسياسية العالمية، سيما وأن الإعلان عن التنظيم تم بكل شفافية وموضوعية، مدعوماً بوثائق ومعززات بالصوت والصورة واعترافات عدد من المتهمين.

    الكشف عن مخططات مشابهة مستقبلاً تستهدف الأردن أمر غير مستبعد، لعدة أسباب، أهمها السعي لتقويض أمنه واستقراره، وإضعاف مواقفه الصلبة والداعمة للقضية الفلسطينية، ولا يتقدّم عليه أحد في مساعيه وضغوطاته لإقامة الدولة الفلسطينية، ووقف الحرب الإجرامية على قطاع غزة، ومحاولات التهجير، وفضح ممارسات الاحتلال في كافة المحافل الدولية.

    مواجهة هذه المخططات وغيرها يحتاج إلى تمتين جبهتنا الداخلية والوطنية، وعدم الانجرار وراء كل ما يقصد أمن المملكة واستقرارها، والتي يقود بعضها الكيان المحتل ويقوم بتغذيتها، ووجوب الاحتكام إلى المؤسسات والقانون في القضايا التي قد تعكّر صفو النسيج الداخلي، والعزف على أوتار بالية لا تخدم إلا مصالح الاحتلال والأجندات الخارجية، والممارسات غير المشروعة لبعض التنظيمات.

    كما يجب أن يُترك للدولة وأجهزتها المختصة إدارة كل ما يتصل بالقضية، بعيداً عن تداول معلومات وتكهّنات عن قرارات محتملة مرتبطة بالكشف عن تلك المخططات، حتى لا يتم إرباك المشهد العام والتأثير على عمل المؤسسات، فعقل الدولة يختزن كثيراً من القضايا والمنعطفات الصعبة التي مرّت بها المملكة، وتم تجاوزها على أساس تحقيق المصلحة الوطنية، وفي سياق المؤسسات والقانون، ولا شيء يعلو على أمن الوطن واستقراره.

    الأردن قوي بقيادته وأجهزته الأمنية ومؤسساته وعزيمة أبنائه، وتتعاظم تلك القوة بارتفاع درجات الوعي والإدراك والفهم العميق لكل ما يُحاك على الأرض الأردنية وخارجها، والتمترس في خندق الوطن، وتجاوز أي شوائب في واقعنا السياسي والاجتماعي.

    الحمد لله، الأردن بخير.

    الدستور

  • البرلمان لا يُحل بالخوف

    البرلمان لا يُحل بالخوف

    د. عامر بني عامر يكتب :

    الحسم لا يعني الغلو، كما أن التريث لا يعني التردد، وبين هذين الحدين، وقفت الدولة الأردنية دومًا بثبات، واضعةً القانون في خدمة الاستقرار، والسياسة في خدمة الوطن، وحين يكون الأمن الوطني في الميزان، لا تتردد الدولة في اتخاذ القرار الصائب، دون انفعال، ودون مجاملة، مستندة إلى عقلانية راسخة وتجربة طويلة في التعامل مع الأزمات.
    الإعلان عن إحباط مخطط إرهابي نوعي داخل المملكة، وتورط عناصر على صلة بجماعة الإخوان المسلمين المنحلة غير المرخصة، أعاد إلى الواجهة نقاشًا مستمرًا لكنه مؤجل: هل يُمكن أن تذهب الدولة نحو حل حزب جبهة العمل الإسلامي؟ وإن حدث ذلك، هل يعني ذلك حل مجلس النواب العشرين؟
    في مثل هذا المفصل، لا بد من التذكير أن الدولة الأردنية والنظام الأردني لم يكونا يومًا أسرى لردود الفعل، بل إن صبرها، وتدرجها في اتخاذ المواقف، كان دومًا مصدر قوة وليس ضعفًا، وفي هذا السياق، قد تكون السمة الأبرز في التعامل مع هذه القضية هي اعتماد نهج التدرج القانوني، بدءًا بإمكانية إعلان حظر الجماعة غير المرخصة وفقًا لأحكام القانون، كخطوة تمهيدية قبل اتخاذ قرارات أكثر حساسية، وبما ينسجم مع المصلحة الوطنية وحكم القانون، وبالتالي فإن الدولة الأردنية حين تتحرك، تفعل ذلك من موقع سيادي مدعوم بقوة القانون، لا من موقف انفعالي يُرضي الشارع مؤقتًا.
    القانون واضح في هذه الحالة، وبما يتعلق بحل الحزب فقد أوضح قانون الأحزاب السياسية رقم (7) لسنة 2022 من خلال المادة (36) أنه يتم حل الحزب بقرار من المحكمة تبعاً لقرار الإدانة بارتكاب أي من الجرائم التالية: أ- التحريض على قيام مظاهرات ذات طابع مسلح. ب- تشكيل تنظيمات أو مجموعات تهدف إلى تقويض نظام الحكم أو المساس بالدستور. ج المساهمة بشكل مباشر أو غير مباشر بدعم التنظيمات التكفيرية أو الإرهابية أو الترويج لها، وفي حال تم حل الحزب فقد بين قانون الانتخاب رقم (4) لسنة 2022 وتحديدًا في المادة (58 – ب – 1) والتي نصت على أنه ” إذا تم حل الحزب وفقًا لأحكام قانون الأحزاب السياسية باستثناء الحل الناتج عن الاندماج تُعتبر مقاعد ذلك الحزب في مجلس النواب شاغرة ويتم ملؤها من القوائم التي تجاوزت نسبةً الحسم”
    بالتالي، فإن حل الحزب – إن ثبت تورطه وفق أحكام القانون – لا يعني أبدًا حل البرلمان، بل يعني إعادة توزيع مقاعد القائمة الوطنية على الأحزاب التي اجتازت نسبة الحسم في آخر اقتراع، مع احتفاظ نواب الحزب الفائزين على القوائم المحلية بمقاعدهم لأن المقاعد المخصصة للدوائر المحلية لم تخصص للحزب ذاته، وهنا فأن القانون لا يفسح المجال للمبالغات، ولا يخلط بين المسارات، وبالسياق ذاته اليوم لا يمكن التأكيد على الخيارات التي ستمضي بها الدولة الأردنية على الرغم بأن الكثير من السيناريوهات بتنا نسمعها هنا وهناك، ولكنني لم استشعر أن خيار حل مجلس النواب قد تم طرحه رسمياً حتى الآن، والقرار الدستوري يعود لجلالة الملك فقط.
    وفي هذا السياق، فإن حزب جبهة العمل الإسلامي مدعو الآن لموقف وطني لا يقبل التأويل أو المواربة، إذ لا بد من إعلان قاطع يرفض أي فكر أو فعل يمس أمن الدولة، ويؤكد الانتماء للأردن قيادةً وشعبًا ومؤسسات ودستورًا، دون مواربة لغوية أو استرضاء لامتدادات إقليمية أو أيديولوجية، وذلك كله حتى تكون الأمور واضحة ومكشوفة أمام المواطن الأردني، وأن لا يتم خلط الأوراق.

    الأردن اليوم لا يواجه مجرد تهديد أمني، بل يواجه اختبارًا حقيقيًا لمدى جدية الأطراف السياسية في الاندماج في مشروع الدولة الحديثة، التي تقيم الأحزاب على أسس المواطنة لا الاصطفاف، وعلى وضوح المرجعية لا تعدد الولاءات.

    الدولة لن تتراجع عن مسار التحديث، ولن تُغلق الباب أمام من يلتزم بقواعده، لكنها أيضًا لن تتردد في تطبيق القانون بحق من يهدد بنيانها الداخلي، أو يسعى لاختراق مشروعها الوطني.

    وفي خضم هذه التحولات، لا بد أن نكرر: البرلمان لا يُحل بالخوف والدولة لا تُحكم بالشبهة، بل تُبنى على القانون، وتُحترم بقدر ما يُحترم فيها الدستور، ويُحتكم إلى مؤسساتها.

  • الحجايا تكتب يحيا العلم

    الحجايا تكتب يحيا العلم

    د.عواطف الحجايا تكتب :

    في يوم العلم نقف ونستذكر أيام الدراسة الأولى ونحن نلتف حول العلم الأردني ويفوز من بحنجرته بأعلى صوته “يحيا العلم “تتمتع شخصيته بالشخصية القيادية تتشكل منذ الصيحة الأولى بحب العلم  كبرنا وعشقنا هذا الالتفاف ونفخر بتأدية التحية العسكرية حبا وفخرا بالجيش كبر من كبر وأقسم بالشرف العسكري” أقسم بالله العظيم أن أحافظ على هذا العلم مرفوعا عاليا” وهو قسم لو تعلمون عظيم لا يدركه إلا من فقد بوصلته إتجاه وطنه  بأمر ملكي من جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين جاء إقرار يوم العلم ليُصادف السادس عشر من نيسان/أبريل من كل عام، ليرسخ روح الاعتزاز الوطني برمز السيادة والحرية والفخر والإعتزاز وليُذكّر الأجيال بمسيرة النضال والكفاح لبناء هذا الوطن الغالي ويكون يوما لتجديد الولاء للقيادة الهاشمية والوطن حيث يرفع العلم الأردني على أسطح المباني وكافة المؤسسات  في ظل الأحداث الحالية والوطن يمر في أصعب الظروف لا يمكن أن يمر هذا اليوم مرور الكرام هو مناسبة للتأكيد على الولاء الوطني والانتماء للمملكة الأردنية الهاشمية ولنذكر بتاريخ طويل من النضال والتضحية وللتأكيد على مدى أهمية سيادة الدولة وعلمها ووحدتها في قلوب الأردنيين رغم أنف الحاقدين على هذا الوطن والمشككين في مسيرته وعطاءه اللا محدود تجمعنا راية واحدة خفاقه نباهي بها الأمم وننسج منها قصة حب وانتماء وولاء  يحيا العلم قصة عشق لا تنتهي تطيح من دونه رقاب وتعزف له الألحان تتغنى به الحناجر وتهتف له القلوب المخلصة عطاء وانتماء في كل خيط من خيوطه نسجت به ممزوجة بدماء الشهداء والتضحيات ودعوات الأمهات أن تبق الراية خفاقة عاليا بسيادة تامة على أرض المملكة الأردنية الهاشمية يرفعها الأبطال ويحميها أشاوس اقسموا على العهد الباقي للأبد برسالة خالدة ” أقسم بالله العظيم أن أحافظ على هذا العلم مرفوعا عاليا” حمى الله هذا الوطن وهذا العلم من كل المكائد والشرور والفتن ودامت الراية مرفوعة بظل القيادة الهاشمية الحكيمة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمير الحسين والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأمينة .

  • بيان صادر عن ملتقى الشفا الثقافي

    بيان صادر عن ملتقى الشفا الثقافي

    بيان صادر عن ملتقى الشفا الثقافي
    إنجاز : تابعنا بكل أسف الاخبار العاجله التي جاءت عبر المؤتمر الصحفي الذي قدمه معالي وزير الدولة لشؤون الاتصال والإعلام الدكتور محمد المومني بخصوص إلقاء القبض والكشف على خلايا تخريبية هدامة كانت تعمل وتخطط لصناعة صواريخ وطائرات مسيرة وامتلاك أسلحة ومتفجرات متنوعة الهدف منها التخريب والاعتداء على المنشآت والمؤسسات الوطنية وزعزعة الأمن الداخلي في الوطن .
    وأننا في ملتقى الشفا الثقافي نستنكر ونشجب وندين هذا الفعل الجبان الذي يهدف إلى زعزعة أمن واستقرار الوطن وترويع المواطنين الامنين واننا نقدر عاليا الجهود الكبيرة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية وفي مقدمتها دائرة المخابرات العامة التي تسهر وتواصل النهار بالليل للحفاظ على أمن الوطن والمواطن وتتربص وتلاحق كل من تسول له نفسه النيل من أمن الوطن والمواطن ومقدراته وتعمل بأقصى طاقاتها لبقاء هذا الحمى الهاشمي واحة أمن وأمان
    وأننا نؤكد على ضرورة الضرب بيد من حديد على كل من يسعى لزعزعة أمن الوطن والنيل من مقدراته وقطع الطريق على اي عمل تخريبي ينال من أمننا الداخلي وندعو إلى أن تنال هذه الفئة الضالة جزاؤها العادل وفق القانون ونسأل الله العظيم أن يبقى الاردن واحة أمن وأمان في ظل راعي المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله واعز ملكه .
    رئيس ملتقى الشفا الثقافي
    الدكتور حسين محمد الربابعة