التصنيف: من هنا و هناك

  • فلسطين قضية الأمة: مقاومة مستمرة في وجه الاحتلال والمخططات العدوانية

    فلسطين قضية الأمة: مقاومة مستمرة في وجه الاحتلال والمخططات العدوانية

    نقيب الصحفيين الأردنيين السابق طارق المومني يكتب :

    مساندة الحق الفلسطيني ،لتحرير الإنسان والارض والمقدسات ،ونصرة المقاومة الباسلة التي تسطر أروع صور البطولة والصمود، والتي تدافع عن هذه الأمة في وجه العدوان الص ه ي و امر ي ك ي ،الذي يستهدف وجودها وثرواتها ،ويستهدف البشر والحجر ،ورفض التطبيع مع الكيان الغاصب ،نهج كان وسيستمر ،ما بقيت الارض محتلة ، والشعب الفلسطيني لم يحصل على حقوقه المشروعة كاملة وإقامة دولته المستقلة ،على ترابه الوطني ،وما بقي اطول احتلال في التاريخ الحديث . يضاف الى جانب ذلك رفض كل المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، قضية العرب والمسلمين جميعًا ، وإزالة الظلم والمعاناة الإنسانية لشعب احتلت ارضه وشرد منها والتي امتدّت لنحو ثمانية عقود ،تحت سمع العالم وبصره .
    هذا العدو عبر تاريخه الدموي لا يعرف إلا لغة القوة ، سمته الانقلاب على العهود والمواثيق ، لا يراعي إلًا ولا ذمة . سياسته التوسع والإجرام ،والإبادة الجماعية والتطهير العرقي ،كما يحدث حاليًا في غزة العزة ،وكل فلسطين ، ويرفض السلام ،ويطلب الاستسلام والخنوع .
    العدوان على فلسطين واحتلالها ،الذي هو الاعنف جزء من العدوان الذي يستهدف الأمتين العربية والإسلامية ،اذ نشهد محاولات إثارة الفتن ،والعبث بالنسيج الاجتماعي ،في غير دولة لإضعافها وتمزيقها ،وبالتالي السيطرة عليها ،لتمرير مخططات الكيان المسخ وراعيته ، ما يستوجب محاسبته ومعاقبته على جرائم الحرب التي يرتكبها ،والانتباه والتوعية بأبعاده وخفاياه ،والوقوف في وجه ذلك ،وافشال مخططاتهم .
    عربيًا : احترام حق الشعوب وخياراتها بالوقوف في وجه الظلم والطغيان ،وحقها بالحرية ،والكرامة والاستقلال ،وتعزيز استقرارها ، ومساندتها في ذلك ،وفي كل ما من شأنه أن يستهدف وجودها وما يحاك ضدّها.

  • كل فلسطين من النهر إلى البحر، وسوى ذلك هراء

    كل فلسطين من النهر إلى البحر، وسوى ذلك هراء

    غازي الذيبة

    كل فلسطين من النهر إلى البحر، وسوى ذلك هراء، أما من يظن ولو ذرة واحدة، أن فلسطين ليست كلها لنا، فستأتيه ذات عتمة في قبره، أو رماده رسالة تقول له “كان عليك أن تخرس، فقد استردت فلسطين كاملة”.
    اجتزاء فلسطين الى قسام، هي المصيبة التي منحت هذا العدو ما هو عليه الآن من تبجح، وتمدد في شرايين المنطقة العربية، وسيتمدد لكنه سيظل يلهث لاحتلال فلسطين، التي يرى بعض العميان أنه اكتمل باحتلالها.
    الحقيقة، أن القلق الذي يعتمل في جسم العدو، من انه زائل، يتروى في عقله على مهله، وهو يحصي “منجزاته” التي تؤكد على أن نهايته ستتحقق ذات لحظة قريبة.
    ليس ضربا من الأحلام ان نعتقد بأن فلسطين ستعود. هذا أمر لا يفهمه الساسة، وإن فهموه.
    لا احتلال يدوم..
    ولا قوة على الأرض مهما بلغ عتوها تستطيع الاستمرار على ما هي عليه من قوة..
    ذهبوا جميعا، ولم يبق منهم سوى صفحات على ورق التاريخ.
    حالة اليأس التي نضدها وأثثها النظام العربي، هي من قادة الأمة إلى ما هي عليه من هزال، والتلطي بفلسطين، هو من جعل أنظمة عربية حية إلى اليوم وتتنفس، فكل عربي على يقين من أن فلسطين إذا تحررت، سيتخلص من حضيضه، وسيستعيدون وهجهم.. كأمة جديدة، قادرة على أن تحمل قرارها بيدها.
    في يوم الأرض
    وفي كل يوم أرض فلسطينية.. عربية، لا بد من ان يتحرر العرب من ظلمة مكوثهم تحت رحمة الاستبداد الذي قوّض أحلامهم بأوطان قابلة لحياة محترمة..
    ليس يوم الأرض فلسطينيا كما قد يرسمه بعضهم، لا، إنه يوم عربي بامتياز، يوم إنساني بالمطلق، وهو رسالة مفادها أن الحرية لا تجلس على كرسي خلف مكتب، إنها في الشارع، في المواجهة مع الطغيان والعدوان والظلم في أي مكان.
    غ.ذ

  • لا تشبّون عن الطوق

    لا تشبّون عن الطوق

    إياد الوقفي يكتب :

    تشكل الأحزاب السياسية العمود الفقري وحجر الأساس لأي بنيان ديمقراطي، ودون هذه الأطر أو التجمعات السياسية التي تجمع أفرادا متقاربين في وجهات النظر، يتعذر ولوج الدولة إلى حالة مدنية متقدمة، في ظل شيوع أنماط انتخابية تقليدية بين الناخبين، أثبتت عجزها في التعاطي مع الواقع وأفرزت نوابا غير مؤهلين، ما أدى إلى خلل بنيوي هزّ كيان العمل التشريعي نجم عنه تغول أبلج من السلطة التنفيذية على التشريعية.

    وفي سبيل مواجهة الوهن ومعالجة الخلل الذي أصاب العمل التشريعي، شُكلت اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، واجتهدت اللجنة بمشاركة عدد من الفعاليات في صياغة وإعداد توصيات غير مسبوقة، وضعت حجر الزاوية ايذانا ببدء انطلاق العمل الحزبي بعد أن مر بمراحله الدستورية، وبدء مرحلة سياسية جديدة تسير في البلاد نحو الدمقرطة وشرعنتها عبر قانون أحزاب جديد، انتخب بموجبه مترشحون في قوائم حزبية بغية صياغة مفاهيم وقيم جديدة للعمل البرلماني تفرز نوابا ذو خلفيات حزبية.

    واقع الحال جاء بما لا تشتهي سفن مخرجات اللجنة، ما قاد رئيسها في وقت سابق إلى انكماش تفاؤله استنادا إلى ما جرى على أرض الواقع، مما أثار علامات استفهام عديدة حينها، اذ جاءت مغايرة لقراءات نخب سياسية راهنت على أحزاب سياسية وليدة بعينها في حصد النصيب الأكبر لعدد نوابها، وهذا ما لم يحدث.

    وكما توقع البعض من خارج أصحاب الهوى، نجح نواب جبهة العمل الإسلامي في تخطي حاجز توقعات بعض النخب في الانتخابات النيابية الأخيرة، ف “الاخوان” على مدى سني ماضية تفردوا في المشهد السياسي واستحوذوا على دعم مباشر من الدولة، لمواجهة مد الأحزاب العقائدية واليسارية في وقت سابق، وشكل “الاسلاميون” مع الدولة ثنائية وجدار متحجرا لمنع تمددها، والمفارقة أن بعضا ممن يعتبرون أنفسهم الأقرب إلى نبض وفكر الدولة خابت تقديراتهم بعد أن عجزت الأحزاب الجديدة في مواجهة المد الإخواني عبر ذراعه السياسي جبهة العمل الإسلامي.

    في قراءة موضوعية فإن استئثار نواب جبهة العمل الاسلامي في الحصة الأكبر من أصوات مجاميع الناخبين، نقطة تسجل للدولة، وهي نتاج طبيعي في أن يقطف التيار الإسلامي آلاف أصوات الناخبين، فهم كانوا اللاعب الأوحد في خارطة العمل الحزبي، بعد أن احتضنتهم الدولة وباتت تمثل الرقم الأصعب كتنظيم سياسي متجذر يصعب مقارعته من قبل تيارات حديثة العهد.

    تيار يحظى بدعم شعبي على امتداد خارطة الوطن، الأصل أن لا يدخل في مغامرات غير محسوبة، ويعرف حده في عدم الدخول في حلبة التنافس مع الدولة، فهو أي “التيار” ان أحسن العمل وانتصر إلى صوت العقل يكون ذراع الدولة الأيمن بعيدا عن فكرة الندية الواهنة، وأن يستمر في المضي قدما إلى ما اعتاد عليه دون أن تأخذه العزة بالإثم، فالشعبية الواسعة التي يتمتع بها هي صنيعة الدولة نفسها تنزع عنه الغطاء وقت تشاء، ولا يجوز تحت أي باب أن يشب عن الطوق.

    في نهاية الأمر، الأردن دولة قانون ومؤسسات، والبلاد اليوم أحوج ما تكون إلى الابتعاد عن المصالح الذاتية الضيقة، وتعظيم القيم الوطنية، ف “التنظيم” مهما علا شأنه يبقى نقطة في بحر الوطن، ان قفز من سفينته ابتلعته أمواج عاتية لا تبقي ولا تذر، ألف باء العمل الحزبي الإيمان بقيم الحوار والاشتباك الإيجابي مع مؤسسات الدولة وجميع القوى السياسية، لأن في ذلك مد لجسور الثقة والوصول إلى نتائج قيّمة ذات معنى، في ما إغلاق الباب أمام لغة الحوار والمحاججة من شأنه الانكفاء والتقهقر ويثير في النفس مزيدا من الريبة والشك.

  • أحمد ذيبان الربيع يهنئ بيوم الأرض

    أحمد ذيبان الربيع يهنئ بيوم الأرض

    أحمد ذيبان الربيع 

    كل عام وانتم بخير بمناسبة (يوم الأرض )الذي يصادف بتاريخ 30 آذار .
    وقد مرت مياه غزيرة تحت الجسور وداخل الإنفاق منذ تلك الذكرى عام 1976 وأهمها المحرقة في قطاع غزة التي نتابعها على الشاشات والمؤسف انها اصبحت خبرا عاديا كمن يشاهد مسلسل تلفزيوني !
    يوم الأرض الفلسطيني هو يوم يُحييه الفلسطينيون في 30 آذار من كلِ سنة، وتَعود أحداثه لآذار 1976 بعد أن قامت السّلطات الصهيونية بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذات أغلبيّة سكانيّة فلسطينيّة، وقد عم اضراب عام ومسيرات من الجليل إلى النقب وأندلعت مواجهات أسفرت عن سقوط ستة شهداء فلسطينيين وأُصيب واعتقل المئات .

  • البروفيسور تيسير أبو عرجه: مسيرة صحفية مهنية حافلة بالعطاء والإنجاز

    البروفيسور تيسير أبو عرجه: مسيرة صحفية مهنية حافلة بالعطاء والإنجاز

    كتب : الصحفي علي عزبي فريحات

    يعد البروفيسور الدكتور تيسير أبو عرجه من القامات الإعلامية والأكاديمية البارزة في العالم العربي حيث ترك بصمة واضحة في المجال الصحفي والإعلامي على مدى عقود من العمل الدؤوب بدأ مسيرته الأكاديمية بحصوله على ليسانس الصحافة من جامعة القاهرة عام 197 ثم تابع دراساته العليا لينال درجة الماجستير والدكتوراه من كلية الإعلام في جامعة القاهرة حيث تناولت أبحاثه الصحفية دور الإعلام في القضايا الوطنية والتاريخية مثل الصحافة المصرية وعلاقتها بالاحتلال البريطاني.
    تدرج في عدة مناصب أكاديمية مرموقة حيث عمل أستاذًا مساعدًا في معهد الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر ثم انتقل إلى جامعة الإمارات العربية المتحدة ليواصل مسيرته الأكاديمية لاحقًا في الجامعات الأردنية، ومنها عميد كلية الإعلام ونائب رئيس جامعة البترا سابقا وساهم خلال هذه الفترة في تطوير مناهج الإعلام وإعداد أجيال من الصحفيين الذين نهلوا من علمه وخبرته الواسعة.
    لم يقتصر دوره على التدريس الأكاديمي بل كان له إسهامات بارزة في البحث العلمي، حيث نشر العديد من الأبحاث المتخصصة في الإعلام والصحافة تناولت مواضيع مثل تأثير الإعلام على الرأي العام ودور الصحافة في القضايا الوطنية والإعلام الجديد وتحدياته كما ألّف عدة كتب مهمة في مجالات الصحافة والإعلام، من بينها “التحرير الصحفي الإخباري”، و”الإخراج الصحفي الحديث”، و”الإعلام العربي: قراءة في الدور والرسالة واللغة”.
    لم يكن عطاؤه مقتصرًا على الجانب الأكاديمي، بل امتد إلى العمل الصحفي والإعلامي حيث كان شاهدًا ومساهمًا في تطورات الصحافة العربية على مدى عقود وقد عمل في العديد من المؤسسات الصحفية وساهم في تغطية قضايا جوهرية كما شارك في العديد من الندوات العلمية والمؤتمرات التي ناقشت مستقبل الإعلام ودوره في المجتمع
    ويبقى الدكتور تيسير أبو عرجه نموذجًا للعطاء الأكاديمي والمهني، وشخصية تستحق الذكر والتقدير.
    كل امنيات التوفيق والسداد للبروفيسور ابو عرجه متمنين له التوفيق لمواصلة مسيرته الحافلة بالعمل والانجاز .

  • مدرسة حطين الأساسية المختلطة: نموذج للتميز التعليمي والبيئي

    مدرسة حطين الأساسية المختلطة: نموذج للتميز التعليمي والبيئي

    ضمن شخصيات تستحق الذكر مع الإعلامي أسامة القضاة نتحدث اليوم عن مدرسة حطين الأساسية المختلطة بقيادة مديرة المدرسة ربيعة المومني 

    إنجاز-تعدُّ مدرسة حطين الأساسية المختلطة في محافظة عجلون نموذجًا متميزًا للمدرسة المجتمعية التي تجمع بين التعليم الأكاديمي والتربية القيمية بقيادة مديرة المدرسة ربيعة المومني استطاعت المدرسة تحقيق بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تعتمد على الإبداع والابتكار وتُسهم في تنمية مهارات الطلبة من خلال أحدث الوسائل التعليمية والأنشطة اللامنهجية المتنوعة.

    حققت المدرسة تميزًا لافتًا في مجال الاستدامة البيئية حيث حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات أبرزها جائزة أفضل مدرسة بيئية على مستوى المملكة من جمعية البيئة الأردنية. كما نفذت مبادرات بيئية رائدة مثل حملات النظافة وإعادة التدوير مما عزز الوعي البيئي لدى الطلبة وساهم في بناء جيل أكثر مسؤولية تجاه البيئة.

    إلى جانب دورها الأكاديمي كان للمدرسة دور ريادي في خدمة المجتمع المحلي حيث أطلقت مبادرات تطوعية، مثل “مبادرة كاسة زيت من كل بيت” لدعم الأسر المحتاجة إضافة إلى جهودها خلال جائحة كورونا في نشر التوعية الصحية وتقديم المساعدات للعائلات المتضررة وقد عززت هذه المبادرات قيم التكافل الاجتماعي وروح العمل الجماعي بين الطلبة وأولياء الأمور.

    بفضل جهود مديرة المدرسة نالت المدرسة العديد من شهادات التقدير من بينها شهادة تطبيق نظام الجودة المطور كما تم تكريمها من قبل جهات رسمية ومؤسسات تعليمية مثل مؤسسة الملكة رانيا وجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي ويعكس هذا التكريم المستمر مدى تأثير المدرسة الإيجابي في العملية التعليمية والمجتمع المحلي على حد سواء.

  • البلديات والاعلام

    البلديات والاعلام

    أ.د. مصطفى محمد عيروط يكتب :

    الإعلام الوطني المهني وبالتالي الإعلامي الوطني المهني الذي يهمه مصلحة الوطن من واجبه ان ينقل لاصحاب القرار بموضوعيه ومهنيه ما يراه وما يسمعه بامانه واخلاص وصدق ويمارس النقد البناء بعيدا عن جلد الذات ومن مصلحة الدوله العامه وجود اعلام وطني يقوم بدور المتابعه والمساءله والنقد البناء لمعرفة أماكن الخلل لمعالجته بسرعه ودقه لان الاستمرار في عدم معالجته يشكل حالة تذمر لدى الناس في المنطقه التي يوجد فيها الخلل.

    وبحكم عملي في الإعلام الرسمي -مؤسسة الاذاعه والتلفزيون-منذ عام ١٩٧٩-٢٠٠٧ وقد نفذت برامج مهمه كمصلحة الجميع ومتابعات في التلفزيون الرسمي والبث المباشر واللقاء المفتوح في إذاعة المملكة الاردنيه الهاشميه وكانت هي وبرامج أخرى نموذجا في المتابعه بجرأة الحق والنقد البناء بوجود إدارات اعلاميه من الوزير إلى مدير عام الاذاعه والتلفزيون هي التي تشرف وتتابع التنفيذ بدقه وخاصة من عام ١٩٧٩-١٩٩٠ فكان الإعلام قويا ونموذجا في المنطقه وسلاحا قويا ينفذ بمهنيه وموضوعيه ويشعر الإداري المسؤؤل التنفيذي في بلديه واي اداره بأنه متابع إعلاميا بمهنيه.

    والاعلامي المهني بعيدا عن أي تاثيرات تثنيه عن قيامه بواجبه الوطني واليوم بعد دخول الإعلام الاليكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي فإن الإعلام المسموع والمقروء والمرئي يحتاج إلى تغييرات جذريه للمنافسه في عالم الغرفة الصغيره ويحتاج الإعلام إلى تغييرات جذريه وقدرات مهنيه ليبقى المواطن منابعا له بدلا من الذهاب إلى قنوات أخرى واذاعات أخرى والى قنوات التواصل الاجتماعي والمواقع الاليكترونيه فاليوم القدره على أن يبقى الهاتف الذكي مستخدما لمصلحة الوطن.

    ولهذا فمن يتابع ويزور ميدانيا ويسمع فبلديات في بعضها تحتاج إلى تطوير خدماتها المقدمه للمواطنين وتعمل على جذب الاستثمار وتعتمد على ذاتها فلا يعقل أن تجد بلديات تعاني من أزمات ماليه ويمكن ان تكون بلديات قويه ومعتمده على ذاتها ماليا اذا اديرت بعيدا بكفاءه وقدرة اداريه وبعيده عن أي ارضاءات وشعبويات وتاثيرات شخصيه وتقوم باخذ حقوقها من المواطنين كضريبة المسقفات والتراخيص وآية عوائد استثمارية فلا يعقل بقاء انتشار البسطات في بلديات والتي قد تؤثر على حركة الناس في الأسواق او تؤثر على الحركه التجاريه والتجار يدفعون الضرائب ويدفعون الأجور.

    وهذا برايي يتطلب مقترحا لدولة رئيس الوزراء ووزير الاداره المحليه ووزير الداخليه واي مسؤؤل بزيارات ميدانيه مفاجئه لبلديات ودون بروتوكولات لمشاهدة الواقع في بلديات والتي قد لا تسر قاطنين او زائرين او متسوقين.

    وأمام صورة الواقع فإن تعيين رؤساء بلديات ونصف أعضاء اي مجلس بلدي كما حصل في قانون البلديات ٢٠٠٣ هو في رأيي الخطوه الصحيحه التي تخدم عملية التطوير والتحديث وارساء قاعدة بأن البلديه أساس التنميه واي رئيس بلديه معين واي رئيس جامعه واي وزير واي مسؤؤل يريد أن ينجح يستطيع خلال ثلاثة أشهر وفي حد أقصى عام ينجح في تقديم خدمات افضل للمواطنين في منطقة بلديه ويستطيع جذب الاستثمار ويستطيع العمل بنجاح اذا كان اداريا قويا يعمل للجميع في منطقته وقادرا على العمل بكفاءه ومتابعه واخلاص ونظافه بعيدا عن أي تأثيرات.

    واليوم يدرك الجميع قوة الإعلام المجتمعي والتصوير والنقل المباشر لأي مكان فهناك قصص نجاح في بلديات نعتز بها وهناك بلديات فيها صور تحتاج الى تغيير جذري فقد ترى في مناطق داخل بلديات وفي شوارع رئيسيه تجاريه وأسواق ودخلات امورا تهم الجميع من نقص في نظافه وشوارع تحتاج إلى صيانه ولا ترى حاويات جديده وقد ترى حاويات لا تليق أن تكون في داخل اي بلديه وقد لا ترى عمال وطن منتشرون في كل مكان وقد ترى البسطات التي تعيق الحركه وانتشارها بشكل غير مناسب.

    فإنني مع تعيين رئيس البلديه ونصف الاعضاء كما حصل عام ٢٠٠٣ وبذلك تكون خطوه في رأيي في الاتجاه الصحيح وقرار حكومي سليم لمصلحة المواطنين في بلديات تحتاج إلى تطوير الخدمات والاعتماد على الذات فالى متى ستبقى بلديات لا تعتمد على ذاتها فان الاوان لجامعات أيضا وبلديات ان تعتمد على ذاتها وهذا لا يعني حرمان الناس من الانتخابات فما زال هناك انتخابات للاعضاء فتجربة أمانة عمان في تعيين الامين لامانة عمان هي خطوه في الاتجاه الصحيح وعمان اليوم فيها متابعه ومشاريع كبرى
    فالبلديات والجامعات برايي يجب أن تعتمد على ذاتها ويكون فيها فائض مادي وهذا يتم باختيار-اذا تم تعيين رؤساء بلديات – اعتمادا على الكفاءه والتاهيل والخبره والقدره الاداريه والقدره على الانجاز وان تكون إدارات قويه تعمل للجميع ومهنيه وتعمل بكفاءه واخلاص وتعمل ليل نهار وتخضع للتقييم الدائم كل ثلاثة أشهر وان يلمس ويعرف المواطن بأن هناك تغيير جذري في أداء اي بلديه وبالتالي المواطن يتعاون اكثر قي دفع اي مستحقات عليه وهناك بلديات وجامعات فيها قصص نجاح وتعتمد على ذاتها.

    فإن أخطأت فاعتذر.. للحديث بقيه

  • قرى الأطفال SOS: نموذجا متميزا للتعلم!

    قرى الأطفال SOS: نموذجا متميزا للتعلم!

    قرى الأطفال SOS: نموذجا متميزا للتعلم!!
    بقلم: الدكتور محمود المساد.
    يندهش كل من يرى العاملين في هذه القرى تحديدا، أو يستمع إليهم، وهم يتحدثون عن قصص أولئك الأطفال الذين يعيشون فيها، ويروون حكاياتهم؛ خاصة العاملين القائمين على رعايتهم. وهي قصص تقشعر لها الأبدان لهول مآسيها. ولعلك تستغرب أن تكون هذه القصص وليدة أوساط أسر اجتماعية تعيش بيننا. وهذه القرى منتشرة في كثير من المدن الأردنية: في عمّان، وإربد، والعقبة، حيث تزدحم بالأطفال الذين جاءوا من بيئات أهم ما توصف به أنها بيئات جافة، ومتوترة، ومفككة، وفقيرة، ولا تجمعها روابط، أو مضامين قيمية. ورغم ذلك، استطاعت هذه القرى مؤخرا، أن تصنع لهم بيئات حاضنة تعمر بالحنان، والود، بفضل جهود قياداتها المتنورة صاحبة الرؤيا المستقبلية التي أدت دورها التطوعي بكل إخلاص، وتفانٍ، فحققت نجاحا باهرا، ثم بفضل جهود العاملين فيها ، وهي جهود تعمُر بالحنان والود. استطاعت أن تنتشل هؤلاء الأطفال من بيئاتهم القلقة إلى بيئات بديلة، تقوم على رعايتها أمهات يفضن حنانا صادقا، ورعاية صحية، واجتماعية، وثقافية، وتربوية تتصف بعناية جادة، ورؤية عميقة هادفة.
    لقد بادل هؤلاء الأطفال قراهم المودة، والوفاء، والحب، بتطلعهم للمستقبل الذي رسمته لهم قراهم، حيث قفزوا إليه انطلاقا من ظروفهم الصعبة، فنجحوا، وحققوا حلمهم وحلم قراهم.
    تعمل هذه القرى على تحصين الأطفال بأدوات فكرية، وشخصيات قوية، تسلحت بالكفايات اللازمة لمواجهة تحديات الحياة القاسية، إلا أن بيئات المدارس الحكومية التي درسوا فيها ويدرسون بها وهم في قراهم،وأقل منها بقليل المدارس الخاصة التي درسوا ويدرسون بها أيضاً ، كادت ببيئاتها الجافة والتوتر والتنمر الذي يسودها أن تعيدهم إلى أحوالهم الأولى المليئة بالقلق، والخوف، والضياع لولا رحمة الله بهم، وقوة منازلة قراهم والقائمين عليها من أجل تحقيق أهدافهم في إعدادهم لحياة مستقبلية ناجحة، وأن يرسم كل منهم قصة نجاحه بتميز !! وكان لهم ذلك تماما .
    تكمن مشكلة التعلم عالميا في آليات عمل الدماغ التي لا تعمل تحت التهديد؛ لذلك لا بد من توفير بيئة تعلم آمنة، تقوم على المودة، والتواصل الإيجابي، حتى يتم التعلم الصحيح الناجح. وهنا جوهر المشكلة؛ فقد عاش أطفال قرى SOS في بيوتهم ذات البيئات القلقة الطاردة، ثم استقبلتهم قرى الأطفال في بيئاتها الحانية، والحاضنة، والإنسانية!! فأحدثت فيهم تغيّرا إيجابيا، وتطويرا ناجحا، لكن يكاد بعضهم يقع من جديد في بيئات مدرسية تشبه بيئات البيوت المتوترة العنيفة الأولى، والسؤال المهم هنا: مَن ينقذ هذه الفئة التي تكون رهينة هذه البيئات السلبية ؟
    وعليه، فإنني أُطلقها دعوة صادقة، وأتوجه بها إلى وزارة التربية والتعليم بأن تتعرف على هذه القرى عن قرب، وأن تتعاون المدارس الحكومية، والخاصة التابعة لها، التي تستقبل مثل هذه الفئة من الطلبة للدراسة فيها، وأن يتبادلوا الخبرات في مجال الرعاية، والاحتضان العائلي لهم، وفي كيفية صناعة بيئات التعلم الحاضنة التي يتوقف عليها نجاح هذه القرى في تحقيق أهدافها.
    إن الاستثمار الناجح هو في بناء الإنسان المتميز، وليس في حفظ المحتوى الدراسي فحسب. وأن صناعة بيئات التعلم الآمنة التي تميزت بها هذه القرى، هو ما نحتاج أن نتعلمه، وننقله إلى مدارسنا؛ كي يبدأ طلبتنا بالتعلم الجاد النافع والمفيد.

  • المهندس معتصم القضاة.. قائد التغيير في التدريب المهني وبناء مستقبل الشباب

    المهندس معتصم القضاة.. قائد التغيير في التدريب المهني وبناء مستقبل الشباب

    ضمن برنامج “شخصيات تستحق الذكر” مع الإعلامي أسامة القضاة

    نسلط الضوء اليوم على شخصية لها بصمة واضحة في مجال التعليم المهني والتدريب التقني وهو المهندس معتصم القضاة مدير معهد تدريب مهني عجلون الذي كرّس جهوده للنهوض بالقطاع المهني وإعداد كوادر مؤهلة تسهم في تنمية المجتمع المحلي.

    يُعرف برؤيته التطويرية في قطاع التدريب المهني حيث يسعى إلى تعزيز التعليم التطبيقي وربطه بسوق العمل ليكون الشباب مؤهلين بمهارات عملية تناسب احتياجات القطاعات المختلفة يتبنى نهج التدريب من أجل التشغيل وهو ما جعل المعهد وجهة رئيسية للراغبين في اكتساب مهارات تقنية ومهنية تسهم في تحسين فرصهم الوظيفية.

    منذ توليه إدارة معهد تدريب مهني عجلون عمل القضاة على تطوير البرامج التدريبية وإدخال تخصصات حديثة تتماشى مع متطلبات العصر مثل الطاقة المتجددة، والصيانة الميكانيكية، والتصميم الجرافيكي إلى جانب المهن التقليدية التي لا تزال تحظى بأهمية كبيرة في سوق العمل.

    لم يقتصر دوره على إدارة المعهد فحسب، بل كان قريبًا من الطلبة يوجههم وينصحهم ويعمل على تحفيزهم للاندماج في سوق العمل بمهنية وكفاءة مما أسهم في تخريج أفواج من الشباب القادرين على تأسيس مشاريعهم الخاصة أو الالتحاق بوظائف في مختلف القطاعات.

    كما لعب دورًا بارزًا في تعزيز دور التدريب المهني كخيار استراتيجي وليس مجرد بديل عن التعليم الأكاديمي، حيث ساهم في نشر ثقافة العمل المهني بين الشباب، وأطلق مبادرات تهدف إلى تشجيعهم على تعلم الحِرف والمهن المطلوبة في السوق.

    بفضل جهوده وإخلاصه في عمله أصبح نموذجًا للقيادة المهنية الناجحة فهو لا يكتفي بإدارة المعهد كجهة تعليمية بل يعمل على تحويله إلى مركز تنموي يرفد سوق العمل بكفاءات مؤهلة ويسهم في تقليل نسب البطالة، ويدعم الاستقلال المهني للشباب.

  • العدوان :قيادة زراعية لتنمية مستدامة في عجلون

    العدوان :قيادة زراعية لتنمية مستدامة في عجلون

    إنجاز-ضمن شخصيات تستحق الذكر مع الإعلامي أسامة القضاة نتحدث اليوم عن المهندس رامي العدوان الذي يتمتع بخبرة واسعة في القطاع الزراعي حيث تولى العديد من المناصب التي أسهمت في تطوير السياسات الزراعية وتعزيز الإنتاج المحلي ومن خلال موقعه كمدير لزراعة عجلون يحرص على تطبيق استراتيجيات مستدامة تهدف إلى تحسين جودة المحاصيل ودعم المزارعين.

    يولي اهتمامًا كبيرًا لدعم المزارعين في محافظة عجلون من خلال تقديم الإرشاد الزراعي وتوفير الدعم الفني، وتسهيل حصولهم على القروض والمساعدات اللازمة كما يسعى إلى تفعيل المشاريع الريفية التي تسهم في تحسين دخل الأسر الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي.

    نظرًا لأهمية الغابات في عجلون على تنفيذ خطط لحماية الثروة الحرجية من التعديات والحرائق إلى جانب إطلاق حملات التشجير وتعزيز الوعي البيئي كما يتعاون مع الجهات المعنية لضمان استدامة هذه الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

    يسعى إلى إدخال تقنيات زراعية حديثة في عجلون مثل أنظمة الري الذكي والزراعة العضوية بهدف زيادة الإنتاجية مع الحفاظ على الموارد الطبيعية كما يعمل على تعزيز الاستثمار في القطاع الزراعي وفتح آفاق جديدة أمام الشباب للدخول إلى هذا المجال بروح ابتكارية.

    يؤمن بأهمية التعاون بين مختلف الجهات للنهوض بالقطاع الزراعي حيث يعمل على تعزيز الشراكات مع المؤسسات الحكومية والخاصة والمنظمات البيئية والتنموية لتنفيذ مشاريع تخدم المزارعين وتحافظ على الموارد الطبيعية كما يحرص على إشراك المجتمع المحلي في مبادرات زراعية وبيئية تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة في محافظة عجلون.