التصنيف: من هنا و هناك

  • خلوة حسان والتشكيلة الجديدة لحكومته

    خلوة حسان والتشكيلة الجديدة لحكومته

    كتب ماجد القرعان

    في ضوء  ما اعلنه  مكتب رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان اليوم الثلاثاء ان الرئيس سيجري يوم غد الأربعاء  تعديلا واسعا على حكومته والذي يأتي بعدما علت الأصوات التي تدعو الى اجراء تعديل على الحكومة فان ذلك يؤكد ان الدكتور حسان لم يكن في اجازة استجمام وانما كان في جلسة عصف ذهني مع نفسه لأتخاذ القرار المناسب حيال فريق حكومته التي فقدت بريقها منذ عدة أشهر جراء الإنتقادات التي طالت العديد منهم .

     

    ومنذ لحظة اعلان مكتب الرئيس عن موعد اجراء أول تعديل على حكومة الدكتور حسان ضجت منصات التواصل الأجتماعي بالتعليقات ما بين كم كبير مرحبين بالخطوة للتخلص ممن اسموهم بوزراء التأزيم ومؤملين استقطاب بدلاء لهم بعيدا عن خيارات المحاصصة التي لا تستند الى الكفاءات وكذلك خيارات التوريث واعادة التدوير والتنفيعات وأكثر من ذلك دعا كثيرون الى ان يكونوا وزراء لأول مرة .

     

    وطال الإنتقاد بشدة الفريق الإقتصادي بوجه خاص  الذي تقع على عاتقه مسؤولية  التحديث متسائلين عما انجزوه على ارض الواقع وكذلك طال  وزراء يرى كثيرون  عدم قدرتهم على التعامل مع المواطنين وكذلك مع وسائل الإعلام والذين يعتبرون  ان نقد الأداء والقصور يمسهم شخصيا .

     

    كما طالت الإنتقادات الذين كانوا يدعون انهم مدعومين من فوق والذين ثبت تنفيعهم للمحاسيب  سواء في التعينات أو المشاريع والتسهيلات وتوزيع اعطيات لمن يُسحج لهم اضافة الى  من تعاملوا مع المنصب باعتبار الوزارة مزرعة خاصة .

     

    في ضوء ما تقدم يُجمع العديد من المراقبين الى ان التعديل سيكون واسعا وقد يشمل ما بين 9 – 13 حقيبة فيما تحدثت وسائل اعلام ان التعديل قد يشمل  وزارات الأشغال العامة والداخلية والزراعة والإستثمار والمياه والإدارة المحلية والسياحة والصحة والبيئة والنقل والتخطيط .

  • غازي السكران بني خالد … رجل وطني حوّل القيم إلى قوة والنجاح إلى رسالة

    غازي السكران بني خالد … رجل وطني حوّل القيم إلى قوة والنجاح إلى رسالة

    كتب: ليث الفراية

    في زمنٍ يلهث فيه كثيرون خلف الألقاب، يولد أحيانًا رجال لا يحتاجون إليها، لأن أسمائهم تكفي لتكون عنوانًا للقيم الرفيعة والمروءة الأصيلة ومن هؤلاء الرجال يسطع اسم رجل الأعمال غازي السكران بني خالد، الرجل الذي حمل في قلبه ميثاق النخوة، وفي يده راية العطاء، ليبقى حضوره علامة فارقة في مجتمعه ورمزًا يُشار إليه بكل تقدير واحترام.

    لم يكن غازي السكران وليد صدفة، بل هو امتداد طبيعي لقبيلة بني خالد، تلك القبيلة التي عُرفت عبر الأجيال بالكرم والشهامة، حيث يتربى الرجال على معاني الإيثار قبل المكاسب، وعلى قيمة المواقف قبل الألقاب في هذا المناخ الأصيل تشكلت شخصية غازي السكران، فحمل إرثاً لا يورّث إلا للنبلاء.

    حين يُذكر اسم غازي السكران، لا يُذكر بصفته رجل أعمال فحسب، بل بصفته إنساناً حمل على عاتقه مسؤولية أن يكون النجاح رسالة قبل أن يكون هدفاً فهو لا يرى المال سوى وسيلة لخدمة المجتمع، ولا ينظر إلى المناصب إلا كجسرٍ يصل به إلى قلوب الناس.

    في عالم الأعمال كثيرون يبرعون في الإدارة، لكن قلة هم من يبرعون في كسب القلوب وغازي السكران واحد من هؤلاء القلائل الذين جعلوا التواضع نهجًا، والاحترام لغةً، والابتسامة جواز عبور إلى القلوب ومن يعرفه عن قرب يدرك أن عظمته تكمن في بساطته، وأن قيمته الحقيقية تنبع من إنسانيته.

    لم يبنِ غازي السكران مجده المهني لذاته فقط، بل جعل من كل نجاح يحققه فرصةً يمد بها يد العون للآخرين دعمه للمبادرات الاجتماعية والخيرية لم يكن يومًا عملاً يُقاس بالأرقام، بل قناعة راسخة بأن قيمة الإنسان تُقاس بما يقدمه لمجتمعه، لا بما يضيفه لرصيده.

    محبة الناس لغازي السكران هي الوسام الأجمل الذي يحمله على صدره، وهي الشهادة الأصدق على أن المواقف الإنسانية لا تنسى فقد اعتاد أن يقف مع أبناء مجتمعه في السراء والضراء، ليزرع في قلوبهم تقديرًا لا يُشترى ولا يُفرض، بل يُكسب بالمحبة والصدق.

    ما يميزه عن غيره أنه لا يتعامل مع المستقبل كحسابات مالية فقط، بل كمساحة أوسع للعطاء طموحه لا ينحصر في توسيع أعماله فحسب، بل يتعداه إلى بناء جسور الأمل، ودعم المبادرات التي تعود بالنفع على المجتمع، ليؤكد أن الاستثمار الأسمى هو الاستثمار في الإنسان.

    ليس من السهل أن تجد اليوم رجلاً مثل غازي السكران بني خالد؛ رجلاً جمع بين الحزم والرحمة، بين النجاح والإنسانية، بين القوة ودماثة الخلق هو مدرسة في الوفاء، ورمز للعطاء، واسم سيظل محفورًا في الذاكرة الاجتماعية قبل أي صحيفة أعمال.

    إنه الرجل الذي يُذكّرنا بأن القيم لا تزال حية، وأن العطاء لا يُقاس بالكمّ بل بالروح ومع رجال من طينته، يبقى المجتمع عامراً بالأمل، وتبقى الأجيال القادمة على يقين أن الخير لا يزال يملك رجالاً يحملون رايته بكرامة وفخر.

  • الماء والطين: أصل الخَلق وبذور الحياة

    الماء والطين: أصل الخَلق وبذور الحياة

    أ. د. اخليف الطراونة

    أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾ [ يس: 77] هكذا يصوّر القرآن الكريم بداية الإنسان في أضعف صوره، من نطفة في “قرار مكين” كما سماه الله، أي في الرحم، حيث الحفظ والإعداد. وقبل هذه المرحلة، تخبرنا آيات أخرى عن أبينا آدم عليه السلام:﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ﴾ [ المؤمنون: 12] فيجمع الخلق بين الماء والتراب… بين السائل والمادة… بين الحياة والكتلة. إنها المعجزة الكبرى: أن يُخلق الإنسان من طين، أي من مادة الأرض التي نطأها بأقدامنا، ونبني منها بيوتنا، ونزرع فيها قوتنا، ونُوارى فيها بعد الرحيل. ولو تأملنا هذا التركيب لوجدنا فيه من الدروس ما يزهر في عقولنا ويثمر في سلوكنا. الطين لا يكون طينًا إلا إذا امتزج بالماء. فالماء هو سرّ الحياة، والطين هو رمز التكوين، وما بينهما تسير الحياة الإنسانية. فكما أن الزرع لا ينبت إلا من طين سُقي بماء، فإن الأخلاق لا تنمو إلا في قلب رُوي بالإيمان والعلم. وكما تحتاج البذور إلى بيئة صالحة لتنبت، يحتاج الإنسان إلى بيئة تربوية حاضنة ومُغذية. فمن الجانب الاجتماعي، نرى أن الإنسان الطيني لا يستطيع أن يتكبر على غيره؛ لأن أصله من تراب. وكل من على الأرض، مهما بلغ من جاهٍ أو مال أو علم، سيعود إلى التكوين ذاته: طين يذوب في طين. وهنا تتجلّى دعوة الدين إلى التواضع، والتكافل، وعدم نسيان الأصل الواحد. ومن الجانب التربوي؛ نحن مدعوون لأن نُعيد للناشئة هذه الحقائق في مناهجنا وحواراتنا: أن قيمة الإنسان ليست في غلافه المادي، بل في ما يحمله من فكر وسلوك، وأن التربية الحقيقية تُماثل الزراعة في جوهرها: تحتاج لتهيئة التربة، وريّ الفكر، وانتظار النمو بصبر وعناية. والمربي هو الفلّاح، والمعلم هو الساقي، والطالب هو البذرة القابلة للنماء. أما من الجانب الفلسفي؛ فإن اجتماع الماء والطين يُمثل التوازن بين الثابت والمتغيّر، بين المادة والروح، بين الجسد والعقل. وبهذا التوازن، يُصبح الإنسان مؤهلاً لحمل الأمانة، والتفكر في ملكوت الله، والسعي في إعمار الأرض. وفي ظل ما نراه اليوم من تغيّر المناخ، وتناقص المياه، وجفاف الأراضي، تصبح الزراعة ليس فقط قطاعًا اقتصاديًا، بل مرآة لقيمنا وأولوياتنا. فكما نحافظ على الأرض ونرويها، يجب أن نحافظ على عقولنا ونغذيها. الزراعة ليست مهنة، بل رؤية: أن نزرع الخير في الأرض كما نزرعه في الناس، وأن نسقي العقول كما نسقي الحقول. إن أعظم ما نعلّمه لأبنائنا، أن الله خلقهم من طين، وسوّاهم بيده، ونفخ فيهم من روحه… وأنهم كما يزرعون في الأرض يحصدون في حياتهم. فإذا أردنا بناء أجيال تعرف أصلها، وتحترم بيئتها، وتؤمن بقيمة العمل، فلتكن مناهجنا وأحاديثنا اليوميّة مُنصبّة على هذا التكامل: بين الإيمان والمعرفة، وبين الطبيعة والإنسان، وبين الأصل والمصير. فلنتذكّر دومًا أننا من ماءٍ وطين… فهل نغرس في نفوس أبنائنا ما يجعلهم يثمرون خيرًا كما تُثمر الأرض حبًّا؟ هذا ما نأمله ونتطلع إليه بثقة ورجاء.

  • مبادرة “بهمتنا نحمي بيئتنا”: تعزيز الوعي البيئي والعمل التطوعي

    مبادرة “بهمتنا نحمي بيئتنا”: تعزيز الوعي البيئي والعمل التطوعي

    الدكتوره بسمه عزبي فريحات عضو الهيئه التوجيهيه والاستشاريه لجمعية البيئه الأردنية تكتب :

    تُعد البيئة النظيفة والصحية أساساً للحياة الكريمة والتنمية المستدامة، ومن هذا المنطلق أطلقت وزارة البيئة الأردنية مبادرة وطنية حملت شعار “بهمتنا نحمي بيئتنا”، بهدف رفع مستوى الوعي البيئي لدى المواطنين وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في حماية المرافق العامة والمواقع الطبيعية من الملوثات والمخلفات البيئية.

    تسعى المبادرة إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي بين مختلف فئات المجتمع، من خلال تنظيم حملات نظافة شاملة تغطي المحافظات كافة، وتركز على المناطق الأثرية والسياحية والغابات والمتنزهات الطبيعية، بما يعزز جاذبيتها للسياحة الداخلية والخارجية ويجعلها متنفساً طبيعياً للمواطنين. كما تساهم هذه الحملة في إزالة الأعشاب الجافة والنفايات التي قد تتسبب في اندلاع الحرائق، وهو ما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة والمشهد البيئي.

    وتؤدي المؤسسات التعليمية دوراً محورياً في المبادرة، إذ يتم إشراك الطلبة والمعلمين في حملات النظافة الميدانية، الأمر الذي يغرس في نفوسهم قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية، ويمنحهم فرصة للمشاركة العملية في حماية بيئتهم.

    وتؤكد هذه المبادرة أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الجهات الرسمية والمجتمع المدني والأفراد، حيث يشكل تكاتف الجهود أساساً لبناء مجتمع واعٍ يسهم بفاعلية في تحقيق التنمية المستدامة وصون الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

  • إعلام كريم ومسؤول مٌمسك

    إعلام كريم ومسؤول مٌمسك

    إياد الوقفي

    بين الإعلام التقليدي وما اتفق على تسميته بالإعلام الجديد علاقة تنافر لا تجاذب، بكون الأول يقوم على المؤسسية والمصداقية، فيما الآخر أساسه الإشاعة والهوى الشخصي، نظرا لغياب المهنية وتصدّر الأجندات إلى الواجهة، والأصل أنهما لا يتقاطعان عند نقطة معينة بسبب اختلاف الغايات والأهداف.

    واذا ما أردنا أن نشخّص واقع الإعلام في الأردن من باب موضوعية الطرح والانصاف تجاه مؤسساتنا الإعلامية إذا ما تناولنا الجانب المهني ورسالة الإعلام بعيدا عن الجانب المالي، نجد أن هناك ثقافة لا زالت متجذرة تتمحور حول مسؤول ممسك ومقتّر في تقديم المعلومة للصحفيين والاعلاميين على حد سواء، مما يؤدي إلى البحث في ثنايا وسائل التواصل الاجتماعي، عن ادراجات باتت تشكل مصدرا اخباريا بغض النظر عن مدى مصداقيتها ليتعامل معها الجمهور على أنها حقيقة لا يمكن تجاوزها أو تجاهلها.

    تناولت في مقالة سابقة على موقع عمون أهمية قانون حق الحصول على المعلومة، هذا القانون على أهميته إلا أنه غير كاف ولا يؤدي الغرض الموجود من أجله، بقدر أن نفلح في تغيير ثقافة المسؤول في التعاطي مع الإعلام الوطني وتعزيز الثقة بهذا الاعلام، الذي يحتم عليه أن يكون أكثر تجاوبا وشفافية في اسناد الدور الوطني للرسالة النبيلة التي تحملها هذه المؤسسات، عبر ضخ ما يلزم من معلومات تجاه أي موضوع يطرأ على الساحة الوطنية، ليوصد الباب أمام الإشاعات وأصحاب الأجندات في محاولة إثارة الشغب

    وتضليل الرأي العام.

    غياب الرواية الرسمية عن أي حدث وانتظار ردة فعل الشارع أو طريقة عرضها على وسائل الإعلام الجديد، يعرقل مهمة الإعلام الوطني من القيام بدوره المأمول منه، نظرا لتداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل، ويوفر فرصة ثمينة لتداول الأخبار الكاذبة بعد إدخالها في “فرن السوشيال ميديا وتقديم وجبة ساخنة إلى الجمهور المتعطش لمعرفة ما يدور حوله من أحداث تطفوا على السطح من حين لآخر.

    المؤسسات الصحفية والاعلامية برغم شح مواردها

    وإمكاناتها، الا أنها تحفل في العديد من الكفاءات الصحفية والإعلامية، وعلى المؤسسة الرّسمية أن تستثمر في هذه الكفاءات وتساندها في تقديم رسالتها الإعلامية، حتى تحدث فرقا على صعيد ما يتردد من حملات افتراء وتشويه لدور الأردن في نصرة القضايا العربية، ولتشكل خطا يوازي مجاهيد الدولة في حفظ أمن واستقرار الوطن، في ظل ظرف إقليمي صعب نتقاذفه أمواج عاتية قد لا تبقي ولا تذر.

    الإعلام الأردني برهن على الدوام أنه صاحب رسالة ويعمل رديفا لمؤسسات الدولة، وليس من المقبول التلكؤ في تقديم كل ما يخدم رسالته للتعاطي مع قضايا مهمة وحساسة، استطاع فيها خلال فترات سابقة أن يقدم حجته ويعري كل ما من شأنه النيل من منظومة أمننا الوطني.

  • وزيرة التنمية الاجتماعية وممثل اليونيسف في الأردن يبحثان التعاون

    وزيرة التنمية الاجتماعية وممثل اليونيسف في الأردن يبحثان التعاون

    وزيرة التنمية الاجتماعية وممثل اليونيسف في الأردن يبحثان التعاون في اطار الإستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية (2025-2033)

    إنجاز : إلتقت وزيرة التنمية الاجتماعية رئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة وفاء بني مصطفى، اليوم الأحد، ممثل منظمة اليونيسف في الأردن فيليب دواميل ، حيث جرى بحث أوجه التعاون في إطار تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية (2025-2033)، وخطتها التنفيذية الأولى للأعوام 2025 حتى 2028.

    وأشارت بني مصطفى إلى أهمية الشراكة مع منظمة اليونيسيف في دعم برامج الحماية الاجتماعية على مستوى السياسات و البرامج ، وتمكين الفئات الأكثر حاجة، والتأكيد على تعزيز التعاون وتوسيع آفاقه.

    وتناولت البرامج المشتركة التي نفذت بالتعاون مع اليونيسف، في مجال عملية تحديث الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية في جميع مراحلها ، والتي تمثلت بالدعم الفني وتنظيم المشاورات وطنية مكثفة على مستوى المحافظات و القطاعات و اعداد وثيقة الاستراتيجية بالتواءم مع رؤى التحديث ، إلى الإطلاق الرسمي للإستراتيجية، وكذلك تنفيذ خطة الاتصال والتواصل، التي شملت حملة توعوية واسعة تزامنت مع إطلاق الاستراتيجية.

    كما بينت بني مصطفى، أهمية الجهود و الشراكة في متابعة العمل على الخطة التنفيذية للاستراتيجية ، بالإضافة إلى إطار المتابعة والتقييم، واستكمال جهود تعزيز آليات الأتصال و التواصل في قطاع الحماية و تكثيف جهود التوعية ببرامج الحماية الاجتماعية على مستوى المملكة.

    وأوضحت أهمية إستمرارية الشراكة مع اليونيسيف، من خلال بناء القدرات الإعلامية في مجال الحماية الاجتماعية، والعمل على آلية لتصنيف الجمعيات وتعزيز دور القطاع التطوعي ومؤسسات المجتمع المدني، وتفعيل دوره في تنفيذ برامج الحماية الاجتماعية، وتنفيذ مشروع ” مكاني ” في مراكز تنمية المجتمع المحلي التابعة للوزارة و العمل على مأسسته و كذلك مهننة العمل الاجتماعي و تعزيز خدمات الرعاية البديلة ضمن الأولويات المختلفة المدرجة في الخطة التنفيذية الأولى للأعوام 2025 -2028.

    من جهته، أشاد ممثل اليونيسيف في الأردن فيليب دواميل، بالتعاون المؤسسي في مجال تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية المحدثة، والشراكة طويلة الأمد في مجال تطوير سياسات الحماية و الرعاية و تنفيذ البرامج الاجتماعية المشتركة مع الوزارة، والتي تسهم في تحسين الخدمات الاجتماعية، وخدمة الفئات المستهدفة.

  • فن القيادة والباشا المعايطة مثالاً

    فن القيادة والباشا المعايطة مثالاً

    كتب ماجد القرعان 

    علميا تتمثل مسؤوليات القائد لدى أي جهة وفي أية مؤسسة في قدرته على وضع الرؤى والأهداف وحسن ادارة للموارد  البشرية  بكافة الإختصاصات وتوزيع المهام والأدوار عليهم خلافا للقائد الأمني والذي عليه ايضا ان يكون ملما بمتطلبات قيادة الجهاز التي يكتسبها من خلال الدورات والممارسة والمشاركة في التدريبات  .

     

    اسوق هذه المقدمة في ضوء ما نعاني منه جراء عدم وضع الشخص المناسب في الموقع المناسب لدى العديد من الجهات والمؤسسات الحكومية بوجه خاص والذي ينعكس سلبا على مستوى الخدمات التي تقدمها  للمواطنين  ويزيد من حالات الامتعاض واتساع هوة عدم الثقة بهذه الجهات .

     

    وكمراقب من موقعي في السلطة الرابعة ( مهنة المتاعب ) يشدني من يتصفون بحسن القيادة وأرى من الواجب على وسائل الإعلام تسليط الضوء عليهم ليس فقط بسبب ندرتهم بل باعتبارهم يمثلون القدوة وهو ما نحتاجه وطنيا ويشدد عليه جلالة الملك في لقاءاته مع المسؤولين

     

     ‏(  المسؤول الذي ليس بحجم المسؤولية عليه أن ينسحب )  

     

    يحضرني في هذا المقام مدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة الذي عرفته مساعدا لمدير الأمن العام السابق واستطاع بوقت قياسي من توليه قيادة الجاهز تطويره  بالبناء على ما كان باعتباره احد أهم دعائم الأمن والإستقرار والأكثر احتكاكا مع عامة المواطنين بصورة عززت من أواصر الثقة بالجهاز بكافة منتسبيه والحكايات من أرض الواقع لا تعد ولا تحصى سواء في سرعة استجابة الباشا للملاحظات التي تصله من عامة المواطنين وفي اندفاع منتسبي الجهاز لتقديم ما يستطيعون من خدمات للمواطنيين مغامرين بارواحهم لقاء حماية انسان أو انقاذه ومساعدة من يلجأون اليهم  .

     

    والباشا المعايطة من القلة بين المسؤولين الذين يبتعدون عن الشو والإستعراض امام وسائل الإعلام مقدما العمل والإنجاز والسمعة الطيبة على  ( الهرج اللي ما اله داع ) مؤمنا بأهمية حماية المنظومة الإجتماعية وعدم التمييز بين الناس  ويكفي لتدعيم شهادتي اننا في الإعلام لم نرصد اية نقاط سوداوية أو تجاوزات لا بل رصدنا محاسبة فعلية لتصرفات فردية لبعض منتسبي الجهاز  .

     

    وبعيدا عن النفاق والرياء فشهادات من عرفوا الباشا المعايطة وعلى جميع المستويات العسكرية والمدنية والعشائرية وحتى الإعلامية  لا تختلف لا من حيث انسانيته وحسه الأمني وحنكته وحكمته فهو ابن وطن بإمتياز وقيادي من الطراز الرفيع ترعرع في المؤسسة الأمنية  ويؤمن ان القيادة هي عملية توجيه وتوزيع الأدوار وحسن استثمار الموارد البشرية والتقنية من قبل كافة المرتبات ليتحمل الجميع كل في موقعه مسؤولياتهم لتحقيق الأهداف ورسالة الجهاز كما يجب .

     

     معطي العافية عطوفة الباشا فلقد ضربت مثلا حيا في القدوة وحسن العطاء والإنجاز وفقكم الله وسدد على دروب الخير خطاكم في خدمة الأردن وأهله تحت ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه .

  • الإعلام_الأردني ونظرية “ملء_الفراغ”

    الإعلام_الأردني ونظرية “ملء_الفراغ”

    رمضان الرواشدة
    ينقسم الإعلام ،اليوم إلى قسمين هما:
    1- الإعلام التقليديّ، ويشملُ القنواتِ التلفزيونيّةَ والإذاعيّةَ، والصّحفَ، والمواقعَ الإلكترونيّةَ، والمجلّاتِ، وغيرِها من حواضنَ إعلاميّةٍ.
    2- الإعلام الجديد، ويشملُ مواقعَ التواصلِ الاجتماعيّ، مثل الفيسبوك وتويتر وإنستغرام ولينكدإنّ وتيك توك واليوتيوب، وكلِّ المنصّاتِ الحديثة.
    لقد واكبَ الإعلامُ الوطنيُّ الأردنيُّ كلَّ الأحداثِ المفصليّةِ الّتي واجهَتْها الدولةُ، والحقيقةُ الثابتةُ للجميع أنّه إعلامٌ وطنيٌّ بحقّ، وكان في طليعةِ المدافعينَ عن منظومةِ الأمنِ الوطنيّ الشامل، وخيرُ شاهدٍ على ذلك ما كانَتْ تلعبُهُ الإذاعةُ الأردنيّةُ والصحفُ في الستّينيّات والسبعينيّات؛ ردّاً على الحملاتِ الّتي استهدفَتِ الدولةَ: القيادةَ والشعب.
    وثمّةَ تلازمٌ وعلاقةٌ تشاركيّةٌ مهمّةٌ بينَ الرسالةِ الإعلاميّةِ الّتي يحملُها الإعلامُ الأردنيّ في الدفاعِ عن قيمِ الدولةِ وأفكارِها الوطنية وهويتها الوطنية، وبينَ منظومةِ الأمنِ الوطنيّ الشامل، وهذا يجعلُ منها وسائلَ إعلامٍ ذاتَ مصداقيّةٍ في نظر الشعبِ والدولِ المحيطةِ بنا.
    مع تنامي قوّةِ السوشال ميديا، واعتبارها مصدراً موثوقاً ومرجِعاً عندَ الشبابِ، وبديلاً عن الإعلامِ التقليديِّ، يستقي الناسُ منها معلوماتِهم، فقد شهدنا محاولاتٍ كثيرةً لدولٍ وتنظيماتٍ عابرةٍ للحدودِ، وحساباتٍ حقيقيّةً وأخرى وهميّةً؛ لبثِّ رواياتِهم للإساءةِ للدولةِ الأردنيّةِ، قيادةً وحكومةً وشعباً، وقد تصدّى لهم الإعلامُ الأردنيُّ برواياتٍ حقيقيّةٍ أردنيّةٍ لمواقفِ الدولةِ؛ لتبديدِ كلِّ هذه الهجماتِ والإشاعات.
    إنَّ هذا التطوّرَ يقتضي من الدولةِ، ومن كلِّ مؤسّساتِها وأذرعِها الإعلاميّةِ، عدمَ تركِ الفضاءِ الإلكترونيِّ للرواياتِ الّتي تشكّكُ في الأردن، وهذا يقودُنا إلى تطبيقِ نظريّةٍ أُسمّيها (نظريّةَ ملء الفراغ)، حيث إنَّ غيابَ المعلومةِ والروايةِ الأردنيّةِ من الحكومةِ ومسؤولي الإعلام، سيعطي المجالَ لغيرِنا بإغراقِ السوشال ميديا برواياتِهم المُضلِّلة.
    إنَّ “ملء الفراغ” يكون بتقديم ِروايةٍ ذاتِ محتوىً ومعلوماتٍ، وبأدواتٍ فنّيّةٍ مُبهِرةٍ، حيث يلعب الفيديو والصورةُ والرسومُ المتحرّكةُ والغرافيك دوراً في جلبِ الجمهورِ إلى منصّاتِ التواصلِ الاجتماعيّ؛ لقراءةِ أو مشاهدةِ المحتوى الّذي يتضمّنُ الروايةَ الأردنيّةَ، سواءٌ كانَتْ للأحداثِ الداخليّةِ أو عن المواقفِ السياسيّةِ الخارجيّةِ ممّا يجري حولَنا، ومن بينها الموقفُ الأردنيُّ المُشرِّفُ قيادةً وشعباً، في الوقوفِ مع الشعبِ الفلسطينيِّ الّذي يعاني الاحتلالَ والقتلَ والإبادةَ الجماعيّةَ والتهجيرَ في غزّةَ والضفّةِ الغربيّة.
    إنَّ الدولَ اليومَ تحاربُ بأدواتِها الإعلاميّةِ في الحروبِ الّتي لا تحتاجُ إلى جيوشٍ عسكريّةٍ جرّارة، وقد تمكّنت القوى العالميّةُ الاستعماريّةُ من التغلغلِ وهدمِ بُنيانِ العديدِ من دولِ العالمِ الثالثِ، من خلالِ تدفّقِ بثِّ المعلوماتِ المُضلِّلةِ عنها عبرَ استخدامِ الإعلامِ بشقّيه التقليديّ والحديث، مثلِ منصّاتِ التواصلِ الاجتماعيّ.
    نملُكُ الإرادةَ السياسيّةَ العليا، ونملُكُ الأدواتِ الإعلاميّةَ للدفاعِ عن فكرِ الدولةِ الأردنيّةِ ومواقفِها من كلِّ القضايا ذاتِ الصلةِ بالأردنّ، وأوّلُها القضيّةُ الفلسطينيّةُ، ومثلما يُعتبَرُ الجيشُ والمخابراتُ والأجهزةُ الأمنيّةُ الأداةَ الحقيقيّةَ للدفاعِ عن حدودِ الوطنِ وسلامةِ مواطنيه، فإنَّ الإعلامَ يُعتبَرُ خطَّ الدفاعِ المساندَ بالكلمةِ والصورةِ والفيديو وغيرِها.

  • الميثاق الوطني”: قرار الترشح لرئاسة “النواب” يقرره الحزب

    الميثاق الوطني”: قرار الترشح لرئاسة “النواب” يقرره الحزب

    ” الميثاق الوطني”: قرار الترشح لرئاسة “النواب” يقرره الحزب 

    إنجاز : أكدت كتلة حزب الميثاق الوطني النيابية أن قرار الترشح لرئاسة مجلس النواب أو عضوية المكتب الدائم سيكون مرجعيته الحزب، وذلك في إطار ترسيخ مبادئ العمل الحزبي وتعزيز الانتماء المؤسسي.

    جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الكتلة اليوم، برئاسة النائب الدكتور إبراهيم الطراونة، وبحضور رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي جانبًا من الاجتماع.

    وأوضح الطراونة أن هذا التوجه يأتي انسجامًا مع رؤى الحزب في بناء وطن قوي ومتماسك، وصون أمنه واستقراره، وتعزيز وحدته الوطنية، بعيدًا عن المصالح الشخصية.

    وناقشت الكتلة خلال الاجتماع ملف تعيين رؤساء اللجان المحلية، وسط تساؤلات حول الأسس التي تم اعتمادها، والتي أثارت قلقًا في الشارع الأردني، خاصة في ظل غياب معايير واضحة لتقييم أداء رؤساء هذه اللجان.

    وطالب أعضاء الكتلة بعقد لقاء مع وزير الإدارة المحلية لتوضيح آلية التعيينات وتقديم الإيضاحات اللازمة للكتلة.

    وأكد الطراونة أن الكتلة، في إطار دورها الرقابي، تواصل زياراتها الميدانية لمؤسسات ودوائر حكومية في مختلف المحافظات، بهدف الوقوف على أبرز التحديات، وإعداد تقرير شامل يُعرض لاحقًا حول واقع الأداء المؤسسي والتحديات القائمة.

  • جوينات لجنة بلدية مادبا تحيل عطاءات للفتح والتعبيد

    جوينات لجنة بلدية مادبا تحيل عطاءات للفتح والتعبيد

    جوينات لجنة بلدية مادبا تحيل عطاءات للفتح والتعبيد وانشاء سور مقبرة الحوية وتشطيبات قاعة المريجمات وعطاء الخلطة الاسفلتية .
    مادبا -انجاز-محمود الرضاونه
    كشف رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى المهندس هيثم جوينات بأن لجنة البلدية قد أنهت الإجراءات المتعلقة بإحالة عدد من العطاءات بالتعاون مع مجلس المحافظة.

    واضاف جوينات بان العطاءات التي جرى إحالتها هي عطاءات للفتح والتعبيد بقيمة 150 الف وانشاء سور مقبرة الحوية بمبلغ 25 الف وتشطيبات قاعة المريجمات والحوية بقيمة 150 الف وعطاء الخلطة الاسفلتية بقيمة 150 الف .

    ووضح جوينات بأن الانجازات مستمرة خدمة للاهالي